المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخلافة والديمقراطية أزمة مصطلحات أم صراع حضارات

غير معروف

صفحة ٢ من ٨

[08]  لو م يكن للأمة ظام للحكم جدلا؛ لوج عليها اختراعه أو ا تجلابه من أي أمة ولا ترضى بنظام عدوها الذي يحتل أرضها ويقتل شعوبها وينه ثرواتها! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عدد الصفحات ١٨

[09] الخلافة الراشدة هي النظام السياسي الإسلامي وهي من صراط الله المستقيم:  الخلافة الراشدة هي النظام السيا ي الذي جاء به الإ لام فلم ي،تدعه الصحابة؛ بل هو ما شرعه لهم القرآن و نه لهم النبي ﷺ في يا ة الأمة وشئو ها.  أجمع الصحابة على أن الخلافةمن الدين ومما فرض الله عليهم إقامته وحفظه؛ ك ا قال ع ر بشأن الا تخلا : «إن الله عز وجل يحفظ ينه وإ ي لئن لا أ تخلف فإن ر ول الله ﷺ م يستخلف وإن أ تخلف فإن أبا بكر قد ا تخلف» قال ابن ع ر«فوالله ما هو إلا أن ذكر ر ول اﷺ وأبا بكر فعل ، أ ه م يكن ليعدل بر ول الله ﷺ أحدا وأ ه غير مستخلف»(1) .  رثل قيام الخلافة تحق وعد الله بظهور الإ لام وا تخلافه لل ؤمن و يا تهم في الأرض ؛ ك ا رثل غيابها حال الا تضعا الذي تعيشه الأمة منذ قوطها.  عر الصحابة أحكام الخلافة الراشدة بالقرآن و صوصه وأمر بالحكم بالعدل والشورى وبما تواتر عن النبي ﷺ في حكم ال،يعة وإقامة الدولة و يا ة الأمة. (1) صحي مسلم (3 /1411)

عدد الصفحات ١٩

[11]  كان الصحابة ق،ل الهجرة يتطلعون لوعد الله لهم بالا تخلا في الأرض وشاركوا النبي ﷺ في عقد ال،يعة وتأ يس الدولة وكتابة صحيفة المدينة بين أهلها.  أمر الله ر وله ﷺ وأصحابه بالحك م بالكتا والعدل في الحكم قال تعالى: (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ) وقال تعالى:(ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ) وأمرهم بالا تقامة على الصراط المستقيم و هاهم عن الطغيان والظلم؛ ك ا قال تعالى:(ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ) وبشرهم بالا تخلا والت كين قال تعالى:(ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ )  أهم وظائف السلطة في الإ لام: الحكم بين الناس بالكتا وف المنهاج الذي نه النبي ﷺ وهو النظام الذي عليه الخلافة الراشدة!

عدد الصفحات ٢٠

[10] قال تعا (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ) (والمنهاج الطري المست ر وهو النهج والمنهج أي: ال،ين قال الراجز: من يك ذا شك فهذا فلج ... ماء رواء وطري هج قال أبو الع،اس مح د بن يزيد: الشريعة ابتداء الطري والمنهاج الطري المست ر. وروي عن ابن ع،اس والحسن وغيره ا" شرعة ومنهاجا" - أي - نة و ،يلا)(1).  جعل النﷺ مشروعية السلطة في الإ لام وطاعتها منوطا بإقامتها لحكم القرآن ولزومها نته وأوج جها ها إذا خرج، عن ذلك! - (عن أم الحصين الأحمسية قال،: سمع، ر ول الله ﷺ يخط في حجة الو اع وعليه بر قد التفع به من تح، إبطه قال،: فأ ا أ ظر إلى عضلة عضد ترتج سمعته يقول: «يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم ع،د ح،شي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتا الله»)(2). - وفي رواية قال،(سمع، ر ول الله ﷺ يقول: «إن أمر عليكم ع،د ح،شي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما قا كم بكتا الله»)(3). (1) تفس القرطبي (6 /211) (2) نن الترمذي (4 /201) وأصله في صحي مسلم بلفظ: (يقو كم بكتا الله). (3) رواابن ماجه (4 /121) وأصله في صحي مسلم نحو .

