Converted by Tiff Combine 0 ا
عدد الصفحات ٣٤led by registered version الصفحة ٠۷۳ من نسخة باش آعيان ۳١
عدد الصفحات ٣٥04 ر 4 i ie لخن ب 9 1 ا ی ساف ام ا 0 0 ۳۲ ey 0 a Converted by Tiff Combine
عدد الصفحات ٣٦۳ ٍ 2 مھ ر 8 aR رودا ی وع u ا ف الآخير ة من نسخة جوتنجن 2 2 1 3 3 ۳ 8 2 ھ 3 ف 8 2 8 ص E 3 م ع ۳ 3 E چ 9 0 3 = ھ 3 3 5 ع ٩ a
عدد الصفحات ٣٧Converted by Tiff Combine
عدد الصفحات ٣٨E r کہ ا ٭ 2 NF 9 04 « ۳0
عدد الصفحات ٣٩Converted by Tiff Combine
عدد الصفحات ٤٠بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين › والصلاة والسلام على خير خلقه محمك پدر التمام» صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الكرام. اما بعد : فهذه حبار موفقات للسيّر الذي يتامّل بها فيفهم معانيهاء ويتاذّب على حسن أظرافهاء رهي e وأحبار وأشعار ونکتاٹ من کلام الزبیر بأسانيدها ۔ رضي الله عنهم أجمعين فقد ورد عن الزبير قال E O @ سالم بن زیاد» عن معن بن زائدة: (۲ و /) [کنا في مجلس ننتظر الاِذنَ فيه على المنصور› فتذاكرنا الحجاج فما من حمده» وما من ذمه» فکان ممن حمده معن بن زافدة]" ومن ذه الحسش بن زيد بن الحسن بن على" عليه السلام ب وأذن لنا فد انا علی آہی جعفرء فابتدأً الحسن بن زيد فقال : يا أمير المؤمنين» ما كنت أحسبني أبقى حتى يذكر الحجُاج في دارك وعلى بساطك» فیشنی عليه . ET ES LI LOS OE )۱( الخبر في الطبري “٨۸ و|سناده فيه : ا قال : سمعت e a (۳) () في الطېري: وما استنکرت. ۳¥
عدد الصفحات ٤١rR فکفاهم . والله اوددث آي وجدت مثل الحچاج حتى استکفپه امري› وأنرله ۳( الحرمين حى يأئيني أجلي '. ال قال ل معن © 7 )بن زافدة"؛ يا أمير المؤمنين» إن لك مثل الحجاج عدداً من أصحابك. لو استكفيتهم كوك . قال: ومَنْ هم؟ كأنك تريد نفسك؟ قال: وإِنٌ أردتها ذمه؟ قال: كا لست هناك . إن الحجاج اثنمنه الوم فأدى إلبهم الأمانة» وائتمناك فسا @ ۲ ۔ حدثنی الزہیر قال : حدلنی على ہن محمد بن عبد الله قال : قم على مزید مخنّث من مكة» فقال له: ٻاپي واڻي» دلني على بعض مخنڻي المدينة نحنف معه. فأئی به دار ا وهو ا المدينة. الوا ا هذه الدار. فدخل ويم بُصلي. فقام في وجهه. فقال له خیم : سبيحان الله . فقال: سبحت بام الڙنا في جامعة» قملة انصرفي . الجامعة: القيد؛ والقمل: أن يطول حبسه فيقمل قده ؟حتی أتسحدث معك ساعة»فلما أطال خثيم» قال: تتلسکین زیادة"» فانصرف (۲ / ظ) من صّلاته» فأمر به فجلد مائة جلدة. وقال: ما (۱) في الطٻري: قوم. )۲( في الطبري: رائزله أحد الحرمين. (۳) هو معن بن زاڻدة ٻن عبد ابل ہن مطر الشپباني› أحد فرسان الحرب» ومن أشهر أجوادهم» أدرك العصرين الأمري والعباسي» وكان في آحر أيامه من خراص المنصور. قتل في سجستان إذ كان والياً عليها سنة النتين أو لمان وحمسين ومائة . (تار پخ بداد ۱۷۲۷ والشذرات .)۴١/١ )٤( يظهر من الحادثة أله مزيد المديني› من مشهوري أصساب النوادر والفكاهة» ريقع التحريف في اسمه کثيراً. فیقال: مزہد بالباء أيضاً. انظر المشتبه للذهبي ٤۷١١ والحيوان 9 ومعجم الأآدباء .۷١ /١ )٥( ائظر ميزان الاعتدال ٠٥١/١ حيث أورد أكثر من شخص بهذا الاسم . (1) كذا في المخطوطة. وني هذه العبارة اضطراب لم أستطع الاهئداء إلى صوابه. ۳۸
