قالوا: لا والله بل هو ملا من أنفسنا. قال: فضعیففبٌ هو فلا تقون بعقله؟ فلم آرسله ملککم؟ قالوا: لا والله بل هو عاقل . قال : فما أنتم بعحلماء» هو أحدكم» وله عقل مل عقولکم » وهو أجملكم فسکتوا فقلت للترجمان: قل لصاحبك آجہنا ہما تریڈ فدحن أعلمٌ بأمرناء وہما قال: قول الملك: حلمك هذا يزيدلي س في حمق أصحاہك. فرطن الملك» فأقبل علينا الترجمان ۳١( و /) فقال: الملك يقول ما يملعني من جوابكم إلا أا لا نضع جوابنا إلا في موضعه» أخبروني : أكم أقرب بالملك الأكبر؟ قالوا: هذاء لمروان. قال: ٹم مَنْ؟ قالوا: هذا. قال : يقول الملك: هو آقربکم بنہیکم وأسنكم وأجملکم» وجلستم فوقه» وتقدّمتم قبله! لا تلہلون إلا قلیاد حتى يتفرٌق أمركم» لا أراجعكم ہشيء حتی ينقدم إلى ويتكلم وتتكلمون بعده. قال: فلا أكلمكم كلمة. قد-قلت: لا أفعل. فهل أنت يا رجل معتزلي حتى
عدد الصفحات ١١٤ثال: قلت ما يحل لي أن أعتزلك. ثال : اتتقبّل کرامني من بینهم؟ قال : قلت : لا إلا أن تكرمهم مثلي . تال: هل اح قرب بك منك؟ aT تم ففرج بذلك رتال ؛ مر قال : ما هو من نبیکم؟ ثلت: عه . ففسّر له التر جمان كيف العم ومن ابه تال : فسا شأن الملك غيره؟ نلت؛ كان هذا الملك راللذان قبله حر جوا مع النبن - صلى الله عليه آله - حين حرج من أرضه؛ ولم پخرج ج آبي. رنعمن تر لذلك لضلا وتفذم من كان كذلك . نال: پئسما صنعتم رلا بصسح آمرکم بدا حتی یخرج | إلى آهل بیت النبيّ - صلی الله عليه وآله - (۳۵ ظ /) ونوا رلا آراجعکم بكلمة مما تريدرن. إلا أل تخبر نې ما شاك جلست بين السلب من بين أصحابك وآنت عدو لاء راجتنبها اسسابت؟ ثلٹ: لم پسیترا نما صنعواء ولم أسيء أیضا اما هم فتأذرا با وأا أنا فعلیت مجلسې لا بض ديني؛ ولست منپاء E قال : ما ينبي إلا أن تكون حبر المرب" . فشمي عبد الله من ذلك اليو م الحبر . س ١١ حدتني الزبير تال: حدلني مبارك الطبري تال: سمعت المسيّب بن زهیم '" بقرل: ( اط الا اة ۳۲۲/۲ ل ارد ر سڈ ر یی ای الم ۳ u اي آله سا De hh Î iY} 11
عدد الصفحات ١١٥حرجنا مع المنصور في السنة التي توفي فيها""» فلما صار إلى' بعض المنازل قال: يا مسيّب إني والله أعلم أني آتي إلى مصرعي . قلث: فلو أقمت . قال آمیر المؤمنین: أعلم بال وأثق' برحمتهء وہما رجو منها من آن تحاف عن جرمه وأمنه ما يتخوّف من قدره» ولكن أمير المؤمنين رضي بما رضي الله» وهو 0 3 4 u يعلم أله لا يصيبه إلا ما كتب له. وأنه عند الله وفي قبضته» فإ کان کس عل موتا فإلى رحمة الله ورضوانه» وإنٌ تأر عن ذلك الوقت» فإني أعلمٌ أني ميت ومبعوٹ»› وصائر إلى الله - جل ٹناؤه - وراج رحمته» وأثق بعفوه. فقلت : يا آمير المؤمنين» فہماذا عرفت أك تأتي مصرعك؟ قال: ٳٺي ريٹ في مامي ان رجا أتاني» وانا پومئذ ٻالشام في يام وٻاءِ ٻهاء وقد أصابلي» وقد تخوفث على نفسي» فقال لي: نك لا تموت في مرضك هذا ٠١( و /) فان أحببت أن أريك التربة التي دفن فيها. e " 0 1+ 4 ۰. +4 فقلت: أرنيها. فأحرج تربة حمراء وفيها نبذ من حصى» فإذا هي كأنها تربة الحرّم» فلسث أشك أني ذاهب في سفري هذاء فنا لله وإنّا إليه راجعون» وأستخلف الله عليكم بحسن خلافته . فمضى فتوفي في وجهه ذلك في بثر ميمون» ودُفن بالأہطح عبد الله بن مصعب قال : حدثلي جلیس ا العباس آمير ال نه چلس ذات ليلة› وعلده جماعة من مُضر» فيهم خحالد ہن صفوان المنقري» وأناسٌ من اليمن» فيهم إبراهيم بن مَخرمة الكنديّ» فمال بهم الحديث )١( كانت وفاة المنصور سنة ٠١۸ ه وقد أكثر من راه لرفاته فبيل وفاته. انظر الطبري ٠١١/۸ . )۲( في النص: وأوثق. )۳( المفاحرة في المحاسن والمساوىء ص ۹٤ . )6( في المحاسن: خالد ن صفوان بن الأهتم التميمي . 11۲
عدد الصفحات ١١٦إلى أذ قال ابن مخرمة الكندي: إل أخوالك؟ مم الناس» وهم العربة الأولى"» وهم الذين دانت لهم الدنياء وكانت لهم اليد العليا". توارٹوا الریاسة کاہراً عن کاہر» وآخراً عن آول» لہس آخرهم سرابیل أوّلهم» بُعرفون بيت المجدء ومآثر الحمد. مهم النعمانان والمنذران والقابوسان". ومنهم عياض صاحب البحر» ومنهم مَل کان ياح کل سفينة غصٻا" ۰ ويحوز في کل نائبة نهبا. ومهم ا وكا الفرسات: اليس من م عظیم حطبه" ۰ ولا مر کرام أثره» ولا من فرس رائم» أو سيف قاطع» أو درّة مكنونة» أو درغ حصينة» إلا وهم أربابها وأصحابها. إن حل ضیف أکرمواء وإن سلوا أنعموا''“ (۳۵ ظ /) فمن ذا يا أمير المؤمنين مثلهم إن عدت الما اوك ماخ او ا فهم العرب اا ر فقال أو العبّاس» ودحله من قوله ما غمّه: ما أظنٌ حالداً يرضى بما تقول . )١( في المحاسن : إن أخحوالكم. )۳( في المحاسن : الأول. (۳) أضاف في المحاسن : ما زالوا ملوكاً أرباباً. )٤( في الأصل: فليس. تحريف. )0( ا () في المحاسن : النعمانات والمنلرات والقابرسات . (v) في المحاسن : : ومنهم غسيل الملائكة» ومنهم من اهتز لموته العرش؛ ومنهم مكلم الذثب» ومهم من کان يأحذ كل سفينة غصباً. (۸) في المحاسن: أصحاب التيجان. (4) في المحاسن : : ليس من شيءَ a ه وعرف أثره. )۱١( في المحاسن : إن حل ضيف أقروه» وإن سألهم سائل أعطوه. )١١( أضاف في المحاسن: لا يبلغهم مكاثرء ولا یطاولهم مطاول ولا مفاحر. فمن مثلهم یا آمیر المؤمنين . البيث يمان والحجر يمان والركن يمان والسيف يماك . )۱١( سقط هذا المقطع من المحاسن. 1۱۲۳
عدد الصفحات ١١٧فقال ابن مخرمة: وهل يقد يا أمير المؤمنين أن يرذ قولي» أو يفخر مثل مفاحري؟ فقال آہو العبّاس: ما تقول ڀا حالد؟ فال : إن أذن أمير المؤمنينء وأمدث الموجدة تكلمث. فقال: تكلم ولا تهب أحداً. فقال خالد: حاب المتكلمء وأحطأ المتفحم» ولقد قال بغير علم» ونطق بغير صواب. إذ فخر على مُصّر ومنهم رسول الله - صلی الله عليه وآله - والخلفاءٌ من أهل بيته» وما أهل اليمن - أصلح الله مير المؤمنين - إلا دابغ جلدِء أو سائس قرد أو حائك بو" . غلبهم الهدهد» وغرقهم الجرذء وملكتهم أمٌ ولد. قوم - وال يا أمير المؤملين - ما لهم ألسنة فصيحة ولا لح صحيحة ولا حښُةٌ تدل على کتاب» ولا وإنهم مثا لبين إحدى [الخلتين]» إن جازوا قصدنا أكلوا"» ون حادوا [عن]" حکمنا لوا ثم التفت إلى الكندي فقال: أتفخر بالفرس الرائم» والسيف القاطع»ء والدرع البحصينة»› والدرة المكلونة؟ ألا وإني أفخر بمحمد - صلى الله عليه وآله - خير الأنام» جهدك من ذكرت ممن افتعخرت به» فالمنة من الله عليكم إن كنم أتباعه وأشياعه فمنا نبي الله المصطفى (1( سقط كلام ابن مخرمة من المحاسن . (۲) في المحاسن: أو يخر على مضر ومنها الثبي. (۳) في المحاسن: ألا دابغ جلداء أو سائس قرداًء أو حاثك برداً. )€( في المحاسن: من قوم . (۵) ما بين الحاصرتين تكملة من المحاسن والمسارىء. (7) في المحاسن: إن حازوا ما قصدوا. (۷) ما بين الحاصرتين تكملة من المحاسن والمساوىء. 1٤
عدد الصفحات ١١٨ولحليفة الله المرتضى› ولا السؤدد والعلى»› وفينا الحلم والحجاء ولنا الشرف القديم والحسَّبُ الصميم» والجناب الأحضر والعده الأكثر» والعز الأكبر› (ly ولدا البيت المعمور» والسفف المرفوع› والبحر المسجور. ولا زمزم وبطحاؤها وصحراؤهاء وغباضها وأعلامها» ومنابرها وسقايتها وحجابتها وسدانة بیتھاء فهل یعدلنا عادلٌ» أو ببلغ مدحتنا فائل . وما اپن عباس » عالم اللاس» الف أخباره» المتبوعة آثاره. ومنا اسك الله » وما سيف اله» ومنّا فرسان الله» ومنّا الوص وذو النور والصديق» ومنا الفاروق› وما العلماء الفقهاء. ہنا عرف الدين» وما أتاكم اليقين. من زاسحمنا زحمناه» وس فا حرا فخرناه» ومن بدل سنا فتلناه . ثم التفت إلى الكنديّ فقال: كيف علمك بلغات قويك؟ قال: إني ٻها عالِم . قال: فأحبرني عن الشناتر . قال: الأصابع". فال: فأحبرني عن الصنارتين . قال: الأذنان" . قال : فأخحبرني عن الجحمتين . قال: العينان . قال: فأخبرني عن الميزم . قال: السن. قال: فأحبرني عن الزب. )١( في المحاسن؛ الأصبع. (۲) في المحاسن: قال: فالصنائير. قال: الاذان. 110
عدد الصفحات ١١٩قال : اللحية. قال : فأخبرني عن الفقحة. EIEN قال : فأ حېرني عن الكتع. قال : الذقب . قال : أفتؤمن بکتاب ا ؟ قال: نعم. قال: فكيف تزعمٌ ألكم العربة الأولى» وأا المتعربة» والله - جل ثناؤه - يفول في کتابه#وبلسانِ عرب مبین ا“ وقال تعال یوما آرسلنا من رسول إلا بلسان قو مه وقال عر ذكره #إجًعلوا أصابعَهُم في آذانهم“ ولم يقل: جعلوا شناترهم في صنائيرهم . وقال جل ثناؤه : العَيْنٌْ بالعين#" ولم يقل : الجحمة بالجحمة“ . وقال عر وجل : والس بالشرً ولم بقل: الميزم بالميزم. وقال تبارك اسمه: يا ابن أم لا تاحڏني بلحيتي ولا براسي'“ ولم يقل: لا تأخذئي ٣٣ ظ /) بزبي ولا بفقحتي '“. وقال تعالى ذكره: لإفأكلَة الذفبٌ"“ ولم يقل: فأكله )١( سقط هلا السؤال من المحاسن. (۲) في المحاسن: فما القلوب؟ قال الذئب. وهو سقط واضح من الناسخ. (۳) في المحاسن: أفتقرأ كتاب الله . )٤( سورة الشعراء آية ٠۹١ . . ٤ سورة إبراهيم آية )٥( .۷ سورة نوح آية )١( (۷) سورة المائدة آية ٤٠۵ . (۸) في الأصل: الحجة بالحجة. تحريف. (4) سورة المائدة آية ٤١ . . ۹٤ سورة طه آية )۱١( )١١( سقطت (ولا بفقتحتي) من المحاسن. (۲) سورة يوسف آية ۱۸ . 11٩
