عة اسراف اط ية ورمي جارتها جهدي کر" فسوف أحلق راسي مل حلقهم وسوف اركضن نضوي مثل ركضهم لو كان آدرکھا عمال أو عمر ومن يقلك لا عرض له حجر ماحم غيرك عثمان ولا عمر قال : فلقیني آبو پکر بن محمد بن موسی بن عمران البکرې فقال: ما حملكٌ - رحمك الله - على أن أحرجت أا بكر مما أدحلت فيه الشيخين؟ قال: قلث: يرحمك الل إني لم أحرجه ما يتنافسنٌ الناسٌ فيه. ۳۱۷ ۔ أخبرنا أحمد بن سعيد قال : حدثني الزبيرٌ قال: حدثني محمد بن إسماعيل ۱٤( ظ /) ٻن جعفر ٻن ابراهیم قال: حدلني عېد العزيز بن عمران قال : كث مع أي ٻاليمامة» وقد وف على السّريّ بن عبد الله" فأنشدنا ابن هرمة هجوت الأدعياءً فللاصبشي فقلتث لهم وقد لبوا e أأنشم منهم فأصدعلنكم اوا راا ي (۱) في ب: ورمی جاراتها. (). 0%( معاشر خلتها عَرّبا صحاحا علي فلم اجب لهم ناحا وأنسبكم للسبتههم صراحا أزحزح عنكم الان القباحا تد على أحي سقم EES (۲) عبد العزيز بن عمران قائد عباسي معروف في عصر المأمون. (الأغاني ۳۱/۹۰). (۳) السریّ ہن عبد الله بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب أحد الولاة العباسيين ولى على اليمامة. وللمنصور على مكة سنة ۱٤١۳ . انظر الطبري ٩۱۱/۷ و۹٤٠ . )٤( الشاعر المعروف أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن هرمة» من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية والنص في ديوانه ص ۸, (ترجمته في الشعر والشعراء ۳۹ والأغاني .)٠٠١/١ () في ٻب: فالني. )٩( في الديوان؛ تعد. ۳4۸
عدد الصفحات ٤٠٢٨۸ @ - حدثني الزبير قال: حڏثني هارون بن عٻد الله الزهري عن رجل قد أسماه نسينه › کان مع السریّ بن عبد الله قال: کان السري بن عبد الله يقو" : وددت أن ابن هرمة أتاني فأقول له: لو کتہت إلبه فيقول: أكرة أن يكلّفني ما لا أطيق. فکتبث أنا إلى ابن هرمة» فای أن يأتيه إلا أن يكتب إليه» ثم علب صبره» فشخص إليه» فلما قدم دحلث على السري» فأخحبرته فس بذلك› وأذن للناس فدحل عليه ابن هرمةء وکان ذميماً» فشعد وقعد راویته اب زہنح" وکان جمیل وسیماً. فقال له ابن هرمة: إني قد مدحتك أصلحك الله. قال: فأنشد. فقال: هذا ابن زہنج بنشدٌ. فأنشد ابن زبٽج. فقال له: E ما حاجثك؟ قال: جثتك عبداً مملوکا. قال: ہل حر کريم. قال: ما ترکث لي مالاً إلا رنه ولا صدیقا إلا کلفته . قال : حتی کان لي ران وغالبٌ ۱۹٥( و /) وهما مالان عظيمان“» جعل السلطانٌ غلتهما لصدقاتِ النبيّ - بإ - بنفق عليها"» فما يخرج بطعمه الناس. فال: وكم دينك؟ قال : مائ دينار. قال: هو علي . قال: فمکث ابن هرمة أياماً. ثم قال لي: لقد غرضث. فقلث: قل شعراً تذكر فيه غرضصك» وأنشده إیاه» فال إن الحمامة في نخل ابن هداج هاجت فوا سقيم القلب مُهتاح'“ ص )١( سقط من ب ابتداءً من الزهري. وقد سمى الأصفهائي في الأغاني ٠٠۸/٤ هذا الرجل حين نقل الخبر عن الزبير: أبا زريق. (۲) الخبر في الأغاني ٠٠۸/٤ . (۳) في الأغائي: : ريح . تصحيف. وانظر الدیوان ص ۳۸. . السطر مضطرب في الأصل . وسقط سطر من ب اپتداءٌ من (وکان جميادً) )٤( (٥( ر حتی کال له دباناً وعليه مالا فقال له السري: وما دينك؟ 0( في ب : : عليهما الصدقات ينطق عليهما . وهو وهم من الناسخ. )۷( في الأغائي: قال: قد قضاها الله جل وعز عك . (۸) في الأغاني: قد اشتقت. والغرض: الشوق. .۷١ الدیران )4( . في الديوان: أألحمامة . . هاجت صباة عاني القلب مهتاج )۱١( ۳4