عدد الصفحات ٤٢شأنك؟ فأخبره الخبرَ» ووصف له مَنْ دَلّه. فعرف أنه مِزيّد» فطلبه فلم يقدر عليه © ١-حدثني الزبير قال : حدّثني المدائني قال : كان المغيرة بن عبد الله ب بن ابی قل عاما5 للحاج على الکونةء وکان لاب (آبا صفية) ویغضبٰ منهاء فاستعدت ار على زوجهاء فتاه صاحب الدعوى عند ا O O O إل نعم يول لامر لو افد أتيت الأميرَ لقلث: يا أبا صفيّة» إنها تفعل كذا وكذاء فيأمر بك س يوجعكٍ ضرباً. وجعل يكرر عليها: يا أبا صفيّة . فحفظت المرأة الكنةً» وظلّت أنها كنية الأمير. فلما تقدمت إليه قالت: أصلحك الله يا أبا صفبة. فقال: أو عبد الله [عافاك الله] فأعادت عليه . فقال: أو عبد الله . قال: فأعادت . فقال لزوجها: حل بيدها فإئي أظتّها ظالمة" . ۾ ٤ - حلي الزبير قال: حڏثبي المدائني قال؛ قال سَلَمٌ بن زياد“ لطلحة بن عبد الله بن حلف الخراعين e () ”الجادثة لي المحاسن والمساوىء للبيهقي ص ٥٩۷ برواية أبي عبّاد الكائب . () هو المغيرة بن أعد الله بن أبي عقيل اللقفي ٠ استخلفه الحجاج على الكوفة سنة ۷۷» وشارك في حرب خحوارزم. واستعمله قتیبة على نپساہور. (انظر الطبرې ۳۱۹/۲ و .)٤۸١ (۳) في المحاسن والمساوىء؛ فأعلمه. (6) في المحاسن: معها. 0 ما بين الحاصرتين تكملة من المحاسن رالمسارىء. (1) في المحاسن: وحكم للزوج عليها. (۷) في الأصل: سالم. وسلم هذا ابن زياد بن بي سفڀانء وکان جود بلي زياد؛ ولاه يزيد حراسان وسجستان سثة ٠١ وفيه يقول الشاعر أبن عرادة: | عتبت على سلم فلما هجرته وخحالطت أقواماً بكيت على سلم ومات بالبصرة. قیل لم يحب آهل خراسان أمیراً قط حبهم سلم بن زیاد. (المعارف ۳٤۸ والطبري 6۷1/0( (۸) يلقب طلحة الطلحات لجوده» قيل إنه وهب في عام واحد ألف جارية فكانت كل جارية إذا ولدت= ۳۹
عدد الصفحات ٤٣أريد أن أصل رجلا له حى علي وصحبة بالف ألف درهم» فما ترى؟ قال: أرى أن تجعل هذه العشرة". قال: فأصله بخمس مائة ألف. قال: کش . فلم یزل په حتى وقف على مائة ألف. قال: أفترى مائة ألف يُقضى بها ذمامْ رجل له انقطاع (۳ / ظ) وصحبة ومودة وحق واجث؟ فال: نعم [قال:] "هي لك وما أردت غيرك. قال : أقلنى . قال: لا أفعل والله. ۰ - حڌثني الزٻير قال: حڏڻئي مصعب بن عبد الله عن جي عبد الله بن میت قال" (4) هوی محمد ہن عيسى الجعدي بصیص” جارية فیس » صاحب قصر نفیس فبلغه عنها شيءٌ آنکره» فاب عنها زماناء ثم تاها فقال لها: غين : وکلسٹتُ أحبکم فسلسوت علکم عليكم في دياركم السلام فقالت : نحم . وأغلي : = سمت مولودها طلعحة» على اسم سيدها. (المعارف ۲۲۸ وخزانة الأدب ۳/ .)