صريع فت تسفي على وجهه الصّبا وأضحى بدَيْر الجائليق مُلخباً سقى الساریاٹ الجونٌ جثمالَ مصعب وفتيالَ صدق صرعوا لَه حولّه أمصعبٌ مَنْ يحرب ويُذمم فعالّه لقد عشت ذا حزم وجود ونائل ۱۸٥( و /) ألم تك معطاءَ الجزيل وناعش وكنا متى نحت عليك ونلتمس ققد جانا من دك العش العدى ران لسن مته الربادة والجدا ويلا وت ا ُزاتنا فيا دهرنا من قبل مقتل مُصعب وبالأمن والعيش الا در ا ا وللسيف نغشاه ويفري شؤونسە ودانوا لطاغ قد أراق دماء۶هسم وقال لهم ذوقوا جنى ما غرستُم @ 1 _ کان داود بن فُحلم» أحد بني قيس بن ثعلبة» أ وإني مما أحمد الحسرب تارة وریح شمال پبعدها ريح أجنب امد من فل مل" واجلادَ عیسی المرتجیٰ صوب صَبّب على الحقّ مَنْ لا يعرف الحق يرتب کیا ت 7 E الفقير ومأوى كل عاف ومجدب جاك ينلا مسن جداك ولعب ورال متی ينطق حواليه يغضب ويستمطر المعروف يعضت ويحرب" وتقطع أيديهم وشيكا ويصلب ألا ارجم بدنيانا الرفيعة تحصب فهذا زمانٌ الخائف المترفب ا مان ی د ي وان ال لام الب عسوف صدوق قاسط الفعل مُشغخب آلا رب بان للعمارة خرب اص ول من غدر ليس من وزن ولا قافية النص ولا يستقيم معناه مع النص وهو: وأحمل أحيانا عليها فأركب علماً بان هذا البيت في أول الصفحة من الأصل. وهي صفحة أقحمت في الترتيب إذ سقط من الأصل مقدار ورقثين . (۱) ملخب: يقال لحبه بالسيفا: ضربه. واللحم قطعه. (۲) الجدا: العطبة. ٤
عدد الصفحات ٤٥٠رئ مصعسب آئي تداسيث نابفا ليتس لعمر الله ماظن مضع“ فوالله ما أنساه ماذر شارق وما ت سطرت عليه ظالما فقتلسه فقصرك منى E ٠٠١ 8 حدثني الزبيرٌ قال: حدّثني أو الحسن المدائني عن ابن عياش عن أبیه قال" : كتب عبد الملك إلى إبراهيم بن الأشتر وهو مع مصعب كتاباء فأتى به مصعبا قبل أن" يقرأه» ففضه مُصعب فقرأه. فقال: يا أبا النعمان» أو ما تدري ما فيه. قال: لا. وما فيه؟ قال: يعرض عليك دجلة وما سقّث» أو الفرات وما سقى» فإن أبپت جمعهما لك جميعاً. قال: ألقى الله - تعالى - وأنا أجذم!لاها الله إذا“. فقال مصعب: إن هذا لما بُرغْبٌ فيه . فقال إبراهيم: ما كان عبد الملك من أحدِ أيأس مله مٺي» OS فابعث إليهم» فضرّب اعناقهم. فال: کپف» ولم أستيقن؟ قال إبراهيم: أ ما إذا أببت ذلك فابعث فأوقرهم حديدا» واطرحهم في أبیض کسری» ووکل بهم مَنْ يقوم بأمرهم» فإن ظفرت عفوت» أو عاقبت» وإن كانت الأخحرى ضرب أعناقهم. قال: احاف أن يحتجوا علي عند أمير المؤمنين» يقولون: حبَّسّنا وفغل بنا. دع هذا عنك يا أبا النعمان» غير أو غبرك. إا ان ٹسپروا» وإما أن أسيرًّ. قال: إني لسث بصاحب خيل» | صاحبُ الخيل م م کر وفرً٬ وإنما آنا صاحب مراحفة. قال: وکان إہراهيم الشر اه ان ل أحدهما فیجلس عليه › ويفدم الآحرء فإذا زحف القوم (۱) ناپیء: هو ثاپیء بن زياد بن طبیان أحو عبد الله تله مطرف پن سیدان حین کان على شرطة العراق» بأمر من مصعب لأنه قطع الطريق» وبسبب تله لحق عبيد الله بعد الملك. (انظر أنساب الأشراف .)۸٤ /١ )۲( في المخطوطة بياض. ولم أجد الأبيات في مصدر آحر. (۳) مر حبر رسالة عبد الملك إلى ابن الأشترء» وخرجتها هناك في الأغاني والكامل. وهو بنصه في ألساب الأشراف "٤٠١/١ والعفو والاعتذار ۲/ .۸١ )٤( كذا في المخطوطة. وفي الأدساب: ما كنت لأئقلد الغدر والخيائة. )٥( في الأنساب: لم يجمل هذا الكلام لمصعب. بل وصل بينه وبين ما قبله. ¥
