المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ٢٥ من ٣٨

اللّهُ حفظ الوصيّة بق ومنحك نصيحة الرعيّة» وألهمكَ عدل القضيّة› فإك مستوتع ودائع» ومولى صنائعم» فاحفظ ودائعك» وأصلح صنائعك» فن الودائح عاريةء والصنائع رة » فلا النعمٌ علينا وعليك بمنزور" (۱۵۷ ظ /) تداهاء ولا مبلوغ اا ا ا رإك» وأعط من نفيك مَنْ هو تحتك من العفو ما تح أن يعطيك من هو فوقك من العدل والرافة والأمن من المخافةء فقد أنعم الل ا رفن اورا إل فاعرف لنا حدا» فإ علينا من نقل الحديد وثقله آذ شدیداً» مع معالجة الأغلال» وقلة رحمة العمّالء الذين ا الغاطةء وتيسيرٌهم الفظاظة» وإيرادهم علينا الغمرم» وتوجبههم إلينا الهموم» وزيادتهم الحراسة» وبشارتهم الإياسة» فإليك رفع کا الشكرى 9 ونشكو شدة اللوى» وی نميل لينا طزفا) وتردنا منك عططنا» ا د ا و ا پضيع ملك مفله» ولا يتفي ملك اهل فارع حرم مَنْ بحرمته أدركت» واعرف حجُة من ٻحچته فلس فل الاس من حوضصك راء“ ونحن مله ظماء» پمشون في الأبراد» ونحجل في الأقياد“» بعد الخير رالكعة» والخفضص والدعةء وال المستعانًء وعليه الكلان» صريح”؟ الأحيار» وجي الأبرارء» الناسْ في دولتنا في رحاء"'» ونحن منها في بلاءِ» حيث آمنَّ الخائفون» الهارہون. رزقنا الله منك التحللَ› وظاهر علينا منك التمُن» فإك أمينٌ مستودع» ورائد (1) في البيان والتبيين: بحسن صنائعك. (۲) في البيان: مرعية. (۳) في البيان: فيه بمنزور. والملزور: القليل . )4( في البيان والتبيين: فاعرف لنا لين شكر المودة» واتفار مس الشدة» والرضا ہما رضيت› رالقناعة بما هريت فإن عاينا من سهك الحديد . . . في الہيان والتبيين: : فإليك بعد الله رفع‎ )٥( 0( في المصدر الساہق: فمتى تمل إلينا طرفاً وثولنا منك عطفاً. . وفي ب : : ثمد إلينا. )¥( في المصدر لفسه: جا (۸) في المصدر لفسه: : وحن لرسف في إلأقياد . (4) صريخ من الأضداد: المغيث والمستغيث» وأراد المعنى الأول هدا. (۱۰) في المصدر السابق: من دولتك . TAY

عدد الصفحات ٣٨٦

مصطتم'. فلما قرأ کتابه خافه فقتل" . 0 ي لر ال ان ع مصعب بن عبد الله قال : (۱۵۸ و /) قال عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتٿبة بن آبي سفيان: دحلٿ على أٻيء معاوية ن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان وهو يجوذ بنفسه» وذلك أول ما ظهرت المُسودة"» فقال لي : يا عمرو فيل مروان؟ قلت: نعم. قال: يا عمرو إنك حَلّفٌ» فلا تخلف» إنه قد أتي ما لا اح أن أكودً أعرث عله وأخرت أنت لما أراك سنتمتى الموتَ معه» وتخاف الهلاكً مله» وقد وفعت في بحر عميتي» شدي الوصول إلى الساحل» والساحل وعر مَهُول» ومَنْ وقع بين البحر والوعر كانت راحته أن يموت وهذه يام حاجتك إلى نفسك» وحاجة حرمك إليك» فاف حرمّك بنفسك» واف نفسّك بمالك» وعش حرا عن ملك الطمع»ء وإن رددت الجوع بالماء. قال عمرو: فلما هلك أبي» وأنا حديث السنٌ منتشر الضياع“» فكدت لا أنزل في قبيلة من القبائل إلا شر امھ 9 فلا رایت لك عر عان, فا یمان بن عل نال طارق“ مولی عمرو بن معاوية: فوافيت عَمراً على ٻاب سليمان ٻن علي» وهو يريد (۱( في المصدر لفسه: والسلام ورحمة الله . (۲) انظز تفصيل'قنله في الأغاني أيضاً. (۳) المسودة: الجماعة الذين رفعوا الرايات السوداء مؤيدين الدعوة العباسية. )٤(‏ النص في الٻڀان والتبيين ۲/ ٤١‏ والأغاني ٩١ /٤‏ وفيهما؛ جاءت هله الدولة وأنا حديث السن» كثير العيال» منتشر الأموال. )٥(‏ في الأغاني: فما أكون في قبيلة إلا شهر أمري وعرفت. وفي البيان: فكنت لا أكون في قبيلة الأشهر أمري. () في البيان: فلما رأيت ذلك عزمت على أن أفدي حرمي بنفسي. قال المبارك: فأرسل إليّ أن وافني عند باب الأمير سليمان . . وفي الأغاني: وقد اعتزمت على أن أفدي حرمي بنفسي وأنا صائر إلى باب الأمير سليمان بن علي فصر إِليّ فوافيته . (۷) سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس» ولاه السفاح إمارة البصرة وعمان سنة ٠۳۳‏ وظل فيها إلى أن عزله المتصور سنة ٠١۹‏ فلم يزل في البصرة إلى أن توفي سنة .1٤١‏ (انظر المعارف ۷١‏ والأعلام .)۱١۳/۳‏ (۸) في المصدرين السابقين : طارق بن المبارك. FAY

