المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ٢٣ من ٣٨

إذ قال أوسٌ أما من طيءٍ رجل والجار يعلم أني غير حاذله إذ لا أرى المال ربا ہل أرى غبناً هذا رضائي فإن ترضى فراضية يحمي الذمار وبيض القوم تأتلق إن ناب دهر لظم الجار معترق“ خلا به ومنايا القوم تعتلق" أو تسخطي فإلى من تعطف العتق" فقال أوس: والله يا زيد لقد أطريت نفسك بالثناء» وخحصصتها بالكرم» ولسث أقول مثل مقالتك› ولكني أقول: (4 ۱4 و /( أماويَ لم پخطٻك من حي ای فن تنكحي زيداً ففارس طيء ومعقل لبهان الذي يتقى به ون ٿنکحي ال اا فى لا بزال الدهر أعظم همه رأى أن ما يبقى من المال هالك وإن ٿلکحيني ٿنکصسي غير فاحش ولا مثتي يوما إذا الحرب شرت وإن طرق الأضياف ليلا وعرّسوا فاي امرىءٍ أهدى لك الله فاقبلي وقال حاتم طپىء في ذلك: لي الأقسوام يا ماو عني ترك الجا والفباتين بأني لا يمز الكلب ضيفي )١(‏ معترق: قد أكل ما على العظم من اللحم. (۲) في الديوان: إذ لا أرى المال رياً بل إرى عبباً. (۳) في الديوان: هذا الثناء. (٤)‏ عاتم : مەخالہسر ومېطیء . کاأوس پن لام أو كزيد وحاتم إذا الحرب يوما أقعدت كل قائم ردىٰ الدهر عند الحادث المتفاهم فما مثله فينا ولا في الأعاجم فكاك أسير أو معمونة غارم فأعطى ولم يحفل ملامة لائم ولا حافر جرف العشيرة هادم بانفسها نفسي فعال الأشائم وجدتِ اہن سعدی ہالقری غیر عات“ فإني كريم من عروق الأكارم ولا تقضىی نجسي القسوم دولسي 0 ۹

عدد الصفحات ٣٥٤

أي لا يتناجون في الأمر من غير أن أشهده”“. ٠٤9‏ ظ /) القنع : الطعام الكثير". وإني قد علمت إزاء ي إزاؤها: الفائم بأمرها . إذا عوراء E‏ الجلب: البعيد» ویقال: القريب. إذا أنا لم أ ابن العم فوقي ون رم يجور علي قومي وذو الوجهين يلقفاني طليفا ولم يعرف لها مي ا فإني لا أرى ابن العم دوني وأي الدهر ذو لم يحسدوني و ا ف اي محافظة على حسّبي وديني "° ولا آنا مخلف مَنْ يرتجيني“ فأطر قت ماوية طوياد تفكر في مدحهم أنفسهم› لا تجيبهم› ٿم دفعٽت رأسها فقالت: انصرفوا حتى أفكر في نقاثبکم وتطریتکم انفسکم» فانصرفوا عنها. ثم إن حاتما دعته نفسه بعد انصرافه أن يرجع إليهاء فرجع إليها فخطبها إلى (), سقط الشرح من ب. )۲( سقط السطر من ب . )۳( سقط السطر من ب. . وصدره فيه: وعابوها علي » فلم تحبني‎ ۱۲١ البیت في دیوانه‎ )٤( . البيث في الديوان أيضاً وفيه: وذي الرجهين و يأڻسيني‎ 0 . البيت في الديوان. وفیه: نظرت بعیله فكففت عله‎ (0) (۷) الېېت في دیوانه. وفيه: وما من شيمتي . (۸) حادلة رجوعه إليها في الأغاني ۱۷/ ۳۸١‏ والشعر والشعراء ٠١١‏ . ۳01

