المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ١٨ من ٣٨

صنعوا. فقال الوليد: ما أعرفني بطاعتك وطاعة مَنْ كان مثلك؟ فقال الحارث: فنحن على ما يحت الأمير» قدم حاجًا متبزراً معظماً لهذا البيت في الشهر الحرامء فإن رأى الأمير أن بُعرض عن هذا فعل» ويقبل عليهم بوجهه» فإ“ أمير المؤمنين عنده احتمالٌ لهذاء واتساع . قال: افعل. فأقبل عليه» وبلغ عبد الملك ما صلع بهم قبل أن يصل إليه» فكتب إليه تابا وهو بالطريق بوبه ويقول: ما كان حقك أن تفعل هذا بھم» وقد رأيتني صفحث عنهم» وأنا المراد بهذاء وأنت لك العهدء ولأحيك من ا وکان حك أن ول ٣‏ ل وتقربهم؛ و ر ا إن هذا لموضوع عنهم» وقد رأيث أمير المؤمنين معاوية» وقبلك أبي - رحمه الله - وهو وال على المدينة ما يستفبلونه إلا بذي طوى وشبههاء واشتدٌ ذلك على عبد الملك» واغت به . eS ©‏ طالب - عليه السلام - بين الصمين ڈ فم قال : | کک التي عادة المراء والضلالة» e o‏ ني نذيڙ لكم أن تا غداً صرعى" بأكناف هذا النهر أو بملطاط من الغائط“ بلا ية من ربكم ولا سلطان مین ۰ ألم أنهكم عن هله الحكومة وار وأعلمكم أن طلب )١(‏ في ب: قال. تحرف أيضاً. (۲) في ب: من بعدي . (۳) في الأصل ر ب: تكين. والتصويب من هامش الأصل. )٤(‏ في ب: وتقتل عدوهم (۵) النهروان: بفتح الئون. وقال ياقوت: وأكثر ما يجري على الألسلة بكسر النون. وهي بين بغداد وواسط سحدثت فيها الوقعة بين الإمام علي رضي الله عله والخوارج . (1) الخطبة في الطبري ۸٤/١‏ وشرح نهج البلاغة ٤٥۸/١‏ والإمامة والسياسة ٠٠۹/١‏ والمستدرك على نهج البلاغة ص 1۸ . مع بعض الاحتلاف في الألفاظ . (۷) في المصادر الأحرى: تصبحوا تلفيكم الأمة غدا صرعی ٻأثناء هذا النهر . (۸) في المصادر الأحرى: وبأهضام هذا الغائط. والغائط: المطمثن الواسع من الأرض. وكذا الملطاط . 4۰

عدد الصفحات ٢٧٤

القو. لھا دهر مھ ومكيدة» فخالفتم أمري» وجانبتم الحزم» فعصیتموني حتی أقررت أن حكمتٌ» وأخحذت على الحكمين» فاستوثقت» وأمرتهما أن يحييا ما أحيا القرآن› ویمیتا ما امات القرآن» فخالفا أمري» وعم پالهوی› ولحن على الأمر الأرولء فأين تذهبون» وأين يتاه بكہ؟ فقال - ا ولء فاين بون؛ واین يتاه بكم حطيبهم: آما ۽ يا علي فنا حين حکمنا کان ذلك كفرا منّاء فإ تبت كما ثہناء فنحن معك وملك» وإن أٻڀت فلحن منابذوك على سواء» إن الله لا بحب الخائئين“. فقال علي: أصابكم حاصب“» ولا بشي منکم وابر“» أبعدَ ٳيماني ٻاله» وجهادي في سيل الله» وهجرتي مع رسول الله - ا - أقؤ بالكفر؟! لقد ضللث إذاً وما أنا من المهتدين. ولكنْ ميث بمعشر أحفاء الهام» سفهاء الأحلام» والله المستعان. ثم حمل عليهم فهزمهم. ® ۱۸ - حدثني الزبير قال: حدثني أبو عبد الرحمن العثبي قال: حج عتبة بن أبي سفيان" سنة إحدى وأربعين» والناس ٠١١(‏ و /) قريب عه بالفتنة » فصلى بهم الجمعة» ثم قال: أيها الناس» إنا ولينا هذا المقام الذي بُضاعَّف فيه للمحسن الأجرٌ» وللمسيء الوزر» ونحن على طريتي ما قصدناء فلا تموا الأعناق إلى غيرناء فإنها فطع دونداء ورب؟ متمن حتف في أمنيته» فاقبلوا العافية ملا ما قبلناها منکم» وإیاکم وقول لو فإنھا قد أتعبت مَنْ کان قبلکم» ولن تریح من بعدکم» وأنا أسأل الله أن بُعین کل على کل برحمته. قال : ففتقٌ به أعرابئٌ من ناحية المسجد فقال: أبها الخليفة. فال: لست به» ولم تبعد. قال: يا أحاه. قال: قد سمعث فقل. (۱) في ب: ٻها. )۲( في الأصل و ب: وهن. وما أئبتناه عن المصادر الأحرى أحسن. ودهن: نفاق ومداراة. () فې ب: وغلا بالهوی. (6) من قوله تعالى : #وآمًا تخافنْ من قوم حيائة فائبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين . (۵) الحاصب: الريح الشديدة التي ثثير الحصباء والحصى . )٩(‏ واہر: أحد. یقال: ما بالدار واہر» أي ما بها أحد. (۷) أخر معاوية» وكان حطيباً فصيحاً. قيل: إله لم يكن في بني أمية ألحطب منه» شهد الجمل مع عائشة رضي الله عنها وولاه معاوية مصر . (المعارف ,)١٤١‏ (۸) قول الأعرابي في البيان والتبيين .۸۹/٤‏ ۷1