عدد الصفحات ١٢٠الكت . لكي سائلك يا أحا اليمن عن أربع جصال» إن أقررت بها قهرت» وإ أنكرتها قال: وما هٌ؟ [قال:]“ عن نبي الله المصطفى - صلى الله عليه وآله ۔ ما أم منكم؟ قال : بل ملکم . قال: ألحبرني عن خليفة الله المرتضى» أمنا أم منكم؟ قال : بل منکم . قال : فأخېرٺي عن کتاب الله المنرل علينا أم عليكم؟ قال: پل علیکم . قال: فأخبرنی عن کتاب الله المستقہل» ألنا آم لک؟ خېرني عن کتاب : م قال: بل لکم . قال : فأيّ شيء تعدلٌ هذه اليخصال"؟! بسريري إلى السماء. ما لك يا يمانيّ ورجال مُضر» تفاحر هاشما“؟ ثم أمر لالد بمائة ألف درهم» وأقطعه سبعين جريباً في أرض العرب بالبصرة. (۱)( زاد في المبحاسن: ولم يقل القلوب. (۲) ما بين الحاصرتين تكملة من المحاسن. )۳( ورد ذلك مختصراً في المحاسن رالمسارىء» ولم أدرك معنى كتاب الله المستقبل ولا يوجد في المحاسن . (6) في الأصل: تفاحر هاشم . )٥( في المحاسن: فقال أبو العباس أكفف عله فرالل ما رأيت غلبة أنكر منها والله ما فرغت من كلامك يا احا مضر حتى ظندت أنه سيعرج بسريري إلى السماء. ثم أمر لخالد بمائة ألف درهم. 11¥
عدد الصفحات ١٢١٩ © - حدثني الزبير قال: حدثني محمد بن الحسن المخزومي عن أبي النضاح بن حبيب بن بديل التميمي قال : وفد عبد الملك بن حنظلة التميمي على هشام بن عبد الملك فأقام ٻہابه أياماء ثم دعا په هشام لیل فسائله عمّا قدم له» وعن خراسان. فأعجبه ما رأی من عقله وېصره ٻأمر خراسان» ثم قال له: ئي أراك رجلا عاقلا عالماً ٻخراسان» فسمٌ لي رجالها» ومن تری أن منهم پصلح لها“ . قال: يا أمير المؤمنين بها عبد السلام بن مزاحم الشلمي» وهو شيخ خراسان وسيّدها في سنه وفضله وعقله» من رجل فيه خصلة. قال: ما هي؟ (۳۷ و /). فال؛ بځلٌ لا ينادي ولیده. فقال هشام: لا یستقیم لخراسان رجل یوصّف بالېخل . سم لي غيره. قال: يحيى بن الحصين بن المنذر الذهليّ» فتى حراسان سخى وبأساً» من قال: ما هي؟ قال: یشرب باللیل”" . قال: ليس هذا من أصحابها. سم غیره. قال : قطن ٻن قتيبة ٻن مسلم الٻاهليٰء رجل حراسان عفافا وعقلا وحلماً وسخاءٌ قال : فيه شیء؟ )١( في الطبري ٠١٤١/۷ إن وفاة أسد بن عبد الله لما ائتهث إلى هشام بن عبد الملك استشار أصحابه فې رجل یصلح لخراسان» فأشاروا عليه بأقوام وګتوا له أسماءهم . )۲( في الطبري ؛ المجشر بن مزاحم السلمي احد ٻني حرام . وليس لعبد السلام ذكر. (۳) في الطېہری: رجل فيه تيه وعظمة. 11۸