عدد الصفحات ٤٠٣أما مخبّر أن الغيست قد ننجت مله عشار تماما غير إخداع شقث ا بالقَزش من مَل إلى الأعارف من حزن وأولاح" وقال فيها: هاج العيئ إلى شوق فهئجلي فعجت من قلب ماض غير عاج" وان الزبشج مما قد بهيّجني بحلسق منتحصب بالليل نشاج فأمر له بدينه» وأمر له بمال غير ذلك أراه إن شاء الله الف دينار“ . ۵ ۳۱۹ - أخبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال : حدثني إبراهيم بن حمزة عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي عن عبد الله بن عمرو بن حفص» عن عبيد الله عن عمرو بن شعيب عن أٻڀه عن جده» عن النبي - صلی الله عليه وآله ۔ أنه فال : ما اسکر کیره فقلیله حرام . EA @ الزبير قال: حدثني إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن المطلب عن موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال: قال رسول الله - صلی الله عليه وآله وسلم -: کل مسکر حرام وکل مُسکر )١( في ب: تمام. وفي الديوان: أم المخبر - قد وضعت .. ثماماً. والعشار: واحدها العشراء» وهي الناقة التي مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمائية » أو هي كالنفساء من النساء. والإحداج: إلقاء الناقة ولدها قبل تمام الأيام. (۲) في الأصل: شقت سوائبها. وفي الأغاني: شوائفها. والمثبت من الديوان. والسوائف: واحدها السائفة. ما استرق من أسافل الرمل. والفرش: موضع باللحجاز. والأعارف: جبال باليمامة. وأولاج: واحدها ولجة (بالتحريك). كهف تستتر فيه المارة من مطر وغيره» وملعطف الوادي. () في الديوان: هاج الصبي . . فعشت من قلب. والمنعاج. الذي ثقل قله من أكل لحم الضأن. )٤( في الأغاني : فأمر له پسہعمائة ديار في قضاء دينه» ومائة دیدار يتجهز بها» ومائة دنار يعرض بها أهلهء ومائة دينار إذا قدم أهله. قوله يعرض بها أهله أي يهدي لهم بها همدية. )٥( من هنا اضطرب ترتيب الأوراق في الأصل. فقد جعلت هذه الورقة بعد الورقة رقم .٠١ وطمس الجزء الأعلى منها الذي فيه هذا الخبر. 0) الترمذي ٥۸/۸ والجامع الصغير ٠١١/۲ . f
عدد الصفحات ٤٠٤, 4 ۱٦6( - ۳۲۱ ۵ ظ /) أحبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني أحي هرون بن أبي بكر عن محمد بن المغيرة بن إسماعيل المخزومي عن عمر بن أبي بكر المؤملي عن سعيد عن عبد العزيز التلوحي القاضي» عن عبيد الله بن عزفجة الواشجي"' من الأزد» من أهل حمص قال : کت فمن کان يحرم حشبة عبد الله بن الزبير» فدارت علي النوبة ليلة» فبينا أنا بين النائم واليقظان» إذا رجل پھمس همسا حفیا حتی وقف واضعاً پده علیهاء فاعتمد ساعة» ٹم قال: السلامٌ عليك يا أميرّ المؤمنين› ورحمة الله وركاته» عوضك الله الجدة من قتلتك» وأثابك سوءَ مثلتك» فقد كدت للحق إماماً» تجمع بين طرفي بلك الصگی ٩: فائماً» وبين طرفي يومك القائظ صائماء تغضبٌ في الله» وترضى له حبا شفیقاء نفس کل طق مرد “» وتحبسنٌ السربة دون الكل الوبيلء ن لم تذعره» ون سکن لم ثنفره» وان بغا کلت له مرتاداء تراه ورامك على ذلك» ما کنا وکت حتی فعد ہنا جُدّناء ونابكٌ جك لمع الذين أنعم الله عليهم من النيين والصديقينَ والشهداء والصالحينَء» وحَسُنَّ أولئك رفيقا»“ قال: ثم ولى واندفع يقولٌ: الح أم لا إن خير خيارنا صريع على أيدي العداة ينضل تهاداه ذؤبان العشائر بيلها ا ا ج دا علوتم به جلعاً يعرف إتما ويفري له بالفأس جلع مرقل ا )٨( الترملي ٥٥/۸ والجامع الصغير ۷۸/١ ولص الحديث فيه: کر کرک وکل مسکر حرام» ومن شرب الحمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب لم يشربها في الأحرة. وورد لصه في میحاضرات الراغب 11۸/۲ . (۲) فی ب! الأشجى. (۳) الصنبرة: الشديدة البرد. )٤( المربة: المعقدة. (۵) سورة النساء آية 14 .
