أيها الأميرْ» قد آثاكٌ الله الحكمة وفصل الخطاب. فقال زياد: كذبت» ذاك نب الله داود. فقام الأحنف بن قيس» فقال: إن المَرس بشده» والعيش بكده» والسيف بحده» والمرء بجدّه» وإن جدَكٌ قد بلغ ما ترى» وإ الشناء بعد البلاءء وإنا لن نثني عليك حتى نتبینك» فابل خیراً نئن خحیراً. فقام اہو ہلال مرداس بن أدیة" فقال: بها الإنسان» إن الله - تعالى - أذى عن ولبّه وحليله غير الذي اديت . فال الله» جل ثناؤه: #وإبراهيم الذي وف ألا تز وازرةٌ وزز أحرى) ثم حرج من المسجد فخرج عليه في أربعين رجا فكان أول حارج حرج بالبصرة. ٠١۳ ۵ - قال أو عبد الله الزبير: فأما المدائني علي بن محمد بن عبد الله» فإنه حدٹنی عن رجاله قال : لما قدم زياد البصرة» قدمها والفسق بها ظاهر فاش» فخطبهم فقال: الحمد لله على أفضاله وإحسانه» ونسأله المزيد من ّمه وإكرامه. اللهم كما أعطيتنا نعماًء فألهمنا شكراً. أما بعدً: فإن الجاهلية (۹۸ و /) الجهلاءء والضلالة العمياء» والخي ال لأهله على النار» ما فيه سفهاؤکم» وما يشتمل عليه حلماؤكم من الأمور اليظام» ينبث فيها الصغير» ولا نحاش عنها الكبير» كأنكم لم تقرأوا كتاب اله» ولم تسمعوا ما أعدً الله من الثواب الكريم لأهل طاعته» والعذاب الأليم لأهل معصيته» في الزمن السرمد الذي لا یزول» آتکونون کمن طرفت عیگه الدنيا"“» فسّدّت مسامعه الشهوات» واختار الفانية على الباقية» ألم تكن فيكم نُهاة تمنع الخواة (1) هو مرداس بن عمرو بن حدير؛ من زعماء الخوارج» حرج أيام يزيد بن معاوية في البصرة على عبید الله بن زياد» فأرسل إليه من هزمه وقتله سنة 1١ . (انظر الطبري .)٤١١ /١ (۲) سورة النجم آية ۳۸-۲۳۷ . (۳) كلا في شرح ابن أبي الحديد. وفي البيان: الموفى بأهله» وفي الطبري: الموقد لأهله النار. (6) في ب: علماؤکم. )6( في ب: منها. () في العقد: السرمدي. (۷) طرفت عيئه الدنيا: صرفته عن الحق. Yo
عدد الصفحات ٢٥٨عن دلج الليل*" وغارة النهار؟! وكل او فیکم يذب عن سفیهه صنیع من لا یخاف عاقب E a es حتی انتھکوا حرم م الإسلام» ثم أطرقوا وراءكم نوس" في مکانس الرټّب» س E الا ا اراسي الارن a إل دات آحر هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله. لڀ في غير ضعف› وشدة في غير عف» وني اقسم ٻالله لاحذن الوليّ بالولي› والمقيم بالظاعن» والمقبلّ بالمدبر» TT حتی پلقی الرجل منكم أحاه فيقول: E فل ایت لی اک إل كذبة المنبر» ثلقى"؟ مشهورةء فإذا تعلقتم علي SS او الليل» فإني لا أوتى بمدلج إلا سفكث دمهء وإياكم ودعوى الجاهلية ٩۸( ظ /) فإني لا أظفر بأحد دعا بها إلا قطعث لسانه» وقد أحدئتم أحداثاء وقد أحدثنا لكل ذنب عقوبة» فمن غرق قوما غرقناه» ومن حرق على قوم أحرقناه» ومن نقب نقباً نقہنا عن قلبه» ومن نېش قبراً دفناه حبّاء فكفّوا علي أيديكم وألسنتكم» أكفٌ عنم يدي ولساني [ولا"" يظهر من احد حلاف ما عله عامتکم إن شاء O (۱) دلج الليل: السير من أوله. (۲) في ب: هو نکم . وفي البيان: فلم يزل بهم ما يرون من قيامكم وفي العقد: فلم يزل بهم ما ترون . وفي الطبري وابن أبي الحديد: فلم يزل بهم ما ترون. )۳( لکرس جن ان وهو المستتر» وأصله من الظبي إذا دحل في كناسه. )٤( في الطبري والعقد: حرم علي الطعام والشراب حتى أسويها بالأرض .. وفي البيان: حرام علي اا المالحير. (۵) سعد وسعيد: هما ابنا ضبة بن أد. حرجا في طلب إبل لأبيهماء فوجدها سعد فرذهاء وقتل سعيد» فكان ضبة إذا رأى سراداً تحت الليل قال : سعد آم سعدا )1( في الطبري : تبقى مشهورة. وفي البيان والعقد: بلقاء. وفي ابن أبي الحديد: تلفى . (۷) سقط من الأصل مقدار صفحتين ابتداء من هنا وأكملته عن ب والمصادر الأخرى . (۸) في جميع المصادر: .. عامتكم إلا ضربت علقه. 00
