المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ١٦ من ٣٨

E e E E E O E E ET قال جدي عبد الله بن مصعب : فالتقیت آنا ويحيى بن خالد بعد هذا المجلس ٩٩(‏ و /)» فقال لي: پا أبا بكر» هل وجدت عند أمير المؤمنين لي أثراً تكرهه؟. قلت: لا. قال: فخلوث معه الدهر لم أغبْ لك بسوء» وحلوت ساعة فقرضتني. قلت: قد بلغك الحديث» كنت مع رجل فكرهت أن أخذله» واستطمعني أمير المؤمنين شكايتك . فشكوتك بأهون الأشياء عليك فلك حن ارزافا وشل وجه امير الاين عا ول ارد قر ف لوجدت لي أثراً. ٠١١ ©‏ - حدلني الزبير قال: حدّثني إسحاق بن إبراهيم التميمي قال: حدلني إدريس بن أبي حفصة قال : استعمل زياد بن عبد الله الحارڻي”" ابن آبي عاصية“ عای پم فدخل عليه پوماً عبد الله , بن العن جرف ها ك ناه ان ان عاماة فان ان ب عاصية : إني قد أقلتك› فإن عدت ضربتك - والله مائة سوط N‏ فكتب إلى زياد أن يشد ابن أبي عاصية في الحديد» ويرفعه إليه. ففعلَ» فلما دحل ابن aS‏ مير المؤمنين ما قلت إلا لما علم من رأيهء وأنا القائل يا أمير المؤمنين : ليحبسکمم أن تملعوا بنباحكکم ‏ ٹمراتِ يبع شر دار بسع هلا أمية وهي ظالمةلكم ولهاعليك رحالة لا تنزع (۲) في ب: قرصك. () ھو زياد ہن عد الله ہن عبد المدان الحارلى. أمير المنصور على الحجاز مذ سلة ۱۳۷ ه. (انظر الطبري وابن الأثير سنة ,)۱١۷‏ 1 (4) انظر ذيل الأمالي ٠١١‏ حيث أنشد له شعراً وسمّاه ابن أبي العاصية السلمي . )٥(‏ يبع : كانت من عمل المدينة على سبع مراحل من المديلة» وكانت تسكنها الأنصار وجهيدة وليث. وقيل بين مكة والمدينة. انظر المغائم المطابة ص ٤٤١‏ . YA

عدد الصفحات ٢٤٢

ركبوك مرتحلاً فظهرك منهة داني الحراقف والفقار موقع] ٩۰(‏ ظ /) كالكلب بألف خانقيه وينشحي نحو الذين بهم يعر ويمنع فأمر له بمالي» وحلی سپیله. ھ ٠١١‏ حدثلي الزٻير فال: حدثني عمي قال: حدڻني علي بن هشام قال : سمعت المأمون يقول: ليس علي في الحكم مؤولة» ولوددث أن أهل الجرائم علموا رأيي في العفو فيذهب علهم الخوف» وتسلم قلوبهم لي. وقال المامون"": الملوك تحتمل كل شيء إلا للاثة أشياء"": القدح في المّلك» وإفشاء السر» والتعرض للحره . ۾ ٠١۲‏ حدلنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال : استفبل الطالبيّون المأمون في منصرفه من حخراسان إلى العراق في بعض الطريق» فاعتذروا مما كان منهم من الخروج. فقال المأمون لمتكلمهم: كف واسمع مي . أولنا وأولکم ما ٽعلمون»ء وآخرنا وآخرکم ما ٽريدون» وتٺاسوا ما بين هڏڀن . ٠٠١١‏ قال: وركب المأمون يوما فصاح إليه الأنصار. فقال: أين كنتم يوم سقيفة بني ساعدة» والعباس وعلیٌ بریدان ُصرتکم» فلا تریدوا ما ثواباً. ٠١١ ©‏ - قال: وذكر المأمون يوماً اختلاف الناس» فقال لثمامة: قد كثر احتلاف الناس في الاستطاعة» وذكر الأفعال» فاجمع لي في هذا كلام" تختصره ليفهم . (1) إلى هنا ينتهي السقوط من الأصل. (۲) النص في الطبري ۸۸/۸ عن قحطبة . والمحاسن والمسأوىء ۳۷١‏ عن الشعبي. ولكنهما نساه إلى المنصور بدلاً من المأمون. (۳) في المصدرين السابقين: كل شيء من أصحابها إلا ثلااً. (6) في الطبري: للحرمة. (۵) ثمامة: هو لمامة بن أشرس النميري» زعيم القدرية في عصر المأمونء وهو الذي دعاه إلى الاعتزال» قتل في عصر الواثق وقيل مات في سنة ۲۱۳ . انظر الفرق بين الفرق ص ۱١۷‏ . )٦(‏ سقط من ب سطر ابثداء من (كلاماً). ۳4

