قلت: قال الله تعالى: ولم جذ لَه عَزْما٠ وصاحبنا لم یعزم على سخط رسول الله 5إا ولكن الخواطر التي لا يقدر أحد على دفعها عن نفسه» وربما كان من الفقيه في دين الله العالم العامل بأمر الله . فقال: یا ابن عباس» مَنْ ظنٌ آنه یرد بحورکم فیغوص فپھها معکم حتی يبلغ قعرها فقد ظنٌ عجراً. أستغفر الله لي ولك حدذ في غيرها. ثم نشا ڀسألني عن شيء من أمور المتياء وأجيبه فيقول: أصبت أصاب الله بك . أنت والله أحقّ أن بع . © ۳ د وروی الزبير بن بكار في (الموفقيات) ... عن | لمخيرة بن شعبة قال“ قال لي عمر يوماً: يا مغيرة» هل أبصرت بهذه عينك العوراء منذ أصيبت؟ قلت: لا. قال: أما والل يورك بنو أميّة الإسلام كما أعورت عينك هذه» ثم ليعميلّه حتی لا پدرې اين ڀذهب ولا اين يجيء. قلت : ثم ماذا يا أمير المؤمنين؟ قال : ٹم يبعث الله - تعالى بعد مائة وأربعين أو بعد مائة وللاثين وفداً كوفد الملوك» طببة ريحهم» يعیدرن إلى الوسلام بصره وشتاته . قلث: مَنْ هم يا أمير المؤمئين؟ قال : حجازي وعراقيٰ › وقلیاا ما کان» وقليل ما دام . ٠١١ ® - وروى الزبير في (الموفقيات)": أن أبا بكر قال في الجاهلية لقيس بن عاصم المنقريّ: ما حملك على أن وأدت؟ قال : مخافة أن يخلف عليه“ مثلك . ٤٠١ ۵ - وذكر الزبير بن بكار في (الموفقيات)': أن عليا عليه السلام - لما بعث جريراً إلى معاويةء حرج وهو لا یری أحداً قد سبقه إليه. قال: فقدمت على معاوية فوجدته یخطب الناس وهم حوله یبکون حول )0( سورة طه أية ٠١١ . ۲( شرح نهج البلاغة ۸٠١ /١ . (۳) شرح نهج البلاغة ٠١۹١ /٤ وانظر الخبر فيما بحد كما ورد في الإصابة ۲٤١/۳ تحت رقم ٤١٤ . )٤( شرح نهج البلافة ,١١۳ /٤ 4٤
عدد الصفحات ٤٩٨قميص عثمان» وهو معلق على رمح مخضوب بالدم» وعلیه أصابع زوجته نائلة بنت القرافصة مقطوعة› فدفعت ليه کتاب علي عليه السلام - وكان معي في الطريق رجل پسیر بسیري › زق باهي فل بين بدو تلك الال رة إل ببسي عك عبد المطلب هم نتلوا شيخكم غير كلب وار الات اك فت قال ثم دفع إلیه کتابً من الولید پن عقبة بن أبي مُعيط» وهو أخو عثمان لأمهء كتبه مع هذا الرجل من الكوفة سراً أوله: معاوي إن العْلْك. فد جت غار" قال: فقال لي معاوية: أقمْ فد الناس قد نفروا عند قتل عثمان حتى پسكنوا. فأقمث أربعة أشهر» ثم جاء كتاب آحر من الوليد بن عقبة أوله: الا أبلغ معاوية بن حرب فإنك من أحي ثفة ملي لطعت الدهر كالذم النعكى الهمدرفي مشق ولا تر" وف واا ل ك اة وه 8 الآدی ٠ الوک اللعل وان ا لف ولا سزوم قال: فلما جاءه هذا الکتاب وصل بین طومارین أبيضين» ثم طواهما وكتب عنوانهما: من معاوية ہن أبي سفيان إلى علي بن أٻي طالب . ودفعهما [ليّ؛ لا آعلم ما فیهما» ولا أظنهما إلا جواہا» وبعث معی رجلا من بني عبس لا أدري ما معه» فخرجنا حتى قدمنا إلى الكوفةء رات الان ل اله رة اعا اال الشام. فلما فتح على - عليه السلام - الكتاب لم يجد شيئا» وقام العبسيٌ فقال: س ها هنا من أحياء قيس» وأحصْ من قيس غطفان» وأخص من غطفان عبسا؟ إني أحلف (1) في المصدر نفسه: الأبيات کک فيما ثقدم . (۲) المليم: من وقع منه ما يلام عليه (۳) السدم: يقال فحل مسذم هائج. IE Ea (€( حلم الأديم: أي وقعت فيه الحلمة وهي الدودة فأفسدته. )٥( الطومار: الصحيفة. 4۵