عدد الصفحات ٤٠٥۷ و/( فلولا جزاءٌ اله كل بفعله لماش وأوديتم وله مموئل ا و رای ر غا لودای الو فر چان قال: فاتبعته حتی احدته» فقلٹ له: من آنت؟ فال: رجلٌ من قريش» ثم آنا ابن أٻي ور العامري» فان لم تکونوا رويٹم يا آهل الشام من دمائناء فاشربوا ما بدا لكم . قال : قلت : إنك لمستميث! قال: فهل إلى المنبّة من سہيل؟ قال عبيد الله بن عرفجة : فوالله ما منعني من قتله إلا الإبقاءٌ على نفسي . ۵ ۳۲۲ _ أحبرنا أحمد بن سعيد قال: حدّثني الزبير قال: حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال: حدثلي محمد بن موسى بن سلمة مولى ملبوذ قال : عزل عثمان بن عقمّان عمرو بن العاص”“ عن مصر واستعمل عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح" » فدخل عمرو المدينةً» فدحل على عثمان» فقال له عثمان: کیف ترکت عبد الله بن سعد؟ قال: ترکته آمپراً على عمله» جاهاد پنفسه» ولیس ذلك بش عَمّالك. قال: شتمتنا يا عمرو. ٠ قال: د المعزول غضبان» ولا أحسَبلي فعلث. فقال له عثمان: يا آبا عبد الله» إن الناس قد كثروا علي فاحرج حتى تعذرتي عندهم. فخرج عمروء فصلى مع الناس العصرَء فلما سلَم الإمامٌ قام إلى المحراب» فحمد الل وأثنی عليه ثم" قال: يا أصحاب محملِ» يا معاشرً المهاجرين والأنصار إن منكم لمَنْ سبقني فرأى قبلي» ورايت بعده ۱١١( ظ /) واللَهِ ما رأيت حصاصة إلا الصقها رسول الله - اة - بنفسه وأهل بيته دون المسلمين» ولا رأيت خيراً قط إلا عم به رسول الله - با - المسلمين› أو كذاك ذاك» وقد رأيتموه؟ قالوا: الله نعم» فجزاه الله عن هذه الأمّةٍ حيراً. قال : ثم ولیکم اہو بكر» فسار بسيرته» وحذا حذوه» وسلك سېیله» وشمَرَ في )١( انظر قصة عزله في الطبري ٤٥١/٤ . (۲) هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث القرشي العامري. شهد فتح مصر واحتلط بها وله موافف محمودة في الفتوح توفي بعسقلان سلة ست وللائین . (الإإصابة .)٠۹/۲ 5 مط 4ا ت ۲
عدد الصفحات ٤٠٦مر الله» حتى قبضه الله إليه في حَلق لويب» ما له ردا أفكذاك ذاك"» وقد راینمره؟ قالوا: الهم نعم» فرحمه اللهء e عن الأمّة حيراً. قال ثم وليكم من پعده ابن E عمر بن الخطاب - رحمه الله - فبعجّت له الأرضن أمعاءهاء وفلآّت له کېڌهاء ونکتت له مځتهاء وأېرزت له شحمتهاء وتزټنت له بژخرفهاء وأمطرت عليه جوداً» وولدت له تماما» نفدت له غررا فقہض منها قبضاً» ومصْ ثدیها مصّا» ومشیٰ في ضحضاحهاء وتلکب غمرتها مشراً إزاره حتی حرج منهاء» وما ابتلت قدماه» أو كذاك ذاك. وقد رأيتموه؟ قالوا: الله نعم» فرحمه الل وجزاه عن هذه الأمة خيراً. قال: ثم وَليّکم من بعده علمان» فعرفتم وأنکرتم» وقال وقلتم» تلومونه ویعذ ر نفسّه . قالوا: فمه؟ قال: فارفقوا به» فإ الكسيرً يجبّرء» وإ الحسيرً يبلغ » إن الهزيل يسمن. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. قال: فقيل لعثمان: ما بلع منك أحدٌ ما بلغ عمرو. فلما دحل عليه قال: يا عمرو ٠١۷( و /) قملّث فروئك مند عرّلناك عن مصرَ. قال: ك ٳمامٌ» ولا يڄمُل ٻي شنمك٬ ولقد فلٿ ٻاحسن ما حضرئي» ولو حضرني غير ذلك لفعلث . ۵ ۳۲۳ حدثلي الزبر قال: حدثني محمد بن سلام عن أبي اليقظان قال : لما هرب يزيد بن المهلّب وإخونّه من حبس الحښًاج استجارو! سلیمان بن عبد الملك» وهو بفلسطين”"» فبلغ ذلك الحجَاجّ فكتب إلى الوليد“: يا أمير المؤمنينء إن آل المهلب خانوا مال الله» ولحقوا بسليمان . وقد کان بلغ الوليدَ هرب يزيد وإحوته» فخشي أن يأتي بزید خراسان» فینقضها علیه» فلما بلغه مکانه عند سلیمان )١( في ب: أو كذاك ذاك. (۲) هي أم عمر حئتمة بنث هاشم بن المغيرة المخزومية. (الإصابة .)