المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخلافة والديمقراطية أزمة مصطلحات أم صراع حضارات

غير معروف

صفحة ١ من ٨

الخلافةوالديمقراطية أزمة مصطلحات أم صراع حضارات؟ D

عدد الصفحات ١

[3] ب يدي الكتاب: منذ "الثورة العربيةةة" والسةةةةةةاحةةة الفكريةةة السةةةةةيةةا ةةةةةيةةة في العةةام العربي والإ لامي يتنازعها خطابان: الأول: فقهي تقليدي رسمي؛ يرى شةرعية الواقع السيا ي القائم بكل تخلفه وفسةةةةةةةا وطغيةةةا ةةةه وا ةةةةةت،ةةةدا ويرفض ثورة الشةةةةةعو لتغيير واقعهةةةا ويسةةةتصةةةح للدفاع عنه موروثا فقهيا يرى وجو السةةة ع والطاعة للدول الوظيفيةة مه ةا جةارت وانحرفة، وعطلة، وبةدلة، ومه ا عبرت عن إرا ة المحتل الخارجي وتنازل، عن ةيا تها وحماية شعوبها؛ لتظل هي في السلطة فقط ولتذه الشعو إلى الجحيم! و ون اجتها من هذا التيار الفقهي السةةةةلطوي في النوازل ولا مراعاة لتغير الفتوى بتغير الزمان والمكان و ون إ راك بأن الا هيار الذي تعيشه هذ الدول هو تيجة ط،يعية للظلم والطغيان وليس بسةة، ثورة الشةةعو التي ضةةاق، بها وبالحياة تح، حك ها ذرعا! والثةةا ي: تيةةار تغريبي يرى الحةةل لأزمةةة الأمةةة في الةةدرقراطيةةة الغربيةةة ك نتج حضةةاري إ سةةا ي ركن للأمة الا ةةتفا ة منه لأن الإ ةةلام في ظر م يأتِ أصةةةةلا بنظام ةةةةيا ةةةةي؛ بل جاء بم،ا ئ عامة للعدل والحرية ولأن الخلافة ليسةةة، ةةةوى اجتها بشةةةري م يعد صةةةالحا لهذا العصةةةر ولا ركن ا تعا ته!

عدد الصفحات ٣

[4] فالدول الوظيفية مه ا تكاثرت وبتقسةةةةيم المحتل الدولي فسةةةةه لها قطريا ومنةاطقيةا وطةائفيةا تظل مشةةةةةروعة في ظر هذا التيار! ومه ا تم تقا ةةةةةم السةةةلطة بين القوى السةةةيا ةةةية فيها بإشةةةرا غربي! ومه ا خضةةةع، لنفوذ الغر المحتل؛ فكل ذلك لا ينافي مشروعية وجو ها! فإذا خطا علي ع،د الرازق يعو بعد مئة عام بثو إ ةةلامي حركي بعد أن كان فثة مستشرق صليبي بصوت شيخ أزهري! لقد عا الصةةةةراع من جديد بين الثقافة الفار ةةةةية السةةةةا ةةةةا ية - التي تعزز شةةرعية الملك والسةةلطة ؛ مه ا جارت وطغ، والتي اخترق، الفكر الإ ةةةلامي منذ بداية العصةةةةر الع،ا ةةةةي حيث ا ةةةةتعا ، فيه السةةةةلطة بالفرس كقوة عسةةةةةكريةة وصةةةةةارت تلةك الثقافة السةةةةةا ةةةةةا ية جزءا من موروثه الفقهي السةةةيا ةةةي- والثقافة اليو ا ية الروما ية التي اخترق، الفكر الإ ةةةلامي منذ أواخر القرن الثةةا ي ومطلع الثةةالةةث حيةةث تةةأثر الاعتزال بةةالمنط اليو ةةا ي لتتحق الن،وءة بأوضةةة صةةةورها؛ ك ا أخبر بها النبي ﷺ: (لتت،عن ةةةنن من كان ق،لكم شةبرا شبرا حتى لو خلوا جحر ض لات،عت وهم) وقال: (لا تقوم السةةاعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون ق،لها شةةبرا بشةةبر وذراعا بذراع فقيل: يا ر ول الله كفارس والروم؟ فقال: ومن الناس إلا أولئك)! وها هي الطاغوتية السةةيا ةةية بموروثها الفار ةةي السةةا ةةا ي والدرقراطية الغربية بموروثها اليو ا ي تتصةةةارعان من جديد في عالمنا الإ ةةةلامي؛ لتعبر عن أزمةة عقةائدية ةةةةةيا ةةةةةية ع يقة من جهة وعن ةةةةةنن الله في الأمم

