کان ف عد تالكر هل المدو ن الجارود من عت فن اة الذي يقول فيه الشاعر"“: يا كم بن المنذر بن الجارود أنت الجواد ابن الجواد المحموذ فاد المجلد عليك ممسسدود قال إسماعیل ٻن علي: یا ابا ہبکرء آنت تتکلَّمٌ کلام رجلء كأنك لا تعرف شرف أهل الكوفة. قال آبو بكر: والله يا أمير المؤمنين ما أعرف أحداً من أهل الكوفة» ثم قال: هل تعرفونٌ رجلا من أهل الكوفة مثلَ ملك هذين اليصرَين؟ فقد ملکهما یزید ہن المهلّب» وملكهما رجلٌ مولى لبني سعد يقال له: صالح بن عبد الرحمن» والله يا أمير المؤمنين ما قطع نهر بلخ”" رجل أل من خالك ربیع“ بن زياد من ٻئي الحارث بن كب . وما سار بأهل الكوفة والبصرة رجل أول مله. فقال القاضي : حدثنا أشياح لنا من أهل الكوفة أن أهل البصرة كانوا يوم الجمل ثلاثين ألفاء وإنما كان أهلٌ الكوفة تسعة آلاف . فقال أبو بكر: يا أمير المؤمنين» من أين كنا ثلاثين ألفاء فوالله لربيعة البصرة كانت مع علي تقاتل عنه» وتدعو إليه (۱) هو المنذر بن بشر بن عمرو بن حنش؛ تولى اصطخر لعلي رضي الله عله وشهد معه الجمل؛ وولاه عبید الله بن زياد في عصر يزيد بن معاوية الهند فمات هناك سنة ٦١ أو .٦۲ (انظر الإصابة .(£0۸/Y (۲) الرجز في المعارف ۳۳۹ للكذاب الحرمزاوي في الحكم بن المنذر بن الجارود وقد قدم في الرجز وأنحر وأضاف إليه شطرين آحرين. والبيت الأول في المحاسن بلا نسبة. (۳) في ياقوت: ويقال لجيحون هر بلح . €3 هو رہیع بن زیاد ہن انس الحارڻي من بني الديان» أمير فاتح» ولاه عبد الله بن عامر سجستان سنة ٦ . (انظر العبر ٥۴۳/١ والشدرات 00/۱), )٥( فې ب: عليه السلام. (0) الدیوان .٥١ وفیه أنه قاله بذي قار متوجهاً إلى حرب الجمل حين بلغه ما لقيت ربيعة من القتل . 14۲
عدد الصفحات ١٤٦ا لا سى عى رة .مالاا ال ولكن سَلْهم با أمير المؤمنين» كم كانت عِدَتّهم يوم دخلنا عليهم مسجدهم بالكوفة» فذبحنا مهم ثلالين ألفاً ذخ الحملان؟ فأراد الحسن ٤۹( ظ /) بن زيد أن پکسر آہا بکر فقال: مع مَنْ کنتم یومئذ؟ فقال آہو بکر: کنا مع مصعب بن الزہیر بن . قال: فمن كنم تقاتلون؟ قال: كنا نقاتل المختار بن أبي عبيد اللقفي" ورفع e . فقال الحسن: على ما كنتم يا أهل البصرة» على باطلي آم على حی؟ فقال وبکر E فتله» فلوی الله أيدينا وسلاخناء E بين ظهرائيكم بالكوفة“. يا أمير المؤمنين مل العرب كمثل السمسم» إن تعصره وحده يخرج منه الحلٌّء وإن تخلط معه غیره تخرح” مله ألوان الأدهان. تفرّقت من تهامة على ربع فرق : فرق ٻالپمن› فألحذت باآبین النجاشي وشکلهم› وفرفة وقعٽ بالشام فأ حذتثت باآٻين القبط وشکلهم» وفرفةً وقعت ٻالكوفة› فأخحذث Ss NT قال رجلٌ لخالد بن صفوان: مرحباً بك أبا صفوان» فقال له: رحب واديك»› (1) البيت هو الأول من ثلاثة أبيات في الديران. ورواية الديوان: يا لهف لفسي قتلست رپيعه (۲) سقط لقب الثقفي من ب. (۳) غلب المختار اللقفي على الكوفة أحد عشر شهراً حتى فثله مصعب ب بن الزبير فيها سلة سيم وسثين . (انظر الإصابة .)٤۹۲/۳ )٤( استشهد الإمام علي رضي الله عنه ليلة السابع عشر من رمضان سئة أربعين» بضربة من ابن ملجم في پافوخه . (انظر الإصابة ,)٥٩۳/۲ )0( في ب يخرچ . 4۳
