المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ٢٨ من ٣٨

ومر عُقاب الوت متا بمسلم فأاهوت له ظفراً فأصبح ٹاو“ Ea وهذا‎ TS ا لقد أورتً المصضرين حزياً وذلة د ا ولكنه رام القيام فلم يكسن وقال اہن فیس الرقیات اپا : پرڻي مصعباً» ودم أهل العراق من بكر یسل در الجاثليسق ا ولا اش إللة ء » 4( کشائتب دی رة وتحوه۷ (A) 2 0 7 u‏ الرزة EET e‏ اة والفجيعسه و کا لم يده يوم م الوقب ٠١‏ بالدّبْر يوم الدّبْر شيعه (۱) في الطبري والأغاني : منا ہمسلم» وفي الأنساب: قصداً ہمسلم . )1( ا ر ایو اا وی س ن (۳) اختلف في اسمه فقيل عبد الله وقیل عبید الله وقد استوفی تحقیق ذلك البغدادي في حرانته ۳۹۹/۳ فلينظر هناك وهو ابن قيس بن شريح بن مالك وله أخ اسمه عبد الله وإنما سمى الرقيات لأنه شہب بثلاث نسوة يقال لهن جميعاً رفية وتیل لأن جدات له توالين بسمين رقية. شاعر غزل» رکان انقطاعه إلى آل الزبير فمدح مصعباً وهجا عبد الملك. (نسب قریش ٤٤۵‏ وابن سلام ٠۲۹‏ والأغاني .)٠١١ /٤‏ . ۱۹٩ الدیوان‎ )٤( )٠(‏ في الأصل والمجلة: حزناً وذلة. ويعلي بالمصرين: البصرة والكوفة. . في الدپوان: فما نصحت لله‎ )٨( (۷) في الديوان: ولو کان بکرپا تعطف حوله (۸) في الديران: ولكنه ضاع الدمام ولم يكن . . ۱۸٤ الدیوان‎ )٩۹( )٠١(‏ في الديوان: أهل الوقيعه. )١١(‏ في الديوان .... بالطف يوم الطف شيعه. کتائسب يغلي حمیمهسا ويسدوم

عدد الصفحات ٤٣٤

فال أبو عبد الله الزبير: وقد ذكرنا في كتاب النسب ن مرا شپئاً» ونحن ذاکرون ما لم نذكره في كتاب السب . س ٣٤١‏ - وقال الحارٹ بن خالد المخزومي” في هجائه ٻئي حال بن أسيد» ویمدح آل الزبير» ويذكرٌ صبرّهم في الحرب : هلا صبرتم بني السوداءِ أنفسكم ETI O‏ حامت بنو أسد عن مجد أؤلها وأنتم کلعام القفاعة ال e‏ ` ۰ . وقال سويد ہن ملجوف السدوسي ۰ من آهل البصرة»› ل مصعبا آهل الكوفة وغدرّى": فالغ مصعبا علي زر ولا تلفى النصيح بكل کل ا تع اا ار ا تاي واد ادم ف الامجاي ١۱ ۵‏ _- وصبر معه من أهل الكونة إبراهيم بن الأشتر وحدّه» فقال N‏ (۱) سقط سطر من ب. (۲) الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخروم. قشل جده العاص في بدر مشركاً» عاش في عصر بني أمية» وهو من شعراء قريش المعدودين» وأكثر شعره في الخزل. ولاه يزيد بن معاوية مكة . (انظر ألحباره في الأغائي .)٠٠٠/۳‏ (۳) البيت الأول في أنساب الأشراف .٤۳ /٩‏ )4( في ب: مچد سیدها . . كنعام القارع الثرد. والقاعة: موضع . )٥(‏ سويد بن منجوف بن ثور السدوسي» كان من مقربي مصعب» ووصف بأنه حفيف اللحية ليس بذي منظر» وقد هجاه الألحطل وكذا جرير. (انظر الطبري ۵١١ /١‏ والأغاني ۱۸٤/۷‏ والشعر والشعراء ۸( (1) البيتان في أنساب الأشراف أيضاً. )۷( في الأنساب: آلا أہلغ. وي المجلة والأنساب: ولن ثلفى . (۸) في الأنساب: وقال الأفيشر في أبيات له. ويقال: ابن الزبير. وفي الكامل في التاريخ ٠٠٤١/٤‏ وقال عبد الله بن الزبير الأسدي في إبراهيم بن الأشتر. والأقيشر هو المغيرة بن عبد الله بن معرض بن عمرو الأسدي» والأقيشر لقب له لأئه كان أحمر الوجه أقشر. وعمر عمراً طويلاً فكان أقعد بلي أسد نسباً. وهو شاعر كوفي حليع ماجن مدمن = 4

