المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ٢٢ من ٣٨

قال اخ العف اللدیدان » وقال عياض ٻن عَديَ» وکان رجلا من حاءِ وحکم» وهم حي من اليمن يقال: سحام وحکم حيّان من العرب» وهم حالف الحكم بن سعد العشيرة» وكانوا على أرض لهم يقال لها: الہوباة"» وكانوا يبغون فيها فاحترقت فقال عياض : الم تر للبوباة كيف تنكرت معالمها من حي حاءِ ومن حكم حرابا پبابا ليس فيهامعرس ‏ لمقتس نار إذا نازل أزم ۾ ۲۷۲ . حدڻنا أحمد ٻن سعيد قال: حدثئي الزبير قال: حدثني علي بن حرج الحکم بن أي العاص بن آميّة بن عبد شمس› ومعه سيد الحيرة في عير له» بريد العراق في تجارة له» وكان سوق الحيرة سوقا تجتمع إليها العرب كل سنة› وكان النعمان بن المنذر قد جعل لبني لأم““ من طيىء ربع الطريق طمعة لهم» وذلك لأنّ ابنة سعد بن حارثة من لأم كانت عند النعمان» ۱۳١‏ ظ /) فکانوا أصهاره فمڑ الحكم بن أبي العاص ا »فساله الجوار في أرض طییء حتی يصل | إل الحيرة»› فاجاره» وأمر حاتم بچرور فٽحرت ثم ك أعضاءا ا فأکلواء» وع حاتم ملحان ہن حارثة بن سعد بن الحشرج › وهو ابن عمّه» فلمّا فرغوا من الطعام» طيبهم الحكم من طيبه ذلك» فمر حاتم بسعد بن حارثة بن لأم؛ وليس مع حاتم من بني أيه غير ملحان»› وحاتم على ظهر راحلته» ومعه فرسه پقاد» فأتاه بدو لأم» فوضحع حاتم سفرته» فقال: أطعموا الله. فقالوا: مَنْ هؤلاء معك ڀا حاتم؟ قال: هؤلاء aT (۱) (۲) الٻوٻاة: صحراء بأرض تهامة وهي ٻلاد بلي سعد ٻن ٻکر بن هوازن. (۳) الخبر في الأغاني ۷ (دار الكتب) عن ابن الأعرابي وابن السكيت. وديوان حاتم ص ۲٤‏ ط الأهلية ٻہيروت. )4( في الغاني : لم بن عمرو ٻن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك ٻن جدعان ٻن ذڏهل پن رومان ٻن حبيب ٻن حار ڄۀ بن سعد ٻن قطلة ٻن طيء. a:

عدد الصفحات ٣٣٨

جيراني» فقال له سعد: فانت تجیر علینا في بلادنا؟! فقال: آنا ابن عمُكم» و لم تخفروا ذه . فقالوا: لست هناك» وأرادوا أن يفضحوه كما فضح عامر بن جوينء فوثبوا علیه» فتناول کندي“ بن حارثة بن لأم حاتما» فأهوى إليه حاتم بالسيف» فأطار أرنبة أنفه» فوقع الشؤ حتى تحاجزواء فقال حات : وددٿ» وپيت اء لر أن أنفه هواء فما كك المخاط من العظف“ ولکلہا لاقاه سيف ابن عمه فأبقى ومر السيف منه على الط فقالوا لحاتم : بيننا وبينك سوق الحيرة» فتماجدك بهاء ونضع الڙهن» ففعلواء ووضعوا تسعة أفراس رهنا على يدي رجل من کلب يقال له: امرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن کعب بن عليم من جناب“ » ووضع حاتم فرسه» ثم خرجوا حتی انتهوا إلى الحيرة» وسمع بذلك إياس بن قبيصة الطائي› فخاف أن يعينهم النعمان (۱۳۷ و /) بن المنذر» ويقؤيهم بماله وسلطانه» للصهر الذي بينهم وبيله» فجمع إياسر بن قبيصة رهطه من بني حيّة» وقال: يا معشر بني حبّة» إن هؤلاء القوم قد أرادوا أن يفضحوا ابن عمكم حاثماً» ویصنعوا به کما صنعوا بعامر ٻن جوين» وحاتم رده مه رل امن فومه» افاعیلرا ابن مک في منجاد". فقام رجل من ٻني حيّة فقال: عندي مائة ناقة سوداء» ومائة ناقة حمراء» ومائة ناقة أدماء . وقام آخر فقال: عندي عشرة حصن على کل حصان منها فارس مدجج» لا ری (۱) في ب: سعد بن حارثة. (۲) البیتان في دیوانه ۱۱۸ . (۳) مت العظم: سال ما فيه من الودك. )€3 في الديوان والأغائي : فأب ومڙ. والخطم؛ مقدم الفم والأئف. (٥)‏ في الأغاني: وهو جد سكيئة بئت الحسين بن علي بن آبي طالب صلوات الله عليهما. 7( سقط ما بعد (ابن عمكم) من الأغائي. وورد فيه: ابن عمکم في مجاده آي مماجدته. (۷) في الأغائي: ومائة ناقة حمراء أدماء. o

