المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار PDF

الزبير بن بكار

صفحة ١١ من ٣٨

ألا أبلغ معاوية بن حرب مفغلغلة من الرجل اليماني“ ا0 ل اا عك وف اد ال اتك وان فأشهمد أن رحمك من زياد كرحم الفيل من ولد الأتان وأيم الله لکأني آنظر إلى ولده من بعده فد تفځُذوا نساءَ بني عبد شمس نسب أبي سفيان . فهذا ما وصلت ٥٦(‏ و /) به كرائمك من بعدك. وأمّا عمرو بن العاص فانك آثرته عليناء» وآدنیته دونناء ونحن في حال وعمرو في أخری» أمّا نحن فلعامل الناس بالوفاء والحياء» وعمرو يعامل الناس پالمکر والخدا > ومَنْ کان كذلك فلا وفاء له» وقد تبيّنَ لأمير المؤمنين غشه إياه في بعض الحالات» فليس ينبغي لمن غش ارلا أن بقبلٌ مله آحراً. ۰ ٠‏ ثم دحل مروان عند جلوس القوم. فقال معاوية: هيه يا مروان» أعنْ رأيكَ صدر هؤلاء حتى أسمعوني ما أكرهٌ قال: يا أمير المؤمنين : هل تدري ما متنا ومفكك؟ قال : هات تخطيطا كتخطيط أصحابك . قال: إن عدي بن زيد العَٻادي نصح اللعمان بن المنذر» وقدمّه على إخوته» وأشار على کسری بولایته» فکان جزاؤه مه أن حبسّه في السجن» فكتب إليه وهو محبوس : أبامنذر جازيت بالود بغضة فماذا جزاء المبخض المتبقض ° مجازاته في ذا المفال كراهة ولسث لشيء بعد بالمتع وض واعلم أا غير متعرضين لشيء من معاتبتك في هذا الأمر بعد اليوم. فان ترجع )١(‏ المغلغلة: الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد. (۲) الشاعر الجاهلي عدي ٻن زيد ہن حماد ہن زید بن أيوب»› أحد بني امریىء الفيس بن زيد مناة بن تميم» كان يسكن الحيرة ومراكز الريف فلان لسانه وسهل منطقه. وكان نصرانياً. (الأغاني 4/۲( . () دیوانه ص ۱۳١‏ )٤(‏ في الديوان: بالود سبخطة. )٥(‏ في الدیوان: فجازیته في ذا. 0۸

عدد الصفحات ١٦٢

قېلناء aS‏ - والله یا أمير المؤمنين - لو قدرت أن تنك بالا على آل أبي العاص لفعلت»ء توخشاً منك لعددهم» وتكؤهاً ملك لجمعهم»› وتبڈما منك بهم. وأيمٌ اللو ما ذاك جزاؤهم منك. لقد آثروك وأكرموك› فما کافیٹ»› ولا جازیٽ ولا آسيت. ثم جلس مروان وقام معاوية ٠٦(‏ ظ /) فدخل المنرل» وأطا المكت» ثم حرج قاطباً“ ما بین عپنیه» مسح عارضیه» ثم جلس على سریره» واستقبل القوم وأنشأً يقول: اراي فاق فن افرع ا ا واا ا لفد کدث لولا الله لا شيءَ غيره تبارك رى ذو العلا أن أصمّما ولكلني ررّيت في الحلم واللهى وقد قال فيه ذو المقال فأحكما a e‏ ولفسا حبيبةء وقلتم البهتانً في غير ما تلبت تثبْټ ولا پڀان» واني لعل يقين من أمري»› ولقد وضع الله ما کان“ في الجاهلية من البغيع رالحميةء وطلّب الترات» وذكر قبيح الأمّهات. فسفك الدماء» والشركٌ برب السماء» أعظْمٌ ممّا كان فيه أبو سفيان. وأيمٌ اللو ما إاه راقبعم» ولا لي نظرتم» بل أدرككم الحس القديمُ لبني حرب بن أميّة وإنّ نفسي لتؤامرني" أن أقيم فيكم حَدٌ الله» وما أراه يسعني غير ذلك» ولئن عدم إلى ما أرى» وجاءني من وراء ما أكره» لأنهلنكم صابا» ثم لأعلنكم علقا» ٹم لأوردنکم حیاضا مریراً طعمھاء ثم لا ٹترکون بغیر کرعهاء وإِنُ جاءکم الموث من کل مکان» حتی تعلموا مع“ طول حلمي» أن قد مُنيدم ٻمَنْ إن حڙ قطع» ون هر أوجم» ثم لا تقال لكم عندي العثرات» ولا تعفا لكم السيثات» ثم ليستصعبنَ عليكم )1( في ب : قاطب . نحریف . (۲) سقطت (ما کان) من ب. )۳( في ب : لتأمرني. )٤(‏ النهل أول الشرب . والعل: الشربة الثائية . والصاب والعلقم: الشراب المرً. (0) سقطت (مع) من ب. 0۹