عدد الصفحات ٤٣٥

سأبکي وإن لم بيك فتيان. مذحج فتاها إذا الليل التمبام تأؤب فتىّ لم يكن في مِرًة الحرب خاملاً ‏ ولا بمطيع في الوغیٰ مَنْ ته" (۷۹ ظ /) اتال وار الان لجاقة. ‏ وقال لن فت امه ارک" أبال أنوف الحم قحطاك قت رانف زار قد ابال فاوع“ فمن كان أمسى خحائنا لأميره فما حال إبراهيم في الحرب مُصعا“ ٣١٣۲ ®‏ ۔ قال اہر عبد اللہ الزہیر: E O TET 0 وصبر معه بحيى بن مبّشرء أحد بني لعلبة بن بربوع التميمي"": حتى فتل. فقال أو السفاح بكير بن مَعْدَّان بن عميرة بن طارق اليربوعيّ برثي بحيى» ويّذكر ص E‏ ¥( صہرّه حين فټل ` ر ۴ 0 8 0 صلى على يحيى وأشياععه ربأاغفور” وشفيع فطاع ا ا ات ج م وط ا البيستِ رحيسب اللراع ت لشرب البخمر. قال عنه عبد الملك: وأشعر الئاس الأقيشر جمع أخباره وأشعاره الطب العشاش ۱.,. (ترجمته في الأغاني .)۸٤ /۱١‏ وابن الزبير الأسدي» شاعر أموي أيضاً كان من شيعة بني أمية وذوي الهوى فيهم والتعصب والنصرة على عدوهم فلما غلب مصعب على الكوفة آٹی به آسیراء فمن عغليه» ووصله وأحسن إليه فمدحه وأكثر وانقطع إليه فلم يزل معه حتى قتل مصعب ثم عمي بعد ذلك ومات في حلافة عبد الملك. وظروف حياته أقرب إلى روح الأبيات المذكورة من ظروف حياة الأقيشر. جمع شعره الدكتور يحيى الجبوري. بغداد ۱۹۷١‏ . (ترجمته في الأغاني .)١۳/٠۱۳‏ )١(‏ في الكامل: لم تبك (۲) المرة: القرة. (۳) في ب: پخوران العنان. )€3 أوعب : لحد الشيء أجمع . )٥(‏ في الكامل: فمن يك. (۲) انظر الطبري ۱١۸/١‏ . (۷) في أنساب الأشراف ۳٤۹/١‏ وقال. أبو السفاح من ولد عميرة بن طارق اليربوعي . وروى الأبيات ا ۲

عدد الصفحات ٤٣٦

قوال مروف وفخاالسه الواضصسع الزىئ E‏ عدرل فللا تكسذب شد ST لقاجفاالمصعب خلائه‎ مسن لم پکن ساء فقد ساءني‎ إلتي :افيطل او اراق‎ أٻو طلعحة وواقد ا لیحیی کان آأوصی إليهماء وأبو کا ا د sS‏ ا ا کک صاعا وذاك a‏ E‏ جد بي النضر یحیی ہن کثیر صاحب الحسن البصرئ»› وکال یحبی بن ا ٻلي رہیعة (۱۸۰ و /) بن حَصَبَة بن أرقم بن عبيد بن لعلبة بن يربوع. وکان من أُشراف م 7 أهل البصرة وكان حليفة بن حصن التعلبي صاحبَ شرط ابن زياد بالبصرة» فلما أتي عبد الملك برا سه لم يعرفه» فسأل عنه أصحابّه» فعرفه الحكم بن نُهيك الهُجيمي فقال: يا أمير المؤمنين» هذا - والله - الوفي الكريم» هذا بحيى بن مبشر اليربوعيّ› فامرَ ٻه فجن ء فقال O E‏ صلى الإلة علبك يا ابسن مشر والخيل ساطعة الغبار كسأنها E N‏ مأوى الجياع إذا السنونٌ تتابعمت إا ل EN‏ بملتقشے الات قصب بُحرق أو رعيل جراد مرف القون يجن تالاه وفتى الطعان عة العصسواد ھ@ ٣٣۲‏ ۔ وقال سالم بن وابصة الأسدئ”: يمدح محمد بن فروان )١(‏ الشيزى: الجفلة من خحشب الشيزى وهو (الأبنوس). . ٠۲۶ الدیران‎ )۲( (۳) في الدیوان: آنى قتلت )٤(‏ سقط قوله: (عشية العصواد) من ب: والعصواد: الحرب الشديدة. وفي مامش الأصل: العصواد الضصجة والاحثلاط في الحرب . (0) في ب: واصبة. تحريف. وهو سالم بن واہصة ہن عبيد بن قيس بن كعب الأسدي شاعر فارس من شعراء عبد الملك بن = ANE