عدد الصفحات ٢٤٣

قال: نعم يا أمير المؤمنين لم أتخلف عن الجواب إلا لتشخص القلوب إلى الما ل يا اتر اون ل تان ملعال من ان رن ها الله» فما السبيل علينا؟ أو تكون منه"" ومنا فمن الحكم بيننا؟ أو يكون منا والئوى من اله . قال: فقال المأمون: ٩١(‏ و /) بل ومنا والقوى من الله عز وجل . ٠١١ ®‏ ۔ حدلئی الزہیر قال کان لبکار بن رباح مزل إلى دار العجلة»› فأعطاه به المهدي أربعة آلاف دپنار. فقال : يا أمير المؤمنين› ما کلت لأبيع جوارك بشی ء۰ فرك له منزله» وأعطاه الأربعة آلاف دینار» ففيه بعضص ولده البوم. قال : وبکار بن رېاح مولی لآل الاختس بن شريف الثقغي› حليف بني زهرة. ٣٣١‏ وأنشدني لېکار في المهدي پرثه": الا رة ار خان فى كل ساف عل رة رك تادا عشب ال اناي ف سردا عن سال ر ادان ٠١۷١ ©‏ - حدثني الزبير قال: حدثلي أبو غزية» وكان قاضيا على المديدة قال : E E a e الخ وان فركب إسحق یوما ومعه جدي عبد الله بن مصعب بن‎ سقطت (فقال) من ب.‎ )۱( )۲( سقطت (منه) من ب. () البیتان في تاریخ الطبري ۱۷۱/۸ . (4) في الطبري: رمة رمت. وماسہذان: من ٻلاد فارس» وفيها قبر المهدي . (ياقوت). )٥(‏ الحادثة في الأغاني ۳/ ٠٠١‏ برواية الزبير بن بكار أيضاً. (7) هو إسحق بن غرير الزهري من جلساء المهدي» وكان حلواًء وكان لعبد الله بن مصعب صديقاً ملازماً له (انظر جمهرة نسب قریش ۱۲۹/۱). (۷) هي الخيزران بت عطاء آم هارو الرشید» وکانت ذات نفوذ كبير عند زوجها المهدي وولدیها = 3

عدد الصفحات ٢٤٤

ثابت» يريدان أمير المؤمنين المهدي» فلفيا عبّادة» فقال إسحق: يا أبا بكر هذه عبادة» وحرك دابته حتی سېقها ثم استقبلها فنظر إليها» فضحك عبد الله ہن مصعب وميا فد شلا فلن آم المؤمتين» فحدله عبد أله بن صعب بها قعل سق فقال: شتريها لك» ودخل على الخيزران» فدعا المهلبية فسامها وأعطاها ثمنها حمسين آنا أشتر ألف درهمء فقالت: يا أمير المؤمنين» إن كنت تريدها لنفسك فبها فداك الل هي لك. فقال: أريدها لإسحق بن غرير» فېکت وقالت: تؤثر علي إسحق» وهي يدي يت ی شق جواري الناس» لا يصل - والله - إليها أبداً. فأخبره أمير المؤمنين ہما جرى (۳) فيها. وقال له: الخمسون ألف“ درهم لك مكانها. فادها فقال أب المتاة : ê 1 e ۳‏ و من صدق الحسب لاأحبابه LTS E TE‏ ( N E. Ea ER ا ا ی ر (۳) (6( ()0( (1 (¥) (A) ( موسی وهارون» وهي التي دبرت قشل الخليفة الهادي لما هم بقتل أحيه الرشيد. توفيت سلة ٠۷١‏ وخحرج حلف جدازتها الرشيد حافياً يمشي في الطريق. (انظر العبر ۲٥۸/١‏ والشذرات .)۲۸١ /١‏ وصفه الزہیر ہن بكار في جمهرة نسب تريش ٠۲٤١/۱‏ نقال: كان مدرة قريش وحطيبهاء وواحدها شرفاً وقدراً وصوتاًء وعناية بهم وبجميع أهل المديلة» وكان في صحابة المهدي وولاه اليمامة ومن بعده ولاه الرشيد المدينة ثم اليمن. سقط من ب اہتداء من (ومضيا). سقطت (بما جرى) من ب. وفي الأغاني: جواري الناس فخرج المهدي فأخبر ابن غرير بما جری. في الأغاني : الخمسون ألف درهم لك مكانها. وأمر له بها فأحذها. أہو العتاهية لقبه» واسمه إسماعيل بن القاسم وكليته أبو إسحق» نشأ في الكوفة في العصر العباسي» وديرانه مطبوع متداول وأكثر شعره في الزهد رالأمثال. ترجمته في الشعر والشعراء 1۷١‏ والأغائی ۱۲۹/۳ وطبقات ابن المعثز ۲۲۸. الأبيات في الأغائي ٠٠ /٤‏ . في الأغائي: ذا الهوى . . الحب الذي في الضمير. في الأغاني: كلها راجح .. حسناً . . 4١