عدد الصفحات ٢٥٩@ 1 قال : وخحطب زياد بالبصرة» فحمد الله وأثنی علیہ ٹم قال: کم من مغتبط سیہتئس› وكم من مبتئس بنا سيغتبط » ألا إن القدرة ذهب الحفيظةء ألا إنه قد كانت بيني وبين أفوام حن وآشياء» وقد جعلث ذلك در آذني» وتحت قدمي» فمن کان منكم محسناً فلیزدد إحسانا» ومن کان منكم مسيئاً فليئزع من إساءته. إني لو علمت أن أحدكم قد قتله السل من بغضي لم أكشف له قناعاًء ولم أفتح له اباء ولم أهتك له ستراً» حتى ېدي لي صفحته» فإذا فعل ذلك لم أناظره» فاستأنفوا أموركم» وأعينوا على آنفسکم» پر حمکم الله » ألا وإني لا أقول فقولا إلا أنمّذتهء فإذا رأيتموني أقول قولاً لا أنفذه ولا آفی به» فلا طاعة لي في أعناقكم . » 9( 0 ۹ 1 5 ۰ ی ۰ 0 5 فقيل : إن البلدة مفتونة» وإن المرأة من أهل المصر لبأخذها الفساق» فيقال لها: نادي ثلاثة أصوات فإن أجابك أحد» وإلا فلا لوم علینا فیما صنعدا . ٩٩( و /) قال زیاد: ففیم آنا؟ وفیم قدمٹ؟ فلما أصبح أمر فنودي في الناس فاجتمعواء فقال: أيها الناس»ء إني قد أنبشث بما أنتم فيه» وسمعث بعض ذلك . ألا وإني قد أنذرتكم وأجلتكم شهراً مسيرة الرجل إلى الشام» ومسيرة الرجل إلى خحراسان» ومسيرة الرجل إلى الحجاز» ألا فْمَنْ وجدناه بعد شهر خارجاً من منزله بعد العشاء الأحرة عبید الله بن زياد فمن دونه» فدمه هدر قال: فانصرف الناس يقولون: هذا كقول بعض الحكماء . قال: فلما تي الشهرٌ دعا زياد صاحبَ شرطته» عبد الله بن حصين اليربوعى” ٠ وكانت شرطته أربعة آلاف رجل» فقال: هيىء حيلك ورَجلك» فإذا صلَيت العشاء الآحرة» وقرأ القارىءٌ (1) في ساثر المصادر السابقة: جعلت هذه الخطبة جزءا من الخطبة البتراء. )۲( انظر النص في شرح أبن أبي الحديد حيث أورده برواية الشعبي في ۸٠٠١ /٤ . () في ابن آي الحديد: نصنم . 6( في المصدر السابق؛ وسمعت دروا منه. )٥( في المصدر السابق: كقول من تقدمه من الأمراء. (1) كذا في ابن أبي الحديد. واسم بيه في الطبري ۲۲۲/۰ والبیان والتبیین ۲٠٠/۲ حصن. 01
عدد الصفحات ٢٦٠مقدار سبع من القرآن» ورفع لطن القصب من القصر»ء فس فلا تلقينّ أحد عبيد الله ٻن زيادء فمن دونه إلا جثتني ب اراس فال : فصبح باب القصر تسعمائة کا لم حرج اللبلة الثائية فجاء پخمسين راساً» ثم حرج الليلة الثالفة فجاء برأس واحد". فكان الناس إذا صلَوا العشاء الآحرة» أحضروا | إلى منازلهم وترکوا نعالهم“. قال : e وأثنی عليه ثم قال: هدأت البلدة ساثر البوم» لکم بطونٌ بیوتکم» ولنا ظهورهاء لا حن لکم ي ظهورھ . ثم قال: أي سكك البصرة أحوف؟ قالوا: المربد. فأمر فألقي فيه کساء حر فبقي سبعة أيام» لا پقربه أحد. ثم قال للداس: افتحوا منازلكم وحوانیتکم ٩۹٩( ظط /) فمن ذهب له شيء فزیاد له ضامن» ثم قال: ني رأيت› وریا لکم حير من رأيكم لأنفسكم. ۱٦١ @ -قال: وخحطب زياد حین قدم البصرة فقال: أيها الناسء إنا أصبحدا لكم سادة“) وعنكم ذادة» نسوسكم بسلطان الله الذي أعطاناء e الذي خولداء فلنا عليكم السمع والطاعة فيما أحببناء ولكم علينا العدلٌ فيما لينا E بمناصحتكم» واعلموا أني مهما قرت فيه فلن أَقَصّرٌ عن ثلاث : لست مجمراً لكم بعثاء ولا محتجبا عن طالب حاجة معكم ولو أتاني]“ طارقا بليلل» ولا حاہساً لكم عطاءً» ولا رزقا عن إبانه» فادعوا الله بالصلاح لأئمتكم» فلم ا المۇدبون»› وكهفكم الذي إلبة تاروت فش ضارا لرا ول نتروا قلوبكم بض : (۱) في ابن أبي الحديد: وإن راجعتني في أحد ضربت عنقك . (۲) في المصدر السابق: سبعمائة. . في المصدر السابق: ثم لم يڄيء بعدها ٻشيء )٣( )٤( في المصدر السابق: أحضروا إلى منازلهم شذًا حثيثاًء وقد يترك بعضهم نعاله. )0( الخطبة هنا تكملة لخطبته البتراء في سائر المصادر. 1( في غلب المصادر: ساسة» ولم ۽ يضق مع هذه الرواية إلا البيان. (v) تجمير البعث ا ا (۸) انتهى هدا النقص من الأصل. (4) سقطت (تصلحوا) من ب .