عدد الصفحات ٢٧٥

فال وال لن تسا وقد امانا ي من أن تسوا وقد احستا فزن :یکن الإاحسان منکم فما أحقکم باستتمامه» وإِنُ کان ما فما أحمٌکم ہمکافأتنا. [قال له عتبة: من آنت؟ قال]: رجل من ٻئي" عامر بن صعصعة پلقاكم بالعمومة» ويختصلٌ إليكم بالخؤولة» وقد کثر عیاله» ورق حاله» ووطئه دهر» وبه فقر» وفيه أجر» وعنده شكر. فقال عتبة: أستغفر الله منك وأستعينه عليك» فقد أمرثتٌ لك بهناك» فليت إسراعي إليك يقوم بإبطائي عنك . 8 ۱۸۳ - حدثني أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثت عن جعفر بن سليمان الضبعي عن علي بن زيد بن جدعان“ : آل دسا لما دحل على الحجاج فقال"“ له: يا حبثةء شيخاً جوالاً في الفتن› مع أبي تراب" مرة» ومع ابن الزبير أخرى»ء ومع ابن الأشعث“ مرة» ومع ابن الجارود" أخحرى» أما - والله - لأجردنك جرد الضبٌ '' ٠١١(‏ ظ /) ولأقلعنك قلح (۱) ما بين الحاصرتين تكملة من ب والمصادر الأخحرى. (۲) سقطت عبارة: (قال له عتبة : من أنت؟ قال :) من الأصل وجميع المصادر الأحرى وأكملثها من ب . (۳) سقطت (بني) من ب. )٤(‏ ابو الحسن علي بن زید بن زهير بن أبي مليكة بن جدعان القرشي» أحد علماء التابعين» روى عن ألس بن مالك» وسعيد بن المسيب» توفي سنة ٠١١‏ . (ميزان الاعتدال .)٤٠۸/١‏ )٥(‏ انس بن مالك بن اللضر الأنصاري» أو حمزة حادم الرسول ياء شهد معه الحديبية والفتح وحنيناً والطائف» وكان آخر من بقي في البصرة من الصحابة توفي سنة ۹١‏ . (الإصابة ,)۸٤/١‏ (0) النص في البيان والتبيين ۸١ /١‏ وفيه: قال الحجاج لأنس بن مالك» حين دحل عليه في شأن انه عبد الله » وكان حرج مع ابن الأشعث وهو في العقد الغريد أيضاً ٠١/١‏ الأزهرية . (۷) آبو تراب : كنية الإمام علي رضي الله عله كاه بها رسرل الله ب . (انظر ابن أبي الحديد .)١١/١‏ (۸) عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي» حرج على الحجاج من سجستان العراق سنة .١‏ وفي البصرة بايعه على حرب الحجاج جميع أهلهاء وخرج معه القراء والعلماء. قثل سئة ۳. (المعارف ۳۳۴ والعبر .)4١/١‏ )٩(‏ هو المندر بن الجارود العبدي» ولد في عهد الرسول بالا ولاه علي رضي الله عنه اصطخر» وقد شهد الجمل معه» وولاه عبيد الله بن زياد في أمرة يزيد بن معاوية الهند» فمات هناك سنة ١١‏ . (الإصابة .)٤0۸/۳‏ )١(‏ الجرد: السلخ» لأن الضب إذا شوي جرد من جلده. YY

عدد الصفحات ٢٧٦

الصمغة» ولأحزمنك حزم الَلّمة» العجبْ من هولاء الأشرار» أهل البخل والتفاق. قال علي بن زيد: فقال ألس لما حرج : والله لولا ولدي لأجبثه» ثم كتب إلى عبد الملك بما كان من الحجاج إليه» فكتب إليه عبد الملك كتابا مع إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر ٠"‏ مولى بني مخزوم» فقدم على الحًاج فبدأ بأنس فقال: E‏ الحجْاج لا يعدلّه أحد عند أمير المؤمنين» وقد كتب إليه أن يأتيك. وأنا أرى لك أن تأيه فيعتذر إليك» فتخرج من عنده وهو لك معظم» وبحقّك عارف. قال: نعم. ثم أتى الحجاج» فأعطاه كتاب عبد الملك فجعل يقرؤه ووجهه يتغير» فأقبل يمسح العرق عن وجهه» ويقول: غفر الله لأمير المؤمئين» ما كنت أراه ېلغ مني هدا . قال إسماعيل : لوین الاب ا وی a‏ قم ہنا إلى أنس. فقلث: بل يأتيك. فأتيت أنساء فقلت i‏ فرحب ٻه» ثم قال: عجلت باللائمة يا أبا حمزة» إن الذي كان مني إليك على غير تأنيةء ولكنٌ آهل العراق لا بحسون لل عليهم سلطاناً يقيم حّته» ومع هلا إني أردت أن يعلم منافقو أهل العراق»› وفسّاقهم أنى متى أقدمث عليك» فهم علي أهونُء وأنا إليهم أسرعٌ» ولك العتبى والكرامة» فقال أنس: ما عجلث باللائمة حتى تناولنا العامة درن اا 0 و ا ران و ا E‏ بُخل» ونحن المؤثرون على أنفسهم» وزعمت أنا أهل الفاق ولحن الذين تبؤؤا الدار الما ررمت انك افاي دربا لاحل الغران باستو ل ن ما ا عليك» وبيننا وبينك كم هو أرضى للرضا وأسخط للسخط إليه ثواب العبادء (1) لأن الصمغة اليابسة إذا قلعت عن الشجرة اقلعت انقلاع القشرة التي تعلو الجرح عند البرء. ائطر البیان والتہیین ٠٠٠/۱‏ . (۲) السلم: شجر. (۳) إسماعيل بن عبد الله مؤدب أولاد عبد الملك وكان زاهداً عاہداً. (الشدرات .)١۸١/١‏ )4( في الإصابة ۸٤4 /١‏ أن النبي ل كناه أبا حمزة بقلة كان يجتديها. 21