عدد الصفحات ٢٤٥

وقال ف أ : حبك المال لا كحك عبادة لو كنت أصفيدها الوداد كما ® 10۸ کتبت إلى إسحاق بن يا ضيف إسحق کن في حير منزلة واسمع من العلم أنواعاً على ثقةٍ هيهات في العلم إذ ترجو فوائده فكتب إلى إسحق : العلم عندي شيء لسث مائعه لولا مواقع أرعاها وأرقبها 5 لجاءك ماع می ذم 1 . ا 1 د (Y)‏ فا ۵ ا | 1 0 ر س 1 إبراهيم التميمي : 4 ۰ 2 )۳( فف ا محسور وممنوح" أن لست نائلها ما هبت الريح والعلم عن ضيفه محل ومجلوح رمت الذي لم تقعقعه المفاتيح وإذ لمثلك مني الحلم ممنوح ظا م مله إذا اسٿسمعشه الروح ٠١١‏ _ حلثني الزبير قال: حدثني أو الحسن المدائني عن قحذم مولى ۹۲ و /) آل أبي بكرة» E‏ قال : لما ولي حالد بن عبد الله القسري العراق اتخذ أموالاً وضياعاء وحفر أنهاراًء فان يستغل عشرين ألف ألف درهم بالعراق» منها نهر خالد» وكان يغ حمسة ألف ألف درهم» والجامع» والمبارك ولوبة سابور» والصلع"» وكان هشام حسوداً (۱) البيتان في الأغائي أيضاً. (۲) في الأغائي: للمال. )۳( في ا محبو. )٤(‏ سقطت هذه العبارة من ب. )0( في ب : تطير . () هو يوسف بن عمر بن محمد الثقفي» ولاه هشام بن عبد الملك الشام سنة ٠١١‏ . تتله يزيد بن حالد القسري بثأر أيه سنة ۱۲۷ . (ابن حلكان). (۷) هذه مواضع وقرى في العراق اشتراها القسري. a

عدد الصفحات ٢٤٦

متيقظا' فېلغه ذلك فأحفظه» وأصر عليه فكلّم خالداً أخلاؤ" وصنائعه العّريان بن ا وبلال بن أبي بُردة““ وغيرهما. فقالوا: نشيرٌ عليك برآي قد أصبناه ورأيناه صواباًء فيه دوام نعمتك» وكبت أعاديك. قال: وما هو؟ فالوا: قد بلغنا عن أمير المؤمنين هشام ما غمنا من سؤاله وقتاً بعد وقتِ عن غلاتك وأموالك» فاكتب إليه فاعرض عليه أموالك. فقال: والله ما بعارضني شك في نصيحتكم» ولكني - والله - لا أعطي الدنيّة» ولا أخرج عن يدي درهما قسرا فما فوقه أبداً. قالوا: فإن هشاماً أعذر منك» ولاك ولا تملك شيئاًء وقد عرفت شرهه وحرصك» فإن هو قېض ما تعرض عليه فعلينا جمعه لك ثانية» فلما كان في سنة تسع عشرة ومائة كتب إليه ا بسم الله الرحمن الرحيمء أما بعد فقد بلغ أمير المؤمنين عنك آم لم يحتمله منك إلا لما أحبٌ من رب صنيعته" قبلك» واستتمام معروفه عندك» وکان أمير المؤمنين أحق مَن استصلح ما فسد منك» فن تعد لمشل مقالتك ٩۲(‏ ظ /) وما بلغ أميرٌ المؤمنين عنك» رأى في معاجلتك بالعقوبة رأيه» إن النعمة إذا طالت بالعبد مآ ناکرا وای ا و ا ف د ی چېلته ٩‏ وبیته ورهطه وعشیرته» فإذا نزلت به الغیر» وانکشط'“ عنه عماية الغنى"'“ والسلطان» ذل منقاداً وندم فسراً» وتمکن منه عدوه قادراً علپه» قاهرا له» (۱( في ب: مستيقظاً. )۲( في ب: فکلم احلاژه خحالداً وصنائعه . (۳) هر العريان بن الهيئم بن الأسرد اللخعي . () هو بلال بن أي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري أمير البصرة وقاضيها. مات في حبس يوسف بن عمر سنة ليف وعشرين ومائة . (تهذيب التهذيب). )٥(‏ سقطت هله الكلمة من ب. (0) الرسالة في الکامل للمبرد ۲۹۷/۲. )¥( في الكامل: رب الصنيعة. ورب: لمى وزاد. (۸) في الكامل: واستقل الحافية. (4) في الأصل: وسبب. وما أتناه عن الكامل أحسن . )٠١(‏ في الکامل: حيلته. )۱١(‏ في ب والکشف. () في الكامل: الي . E

عدد الصفحات ٢٤٧

ولو أراد أمير المؤمنين إفسادك لجمع” بينك وبين من شهد فلتات حطلك» وعظيم زللك» حيث تقول لجلسائك: واله ما زادلي اعراق" رفعةً ولا شرفا ولا" ولاني آمڀر المؤمنين شيا لم يکن مَنْ کان قبلي» مين هو دوني» بلي مثله. ولو“ ابتليت بعض مقاوم“ الحَجُاج أهل" العراق في تلك المضايق بمثل الجماعات التي لهي لعلمت أنك من بجيلة"» ولقد حرج عليك أربعون رجلا فغلبوك على بيت مالك وخزائنك» فما استطعتم إلا بأمانِء ثم أحفرت ذمنك» فيهم رزين وأصحابه» ولعمري لو حاول أمير المؤمنين مكافأتك بلفظك“ في مجلسك» وجحودك فضله عليك» في تصغير عظيم ما أنعم به عليك» فحلٌ العقدة» ونقض الصنيعة» وردّك إلى مبزلة أنت أهلهاء لكت له مستحقا"» ولقد حشد جك يزيد بن أسد ' مع معاوية يوم صفّين» وعرض دينه ودمه"""“ فما اصطنع إليه» ولا ولاه ما اصطنع إليك أمير المؤمنين وولأك» وقبله من أشراف أهل (۹۳ و /) اليمن والبيوتات سن فبيلثه أكرم من قبيلتك من کندة وغسان وآل ذي رن وذي کاع وذي رُعَين» في نظراڻهم من ٻپوتاٽ ومهم ا افر اموا ی ا د ن وید رد ایر از (1) في الأصل و ب: جمع. (Y)‏ في الكامل: ما زادتني ولاية العراق. (۳) سقطت من ب. (4) في الكامل: ولعمري لو. (۵) مقاوم: جمع مقام. () في الكامل: في أهل العراق. (۷) بجيلة : قبيلة ينمي إليها قسر بن عبقر. الذي ينسب إليه حالد بن عبد الله القسري . (۸) في الکامل: بخطلك . (4) في الكامل: كدت لذلك مستحقاً. )۱١۹(‏ هو يزيد بن أسد بن كرز القسري» جد حالد بن عبد الله. وفد على الئبي با فأسلم» ونزل بالشام» وکان يروي عن الرسول اة . (المعارف ۹۸). )۱١(‏ في ب: دینه وأمانته. )۱١(‏ سقطت هذه الكلمة من ب. t٤