عدد الصفحات ٤٩٩بالله لقد تركت تحت قميص عثمان أكثر من حمسين ألف شيخ خاضبي لحاهم بدموع أعينهم» متعاقدين متحالفين» ليقثلن قتلته في البرّ والبحرء وإني أحلف بالك ليقتحمتّها عليكم ابن أبي سفيان بأكثر من أربعين ألفاً من جصيان الخيلء فما ظكم بعد بما فيها من الفحول . ثم دفع إلى علي - عليه السلام - كتاباً من معاوية ففتحه فوجد فيه : اتاني امو فيه لس عة وفة اجسدا للانرف اميا مصابا أمير الموملين وة تكاألهاصم الجبال تزول“ ٤٢١ 8 - وروی الزہیر ہن بكار في (الموفقيات): أن عبد الملك أجرى حياد» فسبقه عاد بن زياد» فأنشد عبد الملك : سق عاد وا وکسان خرازاً تجود فرېشه فشكا عاد قول عبد الملك إلى حالد بن يزيد بن معاويةء فقال له: أما والله لأنصفلّك مئه بحيث يكره. فزؤجه أحته» فكتب الحجاج إلى عبد الملك: يا أمير المؤمنين» إن مناكح آل أبي سفيان قد ضاعت. فأخبر عبد الملك خالدا ہما کتب به الحجاج؛ فقال خالد: يا أمير المؤمنين» ما أعلم امرأة منا ضاعت ونزلت إلا عاتكة بنت يزيد بن معاويةء فإنها عندك» ولم يعن الحجاج غيرك. قال عبد الملك: بل عنى الدعيّ ابن الدعي عباداًء قال خالد: يا أمير المؤمنين» ما أنصفتني» أذعي رجا ثم لا أزرّجه! إنما كت ملوماً لو زوجت دعيّك» فأما دعي فلم لا أزوجه! ٠١۷ ۵ - روى الزبير بن بكار في (الموفقيات): أن عبد الملك ہن عمر بن عبد العزیز دحل على آبیه يوماً وهو في قائلته» فأيقظه وقال له: ما يؤمنك أن تؤتى في منامك وقد رفعت إليك مظالم لم تقض حق الله منها؟ فقال: پا بني إن نفسي مطيّتي ن لم أرفق بها لم تبلخني» إني لو أتعبث نفسي وأعواني لم يكن ذلك إلا قلا حتى أسقط وپسقطواء وني لأحتسب في نومتي من الأجر مثل الذي أحتسب في يقظتي» إن الله - (™ (1) في شرح نهج البلاغة: وقد ذكرنا هذا الشعر فيما تقدم . () شرح نهج البلاغة .۸٠٤/٤ (۳) سبق: جاء السابق وهو الأول, وصلت : جاءت مصلية وهي الثائية. )٤( شرح نهج البلاغة .۷٠/١ ۹٦
عدد الصفحات ٥٠٠جل ثناؤه - لو.أراد أن ينزل القرآن جملة نزله» ولكله أنرل الآية والآيتين حتى استكثر الإيمان في قلوبهم. ثم قال: ا بني مما أنا فيه أمر هو أ هم إلى أمل بيتك؛ هم أهل العدّة والعددء وقېلهم ما قہلهم› yy حشیت N أنصف من الرجل والاثنين» فيبلغ ذلك من وراءهماء فيكون نجع له» فان برد الله تمام هذا الأمر أتمهء وإن تكن الأحرى فحسْب عبد أن يعلم الله منه أنه يحب أن ٨۸ 8 - وذكر الزبير بن بكار في (الموفقيات): أن عبد الله بن جحش انقطع سيفه يوم أحد فأعطاه رسول الله