عدد الصفحات ٣٣٩

منه إلا عيناه. وقال حسان بن حنظلة الخير"“: قد عرفتم أل أبي مات وترك علي كلا كير ولكن علي كل حمر وطعام ولحم يباع في سوق الحيرة. ثم قال إياس: علي مثل جميع ما أعطيتم» وما في سوق الحيرة . قال: ولا يعلم حاتم بشيء مما صنعوا» وذهب حاتم إلى مالك بن جہار» ابن عم له بالحيرة» وكان كثير المال» فقال: أعني في مخايلتي”" وأنشده : یا مال! إحدى خطوب الدهر قد طرقت باعلا اا ا او يامال! جاءت حياضص الوت واردة مسن بین غمر فخضناه وضحض ا فقال له مالك: ما كدت لأحرب نفسي ولا عيالي» وأعطيك. فانصرف ع» وأتی حاتم بن عبد الله ابن عم له يقال له: وهم بن عمرو وکان مصارما له یومئلء لا یکلمه» فقالت امرأته: آي وهم»› هذا والله آٻو سفائة حاتم قد طلع. فقال: ما لنا ولحاتم» أثبتي الدظر. فقالت: هو واللو هو» لا شك ٠١۷(‏ ظ /) فيه. فقال: ويحكٍ هو لا پکلمئې » فما جاء به ٳلئ؟ فاقبل“ حتی سلّم علیه» فرحب به وقال: ما جاء بك یا حاتم؟ فقال: أخحطرث" عن حسبي وحسبك. فقال: الرحبٌُ والسعة. هذا مالي - وعنده يومثل )١(‏ في الأغاني : جبلة الخير. وأورد رواية الموفقيات في الهامش. (۲) في ب: ولا في. وسقطت هله الجملة من الأغاني. (۳) المخايلة: المفاحرة. وقد شرحت كللك في الأغاني. . ۸ البیتان في دیوانه‎ )٤( . في الديوان: إحدى صروف ... بتراح ويا مالا: نرحيم يا مالك‎ )٩( . الماء الغمر: الكثير. والضحضاح: الفليل‎ )0( (۷) في الأغاني بيتان لمالك في ذلك . (۸) في الاأغائي: فنرل. (۹) في الأغاني: حاطرت علۍ. ا

عدد الصفحات ٣٤٠

سہم'“ مائة بعير - فخذها مائةً ماثةً حتى تذهب الإبل» أو تصيب الذي تريد. فقالت امرأته: إي وهم» أتخرجنا من مالنا فنبقى عالة؟ فقال: إليك عني» فوالله ما کان ما عندك ليردني عمًا قبلي") .فقال حات : ألا أبلغا وهم و عو ا ق ا ا ر جد راسك آدنی من الاس قفرا وغسرك ملهسم كنت أحبو وأنصر فاا ان وم برف با٠‏ بوت فن با وعم دو تقار" ثم قال إياس بن قبيصة: احملوني إلى الملك» وكان به قرس» فمل حتى دحل عليه» فقال: أنعم صباحا أبيت اللعن . فقال له النعمان: حيّاك إلهك . فقال له إياس: أتمد أختانك بالمال والخيل» وجعلت بني تُعَل“ في قعر الكنانة؟ اظن أحتائك أن پصنعوا بحاتم ما صنعوا بعامر بن جوين» ولم پشعروا أن بني حية بالبلد. فإن شت - والله - ناجزنك حتى تسفح الأودية [دما]“ فليحضروا مجادهم عند مجمع العرب» فعرف اللعمان الغضبً في وجهه وكلامه» فقال له اللعمان: يا حليها ¥ خضب فارسشل التعمان: إلى سعيك بن حارلة وأضدابة: انظروا ابن عمكم حاتما فأرضوه» فإني - والله - ما أنا بالذي ٠١۸(‏ ظ / ) أعطيكم مالي تبددونه"» وما أطيق بني حيّة. فخرج بو لأم إلى حاتم فقالوا: أعرض عن هذا المجاد وندَعٌ لك أرش”"'" أنف ابن عمك ''. )١(‏ في الأغائي: وعدته يومثل تسعمائة. ۳( في الأغائي: يا حاتم» أت تخرجنا من مالنا وتفضح صاحبنا يعثي زوجها. (۳) الأبيات في دیوانه ۹۲ . (4) في الديوان والأغاني : أدنى الناس منا. )٥(‏ في الديوان والأغاني: يتأحر. وشرحها في نص الأغاني: ذو في لغة طي: الذي . () بو ٹعل: بطن من طيء. انظر الإنباه لابن عبد البر ٠١١‏ . (۷) ما بين الحاصرتين تكملة من الأغاني . (۸) في الأغاني: يا أحلمنا لا تنضب فإئي سأكفيك. )٩‏ في الأغائي: تېدرونه. )1١(‏ أرش: دي . )١١( ٠‏ في الأغائي: عمنا. YY