عدد الصفحات ٢٤٨

بولاية العراق» بلا بيت عظيم“ ولا شرف قديم“ ولَهذه البيوت تخمرك وتعلوك› وتسكتك وتتقدمك في المحال والمجامع عند ابتداء" الأمور وأبواب الخلفاء ٠.‏ ولولا O‏ وإنها لفريبٌ ملك مأخذها» سریع مکروههاء فمنه ت ا مير المؤمنين E‏ ملك ولرل م ف فا ف وارتکبت بالراف من آهل وا اناف بالپهود والنصاری والمجوس› تولیهم أموال المسلمين وخراجهم» وتسلطهم علي *» نزع بك إلى ذلك عرق سوء من“ التي قامت عنك» فبئس الجنين أن و عدئّ نفسه» وإن الله لما رأى إحسان أمير المؤمنين إليك وسوءَ قيامك بشكره» قلب قلبه لك فأسخطه عليك» حتی قبحت أمورك علده» وآپسه مع شکرك'' ما ظهر له من كفرك ٠‏ النخمة عندكء قاصحت تفط غير النحمة وراك :الكرامة» ولول الخزي› فتأهٺٰ لنوازل عقوبة الله بك› فان الله عليك أوجد» ولما عملت أكره» فقد أصبحت وذنوبك أعظم من أن يبكتك بها أمير المؤمنين ذبا ذنباًء ومن يرفع عليك فة ككف مها ما ته و الحا الل فة ولد قا لأر الاين راح عات ہما عرفك”" من التسرع ٩۳(‏ ظ /) إلى حمقاتك” ' في غير واحدة» منها القرشي (۱) في الکامل: بیت رفيع. (۲) سقطت عبارة (ولا شرف قدیم) من ب . (۳) في الكامل: بدأة. )٤(‏ في الكامل: فقيهاً )0( في ب: أہقی الله . ) في الکامل: ضيعتٿ. (۷) في الكامل: من استعائتك . . في ب : عليك‎ (A) (4) سقطت (من) من ب. )۱١(‏ سقطت من ب. (1) في ب: من شکره. تحرف . )1۳( سقط سطر من ب ابثداء من (وأحصاه). )٤(‏ في الكامل: حماقتك .

عدد الصفحات ٢٤٩

الذي تناولته بالحجاز ظالماًء فضربك الله بالسوط الذي ضربته به» مفتضحا على روس رعيتك» ولعل أمير المؤمنين أن يعود عليك بمثلهاء فإن فعل” فأنت أهلهاء وإن صفح“ فاهله هو» والله لو لم يستدل أمير المؤمئين على ضعف نحائزك"» وسوء تدبيرك إلا فسالة“ دحلائك» وبطانتك وعمالك» والغالبة عليك جاريتك الرائقة ٠"‏ بائعة العهود"» ومشغلة" الرجال» مع ما أتلفت من مال الله» بالمبارك“ اللي عشر ألف ألف درهم'“ واللهٍ أن لو كنت من ولد عبد الملك لما احتمل لك ار ك واوو وا ن ولاة السوء على جميع كور الإسلام""'» تحمل إليك هدايا النيروز والمهرجان"') حالس لأكثرهاء رافعا لأقلها مع كثرة"“ مساويك المتروك تقريرك بهاء ومناصبتك أمير المؤمنين في موالاة حسّان ووكيله في ضياعه» وأحوازه في العراق» وسيكون لك ولأمير المؤمنين نبأ إن لم بعف عنك» ولكنه يظن الله طالبك بأمور» غير تارك للكشيفك عنهاء» وحملك الأموال ناقصة عن وظائفها التي جباها عمر بن هبيرة» وثرك رفع محاسبتك سنة كذا وكذا لما وليت من حراج العراق»ء وتوجيهك أخاك أسداً إلى حرأسان» مظهراً بها العصبية» متحاماا (۹4 و /) على هذا الحيّ من مض قد أتت (1) في الكامل: يفعل . (۲) في الكامل: يصفح . (۳) الدحائر: جمع نحزة وهي الطبيعة. )4( في ب: بفسولة . والفسالة والفسولة» الرذالة وعدم المروءة. (۵) في ب: بدحلائك . وفي الكامل: دخائلك. (0) في ب: الرانية. (۷) في ب والكامل: الفهود. (۸) في ب والكامل: ومستعملة. (۹) المبارك : نهر بالصرة احتفره حالد لهشام. . . في الكامل: فإئك ادعيت أنك أنفقت عليه اثني عشر‎ )٠١( في الكامل: جميع أهل كور عملك.‎ )١( )۲( في الكامل: تجمع إليك الدهاقين . () في الكامل مع مخابث مساويك . )٤(‏ أحوازه: جمع حوز وهو الموضع يحوزه الرجل يتخل حواليه مسناة. 1٦

