۱۹۹٩ ۵ - أنشدني الزبير قال: قال عېد الله بن عروة بن الزبر“ ترى المرء يبكي للذي مات قبله وموت الذي يبكي عليه قريب يحب الفتى المال الكثير وإئما للنفس الفتى فما يحوز نصبسب ٠٠١ © . حدثني الزبير قال: حدثني محمد بن الحسن ومحمد بن الضحاك قا ل : کان يزيد بن معاوية في مجوله نادم قرداً» فأحذه يوماً فحمله على أتان وحشية› وشده عليها رباطا» ثم أرسل الخيل في إثرها حتى كسرتها فماتت الأتان. فقال في ذلك يزيد بن معاوپة : مك أا قيس فل اقا فل غك إن سلكت ان (۳ ظ /) فما فعل الشيخ الذي سبقث به جياة أمير المؤمنين أتان وب و ا في حطېته حين پقول: الف ارآ ايم الكهان» ونادم الفرد» وفعل ما یشبهه حتی مضی لسبیله لعنه اله . )١( في جمهرة نسب ٹریش ۳۰۹/۱ سماه عبيد اله» وقال عله: قد عقل عن أبيه» ولم يحفظ من حدیله شیا وله ولد» وكان يقول شيئاً من الشعر» وأورد البيتين في ص ٠۳١١ وشطر الأول فيه : تری المرء یېکیه اللي مات قبله. (وانظر نسب الزېيري ص ۲۲۸ وشعر عبید الله بن عبد الله بن مسعود ٤ ۳), )( القصة في المخصص ٠۷۷/١١ ورواية البيتين : فقلت من الشخص الذي سبقست به ETT EE تمسك أا قيس على أرحبية O والبيتان في الحيوان ٠١/٤ برراية أخحرى. وأبو قيس: كنية القرد. (۳) هو أو حمزة يحيى بن المختار الخارجي» أحد ساك الأباضية الخوارج وحطبائهم. حرج على مروان ٻن محمد» فأوقع بن مروان وقتل في المدينة سنه .٠١١ (انظر الطبري في هذه السلة والہیان والتہیین ۲/ .)٠١١ )٤( من حطبة طويلة حطبها حين بلغه أن أهل المدينة يعيبون أصحابه, وهي مع تخريجها في جمهرة= A1
عدد الصفحات ٢٩٠١ © - حدثني الزبير قال: حدّثني الحارث بن محمد العوفي قال: حدثلى نوفل بن عمارة قال : قال عمر بن عبد العزيز: إن أول من أيقظني لهذا الشأن مزاح حبست رجلا فجاوزت في حېسه القدر الذې پجب علیه» فکلمني في إطلاقه. فقلت: ما أنا بمخرجه حتى أبلغ في الحيطة علیه ما هو أکثر مما مر به. قال: فقال مزاحم: يا عمر بن عبد العزيزء إني أحلرك ليلة مخض بالقيامة» في صبيحتها تقوم الساعة» يا عمر لفد. كدت أن أنسى اسمك مما أسمع. قال الأمير: فواله ما هو إلا أن قال ذاك» فكأنما كشف عن وجهي غطاء TE e, 0 0 فذكروا أنفسكم رحمكم الله» فإن الذكرى تنفع المؤمنين. ١١ 8 حلي الزبير فال: حدثلي محمد بن الضحاك عن أب" : آن ابن غزية الانصاري" ثم النجاري قدم على علي بن أٻي طالب - عليه السلام آبي طالب . عليه السلام - بهاء E فحدثه ما رأی وعاين من قتل محمد ٻن ابي بكر » وحدته الفراري: إنه لم يخرج من الشام» 9 ظ /) حتى قدمت الرسل والبشرى من قبل عمرو بن العاص تترى» يتبع بعضها عضا ہفتح مصر» وقتل محمد بن أي بكر حتى أذن معاوية بقتله على المنبر» وقال: ما رأیث يا أمير المؤمنين سرور قوم قط أظهر من سرور رآيته بالشام حين أتاهم قتل محمد بن بي بکر. فقال له علي - عليه السلام - حزننا على قتله على قدر سرورهم ت لحطب العرب ٤1۹/۲ . 1( هو مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز. (انظر أحباره في عيون الأحبار ۱۸/١ والطبري .)٤۸۲/١ ۳( اللص في الطبري ٠١۸/١ برراية أبي محف وشرح نهج البلاغة ۲/ ۳۲۲ (۳) هو الحجاج بن غرية الأنصاري» وهو شاعر كان مع علي في صفين. انظر الطبري 4/٤ ووقعة صفین ٤)٠۲ . () في الطبري وشرح النهج: فحدثه الأنصاري بما رأى وعاين ربهلاك محمد. (۵) سقط سطران من ب اہتداء من (حتی أذن). YAY