ا عرجون نخلة فصار في يده سيف قال : إن قائمته مله» وکان يسمى العرجون»› ولم پزل پتٺاول حتى ٻڀع من ٻغا الترکي ٻمائتي دپلار. ٤٠4 - وقال الزبير بن بكار في (الموفقيات)": بعد أن أنشد شعراً قال: وسمعت العنبي يصخفه فيقول: نفيلة (باللون) . E U E E a الى الأنصار أوله: يالفومي لحفة الأاحلام وانتظاري لزلّة الأقدام قبل كانوا من الدعاة إلى الله وكانواأزئة الإسلام ٤١١ ۵ - قال الزبير بن بكار في (الموففيات)“ من طريق محمد بن إسحق )١( الاستيعاب في معرفة الأصحاب .۲٠٠/۲ وورد هذا اللص في الإصابة في تمييز الصحابة أيضاً ۲ نقلا عن الموفقيات وزاد في أوله: كان يقال له المجدع في الله . (۲) الإصابة .١١١/١ ترجمة بقيلة الأكبر الأشجعي من بني بكر بن أشجع . (۳) الإصابة ۲۹۱/۱ ,۲۹۳/۱ الإصاہة )٤(
عدد الصفحات ٥٠١في قصة سقيفة بني ساعدة قال: فقام الحارث بن هشام وهو يومئڏ سيد بني مخزوم› ليس أحد يعدل به إلا أهل السوابق مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: والله لولا قول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «الأئمة من قريش» ما أبعدنا منها الأنصار ولكانوا لها أهلاء ولكنه قول لا شك فیه» فوالله لو لم بق من قریش كلها إلا رجل واحد لصيّر الله هذا الأمر فيه. ٤١۲ وللبحارث بن وهب قصة مع عمر ذكرها الزبير في (الموفقيات) عن یحیی بن محمد بن عبد الله بن ٹوہان عن محرز بن جعفر مولى أبي هريرة عن آبيه قال: عرزل عمر أا موسى عن البصرة؛ وقدامة بن مظعون وأبا هريرة والحارث بن وهب أحد بني ليث بن بكر وشاطرهم أموالهم» فذكر القصة» وفيها: وقال للحارث: ما أعبد وقلاص بعتها بمائة دينار؟ قال: فخرجث بنفقة معي فتجرت فيها. قال: إنا والله ما بعشناك للتجارة في أموال المسلمين. ثم أمره أن يحملها. فقال: والله لا عملت لك عملا بعدهاء قال: تبدل حتى استعملك . ١١١ ۵ - وذكر الزبير بن بكار في (الموفقيات)“ عن المدائني عن هشام بن الكلبي عن أبيه: أن عمر حرج تاجراً في الجاهلية مع نفر من قريش فلما وصلوا إلى فلسطين قيل لهم: إن زنہاع بن روح بن سلامة الجذامي يعشر من يمر به للحارث بن أي شمر قال: فعمدنا إلى ما معنا من الذهب فألقمناه ناقة لنا حتى إذا مضينا نحرناها وسلم لنا ذهبناء فلما مررنا على زنباع قال: فتشوهم ففتشونا فلم يجدوا معدا إلا شيئاً يسيراً. فقال: اعرضوا على إبلهم» فمرت به الناقة بعينهاء فقال: انحروها. فقلت: لأي شيء؟ قال: إن كان في بطنها ذهب وإلاً فلك ناقة غيرها وكلها. قال: فشقوا ا ا ق ا ا ا ی وه فا ر ذلك : 1 ٠ متى أل زنباع بن روح ببلدة لي الصف مله يقرع السنّ من ندم ويعلم أن الحي حي ابن غالب مطاعين في الهيجا مضاريب في الهيم (1) الإصابة .۹٤/۱ (۲) الإصابة ١/١۳٣ه. ۹۸
