المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ٣١ من ٣٨

قلت قولاً صادقاً. ۵ ۳۸۹ - قال الزبير"“: وترك عمرو بن العاص المديدة» وخرج عنها حتى رضي عله عل والمهاجرون. ۳۹١ ۵‏ _ قال الزبير": ثم إن الوليد بن عقبة بن آي مَُبْط - وكان يبغض الأنصار» لأنهم أسروا باه يوم پدر» وضرېوا علقه بین يدي رسول الله - قام پشتم الأنصار وذكرهم بالهُجر» فقال: إن الأنصار لترى لها من الحق علينا ما لا نراه» والله لئن کانوا آووا لقد عزوا بنا» ولئن کانوا آسوا لد منوا علیناء والله ما نستطیع مودتهم لأنه لا پزال قائل منهم يذكر ذلا بمكة وعزنا بالمدينة» ولا ينفکون يعيّرون موتانا ويغيظون آحياءنا. فإن أجبناهم قالوا: غضبت قريش على غاربها ولكن قد هون علي ذلك منهم حرصهم على الدين أمس» واعتذارهم من الذنب اليوم» ثم قال: تباذخت الأنصار في الئاس باسمها وقالوا: لناحئ عظيم ومّة فإن يك للأنصار فضل فلم تنل وإن تكن الأنصار آوث وقاسمثٹ فقد أفسدت ما كان منها بملها إذا الخال وکح قي دة وسار بها الركبان في كل وجهة فهذا لنا مبن كل صاحب خطبة وأهل بأن بُهجّوا بكل قصيدة ونسبتها في الأزد عمرو بن عامر على كل باد من معد وحاضر بحرمته الأنصار فضل المهاجر معايشهامَنْ جاء قسمة جازر وما ذاك فعل الأكرمين الأكابر رن ي اا وأعمل فيها كل حف وحافر يفقوم بها منكم ومن كل شاعر وأهل بأن يُرمَوا بل فواقر قال : ففشا شعره في الناس» فغضبت الأنصار وغضب لها من قريش قوم» منهم (۱) شرح نهج البلاغة ۲۸٤/۲‏ . 2( نفس المصدر والصفحة. ۷۸

عدد الصفحات ٤٨٢

ضرار بن الطاب الفهري وزيد بن الخطاب» ويزيد بن أبي سفيان» فبعثوا إلى الوليد فجاء. فتكلم زيد بن الخطاب فقال: يان عُقبة بن آٻي معڀط٬‏ أما والله لو كنت من الفقراء المهاجرين الذين أخحرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناًء لأحببت الأنصار» ولكنك من الجفاة في الإسلام البطاء عله الذين دلوا فيه بعد أن ظهر مر الله وهم كارهون. إنا نعلم أنا آتيناهم ونحن فقراء فأغنونا» ثم أصبنا الغنى فكفوا عنا. ولم يرزءونا ا فأما ذكرهم ذلَّة قريش بمكة وعها بالمدينة فكذلك كنا. وكذلك قال الله تعالى : لواذكروا إذ أنثم قلي مستضعفود في الأرض تخافُونً أن يخطفكم الناس) فنصرنا لله ۔ تعالی - بهم» وآوانا إلى مدينتهم . رأما غضبك لقريش فإنا لا ننصرٌ كافراً» ولا نواد ملحداً ولا فاسقاً. ولقد قلت وقالوا فقطعك الخطيب وألجمكَ الشاعر. وأما ذكرك الذي كان بالأمس» فدع المهاجرين والأنصاز فإنك لست من السنتهم في الرضاء ولا نحن من أيديهم في الخضب . ونکلم يزيد بن أبي سفيان فقال : يابن عُقبة» الأنصار أحقٌ بالغضب لقتلى أحد» فاكفف لسانك فإن من قتله الحق لا يغضب له. وتكلم ضرار بن الخطاب فقال: آما - والله - لولا أن رسول الله ل قال: «الأئمة من قريش» لقلنا: الأئمة من الأنصارء ولكن جاء أمر غلّب الرأي» فأقمع شرنك أيها الرجل ولا تكن امرأ سَوْءء فاد الله لم يفرق بين الأنصار والمهاجرين في الدنياء وكذلك الله لا يرق بيدهم في الحرة. وأقبل حسان بن ثابت مغضباً من كلام الوليد بن عَقبة وشعره» فدخل المسجد وفیه قوم من فریش فتال: با معشر قريش» إن أعظم ذنبنا إليكم قتلنا كفاركم» وحمایتدا رسول الله ڳا وإن کنتم تنقمون ما من كانت بالأمس فقد كفى الله شرهاء فمالنا ومالكم. وال ما يمنعنا من قتالكم الجبنْ» ولا من جوابكم الي . إنا لحي فعال .٠٠١ سورة الأنفال آية‎ )١( ۹