عدد الصفحات ٤٥١جلس على ذا وقدم الآحرَ. فقال له إبراهيم: أنت غداً مقتول بمضيَعة. ۱۸١( و /) فقال مصعبٌ: والله لو لم أجد إلا أقذف بنفسي البحر بغضا لأهل الشام لفعلث» ولر لم أجد إلا النملًء لقاتلث بهن أهل [الشام)". فتقدم فلما اصطف الناسن مال عاب بن ورقاء بالخيل فذهب بهم إلى أهل الكوفة» فجعّل إبراهيم يقول لرجل رجلي: تقدّمْ. فبأبون عليه فتقدم إبراهيمٌ فقاتل حتى فتل» ثم ندم الصف مُصعبٌ فخلله النام» فقال لحڄار ٻن بجر العجلي : تدم يا آبا اا و ر قال: ما تتأحرٌ إليه انس . ثم أقبل على الغضبان بن القبعثري» فقال: تقدّم يا أبا الشمط . فقال: ما أرى ذاك . فالتفت إلى قطن بن عبد الله الحارثي» وهو على مَذحج وأسّد. فقال: تقدم. قال: أسفكٌ دماء مذحج في غير شيء. فقال مصعبٌ: أف لكم. ثم أقبل في عدّة. فلما برز قال زياد بن عمرو العَتَكيّ لعبد الملك بن مروان: با أميرّ المؤمنين» إذّ أبا البحتري» إسماعيل بن طلحة بن عبيد اله“ كان لي صديفاء وقد حفت أن بفتل» فامنه. قال: هو آمرٌ. فأقہل زیاد على فرس له فقال: یا أٻا البختري إل أكلمك وأسائلك عن شيء» ا ا ا را ا ر في منطقته ثم لېه إليه» فقال إسماعيل : يا أبا المغيرة» أنشدكً الله أن تليم اليوم“. فقال: يا أبا البحتريّ» أنا أضنٌ بك من ذاك. ثم انطلق به عبد الملك فآمنه ۱۸١( و /) وأقبل محمد بن مروان» وكان على مقدمة عبد الملك» فقال لمصعب . يابنَ عمي» إن أميرَ المؤمنين بُوْمنّك على كل مال ودم أصبته. قال: أمير المؤملين بالججاز. ورمى و كا وت قالش فال لاه ع ١ اتر فال :لا وال ا فاك بذلك النساءٌ. قال: فتقّم أحتسبك. فتقدّم فقتل حتى فتل. ثم أقبل عبيد الله بن زیاد بن ظبیان» وقد کان مُصعت قتلَ اه النابیءَ» فدنا من مُصعب» وقد کان أن )١( نكملة يقتضيها السياق» ومكانها بياض في المخطوطة. (۲) في الأنساب والكامل :۳۲٠/٤ إلى هؤلاء الائتان. (۳) في الكامل: قال أكره أن تقتل مذجح في غير شيء. . ۱٥۹/٦ انطر الطبري )٤( )٥( في الطېري: أنشدك الله يا أبا المغيرة» إن هذا ليس بالوفاء لمصعب. فقال: هذا أحبٌ إلي من أن أراك غداً مقترلاً. EA
عدد الصفحات ٤٥٢فلم يستطع [التقدم فقال]“ لفتیان قومه: شدوا .. .”“ من ظهري» فتقدّم» وما ل قال أبو عبد الله الزبير: لما تفرّق أهل العراق عن مُصعب» فلم يثبت معه إلا رجلان من أهل البصرة: يحيى بن مشر اليربوعي» ومسلم بن عمرو الباهلي» ومن أهل الكوفة: إبراهيم بن الأشتر. فشتلرا جميعاًء وبقي مصعب وحده في نفر» فقاتل حتی عَقِرَ ب عير فرس» وصار یقعڈ على کرس قد وضع له» حتی يش على القوم فينفرجون له» ثم يعود إلى الكرسي» فلما رأوا أنهم لا يصلودً إليه دتوه“ بالحجارةء حتی أثخنوه فصرع» فش عليه عبید الله بن زياد ہن ظبیان فقتله» ثم أت عبد | لملك ۸١ ظ /) وقد فنالا ملهسبم رئيسسا ٦٦ @ .قال أو عبد الله ا وتنقصَ رجلٌ مُصعباً عند عبد الملك فقال: إنه كان شريباً. فقال عبد الملك : أسکٽ لا ام لك . فلو علم مصعبٌ أن شرب الماع يُنقصُ من مروءته ما شربّه . وقال الوافدي: قيل لعبد الله بن عمر: أي بني الزبير أشجم؟ قال: ما منهما إلا شجاع» وما منهما إلا من مشى إلى المرت وهر يراه. ۳١۷ - أخبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني المدائني قال : (1) ما بين الحاصرتين تكملة يقنتضيها السياق. وفي المخطوطة بياض. (۲) بعد هذه الكلمة بياض بمقدار كلمة. (۳) إلى هنا ينتهي السقط من الأصل. )٤( دٹ: ضصرب. )٥( الخبر في الکامل ۳۳۳/٤ مع احتلاف بالألفاظ . 4
عدد الصفحات ٤٥٣أذن عبد الملك يوم لخاصته فأحذوا مجالسهم» فأقبل رجل منهم على عَيْب مُصعب بعد قتله» فنظر إليه عبد الملك نظر كراهة لما قال» وقال: أمسك» أما علمتَ أن من صر مفتولاً فقد صر قائ“ . ۵ ۳۹۸ فال أو عبد الله الزبر ° قال المهلّبُ بن أبي صفرة: أشجم الناس ثلاثة: ابن الكلبيّة» وأحمر قريش› وراكبٌ"" البعلَةء فابنٌ الكلبيّة مصعب بن الزبير» أفرد في سبعةء وأعطي الأمان وولاية العراق» فأب» ومات كريما. وأحمرٌ قريش عمر بن عبيد الله بن مَعمّر» ما لقي خی قط ا ا ای و ا ي کرہڈ قط إلا فرجها. قال: فقال الفرزدق» وكان حاضراً: ويحك فأين أنت عن عبد الله بن حازم السَلّمي» وعبد الله بن الزبير؟ فقال: ويحك إنما ذكرنا الأنسّء فأمّا الج فلم نلكرم» _ ۳٣۹ ۵ _ أخبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني المدائني عن عوانة بن الحكم» قال : لما قتل ا مرواكن عمرو بن سعید بن العاص °7 اذل للناس إذنا فا ا عمرو في ناحية البيتِ» فلما أخذوا اق ا عبد الملك (۱۸۷ و /) فقال": ارموا بابصارکم نحو مصارع أهل المعصية واجعلوا سلفھم لمن عبر“ منکم عِظة» ولا تكونوا أغفالاً من حسن الاعتبار» فتنزل بكم (۱) الخبر في أنساب الأشراف .٠٤۷/٥ (۲) سقط قوله (قال أو عېد الله) من ب ومکاله پیاض . (۳) سقط قوله (وأحمر فریش وراکب) من ب. ومکائه بیاض. . ۲۹۵ سرعانها. أوائلها. ترجمته في التبیین في نساب القرشیین ص )٤( () انظر تفصيل حبر قتل عبد الملك ابن سعيد بن العاص في سنة 14 برواية عوائة بن الحكم أيضاً في الطہري ٠٤١/٦ . (1) الخطبة في صبح الأعشى .۲۱۸/١ (۷) في صبح الأعشى: سلفكم. )٨( غېر: ٻقي. وهي من الأضداد. 0۹
عدد الصفحات ٤٥٤لمعم ۳ جاح N وتچوس خلالکم پوادر النقمة» وتطاً رقابكم بثقلها المعصية کک رفاتاًء ere الأرض أمواناً. إِبّاي من قول قائ ا فإنما بيني وبينكم أن أسمع النغرة» لاصم تصمیم الحسام المطرور* ٤ وأصول صيالٌ الحئق إنما هي المصافحة والمكافحة قاف السيوف»› وأسلّة الرماح» والمعاودة لکم پسوعٍ الصہاح» فتاب ناش› أو ا حاثب» والتوب مقبول» والإحسانٌ مبدول» لن ابض لوغر ده“ فائظروا لأنفسكم» واقبلوا على حظوظكم» وليكن أهل الطاعة منكم يدا على ذي الجهل من سفهائكم» واستديموا النعمة التي ابتدأتكم برغد عيشهاء ونفيس زينتها""' فإنكم من , ذلك بين فضيلتين» عاجل الخفض والدَّعَة» وآجل الجزاء والمثوبة» عصمكم الله من الشيطان وفتلته ونزغهء وآیدکم بحسن معونته وحفظه» انهضوا رحمکم الله لقہضٍ أعطپاتکې» غير مفطوعة» E قال : فخرج القوم من عنده دار كلهم پخا ان تکون السطرة به . عبد الرحفن العثبي عن أبيه قال: جلس الولي بن يزيد بن عبد الملك بن مروان مجلساً في زمان هشام (۱۸۷ ظ /) بن عبد الملك» والوليد بومثل ولي عهل» وحضر معه في المجلس (1) الجائحة: الشدة المجتاحة. وفي صبح الأعشى: السطرات. (۲) في صبح الأعشى: العقوبة. )۳( همد: من الهمود وهو الموت وذهاب الحياة. () في صبح الأعشى: ورشقة جاهل. () في المصدر السابق: النغرة. 