عدد الصفحات ٥٠٢١١ ® - ذكر الزبير بن بكار في (الموفقيات)”' بغير إسناد: أن أبا موسى الأشعري عرض الخيل فمرً به شبيب بن حجل بن نضلة الباهلي على فرس أعجف فقال: بال علی پال . فېلغه ذلك فأنشد: يجري فقشال بال على بال ولم يعلم بلائي ١١ ® - ذكر الزبير بن بكار في (الموفقيات)""“ عن المدائني عن عوائة بن الله عليه وآله وسلم - فقال: كيف علمك بمضر؟ قال: يا رسول الله أنا أعلم التاسش بهم . تميم هامتها وكاهلها الشديد الذي يوثق به» ويحمل عليه. وكنانة وجهها الذي فيه السمع والبصر» وقيس فرسانها ونجومهاء وأسّد لسانها. فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم ۔: (صدقت). ١ ® - أخرج ابن سعد والبغوي والهيشم بن كليب والزبير في (الموفقيات)"" والطبري وابن منده من طريق شرقي بن قطامي عن أٻي طليق الغامدي عن شراحيل بن القعقاع عن عمرو بن معديكرب فال: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا لبيك تعظيما إلبك عذرا هذي زبيد قد أتنك قسرا يقطعن خبتا وجبالاً وعرا الحديث. وفيه: وكنا نملع الناس أن يقفوا بعرفة ونقف بطن محسّر يمنة عرفة فرق من أن يتخطفنا الجن . فقال رسول الله -لا-: أجيزوا بطن عرفة فإنما هم إذ أسلموا إحوانكم . قال: فعلّمنا النبي كلك التلبية : لبيك اللهم لبيك . إلى آخرها. ١١۷ © - وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب الوصايا . . وهكذا ذكر الزبير )١( الإصابة ٠١١/١ . . ۱۸١ /۲ الإصابة )( .۲١/۳ الإصابة )۳( 44
عدد الصفحات ٥٠٣في (الموفقیات)' : أن حصن بن حذيفة وصى ولده علد موثه› وکانوا عشرة قال: وکال سېب موته أن كرز بن عامر العقيلي طعنه فاشتد مرضه . فقال لهم : الموت أروح مما آنا فيه فأيكم يطيعلي؟ قالوا: کلنا. فبداً بالأکېر . فقال: حذ سيفي هذا فضعه على صدري ثم انّکیء عليه حتی يخر من ظهري. فقال: يا أبتاه» هل يتل الرجل أباه؟ فعرض ذلك عليهم راخدا وعدا قابا[ عة فال له با أت اليس لك فما تامرنى راطا وهزي ولك فيه مني طاعة؟ قال: بلى. قال: فمرني كيف أصنع؟ قال: ألتى السيف يا بلي» فٳني ردت آن اٻلوکم فاعرف اطوعکم لي في حياتي» فهو أطوع لي بعد موٿي»› فاذهب أنت سيد ولدي من بعدي . ولك رياستي . فجمع بني بدر فأعلمهم ذلك. فقام عييدة بالرياسة بعد أبيه وقنل كرزاً. © 4۸ - ذكر الزبير في (الموفقيات)"" من طريق علقمة بن حر السلمي فال: جثت إلى معاوية فوجدت عنده ابن وثيمة النضري وان عارض الجشمي فذكر قصة فيها؛ فقال ابن عارض: كدت مع أبي قبل أن پموت» فوجدت في الطريق خشفاً فصدته لاہنة لأبي كان يحبها. فخرجت محتضئه حتى وقفنا على دريد بن الصمة. وقد فند عقله وهو عریان يكوم بين رجليه البطحاء» فرفع رأسه فرأى الخشف فقال: اھا واف ن في يوم غيسم ودحسن كالخشف هذا المحتضن أحسن من شىء حسن لأنهضن في مثل زماني الأول ممحدب الساق شديد الأسفل ا اول ا اولي واوا ١١ © - فال الزبير في (الموفقبات)" حدثنا ابن المغيرة عن هشام بن . ٥٥/۳ الإصابة )١( (۲) الإصابة ۳/ .۸٤ (۳) الإصاہة ١١١/۳ . وفيه: ما إن رأيتك .. .