عدد الصفحات ١٦٣

مني ما کان سهادً» ولتترکنٌ ما کان هيا . فاا [ما]“ ذکرڈ تم آني أصبث السلطان والمُلكٌ (۷ و /) بحقكم ونسبتكم فوالله إنكم لتعلمون یا آل أبي العاص أن عثمانٌ بن عفان - رحمة الله عليه - َيِل وأنتم حضور» وأنا غائ فوالله ما کان في e O‏ للحتوف» وشمتم" من بعده السپوف» فما نصرتموه» ولا آسپتموه» ولا منعتموه بأكار من الكلام» فما أبليتم*“ في ذلك عذراًء ولا ألهبعم ناراً. وإ جميم مَنْ ألبَ عليه و س شار ایاکم» وبذلك فُطعت ا ا وفك دمه واستحلت حرمته» فما شبہتم ارا ولا طلتم ثاراً. حتی کلت أنا الطالب بالتراتِ» المثكل للأمهات» ولقد مُنيث في الطلب بدمه بحرب امرىء لا تخور قنانهء ولا تنصڍع صفاته» مَنْ إن فزعت لم يزغ . وان أطعمث لم يطمع» مَنْ لا بُطمَع في قراره» ولا ينام من حدذاره» بلیٽت - وال ۔ بلیث ثابتة آنیابه › قلیل عُلابه» صم غضوب» شش" مهيب . O A‏ أحث» وهو الماك في مُلکه ہما یشاء - تبارك وتعالی . فادرکٹ بالثار ذ لم تدرکواء وصبرت إذ لم تصبرواء فأبنا أحق بالشكر» أنا لكم» أم أنتم لي؟ وقد كانت تبلعني عنكم هنات قبل مخضة زبدتكم» كل ذلك أتعطْفٌ عليكم بحلمي» وتر بجهدي . وکت في ذلك کما قال أحو بکر بن وائل : (۱) في ب: حقيراً. (۲) ما بين الحاصرتين لإكمال المعش . (۳) شام السيف: استله وغمده» فهي من الأضداد. )٤(‏ في ب: وما آئيتم. (9) في الأصل: وأجابه. وما أتناه عن ب. (1) الأوداج: واحدها الودج» وهو عرق في العنق. والأثباج : واحدها الثبج» وهو ما بين الكاهل إلى الظهر. (۷) شٹن: خحشن» غليظ الكف . 11۹

عدد الصفحات ١٦٤

(۵۷ ظط /) ااا ی م ا ي حفاظا وينوي من سفاهته کسري والله ما رأيتني قط إلا ونفسي تدعوني إلى الحلم قبل ساعتي هذه والحمد لله 'الذي كفاني شر ما دعتني إليه نفسي . ثم قال: اولی ثم أولی"". آما ني في وعيدي" |یاکم» کما قال الأول: لقسد كدثم ياآل بكر سفاهة تيرود ملي اعصّلَ الناب ضيف“ هزبراً هريتا يكره القرنٌ قربّه إا صال من بعد الزثير وصَّما“ وأما عمرو بن العاص فها هر حاضرٌ. فان شاءَ أن يجيب عن نفسه فليفعل» وإن شاء أن يدع فليدّع . أما إني أرضاه للخصم إذا جمحَ» وللتّرن إذا طمَحَ . ثم سكت. فقام عمرو بن العاص مائادٌ بین بدپه فقال : يا أمير المؤمنين» أنا الذي أقول يوم صمّين” : إذا تخازرث وما بي من زز لم كسرتث العين من غير عور إني واله - يا أمير المؤمنين - ما أنا بالعْرّ ولا العمر“» ولا الضرَّع ولا الورع"» ولا الواني ولا الفانيء وإني لأنا الحيّةٌ الصمًاء التي لا يبل سليمُهاء ولا ينام 2 (۱) سقطت (آولی ثم آولی) من ب. )۲( في ب : أا ووعيدي . (۳) اعصل: معوج في صلابة . (6) في ب هزېرا مهيبا . )٥(‏ جمع : رکب هواه فلا یمکن رذه. وطمح : ارتفع بصره. 0) البيتان في شرح نهج البلاغة ٠٠١/١‏ . (۷) الخرر: النظر بمؤحرة العين. وهي أمارة الغضب. () الغر: الشاب لا تجربة له. والغمر: من لم يجرب الأمور, (4) الضرع: الضعيف. والورع: الجبان. 9