عدد الصفحات ٢٩١بقتله» لا بل يزيد أضعافا» وحزن على قتله حزناً شدیدا» [حتۍ] رګي في وجهه» وتبيّن فيه» وقام على الملبر» فحمد الله» وأثنى عليه ثم قال" : ألا إن مصر قد افشحت »۰ ألا وإن محمد بن أبي بکر أصیب - رحمه الله - وعند الله نحتسبه» أما ۔ والله - إن كان ممن يننظر القضاء» ويعمل للجزاء ويبغض شكل الفاجر» ويحب هدي المؤمنين. إني - والله - لا ألوم نفسي في تقصيرء ولا عجز» إني بمقاساة الحرب لجد حبير» وإني لأتقدم في الأمر فأعرف وجه الحزم» ا ي ا وأناديكم نداء المستغيث”“ فلا تسمعون لي قولاًء ولا تطيعون لي أمراً» حتى تصير بي الأمور إلى عواقب الفساد“) SE E el رای بک ال دعوتكم إلى غياث إخوتكم"" منذ بضع وخحمسين ليلة فجرجرتم جرجرة الجمل الأشر“ وتثاقلتم إلى الأرض تلاقل من ليس له نيّة في جهاد العدو» ولا احتساب الأجر. لم حرج ملكم جنيد ضعيف #كأنما يُسافون إلى الموتِ وهم يترون فأف لکم. ثم نزل فدحلَ رحله. ۲٠١ _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: أنشدني الزبير في محمد بن عروة"': ۱(2( تكملة من شرح النهج . )1( الخطبة في الطبري ٠٠۸/١ وشرح تهج البلاغة ۲/ ٠۲٢ . (۳) في المصدرين الساقين: ألا إن مصر قد افتحها الفجرة. )٤( في الطبري: المستحيث معرباً. () في الطبري: عواقب المساءة. () في الطبري : فأنتم القوم. (۷) في الطبري وشرح النهج : ولا ثلقض بكم . (۸) في الطہري: إحوانكم. (۹) الجرجرة: صوت يردده البعير في حلچرته. وفي الطبري : الأشدق» وفي شرح النهج : الأسر. )١( سورة الأنفال آية ٦ . )۱١( هو محمد بن عروة بن الزبير بن العوام» كان من أحب ولد عروة إليه» وكان جمياً بارع الجمال. انظر ترجمته في جمهرة نسب قریش ۲۷۷/۱ ونسب تريش ۲٤۷ وتهذیب العهذیب ۳٤۳/۹ . YAA
عدد الصفحات ٢٩٢ياهالكاترك الدموع كأنها وشل تغلغل من مَعين مهل لو كنت أعلم أن بينك عماجل يوم الوداع فعلث ما لم أفعال ٠ © _ وأنشدني الزبير لابن الخبّاط في مالك ۱٠٤١( ظ /) بن أنس رضي الله ع : يأبى الجواب فما يكلم هيب والسائلون نوراكس الأذقان هدي النبي وعز سلطان التقى وهر المهيب وليس ذا سلطان ٠ ® حدثني الزٻير قال: حدثني جهم بن مسعدة قال: آخبرني آي قال: قال عبد الملك ٻن مروان للربيع بن ضبع ٻن وهب بن بغيض ٻن مالك بن ف ن الحمد له الذي نسأ لي في الأجل حتى بلغت أن آأرى“ رېيعاً. ۲١ @ -قال: وقام الربيع بن ضبع حين وفد إلى عبد الملك وأنشده: ثلاث مئين من سني فقد مضت وها آنا ذا قد أرتجي مر رابع فقال له عبد الملك: ما شهدت پا ربیع؟ قال : شهدت جمم جڏي عدي ہن فزارة للسودان في أمر إبرهة الأول حین (۱) في ديوان جرير ٻيٽ شبيه بهذا من قصيدة طويلة ص ٤٤٣ وهو: لو كنت أعلم أن آحر عمدكم يوم الرحيل فعلت مالم أفعسل (۲) الفقيه الإمام أبر عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدلي . توفي سنة 1١١ . والبيتان في الانباه لابن عبد البر ص ٤١ . وزهر الأدب ٠٠١/١ وربيع الأبرار ۳/ ۱۸١ ورواية الأرل فيه: فما يراجع. والثاني : أدب الرقار وعز سلطان التقسى فهو المطاع وليس ذا السلطان وابن الخياط هو عبد الله بن سالم المكي في زهر الأدب. (۳) انظر ترجمته في الإصابة ٥٠٠/١ . وقد تناشد الشعر مع امرىء القيس لدى السموأل. (انظر الأغاني ۸/ .)۷١ (4) سقطت (أن أرى) من ب, 1۸4
