المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ٦ من ٣٨

قال : تتابع السنين (۹ و /) وفلة رفد الرافد. قال: فمن آردت بها؟ قال: أميركم الذي رفعته إمرته» وحطته أسرته. قال: فما أردت مله؟ قال: کثرة دراهمه لا کرم آبائه. قال: ما أراك إلا قلت فيه شعرا"'. قال: فقال لامرأثه؛ ألشديه. قالت: كم تجشمنا مدح اللئيم منذ اليوم» إن مدح اللئيم ذل. قال: فأنشدیه . فأنشدت تقول : إليك ابن عبد الله بالحمد أرقلت بنا البيدعيسٌ كالقسيّ سواهم عليها كرام من ذؤابة عامر أضر بهم جدب السلين العوارم يردن امرءً يعطي على الحمد ماله وهانت عليه في الشاء الدراهم فإن تعط مانهوى فهذا ثناؤنا ون تكن الأحرى فمالام لانم فقال له خالد: يا عبد الله» ما أعجبك وشعرك» جئت على أتانِ هزيل وتزعم أنكَ جثشت على عيس» وقد ذكرت الرجل في شعرك بخلاف ما ذكرته في كلامك. قال: يا ابن أحي ما تجشمنا من مدح اللئيم كان أشدٌ من الكذب في شعرنا. فقال له خالد: أتعرفٌ حالداً؟ قال: لا. فقال حالد: أنا حال وأنا مُعطيك وغير مكافيك" . فقال: يا آم جحش» اصرفي وجه أتانك. ومضی . فقال له خالد: لا تمعل» وقم فإني ممحسن إليك. )١(‏ الرفد: بكسر الراءء العطاء والصلة. (۲) في اللص:؛ شعر. (۳) أي غپہر مکافیء اساءتك ہمثلها. ۷۸

عدد الصفحات ٨٢

فقال: والله لا رزأت؟ لأمري درها أ سمعته. وضرب وجه آتانه ومضی فقال حالد: بمشل هذا الصبر نال هذا وآبوه" من الشرف ما نالوه. ۲١(‏ و /). ۾ ۷ . حدثني الزبير قال : حدثني آبو الحسن المدائني عن حفص التميمي رت عا ی ر ن او فال . الصرف أعرابیٌ عن الموسم متوجهاً إلى المديلة» فسقط بعيره في الطريق؛ فأقبلی پزنحله یحمله حتی آتی باب أہان ہن عثمان بن عفان“ وهو يومئذ على المدينة فسأله فحرمه. فاتى عبد الله بن جعفر» فقال لأذنه: إن معي هديّة فأعلمه. فدخل إلى ابن جعفر فأعلمه» فقال قل له: أنت تحمل هديتك أم يحملها غيرك؟ قال: بل أخملها أئا. قال: أدخله. فلما دحل قال: هات فأنشده: أبو جعفر من أهل بيت لبرة صلاتهم للسلمين طهور أبا جعفر إن الجياد تواكلت ‏ فأادركهاعند الحضار فشور أبا جعفر يا ابن الشهيد الذي له جناحان في أعلى الجنان بطير أباجفر ضز الأميرٌ بماله وأنت على مافي يديك أمير أبا جعفر إل الحجيج ترجلوا وليس لرحلي فاعلمن بعير فقال له؛ انطلق إلى إبلي فاختر أفضل ناقة فيها أو جمل فخذه. فمضى الأعرابي إلى الإبل» وكان بها بصيراً» فأحذ ناقة لابن جعفر تعدل ا ای غلام این جعفر ال يدفعها إليه» فرجع الأعرابي إلى ابن جعفر فأعلمه. فارسل معه رسولاً وقال له: أعطه الذي طلب» والعبد الذي منعه فاعطه إيّاه أيضاً. (۱) رزات: يقال رزاه ماله آي اصاب منه شیاً. (۲) في النص: وأباه. ۳( اشير في الأائي (دان) ۲۱۷/1۲ )٤(‏ ھو أٻو سعيد وقيل بو عبد الله . ثفة من كبار التابعين. أصابه الفالج قبل وفائه بسئة فترك ولاية المدينة» وكانت وفاته سنة .۸١‏ (المعارف ۲٠١٠‏ وشلرات الذهب .)۱۴١/١‏ )٥(‏ اہو جعفر وقیل أٻو محمد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب» من أجواد العرب حتى قل له (قطب السخاء) وكان أحد أمراء علي يوم صفين وتوفي بعد سئة اللمائين. (الإصابة ۲/ ..)۲۸٠‏ ۷۹