عدد الصفحات ١٦٥

كليمهاء وإني آنا المرءٌء إن کویٹ أنضصجٹ»› وإ همزٹ کسرٹ . فمَنْ شاءَ فليشاوز» ومَنْ شاءَ فليؤامر. مع إنهم - يا أمير المؤمنين - لو عايدوا من يوم الهرير"" ما عاينث» أو ولوا مثل ما وليت» إذ شد علينا أبو حسن في كتائبه مع أهل البصائر» وأبطال العشائر» فهناك - يا أمير المؤمنين - (°۹۸ و /) شخصت الأبصارء وارتفع الشرار» وقلْصت الحْصى إلى مواضع الكلى» وقارعت الأمهات عن تكلهاء وذهلت عن حملهاء واحمر الحدَق»ء واغبر الأفق» وألجم العرَقء وسال العَلَقٌء وارتفع غبار القتام» وصبر الكرام» وغاضص اللثامء وذهب الكلامٌ وأزہدت الأشداقء وقامت الحرب على ساق» وحضر الفراق وكثر العلاق» وبائت الأعناق» وقامت الرجال في رکبها من بعد فناءِ من نبلها» وتقصّف من رماحهاء فلا يسكع إلا التغمغم من الرجالء والتحمحم من الخيل» ووقع السيوف في" الهام . فدارَ يومُنا ذلك حتى طفقنا اليل بخسقه» ثم انجلى الصبح بفلقه» ولم يبق من القتال إلا الهّرير“ والزئير. أما وال لعلموا أني أعظم غناءًء وأحسن بلاءء وأصبرٌ على اللأواء منهمء وأني كما قال الشاعر: وأغضي على أشياء لو شثت فلتها ولو قلتهالم أبتي للصلح موضعا . فان کان عودي من ضار فانني لأكره وا ان أحطم حروعا ولئن جعلني أميرٌ المؤمئين شعاره دون دثاره» أو سرہاله دون إزاره» ا بين جنبيه» لقد أوليت ذلك» فوجدته شکوراً ذکوراً» إذ لم تشکروه ولم تذکروه ولا ايء إذ طلبنا بدم عثمانء إذ لم تحسبوه» وبلغدا الغاية إذ لم تبلغواء وإذ جحدتم أميرَ المؤمنين › فأنم للنعمى نكر وأكفرُ وما ما (۵۸ ظ /) ا (۱) الهریر: من آيام صفين. (انظر ياقوت) . )۲( في ب ؛ وغبار القدم. )( في ب : على الهام. () الهرير: صروت الكلب درن نباحه. (0) في ب: ولفسه. 0( في ب : وأنتم . )¥( في ب: سمحت . 11

عدد الصفحات ١٦٦

العاص أنى أعامل الناس بالمكر والخداع فإني آنا بالأدب واللبٌ» والرفق والصدق› و وأمّا قولْك أني غششت مير المؤمنين» فما غش امرؤ كريمٌ امرءً كريماً إن دعا إلى النصف أن يقبله» وإنك في قولك لأمير المؤمنين لأسل للتضعيف والتعنيف والغضاضة والمضاضة غير أن حلمّه يأتي على ما وراء ذلك كله وأنا أسألك يا أميرًّ المؤمنين أن تعفو للقوم ما قالوا إن هم آلوا لاستتمام نعمتك عليهم وأياديك عندهم . فليسوا راجعين إلى أمر تكرهه إن شاء الله . قال معاوية : قد فعلث يا أبا عبد الله» ودحل وأمرً القوم فانصرفوا. 8 4 _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبير قال: حدثني أبو الحسن المدائني قال: قال سليمان بن عبد الملك: عجبث لهذه الأعاجم» ملكوا ألفَ سنةء لم يحتاجوا إلينا ساعةً واحدة في سياستهم» ومَلكنا مائةً سنة» لم نستغن عنهم ساعة. ٩ ۵‏ - حدثني الزٻير قال: حدثني عمي مصعب ٻن عبد الله قال : فال المنصور لجعفر بن سليمان حين ولاه المدينة» بعد مقتل محمد" بن عبد الله ٻن حسن: انظر مَنْ حرج مع محمد بن عبد الله من قریش فاسڄنه» ومن حرج معه من العرب فاجلده» ومن حرج من الموالي فاقطع يده . ٩۷ ©‏ - حدثني الزبير قال: حدثني أو الحسن المدائني قال: الان غ 1 الرس فال باي شيء سُدت قومَك؟ قال: أحلم عن (۱) هو جعفر بن سليمان ٻن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ابن عم السفاح والمنصور مات پالبصرة . (انظر المعارف ۳۷١‏ والہیان والتبیین ۲۸۹/۲). (۲) محمد ہن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ثار في المديدة بعد مقتل أبيه في سجن المنصور سئة ٠٤٤‏ وحطب الئاس وبايعوه طوعاً وكرهاًء واستعمل على مكة واليمن والشام عمالاً وكان فاضا شهماًء فأحبه الناس» وقد جهز المنصور ل أربعة آلاف. وتغلب عليه وقتل في رمضان سنة ٠٤١‏ . وبعث برأسه إلى المنصور. (العبر ٠۹۸/۱‏ والشذرات .)۲۱۳/١‏ (۳) عرابة بن أوس بن حارثة الأنصاري» شهد يوم أحد فاستصغر فرد. ومدحه الشماح فقال: إذا ما راية رفعستث لمجد تلقتامها عصرابة باليميسن 1