عدد الصفحات ٤

[5] وتدافعها وهذا الأمة الوارثة لها ولثقافاتها من جهة أخرى؛ بحكم و ةةطيتها المكا ية بين فارس والروم! لقد أ ةةقط كلا الخطابين الرسمي التقليدي والتغريبي التجديدي قضةةية الخلافة من خطابه السةةيا ةةي والفكري مع أن الخلافة كنظام ةةيا ةةي هي النظام الوحيد الذي م يعر المسةةةةل ون غير طوال تاريخهم حتى ةةةةقط، بحر صلي،ية كبرى! لقةد كةان كلا الخطةابين يعبر عن عصةةةةةر الهزرة أكثر من تع،ير عن الإ ةةةةةلام وهةدايتةه فه ا صةةةةةدى صةةةةةوت النفوذ الغربي المحتل الذي يعتبر الخلافة كنظام يا ي عدوا تاريخيا له ولا ركن له العو ة في ظل الحضارة الغربية التي تحكم العام اليوم! فةالخطةا الرسمي التقليةدي يرفضةةةةةها بحكم أن الدول الوظيفية فسةةةةةها صناعة غربية لا تحتاج من الخطا الفقهي التقليدي إلا إلى إث،ات شرعيتها فقط؛ لت ارس كل ما رليه المحتل من يا ات؛ بما في ذلك ته يش الإ لام من واقع الحياة! والخطا التغريبي يرفضةةها بحكم أ ه تاج الا ،هار بالغر الغال الذي يولع المغلو عا ة بات،اعه وتقليد بذريعة التطور الط،يعي! وبحكم أن الواقعية السةةيا ةةية تقتضةةي الاعترا للغر بتفوقه والا ةةتفا ة من تجربته واحترام فوذ الدولي والالتزام بشرعيته!

عدد الصفحات ٥

[6] وب هذين الخطابين؛ يظل الخطا الإ ةةلامي الراشةةد (عليكم بسةةنتي و ةةنة الخلفاء الراشدين) الذي يقوم على "الات،اع" و"الاجتها " هو الصراط المستقيم والطري الو ةةةط والحل والمخرج للأمة من هذا التيه الذي خل، فيه حين أعرض، عن القرآن والسنة! (ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ) ولن تخرج الأمة من هذا التيه إلا بالعو ة إلى هدايته ا ولن يصةل آخر هذ الأمة -ك ا قال الإمام مالك - إلا بما صل به أولها! وقةةةد جةةةاءت هةةةذ النظةةةرات في هةةةذا الكتةةةا كر ةةةائل وتغريةةةدات م،اشةةةرة تواكةةة عصةةةر السةةةرعة وو ةةةائل التواصةةةل الاجت ةةةاعي ومةةةا تقتضةةةيه مةةةن الإيجةةةةةاز والاختصةةةةةار حتةةةةةى في مناقشةةةةةة أخطةةةةةر الأفكةةةةةار حاولةةةةة، فيهةةةةةا الإجابةةةةة عةةةةن أ ةةةةئلة كةةةةثيرة تتةةةةداخل فيهةةةةا أزمةةةةة المصةةةةطلحات بصةةةةراع الحضةةةارات حيةةةث لا تقةةةل ةةةاحة المعةةةارك الفكريةةةة أه يةةةة وخطةةةورة عةةةن احة المعارك العسكرية في ظل الثورة العربية! والله الها ي إلى صراط مستقيم.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عدد الصفحات ٦

