المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ٣٠ من ٣٨

ثم كتب في آخر الكتاب بيتين لعفان بن شرحبيل التميمي : ۵ ۲۷۰ - وروی الزبير بن بكار في (الموفقيات): قال المطرف بن المغيرة بن شعبة: دحلٹ مع أبي على معاوية» فکان ابي پاتڀه فيتحدّث معه» ثم ينصرف الي فيذكر معاوية وعقله» ویعجب ہما یری منهء إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء» ا ا فال ماع رط آنه ر عدف ا قفا مال اراك معا ما الليلة؟ فقال: ڀا بنيْ› جثت من أكفر الناس وأخبثهم. قلت: وما ذاك؟ قال: قلت له وقد حلوت به: إلك قد بلغت سنا يا أمير المؤمنين» فلو أظهرت عدلاًء» وہسطت حيرا فإنك قد كہرت» ولو نظرت إلى إحوتك من بني هاشم» فوصلت أرحامهم» فواله ما عندهم اليوم شيء تخافه» وإ ذلك مما یہقی لك ذکره وثوابه؟ فقال: هبات هیهات ! أي ذكر أرجو بقاء٠!‏ ملك أخو تيم فعدل وفعل ما فعل» فما عدا أن هلك» حتى هلك ذكره إلا أن يقول قائل: أبو بكر. ثم ملك أخو عديّ» فاجتهد وشّر عشر سنين» فما عدا أن هلك حى هلك ذكره» إلا أن يقول قائل: عمر. إن ابن أبي كبشة لصاح به کل يوم حمس مرات (أشهد أن محمد رسول الله) فاي عمل يېقئ؟ وأيّ ذكر يدوم بعد هذا لا أباً لك؟ لا والله إلا دفناً دفناً. © ۹- وروی الزبیر بن بكار في (الموفقیات) قال : لما بایع ہشیر ہن سعد أبا بكر» وازدحم الناس على أبي بكر فبايعوه» مر بو سفيان بن حرب بالبيت الذي فيه على بن أبي طالب - عليه السلام - فوقف وأنشد: بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم ولا سيّما تيم بن مرة أو عدي فما الأمز إلافيكم وإليكم ولس لها إلا أبو حسن علي )١(‏ شرح نهح البلاغة ٠۷١/۲‏ , (۲) شرح نهج البلاغة ۲/ .۲۷١‏ 11

عدد الصفحات ٤٦٦

ابا حسن فاشدد بها كف حازم فإنكً بالأمر الذي يرتجى ملي رای آفغریء رمی فضا راا منيع الحمى والٺاس من غالب قصي فقال على لاي سفيان: إنك ثريد أمراً لسا من أصحابه» وقد عهد رسول الله ۔ کل - عهداً فأنا له. فتركه أبو سفيان وعدل إلى العباس بن عبد المطلب في منزله فقال؛ يا أا الفضل» أنت أحن بميراث أخحيك» امدد يدك لأبايعك» فلا يختلف عليك الئاس بعد بيعي إياك. فضحك العباس وقال: يا أبا سفيان» يدفعها علي ويطلبها العبّاس| فرجع آبو سفيان خاثباً. J_۷ @‏ الزہیر بن بكار : OSS‏ أن الأرس تزعم أن ول من باپع ہا ہکر ہشیر ہن سعد. وتزعم الخزرج أن أول ۵ ۳۷۸ قال الزبیر ہن بکار : فلما بويع أبو بكر أقبلت الجماعة التي بايعته تزفه زهًا إلى مسجد رسول الله - يا فلما كان آخر النهار افترقوا إلى منازلهم» فاجتمع قوم من الأنصارء وقومٌ من المهاجرين» فتعاتبوا فيما بينهم فقال عبد الرحمن بن عوف: يا معشر الأنصار» إنكم وإن كنتم أولي فضل ونصر وسابقة» ولكن ليس فيكم مثل أبي بكر ولا عمر ولا علي ولا ابي عبيدة. فقال زيد بن أرقم: إنا لا ننكر فضل مَن ذكرت يا عبد الرحمن» وإ منا لسيد الأنصار سعد بن عبادة» وين أمر الله رسوله أن يقرئه السلام وأن يأاحذ عنه القرآن ابي بن کعحب» ومن ڀجيء پوم القيامة إمام العلماء معاد ٻن جہل ۰ ومن أمضی رسول الله - لا - شهادته بشهادة رجلين: حزيمة بن ثابت» وإنا لنعلم أن ممن سيت )۱( شرح نهج البلاغة ۲۷۱/۲. (۲) المصدر الساہق ۲۷۲/۲ .