١۹٤ (1) هكذا وردت في المبخطوطة. (۲) ما بين الحاصرتين كملة للسياق . (۳) وردت هذه الحادثة مختصرة في الأغائي ١١۸/١١ وبرواية الزبير عن عمه أيضاً. (6) في الأغاني: الجعفري مكان الجعدي . (۵) بصيص: جارية مولدة من مولدات المديدة» حسلة الغناءء وكان يحيى بن نفيس مولاها. قيل: إن المهدي اشتراها وهو ولي الحهد فولدت له علية بنث المهدي» وفي ذلك حلاف. (انظر ترجمنها في الأغائي ..)۱۱٤/۱۳ 1 )٦( قصر نفيس: على ميلين من المدينة يسب إلى نفيس بن محمد» رجل من موالي الأنصار. وقيل ملسوب لى محمد پن زيد ٻن عبيد ٻن معلى پن لوذان من حلفاء ٻني زريق بن عبد پن حارڻة بن الخزرج » وهو بحرّة وأقم بالمدينة . (المعائم المطابة في معالم طابة ,)٤١ 0
عدد الصفحات ٤٤تحمل أهلهماعنهافبانوا عل آثار من ذهب العفضاء قال: فازداد بها شغفا وكلَمَا» وأقام ملا يديم النظر إليها. ثم قال: تخنين . وأحضع للعتبى إذا كنت ظالبا وإن ظلمت كنت الذي اتنصل*“" قال: نعم» وأغلي : ها ف ع و رر ما لال قال: فتقاطعا في ٻيتبن» وتواصلا في ٻيتين. ولم يفطن من القوم غيري . ١ © - حدثني الزبير قال: حدثني أبو الحسن المدائني قال: قال سيل ال جمان؟: كنت مع الرشيد في بلاد الروم» فلما افتتح أنقرة فإذا بحر عظيم منصوب على باب الحصن فيه كتاب باليونانية» وهي الرومية القديمة» وكان ذو القرئين من ولد يونن بن يونان. فجعلث أفرأه ٤( و /) وأنقله إلى الحربيةء والرشيد ينظرٌ فإذا فيه : بسم الله الملك الحق المبين. يا ابن آدم غافصن” الفرصة عند إمكانهاء وكِلْ الأمور إلى واليهاء ولا يحملك إفراط السرور على مأتم» ولا تحملن على نفسك هم لا تكن أسوأ المغرورين في جمع المال» فكم قد رأينا من جامع جمع مالا لبعل (۱) البیت لرهیر بن أبي سلمی في دیوانه ص ٥۸ . العفاء : ٻالكسر بمعنى الهلاك. (۲) في الأغاني: ... بالعتبسسى إذا كنت مللا ون أذ العتبى : اللوم , (۳) روايته في الأغاني: فإن تقبلوا بالود نقبل بمثله وندزلكم ملا بأقرب منزل )4( هو سيل الرومي الترجمان» انظر الطبري ۹/۹ و .۷١ )٥( ذو القرنين: لقب أطلق على كثيرين كالاسكندر المقدوني وأفريلون بن يافث وغيرهما, 0( غافص : فاجىء» وحلذ على غرة. ٤١
عدد الصفحات ٤٥حليلته» على أن تفتير المرء على نفسه توفي منه على خزانة غيره. ينبحي لحكماء اليونانية أن ينطروا في هذا الكتاب كل يوم. قال : فلظرث فإذا تأريخه أكثر من ألفي سنة. ۷ حدثني الزبير قال: حدثني إسحق بن إبراهيم قال" : كنت عند المأمون بدمشق» وكان قد قل الماح عنده حتى ضاق» وشكا ذاك إلى أبي إسحق المعتصم. فقال له: يا أمير المؤمنين» كأنك بالمال وقد وافاك بعد جمعة. قال: وكان قد حمل إليه ٹلائین آلف آلف درهم من حراج ما کان یتولاه آبو إسحق له. فلما ورد عليه ذلك المال» قال المأمون ليحيى بن كف : آحرج ٻنا ننظر هذا المال. فخرجا حتى أصحرا ووقفا ينظران إليه» وکان قد هُيّىء بأحسن هيئة» وحُلَيّت ابافرةة والست الأخلاس المرشاة والجلاك المصبرغة» :وفلدت العم“ : وجعلت البدور من الحرير الأحمر