عدد الصفحات ١٤٧وعَرٌ ناديك» وهطلت عليك مُكقهرات”' الشحاب. قال: كيف کدت؟ قال: في نَم من الله سوابغء لا نعرفٌ إلا المريدً فيها. حتى إذا كنا في ثنية السماوة ا علینا رحا حرجا تبوآت لها الشباعٌ أسرابهاء ٠١( و /) وانفرجت الطيرٌ إلى أوكارها» واحمرّت لها آفاق السماءء فلم أهتد ل لامع› ولا لنجم طالع» فہقیت كالمتحيّر لا أج وزراء فإني لكذلك إذ“ | ا عل وار عن ر ا ر ال ر ااا ا E اا ت کالحسّام» وخلفهم E في أرساغها َع وفي أعجازها قمع» Ee بموز"""“ لعبد الملك بن مروان كأنه جثث اليرابيعم» فد احلولّك أقناؤه فيا لك من مدز کرم مابه» وض به أصحابه» فنزلناء فکتا بین آکل وناشل ومشتو وطاء. aa EES O ae SA اجتمع ثلاثة من الرواةء فقال قائل: أي نصف بيت شعر أحكم» وأوجز. قال الأول: 2 0 قول حمید بن ٹور : وحسبك داءٌ أن ت ونل ٠9 (1) في ب: مكفهرات. والمكفهرٌ: السحاب الغليظ الأسود. (۲) السماوة: بادية بين الكوفة والشام. (۳) الحرجف: الريح الباردة الشديدة الهبوب. )£( في ب : إذا. (۵) الشوحط : شجر تشخد مئه القسيّ » أو ضرب من النبع . () الأجادل: واحدها الأجدل وهو الصقر. (۷) الغطريف: السيد الشريف» والسخي السري. (۸) سقطت كلمة (ماجد) من الأصل . (4) السلوقية : كلاب مدسوبة إلى مدينة باليمن أو بطرف أرمينية . . الفدع : اعوجاج الرسغ من اليد أو الرجل حتى ينقلب الكف أو القدم )١( )١( الموز: الثمر المعروف. (۲) النص في البيان رالتبيين ٠٤١ /١ وشرح شواهد المغني ۲۹۹/١ والامتاع والمؤائسة ۲۹۹/۱. () شاعر إسلامي معروف» وفد على النبي ية وعاش إلى خلافة عثمان. له ديوان مطہوع. انظر ترجمته في ابن سلام ٤۹٥ والإصابة ٠٠۵/۱ . )۱٤( عجر بیت فې دیوانه ص ۷ واېن سلام» وصدره: أری بصري قد رابني بعد صحة. 4٤
عدد الصفحات ١٤٨وقال الثاني : بل قول الهذلي”': نوکل بالادنی وإ جل ما مضي" وقال الغالك: بل قول أبي ذؤيب الهذلي : والدهر ليس بمعتب من يچر جار ہن سلمی بن جعفر وذكر عامر بن الطفيل : كان والله لا يضلٌ حتى يضلً النجم» رلا بعطشن حتی یعطثل البعیر› ولا بھابۂ حتی بھابة السیل» وکان والله خير ما یکون feu (0) @# 0 ° ۰ 1 حینّ لا تظنٌ نفس ہلفس خيرا . ۸۳ وسمعت أبا عبد الله یقولٌ؛ ا 3 0( " مس » . ۰ مر بش بن المعتمر"“ بإبراهيم بن جبلة بن مَحُرّمة السّكونيّ الخطيب» وهو بعلم فتياتهم الكطابة» فوقف بش فظن إبراهيم أنه إلما وق ليستفي أو يكون ٠ رجلا من النظارةء فقال پش اضربوا عا قال صفحاً» واطووا عنه کشحاً. ثم دفع (۱) (۲) (۳) (€) (0) (0 (¥) هو أبو حراش خويلد بن مرة» أسلم» ومات في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أن نهشته حيّة. (الإصابة .)٤٥۷/١ عجز بیت في دیوانه ص ۱١۸ وصدره: بل إنها تعفر الكلوم وإنما. وهو خوياد بن خالد بن محرث الهذلي» شاعر إسلامي معروف» حرج مع الجيش السلا في حلافة عمر حثى أدركه الموت في بلاد الروم. وله ديوان مطبرع؛ انظر ٿرجمته في اہن السلام ۳. والإصابة 11/٤ . والاستیعاب 1١ /٤ . عجز بيٽ في دیرانه ص ١ والإصابة» والاستيعاب» صدره: أمن المنون وريبها تترجع في ب: يظن. شر بن المعتمر انتهث إليه رئاسة المعتزلة ببغداد» وانفرد عن المعتزلة في بعض المسائل. وكان ناسا أن االرتيق ترف سنة ۲۱۰ وله قصیدتان في حیوان الجاحظ ۲۸٤/٩ و ۲۹۷ انظر لسان المیزان ٠۳/۲ والملل والدحل ۸١/١ وأمالي المرتضى ۱۸١/١ . فې الٻیان والتبیین: لیکون. t0