عدد الصفحات ٢٧٧

وجزاء أعمالهم لإليجزي الذينَ أساءوا بما عملوا ويجزي الذينَ أحسنوا بالحسنى 0# r‏ 2 م فوالله إن النصارى - على شركهم - لو رأوا رجالا قد حدم عیسی یوما واحداًه لأكرموه وأعظموه» فكيف ولم تحفظ لي حدمة رسول الله - ا - عشرَ سنین"! فان لم یکن منك إحسادٌ شكرنا ذلك» وإِنُ يك غير ذلك صبرنا إلى أن يأتي الله بالقرج . فال"“: وكان كتاب عبد الملك إلى الحجاج: أما بعد: فإنك عبد قد طمث به الأمور حتى عدوت طورك» وأيم الله» يا ابن المستفرمة بعجّم الزبيب» لقد هممث أن أضغمك ضغمة كبعض ضغمات الليوث ا را و e‏ أمك» قد بلغني ما كان منك إلى أنس» وأظنك آردت أن تخبر أمير المؤمنين» فإن كان عنده غیره» وإلا مضيت فدماء فلعنة الله عليك»› ا لف من اعدو د امین که ت آبائك بالطائف» وما كانوا عليه من الدناءات واللؤم» إذ يحفرون الآبار في المناهل بأيديهم وينقلون n‏ فإذا أتاك كثابي فالقَ أنساً في منزله» واعتذر إليه» ولولا أل آمير المؤمنين يظن أن الولد والكتب كثروا على الشيخ لقد بعٹ إليه ا أنسا فيحكم فيك» ولن پخفى لار الان فو ر وکر ا ا وسر رد4 ٠‏ فاو ا کاب .١١ سورة الجم آية‎ )١( (۲) في ب: عدد سنين. وفي الإصابة: قيل لأبي عاليه: أسمع أنس من النبي بي؟ قال: حدمه عشر سنین»› ودعا له اللي يا (۳) الرسالة في جمهرة رسائل العرب ۲٤٠/۲‏ مع الحتلاف يسير في الألفاظ . )٤(‏ سقطت (حتی) من ب. (۵) المستفرمة: المرأة تستعمل دواء تتضيق به. () عجم: لوی. (۷) في الجمهرة: لأغمزنك كبعض غمزات الليوث اللعالب. وضغم: عض . (۸) احفش العينين: الذي في عييه ضيق» وضعف في البصر حلقة. (۹) الجاعرتين: هما لحمتان تكننفان أصل الذنب في الحيران. (۱۰) حمس الساقين : مهرولهما. 7 سورة الأنعام آية .٦۷‏ 7

عدد الصفحات ٢٧٨

أمير المؤمنين» وأكرم أنساً وولده» وإلاً بعثث إليك من يهتك سترك» ويشمث بك عدوك» والسلام. ۱١ @‏ _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله عن الواقدي قال: حدثني اٻن ابي سٻرة عن عبد الرحمن ٻن يزيد قال : قدم علينا سليمان بن عبد الملك حاجًا سئة اثنتين ولمانين» وهو ولي عهد» فمر بالمدينة» فدخحل عليه الناس» فسلموا عليه» وركب إلى مشاهد البي - باز - التي ا ا رت ات امات احا ومعه أہان بن عثمان» قمر و نان وآبو بكر ہن عبد الله بن أبي أحمد» فأتوا به فباء» ومسجد الفضيخ”"» ومشربة آم إبراهيم» وأحد» وكل ذلك يسألهم» ویځېرونه عمّا کان. ثم آمر آہان ہن عثمان أن یکتب له سر ابی - صلی الله عليه وآله وسلم - ومغازیه» فقال أبان: هي عندي» قد NE‏ فأمر ٻدسخها وال ا ااا عفرا سالا فكتبوها في رق» فلما صارت إليه نظر فإذا فيها ذكر الأنصار في العقبتين» وذكر ااار ير فقال: ما كدث آرى لهؤلاء القوم هذا الفضلَّ ٠١٠۸(‏ و /). فإِمًا أن يکون آهل ٻيتي غمصوا علیهم»› وما أن یکونوا لیس هکذا. فقال أہان بن عشمان: أيها الأمير لا يمنعنا ما صنعوا بالشهيد المظلوم من حذلانه» إل القول بالحق: هم على ما وصفنا لك في كتابنا هذا. قال: ما. نحاجتي إلى أن أنسخ ذاك حى أذكرم لأمير المؤمنين» لعله يخالفه» فأمر ذلك الكتاب فحرق. وقال: أسأل أمير المؤمئين إذا رجعث» فإن يوافقه» فما أيسر نسخه» فرجع سليمان بن عبد الملك فأحبر أباه بالذي (۱) سقط (عمرو ٻن عثمان) من ٻ. وهو عمرو ٻن عثمان ٻن عفان وکان اسن ولد علمان وأشرفهم عقباً» هلك پمئی, (المعارف .)٠۱۹۱‏ (۲) تباء: قرية على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة. وعندها بني أول مسجد في الإسلام. (ياقوت) . (۳) الفضيخ: (مسجد الشمس) بقع شرثي مسجد قباء في الشمال الشرقي لقرية العوالي» ويبعد عن المسجد النبوي بدحو ثلاثة أكيال . (المغائم المطابة .)٤0۸‏ (4) تكملة لتمام المعئى. ¥0