عدد الصفحات ٤٦٧

من قريش مَنْ لو طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد: علي بن بي طالب . ۾ ۳۷۹- قال الزبي': فلما کان من الغد» قام أو بكر فخطب الناس» وقال: اها الناس» إئي وليت آمركم ولستٌ بخيركم» فإذا احسنت فأعينولي» وإ أسأت فقرموني . إل الي شيطانا يعتريني فإياكم وإياي إذا غضبت» لا أوثر في أشعاركم وأہشارکم . الصدق أمانةء والكذب خيانة» والضعيف منكم قوی حتى أرد إليه حقهء والقوی ضعيف حتى آخحل الحق منه. إنه لا يدع قوم الجهاد إلا ضربهم الله بالذلٌ» ولا تشيع في قوم الفاحشة إلا عمّهم البلاء. أطيعوني ما أطعثُ الله» فإذا عصيث فلا طاعة لي عليكم. قوموا إلى صلاتكم بک ا فال ابن أبي عزة القرشي': شكرالمن هو بالشاء حقيق حثث به الأنصار عاصب رأسه وأبو عبيدة والذين إليهم كنا تقول لها عل والرضا فدعت قريش باسمه فأجابها قل للألى طلبوا الخلافة زل إن الخلافة في قريش مالكم (۱) المصدر السابق YT‏ ذهب اللجاجٌ وبويع الصيق ورجا رجاء A TEE‏ فأتاهم الصديق والفاروق نفس المؤمل للقاء توق عم وأولاههم بذاك عتيسق إن المنوه باسمه المولوفق لم بخط مشل حطاهم مخلوق فیھ ا ورب محمد معروفق (۲) الأبيات في كتاب الردة ۲۸ منسوبة إلى رجل من المهاجرين. (۳) العيوق: من الكراكب العالية النيرة. a

عدد الصفحات ٤٦٨

8 ۳۸۰ ۔ وروی الزبیر بکار قال: روی محمد بن إسحاق : أل آہا بكر لما بويع افتخرت تَيْم بن مرة. فال: ٠وكان‏ عامة المهاجرين وجل الأنصار لا يشكون أن غلياً هو ضاحب الأمر بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله ‏ فقال الفضل بن ٠‏ يا معشر فریش› وحصوصاً ايا بني تيْم» إنكم إنما آحذتم الخلافة بالنبوة. ونحن أهلها دونكم» ولو طلبنا هذا الأمرً الل ع ا لانت كراهة e‏ لحیرناء حسّداً منهم لنا وحقداً عليناء» وإنّا لنعلم أن عند صاحبنا عهداً هو ينهي إليه. e‏ أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم شعراً: ا کت اکت ب أن الأمر منمسرف عن هاشم لم مها عن اٻي حسن اليسس أل قن من لفاك رأقل المتاس اران والن وأقرب الناس عهداً بالنبيّ ومن جبريل عون له في الغسل والكفن مافيه مافيهم لا يمشرون به وليس في القوم ما فيه من الحسن ماذا الذي رهم عنه فتعلمه ‏ هاإن ذا غبسا من أعظم الغجن فال الزبير: فبعث إليه علي فنهاه وأمره ألا يعود» وقال: سلامة الدين أحبٌ إلينا من غپره. ® ۳۸۱ ۔ قال الزہیر خالد بن الوليد شيعة لأبي کوت وین رین عن عل ا ا : أيها الناس» إنًا رمينا في بدء هذا الدين بامر» قل علينا - وال a‏ e‏ أوتثار» ٹم ۔ والله ۔ ما لہلنا أن حف علينا ثقلهء وذلٌ لنا صعبّه» وعجہنا ممن شك فیه بعد عجہنا ممن آمن به حتی أمرنا ہما کنا ننهیٰ عله ونھینا عمّا کنا نأمرٌ به» ولا والله ما سېقنا اليه بالعقول ولکنه التوفپق ألا وإ الوحي لم ينقطع حتى أحكم» ولم يذهب النبي ۔ إلا - فدستبدل بعده نيا (۱) شرح نهج البلاغة ۲/ ۲۷۳. (۲) المصدر الساہق ۲۷٤/۲‏ . ٥