١١١/١ (۳) كان ذلك في سنة تسعين. وانظر تفصيل هروبهم في الطبري ٤٤۸/٩ . () انظر هله المكاتبات في جمهرة رسائل العرب ۲۷۸/۲ وفيه مصادرها, )٥( في الجمهرة: وهربوا مني ولحقوا بسليمان بن عبد الملك أحي امير المؤمنين وولى عهد المسلمين» وأن أمير المؤمنين أعلى رأياً. as
عدد الصفحات ٤٠٧وكثب سليمان إلى الوليد: أمّا بعدًٌ: يا أمير المؤمنين» فإ يزيد بن المهلب وإحوته لجأوا إلنّ» وقد أمنتهم» وحفرتهم» وقد كان الحجاج أغرمهم ستة آلاف آلف درهم» وأدوا مها ثلالة آلاف ألف» وبقيت ثلاثة آلاف ألف درهم» فهي علي ٬ والسلام. فکتب إلپه الولیڈ: آمّا بعد: فوالله لا أُؤمنٌ يزيد ومَنْ معه حتى تبعت بهم إليّ. فكتب إليه سليمان: أمّا بعدٌ: يا أمير المؤمنين فإنك إن حملتني على أن أبعت فكتب إليه الوليد: والله لئن قدمت علي معهم لا أومنهم أبداًء فابعث بهم إلى في وثاق. قال: فبعث بهم سليمانٌ مع اہنه أيوب. وقال لاہنه: يا بني إذا أردت الدحول على عمك فادحل أنت ويزيد في سلسلةء وافرن نفسّك معهم ففعل أيوب ٠١۷( ظ /) ذلك. فال: فلما رأی الولد ابن أحيه مع يزيد في سلسلة قال: لقد بلغا مہلغاً شاقًا. ثم تكلم پوب ہن سليمان فقال: يا أمير المؤمنين» نفسي فداؤك»› لا حفر ذمَةً احيك" فإك أحق مَنْ مدعهاء ولا تقطع رجاءَ مَنْ رجا السلامة في جواره لمكانه منك" ولا تذل من أَمَلّ العِرّ في الانقطاع إليه بعزه منك“ . ثم دفع إليد کتاب سليمان» فإذا فيه : أمّا بعدٌ: يا أمير المؤمنين فواله إن كنت لأظنٌ - لو استجار بی عدو قد ناله » وجاهدك› فأنزلته» وأجُرته أنك لدل جاري› ولا ت جواري» على أني لم أجر إلا امرءً مسلماء سامعا مطيعا» حسنّ البلاء والأثر في الإسلامء وفي طاعتدا» هو وأبوه» وأهل ا وقد بعثت به إليك»› فان کدت ڀا أمير المؤمنين ٳنما تغزو”" قطيعتي» ولا حفار بذمتي» وٳلا بلاغ في مساءڻي» فقد قدرت )1( في الجمهرة: ولئن أنا بعلت به إليك لأجيئن معهء فأنشدك الله أن لا تفضحني ولا تخفرلي . )۲( في الجمهرة: ذمة أبي. (۳) في الجمهرة: جوارنا لمكائنا. . في الجمهرة: إلينا لعزا بك )٤( ابدك: خالنك وعصاك. )٥( (۷) تغزو: تقصد. 4
عدد الصفحات ٤٠٨إن فعلتء وأنا أعيذك بالله يا أمير المؤمنين من احتراز“ قطيعتي» وانتهاك حرمتي› وترك بي وصلتي» فوالل يا مير المؤمنين» ما ندري ما ٻقاؤك ولا ٻقائي» ولا مت فرق الموٿ ٻڀئي وٻينك› فن استطاع أمير المؤمنين” أن لا ياي علينا أجل الوفاة إلا وهو لي واصل» ولحي مؤد» ولقراتي حاف" : وعن مساء تي نازع» فليفعل» فوالله با أمير المؤمنين ما أصبحت بشيء من آمور الدنيا - بعد تقوى اله - سر“ مني برضاك شور وإ رضاك مما ألتمس به رضواد الله (۱۹۸ و /) فإ كنت يا أمير المؤمئين ترید یوما من الل صان وي وإعظام حقي فتجاوڙ لي عن يزيد وأهلِ بیغه"» وك ما طالبتهم"" به فهو عليّ» والسلام. فلما قرأ الوليد الكتاب قال: لقد شققنا على اا ثم دعا آیوب ہن سلیمان فقربه وأدناه» ثم تکلم یزید بن المهلب فقال: يا أمير المؤمنين› إن بلاءكم عندنا - أهل البيت -“ أحسنٌ البلاء» فمن يس ذلك فلسنا ناسپه» ومن یکفره"“ فلسنا کافریه» وقد کان من ٻلائنا آهل ايت في طاعتکم› والطعن في أعدائكم في المواطن اليظام» روفي الا ا ا ف علينا عظيمة . فقال له الولید: اجلس» فجلس» فامگه وف عنه» وعن آهل بيه »۰ ورذهم إلى سلیمان. وكتب الوليدٌ إلى الحجّاج: أمّا بعدٌ: فإ آمبر المؤمنين لم يصل إلى يزيد . اخحتيار ۲۷٢ /۲ في الجمهرة: احتراد. وهي رواية الطبري أيضاً. وتعني قصد. وفي ابن خلکان )١( في الجمهرة: أدام الله سروره. (( سشطت هله العبارة من الجمهرة. )۳( في الجمهرة: پأسر. )٤( (۵) في الجمهرة: ومسرتي. )٦( سقطت (وأهل بيته) من الجمهرة. (۷) في الجمهرة: طلبته. (۸) سقطت (أهل البيت) من الجمهرة. (4) في الجمهرة: يكفر. )٠١( في الجمهرة: ما ان الملة. )۱١( (وعن أهل پيته) ساقطة من الجمهرة.
عدد الصفحات ٤٠٩وإخوته مع سليمان» فلا تعرض لهم» ولا تراجعني فيهم"" والسلام. Y6 ® ا a حلثني الزبير قال : العتبي TS فقال: يا أميرَ المؤمنين إني هززت ذواثبً الرجال إليك» إذ لم أجذ مُعولاً إلا عليك» وما زلث أستدڻ“ المعروف عليك وأجعلٌ النهار إليك مطيتي» فإذا ألوى بي الليل» فقبض البصرُ» وعمًا الألرء أقام بدني وسافر ملي يقودني نحوك رجاءٌء ويسوقني إليك بلوى» فالنفس مستہطئة › والاجتهاد ۱۸ ط / ) عادر وإذا بلغثنك فقط . فقال معاوية : اخطط ن راحلتكً رحلها. ثم قال: يا كعب» أعطه ثلاثين أل درهم» فلما ولى شوال“» وليوم الحمل للاثين أ لفاً أحرى ثم قال: إلحق بصهرك عتبة ر باہنة يعلى . قال : : فخرج | ا ا اصلحك ال إلي سرت ليك شهرین أخحوضلٌ فيهما المتالف» ال أردية الليل 4 وأسير في جج السواد أخحرى» موقر“ من حسن الظنّ بك» هاربا من دين قد آدنی بعد غباءٍ جدعدا به أنوفَ الحاسدين» فلم أجد a U E E وأهلاء إن الدهر أعاركم غلىّ› وخلطکم ناء ثم استرد ما أمكنه أخذّه» وقد آبقی لکم منّا ما لا ضيعة عليكم بعد" ما بقيت النعمة عليناء وأنا راف يدي ويدك بيد ' الله . و ۰ وکان عترة متزوجاً )١( في الجمهرة: فاكفف عنهم راله عن الكتاب إلى فيهم. (۲) الخبر مختصر في مبحاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والېلغاء ۲/ ٥٠١ , (۳) صحابي معروف بالغنی والسخاء. انظر الاستیعاب 1۲٤/۳ . ولم يسمه صاحب محاضرات الأدياء وقال: دحل رجل. )٤( في ب: استېدل. )٥( كلا في النسختين. () هو عتٻة ٻن بي سفيان, (۷) موفر: رزین. (A) آدٺي: أثقلئي. )٩( في ب: معه. . فې ب: وید الله )۱١(
عدد الصفحات ٤١٠ثم قال له: كم أعطاك أميرٌ المؤمنين؟ قال: ستين ألفاً. فأمر له بمثلها. UNS E e a ET : عبد الله ٻن ابي عٻيدة بن محمد ٻن عمار بن ڀاسر قال دحلت ليلى الأخياية على مروان بن الحكم»ء فقال لها مروان: ويحكٍ يا ليلى کان زا كا تة قال املفدالل وال ها فلت إو لا ولد فرت رها رایت رجاگ قط کان أربطٌ جأشا على الموت منه» ولا أقلّ انحياشا حين تحدم براكاء“ الحرب» ويحمي الوطيس» ونه الكماة أقراتهاء كان - والل “ كما ۇل نس لم :بزل ردد يرا لذن نشا إلى أن غلا .