عدد الصفحات ٢١

[11] - وعن أبي ذر (أ ه ا تهى إلى الربذة وقد أقي ، الصلاة فإذا ع،د يؤمهم فقيل: هذا أبو ذر فذه يتأخر فقال أبو ذر: أوصا ي خليلي ﷺ أن أسمع وأطيع وإن كان ع،دا ح،شيا مجدع الأطرا )(1).  وقال ﷺ في وجو جها السلطة إذا خرج، عن إقامة حكم القرآن ولزوم السنة؛ ك ا في حديث ع،د الله بن مسعو أن ر ول الله ﷺ قال: «ما من بعثه الله في أمة ق،لي إلا كان له من أمته حواريون وأصحا يأخذون بسنته ويقتدون بأمر ثم إ ها تخلف من بعدهم خلو يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرو ن ف ن جاهدهم بيد فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسا ه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقل،ه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإران ح،ة خر ل»(2). - وعن ابن مسعو أن ر ول ا ﷺ قال: «إ ه م يكن بي قط إلا وله من أصحابه حواري وأصحا يت،عون أثر ويقتدون بهديه ثم يأتي من بعد ذلك خوالف أمراء يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون»(3).  م رض الن ﷺ حتى امتدت ولة الإ لام على جزيرة العر ورا ل ملوك الأرض وأقام أصحابه عليها ولاةً وقضاةً؛ فتهيئوا بذلك لإقامة الخلافة الراشدة! (1) روا مسلم1 /444) وابن ماجه2/111) واللفظ له. (2) روا مسلم (1 /61) (3) مسند أحمد (4 /411)

عدد الصفحات ٢٢

[13]  أحكام القرآن وهداياته و يرة النﷺ في يا ة شئون الأمة والدولة هي النظام السيا ي الذي قام، عليه الخلافة الراشدة بعد ك ا أمرهم الله ور وله.  بيّن الن ﷺ بأحا يث متواترة عنه الأحكام التفصيلية للإمارة في حياته ثم الخلافة من بعد وحد فيها مسئولية السلطة وحدو طاعتها وحقوق الأمة وواج،اتها.  حد الن ﷺ ط،يعة النظام السيا ي بعد ؛ وأ ه خلافة لا ملك فيها ولا توارث ولا تنازع عليها؛ بل شورى وبيعة وجماعة وطاعة. - ك ا في حديث ع،ا ة بن الصام، ؛ قال: «بايعنا ر ول ا ﷺ على الس ع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكر وعلى أثرة علينا وعلى أن لا نازع الأمر أهله وعلى أن قول بالح أين ا كنا لا نخا في الله لومة لائم»(1) و رواية ال،خاري؛ قال: عا ا النبي ﷺ ف،ايعنا فقال في ا أخذ علينا: «أن بايعنا على الس ع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسر ا ويسر ا وأثرة علينا وأن لا نازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان»(2). (1) روا مسلم (3 /1440) (2) رواال،خاري (1 /44)

عدد الصفحات ٢٣

[14] - وقالﷺ: «من بايع إماما فأعطا صفقة يد وثمرة قل،ه فليطعه إن ا تطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عن الآخر»(1). - وعن أبي هريرة قال: قال ر ول اﷺ: «إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكر لكم ثلاثا فيرضى لكم: أن تع،دو ولا تشركوا به شيئا وأن تعتص وا بح،ل الله جميعا ولا تفرقوا ويكر لكم: قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال»(2).  م يكتف النﷺ ب،يان أصول الخلافة بل شرع للأمة أحكامها التفصيلية وحد وظيفة الإمامة وأوج وحدتها وحرم الافتراق فيها. - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر وإن يأمر بغير كان عليه منه».(3) - وعن أبي هريرة قال: قال ر ول ا ﷺ« :من خرج من الطاعة وفارق الج اعة ثم مات؛ مات ميتة جاهلية ومن قتل تح، راية ع ية يغض للعص،ة ويقاتل للعص،ة؛ فليس من أمتي ومن خرج من أمتي على أمتي يضر برها وفاجرها لا يتحاش من مؤمنها ولا يفي بذي عهدها؛ فليس مني».(4) (1) روامسلم (3 /1442) (2) روامسلم (3 /1340) (3) روامسلم (3 /1441) (4) روا مسلم3 /1444)