عدد الصفحات ١٦٧

جاهلهم وأعطي سائلهم وأخحف لهم في حوائجهم» فمن زاد على ٩٩(‏ و /) هذا فهو خير مي» ومن زدٿ عليه فأنا حير منه» ومن ساواني فهو ملل . ٩ ۵‏ - حدثني الزبير قال: حدّثني محمد بن سلام: ان ايوب الشختياني“ کان في مجلس فيه أعرابي» فقال له پوب : يا آعرابي لعلك قدرئ قال: وما القدرئ؟ قال: فأحبرّه بمحاسن قولهم. فقال: أنا ذاك» ثم أحبره بما يعيب الناسٌ من قولهم» فقال: لسث بذاك» ثم أخبره بمحاسن أهل الأثبات. قال: أنا ذاك. ثم أحبره بما يعيب الئاس من قولهم» فقال: لسث بذاك" . فقال أيوب : هكذا يفعل العاقل يأخحذ من كل شيءٍ أحسكه. ۵ 44 - حدلني الزبير قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: قال محمد بن رزين الخزاعي : سمعٹ داود بن علي“ ي ب حين بويع لأبي العباس» وهو مسندٌ ظهره إلى الكعبة ففال: شكراً شكرآء إا - والله - ما حرجنا لدحتفر فيكم نهرأً» ولا لنبني قصراً. اظن عدؤ الله أن لن نقدر عليه؟ امهل له في طغپانه وأرخي له من زمامه» حتی عر في فضل خطامه . فالآن أحد القوس باريهاء وعادت ابال إلى النَرّعة" وعاد = (المعارف .)۳١‏ (والمحاورة في ربيع الأبرار ۱۸۷/۳ والجليس الصالح .)٤۸/۲‏ (1) في ب: فهو حير مني . وهو تحريف. وائظر هذا الخبر في أمالي القالي ۲۷٤/١‏ . () هو أو بكر آيوب بن كيسان السختياني البصري. كان حجة أهل البصرة روى كثيراً من الأحاديث وروی عله توفي بالبصرة في الطاعون سنة ٠١١‏ عن ثلاث وستين سنة. (تهذیب ۹۷/۱ والمعارف ,)٤۷١‏ ۳( سقط سطر من ب اپتداء من (ثم أحبره) إلى (بذاك). )4( هو داود ٻن علي ٻن عبد الله ن العباس» كان أنطق الئاس» وأجودهم ارتجالاً واقتضاباً للقول» ويقال: إنه لم يتقدم في تحبير حطبة قط ولي مكة والمدينة لأبي العباس وأدرك من دولتهم ثمائية أشهر؛ ومات سلة ثلاث وثلاثين ومائة وله عقب . (الہیان والتبیین ۳۳۱/۱ والشذرات ۱۹۱/۱). )0( الخطبة في تاريخ الطبري ٠١١/۹‏ . وبعضها في البیان والتہیین ۱/ ۳١‏ وانظر جمهرة حطب العرب .۸/١‏ () النزعة: جمع نازع وهو الرامي . 1٤

عدد الصفحات ١٦٨

المّلك في نصابه في أهل بيت نبيكم»ء أهل بيت الرأفة والرحمة" وال إن كنا لنسهر" لكم ونحن في فُرشنا من الأسود والأبيض» لكم ذمّة الله وذمة رسولوء u‏ العباس”"» لا“ ورب هذه البليّة لا نهيج منكم أحدأًء ثم نزل. GS DS © حرج مالك بن بن اده بتصيد» فصا“ إلى بلك مقفر» ومعه جماعة من أصحابه» فی ا رو م و ا و ت ا ا ا أصحابّه أن يطلہوا له الصيدء I‏ فقال: اشووه ولا 5 ومصّوه مَصّا لعلکم أن تلتفعوا په » ففعلوا ذاك» ثم أثاروا شجاعا" “ارادا Ts A ES‏ » ففعلوا ذلك» ثم حرج وأصحابه في طلب الماع فإذا هاتف يهتف بهم : ياقوم ياقوم لا ما لكم أبداً حى تحثوا المطايا يومها التع“ وشددوا يمنة فالماء عن كشب ا ی و ا از ES ge‏ فاسقوا المطايا ومنه فاملؤا القربا فأاحذنا نعته» فإذا نحن بعين غزيرة» فسفينا منها إبلنا وتزودناء فلما فعلنا ذلك» لم نر للعین أثراًء وذا هات بهت بنا يقول: . في المراجع الألحرى: أهل الرافة والرحمة بكم والعطف عليكم‎ )١( (۲) في شرح النهج والطبرې: ولقد کائت آمورکم ترمضنا ونحن على فرشنا. (۳) في المصدرين السابقين: .. وذمة العباس رحمه الله أن نحكم فيكم ما أنزل الله» ونعمل فيكم بكتاب اله » ونسير في العامة منكم والخاصة بسيرة رسول الله بل )٤(‏ لا توجد هله العبارة في المصادر الأحرى. )٥(‏ هو مالك بن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي. ولي نهاوند لابن هبيرة. وكان من أصحاب المنصور. (انظر المؤتلف والمختلف ۳١‏ وجمهرة نساب العرب ۲٤۹١‏ وفتوح الپلدان ۱۹۹) . () الخاضب: الظليم اغتلم فاحمرت ساقاه. (۷) الشجاع: بالضم أو الكسر الحيّة أو الذكر منها أو ضرب من الصغير. (4) في ب: يذهب التعبا. 110