[7] أيهما أكثر عدلا الخلافة الراشدة أم الديمقراطية الغربية؟ ؤال ك،ير ين،ني على ظرية عقائدية؛ لمعرفة مفهوم العدل ذاته ثم تجليه في كل من النظامين...  اتفق، الأمم والملل على حسن العدل ووجوبه ك ،دأ وق، الظلم وتحرره كسلوك واختلفوا في الأحكام التفصيلية للعدل أشد الاختلا حتى اقتتلوا وتظالموا!  بعث الله الر ل وأ زل الكت بالح والعدل والميزان ( ﭙ ﭚ ﭛ ) و(ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ) في أ يا هم وأحكامهم كلها.  ذكرت ورة الشورى وحدها وهي مكية كل أصول الحكم في الإ لام؛ العقائدية والسيا ية ابتداءً من المرجعية ثم الشورى والعدل وا تهاءً بالحرية والتعد ية!  يقوم العدل في حكمالإ لام على القسط وتوحيد الله (ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ )؛ بين ا يقوم العدل في الدرقراطية على هوى الأكثرية!

عدد الصفحات ٧

[8]  مفهوم العدل في ورة الشورى يحد حكم ا (ﯹ ﯺ ﯻ ) (ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ )؛ بين ا في الدرقراطية تحد الأكثرية!  أمر الله ر ولهﷺ في ورة الشورى بالحكم بالعدل والشورى وبالا تقامة على أمر ؛ وهو الصراط المستقيم وعدم ات،اع أهوائهم؛ ك ا قال تعالى: (ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ).  عقدت ال،يعة ووج،، الهجرة وقام، الدولة في المدينة وشرع الجها(ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ)والدين: الطاعة لله بتصدي خبر ولزوم أمر .  موضوع السلطة و يا ة الأمة محكوم في الإ لام بالإجماع بحكم ا (ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ) وكل ما يضا هو حكم الجاهلية (ﯾ ﯿ ﰀ)!  ظام الخلافة الراشدة في الإ لام ر يف ولة الن،وة ووريثها في يا ة شئون الأمة والصراط المستقيم بعدها؛ ك ا في الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «كا ، بنو إ رائيل تسو هم الأ ،ياء كل ا هلك خلفه بي وإ ه لا بي بعدي و يكون خلفاء فيكثرون»قالوا: ف ا تأمر ا؟

عدد الصفحات ٨

[9] قال«فوا ب،يعة الأول فالأول أعطوهم حقهم فإن الله ائلهم ع ّ ا ا ترعاهم»(1) .  ك ا كا ، وظيفة أ ،ياء بني إ رائيل يا تهم بالكتا ؛ جعل الإ لام وظيفة الخلافة بعد الن،وة يا ة الأمة بالكتا والشورى قال ﷺ« :كا ، بنو إ رائيل تسو هم الأ ،ياء؛ كل ا هلك بي خلفه بي وإ ه لا بي بعدي و يكون خلفاء...»  الخلافةالراشدة ظام يا ي محد المعام زما يا ك عيار ونموذج للحكم الراشد ركن محاكاته ومقار ته؛ بين ا الدرقراطية أنماط وتجار لا حصر لها!  في وجو ظام للخلافة الراشدة فسطة ومكابرة لحقائ التاريخ؛ ف توجد ولة قدرا أو حديثا بلا ظام واء كان جائرا أو عا لا حقا كان أو باطلا!  م يجرؤ على في وجو ظام الخلافة ووجوبه وحاك ية الشريعة والجها أحد ق،ل علي ع،د الرازق في ظل الاحتلال البريطا ي لمصر؛ لفرض مشروعه في المنطقة! (1) ال،خاري4 /161) ومسلم3 /1441)