عدد الصفحات ٤٦٩

ولا بعد الوحي وحياًء ونحن اليوم أكثر منا أمس ونحن أمسٍ خير منا اليوم. مَنْ دحل فی هذا الدین کان ثوابه على حسّب عمله» ومن ترکه رددناه إلیه» وانه - والله - ما ا ر کا ا ولا المغموز الفلاة» فعجب اللاس من كلامه. وملحه حزن ٻن أٻي وهب المخزوميٰ › وهو الذي سماه رسول الله ۔ صلی الله عليه وآله - «سهاد» وهو جد سعيد بن المسيب الفقيه» وقال: CEE ترفی فلم يزلڻ به صد نعله‎ نجاو ا غا ادر وا‎ أخحالد لا تعدم لوؤي بن غالب‎ كساك الوليد بن المغيرة مجده‎ تقارع في الإسلام عن صلب دينه‎ وكنت لمخزوم بن يقظة جنة‎ إذا ما سما في حربها آلف فارس‎ ومن يك في الحرب المثيرة واحداً‎ ا تی کل اع‎ تولبْت منه ما بُخاف وإن تغب‎ فلم يك مهم في الرجال کخالد“ وكف فلم يعرض لتلك الأوابد فسميتها في الحسن آم القلائد فاك فا عند قاف الاو وعلمك الأشياح ضرب القماسر* وفي الشرك عن أحساب جد ووالد EE O RIE‏ مدت بال هد نلك الشداتة فما آنت في الحرب العَوّان بواحد تشيب له روس العذارى النواهد (1) ترجمته في الإصابة ۲٢/١‏ ونقل فيها عن الموفقيات أيضاً نص هذا الخبر والشعر. ١ء‏ ٤ء‏ ۵» ۷ وذكر عن تسمية الرسول با له اسم سهل ما يأتي: روى البخاري وأو داود من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده أنه أتى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال له: «ما اسمك۲؟ قال : حزن. قال: «آنت سهل . الحديث ا . (۲) في الإصابة: وقام رجال .. . فلم يك في القوم القيام كخالد. (۳) في الإصابة: يقاتل فيها عند قلف الجلائد. )٤(‏ في الإصابة: وعلمك الشيخان. القماحد: جمع قمبحدوة» وهي الهنة اللاشرة فوق القفا. )٥(‏ في الإصابة: كذا اسمك فيها ماجد واہن ماجد. ٦

عدد الصفحات ٤٧٠

۵ ۳۸۲ _ قال الزبير: وحدثنا محمد بن موسى الأنصاري المعروف باہن مخرمة قال: حدثني إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قال: لما بويع بو بكر واستقرٌ أمره» نلم قوم كثير من الأنصار على بيعته ولام بعضهم بعضا» وذکروا علي ٻن ابي طالب وهتفوا باسمه. ونه في داره فلم پخرج إليهم»› وجزع لذلك المهاجرون» وكثر في ذلك الكلام» وكان أشد قريش على الأنصار نف فڀهم» وهم: سهيل ٻن عمرو أحد بني عامر ٻن لؤي» والحارث ٻن هشامء وعكرمة بن أبي جهل المخزوميان› وهؤلاء أشراف فريش الذين حاربوا النبي - صلى لله عليه وآله - ثم دخلوا في الإسلام» وكلهم موتور قد وثره الأنصار. أما سهيل بن عمرو فأسره مالك بن الدحشم بوم ہدر» وأما الحارٹ بن هشام فضرٻه عروة بن عمرو فڄرحه پوم بدر» وهو فار عن أخيه. وما عكرمة بن آٻي جهل فقتل آباه اٻنا عفراء» وسلبه درعه يوم بدر زياد بن لبيد» وفي أنفسهم ذلك . فلما اعترزلت الأنصار تجمّع هؤلاء» فقام سهيل بن عمرو فقال: يا معشر قريش» إن هؤلاء القوم قد سماهم الله الأنصارء وأثنى عليهم في القرآن فلهم بذلك حظ عظيم وشأن غالب» وقد دَعَوا إلى أنفسهم وإلى علي بن أٻي طالب» وعلي في پیته لو شاء لرڏهم» فادعوهم إلى صاحبکم وإلی تجدید بیعته» فإن آجاہوكم ولا فاتلوهم» فوالله إني لأرجو الله أن نصركم عليهم كما تصرتم به. ثم قام الحارث بن هشام فقال: إن يكن الأنصار تبرًّأت الدار والإيمان من قبلٌ؛ ونقلوا رسول الله که إلى دورهم من دورناء فآووا ونصرواء ثم ما رضوا حتی قاسمونا الأموال» وكفونا العمل فإنهم قد لهجوا بأمر» إن بتوا عليه» فإنهم قد حرجوا مما وُسموا به» وليس بيننا وبينهم معاتبة إلا السيف» وإن نزعوا عنه فقد فعلوا الأولى بهم» والمظنون معهم. ثم قام عكرمة بن أبي جهل فقال: والله لولا قول رسول الله بلا : «الأئمة من (۱) شرح نهج البلاغة ۲۷۵/۲ . 1Y