الشيب فوق المسات“ شجاع إذا الهیجاء شت مُشابخٌ إا حاد عن أقرابِه كل شاف“ (۱۹ و( تراه إذا ما الموث در بودقه ضروبا طلى أفراِه بالصفافع“ معا سا اليا ا ورلا را ری هر ا فقال لها مروان : یا لیلی کیف يکود توب کما تفولین› زگان ساز قالت؛ أصلحك الل ما کان خارباء» ولا للموتِ هائباء ولکنه فی کانت فيه جاهاية» ولو طال عمره» ا الموث لارعوى قلبه» ولقضى من لهو نحبه» ولکنه کما قال ابن ع (۱) براكاء اللحرب: ساحة القتال, )۲( سقط القسم من ب . (۳) الديران ص ٠۲ وفيه مناسبة النص أيضاً. )٤( المسائح: واحدها المسيحة وهي الذؤابة. )٥( في الديوان: لدى الهيجاء ثبت .. إذا انحاز .. سابح. والمشايح والشائح: المقاتل والجاد في الأمور. 0) في الديوان: المرت حل بورده . . ضروباً على أقرائه. الودق: المطر. الطلي: الشخص. (۷) في الديوان: فعاش حميداً. (۸) خارب: لص. وفاسد في دینه. ۷
عدد الصفحات ٤١١لو قوم ادوا ابن حمر أخحاهم صريعا بالسيوف البواتر لقد غادروا حزما وحلما ونائل وصبراً على اليوم الماس القماطر“ إذا هاب ورد الموتِ كل صفددو" عظيم الحوأيا حير غير حاضر مضى فما حتى يعامس حميه وجاد بسيب في السنين القواسر يرى الجود مالا بحتويه وصبره على الموت حقاً فاعتلى كل فاخر NSS U Aa A E و الفا وشا اعدا فوا لد هلت بو ون كان لمن فان الغرت وسباعهم» ولكله أدركه الشقاء فهلك» وهو ذميم الفعال» وثرك لقومه عداوة أحرى الليالي» ٺم ٻعٿ إلى ناس من بني عَقڀل› فقال لهم : والله لئن بلغني عنكم آم أكرهه من أجل توبة لأصلبتكم على جدوع الدخل فإياكم ' ودعوى الجاهلية» والتشبه (۱۹۹ ظ /) بأهلهاء فن الله - تعالى - قد جاء بالإسلام» وهدم ذلك كله وإ توبةً قثل» وکان لله عدوا حاربا» لا پأمنٌ جازه بواثه» فالحمد لله الذي كفى المسلمين شره» ٹم قال : قتي الا خا برف ية .ولا شتاا م الد المسارت قال آبو عبد الله الزبير: وهذا البيثٌ لابن البرصاء المي“ قاله لأحمر بن سالم الي الى فول : (۱) یوم عماس وقماطر: یرم حرب شدید. (۲) الصفندد: الضخم الأحمق. (۳) انظر حبر مقتل توبة بن الحمير في الأغائي ٦۹/٠١ . )٤( هو شبيب بن يزيد بن جمرة المري» والبرصاء أمه لقبت بدذلك لبياضها وهو شاعر فصيح من شعراء الدولة الأمرية بدوي لم يحضر إلا وافداً أو منتجعاً. والبيت أحل به شعره المجموع. (الأغاني CA )٥( الأحمر بن سالم المري شاعر أموي مدح عبد الملك وهجا الحجاج فأحرقه في الثار بالعراق. (ٹهذیب اہن عساگر ۲/ ۳۳۲). 0) الاآبيات ٤ - ١ في الحماسة البصرية ٠٠١/١ و ١ء ٤ في المختار من شعر بشار والأول في تهذيب ابن عساکر ۲/ ۳۳۲ . و ٤ ١ دون نسبة في حماسة أبي تمام ۳۳۰/۲ . ۹۸
عدد الصفحات ٤١٢مق رأى الإقلال عارا فلم يرل إذا جاب أرضا أو ظلاماً رمث به ولت فا اراد مهفا فلما أفاد الال جاد بفضله وأعطى چزيلا مسن أراد عطاءه کثیبا فما برجا بخیر ولا بُری فشان ذو البخل ا الندى يقال ذميم ليس برجا فضوله بداك بلا والبخل مله سجية وذو الجود يعطي ضاحكا متہرعا يرى الحق بذ المال والجود بالندى (۱۷۰ و /( فلله مفقردٌ جراد ماله فلا زال قى مستهلاً سحابُه ولا رال ملكوراً بخير وصالح ولا زال ذو البخل الضلينٌ بماله مضی وبقی ما کان حاز لوارٹ فقيل جزى الرحمْنٌ خير أحا الندى جوب بلاد اله تى تمولا ا ENE متقلش لا رلک مضی دما وما کان مسبّا" لمن جاءه پرجو جداه مۇشلا وذو