المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ٤ من ٣٨

E LOBOS e OES so EE OG غیره من الهوام بفعله وعقله وتمییزه» ولولا ذلك لم یکن لحم أطیب من لحم ولا دمٌ ۱١ @‏ - حدلني الزٻير قال: حدثئي عمي مصعب بن عٻد الله : کان المأمون قد هم بلعن معاوية بن أبي سفيان. قال: ففغأء"“ عن ذلك يحيى بن أكثم. فاليا أن الخ نة إن الام ل ت ها وا اقل راتان و9 تان أن تكون لهم نفرةء وإذا كانت لم تدر ما عاقبتها“ ٠‏ والرأي أن تدع الناس على ما هم عليه» ولا تظهر لهم أنك تميل إلى فرقة من الفرق» فإن ذلك أصلح في السياسة» وأحرى في التدبير . قال : فرك المأمون إلى قوله» فلما دحل عليه ثمامة قال: يا ثمامة» قد علمت ما كنا دبّرناه في معاوية» وقد عارضنا رأ أصلح في تدبير المملكة» وأبقى ذكراً في العامة . ٹم أخہره أن پحیی بن أكلم حوّفه إياهاء وأحبره پنفورها عن هذا الرأي» فقال ثمامة: يا أمر المؤمنين» والعامة في هذا الموضع الذي وضعها بحيى» والله لو وجهت إنسانا على عاتقه سواد لساق” إليك بحعصاه عشرة آلاف منها. والله يا أمير المؤمنين ما رضي الله - جل ثناؤه ‏ أن سوّاها بالأنعام حتى جعلهم ال مھا سا ا(1) النص في المحاسن والمساوىء ٠١١‏ . برواية لمامة صاحب الكلام. |(۲) فثاأه: کفه. :)0( في المحاسن والمساوىء: ولا سیما. )٤(‏ في المحاسن والمساوىء: نفرة ولبوة لأ تستقال» ولا يدري ما تکون عاقبتها, .)٠١١ هو ثمامة بن أشرس النميري» زعيم القدرية في عصر المأمون. (انظر الفرق بين الفرق‎ )٥( (1) في المبحاسن والمساوىء: ومعه عصا لساق إليك بعصاه. (۷) في النص: مئه. (۸) في المحاسن والمساوىء: حتى أضل سبيل. فقال تعالى: أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون. إن هم إلا كالألعام بل هم أضل سبيادً. a

عدد الصفحات ٥٠

والله يا أمير المؤمئين» لقد مررت منذ أيام في شارع السُلد"“ وأنا أريڈ الدارء فإذا إنسان ( و /) قد بسط كساءه وألقى عليه أدوية» وهو قائم يناي عليه" : هذا الدواء لبياض العين والغشاوة“ وضعف البصر. وإلٌ إحدى عينيه لمطموسة» والأخرى لموشكة” . والناس قد انشالوا عليه» وأجفلوا إلیه پستوصفونه فنزلٹث عن دابتي› ودحلت في غمار تلك .الجماعة فقلث: يا هذاء عيناك أحوج“ من هذه الأعين إلى العلاج» وأنت تصفكُ هذا الدواء» وتخبرٌ أنه شفاء لوجع الأعين» فلم لا تستعمل“؟ Ty‏ ا فقال: أنا في هذا الموضع منذ عشرين"“ سنة» ما مر بي شيخ أجهل منك . قلت: وکیف ذال ؟ قال: ڀا جاهل»› أتدري آين اشتکٽ عيني؟ قلت: لا . فال: بمصرً. قال: فأقبلت علي الجماعة فقالوا: صدق الرجل» أنت جاهل› وهوا بي . فقلٹ : لا والله ما علمت أن عینه اشتکت بمصر. قال: فما بلصت منهم إلا بهذه الحْجُة. قال: فضحك المأمون وقال: ماذا لقت العامة منك؟ (۱ (2, (۳ (4) (0) (0 (¥) (A) (4) قلث: الذي لقيث من الله من سوء الثناء وقبح الذكر أكثر. قال: أجل . شارع الخلد: في.بغداد بالجائب الغربي. بنى فيه المنصور قصراً بهذا الاسم. (ياقوت). القصة في مروج الذهب .۸٠/١‏ في المحاسن والمساوىء: والعشا والغشاوة والظلمة وضعف البصر. في المصدر السابق: والأحرى مؤلمة. في المصدر السابق: أرى عينك أحوج الأعين. في المصدر لفسه: العين. في المصدر نفسه: فما بالك يا هذا لا تستعمل . في المصدر تفسه: عشر سین . في المصدر نفسه: ما رأيت شيخاً قط أجهل مئك ولا أحمق. ۷