عدد الصفحات ١٢٢قال: نعم موتور. وره قومه. قال: سم غیره. قال : د آخوه سَلّم بن قتيبة. ولیس بدون م سمْيت لك سخاء وحلماً وسؤدداً» ما رأینا شيخاً في تُسك شاب غیره. قال: فس لنا غیره. قال: نصر بن سار رجل حراسان بأساً وحزماً وتجربة وشذة رأي» من رجل لا عشيرة له ٻها. قال: وممن هو؟ قال: من بني لڀث بن ٻکر بن کنائة. قال: فاا عشپرته» ولن پذل من کنثُ کسیر له . قال : فقال له رجل من أخواله من بني مخزوم: هو ۔ يا أمير المؤملين - صاحبهاء ومن كدت عشیرتّه فهو عزیز". قال : فأمر هشام بالعهد أن يُكتب لنصر بن سيار على خراسان» ويدفع إلى عبد | لملك. وقال له: دعني وسر ليه بعهده. قال عبد الملك: فخرجث والعهد معي حتى انتهيت إلى سرخس وبها [ حفص 0 یرن عاد الذها“. )١( سى الطبري مكانه: عثمان عبد الله بن الشخير. (۲( هو نصر بن سيار الليثي» أحد بني ليث بن بكرء من الدهاة الشجعان ولآه هشام خحراسان سنة ٠٠١ وکان يعد في أصحاب الولايات والحروب في التدبير وي العقل وشدة الرأي. (الطبري ٠٠١/۷ والبیان والتبيين .)٤١/١ (۳) في الطبري: فقلت: نصر بن سيار الليڻي. قال: هو لها. قلت: إن اغتفرت واحدة» فإله عفيف مجرب عاقل . قال: ما هي؟ قلت: عشيرته بها قليلة . قال : لا أباً لك أتريد عشيرة أكثر مني . أنا عشیرله. (4) ما بين الحاصرتين تكملة من الطبري. )٥( في الطٻري: التيمي. ۱۱4
عدد الصفحات ١٢٣قال: فأكرمني واحتېسني عنده أياما وأعطاني جاريتين نفيستين» ولم يدع من الكرامة' إلا حيّاني بها. فلما رأيث ذلك مله قلت: يا هذا قد - والله - صنعت بي صنعاً ما أقدرٌ على مكافأته لك إلا أن معي (۳۷ ظ /) شيا ما علم به لق وهو عهد نصر بن سيار على حراسان. فو جه إليه من يُعلمه فتكون البشارة لك» ويكافثك علي . قال فجزاه خیراً» ودعا اني عم له» وکثب معھما إلى نصر ہن سثار. قال: فمضيا إليه فأعلماه» وهو في عسكر جعفر بن حنظلة البهراني”» حخليفة أسد بن عبد الله“ فقال لهما: أكتما أمركما. قال: وقدمت عليه بالعهد» وبعٹ إلى عبد السلام بن مزاحم السلميّ يدعوه»› وإنما أراد أن يتفوى به لكثرة تبع عبد السلام» فلما أتاه الرسول قال عبد السلام: ولي - والله - حراسان» وما كان ليدعوني إلا وقد ولي . قال: فرکب وأتاه» فسلّم عليه بالأمرة. قال: علمث أنك لم تبعث إلى إلا وقد وليت . قال: نعم. قال: فارکب بناء فرکب معه في جماعة» فمضی نصر فدخل على جعفر بن علطا رر ر موعن کا اعا ر اا ن ا پهنونه» فدعا بصلتان مولی خالد پن عېد الله» فأمر په فجرد» فضربه حمسمائة سوط» ثم دعا بملك مرو الروة"» فأمر به فجرّد فضرب خمسمائة سوط . ثم التفت إلى مَنْ حوله فقال: أظنکم آنکرتم ما فعلث بهذین؟ (1) جعفر بن حلطلة البهراني» أحد قادة أسد بن عبد الله في بلاد الترك» واستخلف على حراسان بعد وفاة أسد سنة ۱۱۹ ه. (الطبري ۱۲۴/۷ و .)١١۸ (۲) هو سد بن عبد الله القسري» أخو حالد» وقد ولاه أحوه حراسان توفي سنة ۱۱۹ ه بعد أن أصيب بالمدبيلة وهو ببلخ. (الطبري ۱۳۸/۷). ٠ (۴) مرو الروذ: من نواحي هراة بينها وبين بلخ. (ياقوت). ۲۹