عدد الصفحات ٢٩٣اُرسلت حمر 3 تستصرخ على بیت الله الحرام» ود حت السودان أرض اليمن› وحوته إلا م اعنص بالچبال من حمير فسار هم٤ وسارت كلانه وحزاعة وأفناء حللف » وعليهم قصي حين هبطوا جدة. قال : ومثل من أئٽ پومئذ يا ربیع؟ قال: يا أمير المؤمنين» أنا أسرع الناس وثبة عند الداعي» وأضبطهم لرأاس فرس» وأجمعهم لسلاحي . وأنشد جهم للربيع بن ضع : ال ي ج وني قد كبرت ورق عظمي ۱١١( و /) ان كتافش لاء سيدق إفاعاء الاء اقساد وني فأساحين لهب كل قر حاف رار ال ن ل قد فلا پغشرركمم مني الساء ومساعق البلون ولا أساؤا ا قال جهم بن مسعدة: الخریف ما بين طول النهار إلى استوائه مع الليل» وپلیه الربيع» وهو ما بين استواثهما إلى قصر النهارء ويليه الصيف» وهو ما بين قصر النهار إلى استوائهماء ويليه الحميم» وهو ما بين استوائهما إلى طول النهار. ھ ۲٣۷ - حدثئي الزٻير قال: حدڻئي جهم ٻن مسعدة ال نزل عقيل ہن عل وشہیسب بسن ال وأرطاة بن (1) النص في حرائة الأدب ٠٠١ /١ روفي الإصابة الرابم والخامس فقط . (۲) اللص في الأغائي .۹٦/١١ () صحف اسم أبيه في الأصل إلى (علقمة). وقد ترجم له ابن سلام ٠٦١ وجعله في الطبقة الثامنة من الشعراء اليسلاميين» وهو عقيل ٻن علفة ٻن الحارث ٻن معاوية ٻن ضباب ٻن ڄاٻر المريء والبرصاء آم شبيب الشاعر خالته» وكان شاعراً شريفاً تزوج إليه يزيد بن عبد الملك بن مروانء وکان غيوراً جافياً. انظر ترجمته في المرزباني ٠١٤ والأغائي .۸٥ /۱١ )٤( هو شبيب بن يزيد بن جمرةء والبرصاء أمه. وهو شاعر فصيح من شعراء الدولة الأموية» بدوي لم= 1۹۰
عدد الصفحات ٢٩٤0 " 44 ر 0 a 0 3 » (Du A4 بعلقمة رڄل من بني دهمان بن آشڄع» فلم يقرهم» فقال عقيل بن علفة حين 2 رحلوا: أفي سالف الأيام أم في حديثها تعودت ألا تقري الضيف علق“ رفا انفكا يته قال الر ضا : بسا طليقالم جاءبملقة كما الشلاء في مائل الشدق اأص“ ففال أرطاة : نا راا ااا التي وا الل ك ت ۲٠۸ ۵ - حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني إبراهيم بن حمزة قال : حدڻني محمد ٻن فضالة اللحویٌ قال: حدثی الرزہیر ہن عاد بن حمزة بن رأى عامر بن عبد الله“ في النوم امرأة ثائرة الشعر بين أضعاف المقام» وهي ر 0(7 انث زينة الحياة بين والقضاء ممن أهلها وقناء (۳) (€) )0( فأوّل الناس حبر ذلك من رؤيا عامر الدنيا. يحضر إلا وافداً أو منشڄعاً» وکان يهاجي عقي ویعادیه . انظر ترجمته في ابن سلام ٥٨٩ والأغائي ۱ هو أرطاة بن زذر بن عبد الله من بني مرة» وسهية أمه» وهو شاعر فصيح من شعراء الدولة الأموية أيضاً» وكان شريفاً جواداً. له مع عبد الملك بن مروان قصص رأحاديث. ترجمته في الشعر والشعراء ٤۲۷ والأغاني ۱۳۹/۱۱ . في الأغاني: أفي حدثان ... تعلمث إلا . . سقط هلا السطر من ب. في الأغائي : لبثنا طريادٌ . . . جائب القعب أكلما. في الأغاني: فلما رأيدا آنه شر منزل ... تخرما. هو عامر بن عبد الله بن الزبير» كان من العباد المنقطعين . انظر ترجمته في جمهرة نسب قريش ۲/۱ وئسب قریش ۲٤۳ وحلية الأولياء ٠١١/١ . ۹۱
عدد الصفحات ٢٩٥قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثني داود بن عيسى عن أبيه MCD عن محمد بن علي ٻن عبد الله قال : دخلت علی عمر بن عېد العزیز وعنده رجل من النصاری» فقال له عمر ہن عبد العزيز: من تجدون الخليفة بعد سليمان؟ قال النصراني : أنت. قال: فأقبل عمر بن عبد العزيز علي فقال: دمي في ثيابك يا أبا عبد الله . قال محمد بن علي : فلما كان بعد ذلك جعلت ذلك النصراني من بالي» فرأيته وقلت له: عد لي حلفاء بلي مروان وانخلا وانخدا: فعد لي خلفاء ٻئي مروان واحداً واحداً» وتجاوز عن مروان بن محمد . قال محمد بن علي بن عېد الله : فقلت له ثم مَّن؟ قال: ثم ابنك ابن الحارثية ٠" وهو اليوم حمل . ٣۰ حدثني الزٻير قال: حدڻني عمر بن آي ٻکر عن عبد الله ٻن ابي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر فال : لما ولي عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك”" دمشق» ولم يكن في بني آمية أل مله في حداثة سنه. قال أهل دمشق: هذا غلامٌ شاب ولا علم له بالأمور. وسيسمع مناء فقام إليه رجل فقال”“ : أصلح الله الأمير» عندي نصيحة. قال له: ليت شعري ما ١١١( و /) هذه النصيحة التي ابتدأتني بها من غير يد سبقت مني إليك؟! (۱) هو أو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن عباس» والد السفاح والمتصورء وأول من دعا للعباسيين وكان دعاة العباسيين يكاتوله ويلقبونه الإمام» توفي سئة مائة ولحمس وعشرين. (الشذدرات ۲٠۹/١ وتهذيب التهذيب). (۲) يريد أبا العباس السفاح عبد الله بن محمد. أول حلفاء بني العباس. وأمه ريطةء حارثية ٠ بويع يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة حلت من شهر ربع الأول سنة النتين وثلائين ومائة . (المعارف ۴۷۲). (۳) هو الأمير أبو الأصبغ عبد العريز بن الوليد بن عبد الملك الأسوي» ابن لحت عمر بن عبد العزيز ولي نبابة دمشق لأبيه . (تاريخ الإسلام .)0١/٤ )٤( في العقد الفريد ۱۹١/١ قصة تشبه هذه الرواية إلا أنه نسبها إلى الوليد بن عبد الملك حين ولى دەشن لأبيه ۹ 4۲
عدد الصفحات ٢٩٦فال: لي جار عاص متخلف عن ثخره. . ففال: ما اتقيت اللهء ولا أكرمت أميرك»› ولا حفظت جوارك» إن ششت نظرنا فيما تقول› Ty وان كدت کاذہا عاقہناك»› وإن شفت أقلناك. قال: أقلني» أصلح الله الاير قال : اذهب حيث لا صحبك الله» إني أراك شو جيل رجلاء ثم قال: يا آهل دمشق» أما أعظمتم ما جاء به هذا الفاسق» د السعاية أب منه سجيةء ولولا للوالي آن عاقب قہل أن پعاتب» کان لي في ذلك راي فلا پأٿيني اح منكم ٻسعاية على أحد ٻشيء» فن الصادق فيها فاسق» والكاذب فيها بهات . فیحدٹت بهذا الحديث عبد الله بن داودء فقال: ما أشبه هذا الكلام بكلام عمر بن عبد العزيز!! فقلت : عمر بن عبد العزيز حاله. ۾ ۲١١ . حدثني الزبير قال: حدثني مالك بن إسماعيل النهدي أبو قال : حثنا جميع بن عمر بن عبد الرحفن العجلي قال: ll لا هالة التميمن عن الحسن بن عليْ› قال: سألٹ خالي هند ٻن ا ركان وساف ع اة الي صلی الله عليه وآله وسلم - وأنا أ شتهن ان تصف لي منها شيا أتعلق به» فقال" : کک ا a E ٽلالۇ الهامة» O a TT e (۱) هند بن أٻي هالة ربيب النبي با فصيح؛ » بليم» وصّاف» وقول الحسن رضي الله عله اسألت خالي» لن حدييجة بنت خويلد كانت عند أبي هالة الأسيدي› من بلي تميم؛ فولدت له هنداً حا ناطمة رضي الل عنها لأمها» فهو حال الحسن ن علي. . وقتل هند مع علي رضي الله عله يوم الجمل. (انظر المعارف ٠١۳١ وأنساب الأشراف ۳۹١ /١ والإصابة 0۷۸/۳). (۲) النص بطوله في أنساب الأشراف ۳۸٦/۱ وطبقات ابن سعد ٤١١/١ (دار صادر) والمختصر في الشمائل المحمدية للترمذي ٩۹ و ۲۲۷. وعیون الأثر ٠۲۳/۲ وشمائل الرسول لابن كثير ص ۹ (۳) العقيقة: شعر الرأس. وفي عيون الأثر: أراد أن اثفرقت من ذات لفسها فرقها وإلا تركها معقوصة» ويروى عقيصته . وفي الأنساب: فرقاً. 14۳
عدد الصفحات ٢٩٧هو وفرّه» أزهر اللون» واسع الجبين» أزجً الحواجب» سوابع في غير قرن""» بينهما عرق بُدرّه الغضبٌ» انی المزین» له نور یعلوه پحسّبه مَنْ لم بتأمله شم" کت اللحية» سهل الخدين» ضليع الفمء أشدب مفْلَّج الأسنان» دقيق المسربة» كان علقه جيد دمية في صفاء الفضة» معتدل الخلقء بادناء متماسكا» سواء البطن ا عريض الصدر» بعيد ما بين المنكبين» ضخم الكراديس» أنور المتجزى موصول ما بين اللبة والشرة بشعر يجري