عدد الصفحات ٣٥٥

نفسهاء فوجد عندها النابغة ورجلا“ من الأنصار من النبيت» وهم قبيلة من الأنصار. قالت لهم : انقلبوا إلى رحالکم ولیقل کل رجل منکم شعراً یذکر خسن فعاله وکرمه» وخلائقه ومنصبه» فإني لا أتزوج إلا أكرمكم حسّباء 'وأعلاكم منصباء وأشعركم شعرا" فانصرفوا» ونحر کل وا٬حل‏ منهم جزورا» وېلغ ماوية ذلك» فلہست ثبابا لأمة لھا واتبعتهم › فأنت النبيتي متنكرة» واستطعمته من جزوره فأطعمها ثيل جزوره“› والثیل : الد لقفضصبب . فألحلله. ٹم انتهت إلى النابغة» نابعة ٻلي ذبیان» فاستطعمته» فأطعمها ذب جزوره»› فأحدذته» ثم تت حاتماً» فوجدته قد نصب قدره» فاستطعمته» فقال لها: اصبري أعطيك ما د فانتظرت خن بلغت فدوره» فأطعمها من عڄز الجزور› وقطعةً من السنامء ومثلها من الميخدش» وهو علد الحارك". لم الصرفت» وأهدى کل رجل منهم إلیها ظهر جمله» وأهدی إلیها حاتم مثل ما أهدی إلى جارات . وکان حاتم إذا هو نحر وأطبخ لا َدَّع جاراثه إلا بهدية» وصبحوها جميعاً. فاسننشدتهم»› فأنشدها النہيتي : هلا سألتِ بني النبيت ما حسبي“ عند الشتاء إذا ما هبت السريح ورد جازهم حرفا مصرمة"“ في الرأس منها وفي الأطلاء تملح وقال رائدهم سيان مالهمم مثلان مثل لمن يرعى وتسريح الصرار: الذي بش على ظهر الناقة ليصر لبنها في ضرعها ليجتمع محفوظاً. )١(‏ في الأصل: ورجل» تحريف. )۲( في الأغاني : فإني أتروج أكرمكم وأشعركم. (۳) سقطت كلمة (متنكرة) من المصدرين السابقين. (4) في المصدرين السابقين: ثيل حمله. (0) في المصدرين الساہقين: قفي حتى أعطيك ما تلتفعين به . )١(‏ الحارك: أعلى الكاهل. وعظم مشرف من جانبيه» والمخدش: الكاهل, (۷( في الأغاني: وأهدى حاتم إلى جاراتها مثل ما أرسل إليها. (۸) في الشعر والشعراء: هلا سألت - هداك الله - ما حسبي . وفي الأغاني : النبتيين . (4) الحرف: النافة المهزولة. مصرمة: معظمة, o

عدد الصفحات ٣٥٦

إذا اللقاح غدت ملقىٌ أصرتها"“ ولا كريم من الولدان مصبوح فقالت لقد ذكرت مكرما إن صق فيلك فعلك. ثم استنشدت النابغة» فأنشدها يقول": هلا سألتٿِ ٻني ذٻيان ما حسٻي إا الدحان تغشى الأشمط البرما“ البّرم: الذي لا يدخحل مع القوم في أيسار جزورهم» وجمعه أبراء. E NEE ES‏ إني أسامح أيسارى وأمنحهم مى الأيادي وأكسو الجفدة الأ“ ٠٤١(‏ ظ /) فلما أنشدهاء قالت: ما ينفك الناس بخير ما حيبت لهم» ثم قالت لحاتم : يا أخا طيىء أنشدني» فأنشده“ : أماريّ قد طال التب والهجر وقد علرتني في طلابكم العمذر انارق اإسا ات ف زاف لايو ال أماوي إني لا أقفول لسائل إا جاء يوماً: حل في مالنا ندر“ أماويّ ما يغني الفراء عن الفشى ٠‏ إا حشرجت يوم وضاق به الصدر“ أماويّ إن بُصبح صداي بقفرة من الأرض لا ماء لدي ولا حمر" ۱( أصرة: جمع صرار الذي شرحه في الس . (۲) في الأغاني: مجهدة. (۳) ديوان النابغة ص ٠١‏ (الأهلية بيروت). (6) الأشمط : اللي خحالطه الشيب. (۵) سقط هذا السطر من ب. () أرل: جبل بأرض غطفان. والصراد: سحاب لا ماء به. صرم: واحدها صرمة وهي قطع السحاب. (۷) في الديوان والأغاني وابن فتيبة: إئي أتمم. وأيسار: مقامرون. (۸) دیرانه ۸۳. )٩(‏ في ب: منهنهة. )٠١(‏ في الديوان؛ لزر. . في الدپوان: حشرڄٹ نفس‎ )۱١( () في الديوان؛ ماء هناك ولا حمر. ror