عدد الصفحات ١٢٤أخبركم عني وعنهما. أمّا صلتان فان أسد بن عبد الله تعصب علينا وأساء إليناء وعهد | إلى أربعة عشر رجا من مشيخة مضر› فضربهم بالسياط» وحلق رۋوسهم ولحاهم» آنا أحدهم» ثم وجه بنا مع صلتان إلى حالد ہن عہد الل پالعراق . فما وصالدا إليها سحٹی عَفْٽت ۳۸ و( رۋوسشنا ولحانا» فلهًا رأی ذلك صلتان» دعا بحجام» فقال : a a فلاشد ناه الله » فأہی وقال: لا تدحلون على الأمير هكذا» فجعلث الله علي إن أنا ظفرث به أن أضربّه حمسمائة سوط وأما هذا الأخر I gag E فأتیته لیاڈء وقد نزل الناس» ومحي ا رجا من أصحابي فتیجلبت العسكر والڙحامء فنزلنا غير بعید منه قرب أرضي وزرع لهذا الدهقان. ففلت بعض دوابنا فأفسدوا في زرعه» فعمد إلى دوابتا كلها أذنابّها من الأصول» فأصبحنا شهرة لأهل ذلك العسكر» فآلبت إن إن أمكنني الله منه أن ن أضره الحمسماقة سوط : ٥۹ ۵ حدثني الزبیر قال: حدثث عن ابن دأب عن موسى بن عقبة عن AO iS a TT السلام - فقالت عائشة : ٹم قالت: مَنْ قتله؟ قالوا: رجل من مراد. قالت: رب قتي الله ٻيڌي رجل من مراد. قالت زينب : فقلتٌ سبحان الله يا أم المؤمنين» أتقولين مثل هذا لعل في سابقته وفضله؟ فضحکت وقالت: بسم الله (۳۸ ظ /) إذا نسيث فذكريني. (1) في الأصل: خحمسين. تثحريف. (۲) هي زينب بدت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي» زوجة عبد الله بن زمعة بن الأسود. (تهذيب التهذيب والمعارف Kei ۱۲۱
عدد الصفحات ١٢٥٠١ ۵ - حلثني الزبير قال: حدثني عمي عن الواقدي" قال : رفعثت رقعة | إلى المأمون آشکو غلبة الدين: فوفّح بخطه فيه" . فيك سحلعان”": الشخاءٌ والحياءء فأما الحاءٌ فهو الذي أطلق يديك بما ملكت» وآمّا الحياءٌ فهو الذي حَملّك على ذكر بعض ذينك» وقد أمرنا لك بضعف ما ذكرت» فإن كنا قصّرنا عن بلوغ حاجنكِ فجنايثك على نفسك» وإِنُ كنا بلغا بغيتك» فزد في بَسط يدك » فإ حرائن الله مفتوحة» ويده بالخير مبسوطة. ١١ 8 - حدثني الزبيرٌ قال: حدثني أحمد بن أبي داؤد قال“ : قال لي المأمون: لا يستطيع الناسٌ أن ينصفوا الملوك من وزرائهمء ولا یستطیعون آن ینظروا بالعدل بین ملوکهم وحماتهم وکفاتهم» ولا بین صنائعهم وبطانتهم» وذاك أنّهم يرؤن ظاهر حرمة وخحدمة واجتهاد ونصيحةء ثم يرون بقاع الملوك بهم مع هله الصفات ظاهرً لا يزال الرجل يقول: ما أوقع بهم إلا رغبة في أموالهم أو رغبة في يعن .ما لا تجرد الشر بت ولل الست اللا ورشهرة الاستہدال» اشتركت في ذاك منه» وهناك جنايات في صلب الملك» وفي ٻ بعض الحرم فلا يستطيع الملك أن يكشفَ للعامة موضع العورة في المّلك أن يحتج لتلك العقوبة بما يستحق ذلك الذنب» ولما يستطيع الملك ترك عقوبةء لما في ذلك من الفساد على عمله» ٻأن عذره غير (۹ و /) مبسوط عند العامة ولا معروف عند أكثر الخاصة ٦۲ ۵ ۔ حدثنی الزبیر قال : (۱) هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي» من أهل المدينة . انتقل إلى بداد وولى القضاء بها للمأمرن» وكان عالماً بالمغازي والسير والأحبار توفي سلة ۲۰۷. (الفهرست ۹۸ وثاریخ بداد ۳/ ۳) . 1 () جمهرة رسائل العرب ٤٤١/٤ . () في الجمهرة: حصلتان. (6) في الجمهرة: على آن ذکرت بعض دينك دون کله. )0( في الأصل : داود. 1۲۲