عدد الصفحات ٢٦١فيشتد لذلك غیضکم» ویعول له حزنکم» ولا تدرکوا حاجتکم» مع أنه لو استجیبَ لکم فیھا'' کان شرا لکم. أسأال الله آن یعین کل على کلٌ» وإذا رأیتموني آمرٌ فیکم بالأمر فانفذوه على أذلاله"» وأیم اله إن لي فيكم لصرعی کثيرة» فلیحدّر کل امریء منکم أن یکون قال: فقام إليه عبد الله بن الأهعم"» فقال: أشهد أيها الأمير لقد أوتيت الحكمة وفصل الخطاب . قال: كذہت» ذاك نبي الله داود. فقام الأحنف بن قيس فقال: أيها الأميرء قد فلت فأسمعت» ووعظتَ فأبلغت› آپھا اا إنما السيف بحده» والفرّس بشده» والرجل بىچدە› وإنما الشاء بعد البلاء ٠١( و /) والحمد بعد الشضاء» ولن شي حى نبتلي. فقام أو ٻلال مرداس ٻن أديْة» وهو يهم ویقول: قل أنبأنا الله بغير ما قلت» فال الله تبارك وتعالى : أن لا تر وازرة وزر أحرى) فسمعها زياد فشال: يا هذا إني لا أستطيع أن أبلغ ما تريده حى أخحوض الدماء خحوضا. ٠١١ ۵ وحدلث عن مجالد عن الشعبي قال : قدم زياد الكوفة» فدنوث من المنر لأسمع كلامه» فلم أرَ أحداً ينكلم فيحسن إلا تمنیت أن یسکت»› مخافة أن یسیء» غیر زیاد» فإنه کان لا يزداد إكثاراً إلا ازداد إحسانا. فحمد الله وآثنی عليه ثم قال : ن هلا الم أتانى وأنا بالبصرة» فأردث أن أحرح إليكم فى ألفين من شرطهاء مر اناي حرج ي من سر ثم ذكرت أنكم أهل حى وأن الح طالما دفْع الباطلٌ» فخرجث إليكم في آهل ٻيتي› )۱( في ب: فيها. (۲( على أذلاله: على طرق وجوهه» واحدة ذل. بالكسر» وهو ما مهد وذلل من الطريق. (۴) مر الاحتلاف في اسمه. )٤( سقط ما يقارب السطر من ب ابتداء من (قد قلت) . )٥( في سائر المصادر: حتى نخوض إليكم الباطل خحوضاً. (0) قول الشعبي في البيان والتبيين ۲/ ٠١ والطبري ۲۲٠/١ مع احتلاف بسيط في بعض الكلمات. (۷) الخطبة في الطبري ۲٠/٠١ وفيه أنه حطبها لما مات المغيرة وجمعت العراق لزياد. وروايته فيها عن عمر بن شبة وفيها بعض الاختلاف . Y 0^۸
عدد الصفحات ٢٦٢فالحمد لله الذي رفع منا ما وضع الناسٌ» وحفظ منا ما ضيعوا. يها اللاس»› إا فل سسا وسأاسنا الساثسون و جربا المجربو»› فو جدنا هلا الأمرّ لا يصلحه إلا شدّة في غير عنف» ولڀ في غپر ضصْعف» فلا أعلمنًّ ما أغلقنا باب ففتحتموه» ولا حللت عفدا فشددتموه» وني لا آعدکم خیراً ولا شرا إلا وفيت به» فٳذا تعلقتم علي بكلبة فلا ولاية لي عليکم» > وني آمرکم ما آمر ٻه نفسي وآهلي» فمن حال دون أمري ضربت عنقه› ألا وإني لا أهتكٌ لأحدٍ منكم ستراًء ولا أطلع لكم من وراء باب» ا قال : NNT ارا که مر الشرط فاخدذوا بأہواب المسجد والقی کرسہا على بعض الأبواب» کک أربعة أربعة يستحلفهم › » فمن حلف له أنه لم یحصبه ترکه› ومن آپی حېسه فال: فقطع يو مذ يدي" ثمانين إنسانا ممن لم يحلف. ۾ ٠١۷ - فال الزبير“: قال الحسن البصري: أوعد عمر بن الخطاب فعوفي» وأوعد زياد فاثلي. ۾ ۱١۸ - وقال الحسن أيضا: تشبّه زياد بعمر فأفرط» وتشبّه الحجّاج بزياد فاهلك الناس ۱٦۹ @ ۔ قال: وحطب زياد ذات ا فقال: أيها الناس إني قد رأيت حلالاً ٹلائاء نہذت | إلیكم فيهن ۶ بالنصيحة» رأيث إعطاءَ ذوي الشرف وإجلالٌ ذوې (۱) سقطت کلمة (أحداً) من ب. (۲) في ب: فأخذوا باب المسجد. )٤( سقطت (فال الزبير) من ب. .)۲۸۹/٩ قول الحسن في البيان والتبيين ۲ . فاہتلی لأنه أصيب بالطاعرن. (انظر الطبري )٠( 1( قول الحسن في البيان والتبيين ٠٦/۲ أيضاً. )¥( الخطبة في الہيان والتہیین /Y 10 والعقد الفريد 101/۲ وشرح اہن آٻي الحديد ٠ AI / E احثلاف في الألفاظ . ۲۹