عدد الصفحات ٤٣٧

ویذکر' فتله إبراهیم ومصعا : أبلغ أمير المؤمنين رسالة فاذكر ولا تجعل بلاء محمد يدعا إذا ما الجيش أحسنَ أدمُه لا تجعلل مونلا ذا أسرة يغدو إذا ما الحربا أطفِىءَ نار كاغے يشل السيوف سشرادقفا (۱۸۰۹ ظ /) فح الإلة بشدة لك شما ا و ا ت مروان , (انظر المؤتلف والمختلف .)١١۳‏ )۱( سقط قوله (مروان ویذکر) من ب . ليس المحامة كالجواد: الممهن“ والخاذليك لّدى الحروب كندب E E ETE‏ ضخما سرادفه وطيء المرکب °“ ويروح مزهو عظيم الموكب ي براه ماي الاب ما بین مَشرقها وبين المرب دد اللياب وحظلي مدت“ (۲) الأبيات ٠١ ٠١١ ٠٦-١‏ في أنساب الأشراف ٠٠٤/١‏ و ١ »٤‏ في المؤثلف والمختلف .٠٠١‏ والأبيات ١١ »۷ »١ ٠٤‏ في شرح الحماسة للمرزوقي ٠۷۹۲‏ . (۳) في الأنساب: ليس المبلد كالجواد. المحامر: الحصان سمن حثى صار كالحمار . )٤(‏ في الأنساب: والخاذلية. وفي المجلة: لدى الحرور. (۵) في الأنساب: تكون عظيمة. 0) في المؤتلف: لا تجعلسن منسديا ذا سسررة وفي الأنساب: لا تجعلن موا ذا سرّة. وفي المرزوقي؛ مبداً ذا. (۷) في المرزوقي: بشدة فد شدها. والأنكب: المتطاول. )۸( مقصقص : غليظ أو قصير أو عظيم الصدر. ٤

عدد الصفحات ٤٣٨

والى ابسن مروال الأغو محمد ما بين أشترهم وبين ال نفسي فداۇڭ يوم ذلك مسن فشی يکفسي بمشهسدكه مکانٌ ال Yo ®‏ - آحبرنا أحمد بن سعد قال: حدثني الزبيڙ قال: ا المدائليّ عن عَوانة بن الحكم والشرقيّ بن القطامي عن أبي جيّان الكلبي قال: حدثني شي من أهل مكة قال: لما تي عبد الله بن الژبير بقتل مصعب بن الزبير أضربة عن ذكرو آیاماً» حتی تەحدّٺ به | a‏ ٹم صعَد المنّر» فجلسنَ مَل لا ينكل > فاظرت إليه› فإذا بدو الكابة على وجههء وإذا جبيئه يرشح عرقا. فقلث لحر إلى جني : ماله راء هاب المنطى؟ فوالله إنه حطيب أريبٌ» وإنه لتهون عليه دهاةٌ الرجال عند الجدالي والنرال فما يهاب؟ قال : E aN Î‏ ویر علوم 2 فال : الحمذ لله الذي له الكَلق وال ولك الا ا وتي المُلكَ للك 0 ويُعڙ من يشاء» ولل من غا ED N‏ الل - ع وجل - مَنْ کان (۱۸۱ و /) الحیٌ معه» وإِنٌ کان فرداً لا ناصر له" » ولم ون ال ن کان رالمان هة وإ كان في العّدد والحْدّة والكثرة" . وقال ابن س ۰ ۰ 1 أ الكلبيٌ: وإن كان الأنامٌ طْراً معه. [إنه]“ آتانا حبر من العراق» أهل الغدر والشقاق» سَرّنا وساءًناء آثانا أن مُصعباً فل - رحمة الله عليه ومخفرته - فأمّا الذي أحزننا من ذلك» فن لفراق الحميم (۱) في ب: بين ابن أشترهم. وفي المرزوقي: جمع اہن مروان. (۲) في ب: بمشهدهم. تحريف. وفي الألساب: حضور العْيّب. () في ٻ؛ جناب . )٤(‏ الخطبة في جمهرة لحطب العرب ۱۷١ /١‏ وفيها مراجع تخريجها. (ه)( في الجمهرة: ما بعد (0) في الجمهرة: مفرداً ضعيفاً. (۷) في الجمهرة: فإنه لم يعز من كان الباطل معه وإن كان معه الأنام طراً. (۸) سقطت من الأصل والمجلة. 0