عدد الصفحات ٥١

١١ ۵‏ - حدثني الزبير قال : حدشي بعض أصحابنا عن الهيٹم بن عدي عن الشرئ ن مسال عن اله ال قال لي شريح القاضي“ ما غلبني في الجواب آحد قط کرجل اتاني يوما في مجلس القضاء حين صليث الغداة ومعه حص له. وعلى الفتى َة" له كأنها قتادة“ قدر رطلهاء فتكاد تقطرء فلما رأيت ذلك غاظني فقلت له: أما كان لك همه مند أصبحت (1 ظ /) إلا شعرك هذا ترطله”؟ فقال لي الفتى : ليس لهذا جلسنا بين يديك . إنما جلسنا نتخاصم إليك . فأمّا أن تكون محتسبا على الشعر فلا فأغضبني. فقلت له: أراكمعجُباً بلفسك؟ قفال: أٺا ٳذڏا زهدٽ في نفسي› فمن بُعڄب فيها؟ قال شريح : فقلت له: أراك تكثر الكلام! فقال الفتى : فْمَنْ يعبر حجتي إذا لم أتكلم؟ قال شريح : قلت له: إني أراك ظالماً. قال الفثى : ليس على ظلّك تقضي بينناء إنما ينبغي أن تقضي بالحق الواضح› قال شريح: فأقبلت عليه أمازحه بعد هذا الكلام فقلت له: أيسرّك أنك في مجلسى هذا على القضاء؟ فقال: أما وأنا آحذ عليه الكراء مثلك فلاء ولكنْ محثسباً للمسلمين . )١(‏ النص في تحفة العروس ٠١۷‏ ئقلا عن الموفقيات. (۲) هو القاضي شريح بن الحارث الكندي» ولي قضاء الكوفة لعمر رضي الله عله وعثمان ثم علي» وولاه زياد قضاء البصرة» توفي سلة ۷۸ بعد أن بلغ مائة وعشرين عاماً. (أخبار القضاة ٠۸۹/۲‏ وصفة الصفوة ۳/ .)٠١‏ )۳( الجمة : بالضم» مجتمع شعر الرأس. )٤(‏ القتادة: شجرة صابة لها شوكة. (۵) رطل : ترطیل الشعر تلیینه بالدهن وتکسیره ورخاژه وإرساله. ۸

عدد الصفحات ٥٢

قال شريح : فأحجلني والله» فقلت له" : أغربئٌ أنت مزوجها؟ فقال: أطلب. قال: من مظانه› يعني من قبيل النساء. فال شريح : فتركت مجلسي ذلك وقمٹ»› حتی انتهیت إلى باب دارهم» فناديت فخرجث إلى الجارية فكلمتدي من وراء الباب فقالت: من أنت؟ قلث: أنا شريح . فقالت: القاضي؟ قالت: حثاك الله با با أمية» حاجتك؟ قلت : أردث فلانة - أعني أمّها۔ . قالت: هي غائبة» وآنا حليفتها في المنزل . قلث: أتيتها حاطبا فلانة ابنتهاء فاستحيّث مني وتسترت مني. فبعشت إلى مها وأهلها فجمعتهم وتزوجتهاء وبعثث المالء ونقدتهم من ساعتي . وقلت لهم : أقسمت عليكم إن باتت إلا عندي. فقالوا: (۷ و /) اللهم اغفرء أنصنعها لك؟ قلث: حسبي ما رأيت فهيؤها ثم زقوها إِليّ من ليلتهم» فأقبلت تهديها النساءء فلما وقفت بباب الحجرة سلمث فاستجفئ ذلك الساء منها. ثم دخلث البيت فقمث إليهاء فقلت: أينها المرأةء إن السنة" إذا دحلت المرأة على زوجها قام فصلى وتصلي خلفه» ويسألان الله حير ليلتهماء ویتعوذان بالل من شرها. )١(‏ قصة زواج شريح في الأغاني ۳۷/٠١‏ برواية الشعبي واسم المرأة زئب بدت حدير التميمية. هكذا في الأصل. (۲) في الأغاني والتحفة: إن من السئة. ۹