عدد الصفحات ١٤٩إليهم صحيفةً من تحبيره وتنميقه وكان أوّل ذلك الكلام: ٠١( ظ /). حذ من نفسك ساعة نشاطك» وفراء بالك» في إجابتها إباك فن فليل تلك ل أكرمُ جوھرا رارت ا واسرع في الأسماع» وأحلى في الصدورء ET الخطأء وأجلبٌ لكل عين وغر رة » من لفظ شريفب» ومعنی بديع» واعلم أ الف جد لت ا ا يويك الأطورل" يالكك والمجاهدة اللو الحاو ومهما أخحطأك لم ب بخطئك ان یکون مقہولاً قصدأء وخفيفا على سّهلا» وکما حرج من پلبوعه» ونجم من معدنه. وإپاك والتوعر» فل التوعر يسلمك إلى التعقيد» والتعقيدٌ هو الذي يستهلك معانيك» ويشين ٣ ألفاظك› وس TT فان حى المعنى الشريف اللفظ الشريف . ومن حفّهما أن تصونهما عمّا بُفسدهما ويُهجنهما» وعمًا تعود من أجله إلى أن تكونَ أسوا“ حال منك قبل أن ثل إظهارهماء وترتهنَ نفسك في ملابستهما وفصاحتهما . وکن في ثلاث منازل» فن أؤل الفلاث” '“: أن يكون لفظك رشيقا عذباء وفخما"" سهلاً. ويكون معناك ظاهراً مكشوفاًء وقريباً معروفاًء إا عند الخاصّة إن كدت للخاصة قصدت وإمّا علد العامة إن كدت للعامة قصدت وأردت . (1) انظر الصحيفة في العمدة ۱۸١/١ والبيان والتبيين ٠١١ /١ والصناعتين ٠١١ . (۲) في المصادر الأخحرى: وإجابتها لك. (۴) في الصناعتين: فإن قلبك في ثلك .. )٤( في الصناعتين: وأشرق حسناً» وأحسن في الإسماع. . في الصناعتين : وأجلب لكل غْرَّة من لفظ كريم» ومعنی بدیع )٠( () في البيان والتبيين: الأطول بالكد والمطاوعة والمجاهدة. (۷) آراغ: طلب. (۸) في الصناعتين: فتصير بهما إلى حد نكون فيه أسوأً حالاً ملك قبل أن تلتمس مازل البلاغة وٿرتهن نفسك . (۹) في الہیان والتبیین: بملاہستهما وقضاء حقهما. )١( في الأصل: الثلالة. وفي البيان: أولى الثلاث. )۱١( في ب: نجماً. تحريف. ۱٤
عدد الصفحات ١٥٠والمعنى ليس شرف“ بأن يكون من معاني الخاصّة» كذلك ليس يتصتع بأن يكون من معاني العامّة» وإنما مدارٌ الشرف مع الصواب» وإحراز المنفعة"" مع موافقة الحال» ONE Ss وكذلك اللفظ العام والخاصي› فان أمكئك e وبلاغة TT تفه العامة معاني الخاصة» ونكسوها الألفاظ المتوسطة التى لا تلطف عن الذهماءء ولا تجفو عن الأكفاء. فأئت الین ٤ ® ۸۲ ۔ حدٹا أحمد ہن سعید الدمشقی قال: حدثنی الزبیر قال: حدثى عمي مصعب ٻن عبد الله قال : E نٹ أن عیسی ہن موسی عَیڻٌ» فاشتهپٹ ڀنٿ آن آسمع كلامّه» فأرسل إلى المهدي ذات ليلة بكر ا امو کل رن ر فغدوتٹ ودلوٹ إلى المنبر فجاء المهدئ› وصعد الملبر حتى صار على لته» وجام عیسی ہن موسی› فصع وهو يعصر عيلّه› حتی صار دونه پعثبة» فقلت: جاء ما کان قال شېپب )١( في البيان: يشرف. () في البيان: على . (۳) سقط سطر من ب اپتداء من (من معاني) إلى (المشعة). (©) في البيان: مداحلك. )٥( في البيان: على نفسك إلى أن تفهم العامة. )١( في البيان: الواسطة. (۷) في الٻيان: قال لي. () هو شبيب بن شيبة المنقري البصري» كان فصيحاً بليغاً أحبارياً توفي سنة ٠١١ . (انظر المعارف ٤ والعبر ۲۳۸/۱ والشذرات .)٠٠٦/۱ 1 (۹) هو عیسی بن موسی بن محمد بن علي العباسي. ولي عهد السفاح بعد أخيه المنصور. توفي سلة ۸. ومعروف أن المهدي ألح على ولي العهد عيسى بكل ممكن بالرغبة والرهبة في حلع لفسه ليرلي العهد لولده موسى الهادي فأجاب حرفا على نفسه وتم ذلك في أول سنة ستين ومائة . (انظر الطبري ۸/ ۱۲١ والعہر ۲۳۰/۱ و ۲٠۳ والشذرات ۲۱۹/۱). 16¥