والأحضر والأصفر“ وأبدیت رؤوسها. قال فنظر المأمون ٤( ظ /) إلى شيء حسّن» واستكثر ذلك المالّ» وعظم في عینه» واستشرفه اناس ینظرون إليه» ویعچېون منه. قال: فقال المأمون ليحي : (1) وردت هله الحادثة في الطبري ۸/ ٠٥١ برواية العيشي صاحب إسحق بن إبراهيم. (۲) سقطت كلمة درهم» من الطبري. (۳) هو يحيى بن أكثم بن قطن التميمي المروزي› القاضي المعروف» ولد مرو واتصل بالمامون أيام مقامه بها تولى القضاء في البصرة سنة ٠۲٠۲ وتوفي بالمدينة سئة ٠٠١ . (أحبار القضاة ٠٠١/۲ وشلرات الذهب .)٠١١/۲ )٤( الوإحلاس: واحدها حلس (بالكسر) وهو كل شيء ولي ظهر البعير والدابة تحت الرحل والقتب والسرج . )٥( العهن: القطن ا . في الطبري: البدر بالحرير الصيني )٦( E واحدها بدرة» وهي كيس فيه ألف أو عشرة آلاف درهم أو سبعة آلاف دينار. a
عدد الصفحات ٤٦يا آبا محمد» ينصرفٌ أصحابنا هؤلاء الذين تراهم إلى منازلهم خائبين» وننصرف نحن بهذه الأموال قد ملكناها دونهم! إا إذا للام . ثم دعا محمد بن يزداد" فقال: وقع لفلان بالف آلف ولفلان بمثلها» ولفلان بثلاثمائة آلف ولفلان قال: فوالل إن زال كذلك حتى فرق أربعة وعشرين ألف ألف درهم» ورجلّه في ركاه“ . ثم [قال]“: ادفع الباقي إلى المعلّى لعطاء جندنا"“ قال: فقال العيشي : فجئت ختى قمت نصب عينيه فلم أرد طرفي عنهء فجعل لا يلحظني إلا رآني بتلك الحال. فقال: يا اپا ميحمد» وقع لهذا بخمسين ألف درهم من الستة الآلاف ألف درهم [لا پختلس ناظري]“. قال : فلم يأتِ علي ليلتان حتى أحذت المال. ۸ حدثني الزبير قال: حدثني إسحق بن إبراهيم قال : لما سار المأمون إلى دمشق ذكروا له أبا مسهر الدمشقي"“ ووصفوه بالعلم والفقه› فوجه مَنْ جاء په فقال : (1) في الطبري: الذين تراهم الساعة حائبين إلى منازلهم. )1( هو محمد بن يزداد بن سويد المروزي من کتاب ال نشاء في الدولة العہاسية» استوزره المأمون» وتوفي المامون وهو على وزارته» وله شعر جید. (الاعلام ۱٤/۸ ط ۴). (۳) في الطري : لآل فلان . . ولآل فلان بمثلها ولآل فلان بمثلها. ولآل فلان بمثلها. (6) في الطبري : ورجله في الركاب. )0( تكملة من الطبري . 0) في الطہري: يعطي جندنا. (۷) في الطېري: طرفي عدها. () ما بين الحاصرتين تكملة من الطبري. )4( أبر مسهر هذا هو عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي› وهو أحد من أشخص من دمشق إلى المأمون فامتحنه في حلق القرآن ثم حبسه حتى مات سلة .۲٠۸ وكان علامة بالمغازي والأثرء كثير العلم» رفيع الذكر. (ثاريخ بغداد وتدكرة الحفاظ ٠٤٠٦/١ وشذرات الذهب .)٤٤/١ 3
