تاها اين كر الأنك تعطفت غلك (۹ و الأملاكة فلیین. يضاف ضيفت لديك الهلاك» وأنت في فرع من الفروع ضار" ورثته عن الأكابر الكبار. ومن عبد الملك ومروان» هنالك الفضل والبيان» والعرٌ والسلطان سادوا الناسّ في الجاهلية قدماء وفي الإسلام حيرا وكرما. فلك كقان» كث تمطرٌ الندى» والأحرى سمام" يقتل اليدى» وإنك - والله - لقي» ومن الأدناس نفيئ» وإنكَ لمهدّبا في الكرام» فليس يفوفّك أحث من الأنام. وإنك لفي بحر من المجد» قد ررقت من الحمد. فالناس لدى بابك يرجون ندى فضصلك» من عوائد سيبك لأنك للجود حليف ولأ الجود عليك يطوف. تراه عليك وطيفه» تسجلها من بحور عريضه. فقال مسلمة: والله يا أعرابيّ إنك لفصيح. قال: أجل وأنا"“ مع ذلك صريح. قال: فما تکاد تج أعرابیاً عاقل5. قال: وما يذهب عقلَّه لو کان کاماگ؟ قال : لأنه قلّما يخالط الناس. قال: فذاك أكيدٌ له عند الناس. فال وای له بالہاس )وهو لا پر الفتال؟ قفال: يكونٌ غمراً فيجترىء على الأبطال. فال: وأئى له الجراءة ولم یجتریء؟ فال : أن يصمّم الحملةً ثم يصہر. قال: وکبف پصبر على الطّعان؟ قال: تراه فرضاً تغرضه الأقران. قال مسلمة: يا عجبا لهذا الأعرابي . قال: وما يعجبك مني يا ابن الخليفة» ومن صوابي؟ قال مسلمة: وما جعلك بالصواب» أولى من غيرك“؟ )1( في ب : حين تذکر. (۲) النضار: بالضم الطويل المستقيم الغصون»ء أو ما نبت مله في الجبل» وهو من أحسن أئواع الخشب . (۳) السمام: السم. 3 في ب : لفتل . )0( ٹسچلها : ٿسحب ماءها پالسجل› وهو الدلو الكبير المملوء, () سقطت من ب. (۷) في ب: البأس. (۸) في الأصل: نحبر. والمثبت من ب. (4) في ب: وما پجعلك أولى بالصواب من غيرك؟ VE
عدد الصفحات ١٧٨قال: نها سڄيّتي» وعليه رکبت طبيعتي» فنفنٰ کربتي» وآجزل عطپتي وردني (۳ ظ /) إلى بلدي. قال: وأين تسكل؟ قال: سَّراة الطائف. قال مَسلمة: معدل العلب والزبیب؟ قال: : نعم لسا ٻدوی» وېلد علوئ . قال فاحتکم. قال : أحتكم عشرة جلال تمر وعشرة أعنر. وقطيفة للعيال› وجملا نجعلل عليه متاعَداء وللالين 0 فآمر له ہما طلب. ۾ ۱٠١ _ حدلنا أحمد بن سعيد فال: حدثني الزبير قال: حدثني عمي مصعب ٻن عبد الله عن الواقدي قال" : صعد عثمان بن عمّان المنبرّ لما بويع بالخلافة. تخد الله وای عل م ارت علیه» فقال" : ولیناکم قریباء ودنا علیکم خی من خُطرنا فیکم» وذ عش باێکم اكلام على جهته» إن شاء الله. © ۹ _ قال أٻو عبد الله الزبير: رزوی عه رمه ا : أنه صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه» ثم ارت عليه فقال“: قان فان ول مركب صعب . وما کنا لحطباء» وسيعلَم الل ا ا ھن بینه وبين آدم إلا أب ميث لموعوظ. ٹم نزل. 6© ۷ _ قال آٻو عبد الله الزبير: وقف ثابت فطنة" على المنبر بالسند» فارتجٌ عليه» فنرل فقال" : (۱) جمهرة حطب العرب ۲۷۱/۱ والبیان والتبیین .٠٤١ /١ )۲( جمهرة حطب العرب ۳/ ۴٣٠١ . (۳) سقطت (رحمه الله) من ب. .۲۷۱/۱ جمهرة حطب العرب )٤( (0) هو ثاہت بن کعب بن ڄار العتكي» من شعراء الدولة الأمويةء ركان فارسا شجاعاً» توفي سلة ١ وقطلة لقب له. (الأغائي .)۲٤۷/١٤ . ۲٤۷/٠٤ والأغاني ٠١١/۳ جمهرة حطب العرب )٩( 1Y0