عدد الصفحات ٢٦٣القدر» وتوقيرَ ذوي الأسنان» وإني أعاهد الله لا يأتيني شريفٌ بوضيع لم يعرف له فضلَ شرفه على ضعته إلا عاقبته له» ولا يأتيني کهل بحدّث لم یعرف فضلٌ سنه على حداثته إلا عاقبته له» ولا يأتيني عالم بجاهل لاحاه في علمه ليهجُنه بذلك إلا عاقبته» فإنما الناس بأعلامهم وعلمائهم» وذوي أسنانهم» وقد قال ذلك الأفوه الأودئ': دی الارن بال اراي ها الع اة قرت عفرا فا لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا أشرارهم سادوا" ۱۷١ © - قال: وتال زياد لحاجبه": قد ولتك حجاہتی» وعزلثك عن أربعة» عن طارق ليل» فشر ما جاء به» لو كان خيراً لم أكن من شأنه» وعن رسول صاحب الثخر (۱۹۱ و /) فإك حبس ساعة يفسد عمل سلة» وعن المنادي إذا نادی بالصلاةء فإنها كانت كتابا موقوتا“» وعن صاحب الطعام إذا أدرك طعامه» فإنّ الطعام إذا أعيد عليه التسخين فسد. ۵ ۱۷۱ ۔ حدٹنا أحمد ہن سعید قال : حدثلي الزبير قال: حدثني عمر ٻن اٻي بكر المؤملي قال: حدثني عبد الله بن آٻي عبيدة بن محمد بن عمار بن ڀاسر عن أٻيه› عن جه عن عمار ٻن اسر قال : قال رسول الله - ياء - أوصي مَنْ آمن بالل وصدقني بولاية علي بن أبي ۵ را س w ww ر ٍ طالب مَنْ تولاه فقد تولأني» ومَنْ تولاني فقد تولى الل ومن أحبّه فقد أحبني» ومن اأ ېنو فقد أ٘حبٌ الله عڑ وچا" . (1) شاعر جاهلي» اسمه صلاءة بن عمرو من ملحج. ترجمته في الشعر والشعراء ٠٤۹ والأغاني ١ ومعاهد التنصيص .۱١۹/۲ وقد جمع شعره الأستاذ عبد العزيز الميمني ونشره في مجموعة الطرائف الأدبية (القاهرة ۱۹۳۷) والبيتان في ديوانه ص ٠١ . (۲) في الديوان: إذا جهالهم . (۳) الخبر في شرح اہن آبي الحدید /٤ ۸۱۷ واسم حاجبه فيه عجلان. )٤( سقطت عبارة (فإنها كانت كتاباً موقوتاً) من ب. )0( في ب: عليه السلام. () الحديث في ذخائر العقبى للمحب الطبري ص ۹٥ . وروايته عن عمار بن ياسر أيضاً. ۲ ۵
عدد الصفحات ٢٦٤۾ ١۷۲ _ أحبرنا علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري قال: حدثنا أبو جعفر الضبعي قال : حڏثئي عبد الرحهن ہن محمد بن منصور قال : حدثنا الحسين بن حسن الأشقم قال: حدثلي عمر بن ثابت عن محمد بن عبد الله قال: حڌثني آٻو عبيدة بن محمد بن عمار بن ڀاسر عن بيه عن جده عمار بن ياسر قال : سمعٹ رسول الله - ڳا - فذكر نحو . س ۱۷۳ وأخېرنا عل بن عبد الله قال: وحدثنا إسماعيل بن العبّاس الوراق قال : وحدثني ٳبراهيم بن محمد بن أبي الحميم البصري الصيرفي بمكة قال: : حدا عبد العزيز بن الخطاب قال: حدثنا علي , ٻن هاشم عن محمد بن عٻيد الله ٻن اٻي رافع عن أٻي عبيدة ٻن محمد ٻن عمار بن ياسر عن أٻيه عن عمار بن ياسر قال : فال رسول الله - لا -» وذکر نحو" . ٤ © _ وأخبرنا على قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن لصر قال: حدثلي OE ES AO EE اا فل ن واش عن محمد بن عبيد الله بن آٻي رافع عن أي عبيدة ٻن محمد ٻن عمار ٻن ياسر عن ايه عن جده قال : قال رسول الله - اة -» فذکر نحو" ۱۷١ @ ۔ حدٹنی الرہیر قال : حدڻني عمي مصعب بن عبد الله عن الواقدي› قال: حدثني ابن أ ای وعو م ا وی a بن الزبیر على أمه أسماء بنت أبي بکر حین رای من الناس ما رأى من حذلانهم» فقال: NE وأهلي» فلم يبق معي إلا )١( سقطت هذه الروأية من ب. . سقطت هله الرواية من ب (Y) )۳( سقطت هذه الرواية من ب أيضاً. )٤( النص في الطہري ٦ عن مخرمة أيضاًء والعقد الفرید ۲۷۱/۲ والفخري ١١١ وبلاغات الساء ٠١١ ونثر الدر ٩۳/٤ وشرح ابن أبي الحديد 1۹1/1 (ه) روی بأن ابئيه حمزة وحبيب قد حرجا إلى الحجاج فأحذا منه لأنفسهما أماناً. 1
عدد الصفحات ٢٦٥اليسير» ممن ليس عنده من الدفع أكثر من صبر ساعة» والقوم بعطونلي ما أردث من الدنياء فما رأيك؟ قالت: أنت - والله - أعلم بنفسك يا بنيّ» إن كنت تعلم أنك على حقّ وإليه تدعو فامض له» فقد فتل عليه مَنْ مضى من أصحابك» ولا تمكّن من رقبتك ڀثلعًب ٻها غلمان ٻئي أميةء وإنٌ كنت إنما أردت الدنياء فبشس العبد أنت» أهلكتَ نفسك» وأهلكت مَنْ تل معك» وإن قلت: كدت على حق» فلما وهن أصحابي ضعفت ببّني» فكل ٠١١( ظ /) هذا ليس من فعل الأحرارء ولا أهل الدين» كم خلودك يا بني في الدنيا؟ القتل أحسن”. فدنا عبد الله بن الزبير فقبّل رأسها ثم قال: هذا والله رأبي وعزمي» والذي هممٿ به داعيا الى يومي“ هذاء» وما رکنٿ الى الدنباء ولا أحببث الحياة فيها» وما دعوت إلى الخروج إلا الغضب لله أن تستحل حرَمّه» ولکٽي أحببت أن أعلم رأيك» فزدٽني قوة وبصيرة مع بصيرتي"» فانظري يا أمه فإني مقنول من يومي هذا أن لا يشتدٌ جزعك عليّ» وسَلّمي لأمر الله» فإن ابنك لم يتعمد إتبان منكر» ولا عمل“ بفاحشة» ولم جر في حکم» ولم يغدر في أمان» ولم پتعمد ظلم مسلم ولا معاهد» ولم يٻلغني عن أحد من عمالي سوء فرضيته» بل آنکرته» ولم يکن شيءٌ عندي آثر من رضا رٻّي» أللهم لا أقول هذا تزكية لنفسي» أنت أعلم بي ولكني أقوله تعزية لأمي لتسلو عني . فقالت أمه: إني لأرجو من الله أن يكون عزائي عنك”“ حسناء إن تقدمتني أو تقدمثك» ففي نفسي حرج حتى أنظر إلام يصير إليه أمرك"؟ فقال: جزاك الله حيرا يا مه فلا دعي الدعاء فبلي وعدي . فقالت : لا أدعه - إن شاء الله - أبداً» فمن فتل على باطل» فقد (1) في أكثر المصادر السابقة : والله لضربة بالسيف في عز» أحب إلى من ضربة بسوط في ذل» قال: إلي أحاف أن يمثلوا بي» قالت يا بئي إن الشاة لا يضرها سليخها بعد ڏبحها. (۲) في ب: قومي. تحریيف. ۳( في ب پصري . (6) في المصادر الأحرى: ولا عملاً. () في ب: ثلم. في المصادر الأحرى: فيك. (۷) في پ: تقدمتك مع نفسې فاحرج حتی أنظر. تحرف . (۸) في ابن أبي الحديد: لي حياً وميتاً» وفي المصادر الأحرى: لي قبل وبعد. 1Y
عدد الصفحات ٢٦٦فتلت على حق. ثم قالت: أللهم ارحم طول ذلك القيام في الليل الطويل» وذاك النحيب والظماً في هواجر المدينة ومكة» ويره بأبیه وبي . أللهم إني و لأمرك» ورضيت ہما قضيت» فأثبلني في ٠۲( و /) عبد الله ثواب الشاكرين الصابرين. لم حرج عبد الله من عندهاء ولس درعاً ومغفراً» فوقف علیهاء لم دنا فتناول يدها وقڳلهاء فقالت: هذا وداعٌء فلا تبعد إلا من اللار. فقال عبد الله : إنما جثث موذڏعا يا أمّه» إني لأرى هذا آحر يوم من الدنيا يمر بي» اعلمي يا أمه: إني إن فتلت فإنما آنا لحم ما يضرني ما صنع ٻي. قالٽت: صدقت. ثم قالٽ: پا بني تمم“ على بصيرٿكَ» ولا تمکن ٻئي ابي عقيل منكَ٬ واد مني حٿى أوڏعكَء فدنا منهاء فعانقهاء وقالت حيث وجدت مس الدرع : ما هذا صنیع من یرید ما رید . فقال: ما لبسثٌ هذا الدرع إلا لأشد منك . فقالت: إنه لا يشدٌ مني» بل يخالفني. فخرج ابن الزبير من عندهاء فنزع درعه» وتوجه إلى القتال وهو يقول: ااا ا وتا ار ااب يرت اب و ففهمت أمه فوله» فقالت: تصبر”" والله - إن شاء الله - أبرك آبو بكر والزبی )1( في المصادر الأحرى: قد سلمته لأمرك. )۳( في ب : لصير. تصحيفا. () في الإصابة /٤ ۲۲۰ عن هشام بن عروة عن أبيه أن أسماء ہنث أبي بكر بلغت مائة سئة لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل. وفيه أيضاً: قيل عاشت بعد ابدها عشرين يوماً وقيل غير ذلك. وقال ابن عد البر: إنها ثوفيت بمكة في جمادى الأولى سلة ثلاث وسبعين» بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بيسير» لم ثلبث بعد إنزاله من الخشبة ودفنه إلا ليالي. وقال: واحتلف في مكث أسماء بعد اہنها عبد الله فقيل : عاشت بعده عشر لیال. وقیل: عشرین یوماً» وقیل: بضعاً وعشرین پوماً حتی = 1Y
عدد الصفحات ٢٦٧٣۷١ - حدثني الزٻير قال: حڻني علي بن محمد بن عبد الله عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن جميل بن مرثد الكلبي وغيرهما. وقد ذكر بعض هذا الحديث عن أبي صالح ۱٠۲( ظ /) عن ابن عباس: زيد الحب» حب رسول ال ۔ ل - ابن“ حارثة بن شراحیل بن" عبد العڙی بن امریء القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رُفيدة بن ثور بن کلب بن وبرة بن تغلب ہن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة» واسم قضاعة عمرو» وإنما سمي قضاعة لأله انقضع عن قومه» أي انقطع» وفضاعة پن مالك ٻن عمرو بن مرة بن مالك بن حمير بن سبا بن يشڄٻ ٻن يعرب ٻن قحطان جماع الیمن. وام زید ہن حارثة سعدى بدت ثعلبة ٻن عامر ہن عبد“ عامر بن أفلت پن سلسلة من بني معن من طيء» فزارت”“ سعدى ام زيد قومهاء وزڀڈ معهاء فأغارت حيل لني القين بن جَّسر في الجاهلية» فمروا على أبڀاٽ ٻئي معن» رهط أم زید» فاحتملوا زیداً» وهو یومثل غلام يفعة» قد أوصف" فوافوا به سوق عکاظ» فعرضوه للبیع» فاشتراه منهم حکیم ہن حزام ٻن خویلد بن أسد بن عبد العزی ہن قصيٌ“ لعمته حديجة بنت خويلد بأرہع مائة درهم» فلما تزوجها رسول الله - صلى = أثى جواب عبد الملك بإنزال ابنها من الخشبة. (الاستيعاب .)