كالخط» عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك» أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدرء طويل الزندين» رحب الراحة» سبط القصّب» شان الكفين والقدمين وسائر الأطراف» خمصان الأحمصين» مسيح القدمين» ينبوعنهما الماء» إذا زال زال فلعاء يخطو تكفوءاً ويمشي هوناًء ذريع المشية كأنما ينحط من صبّب» وإذا التفت التفت جَمعا» حافض الطرف» نظره إلى الأرضص أطول من نظره إلى السماء» جل نظره الملاحظة» يسوق أصحابه» يدر“ من لقیه بالسلام. قلت : صف لي منطقه. قال: کان رسول الله - - متواصل الأحزان» دائم الفكرة» ليست له راحةء لا يتكلم في غير حاجة» طويل ٠١۷( و /) السكت“» يفتح الكلام ویختنمه بأشداق"» وین بجوامع الكلم» فصل»ء لا فضول ولا ا دما ليس ٻالڄافي ولا المهين › يعظم المنة وان دقت» لا يذمٌ مها شيئاء ولا يذمٌ ذَوّاقا» ولا يمدحه"“ لا تغضبه الدنيا وما كان لهاء فإذا تعوطي“ الحق لم (1) في الأنساب وعيون الأثر: سابغهن: والقرن: اتصال شعر الحاجبين. (۲) في الأنساب: له نور یعلوه بحسنه من يتامله. (۳) الضليع : الذي لا يكون ضصيقاً. وفي الأنساب: أشنب الثر. () في الأنساب وعبون الأثر: يبدأ. () في ب: السكوت. () في أنساب الأشراف وعيون الأثر: بأشداقه. (۷) في أنساب الأشراف: قولاً فصااًء لا فضلاً ولا تقصيراً. وفي عيون الأثر: فضا لا فضول فيه ولا تقصير. وفي ابن سعد: فضصل لا فضول ولا تقصير. (۸) في الأنساب: دوایاه ولا پقېحه. (4) في ب: تعاطي» وفي ابن سعد: فإذا تعوطن» وفي الأنساب: فإذا کان . ۹٤
عدد الصفحات ٢٩٨يعرفه أحد» ولم يقم لغضبه شيء حتی ینتصر له» ولا یغضب لنفسه» ولا پنتصر لهاء إذا آشار بکفه آشار بکفه لھا وإذا تعجُب قلبھاء وإذا تحدّث اتصل بها فضرب براحثه الیمنی باطن إبهامه اليسرى» وإذا غضب أعرضَ وأشاح» وإذا فرح" غض طرفه» جل ضحكه النبشُم» ويفترٌ عن مثل حب الغمام. قال: فكتمتها الحسن زمانا» ثم حدثته» فوجدته قد سبقني إليه» فسأله عما سالته» ووجدته قد سال باه عن مدخله ومچلسه ومځرجه وشکله» فلم يدع منها فال الحسن: سالت أبي عن دحول الي کک فقال: کان الي - لاه - دحوله لضسه" مأذونا له في ذلك فکان إدا آوی إلى منزله جرا دخوله ثلالة أجزاء: جرءا لله جل ثناؤه -» وجزءً لأهله» وجزءاً لنفسه» ٹم جزءا أ جزأه بيه وبين اللاس» فيرد ذلك“ على العامة بحر عنهم شيئاً. وکان من سيرنه في جزء الأمة إيثار"" أهل الفضل بإذنه» وقسمه على قدّر فضلهم في الدين؛› فملهم ذو ومهم ذو الحاچتين»› ومنهم ذو ھت فيتشاغل بهم» ويشغلهم فیما أصلحهم والأمة من سالتهم واحبارهم ٻالذي پٻځي لهم ویقول: يبع الشاهد الخائب» رأبلغوني (۱۱۷ ظ /) حاجة مَّن لا يستطيع بلا حاجتهء فان من آہلغ سلطاناً حاجة مَّن لا يستطیع [بلاغها إیاه» ثبت الله قدميه" يوم الفيامة» لا بذكر عنده إلا ذلك ولا يقبل من أحد غيره» يدحلون رواد ولا يفترقون إلعن ذواق» وپ خر جون دل . قال: فسالته عن مخرجه کیف کان یصنع فیه» فقال: کان رسول الله - صلی الله (1) في الأنساب: يشير بكفه. (۲) في الألساب: وإذا رضي. (۳) سقطت هله العبارة من ب. (9) في الألساب: فرد على العامة. وفي ابن سعد: فيسرد ذلك. )0( في الأنساب: من سیرته إیثار ... (0) في ب؛ لبنت قدماه. (۷) سقطت هله العبارة من ألساب الأشراف. وفي عبون الأثر: أدلة يعي فقهاء. 40