عدد الصفحات ١٥١يقال فيه. فغمزه المهدي ` بقائم سيفِه» فقام وقال: اللهم لك الحمد» وإليك المشتكى» وأنت المستعان. اللهم إنك تعلم أي لا أخلعها حيث أحلعها رغبة ولا رهبة» وما أخلنها إلا لحقن دماء المسلمينء وقد حلعث البيعةً عن عنقي» وبايعث لموسی"» ثم وى وجه إلى المهديّ فمسح يده على يده. ۸١ ® ۔ حدٹنا أحمد ہن سعید الدمشقی قال : حدثنی الربیڑ قال: حدٹی ابن ا وی ی ا ی ا ی ا ی ا دحل عمرو بن معد یکرب" على مَجاشع بن مسعود في داره» وکانت داره شارعة على رحبة بني تميم» عند المسجد الجامع» فقال: أجزني بجاثزة مثليء واحملني على فرس مثلي» ونر لي بسلاح يثلي. فام له بعشرة آلاف درهم ٥۱( ظ /) وحمله على فرس عتپتي» وآمر له بسلاح تام . وخرح من عنده فجعل يمر على حلق المسجد فپقولون: پا آبا ٹور» کف وجدت آحا بني سلیم؟ فيقول: بارك اله على حي سلیم» ما أصدق في الهيڄاء لقاهاء وأثبتَ في النوازل بلاهاء وأجزل في النائبات عَطاها. والله لقد قاتلتهم فما أجبنتهم» وهاجيتهم فما أفحمتهم» وسألتهم فما ابخلتهم . ۸١ - حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: قال أبو عبد الله الزبير : قيل لاہن أبي الرناد : لم ثحب الدراهم وهي تدنيك من الدليا؟ قال: هي وإ أدلشي منها فقد صائتئي عنها. (1) سقطت كلمة (المهدي) من ب. () هو موسى الهادي بن المهدي» تولى الخلافة بعد أيه في محرم سنة ٠0۹ . ودامت ولايته سنة وشهراً. (المعارف ۳۸۰ والشذرات .)۲۷١/١ (۴) الشاعر المخضرم المعروف عمرو بن معد يکرب بن عبد اله بن عاصم بن زبيد» قدم على رسول الله لا في وفد زبيد فأسلم سنة تسع أو عشرء وأقام في المدينة برهة ثم شهد عامة الفتوح بالعراق. وهو شاعر محسن مشهور بالشجاعة . قتل يوم القادسية . وقيل جرح في نهاوند فحمل ومات في إحدى قراها سنة .١ (انظر الأغائي ۲٤١ /٠١ والمخرانة .)٤١١ /١ (4) سقطث كلمة (الزبير) من ب. (٥) هو عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان» أصله من همدان» ولي حراج المديئة» وقدم بغداد ومات فيها سنة ٠٠١١ وأخحوء أو القاسم بن أبي الزناد. (انظر المعارف ٤٦٥ وتاريخ بغداد .)٥۳۹ 4۸
عدد الصفحات ١٥٢۸۷ _ حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقى قال: حدثلي الزبير قال: سمعت سفیان بن عُييدة» وقد قيل له: ما أشدًٌ حبك للدراهم! قال: ما أحبُ أن يكون أحدٌ أشدٌ حبًا لما ينفعه مني . ۵ ۸۸ ۔ حدنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثنى الزبير قال: حدثني أبو صخرة أنس بن عياض قال : قيل لجعفر ہن محمد : كم تتأځر الرؤبا؟ فقال: رای رسول الله - ل - كأنٌ كلبا أبقع يلغ في ديهء کان شیر پن کی الجوشن قاتل الحسين - عليه السلام - ذلك» وکان أبرصَ» وکان تأويلٌ الرؤيا بعد (Du . سين سلكه ۾ ۸٩ ۔ حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبير قال: حدثلي محمد بن الحسن قال: دحل عبد الله بن عمر على عبد الله بن جعفر» فآمر بإخراج جواريه» فقال له : تغنين لمعبد؟ ففعلن . فقال ابن عمر: هذا الجداء. فقال لهنٌْ تغنين للغريض؟ فقال ابن عمر: هذا البکاء. فقال لهنٌ: تغنين لابن سُریج؟ ففعلنٌ . فنفض ابن عمر ثوب وقام وقال: هذا الذي تُهينا عنه. ص ۾ ٩١ . حدلنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبير قال" : قم . 1۹۸ سفيان بن عييلة» شيخ الحجاز وأحد الأعلام المحدثين فيهاء توفي في آول رجب من سلة )١( .)۱١۹/۲ (انظر صفة الصفوة ۱۳۰/۲ وابن حلکان (۲) في ب: عليهما السلام. (۳) هو شمر ٻن ذي الجوشن بن شرحبيل بن الأعرر بن عمر بن معاوية الضبابي. كان أبرص. وقد تتبعه المختار اللقني فيمن تيع من قتلة الحسين رضي الله عنه فقتله. (المعارف ٥۸۲ والطبري (EY /0 . كان مصرع الحسين رضي الله عله في سلة إحدى وستين )٤( (0) معېد وغریض وابن سریج» مغنون معروفوك. (0) الخبر في عيون الأحبار ٩١/٤ والأغاني / .۷١ والعقد الفريد بولاق ٠۳۲/۲ . ۱۹4