عدد الصفحات ٨٣

فدفعهما إليه. وأخذهما الأعزابيّء» ورجع إلى ابن جعفر يتشگُرٌ له٠(٠۲‏ ظ /) فقال العبد لابن جعفر: جعلني الله فداك' صحبتي؟ فقال للأعرابي: أتبيعه؟ قال: نعم. قال: بكم؟ قال: بللاثمائة دينار. قال: هي لك. فأعطاءه ثلاثمائة دينار» وأعطاه سيفاًء وقال له: لا تخدعنٌ عنهء فإني أخحذته بأربعمائة دينار. وقال للعبد: إن لك حقا وإنك لطويل الصحبة. فأعتقه وأهلّه وولده: فأنشأ الأعرابيّ يقول: سأثني بما أوليتني يا ابن جعفر وما شاكر عرفا كمن هو كافره فيا حير خحلق الله نفسا ووالداً وأكرمهم للجارحين يجاور“ ® ۲ - حدثني الزبير قال: حدلني مبارك الطبري قال: أشار أبو عبد الله على المهدي أن يبرل الرافقة ٠‏ وأراد أن ببعده عن أبي ' جعفر» فكتب أبو دلامة”" إلى أي جعفر: إن الخليفة والمهدي إن قربا فدحن في حدث» لا ماء ولا شجر ولا نهار ولا ليل يطبب لنا. ولا يطيب لنا شمس ولا قمرء الله يعلم أني ناصح لكم فيما أقول» وإلي حيّة ذكر أرى وأسمع ما لا تسمعان به من الحسود» وفي في الحاسد الحجر. فردٌ أبو جعفر المهديّ إليه» ولم يأذن له في نزول الرافقة» ولم يباعده عنه. ۵ ۲۹ - حدثني الزبير قال: حدثني المدائني قال: حج سليمان بن عبد الملك فوافى طاووس”“ بمكة. فقيل لطاووس: حدّثُ أمير المؤمنين. فقال طاووس : () في الأصل: للخارجين . تصحيف والقصة مختصرة في الجليس الصالح ۲/ ۲۳۷. (۲) الرافقة: بلد معصل البناء بالرقة على ضفة الفرات بناها المنصور سنة ٠١١‏ ه. (ياقوت). (۳) أبو دلامة: هو زند بن الجوك› شاعر كوفي أسود مولى لني أسد. کان آبوه عبدا لرجل منهم» نبغ في آيام بني العباس» وائقطع إلى السفاح والمنصور والمهدي . فكانوا يقدمونه ويصلونه ويستطيبون مجالسته ونوادره. (الأغاني ٠١١/۹‏ وان المعتر .)٥٤‏ )٤(‏ هو طاووس بن كيسان اليمانيّ الخولائي» الإمام الزاهد. كان مولى لبحير بن ريسان الحميريء توفي بمكة سبة ۱٠١‏ ه. (الطبري ۲۹/۷ والشذرات .)١۳١۳/١‏ A۹

عدد الصفحات ٨٤

إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - قال" : أشدٌ الناس عذاباً يوم القيامة مَنْ أشركه الل في سلطانه فجار في حُكمه. ۲١(‏ و /)» قال الفضل بن سليمان: فرأيت سليمان بن عبد الملك قد تغبّر وجهه. ه ١‏ حدثني الزبير قال: حذثني المدائني عن عَوائة قال: فال عبد الملك بن مروان لعمرو بن حريث”: إني أراك ظاهرً اللون ليّن البشرة» فليت شعري ما طعامّك؟ قال : لات اللحلطة» وصغار المعز» وأڏهن پخام البنفسج » وألبس الکتان. © ۱ حدثني الزٻير قال: حدثئي عمي مصعب بن عبد الله قال: جاء إبراهيم بن بريهة إلى غسّان بن عباد"" يشكو إليه غلبة الدين وضيق الحال» ويسأله أن يرفع له رقعة إلى المأمون في إدرار أرزاقه وقضاء دينه. فقال: وكم دينك؟ قال: للاثون ومائة آلف درهم. فال: هات رقعتك. فأخرجها من حمّه وذهب ليقوم . فقال: مکاتك» ثم دعا بالغداء» ودعا بوکیله» فقال: ادن مئی. فساره وقال: احمل الساعة إلى منزل بريهة مائة وثلاثين ألف درهم. فحملت قبل أن يتغدى» فلما الصرف وجدها في منزله» وركب عسات من الخد فكلم أمير المؤمنين في دينه وعرض رفعته. فقال له المأمون: قد بلغني ما فعلت أمس» فوصلك الله بصلتك»› فانت ۔ وال ۔ ممن إذا تكلم نفع کلامه» وإذا سکت حن سکوته. ثم قال: نعم وكرامةء قد أمرنا بقضاء ينه والزيادة في أرزاقه» وأدررناها عليه. )۱( مشكاة المصاہیح حديث رقم ۳۷٠۹‏ والجامع الصغیر ١/١‏ مع الحثلاف بسيط . (۲) هو عمرو ہن حریٹ بن عمرو بن علمان المخزومي القرشي. كان جواداً شجاعاً توفي سنة ۸٩‏ ه. (المعارف ۲۹۳ والشدرات .)١/١‏ ۳( من رجال المأمون» ولي خراسان ثم السند» وثوفي بہغداد سلة ٤١١‏ هہ, (المعارف ۳۹١‏ والأعلام .(1/٥‏ A۱