عدد الصفحات ٤٧١

قريش» ما أنكرنا إمرة الأنصار ولكانوا لها أهلاء ولکنه فول لا شك فيه ولا حیار» وقد عجلت الأنصار علبناء والله ما فضا عليهم الأمر ولا أحرجناهم من الشورى› وإن الذي هم فيه من فلتات الأمور ونزغات الشيطان› وما لا پبلغه المئی ولا يحمله الأمل» أعذروا إلى القوم فإن أہوا فقاتلوهم» فوالله لو لم يبق من قريش كلها إلا رجل واحد لصبّر الله هذا الأمر فبه. قال: وحضر أہو سفيان بن حرب فقال : یا معش قریش» إنه ليس للاأنصار آن يتفضلوا على الناس حتى يقرّوا بفضلنا علیھم فإن تفشلوا فحسہنا حیٹ انتھی بھاء ولا فحسبهم حیٹ انتهی بهم» وأیم اله لمن بطروا المعيشة وكفروا النحمة» لنضربنهم على الوسلام كما ضربوا علیه» فاما علي بن أبي طالب فاهلٌ - والله - أن يسود على قريش وتطيعه الأنصار. فلما بلغ الأنصار قول هؤلاء الرهط قام حطيبهم ثابت بن قيس بن شماس فقال: يا معشر الألصار» إنما يكہر عليكم هذا القول لو قاله أهل الدين من قريش؛ فأما إذا كان من أهل الدنيا لا سيما من أقوام كلهم موتور فلا يكبْرنّ عليهم» إنما الرأي والقول مع الأحيار المهاجرين . فإن ثكمت رجال قريش الذين هم أهل الاحرة مثل كلام هؤلاء» فعند ذلك قولوا ما أحببتم ولا فأمسكوا. زقال سان ہن ابت باکر ذللف: تنادی سُهیل وان حرب وحارٹ قدانا أباه واتاشسزعنا ر فأماسهيلٌ فاحتواه ابن دحشم وصخر ہن حرب قد قتلنا رجاله وراكضنا تحت العجاجة حارث بشلا طوراً وطوراً يحثها أولفك رهط من قريش تبايعوا وأعجب منهم قابلو ذاك مهم .١ اظر الأحكام السلطائية ص‎ )١( وعكرمة الشاني لا ابن ابي جهل فأصبح بالبطحاء أذلٌ من النعل أسیراً ذلیلا لا بمو ولا حلي غداة لوا بدر فيرجله يغلي على ظهر جرداء كباسقة النخضل ويعدلها بالنفس والمال والأمل على خحطة ليست من الخطط الُضل كاتا اشتملنا من قريش على ڏل A

عدد الصفحات ٤٧٢

كلهم لان عن الح عطفه نصرنا وآوينا اللبيٌ ولم لحف بللنا لهم أنصاف مال اكفنا ومن بعد ذاك المال أنصاف دورنا ونحمي ذمار اللحيٌ فهر بن مالك فكان جزاء الفضل ما عليهم يضول اقتلىوا الأنصار بس من فعل صروف الليالي والبلاء على رجل كقسمة أيسار الجّرور من الفضّل وكا أناسا لا نعيّر بالبخل ونوقد نار الحرب بالحطب الجزل جهالتهم حمقا وما ذاك بالعذل“ فہلغ شعر حسًان قریشا» وأمروا اٻن آبې عة شاعرهم أن پجيبه فقال: ليس بالقاطعع ملا شعسرة ۳۸۳ قال الزبیر": واستجيروا الله من شر الفتن شرق المرفسع فيها باللبسن لست سعد بن عبادة لم يكن پپسن ری ڏي رعيسن وجسدن ا رى لحر وها دام حن کیف پُرجی خير مر لم بسن غير أضغاث أماني الوسّن لما اجتمع جمهور الناس لأبي بكر أکرمت قريش معن بن عدي" وعويم بن ساعدة» وكان لهما فضلٌ قديم في الإسلام. فاجتمعت الأنصار لهما في مجلس ودعوهماء فلما أحضرا أقبلت الأنصار عليهماء فعيّروهما بانطلاقهما إلى المهاجرين» وأكبروا فعلهما في ذلك. فتكلم معن )١(‏ النص مما أحل به ديرانه. (۲) شرح نهج البلاغة ۲۷۷/۲ , (۳) هو معن بن عدي بن الحبر بن العجلان اللوي حليف الأنصار» شهد أحداًء وقثل شهيداً يرم اليمامة وكان طليعة لخالد بن الوليد في مائتي ارس. (الإصابة .)٤۴۹/۳‏ )4( هو عويم ٻنڻ ساعدة ٻن عاٻس ٻن قيس ٻن اللعمان الأنصاري الأرسي» شهد العقبة»› تل ماٽ في حلافة عمر, (اللإصابة ۳/ ,)٤١‏ 4