عدد الصفحات ١٥٣٥۲( و /) ابن جامع مکةء فقال سفيان بن عيينة: ٻلغني ان هذا السهمي”“ قد جاء بمال کثیر. قال: أجلء وعلام بعطونه"؟ فقال: رجل ڀُغٽيهم. قال: وباي شيءَ بُخیهم؟ قال: بشعر. قال: فتروې منه شیئا؟ قال: نعم. قال: هاټه. فأنشده: أطوف بالبيست في الطائفين وأرفع من يفثرري الل“ فقال: أحسنَ وأجملٌ. هيه | فقال: وأاسجُذ بالليل حتى الصّبا ح أتلو من المحكم المنرَل فقال: جزی الله هذا حیراً. هيه فتال : عسى فارج الكرب عن يوسف ابسخزرلي رة المحمل° قال: فأشار بيده: أمسك أمسك". ۰ ٩۱ - حدثني الزٻير فال: حدثئي عمي عن جڏي عبدالله بن مصعب» قال: سال عبد الله بن عمر رجلٌ فقال: يا أبا عبد الرحمن»› e په» قال : إحفظ علي ثلاثاً: لا تتفي من ولد نکسحت أ مه واعلم أن کل أمانة مؤداة» ول الرغائب في ركعتي الفجر. د الثلاث؟ قال: نعم. قال: احفظ إِليهنٌ - ثلاثا أخرًّ: اعلم أن مَنْ کثر ماله اشن حسابه» ومن کثر تبه تبه کشر شیاطیئه» وأ العبد كلما ازداد من الشلطان فُرباء ازداد من الله بُعداً. (1) في الأغاني: هذا القرشي . () في العيون: علام تعطيه الملوك هذه الأموال ويحبوئه هذا الحباء؟ () في العيون: أطوف ٻالبيت فيمن يطوف . وفي الأغاني: رأصحب بالليل أهل الطواف. () في العيون: قال أحسنت هيه. )0( سقط سطر من ب. وفي.العيون: جزاه اله عن نفسه حيراً. وني الأغاني: قال أحسن هيه. 0( 4 في العيون : عسى كاشف الكرب , (۷) في العيون: : آه أمسك أمسك قد علمت ما نحا الخبيث اللهم لا تسخرها له. وفي الأغاني: قال أما i وفي العقد الفريد: أمسك أمسك. أفسد حرا ما أصلح أولاً. 10۰
عدد الصفحات ١٥٤٩١ 8 - حدثني الزبير قال: a NT لأصحابه : اتعجبون من أخلاقي وعلمي؟ | ٳٺما هذا شيءَ استفدته من عي صَعْصَمة» فاني ٺا في دور" ي ارغاما دغر ل ي بلي lS آری بعض آهلي » فأشكو إليه» | ٳذ مڙ بي عمي صَحْصحة ينتج أرضا» فمشيٿ معه قال: سرٹ معه فذهبٹ (۵۲ ظ /) أشکو إلبه» فأسکتلي» ثم مشيت أشکو إليه فأسكتني» أحسبه قال: الثاللة. ثم قال : يا ابن أحي لا تشك الذي A أحد من الناس» فإنما ا صدیقٌ فیسوۋه ما تشکر إليه» أو عدو فيسؤهء ولا تشك الذي يرل بك إ إلى مخلوق مثلك لا يستطيم أن يدفم عن لفسه مث الذي نزل بك. ولك إشك ذلك إلى الذي ابتلاك والذي يقدز أن يفره عنك. يا ابن أخي› هل تری عيني هده؟ ما أبصرٹ ٿث بها سَهلاً ولا بلا من عشرين سنةً» ما أطلعت على ذلك زوڄتي» ولا أحدا من هلي . © "۹۳ - حدثني الزبير قال: : حدڏڻلي عمر ٻن آٻي ٻکر المؤملي عن عبد الله بن ا عبيدة بن محمد پن عمار ن ڀاسر قال : e جحدر بن مالك الیجلى“» وکان د اعراً شجاعا فاتکاً» وقد أ بر آبداً على أهل حجر وما يليهاء فبلغ ذلك من أمره (1) هو الأحلف بن قيس بن معاوية من تميم. انظر المعارف ٤١١ . ۳( هو صعصعة بن معاوية عم الأحنف الأصغرء كان سيد بني تميم في حلافة معاوية. (المعارف CGE (۳) اللود: ثلالة أبعرة إلى العشرة» أو حمس عشرة أو عشرين أو للائين؛ أو ما بين الائنتين والشسع مژئٹ, )4( سقطت عبارة (الثالثة ثم قال) من ب . )٥( في معڄم الٻلدان (حڄر) آنه من ٻئي ڄشم ٻن بکر. وفي المؤثلف والمختلف ٠١١ ذکر پعضص آپپات ونه ثم قال : : ذكر السكري في أشعار اللصوص البيتين الأولين لجحدر بن مالك العكلي. رانظر قصته مع الحجاج في ياقوت (حجر) وان عساكر 1۳/۳ والخزانة 44۳/٤ والف با ۲/ ١٠د وشرح شواهد المغلي ٥ ۷/١ حیٹ حتم فصته بقرله: أحرجه ابن بكار في الموفقیات بطوله من طريق آحر عن عبد اله بن آٻي عبيدة ٻن محمد پن عمار ٻن ياسر. 0( حجر : عاصمة اليمامة وآم فراهاء وها ئرل الرالي. (ياقرت). ۱۵۱