0( المطرور: المشحوذ. 2 مكان قوله: تائب أو هلك . بياض في ب. وني صبح الأعشى: وهدل خائب. (۸) مکان قوله: حظه وعرف رشده. بیاض في ب. )٩ مکان قوله: منکم يدا على ذې الجهل. پیاض في ب. )۱٩( مکان قوله: عیشها ولفیس زینتها. بیاض في ب. (1۱1( في صبح الأعشى:! وامدکم پحسن . ٤۵١
عدد الصفحات ٤٥٥عېد الله E طالب» فتمازحا ساعة» وتذاكرا الشعرّ وأيام العرب» حتى أفضى بهما الحديث إلى أن قال الوليد بن يزيد لعبد الله بن معاوية: هل لك يا أا معاوية إلى المنافرة والمفاخحرة في مجلسنا هذا بكلام يحسَنُ إن روي» ویعذبا إن حكې؟ فقال عبد الله بن معاوية : فخري فخرك» وذكري ذكرك› وما . لاحب ما على صاحبه فضلٌ ولسث آم أن بُخرجنا ذلك إلى ها لا تبه ولا نريكه: فقال الولبد: نشديّكَ باللَهَ أن بعرض هذا في نفسك» فانه غير کائن. قال: الوليد مبندئا فقال: انا اب يزيد السيد العميد" من أناف ففاق شرفه» وکرم أصله وطرقه. وسهل باه رکه واشت من الضيم أنفه» هو الذي فُسمت منافعه» وعمّث صنائعه» وتابعت وقائعه" كانت إليه تعمد الوفود» وبسياسته تراض الجنود وبأمره تُعهذ العهودٌ وتنضاءل عند رؤيقه الأسُود. sS سبق وإذا صدق» وټفري كلما حلقَ» وتحيي و اذ ق» ولا بُفتقٌ ما رق کان هرم الجيوش باسيه» وتضل e ا بيه وام هو الذي قارع عن المّلك فلح وأدمج حبل الجماعة فاندمج» وأرتح باب الباطل (۱۸۸ و /) فارئتج؛ و اك وابتهج. ثم لمروان بقية فريشٍء e فذلل صعبّه» ورد من کل رئيس شغبه» ونش عن کل مکروب و الله بال جز وور الإمامة والخلافةً عَقبّه» كان يستظل بل ويي بعهده وټڄبي الما من حلّه» ويضعه في أهله» ويُعرف هده في سبلهء ثم للحكم الماج العَلم» »> کان لا تمد لیراله» ولا تدم جُفائه» ولا ومن اضعا )١( سقطت كلمة (العميد) من ب. (۲) مکان قوله: وکفه واشتد. اض في ب. (۳) مکان قوله: وتناہبعت وقائعه. بیاض في ب. )٤( ودق: قطر وأمطر. () فلج: ظفر وفاز. () آرتج: أغلق. (۷) لاق به: لاذ به. ويرجح هنا أنه أراد من اللياقة . fo
عدد الصفحات ٤٥٦ولا يدر شائه. ثم لأبي العاصٍء الكريم المحلٌ والعراص» کان بُصدر عن رأیّه» ویو کن براه ویعاش بحبائه» ويون بغنائه وقتاس على بنائه. ثم لامي الذي ولي کل علي ولد القرومٌ فأنجب»› وغالیٰ بالحمد فأرغبَ› وزوق عليه الج وطلب› واوری زنده وألقبَ» وبذل ماله فأنهبَ. ثم لعب شمس فارج کل لبسي» ليذ قريشٍ ذا مخسلوا» وحليمها إذا جهلواء وجبلها إذا زأزلواء وزعيوها إذا احتفلوا" وربيعها إذا أمحلوا . وأفتخر بفتى الفتيان» يزيد بن معاوية» كان سمح الشْمّحاء» ولبيب الألبّاءء ell ow » ا الذي كمل الجود والأصالة والبراعة» ولدته القروم من فضاعة. ثب" لقريع الأنام معاوية بن أبي سُفيان» من أثمنَ في المکارم جوهره» َم عط الفا فر ل أحيارً الٺاس