عدد الصفحات ٤٧٣

فقال: يا معشر الأنصارء إن الذي أراد الله بكم خير مما أردتم بأنفسكم» وقد كان منكم آم عظيم البلاء وصخرته الحاقبة فلو كان لكم على قريش ما لقريش عليكم ثم أردتموهم لما أرادوكم ٻه» لم آمنْ عليهم منكم مثل ما آمن عليكم منهم» فإن تعرفوا اللخطاً فقد حرجتم مله وإلا فأنتم فيه. ٹم تكلم عُويم بن ساعدة فقال: يا معشر الأنصار» إن من نعم الله عليكم أنه - تعالی - لم يرد ما آردتم پأنفسکم» فاحمدوا الله على حسن البلاء وطول العافية وصرف هذه البلية عنكم» وقد نظرت في أول فتنتكم وآلحرها فوجدتها جاءت من الأماني والحسد» واحذروا النَعَم» فوددث أن الله صيّر إليكم هذا الأمر بحقه فكنا نعيش فيه: فوثبت عليهما الأنصار» فأغلظوا لهما وفحشوا عليهماء وانبرى لهما فروة بن عمرو؟ فقال: أنسيتما قولكما لفريش: ١إنا‏ قد حلفا وراءنا قوماً قد حلت دماؤهم بفتنتهم) هذا - والله - ما لا يغفر ولا بسى» وقد تصرف الحبّة على وجهها وسمها في نابها. وقالت لي الأنصارٌ إنك لم صب فقلت: أمالي في الكلام نصيب فقالوا: بلى قل ما بدا لك راشداً تركتكم والله لما رأيتكم تنادون بالأمر الذي الجسم دونه فقلث لكم قول الشفيق عليكم دعوا الركض واثنوا من أعلة بغيكم وخلوا قريشا والأمور وبايعوا aE SL)‏ لما ايم زلث عكم الهم فتلا ترا مشي ,الكلام فرشي فقلست: ومثلي بالجواب طبيب E E E‏ ألا کل شيء ما سواه قريب وللقلب من حوف البلاء وجيب ودبُوا سير الفاصدين دبيب لمن بايعوه ترشدوا وتصيبوا وسا السا إلا مخطيى و صب فلي فيكم بعد الذلوب ذنوب إذا شت يوماً شاع وحطيب (1) هو فروة بن عمرو بن ودقة الأنصاري البياضي» شهد بدراً والعقبة» وكان من أصحاب علي يوم الجمل. (الإصابة ۱۹۹/۳). (۲) النبيب: صياح التيس علد الهياج. ۷۹

عدد الصفحات ٤٧٤

4 وإني لحلو تعتريني مرارة لکل امریء عندي الذي هو أهله وقال عويم بن ساعدة في ذلك: وقالت لي الأنصار أضعاف قولهم فقلٽت : دعوني لا أبا لأبيكم أنا صاحب القول الذي تعرفونه فن نسکتوا أسكت وفي الصمت راح وما لمت نفسي في الخلاف عليكه أريك بذاك الله لا شيءَ غيره وما لي خم في فريش قريب ولكنهم قوم علينسا أئمة وكان أحق الناس أن تقنعوا به لأني أحف الناس فيما يسركم وملح أجاج تارة ET‏ أفانين شتى والرجال ضصروب لمعن وذاك القول جهلٌ من الجهل فإني أخحوكم صاحب الخطر القصل وإن تنطفُوا أصمُث مقالتكم تبلي وما عند رب الناس من درج الفضصل ولا دارها داري ولا أصلها أصلي أدينٌ لهم ما أنفذت قدمي نعلي ويحتملوا مَن جاء في قوله مثلي وفيما يسؤكم لا أمؤ ولا أحلي وقال فروة بن عمرو - وكان ممن تخلف عن بيعة .أبي بكر› وکان ممن جاهد مع رسول الله » وقاد فرسين في سېيل الله » وکان يتصدق من نخځله بألف وَسْق في کل عام» وکال سا وهو من أصحاب علي » وممن شهد معه يوم الجمل ‏ قال: فذکر معلا وعويماًء» وعاتبهما على قولهما: الات لجو ا ا ا ا ا ا ن جن علا ال التدمباء علي فة فلم تأخحذاقذر أثمانها لق بدت الل ما قا وذاك الذي شيخه ساعسده خفیف علیسا سوی واحده مراض قلوبهم فاسلده فيا بئسما رنت السوالده ولسم تستفبدابهمافائده وقد يكذب الرائد الواعد“ (1) الأجاج: الماء المالح . والشروب: الماء دون العلب ولكنه يصلح للشرب مع عض كرامة. (۲) الواعدة: يقال سحاب واعد أي يعد بالمطر. ۷١