الېبخل مذموماً يرى البخل أفضلا بجود لمن پرجو جداه تفضلا إذا ذكرا أو لازعا المجة محفلا قطوبا إذا مسا جنه منوشلا فما يستطيع الجود إلا كلا ولا O E للرع أجماا إذا الباعل الهيّاب ع ذاك أجبلا لقد مات محمود الفعال مرفلا پڌ الدهر حتى يبعث الله راد a E E اميا إا سام الشرجال دا EE E E ولا زال ملعوناً أحا البخل متيلا قال : فدحل الأحمرٌ بن سالم المرّي على عبد الملك بن مروان فقال له: يا cuatro dren OTN RU A maaan. guret 1J ur ¥ Ek 1 1 .. في آي تمام: کریم رای الاقنار . . . أحا طلب للمال (1١ في البصرية : . . أرضاً ينتويها رمت . . فتغلغلا. (۲( (۴) في ب مېسلا. وفي البصرية: وان کان مسبلا. ... عاد بفضله على کل من پرجر. وجداه: عطاژه. )٥( في القاموس: قرمل کفئفل اپن الحميم ملك بعد مرڻد بن ڏي جدن. () في ب: لن پحلحلا. ۹
عدد الصفحات ٤١٣أحمر کف قلت : w i ار فأنشده» فأصغى إليه مطرقاء فلما فرغ قال له: حاجتك؟ قال: أنت أمير المؤمنين أعلى بالجميل عيناء فافعل ما أنت أهلّه» فإني لما أوليثني غير كافر. فأمر له عبد الملك بعشرة آلاف درهم» وألحقه في الشرف» فخرج من عند عبد الملك وهو يفول : بکف ابن مروان حَپیٹ وناشني فأدركني والركنُ مني مضعضصع وقالوا هو المري سيد قويه فقلت ٻحمد الله لا حمل غيره من الليث إذ نى إلي بسانه (۱۷۰ ظ /) ETS E وکات ابن زراك رات الشاي ويْعطي المنى من جاءه متلصفا وکم لابن مروان على الناس من ڀل تدارك دين الله إذ هدد ركنه حزم وج لا يُجارى وجدة وحلم عن الجهال إذ شتفوا له في ب: وأدرکني. ()۱( (۲) في ب: حى على . .. للتجارب. )٤( في ب: مايعيا. والثأي؛ الإفساد. إلهيّ من دهر كثير العجائب وقد أشرف الأعداء من كل جات“ عُروق نمه من لۇي ہن غالب وحمد اہن مروان جوت وصاحبي E TR E E ٻشلوي O ویشعب ما آعیا به كل شاعب وفوق المنى ورغبة المتراغسب إذا كرت لم تخزه في المحاصب وأطمع فپه نکس وجانب وصبر على وقع السيوف القواضب وساروا بجمع مُطلخم الكتائب“ )٥( في ب: مطلخم صیاهب. ومطلخم کمطرخم مسود. وصياهب : واحدها صيهب . وهو اليوم الحار. والموضع الشديد. 4D
عدد الصفحات ٤١٤فدازلهم بالسيف صلتا وناصر فولّى جموع المحلدين رأدبروا وقسوم دين الله وا واپشه هما صدقا الأعداء في مُرجة وا ا ا ا ر و ا وو ا ولوا عدار القرم الما“ الشرمحي من الرجال: الام الجميل الكري . ولو وقفرا صاروا حديدا لخلفهم وقام لنا من بعد مروان واه فدوحّ من عادى الإله بصرلة كما حدث الأقوامٌ عن أهل مأرب بحزم ورآی غير مد مرارب ا پہصہص منھا کل خرق محارب فلما أنشد عبد الملك فال: أحسلت» وبحكٌ ا ابن سالم» هل کلت هيات شيعا مما قلت فبل اليوم؟ قال: لا. قال: ويحك فقد أمكلك القول» فلا تكثرء وقليل کاف خی من کثیر غير شاف . ثم أمرّ له بخلعة» وأربعة آلاف درهم وحمله. فقال : الزمْ بابي» وباك وأعراضَ الناس» فإني أرى لك لسانا ۱۷١( و /) لا يدعك حنى يوقعَّك في ورطة يوماء فاحلر أن يوردك شعرك مورد سوء يصيرك تحت کلکل هزبر أبي شبل يضعمّك ضغما لا بقيّة بعد ضغمه فيك. فلم يلبث الأحمر بن سالم أن قدم العراق فهجا الحجاج بن يوسف وقال في هجائه له: N إذا انتسبوا في قيس عيلان كبوا هم ولدوكم غير شك فيموا وأنت دعي يابن يوسف فيهم (۱)( في ب جموع المدبرين, أب ماج من قيس عيلان بسب وقالوا ثمودذ جدذكم والفخرنب ہلاد ٹمود حيث كانوا واعذہوا زنيم إذا ما حصلروا تتدبذبا (۲) مرجلحة: من الفعل ارجحن أي مال واهتز» وجيش مرجحن ورحي مرجحنة ثقيلة . والضباضب : الفخاش الجريء, (۳) سقط هذا السطر من ب. )٤( سقط سطر من ب اہتداءَ من (يا اہن سالم). )٥( سقط الجار والمجرور من ب. 1