عدد الصفحات ٢٥٠

ن المو فان عر ره واحتقاره إیاهم» ناسا لحدیث زرتّب”“ وقصص الهجرتین کف کانت في يزيد بن أ سا فاا لوت أو تر طت هد فاعرف لفك واحذر" رواجع البغي عليك» وعاجلات العقوة» فن ما بعد كتاب أمير المؤملين هذا" أفسد لك» وأشد عليك» فإن أمير المؤمنين فد تأئى فيئك» وام رجعتك» واستنظر توبتك› وقبل أمير المؤمنين خحلف كثير» في أحسابهم وبيوتاتهم وآديانهم› ف و من ورائك إن شاء ال وکتب [عبد الله بن“ سالم» مولى أمير المؤمنين سلة تسع عشرة ومائة. RE a EET بولایته على العراق لما بلغه من شهامته ورجلته وحېثه» فسار حتی نزل الكوفة فأارسل إلى طارق فحبسه» وکان خالد استخلف زیاد ہن عبد الله الحار ڻيٰ» فقال پوسف لزياد: مَنْ أنت؟ فانتسب له» فقال: النجرانئ؟ قال: نعم. ا وأرسل إلى حالد وهو بالحة »۰ فأتی به» فحپسه وجمیع عماله. فجاء عبدالله ہن عیاش المتوف °١‏ (۱) زرنب: یروی: أن کرز ہن عامر جد خالد کان آہثاً من موالیه عبد القیس من هجر فظفرت ٻه عېد شمس ٻن جوين» ثم وهبوه لقوم من طهية ثم هرب فاته نو أسد فكان فيهم فتروج مولاة لهم تدعی زرنب يقال انها کانت بعیاً فولدت له أسداً سماه ہاسم أسد بن حزيمة ثم إن قسراً مروا به فعرفوه فأحلوه إلى مواليه حتى حرج معهم إلى الطائف فرأى دار بجيلة فأعجبته فاشترى نفسه وابنه E‏ إلبهم إلى أن مات. (انظر رغبة الآمل .)۲۹٤/۸‏ (۲) في الكامل: في أسد بن كرز. ۳( في الکامل: ET‏ e (4)‏ وعاجلات النقم فيك . (۵) فى الأصل: قد مكان هذا. ا اا کا (۷) في الكامل: والله من وراء ذلك . (۸) تكملة من الكامل . (4) الحمة: اسم لعدة مواضع . (انظر ياقوت ۲/ .)۲١‏ )٠١(‏ أبو الجراح عبد الله بن عياش بن عبد الله الهمداني الكوفي المعروف بالمنتوف كان راوية للأخبار والاداب» ينادم المنصور ويضصحكه. توفي سنة .1٥۸‏ (الشلرات ۲٤١/١‏ ولسان الميزان (Y/Y‏ ¥

عدد الصفحات ٢٥١

معه أخحوه الفضل» وقد كان العريان بن الهيشم ضرب الجراح بن جبد الله بن عياش› فاستعدی عليه خالداًء فلم بُعده عليه» فحقدوا ذلك علیه» فوشب عبد الله والفضل على حالد بہاب پوسف فشتماه» وکادا پطانه بأرجلهما ویقولان علی ما یعدب هذا أل يؤتى”"“ بامه النصرانية"» فتعدّب حتى تسلح على الصليب ويقتل ٩٤(‏ ظ /) هذا. فأقبل من هناك من الحرس عليهماء فهرب الفضل وضرب عبد الله المنتوف وحُرّقت ثپابه» حتى لم يبق من قميصه إلا الزيق» مكشوف الأست» مستقباا فتق أسته عين الشمس» وبلغ ذلك يوسف بن عمر فدعا به» فقال: من ضربك؟ قال: أهل الدنياء ما رايت إلا ضارباً. قال: لكني أدري من ضربك. على" من كانت النوبة؟ قيل: على فلان وفلان وفلان» فدعا بهم» فضربهم ألفاً ألفا وأغزاهم الثخور» وعذب يوسف حالداً» من غیر آن پبلغ نفسه» ثم أتاه تاب هشام في استخلاصه إلى ما قبله» فوجُهه إليه» فخلى سبيله» فكان مقيما بالشام إلى أن مات هشام في سنة حمس وعشرین ومائة ۰ فرده الولید بن یزید إلى یوسف بالعراق فعدّبه حتی قتله. ٠١١‏ _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدّثلي على بن صالح عن عامر بن صالح» قال: قال عبد الله ہن عہاس : لما كانت فتئة علي ومعاوية كلم أهل مكة عثمان" بن شيبةً من بني عبد الدار أن يتولى أمرهم حتى بجتمع الناس على خليفة ففعل» وكلّم أهل الطائف عبد الله بن خالد بن سيد" وسألوه أن يقوم بأمرهم حتى يجتمع الناس على خليفة فأجابهم إلى (۱) في ب: ڀأتوا. (۲) روی صاحب الأغاني ٥4/۱۹‏ أنه كانت أمه رومية نصرالية وهبها عبد الملك لأبيه» فبنى لها كنيسة في ظهر قبلة المسجد الجامع بالكوفة» فكان إذا أراد المؤذن في المسجد أن يؤذن ضرب لها بالناقوس. وإذا قام الخطيب على المنبر رفع النصارى أصواتهم بقراءتهم. )۳( في الأصل: عن . (6) في ب: في شخوصه. (0) توفي الخليفة هشام بن عبد الملك في ربيع الآحر من هذه السنة وكائت خلافته عشرين سنة إلا شهراً. (الشدرات .)۱١۳/١‏ () انظر ترجمته في الإصابة ۱۹۳/۲ . (۷) هو عبد الله بن خحالد بن سید المخزومي» في صحبته وروایته نظر» ولاه زياد فارس في خلافة = 4A