عدد الصفحات ٥٣

قال: فتفدمث للصلاة» فٳذا هي حلفي» فصليث» فلما انفلث ٳذا هي قاعدة على فراشهاء فآحذث بناصیتها فدعوت وبرکتٽ» ثم مددٿ يدي فقالت: على رشلك. فقلت: [إحدى الدواهي مُنيت بها" والله. فتالت: الحمد له أحمده وأستعینه وأؤمنٌ به وأتوکل علیه» وصلی الله على محمد ما پعد: فإني امرأة غريبة» لا والله» ما سرٹ e‏ هو آشق علي من مَسپري إليكَ: وأنت رجل لا أعرف أحلاقك» فحدثني ہما تحب فآتیه» وما تکره فأنزجر عنه. أقول قولي هذا وأستغفر الله . قال: فقلت: الحمد لله» وصلى الله على محمد أمّا بعد: فقدمتِ خير مقدم على آهل زوجك» سيّد رجالهم» وآنتِ - إن شاء الله - سيّدةٌ نساتهم. اح كذاء وأکره کذا. قالت : فأحبرلي عن أحتائك؟. تحب أن يزوروك؟ فقلت : إني رجل قاضٍ» وأکره أن پملوني. قال: فہت بأعيش ليلةء ثم أقمت عندها ثلاثاً» ثم حرجت إلى مجلس القضاءء فلبشت فيه سلا لا أری فيه یوما إلا وهو أحبٌ إلىّ من الذي قبله» فلما کان عبد (۷ ظ /) رأس السنة”“ انصرفث من مجلس القضاء إلى منزلي» فإذا عجو تأمر وتنھی » فقالت: کیف أنت پا أہا آميّة؟ قلت: يا زيلب من هذه؟ قالت : حتنتك فلانةء تعني أمها" . قلت : حيًاك الله بالسلام» كيف أنت برحمك اله؟ قالت : كيف رأيت صاحبتكڭ؟ (1) في الأصل: الصلاة. وفي الأغاني : فقمت أصلي. (۲) في الأغاني: التفت. وفي العحفة: انفدلت, ) في الأصل: أحدثهن. ويظهر أنها تحريف إحداهن. وما بين الحاصرتين من الأغاني أتم للمعنى. )٤(‏ الختن: بالدحريك الصهر»؛ أو كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ. )٥(‏ في الأغاني: رأس الحول. (0) في الأغاني: قالت أمي فلائة.

عدد الصفحات ٥٤

قلت : کخیر امراة . قالت: إل المرأة لا تكون في حال أسوأ حلفا منها في حالين : إذا حَظيت عند زوجهاء وإذا ولّدت غلاما. فإذا رابك من آهلك شيءٌ فالسوٴط ۰ فن الرجال ۔ والله ۔ ما حازث إلى بيوثها شيا شرا من الورهاء الحمقاء المدللة" . قلت : أشهد أنها ابلك قد كفيشنا الرياضة» وأحسنت الأدب. قال: وكائت تأتي في كل سنة توصيني بهذه الوصيّة ثم تنصرف“ . فدلك حيث افر : قول ': إذا زیلست زارها اهلها حشدت وأک رمت زرارها ون هي زارتهمم زرتها ون لم يکن لي هويئ دار قال: فأقامت عندي عشرين سنة» فما غضہث عليها يوماء ولا ليلة إلا يوماً كدثُ لها ظالما» كدت إمام قومي» فصليث ركعتي الفجر فأبصرت عقرب في المسجد الذي ركعت فيه» وأقام المؤذن فعجلت عن قتلهاء فأكفات عليها إناءً» فلما كنت عند الباب قلت : يا زينب» إياك والإناء حتى أرجه”“. فعجلت فحركته» فجثت وقد ضربتها العقربةء فلو رأيتنى وأنا أمرس اا وأقراً عليها فاتحة الكتاب والمعوذتین . )١(‏ في الأصل: كالخير. ۲( في الأغاني : فإن رابك منها ریب فالسوط . (۳) في الأغاني: من الورهاء المتدللة. والورهاء: الحمقاء. (4) في الأغاني: قال فكانت في كل حول تأتينا فتذكر هلا ثم تلصرف. )٥(‏ الہیتان في الأغاني ۲۱٤/۱١‏ . 0( في الشحفة : آری دارها, (۷) في الأغاني: الإناء. )٨(‏ في الأغائي: يا زيلب لا تحركي الإناء حتى أجيء. (4) في الأغاني : فاو رأيتني يا شعبي وأنا أعرك أصبعها بالماء والملح. ٥١