عدد الصفحات ٤٧٥

۳۸١ @‏ فال الزبير: ثم إن الأنصار أصلحوا بين هذين الرجلين وبين أصحابهماء ثم اجتمعت جماعة من فریش يوماً وفيهم ناس من الأنصار وأحلاط من المهاجرين› وذلك بعد انصراف الأنصار عن رأيها وسكون الفئدة. فاتفق ذلك عند قدوم عمرو بن العاص من سفر كان فيه» فجاء إليهم فأفاضوا في ذكر بوم السقيفة وسعد ودعواه الأمر» فقال عمرو بن العاص: .والله لقد دفع الله عنا من الأنصار عظيمة» ولما دفع الله عنهم أعظم» كادوا - وال" أن.يحلوا حبل الإسلام كما قاتلوا عليه» ويخرجوا منه من أدحلوا فيه. والله لئن كانوا سمعوا قول رسول الله ل -: «الأئمة من قريش» ثم اڏعوها لد هلكوا وأهلکواء» ون کانوا لم پسمعوها فما هم کالمهاجرین» ولا سعد کأپي پکر» ولا المديلة كمكة» ولقد قاتلونا أمس فغلبونا على البدء» ولو قاتلناهم اليوم لغلبناهم على العافبة. فلم يجه أحد وانصرف إلى منزله وقد ظفر فقال : ألا فل لأرس إذا جنها رجا الخزرجي رچااء السراب یک ان کر | 5 وقل إذا مسا جئست للخسرزرج فاتريت الجر الب تيح م وأعجب بذا المعجّل المخد" ر ولم تلقحروه فلم ينشج ولو لم يهيجوه لم يهتنج رة يخلف آالمبر نتا يرجي بك بقطع ها أموج فلما بلغ الأنصار مقالته وشعره بعثوا إليه لسانهم وشاعرهم النعمان بن العجلال» وکان رجا أحمر فصیراً تزدریه العيوك› وکا سيدا فخماً» فأتی عمراً وهو في جماعة من قریش فقال: والله يا عمرو ما کرهتم من حرہنا إلا ما کرهنا من حرېکم» (۱) شرح نهج البلاغة ٠۷۹/۲‏ . (۲) المخدج: الناقص . AA!

عدد الصفحات ٤٧٦

وما کان الله ليحرجكم من الإسلام بمن آدخلکم فيه . إن كان الئبي ۔ صلی الله عليه وآله - قال: اة من قريش؛ ققد قال: الو سلك الئاس شعباء وسلك شعبا» سلكت شعبَ الأنصار»". وال ما أحرجناكم من الأمر إذ فلا: مدا آمية TT ETT e‏ لكي سعدا في الأنصار أطوع من أبي بكر في قريش . فأما المهاجرون والأنصار فلا فرق پينهم أبداء ولکنك ڀا اہن العاص› ورت ٻني عد مناف بمسيرك إلى الحبشة لقتل جعفر وأصحابه » ووترت بلي مخزوم بإهلاك عُمارة بن الوليد» ثم انصرف فال" : فقل لقريش: 2 أصحاب مكة وأصحاب أخد واللضير وخيبر ويوم بأرض الشام أدخل جعفر وفي كل بوم ينكر الكلبٌ أهله ونضرب في لقع العجاجة أرؤسا نضرنا وآوينا اللبيٌ ولم لحف وقلنا لقوم قبل: مرحباً قشاسکم اسوالا ویوا ونكفيكم الأمر الذي تكرهونه Si SE aE‏ وأهل أبو بكر لها خير قائم ركان هواناآفي علي وإنه ويوم لين والفرارس في در ونحن رجعنا من فُريظة بالدذكر رزه وعد الله في علق يجري نطاعنٌ فيه بالمثثفة الشمسر بض اال اندرو لداش" صروف اللبالي والعظيم من الأمر رأهلاً وسهلاً قد أمنتم من الفقر كقسمة أيسار الجزور على الشطر وكا أناسا ذهب العسر باليسر عتیق ہن عثمان حلال آہا بكر وإ علبا كان أخلق بالأمر لأهلٌ لها يا عمرو من حيثُ لا ا )1( الحديث في البخاري A/o‏ ولصه فيه ٠‏ لو سلكت الأنصار راديا أو شعباً لسلكث وادي الأنصار أو A )۲( القصيدة في الاستيعاب ٠۲١/۳‏ والأبيات ١‏ و ٦‏ و ۷ و ۸ في الإصابة ٠۴۲/۴‏ . )٤(‏ في الاستيعاب : وديارنا. ٠.‏ فى الكفر: (۵) في الاستيماب : لأهل لها من حي ندري ولا ندري . VY