عدد الصفحات ٢٧٩

کان من قول آہان» فقال عبد الملك: وما حاجتك أن تفدم بكتاب ليس لنا فيه فضل› عرف أهلَ الشام أموراً لا نريد أن يعرفوها. قال سليمان: فلذلك يا أمير المؤمنين أمرٹ بتخریق ما كنٹ نسخته حتى أستطلع رأيّ أمير المؤمنين. فصوب رأيه. وكان عبد الملك يقل عليه ذلك» ثم إن سليمان جلس مع قبيصة بن ذؤپب”» فأخبره حبر أبان بن عثمان» وما نسخ من تلك الكتب» وما حالف أمير ا فیهاء ا قبيصة: لولا ما كرهه أمير المؤمنين لكان من الحظ أن تعلمها وتعلمها ولدك وأعقابهم» إن حَظ أمير المؤمئين فيها لوافر» إن آهل بيت أمير المؤمنين لأكثر من شهد بدراً» فشهدها من بني عبد شمس سئة عشر رجلا من أنفسهم وحلفائهم ومواليهم"» وحليف القوم منهم» ومولى القوم منهم". وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وآله - ۱٠۸(‏ ظ /) وعماله من بني أمية أربعة“: عتاب بن أسيد على مكة» وآہان بن سعید على الہبحرین» وخالد ہن سعید على اليمن» وأہو سفيان بن حرب على نجران» عاماا لرسول الله - بلا - ولكلي رأيث أمير المؤمنين كره من ذلك شيئاء فما كرة فلا تخالفه. ثم قال قبيصة: لقد رأيثني وأنا وهو - يعني عبد الملك - وعدة من أبناء المهاجرين» ما لنا علمٌ غير ذلك حتى أحكمناه» ثم نظرنا بعد في الحلال والحرام. فقال سليمان: يا أا إسحق» ألا تخبرني عن هذا البغخض من أمير المؤمنين وأهل بيته لهذا الح من الأنصار وحرمانهم” اهم لِم کان؟ فقال: يا ابن أخي» أول من أحدىت ذلك معاوية بن أبي سفيان» ثم أحدثه أبو عبد الملك» ثم أحدثه أبوك. فقال: علامٌ ذلك؟ قال: فواللّهِ ما أريد به إلا لأعلمه وأعرفه. فقال: لأنهم قتلوا قوماً من قومهم» وما کان من حذلانهم عثمان - رضي الله عنه (1) هو أو إسحق قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي» كان على حاتم عبد الملك بن مروان» وكان الزهري يروي عنه» وهو الذي أدخل الزهري على عبد الملك فوصله وفرض له. توفي بالشام سنة ست وٹمانین أر سپع وثمالين. (المعارف ٤٤١‏ وائظر الطبري ٤١/١‏ أو ٩‏ ومواضع آخری). (۲) انظر فیمن شهد ٻدراً من ٻئي عبد شمس وحلفائهم وموالیهم ابن هشام 1۷۸/۱ . )۳( سقط (ومولی القوم منهم) من ب , (4) انظر هذا الخبر في أنساب الأشراف ٥٠٠/١‏ أيضاً. (0) في ب حرمناهم. تحریف. ۷7