عدد الصفحات ١٦٩

اال ي ج ا ماو لے مي ا لا تزهدن في اصطناع العْرف من أحل إن امرءاً يحرم المعروف محروم ا EE‏ والشوٌ ما عاش منه المرءٌ مذموم فعلمنا أنه ذلك الشجاع. ١١١ ۵‏ حدثني الزبير قال: حذثني مبارك الطبري قال: دحل عُمارة ٻن حمزة“ على آٻي العباس السفًا e‏ وأسلی جاثزته› وأمرَ له بجوهر نفس › فقال : ا الله يا أ مير المؤمنين»› وبك فوالله لن أردنا شكرّك على ليك إن الشكر ما ليقصر عن نعميك“. کا ف عن منزلتك» غير أن الله ٠٠(‏ و /) جعل لك الفضل علا ولم پحرمنا منك الريادة لتفصير" شكرنا. قال: فأمر أبو العبّاس أن بُكتبّ هذا الكلام وبْدؤن. ٠١١‏ حدثني الزبير قال: حذثني محمد بن سلام قال: تي ۱ الجا اج بخاتم» فأعچبه. فقال لا 9 القَريّة: صفه. فقال: أصلح اله المير ها ا تمٌ» أز لازم ملحه صانع» أغلى به E‏ ویاقو تنه غالية والخواتيم له قالية» والعڀون إليه سامية› ولا ترد طینته" » استوت حلقته بين (۱) انظر مجم البلدان ۲/ ۵۳۲ حیٹ نسب دار عمارة پبخداد له. (۲) النص في زهر الآداب .١٤٠٦/۳‏ () في زهر الأداب: كنه صلتك. )4( في ب: عمك . (9) في زمر الأداب: جعل لك فضا علينا بالتقصير منا. (1) في زهر الأداب: لنقص. (۷) ابن الفرية: هو أيوب بن زيد بن قيس والقرية أمه» وهو من بئي هلال بن رپيعة ٻن زيد مناة ٻن عامر» وکان لسا حطیباً» وكان مع الحجاج فقتله لسبب اتهمه فيه ميل إلى ابن الأشعث سلة .۸٤‏ «المعارف ٠١٤‏ وائظر اہن حلكان ,)۸۳/١‏ (۸) اآزم: بصاحبه وبالمکان لزم» والحبل وغیره أحكم فتله. )4( في ب: طيفته . 1

عدد الصفحات ١٧٠

لا بشيْن. قال: هذا کلام تعلّمت؟ قال: لا واللّب ولکته کلام احکمت معانپه وات ا فأحسن جاثزته . ۱١١‏ حدثني الزٻير قال" : حدثني المدائني قال: حرج عبد الملك بن مروان ذات ليلةء» فصر في صحن داره ہجارية من جواريه» اعزهنٌ عليه» اخ فقال لها: ما أوقفك هذا الموقفَ؟ قالت: ذکرٹ قول الله ا ال کون الله قياما وفعوداًء ويتشکرودٌ في حلي المواتِ والأرض» رئا ما حلفت هذا باطلاء سبحا ك فنا عَذابة النار 8 وإذا هاتف پهنف ویقرل: محجسوبة سمس صوتي فأرقّها من آخر الليلي لا بلها الشحر تدلي على الجيد منها من معضفرة رالحلي منها على لاتها حصر فقال عبد الملك لحاجبه : علي برا س الرجل السافة قال ولت الجارية بغادم لھا صغیر فقالت: أند" الرجل رلك عشرة آلاف درهم» حر . فخرج 1٥(‏ ظ /) الغلام» فسبق | إلى الرجل فأنذره. فقال: كلتك أمك. إن آمير المؤمنين قد آمرَ فيك بضرب عبقك» فأمسك عليك صوتك. فأمسّك› TT‏ يا أمير المؤمنين ما أحسسث للصوت أثراً ٤ ®‏ - حدثلي الزٻير قال: حڏثني محمد ٻن سلام» عن عمرو ٻن عبد قال ب: کا ن پن آي الحسن"» إذ أتاه رجل» فوقف على رأسهء reece aaniLaternrtanmn sejpiORIRY NUE PY OBES NAA A (0) 1( في ب ؛ : وأمیرت. (۲) الخبر في العقد الفريد ٦۸/1‏ . (۴) في العقد واسم هله الجارية الدلفاء. . ۱۹۱ آل عمران آیة‎ )٤( (0) في العقد: لما طلها السحر. () هو الزاهد الواعظ المعتزلي البصري المعروف وقد مرت ترجمته. (۷) هو الزاهد المعروف أو سعيد المحسن بن أي الحسن يسار البصري» ترفي سئة ١٠٠١‏ . ترجمته فيه 1Y