عدد الصفحات ٤٨٣

ومقال ولكنا قلنا: إنها حرب» أولها عار وآحرها ذلّ» فأغضينا عليها عيونناء وسحبنا ذیولنا حنی ری وتروا» فان قلتم قلنا وإن سکتم سکتنا. فلم يجبه أحد من قريش» ثم سكت كل من الفريقين عن صاحبه» ورضي القوم أجمعون» وقطعوا الخلاف والعصبية. ۳١۱ ۵‏ - وذكر الزبير بن بكار في «الموفقيات»: أن سرية كانت لعبد الرحمن أو لعبيد الله بن عمر بن الخطاب جاءت إليه تشكوه فقالت: يا أمير المؤمنينء ألا تعذرني من أبي عیسی؟ قال: ومن أبو عيسى؟ قالت: ابلك عبيد اللهء قال: ويحك! وقد تکتی بابي عیسی! ثم دعاه فقال: |یهاًء اکتنیت بأپي عیسی! فحذر وفزع» وأخحل يده فعضهاء ثم ضربه وقال: ويلك! وهل لعیسی أب؟ أتدري ما گنی العرب؟ أبو سلمة» أبو حنظلة» أبو عرفطة» أبو مرة. . قال الزبیر: وکان عمر ذا غضب على بعض آهله لم پسکن غضبه حتی يعض يده عضا شديداً. وكان عبد الله بن الزبير كذلك. ولقوة هذا الحُلق عنده أضمر عبد الله بن عباس في خلافته إبطال القول بالعول" وأظهره بعده» فقيل له: هلا قلت هذا في أيام عمر! فقال هبثه» وكان أميراً مهيبا . ۳٣۲ ۵‏ - وروی الزیر بڻ بكار في کتاب «الموفقیات»" عن عمه» عن عیسی بن داود عن رجاله قال: قال ابن عباس رحمه الله: لما ہئی عثمان داره بالمدينة» أكثر الئاس عليه في ذلك» فبلغه فخطېنا في پوم جمعة ٹم صلی بنا ثم عاد إلى الملبر» فحمد الله وأثنى عليه» وصلى على رسوله» ثم فال: أما بعد فإن النعمة إذا حدلت حدث لها حساد بها وأعداء قذرهاء وإن الله لم يحدث لنا نعماً ليحدث لها حساد علیها ومنافسون فیهاء ولکله قد کان من ناء منزلنا هذاء ما كان إرادة جمع المال فيه وضم القاصية إليه» فأتانا عن أناس منكم أنهم بقولون: أحذ فيئنا وأنفق شیئناء واستأثر بأموالناء یمشون حَمّرا» وینطقون سرا کأنا غیْب عنهم» وکأنهم پهابون (1) شرح نهج البلاغة ٤۹۷/۲‏ . () العول: ارتفاع الحساب في الفرائض. (۳) شرح نهج البلاغة ٠١١/۳‏ . A

عدد الصفحات ٤٨٤

مواجهتنا معرفةً منهم بدحوض حجتهم» فإذا غابوا عنا يروح بعضهم إلى بعض يذكرنا. وقد وجدوا على ذلك أعواناً من نظرائهم ومژازرین من شبھائهم؛ فہعدا پعدا ورغما رغما! ثم أنشد بيتين كأنه يومىء فيهما إلى علي عليه السلام : توقد بنار أيدما كنت واشتعل ٠‏ فلست ترى مما تعالسج افيا تشط فيقضي الأسر دونك أهله وشيکكا ولا تدعى إذا كنت نائيا مالي ولفيثكم وأحذ مالكم! ألسث من أكثر فريش مالاًء وأظهرهم من الله نعمة! ألم أكن على ذلك قبل الإسلام وبعده! وهبوني بنیٹ مئزلاً من بيت المال» اليس هو لې ولکم! ألم أقمْ أموركم وإني من وراء حاجاتکم؟ فما تفقدون من حقوقكم شيئاًء فلم لا أصنع في الفضل ما أحبہث؟ فلم كنت إماما إذا؟ ألا وإن من أعجب العجب»› أنه بلغلي عنکم أنکم تفولون: لنفعلنٌ به ولنفعلنٌ. فېمن تفعلون؟ لله آباۋکما أبنقد البقاع أم بفقع القاع؟ ألسث أحراكم إن دعا أن بُجاب؟ وأقمككم إن أمر أن يُطاع؟ لهي على ٻقائي فيكم بعد أصحابي» وحياتي فيكم بعد آترابي٬‏ يا ليتلي تقدمٽ قل هذاء» لكلي لا أحبٌ حلاف ما أحبّه الله لي عز وجل. إذا ششتم فإن الصادق المصدّق ممحمداً - اة - قد حدثني بما هو كائن من أمري وأمركم» وهذا بدء ذلك وأوله» فکيف الهرب مما حتم وفدّر! أما إنه - عليه السلام - قد بشرني في آحر حدیثه بالجنة دونکم» إذا شثتم فلا أفلح من نم . قال: ٿم هم ٻالازول فېصر بعلي ہن ہي طالب - عليه السلام ‏ ومعه عمار ہن اسر رضي الله عله - وناسٌ من آهل هواه پتناجون فقال: إيهاً إيها! أسراراً لا جهاراً! أما والذي نفسي بيده ما أحنق على جرَة ولا أوتي من ضعف يرّة» ولولا النظر لي ولکم» والرفق ہي وبكم لعاجلتکم فقد اغتررتم وأقلتم من أنفسكم. ثم رفع يديه يدعو ويقول: اللهم قد تعلم حبّي للعافية فألبسنيهاء وإيثاري للسلامة فاتينها. قال: فتفرق القوم عن علي - عليه السلام ‏ وقام عدي بن الخيار فقال: أنم الله عليك يا أمير المؤمنين اللعمةء وزادك في الكرامة» وال لان تيحسّد أفضل من أن نحسّد» ولان تنافس أجل من أن تنافس. أنت - والله ‏ في حسدا الصميم ومنصبنا cA!