عدد الصفحات ٢٤

[15] - وقال ﷺ« :من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يش عصاكم أو يفرق جماعتكم؛ فاقتلو ».(1) - وعن أبي عيد الخدريقال: قال ر ول الله ﷺ« :إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منه ا».(2)  أطل النﷺ على النظام السيا ي في الإ لام لفظ الإمامة والخلافة ك ا زل بذلك القرآن؛ فهي ألفاظ شرعية قرآ ية لا يعرفها العر بمفهومها الإ لامي!  ع،ّ ر مصطل الخلافة القرآ ي والن،وي عن ط،يعة ظام الحكم في الإ لام أ ق تع،ير؛ حيث لا لالة فيه على الملك والجبر والتوارث الذي كا ، عليه الأمم!  أبطل الن ﷺ ك ا القرآن كل أشكال الملك الذي تعرفه الجاهلية ق،ل الإ لام؛ فقال ﷺ: «لا ملك إلا ا» وا ت،دله بمصطل الخلافة - قال ر ول الله ﷺ« :أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخ،ثه وأغيظه عليه رجل كان يس ى ملك الأملاك لا ملك إلا الله» .(3) (1) روامسلم (3 /1440) (2) روامسلم (3 /1440) (3) روا مسلم3 /1644)

عدد الصفحات ٢٥

[16] - وعن أبي ه ام الشع،ا ي قال: حدثني رجل من خثعم قال: كنا مع ر ول الله ﷺ في غزوة ت،وك فوقف ذات ليلة واجت ع عليه أصحابه فقال: «إن الله أعطا ي الليلة الكنزين: كنز فارس والروم وأمد ي بالملوك ملوك حمير الأحمرين ولا ملك إلا الله يأتون يأخذون من مال الله ويقاتلون في ،يل الله» قالها ثلاثا.(1)  أطل النبي ك ا في أحا يث متواترة تواترا معنويا قطعي الدلالة ا م الخلافة على النظام الذي يخلف الن،وة وأطل على من يتولا بعد ا م الخلفاء؛ ك ا في حديث: «تكون الن،وة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج الن،وة...»(2) - وقالﷺ: «خلافة الن،وة ثلاثون نة»(3) - وقالﷺ ك ا في الصحيحين: «وإ ه لا بي بعدي و يكون خلفاء فيكثرون».  شهد الله بأ ه هدى أصحا النبي ﷺ الصراط المستقيم (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ) ووصفهم بالرشد؛ ك ا في قوله تعالى: (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ) وأوج على من بعدهم ات،اعهم؛ ك ا قال تعالى: (ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ (1) روا أحمد في مسند34 /26) (2) مسند أحمد (30 /311) (3) نن أبي او4 /211)

عدد الصفحات ٢٦

[17] ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ) ووعدهم بالا تخلا في الأرض؛ ك ا في قوله تعالى: (ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ) .  حذر الله من ات،ع غير ،يل الن ﷺ و ،يل أصحابه وأوج ات،اعهم في إقامتهم للدين وأحكامه وبذا احتج عليٌ على صحة خلافته. - قال تعالى: (ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ).  أمر النﷺ - ك ا القرآن - بات،اع خلفائه الراشدين و ننهم في الخلافة و يا ة الأمة وأمر عند اختلافهم بالاقتداء بالشيخين عن حذيفة؛ قال: كنا جلو ا عند النبي ﷺ؛ فقال: «إ ي لا أ ري ما بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي»وأشار إلى أبي بكر وع ر(0) - وعن العرباض بن ارية قال: صلى بنا ر ول اﷺ ذات يوم ثم أق،ل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرف، منها العيون ووجل، منها القلو فقال قائل: يا ر ول الله كأن هذ موعظة مو ع ف اذا تعهد إلينا؟ فقال ﷺ« :أوصيكم بتقوى (1) روا الترمذي (1 /610)

عدد الصفحات ٢٧

[18] الله والس ع والطاعة وإن ع،دا ح،شيا فإ ه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و نة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة».(1) - قال ابن رج(وفي هذا الحديث أمر عند الافتراق والاختلا بالت سك بسنته و نة الخلفاء الراشدين من بعد والسنة: هي الطريقة المسلوكة فيش ل ذلك الت سك بما كان عليه هو وخلفاؤ الراشدون من الاعتقا ات والأع ال والأقوال وهذ هي السنة الكاملة ولهذا كان السلف قدرا لا يطلقون ا م السنة إلا على ما يش ل ذلك كله... وإنما وصف الخلفاء بالراشدين لأ هم عرفوا الح وقضوا به فالراشد ضد الغاوي والغاوي من عر الح وع ل بخلافه... في رواية: «المهدي» يعني: أن الله يهديهم للح ولا يضلهم عنه فالأقسام ثلاثة: راشد وغاو وضال فالراشد عر الح وات،عه والغاوي: ع رفه وم يت،عه والضال: م يعرفه بالكلية فكل راشد فهو مهتد وكل مهتد هداية تامة فهو راشد لأن الهداية إنما تتم بمعرفة الح والع ل به أيضا).(2)  حد الن ﷺ خلافة الن،وة التي يج الت سك بها وبنظامها السيا ي ك عيار للحكم الراشد بثلاثين نة وهم الخلفاء الأربعة. (1) روا أبو او (4 /200) (2) جامع العلوم والحكم (2 /120- 126)