عدد الصفحات ٥٥

وکان لي جار (۸ و /) من کندة يقال له: میسرة» لا يزال يقرع امرأته» فذلك حین قول : رایت رجالا يضربون نساء هم قفتا يني درم آف رتا ریا أأضصربها في غير جرم أتتث به إلى فماعلري إذا كنت مذنبا فعاة تزين الحلي إن هي زيت كان بفيها المسكڭ حالط محل“ فلو كدت يا شعبيّ صادفت مللها لعشت زمانا ناعم البال مخصبا“ وکانت أقامت معي يا شعبي”““ عشرين سنة لم أغضب عليهاء فأفسدت علي النساءَء لم آترؤج بعدها. ووددت يا شعبيْ أني تبعتهاء فقد أبخضث العيش بعدهاء ٣١ 8‏ - حدثني الزبير قال: حدڻئي عل بن صالح عن عامر بن صالح: أن عبد الملك ہن مروان جمع بنيه ذات يوم: الوليد وسليمان ومسلمة» فاستفرأهم» فشرؤاء واستشهدهم فأنشدوا لكل شاعر غير الأعشى. فقال لهم: قرأتم فأحسلتم» ا اا ا فغ ای اک پر ما ن فاحسن» وما امتدح رجلا قط إلا جعله مذكوراً. ا انی ی ال و ل ن و وا ی واک ی ا فأحمله وكان شريفاً مذكوراً» ومدح عامر بن الطفيل فرفعه". ثم قال عبد الملك: (۱) في الآغائي: وکان لي يا شعبي جار يقال له ميسرة بن عرير من الحي. ولم يسمه في تحفة العروس. (۲) في الأغاني؛ إن هي حليّت. (۳) البيت غير موجود في الأغاني . TT : شعپي: هو عامر بن عېد الله وقیل‎ )٤( بالكوفة. (صفة الصفوة‎ ٠٠١ ولي القضاء لعمر بن عبد العزيز» وكان فقيهاً شاعراً توفي في سنة‎ .)۷٤/١ وتذكرة الحفاظ‎ ٠/۳ () شاعران جاهليان كائت بينهما منافرات في الجاهلية» ذكرها الأصفهاني مفصلة في الأغاني ۵, () قال الأعشى في ذلك: علقم ما أئنت إلسى عامسر اللاقص الأوتار والسواتشر ٠‏ = oY

عدد الصفحات ٥٦

ما مركب وركوب الخيل بُعجبلي کمرکب بین دملوج EE‏ قال عبد الملك (۸ ظ /): وهل يكون في الشعر أرفث من هذا؟ هاٿ ڀا سليمان . فقال: ا ا ا حي ا دو ت را ال لم صت هات يا مشلمة: قال مسلمة: وما ذرفت عيداك إلا لتضربي بسهمّبْك في أعشار فلب مقتل قال: كدت ولم تصب. إذا ذرفت عيناها بالوجد فما بقي إلا اللقاء . إنما ينبني للعاشق أن يقتضي منها الجفاء ويكسوها المودة. أنا مؤجلكم في هذا البيت ثلاثة ایام » على أن لا تسألوا عنه أحداً. فمن اتاني په فله حکمه. فنهضوا وحر جوا عنه. فبينا سليمان في موکب له ذا هو بأعرابیٌ يسوق بلا وهو يقول ؛ لو حر ٻالسيف رأسي في موڏتها لمال يهوي سريعا نحوها راسي فقال سليمان: علي بالأعرابي. فأتي به» فوكل به ثم انصرف إلى عبد الملك فدحل عليه . فقال عبد الملك: ما وراءك يا سليمان؟ = إن تسد الحوص فلم تعمدهم وعصامر ساد بلي عامسر عهدي بها في الحي فد درعست صفراء مشل المهرة الضامسر قد حجم الشديّ على نحرها في مشرف ذي بهجة ناضر والأعشى هذا شاعر من فحول الجاهلية اسمه أبر بصير ميمرك بن قيس بن جندل. (انظر ترجمته في المرزباني ۲٣‏ والاغاني ۷۷/۸). (1) الدملوج: حلى يلبس في المعصم. o