عدد الصفحات ٤٨٥

الكريم» إن دعوت أجبت» وإن أمرت أطعت» فقل نفعل وادعٌ تجب» جُعلت الخيرة والشورى إلى أصحاب رسول الله .- بل - ليختاروا لهم ولغيرهم» وإنهم ليرونَ مكانك ويعرفون مکان غيرك فاختاروك منیہین طائعین غیر مکرهین ولا مجېرین» ما غیّرت ولا فارقت ولا بذّلت ولا حالفت» فعلام يقدمون عليك وهذا رأيهم فيك! أنت والله كما قال الأول : اذهب إليك فماللحسو دإلاً طلابك تحت العشار حكمت فما جرت في حَلَة فحكمك بالحق بادي المنار فإن يستعولك لسزاوقد جهرت بسيفك كل الجهار" قال: ونزل عثمان فأتى منزله» وأتاه الناس وفيهم ابن عباس» فلما أخذوا مجالسهم» آقبل على ابن عباس فقال: ما لي ولکم يا اٻن عٻاس! ما بي“ وأولعکم بتعقب أمري! أتنقمون علي أمر العامة؟ أثيث من وراء حقوقهم» أ م آمركم» فقد جعلنهم پشمنول منزلتکم! لا والله لكن الحسد والبغي وتلوير الشر وإحياء الفش› والله لقد ألقى النبي - 4ل - إل ذلك وأخېرني به عن أهله واحداً واحداً! والله ما كڏّبت وو فقال ابن عباس : على رسْلك يا أمير المؤمنين» فوالله ما عهدتك جهراً پسرك» ولا مظهراً ما في نفسك» فما الذي هيّجك وثوّرك؟ إنا لم يولعنا بك أمر» .ولم نتعقب أمرك بشيء» أتيت بالكذب وتسوّفق عليك بالباطل. والله ما نقمنا عليك لنا ولا للعامة» فد أوتيت من وراء حقوقنا وحقوقهم» وقضيت ما يلزمك لنا ولهم» فأما الحسد والبخي وتثوير الفتن وإحياء الشر فمتى رضيت به عترة النبي وأهل بينه؟ وكيف وهم منه وإلیه» على دین الله يثورون الشر» أم على الله يحيون الفتن؟ كلا ليس البغي ولا الحسد من طباعهم . فاتئذ يا أمير المؤمنين وأبصر أمرك» وأمسك عليك فن حالتك الأولى حير من حالتك الأحرى. لعمري إن كنت لأثيراً عند رسول الله» وإن كان ليفضي إليك سره ما يطويه عن غيرك› ولا کلہت ولا نت ت بمکذوب» أحس الشيطان عنك لا يركہك› AY

عدد الصفحات ٤٨٦

واغلب غضبك ولا يغلبك»› فما دعاك إلى هذا الأمر الذي كان منك؟ قال: دعاني إليه ابن عمك علي بن أبي طالب . فقال اہن عہاس: وعسی أن بكذب مغك . قال عدمان: إنه ثفة. قال ابن عباس: إنه ليس بثقة مَنْ بغ وأغرى. فال عثمان: یا ابن عباس آله إنك ما تعلم من علي ما شکوٹ منه؟ قال: اللهم لا إلا أن ڀقول کما پقول الناس»› وینقم كما بنقمون» فمن أغراك به وأولعك بذکره دونهم؟ فقال عشمان: إنما آفتي من أعظم الداء الذي ينصب نفسه لرأس الأمر وهو علي ابن عمك» وهذا والله کله من نکده وشؤمه. فال ابن قباس مهلا اشن يا مير الو قل إن شاء اله. فقال: إن شاء الله. ثم قال: إني أنشدك يا ابن عباس الإسلام والرحم» فقد والله غلبت وابتلیت بكم » والله لوددت آن هذا الأمر كان صار إليكم دوني فحملتموه عّي» وكنتٌ أحد أعوانكم عليه إذاً. والله لوجدتموني لكم حيرا مما وجدتکم لي» ولقد علمت أن الأمر لکم» ولکن قومکم دفعوکم عله والحتزلوه دونکم» فوالله ما دري أدفعوه عنم أم دفعوكم عله؟ فال ابن عباس : مها يا أمير المؤمئين» فإنا ندشدك الله والإسلام والرحم» مثل ما نشدتناء أن تطمع فينا وفيك عدوا وثشمت بنا وبك حسوداً. إن أمرك إليك ما كان قولاًء فإذا ضار فعلاً فليس إليك ولا في يديك. وإنا والله لدخالفن إن خولفناء ولدنازعرٌ إن نوزعناء وما تميك أن يكون الأمر صار إلينا دونك إلا أن يقول قائل منا ما يقوله الناس ویعیب کما عابوا! فأما صرف قومنا عا الأمر فعن حسك قد والله عرفته» وبغي قد والله علمته» فاللَه بينلا وبين قومدا! وأما قولك: إنك لا تدري أدفعوه عتا أم دفعونا عنه؟ فلعمري إنك لتعرف أنه لو صار إلينا هذا الأمر ما زدنا به فضا إلى فضلنا ولا قدراً إلى قدرناء وإنا لأهل الفضل وأهل القدر» وما فضل فاضل إلا پفضلنا» ولا سبق ساہق إلا ٻسہقناء ولولا هدینا ما اهتدی أحد ولا أہصروا من عمیٌ ولا قصدوا من جور . فقال علمان: حتی متی يا ابن عباس ياتیني عنکم ما يأتيلي؟ هوني کنٹ بعيداً اما کان لي من الحقّ عليكم أن أراقب وأن أناظر. بلى. ورب الكعبة» ولكنْ الفرقة سهّلت لكم القول في وتقدمت بكم إلى الإسراع إليّ. والله المستعان. AY