عدد الصفحات ٣٨٧

الدحول عليه» وعليه سراويل يملة› وطیلسان أبيض CE‏ متنكراً» فلما رأیثه قلت: إا لله» وإنا إليه e‏ الثياب من لباس هذا اليوم؟ فقال: إل والله يا طارق ما تركثٌ في منزلي شيعا إلا أشهر مما ٹری. فال طارق: فأحذت طیلسانه وأعطیته ۱٥۸(‏ ظ /) طیلسانی a,‏ سراویله حتې بلغت به کعټه"». لم دخل» وجلست انتظرهۀُ فلما حرج قلت له: أخبرني ہما جری بینکما . قال: دخحلث عليه وهو لا پعرفني ولا أعرفه» فقلت له :ك البلاء لني ليك وفضلك دلي عليك» وأقامني رڄاؤك بين يديك» فما قٻلتتي غانماء وما رددتلي سالماً. قال : ومن أت فلث : : أنا عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفیان . قال : اجلسل» فتكلمٌ آمنا غانماً» مرحباً بك» فما حاجتك؟ قلٿ: إن الحرء م اللاي آیت ای ھر ما وآولی اللاس بهن بعدَنا قد حفن لبخوفناء ومن حاف حيف عليه قال : فوضع وسادته» وما أجاني إلا بدموعه على حدّپه. لم قال : صان - وال - رمك ویحقن دمك فکن“ آمنا کمستخف» ومستخفيا کآمن › فلو أمكدني ذلك في ساثر قومك فعلث. قال طارق: فذهبث لألقي عليه طیلساته» وآحذ طبلساني» فقال: مه إن ٹیاہنا إذا زایلتنا" لم تعد إلينا. ثم تب سليمان بن علي إلى أبي العباس: يا أميرَ المؤمنين› إ إنه قد وفد إل واف من بني آميةء (1) في المصدرين السابقين: طيلسان أبيض مطبق» وسراويل وشي مسدولة. (۲) في المصدرين السابقين بأهلهاء إن هذا ليس لباس هذا اليوم. () في المصدرين الساہقين : ولويت سراويله إلى ركبتيه. () في المصدرين الساقين: لفطتي البلاد إليك. () في الأغاني: ومن أنت فأعرفك. وفي البيان: ومن ألت أعرفك . (1) سقطت من المصدرين الساہقين. (۷) في الأغاني: يا ابن أحي يحقن الله دمك. ويحفظك في حرمك» يوفر عليك مالك. ووالله لو ... وفي البيان رواية الأغائي عدا عبارة: يحقن والله دمك. (۸) في البيان: فقلت: أكون متوارياً أو طاهراً. قال كن متوارياً لظاهر. وزاد في الأغاني: وآمناً كخائف» ولتأتيني رقاعك . (۹) في المصدرين السابشين: إذا فارفتنا لم ترجع إلينا. وبهذه العبارة ثنتهي الحادثة فيهما. FA

عدد الصفحات ٣٨٨

ونا ّما قاتلناهم على عقوقهم لا على أرحامهم» .ثم يجمعنا ولاهم عبد مناف» فحقٌ الرحم أن ثل ولا توبّس» ونوصّل ولا تقطع» فن رأى آميرٌ المؤمنين أن يهبّهم لي ممتاء ويجعل ذلك كتابا عاما في بُلدانِ خلافته ليكون ذلك شكر نعمة الله عندنا فعل. قال: فأجابه أبو العباس إلى ما سألٌ ٠١۹(‏ و /) فكان ذلك أوّل أمانٍ بني أمية . س ۳۰۳ _ أخبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال : لما نزل بهشام بن عبد الملك الموتٌ نظر لى ولده یېکون حوله» فقال لهم: جاد لکم هشامٌ ٻالدنياء وجدتم له بالبكاء» وترك لکم ما جمع» وترکتم عليه ما اکتسبٌ» ما أعظم منقلبٌ هشام إن لم يغفر الله له. ۾ ۳٠١‏ حدثني الزبير قال" : وقفت عائشة على قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فتلت : وكا كندمانيٰ جَذيمَة حفبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا لا ا کا راا ال اجا ر ق ۳۰۰ ومر علي بن أبي طالب بقبر طلحة فتمقل : و . ٠٠۹۸ والکامل للمبرد‎ ۳٤١/۳ الخبر في الإصابة‎ )١( ۳( البيتان لمتمم بن نويرة التميمي من قصيدة في رثاء آحيه مالك . (انظر ديوان مالك ومتمم اني نويرة ص ۱۱۱). (۳) في شرح نهج البلاغة ۲٠۹/۳‏ أن علياً - عليه السلام - مر بطلحة» وهو يكيل (يجوهد) پنفسه» فوقف عليه وقال: أما والله إن كنت لأبغض أن أراكم مصرعين في البلاد» ولكن ما حتم واقع ثم تمل : وما تدري إذا أزمعت أمراً .. . رمعه بیان آحران. والبيث في الأغاني ۲٤۷ /۲١‏ بدون سبة. )4( البيت من قصيدة للشاعر المخضرم سلمة بن يزيد الجعفي في رثاء أحيه قيس. (حماسة أٻي ٿمام ٠٠٥/١‏ وحماسة الحتري .)41/١‏ A0