عدد الصفحات ١٧١

فقال له : يا آبا سعيد» إنك سئلت عن على بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقلت له: لو کان في المدينة ياکل من حتشها وتمزهاء کان خپرآ مما صنح. فرفع رأسّه إليه فقال : يا ابن آي کلم باطل» حقنٿ بها دمي . أما والله لقد فقدتموه سهماً من سهام الله" صاثبا لعدو الله ء ليس بالسروقة مال الله" ولا بالنؤومة عن آمر الله“ ران هذه الأمةٍ في عليها وفضلها ۇقدمھا» أعطى القرآن عزائمه فيما عليه ولهء 2 حرامّه» وأحل حلاله» حتی آورده ذلك على رياض مونقةء» وحدائق مُغدِفة» ذاك عل بن آپي طالب - رضي الله عده” ۔ يا كع . ٥ ©‏ _ حدثني الزٻير قال : حڏثني مصعب ٻن عبد الله قال : حرج سعید ہن العاص حاجاء وکان إذا مر بأمر لا پُراجع فپه. قال: فسأله أعرابي» فقال لقهرمانه: ا ا دار ا واا أردت إلا دراهمء فأما إذا جثت بها دنانيرَء فادفعها إليه. قال: فصبها في شملة الأعرابيّ. فطفق الأعرابي يبكي”“. فقال: ما يبكيكً يا أعرابیٌ؟ استقلالاً لها؟ قال: والله ما بكي فرحا ھا إذ جاءت ولا أسى عليها ٦1(‏ و /) إذ فاتت» غير أني أبكي أن الأرض تأكل ملك ثم أنشاً يفول : . معظم كتب التراجم والتاريخ . (انظر مثلا ترجمته في اہن سعد ۱۵۹/۱ وتهذیب التهذیب .)۲۱٤/۲‏ )١(‏ الحادثة في البيان والتبيين ٠٠۸/۲‏ برواية عنبسة القطان. (۲) في البيان: من مرامي الله . (۳) في البيان: لمال الله . )٤(‏ في البيان: غير سوم لأمر الله. )٥(‏ سقطت هله العبارة من البيان. وقد وردت في شرح نهج البلاغة ۹۸/١‏ في معرض وصف الإمام قال: فلذلك كان علي - عليه السلام - كما قال الحسن المصري: رباني هذه الأمة وذا فضلها. )1( سقطت من ب . (۷) في ب: فقال: هات حمسمائة. فجاءه قهرمانه بخمسمائة. . في ب : فېکی‎ (A) (۹) البيتان في العقد الفريد ٠٤١ /٦‏ مدسوبان إلى يزيد بن المهلب. 1۸

عدد الصفحات ١٧٢

ات ةو ركه قي عا الاد ا ا ر ۵ ۹ دی الزبی ر فال: E‏ لا فرغ أميرٌ المؤمنين علي بن أ بي طالب - رضي الله عه - من دفن فاطمة ٻنت رسول الله - صلى الله ا O ol E‏ لكل اجتماع من حليلين فرفة وكل السذي درن السات قليسل وإ افتقادي واحدا بعد واحسد دلیل على أن لا یدوم حلیل ۱١۷‏ - حدثلي الزٻير قال: حدلني المدائني عن ابن الکلٻي عن آي مخنف ا دخلنا على أ مير المؤمنين على صبيحة جاء نعي الأشتر. فلما نظر إليدا فا رحم الله مالكا وما ملّك. لو کان من جبلی لکان فندا أو من حجر لکان صَلّداً» على مثل مالك فلتبكٍ البواكي» ا ا ا | فال: فما زال پتلهف علپه حتی کأنه المصابا به دوز" . . في العقد: أنت نحم المتاع‎ )١( () في العقد: أنت حلو من العيوب وما يكره اللناس غير أنك فان (۳) الخبر في شرح نهج البلاغة ٩٠١/۲‏ . )٤(‏ سقطت من ب. (0( في ب: وآله . .٠* الديراك ص‎ )١( (۷) هو مالك بن الحارث الأشتر النخعي الكوني» أدرك رسول الله 4 وكان رئيس قومه» وكان مع الإمام علي في الجمل» وله فيها آثار وكذلك في صفين وولاه علي رضي الله عنه مصر. ومات مسموماً في سنة ۳۸. والأشثر لقب له. (الإصابة ٤04/۳‏ والمرزباني .)۳٠۲‏ (۸) النص في شرح نهج البلاغة ١٠۳/۲‏ . )٩(‏ الفند: الجبل العظيم. )۱١(‏ في شرح هج البلاغة: وهل مرجود كمالك. (۱1) في شرح لهج البلاغة : حتى ظننا أنه المصاب به دونئا» وعرف ذلك في وجهه أياماً. 1۹