عدد الصفحات ٤٨٧

قال ابن عباس: مهلا حتى ألقى عليًا ثم أحمل إليك على قدر ما رأى. قال عثمان: افعل فقد فعلت» وطالما طلبت فلا أطلّب'» ولا أجاب ولا أعتب قال ابن عباس: فخرجت فلقيث عليًا وإذا به من الغضب والتلظي أضعاف ما بعٹمان» فأردٽ تسکیته فامثلع › فأتيٿ مزلي وأغلقت بابي واعتزلتهما. فبلغ ذلك عثمان فأرسل إلى » فأتيته وقد هدأ غضبه» فنظر إلى ثم ضحك وقال: يا ابن عبّاس» ما أبطأ بك عنا؟ إن تركك العود إليدا لدليل على ما رأيت عند صاحبك› قال اہن عباس: فكان عثمان بعد ذلك إذا أتاه عن علي شيءٌ فأردث التكذيب عه يقول: ولا يوم الجمعة حين أبطأت عنا وتركت العود إلينا؟ فلا أدري كيف آرذ عليه. ۵ ۳۹۳ - وروی الزبير بن بكار أيضاً في (الموفقیات) عن اہن عباس رحمه الله قال : حرجت من مزلي سَحَراً أسابق إلى المسجد وأطلب الفضيلة» فسمعت حلفي حسشًا وکلاما» فتسمعته فإذا حسن عثمان وهو يدعو ولا بّری أن أحداً پسمعه» ویقول: الهم قد تعلم تي فاعئي عليهم» وتعلم الذين ابتليت بهم من ذوي ر حي وقراپتيء فاصلحني لهم وأصلحهم لي. قال : فقصرت من خطوتي وأسرع في مشيته› فالتقپنا فسلّم فرددت عليه فقال: إني حرجت ليلتدا هذه أطلب الفضل والمسابقة إلى المسجد» فقلت: إنه أحرجلي ما أحرجك» فقال: والله لشن سابقت إلى الخيرء إنك لمن سابقين مباركين» وإني لأحبكم وأتفرّب إلى الله بحبكمء فقلت: يرحمك الله يا أمير المؤمنين» إنا لحك ونعرف ساہقتك وسنك وقرابتك وصهرك. قال: يا اہن عباس» فما لي ولابن عمك وابن حالي! قلت: أي بني عمومتي وبني أحوالك؟ قال: اللهم اغفر. أتسأل مسألة (1) أطلب؛ أجاب إلى طلبي. (۲) شرح نهج البلاغة ٠١١/۳‏ . At

عدد الصفحات ٤٨٨

الجاهل؟ قلت: إن بني عمومتي من بني خؤولتك كثيرء فأيّهم تعني؟ قال: أعني علي لا غيره. فقلت: لا والله يا أمير المؤمنين ما أعلم منه إلا حيرا ولا أعرف له إلا حسناً. قال: والله ٻالحریٌ أن يستردونك ما یظهره لغيرك» ويقبض عنك ما ينبسط به إلى سواك. قال: ورمینا بعمار بن یاسر» فسلم فرددت عليه سلامه» ٹم قال: من معك؟ قلت: أمير المؤمنين علمان» قال: نعم» وسلم بكنيته» ولم يسلّم عليه بالخلافة» فردٌ عليه» ڻم قال عمار: ما الذي نتم فيه» فقد سمعت ڏرواً منه؟“ قلت: هو ما سمعت. فقال عمار: رب مظلوم غافل» وظالم متجاهل. قال عثمان: آما إناك من سّائنا وأتباعهم» وأيم اله إن اليد عليك لمنبسطة وإ السبيل إليك لسهلةء ولولا إيثار العافية ولم الشعث لزجرتك زجرة تكفي ما مضى وتملع ما بقي . فقال عمار: والله ما أعتذر من حبّي عليّاء وما اليد بمنبسطة ولا السبيل بسهلةء إلي لازم حجة ومقيم على سنة. وأما إيثارك العافية ولم الشعث» فلازم ذلك. وأما زجري فأمسك عله» فقد كفاك معلمي تعليمي . فقال عثمان: أما والله إلك ما علمت من أعوان الشرٌ الحاضين عليه» الخدّلة عند الخير المثبطين عنه. فقال عمار: مهلا يا عثمان» فقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله - يصفلي بغير ذلك» قال عثمان: ومتی؟ قال: يوم دحل عليه منصرقه عن الجمعة» وليس عنده غيرك» وقد ألقى ثيابه» وقعد في فضله”"» فقہبلت صدره ونحره وجبهه فقال: «يا عمار» إنك لتحا وإنا لدحبك» وإنك لمن الأعوان على الخير المثبطين عن الشر». فقال عثمان: أجل ولكنك غيّرت وبڈلت. قال: فرفع عار يده يدعو وقال: أمُن يا ابن عباس . آللهمٌ مَنْ غبّر فغيّر به . ثلاث مرات. قال: ودحلنا المسجد» فأهوى عمار إلى مصلاه» ومضيت مع عثمان إلى القبلة» فدخحل المحراب وقال: تلبّث على إذا انصرفنا فلما رآني عمار وحدي أتاني فقال: أما رأپٽ ما بلغ بي آئفا! فلت: أما والله لقد أصعبت به وأصعب بك» ؤإن له (1) الذرو: الطرف من القول. (۲) الفضل: اللوب يلسه الرجل في بينه . A0