عدد الصفحات ٨٥

فعا غ ف و فقال: لا تزال الخلافة ذات بهجة ما حضر مجلسنا مثلٌ هذاء ما اغتاب عندي أحداً قط» ولا اعترض في (۲۱ ظ /) كلامه ولا سأل حاجة لنفسه» ولا جربا عليه كذباً ولا حيائة» ولا سبقه لساته بلفظة اعنذر منها. ٹم کان أوّل توقيع بعد هذا حرج ثلاثة آلاف درهم لغسان بن عبّاد الثازل ما لا يعنیه" . ٠۲ ©‏ _ حدثني الزبير قال: حدثني مبارك الطبري قال: سمعت أبا عبد الله يقول :. قال أٻو جعفر يوماً لابن حريم» وكان آنساً به: إني واثق بعنايتك وحفظك وأمانتك ونصيحنك لأمانتك› ولیس کل ذي حَقل ناصح پجتمع هذا فيه. فأحبرني عا پَعيب الناس من أمري» ويکرهون من سڀرٽي. 1 فقلت: يا أمير المؤمنين» ما أصبح الناس يُلكرون من سيرتك منكراً» ولا يستبطون حبرا إلا أن أهل النصيحة لك والإبقاء عليك قد غاظهم مباشرتك أمورك» , وتوليك النقلر فيما لو وكلته إلى غيرك كفاكه» وشغله من ذلك الصغير من الأمر» حتى أنحلٌ جسمك من التهي بما أنعم الله عليك» فلو باشرت جلائل الأمور» ووكلت خحسائسها إلى أعوانك انتظمت الأمرين جميعا. ثم قلث له: إن موسى - عليه السلام - شکا إلى ره - عر وجل . قلة أعوانه» فأوحى الله إليه: أن تكتب سبعين عهداً وتترك مواضع أسماء الرجال ليعلمه الله باهم فيسميهم فيها. قال المنصور: هذا موسى دلّه الله عليهم» وأوحى إليه فيهم» وأخبار السماء لس يعلمها إلا ملك مقرب ونب مرسّل» فنا مَنْ بُخبّرني والناس كما قد علمتَ في مساوثهم وخبٹ نيّاتهم . فقلت له: يا أمير المؤمئين» فأين (۲۲ و /) أنت عن الربيع وعبد الملك؟ فواب ما رأپت من حدم الملوك مثلهماء وكان الذي بيني وبينهما حسناً» فأحبہث أن يعلما (۱) كذا في المخطرطة. AY

عدد الصفحات ٨٦

كلامي إيّاه. وكانا حلف الفسطاط» فرأى ظلهما فقال: الفاسقين المختثين» ليسا لذلك اهل وإن كانا بسمعان قولي الآن. ثم أصغى إل فقال: مع أنهما قد ضغطهما أميرٌ المؤمئين فقد صلحاء وعبدٌ الملك أمين مُجزء والربيع ظريف ناصح . قال [ابن]"“ خريم : فحدثني عبد الملك بعد ذلك آنه دعاهما فقال: ما سمعت مثل كلام ابن حريم أو قوله» وأوقع على قلبي مع النصيحة وشدة الرأي قال: فأتيت أنا والربيع عليه فقال: تتقارضان الثناء عددي كذبتماء وكذب فيکما» أخرجا عني . ۵ ۲۲ ۔ حدثنی الزبير قال: حدثنى أحمد بن سليمان عن عبد الملك بن فریب» قال: ۰ حرجت ذات يوم في البادية› ٻامرأة إلى ڄانب قٻر» وهي تستر جيڏهاء فقلت: ينبغي أن تکون هذه المرأة تدب أو ٿرڻي . فدنوتٿ منها وهي لا ٿدري» حٿى قرب منها فٳذا هي 7 تقول": هل حبر القبرٌ سائليه أمقرعيناآبزائريه أم هل تراه ERR.‏ لو يعلم القبرٌ من يواري تاد علی کل من پل با مرت الو تسل الشد . ست بسي سالفتاية أنى يزيد لمجتديه ٠‏ ألعسى يزيلا لمعتفيه" 1( ما بين الحاصرتين لإكمال المعلى, (۲) القصيدة في شاعرات العرب ص ٠٤١۷‏ وهي مصدرة بقوله: روى الأصمعي أن امرأة من أجمل الناس كانت تئدب زوجها واسمه (ہرید) على قبره بهله الأبيات» ونور القہس ص ٠١۲‏ وأخبار النساء ٠١١‏ وأمالي القالي ۲/ ۳۲١‏ والجليس الصالح ٠٠١/۲‏ . (۳) في لور القبس: هل أحبر. (6) في ور القبس: أو هل. وفي شاعرات العرب: المسكين. تحريف . . في المصدر السابق: ما يليه‎ )٥( : في شاعرات العرب والجليس‎ )٦( اتفكى :برلا افيه اتخ تدا لجع دة AY