عدد الصفحات ٤٣٩

لذعة يجذها حميمُه عند المصيبة » ٿم بَرڪَوي من بعد ذو الرآي والڈين | لى جمیل الصبر وأما الذي yT‏ 0 جاع لا E‏ اله - إن أهلَ العراق أسلموة وباعوه بأقلٌ ثمنِ انرا پاغلوت مه وهه اسلمر: ا المخطم فشتل» ولف فل لقد ووغه رار کارا افش الاين | E A E‏ نموث إلا قتا قتل5ء فصا فصا بين فص الرماح؛ وتحت ظلال السيوف» ليس كما يموث بنو مروان» واللَّهِ ما فل منهم رجلٌ في جاهلية ولا إسلام قط . . إنما الدنيا عاريةٌ من الملك القهارء الذي لا یزو سلطاله ولا بيد مُلکّه» فان ثبل الدنيا علي لا آحذها أحد الأشر البطرء وان تدر عي لا أبك عليها بكاءَ الحرف المُهثّر. فقال له رج من عَذوان» من أهل المدينة» يأمرّه بالصبر والجدٌ في مناهضة عدوه: (۱۸۱ ظ /) لشن مُصعث حلي عليكًَ مكاته لفقدعاش عند الناس غير ملم وإ مصعب حلاك والحربة بعده فأنت لدى الهيجاء غير سّؤوم فشر إلى الأعداء وانهض بقرة فإنك عبد البأس غير دميسم ولق بول المۇمنبن فإلما بحامي على الأحساب كل كريم (1) في الجمهرة: وكريم العزاء. (۲) في ب: عاجل. تحريف. )۳( في المجلة: وأحفه. )٤(‏ في الجمهرة: العم المخطمة. والمخطم: الذي يوضع على أنفه الخطام» وهو ما يقتاد به. )٥(‏ أبوه: الزبير بن العوام قتل بعد اعتراله أصحاب الجمل في طريقه إلى وادي السباع من قبل عمرو پن ڄرموز. وهو قاثم يصلي . وأحره: هو الملذر بن الزبير. وهو يتلو عبد الله في السن» وكان مع أحيه حتى قتل في حصار حن بن نمير وهو حصار ابن الزبير الأول سئة أربع وستين. وعمّه: عبد الرحمن بن العوام. استشهد في معركة البرمرك. (1) الحبج: البتة . والقعص: أصابته ضربة أو رمية فمات. a

عدد الصفحات ٤٤٠

: وقال أبو العبّاس الأعمى“ في قتل مصعب لما بلغ‎ ٠٠١ EEE N ES a O La صلب المْلكَّ ثم مات حفاظا لم يعش باخحلا ولا موسا“‎ ليث من عاش بعده من بلي العوام ماتوا وعاش فينا سليما‎ لن ترى مله لدى الدهر َد اوئزيل الرياح ذرواً يسوما“‎ اميمراماظعاهبايحأدف۶ء١ كم له من يد على الناس بيضا‎ ادات ع اشا ا عار ا ا‎ وکال ہو العباس يهجو آل الزبير غير مصعب» فإنه كان يمدحه» وپمدح بلي أمية» فدحل على عبد الملك بعد فقتل مصعب› فسأله عن قوله فیه. فقال: اف قال: هات فلسنا نتهمك» فأنشده هذه الأبيات» فقال له: صدقت» هو كما س 0 , ولكله راء التي لا الها من الناس إلا كل رقي مع )١(‏ هو السائب بن فروخ» مولى جذيمة بن علي بن الدثل» من شعراء بني أمية المعدودين المقدمين في مدحهم والتشيّم لهم والصباب الهوى لهم ترفي بعد سنة ۱١١‏ . (الأغائي ٥۹/٠١‏ ونكت الهميان ,)٠١١‏ (۲( البيت الأول والثالي في أنساب الأشراف ۳١۹‏ والأول في الأغائي ٠۲/٠١‏ . ۳( في الأنساب أنه عاش جواداً وكان فينا كريماً وفي الأغاني : بس لله مصعبسا فلقد - مات كريما ورام أمراً جسيما () في الأنساب: مات فقيداً. () يسوم: جبل في ٻلاد هڏيل. وقيل جہل قرب مكة لا ينبت فيه غير النبع والشوحط ولا يكاد أحد يريه . () سقط قوله (فقال أعفلي) من ب. (۷) سقط قوله (قال له صدقت) من ب. (۸) الخبر والبيت الأول في الأغاني ٥‏ والخبر بغير الشعر الذي تمثل به عبد الملك في أنساب الأشراف ."٤۹/۰‏ (4) الخرق: السيّد السخي كالخريق. ¥