عدد الصفحات ٤٨٩

لسنه وفضله وقرابته . قال: إن له لذلك ولكن لا حى لمن لا حى عليه. وانصرف. وصلی عٹمان وانصرفت معه یتوکأً عل فقال: هل سمعت ما قال عمّار؟ قلت : نعم» فسڙني ذلك وساءني» آما مساءته ٳياي فما بلغ بك» وما مسرته لي فحلمك واحتمالك. فقال: إن عليًا فارقني منذ أپام على المقاربة» وإ عماراً آنیه فقائل له وقاثل» فابدره إليه» فإنك أوثق عنده منه وأصدق قولاء فألق الأمرَ إليه على وجهه. وانصرفث أريد علياً - عليه السلام - في المسجد» فإذا هو حارج منه» فلما رآني تفجُع لي من فوت الصلاة وقال: ما أدركتها! قلت: بلى ولكني حرجت مع أمير المؤمنين» ثم اقتصصت عليه القصةء فقال: أما والله يا ابن عبّاس» إنه ليقرف قرحةء ليحورد عليه ألمها. فقلت: إن له سه وسابقته وقراہته وصهره. قال: إل ذلك له» ولکن لا حق لمن لا حق عليه. قال: ثم رهقنا عار فېش به علئٌ وتسم في وجهه وسأله. فقال عمار: یا ابن عباس» هل آلقیت إلیه ما كنا فيه؟ قلت: نعم. قال: أما والله إذاً لقد قلت بلسان عشمان» ونطقت بهواه. قلت: ما عدوت الحقّ جُهدي» ولا ذلك من فعلي» وإنك لتعلم آي الحظين أحبَ ٳليّ. واي الحقين وجب علي . قال: فظن علي أن عند عمار غير ما ألفيث إليه فاحل بيده وترك يدې» فعلمت أله یکره مکاني» فتحْلفت عنهماء وانشعب بنا الطريق» فسلكاه ولم يدعّلي» فائطلقٹث إلى منزلي» فٳذا رسول عثمان يدعوني» فأتیثه » فأجد ببابه مروان وسعید بن العاص» في رجا من بني اميه فأذن لي وألطفني› وقرٻني وأدنى مجلسي» ثم قال: ما صنعت؟ فأخبرته بالځېر على وجهه وما قال الرجل» وقلٹ له - وکتمته قوله: إنه لبقرف قرحة يحورت عليه آلمها - ٳبقاء عليه» و[جلالاً له» وذکرٹ مجيءَ عمار» وش علي له» وظنْ علي أن قبله غير ما ألقیت عليه» وسلوکهما حیٹ سلکاء قال: وفعلا؟. فلت : نعم فاستقبل القبلة»ء ثم قال : اللهم رب السموات والأرض»› عالم (1) قرف القرحة: قشرها بعد يبسها. وبحور: يعود. A

عدد الصفحات ٤٩٠

الغيب والشهادة» الرحمن الرحيم» أصلح لي عليّاء وأصلحني له! أمّن يا ابن عباس» فأمنث. ثم تحدثنا طويا» وفارقته وأتيت منزلي . ۵ ۳۹۲ - وروی الزبير بن بكار أيضا في الكتاب المذكور عن عبد الله بن ان ال ما سمعت من أٻي شيا قط في أمر عثمان يلومه فيه ولا يعذره» ولا سألته عن شيء من ذلك مخافة آن أهجُم منه على ما لا يوافقه. فنا عنده لیلةٌ ونحن نتعشّى إذ قيل: هذا أمير المؤمنين عثمان بالباب» فقال: اثذنوا له. فدحل فأوسع له على فراشه» وأصاب من العشاء معه» فلما رفع قام مَنْ كان هناك» وثہٹ أنا. فحمد عثمان الله وأثنى عليه» ثم قال: أما بعد يا حالٌ» فإني قد جئئك استعذرك من ابن أخحيك علي » سبلي وشهر آمري وقطع رجمي وطعن في ديني» وني أعوذ ٻالله منکم پا ٻئي عبد المطلب» إن کان لکم حق تزعمون نکم غلېتم علپه» فقد ترګتموه في يدي مَنْ فعل ذلك بكم» وأنا أقرب إليكم رحماً منه» وما لمت منکم أحداً إلا علئاء ولشقد دعيث أن أبسط عليه» فتركته لله والرحم» وأنا أحاف أن يتركني فلا أتركه . قال ابن عباس : فحمد أبي الله وآثنى عليه» ثم قال: أما بعد يا اٻن آختي» فإن كلت لا تحمّد عليًا لنفسك فإني لا أحمدك لعليْ» وما علي وحده قال فيك» بل غيره» فلو أك اتهمت نفسك للناس» اتهم الناس أنفسهم لك» ولو أنك نزلت مما رقيت وارتقوا مما نزلواء فأحذت منهم وأحذوا منك ما كان بذلك بأس. قال عدمان: فذلك إليك يا حال» وأنت بيني وبينهم. قال: أفأذكر لهم ذلك علك؟ قال: نعم . وانصرف. فما لبشا أن قيل: هذا أمير المؤمنين قد رجع بالباب» فال أبي: ائذنوا لهء فدخل فام قائما ولم يجلس. وقال: لا تعجل يا حال حتى أوذئك» فنظرنا فإذا مروان بن الحكم كان جالساً بالباب ينتظره حتى خحرج» فهو الذي ثناه عن رأيه الأول فأقبل علي أي وقال: يا ٻني› ما إل هذا من آمره شي ٠٣‏ ثم قال: يا بني أملك عليك (۱) شرح نهج البلاغة ٠١١/۳‏ . AY