عدد الصفحات ٣٤١

قال: لا والله لا أفعل حتى تثركوا أفراسكم»› ويغلب مجادكم . فتركوا أفراسهم وأرش أنف صاحبهم وقالوا: أبعدها"؟ الله» فإنما هي مقاريف» فعمد حاتم إليهاء فعقرها› وأطعمها الٺاس»› وسقاهم الخمر»ء فقال حاتم يخاطب أوس ٻن حار ما الما مرت سجازكم دسا E‏ وان النجورد إذا غدامتبا طنا ولفلابست عي حر متماوت 2 ورفعت رأسك مثل رأس الأصيد دخن القدور وذي العجان الأربد" الفط اف ف الق" (o‏ عقری وأنٌ مجادهم لم ا O E E I E‏ ا ول ت اة دى" e‏ ه ابن النجود: الأفوه بن حارلة بن لأم» والنجود ٻنت ٹور من ٻئي ريف ٻن ۲۷١ @‏ ۔ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثلى الزبير قال: حدثني علي بن صالح عن عامر بن صالح عن جعفر بن محرز بن الوليد عن أيه قال: قال الوليد جده - وهو مولى أبي هريرة - سمعت محرز بن (۱۳۸ ظط /) أبي هريرة يحدّٹ قال : کان رجل يقال له: بو الخيٻري» مر مسافراً ونفر من قومه ٻقر حاتم» ہمکان )١(‏ في الأغائي: قبحها الله وأبعدها. (۲) الأبيات في الديوان ۷١‏ عدا البيث الرابع . (۳) في ب؛ وابن العذڙر وفي الديوان: متلاطماً. العذور: السيىء الخلق. والعجان: الأست. )4( في الأغاني: جل متماوت .. وللعظ أوس قد عوى. (ه) في الديوان والأغاني: أبلغ .. حيولهم .. لم يمجد. (0) في ب ولم تغدر وفي الديوان: لا جئتهم. (۷) الخبر في الأغاني ۳۷١/١١۷‏ بسلسلة رواة الزبير. والشعر والشعراء ص ٠۷١١‏ وتهذيب ابن عساكر ۳ والخرانة ۱/ 6)۹٤‏ . ۳۸

عدد الصفحات ٣٤٢

پال له: بع » حوله أنصاب نوائح من حجارة کأنهن ا فدرلوا په» فبات أبو الخيبري ليلته كلها يناديه بأاعلى صوته: أبا جعر" أقر أضبانك» أبا جعر آفر أصبافك› استهزاء به وسخریۀ . فال: فپنادی في سواد الليل: مهلا ما تكلم من رمة بالبة! والرمة: العظم البالي» وجمعها: رمم. فيجيب المنادي رذاً عليه فبقول؛ إن طيئا نزعم أنه لم پنزل به أحدٌ إلا قراه» فأجيب: ارقذ فإنه سوف يقريك» فلما کان من آخر الليل قام أبو الخيبري حتى إذا كان في الحر هب فزعا وهو يصرخ بأعلى صونه"": راحلتاه» راحلتاه فقال له أصحاره : ويلك› ما دهاك؟ فال : ج ت وال حاتم من قېره بالسيف» وأنا أنظر إليه حتى عقر لاقتي . فالوا: کذہت ۔ والله - لا بخرح ميت من بطن قبر مرسوس علیه. قال: بلی - والله - لقد فعل . فنظروا إلى راحلته فوجدوها عقرى لا تنبعث» فقالرا: فقد ۔ والله - قرا فعمدرا إلبها فدحروهاء فظلوا يومهم ومن عندهم معرسين علبها يأكلون من لحمهاء ٹم ساروا عند آخر النهارء وأردفوه خلف أحدهم» وهم سائرون في بلاد طيء» فساروا ما شاء الله فنظروا إلی راکب قد أنہل کأنه پریدھم لما انتهی ٳلپهم» فٳذا هو عدي بن حاتم » وهو راکب بعيراً» قار جملا أسودء وقد قرنه بحبل یفوده"» (۱۳۹ ر /) حتى إذا دفع إليهم قال: إنكم القوم الذين نزلوا بقبر حاتم؟ قالوا؛ نعم. قال: فأيكم أبو الخيبزي؟ قالوا: هذا. قال: إن حاتماً اني في منامي» فلكر لي تنقصك له» وشتمك إياه» وأخبرني: انه فری راحلتك أصحابك*“) 1( كذا في ديوانه ٠١‏ (لندن) وفي المصادر الأحرى: ألصاب متقابلات ... لساء نوائح. (۲) كذا في الأغاني» وفي ب جعفر؛ وفي الشعر والشعراء: آبا عدي . راہن عساكر: أبا العجراء. )( في الاأغائي : وثب فجہل يصیح . )٤(‏ مرسوس: من رس الميت أي تبر. () في الأغاني: لم أردفوه وائطلقرا فساروا . . 0( في الاغائي: راکباً انا جما اسود نلحقهم. ۷( في ٻپ القرم. (۸) في الأغاني: راحلئك لأصحابك. رفي الشعر رالشعراء: قراك وأصحابك راحلتك. ۳4