عدد الصفحات ١٥٥الحجاجَ» فكتب إلى عامله على اليمامة› يبه ویلومه بلحب جحدر به» ويأمره بالتجرد في طابه» والبعث به إلیه إن ظفر ٻه". فلما أتى العاملّ كتاب الحجاج» دس إليه فتيةً من قومه» ووعدهم أن يوفدهم معه إلى الحجاج إن هم ظفروا به فخرج الفتية حتى إذا كانوا قريباً منه بعثوا إليه أنهم بُريدون صحبته والكيلونة معه. فمکلوا ذلك حٹی إذا أصاہوا منه غو شدوا عليه» وأوثقوه» وقدموا په على 0% ّ و لقدما هاجني فازدَذْث شوقا بكاء حمامتين تجاوبائني" (0. فق لم ا وة اجر ,معش الشرل مادا تون ففالا: الدارجامعة قريبا فشلت: بل انتسا متمليسان فكان الباف أن بانت شليمسى وفي الفرب افترابا غير دانسي إذا جاوزتما نخلات حجر وآندية اليمامة فانعياني" وقولا: جحد أمسى رهينا بُعالج وقع مصقول ET (1) (1) (۳) (€) )( (0) (¥) سقطت عبارة (إن ظفر به) من ب. الأبيات في الأمالي /١ ۲۸۲ ومعجم البلدان (حجر) وشرح شواهد المغني مع أبيات أخحرى. في الأمالي: ومما هاجني فازددت شوقاً. وفي ياقوت : لقد صدع الفؤاد وقد شجائي وفي شرح الشراهد؛ ألا قد هاجلي . . الغرب واليان: ضربان من الشجر. في ياقوت : قلت لصاحبسي دعا سلامي وكفٌا اللسوم عي واعسلرائسي وفي شرح الشواهد: فشلست لمساحېسي وکلست أحزر پبیسضس الطيسسر مساذا تتحسزوان في ياقوت والأمالي: سعفان حجر . . . وأودية اليمامة. في المصادر الأحرى: يحاذر وقع. 1o۲
عدد الصفحات ١٥٦كذا المغرورٌ في الدنيا سّيردّى وتهلكه المطامعم والأماني“ فلا قدم به على الحجًاج"» قال له الحجاج : أأنث جَحدر؟ قال: نعم - اصلح الله الأمير - أنا جحدَّر. قال: فما الذي حملك . على ما صلعت؟ قال: جَراءة الجُنان» وكلَبُ الزمان» وجفرة اللطان. فقال له: وما الذي بلغ من أمرك» فیجتریء جئانك› ويكلب زمانك وپجفوك سلطائك؟ قال : ٻلاني لار وجني ٣ دم الفرسان» وأما جراءة فقال له الحجًاج : با جحدر إا قاذفون بك في حير“ فيه آسَدّ٬ فان هو قتلك كفانا مؤونتك» وإنٌ أنت قتلته حلينا عنك› ا جاو ت قال: نعم - أصلح الله الأمير - قبت المحنةء وأعظمت المة”“. إفعل ذلك إذا ششت (۵۳ ظ /) فأمرَ ٻه» ففيدَ وبس » وکتب إلى عامله على كسکر يأمرٌه بالبعثة إليه بأسدٍ ضار. فبعث إليه پأسد» قد ابر على آهل كسکر في صندوق جره ٹوران» فلما قدم به على الحجاج أمر ٻه فأدڃل في حَيْر» وش باب الحير » وجوع ثلاثة أيام» فأتي بجحدر › فمك من سيف قاطع» وجلس الحجًاج والناسٌ ينظرون إليهماء فلما نظر الأسدٌ إلى جحدر قد أقبلَ ومعه السيف يرسف في قیوده» تهيًاً وتمطى . وأنشاً جحدر” قول : لت وت ي مجال ضنك كلاهماذو اف وق (۱) في ب: وتهلکنا. وهو تحريف. (۲) سقطت كلمتا (على الحجاج) من ب. (۳) في شرح شواهد المخني: صالحي . (6) في شرح شواهد المغني: حاثر. والحير: شبه البحظيرة أو الحمى. (0) في شرح شواهد المغلي : عظمت المنة وقويت المحلة. )٦( كسكر: كورة واسعة» فصبتها واسط بين الكوفة والبصرة. (۷) في شرح شواهد المغني: ومحك. 1o