عدد الصفحات ٥٠٤الكلبي عن أبيه قال: أذن عمر للناس فدخل عمرو بن برافة» وکان شيخاً كيرا يعرج فأدشد أبياتاً يقول فيها: ما إن رايت مفلك الخطابي. ابر بالدين وبالكتاب بعد اللبسى صاحب الكشاب قال: فقال له عمر وطعنه پالسوط: فما فعل أېو بکر. قال: لا علم لي په. فقال: لو كنت عالماً به لأوجعث ظهرك. ۾ ٤۲۰ - قال الزبیر بن بكار في (الموفقيات): حدثني عمر بن أپي بكر المؤملي حدثني عبد الله ٻن آٻي عبيدة ٻن محمد ٻن عمار ٻن ياسر قال: دخل فرات بن زيد الليلي علی عمر ہن الخطاب» وکان ذا مال کثیر» وکان پبخل»› وکان من آلڳاء العرب» وذوي العلم والرأي فوجد عمر يعطي المهاجرين والأنصار فقال له: فرات› من الذي يقول؛ الفقفر يزري بالفنى في قومه والعين يغضيها الكريم على القذى والمال يسط للئيم لسانه حتی يصير کأنه شيء یری والمال جد بفضوله ولتعلمن أن البخيل يصير يوما لللسرى قال: لا أدري يا أمير المؤمنين» غير أني عرفت أن آحا بني ضبيعة أشعر الناس حیث پفول : وإصلاح القليال يزيد فيه ولا يبقى الكثير مع الفساد فقال عمر: قول الله عز وجل: لومَنْ يُوق شح نفسه فأولئك هم المُمَلحون4 أفضل . فال: يا أمير المؤمنين» إن الله - تعالى - يقول: إن المبذرينَ كانوا الحوان الشياطين)" قال عمر: فبين ذلك قواما. يا فرات اتن الله وإنما لك من مالك ما . ٠٠٠۵/۳ الإصابة )١( .۹ سورة الحشر آية )۲( .۲۷ سورة الإسراء آية )۳( 0۰|
عدد الصفحات ٥٠٥أنفقتَ. يا فرات أطعم السائل وكن سريعاً إلى داعي الهء إن الله جواد يحب الجود وأهله» وإن البخل بئس شعار المسلم. يا فرات أتدري من الذي يقول؟ سأبدل مالي للحفاة فإنني رأيت الخنى والفقر سيّان في القبر بترت السو الفقر القليسل متاعصه ولا تنرك الأيام مَُنْ كان ذا وفر وليس الذي جمعت عندي بنافع إا حل بي يوما جليلٌ من الأمر قال: لا أدري يا أمير المؤمنين . قال: هذا شعر أحيك قسامة ہن زيد. قال: ما علمته. قال: لى هو أنشدنيه» وعله أحذتهء وإن لك فيه لعبرة. قال: يا أمير المۋملين› وفقك الله وسددك» أمرت بخير وحضضت عليه. وثرك فراتث کثپراً مما کان عليه . ٤۱ ® - قال الزبير بن بكار في (الموفقيات)': a موسی بن عقبة عن ابن شهاب : أن مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس» فلما فتل آمر حالد برأسه فنصب أفية لقدر فنضج ما فيها قبل أن بخلص الناس إلى شۋوڭ رأسه e EE O © الزبير بن العام فوثب علبه الملذر بن الزبير فضرب رجله» فبلغ ذلك عثمان فغضب وقام حطيباً فذكر قصة ۵ ۲ - ذكر الزبير بن بكار في (الموفقيات)" عن حبيب بن زيد الطائي أو غیره قال : مر المنهال (التميمي) على آشلاء مالك بن نويرة هو ورجل من قومه حين فتله حالد ہن الوليد» فأخحرج من خريطة له ثوباً فکفله فيه ودفله. وفي ذلك پقول .۳۳۷/۳ اللإصابة )١( . ٤۳١۱/۳ الإصابة )( . ٤۷۸/۳ الإصابة )( وررایته: كفن المنهال. . ۱٩١ والبیت في شعره ص o۹۲
عدد الصفحات ٥٠٦# متمم : لقد غيب الملهال تحت ردائه فتى غير مبطان العشيات أروعا ٤۲٤١ ۵ - ذكر الزبير بن بكار في (الموفقيات)“ عن عمه عن عبد الله بن ا أو بكر لقيس بن عاصم: ما حملك على أن وأدت؟ ۔ ركان أول من وأد - فقال: خحشيت أن يخلف عليهن غير كفء. قال: فصف لنا نفسك. فقال: أما yT ولا حمت على تهمة› ولم أرَّإ إلا في سيل مخبرة آر نادي عشيرة أو جا جريرة. وأما في الإسلام فقد قال الله تعالى: لفلا كوا انفسکہ)' فأعڄب آبو بكر بذلك. e © زیر بن کار في (اموفیات)۳ عن حجن الخزامي قال : eS : کان اڈ شعر أهل الجاهلية زهير بن بي سّلمی» وکان اڈ شعر أهل الإسلام ابله کعٻ ومعن ہن أوس. ا حنظلة ہن نهد بن زید لم بُدفن ثلاثة أیام حتى تاه من كل أوب» وأتاه من كل حي وجوههم»› 'فقامت الخطباء بالتعزية» وقيلت فيه الأشعار حتى عد ذلك اليوم من بعض مواسم العرب. فلما ووري في حفرته قام جديلة بن أسد بن رپیعة"“ فغال : أيها الاس هذا حنظلة بن نهد فكاك الأسير» وطارد العسير» فهل منكم اليوم مجاز بفعله» أو حامل عنه من ثقله» كلا وأجل› e أكلة لكم غصصاء > لا تنالون نعمة إلا بفراق أحرى» ولا يستقبل مع یوما من عمره إلا بهدم آخر من أجله» ولا يجد لذة زيادة في کله إلا پنفاد ما قہله من رزقه» ولا .