عدد الصفحات ٢٥٢

ذلك» فجاء إذنه ذات ليلة فقال: هذا عنبسة. بن أبي سفيان بالباب. فقال: ائذن له. فدخل عليه وهو سکران» وعند عبد اله بن خاد اپتة عفمان بن عفان وهي امرأته› فجعل علبسة ینظر إلى جلا (۹4 و /) - يعني كوة - في البيت» ويب ٳليه لما به من السكر. فقال عبد الله بن خالد: ا ايت با الله فقالت له امرأئه: واللّهِ ما جلى جنايةٌ قط . وهو أحو أمير المؤمئين» أرى أن تستر عليه» وتخلي سبيله. قال: لا والله» لا أبطل حداً من حدود الله» فأرسل عبد الله بن خالد إلى عبد الرحمن بن أبي ربيعة» وکان ٻالطائف . فقال له ابن أٻي رٻيعة : لاي شيء ڊ بعشت إليٌ؟ قال: بعثث إليك لندظر إلى عنبسة بن أبي سفيان» وتشهد على سكره. فقال: ها هنا أحد د ازن عاك ما غالک وکن م کن اها ا حد أوثق في نفسي منك. قال: آما إذا فعلت فابعث إلى رجل آحر. فبعت إلى رجل من ثقيف» فأشهده أيضاً عليه» ذ فلما أصبح جلّده الحدّء فلما e‏ الخبر» فبعث معاوية إلى عبد الله بن ۾ حالد ہن أسيد» وإلى عبد الرحمن بن أٻي ريعة وإلى الثقفيٌ» فدسٌ إلى e‏ وال E E OEIC e‏ فأبى عبد الله بن حالد وعبد الرحمن» ورجع الثففي عن شهادته» فمكث عبد الرحمن بن أبي ربيعة وعبد الله بن خالد بن أسيد بباب معاوية سنة لا يأذن لهماء فلما رأى ذلك عبد الرحمن بن أبي ربيعة أحرم يوم جمعة» ومعاوية على المنبرء E AA‏ والله ما استأذنتني*» ولا أذنت لك. فقال E‏ أليس ذاك لك» إنما بعشت إلى فسألتني عن أمر» فأحبرتك بعلمي فيه› فأذن له» فانصرف إلى مكة» وبقي عبد الله ہن حالد سنة أحرى»› ٹم استأذنه في الرجوع إلى مكة حاجًا ٩۵(‏ ظ /) فدخل عبد الله بن خالد فساله أن يرد عليه قطائع عثمان واستخلفه زياد على البصرة. (الإصابة ۲۹۳/۲). )١(‏ سقط الإيضاح من ب. )1( فې ب : بهه. (۳) سقطت هذه الجملة من ب. )٤(‏ سقط سطر من ب اہتداء من (سنة). (0) في ٻ: استاذنت لي. تحريف .