عدد الصفحات ٣٨٩

فتی کان يُّدنپه الغلنى من صديقه إذا ما هو استخلى ويبعده الفقر ٠١١‏ - ووقفت امرأة المغيرة بن شعبة“ على قبره وهي أمٌ كثير الحارثية فقالت : # 0 0 » ‌ ,1( اأٻکي وات فاا لا عین مله ولا ات قد حفث بعدك أن أضام وان سء ولا اس اا اا حي ا ا ٠١۹(-۳١۷‏ ظ /) ووقف عليه مصقلة بن هبيرة الشيباني فقال : ر ا و ا و حبْة في الوجار أربدلا يلفع منه السليم نفث الرافي ٹم فال: أما والله لقد كنت شدي العداوة لمن عاديت» كريم الأحوة لمن الحیت . : ۳١۸ ۵‏ ووقف الحجّاج على قبر ابنه أبان فتمثل قول زياد الأعجه : الا الا ت اكل ن ي وافشو اياف عن شاه القار“ وتكاملث فك المروءء كلها واأمنت ذلك بالفعال الصال“ (1) هو الصحابي الداهية المعروف المغيرة بن شعبة الثقفي . ترجمته في الإصابة ٤١١/۳‏ . (۲) في ب: الجد. وفي هامش الأصل كتب حاشية هي : هكلا فال الزبير بالجيم والصواب بالحاء. (۳) الباقعة: الرجل الداهية» والذكي العارف لا يفوته شيء ولا يدهى. (4( اللص في الأغائي ٠٤٠٤/٠١‏ وفيه: ووقف على قبره ثم قال: والله لقد كنت - ما علمت - نافعاً لصديقك» صابراً لعدوك» وما مثلك إلا كما قال مهلهل في أحيه كليب .. . (ه( اللص في تعازي المدائني ٥۸‏ والعقد الفرید ۳/۲ وفيهما اسم انه محمد. والراجح آنه الصحيح إذ لم أعثر لأبان على ذكر في أي مصدر. () في ب: کئٽ أجمل. (۷) البينان من مرلية رائعة في الأغاني ٠٠١/٠١‏ رثى بها المهلب بن المخيرة. A"

عدد الصفحات ٣٩٠

٠۹ ۵‏ - ووقفت جارية للحجاج على قبره فقالت': الوم يرحمنامن كان يغبطنا واليوم نتبع من كانوا لنا تبعا ه ۳٠١‏ حدثني الزبير قال: حدثلي أبو الحسن المدائني قال: قال الحجاج ہن ET‏ ثلاث لو أدركتهم لقتلتهم : مقاتل ہن مسمع» فإنه أعطي مالا كثيراً بفارس» فأجفل الئاس عليه» فقال: للمشل هذا فليعمل العاملون)". تال الفاسق کتاب الله على غير تأویله» وعبید الله بن زیاد بن ظبیان““ التيميّء فإنه صعد المنبرٌ فتكلّم بكلام أعجبَ قومه» فقالوا: أكثرّ الله فينا مثلّك. قال: لقد سألتم ربكم شططا“. وأو سمال الأسدئ» فان ناقته شردت» فقال: لعن لم يردذها ركم لا أصلي صلاةء تعلق حطامًها بعرفجة» فجاء حتى أخذهاء فقال: علم رکم آڻها ئي ري . ۱١١( - ۳۱۱ ۵‏ و/) حدثني الزٻير قال: حدثني عبید الله بن موسی بن طلحة قال: حدثني زهير بن حسن مولى الربيع بن يونس قال: قدمٌ الحجاج على الوليد بن عبد الملك» فصلى عدده ركعتين ثم وثبّ وركبَ الوليدٌ فمشى الحجًاج بين (۱) في ب: ووقفت جارية على قبر الحجاج فقالت. (۲) سقطت (بن يوسف) من ب. والخبر في العقد الفريد ۲٤٤/١‏ وفي عيون الأحبار ۲۷١/١‏ وفيه: قال رجل للحجاج: أصلح الله الأمير كف وجدت منزلك بالعراق؟ ثال: حير منزل لو كان الله بلغني أربعة فتقرہت ٻدمائهم إليه . فال: ومن هم؟ قال: مقائل بن مسمع ... والحوادث مختلفة قليلاً عما هنا, (۳) سورة الصافات آية .١١‏ (6) سقطت (ہن ظبیان) من ب. ومکان (تأرّل) تمثل. وعبيد الله هذا فاتك من الشجعان وهو قاتل مصعب بن الزبير. الطبري ۱۸٦/۷‏ . )٥(‏ في عيون الأحبار: لقد كلفتم الله شططاً. (0) في العقد: أو سمال الحنفي. وفي عبيون الأخبار: أبو سمّاك. وفي اللسان مادة (صرى) موافق لرواية الموفقيات . (۷) كلا في الصحاح واللسان, وهي كناية عن اليمين والعزيمة المؤكدة. وفي عيون الأحبار: إن يميلي كانت صربًا. أما الرجل الرابع المذكور في المصادر الأحرى فهر معبد بن زرارة» وله قصة فخر. TAY