عدد الصفحات ٥٧

قال: فد أجبتك إلى ما سألت عنه» وجثتك بالبيت . قال: هاته. فأئشده» فقال له عبد الملك: أحسنت. أنى لك هذا؟ فقصن عليه حبر الأعرابي. فقال: حاجتك ولا تس حظ صاحبك؟ قال: حاجتي يا أمير المؤمئين إن عهد العهد ليس بمقرّب أجل . ولا تركه بمہاعد حتفا» وقد عهد أمير المؤمنين إلى الوليد» فإك رأى أميرٌ المؤمنين أن يعهد إِليّ بعده فعل . قال: نعم. فأقام ٩(‏ و /) الح للناس بمكة ووصله بمائة ألف درهم»ء فجعلها للأعرابيٰ» وهي سلة إحدى وثمانين. ٠١ ©‏ حدثني الزبير قال: حدثني الحسن بن عبد الجبار قال : بيدما المأمون في عض مغازيه سير منفرداً عن أصحابه ومعه عجيف بن عَلبسّة إذ طلع رجلّ متخبط منكفّنٌ» فلما عاينه المأمون وقف. ثم التفت إلى عُجيف فقال: ويحك» آما تری صاحب الكفن مقبااً يريدني؟ فقال عجيف: أعيذك بالل يا أمير المؤمنين. فما. كذب الرجل أن وقف على المأمون. فقال له المأمون: یا صاحب الکفن مَنْ أنت؟ وإلى سن قصدت؟ فال: إتاك أردث. قال: وعرفتني؟ قال: لو لم أعرفك ما قصدتك. فال: أفلا سَلّمتَ علي ؟ قال : لا أرى السلام عليك . قال: ولم؟ فال: لإفسادك الغراة عليدا. قال عجيف: وأنا أليّن من سيفي لئلا يبطىء ضرب رقبته. إذ التفت المأمون فقال: يا عجيف إني جائع ولا رأي للجائع » فيخذه إليك حتى أتخدى وأدعو به. فتناوله عجیف» فوضعه بین یدیه» فلما صار المأمون إلى رحله دعا پالطعام 0٤

عدد الصفحات ٥٨

ناو چن ب أ برفعه وقال: والله ما أسيغه حتى أناظر خحصمي . يا جيف علي بصاحب الكفن. قال: فلما جلس بین يديه فال: هيه يا صاسحب الكفن» ماذا قلت؟ قال: قلث لا أرى السلام عليك لإفسادك الغراة علينا. قال: ہماذا آفسدتها؟ قال بإطلاقك الخمر يباع في عسكرك» وقد حرمها الله» فابدأ بعسكرك ٩(‏ ظ /) فنظفه» ثم اقصد الغزو. وبم استحللت أن تبيح شيئا حرمه الله كهيئة ما أحل اله؟ [فال: 1 أرّقد عرفت الحمر آنها تباع ظاهراً ورأيتها؟ قال: لو لم أرها وتصح عندي ما وقفث هذا الموقفَ. قال: فشيء سوی الحمر أنكرته؟ قال: نعم. إظهارك الجواري العمّاريات» وكشفهن الشعور منهنٌ بين أيدينا كأنهنٌ الأقمار. پخرج الرجل ما يريد أن هراق دمه في سبل الله» ويعقر جواده» قاصداً أعداء الله » فإذئظرإليهنٌ أفسدن قلبه وركن إلى الدنياء وانصاع إليها. فم استحللت ذلك؟ قال المأمون: نعم. صدقت» قد فعلث ذاك» وسأحبرك بالعذر فيه» فإف كان صواباء وإلا رجعت إلى رأيّك . فشيءٌ سوى هذا أنكرته؟ قال: نعم. شيءٌ آمرٌ وأحث عليه » حرج ناهيك پنهانا عنه. قال: وما هو؟ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فہم استحللت أن تنهى عمّا أمر الله به؟ قال: أمّا الذي يدحل الأمرَ بالمعروف في المنكر» فإني أنهاه وقد نهيته» وأما (1) ما بين الحاصرثين تكملة لتمام المعئى. 00