عدد الصفحات ٨٧

أنى يزيد إلى حروب ‏ بوصفه ندب نادبيه E‏ وک عر ل لر ع اا و O E E قال عبد الملك بن قريب : فحفظت ما قالت» ثم دنوت إليها. فقلت لها: أعيدي لفظك رحمك الله . قالت: أما - والله - لو علمث أك تسمعني ما قلت شيئا منها . قال: فقلت لها: فاسمعي مني ما قلت . قالٿ: قل. فأند تھا ا الت خی انیت عل ره قالت: ما كدت أحسب أن أحداً له مثل حفظك» فإن كان في بلاد الأصمعي فأنٽ هو . ٠١‏ . حدثني الزبير قال: حدثني أحمد بن سليمان عن عبد الملك بن قريب قال: حدثئي من اث ٻه: إن رجلا من العرب خرج في طلب ٳبل له نڌت» فورد منهلاً من مناهل العرب» فإذا هو بامرأة حسناءَ جميلة» لها لسانٌ وبيان» فدنا منها فسلّم عليهاء فرذت السلام» ثم قالت له: ممَنْ الرجل؟ فانتسبَ لها. فقالت له: ما أقدمكَ هذه البلاد؟ فقال الر ڄل : خرجٿ في طلب ٳبل لي نڌت عني» فخرجٿ في طلٻهاء فهل آحسستِ منھا شیتا؟ قالت: لا والله ولكني أدلْكَ على مَنْ يردها عليك . EARS eR RRS‏ وط سا راتسسب بفيیسسه (۲) البخبر في بلاغات النساء ص ٥۳‏ برواية الأصمعي عن أبان بن تغلب . وائظر شاعرات العرب .٠١‏ (۳) لد البعير: شرد ونفر. A

عدد الصفحات ٨٨

قال: افعلى ”. قالت: سل الذي أعطاكهاء نة صادقة» أن يردها عليك (۲۳ و /) فإنه مالك [کإ ۲ ي ا مرا الت : من پئی عامر . فال : ألك زوج وتأمنین بواثقه؟ فترفرقت عيناها» وأنشأت تقول: كنا كخصنين في أصل غذاؤهما“ ماءٌ الجداول في روضات جنات فاجتت خيرهما عن أصل صاحبه دهز يكو بعولاتِ وترحات وکان عاهدني إن را ٤‏ أن لا يضاجم أنشى بعد ملواتي EAS OES EASES, فاكفف لسانكٌ عمْن ليس يردعه“ عن الوفاء حلاب بالنحيات‎ ۾ ٠١‏ _ حدثني الزبير قال: حدثني عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح س » "2 4 ا 4 الكنديّ قال" : حثلي أبي معاوية بن ميسرة عن أنه ميسرة عن شريح” ل (۱) (۲ (۳) (4) )٥( (0 (¥) (A) (4) في بلاغات النساء: فقالت أدلك على من علمها عنده. قلت إذاً تسثوجبي الأجر وتكتسبي الحمد والشکر. ما بين الحاصرئين تكملة لإتمام المعلى. في المصدر السابق: سل الذي أعطاكهن› فهو الذي أحذهن منك من طریق الیقین لا من طريق الالحتبار» فإنه إن شاء فعل . في المصدر السابق: في ساق غذاؤهما. في المصدر لفسه: پفرحات وٿرحات . في الأصل: وكان عاقدئي. وما أبتناه عن بلاغات الساء أحسن . في بلاغات الساء: ريب المنون. في المصدر تفسه: لیس پردعها. احبر في أخحبار القضاة ۲ برواية علي بن عبد الله عن أبيه عن معاوية عن ميسرة عن شريح . . في النص (بن) والمثبت عن أحبار القضاة وهو الصحيح‎ )٠١( Ao