عدد الصفحات ١٧٩وإ لا أكسنْ فيكم حطيبا فإنني بسيفي إذا جد الوغبى لخطيب"" فقيل له: لو قلت هذا على المنبر قبل أن تنل منه كنت أخطبَ الناس. @ الال رارت على الد بن عبد الله القسرىّ على منبر الكوفة فقال": إن هذا الكلام بجيء أحیاناء وټعزب آحیانا". ورہما طلب فابی» وکوثر فقسا“ فالتاتي لمجپئه ايسر من التعاطي لابيو» وقد يتل“ من الجريء جناله» وینقطع من" الدر ب ر( لسانه» فاا ببطرة القولٌ إذا اسع ولا يكسره النطق إذا امتنع » وسأعود إن شاء الله سق ١1۹ وقال: شنکا عبد الله ہن عامر“ إلى زياد بن أببه - وهو كاتبه على العراق - الحصر على wr (A . 4 1 . ۰ " ۰ منك . قال فکیف آسمع ذاك؟ قال: رح يوم الجمعة 0 من المقصورة بالقرب حتى أسمعك ححطب الناس. فلما كان يوم الجمعة قال زياد: إن الأميرَ سهرً () الدبوان .۳١ وفي البیان والتہیین ۲۳۰/۱ روايثه: )۲( هر + طب السرب ۳/ ٠٠۲ ومحاضرات الراغب ٠١۷ /١ وأمالي القالي ١١١/١ . (۳) في السحاصر ات: ويعسر. وفي الأمالي: ريعزب أحياناً فيعز مطلبه . (4) في المساضر ات: وكوبر فعتا. وفي الأمالي: كور فحصی. (3) في المساصر انت : وقد يعلط . 0( اي سه اي (۷) الدرت. الاد اللسات. (۸) م یی الہ بن عامر ہن کریز ہن ربیعة» کان شجاعاً جواداً ميمواًء ولاه عثمان البصرة» وضم إليه ارس فاماییح شراسات وأطراف ارس وسجستان وغيرها» وولاه معاوية البصرة» توفي سنة ۵۹ . (الما ف ٠ ۳۲ واللإصابة ۳/ 1١ رالبيان والتبيين .)۹٤/١ (۹) ابطر هاا اطع في البيان والتبيین ٠١١/۲ . . اړ سم قول المجمعة فکن ۰.٢ اې (e) ۷1
عدد الصفحات ١٨٠البارحة فليس يمكنه الخروج إلى الصلاة. والتفت إلى رجل من سادة بلي تميم» فقال له: قم فاحطب» وصلٌ بالناس. فلما أوفى على ذروة المنبر قال: الحم لل الذي حل السماوات والأرضّ في ستة أشهر. قالوا قحك الله الله - جل ناؤه _"“ يقول: في ستة أيام"“. وتقول أنت: في ستة أشهر. فنزل والتفت إلى شريف لربيعة فقال له: قم فاحطب . فلما ارتقی" على المنہر ضربة بطرفه» فوقع على جار له کان یخاصمٌه في حح بيّهما. فقال: الحمد لله. وارجٌ عليه . فقال لجاره: أا بعد فإ نزلث إليك يا أصلع لأفعلنٌ بك ولأفعلنٌ . فأنزلوه. فالتفت إلى رئيس من رؤساء الأزدء فقال له: انهضل فأقمْ للناس صلاتهم» فلما تسلّم المنبر قال: الحمد لله» ولم يدر ما يقول بعد ذلك» فقال: أيّها الناس» قد والله هممث أن لا أحضر اليوم» فقالت لي امرأتي: أنشدثك بالله إن تركت فضلَ الصلاة في المسجد يوم الجمعةء (16 ظ /) فأطعتهاء فوقفت هذا الموقف الذي ترودً. فاشهدوا جميعاً أنها طالق. فأنرلوه إنرالاً عنيفاً. وأرسل زبادٌ إلى عبد الله بن عامر» آنه ليس أحد يقيم للناس صلاتهم» ولا بد من أن تحمل على نفسك . فخرج فخطب فتن فضله في الناس على سائر الناس. : قال أبو عبد الله الزبير: وحدثني المدائني قال“ ٠١١ كان عبد ره اليشكري عامل لعلي بن موسى على المدائن فصعد المنبر» فحمد الله وأثنی عليه» ثم ارتج عليه» فسکت ثم قال : ني لاأکود في بتي فتجيء على لساني ألفٌ كلمة» فإذا قمث على أعوادكم هذه جاء الشيطان فمحاها كلها من صداري »۰ ولقد کشت وما في الأبام پو حت 2 من يوم الجمعة» فصرت وما في )0 4 سقطت (جل ثناۋه) من ب . (۲) إشارة إلى الأية الكريمة«إوهو الذي حلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء» سورة هود آية ۷. )٤( جمهرة خحطب العرب ۳/ ٠٠١ وسمّاه وازعاً اليشكري . )0( جمهرة حلب العرب .٠٣٤/۳ (7) في الجمهرة: وال إني. (۷) في ب: يوماً. وهو تحرف . ۷Y