عدد الصفحات ٥٩

الذي يأمر ٻالمعروف بالمعرفة» فإني أحثه على ذلك وأحدوه عليه. فشيٰء سوی هذه الثلاث؟ قال: لا. فال با اعت الكفنه اا الخ لحمرئ لد رها ا ول لا تمرف إل بثلاث جوارح : بالنظر والشم والشرب. أفتشترينها أنت؟ قال: معاذ الله أن أنكر ما أشرب. قال: فيمكن في وقنك هلا أن توقفنا على بیعها حتی نوجه معك مَنْ پشترې منها؟ قال: ومَنْ يظهرها ويہيعنيهاء» وعليٌ هذا الكضن؟ ٠١(‏ و /). قال: صدفت . قال : فكآنك إنما عرفتها بهاتين الجارحتين؟ با عجیف علي بقراریر فيها شراب . فانطلق عجيف فاتاه بعشرين قارورة» فوضعها بین بدیه مع عشرین وصيفاً. ثم قال: يا صاحب الكفنء ميث من آبائي الراشدين المهديين إن لم يكن اللخمر فيها. فأيّها الخمر؟ فإنك تعلم أن الخمر من سنن الله على عباده» ولا يجوز لي أن أحد أحداً من الناس إلا بعلامة» أو شاهدي عدل» أو إقرار. فنظر صاحب الكقن إلى القوارير. وقال عجيف: أيّها الرجل - والله - لو كنت حماراً ما عرفت موضع الخمر بعينها من هذه القوارير. فوضع نظره على قارورة»ء فقال له: هذه الحمرٌ. فدعا المأمونٌ بالقارورةء فأتي بهاء فذاقها فقطبً» ثم التفت إليه فقال: يا صاحب الكفن» انظر هذه الخمر. قال : فتناول الرجل القارورة فذاقهاء فإذا حل ذابع. )١(‏ هكذا في الأصل. ويظهر أنه أحمر اللون. 0

عدد الصفحات ٦٠

قال المأمون: صدقت. إن الخل المصنوع من الخمر لا يكون حلا حتى یکون مرا أولاً. واله ما كانت هذه خمراً قط وما هو إلا ماءٌ رمان حامض بُعصر لي فأصطبح”' به . ساعشه قد سقطت جارحتان وېشی ي الشمً. يا عجيف صيّرها في رصاصياٽ وائٽ بها . قال: ففعل. فعرضت على صاحب الكفن» فشمّهاء فوقعم مشه على قارورة مېختج”" . فقال : هله . فأحذها المأمون فصبّها بين يديه. وقال: انظر إليهاء قد عقدتها الثار کانها لاء الابل ُقطع بالسکین. TT ٹم رفع المأمون رأسه سه إلى السماءء ثم قال: الهم إلي ب اليك بهي هذا ونظرائه عن الأمر بالمعروف في أعظم المنكر. شعت ٠‏ قوم ٻاعوا من أستغفر الله ذنبك هذا العظيم» وب إليه. ما الثاني الذي أنكرته؟ قال: صدقت» e‏ إبقاءٌ عليك وعلى المسلمين كراهة“ کک والعيون والجواسیس في العماريات والقہاب› وال ف عليهن› فیتوهم نهن (1) في الأصل: فأصط (۲( في الأصل ايخته)» وهو من الأنبدة المثلثة» معرب لميخته) , ( طلاء: من طلاء الدم» أي قشرته . () في الأصل: كراهت. (0) السجوف: واحدها السجف» وهو السثر. 0¥