١١ /٤ (1) في الاستیعاب ٥۲۹/۱ وکان يقال لزيد بن حارثة: حب رسول الله 4ة روى عله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (أحب الناس إليّ من أنعم الله عليه وأنعمت عليه) يعني زيد بن حارثة. وأخرج البخاري: وأيم الله إن كان لخليقاً لاإمارة وإن كان لمن أحب الئاس إلى . (۲) سقطت (اہن) من (ب). ۳( في الاستیعاب: شراحیل ہن کعب ہن عبد العزی . )٤( في الاستيعاب: هكذا نسبه ان الكلبي وغيره» وربما احتلفوا في الأسماء وتقديم بعضها على بعض وزيادة شيء فيها. وانظر المعارف .٠١١ وابن هشام ¥7۱ . سقطت كلمة (عبد) من ب. وفي الاستيعاب؛ بدت ثعلبة بن عبد عامر بن فلت )٥( () النص في الاستيعاب برواية الزبير عن المدائني عن ابن الكلبي عن أبيه عن جميل بن يزيد الكلبي وعن آبي صالح عن ابن عباس. وروى القصة ابن حجر في الإصابة عن هشام بن محمد ابن السائب ٻن الکلٻي عن أٻيه وعن حميد ٻن مرد الطائي وغيرهما. )¥( آي بلغ حد الخدمة. (۸) کان من المؤلفة قلوبهم وشهد حنيناً وأعطى من غنائمها مائة بعير ٹم حسن إسلامه» وکان من = "$
عدد الصفحات ٢٦٨لله عليه وآله وسلم - وهبته له؛ فقبضه رسول الله ۔ کل وقد کان أبوه حارثة ٻن شراحیل فقده» فقال: بكست على زيد ولم أدرِ ما فصل فواللّه ما أدري ولد كنت سای (fg 1Y تسريه الشمسن عند طلسوعها وإ هبت الأرواح هيَّجسن ذكره سأعمل نص العيش في الأرض جاهداً اني او تأنسي علي مسي سأوصي به قیساً وعمراً کلیهما ا ری ای ایر أغالك سهل الأرض آم غالك الجبلٌ سرض ذكراه إذا قارب الل فيا طول ما زي عليه وما وجل( ولا أسأم التطواف أو تسام الإبر“ وکل امسریء فان وإن ره الأمسل وأوصي يزيد ثم ہعدهم جل يعني جبلة بن حارلة آخا زبد» وکان أکبر من زید» وبعني بیزید آحا رید لأمه» & + وهو پزيد ٻن کعب ٻن شراحیل؛ فح فال : ناس من كلب فرأرا زيداً فعرفهم وعرفوه. أبلغرا أملي هذه الأبيات› فإئي أعلم أنهم قد جزعوا عليْ» فقال : اح إلى قومي وإ كست ناثياً فكوا من الوجد الذي قد شجاکم (۱) سقط من ب اپتداء من (وهبنه), فإني قطي البيت عند المشاء 0 ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر الملماء نساب قريش وأخبارها» مات سلة حمسين» رقيل غير ذلك . (الإصابة ..)۳٤۸/١ (۳) الأہیاٹ في السيرة ۲۸/١ والاستيعاب 0۲۷/١ وأكثر كثب نراجم الصحابة. (۳) في السيرة: وإني لساثل .. أغالك بعدي السهل أم غالك الجبل. ومعنى غال: أملك. 4( في السيرة: ولعرض ذكراه إذا غربها أفل . والطفل: الشمس قرب المغيب. 7 الوجل؛ الخوف. ) الئم: أرفع السير. (v) لا پو جد في السيرة. الاپیات في الاستيعاب أيضاً, والاول منها في الإصابة. 4) في الاستيعاب: فإني نعبد البيت عند المشاعر . 10
عدد الصفحات ٢٦٩فإني بحمد الله في خير أسرة کرام معد كابراً بعد كابر فانطلتق الكلبيون فأعلموا أباه. فقال: ابني ورب الكعبة. ووصفوا له موضعه» وعلد من هو» فخرج حارثة وكعب ابنا شراحيل لفدائه وقدما مكة» فسألا عن النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - فقيل : هو في المسجد» فدحلا عليه فقالا: يا ابن عبد المطلب» يا ابن هاشم يا ابن سيّد قومه» أنتم أهلٰ حرم الله» وجیراله» وعند بیته تفكون العائي» وتطعمون الأسير» جثناك في ابننا عندك» فامنن علينا وأحسن إلينا في فداثه ٠١۳( ظ /) فإنا سنرفع لك في الفغداء. فال: من هو؟ قالوا زيد بن حارثة. قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فهلاً غير ذلك؟ قالوا: ما هو؟ قال: أدعوه فأيّره"» فن اخحتاركم فهو لكم بغير فداء» وإ اخحتارني فوالك ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحداً. قالا: فد زدتنا على الصف» وأحسلت . قال: فدعاه» فقال: هل تعرف هؤلاء؟ قال: نعم. قال: مَنْ هڏا؟ قال: أٻي»› وهڏا عي . قال: فأنا مَنْ قد علمت ورأيت صحبني لك» فاحترني آو اخحترهما. قال زيد: ما آنا بالذي أحتار عليك أحدا» أنت مي بمكان" الأب والعم. فقالا: ويحك يا زي أتختار العبودية على الحريّة» وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك؟ قال: نعم» قد رأيت من هذا الرجل شيغاء ما أنا بالذي أحتار عليه أحداً أبداً. فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك أحرجه إلى الججر*"» فقال: يا مَنْ حضر اشهدوا أن زيداً ابني» يرثني وأرثه. فلما رأى ذلك أہوه وعمه طابت أنفسهما فانصرفاء فدعي: زید ہن محمد» حت جاء الله ٻالإسلام. وقال ابن عباس في الحديث: فزوجه النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - زينب بنٽت جچجحش ٻن رثاب الاش وأمها أميمة لث عبد المطلب بن هاشمء فطلقها )١( في الاستيعاب: فاحېروه. (Y) ` في ب مکان. (۳) الحجر: حجر الكعبة» وهو ما تركت قريش في بنائها من أساس إبراهيم لادء وحجرت على المواضع ليعلم أنه في الكعبة » فسمي حجراً لذلك. (ائظر ياقوت (حجر)) . (4) في ب: بنث زياد. تحريف. وهي أم المؤملين تروجها الرسول 4 سنة حمس من الهجرة وقيل = 1
عدد الصفحات ٢٧٠زيد» فتزوّجها رسول اله - ل -» فتكلّم المنافقون في ذلك» وطعنوا فيه» وقالو': محمد يحرم نساء الولد» وقد تزوج امرأة ۀ اپنه زید» فأنزل الله تعالی ما کان محمد أبا اح من رجالکم). | لی آخر الاپ وفال تعالی: O ٤( لآبائهم» م قاط علد الل“ . فدعي يومشل: زد بن حارثة» وذعي الأدعياء إلى آٻائهم» فدعي المشداد إلى عمرى وكان يقال له قبل ذلك: المقداد بن الأسود» وكان الأسود بن عبد يغوث الزهري فد تناه . ۾ ۱۷۷ - حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني عمي مصعب بن عېد الله قال : ززج رسول الله - صلی اله عليه وآله - زیدً بن حارثة مولاته آم آیمن*» فولدت له أسامة بن زید وہہ“ کان یکئی» وکان پقال لأسامة : الحبٌ ابن الحبٌ» وكان زيد وصي حمزة بن عبد المطلب . = سلة ثلاث . 1( انظر ذلك في الاستيعاب . (۲) سورة الأحزاب الآية ٤١ وتتمتها:# ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وحخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليماً). (۳) سورة الأحراب الآبة .٥ وتتمتها:أدعوهم لأبائهم هو أقسط عند الله» فإن لم تعلموا آباءهم فإحوانكم في الدین وموالیکم» ولیس علیکم جناح فیما أخطأتم به ولکن ما تعمّدت قلوبکم وکان الله غفوراً رحيماً4. (6) هو المقداد بن عمرو بن تعلبة البهراني» وقيل: الحضرمي . قال ابن الكلبي: كان عمرو بن ثعلبة أصاب دماً في قومه فلحتق بحضرموت فحالف كندة فكان يقال له : الكددي» وتزوج هناك بامرأة فولدت له المقداد فلما كبر المقداد وقع ٻينه وبين أٻي شمرا ٻن حجر الکندې فضرب رڄله ٻالسيف وهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري وكتب | إلى أيه فقدم عليه فتبتى الأسود المقداد فصار يقال: المقداد بن الأسود وغلبت عليه واشتهر بذلك فلما نزلتإأدعوهم لأبائهم قیل له: المقداد بن عمرو. (الإصابة .)٤۴١/۳ )٥( هي مولاة اللي ڳلا وحاضنته» اسمها ٻرکة ٻنٽ ثعاٻة ٻن عمرو بن حصن. وکان رسول الله 5ا يقول: أم أيمن أمي بعد أمي. (الإصابة .)٤٠١ /٤ ۷) سقطت (وبه) من ب. )۷( کان وصیه لان رسول الله ب آحى بينهماء فأرصى إليه حمزة يوم أحد حين حضره القعال إن حدث = ۷