عدد الصفحات ٣٥٧

ري أن ما انفش ك ا أمارئ إت رب وا حك أمه وقدعلم الأقوام لو أل حاتما فك به العاني ويؤكل طيّبا ولا ألطمٌ ابن العم إن كان إحوتي“ ولا اخ المترلي لمو نلاتة غنينا زمانا بالتصعلك والغسى فما زادنا بغيا على ذي قرابة إذا أنا دلأني الدين أحبهم ٤۱و‏ /( اا قا اون ور احوا سراعا يلفضون أكه وراحوا سر ب إذا المرء أثرى ثم لم يك ماله (۱( في ٻ: ضائري . )۲( في الأغاني: أخحذث. )۳( في الديوأن: تعريه. (4( ي الديوان والأغائي: ولا أظلم . وأ يدي مما ٻخلٿ به صفر أجرث" فلا قتل عليه ولا أسر أراد ثراءَ المال كان له وّفر ی وما إن تعرته القداح ولا الخمر"“ شهوداً وقد أودى بإحوته الدهر ون کان محنو الضلوع على عمر“ رکا ا ا غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر لملحودة» زلج رانا وما إل ندى ما ثترين EE‏ يقولون: فد أودى السماحة والذكر بقرلر ن فد ادن أظاد ا ا EERE E‏ (۵) البيت ليس في ديوائه ولا في الأغاني. ولكنه في ابن عساكر. وفيه ولا أحدل. وفي البيت أقواء. (0) سقط البيت من ب. وهو في الديوان (جميع الطبعات مع اخحتلاف بالرواية). علينا زمانا بالتصعلك والغنى لہسنا صروف الدهر لينا وغلظة كما الدهر في أيامه العسر واليسر وكلا سقاناه بكأسيهما الدهر (۷) الملحودة: القبر. الزلج: المرلقة والصذرة الملساء. () البیت ليس في دیوانه ولا في آي مصدر ذکر النص» وکذا ما عده. . في الديوان: راحوا عجالا . . قد دى‎ )٩( )۱١(‏ البيت ليس في الديوان ولا في المصادر الأخرى. ot

عدد الصفحات ٣٥٨

فلما فرغ حاتم من إنشاده الشعر» دعت لهم بالغداء» وقد كانت أمرت إماءها أن بدن لی کل رجل منھم ما کان أطعمها حيث استطعمتهم» فقذم الإماء إليهم ما a ES N‏ ف والنابغة رأسيهما"» فلما رأى حاتم ذلك رمى بالذي قدمن الإماء لپیا وقدم إلیهما ما کان بین يديه . فقالت: إن حاتم لأكرمكم وأشعركم وأجودكم» رجل كريم النسبة» تعرفه العامة كمعرفة الخاصةء له جود ومعروفٌ وبذل» فد قبلٹ حاتماًء ورضيت به» فقاما منصرفين مستحيين» ثم أقبلت على حاتم» فقالت: حل سبيل امرأتك» فأبی أن يفعل» وأبت أن تزوّجه نفسها حى يطلقهاء فانصرف عنها. ثم دعته نفسه بعد ذلك إلى تزوجها“» وحلت بقلبه» وماتت امرأته» فزوجته نفسها» فمکشت عنده زمانا» وابن عم لحاتم ڀقال له: مالك قال لها: ڀا هذه ما تصنعين بحاتم» فوالله لئن ملك ليتلفنٌ» وإن لم يملك ليتكلفنٌ» ولئن مات ليتركنّ ٠0(‏ ظط /) ولدك كلا عليك وعيالاً على قومك» وأنا لك ناصح مشفق» ولك محبٌ وامق» فطلفي” فأنا تزوج بكٍ» وأنا خير لك من حاتم» لأني أكثر منه مالأ وأحسن منه حالاء وأنا أمسك عليكِ وعلى ولدك ما لهم» وتعيشين معي عيشا رغداًء فمالي لكٍ» وأنا قعيد لك . فلم پزل بها حتی طلقت حاتماء ال وال د ا ن اا ا ذکرٽ . قال أبو عبد الله : وك النساء هن" اللواتي يطلقن الرجال في الجاهليةء )1( كذا في الأصل و ب. (۲) في الأصل: رؤرسهما وفي الأغائي: اللبيثي رأسه والنابغة. (۳) كذا في نسحتي المخطوطة وفي الأغاي: بالدي قدم إليهما. )٤(‏ لا توجد هذه التفاصيل في الأغائي . )0( فې ب: من بعد إلى ذلك . () النص من هنا ورد في الأغائي أيضاً ۱۷/ ۳۸۷. (۷) كلا في المخطوطة. (۸) سقطٽ (هن) من ب , "o0