عدد الصفحات ٤٩١

لسانك حتی تری ما لا بد منهء ثم رفع يديه فقال: اللهم اسېق بي ما لا خير لي في إدراكه. فما مرت جمعة حتى مات رحمه الله . ۳۹٣۵ ۵‏ - وروی الزبیر بن پکار في کتاٻه عن رڄال سند پعضهم عن بعض» عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال“ : أرسل إل عثمان في الهاجرة» فتقلعت بثوبي وأٿيته» فدحلت عليه وهو على سریره؛ وفې يده قضیب› وبين يديه مال دل صہرتان من ورق وذهب» فقال: دونك حذ من هذا حتى تملأ بطنك فقد أحرقتني . فقلت: وصلثك رَحم! إن كان هذا المال ورثته أو أعطاكه معط أو اكتسبته من تجارة كث أحد رجلين: إما آخذ وأشكر أو أوفر وأجهّد. وإن کان من مال الله وفيه حقّ المسلمين واليتيم وابن السبيل - فوالله - ما لك أن تعطینیه ولا لي آن آحذه. فقال: أبيت والله إلا ما أبيت. ثم قام إلى بالقضيب فضربني» والله ما ارد ڀڌه حت قضى حاجته» فتقٽعٽ بثوبي» ورجڄعت لى منزلي» وفلت: الله بيني وبينك إن كدت أمرئّك بمعروف آو نهيٽ عن منكر! -۳۹١ ۵‏ وروی الزبير بن بكار عن الزهري قال : لما أني عمر بجوهر كسرى» وضع في المسجد» فطلعت عليه الشمس فصار كالجمر» فقال لخازن بيت المال: ويحك! أرحني من هذاء وأقسمه بين المسلمين فان نفسي تحدّثني أله سيكون في هذا بلاء وفتنة بين الناس» فقال: يا أمير المؤمنين› إن قسمته بين المسلمين لم بسعهم» ولیس أحد بشتريه لأ ثمنه عظيم» ولكن ندعه إلى قابل فعسى الله أن يفتح على المسلمين فيشتريه منهم مَنْ يشتريه. قال: ارفعه فادخله بيت المال» وفتل عمر وهو بحاله» فأحذه عثمان لما ولي الخلافة فحلى به ٻناته . قال ال . ٠۳۸/۳ شرح نهج البلاغة‎ )١( نفس المصدر والصفحة.‎ )۲( نفس المصدر والصفحة.‎ )۳( EAA

عدد الصفحات ٤٩٢

فقال الزهري: كل قد أحسن› عمر حین حرم نفسه وآقاربه» وعشمان حین رصل أفاربه. , E‏ ن ی 0 و ان ت عيبنة عن إسماعيل بن آٻي خالد قال: جاء رجل إلى علي عليه السلام - پستشفع به إلى عثمان فثال: حال الخطايا! لا والله لا أعرد ليه آبداً. فآيسه منه. ۵ ۳۹۸ ۔ وروی الزبير عن أبي غسّان» عن عمر بن زيادء عن الأسود بن فیس› عن عبد بن حارثة قال : سمعٽ عثمان وهو پخطب» فأکب الناس حوله» فقال: اجلسوا با أعداء الله! فصاح به طلحة: إنهم لیسوا ہأعداء الله لکنهم مبادّه وقد قرأو کتابه . ۵ ۳۹۹ - وروی الزببر عن سفيان بن عيينة» عن إسرائيل» عن الحسن قال : شهدت المسجد يوم جمعة» فخرج عثمان» فقام رجل فقال: أنشد كتاب الله . فقال عثمان: اجلس» أما لكاب الله ناش غيرك! فجلس» ثم قام آخر فقال مثل مقالته» فقال: اجلس» فأبى أن يجلس» فبعث إلى السرَّط ليجلسوه» فام الناس فحالوا پینهم وہینه» فال: ثم تراقوا بالبطحاء حتی پقول القائل: ما أکاد أرى ديم السماء من البطحاء. فنزل عثمانء فدخل داره ولم يصل الجمعة. ٢ 6‏ د وروی الربير أيضا في (الموفقيات) عن ابن عہاس ر حمه الله (O iw‏ فال ٠‏ : صلبث العصر یوما ثم حرجت فإذا آنا بعمان بن عفان في أيام حلافته في پعض () المصدر الساہق ۱١۹/۳‏ . () نفس المصدر والصفحة. ) نفس المصدر والصضحة. )4( تفس المصدر والصفحة. ۸۹