عدد الصفحات ٣٤٣

وأنشدني في النوم أبياتاء ورددها علي مراراً حتی حفظتها عنه» وقد أخلفك مکان راحلتك هذا الجمل الأسودء فاقتعده. فقالوا: أنشدنا ما قال من الشعر» وما حفظت عله. فأنشدى؟: اا ا ا ا a‏ معا اروق البحن رة بداوية صب مامه" مي اا و اا SE OR OE‏ وإانا لطعم أضيبافنا من الكوم بالسيف نعتامه الكوم: الإبل العظام الأسنمة. وأحذ أبو الخيبري من عدي الجمل واقتعده. ۲۷١ ®‏ ۔ حدٹنا أحمد ہن سعید قال: حدثنی الزہیر قال : حدٹئی عمر بن أبى Ale E E EDE E‏ ۰ اجتمع عند معاوية بن أبي سفيان جماعة» فتذاكروا الجود والسخاء» فقال رجل من القوم: أجود الناس حبًا وميا حاتم . قال معاوية: فكيف ذلك؟ فوالله إن الرجل من قریش لیعطی في مجلس واحد ما لم یکن حاتم يملك مثله ولا قومه . فقال الرجل: أخبرك يا أمير المؤمنين جود حاتم» إما حيًا فقد بلخك وإما ميتاء فإ نفراً من بني أسد مروا ہقہر حاتم مسافرین (۱۳۹ ظ /) ورئیسهم رجل یکنی آبا الخيبري» فنزلوا بقبره معرسين وقالوا: والله للبخلله» ولنخبرن العرب آنا نرلنا بحاتم فسالناه القرى فلم يفرناء وأرادوا عيبه وتهجينه» فجعلوا ينادونه في سواد الليل: أيا (۱) الاپیات في دیوانه ص ۱۲١‏ . (۲) في الديوان: أٻا الخيبري وفي ب: لوامها. (۳) في اہن عساكر: تبغي لي الذلب عند المبيت وحولك طيء وأنعامها في الديوان بدوية: وفي الأغاني: ببادية » وتاريخ دمشق: أتيت بصحبك تبغي القرى . (6) في الديوان والأغاني : تبغي أذاها واعسارها. () في اہن عساكر: فإنا سدشبع أضيافنا. ونأتي المطي فنعتامها. () الحادثة في الأغاني ۱۷/ ۳۹۲. إلا أنه ذكر البيت الأول فقط . E

عدد الصفحات ٣٤٤

حاتم ألا تقري آضيافك› فإذا هم بصوت مناد في جوف الليل : با الخيبري ونت امسر ظلسوم العشيرة A‏ حا ف الى رة مارت م ها ميا بج ااا ت ها وخ ت واا" وإنلالنطعمم أضيافنا من الكوم بالسيف يعتامها فهبّوا من الليل ينظرون» فوجدوا نافة أحدهم تكوس عقيرا”"» فعجب معاوية )4( من حدیثه» ومن کان معه ۰ . ۵ ۲۷۷ - قال أو عبد الله الزبير“: العرب تتحدث بأشباء هي عندها صحيحة» وقد نطقت بذلك أشعارهاء وتمثلت په ولا تکاد النفس تصدق ٻهاء» واحسب أمرَ حاٽم حیلةٌ من ورثته ونسېوه الپه» والله أعلم» أو من الجنّ» وهو عندي أشبه» وقد" کان حاتم شاعراً وجواداً» وکان شعره پشبه جوده» وکان حیث ما نزل لم بف مبزله"» لہذله الطعام» وکان شجاعاً مظفراً کریماء وآلی“ أن لا يتل واحد أمه» ولا يأسره» من ذلك قوله: )۹ و /( أماوي إني رب واحد أمه أجرث فلا قنلٌ عليه ولا اسر وکانت قدوره التي يطب فيها الجُزر من نحاس عظاما لا تزول عن الأثافي''› (۱) في ب: خیبرې . وفي الدیوان والأغاني: شتامها. (۲) في الديران: تبغي أذاها واعسارها. (۳) في الأغاني: تكوس على ثلاثة أرجل عقيرا. ونكوس: تمشي على ثلاث قوائم. )٤(‏ في الأغاني : فعجب القوم من ذلك جميعاً. (۵) سقطت كلمة (الزبير) من ب. (0) ورد هذا النص في الأغاني عن ابن الأعرابي .۳٦٦/١۷‏ (۷) في الأغائي: عرف منرله. (۸) في الأغاني: وأقسم. (4) في الأصل: أما وأبي إني. تحريف. وهو من قصيدة طويلة في ديوانه .۸٤‏ )٠١(‏ ذكر ذلك ابن قتيبة في الشعر والشعراء أيضاً ص ٠٠١‏ . ۳4١