عدد الصفحات ٤٤١

أ اا وو ت ف وريا لين ولل" ٣٣٣ ۵‏ وقال رل من ٻئي اسل بن عبد الخُزى پرڻي مصعباً: لس لن المبرت ما لرل فإن يك [أمسی] مصعت نال حتقه جميل المحيا رهب القرنٌ دراه أتاء حمام المسوت وط جلسوده ولو صبروا نالوا الحياة وسؤدداً بكل فى رحب الذراع أريسب لقد كان صلب الود غير هيوب وإ عه دهز فغير قطوب" طاو سادا وای لر ولکٹهم طاروا بغير قلوب ٣٣۷‏ _ وقال البَعڀٹ ٻن عمرو ٻن مره ٻن ود بن زيد بن مَرَة ٻن سعد ٻن ا 0 0( رفاعة ٻن غلم ٻن حٻڀب ٻن کعب بن ڀشکر نحن فتلنا ابن الحواري مصعبا وألوت عُقابة الموثِ مدا بمسلم سقینا ابن سیدانِ کاس رَويَةٍ ومرت على الجار متا e‏ طواغیتُ ھٰ كانوا الصناديد إذ بدّث ٣۹۸ ®‏ ۔رقال أیضا: سقينا بني العوام افا س (۱) الأبيات في الأغاني ٠١١/١۷‏ . أا أسد والمذحجي اليمانيا فأهوت له ظفراً فأصبح ثاويا كفنا وحيرٌ الأمر ما كان كاف“ سقنه ذعافيًا من الموت قاضيا نواجدٌ حرب تمطِرٌ الموت صافيا ك منک أ مسستٹت عليهم أت (۲) ما بين الحاصرتين تكملة من الأصول الأحرى. (۳) في ب: داره. وفي الأغاني: يوهن القرن غربه .... فغير هيوب . () في المجلة: شلالاً. وسلال: أي منسلون وهم الهاربون حفية. )٥(‏ في الأغاني: نالوا حباً وكرامة. ولكنهم ولوا. 0) أورد ابن بكار البيتين الأول والثاني قبل قليل فانظر التخريج هناك في الخبر رقم ٤۸‏ . (۷) اٻن سڀدان: هو مطرّف ٻن سيدان إلباهلي أحد بني جئارة ولاه المصعب شرطة العراق. (نسب فریش ۵/ .)۲۸٤‏ (۸) نصف الشطر الثاني بياض في ب. ۸

عدد الصفحات ٤٤٢

E E‏ کک وصدوهم ‏ مَربنالهم حرباعَوانا فدرّتِ إذا ما رجا أن تخد الحربة عنهم شيشا لهم نيراتها فاست رن (۲ ظ /) أقمدا لهم سُوقاً بها قد تسوءهُم وقد نبحث منها قريش وهڙتِ ١۹ ۵‏ _ وقد كان المصعبٌ لما قدم الكوفة سأل عروة بن المغيرة بن شعبة عن الحسين بن علي - رضي الله عنهما - وقنله» فجعل بُحدّثه عن ذلك. فقال ا ی 0 ا إن الألى بالطتث من آل هاشم تاوا فوا اكرام الا قال عروة: فعرفث أل مصعباً لا يفرٌ أبدأء فكان كذلكَ . ۳١١ ۵‏ قال أبو عبد الله الزبير N OG‏ فلا رأث جدّه في الخرو غ کت عل غد الماك ار ک۱ إذا ما أراد الغزو لم تشن هه حصان عليها لظم در پ ري“ (۱) في ب ٻفتيان صدق . (۲) .في ب: عليهما السلام. وعروة هذا كنيته أبو يعفور وقد استخلفه الحجاج على الكولة سنة ٥۵‏ و .۷٩‏ (الطپري .)۲٤١ ۲۱۰/٦‏ (۳) الخبر والبيت في الأغائي ٠٠١/۱۷‏ وأئساب الأشراف .٠٤/١‏ والطبري ٠١١/١‏ والكامل ٤‏ ولم يسب البيث فيهما. والبيت في اللسان (أسى) من غير نسبة وفيه: التأسيا. )٤(‏ الطف: أرص من ضاحية الكوفة في طريق البرية فيها كانت وقعة الطف المعروفة التي استشهد فيها الحسين ٻن علي رضي الله عنه. (ياقرت). (۵) الخبر والشعر في أنساب الأشراف ۳۷/١‏ والكامل في التاريخ .٠۲٣ /٤‏ () في الأنساب: وہکی جراريها. وفي الکامل: وبکی جواریها لبکائها. فقال: قاتل الله کثیر عزة لکأنه پشاهدنا حین يقول. (۷) الدیوان ص .۲٤٩‏ (۸) في الأنساب: لم يشن رأيه. وفي الديوان: عزمه. وفي الكامل: عقد در. ۳4