عدد الصفحات ٨٩

تقدمث إلى امرأة فقالت : يها القاضي » إني جئتك مخاصمة. 06ا ف قالت: أنت أيّها القاضي . فأحلى المجلسً» وقال لها: تكلمي. قالت: ٳني امرآةٌ ولي إحليل» ولي فرج . فقال لها: قد كان لأمير المؤمنين على - عليه السلام - في هذه فضية ورت من حيث جاء البول . فقالت : ٳنه ڀڄيء منهما. فقال لها: فمن أين سابق البول"؟ قالت : ليس منهما. يستوڄبان في وقټ واحد» وينقطعان في وقت واحد. فقال لها: إّك لتخبريني بعجب. (۲۳ ظ /). قالت: وأخبرك ہما هو أعجب من هڏا. تزوجني ابن عم لي» وأحدمني ادما [فوطئتها فأولجتهاء وإنما جئتك لما ولد لي لتفرق بيني وبين زوجي . فقام من مجلس القضاء» فدخل علي - عليه السلام - فأحبره. فقال علئ: على بالمرأة. فأدخلت› فقال: أحق ما يقول القاضي؟ قالت: هو كما قال . قال: فدعا بزوجها فقال: هله امرأتك وابنة عمك؟ قال: نعم. قال: فعلمت ما کانّ؟ قال: نعم. قال: أخدمتها خادماً فوطئتها فأولدتها» ثم وطئتها أنت بعدٌ؟ قال: نعم. قال: لأنت أحسن من خاصي أسد. علي بدينار الخادم وامرأتين» فجيء بهم» فقال: حذوا هذه المرأةء إن كانت امراق فأدخلرها بيت وألبسوها ثياباء وعدوا أضلاع جببيْها. ففعلوا. فقال: عددٌ الأيمن أحدً عشر» وعد الأيسر اثنا عشر. (1) سقطث كلمة (واين) من الأصل وأكملتها عن أخبار القضاة. )¥( الإحليل : مخرج البول من ذكر الإئسان. (۳) في أخبار القضاة: فانظري من أين يسبق؟ قالٽ : ليس شيء منهما سبق صاحبه» إنما يجيئان في وفقت واسحد. A٦

عدد الصفحات ٩٠

فقال علع: الله أكبر. فأمر لها برداء وسحلاء» وألحقها بالرجال. فقال زوجها: ڀا أ مير المؤمنين› زوجتي وابنة عمي ٠‏ فرقٿ ا ٻيٺي. فألحقتها ا هذه القصّة؟ قال: إني أخذتها عن أ بي آدم - 4إ الله ۔ عز وجل - حلق حواء»» ضلعاً من أضلاع آدم» فأضلاع الرجال أقلٌ من اللسأءبضلع . ثم آمر بهم فأحرجوا] ETE‏ ۲٤(‏ و /) ومن عندنا انثېت» فردوا الأمرَ إلى أهله يصدروه كما أورده. قال ثم رجع - ولل - إلى خطبته كانما يقرها من كقه ‏ وأشهة أل میحمداً عېده ورسوله. ه ۳١‏ حدثني الزبير قال: حدثني المدائني قال: کان پوسف بن عمر" قول في خطېته : اتقوا الله » عباة الله» فكم مؤش ما ا ا وطاعم" ما لا پأکلهء وا ا وسن سح ملعه» اا ار فاحتمل إصرَه 8 واء بوزره؛› وورد على ريه آسفكلاهغلا“» قد حسر الدنيا والآحرة» ذلك هو الخسران المبين . )١(‏ ما بين الحاصرتين ساقط من اللسخة التي اعتمدتهاء إذ فيها صفحة بيضاء ليس فيها غير سطر واسحد. وقد أكملته عن أحبار القضاة ۱۹۷/۲, حيث وردت القصة كاملة. مع ترجمة وافية للقاضصي شريج. (۲) ورد هذا النص بعد البياض» ويظهر أنه تكملة لخر سقط صدره. (۳) هو يوسف بن عمر الثقفي» ولي العراق لهشام بن عبد الملك سنة ٠٠١‏ ه وقتل في سجن يزيد بن الوليد بدمشق سلة ۱۲۷ ه. (المعارف ٠١‏ والشذرات .)۱۷۲/١‏ )4( النص في العقد الفريد ٠١۸/۲‏ والبيان والتبيين ۷١ /١‏ ونهاية الارب ٠٠١/۷‏ . (٥)‏ في المصادر الأحرى: أملاً لا يبلغه. %0( في المصادر الأخرى : وجامع . (۷) إصره: ذلبه. )۸( في الأصول الأحری: بوزره على ربه آسفاً قد . AV