حیره' وزهًا به سریره وملېره. طبعت على الحلم سچيته › وکملت أحلافه ومرولّه» واستوت علانیثه وسریرته» ورضیت بسیاسته رعيْنه» وحَبرٌ الأشراف عطبثه . من طلب فأدرك بثأره» وشكّر للحرب بأنصاره (۱۸۸ ظ /) [وأحد الأمرَ من أقطاره]. ثم لصخر معدن ابل والفخر» مفزع قومه إذا رَهبُوا وغياهم إذا أجدبواء ومذرهھ" إذا حطبواء وفارسھم إذا رکہواء مُیشر کل عسیر» ورئیس کل کبیرء وبدر Î 2 1e? 0 . î ۰ 2 0 كل مير . ثم لحزب» منشس كل كزب» قائ قويه في الحقائق وعصمتهم في الوثائق؛ وحاميهم في المضايق» يعلو على المنازع في حصامه» وتلبث قدمه في مقايه» وتؤتّر أمثالٌ کلامه» ویزدحم الناسر” على طعامه» وثتحدّث المواسمٌ بأيامه“. فلما فرغ الوليد» قال لعہد الله : تكلۂْ. فقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ہن أبي طالب : آنا عٻد الله بن معاوية بن عبد الله » أنا ابن البدور الزواهر› والبحور الزواخرء والغيوثِ المواطرء والليوثِ الهواصر“) الذين برز في الجاهلية (۱) في ب: احتلفوا. تحريف. (۲) مکان قوله: قضاعة ثم . بياض في ب . ۳( الكلمة ساقطة من ب . ومكالها بياض . وهي غير واضحة في الأصل ورسمها يقرب مما أثبته . )٤( مكان هله العبارة بياض في ب . . ماين الحاصرتين تكملة من ب )٥( (0) المدره: كمنبر السيد الشريف والمقدم في الأسان. )¥( في ب : الموسم. (A) في ب: الزاهرة .. الزاحرة ... الماطرة ... الهاصرة. tor
عدد الصفحات ٤٥٧شأوهم» وأناف علی کل بنا اوش وکان خير الاباء آباؤهم. نا ابن الغروع الزكية والمصابيح المضية» والأشياخ الرضية» الهداة المهديةء ضروا بأسيافهم على التق »› وآقاموا لللاس معالم الهدىء ای من الضلالة والردی» ودوخرا صنادید العدا. ارا اله من أكرم طينة» واصطفانا من الجواهر المكلونةء واخحتصنا ٻالوحي ل ا اش المسئولة» يدزل وحي ال في أبياتناء ويمليه رسول اله صلی الله عليه وآله وسلم - على آپائنا رأتهااء تحلٌ الملاكة بعفواتنا"» فلنا کل فضلي معدووٍ» وشام محموو: ونحن (۱۸۹ و /) زین کل مشهودء E? طارفي ومتلوو. متا خيرةٌ الله المصطفىء وزسوله المُجتبى» وأميئه المرتض“ والمؤتَرٌ بسدرة المنتهئ» - إل - ومنا حمزة أسد الله وأسّد رسوله وحامية المسلمين» وآفة المشركين» وسيّدٌ شهداء العالمين كان في الجاهلية مَهيباًء ولماله وهوباًء» وفي الإسلام سبّافاً حطيباً وعلى الأعداء أباءً صليا“ . ومنا علي ڏو السوابق الباسقة»› والملاقب الفائفة» الذي ليست كسابقته سابقةء أقدم فریش س راعلمهم ااا واجودهم فا وأرجحهم حلماً وأکرئه م" بعد رسول اله 4ا وأفضلهم ولداً وعرساًء وخيرهم محتداً وجنساً. اصن الخر ت اسا وأشدهم مراساً. ا الاس الل بره المستمرٌ لمريرته الش تا إلى ع كهف قريش إذا استكهفواء ورؤوفهم إذا استرأفوا» وعدلهم إذا استنصفوا. ومنا ابثه عبد الله حر الأحبار» وبر الأبرار» العام بكل مشكلةء والقائم بكلّ )1( مکان قوله: پنزل وحې الله بیاض في ب . (۲) العقوه: الدار والمحلة. (۳) سقطت كلمة (المرتضى) من ب. )٤( مکان قوله: وأسد رسوله. بیاض في ب. )٥( كذا في الأصل» ومکانها بياض في ب . ) سقطت هذه الكلمة من ب. (۷) المريرة: عزة النفس والعزيمة.