عدد الصفحات ١٨١الأيام يوم أبغض الي من يوم الجة ب وماذاك إلا لخطبتكم. کک ولم تقول هذا - أصلح الله الأمير وأنت حط الناس؟ قال : واللّهِ لخطبتي أنتنُ ا إلا الهوان. yy ys تبه : أصلح الله الأميرَء قد استعملت على الريّء e الاين أهل خراسان» فلو حرجت ثم حطہت الناس. فقال : على س خحطب وپلك› هم أعلاج أميْون؟ قال له: لا بذ من خحطبة. فخرج وصعد المنبر. فحمد الاب وأٹلى عليه» ثم ارت عليه» فجعل بقول: أمّا بعد - وقبالةٌ وجهه شيخ أصلع - ٠( و /) فقال: آمّا بعد» يا أصلع» فوالله ما غلطني غيرك» على به . فأتي به» فضربه أسواطا. ۵ ۱۲ حدثني الزٻير قال: حدثني عي قال“ : ارج على عبد الله بن عامر وهو على منبر البصرة في يوم أضحی فقال: والله لا أجمع علیکہ” عا Ed, م مَنْ أحذ شاة من السوق فهي له» ولمنها علي . © وحدثني الزبير قال: حدثني محمد بن الحسن قال: حطب عبد الرحمن بن خحالدبن الوليد“ على مثبر حمص» فارثج عليه (۱) سقط من ب اہتداء من (فصرت). (۲) في الجمهرة: لخطبتكم هذه. (۳) في ب: ولي خالد. ly a N E Ee E E (€) إلى الشام واستجار بزفر بن الحارث الكلابي» فراجع عبد الملك في أمره فأجاره» ولخالد أثر عظيم في قتال الخوارج. (الأغاني .)٤١/١١ (۵) جمهرة حطب العرب ٠١۳/۳ . : والنص في محاضرات الراغب ۱۳۸/١ منسوب إلى عتاب بن ورقاء. (1) في المحاضرات: ادخلوا سوق الغنم. (۷) سقطت (علیکم) من ب. (۸) هو عبد الرحمن بن حالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي» يقال له صحبة» وذكر ابن سعد= YA
عدد الصفحات ١٨٢ساعة ثم قال: اما بعدٌ: يا أهل حمص» فانم" إلى إمام عادل أحوج منكم إلى حطیب مصقَع. ثم نزل". ۾ ۱۲۳ - حدثلي الزبير قال: حدثئي عمر بن أپي ٻکر المؤملي عن عامر بن صالح عن عد الله بن سالم قال: دحلٿ على بي جعفر وما فقلت: يا أ مير المؤمنين إن لي إليك ثلاث حوائج› قال: وما هرٌ؟ قال: قلث: آمّا أولاهنٌ فتقيم. جلساءّك» قال: ا ا . وأا الثانية» فلا تغضب. قال: ولا أغضتٌ. قال: وما الثاللة؟ قال: قلت: إن کل م“ وراء بابك مفتول مقهور. قال: فغضت. فقلت: a قال: فلا أ غضبٌ إذاً. وأخرج اتمه من يده فقال: قد رددث أمر المسلمين إليك فدبرهم برأپك» واي الله الذي إليه معاذك» فقد أحرجت من رقبتي ذلك. e oT المطلب وأمير المؤمنين» أدبّر آنأ“ الخلافة؟ قال: فكبف ٠٠( ظ /) أصنع؟ قال: قلت : e وتطرح ادا على بابك فلا يجيء TT ا مرٿت فجيء ااا إلى بابك فأنصفته منهء قال: فأطرق ملا ثم قال: قد أردنا ذلك» فما أمكنناء ولا أعنا عليه» فقلت: يا أمير المؤمنين: اجعله أكبرّ شغلك» فإك تدركه. قال: أفعلٌ [إنُ شاء الفا“ ونسأل الله المعونة على ذلك ت أنه في الطبقة الأرلى من تابعي أهل المدينة» وكان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية وشهد معه صفين» مات سنة ٤ قتله ابن أثال النصرائي بالسم. (الإصابة 1۹/۳). )۱( کرّر في ب سهواً عبارة: أما بعد يا آهل حمص فارتج عليه ساعة. (۲) في ب: أنتم. (۳) سقطت من ب (ثم نرل). )£( فی ب: ما, )0( في ب: قد ٻراٺا تحريف . 0( فې ب: عند. (v) في ب من يجيء. (۸) ما ٻين الحاصرئين تكملة من ب . ۱۷۹