عدد الصفحات ٩١

© ۳۷ - حدثني الزبير قال: حاثني على بن محمد بن عبد الله عن عَوائة بن الحكم قال : | لما اشتدّت شوكة أهل العراق» وطال توتبهم بالولاةء بحصبوتهم" ويقصرون بهم» أمر عبد الملك مناديا فنادى: الصلاة جامعةء فاجتمع الناسٌ فخطبهم فقال: أّها الناسٌ» إن العراق قذ علا لهبّهاء وسطع وميضهاء وعظم الخطْبُ. فجمڙها ذکي» وشهابها وريٰ» فهل من رڄل يعدب لهم» ڏي سلاح عتيل» وقلب شدید» فیخمد نیرالّها وببید شہانها؟ فسکت الئاس جميعاء ووتّب الحجاج بن پوسف فقال: أنا يا أمير المؤمنين. فال قال : أنا الحجاج بن يوسف بن الحكم بن عامر' بن عروة بن مسعود» صاحب رسول الله صلی الله عليه وآله وصحبه وسلّم - وعظيم الفریتين . قال له: اجلسل» فلست هناك . ثم سأل عبد الملك: من للعراق؟ فسكت الناس» ووثب الحجًاج. فقال: أنا يا أمير المؤمنين. ۲١(‏ ظ /). قال: ومن أنت؟ قال: أنا من قوم رغبث في مناكحتهم قريش ولم ييأسوا" منهم. وإعادة الكلام مما يتسب صاحبّه إلى العيّ» ولولا ذلك لأعدث الكلام الأول. فقال عبد الملك: اجلس فلست هناك. ثم أطرق عبد الملك مليّاً» ثم رفع رأسه» وقال: من للعراق؟ فسكت الناس. فقال عبد الملك: مالى أرى الليوتٌ قد آطرقت» ولا آری أسدا برار لحو فريسته؟ فسكت الناس» ووثب الحجاج وقال: أنا للعراق يا أمير المؤمنين . (1) بعض هذه المحادثة في مروج الذهب ۲۹۱/۵. (۲) يحصبونهم: يرمونهم بالحصبة وهي الحجارة. (۳) في المخطوطة: ييئسوا. 0 في الئنص: أسد. A^

عدد الصفحات ٩٢

قال: وما الذي أعددت لأهل العراق؟ OT E‏ أخرض الغمّرات» وام الهلكاتِ» فمن نازعني طلېته» ومن لحفته قتلثه بشدة» وعجل وريث» وتب" وازورار» وطلاقة واکفهرار› ورفق وجفاء» وصلة وحرمان» فإن استقاموا كدت لهم والياً E‏ وإ خحالفوا لم آبتی منهم طوبًاء فهذا ما أعددث لهم يا آمير المؤمنين» ولا عليكَ ان تڄڙبني» فان كدت للطلى" قطاعاء وللأرواح نڙاعاء وللاموال جماعاء وإلاً فاستبدل بي» فان الرجال كثيز. فقال عبد الملك: أنت لها. ثم التفت إلى كاتبه فقال: اكد عهدّه ولا تؤخره» وأعطه من الرجال والكراع والأموال. قال عبد الملك بن عمير: فبينا نحن جلوسٌ في المسجد الأعظم إذ أتانا آتِ فقال: هذا الحجُاج بن يوسف قد قدم أميراً على العراق» فاشرأبة الناسٌ نحوه» ثم افراجوا إفراجة عن صحن المسجد لذا نحن به يتبهننٌ في مشيته» عليه عمامة حمراء متلا بهاء متنكبا قوسا عربيّة» يوم المنہر (۲۵ و /) فما زلث أرمقه ببصري حى صعد المنبر» فجلس عليه ما يحدر اللثامء وأهل الكوفة يومثذ لهم حال حسَنُ» وهيئة جميلة وع ومتعة ويسار» يدخل الرجل منهم المسجد ومعه عشرة أو عشرون رجا من مواليه وأتباعه» عليهم الخزون والقوهية" وفي المسجد رجل يقال له: عُمير بن ضابىء البرجمي . لقال اله بن عبر بن عظطارة اليم" : (۱) في الأصل كلمة غير واضحة تشبه ما أثبتناه. (۲) حفياً: مبالغاً في إكرامهم . (۳) الطلى: الأعناق أو أصولهاء وأحدها طلية أو طلاة. )٤(‏ يتېهنس: ينشبه بالأسد ني قله وضخمه. . القرهية: ثاب بيض‎ )٥( () هو عمير بن ضابىء الحارث البرجمي» شاعر من سكان الكوفة توفي سنة ۵ه مات ابوه في سڄن عثمان رضي الله عله . (انظر الطبري ۲٠۷/٦‏ والأعلام .)٠٠١ /٥‏ (۷) هو محمد ٻن عمير بن عطارد ٻن حاجٻ پن زرارة التميمي الدارمي. من أشراف أهل الكوفة وأجوادهم» شاعر وأحد أمراء الجند في صفين مع الإمام علي رضي الله عله وله حبار مع = ۸۹