عدد الصفحات ٤١٥فطلبه الحجّاج» وأجعل فيه» وتقدم | إلى سائر عماله أن لا بُفلته فأحذه صاحب هپت › ووځه به مقیداًء فلمّا أڏحل على الحجاج . قال : ما جزاؤك عندي إلا أن أعدَبّك ہما احتاره الله لأعداثه من أليم عذابه» فأحرق بالنار. وقال الحجاج 2 مع ٻقول اہن مخلاة خا ال ٩ پهچر همام ہن و قبيصة امبر ؛ وکان همام ضربه على وجهه ضربة د شترّ عپله» فلم یزل أشثر حتى ماث» فقال : ہما جرمث كفّاكًّ لاقيتَ ماترى فلايبعد الرحلْنْ غيرّك هالكا مضت لعیما لم تكن أنت أ فاك 90 وجه الكن اما SRE وأصبح لسذروه الرياح سوامکا (۱۷۱ ظط /) يعدا لمن يبكيك ماهبت الصا وشحقا فقد لاقبت ليغا مُعاركا قال أو عبد الله الزبير: وكان الأحمرٌ بن سالم والعلاء بن عتواره الليثيّ مع أ . ة 5 ۰ « و * ۰ 0 1 الزبير» فلما فثل ابن الزبير لحق الأحمرٌ ببشر بن مروان» فطلبه إبراهيم بن عربي فظفر به» فبعث به إلى الوليد بن عبد الملك فطلب إليه فيه» فأمنه» وأمًا ابن عتوارة فقتله بعد ذلك شبيب الحروريّ مع الحجًاج» وكان ابن عتوارة شجاعاً وهو الذي يقول: ها اکالدي إا لست سلا ي ووك السرا ما فا لن (۱) في ب: پفلتهم. (۲) سقطت كلمة (متمثلا) من ب . )۳( هو عمرو بن المخلاة الكلبي» شاعر أموي من تيم اللات بن رفيدة له مقطعات شعرية وأخحبار في يوم مرج راهط الذي كان لمروان بن الحكم على الضحاك ابن قيس الفهري عامل يزيد بن معاوية . (الطېري ۵٤۳٩/٥ والآغاني ۱۲/۱۷). )٤( ورد الطبري لهام حبرا سنة ست وحمسين فقال: دحل همام بن قبيصة اللمري فنظر إليه معاوية محمر العيئين فقال؛ يا همام إن عيليك لمحمرتان. قال همام: كانتا يوم صفين أشد حمرة فم معاوية ذلك. وقد فقتل في يوم مرج راهط. وراه ابن مقبل. (الطبري ٠٠/١ وأئساب الأشراف .(1۳/٥ )٥( في ب: غمطت .. موجد الركن. تامك: طريل. ۲
عدد الصفحات ٤١٦ما سثمث القتال مل كنت غراً أحسب الموت شربة من عقار فاضت شر شی :ولاع اض وتج ليث بعد خسن قوام رابا سرن رايشسنة ملسا مچلعہسا E E بافعألذتي مع الجهّال 1 شعشعت لي بماءِ عذب زلال ا تدا ست رائ لجال EEE مادقا وف هفتا لرا ۳۲١ ۵ حدثني الزبيرٌ قال: أنشدني عمي مصعب بن عبد الله لليلى الأحياية في ٿتل عشمان رضي اله ع : فل ابن عفان الإمام وتشتشست يل الرشا (۳ و /( فانهسض معاوې لهضة الست الذي مسن بعسله ا ۵ بصسادریسن ET و EE EE ۳۲۷ حدثني الزبير قال: أنشدني عي لحسّان بن ثابت في قل عثمان رضي الله : قتلقم ولي الله في جوف داره فلا ظفرت اتان قوم تظاهرت (1) الشرة: بالكسر الشباب. (۲( المسليحب: المستقيم . )۳( المجلعب: الماضي الشرير. وجثنم بأمر جائر غير مهشدي غل ل ان التر شيك ادد )٤( سقطت عبارة (رضيې الله عله) من ب. والأبيات غير موجودة في الديراك. وهي في الاستيعاب A/T . في الاستيعاب: وضاع )( . في الاستيعاب: الصادرين (0 (۷) الديوان 1١ . وسقطت عبارة (رضي الله عنه) من ب. ۳
عدد الصفحات ٤١٧