عدد الصفحات ٤٩٣

أزقّة المدينة وحده» فأتيته إجلالاً وتوقيراً لمکانه» فقال لي: هل رأیت عليًا؟ قلت: خلفته في المسجد» فإ لم يكن الآن فيه فهو في منزله. قال: ما منزله فلیس فيه فابغه لنا في المسجد. فثو جهنا جهنا إلى المسجد» وإذا على عليه السلام - - پخرج مله . . قال اہن عباس : وقد كنت أنس ذلك البوم عدد على فذكر عثمان وتجرمه عليه» وقال: أما والله Ee‏ وترك لقائه. فقلت له: يرحمك الله كيف لك بهذا! فإن تركته لم أرسل إليك فما أنت صانع؟ قال: أعتلٌ» وأعتل ؛ فَنْ يفسرئي؟ قال: لا أحد. ابن عٻاس: فلما ٿراءينا له وهو حارج من المسجد» ظهر منه فا للانصراف ما استبان لعشمان» فنظر إل عثمان وقال: يا ابن عبّاس» أما ترى ابن حالنا يكره لقاءنا؟ فقلت: ولم وحقّك ألزم» وهو بالفضصل آعلم؟ فلما تقاربا رماه علمان بالسلام» فرد عليه» فقال عثمان: إن تدحل فإياك أردناء وان تمض فاك طلبنا. فقال علي: أي ذلك أحبہت؟ قال: تدحل. فدحلا وأحل علمان بيده» فأهوى به إلى القبلةء فقصّر عنهاء وجلس فبالتهاء إلى جانبه» فلكصت علهماء» فدعوًاني ا اا ی ا وا عله وضلی على زره ڻم قال: اما بعد يا اٻئي الي واٻنيٰ عمي» N‏ الشكاية عن رضاي على أحدكماء ووجدي على الآحر. إني أستعذركما من أنفسكماء وأسالكما فيئتكما» وأستوهبكما رَجْعتكماء فوالله لو غالبني الناس ما انتصرت إلا بكماء ولو تهضموني ما تعززث إلا بعكما. ولقد طال هذا الأمر بيننا حتى تخوفث أن يجوز قدره ويعظم الخطر فيه» ولقد هاجني الد عليكماء وأغراني بكما فمنعني الله والرحم مما أراد» وقد خلونا في مسجد رسول الله - ڳل - وإلى 'جانب قبره» 0 أحٻٻت أن تظهرا لي رأتكما فيٌ» وما تنطويان لي عليه» وتصدقا فان الصدق أنجى وأسلم» واستغفر الله لي ولكما. کک فاطرق علي - عليه السلام - وأطرقت معه طوياا أمّا أنا فأجللته أ ن تكلم قله وآٿا هو فأراد آن أجيب علي وعنه. ثم قلت له: أتنكلم آم أتكلّم أنا عنك؟ قال: ع ا O‏ رسوله» ثم قلت: أما بعد يا ابن عمَّنا وعمّتداء فقد سمعنا كلامك لناء وخحلطك في الشكاية بيننا على رضاك - زعمت - عن أحدنا ووجدك على الآحر» وسنفعل في ذلك» 4۰

عدد الصفحات ٤٩٤

فنذئك ونحمّدك» اقنداءً منك بفعلك فيناء فإِنًا نذمٌ مثل تهمتك إيانا على ما اتهمتنا عليه بلا ثقة إلا ظلّاء ونحمد منك غير ذلك من مخالفتك عشيرتك» ثم نستعذرك من نفسك استعذارك إيانا من أنفسناء ولستوهبك فيئتك اسنيهاہك إيانا فيئتناء ونسألك رجعتك مسألتك إيانا رجعتناء فإنا معاً أيّما حمدت وذممت مناء كمثلك في أمر نفسك. لیس بیننا فرق ولا اختلاف» بل کلانا شريك صاحبه في رایه وقوله. فواله ما تعلمنا غير معذرين فيما بيننا وبيلك» ولا تعرفنا غير قانتين عليك» ولا تجدنا غير وال ا ت مان فك ر واا م اا را و و غالبشني الئاس ما انتصرٹ إلا بكما أو تهضموني ما تعڙزت إلا بعڙکماء فأين ٻنا وبك عن ذلك» ونحن وأنت كما قال أحو كنانة : بدا بحت مارام نال وإ ُرَم لَخْض دونه غمْراً من الغرٌ رائمه لنا ولهم ما ومنهم غلى العدى مراتب عر مصعدات سلالمه وأما قولك في هيج العدو إياك عليناء وإغرائه لك بناء فوالله ما أتاك العدر من ذلك شيا إلا وقد أتانا بأعظم منه» فمنعنا مما أراد منعك من مراقبة الله والرجم» وما أبقيت أنت ونحن إلا على أدياننا وأعراضنا ومروءاتنا. ولقد لعمري طال بنا وبك هذا الأمر حتى تخوفنا منه على أنفسناء وراقبدا منه ما راقبت . وأما مساءلتك إيّانا عن رأينا فيك» وما ننطوي عليه لك فإتًا نخبرك أن ذلك إلى ما تحبٌ» لا يعلم واحدٌ منا من صاحبه إلا ذلك» ولا يقبل منه غيرّه» وكلانا ضامن على صاحبه ذلك وكفيل به. وقد برأ أحدنا وزكيته » وأنطقت الآحر وأسكته» ولا السقيم ما مما كرهت بأنطقَ من البريء فيما ذكرت» ولا البريء منا مما سخطت بأظهرّ من السقيم فيما وصفت. فما جمعتنا في الرضاء وإمًا جمعتنا في السخط لنجازيك بمثل ما تفعل بنا في ذلك مكايلة الصاع بالصاع» فقد أعلمناك رأيناء وأظهرنا لك ذات أنفسناء وصدقناك» والصدق كما ذكرت أنجى وأسلمء فأجب إلى ما دعوت إلبه» وأجلل عن القض والخدر مسجد رسول الله - بلا - وموضع قبره» واصدق تنج وتسلم» ونستغفر الله لنا ولك. قال ابن عبّاس: فنظر إلى علي - عليه السلام - نظر هيبة» وقال: دعه حتی يہلغ ٤۹۱