عدد الصفحات ٩٣

هل لك أن أحصبه لك؟ قال: لا» حتی أسمع كلامه. فقال: لعن الله بني أميّة حيث يستعملون علينا مثل هذاء ولقد ضبَّع الله الحراق حیٹ یکون علیھا مثل هذا أمیراًء والله لو کان هذا کله کلاماً لم یکن شیئا. والحجاج ساكت ينظر يمن ويسرة» حتى غص المسجد بأهله فقال“: يا أهل العراق»ء إني لأعرف قر اجتماعكم . اجتمعتم؟ فقال رجلٌ: قد اجتمعنا أصلىحك الله . فسكت هُنيهة لا يتكلم . فقالوا: ما يمنعه من الكلام إلا الع والحصر. فقام الحجاج» فحدر لثامّه ثم قال: يا أهل العراق» آنا الحجاج بن يوسف بن عامر ٻن عروة ٻن مسعوذ. أناابن جلا وطلاع الثشايا متى أضع العمامة تعرفولني" صليسب الود من سَلَفي ترانِ كلصل السيف وضاح الجبين" رادا دري الفحراء ملي وفك جتارزت ا الأر بعتن ٠"‏ ر ۴ ر أخحو حمسينن مجتمعا أشدي ونجللي او ( ٍ الحجاج. (الأغاني ٤1/١١‏ والإصابة ۳/ ۲۲۷). (1) الخطبة في جمهرة حطب العرب ۲۸۸/١‏ وهي مشهورة» أوردها أكثر مؤلفي كتب الأدب والتارپخ . () انفرد الزبير في الموفقيات بذكر استشهاد الحجاج بهذه الأبيات جميعاً. وجميع مصادر حطبته تذكر البيت الأول فقط . والأبيات للشاعر المخضرم سحيم بن وليل الرياحي من بني حمير. وهي الأصمعية الأرلى في الأصمعيات ط مصر. وفي الأصمعيات مصادر تخريجها فلتنظر هناك. رابن جلا: الواضح المكشوف . رالشناا جمع ثلية وهي الطريق في الجبل. (۳) في الأصمعيات: كريم الخال من سلفي رياح . )4( في الأصمعيات : راس الاربعین. ویدڈری: يختل . 0 في الأصمعياٽ: مداورة الشؤون. نجذني: حنكلي وعرّفني الأشياء. في شرح الأصمعي. ۹۹

عدد الصفحات ٩٤

(17 فال Sa‏ غداة الفب إلا آي حيسن (۲۵ ظ /) والله يا أهل العراق إ ني لأری رؤوسا قد أينعت وحان قطافُهاء واي أصاحبهاء والله إني لأنظرٌ إلى الدماءٍ بين e‏ الک هذا أوان الد قادو قد لها الليل بسواق حط افر راي ا ولا ول جار ای قور رد" [ثم قال :1“ تة لما الل فل رترت عن تاف سمي أروء حراج من الدوي مهماجرليس بأعرابي ثم قال ٩:‏ 1 تاا فاي وأنا شیځ 3 والقسنوس فيه اوت ا )1( في الأصمعيات : فوروال ترت ٠‏ مالالا ي رن وشرح الأصمعي الغب بقوله: أن تشرب الإبل يوماً ثم تترك يوماً. (۲) الرجر في حواشي الكامل للمبرد ٠١١/١‏ مسوب لرويشد بن رميض العنبري. وكذا في اللسان (حطم). وفي الأغائي: ٤٥/٠١‏ مسوب لرشيد بن رميض العثري يقوله في الحطم» وهو شریح ہن ضبيعة . زيم: اسم فرسه أو اقته . وقپل اسم للحرب. (۳) في الأغاني: لست ٻراعي. والوضم: كل ما قطمع عليه اللحم كالخشبة ونحرها. . ما بين الحاصرتين تكملة من جمهرة خطب العرب‎ )٤( (0) في الجمهرة ومصادرها الأحرى روى الرجز هكذا: الفا ليمجل ابعصلبي أروع حراج من الدوي والعصلبي : الرجل الشديد القوي البنية. والدوي: الغماء الشديدة. )٦(‏ ما بين الحاصرئين تكملة من الجمهرة. )۷( في الجمهرة ومصادرها الألحرى روى الرجز هكذا: قدشمرت عن ساقهسا فشذدوا والقورس فيهسا وتسر عسرد i ۹۱