عدد الصفحات ١٥٧ب * #4 سر ۾ 16 وسورة في صولة ومحخك مسن ظفري پحاجتي ودرك إن يكشت الله فاع الك ااك :ارق مزل بتر 0 # 2 5 0 ۰ 7 ۰ فوثب إلبه الأسد ولبة شديدة» وتلقاه جحدر” بالسيف» فضرب هامته» ففلفهاء حتى حالط ذباب السيف لهواته. وسقط جحد من شدة وثبة الأسد ولخضبث لپاٻه من دمه وهو يقول : يا جُمْل إنك لو رأبتِ كريهتي تصني الس ارف رها ( و /( وکانما خبطت عليه عباءة قرنان محتضران قد مخضتهما E E E E EN ثم انيت وفي ثيابي شاهد اپفنست اني ذو حفاظ ماجد ممن يغار على اللساء حفيظة في يوم هَيْج مُسلف وجا كما أكابره على الأحداج ل ا الأ ا لماأجالهماشعاع سراج برقا أو علق من الديباج ا إني من الاج لسث بناج أططم تساقط مائل الأبراج ما جرى من شاحب الأوداج من ر اموك دو توا“ إذ لا يشل بغيةة الأزواج فقال الحجاج: يا جحدر» إن أحببت المقام معنا فأقم» وإن أحببت الانصراف إلى بلادك فانصرف. فقال: بل أختار” صحبة الأمير» والكينونة معه» ففرض له في شرف العطاء» وأقام پبابه . . في المصدر السابق: وشدة في نفسه وفتك )١( )۲( مسدف: مظلم. )( متعلجر: صلب . والاثباج : ما بين الكامل إلى الظهر» ووسط الشيء» ومعظمه. )٤( في ب قران مختضبان. )٥( في ب: أٿيٽ. تصحيف . () في ب: من سر واملاك, 1o
عدد الصفحات ١٥٨٩۲ @ _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثلي أو الحسن الأثرم عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال: لا اذعى معاوية زياداًء وآثرّ عمرو بن العاص على أهل بيته؛ وقڙبهما دونهم جزع بلو أمية من ذلك جرعاً شديدأ واجتمعوا في ذلك؛ فأتوا مروا بن الحكم في بيه › وقد كتبَ له معاوية عهدّه على المدينة وأمره أن يسر يومّه ذلك. فقال القوم: ا مروان» إلك شیځنا وکبيرناء وقد تری ما رکبنا معاوية من مر لیس لنا عليه صب د قرار» ولا ينام عن مثله الأحرارء إدحالّه فينا مَنْ ليس منّاء ان اة عا حا ونسائنا» وقد اجتمع رايا على أ أن تأیه فتعاتبه'“. فان رجع قہلنا» ون أہی اعتزلنا. فقال مروان: قد والله كلمثه ٠٤( ظ /) في هذا الأمر غير مرة فلم يجبني إلى شيءِ مما أحب» بل بُظهرٌ لى التعتبَ والتغضب› ويزعم أني في هذا الأمر أوحد. فقال له سعد ہن العاص : ڀا مرواكٰ»› بل الله تحامي على عهدك . فقال مرواك: والله لصلاځكم في فسا عهدي حب لي من فسادکم في صلاح عهدي . . فأنوه فإلّه رج له رب" ونظر» فکلّموه بملء آفواهكم . قال: فانطلق القومْ م فاستأذنوا على معاوية؛ فأذن لهم» NE فاحسَنِ وکان فیما قال: آهل وسهلاء e ازیارة فتحظی؟ آم حا فتقضی؟ آم سخطة فثرضى؟ ففالوا: : كلا ڀا أمير المؤمنين. قال: هاتوا جام الفوم» وم عبد الرحمن بن الحكم بين يديه فقال: يا أميرَ المؤمئين جاءئك عصابة من رهطك› وأحرار” من أسرتك» كلهم عارف بفضلك»› راع لحقك» تاب ر لأمرك› راف لذكرك» في مر ستره خير من نشره» وک ن کر لعظم البليّة والخطيئة واللأواءء a والآفات والعاهات» واعلمْ ثا لم نأك تجياء ولا تجۇماًء ولا تعثّاً. بل جئناك في أمر قد عجزث عن حمله الجنوب» ا وا وکرهنا أن نطويه عنك فيثبت ذلك في قلوبنا ما لا بُحصدٌ لأبانه» ولا بيد لزمانه. فن تان (۱) في ب: فتبایعه. تهحرپف. )۲( إرب: دهاء. 00