عدد الصفحات ٤٧٧

وينهى عن الفحشاء والبغي والُكر وقاتلٌ فرسان الضلالة والكفر ويفتح آذانا لقلن من الوفسر وصاحبه الصيق في سالف الدهر فذاك بعون الله يدعو إلى الهدى وصئ اللبيّ المصطفى واب عمّه وهذا پبحمد الله بدي من العمسى نجي رسول الله في الغار وحده فلولا اتقاء الله لم تذهبوابها ولكنْ هذا الخير أجمع للصبر ولم نرضَ إلا بالرضاولربما ضربنا بأيدينا إلى أسفل القدر فلما انتهى شعر النعمان وكلامه إلى قريش غضب كثير منهاء وألفى ذلك قدوم حالد بن سعید ہن العاص من الیمن» وکان رسول الله استعمله علیهاء وکان له ولأخیه أثر عظيم في الإسلام» وهما من أوّل من أسلم من قريش» ولهما عبادة وفضل . فغضب للأنصار» وشتم عمرو بن العاص وقال: يا معشر قريش» إن عمراً دحل في الإسلام حين لم پجد بدا من الدځحول فیه» فلما لم یستطع أن پکیده بيده کاده بلسانه » وإ من كيده الإسلام تفريقه وقطعه بين المهاجرين والأنصار. والله ما حارہناهم للدین ولا للدنیاء لقد ہذلوا دماءهم لله ۔ تعالی ۔ فینا وما بذلا دماءنا لله فيهم» وقاسمونا ديارهم وأموالهم وما فعلنا مثل ذلك بهم» وآثرونا على الفقر وحرمناهم على الغنى» ولقد وصى رسول الله بهم» وعزاهم عن جفوة السلطان» فأعوذ ٻالله أن أكون وإياكم الخلف المضيع » والسلطان الجاني. ۵ ۳۸ قال الزہیر: وقال حالد ٻن سعد ہن العاص فى ذلك : تفوه عمرو بالذي لااثريده فإن تكن الأنصار رلت فإننا فلا تقطعنْ پا عمرو ما کان بيا تسى لهم يا عمرو ما كان منهم وقشمتنا الأموال كاللحم بالمدي .۲۸١/١ شرح نهج البلاغة‎ )١( وصرح للأنصار عن شنأة البخض نقيل ولا نجزيهم القَرض بالقرض ولا تحملنْ یا عمرو بعضاً على بعض لباليّ جئناهم - من النفل والفرض وقسمشا الأرطان كل به يقضي V٤

عدد الصفحات ٤٧٨

با کل اا بالكفر جهرة فال علينا مجمعون على البضض فساووا وآووا وانتهينا إلى المنى ‏ وق قرارنا من الأمن والخفضض ۳۸١ ۵‏ - قال الزی ^ م إل رجالا من سفهاء قريش ومثيري الفتن منهمء اجتمعوا إلى عمرو بن العاص فقالوا له: إنك لسانٌ قريش ورجلها في الجاهلية والإسلام» فلا تدع الأنصار وما قالث» وأكثروا عليه من ذلك› فراح | إلى المسجد» وفیه ناس من قریش وغیرهم؛ فتكلّم وقال: إل الأنصار ترى لنفسها ما ليس لهاء وأيم الله لوددت أن الله حلى عنا وعلهم› وقضی فیھم وفینا ہما أحبٌ» ولحرم الذين أفسدنا على أنفسناء أحرزناهم عن کل مکروه» وقدمناهم | إلى کل محبوب حلی أمنوا المخوف› فلما جاز لهم ذلك صغروا حفدا ولم يراعوا ما أعظمنا من حفوقهم. ثم التفت فرأى الفضل بن العباس بن عبد المطلب› ونم هل قول للىخؤولة الي پین ولد عبد المطلب وبين الأنصارء ولأن الأنصار كانت تعظم علياء وتهثف باسمه حينئذ» فقال الفضل : ڀا عمرو» | إنه ليس لنا أن نكتم ما سمعنا منك» وليس لنا أن نجيبّك وأو الحسن شاهد بالمدينة إلا أن يأمرنا فلفعل . E eS e با معش فرش e‏ وبغضهم نفاق» وقد i‏ وېقي ما علیکم. واذكروا أن الله رغب للبيّكم عن مكة فنقله إلى المديلة» وكره له فرشا قله E‏ کک فقاسمونا الأموال وكفونا العمل؛ اله - ٿعالی مآ من اراق جیع لھم ھا بین سسس زم فقا : #والدين نووا الدارَ والويمات من قبلهم 4 بحبو من هاج لبهم ولا بڄدود في صدورهم حاجَةٌ متا أوتواء وثرو على انفسهم ولو کال بهم حَصَاصة ومن يوق شح تفسه فأولئكَ هم (۱) شرح نهج البلاغة ۲۸۱/۲. ¥0