عدد الصفحات ٣٥٩

فکان طلاقهن» إن كن في بیوت من شعر آو غیره» حَوّلن ٻابه» فٳذا کان ابه من قبل المشرق حولنه إلى المغرب» وإ كان من قبل المغرب حَوّلنه إلى المشرق» وإن كان من قبل اليمَن حولنه إلى قبل الشامء فإذا جاء زوج المرأة ورأى ذلك عرف أنها طلقته» فيدّع غشانها» وکانت ماوّة من أجمل نساء زمانها"» فأتاها حاتم فوجدها قد حولت حباء‌ها فأنكر ذلك من شأآنهاء فهبط حاتم إلى بطن واد من الأودية فنزل به» واغعم لذلك غمًا شديد ولم تتهيًا له حیلة فيها“ . ودخل بها مالك وجاء قوم سر فنزلوا علی ہاب الخباء» کما کانوا پدزلون کعاداتهم بحاتم» فما زال قوم پنزلون بعد قوم حتی وافوا قریباً من خحمسین رجلا فضاقت بهم ماوية ذرعاء فقالت لجاريتها : اذهبي إلى ابن عمي مالك» فقولي له» إن أضيافاً لحاتم قد نزلوا ٻثاء وهم في عداد خحمسين رجلاء فارسل إلينا بناب تقرهم ۱٤۷(‏ و /) ولبن نخېقهم. والناب: المسلة من الإبل» والغہوق: شرب اللبن بعد العشاء. وقالت لجاريتها: انظري” إلى جبينه وفمه» فإن بادرك بالقول: إي نعم فاقېلي مله وإن ضرب پلحیته على زرره» أر ضرب بيده | إلى رأسهء فاقېلي ودعَيه" . قله لخ لی زوز الم |د نکس راه وضرب باقنه عل صد فأثت الجارية فالا فو چاه ر دا رطا من اللي وتحٿ بطنه وط آخر» وهو نائم فأنبهته» وبغته الرسالة فرفع يده إلى رأسه» فحكٌ رأسه بیده» ونکس رأ مفكراًء فقالت له الجارية: إنما هي الليلة حتى تعلم الناس بمكان حاتم» ويبلغهم (1) في الأغاني: حولن الخباء. (۲) سقطت كلمة (قہل) من ب. )4( فې ب: فيها حڀلة . )0( سقطت كلمة (ٻاب) من ب. 0( سقطت هذه الكلمة من ب. )¥( سقط ما بعد (أو) من ب. وفي الأغاني: وأدخل يده في رأسه فاقغلي . (۸) هلا الشرح جعل ثي الهامش في نسخة الأصل. )٩(‏ الوطب: سقاء اللبن. 0

عدد الصفحات ٣٦٠

حاله. فقال: أقرئي على مولاتك السلام» وقولي لها هذا الذي أمرتك أ ن تطلقي في“ حاتما» وما عندي” ناب مُسنّة قد تركت العمل» فاستحفّت النحر» وما كنت لأنحر صغيرة بشحم كلاها مقبلة للخير") وما عندي من اللبن ما يكفي أضياف حاتم . فرجعت» فأحبرتها ہما سمعت منه» وما رأت» وما رد عليهاء فقالت: ويحك اطلبي حاتما بالوادي» فإ وجدتبه فقولي: إن أضيافك قد نزلوا بنا الليلةًء وهم يرون أنك في منرلك كما كدت» فأرسل إلينا بناب تقرهم» ولبن تخبقهم» فإنما هي الليلة حتى يعرفوا حالك . فأتت الجارية الوادي فصرحت به» فسمع صوتهاء فقال مجيباً لها: لبيك قريب دعوتِ» فانتبهت إليه فقالت: إن ماوية تفرئك السلام وتقول: إن أضيافك قد نزلوا ٻناء فأرسل إلينا بناب ندحرها ٠١١(‏ ظ /) لهمء وبلبن نسقيهم» فارسل لبها“ پناب» ثم قام لی الإہل فأطلق اثئین من عقلھماء ٹم صرخ بھما حتى انتهى إلى الخباء» ثم بادرهما فضرب عراقيبهما» فصرحث ماوبّة من داخل الخباء تفول: لهذا طلشتك» وفالت؛ تدر مالك وتتلف ما في يدك» وتترك ولدك من بعدك کا على قومك . فانشا حاتم یقول”: مل الدهر إلا اليوم أو امس أو غد كلاك السزمسان بينسا يشرد برذ عليدا ليلة ثم يسومها فما نحن ما لبقى ولا الدهر ينيد ا ها ان اه الح اي اتان ف )١(‏ في الأغاني: حائماً فيه. (۲) في الأغاني: فما عندي من كبيرة قد .. ا الي ت راجا معا اير وفي الأغائي؛ لا نحر صفية غزيرة بشحم كلاها. () وفي الأغاني: فقال: نعم وأٻي ثم قام . . (ه) الديوان 14 والأغائي ۱۷/ ۳۸۹. () في الديران: فلا نحن . (۷) في ب؛ لنا أجل يقتادنا پزمامه. وفي الديوان والأغاني: أما ثناهى أمامه. YoY