عدد الصفحات ٢٨٠

- فحقدوه عليهم» وحنقوه ه وتوارو., وكنت أحبٌ لأمير المؤمنين أن يكون على غير ذلك لهم» وآن أحرجٌ من مالي» فكلَّمه. فقال سليمان: أفعلٌ والله . فكلمه وقبيصة حاضر» فأخبره قبيصة ما كان من محاورتهم. فقال عبد الملك: واه ما أقدر على غير ذلك» فدعونا من ذكرهم» فأسكت القوم. ھ ۱۸١‏ ۔ حدڻنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزٻير قال: حدثلي عمي مصعب بن عبد الله عن جدي عبد الله بن مصعب قال : بلغني أن معاوية قال لعمرو بن ٠۹(‏ و /) العاص: إن الئاس قد رفعوا أعينهم» ومدّوا أعناقهم إلى بني عبد المطلب» فلو نظرنا إلى رجل منهم فيه لوثةً فاستملناه فقال عمرو : عند عقيل ٻن أب ہی طالب SS‏ دحل EN‏ آم علئ؟ قال: نت خير لنا من علي › وعلئ خير لنفسه منك" . فضجحك معاوية» فضجك عقيل . فقال له: ما يضحكك يا ہا پزید؟ فال: أضحك أني کنث أنظر إلى أصحاب کک آثينه» فلم آرَ معه إلا المهاجرين والأنصار وأبناءهم» والتفت الساعة فلم أرَ إلا أبناء الطلقاء» وبقايا الأحزاب. فقال معاوية: يا أهل الشام» هل تدرون من هذا؟ قالوا: لا. قال أسمعتم قول الله ع وجل : م آٻي لهب( قالوا: نعم . قال: فإنه - والله ‏ عم هذا. قال عقيل: صدق - والله - أميرٌ المؤمنين. فهل قرأتم في كتاب الله تعالى: #وامرائه ماله الطب 4 فهي O‏ (1) قول معاوية وجواب عقيل في البیان والتبیین ۳۲٢/۲‏ وعیون الأخبار ٠۹۷/۲‏ . (۲) اہو یزید» كنية عقيل بن أبي طالب . . في الٻيان والتبيين: آحي خير لي في ديئي» وٽ خير لي في دئياې‎ )٣( وفي عيون الأحبار: إن أحي حير لنفسه وشر لي» وإن معاوية شر لنفسه» وحير لي.‎ . ۲۲۲ ائطر هذا النص في المصدرين السابقين. وبعضه في ذخائر العقبى للمحبٌ الطبري‎ )٤( (0) سورة المسد آية ,٤‏ (0) إن حمالة الحطب التي يشير إليها تعالى هي» أم جميل امرأة أبي لهب» وهي ہلت حرب. (انظر عون الأحبار ,)۱١۹۷/۲‏ 1Y

عدد الصفحات ٢٨١

فقال له معاوية: الح بأهلك» حسبنا ما لقينا من أخحيك. قال له عقيل: آمَّا - والله - لقد تركث مع علي الدينَ والسابقة» وأقہلث إلى دنياك. فما أصبت دينه ولا نلت من دنياك طائلا. فأعطاه وأكثر له. قال: فدعا معاوية عمرو بن العاص فقال: ويحكَ يا عمروء هذا الذي زعمت أنه أهوج بلي عبد المطلب؟! قال: ما ذنبي يا أمير المؤمنين» ما علمث منه إلا ما تعلمُ. فقال معاوية في ذلك : لە یا عمرو عمسرر قبیسل سهم (۱۹۹ ظ /) بل ت بح صماء باز ټچت بع ن لفل الببسداء للحظطظا E EL,‏ فما خحاصمث مثلك من خحصيم اا ا ا ورای فقيل له معاوية بن جرب فأجزلت العطاء لا وو فلم يرض الكثير وقد أراه لقفد أخحطأات رأيك في عقيل اشن من الف وناب غير موصول" كليل على عمياء من قال وقيسل هرج الأمر والخطسب الجليسل ولا حاولث مثلك من حويل قلييل النال منقطع الخليل فال اتو پ زد آلی ل عقاربه لسالفة الدخحول سخ وطاا للكثير وللقليل فرجع عقيل إلى علي فأخبره الخبرء فقال: كان في نفس معاوية شيء فما أحبٌ أنك لم تأته» فقد انقطع ظهر من بني عبد | لمطلب . ۱۸١ ®‏ ۔ حدٹنا أحمد بن سعید قال : حدثني الزبير قال: حدثني عمي عن جدي عېد الله ہن مصعب قال : . في الأصل: القتيل‎ )١( في ب: مصقول.‎ )۲( في ب؛ فدېت,‎ (۳) YA