عدد الصفحات ٤٧٩

الفا َ4 . ألا وإ عمرو بن العاص قد قام مقاماً آذى فيه الميّت والحيٌ» ساء به الواتر وسر به الموتور فاستحق من المستمع الجواب ومن الغائب المفقت» وإنه مَّن أحب الله ورسوله أحب الأنصار» فلیكفف عمرو عتا لفسه. ۳۸۷ قال الربر : فمشت قريش عند ذلك إلى عمرو بن العاص فقالوا: أيها الرجل» آما إذ غضب على فاكفف . وقال حزيمة بن ثابت الأنصاري يخاطب قريشاً: أيا ل قريش أصلحوا ذات بينسا وبينكم قد طال حبل التماحك°“ فلا حير فيكم بعدلا فارفقوا بنا ولا خير فينا بعد فهر بن مالك كلانا على الأعداء كف طويلة إا كان يوم فيه جَث الحوارك° فلاا نكرو اكان ما ونك :في ارما كان مشن السارد" ۵ ۳۸۸ قال الزہیر" : وقال على للفضل: يا فضل» أنصر الأنصار بلسانك ويدك» فإنهم منك وإنك منهم۰ فقال الفضل : فلا با مرو فالا تاها ,إن اا سارى وا وك افا اهار س قاف ن اش الت م" وسيوف قاطع مضسربهسا وسهم الله في يوم الحلك )۱( (1) (۳) (4) (٥) (0 (¥) سورة الحشر آية ۹ . شرح نهج البلاغة ۲/ ۲۸۲. التماحك : اللجاج . الحوارك: واحدها الحارك وهو عظم على الظهر. أي شديد. التساؤك : المشي الضعيف . شرح نهج البلاغة ۲۸۲/۲ . ظبة السيف: حده. ۷٦

عدد الصفحات ٤٨٠

نصروا الدين وآووا أهله ‏ مزل رحب ورزق مشنرك ز6 لخر تلف تا ا ا ا الروت برك ودحل الفضل على علي فأسمعه شعره» ففرح به وقال: ورڼْتٌ ېك زنادې يا فضل» أنت شاعر فريش وفتاهاء فأظهر شعرك وابعث به إلى الأنصار. فلما بلغ ذلك الأنصار قالت: لا أحد يجيب إلا حسّان الحسام. فبعثوا إلى حسان بن ثابت» فعرضوا عليه شعر الفضل فقال: کف أصنع بجوابه! إن لم تحر فوافيه فضحني» فرويداً حتى أقفو أثره في القوافي. فقال له حزيمة بن ثاہت: اذكر عليا وآله يكفك عن کل شيء» فقال : جزى الله علا والجزاء بكه أباحسن علا ومن كأبي حسّن سہقت قريشا بالدذي أنت أهله ت ر وقلبك ممتحسن تت رال مشن قران اع كاك ات ارال من اسمن وأننت من الإسلام في كل موطن ‏ بمنزلة الدّلو البطين من الرّسّن غضبت لنا إذ قام عمو بخطبة أمات بها التقوى وأحيا بها الإحّن فکدت المرجیٰ من لؤيّ بن غالب حفظطت رسول الله فيلا وعهده ألست أحاه في الهمدى ووصيّهة فك ا مش وروق لما کان منهم والذي کان لم يکن إليك ومَنْ أولى به منك مَنْ ومن وأعلم منهم بالكناب وبالشنن قال الزبير: وبعثت الاأنصار بهذا الشعر إلى علي بن أبي طالب» فخرج إلى المسجد وقال لمن به من فريش وغيرهم: يا معشر قريش» إن الله جعل الأنصار أنصارا» فأثنى عليهم في الکتاب» فلا پر فيكم بعدهم. إنه لا يزال سفيه من سفهاء قريش وتره الإسلام ودفعه عن الحق وأطفاً شرفه وفضل غيره عليه» قوم مقاماً فاحشا فيذكر الأنصار» فانقوا الله وارعوا حقهم» فوالله لو زالوا لزلث معهم لأن رسول الله قال لهم : (أزول معكم حيدما زلتم» فقال المسلمون جميعاً: رحمك الله يا أبا الحسن»› (۱) النص مما انحل ٻه دیوانه. VY

عدد الصفحات ٤٨١