عدد الصفحات ١٧٣

٠١۸ ®‏ - حدثني الزبير قال: حدثني مبارك الطبري قال: مير المؤمنين» لا يحجبلي في حلافته. قال: فاته پوماً» فلما دحلث دارّه قام إلى رل فسَلّمَ علي » ثم پشرني» وهثأني . ف ففلت له : ما هذه البشارة والة لعهة؟ E E a E a I . وهذا الكثابة معي‎ قال: فأحذث الكتاب منه» ومضيث أريد الدحول على أي العباس. فوثب إلى 0 س‎ ٠ واثڀ من مجلس ابي العٻاس» فهناني وبشرني. فقلت: ما هذه البشارة؟ فقال: أنا رسو محمد بن الأشعث من أفريقية. وقد فتحها الل لكم . قال: فدحلث على أبي العباس فقلت: يا أمير المؤمنين» يهنيك النصرٌ والظفرُ. قال: وما ذاك؟ فقلت“: هذان رسولان قد آتياكً بفتح المشرق والمغرب. قال: إا لله وإنا إليه راجعوك. قال: قلث: مالك يا أميرَ المؤمنين؟ " : سا و 1 0 ۶ f,‏ 1 ‌ قال : ياعم -غفر اللهّلك -والله ما كنا نسمع العلم ولا نأحذه إلا علكم . أفلستم أنتم حدثتمونا: آنه إذا آتی القائم نّا فح المشرق والمغرب لم يلہث أن" يموت . (۱) هو عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس» عم السفاح» ولي المدينة والبصرة» وتوفي في حلافة المهدي سنة ۱١۳‏ . (المعارف ۳۷٤‏ والعبر .)١٤١ /١‏ (۲) هو موسى بن كعب التميمي المروزي» أحد دعاة العباسيين الأوائل ومن أجلاء قوادهم توفي سنة ,)٠ ٤۳ /۴ وفتوح البلدان‎ ۱۹۲/١ والعبر‎ ٥٠١ /۷ وهو على شرط الملصور. (الطبري‎ ١ هو محمد بن الأشعث الخزاعي» من القراد العباسيين وقد ولي بلاد فارس ومصر. (انظر الطبري‎ )۳( ٠ و64۷(‎ 4/۷ )4( في ب: قلٽ. (۵) سقطت (أن) من ب.

عدد الصفحات ١٧٤

قال: فأذكرني - والله - حديتا قد سمعته وعلمته ولکنلي أنسيته» وکرهث أن أرجع إلى قوله فاعم فقلت: يا أمير المؤمنين» إني والله لقد علمث ذلك حقًا. ما حدثثك بالفتح» ولا بشرئك به» ولكنٌ أك الأحاديث باطلٌ. قال: دع هذا علك» والله إني لأنكرٌ نفسي. قال: فوالّو ما حرجت من عنده حتی تدر فمکشت أپاماًء ثم u‏ فقال: إي عَم إني قد رأيث أن أعهد. فقلت: E‏ قال: فدعا بدواة ثم كتب: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما عهد أمير المؤمنين لف عبد الله ثم كفب عن الكتاب» قال: فقلت في نفسي: E‏ (1۲ و /) بن علي" فال: ثم أئم الكتاب. هذا ما عهد امير المؤمنين إلى شبك ال بن مد .فزن دت د آل دت المرت فالی یکی ن قوی ٠١١ ©‏ حدثني الزبير قال: حدثني المدائني قال: أي عمر بٻرود» فقال للدي آتاه ٻها: ا شڙهاء ثم قال: علي پالحسن . ٠ E‏ ثم قال لشرها: e lL‏ بين المسلمين› > ٿم حدَٿ من ابر امین عن فام عم حيليا» ومليه علا ردین ا انترر پاحدهماء رارتدی:بالاشری: فقال : لا لسمع. قال عمر: لِم؟ قال: كسوتنا برداً» ونرى عليك بردين. فقال عمر : يا عبد الله» مرتين. فلم يجبه أحد. فقال: يا عبد الله بن عمر. فقال: لبيك يا أمير المؤمنين . فقال: ناشدتك الله أما كسوتك أحد هذين البردين؟ قال: بلى. فقال سلمان: قل ما شت لسمع لك ونطيع . (۱) فى ب: الكثاب عهد أمير المؤمنين . پإسقاط (هذا ما عهد). )۲( هر فبك اله ابن غا بن عبد اله ين العياس »عم أي البان التقاك: ولاه أبو العباس الشام ثم حالف فبعث إليه المنصور آبا مسلم فهزمه ثم حبسه ومات في حېسه بداد سنة ۱٤١‏ . (انظر المعارف ۳۷١‏ وتاريخ بغداد ٥۱١۸‏ والشذرات .)١٠١/١‏ (۳) هو أبو جعفر المنصور. (4) الخبر في سيرة عمر بن الخطاب ص ٠٠١‏ برواية المدائني. (۵) في سيرة عمر: فقال عمر ولم يا أبا عبد الله؟ قال: إنك قسمت علينا ثوباً ثوباً وعليك حلة. )1( في سيره عمر: فقال عمر: لا تعجل یا أبا عبد الله ثم ادى عبد الله . (۷) في سيرة عمر: قال الثوب الذي اتزرث فيه هر ثوبك. قال: اللهم تعم. ۱۷۱