عدد الصفحات ٤٤٣

و تر ال PE EL.‏ ۳١۱ ۵‏ - أخبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبيرٌ قال: حدثلي 0( المداثني إل زياد بن عمرو العتكيّ غدر بمصعب» ولجق بعبد الملك؛ فأقطعّه› ولما کک السَلّمئ““ قتل مصعب. قال: أشَهدَه المهلْبٌ بن أبي صفرة؟ قالوا : .قال فشهدۂ عمر بن عېید الله بن مَعمَّر؟ قالوا :ل . فقال: (o 2 : 8‏ څذيه فجريه سباع وأبشري بلحم امریءٍ لم يشهد الوم اصره ثم قال: هُمامان لو دارت رحا الحرب بَرْكها لقاما ولو كان القيام على الجمر“ ۳٣۲ ۵‏ - قال أبو عبد الله الزبير: قال أبو الحكم بن خاد بن فُرّة بن خالد ادوس عن آبیه فال : لما کان يوم (۱۸۳ و /) الببحة“ حين عَسكر الحجَاج بن (1) في الأنساب: مما شجاها. وفي الكامل: مما عناها. وقطين: خادم. (۲) الخبر والشعر في الطبري ٠١۸/١‏ وأئساب الأشراف ٠٤٠١ /٠‏ والكامل في التاريخ .٠١۲ /٤‏ (۳) هو زياد بن عمرو بن الأشرف العتكي الأزدي» رأس الأزد بعد مسعود. (الاشتقاق ۲۸٤‏ وانظر العبر .)۸١ /١‏ )٤(‏ هو عبد الله بن حازم بن أسماء بن الصلت أبو صالح» الأمير المشهور. يقال له صحبة. كان من أشجع الئاس وولي خراسان عشر سئين» ولما وقعت فتلة ابن الزبير كتب إلى ابن حازم فأقره على حراسان فبعث إليه عبد الملك فلم يقبل فلما قتل مصعب بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله وصلى عليه» وكان شاعراً. (الإصابة ۳/ ۲۹۲). )0( في ب : نأاصره. وفي الطٻري والکامل : خحليني فجريني ڄعار واٻشري. ولي الأنساب: خحذيني فجريني ضباع. (0) البیٽ غير موجود ۀ في الطبري والكامل . وفي المجلة ر قلوبهما حكت. وفي الأنساب: على رجل. (۷) الخبر في الأغاني ٠١1/1۷‏ وبالسند نفسه. (۸) يوم السبحة» كان بين الحجاج وشبيب بن يزيد الخارجي عام ۷۷ في موضع قرب الكوفة يقال له السبحة. (انظر الطبري .)٠٠۷ /٦‏ 3

عدد الصفحات ٤٤٤

يوسف يريد شبيباً الحروريّ» قال له الناسٌ: أصلح الله الأمير لو تنحَيْتَ عن هذه العَذرة. فقال لهم الحجّاج: ما تنحوني ليه آنٿن . والله ما ترك مصعت لکریم مفرًا. ثم تمل بيتا قاله كَلحبة العَر : إذا المرءُ لم يغ المكاره أوشكث بجبال الهُویتى بالفتى أن قى“ ۳٣۳ 8‏ ۔ وقال أعشی مَمّدان في قتل مصعب» وذکر قصته» وغڈر أهل العراق به» واسم الأعشى عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارف" : الا مَنْ لهم آحر الليل صب وأمر جليل فادح لي مُشَقّب أرقث لما فد غالني وتبادَرّك سواكبٌ دمع العين من كل مَسكب ال ا الى ا ار جزی الله عله جمع قحطانًَ كلها وجمع معد قومه غاب نصرهم جزاهم إلة الناس شر جزائه إمام الهدى والجلم والسلم والشى لحى الله أشراف العراق فإنهم رداني مقال المسوجع المتخوب على الناكثين الغادرين صعب“ جزاءَ مسيءٍ قاسط الفعل مُذنب“ غداة إذ عنه ورب المُحصّب بخڏلانِ ذي القرب الأريب المدرب وذي الحسّب الزاكي الرفيع المهذب ر 8 » 2 هم شر قوم بيسن شرق ومَفرب (1) اسم الشاعر محرف في الأغاني إلى كلمة (الكلبية). وكلحبة لقب له واسمه هبيرة بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع. أحد فرسان تميم وسادتها. وشاعر محسن. (المؤئلف والمختلف ۲٠٤‏ والخرائة ۱{ . والبيت له من قصيدة في المفضليات ٠/١‏ ورغبة الأمل ۱۸/١‏ والخرائة ۱۸۸/١‏ . )۲( في المصادر الأخرى : لم يغش الكريمة. (۳) أعشى همدان» يكلى أبا المصبع» شاعر فصيح كرفي من شعراء الدولة الأموية وكان زوج أحت الشعبيّ الفقيه› والشعبي زوج أحته» وكان أحد الفقهاء القراء ثم ترك ذلك وقال الشعر» وخرج مع ابن الأشعث فأتى به الحجاج أسيراً فقتله صبراً. (المؤتلف والمختلف ١١‏ والأغاني .)٠٤١/١‏ ومعظم القصيدة ي ديوان الصبح الملیر ١١‏ ففيه الأبيات .٥٦-١‏ () في المجلة والديوان: الاكبين. وبهلة: لعثة. (۵) في المجلة: جزی الله عدا. 23