عدد الصفحات ٣٤٥

ولها اسماء فاسم إحداهن ثفال» والأخحرى مشبعة› والأخرى ربلة» والأخحرى هراد. وكان إذا أهلٌ الشهر الأصي وهو رجب الذي كان“ مضر تعظمه في جاهلینهاء کان ينحر کل يوم جزوراً» ويطعمها الناس ويجتمعون إليه فيه" . وکانت" امه النوار“» رأت في منامها» وهي حامل به» فقيل لها: غلام سمح يقال له حاتم الأقل - أي يكون واحدا في جوده - أحب إليكِ» أم غلمة عشرة كالناس» قال أبو عبد الله: الأوغال: الذين يدخلون مع القوم من غير أن يُدعواء فيشربون. والأنكاس: الجبن الضعاف. فقالت: ہل حاتم أحبٌ إلي» فولدت حاتماء» فلما شب وترعرع أقبل يخرج بطعامه» فان وجد أحداً يأکل معه أکل» وإن لم جد أحداً يأكله معه ألقاه. فلما رأى ذلك أہوه من فعله» وأنه پېدد طعامه قال له: إلحق ٻالإبل› فخرج إليها ليقوم في رعيها» ووهب له أبوه جارية وفرسا وفلوهاء وكان اسم أبيه عبد الله» فلما آتى الإبلء وصار فيها» طفق يلتمس الناس لبقريهم» فلا يجدهم» ويأتي الطريق فيقف عليهاء فلا يجد عليه أحداً» فبينا هو في تلمسه الناس إذ بصر بركب مقبلين› فاتاهم» فلما بصروا به قالوا: یا فتی هل من قری؟ قال: أتسألونني اا 5 وة الإبل؟! نعم وكرامة ٠٤١(‏ ظ /) انزلواء وكانوا ثلاثة نفر يريدون النعمان بن المنذر بالحيرة» وهم : عبيد بن الأبرص» وبشر بن أبي خازم الأسديان» وزیاد بن جاب“ )1( فې ب کانث. (۲) النص في الأغاني أيضاً .۳٠٦/1۷‏ (۳) النص في الأغاني أيضاً. (6) هذا وهم. لأن أمه عتبة في جميع المصادر. الشعر والشعراء والأغاني. ومجمع الأمثال ٠١١‏ . وخزانة الأدب .٤‏ ولوار امرأته في الشعر والشعراء ٠١١‏ وصاحب الأغاني لم يذكر أيا من هلين الاسمين في هله القصة حين رواها. )٥(‏ لم أر أحداً سمى أباه جابراً غير الزبير. فأبوه في جميع المصادر القديمة والحديثة معاوية. (انظر اہن سلام ٤۳‏ وابن فثيبة ٩۲‏ والأغاني ۱۹۲/۹). ۲

عدد الصفحات ٣٤٦

القيسي»› وهو النابغة نابغة بني ذبيان فنزلوا فانتحرَ لهم ثلاثة جُزر» لكل واحد منهم جزورا؛ فقال عبيد بن الأبرص : إنما سألناك القرى اللېن؛ 'واللې کنا نكتفي به بکرة إذا كدت لا بذ أردت بفرانا الطعام. قال حاتم : قد عرفت ذلك ولكني رایت وجوها لا پشبه بعضها بعضاً؛ والرات مختلفة» فظندت الأساب مفترقةء والبلد غير جامع لكم» فأحببث أن يذكر كل رجل منکم إذا هو آئی قومه ما رأی» فان مر ٻي نزل. “فما أكلوا وشربوا من اللبن وشبعوا وارتوواء قال عبيد بن الأبرص فيه شعراً بمندحه فيه» فيذكر حسن فعاله» وحسن إضافته إّاهم؛ وقال بشر بن أبي خازم أيفا يمتدحه؛ رقال النابغة أيضاً بمتدحه. فلما سمع ما قالوا قال" : إنما أردث إكرامكم والإحسانٌ إليكم فلكم الآن الفضصل» أقسم ہاله لأضربنٌ عراقيبها من آحرها أو تقوموا إلبها فتقسموهاء بينكم آثلاثا على ما أحببتم فقاموا إلبها اقتسموها فأاصاب كل رجل منهم تسم وثلائرن* ناقة» ومضوا في سفرهم؛ حتى وصلوا إلى النعمان بالحيرةء ون آبا حاتم عبد الله پلغه ما فعل حاتم بالبل فأتاه فقال له: پا ٻلي ما فعلت ٻالابل؟ نال: با أبت طرفت [بها)“ طرق الحمامة» وحويت بها مجد الدهرء لا يزال رجل بحمل فینا بیٹ شعر ہمکان إبلك". ۱٤١(‏ ر /). قال: أبابلي أردت المجد؟ فال حاتم : نعم. فقال أبوه: واللّه لا أسكن معك في بلد أبداً.' فال حاتم : إذاً واللَّدِ لا أبالي ذلك. فخرج أبوه وترك حاتماً ومعه جارپته وفرسه وفلوهاء وأقبل رڳ من ٻئي أسد ومن فيس يريدون النعمان بن المنذرء فلقوا حاتماًء )١(‏ الللالة شعراء جاهليوك معررفون. (۲) في الأغائي ثلاثة من البل. (۳) ني الأغاني: أردت أن أحسن إليكم فكان لكم الفضل علي . )£( في الأغاني: فاصاب الرجل تسعة ونسعين بعيراً. (۵) ما بين الحاصرثين تكملة من الأغاني. (1) في الأغائي: طوقتك بها طوق الحمامة مجد الدهر؛ وکرماً لا بزال الرجل يحمل ٻیٹ شعر أثئى علينا عرضاً من إبلك. E