۲٤۳/۳ الإصابة )١( (۲) سورة النجم آية ٠۲ . (۳) شرح شواهد المغني ص ٠٤ . . ۲٤١ المصدر الساہق ص )٤( (۵) کاڻ آحد حکام العرب: انظر الببان والتبیین .۲۸۱/١ (0) انظر جمهرة أنساب العرب ۲۹۳ والاشتقاق ٠۲١ . 0۰¥
عدد الصفحات ٥٠٧يحيي له أث إلا مات أثرء إن في هذا لعبراً ومزدجراً لمن نظر» لو كان أصاب أحد إلى البقاء سلماء ووجد إلى المرحل عن الفناء سبيلاء لكان ابن داود المقرون له النبوة بملك الجن والإنس» ثم أنشأً يقول : وهلا صاحبث الملكيْن أضصحى فكان عليه للاأام دن وخحانته العصا من بعد ماقد على الكرسسي معتمداً عليه وتضحى الجن عاكفة عليه وسخرت الف له جميعا فلم أ مله حا رمتا فدالٌ له الخلالق لم هبوا بلسى صرحا له دون الشريا تراه منقنا لا عيب فيه وقد ملك الملوك وكل شيء فأشنى ملكهە مؤ الليالي وکل أ با تر كاك ادر ينبي كنل خي حرق في مصانعه المنودٌ فقد فضت عن المرء الديون E ER E E E E ET EE فلهى: العام كان ولا يکون EE E EE NT وأجري تحته الماء المعينن يخال بصرحه الذهن الذهيسن ت ل السهجولة ر ارون وون الدهر فيما قد يخون إلى ريب الحوادث مستكيسن 4 " 4 ا w 4 ثم قام ابن کثير بن عذرة ٻن سعد ٻن تميم فقال : آیها الناس هذا حنظلة بن نهد معدن الحكماء» وعز الضعفاءء ومعطي اليانع» ومطعم الجا » فهل منکم له مانع؟ أو لما حل په دافع! . أيها الناس» إنما البقاء بعد الفناء» وقد خلقدا ولم نك شيثاء وسنعود إلى ذلك. إن العواري اليوم والهبات غداً. ورثنا من قبلنا ولا وارڻون» ولا بد من رحيل عن محل نازل» ألا وقد ثقارب سلب فأحسن أو أهہط أجوى» وقد آصبحتم في منزل لا یستتب به سرور یسر إلا تېعه حصیر عسر» ولا تطول فيه حياة مرجوة إلا اخترمها موت مخوف» ولا يولق فيه بخلف باق إلا ویستتبعه ساہق ماض» فأنتم أعوان O:
عدد الصفحات ٥٠٨للحتوف على أنفسكم» لها بكل ا صریع مجتزر» ومعازب منتظر› فهذه أنفسكم تسوفكم إلى الفناء» فلم تطلہول البقاء! اطلبوا الخير ووليه» واحذروا الشرّ وموليه» واعلموا أن حيرا من الخير معطيه» وأن شرا من'الشر فاعله» ثم أنشأ يقول: يا فلب إنك من أسماء مغرو فاذكر وهل يفعك الوم تلكير قد بحٹ بالحب ما تخفيه من أحد حتى جرت بك إطلاقا محاضير تېغي أموراً فما تسدري أعاجلها أدنلى لرشدك أم ما فيه تأحير فاستفدر الله حيرا وارضيل به فينما العسر إذ دارت مياسير وبينما المرء في الأحياء مغتبطٌ إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير يبكي الغريبٌ عليه ليس يعرفه وذو فقرابته في الحي مسرور حتی کان لم يكن إلا تلكره رالدهر أيندما حال دهمارير ه 4۲۷ - وأحرج الزبير بن بكار في (الموفقيات)" عن هشام بن عروة عن أپیه قال : ما سمعت بأحد أجرأ ولا أسرع شعراً من عبد الله ہن رراحة يوم يقول له رسول الله کل : قل شعراً تفتضيه الساعة وأنا أنظرٌ إليك» ثم أده بصره» فائبعث عبد الله بن رواحة يقول: إني تفرسث فيك الخير أعرفه واللَة يعلم ما إن حائني بص أنت النبي ومَنْ بحرم شفاعته يوم الحساب فقد أزرى به القدر (1) في شرح الشواهد: إطلاق. جمع طلق. پفتحتين . يقال: جرى الفرس طلقا أو طلقين» أي شرطاً أو شوطين . والمحاضير: جمع محيضر بكسر الميم» وهو الفرس الكثير العدو. )۲( المياسير؛ جمع ميسور» بمعنى اليسر. (۳) شرح شواهد المغني ص ۲۹۳. (6) الخبر والشعر في ابن هشام ٤ والمزتلف والمختلف ٠۲١ وابن سلام ۱۸۸ وسير أعلام اللبلاء ۱4/1 وعجزه في اہن سلام وسير أعلام النبلاء : فراسة خحالفتهم في الذي نظروا.