عدد الصفحات ٢٨٢

اجتمع شريك'» والقاسم"" بن معن عند أمير المؤمنين المهديّ» فقال لهما: ما تقولان في رجل رمی رجا بسهم فقتله؟ فقال شريك : بقتل كما فتل. فقال القاسم: ليس كما تفول. فقال شريك ألبس يفول الله - عز وجل - #وإن عاقبتم فعاقبوا ہمثل ما عوقېتم ب4 فقال: بلی. فقال: لم تموقٌ إذ؟ قال: يا آبا عبد الله لو جاريناك لسہفتنا سبق بعیداً. ثم قال: قال رسول الله - صلی الله عله وآله وسلم - لا فود إلا بالسيف“ ٠٠١(‏ و /) ونهى عن الملة" . ثم قال لشريك: أرآيت لو رماه بسهم فلم یقغله ثم نی فلم يقتله» ثم ثلث اليس كانت تكون مُثلة؟ فصمت شريك . 8 ۱۸۷ ۔ حدٹنا أحمد ہن سعید قال: حدثٹنی الزبیر قال: فال المنصور لإسحاق بن مسلم العقيلي : ما بقي من لذتك؟ قال: أخ أشه ال لرل ق ٻن مسلم العقيلي ': ما ٻفي من ل: اخ اشتهي معه العَلة طول الليل» ودابّة أشتهي معها طول السفر. ۵ ۱۸۸ حدثنا الزہیر قال: لما ولى الحسنٌ بن زيد" المدينةً ملع النساء من المسجد والخروج إليه في شهر رمضان إلا العجائز» وإنٌ امرأة جاءت إلى المسجد تريد أن تدخل بين العجائز )١(‏ هو القاضي أبو عبد الله شريك بن عبد الله النخعيء كان محدثاً فقيهاً. توفي سلة ٠١۳‏ . (انظر الشذرات ۲۸۷/۱ والبغدادي ۲۷۹/۹). (۲) هو القاضي أبو عبد الله القاسم بن معن بن عبد الرحمن الهذلي المسعردي كان آروى الئاس للحديث والشعر وأعلمهم بالعربية والفقه توفي سنة ۱١١‏ . (الشلذرات ۲۸1/١‏ وتهذيب التهذيب ,(TTA/۸‏ (۳) سورة الدحل آية ٠١١‏ . () الحديث في الجامع الصغير ۱۹١‏ راہن ماجة ۸۸4/۲. )٥(‏ المثلة: القتل بقود. والقود القصاص. )١(‏ کان قد ولاه مروان بن محمد على أرمينية» وحين بلغه هزيمة مروان ثركها فرأسه أهل الجزيرة علیهم» وقد حاصره المنصور سبعة أشهر» وكان يقول في عنقي بيعة» فأنا لا أدعها حى أعلم أن صاحبها قد مات أو قتل» وحين علم ہمقتل مروان طلب الصلح؛ فأمنه المنصور وصار معه» وصار عظيم المبرلة علده من قواده الكبار. (انظر الطبري .)٤٤١٩/۷‏ (۷) في ب: الحسين. تحريف وهو الحسن بن يزيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ولاه المنصور المديلة. توفي سلة ٠٠۸‏ . (الشدذرات ۲٠٠١/١‏ وانظر في ولايته المدينة الطبري ۳۲/۸). 1۷۹

عدد الصفحات ٢٨٣

ففطن لها شرط فأخحرجها وضربها ضرباً وجيعاء وخرق طيلساناً كان عليها لزوجها لہسته سرا منه» فانصرفت وهي أخزى من التي باعت قميصها واشترت به هرّة» فلما أصبحت جاءت إلى حواء في المديدة» وأعطته درهما» وقالت له: أطلب لي عشرَ عقارب حرياتِ سموميات""» والحريات هي أخبث ما تكون من العقارب» فجعلتها في ذرج» وذرّت عليها ذريرة ممسكةء فلما كان الليل جاءت إلى ذلك الباب بعينهء وقد عرفت الرجل فدنت منه» وقالت: يا أحي» هذا المجمّر جثتك به فخذه فدش ١‏ به لهذا العيد» واتركني حتى أدحل واصلي هذه الليلة العظيمة» يأجُرك الله - جل ثناؤء - فأحذ الدرج منهاء وأدخلهاء ودسّه في حجرته» ثم أعجله الطمع حتى يعلم ما فيه» وفتح الدرج» فذهب ليشم ما فيه» فضربة بعض العقارب أنفه ضربة» فطار من عينيه مثل ٠٠١(‏ ظ /) اللار» وسقط»› وانتلرت على جسده فليس منهن إلا وقد لسعته مرات» وصاح؛ الموت» أدركوني . فابتدره الناس» فإذا جسده ينتخش عقارب . وبلغ الحسن بن زيد حبره. فقال: ما قصتك؟ فلم يقدر على الكلام. فلما أفاق سألهء فأراد كتمان الخبرء ففال: لن ينجيك مني إلا الصدق. فأخبره فضحك» وقال: لو علمث أين هذه المرأة لأمرت لها بالف درهم» وجدثها - والله - حرة» وأمر له بصلة. ۵ ۱۸۹ حدثني الزہير قال: جاء مزید بامرأته إلى القاضي يخاصمها في نفقتها» فبکٽ حين جلست» فقال له القاضي: وبحك”"» اتق الله» فإني لأحسہك ظالما. قال: وباي شيء عرفت ذاك؟ قال: لم تبك هذه المرأة من خير. قال: فقد جاء إلحوة پوسف عشاءٌ پبکون» فکانوا ظالمين أو مظلومين؟ قال: فهي تشكو أنك قد أجعتها. )١(‏ في ب: مسمومات. )1( في ب فتد حن . ) سقط من ب اہتداء من (پخاصمها). )4( في ب أحسبك . (0) سقطت (قد) من ب. A۹