عدد الصفحات ١٧٥

١ ©‏ _ حدثني الزبير قال: حدثني محمد بن الحسن عن الوليد بن هشام» قال : E ES‏ رأسي» ثم على عپني» ثم على فمي ثم على ار والله لئن وضعتكم لحت قدي لأطالكم وطاأة أل منها عددكم» وأترككم أحادیت 3 ا ص أحاديت عاد و ا ها ا أظح الحلم دل علي قومي E EE ET‏ جل الحليسم ومارسث الرجال ومارسولي E E‏ و اا ك فأنكرها وما أنا بالظلوء“ (1۲ ظ /) واللّهِ ما آدري ياتيئي بعد کتابي هذاء إلا حلکم» ولا پاتيٽكم مني لا نقمتکم» فذا شئتم» فلا افلح من ند ١١١‏ حدلني الزبير قال: سمعث أبا عبد الرحمن العتبي قول" : سألَ )١(‏ الكتاب في العقد الفرید ۲١٠/۲‏ وصبح الأعشى 1/ ۹١‏ وجمهرة رسائل العرب ۲/ ۹۵. وسہب كثابثه فيها: أن أهل المدينة كرهوا حلافة يزيد» وأجمعرا على الخلاف عليه فكتب إليه عثمان بن محمد بن أبي سفيان ذلك فأجابهم يزيد بهذا الكتاب. (۲) في المراجع السابقة : بطلي . )۳( في المراجع السابقة : وأترككم بها أحاديث تنخ أخباركم مع أحبار عاد وثمود. )٤(‏ الابيات من قصيدة للشاعر الجاهلي قيس بن زهير في رثاء حليفة وحمل ايلي بدر الفزاري في الأغاني /۱١‏ ۲. وانظر شعر قیس بن زهیر ص ۳۲ . )0( مارست الرجال ومارسوني : عرفت المتحامل علي والمستقيم منهم. )٩(‏ في الأغاني: الاي من رجال ملكرات فأنكرهاوماأنابالغشوم (۷) في الأصل: ما أدنى . (A)‏ سقطت هله العبارة من ب. (۹) سقط ما قبل (یقول) من ب. ۱۷۲

عدد الصفحات ١٧٦

€ و َء ا أعرابي رجلا فأعطاه. فقال: جعل الله المعروف عليك دليلاء والخير شاهداً ولا جعل حظ القائل منك علذراً ضائعاً. ١١١ ®‏ وقال: سمعث أعرابياً يدعو فى الصلاة وهو يقول': اللهم ارزقني عمل الخائفين› وحوف العاملين › حت أتلعَم بترك اللعيم طمعاً فیما وعدت › وحوفا مما أوعدت . سمعتث الربيع ٻن پڀوٽنس ا انمت ابا جعفر المنصرر ڀول : الخلفاء آزنة» ال ر فالخافاء: أو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم . علي ما نال» وليل منه [أعظم]". ولنعم الرجل كان عمر بن عبد العزيز من رجل ليس له مثل قدَم هؤلاء وساہقتهم. والملوك: معاوية وعبد الملك وهشام وأنا. ولعم رجل الخرب كان حمار الجزيرة» من رجل لم يكن عليه طابع الخلافة. ۱۱٤١‏ - حدثني الزپير قال: حدثني عمر ٻن اي بكر المؤملي عن عبد الله ہن أبي عبيدة بن محمد بن عمَّار بن ياسر قال: صار أعرابي من اللّمر بن قاسط إلى مسلمة بن عبد الملك”“. فأقام ببابه حينا لا يصل إليه. ثم دحل في العامة يوم الجمعة» فأصاب من الطعام مع الناس ثم قام فسلم على مسلمة» فرد مسلمة السلام. فقال: يا ابن الخليفةء زرك وأنت غرَة مُضر (1) الدعاء جزء من دعاء أطول في جمهرة حطب العرب ۳۲۹/۳ . (۲) سقطت كلمة (أعظم) من ب. (۳) حمار الجريرة؛ هو لقب مروان ہن محمد. آخر حليفة أموي. قتل يوم الأحد لثلاث بقين من ذي الحجة»ء وكانت ولايته حمس سنين وعشرة أشهر وستة عشر يوماً. (الطبري ۷/ .)٤٤١‏ (4) هو أو سعيد مسلمة بن عبد الملك بن مروانء الملقب بالجرادة الصفراء لصفرة كانت تعلوه» وكان شجاعاًء وافتتح فتوحاً كثيرة بالروم. وولي العراق أشهراً لأحيه بزيد. وكان خطيبا بارعاً جواداً. (المعارف ۳١۸‏ والہیان والتبیین ۱۸۹/۳). 1¥

عدد الصفحات ١٧٧