عدد الصفحات ٤٧ما تقول في القرآن؟ قال: كما قال الله عز وجل: ون أَحَدّ من المُشركينَ استجارك فأجرہٌ حتی يسع کلام ال . قال: ما يقول أميرٌ المؤمنين؟ قال: يقو مير المۇمنين : A قال: بخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآلهء أو (۵ و /) عن الصحابة أو عن التابعين › أو عن أحد من الفقهاء؟ قال : بالنظر . واحتج عليه . قال: يا أمير المؤمنين» نحن مع الجمهور الأعظمء آقول بقولهم والقرآن كلام الله غير مخلوق . فال: يا شيځح» أخبرني عن الب - صلى الله عليه وآله ۔ أكان يُشهد إذا تروّج؟ قال: لا أدري. قال: الحرج» قبّحك الله» وقح مَنْ فلدك دينه وجعلك قدوة. ٩4 ۵ - حدثني الزبير فال: حدثني محمد بن جعفر الأنماطي» وكان أحد الفقهاء العشرة قال" : تخدينا في يوم عيلِ مع المأمون. فأظله”“ قد وضع على المائدة بين يديه أكثر من ثلاثمائة لونِ. (1( سورة القوبة آية 1 . (۲) ذكر الطبري في سنة ۲٠۸ وهي سئة فتئة ومناظرات خلق القرآن: رسالة المأمون إلى إسحق بن إبراهيم. ومنها: وقد كان أمير المؤملين وجه إليك المعروف بأبي مسهر بعد أن نصه أمير المؤمئين عن محلته في القرآن» فجمجم عنها ولجلج فيهاء حتى دعا له أمير المؤملين بالسيف . فأقر ذميماًء فأنصصه عن إقراره» فإن کان مقماً عليه فأشهر ذلك» وأظهره إن شاء الله . (۳) النص في عصر المأمون .۳٠٠/١ €3 في المصدر السابق : فتخدینا یوما علده فظلنته . ٤
عدد الصفحات ٤٨قال: فكلّما وضع لون» نظر إليه المأمون وقال: هذا نافع [لكذا]'“ ضار من کذا. n ومن غلہت عليه السوداء فلا يعرضص لدا و أحت الزيادة في لحمه فليأکل مس هذا ومن قصده”" قله الجِذاء قال: فوالله إن تلك حاله في کل لون بقدَمُ» حتى رأفعت الموائد. فقال له يحيى بن أكثم: يا أمير المؤمنين» إن حضنا في الطب كنت في معرفته» O TT أو في الفقه كنت علي ہن ا بي طالب - عليه السلام - في عِلمه» أو في السخاء“ فائت حاتم“ طيء في جوده» ا صدق الحديثٹ فانت أٻر ذر في [صدق ]۵ لهجت 8 أو الكرم؛ فالت كعب بن مامة في إیثاره""' على نفسه (1( ما بين الحاصرتين تكملة من عصر المأمون. (۲) في المصدر السابق: هذا يصلح لكلاء رهلا نافع لكذا» فمن كان منكم صاحب بلغم ورطربة فليتجنب هذڏا. ومن کان صاحب صفراء. (۳) في المصدر السابق: ومن كان قصده. )٤( في المصدر نفسه: إن زالت تلك حاله. (۵) كان جالينوس إمام الأطباء في عصره» وكان بعد المسيح بلحو مأئتي عام» وبعد قراط بحر ستمائة سلة. وكان يفد إلى روما كثيراً لمعالجة ملكها المجذوم. وكان يغزو مع الملوك لتدبير الجرحى . (الفهرست والبيان والتہيين ۳/ .)١۷ (7) في الأصل: هرمسا. وهرمس هو هرمز المعروف بعلم التنجيم وكان يقال: أكفر من هرمز. (البيان والتبیبن .)٠٤/٤ (۷) في عصر المأمون: أو ذكرنا السخاء. (۸) في المصدر الساہق: فأنت فوق حاتم . (4) ما بين الحاصرتين تكملة من عصر المأمون. (۱۰) في المصدر السابق: أو ذكرنا صدق الحديث كنت أبا ذر ... وأہر ذر هر الصحابي الجليل ندب ٻن جنادة الغغاري» المعروف بصدق لهجته. قال فيه رسول الله لاة: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء» أصدق لهجة من أبي ذر. (الاستيعاب ٦١/٤ والإصابة .)٦۳١/٤ (۱۱) ڄاهلي تضصرب به العرب المثل في حسن الجوار والإيثار» وقصته مشهورة في هذا الشان. (انظر الميدائي ٠۷١ /١ والمضاف والمسوب .)٠٠١ ۵
عدد الصفحات ٤٩