عدد الصفحات ٢٥٣

كان أخذها بسبب عنبسة» فلم ڀرذها عليه» ثم إن عبد الله بن خالد حرج إلى العراق» وعليها زياد بن أبي سفيان» فحضرت زياداً الوفاة" فاستخلف عبد الله بن حالد على عمله» وكتب بذلك إلى معاوية» فقال: لا والله» لا نستعملهء لا على صلاتهاء ولا على خراجها. ثم استعمل عبد الرحمن ابن أ الحكم الثقفي" فأحذ عبد الله بن حالد من بيت المال آلفي ألف درهم» وشخص إلى مكة حيث بلغه أل معاوية استعمل عبد الرحمن ابن أَمٌ الحكم» فلما بلغ معاوية ما ألحذ من بيت المال. قال: المحمد لله الذي أمكنني منه» والله ما بسني أنها في بيت المال» ثم بعث إلى عنسة» فقال: فد أمكنك الله من ثأرك» وأخبره بما قبض عبد الله من بيت المال. قال: قد وليثك الحجاز. فتهيًا عنبسة» ثم دحل عليه پودعه. فقال له : ما نت صانم بعبد الله بن حالد؟ قال: آضربا - والله - بيده وجهه. فقال معاوية: بأستك»› بس - والله - ابن العشيرة أنت. بعبد الله تصنع هذا؟ والله لقد كنت عليه حنيفاً مختاظا» وقد عطفني عليه ما سمعث من عنفك په هي له والله» ولا کتېت اليه في شيء منها أبداً. لېس مثلك ولي عبد الله بن حالد قد عزلتك من عملك. ١١١ ©‏ - حدثني الزبير قال: حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي قال: حدثني عبد الله بن أبي عبيدة ٩٩(‏ و /) بن محمد بن عمار بن ياسر قال : پلغلي أن اا مسلم الخولاني”“ ۔ وکان رجلا من عاد أهل الشام ‏ قام إلى معاوية فقال: يا معاوية» على ما تقاتل علي وهو ابن عم رسول الله - صلی الله عليه وآله وسلم - وله من القذر في الإسلام» والسابقة والقرابة ما ليس لك» إنما انت رجل () توفي زياد ٻن آٻي سفیان سئة ثلاث وخمسین. (الطبري .)۲۸۸/١‏ (۲) هو عبد الرحمن بن أم الحكم بنت أبي سفيان» أبوه عبد الله بن أبي عقيل الثقفي» ولاه معاوية الكوفة سئة ٥۷‏ فأساء السيرة فعزله وولأه مصر ثم الجزيرة وظل فيها إلى أن مات معاوية. (الإصابة /١‏ ۷), (7) سقطت (له) من ب. )٤(‏ سقطت (ٻن خالد) من ب. (۵) هو عبد الله بن ثوب» الزاهد المعروف» من كبار التابعين توفي سنة اثئين وستين. ودفن في دمشق . (الفرات ٤٤١ /١‏ والإصابة ٤‏ / ۸۸). 0۹

عدد الصفحات ٢٥٤

طليق ابن طليق؟. فقال معاوية: يا أبا مسلمء إني - والله - ما أقاتله وأنا أذعي في الإسلام مهل الذي يدعي ولي في الإسلام مل ما له ولكني أقاتله على دم عثمان» إن علیا فتل عشمان» فأنا أطلبه بدمه. فخرج أہو مسلم على ناقته یضرب حتیى انتهى إلى الكوفةء فأناحها بالكناسة» ثم جاء يمشي حتى دخل على علي - عليه السلام والناس عنده» فسلم ثم قال: مَنْ فتل عدمان؟ فقال على : الله فتله» وأنا معه. فخرج آبو مسلم ولم يكلّمه» حتى أنى ناقته فركبهاء فأتى الشام. وقيل لعلي؛ إن الذي كان قد دحل عليك أبو مسلم» فأرسل في طلبه» ففاته» وقدم أبو مسلم الشام» فانتهى إلى معاوية» وهو پتغدى» فلما قيل لمعاوية: قد ڄاء أبو مسلم» ومعه لقمة» فما استطاع ١‏ أن پسپغها حتی وقعت. قال: فدحل ابو مسلم فحټاه وقربه» ورځپ به» وسأله عن سفره» وجعل معاوية یکره أن ڀتکلم ٻشيء مخافة أن پکون أٻو مسلم قد جاء بشيء مما بكره معاوية. قال: فقال ہو مسلم: فم - فواله - لنقاتلنٌ علبّاء ولیقاتله اله» فإنه قد أف بقل عشمان. قال: فقام معاوية فرحا حتى صعد المنبر واجتمع الئاس ٩٩(‏ ظ /) فحمد الله وأثنى عليه» وقام أبو مسلم خطيباً» فحرض الناس على قتال عليّ - رضي اله عنه -" وإنه أقر بقتل عثمان» وجمم معاوية لعل الجموع» وقد كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة" علب على مص فسار إليه معاوية قبل أن يصير إلى صفين» فلم بزل يواربه““ حتى قال : احرج إليّ في ثلاثين رجلاء وأخرج إليك في ثلاثين حتى ننظر في أمرنا ونصطلح على صلح. ففعل ذلك محمد ومعاوية» وقد آمر معاوية جنده أن يسيروا من تحت ليلتهم» حتى يوافوهم بذلك المكان» وهو ومحمد حارج من الاسكندرية فبيتهم أصحاب معاوية» وأخحذ معاوية أولئك الثلاثين وكبّلهم ۱( في ٻب: ٿدعي . تصحيف. (۲) في ب: عليه السلام. )٣(‏ کان محمد ٻڻ آٻي حذيفة قد ولد بأرض الحبشة» وكان ابوه من السابقين الأولين استشهد أبره ٻاليمامة» وقد تولی عثمان تربیته بعد استشهاد أبیه» وحین كبر واستخاف علمان اسثأذنه في السفر إلى مصر. فأذن لهء فكان من أشد الناس تاأليباً عليه . (الإصابة .)٠١ ٤/۳‏ (4) في ب: يداریه. (0) الظر هذه القصة في الإصابة ۳/ .٠١١‏ 1۵1