عدد الصفحات ٢٩٩عليه وآله - پخزن لسانه إلا مما پعینهم» ويؤلفهم ولا يفرقهم. أو قال: ينفرهم. ویکرم کریم کل قوم» ويوليه عليهم» ويحذر الناس“ ويحترس منهم» من غير آن يطوي عن آحد بشره ولا حخلقه» بتفقّد أصحابه» ويسأال عمّا في الناس› ْک الحسّن ويقويه» ويقبّح القبيحَ ويوهنه» معتدل الأمر غير مختلف» لا يغفل مخافة أن ڀغفلوا أو يميلواء لکل حال عدده عتاد» لا يقصر عن الحقٌ ولا يجوزه. الذين يلونه من الئاس خيارهم"» أفضلهم عنده أعمّهم نصيحة» وأعظمهم عنده ملزلة أحسنهم مواساة ومۇازرة. قال: فسألته عن مڄلسه» فقال کان رسول الله - صلی الله عليه وآله وسلم - لا يجلس» ولا يقوم إلا على ذكر"» ولا يوطن الأماكن وينهى عن إيطانهاء وإذا انتهى O O فلا یحسّب جلیسه أن آحداً أكرم عليه منه. مَنْ جالسه آو قاومه”“ في حاجة صابره بجي ود هي الماضرف) ومن سأله حاجة لم رده | الا بها :ى سرن من لرل وقد وسع اا ب e و /) لهم أباء وصاروا عنده في الحق سواء. مجلسّه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة» لا ترفع عنده" الأصوات» ولا و فيه الحُرم» ولا تنش فلتاته. [تری جلساءء] متعادلین» یتفاضلون فيه بالتقوى» متواضعين» يوقروك الكبيرّ» ويرحمون الصغير» ويؤثرون ذا الحاجة» و ی )١( في الأنساب: ويحذر الناس الفتن. (۲) في الأنساب: ولا يجوز الدين. أفضصل الئاس عنده أعمهم . . وفي ابن سعد: ولا يجوزه الدين. (۳) في الألساب: على ذكر الله. )€3 في الأنساب: أو قارله. (۵) في أنساب الأشراف: وصدق مكان وصبر. (7) في المصادر الأحرى: فيه. (۷) في آنساب الأشراف: توتن. وتؤبن: تلكر بسوء. (۸) ما بين الحاصرتين تكملة من المصادر الأحرى. وتنش: تشاع . (۹) في أنساب الأشراف: وبحوطون. وفي عيون الأثر؛ ويرحمون. ۹٦
عدد الصفحات ٣٠٠قال : قلت : کف سيره في جلسائه؟ قال: کان رسول الله - صلی الله عليه وآله وسلم - دائم السرور» سها“ الحْلق» لين الجانب› لن فظو غلیظ» ولا صخاب ولا فحاش ولا عاب ولا داح . يتغافل عا لا پشنهي» ولا پژیس منه» ولا يجيب فيه. قد ترك نفسه من ثلاث : المراء» والإکثار› وما ل وثرك الئاس من ثلاث : کان لا ڀذم أحداً ولا پعیّره» ولا يطلب علرته . ولا پنکلم إلا فیما رجا ثوابه» إذا تكلم أطرق جلساژه كأنما على رؤوسهم الطيرء وإذا سکت تکلموا. ولا یتنازعون عنده» من تكلم نصتوا ل حتی يغرغ › حدیٹهم عنده حدیٹ ازل ۰ پيضحك مما پضحکون مله ويتعجب مما يتعجبون منه» ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته» حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم» ويقول: إذا رأيتم طالب الحاجة" يطلبها فأرفدوه. ولا یقہل الثناء إلا من مکافیء» ولا بقطع على أحد حدیثه حتی پجوزه"" فیقطعه بنهي أو قیام . قال: قلت : کیف کان سکوته؟ قال: کان سکوت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على أرع: الحلى والحذر» والتقدير» والتفكير. فأما تقديره ففي تسويته النظر بين اللاس» واستماعه منهم. وأما تفکيره» ففيما يبق ۱٠۸( ظ /) ويفنى» وجمع له الحلم في الصبر“) فکان لا پعصيه شيء ولا پستقره» وجمع له الحذر في أربع: آذه بالحسنی لیقتدی (1) في ب: على الخلق. () سقط ما بعد ثلاث من ب . )۳( في ب: عورته. (4) سقطت من أكثر المصادر. (0( في عيون الأثر : حديثهم حديث أولهم . () في أكثر المصادر الأخحرى: إن رأيتم طالب حق. (۷) في عيون الأثر: يتجوزه. وفي أنساب الأشراف: يجوز. (۸) في أنساب الأشراف: وجمع الحلم والصبر. (4) في المصادر الأحرى: بالحسن. 4¥