عدد الصفحات ١٥٩قبلناء وإِنُ تاب صمتناء مع أنك إذ رجعت | e و ر ذلك سمعنا وأطعنا. فقال معارية: هات لله أبوك . قال: يا أمير المؤمنين»› إل ن مي ٻن هبد شس ولد عشرة دکورا 6(7 و /) ولد حرباً وآہا حرب» وسفیان وآبا سفيان» وعمراً وأبا عمرو» والعاصي وأبا العاصي» والعيصً وأبا العيص» لم يلذ عبيداً عبد ثقيف» ولا العاص بن وائثل» وقد جعلتهما شعارك دون دلارك» بل سربالك دون إزارك» بل نفسّك بين جنبيك . ENE أبي سفيان عَضيهة لأبيك» وازدراءً ببنيك» ومع أن في ذلك الشخطة من ربك والمخالفة لبيك - بل - إذ قضى بالود للفراش» وللعاهر الحجر» فقضيت أنت بالولد» ثم نسبت أباك عاهراً» وكان غنيّا عن ذلك» فشهرت أمراً کان مستورا» ورفعت أمراً كان حقيراًء ريد أن تدخله على حرمك» وتمنح ولده غداً نساءك". ثم قال: أترضى يامعاوية بن حرب بان تحبو كرائىك العبيدا کا یج والذي أصبحت عدا له بالقوم قد شركوايزيدا فإن ترجع فمثلك زا حيسرا وإ تسأبة فلسم لطع السرشيدا وأمّا عمرو بن العاص» فإنك ألزمت نفسّك الحاجة إليه» فألزم نفسّه الغنى عنك» واي الله لحن أنصع جيوباء وأقلٌ عيوباًء وأمسنْ رحماء وأوجب" حًا منه» (۱) في ب: حمدنا وشدنا. (۲) هو أمية الأکہر ہن عبد شمس بن عبد مناف» وولده کما ذکر حرب وأہو حرب» وسفیان وأبو سفيان» وعمرو وأبو عمرو. وهؤلاء العثابس شبّهوا بالأسد» والعاصي وأبو العاصي» والعيص وأو العيص» وهؤلاء الأعياص. (المعارف ۷۴۳), ۰ )۳( في ب: ولد عشرة ذكور. )٤( ولد زياد علی فراش عبید مولی ثقیف» فکان يقال له زياد بن عېید» ثم استلحقه معاوية بأپیه. (انظر الطہري ۲٠٤/۵ والمعارف .)١٤١ )٥( حديث (الولد للفراش وللعاهر الحجر) في البخاري ۲٠٤/۹ والترمذي ٠٠١/١ والجامع الصغير ٩٦ 0( في ب : وتمنح ولده عرائسك . (۷) في ب: واجب.
عدد الصفحات ١٦٠وما من أمر يبلغ فيه بنا عنه تقفصير؛ غير أنك رفعت المرءً فوق قدره. فطغى علينا بفځره» وخر ٻېحره» حتی صار کاله شيءٌ ولیس بشيء. وإتك وایاه واټانا کما قال الشاعر الأول : من الاس من يسل الاخدي ,وقي ك لفرت الانرت ٠۵( ظ /) ثم قام سعيد بن العاص فقال: يا أمير المؤمئين» إن حير القول أصدّه» وأشد القول أملفّه» وإ الحقّ الأبلج أقومٌ إلى طريق النهج» وإنك قد أتيت مرا عظيما ناهياً متہاينا» تتابعتَ فيه» وركبت فى ذلك عفبةً كؤوداً» صيخداً ر في تنائفت“ لا پُهتدی فيها بدليل› ولا يرم فيها قصد سبيل» قصرت في ذلك برأيك» وأزريت بأبيك» فان ترجع قبلناء وإنّ ثأب غضبنا. فارجم إلى الله تباركت أسماؤه وانظر ما الذي أقدمت عليه من أك عمدت إلى امرىء لا حم بينك وبیله»› ولا هوادة» وإنما عهدك په پالأمس وهو عامل على پن أپی ا يلعنك ويلعنُ أباكء وأهل بيتك» على المنبر» بتأول فينا القرآن» ويقول البْهتانً» وقد كنت تختزي من ذلك» إذا عظمته أن تجعله وزير وحلصانا فلا عاب ذلك عليك» ولا سب الحطا إليك» فلم رض حتى نسبته إلى أبي سفيان إلى نسب . إن بقبل منك" عَيّرت به خر دهرك» وإن رد عليك أزريت" به» وصقت في ذلك قول الشاعر حيثُ (ANI قول : (۱) في ب: المنهج. () في ب: ٿائها متداهياً . () في الأصل: صلخه صيخودا. وما أثہثناه أحسن. والصيخود: الشديدة. . التبائف: واسحدها التنوفة وهي الفلاة لا ماء بها ولا ئيس )٤( () کان زياد مع علي ٻن أپي طالب رضي الله عله فولاه فارس. (المعاف ,)۳٤١ (1) سقطت (ملك) من ب, (۷) في ب: رديت . (۸) الأبيات في شعر يزيد بن مغرّغ الحميري ص .٠١١ وهي في الأغاني منسوبة إلى عبد الرحمن بن الحكم وقد حطا من نسبها إلى يزيد. وفي مروج الذهب ١۷/١ نسبها لعبد الرح بن الحكم وقال: ويقال إنها ليزيد بن مفُرغ الحميري . 10¥
عدد الصفحات ١٦١