عدد الصفحات ٣٤٧

فقالوا: إنا تركدا قومنا يدنون عليك» وقد أرسلوا معنا إليك برسالة. قال: وما هي؟ ا ا ا ر ا پک فيه» وأنشد القيسيون شعر النابغة پمتدحه فيه» فلما أنشدوه قال: حاجتكم؟ قالوا: إل لنا لحاجة. قال حاتم: وما هي؟ قالوا: صاحب لنا قد أرجل» وإنا لراك معسراً من المال - يعنون من الإبل - فقال. حاتم : خلوا فرسي هذه فاحملوا عليها صاحبكم» فأحذوهاء فعمدت الجارية إلى فلوها فربطته بثوبهاء كي لا يتبع أمّه» فأفلت وتبع أمه» فاتبعته الجارية لثرده» فقال حاتم : ما لحقكم من شيء فهو لكم فذهبوا بالفرس وفلوها وبالجارية» ومضوا في مسيرهم ذلك فمروا بعد الله أبي حاتم» فعرف الفرس وفلوها والجارية› فقال : من أين أصبتم هذا الذي معکم؟ وس أعطاکم؟ قالوا: مررنا بفتی کریم جواد وسیم» فسالناه فأاعطاناء وأعطانا" ما لم نسأله. قال: وأین ترکتموه؟ قالوا: ہموضع كلا وكذا سالما". وقال حاتم فې مسپر بيه وتحوله عنه» وما صنع بالإبل*: ۱٤١(‏ ظ /) واتسي لمسف اللقير ممن الفصىن وا و ي وشكلي شكلل لا يقشوم بمثلسه اا ا کا ولي نيقة في المجد والبذل لم يكن ااا تو مقن احا وا وأجعل مالي دون مرضي جلة للفسي وأستغني بما کان من فضلي (1) في الأصل الأسديون. تحريف. (۲) سقطت كلمة (وأعطانا) من ب. )۳( في ب: ٺائماً. )٤(‏ الأبيات في دیوانه ٠٠١‏ والأغالي. )٥(‏ في الديوان والأغائي: ليقة مثلي. (0) سقط البيت من الأغاني . ولي الديوان: لم تكن. والنيقة ؛ التأئق في الملہس . f4

عدد الصفحات ٣٤٨

OD 1 uk f ۰‏ إا افعترب ات هن توا جلها ال © ۵ ۲۷۸ _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثلي أبو الحسن الألرم عن أبي عبيدة معمر بن المثنى فال : اجتمع علد معاوية بن أبي سفيان قوم فتذاكروا ملوك العرب حتى ذكروا الراء بلٺ عفزر»› فقال معاوية: إني لأحبٌ أن أسمع حديث حاتم طيىء وماوية بث عفزر› وکانٽ لشب بالرباء» وكان اسمها ماوية. ففال رجل من القوم: فلا أحدثك يا أمير المؤمنين؟ قال: لى . قال: فإن ماوية بدث عفزر كانت ملكة» وكانث تتزوج من أرادت» وأنها بعلت غلمانا لهاء وأمرتهم أن يأتوها بأوسم من يجڄدوله بالحيرة» فجاءوها بحاتم» فقالت له: استقدم إلى الفراش» فقال: حتى أنبئك بحالي. فقعد على الباب» فقال: إني أنتظر صاحبين لي . فقالت: دونك فاستدحل المجمر. فقال حاٿم: استي لم تعوّد المجمر. فأرسلها متلا ۱٤١۲(‏ ر /) وارثابت به وسقته حمراً» فجڄعل پهرپقه تحت الباب ولا تراه تحت اللیل. ثم قال: ما أنا بقار ولا ذاثق خمرا حتى أنظر ما فعل صاحباي. فقالت: إا سنرسل إليهما بقرى. (1) في الديوان: كل ما حل من أزلي. وسعد بن الحشرج جد الشاعر. ونصبه على النداء ويقول شيخو: وهذا الشعر يدل على أن جده صاءحب هله القصة معه لا أبيه. (۲) في الأصل: مع بلي المال. العصل؛ المعوجة مع صلابة, (۳) الحادلة في الأغاني ۱۷/ ۳۸١‏ وابن قتيبة ٠١١‏ (مختصرة) وشعراء النصرائية ٠٠١/١‏ . )٤(‏ في الأغاني: ما آنا ٻذائق قرى ولا قار. f0