عدد الصفحات ٢٨

[19] - قال ر ول اﷺ« :تكون الن،وة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج الن،وة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج ،وة»ثم ك، (1) - وعن عيد بن جمهان عن فينةقال: قال ر ول الله ﷺ« :خلافة الن،وة ثلاثون نة ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء».(2) - وعن ع،د الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن النبي ﷺ قال: ذات يوم «أيكم رأى رؤيا؟» فذكر معنا وم يذكر الكراهية قال: فا تاء لها ر ول اﷺ يعني فساء ذلك فقال: «خلافة ،وة ثم يؤتي الله الملك من يشاء».(3)  حذر النﷺ من المحدثات بعد الخلافة الراشدة؛ فأث،، لها وصف الخلافة ع وما ون وصف الرشد؛ لتظل الخلافة الراشدة هي المعيار! - عن العرباض بن ارية قال: صلى بنا ر ول الله ﷺ ذات يوم ثم أق،ل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرف، منها العيون ووجل، منها القلو فقال قائل: يا ر ول الله كأن هذ موعظة مو ع ف اذا تعهد إلينا؟ فقال «أوصيكم بتقوى الله والس ع والطاعة وإن ع،دا ح،شيا فإ ه من يعش منكم بعدي؛ فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و نة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها (1) روا أحمد في مسند (30 /311) (2) نن أبي او (4 /211) (3) نن أبي او (4 /204)

عدد الصفحات ٢٩

[31] وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة».(1) - وعن أبي هريرة قالقال ر ول الله ﷺ« : يكون من بعدي خلفاء يع لون بما يعل ون ويفعلون ما يؤمرون و يكون من بعدهم خلفاء يع لون مالا يعل ون ويفعلون مالا يؤمرون ف ن أ كر بريء ومن أمسك لم»(2) - عن ع،د الله بن مسعوأن ر ول الله ﷺ قال: «ما من بي بعثه الله في أمة ق،لي إلا كان له من أمته حواريون وأصحا يأخذون بسنته ويقتدون بأمر ثم إ ها تخلف من بعدهم خلو يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون ف ن جاهدهم بيد فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسا ه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقل،ه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإران ح،ة خر ل».(3) - وفي رواية؛ قال ﷺ« :إ ه م يكن بي قط إلا وله من أصحابه حواري وأصحا يت،عون أثر ويقتدون بهديه ثم يأتي من بعد ذلك خوالف أمراء يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون».(4)  الثلاثون نة هي الخلافة الراشدة ك عيار أما نن الرشد فسها؛ فقد التزم بها كثير من الخلفاء كابن الزبير وع ر بن ع،دالعزيز... إلخ. (1) نن أبي او (4 /200) (2) صحي ابن ح،ان (11 /41) (3) روا مسلم (1 /61) (4) مسند أحمد (4 /411)

عدد الصفحات ٣٠

[30]  أخبر النﷺ بأن الإ لام بعد يظل عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة وأن خير القرون قر ه ثم الذين يلو هم ثم الذين يلو هم... - عن جابر بن سمرة قال: سمع، ر ول الله ﷺ يقول: «لا يزال الإ لام عزيزا إ اثني عشر خليفة » ثم قا ل كل ة م أفه ها فقل، لأبي: ما قال؟ فقال: «كلهم من قريش».(1) - وعن عائشة قال، أل رجل النبي ﷺ أي الناس خير؟ قال: «القرن الذي أ ا فيه ثم الثا ي ثم الثالث».(2) - وعن أبي هريرة قالقال ر ول الله ﷺ« :خير أمتي القرن الذين بعث، فيهم ثم الذين يلو هم »وا أعلم أذكر الثالث أم لا قال: «ثم يخلف قوم يح،ون الس ا ة يشهدون ق،ل أن يستشهدوا».(3) - وعن ع ران بن حص قال: قال النبي ﷺ« :خيركم قر ي ثم الذين يلو هم ثم الذين يلو هم»- قال ع ران: لا أ ري أذكر النﷺ بعد قر ين أو ثلاثة - قال النبي ﷺ« :إن بعدكم قوما يخو ون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم الس ن» وعن ع،د الله عن النﷺ قال: «خ الناس قر ي ثم الذين يلو هم ثم الذين يلو هم ثم يجيء أقوام تس، شها ة أحدهم رينه ورينه شها ته»قال إبراهيم«وكا وا يضربو نا على الشها ة والعهد».(4) (1) روا مسلم (3 /1413) (2) روا مسلم (4 /1161) (3) روا مسلم (4 /1163) (4) روا ال،خاري (3 /141)