عدد الصفحات ٣٩١

يديه» وعليه درعٌ وترس”'» فقال الوليد: اركب يا أبا محمد. فقال: يا أمير المؤمنين دعني أستكثر من الجهاد» فإ ابن الزبير واب الأشعث شغلاني عن الجهاد زماً طويلاًء فعزم عليه الوليد فركب» ودحل مع الوليد فبينا هو يتحدّث» وهو يقول: فعلث بأهل العراق» وفعلتث» أقبلت جارية فسات الوليدء ثم انصرفت فقال الوليد: يا با محمد» أتدري ما قالت الجارية؟ قال: لا. قال" : أرسلث إلى أم البنين بئت عبد العزيز بن مروان: إن مجالستك هذا الأعرابيّ» وهو في سلاحه» وأنت في غلالة غر فأرسلت إليها: إنه الحجاج بن يوسف» فراعَها ذلك» وقالت: وال لإن يخلو بك ملك الموت" أحب إلى من أن يحل بك الحجْاج بن يوسف» وقد قتلّ أحبَاءً الل“ وأهل طاعته ظلما وعدواناً. فقال الحجاح: يا مير المؤمنين» إما المرأة ريحانة» وليست بقهرَمانة» لا تطلعهر على أمرك» ولا تطمعهنٌ فى سرك ولا تستعملهنٌ ٻأکثرَ من زينتهنٌ» ولا تونن لمجالستهٌ بلروم» فإ مجالستهنٌ صَغار وذ" .۳ نهضس و حرج ۰ فد حل ال على م البئين› فأخبرها بمقالته , فإني أحبُ أن يأمرّه أميرٌ المؤمنين ٠٠١(‏ ظ /) بالتسليم عليّ» فسيبلغك الذي يكون بيني وبين . فغدا الحجُاج على الوليد فقال: اثتِ أمٌ البنين". قال: اعفني يا أمير )١(‏ في الأصل: وفرش. (1) الخبر في مروج الذهب ۳٠/١‏ وهو في عيون الأحبار ۱1۹/١‏ وفيه: وقدم الحجاج على الوليد بن عبد الملك فدحل وعليه درع وعمامة سوداء وقوس عربية وكنائة» فبعث إليه أم البئين بدت عبد العزيز بن مروان فقالت: من هذا الأعرابي المستلئم في السلاح عندك وأنت في غلالة؟ فبعث إليها أنه الحجاج ... (۳) في عيون الأحبار: ملك الموت أحيائاً. . في مروج الذهب: وقد قتل الخلق‎ )٤6( (۵) في عيون الأحبار: دع علك مفاكهة الساء برحرف القول فإنما المرأة .. فلا تطلعها على سرك ومكايدة عدۈك. () في مروج الدهب: فلا تطلعهن على سرك ولا مكايدة عدوك» ولا تطمعهن في غير أنفسهن» ولا تشغلهن بأكثر من زينتهن» إياك ومشاورتهن فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن. واكفف عليهن من أبصارهن بحجبك . (۷) في عپون الأحبار: حاجتي ان تامره غداً بان ڀاٿيني مستلئماً. () في ب: أم المؤمنين. وفي الأصل: أم الوليد. وما ألبتناه في هامش الأصل. ومؤشر عليه بكلمة = TAA

عدد الصفحات ٣٩٢

قال: لتفعلرء . فأاتاها فحجبته طويا . ثم قالت: يا حجاج» انث الممتن على أمير المؤمنين الزبير» وابن الأشعث؟ وكنت المولى غير المستعلى» أما والله لولا إن الله علم أنك نك أهوكٌ حلقه عليه» ما ابتلاك برمي الكعبة» وبقتل أبن ذات النطافين . ابن حواري رسول الله " - اة - فما ابن الأشعث فلعمري لقد استعلى عليك حتی عجعجت ؛ ووالى عليك الهزائم حنى غوت . . فلولا أن أميرّ المؤمنين نادى في آهل اليمن» وأنت في أضيتى من القرن فأظلتك رماحهم» وعلاك کفاحهم لکنت ا فيهم» قد أخذ الذي فيه عيناك» ومع هذا فن نساءَ أمير قد لفضنّ الوط عن غدائرهنٌ وبعنه في أعطةٍ أوليائه وما ما أشرت به على أمير المؤمنين من فطع لَدّاته» وبلوغ أوطاره من نسائه» فإن يكن إنما ينفرٍجنَّ عن مثل أمير المؤمنين فقي مجك إلى ذلك وإن کی نما" بنفرجن عن مثل ما انفرجت به أك البظراء؛ من ضعف الغريزة» وقح المنظر في الكلق والځلق با لى» فما اسك أن يعدي بولك" فاتلّ الله الذي يقول» وسنان غزالة الحرورية" ہین کنفیاك" : = صح ومن مروج الذهب. (۱) في عيون الأخبار: له يا حجاج. ۳( في عون الاخبار: پقتال. (۳) في المصدرين السابقين: سقط هذا الوصف ومكانه: اول مولود ولد في الإسلام ربعده في العبون : : وأما نهيك أمير المؤمنين عن مفاكهة النساء وبلوغ لذاته . )٤(‏ في عيون الأحبار: أعطية أهل الشام حين كدت في أضيق من القرن. وفي المروج: ولولا ذلك لكت أذل من النقد. . في عيون الأحبار: عن مثله فغير قابل لقولك‎ )٥( )٦(‏ سقطث (إنما) من ب. (۷) سقطت هله العبارة ابثداءً من (وإن كن) من عيون الأ حبار . (۸) سقطت كلمة (الحرورية) من عيون الأحبار. وفي مروج الذهب: قاتل الله الشاعر» وقد نظر إليك وسنان غزاله. وغزالة هله زوجة شبيب الخارجي الذي عجز الحجاج عن قتله وهرب منه. وكانت من الشجاعة والفروسية بالموضع العظيم . (انظر مروج الذهب .)۳١١/١‏ (4) الأبيات في ديوان الخوارج ص ٠٠١‏ منسوبة لعمران بن حطان. ۳۸۹