عدد الصفحات ٣٤٩

فقال : لیس بنافعی شیا“ حتی آنیهما"» فاتاهماء فقال: أفتکونان عبدين لاہلة عفزر پرعیان علبھا'" احبّ الیکما آم تقتلکما؟ فقالا: كل هذا نقصّه» أي نتبع أثره» وأبعض الشر أهون من بعض . فقال حاتم: فشأنكما والرحيل والنجاء في البلاد علها هرباء فأئشأً حاتم يقول في ذلك يذکرها في شعره وما حېس نفسّه عن الريبة» وإنه عفيف ليس ممن پأتي الريب . وابنة عفزر كانت بالحيرة» وكان النعمان من يأتيه يريد كرامته أنزله عليها فشال؟: وت ان الايا جال طن وات نے ااا رات وط ا أحمر: قال عمي : رجل من العرب كان يسوق لحاتم إذا وفد إلى الملوك» وقال أو عبيدة معمر بن المثنى : أحمر: اسم رجل كان يعمل السياط في الجاهلية. ق ا ا و و ا فيا أحويسامن جديلة إنما تسامان ضيما مستبينا فتدظرا" فما نكراه غير أن ابن ملقَط اأراه وقد أعطى المقفادة أوجسرا* وإني لمزنجاء المطيّ على الوجا وماأنامن جلانك ابنة عفزرا“ وجا زلست اسي بن تاب ودارة .‏ لحان جى حت ان اتسا (۱) في ب شيء. تحريف. )۲( في الأغاني: أو آتيهما. )۳( في الأغائي؛ ترعيان غدمها. () دیوانه ص ۸۱ والأغاني ۱۷/ ۳۸۰ . )٥(‏ في ديوانه ط الأهلية. وط عطوي والأغاني: حلست إلى الأجبال أجبال طسيء وحنت قلوصي إن رأث سوط أحمرا () في الأصل: محبّرا ربلا وفي الديوان والأغاني: لمحيو ربعنا. (۷) في الديوان رالأغاني: فيا راكبي عليا جديلة . . (۸) في المصادر السابقة: أعطي الظلامة. وأوجر: حاثف. (4) في المصادر السابقة : مزج للمطي . )٠١(‏ في هامش الأصل: بلحبان قصر بالحيرة. ٦

عدد الصفحات ٣٥٠

)/ ظ‎ ۱٤۲( وحتى حسبث الليل والصبح إذ بدا‎ وني لواب قطوعي ونافشي‎ لسعب من الريّان أملك بابه‎ أحب إليّ من خحطيب لفيه‎ نادي إلى جاراتها: إل حاتما‎ تغْرث إني غير آتِ دة‎ رأتني كأشلاء اللجام ولن ترى‎ أخا الحرب إن عضت به الحرب عضها‎ مشى تبغ ودا من جديلة تلقه‎ لا اوتا جارا لاله‎ فلا تسالپدي واسألي أي فارس‎ ولا ٿساليٺي واسالي [بي)“ صحبتي‎ ولا تساليني واسألي أي ياسر‎ فلا هي ما ترعى جميعاً عشارها‎ متى نرني أمشي بسيفي وسطها‎ )١(‏ في الأغاني والديوان: سيالين. خان ا ا إذا ما انتشيت والكميت 'المصدرا“ أنادي به آهل الكبير وجعفرا" إذا قلت معروفاً له قال منكرا أراه لعممري بعمدنا قد تغيّرا ولا قائل يوما لذي العُرف منكرا أا الحرب إلا ساهم الوجه أغبرا“ ران شرت عن سافيا ال ا مع الشن منه باقيا متأثرا لأعتكاا ردا دل ومتل را إذا الخيل جالت في فنا قد تكسرا إذا ما المطيً بالفلاة ف إذا ورف الطلح الطوال ث کک ويّصبح ضيفي ساهم الوجه أغبر خفني وتضمر بينها أن (۲) انفرد الزير بن بكار وابن فتيبة في الشعر والشعراء ١‏ برواية هذا البيت. وفي هامش الأصل: المصدر: المرتفع الصدر. )۳( في الديوان: آل الكبير. )€( في الديوان والاغاني: حطيب رآپته . . تېدل منکرا. )0( في المصادر السابقة: وأني کأشلاء, وأشلاء اللجام: سيور اللجام القديمة. () في المصادر السابقة: أحو الحرب. (۷) في الأغائي: فالا يفادوا. (۸) سقطت (ٻي) من الأصل. )٩(‏ في الديوان: آي فارس. EY