عدد الصفحات ٢٨٤

قال: فأرسل إلى منزلهاء فإن لم تجد فيه حبزاً قد يسته فصدقت . قالت: أما ېز فعندي خبز» ولکن لا يشتري لي سويقاً. قال: أنظر تطلب a‏ الخبز» وقد حبس أبو جعفر العطاء ومنع البحر» وهي طالق ثلاثا ألبتة» لئن عاش آبو جعفر حمس سين إن لم تدس صنعةً السويق» فلا تحسله. فتوفي أبو جعفر لثلاث ٠‏ سٺين من پوم حلف بظلاقهاء فأتت به القاضي فقالت: حلف بطلاقي إن مات أبو جعفر لتسي عمل السّويق» فلم أنسه. قال: إنما حلفث إن عاش حمس سنين. قال القاضي : Ey‏ قال: فاني على هذا حلفٹ. فما یدرپکم لعلکم (۱۱۱ و /) تنسون أو لعلکم تموتون . فلم ير عليه طلدق. ۱٣۰‏ حدڻنا أحمد بن سعيد قال : حدثني الزبير قال: حدثني عد الله ٻن نافع قال ماتت أخحث لعمر بن عبد العزيز» قال: فشهدها الناس وانصرفوا معه إلى ملزله» فلما صار إلى بابه أحذ بحلقة الباب» ثم قال: ا ا عنکم» فنا el E‏ فرض الله من برّها» وامرأة للطف موضعهاء وإنه لا يحل محلها اح" . ٠١١ ۵‏ - حدثني الزبير قال: سمحت الحسن بن هانىء”" يقول: كان في ديوان الرسائل أربعة نفر من الكتاب الشاميين» فلما ولي سعدان بن ر تاه جار له في ابن له پقال له: حفص بن عمر» فساله أن پلزمه دیوان الرسائل يتمم > فمکٹ وحفص پختلف إلى الديراك› ويخدم أولفك الشاميين» ويخف لهم ونون له الط حى قعل . حي أورد بعض هذه القصة في فضاء شريح برراية الشعبي‎ ٠۲١ /۲ انظر أخبار القضاة‎ )١( (۲) النص في العقد الفرید ۳۹/۲ و ۲۸۰. مع احتلاف بسيط . (۳) الشاعر العباسي أو نواس. )٤(‏ كان سعدان من كتاب العصر العباسي الأول في حلافة الرشيد» وكان يكتب لأم جعفرء كما كان يكب لجعفر أيضاًء وقد تولى ديوان الرسائل. (الوزراء والکتاب .)٠٠١١‏ )٥(‏ في ٻ؛ جاراً. ثحريف. ۲۸۱1

عدد الصفحات ٢٨٥

وحور فقال عمر لسعدان: إن ابني ملازم للدیوان» ولیس له رزق» فإ ريت أن تصيّر لاني رزقاً يقوى به على الخدمة والملازمة» وينفعني بذلك فعلت» فقال له سعدان: إنما رزق هذا الديوان لهؤلاء الأربعة النفر المسمين» ولسث أقدر أن أخرج أحداً منهم» ولا أستبدل به» ولا أنقصه من رزقه» ولكني أكلمهم وأسألهم أن يڄعلوا لك من أرزاقهم شيئاً. فكلمهم وقال: هذا الغلام ابن صديتي لي وقد حدمكم وحف (۱۱۱ ظ /) لکم فاح أن پهبَ له کل واحد منکم من رزقه شیئاً. فوهب له کل واحد منهم من رزقه خحمسین درهما» فدفع إليه مائتي درهم» فلما كان في الشهر الثاني دفع إليهم أرزاقهم ونقص كل واحد خحمسین درهما» فصارت رزقا للغلام. فقال الشاميون: إن هذه سنَّة قد سنها علينا سعدان» وانتقص من أرزاقنا شيئا» وصار هذا الغلام كأحدناء ولسنا - واللّهِ - نرضى بهذاء فأاجمعوا على شكايته إلى الفضل بن یحیی. قالوا: يكتب كل واحد مئا رقعة» ویوقع علیها اسمه ویصیرها تحت مصلی الفضل بن يحيى» فإنه سيقرؤها إذا حرجدا. فكتب كل واحد منهم : دكب الات وة افاانة. ‏ ويكى فة اشر التديران وېبحسب ديوان الرسائل حزية إذ صار صاحب أمره سعدان وكتب على رقعته فلان الشامي . وکتب آحر رقعة فیها" : أا الاح خرو ا امك موتا إن سعدال ہن يحبسى قد بنى للقبط بيتا دي فيل هاا ق خالا را راا وة الل ان تخس لكشا )۱( في ب وحذق. (۲) هو الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي» ولاه الرشيد المشرق كله من النهروان إلى بلاد الترك. توفي سنة ۱۹۳ . الوزراء والكتاب ۱۷۷ . (۳) البیتان ۳ و > في الوزراء والکتاب .٠٠٠١‏ (6) في ب: القائل. تحريف. TAY

عدد الصفحات ٢٨٦

وكتب على الرقعة: فلان الشامي . وكاب الثالث رقعة فيها: أتاه حفص معه رقعسة اأصلحكل الله وأبقاكا إني غلام رحوة تكتي أطوع من يسراك پمناكا وف تخنيث ولو قد ترى تحت السراويل لأرضاكا فس لي رزقا ولا تجفني أكرملك الله وعافاكا وقع سعدان على رأسها يجاب حفصون إلى ذاكا وكتب على الرقعة فلان الشامي . SS‏ n‏ قام من مجلسه أصابوا الرقاع تحت مصلى الفضل بن اا إلبه» فلما قرأها استضحك ثم دعا بسعدان فقال: NMA‏ وس حفصون هذا؟ فقصلٌ عليه القصة» فقال: أحرج هذا إلى لعنة الله وإياك ثم إياك أن تتعرض لثلم أرزاق أحد. فطرد الغلام» واعتذر إلى الشاميين واصطلحرا. ۾ ۱۹۲ _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني أو سلمة موهوب بن رشید عن مروان بن [ېراهیم ہن سعید قال : n‏ : آہا فلان ین کنت؟ قال : ا أطلب عَرضا من الأعراض . فقال له: إن لم تجد من صحبة الرجال بدأ» فعليك بمَّن إن صحبته زانك› وإن حفضت له صانك» وإن وعدك لم يحرمك» ولم ۱٠۲(‏ ظ /) يرفضك› > وإن رأى ملك حسنة عذهاء ورات سدهاء وإن سكت عنه ابتدأك» وإن سألته أعطاك . )1( في ب: قسم. a (۲( E (4)‏ طالب» أحد أجواد العرب» ولد في الحبشة توفي پالأبواء سنة تسعين . (المعارف .)١١‏ = كتب في الأصل بعد هذا الخبر بخط مغاير للنص الشرح الأتي: العرض اللاحية» والعرض ما ذم‎ )٥( TAY