عدد الصفحات ٣٦١

بنو كَل قومي فما آنا مدع تارتم ار دروء معماشر فمهلا فدیٌ أمي ونفسي وخالتی" أألان إِذ ذکہ كث واشت شتد جانہے فهسل ٿرکٽ قبلي حضور مکانها ومعتسف ٻالرمح من دون صّحبه فخزر على حؤ الجبين وداده 2 ا فما رمشه حتى أزحث عويصه إذا كان بعض المال ربا لأهله ۱ ر /( فك به العانني ويؤكل طيّبا إذا ما البخيل الخبء ألحمد ناره نوسع قلیلاً أو يكن ثم حسېنا )١(‏ في الديوان والأغاني: وما أنا مسند. سواهم إلى قوم ولا آنا مسد“ وبحنف عتا الأبلخ المتعمد“ ولا تاممرلسي بتالسدنية اسرد اسسام الي أعييسث إذ آنا مرو وهل آنا إن أعطیت حسفا مر“ تعسفته بالرمح والقوم ر إلى الموتِ مطرور الوقيعة مذود وحشى علاه حالك اللون ا فإني بحمد الله مالي معد ويعطى إذا ضنٌ البخيل المص ةر“ أقول لسن پصلی بناري ؛ أوقدوا ومُوقدها البادي ETE‏ وان البخيل ناكس الطرف أقوو“ () في الديوان: الأبلج. ويحض: يميل. الأبلخ: المتكبر. (۳) في الديران والأغاني : فداك اليوم أمي وحالتي . () في الديوان: على جين إذ كدت واشتد جالبي . )٩(‏ في ب: فما ترکت. وعجزه في الديوان. وهل من آبی ضصيماً وحسفاً مخلد. وفي الأغاني : وهل من أتى ضيماً ولحسفاً مخلد. (7) في الديوان والأغاني: ومعشسف بال رمح درن صحاہه (۷) مطرور الوقيعة؛ السيف. (۸) في ب: حالك اللون أنكد. تعسفقه بالسيف والقسوم شهسد )٩(‏ في نسختي المخطوطة : إذا ظنٌ. وفي الديوان: من البخيل المطرّد. والمصرد: المقلّل. )١(‏ في الديوان: الباري أعف وأحمد. وفي الأغاني : أحمد. 0( في الديوان والأغائي: فمنهسم جواد قل تلفت حوله ومنهسم ليسم دائسم الطسرف أقود 0۸

عدد الصفحات ٣٦٢

وداع دعاني دو فأجېشه وهل يدع الداعيسن إلا اليشدو“ ۵ ۲۸۱ ۔ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني علي بن المغيرة عن هشام بن محمد عن أبي مسكين قال" : کالت سفانة ٻنٹ حاتم من أجود نساء العرب» وكان أبوها يعطيها الصرمة من إبله» فتهبها وتعطيها الناس» فقال حاتم : يا بلية» إن السخيّين إذا اجتمعا في مال أتلفاه» فما أن أعطي وتبخلين» وإما أن تعطي وأبخل» فإنه لا پېق" على هذا شيء. وکان؟ أبو جبيل» وهو عبد قيس بن خفاف البرجمي» أتى حاتماً في دماء حملها عن قومه» أسلموه فيهاء وعجز عن أداهاء فقال: واللهِ لأَتينّ من يحملها علي » وکان شاعراً شریفاء فأتی حاتماً فقال له: قد کان بین قومي دماء» فتواکلوهاء وائي حملتها في مالي وٳبلي“» فقدمٿ مالي» وکنت املي فان تحملهاء فرب حق قد قضیته» وهم قد کفینه› ون حال دون ذلك حائلء لم أذمٌ يومك» ولم يس من غدك» ثم أنشد: حملت دماءً لإبراجم جمة فجتسكڭ لما أسلمتسي البراج" ۱٤۸(‏ ظ /) وقالوا.. بسفاها: لم حملت دماءنا فقلث لهم: يكفي الحمالة حاتم (1) في الديوان: إلا المبلدء واليلندد: الخصم الشديد الخصومة. )0( اص في الأغاني /١۷‏ ۳۷۷ برواية ابن الكلبي عن أبي مسكين. (۳) سفطت عبارة (فإنه لا یہقی) من ب . () الحادثة في الأغائي ٠١١/۷‏ (برلاق). وعبد قيس شاعر جاهلي من بلي حنظلة من البراجم قوم من تميم. (انظر الأصمعيات رقم ۸۷ والمفضليات رقم .)١١١‏ (ه) في الأغائي : مالي وهلي . () في الأغائي: فقدمت مالي واحرت أهلي وكدت أولق الاس به في نفسي . (۷) في ب: ثلاثة دماء للبراجم همة. 04