عدد الصفحات ٢٧١۵ ۱۷۸ - حدثني الزبير قال: حدثلي عمي مصعب بن عبد الله عن الواقدي عن محمد بن صالح عن عمران بن ماح أو مناح قال: لما هاجر زيد بن حارة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهذم. قال الواقدي : وأمّا عاصم بن عمرو بن قتادة فقال: نزل على سعد بن حيفمة. ® ۹ . لني الزبير قال: حڏڻئي عمر ٻن اٻي ٻکر المؤملي› قال: حدثلي عبد الله بن بي عبيدة ٻن محمد بن عمار بن اسر عن جده قال : صلی عمار ہن ياسر بأصحابه صلاة أوجز فيهاء فقيل له: با أبا اليقظان حففت. فال: آما على ذلك لقد دعوت ہدعوات سمعتهن من رسرل آله ۔ صلی الله عليه وآله - قال: فقام رجل فاتبعه فسأله عن الدعاء» فقال: اللهم بعلمك الغبب» وبقدرتك على الخلق» أحيّني ما علمت الحياة حيرا لي» وتوفّني ما كانت الوفاة حيرا لي» اللهم وأسألك حشيتك في الغيب والشهادة» وأساألك كلمة الحكم" في الغضب ٠٠٤( ظط /) والرضاء وأسألك القصد في الفقر والغنى» وأسألك نعيماً لا يبيد وأسألك فرة عينِ لا تنقطع» وأسآلك الرضا بعد القضاء» وأسألك برد العيش بعد الموت» وأسألك لذ نظر إلى وجهك» وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة» ولا فتدة مضلةء اللهم زينا بزينة الإيمان» واجعلنا هُداة مهتدين . ٠ © _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدّثني الزبير فال : حدثني عمي قال: حدثني الوافدي» قال: حدثني محمد بن رفاعة بن علبة بن أبى و ا ا ۰ ۰ حرج الوليد بن عبد الملك حاجًا سنة أربع وسبعين”» وهو ولي عهد» فدخل = به حادث الموت. (انظر ابن هشام ,)٥٠٥/۱ () في اہن هشام ٤۷۸/۱ أن زيداً وحمزة وأبا مرثد ومرثداً وأنسة وأبا كبشة نزلوا على كلثوم بن هدم حي ٻئي عمرو بن عوف بقباء. ويقال: بل نزلوا على سعد ٻن حيشمة . (۲) الحديث في الجامع الصغير 1١/١ . ) في الجامع: الإخلاص. () في ب: نحالد. () في الطبري :۳۲۱/٢ إن الوليد -حج سنة ثمان وسبعين» وكان أمير المديدة في تلك السنة أہان بن = 1۸
عدد الصفحات ٢٧٢المدينة فنزل في دار مروان» فسأله: من بقي من أصحاب رسول الله» صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقيل : سهل بن سعد الساعدي". فأرسل إليه» فاتاه» فرحب به» وأمر له ٻمائتي دينار» وسال عن جابر بن عبد اله" » فاخېر أنه توفي قېل قدومه بشهر» فثرحم عليه» وآمر لأناس من المية" ٻزباداٽ في دواوينهم» وقسم قسماً ليس بالکثیر» وبعث إلى أبان بن عثمان““» وهو عامل على المدينة فقال: من أين أحرم؟ قال: من ذي الحليفة» من باب المسجد. فأرسل الوليد إلى سعيد بن المسيب» فقال: أحرم من البيداء"» وساق بدا وأهل بالحج مفرداً» وجلل بدنه اليْمنة والقباطيّ » وسار من ذي الحليفة حتى انتهى إلى بطن مَرّ» فاستقبله وجوه أهل مكة» فقال: ما ملعكم أن تستفبلوني بسفان؟ فتعذروا ليه ببعض ما يتعذٌر ٻه الناس» ٠٠١( و /) فلم يقبل ذلك» وقال: لو كانت فتلة لكننم إليها سراعاء خالفتم وشففتم العصاء ونازعتم الأمر أهله تسع سنين»› و أمير المؤمئين» فصفح عنكم» وتجاوز عن مسيئكم» فلم تشكروا ذلك» ولم تعرفوا قدذرَّ ما فعل بكم. فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة : أصلح الله الأميرء إنهم قومك وعشيرتك» وليس كلهم على جلافك» بل أكثرهم معك وإليك» ولكنهم لرا وقھررا» فما پقدرزن غلن غير ما 1i عثمان. فريما تكون الأربعة محرفة عن لمان. إذ المعروف أن جابر بن عبد الله اللي ذكر في هذا الخبر أن الوليد وجده قد توفي قبل قدومه بشهر. أجمعت المصادر أنه ثوفي في سنة ثمان وسبعين . (الاستیعاب ۲۲۳/١ والإصابة ۲٠١/۱ والعبر ۸۹/١ والشذرات .)۸٩ /١ (1) أب العباس سهل بن سعد الساعدي الأنصاري» توفي سنة إحدى وتسعين» وقد قارب المائة» وهو آخحر من مات بالمدينة من الصحابة. (العبر .)٠١١/١ (۲) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام السلمي الأنصاري» توفي سئة لمان وسبعين وهو آخحر من مات من أهل العقبة» رعاش أربعاً وتسعين سنة» وكان كثير العلم» من أهل بيعة الرضوان. (العبر ۸/۱( ۳( في ب من يته . )٤( أپان ہن عمان بن عفان الفقيهء كان مجتهداً يحمل عله الحديث ترفى سلة حمس ومائة. (الشدرات .)١۳۲/١ 1 )٥( ذو الحليفة: قرية بيئها وبين المديئة ستة أميال أو سبعة ومنها ميقاث أهل المدينة. () البيداء: أرض ملساء بين مكة والمدينة. إمام ذي الحليفة. (۷) في ب: بما. تحرف . ۲14۹
عدد الصفحات ٢٧٣