عدد الصفحات ٣٥١

أي لا تخترط من الفرق". إذا حال دوني من سُلامان رمل وجدث توالي الوصل عندي أبترا ۾ ۲۷۹ قال أبو عبد الله الربير": إن حاتما دعته نفسه إليها بعد انصرافه من عندها فأتاها فخطبهاء» فوجد عندها النابغة الذبياني ٤١(‏ و /) ورجا من الأنصار من الّبيت» وهم من الأوس فقالت : انقلبوا إلى رحالكم» وذكر الحديث" . ۲٣۰ @‏ وقال غڀر بي عبيدة فيما حدثني علي ٻن صالح عن عامر بن صالح فال : حدثني جماعة من علماء طيىء قالوا : کانت امرأة بقال لها: ماوية نذرت نذراً» لا يخطبها كريم إلا تزوجته» ولا يخطبها لبم إلا جدعته» فتناذرها*؟ الناس» فقدم عليها من الجبلين » جبلي طيىء› اوس ٻن حارثة بن لأم الجديلي“» وزيڈ الخيل النٻهاني» وهو رجل من طيىء»› وحاٽم ٻن عبد الله ٻن سعد ٻن الحشرج ٻن امریء القپس ٻن عدي بن آخزم بن آبي أخزم» واسمه هزومه» وهو ابن ربيعة بن جرول بن عل بن عمرو بن الغوث بن طيء» فقالت : ما جاء بكم؟ قالوا: أتيداك حُطاباً. قالت : وما الذي قد بلغ من فعالكم أن اجترأتم على حُطبتي؟ فقال اوس ٻن حارئة: ٳئي احذت ذات يوم من شارٻي» فقالت لي سعدى أمي: إن لأحذك من شعر شاربك عليك حقاء فتلقطت ما کان سقط من شعر شاربي» )١(‏ سقط التعليق من ب. (۲) سقطت كلمة (الزبير) من ب. (۳) تكملة الحديث في الأغائي .۳۸۲/١۷‏ وسيأتي على تمامه الزبير بعد قليل أيضاً. )€( في ب : فتبادرها. . ۱۹۸/۱ کان اوس پن حارثة سيدا مقدماً معروفاً پالکرم. الکامل‎ )٥( . هو زید بن مهلهل بن يزيد بن منهب الطائي: شاعر جاهلي فارس مغوار مظفر شجاع بعيد الصيت‎ )٦( وقد صلع‎ .۲٤٦/١۷ أدرك الإسلام ووفد إلى الرسول ب سمي زيد الخبل لكثرة خيله: الأغائي‎ . ديوانه أحونا الدكتور نوري القيسي‎ E۸

عدد الصفحات ٣٥٢

ولي أربعة آباء قد ربعوا الغوث وجديلةء ولي آربعة ٻئين كلهم مني حَلف. فالت: أمسك. ثم أقبلت على زيد الخيلء فقالت: ما الذي جرأك على حطبتي؟ قال: آنا زید الخيل»وباسمي تغير طيىء على العرب ( ظ /)ء ولي مرباع كل غارة» أحذث طريقي» ولم ألاح جاهاء ولم أمنع سائلاً. قالت: أمسبك. ثم أقبلت على حاتم فقالت: ما الذي جرأك على حطبتي؟ قال: أنا حانم طه اللعلي» وفدتث على الحيين: الغوث وجديلة» وأنهبت مالي ثلاث عشرة مرة. حکمتني طيىء في أموالها . فقالت: قولوا شعراًء واذکروا فيه کریم فعالکم ما پصدّق فيه قولکم» وائتوني Ea‏ هلا سألثِ بلي نبهانً ما حسبي عبد الطعان إذا ما احمرّت الحدَق وآبت الخيل مبتلاً سوالفمهما بالماء يسفح من لبّاتها العرًق" قد اطع الفارس الحامى حقيقته نجلاء يذهب فيها الزيت والخرٌق"“ ص و‌ وأطعن الكش والخيلان واقففة يوم الأكس به من نجدة ررق“ الكس: القصير الأسنان» والروق: الطول في الأسنان. والخيل تعلم أني كنت فارسها والهام منا ومسن أعدائنا ES‏ )١(‏ النص في ديوانه .۷١‏ وفيه مصادره كاملة. (۲) في الديوان: وجاءت الخيل محمراً بوادرها. اللبه: وسط الصدر. (۳) في الديوان: يهلك فيها الريب والحزق. )٤(‏ في الديوان: والخيل تعلسم أني كنت فارسها يرم الأكس به من نجدة روق )٥(‏ في الديران: وأضرب الكبش والخيلان جائحة ‏ رالهام متا ومن أعسداشا للق ۳4۹

عدد الصفحات ٣٥٣