عدد الصفحات ٥٠٩فلت الله ما أتاك من حَسَن كالمرسلين ونصراً كالذي نصروا" قال هشام بن عروة: : فثبته الله أ حسنٌ ثہات» فقتل شهیدا» وفتحت له أپواب الجنة فدخلها. ص ٤۲۸ - أحرج الزبير بن بكار في (الموفقيات)" عن مصعب بن عبد الله : أن ابن عبد الملك بن مروان 5 AN الشاعر» وهو ذرب اللسان» فإياك أن تحتجب عله وارضو. فلما قدم المدينة أتاه» فلما دحل عليه ورأی جماله» yy وقف ساکتاء فأمهله عېد الله حتى ظن أنه قد أراح. ثم قال له: السلام - رحمك الله - أولاًء فقال: عليك السلا وجه الأمير» أصلحك الله إني قد كنت مدحتك بشعر» فلما دخحلت عليك ورأيت جمالك وبهاءك رهېثك» فأنسيث ما قلت» وقد فلت في مقامي هذا ٻيتين . قال: ما هما؟ فقال: في 5 حر راك e 1 ب % من كف أروع في عرينه م و( خضي حباءَ يفضي من مهابته ٠ فلا يكلم إلا حين يسم ۲۹ - قال الزبير بن بكار في (الموفقيات) : حدثني موسی بن زهير بن )۱( في اہن سلام وسير أعلام اللبلاء: تثبیت موسی ونصراً کاللي نصروا. (۲) في سير أعلام اللبلاء: فأقبل بوجهه مستبشراً وقال: وإياك فثبّت الله . (۳) شرح شواهد المغلي ص .۷۳٤١ )٤( الحزين هذا اسمه عمرو بن عبيد بن وهب بن مالك» حجازي من شعراء الدولة الأموية» يكئى أبا الحكم. (شرح شواهد المغني ص .)۷۳١ )٥( البيتان في حماسة أي تمام ۲۸٦/۲ (عسيلان) وفيها مصادر تخريجهما. وانظر زهر الأداب ۱ في شرح الشراهد: ا من الرجال: الذي يعجبك حسنه. والعرنين (بالكسر) الف . وفي اللحماسة: پکفه .. ریحه .. پکف .. (7) شرح شواهد المغني ص .۸۷٦ 0“
عدد الصفحات ٥١٠منظور الفزاري قال : کان رماح بن أبرد المعروف بان ميادة يتشبب بأم جحدر بنت حسان المرية إحدى نساء بني جذيمة بن غبظ» فحلف أبوها ليُخرجتها إلى رجل من عشيرته ولا پزوجها بلجد. فقدم عليه رجل ملهم بالشام» فزوجه إياهاء فلقي عليها ابن ميّادة شسدة» فرأيته وما لقي عليهاء فلما حرج بها زوجها نحو بلاده اندفع و ألا ليث شعري هل إلى أم جحدر سيل فأما الصبرٌ عنها فلا صبرا وهل تأتيني الريح تدرّج موهنا برياك يعروري بها دفا ضر“ ألا فل ما هال ره نعي مهاد ن كا سرا وبالغمر قد جازت وجاز مطيّها فاهلكٍ روضاتِ بطن اللوى حضرا*“ ٤١ - الزبير في (الموفقيات)“ عن عبد الله بن مصعب قال: قال عمر بن ألا لا تزيدوا في مهور النساء على أربعين أوقية» ولو كانت بنت ذي الخصة› يعني يزيد ہن الحصين الحارثي» فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المالء فقامت امرأة من صف النساء طويلة فقالت : ليس ذلك لك. قال: ولم؟ قالت: (1) النص في الأغائي ۲/ ۲۷١ (الدار). )1( الأبيات من قصيدة في شعر ابن ميادة ص ٤٦ . )٣( في الاغائي: ٻها جرعاً عفرا. ویعرورې: یرکب . . () في الأغاني: وبالغمر قد جازت وجاز مطيها عليه فسل عن ذاك نيان فالغمرا ويا ليت شعرې هل بحلن اهلها وأهلك روضات ببطن اللوى حضرا )٥( فة العروس ص ؟۸. 0۹¥