عدد الصفحات ١٨٣٠١١ © حدثني الزبير قال: حدثني محمد بن سلام الجمحي» قال: وفد عبيد الله بن الحسن"“ قاضي البصرة على أمير المؤمنين المهدي فتكلم بين تیه فیا شی بن ده بشي اماه |د جاه رسو عید ا بن الصن پول 0 ا لأصحابه : آتمّوا غداءکم» ورکب فقال له: إن" کلمت الیم بین بدي | مير المؤمنين وأبو عبيد الله حاضر»ء فأحت أن تأيه عسى أن يجري لي“ ذکڙ فتنظر هل عب کلامي. قال شبيب: فجئته فقال: تكلم صاحبکم الوم بين يدي أمير المؤمئين . فلت له: : فما سمعت؟ قال: رسائل غیلان ومواعظ الحسن »› ونسچج e ممل . ٠١ حدثلي الزبير قال: حدثني العتبي قال: ETS ورغېته في الأدب» أن أباه ولي مص وهر حدپٹ السن ا في ٻلوغه» ا إخراجه معه فقال: ڀا اهار هشر ذلك :لفل أن کون أنفع لي ولك أن ٿرسلني و /) إلى المدينةء فأقعد إلى فقهاء أهلهاء وأتادذب بأدبهم . فوجهه إلى المدينة» ص ففعد مع مشایخ فریش› وٿجلٽبَ شبابهم» وجاء له ألطافُ په من مصرَه فچعل (۱) هو عبيد الله ہن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري البصري» من قضاة البصرة وفقهائها المعروفين بالحديث. توفي بالبصرة سنة ۱١١۸ وكان أهل البصرة لا يشكون أنه لم يكن بالصرة رجل أعقل من عبيد الله بن الحسن وعبيد الله بن سالم. (انظر تهذيب التهذيب والبيان والتبيين ۷/1(, (۲) شيب بن شبيبة بن عبد الله بن الأهتم المنقري من المتصلين بخالد بن صفوان جمعت بينهما الصناعة والقرابة والمجاورة وكان يقال: لولا أنهما أحكم تميم لتباينا تباين الأسد والنمر. ركان خحطيباً مصنفاً. (الہیان والتبیین ٤١/۱ والشذرات .)٠٥٦/١ ۳( في ٻب: اي )٤( في ب: ٻي. (۵) هو أو مروان غیلان الدمشقې . قالوا: aE O . أحذه هشام بن عبد الملك فصلبه پاب دمشق كان من بلغاء الكتاب. (انظر الفهرست 1١١ ولسان المیزان .)٤١٤/٤ (7) وردت هذه القصة مختصرة في البيان والتبيين ٠۹١ /١ . ۱۸۹
عدد الصفحات ١٨٤یقشمها بینهم» فشهره أهل المدينة بعليه وعقله مم حدالة سلّه» فحسده فتیانٌ فریش»› فتعدوا إلبه» فقالوا: کیف أصبحت ڀا أا . فقال: مها إټاي وكلام المجعة» فشهرت منه بالمدينة سحت کنب بها إلى أبيه بمصرَ»ء (رالمجعّة القليلة عقولهم» الضعيفة آراؤهم) ثم بعت إليه عبد الملك عند وفاة ابیه"» فخلطه بولږه» وقدمه على ير منهم ٠ وزو جه انه فاطمة وهي التي يقول فبها الشاع": 1 Ah ebe A بلست الخليفة والخليفة جدها اأحث الحلالف والخليفة زرجها فلم تکن امراةٌ تستحق هذا ابیت إلى يومنا هذا غيرهاء وكان الذين بعيبون عو ممن یحسده لا یعیپونه إلا پشیئین ن بالإفراط في النعمة والاحتيال في المشيّة» ولو کا یجدون اتا ملو عهماء وهو قول الأحنف: الكامل من عدت هفرائه ولا تعد إلا من قلَةٍ. ٠ فدخل یوما على عبد الملك وهو يتجانت في مشيته . فقال له: يا عمرٌ ما لك تمشي غر مشيتك؟ قال: إن ٻي جرحاً. قال: وفي اې جسلك؟ قال: بين الرائفة والصف”". قال عب الملك لرَؤح بن زنباع“: اسم بالل لو رجل من E E E ۱۲١ ۵ حدثلي آبو الحسن المداثني عن عوائة بن الحكم عن ٦٦( ظ /) 0 (1) في القاموس: المجعة: بالضم ويفتح» الاحمق إذا جلس لم يكد يبرح من مكانه» والجاهل. () في ب: أحيه. ۳( الببث في ترجمة فاطمة بلت عبد الملك في أعلام الساء منسوب لوضاح. )4( في ب٠ بالنعمة. (9) في ب: پجعلوه. هو تحرف . 0) پتجانف؛ یتمابل. (۷) في هامش الأصل: حاشية: الرائفة طرف الاألية. والصفن: الخصية. فال جرير: يترك أصفان الخصا جلا جلا . (۸) ہو اہو زرعة روح بن رباع الجذامي» سيد جذام» وأمير فلسطين» كان معطّماً لدى عبد الملك بن مروان»؛ لا یکاد یفارته» وهر علده پمترلة وزیر. وګان ذا علم وعقل ودين توفي فې سلۀ اربع ومانين. (العبر .)۹۸/١ 1۸۱