عدد الصفحات ٣٠١به» وترکه القہیح یھی عنه» واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته» والقيام فيما جمع لهم الدنيا والآحرة. قال أبو عبد الله الزبير: قوله: كان فخماً مفخما. قال: الفخامة في الوجه وهو نله وامتلاؤه مع الجمال والمهابة» والمربوع من الرجال: الذي بين الطويل والقصيرء والمشذب: المفرط في الطول» وكذلك هو في كل شيء قال جرير: E EC E O SE E وقوله رجلل الشعر: فالرجل الذي ليس بالسبط الذي لا تكسر فيه» والقطط : الشديد فهو جعد بين هذين» والعقيقة: الشعر المعقوص»› وهو لحر من المضفور» ومنه قول عمر: من لبد أو عقص أو ضفر فعليه الحلق. وقوله: أزج الحاجبين: سوابغ الزجج في الحواجب أن يكون قوس مع طول في أطرافها» وهو النبوغ فيهاء قال ب إذا ما الغفائيات برزن يوما وزججن الحواجب والعيونا وقوله: في غير قرن: القرن» التقاء الحاجبين حتى يتصلا. يقول: فليس هر كذلك» ولكن بينهما فرجة. يفال للرجل إذا كان كذلك أہلج» es العرق الذي بين الحاجبين. ودروره: غلظه. نتوءه: امتلاؤه. وقوله: أقنى العرنين بعني الأنف» والقدا آن تکون فيه دقة مع ارتفاع في قصبته (۱۱۹ و /) يقال مله: رجل )۱( في ب: لیتناهی . )۲( في نساب الأشراف: وجمع لهم حير الدنيا والآحرة. . وفي عيون الأثر: جمع لهم أمر الدلبا والآحرة. (۳) البيث من قصيدة طويلة في مناقضة الفرزدق. ديوان جرير ٤١١ (الصاوي) وكن السار : اتل عشاً له» والطربال: كل بناء عال» وكل قطعة من جل أو حائط مستطيلة فى السماء والصخرة العظيمة المشرفة من الجبل. )٤١ البيت شاهد نحوي معروف» وهو للراعي الئميري وليس لجميل. إذ نسب للراعي في الدرر اللوامع للشنقيطي ۱۹١/١ وشرح الشواهد للعيني شاهد رقم .١١ وكذا في هامش الخصائص ۲ وهامش المغني .۲۹٤/١ وهو غير ملسوب في الصناعتین ۱۸۲ واہن عقيل شاهد رقم ۹ واللسان (زجج) وهمم الهوامع ۱۹۱/۱ . 4۸
عدد الصفحات ٣٠٢أقنى وامرأة قنواء» والأشم: آن يكون الأنف دقيقا لا قلا فبه» وفوله: كث اللحية› الكلوثة أن تكون اللحية غير دقيفة ولا طويلة» ولكن فيها كثاثة”“ من غير عظم ولا طول. وقوله: أشنب» هو الذي في أسناله رقة وتحدد» والمفلج : هو الذي في أسنانه تفرق» والمسربة: الشعر الذي بين اللبة إلى السرة ثم فسره بقوله: ما بين السرة شعر يجري کالخط› وقوله: جيل دمية» الجيد: العلق» والدمية: الصورة» وقوله: ضحم الكراديس: الكراديس: العظام» أي أنه عظيم الألواح» وقوله: شش الكفين والقدمين: يريد أن فيهما بعض الغلظ. والأحمص" من القدم في باطنها ما بين صدرها وعقبهاء وهو الذي لا يلصق بالأرض من القدمين في الوطء. وقوله: احمصان: يعني أن ذلك الموضع من قدمه فيه تجاف عن الأرض وارتفاع› وهو مألحوذ من حموصة الٻطن» وهو ضمرهاء ڀقال مله: رجل حمصان» وامرآة حمصالة» وقوله: مسيح القدمين: يعني آنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسّر ولا عروق› ولهذا قال: ينبو عنهما الماء» يعني أنه لا ثبات للماء عليهما. وقوله: إذا تبخطا تكهاأً: يعني التمايل› أحذه من تكفي السفن» وقوله: ذريع المشية: يقول هو واسع الخطى TO E a غاض بصره: لا پرفعه إلى السماء» وكذلك يكون المدحط: ثم فسّره فقال: خافض الطرف» نظره ۱١١( ظ /) إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماءء وقوله: إذا التفت التفت جميعاً: یرید أنه لا يلوي عنقه دون جسده» فإن في هذا بعض الحمة والطيش»› وقوله: د هو اللين السهل» ومنه قيل للرمل“ دمث» ومنه حديثه: أنه أراد أن يبول فمال إلى دمث» وقوله: إذا غضب أعرض وأشاح» الإشاحة: الجُدّ» وقد يكون الحذر. وقوله: ويفتر عن مثل حب الغمام: الافترار أن يكشر الأسنان ضاحكاً من غير قهقهة› وحب الغمام : راد البرد» شه بياضص أسنانه به . وقوله: يدخلون رواداء الرواد: (1) في ب كلافة. (۲) سقطت كلمة (والأحمص) من ب. (۳) في الأصل: أراه برهابه مقبل على . .. والمثبت من ب. (4) في ب: للرمد. ثحريف. (0) سقطت (په) من ب. 44