عدد الصفحات ٤٤٥

هم مکروا بابنِ الحواريٰ مُصعب دعاهم پان ذودوا العدى عن بلادكم (۸۳ ظ /) 0 4 ا فاا نادي المرء ملهم عشيرّه چرزی کک E‏ حجار بن (ou,‏ وما كان عئاب له بمناصح lg‏ ف ولا ا ذ أمال لسواءه زياد بن عمرو العتک. (1) الصريخ: المستغيث. المثوب: الداعي , (۲) في المجلة: بكل أبيض. بجر العجلي كوۋ2» ومحمد پن عمپڀر بن ار الدار ETT ولم يستجيبوا للصريخ المشوّب‎ وأموالكم في کل ایض مقضب"‎ EDS ھل‎ ‌ 3 ^ ا‎ ولا کان عن سعي عليه مغرب SE E ENR EEE فولی به عله إلى شر‎ (A) ا‎ )٣(‏ هو حڄار ٻن بجر پن ڄار العجلي» مات ېوه أېڄر على نصرائيته في زمن علي رضي الله عنه قبل استشهاده بقليل . (الإصابة ۱/ ۳۷۳). )4( هو محمد ٻن عمير ٻن عطارد پن حاجې التميمي. كان من أشراف الكوفة» وله مع الحجاج وغيره من أمرائها أحبار› وهو أحد أمراء الإمام علي رضي الله عله بصفین › وعرف پجوده حتی قال فيه الشاعر: علمت معد والقبائل كلها )٥(‏ سقط هذا التوضيح من ب. () سقط هذا السطر من ب. أن الجراد محمد بن عطارد (۷) هو قطن بن عبد الله بن حصين أبو عثمان الحارثي. ولاه عبد الملك الكوفة أربعين يوماً ثم عزله. واپنه عثمان الملقب ذر الخصة» قاتل ہم الحجاج شبيباً الحروري. (انظر الطبري Ty 0A/Y‏ و( (۸) في ب: مرکپ. (۹) سقط هذا السطر من ب. Ea!

عدد الصفحات ٤٤٦

وو و ولا ابن رويم لا سقى الله قبره O :‏ يزيد ٻن ابي رويم شيبانيٰ كوف . وما سڙلي من هيشم فعل هيشم الهيشم بن الأسود اللخعي" . ولكنْ على فياض بكر بن وائلٍ دعا ابن الحواري الهمامٌ إمامه فأضحی اہن تیم اللات أمنع مالع فيلا سائراً نحو المشاعر لا نى فدأّلك فاذکر زحمه سيره سما مُصوداً ٻالجيش پَسري أمامّه وإ كان فا ذا فاء ومتصب E ا من كل غاو ومجلب*‎ لجار شك رارق الس‎ SS ISNA ألا‎ إلى أهل بطحاء قرش ويشرب‎ يرجي الخبول يقبا بعد ودب‎ إلى بطل من آل روان مل (1) موعب: يقال أوعب الجذع أي استأصله. فهر المستاصل. (۲) هو يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم الذي رفع على عمرو ن الحمق إلى زياد بن أپیه ٻأنه يغسد أهل الكوفة وذلك في سلة حمسين. وكان ممن كاتب الحسين بن علي من العراق ٻأن يقدم على چلد له مچندة وسقط هذا السطر من ب. (الطہري ۲۳٠۹/۰‏ و .)٠٥۳‏ (۳) هو أبو العريان الهيلم بن الأسود بن فيس بن معاوية بن سفيان النخعي» له قصة مع المغيرة بن شعبة لما كان أمير البصرة في حلافة عمر رضي الله عنه وكان شاعراً. وقد بقي حتى علت سنه . (الإصابة ۳/ .)٥۸٩‏ وسقط هذا السطر من ب. )٤(‏ في الأئساب: ويعني بفيَاض بکر عکرمة ٻن ربعي من ٻئي تيم الله ٻن ثعلٻة ركان جواداً. وروی في الدیوان وأنساب الأشراف ٠٤٠۹/٥‏ بيتاً بعد هلا البيت هو؛ ولا فصلل داود القليل وفاؤه ٠‏ فقدظل محمولاً على شر مركب )۵( في ٻب: الهمام همامه. %( في ب: ورب المعصب., (۷) في المجلة والديوان؛ لا تني. تحريف. (۸) المقدلب: من الخيل ما ين الثلائين إلى الأربعين. (4) في الأصول الألحرى: يسري ويغتدي. ومحلب: لاصر. EY