عدد الصفحات ٤٥٨ٹم آنا ابن معاوية» وارٹ كل فضيلة»› ومصطنع کل جميلة› ومفرج كل جليلةء e 1 4 0 2 أ« ١ ومُسيل كل جزيلة. ثم لعبد الله مشتري الحمد بنواله»› والمۇلر على نفسه پماله» والمررّي الظماءَ بسجاله. من أنجد ذكره وغار» وغم جوده البحار» وعم عطازؤه الأمصارً. سلك سبيل المروة وأحذ بأحلاق البوةء وتفبل سلة الأبوة. ٹم لجعفر الطيار مع الجسان» والمصارع للأقراكل والمظهر للبرهان› والقائم (۸۹ ظ /) بطاعة الرحمن» أشبه الناس بيه لقا وحلةا" وأقديهم في الإسلام سبقا وأحمّهم بکل سَناءِ حقاً. ثم لأبي طالب مدره قريش إذا حشدواء» ورئيسهم إذا عقدواء وعميدهم إذا اعتمدوا» وفارج کربهم إذا جُهدواء و الكرام وولدوه. واشبه باه » وأشبّهه بلوه. ثم لعب المطلب الواري الزناد الرفيم اليمادء المُرغم للأعادي» القائل ٻالسّداد» شحتطر زمزم خير الحفائر؛ وساقي الحجيج فيه بالمفاحر. جمع قريشا بعدما مه ا e U ۹ 9 4 ow تفر قوا» وقادهم حتی استوسقوا ¢ وبذهم حين نطق ونطقوا. ثم لهاشم مُطيم الناس في الشتاء» والأصياف» ومُحل الوفود والأضياف. ومَلجأ كل هارب ومَضاف» والسابق إلى غايات الأشراف . .أطعم فريشاً حین اف وجاد بماله حین آمسکت»› وسا المهمة لا أضلعت؛› وفهر ٻناؤه پناءها لما ابتنت . فأنا حير العالمين أشياحاء وأكرمهم أرومة وأسناحا“ وأعڙّهم سيّداً بذاخا (۱) مکان (ذکره) بیاض في ب. (۲) مكان (المروة وآحل) بياض في ب. (۳) مکان قوله (الناس بنبيه خلقاً وخلقاً) بياض في ب . (4) مكان هله الكلمة بياض في ب. (0) استوسقوا: اجتمعوا. (1) اسشت: أجدہت. (۷) الكلمة غير واضحة في اللسطتين ورسمها كما أثبته. (A) أسناخ: واحدها سنخ بالكسرة وهو الأصل. 400
عدد الصفحات ٤٥٩وأحصبهم محل ومناحا. عليهم تنزل الأنباء وبهم ولفت قريش الأحياء"» وآقرت بفضلها الأمّلاء» وأذعنت الرؤساء.٠ أنا ابن الأعلام للأعلام وابنٌ سادة الإسلام» ومعِنِ النبوة والأحكام» وأكرم الإسلام أسلاقناء وأطهر الأطراف أطرافاء واعز الأحلاف أحلافناء یضمحل" الفخر عند فخرناء ویس کل ذګر مع ذکرناء ویصغر کل قَدْرِ عند قدرنا. قال: فلما فرغا من كلامهما ترق" . هذا آخر الخامس من أجزاء آبي الحسن الدمشقي. وهو آخر الموفقيات. وهو آخر الجزء التاسع عشر من أجزاء أبي عبد الله بن الكاتب . وفرغ من نسخه في أواخر جمادى الأولى من سنة أربع وتسعين وخمسمائة. ¥ ¥ # (1) في ب: وبهم دانت لقريش الأحياء. في الأصل: يضحك. تحريف. (۳) في ب: انصرفا. . تمت نسخة ب بالعبارة الآتية ؛ تمت الأحبار الموفقيات والحمد له رب العالمين )٤( وحط (سنة أربع وتسعين) غير واضح في المصورة التي بين يدي» وقد رجحت هله القراءة لورودها في المجلة أيضاً. ٤0٦
عدد الصفحات ٤٦٠led by registered version الضائع من الموفقبات {0V
عدد الصفحات ٤٦١Converted by Tiff Combine