عدد الصفحات ٣٠٣الطالبون واحدهم رائد. ومنه قوله": الرائد لا يكذب أهله"» وقوله: لكل حال عنده عتاد: يعنى عدة قد أعدٌ له» لا وطن الأماکن: لا پجعل لنفسه موضعاً يعرف› إنما يجلس حيث يمكنه في الموضع الذي تكون فيه حاجته» ثم فسره فقال: يڄلس حیٹ پنتهی به المچلس › وقوله؛ لا تنلا فلعاته: الفلتات السقطات. يقال منه: نثوت آنشو› والاسم منه الندا. ۵ ۲۱۲ ۔ حدٹٹنا أحمد ہن سعید قال: حدلنی الزہیر قال: حدثنی سفیان ہن عيينة عن صفوان بن سليم عن عطاء ٻن يسار : إن النبي - 5 سل عن الخط فقال: علم أوتيه نبيّ» فمن وافق علمه علم ذلك النبي» فقد علم» ومن لم يصبه فقد أخطأً. ۵ ۲۱۳ ۔ حدلنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزٻير فال: حدثني علي بن میحمد فال: حدٹنا عبد الله ہن محمد بن حفص قال : حصت العرب افا بالكهانة والقيافة والعيافة واللجوم والحساب» فهدم الإسلام الكهانة ٠١١( و /)ء وثبّت الباقي بعد ذلك . ۲٣١ - حدثني الزبير قال: حدثٹ عن يزيد بن هرون» عن همام ٻن پحیی عن قتادة» عن سعيد بن المسيب قال : اشترك ثلاثة في ظهر امرأة» فولدت» فجاءت بغلام» فتلازعه القوم» كلهم يڏعيه» فدعا عمر بن الخطاب ثلاث من الشافة» وكان عمر فائقاء فأمر الصبي فوضع (۱) في ب: قولهم. (۲) هذا حديث شريف. هو ابعداء أول حطبة للرسول ب بمكة ونصه: إن الرائد لا يكلب أهله. انظر نص الخطبة في الجمهرة ٠٤١/١ . والرائد: المرسل في طلب الكلا. ثم أصبح مغلً. انظر الحيوان .۸/٤ () الكهانة: ادعاء علم الغيب. القبافة : الاستدلال بهيئات أعضاء البشر. العيافة : تتبع آثار الأقدام ونحوها للاستدلال. () انظر تفصیل ذلك في بلوغ الأرب ۲۹۱/۳ . +»
عدد الصفحات ٣٠٤قدمه على صعید أو رماد» ووطىء القوم ذلك الصعيدء ثم قال لكل واحد من القافة : الظر. فينظر فيقول: قد أحل الشبه منهم جميعاً فما أدري لأبّهم هوء فلظر عمز فقال مثل مقالتهم» وكل واحد منهم يقول ذلك سرا من صاحبه» فقال عمر: قد كانت الكلبة ينزو عليها الأبيض والأسود والأبلق والأنمر» فتؤدي إلى كل واحد منهم مشابهة» ولم أدر أن هذا الأمر في الناس» فجعله عمر لهم» يرلهم ويرثونه» وهر للباقي منهم . ١٠١ _ حدثني الزبير قال: حدثني أبو الحسن المدائلي عن جعفر بن عون پاسناده قال : قدمَ قادمٌ من اليمن من عند علي بن آي e رسول الله - ڳڀ - عن علي بن ابي طالب› وسأله عن الخبر» فقال: ېر عن علي بن ا طالب أل ثلاثة نفر تقدموا إلبه» وقد اشتركوا في ظهر امرأة» فغال: أنتم شركاء متشاكسون» وقد جاءت بولد» فكلهم يذعيه» فأقرع بينهم» فوقعت القرعة على واحد ا 0 و ی ی و عليه وآله - وما أنكر ذلك من فعل علي عليه السلام. ۲٠١ -حدثني الزبير قال: حدثني علي بن محمد بن المبارك قال: ولد لرجل من قريش ابن أسود» فنفاه» فقدم عليه رجل من القافة فنزل قريباً منهم ۰ فقال أبو الغلام لرجل من أصحابه: ٳٺ في نفسي من هذا الغلام شيا ولوددت أنى لقيت فلاا القائف» فأسأله. قال: فهو - والله - منك قريب» أنا آثيك به» فآتاه به» فسأله» فقال: هو انك . قال: أا رجل من قريش» ولا أعلمه ولدي أسود. قال: فهو اہئك» فبينا هو يحدله» ذ حرج أسود من الدار» فقال: هذا - واله - أبوك» فدخل إلى أمهء فذكر ذلك لها. فالت: والله ما ذاك إلا عقوبة بنفيك ابنك» أي والله لقد وقع على وقعة وهو شاب رأيته )١( القضية في أحبار القضصاة ٩١/١ وقد حرج المحقق هذه القضية في شعب الإيمان للبيهقي ومسند أحمد وأبي داود والسائي . ۳۹1
عدد الصفحات ٣٠٥