عدد الصفحات ٣١

[31]  شهد النﷺ بالخيرية للقرون الثلاثة بعد ؛ لحفاظها على النظام العام للإ لام ووحدة الأمة والدولة مع تحذير من المحدثات التي انحرف، عن ننه.  فرق النﷺ بين الخلافة الراشدة التي يج ات،اع ننها والخلافة العامة التي يج فيها لزوم الدولة والأمة مع تقويم السلطة. - عن حذيفة بن الي ان قال: كان الناس يسألون ر ول الله ﷺ عن الخير وكن، أ أله عن الشر مخافة أن يدركني فقل، يا ر ول الله إ ا كنا في جاهلية وشر فجاء ا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: « عم» قل،: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال« عم وفيه خن»قل،: وما خنه؟ قال «قوم يهدون بغير هديي تعر منهم وتنكر»قل،: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: « عم عاة إلى أبوا جهنم من أجابهم إليها قذفو فيها»قل،: يا ر ول الله صفهم لنا؟ فقال: «هم من جلدتنا ويتكل ون بألسنتنا»قل،: ف ا تأمر ي إن أ ركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسل ين وإمامهم قل،: فإن م يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال «فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأ ، على ذلك».(1) - وعن ،يع بن خالد قال: أتي، الكوفة في زمن فتح، تستر أجل منها بغا فدخل، المسجد فإذا صدع من الرجال وإذا رجل جالس تعر إذا رأيته أ ه من (1) روا ال،خاري (4 /111 )ومسلم (3 /1441 )واللفظ لل،خاري.

عدد الصفحات ٣٢

[33] رجال أهل الحجاز قال: قل،: من هذا؟ فتجه ني القوم وقالوا: أما تعر هذا؟ هذا حذيفة بن الي ان صاح ر ول الله ﷺ فقال حذيفة: إن الناس كا وا يسألون ر ول الله ﷺ عن الخير وكن، أ أله عن الشر فأحدقه القوم بأبصارهم فقال: إ ي أرى الذي تنكرون إ ي قل،: يا ر ول الله أرأي، هذا الخير الذي أعطا ا الله أيكون بعد شر ك ا كان ق،له؟ قال: « عم»قل،: ف ا العص ة من ذلك؟ قال: «السيف»قل،: يا ر ول الله ثم ماذا يكون؟ قال«إن كان لله خليفة في الأرض فضر ظهرك وأخذ مالك فأطعه وإلا ف ، وأ ، عاض بجذل شجرة » قل،: ثم ماذا؟ قال «ثم يخرج الدجال معه هر و ار ف ن وقع في ار وج أجر وحط وزر ومن وقع في هر وج وزر وحط أجر » قال: قل،: ثم ماذا؟ قال«ثم هي قيام الساعة».(1) - وفي "المسند" عن أ س أن معاذ بن ج،ل قال«يا ر ول الله أرأي، إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك ولا يأخذون بأمرك ف ا تأمر في أمرهم؟ فقال ر ول الله ﷺ: لا طاعة لمن م يطع الله عز وجل» - وأخرج ابن ماجه من حديث ابن مسعو أن النبي ﷺ قال: « يلي أموركم بعدي رجال يطفئون من السنة ويع لون بال،دعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فقل،: يا ر ول الله إن أ ركتهم كيف أفعل؟ قال: لا طاعة لمن عصى الله»(2)  أجمع الصحابة بعد وفاة الن ﷺ على الخلافة كنظام يا ي رثل الإ لام وصراطه المستقيم الذي شرعه الله لهم وأ ه شورى بينهم. (1) نن أبي او (4 /11) (2) روا ابن ماجه 2461 بإ نا حسن.

عدد الصفحات ٣٣