عدد الصفحات ٤٦٢۳۷١ - حدثنا أحمد بن سعيد الدمشفي والطوسيٌ وغيرهما في کتاب الأخبار المعروف ب (الموفشيات) عن الزبير بن بكار قال؟: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن يزيد عن عتبة بن أبي لهب قال: حج عبد الملك في بعض الأعوام» فأمر الناس بالعطاء فخرجت بدرة مكتوب عليها (من الصدقة) فاب أهل المدينة من قبولها وقالوا: أفما كان إعطاؤنا من الفيء؟ فقال عبد الملك وهو على الملبر: يا معشر قريش» مللنا ومثلكم» إل أحوين حرجا في الجاهلية مسافرّين» فنرلا في ظلٌ شجرة تحت صفا"» فلما دنا الرواح حرجت إليهما من تحت الصفا حية تحمل دیناراً» فألقته إليهما فقالا: إل هذا لمن كثزء فأقاما عليها ثلاثة أيام» كل يوم تخرج إليهما بدينار. فقال أحدهما لصاحبه: إلى متى ننتظر هذه الحيّة؟ ألا نقتلها فلحفر هذا الكنر فنأحذه؟ فنهاه أخوه وقال له: ما تدري لعلك تعطب ولا تدرك المال. فأب عليه» فأخذ فأساً معه ورصد الحيّةً حتى حرجت» فضربها ضربة جرحت" رأسهاء ولم يفتلها. فثارت الحيّة فقتلته ورجعت إلى حجرها. فقام أحوه فدفنه» حتى إذا كان من الغد حرجت الحية معصوباً رأسهاء ليس معها شيء» فقال لها: ڀا هذهء إني - والله - ما رضيت ما أصابك» ولقد نهيث أخحي عن ذلك» فهل لك أن نجعل الله بيننا» لا تضريني ولا أضرك» وترجعين إلى ما كنت عليه؟ قالت الحيّة: لا. قال: ولم ذلك؟ قالت: إني لأعلم أن نفسك لا تطيب أبداً» وأنت ترى قبر أحيك» ونفسي لا تطيب لك أبداأًء وأنا أذكر هذه الشجة» وأنشدهم شعرا للدابخة: فقسالست ار قرا تراد مقابلي وضربة فاس فوق رأسي فناغره" )1( مروج الذهب ۲۷۹/۰٩ . (۲( صفا: صخرة. )۳( البيت في ديوائه ص ۲٠١ من قصيدة طريلة وروايته : ۹
عدد الصفحات ٤٦٣فيا معشر قريش» وليكم عمر بن الخطاب» وکان فشًا غلیظاً مضیقاً علیکم فسمعتم له واطعتم. ثم ولیکم عثمان» فکان سهلاً لينا کریما فعدوتم عليه فقتلتموه» وبعثنا عليكم مسلما بوم الحرة فقتلنموه. فدحن نعلم يا معشر قريش انكم لا تحبوننا أبداً» وأندم تذكرون يوم الحرّة» ونحن لا نحبّكم أبداً» ونحن نذكر مقتل عثمان. © ۷ ری الزن بن بكار : ورواه جميع الناس ممن علي بلقل الآثار أربع حصال كن في معاوية› لو لم يكن فيه إلا واحدة منهن لكانت موبقة: انتزاژه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتڙها أمرها بغير مشورة منهم» وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة. واستخلافه بعده ابه پزید» کا کر يلس الحرير› وپضرب بالطنابیر. وادعاؤه زیاداً» وقد قال رسول الله - صلی الله عليه وآله -: الولد للفراش وللعاهر الجر . ھ ۲۷۳ ۔ روی الزہیر بن بکار في (الموفقيات)" أيضا الخبر الذي رواه المدائلي› وقد ذکرناه آنفا في کلام ابن عباس لبي موسی . وقوله: إل الناس لم برتضوك لفضلى عندك لم تشارك فيه" .. . وذکر في آخحره: فقال ابی لي قبر لا يزال مقابلي وضربة فاس فوق رأسي فاقره . ٤٥٦/١ شرح لهج البلاغة )١( (۲) نفس المصدر والصفحة. (۳) ثتكملة الخبر في شرح نهج البلاغة ٤٤/۱ روی المدائني في کثاب صفين قال: تاه عبد الله ٻن العباس» وعنده وجوه الناس وأشرافهم فقال له: يا أبا موسىء إن الناس لم يرضوا بك» ولم يجتمعوا عليك لفضل لا تشارك فيه» وما أكثر أشباهك من المهاجرين والأنصار والمتقدمين قبلك| ولكن أهل العراق أبوا إلا أن يكون الحكم يمائياً ورأوا أن معظم أهل الشام يمان» وأيم اله» إني لأظن ذلك شرا لك ولناء فإنه قد ضم إليك داهية العرب» وليس في معاوية حلة يستحق بها الخلافة» فإن تقلف بحقك على باطله تدرك حاجتك منه» وإن بطمع باطله في حقك يدرك حاجته منك. واعلم يا أبا موسى أن معاوية طليتق الإسلام» وأن أباه رأس الأحزاب» وانه يدعي الخلافة من غير مشورة ولا بيعة ٠ فإن زعم لك أن عمر وعثمان استعملاه فلقد صدق؛ استعمله عمر وهر الوالي عليه» ہمنزلة الطبیب يحمیه ما يشتهي» ویوجره ما یکره» ثم استعمله عثمان پراي عمر» = a
عدد الصفحات ٤٦٤بعض شعراء فریش : والله ما كلم الأقوام من بشر بعد الوص علي كابن عاس أوصی اہن قيس بأمر فيه عصمته لو کان فها آبر موسي من الناس إني أخحاف و أرجو رجاءٌ مخوفاً شيب باليأس ۳۷١ - وذكر الزبير أبضاً في (الموفقيات): أن يزيد بن حڄية التیمیٰ شهد شهد الجمل وصقين ونهروان مع علي عليه السلام - ثم ولاه الريّ ودستبى و سرف من آموالھما ولح ہمعاویة» رھچا علیاً عليه السلام - وأصحابه» ومدح معاوية وأصحابه» فدعا عليه على - عليه السلام - ورفع أصحابه ايديهم فأمنراء وکتب | ٳلپه رجل من بلي عمه کناب يقت إليه ما صلع؛ وکان الکتاب شعراً. فکتب يزيد بن جيه إليه : لر كنت کان منکم لال ثلاث لا ترون معهرٌ شیا مما تحپون؛ أما الأرلى فإنكم سرتم إلى أهل الشام» حنى إذا دخلتم بلادهم وطعلتموهم بالرماح» وأذقتموهم ألم الجراح»› رفعوا المصاحف فسخروا منكم ورذوكم عنهم» فواله ووالله لا دحلتموها بمثل لك والشدة أبداً. والثانية: أن القوم بعثوا خَكماء ك »> فأما حکمهم ناثبتهم» وآتا حکمکم فخلعکم» ورجع صاحبهم بُدعی مير المؤمنین» ورجعتم متضاغنین . والثالغة: أن قرٌاءکم وفقهاءکم وفرسانکم خالفوکم» فعدوتم علیهم فقتلتموهم. = وما أكثر من استعملا ممن لم يدع الخلافة . واعلم أن لحمرر مع كل شيء يسرك حبيقاً يسوزك. ومهما نسیث فلا ٿس أن علیاً ٻایعه القوم الذين بايعرا أہا بكر وعمر رعلمان. وإلها بيعة هدى وإنه لم يفائل إلا العاصين الناكثين . فقال أہر موسى : رحمك الله . والله ما لي إمام غير علي وإئي لواقف عندما رأی» رن سح الله أحب إلي من رضا معاوية وأهل الشام» وما أنت وأنا إلا بالك. . ٤٥٦/١ شرح نهج البلاغة )١( )۲( هو يزيد ن حڄية بن ربيعة التبمي؛ له شعر في البیان والتبیین ۲۹۲/۲ . وانظر أحباره مم معاوية فې الطبري ۲۷۲/١ . ۳( دستبی : كورة كبهرة كانت مقسومة بين الري رهمدان. 1١
عدد الصفحات ٤٦٥