عدد الصفحات ١٨٥قال مالك بن عُمارة اللخمي”": كدت أجالسن في ظل الكعبة أيام الموسم عبد الملك بن مروان» وقبيصة بن ذؤيب" وعروة بن الزبير» فكنا نخوض في فنون الأحاديث وأيام ا فكدث لا أجذ عند أحل منهم لا اجه ل ع الملك بن مروان» من اتساعه“ في المعرفةء وتصرفه في فنون العلم» وحسن استماعه إذا حت وحلاوة لفظه إذا حدّث» فخلوث به ذات ليلةء فقلث: واللّه إني لمسرور*“ بما أشاهده من كثرة تصؤفك» رحسن حديلك» وإقبالك على جليسك› فقال لي: إنك إن تعش فليا سترى العيودً إل طامحةء والأعناق إِليّ قاصدة فلا E إلي ركابك» فلأملأن يديك . قال مالك: فلما أفضصث إلبه الخلافة آتيثه» فرأيته يوم جُمعة» وهو على المدہر“ فلما وقعت عيناه على بسر وجهي» فقلت: لم ببتلي معرفة» أو عرفني فاظهر لي لكر . لكي لم أبرح مكاي حتى قضى الصلاة» ودخحلء فما هو إلا أن دحل إذ حرج آذنه. فقال: أين مالك بن عمارة اللحمي؟ فأخذ بيدي فأدحلني إليه» فلما رآني مد يده إلى وقال: إلك تراءبتَ لي بموضم لم يَجُرْ فيه إلا ما رأيت من الأعراض والانقباض» فأما الان فاهلا بك E E O OS پخیر وعلی ما يحب أمیر الومتن اال الله ا ال اذك ما كدت ٦۷( و /) قلت لك؟ قلثٌ: : لحم“ وهو الذي أعملني إليك . فقال: إنه - والله - ما هو بميراث ادعيناه» ولا أثر وعيناهء ولكتي أحدلك عن يقيني بخصال سمّت لها نفسي إلى الموضع الذي أنا فيه. ما () النص بتمامه في الامتاع والمؤائسة ۲] .۷١ (۲) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي المدني الفقيه» روى عن أبي بكر وعمر» قال الزهري: كان من علماء الأمة. توفي بدمشق في سلة حمس ولمائين. (العبر .)٠١١/١ (۳) في الامتاع: ركنا نخوض في الفقه مرة» وفي الذكر مرة» وفي أشعار العرب وآثار الناس مرة. 0) في الامتاع: من الاتساع في المعرفة» والتصرف في فنون العلم والفصاحة رالبلاغة. (0) في الامتاع: بك لما أشاهده. 0( في ب: تعپش . (۷) في الامتاع: فرافيته. . في الامتاع : فتصدیت (A) 4) في الامتاع: رلو عرفلي ما أظهر نكرة. 1۸1
عدد الصفحات ١٨٦لاحبث فا ود ولا ذا فرابة» ولا قصدت لكبيرة من محارم الله - عز وجل - والباً عليهاء ولا متلَدّذاً بها. . وکنٽٹ من قريش في بيتهاء ومن پيتها في وسطه؛ وکدت أرجو أن رفع الله مني وقد فعل. ٹم قال: : با غلام پوثه منزلاً في الدار. فأحذ الغلام بيدي» وقال: قم إلى رحلك إذا ششت. , فكنث في أحفض حالم» وأنعم بال» وحيثُ يث أسمع کلامّهء ويسمع کلامي» حتّی إذا حضرٌ غداؤه أو عشاؤ. أو قعد لېطانته تاي الغلامٌ فقال: إن شت صرت إلى آمير المؤمنين» فاه جالس. فأمشي إلیه بلا حذاء ولا رداع» فيرفع مجلسي › ویقبل محادڻتي» ويسالني عن اعراق مر وعن الحجاز أخرى. حتى إذا مضت لي عنده عشرون ليلة تغديث في آحرها يوماً عنده» فلما قام مَنْ حضرهء ونهضصت لان اة قو قال : على رلك أيّها الرجلٌ» أي الأمرين أ حب إليك؟ المقام عندناء فلك النصفة في المحالفة والمعاشرة“ مع المواساة. أم الشخوص فلك الجباء والكرامة. قلث: يا أمير المؤمنين فارقث ا زائ لأمير المؤمنين. فإن أمرني بالمقام احترث فناءّه على الأهل والولد. قال: لا. بل أرى لك الرجوع إليهم» فإنهم متطلعون إلى رۇپتك› e (۷ ط /) أو بُحدثون بك مثله» والځّبار بعد في زیارتدا أر اليمقام فيهم إلبك ا ملأت" يديك" أبا نصر؟ قلث: يا أمير المؤمنين» أراك ذاكراً لما رايت به على نفسك. قال : أجل» ولا حير فمن لا يذكر إذا وعد» ويسى إذا أوعد. > وع ذا ششت» صحبئك السلام قال: : فقہضت جميع ما آمر لي به في ڀومي» ثم ودعته فکان حر العهد به . ٠۲۷ ® حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدّثني الزبير قال: حدثني إسحاق بن (1) في الامتاع: فإذا حضر عشاؤه أو قعد. وفي ب؛ وعشاۋه. () في الامتاع: على محادڻتي. وفي ب: ويسال. في الاماع: نهضت للقيام. )4( ئي الامتاع ؛ في المعاشرة والمجالسة. () في الامتاع: رریٽ. ٹحریف. ووأی: کوعی وعد وضمن. 1A۳
عدد الصفحات ١٨٧إبراهيم التميميّ عن عاصم بن الحدثان» عن المتوكل بن عروة بن يعمر الليثيّ عن أبيه عروة قال : حرجت أريد الشام فصحبني رجلٌ قصيرٌ القامة ذل اللسان جهوريهء فقلت له: ين تعمد" يا عبد الله؟ قال: فهلا سألت عن الاسم والنسب؟ قال عروة فقلت: في الإسلام كاف» والمسلمون إحرة o فاطْلع من نفسه على ما یكره» وأما كذبة فأثم. فقال: إك لموفق مُسَدَدٌ إن شاء الل I GS وال ما أنت بمخيل أن تكون حروريا"» وما زيْك برتهم. قال: فضحك. قال: پا عبد اله إن طالب الأحن والثار يتدكر. قال: فقلث له: ليست بك مني حشمة ألقها علي وعنك. أخبرني: ما قصثك» ومَنْ أنت؟ فال: بل“ أحبرني أنت أولا. قلث: أنا عروة بن يعمر الليثي» حرجت أريد عبد الملك مدليا إليه بإخاء ومودّة كانت بيننا وبينه منڏ دهر. قال: آما والله (۸ و /) إ SS القلوبء وفْطعث اعناق الإبلء إله لدائم العهدء بالجميل» غير أن في يده بعض الكزاز"» وهو الحزم. TT مَنْ القائل : e CL اة إذا جعلت درن التراقي تطلّم وحشرج والنسوان پېبکین حوله وعاپن أمراً مفضعا ضاق صدره E LENIN وخحيرٌ عتاد المرء تقوى ومن يحد 1( في ب: تصعد. (۲) في ب: حروبا. تحريف. (۴) في ٻب: ٳني (4) سقطت (پل) من ب. )٥( في ب: أول (0) الكزاز: بالضم البخل. )¥( في ب: ٹیخلد, يقلن أبونا همالك فموذع فأجهش يبكي تارة ويُرجع وکل حدوع ا سسوف پخسدع عن الموت يوماً لا محالة يصرع
عدد الصفحات ١٨٨فلا تك هياب إذا الحربأ أحسمت"“ وظلت لها الأبطال تحرى وتخضع قال عروة:٠ قلت : لا واللَهِ - ما أدري مَنْ بقول هذا الشعرً. قال: فإني قائلها. فقلث: ومن أنت؟ قال: الضصحاك بن عروة بن مالك العدويّ. eG ES E O SOR TO الحاجة التي ترید؟ لعل الله أن يجلبَ لنا حيراًء أو يدفْحٌ بنا شرًا. قال: أري عبد الملك بن مروان لمثل ما تريده. غبرت أنا وعد الملك برهة من دهرنا لا نفترق ليلا ولا نھاراً إلا ان يذهب ما رجلٌ لی منزله» ثم يووب إلى مجاس لنا نتذاكرٌ فيه أيام العرب» وفنون الأحاديث» وكان يحضرٌ معنا في الممجلس عروة بن الزبير» وقبيصة بن فى اسا في المعرنة ٠ اجا ع اعد ٠ا آجة فد عة املك ١ ازيب فكع ظط /) وتصرفه في فنون العلم» وحسن استماعه إذا حدّت» وحلاوة لفظه إذا ۸( حدّث"» فخلوت معه ذات ليلة فقلت: واللّه إني لجّذل“ لما أشاهد من كثرة تصرفك» وحسن حديدك“» وإقبالك على جليسك. فقال لي: إنّك إن تیش قليلاً فسترى العيودٌ إلىّ طامحة والأعناق إلى فاصدة» والرجال قد وطئت عقبيٌ» أما - والله لقن أدركتني لأكرمّك ولأملالٌ يديك. فولي ما ولي وأدرك ما أدرك - فوالله - ما تاقت لى شيء مما هو“ فيه ننسي» ولا تطلعٿ. حتى ولد لي غلامٌ فأاسهرَ ليليَ الاهتمام والاغتمام بأمره للا يقى بعدي إذا مث قليل الوفر. فتاقت نفسي إلى عبد الملك بن مروان فأقہلت إلبه ونفسي متعلقة ببني» ليس ليلي ٻليل» ولا نهاري ٻنهار. ) ا قال: تقدم على عبد الملك» ملك الآفاق» فإِنُ عرض عليك حاجة» فلا يكبردً (۱) في الأصل: أحشمت. وما أثبتناه من ب أحسن. وأحسمت: تتابعت. (۳) انظر ما مر في ص ۱۸۰ . )٤( جذل: فرح. )0( في ب أحاديلك . () سقطت (هو) من ب. 1A0
عدد الصفحات ١٨٩في عينك أن تساه كثيراً» فد المانح والمعطي الله - جل وع - فرّما حرجت الرغائب من يد البخيل» ومن الجواد بالقليل . قال: فقال: والله لو کان لساك عبر عن قلبي ما عدا ما قلت . قال عروءٌ: فتساپرنا اما ولڀالي ما پک علي حديا ولا ٻيتاً من شعر. ٿال: فقلت له: إنك لأعلمٌ الناس بأحاديث العرب وأشعارها وأيامها. فقال لي: من أُقدمٌ - والله علپه غداً أعلمٌ مني . والله ما N De E E عند مخاطرة القروم القياسرة (4 و /) والفحول؟ قال: قلث: ومَنْ تعني؟ قال: عبد الملك بن مروان. قلثت: وإثه عددك لكذلك؟ قال: أي واللَهِ عند کل مَنْ علم شيا من أولبة العرب. فالغو E يسير ليلةً» وأا معه إذ لحشًنا أعرابعٌ على فعود له» وهو ینشد شعراً ویترنم به وقول : الا أا البيث الفريست مزان سيت ألم يحزنك من أهلك الهجرٌ فما كان هجرانيكَ من حدَثِ القلى ولك هجرائيك في صزفه عذر قال عروة: فقال صاحبي: أعذ وبحك كيف قلت : فما كان هجرانيك من حدَبِ القلى ولك هجرانيك في صّزفه عدر فأعاد عليه الأعرابئ. فقال: ويحكَ مَنْ قائل هذا الشعر؟ فال : الذي يقول: وأكشر وجل ابن الغفريزة أمّه على ما أصاب الناسَ عض به الدهر فأصبح مالوسا تعادت همومه EA IR OEE فباح وأبدى الدمع مافي ضميره من الوجد حتى قيل ليس له صبر قال: ويحك مَنْ هو؟ (۱) سقطت (قابي) من ب. )۲( في ب : سطح . (۳) والحق (بالكسر): من الإبل الداخلة في الرابعة. )٤( المالوس: المجلون. A۹
عدد الصفحات ١٩٠قال: كثير بن عبد الله“ ابن الغريرة» أحد بني صخر بن نهشل. قال عروة: As تا اسا اا ميد وتخستال ابستق خسن دزا NE E ETE ان الا رركن اها (۹ ظ /) فقال الأعرابيْ: نعم. قال عروة أقولٌ: وه عراني فعميتنه وتمشي اختيالاً إذا ما مشت تجوبا المهامه خطارة تمطت ی سرود وتصبح والسيب موضوعها ولت بالقرب نايا طويلا" فا يط الا س EE EEE وقول الحواضن ويلا وبيلا جا و ال ر فك ولحالا ار عفان شرا طسویسلا : فغال الضشاك: أنا - والله - أشعرٌ مله حين اا ف الا كما يخطر الفح سامى الفحولا إا ما ال رعو رالةك تادر آنا اد الج دة وإ قلت عاج رمت بي دلولا )١( في اسم أيه وهم» لعله من الناسخ. فقد حرف من عبد الله إلى عبد الرحمن. ظناً بأنه كثير عزة. وکثير هذا هو: كثير بن عبد الله بن مالك بن هبيرة التميمي أحد بني نهشل» والغريرة أمه. وهو مخضرم أدرك الجاهلية وعاش إلى أيام الحجاج وقد رثى عدمان رضي الله عله . رالغريرة أمّه سبية من بني تغلب» واسمها في الأغاني: الغريرة. وفي الإصابة: الغريرة. (انظر المرزبائي ۲٤٠١ والأغاني ۹۷/٠١ رالإصابة ۳/ .)۲۹١ (۲) الأبيات ١ ١ ١ ١ في المرزباني و ١ء ١ ٠١ في الإصابة. (۳) في المرزباني والإصابة: نأتك أمامة نايا طريلا (0) الہہت سقط من ب. (۵) في المرزباني: فإن الزمان . .. للدته. وحملسك الحسب عبشا ٹقیالا AY