عدد الصفحات ٤٩٥

رضاه فيما هو فيه فوالله لو ظهرت له قلوېنا وېدت له سرائرنا حتی رآها بعینه کما يسمع البخبرّ عله بأذنه» ما زال متجرماً منتقماًء وال ما أنا ملق على وضمَة» وإني لمانع ما وراء ظهري»وإن هذا الكلام لمخالفة منه وسوء عشرة. فقال علمان: مهلأ أبا حسن » فوالله إنك لتعلم أن رسول الله - اة - وصفني بغير ذلك يوم يقول وأنت عنده: ن من أصحابي لقوماً سالمین لهم؛ وإ عثمان لمنهم» إنه لأحسنهم بهم ظلّاء وأنصحهم لهم حبًا». فقال علي - عليه السلام -: فصدق قوله بيا بفعلك» وخالف ما أنت الآن عليه» فقد قيل لك ما سمعتَ وهو كاف إن قبلت. قال عثمان: تق يا أبا اللحسن؟ قال: نعم أثق ولا أظنك فاعلاً. قال عشمان: قد وثقت وأنت ممن لا يحْفْرٌ صاحبه ولا يكب لقیله. قال اہن عباس: فأحذت بأیدیهما حتى تصافحا وتصالحا وتمازحا» ونهضت عنهماء فتشاورا وتآمرا وتذاكرا ثم افترقاء فوالله ما مرت الثة حتى لقيني كل واحل منهما يذكر من صاحبه ما لا تبرك عليه الإبل. فعلمث أن لا سبيل إلى صلحهما ااا ٤١۱ ۵‏ ۔ وروی الزبیر ہن بکار قال : مرض علي - عليه السلام - فعاده عثمان ومعه مروا بن الحكم» فڄعل عثمان يسال علا عن حاله» وعلیّ ساکتٌ لا پجیہه» فقال عثمان: لقد أصبحت يا أبا الحسن مني بمنزلة الولد العاق لأبيه» إن عاش عَقّه» وإنُ مات فجعه. فلو جعلت لنا من أمرك فلان وفلان» وإن قتلت لا تجد مثلي. فقال مروان: أما والله لا یرام ما وراءنا حتی تتواصلَ سيوفنا وتقطع أرحامنا. ۱( الوضم : محركة حشبة الجزار التي يقطع عليها اللحم. يقال: تركهم لحماً على وضم آي أرقعهم فدللهم وأوجعهم. (۲) شرح نهج البلاغة ٠٤١/۳‏ . ۹۲

عدد الصفحات ٤٩٦

۲١۲ ۵‏ - وروى الزبير بن بكار في (الموفقيات) عن عبد الله بن عباس (0D fie‏ قال ': حرجت أريد عمر بن الطاب فلقيته راكبا حمارا» وقد ارتسله بحبل أسود» فى رجلیه نعلال مخصوفتان» وعایه إزار وفمیص صغیر» وقد انکشفت منه رجلاه إلى رکہتيه» فمشيت إلى جانبه» وجعلث أجذب الإزارَ وأسويه عليه» كلما سترث جانبا انكشف جانبٌ» فيضحك ويفول: إله لا يطيعك» حتى جئنا العًالبة“ فصليناء ثم قذم بعض القوم إلهنا طعاماً من خبز ولحم» وإذا عمرٌ صائم» فجعل ینہذ" إلى طيّب اللحم وقول : کل لي ولك» ٹم دخلا حائطاً» فألقی إل رداءه وقال: اكفليه› وألقی قميصه بین يديه» وجلس پغسله» وأا اقل رداءه» ثم جففداهما وضلا العصر» فرکب ومشیت إلى جانبه» ولا ثالث لنا. فقلت: با أمير المؤمنين» إني في حطبة فأشر علي . قال: ومن حطہت؟ قلت : فلالة ابلة فلان. قال: اللسب كما تحبٌ» وكما قد علمت» ولكن في أحلاق أهلها فة“ لا تعدمك أن تجدها في وليك. قلت: فلا حاجة لي إذاً فيها. قال: فلم لا تخطبٌ إلى ابن عمك - يعني علا -؟ قلت: ألم تسبقني إليه؟ قال: فالأخرى» قلت : هي لابن أخيه. قال: يا ابن عباس إن صاحبكم إن ولي هذا الأمر أخشى عجبه بنفسه أن يذهب ٻه» فليتني أراكم بعدي . قلت: يا أمير المؤمنين» إن صاحبدا ما قد علمت» إنه ما غير ولا بذل» ولا أسخط رسول الله کیاد بام صحبته له. قال: فقطع علي الكلام» فقال: ولا في ابنة أبي جهل» لما أراد أن يخطبها على فاطمة !, (۱)( شرح نهج البلاغة ۳/ .۷۸٤‏ (۲) العالية: اسم لكل ما كان من جهة نجد من المدينة من قراها وعمائرها إلى تهامة. وقيل ما جاور الرّمة إلى مكة. (المغائم المطابة .)٠١۳‏ (۳) يذ: يطرح ويرمي. )٤(‏ الدفة: الخساسة, 4۳

عدد الصفحات ٤٩٧