عدد الصفحات ٣٦٣

متى آنه فيها يبقل لي مرحباً فيحملهلا علي وٳن ششٹث زادني يعيش الندى ما عاش حاتم طيءٍ ينادين مات الجوذ مغك فلا ترى وقال رجال أنهب الجودٌ ماله“ وأهلاً وسهلاً أخطأتك الأشاف زيادة من حلت إليه المكارء وإ مات قامت للسخاء مانم له مجيبا ما دام للسيف قاف" إذا حف المال الحقوق اللوازم فيعطي التي فيها الغدنى وكأئه لتصغيره تلك العطيّة جسارم بذلك أوصساه دی وحشرج وسعلدك وعبسد الله ثلك القتاف فقال له حاتم : ٳني کدٿ لأحبٌ أن يأتيني مثلك من قومك» هذا مرباعي من الغارة على تميم» فن وقت الحمالة» وإلاً كمّلتها لك». وهي مائتا بعير سوى بنيها وفصالهاء مع أني لأحبٌ أن لا توئ قومَّك بأموالهم» فضحك آہو جبیل" ثم قال: لكم ما أحذتم ماء ولنا ما أحذنا منكم» وأيّما بعير دفعته إلى ولیس له ذنب في پد صاحٻه» فأنٿث مله بریٰ» فأحذها منه» وزاده مائة» وانصرف راجعاً إلى فومه فقال سال ۷( ا (۹ و /( اتتانس البرجمسي أبر ج فقلت له خحذ المرباع دهرا ولكنه پعطی مسن أمرال طيء EE CEE (۱) في ب: متی آنه یوماً. (۲) في الأغائي: من حيرت إليه. (۳) في الأغاني: تنادين . . مڄيباً له ما حام في الجو حائم, . في الأغاني: أنهب العام‎ )٤( (6) هؤلاء آٻاژه. وقد مر نسبه في أول الحديث عنه. القماقم: واحدها القمقام وهو السيد. 0( وفي الأغائي : جميل . )¥( حل بها دیرانه. () في الأغاني: جميل. )٩(‏ في ب: رهواً. وفي الأغائي: منها. ۳1۰

عدد الصفحات ٣٦٤

ی ا و ا في و فخلهاإلهاماشابعير سوس الاب الردية والفصيسل ووا ا قري رانو اهو ري اجا“ فقام البرجمئيم وماعليه من أعباء الحمالة من قتيل" بج الذيل يتفض يذرويي“ خفيف الظهمر من حمل ثقيل ۲٢۲ ۵‏ ۔ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثلي علي بن صالح عن عامر بن صالح ل كانت آم حاتم ذات يسارء وأسخى الناس» وأقراهم لضيف» وكانت لا ٿليق““ شيئاً تملکه» واسمُها غنيّة ٻئٽ عفيف بن عمرو ٻن امریء القيس ٻن عدي بن أحزم» فلمّا رأى إخحوتها إتلاقّها حجروا عليهاء ومنعوها مالّهاء حتى إذا ظنوا أنها قد وجدت ذلك اعطوها صم“ من إبلھاء فڄاءتها امرآة من هوازن» کانت تاأتيها كل سنة تسألّها. فقالت لها: دونك هذه الصرْمة خذيهاء فوالله لقد عَضني من الجوع شيءُ لا أمنع [معه]“ سائل آہداًء ثم آنشأت تقول ': لعمري لقذما عضْني الجوع عض فاليث ألا أمنع الدهرً جائعاً فماذا عسَيتّم أن تفولوا لأختكم” 'سوى عذلكم أو عذلِ من كان مانعا (۱) في ٻ: ٻلا من .. ٻالجزيل. (۲) في ب: ففاء البرجمي. وفي الأغاني : فاب البرجمي . (۳) المذروان: أطراف الالية بلا واحد. ويقال: جاء ينفض مذرويه أي باغياً متهدداً. )٤(‏ النص في الأغاني ۳٠١ /١١‏ برواية العباس بن هشام عن أبيه . )٥(‏ في نسختي المخطوطة: وأقراه. والمثبث من الأغاني. 0( كذا في المخطوطة والأغاني . وفي هامش الأغاني روايتان: لا تملك. ولا تمسك. (۷) في الأغاني: ألم ذلك. (۸) الصرمة: القطعة من الإہل ما بين العشر إلى الثلاثين. )٩(‏ ما بين الحاصرتين تكملة من الأغائي. )١(‏ في شاعرات العرب :٩١‏ لعمرك قدماً. . في الأغاني والشاعرات: فماذا عساكم‎ )۱١( ۳۹1