عدد الصفحات ١٩١رة الخلى هتر ٠ اماه الشراسج هري سر تكااد تفم انساعهما ااا إلى ملك من بني غالب يمذ إلى المجد باعا طويلا" إمامٌ قريش ومن أصبحت إلبه قريش تج الرحيلا ومن عر بالحزم أهل الهمدى وأضحرا إليه ثباتِ حلولا ا و ا ا ا قال عروة: فقلث في نفسي: سَقطة من سقطات الرجل وهفوة وزلّة حين مدح نفسه» ولم أرَ شعره هذا شيثاء ولم پر مني ارتياحا» ولا تعجُباً. قال: يا آخا بني يث» لست أعني أشعرَ منه في شعري هذا . إني قد أعرف أنك رجل (۷۰ و /) عرب تبصرٌ الشعر وتعرفه. فهل رأيت شعراً ارتجل في هذا الوقت بلا رويّة؟ أما والله - إني إن كنث أقول ما أقول» إني لطب بما يقبلٌ فيه الرجال» وإني لأا الذي أقول فأسكّع . هل ترى حللا؟ قلت: هاتِ» فوالله لن تزيدني في نفسك إلا رغبةً مند صحبتك . ولقد ظندث أنها هفوةٌ منك» فوجدتك عالما بها. قال: ثم أنشدني شعرا قال: قلته منڈ ستین سن ونا غلام حين راهقث الحلب* : أمخترمي الموتٌ ابن عمر فذاه بلفسي ولم أترك حصيناً مجدلا يدوءٌ فلا يسطيع نهضا وقد حشت يدي جوفه أضمى المعالم مسحلا )1( مضبر : مجتمع الخلق» مولقه. المشهوم: الفرس السريع اللشيط القوي . نسول: يقال نسل الماشي إذا أسرع» وأنسل القرم تقدمهم. (۲) أنساع: واحد نسع (بالكسر) وهو سير ينسج عريضاً على هيئة أعنة اللعال» تشد به الرحال. ازلأم: أسرع. وترمد: الناقة تضرع. والكلمة غير واضحة في ب. (۳) في ب: إلى مالك. )٤( السيب: العطاء. (0) سقط من ب سطر اپتداء من (شعرا). (0) في ب: جفوة. تحريف. A۸۸
عدد الصفحات ١٩٢ي ا ماد ا ا و واا بك ر ادهو آردی اب غاد فرب يد بيضاء أسدى ابن حالد (1) ww وحص إذا ما حفث أمراً معضلا . بفيه ولم أحفل لذلك محفلا وكان معما في الكرام ومخولا" إل ولاب قد تعداه أعصلا حفاظا زإكراسا فاردت له فة الكشخين ترجي المفنا فغپر ما بيليې وبين ابن حال هوى غالب أعيا الرجال وعيلا" فال عروة: فقلث له: كيف قلت هذه الأبيات؟ قال: أخبرك ولا أكذبك. كدت وحصين بن خالد ابن عمي داي“ لا يجري الماء يننا صفاءً ول ابه عم أحبهاء وقد سمبت لهاء وسُمټّت لې» فلہشٹ أنتظر ن ED Ea فاقبل“ ا ار ا ن و ا فزوجه اپنته» فلما كانت اليل التي پبتتي بهاء قعدتٌ له فرمیثه بسهم. فوالل ما ظندٹ آله أصابه» وهوی لفيه أله مات مدل ألف سنة» وأحلث فخبسث ھک SS . ويعلم الربة صادقا آي إنما أردت أن أذعره» ولم رذ ¦ قتله. فمضى القدر السابق کک واللَّهُ إن كان - يرحمه الله لوسيماء جمياً نبيلء وإني لعلى حلافه» وإن عذرَ ب قى فى اتحتيارها إ4 غل ل راض .آنا كما فن تري» وقد أحبرتك عن اہن (۱) في ب: وکل حصياً. (۲) في ب: فإن يك أردى بي إليك ابن خالد. (۳) عیل: أعوز. (4) دلية: لسا. )٥( اللهوة: الحفنة من المال. () في ب: وأقبل. (۷) في ب: وعقد لبها. ۸۹
عدد الصفحات ١٩٣