عدد الصفحات ٩٥

والله يا أهل العراق» لا بُغمّز جانبي كتخماز التين» ولا بقعفع لي بالشنان". ولقد فرزٹ عن ذکا رفست هن جريڌ واجریٹ عن الفا وإن أمير الممنین نثر کنانته ہین يديه» فعجم عيدانها فوجدني مرها سّهماً» وأشدها مكسراً“ فوجهني |لیکم» ورماکم بي . يا أهل العراق» ويا أهل الشقاق والضاق ومساوىء الأحلاق لأنكم طالما SS‏ وأوضعتم““ في أودية الفتلة» وسننتم سنن الي . وأيم الله لألحونكم لحو الود ولأقرعتكم قرع المزوة"» ولأعصبتكم 0 ولأضربتكم ضربة غريبة الإبل. فإياي وهذه الررافات والجماعات» وقالً وما يقول» وکال وما يكونُ ما أنتم وذاك؟ يا أهل العراق» إنما نتم ۲١(‏ و /) لكأهل" قرية كانت آمكةٌ مُطمثة پأتيها رها ردا من كل مکانِ فكفرّث انعم اله فأذالها اله لاسن الجُرع والكوف ي ٠١‏ فاستوسقوا واعتدلوا ولا تميلواء» واسمَعوا وأطيعوا» وشايعوا وبايعوا» واعلموا ت رجت الحسرب بكم فجسدوا مسل ذراع البكر أو أشسسد الأد: العجيب. والعرد: الشديد. ۷( الشنان: واحدها الشن وهو القربة البالبة» تحرك إذ أريد حث الإبل على السير لتفزع . (۲) فررت عن ذكاء: فسرها المبرد بقوله: يعني تمام السن. (۳) في المصادر الأحرى: رجريت إلى الغاية القصوى . )٤(‏ اوضعثم أسرعتم في سيركم. )٥(‏ في الجمهرة: لحو العصا. ولحا العصا: قشرها, () المروة: حجارة بيض توري النار. (۷) السلمة: شجر كير الشوك. (۸) في الأصل: أهل قرية. وما أبتداه عن مصادر الخطبة أحسن. (۹) سورة الحل آية ١٠١١‏ . ۹۲

عدد الصفحات ٩٦

أنه ليس مٺي الإكثارٌ ولا الاهذار» ولا مع ذلك الفرار والنفار» إنما هو انتضائي هذا السيف» ثم لا خمد الشتاء ولا الصيف» حتى يَظهرَ أمرٌ اله» وحتى يذل صعبكم ويقيم من أودكم وصعركم . الفجور»ء ووجدت الفجور في النارء ون أمير المؤمنين أمرني ہأعطیاتکم وإشخاصكم لمجاهدة عدوكم» وقد أمرث لكم بذلك» وأجلتكم للاثاً» وأعطیت الله عهداً یأحذئی به ۰ ويستوفيه ملي » لیس یخلف اح منکم بعد قبض عطائه پوما واحداً لأضرنٌ عنقه» (Dh w يا غلام اقرأ كتاب أمير المؤمنين. فقال الكاتب : بسم الله الرحمن الرحيم : من عبد الله عبد الملك أميرٍ المؤمنين إلى مَنْ بالعراق من المسلمين والمؤمنين . سلامٌ يكم. فلم يرد أح السلام. فقال الحجاج من المنبر: اسکث ڀا غلام. . يا أهل الفرقة» سَلّمّ عليكم أميرٌ المؤمنين فلم تردّوا عليه" . أما - واله - لئن بقيت لکم لأۋدېلكم أدبا سوی أدب اہن اذہ“ أو ستقہ : لي» ولأجعللٌ لکل امریء منم شغلا في نفسه“. يا غلام : اقرا تاب مير المؤمنین ۲١(‏ ظ /). فقال الکاتب: بسم الله الرحمن الرحيم. فلما بلغ السلام قال مَنْ في المسجد: وعلى أمير المؤمئين السلامٌء ورحمة الله وہركاته. ثم نزل فدحل دار الإمارة» فحجب )١(‏ في الجمهرة: وإني أقسم بالله لا أجد رجا تخأف بعد اح عطائه بثلاثة أيام إلا سفكت دمه وأنهبٽ ماله وهدمٿ منزله. (۲) في الكامل: أسلم عليكم أمير المؤمئين فلم تردوا عايه شينا؟ (۳) في الكامل: ابن أنهية. وفي هامشه: زعم أبو العباس أن ابن أنهية رجل كان على الشرطة بالبصرة قبل الحجاج. (4( في الطبري: وال لستقيمن على سبل الحق أو لأدعن لكل رجل منكم شغلا من جسده. وفي الكامل: أما والله لأؤدبدكم غير هلا الأدب أو لتستقيمن. ۹۳

عدد الصفحات ٩٧