عدد الصفحات ٣٦٥

)/ ظ‎ ۱٤۹( فقولا لهذا اللائمي اليوم: أعفني‎ ولا“ ما ترون اليوم إلا طبيعة‎ YAT ®‏ حدثلي الزبير قال: أنشدني عمي مصعبٌ بن عبد الله لحاتم ا هښت ہلل او تلومٌ على إعطائي المالٌ صلَّةٌ تحر ألا أمسك عليك فإنني ذريني ومالي إل مالك وافر وإلا فكمي بعضَ لومك واجعلي ألم تعلمي أني إذا الصيف نابني وأنسي لأعراض العشيرة حافظ يقولون لي: أهلكت مالك فاقتصد كلوا البومٌ من رزق العباد وأہشروا سأذشه من مالي دلاصاً وساپحا فذلك يکفيني مسن المال كلسه (۱) في الأغائي: وماذا ترون. .۷٤ الدیران‎ )۲( (۳) عيوق الثريا: النجم الي يتلو الثريا ولا يتقدمها )4( صرد: قلل العطاء. () في الديران: ذريني وحالي. )1( تلحین : ثلومین . وإ أنت لم تفعل فعض الأصابعا فكيف بثركي با ابن أمٌ الطبائعا 9( وقد غاب عيوق الفريا فعسردا" اا أرى المال علد الممسكين معدا وکل امریءِ جار على ما تعود* إلى راي مَنْ تلحينَ رأيك مسند“ دع ر القرى أقري السديفَ ا وسلو حتی آأکون موو“ وا کت ا ا ا ا فن على الرحمن رزقكم غدا“ وأسمر خطيًا وعضبا مها مصونا إذا ما كان عندي متلدا وعرد: مال للغروب. (۷) السديف: شحم سام البعير. والمسرهد: المقطع. (۸) في الديران: وألفي .. )۱١(‏ في ب: من رزق الډله. حافظاً . . . المسردا. ) في الديوان: سيّدا. يقال: فسْد الشيء أي أباره. )١(‏ الدالاص: الدرع الليدة الملساء. السابح: الفرس. والأسمر الخطي: الرمح. ۳1۲

عدد الصفحات ٣٦٦

: قال وأنشدني له‎ ۲۸١ مهل توان أقلي اللوم والكَّدَلا‎ ولا تقولي لمال كنت أهلكه‎ (/ و‎ ٠۹( تو الل سن الال واا‎ إن ال ا ا مات هة‎ اصدق حديفك إن المرء يتبعه‎ لا تعدليني على مال وصلت به‎ يسعى الفتى وحمام الموتِ مدركه‎ إني لأعلم آي سوف بُدركني‎ فليت شعرې ولیث غير مدرکة‎ أغزوا بني عل فالغزو جُذكم‎ ا لک ای وا وت‎ إذ غاب من غاب عنهم من عشيرتنا‎ .٠٠٤ الدیوان:‎ )۱( () في الدیوان: کت مهلکه. (۳) في الديوان: فاصدق. )٤(‏ في ب: يدرکه, وفي الديوان: الأجلا. . في الديوان: لأي حال بها أضحى‎ )٥( (0) في ب: عدوا الروايا. وفي الديران: اغزوا بسي لعل فالغزو حظكم (۷) العصل: المعوج مع صلابة. ولا تفولي لشيءٍ فاتَ ما فعلا؟ مهلا ون كدت أعطي الال E سوءٌ الشداء ويحوي الوارث الإبلا‎ ما کان يني ذا ما نعشه ځیا‎ رحماً وحيرٌ سبيل المال ما وصّلا‎ وكل يوم يئي للفتى أجلا*‎ يومي وأصبحٌ عن ذنياي مشتغلد‎ بای حال تری أضحیٰ بو تیا‎ عدوا الروابي ولا تبکوا لمن فلا‎ حاموا على مجدکم واکفوا من اتکلا‎ وأبدت الحرب نابا كالحا صلا‎ ا ی ی و د‎ َف الخليقة لا نكسا ولا وکا“‎ عدوا الروابي ولا تبکرا لمن نکلا (۸) النكس: الجبان. الوكل: الذي يكل أمره إلى غبره. 1Y