عدد الصفحات ٤٤٧

غرا بجنود الشام يكبد كبدها پمقعل ساداتِ ومهلَكِ ماجږ (۸4 و /( هو الضيغم الّهد الرئيسٌ ابن مالك أتى مُصعبا فقال من كان منهم و ی ا ا ا وإلاً فكبكب في السجونِ سَرَاتهم ودعني وأهل الفريتين أسر بهم ملام ملح قد أينت اغتياله فقال له سر بالجيوش إلى اليدى ف ا فسارً إلى جمع ابن مروان شعلَّما وجاهة في فرسانه ورجاله فلاقيئ أسي يوم ذلك حتمُه أشم نراه عاليّ الجسم صَفْعباً وكادت جموع الشام يشمُلها الرّدى فلا رأى أبنساء مروان وفخّه وأدبر عنه الخاد ابن المَبَعْشّري بُجيز إليهم یسیا بعد سی 2 ا )( عصينا نوع من غرام معذب رفيع الروابي محرّب وابن محرب إذا شد يوما دة لسم يكذب فعاقب بوقع مَنْ بدا لك مُرهب وأعناقهم قبل الصباح فضرب إلى أن يفيق الناسٌ تصحب وترقب" وغادرهُم في محېبس کالمۇدب O as‏ وناج وقارع واصدق القوم تغلب بغدر في التقوى وفي الدين فارعُب فناهضهم والحربأ ذاث تلب وبالسیف مقداماً چیا i EAN‏ غداة إؤ فاشمع أحدئك تعب ص 0( بجمعهم ظلوا بيوم عصبصضب وما کان بالحامي ولا بالمدًيّ“ (۱) في ب : اتی پجنرد. والسہسب : المشازة أو الأرض البعيدة . (۲) نصف صدر البيث بياض في ب. )۳( في المجلة والديوان: فېکتٽ. )٤(‏ في هامش الأصل؛ أسيد صاحب لواء بشر بن مروان قثله ابن الأشتر. والجأنب: القصير القميء. (0) في ب: تراه. وصقعب: طویل. 0( یوم عصبصب : شدید. (۷) في ٻب: وما کان ٻالجائي ولا بالمهلب. 4

عدد الصفحات ٤٤٨

غضبان بن القبعثري شيبانيٰ کوفي وقد نقَضل الصف ابن وّرقاءً ثانياً ففشاب إليه كل أروءًّ ماجي (۱۸ ظ /) فضارب حتى حر غير مُوائل وصرع هل الصّبر في الصف كلهم ولما أتى فقتل ابن الأشتر مصعبا E E E‏ فقال: تقدم أحتسبك فاتبلث فقال لفجُار العمراقين أقدموا وشوا عليه بالسيوف فلم يرم فضارہهم پحیی وعیسی مامه فما برحوا حتى أزارهم القنا فبك فى دُنيا وذا الدين مصعباً لقد رحل الأقوام غَذراً وغادروا (۱) (1) وغادره يدعو إلى جانب التي" إلى جانب مئه عزيز ومنكب" وأجفل عه کیل ا محو 0 دعا عندها عپسی فقال له اهرب“ اأهرب إن دهڙ بنا حان عن ابي“ إلبه جموع من كلاب وأذؤب فولّوا شلالاً كالتعام المخشب“ كليث العرين الخادر المتحرب N aa‏ شعوبة ومن يسلْبٌ وجك سلب وأعول عليه واسفح الدمع وانگب“ تسكن افد الام ال سقط هذا السطر من ابا. والفضباك الشیبائی : کان من زعماء المروائية في العراف» ممن کان يرعاهم عبد الملك. وقد حېسه الحچاج . (الطبري ۳/۷ والبیان والتہیین ۱/(. (۲) في ب: إلى جاهل, تحريف . ۳( موائل : لاجیء. وطالب اللجاة. )4( في ب : وصرع الصبر. والمحوب: الموجح . (۵) في الدیوان: دعا عنده. (۷) في المجلة: قذموا. شلالاً: متفرقین . (A)‏ في هامش الأصل: یحیی بن مہشر تميمي قتل مع عیسی بين يدي مصعب . اا )٠١(‏ إلى هنا تنتهي قصيدة الأعشى في الأصل والمجلة والديوان إلا أن المجلة والديوان أضافا يتا احر 0

عدد الصفحات ٤٤٩