عدد الصفحات ٣٩٣

أسة علي وفي الحروب نعامة ربداء تفر من صفير الصافر“ (۱۱ و /( ٠‏ هلا برزت إلى غزالة في الوغئ؟ أم كان قلبك في جَناحي طافر“ صَدَعث غزالة قلبه بفوارس تركث نواظره كأمس الدابر ثم أمرت جارية لها فأحرجته» فلما دحل على الوليد قال: ما کت فيه یا با محمد؟ قال: وال یا آمیر المؤمنین ما سکشٹ حتی کان بط الأرض أحب إليّ من ظهرها. قال: إنها ابنة عبد العزيز بن مروان" . ۵ ۳۱۲ - أخبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثلي محمد بن سلام قال: هنا رجل رجلا في مجلس الحسن بمولود فقال: هناكه الله» وهلاهوك حتى تکون كه ويكون كك. فقال الحسن: والله ما يبالي رجلٌ» أطمطم بالفارسية» آم تكلم بمثل كلامك. ۵ ۳۱۳ _ أحبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبيرٌ قال: حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن غمار بن ياسر قال : ڊحل عمرو بن معديكرب الزبيدي على عمر بن الخطاب» وعنده الربيع بن زياد“ وشريك بن الأعور"" الحارثيان» فسلْمٌ عليه» ثم قال: يا آميرّ المؤمنين آابرام بنو مخزوم؟ قال: وما ذاك يا أبا ثور؟ قال: دحلث على حالك أبي سليمان - يعني (1) في عيون الأخبار: فتخاء تلفر من. وفي مروج الذهب: فزعاء تفزع من . (۲) في عيون الأحبار؛ هلا كررت على غرالة ... في جوائح طاثر. () في مروج الذهب: فضحك الوليد حثى فحص برجليه ثم قال: يا أبا محمد إنها اة عبد العزيز. () الحادثة موجزة في الأغاني ٠١۷/٠١‏ . () هو الربيع بن زياد بن أنس بن الديان الحارثي» أدرك الرسول با ولا عبد الله بن عامر سجستان سنة ۲۹. وله مع عمر بن الخطاب رضي الله عله أحبار كثيرة. (ترجمته في الإصابة .)٤۹۲/١‏ )1( هو شريك بن أبي الأغفل بن سلمة ,الشاعرء وفد على رسول الله ف . فيل › أئه شهد فتح مصر. أشار ابن حجر إلى قصة عمرو هذه وحضوره في الإصابة نقلا عن كتاب الجليس للمعافى. (انظر الإصابة .)٠٤١/١‏ ۳۹۰

عدد الصفحات ٣٩٤

خالد بن الوليد - فأتاني بثور وقوس وكعب› فأطعمنيه. فقال عمر: إن في ذلك لشم قال يا اميل المزير لف اولي قال: بل لى ولك. قال: کلا يا أمير المؤمنين» فلقد رأيثني آل الجُذعة'“ حتى انها عظما عظما ۱١١(‏ ظ /) وأشربة التب" من اللّبن» رثيئة وصريفا . قال: فنظر عمر إلى الربيع بن زياد كالمتعجب من قوله. فقال الربيع : يا أمير المؤمئين إلّه لكذاك) وإ الخيل لتقي ذُراه إذا كان س الّفين وانتعلت الخيلٌ الدماءء على اه قد نقض إلناء وقطع أواصرًنا. فقال عمرؤ: یا أمير المؤمنين › جاورت هذا الحي من ٻني الحارث بن كب عشرين سنة فمشوا إلى بالضراء» ودبوا إلى الخمرء فلما بدت لي ضباب صدورهم» وحسك قلوبهم» أوجرتُهم أمرٌ من نقيع الحنظل» فقال شريكٌ بن الأعور: با أمير المؤمنين» إن هذا أعجز" نا لما أحذته أنيابناء وكلمته" أظافرًنا. فقال عمرو: إليك يا ابن الأعور» فإني لا اجلس على الذر» ولا أغمز غمرً التين» ولا بقعقع لي بالشنان. قال : فلما حشي عمرٌ أن يتفافم الأمرٌ بينهم› ويخرجوا إلى ما هو أعظم من هذا. قال: ايها علكم الآن. فاأقبل على عمرو فقال: يا أبا ثور» لقد حدثت عن نفسك بمأكل ومشرب» ولقد لقيت الناس في الجاهلية والإسلام. فأخبرني“: هل صدفت عن از قط؟ قال: يا أميرّ المؤمنين» قد كدت أكره الكذبة في الجاهلية وأنا مشركٌ. 0 ۰ فکیف إذ هداڼي الله لاوسلام ٩"‏ ولفد قلت ذات يوم لخيل من بني سد ': هل لکم في الغارة؟ قالوا: على مَن؟ قلث: على بني البكاء. قالوا: مغار بعيد» على شدة )١(‏ الجلعة: الدابة الصغيرة. (۲) التبن: القدح العظيم» وقيل: يروى العشرين. )( الرثيئة : اللبن الذي حلب على حامض فخثر. والصريف : اللبن ساعة حلبه , )€( في ب: لداك. )٥(‏ في پ: ودنوا, 0( في ب: أعجز لما. (۷) في ب: وحطمله. (۸) المحادثة في الأغاني ٠۳۷/٠٤‏ مع احتلاف بسيط . )4( في الأغاني: إني لم استحل الكذب في الجاهلية » فكيف أستحله في الإسلام. )۱١(‏ في ب: بلي زېید. وفي الأغائي: قلت لجبهة من حيلي خيل ٻئي زٻيد آغيروا ٻٺا على ٻني البکاء. ۳۹۱