عدد الصفحات ٦١

بنا وأخواث فيجدوا في قتالنا» ويحرصوا على الطلة على ما في أيدينا إلى أن يتين لهم نهن ٳماءَ قي ٻهنٌ حوافر دواٻناء لا قَدرَ لهنُ عندنا. هذا ٽدٻيڙ دېرٽه لي وللمسلمين عامَة» ويعرٌ علي أن تری لي حرمة. فدَع فليس هو شأنك وقد صح عندك أني مصيبٌ في هذا» وأنك أنکرٽ باط . أي شيء الثاللة؟ ما التي أنكرت؟ قال: قال : الأمر بالمعروف . تبص الأمرّ بالمعروف؟ قال قال: نعم أبصره. رأيتك لو أنك أصبت فتاة مع فتى في هذا الفحٌء قد حضعا على حديثِ ا ا کی ا ا قال: كدت أسألهما: من أنتما؟ ' ٠‏ قال: كت تسال الرجلٌء فيقول: امرأتي» ونسأل المرأة فتقول: زوجي. ما کلت صانعاً بھما؟ ا9 کرت تواخس قال : حتی پکون ماذا؟ قال: سحتى أسأل عنهما. قال: ومن تسال؟ 6ل کت ااا م ان اا فال: ااحسدت» سالت الرجل من این آنت؟ فال من اسجاب ٠‏ وسالت (۱) اسبیجاب: وأسفیجاب› اسم بلدة كبيرة من أعيان ما وراء النهر في حدود تركستان» ولها ولاية واسعة وقرى كالمدن كثيرة. (ياقرت). O۸

عدد الصفحات ٦٢

المرأة قالت: من أسبيجاب» ابن عمي تزجنا وجئنا. أكدت حابسا الرجل والمرأة ٻسوء ظنْك الرديء وتوهمك الكاذب. إلى أن پڀرجع الرسول من أسبيجاب. مات ال وا ی 0 و ر قال: كدث أسأل في عسكرك. قال : فلعلك لا تصادف في عسكري من أهل أسبیجاب إلا رجلا أو رجلين› فيقولان لك: لا نعرف. على هذا لبست الكفن يا صاحب الكفن؟ ما أحسبك إلا أحد رجال: إمّا رجل مدپون» وٳمّا رڄلٌ مظلوم وٳما رڄل تاأولت في حديث آٻي سعيد الحُدري في خحطبة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: وروی له الحديث عن هشيم وغيره» ونحن نسمع الخطبة إلى مُغيربان الشمس» إلى أن بلغ إلى قوله: ألا إن أفضل الجهاد كلمة حقٌ عند سلطان جاثر. فجعلتني جائراً وأنت الجاثر» وجعلت نفسك تقوم مقامٌ الآمر بالمعروف» وقد ركت من المنكر ما هو أعظم عليك . لا والله لا ضربثك سوطاء ولا زدٹ على تخریق كفنك . وفيت من آبائي الراشدين المهديين لئن قام أحد مقامك»ء لا يقوم فيه بالحجة لا نقصته من ألف سوط وأمرث بصلبه في الموضع الذي يقوم فيه. قال: فنظرث إلى عجيف يخرق كفن الرجل» ويلقي عليه ثياباً بيضا ۱١(‏ ظ /). ٠١ 8‏ حدثني الزبير قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: كنا يوماً عند المأمون والشعراء عنده» والناس إذ ذاك يأنونه فيكثرون» فأنشدره وقام رجل بعدما فرغواء مشوّه الحلق» مخضوب اللحية فقال: والله ما قلتم ولا بلختم الذي المأمون أهله» ولكثي قلت : ما بلغ الماح مافيك كله ولا العشر من شس العشير المعشر ثم التفت إلى إبراهيم الحاسب فقال له: يا إبراهيم احسب هذاء فانظر كم هو؟ ثم انغمس في الاس فذهب. . ٤١ الحديث في الجامع الصغير‎ )١( 0۹