عدد الصفحات ٩

[01]  ألف ع،د الرزاق السنهوري ر الته للدكتورا في السوربون١٩٢٥م وقرر بأن الخلافة هي ظام الحكم في الإ لام وذكر أصولها وأحكامها وأبطل ش،ه ع،د الرازق!  يرى المسل ون الخلافة الراشدة هي الن وذج الأمثل للحكم الإ لامي؛ بين ا يرى المفكرون الغربيون رقراطية أثينا هي الن وذج الأمثل للحكم الدرقراطي!  امتدت الخلافة الراشدة على ولة قارية من أطرا الهند شرقا وأرمينيا شمالا إلى أقصى المغر ؛ بين ا م تتجاوز رقراطية اليو ان حدو مدينة أثينا!  اس الخلفاء الراشدون شئون أمم وقوميات وأ يان وحضارات شتى بالعدل والرحمة حتى اعتر بعدلهم المستشرقون؛ وم تتجاوز رقراطية اليو ان بعض مد ها!  أ تج، الخلافة الراشدة نماذج من الخلفاء الراشدين الأكثر عدلا وصلاحا وكفاءة في يا ة الأمم؛ بين ا تكا تخلو النظم الدرقراطية من قدوة ونموذج!

عدد الصفحات ١٠

[00]  تقرر الخلافة الراشدة ح الأمة في اختيار السلطة بالشورى والرضا ب إكرا ولا إج،ار كح شرعي إرا ي؛ بين ا تقرر الدرقراطية كح يا ي قد يهدر!  اختيار السلطة في الخلافة الراشدة يكون بالشورى والرضا بإجماع الأمة أو باختيار الأكثرية وهي مع ذلك محكومة بحكم الله وشرعه لا بأهواء السلطة و زواتها! دحض شبهة كون الديمقراطية الغربية أكثر عدلا من الخلافة الراشدة:  الحاضر ابن الماضي وما يزال التاريخ يؤثر في الواقع بأ يا ه وأفكار ؛ فالدرقراطية تاج فلسفات وأفكار وتجار ماتزال منذ ألفي نة تعيد تشكيل أوربا!  ماتزال أوربا تحاول مزج تجاربها (الدرقراطية اليو ا ية + وحدة وقوة الإمبراطورية الروما ية + الثقافة المسيحية) من خلال الاتحا الأوربي المسيحي!

عدد الصفحات ١١

[01]  شأت الدرقراطية كنظام يا ي في أثينا ق،ل الميلا ؛ فلم تمنع تاريخيتها من أن تظل حل ا لشعو أوربا لتستعيدها بعد ألفي نة وما تزال تمثل الن وذج!  مازال المفكرون الغربيون والليبراليون يعدون الدرقراطية المعاصرة زائفة؛ فكل يابة برلما ية هي تضليل؛ فالدرقراطية تكون م،اشرة كأثينا أو لا تكون!  من يحكم في النظم الدرقراطية هم الرأسماليون وشركاتهم وو ائل إعلامهم ولا يصل للسلطة إلا من يقفون خلفه بين ا يظل الفقراء فيها على هامش الحياة!  ا دلع، الثورات الشيوعية في أوربا وم تقنعها أ ظ تها الدرقراطية آ ذاك التي ،قتها بقر ين؛ لغيا العدالة الاجت اعية وما زال، الأزمة قائ ة!  م تمنع الدرقراطية الغربية- الأكثر عدلا وإحكاما بزعم د تها - من قتل ١١٥ مليون أوربي مسيحي في الحربين العالميتين الأولى والثا ية في أكبر مأ اة شهدها العام!