عدد الصفحات ٣٩٥

كلَب» وقلة سلب . فلت فل ق قال : علی هاا الح من كنانةء فإنّه بلّعنا أن رجالهم حلوف . فخرجت في ۱٣۲(‏ و /) خحیل حت حتی انتهیت ا فدفعثٌ إلى قوم سُراة. فقال عمر: وما اورا آنا قال" : انتهيت إلى قباب عظيمة من آدم» وقدور مثفاة» وإبل وغلم . فقال عمر: هذا لعمري علامة ١‏ وقال عمرو: فاتك إل أعظمها قبة. فأكشفها عن جارية مثل المهاة» فلما رأتني» ضربّت يدها e‏ فقلث: ما بُبكيك؟ قالث: ما أبكي لنفسي ولا على المال. علامٌ تبکین؟ قالت: على جوار آتراب لي» قد الفتهنّء وهن في هذا الوادي. فال : ET‏ فإذا أنا برجل قاع پخصف نعلا له» والی چالبه سيف موضوع» فلما رأيثه علمث أل الجارية قد خدعتني» وماكرتني. فلما رآني الرجلٌ قام غير مکترثِ» ثم علا رابةء فلما نظر | ات ف رخو قفداعلمت إذ ملحتلني فاها ولحقادي بكرة رداها إني سأحمي اليوم يِن حماها ياليت شعري ما الذي دهاها قال: فقلت مڄيباً له : عمرو على طول السرى دهاها بالخيل يزجيها على وجاها حتی إذا حل بها احتواها ثم حملت عليه وانا اقول : )١(‏ في الأغاني: فقلت: فعلى بني مالك بن كنانة. )۳( في الأغاني : فال رأيت مزاود حيل كثيرة وقدورا وقباب أدم . . a (۳)‏ 3 ئي الأغاني : فلما رأی الخيل تجري بفمه استعبر باكياً وأنشأً يقول : قداعلمت إأملحتني فاها أني سأجري اليوم من مجراها يا لڀٽ شعري اليوم من دهاها )٥(‏ في الأغاني: فحمل علي وهو يقول: أهر ضر العبش في دار قدم أفيض دمعا كلما فاض انسجم ۳4۲

عدد الصفحات ٣٩٦

فحمل علي وهو یقول: (۱۹۲ ظ /) آنا ابن ذي الأقيال أقيال الم مَل يلقي يود كما أودت إرم أتركه لحما على ظهر وض" قال : فاحتلفا ا فأضربه أحذر من | ere‏ ويضرېلي أثقف من u Ds O‏ و 2 WW o e&‏ الهر ٠‏ فوقع سيفه في قرَبُوس"“ سرجي فقطع القَرَّبوس» وعض بكاثبة الفرس» فوثہٹ على رجلي فائماء وقلت: يا هذاء ما كان ليلقاني من العرب إلا ثلالة: الخارة ن اه لاهن وار ا وف امو ن اللف الشرف سے RR Tee Cra‏ ومسوف بالذمم SS RENE SRE‏ )١(‏ في الأغاني: فحملت عليه وأنا أقول: أنا ابن ذي التقليد في الشهر الأصم أنا ابسن ذي الآكال قال الهم من بلقني يود كما أودت إرم اأتركه لحما علسى ظهر رضم (وانظر تخريج النص في ديوان عمرو .)۱٩۸‏ ) الوضم: ما وقبت به اللحم عن الأرض من خحشب وحصير. وتركهم لحماً على وضم: أوتعهم فذللهم وأوجعهم . )۳( في ب: بضربتين . (6) اصله مثل: هو أحلر من عقعق. قيل ذلك لأنه يتعرف بإصابته ثقافة الرامي لشدة حذره واحترازه. (المستقصى .)٦١/١‏ )٥(‏ الذي في كتب الأمثال: أثقف من سنور: الثقف: الأحذ بسرعة. پقال: رجل ثقف لقف» إذا كان جيد الحذر في القتال . ويقال: هو السريع الطعن. (الميدائي ٠١١/١‏ والمستقصى .)١١/١‏ (1) القربوس: حنو السرج . (۷) الكاثبة من الفرس: المنسج. (۸) في الأغاني: فقلت: ويحك من أنت» فوالله ما ظنت أحداً من العرب يقدم علي إلا ثلاثة. (4) في الأغاني: للعجب والخيلاء. والحارث: هو الحارث بن ظالم بن يروع المري» شاعر جاهلي عرف برفائه وېفتكه» حتى صرب به المثل في ذلك . 4۳