عدد الصفحات ٣٦٧

٥۵ 6‏ فال: وانشدني عمي له افا : أناالمفيدٌ حاتة بن سعد أعطي الجزيل وأفي بالعهلٍ وشيمتې البدذل وصدق الوعي وأشتري الحم بفعل الحمل ٠٥۰۹(‏ ظ /) أورني المج يلاء المجدٍ أبي ودي حشرج ذو الوفل هلا سألث الوفة علي وتاي نا طاني الفا ردي وكيف ضربي بالحسام الفرد وكيف بُذلي الما غير كدي وكيف تضيافي وکیف قصسدي وكيف إطلاقي وكيف رفدي ۲٣٣‏ وأنشدني له آیضا": لا ري قدري إذا ما طبختها علي إذا ما تطبخيبه حرام ولكل بذاك اليفاع قارفغهة < مدال ا ارفشدت :ا را" ۾ ۲٣۷‏ - حدثئي الزٻڀر قال: حدئني عمر ٻن أٻي بكر المؤملي عن عبد الله بن بي عُبيدة بن محمد بن عمار بن ڀاسر قال : أغارت طيءٌ على إبل النعمان بن الحارث بن أبي شمر الجفني» وقتلوا ابا له» وکان الحارٹ إذا غضبَ» حلفت لبقتل وليسبير الذراري» فحلف ليقتلن من الغوٹ ہن طيء“ آهل بيت جميعا» حتی لا بقي منهم مقاتلا على دم واحك. فخرج يريد طيئياء فأصاب من بي عدي بن احزم» قتل منهم سبعين رجلاء وأصاب رئيسّهم» وهم ٻن عمرو» وأصابة رهط حاتم» وحائمٌ بومئل بالحيرة» عند النعمان بن )١(‏ المقطوعة مما أحل به الديوان. (۲) الدیوان ۱۱۷ . (۳) اليفاع: المرتفع من الأرض. والضرام : الدقيق من الحطب. . ۳۷٦/۲ الحادثة وأشعارها في الأغاني ۷ ۳۷۵ والعفو والاعتدار‎ )٤( (۵) النعمان بن الحارث بن الحارث الأعرج الأكبر بن عمرو بن مبحرق» كان أبوه الحارث الأعرج› خير ملوك الشام» وأيمنهم طائراً» وأبعدهم مغاراً وأشدهم مكيرة. (المعارف .)١٤١‏ . (ٻن طيء) سقط من ب‎ )٩( 1é

عدد الصفحات ٣٦٨

المدلرء فاصابتهم انا حپله» فلا قدم حاتم الجبلين» حملت المرأة الصبي من حتى سار إلى النعمان» ومعه ملحان بن جارلة ٠١١(‏ و /) وكان لا ساف إلا وهو معه. فقال حاتہ: ألا إنني قد هاجني الليلة الذكر ولكنه مما أصاب عشي رٽٿي لبالي مسي پين جر ويشطح فيا لت خير الناس حًا وو EEE E IEE‏ سقى الله رب الاس سحا وديمَة بلاد امسرىء لا يعرف الدم بيه تكرت مسن وشم بن عمرر جلادة فأہشز وقَرً العيِنٌ منك فإنلسي وما داك من حث الستاء: ول إلا وقومي باقران» حواليهم اا 0 لازي لتا مسن كل اة جترز يقول لنا حيرا ويمضي الذي اثتمرُ على وقعات الدهر PATER‏ جوب السرَاة من ماب إلى ر۷ له المشرب الصافي ولا المطعم الک ٩۸‏ وجراة مفدا" إذا ارخ بكر اح کریما لا ضعیفا ولا حمر قال هذه القصيدة» ثم دحل على النعمان بن الحارث بن أبي شمر الجفني»› (1) في الأغاني: جعلت المرأة تأتيه بالصبي . (۲) الدیوان ۸۸. (۳) الأشر: البطر. (€( في الديوان: ولكلني ., صر بالباء مصحفة. الأقران: الحبال. والصير واحدها الصيرة وهي الحظيرة. كذا شرحها الأصفهائي في الأغائي. (0) في الأغاني: نمشي. وهو ساقط من العفو والاعتدار. )١(‏ في الديوان: شر (۷) مآب: بلدة بالبلقاء» وزغر؛ قرية بمشارف الشام. فاله ياقوت وأورد هلا البيت والذي يليه شاهداً. )۸( في الديوان: وليس له الكدر. وفي الأغائي: ولا يطعم الكدر. )٩(‏ في الديوان: معداه. وفي الأغاني: مغراه إذا صارخ. وفي العفو: مقدام. )۱١(‏ في ب: أؤاحي. وي العفو: أٿيٽ. 10

عدد الصفحات ٣٦٩