عدد الصفحات ١٢٦سالٹ أہا محمد یحیی ہن TT وا لا والله ما حدثت عن أحلم منه» لا ملك ولا سوقة» ولا رأ ا ثم أنشاً پحدثني فال بث عنده ليلة فعطش› فظن اني ناٿم > وأا منتہه" رى ا اذ دعو الغلام فان فمضی إلی برادة نه وبینها أكثر من ثاد ئ ذراع» فاخذ کوزاً منها فشربة ماءّه» ثم أقبل مسرعاء فلما دنا من فراشي خطا خطى لصن خحائف لكي لا أنتبه» ثم رمی بنفسه على فراشه» وبت عنده ليل عد ذلك» ونحن بالشام» وما معي أحدٌ. قال: فجعلت أبائقه وأتفمّدٌ ما يصنع» وهو بظنٌ آني قد نمت . قال فعرضَ له سُعالٌ فرأیثه وقد حل کم قمیصه فجمعه» ثم حشا به فکه» فردٌ فيه سعاله لئلا پنٻهني . قال: ٹم جعل پرعی حرکتي وقد طلع الفچرء وهم ٻالنهوصس للصلاة» وأحْرً ذلك إلى أن أسفرَ شديدا» فلما علمث أن الوقت قد ضاق عليه رکٹ . فقال: الله أکہ یا غلام ن أبا محمد. ثم قال: كيف رأيت مبيتك؟ قلت : بخير پا سټدې. قال: إن الشيعة أشدٌ رعايةً لأوقات الصلاة من المرجثة. مذ كم تراني تقل ى وأتحرك للصلاة فيمنعلي من النهوض نحوها نومّك. وکرهٹ 1|ن] أوقظك رفي عيئيك باق من سنيك فاقيلعها عنك. فقلت: فلذلك جعلكم الله ا إذ انت هذه أخلائكم ا وقال لي أيضا“: ومن کریم أحلاقه» ني کنث اماشيه في سان“ موسی» والشمسن على پساري› الامون في وقد وضع يده على عانقي٠ وحن نتحدث إذ أراد أن يرجع في الطريق الذي ذهب فيه» فلمًا انتهى إلى الموضع الذي قصده» قال لي: ج على مارك الف رند ادت منك (1) وهم الناسخ فأضاف (أبا الصواب) قبل كلمة (محمد). (۲) الحادثة في عصر المأمون ٠٤٥ /١ ولم يذكر مصدره فيها. (۳) ما بين الحاصرثين تكماة للسياق . (( الحادثة في عصر المأمون أيضاً ٠٤٥ /١ ولم يذكر مصدره فيها. (0) پستان موسی: RS وأنسه. وني خلافة المأمون ذكر أنه لم يزل مقيماً ببغداد في الرصافة حتی نى منازل على شط دجلة عند قصره الأول وفي بسثان موسى . (انظر الطبري ٤۸۲/۸ و )٥۷١ , ۳
عدد الصفحات ١٢٧فكل أنت في مُنصرفنا حيثٌ كدث» وأكودٌ حيث كدت . قلث: والله يا أميرً المؤمنين لو أمكنني أن أقيك بنفسي من هول المطلع لفعلث فيك» لا أصبرٌ على أذى الشمس ا ا د ها اخد مها كما أخات ك فال فصار المأمون في موضعي» وصرت في موضعه» وتماشینا» وأخذ يدي فوضعها على عاتقه» وقال: ن أولٌ العدل أن يعدل الرجلٌ على بطانته» ثم الذين يلونهم» حتى يبلغ ذاك | إلى الطبقة ال ٦۳ ۵ حدٹنی الزبیڑ قال: حدثنی عمی مصعتٌ بن عبد اش قال : قال المأمون يوم حمیس › ولعحن حضور ص الناس في الدار» لعليّ ٻن صالح: علي بإسماعيل. قال: فخرج» ا ی إسماعیل بن A E a وکان أشد الناس به بُغضاء رفع يديه مادا إلى السماء» ثم قال: اللهمٌ بذلني بعلي بن صالح طعا ناصحاًء فاته بصدافته لهذا آثر هواه على هوا فلما دنا إسماعیل بن جعفر) فسَلَمٌ ٠٠( و /) فرد عليه السلا ثم دنا فقبّل يدّه» ثم قال: هاتِ حوائجك. قال: ضَيْعتي بالمغيدة عُصبتها وفّهرث عليها. قال: نامر برذها عليك . قال: حاجتك؟ قال: دين كير علي في جفوة أ 1 EE مير المؤمنين لي . قال : E : حاجثك؟ قال: تأذنٌ لي في الحجّ. قال: قد أذنث لك. ثم قال: حاجتك؟ قال: و 1 فف ابي کدث ليه“ فأخرج من يدي وصار | إلى قتّم . ٠٠١/١ برواية ثمامة. وعصر المأمون ٠١١ الحادثة في المحاسن والمساوىء )١( (۲) في عصر المأمون: قال المأمون في يوم الخميس وقد حضر الئاس الدار لعليّ بن صالح . (۳) هو إسماعيل بن مرسى الهادي. ,)۳۷١ هو إسماعيل بن جعفر ٻن سليمان بن علي ٻن عبد الله بن عباس. (المعارف )٤( )٥( في الأصل: بالمفتية . وفي المحاسن: بالفتلة. وما أثبئناه عن عصر المأمون: وهي منزل بطريق مكة بعد العذيب نحو مكة. وقال: الأزهري ركية بين القادسية والعليب . (ياقوت). () في المحاسن: إيّاي. (۷) في المحاسن: کان في ڀدي . 1٤
عدد الصفحات ١٢٨والقاسم» ابني آبي جعفر . قال: فتریڈٌ ماذا؟ قال: برد إل . قال: ما ما کان بُمكدنا في أمرك فقد جدنا لك به. وأا فف أببك فذاك إلى ورثته ومواليهء فإن رضوا بك والبا عليهم وقيّما لهم رددناه إليك» وإلاً أقررناه في يد مَنْ هو في يده. ثم حرج . فقال المأمونٌ لعل بن صالح: ما لي ولك - عافاك الله - متى رأيتني نشطت لاسماعيل ہن جعفر» وعنڀت ٻه» وهو صاحبي بالأمس بالبصرة. فقال: ذهب فكري يا أميرَ المؤمنين عن إسماعیل بن موسی. قال: صدقت› e يجب عليك حفظه» وحفظ فكرك ما كان يجب عليك أن لا يخطرَ ٻه. أ ما إذْ أحطأات فلا عل إ إسماعيلَ ما دار بيني وبينك في أمره. فظن علي أله يعني ٻقوله [إسماعيل بن موسى» فأخبر]" إسماعيل بن جعفر بالقصة حرفا حرفاً. فأذاعها | TT وبلغ الب المأمودًء فقال: الحمد لله الذي و الأحلاق التي أصبحتث أحتمل بها علي بن صالح» واب عمران وابن الطوسي" حميد بن عبد ا ومنصور بن النعمان وزعامش. ۾ ٠١ - حدلني الزبيرٌ قال: سمعت أبا ٤٠( ظ /) عبّاد» ذكر المأمون فقال : وله اح ملوك الأرض» الذي يجب له هذا الاسم بالحقيفة» ثم أنشأ يحدّث قال : کان لزم بابي رجلٌ لا ار فة فا طالت ملازمته قلت له بسوء لقائي : يا هذا ما لزومُك بابي؟ قال: طالب حاڄة . قلٽ : وما هي؟ قال: توصاني إلى أمير المؤمنين› أو توصل لي رقعة. قلٽ: ما يمکنلي في أمرك ما تريد. فانصرف» ولم يرد علي شيئاً» وجعل بارم الباب» فما يفارقه» فإذا انصرفٹ فرآني نشيطا تصڌى لي فاراني وجهّه فقط . وان رآني بغير تلك الحال» کر ناحيةً. فما زالت تلك حالّه» صاہراً علیھا حتی رفقت علیه. فقلت له يوماً وقد )1( في عصر المآمون: اني جحفر. (۲) وهم اللاسخ فكرّر إسماعيل بن جعفر بالقصة. ولكنه أسقط ما بين الحاصرتين» وأكملته عن المحاسن وعصر المأمون. (۳) في الأصل: وابن الطوسي وحميد بن عبد الحميد. وما أثبثلاه هو الصحيح. وحميد بن عبد الحميد الطوسي. قائد المأمون المعروف. (4( في عصر المآمون: رعامش. وسقط من المحاسن. 190
عدد الصفحات ١٢٩