عدد الصفحات ٣٩٧

والنجدة"“ وربيعة بن مكدّم للحياء والباس» فمن أنت» كلتك أمُك؟ قال: بل م أنت» ثكلتك أمُك؟ قلت : sS‏ قال: وأا ٺا ربيعة بن مكدّم. قلت : فاختر مني إحدی ثلاث خصال: | E‏ آن نصطرع؛ فأپنا صرع صاحبًه قتله» وإمّا المسالمة. قال: ذاك إليك. فاحتز. قلث: ن بقومك إليك حاجة» وېقومي إلى حاجة؛ والمسالمة خير لي ولك. ثم آخحذت بيده فأتیت به أصحابي» وقلت لهم: حلوا ما بأیدیکم» فلو رأیتم ما رأيث لخليتم وزدتم. سّلوني عن فرسي ما فعلٌ . قال: فترکنا ما بأپدینا وانصرفنا راجعین . ۳۱١ ۵‏ ۔ أخہرنا أحمد بن سعید قال: Os‏ حدثئي محمد بن الضحاك الحزامي قال: a‏ پي الزناد عن ٳٻراهيم ٻن يحيى ٻن زيد ٻن ثاٻت عن اي پکر ۱٣۳(‏ و /) ٻن معمر بن عبد الله بن زيد بن خا چۀ پن ٫زيد‏ پن. آي زغپرء آي ٻئي الحارث بن الخزرج عا تكلم ٻه ڄّده زی دان ارجا دما مات رعا فال : = انظر أخباره في بحث الأستاذ عادل البياتي بمجلة كلية الآداب عدد ٠١‏ . )١(‏ في الأغاني: للسن والتجربة. وعامر: هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر العامري»› الشاعر الجاهلي› وکان فارس فیس» وکال عامر آتی النبي پا فقال له ؛ اتجعل لي لصفت انار المدبتة وتججالي ولي الأمر من بعد» وامتلم . فقال النبي کا ؛ «اللهم اكفني عامرأً» واهد بني عامر) . . فطعن في طريقه فمات. (أخباره في الشعر والشعراء .)۲١۲‏ )۲( في الأغالي : للحدائة والصرامة. ورپيعة : هو ربيعة بن مكدم بن عامر من كثائة» أحد فرسان مضر المعدودين وشجعانهم المشهورين› وهو شاعر جاهلي أيضاً . (أحباره في الأغائي /٠٤‏ ۳( )۳( تختلف هذه المحاورة قليلاً في الأغائي عما هناء ورویت بأسلوب آحر في سمط اللذّلیء ٩۱/۲‏ . (4( سقطت (پن حار ڄة ہن زید) من ب . )6( هو زید بن حارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الأنصاري الخزرجي . شهد أبوه أحداً وشهد هو بدراً. فال ابن عبد البر في الاستيعاب هو الذي تكلم بعد الموت لا يختلفون في ذلك» وذلك آنه غشى عليه قبل موته» وأسری بروحه» فسجی عليه بثوبه» ثم راجعته نفسه فتکلم بکلام حفظ عنه في أپي بکر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ثم مات من حنه» روی حدیثه هذا ثقات الشامیین عن النعمان ہن بشپر» ورواه ثقاث الكوفيين عن يزيد بن النعمان بن بشير عن أبيه . (الاستيعاب ٠٤١ /١‏ والإصابة ,)٥٤١/١‏ (۲) انظر حديثه في الاستيعاب والمغائم المطابة ۲۸ والسمهودي ۲/ ۱۲۲ ومن عاش بعد الموت ٠١‏ . ۳4٤

عدد الصفحات ٣٩٨

قال: أيه الئاس أنصتوا. ثم قال: الله أكبرٌ» أحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الكتاب الأول صدق صدق» ثم قال: جيفنان قد أصلتاء وهما يرجوان رحمة الله» أہو بكر صاحبٌ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الضعيف جسمه» القوي في نفسه» وعمرٌ بن الخطاب أقوى الرجال»ء القوي الأمينْ» الذي لا يبالي في الله لومة لائم» ثم ذكر علمان» ثم قال: أميركم اليوم» له عليكم السمع والطاعة» اسمعوا وأطيعوا أيها الناسٌ» أقہلوا على آميركم» ثم أعاد ذكرّ علمان بن عمّان» آميركم» له عليكم السّمع والطاعة» أنتم على منهاج عثمان بن عمّان» اسمعوا له وأطيعواء اللَيّنْ بُعافي الناس» وينغنٌ المال» فمن تولى فلا يعهددً. ثم قال" : اريس وما ٻثر أريس. ثم ذكر الصحيفة التي كتب بها عمرو بن آبي العاص الثقفي إلى OT‏ ونصره إياهم. ٹم قال: إنما کان الناس سّواءًء ولكنما يفضل بين اللاس اعمالم. وقال: جيء ٻالنيين والشُهداءء ری مع کل ني أمته جتئًا. وقال: هذه الجلة وهذه النار. ثم قرأ ا لكلا إلها لظي اة للشوى» تدعو مَنْ أدبرّ وتولى)". وقال: جاءت الفسنة ثم کش الشھداء لم كبر فقال: حارجة ہن زيد*» ۱۹۳ ظ /) وسع بسن )١(‏ في الاستيعاب: أحمد أحمد في الكتاب الأول صدق صدق . أبو بكر الصديق الضعيف في لفسه»؛ القري في أمر الله في الكتاب الأول» صدق صدق» عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأرل مدق صدق؛ عثمان ہن عفان على منهاجهم» مضت أرېع ربقیت ثنتان» أتث الفتن› وأکل الشديد الضعيف» وقامت الساعة» وساتيكم حبر بثر أريس» وما بثر أريس. اه. وشبيه بهذا في المغائم المطابة والسمهردي. (۲( في المغائم المطاة والسمهردي: وأبيحت إلا حما بثر أريس وماء بثر أريس . والذي في معجم البلدان: ٻثر أرپس بثر بالمدينة ثم بقباب مقاہل مسجدها, قال أحمد ہن پحیی بن جاہر: نسہث إلى أريس» رجل من المدينة من اليهرد» عليها مال لعشمان بن عفان رضي الله عله وفيها سقط خاتم الثبي اة من يد عشمان في السئة السادسة من حلافتهء واجتهد في استخراچه بکل ما وجد إليه سبيلاء فلم يوجد إلى هله الغاية فاستدلوا بعدمه على حادث في الإسلام عظيم؛ وقالوا؛ إن عثمان لما مال هن سڀرة من کان تېله» کان أول ما عوقب په ذهاب حاتم رسول الله اء من يده. وقد کان قبله في ید بي بکر ثم في يد عمر رضي الله عله. (۳) سورة المعارج آية .١١ ٠١‏ ,)۳۹۹/۱ استشهد في أحد» وهو صهر أبي بكر. (الإصابة‎ )٤( ۳40