عدد الصفحات ٢٥٥

في القيود وأتى بهم الشام» فبينا هم كذلك إذ صانعوا صاحب السجن› ف سبيلهم» ولمّا أصبح معاوية قيل له إن محمداً قد حرج من السجن» وأتاه أل علي“ قد جمع له" الجموع بالعراق ليسيروا إليه» وبر أن صاحب الروم قد تهيًاً ليسير إليهء فدعا عمرو بن العاص» فقال له: إنه قد جاءلي من أصبحتٌ أخبار ثلاثةء ما جاءتلي قط أخبار أفظع منهاء ولا أكرة إليّ» فهل عندك من مخرج؟ حروج محمد بن أبي حليفة من السجن وأصحابه» وكتاب صاحب الروم يتهددني» وجمع علي بن أبي طالب أهل العراق حيلة» فقال عمرو بن العاص: لا يهولنك من ذلك شيء فأمًا حروج محمد فابعث في أثره الخيول المضمّرة کل ر نے ان ل ا تۇت به» وآمّا صاحب الروم فأرسل (۹۷ و /) إليه بهديّة کف كف وأا حبر علي ٻن ابي طالٻب» وما جمع من اهل العراق فهو الجا الفط ؛ e‏ و i‏ له“ جموعك ثم ارمه بهم واستعنْ باللَهِ عليهم» فبعت حلفَ E a‏ يقال له: عبيد الله ٻن عمرو» فادرکه في غار دل علیه» فأثی به وبعلقمة بن عديس اللوي قاتل عثمانء فقتلهما وأهدى إلى صاحب الروم هديةٌ» فف عنه» وأما على بن أبي طالب فجمع له قضه وقضيضه 9 من ` جموعه وخرج إليه. (1) في ب: عليه السلام. (۲) سقطت (قط) من ب. (۳) سقطت (له) من ب. )٤(‏ في جميع المراجع التي ذكرت استشهاد عثمان اسمه عبد الرحمن بن عديس البلويّ ولم أجد ترجمة لعلقمة - انظر التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان والطبري ٤۸/٤‏ وابن سعد ۳ وان الأثير 1۸/۳ وهر القائل يوم الدار: أقبلسن مسن بلبيسس والصعيد مستحتبات حلق الصديد نسريد حل الله في الوليد وفي ابن عضان وفي سعيد ما أهتسز فيها حضصر الجريسد () في ب: عليه السلام. (۷) سقطت (من) من ب. YoY

عدد الصفحات ٢٥٦

۾ ٠١۲‏ - حدثنا أحمد بن سعيد قال: حذثني محمد بن سلام الجمحي عن لما قدم رباد الا قرا ضاي من بعید» قال: رڳ فرح بامارتي لم تلفعه» وربا متبائس منها لن تضرّه» ثم مشى إلى الملبر متزمتاً متلبباً عليه قباء قوهي»› وملاءة a‏ فخطب حطبة پتراء ۰ لم يصل فیها على النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم قال : أيها الناس» إن معاوية قد قال ما قد بلغكم» وشهدت الشهود وحفظ مني ما ضیعواء وان عبیداً لم بعد أن کان رہیا مشکوراً وأباً مبروراً ألا وإنا قد سنا وساسنا السائسون» فرأينا هذا الأمر لا يصلحه إلا شدة في غير جبرية ولين في غير وهن» ألا وإنه ليست كذبة أكثر شاهداً عليها من الله» ومن المسلمين من كذبة أمير على مئېں» فٳذا ٩۷(‏ ظ /) سمعتموها مني فاحتسبوها“ فيٰ» واعلموا أن لها عندي أحوات» فإذا رأيتموني أجري الأمور مجاريهاء وأمضيها" لسبيلهاء فلتستقم لي N ul‏ 0 0 1 2 ۰ قناتکم» فان لي فیکم صرعی › فلیحذر کل امریء منکم أن يکون من صرعاي»› 1 r احاه يقول: انج سعد فن سعيداً قد فُنل. قال: فقام إليه صفوان بن الأهتم*" فقال:‎ )١(‏ الخصاص: واحدها الخص بالضم» وهو البيت من القصب» أو بسقف بخشبة. (۲) ممصرة: مصبوغة بالمصر» وهو الطين الأحمر أو نبات أحمر طيب الرائحة تستعمله العرائس. )۳( في البيان والتبيين ٦/۲‏ إن خحطباء السلف وأهل البيان من التابعين ما زالوا يسمون الخطبة التي لم تند ٻالتحميد» وتستفتح بالتمجيد: البتراء. )٤(‏ وردت الخطبة البتراء بهذه الرواية في نوادر القالي ۱۸١‏ وعيون الأخبار ۲/ .۲١١‏ وهي في الطبري ٥‏ والبیان والثبيين ٩١/۲‏ والعقد الفريد ٠٠١ /٤‏ وشرح ابن أبي الحد ۸147 زاين الأتر ۷/۳ . ليدن برواية المدائني التي سيوردها الزبير بعد هذه الرواية. (0) في ب؛ فاحسٻوها. (0) في الأصل: واميضها. تصحيف . (۷) في البيان والتبيين وابن أبي الحديد والعقد الفريد وابن الأثير وعيون الأخبار اسمه عبد الله بن الأهدم. ولم يتفق مع الزبير في تسميته بصفران إلا القالي. وصفوان هو ابن عبد الله بن الأهتم التميمي من ٻئي منقر› کان سحطیباً رثیساً واہته -حالد بن صفوان. (انظر البیان والتبیین ۱/ .)۳١١‏ oY

عدد الصفحات ٢٥٧