عدد الصفحات ٢٨٧

حدثني نوفل ٻن عمارة قال: قال رجل من قريش لعلي بن بي طالب - رضي الله عنه - أخېرنا عا وعن بني ان ف قال علي : نحن أصبح وأفصح وأسمح. فقال الرجل: ما بيت للقوم شيا. قال بلی هم آکثر وآمکر وأنکر'. ٤ ©‏ _ حدثني الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : کان علي ٻن ابي طالب حذراً ڏ في الحروب»› شدید الروغان من قرلهء لا پکاد أحد پتمکن مله › Ty‏ ألا تخاف أن تؤثى من قبل ظهرك؟ فيقول: إذا أمکدٿ عدوي من ظهري فلا أہقی الله عليه | ن آہقی علي . ۱۹١ @‏ ۔ حدٹنا أحمد بن سعيد قال : حدلني الزبير قال : قال رجل من الحکماء لہليه : يا بني لا تعادوا الرجل» ون ظدنتم آنه لا یضرکم» ولا تزهدوا في صداقة أحد» وان ظننتم آنه لا پنفعکم› e‏ عداوة العدو» ولا متى ترجون صداقة الصديق› ولا يعتذر إليكم أ حد إلا قہلتم عذره منه» وإن علمتم أنه كاذب . e‏ اا ارو وع م عا ٠‏ »> عم قيس بن = ومدح من الإنسان. والعرض بفتح العين الجيش. وأنشدوا للعجاج : كنا إذا قدا الجيش عرضاً. والعرض بفتح العين والراء: حطام الدنيا. والعرض ساكئة الراء حلاف النقد. يقال: بعته بعرض أو بنقد. والعرض: بفتح العين والراء: الشيء يعرض لك. من قولهم: عرض له عرض سوء من مرض رغیره. (1) في شرح نهج البلاغة ۳۹٠ /١‏ من جواب لاومام علي رضي الله عله على من ساله عن قريش: رهم أكثر وأمكر وأنكر» ونيحن أفصح وأنصح وأصيح . ۲۷ هو پرذع بن عدي الأوسي» أورد له صاحب مچموعة المعاني مقطعين من قصيدة واحدة ص‎ (Y) سجاه برذع بن يزيد بن اللعمان الأنصاري» وأورد له بيتين‎ ۱١۹/١ إلا أن صاحب الإصابة‎ .٠٤ و‎ مما أورده صاحب مجموعة المعائي. وهو في الإصابة صحابي شهد أحداً وما بعدها.‎ YA

عدد الصفحات ٢٨٨

الخطي" : بين بطحان فالسراة من ۳ر /( رل کا ا لل وشبابة أولو بهاء وشي“ مجلس جب الخيانة والغدر م ی اما ر وسّوام يمن حول الخيام وحلوم لث حلوة الأنام وق السا وذ اللفشام @ /۱۹۷ - حدلني الربير قال : حلي محمد بن الحسن المخزومي قال: حدثني محرز بن جعفر مولى أبي هرپرة قال: قال عبید الله ہن عبد اش : 7 1 0( ولیس پس حپن يفشو ویظهر إذا كان لى سل فحدلته العمدى هو السؤ ما استودعته وكتمته ۵ ۱۹۸ - حدثني الزبير قال: ال رین ور الرملي: إنما بقي من العيش صلاة في جماعة تكفي سهوها» وترزق فضلها. وكفاف من رزق الله ليس لله عليك فيه تبعة» ولا لأحد عليك فيه منة» وأ بحسن العشرة» إذا أصبت بنك › وإنٌ تعرجت قومكَ. (۱) هو قيس بن الحطيم بن عدي الأوسي الشاعر المشهور» من أهل يثرب» فيل إنه أدرك الإسلامء وقتل قبل الهجرة قبل أن يسلم. (الأغاني ٠/۳‏ رالمرزباني .)۳۲١‏ (۲) پطحان: آحد أودية المدينة الثلاثة» وهي العقيق وبطحان وتناة. والسراة: أعالي السلسلة الجبلية المعروفة باسم الحجاز. وصفلة: موضع في المديئة وقيل بقبا. ولعس: موضع أيضاً. (۳) في ب: لو أنها. تحريف . . في ب: وقيل الخيائة. تحريف‎ )٤( (۵) هو عبید الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود» أحد الفقهاء السبعة بالمديدة» وكان عالماً ناسكاً شاعرا توفي سنة ٩۸‏ . (نکت الهمیان ۱۹۷ والأغائي ۸/ ٩۲‏ (بولاق)). () الېیتان في شعره ۱۸. ورواية الثاني فیه: وسرك ما استودعته وکتمته . (۷) في ب: موهوب. A0

عدد الصفحات ٢٨٩