عدد الصفحات ٣٩٩

الرہیع» وعبد الله بن رواحة راس رید و ا وعبادة ٻن و وقال: ات نتان وبقيت أربع» الفضص اللاس فاا نظام لهم» وأکل قوبهم د ضعيفَهم» وقال الناس: هذا آمرٌ الله» وقامت الساعة. قال: وقال إبراهیم: واحبرتني جڏتي أم سعد بنت سعد بن الربيع : | إنها كانت عند زيد ٻن حارج حين ٿوفي› وحین تکلّم بهذا الکلام» e‏ پو بکر بن معمر ولم تع ذلك کل . قال عبد الرحمْن: وكان أ SE‏ حدیث إہراهیم بن پحپی» إلا أن ن أبا الزناد كان يقول: دق دق کان قول کنا آحوة لاء جیفتان قد اصلتاء والالاة ینتظرٌ رحمة ربّه» وإتّه کان يقول: فمن حالفه فلا پعهدنٌ به» وأنه کان يقول: يا عبد الله بن رواحة» هل رأيت لي خارجة وسعداً» ثم كبّر» فكأنه رآهم فقال: هذا فلان وفلان» للنفر الذين سماهم إبراهيم. وأنه کان يقول: جاءث الفتنة كأنها قطع الليل. وله کان پشول: کان مر الله قدراً مشدورا لا أعلمه إلا رذدها ثلاثاً. وأنه کان يزيد في صفة عمر› أن يقول: الذي يمنع الاس أن يأكل قوبّهم ضعيقهم› وأنه کان یقول: مضت أرہم وہقیٽ ٹمان. (۱) هو سعد ٻن الرٻيع ٻن عمرو بن ابي زهير الأنصاري الخزرجي أحد نقباء الأنصار استشهد بأحد. (الإصابة .)۲٤/۲‏ (۲) الشاعر المشهور» ومن السابقين الأولين من الأنصار» استشهد بمعركة مؤتة. (الإصابة ۲۹۸/۲). )٣(‏ هو خلاد ہن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي› شهد العقبة وبدراً واستشهد يوم ثريظة. (الإصابة .)٤٤۹/١‏ )٤(‏ هو ثابٿ بن قيس ہن شماس بن زهير بن مالك بن امرىء القيس الأنصاري الخزرجي» حطيب الأنصار» بشره الرسول بل بالجنة في قصة شهيرة رواها أهل الحديث. استشهد يوم اليمامة. (الاستیعاب ۱۹۳/١‏ والإصابة ۱۹۷/۱). )٥(‏ في ب: جعل الناسخ كلمة (ہن) بين شماس وعبادة. وهلا حطأً وقد ذکرنا لسٻ ثابٿ ٻن قيس»› وعبادة هذا هو عبادة ٻن قيس ٻن عبسة بن أمية بن مالك الأنصاري الخررجي» استشهد بمؤتة. وقيل اسمه عباد. (الإصابة ,)۲١۸/۲‏ %0( في ب : صدق پن پحیی . (۷) في ب: رحمة اله ۳۹١

عدد الصفحات ٤٠٠

۾ ۳٠١‏ قال: قال أبو الزناد"؟: توفي في ذلك الزمانِ بعد وفاۃ زید'' رہل آنحرُ› فکبّر ۔ فیما بلغنا - بعد فاته فاستمعوا له. فقال: صدق زي بن حارجة. لم پہلغنا" آنه زاد على ذلك . وٿوفي رجل ثالث ( و /) فقال - فيما پلغني لقيٽ رٻي» ولقيلي بروح وریحانِ» وربا غير غضبان» والأمرٌ يسر ممّا تظنون» فلا تغتروا. » (0) 4 ۰ اه‎ ° lr 3 A ٣ ©‏ حدثني الزبير قال: حدللي ميمون الحضرمي“ قال : أردث الحجٌ» فقالت لي امرأة كنت أنحدث إليها: أقم فطف ببيتي سبعة أشواط کما بطوفون ہالہیت» وارکضن بعیرك به کما بُرکضون إبلهم» واحلق راسك کما پحلقون رؤوسّهم ٠‏ وارم جارتنا التي تسعی بدا كما يرمون الجمارَ» وقبلني كما بقبّلون الركن. [فال]": ففعلث» فقلث في ذلك : قد كنت أجمعث حج البيتِ أطلبه والقلب عن حح ذاك البيت مشتجر آرئ افا فهناب البفااطله وها هتا پیت جملل حال س (۱) في الاستیعاب :٥٥۲/۱‏ قال سعيد ٻن المسيب: ثم هلك رڄل من ٻلي حطمة فسجى ٻثوب» فسمعوا جلڄجلة في صدره» ثم تكلم فقال: إن احا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق وکانت وفاته في حلافة عثمان. (۲) في ب؛ بعد وفاته. )٤(‏ وفي الاستيعاب أيضاً: قال ربعي بن حراش: مات أخ لي كان أطولنا صلاة» وأصومنا في اليوم الحار. فسجيناه وچلسنا عنده فہينما نحن كللك» ٳذ کشف عن وجهه ثم قال: السلام عليكم . قلت : سبحا الله أہعد الموت؟ قال: ٳٺي لقيت ري فتلقاني ٻروح وريحان» ورب غڀر غضٻان»› وكساني حضراً من سندس واستہرق» أسرعوا بي إلى رسول الله - اثلا فإنه قد أقسم أن لا يبرح حنى أدركه أو آتبه» وإن الأمر أهرن مما تلهبون إليه» فلا تفترقوا. ثم والله كأنما كانت نفسه حصاة فالقيت في طست. (0) هو مڀمون ہن عبد الله بن ضماد والحضرمي لسبة إلى حضرموت» وهو أحو العلاء بن الحضرمي المستجاب الدعوة وإلى البحرين. وئر ميمون بمكة مسوبة إلى ميمون» حفرها بأعلى مكة في الجاهلية وعندها فير أبي جعفر المنصور. (المعارف ۲۸۳ ومعجم البلدان .)۲١١/١‏ () ما بين البحاصرتين تكملة من ب. (۷) في ب؛ جج پت ما له ستر. 4¥

عدد الصفحات ٤٠١