عدد الصفحات ٦٣

: حدثلي الزبير قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال‎ ١١ بن الربيع ٠"‏ عام بن الحسین" فثنى عنانه معه» فقال له الفضل : قال : کک es‏ داك کلم أميرّ المؤمنين فيه› فأمره پإدخال الفضل عليه . وقال أبو الطيب؛ أدحلث الفضل على المامون حاسراً لا سيف عليه ولا طيلسان فلا راه المامزة وب اغى فر فلي ر ن ت القت اليه بل آنا عليه فقال ؛ أتدري لِم صليث يا فضل؟ (1) (Y) (۳) (4) قال : لا ڀا أمير المملين . قال: شكراً لله إذ رزقني العفو عنك . قد كلمي أبو الطيّب فيك» وقد عفوتُ فقال الفضل : لي حاجة يا أمير المؤمنين. قال: وما هي؟ قال: تجعل لي مرتبة في الدار (۱۲ و /) قال: عجلت يا فضل أخرج. فخرج. ۱۷ حدثني الزبير قال: حدثئي عمي مصعب بن عبد الله قال : قيل للمامون: إل بني علي بن صالح» صاحب المصلى مجان سفهاء» وقد هو الفضل بن الربيع بن يونس» حاجب الرشيد وابن حاجب المنصور» وهو الذي قام بأعباء حلافة الأمين ثم احتفى مدة بعد قتله. توفي في سنة ٠۸‏ . (شذرات الذهب .)١١/۲‏ هر طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي الملقب بذي اليميئين. عرف بالشجاعة والحكمة والأدب . وكان ساعد المأمون الأيمن»ء وهو الذي قتل الأمين. (الطبري ۹۳/۸ وشذرات الذهب ۲/(. النص في المحاسن والمساوىء ٥٥4‏ برواية پحيى بن الحسن عن أبيه. هو علي بن صالح الكاتب» ولاه الأمين ديوان رسائله سنة .۱۹١‏ (ائظر أخباره ورواياته في = +

عدد الصفحات ٦٤

نقش کل واحدِ منهم على حاتمه ما يدل على مَجالة. فقال له المأمون: يا على أحضرني أولادك الأكابر والأصاغر فإني آريد أن أرتبهم وأرشحهم للأمر الذي سارن ل فانصرف فأخبر بئيه بذلك» وأمرهم بالتهيّؤ للركوب إلى الدار. فاستعدوا لذلك بأحسن هيئة وأتمٌّ أمر» واستأذن لهم فدخلوا فسلموا قياما. وأمر المأمون باحك خحواڻیمهم. فأحذت جميعاء فإذا في بعضها: e‏ وعلی الآخر: آبي یغلب آبوکم بسیغه ورماس وعلى الآحر: توس الهَنٌ وانتكس» دخل الهكة واحتہس. وعلى الأحر: ( .. ٠...‏ من قيام يضعف الركہتين» فلا تستعمله في الصيف . فقال المأمون: با سفهاء» يا مُجان» قحكم الله صغاراً وكباراً. رتم الأدسا» وطرحتموه وآثرتم المجون والسفه. هذا أبوكم أحد الفقهاء والعلماء» يُستضاء برآيه و فد ثم أقبل على علي فقال: أمّا علي ذاكء فما الذنب إلا لك إذ إذ أهملتهم في ا وترکوا ما کان أولى بك وهم أن تأحذهم به. فقال: أطال الله ہقاء أمير المؤمنين» لا والله إن لي بهم قوة ولا يد. سيّما هذا الأكبر فإنه الذي أفسدهم وهتکهم» وزيّن لهم سوء أعمالهم»› فصدهم عن السبيل . فأطرق الأکبر ما يتزمزم. (۱۲ ظ /). فقال له المأمون: تكلَْ. = الطېرې ۷۲/۸ و ۲۱۵ و ۳۸۷), (۱) هكا كتبت في المخطوطة . وهله العبارة وما يليها مما كتب على الخواتيم لا يوجد في المحاسن . (۲) كذا في الأصل. والعبارة عامية. (۳) في المحاسن: مذهبه. )٤(‏ في المحاسن: هذا الكبير فإنه باقعة, . في الأصل: فأطرق الأمير. وفي المحاسن: لا يترمرم. ویتزمزم: يتكلم‎ )٥( 1١

عدد الصفحات ٦٥