عدد الصفحات ٥١١عمر رضى الله عنه : امرأة أصابت ورجل أخطاً . ٤١ © - أبو الفرج في الأغاني والزبير في (الموفقيات)» يدخحل حديث بعضهما في حدیثٹ بعض» قال : تزوج مصعب بن الزبير سكينة بنت الحسين وعائشة بدت طلحة» فأمهر كل واحدة منهما آلف آلف درهم . فال الزير : فقال فيه عبد الله بن همام : بضم الفتاة ہألف ألف كاملل وتبيت حراس اللفضور جياعا ٤۲ © - قال الزبير في (الموفقيات)" عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن معن قال: تت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عله فقالت: يا أمير المؤمنين إن زوجي يصوم النهار ويقوم الليل وأنا أكره أن أشكوه إليك وهو يقوم بطاعة الله عر وجل. فقال لها: جزاك الله حيرا من مثنية على زوجها. فجعلت تكرر عليه القول وهر يكرر عليها الجواب» وكان كعب بن سور الأردي حاضراً فقال له: اقض يا أمير المؤمئین بينها وبين زوجها. فال: وهل فیما ذکرت قضاء؟! فقال: إنها تشكو مباعدة زوجها عن فراشه وتطلب حقها في ذلك . فقال له عمر : آما إن فهمت ذلك فاقض بينهما. فقال کعب: علې پزوجها. فأحضر فقال: إن امرأتك هذه تشكوك. فقال: هل قصرت في شيء من نفقتها؟ فال: لا. فقالت المرأة: ا اروس س ۸4 0٩۹۸
عدد الصفحات ٥١٢پا اپها القاصي الحكيم أرشده نهاره وليله مايرقده فال: فقال زوجها: زهندني في فرشها وفي الحجل في سورة النمل وفي السبع الطول فقال کعب : إن لماحقاعليك يارجل قضيبة من ربلاعز وجل إن حير القاضيس مسن عسدل ألهى خليلي عن فراشي مسجده فلست في حكم اللساء أحمده فاقض القضا يا كعب لا لردده اي امرو هلي ها فااسرل وفي كعاب الله تلخويف جلسل تصيبها في أربع لمن عقل فاعطها ذاك ودع عنك العلل ثم قال: إن الله تعالى فد أباح لك من النساء أربعاً فلك ثلاثة أيام ولياليها تعد فيها ربك ولها يوم وليلة. حكمك پينهما؟ اذهب فقد وليتك قضاء البصرة. © ۳ -الزبير في (الموفقیات)"'“ قال: زوج مسعود بن قيس بن مسعود بن خالد اہنته من لقيط بن زرارة بن عدس على مائة من الإبل ليس فيها ناب ولا مصرمة ولا مدابرة» قال ثم دحل على اېننه فقال لها : (اي بنية: إني زوجتك غلاماً عزيز النفس فلا تدلي منه كل الدنو فيملك» ولا تبعدي عله كل البعد فينساك» واغلبي أحماءك بالځير ولا تغلبيهم بالشر» وکولي له أمة يكن لك عبداًء وتتبعي من الطيب مواقع أنفه» واعلمي أن طيب النساء الماء), ٹم حرج وقال: جهزوها إلى زوجها» فلما أهديت إليه قالت : مروا ٻي على . ٠١١ تحفة العروس ص )١(
عدد الصفحات ٥١٣