عدد الصفحات ١٢

[03]  م تمنع الدرقراطية- الأكثر عدلا بزع هم - أمريكا من قتل صف شع فيتنام ومن قصف هيروشي ا بالقن،لة النووية لتقتل عشرات الآلا من الأطفال والنساء!  م تمنع الدرقراطية بوش ثم أوباما من وضع أ رى أفغا ستان في أقفاص غوا تنامو؛ فلم يخضعوا لاتفاقية جنيف كأ رى حر ولا للقا ون الأمريكي ك جرمين!  أي النظم أكثر عد.. رقراطية بوش وبلير الذين مروا العراق وقتلوا ٩مليون وهجروا ١ملايين؛ بدعوى وجو أ لحة الدمار ثم اعترفوا بأ ها كا ، كذبة!  من في النظم الدرقراطية مِن الرؤ اء كان أكثر عدلا وإحكاما يا ة أمته من الخلفاء الراشدين؟ أكلنتون وفضائحه الجنسية! أم بوش وجرائ ه الدموية!  ما الذي يجعل الملكيات الوراثية في أوربا كالبريطا ية والدنماركية والهولندية أكثر أعدلا وإحكاما من الخلافة الراشدة التي لا توارث فيها أصلا!

عدد الصفحات ١٣

[04]  ما ر المقار ة بين الدرقراطية الغربية والخلافة الراشدة التي لا وجو لها منذ ١١٠٠ نة وتجن المقار ة بين الدرقراطية والدول العربية الوظيفية!  من يريد الدرقراطية الغربية في العام العربي؛ فليواجه الأ ظ ة العربية الوظيفية لا الخلافة الراشدة؛ ليحار طواحين الهواء عبر إعلام الطغاة!  من يطعن في معاوية لأ ه عهد بالأمر لابنه ق،ل١١٠٠ نة ويتجن الطعن في الأ ظ ة العربية الوراثية اليوم؛ ف شكلته مع التاريخ وليس مع الا ت،دا !  ما زال، الدرقراطية (حكم الشع ) تعيش صراعا مع الليبرالية (حرية الفر ) حين تتعارض إرا ة المج وع مع حريات الأفرا ون وجو حل فكري ولا يا ي!  العدل الإلهي الذي جاء به الإ لام ( ﭙ ﭚ ﭛ ) ليس هو العدل بمفهوم الدرقراطية التي لا تتر عن قتل ١ ملايين إ سان بتفويض من البرلمان!

عدد الصفحات ١٤

[05]  ركن المقار ة بين النظم الدرقراطية والدكتاتورية فالأولى أعدل ما وصل لهالاجتها ال،شري غير أ ه لا ركن مقار تها مع الإ لام وخلافته الراشدة!  الأكثرية في الدرقراطية هي من تختار السلطة وفي الوق، ذاته هي المرجعية التشريعية ما يجعلها عرضة للطغيان(ﮕ ﮖ ﮗ ) ( ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ) !  في الخلافة الراشدة من يحد الحقوق والحريات هو حكم الله؛ بين ا الذي يحد في الدرقراطية حكم الأكثرية التي قد تكون أشد طغيا ا من حكم الفر !  حكم الله هو الذي جعل فتوحات الخلافة الراشدة رحمة للعالمين وتحريرا للشعو من طغيان كسرى وهرقل؛ بخلا الدرقراطية وحروبها الا تع ارية الوحشية!  حررت الخلافة الراشدة شعو كسرى وقيصر؛ لتنعم بالعدل والحرية والأمن؛ بين ا ا تع،دت الدرقراطية الرأسمالية الشعو و ه،، ثرواتها وقتل، الملايين!

عدد الصفحات ١٥

[06]  تمنع الخلافة الراشدة كل صور الملك بما فيه توارث السلطة؛ ك ا قل ابن حزم إجماع الأمة على ذلك؛ قال: «ولا خلا بين أحد من أهل الإ لام أ ه لا يجوز التوارث فيها»(1)؛ بين ا تعتبر الملكية البريطا ية أعرق تجربة رقراطية معاصرة!  تت تع أ ر الملكيات الدرقراطية في أوربا بامتيازات لأفرا ها بالوراثة الجينية لا يحصل عليها المواطن العا ي؛ بين ا تمنع الخلافة الراشدة ذلك كله!  تستطيع الأكثرية في الدرقراطية اضطها الأقلية تح، شعار القومية والوطنية؛ بل والطعن في ينها بدعوى الحرية؛ ك ا جرى لل سل ين في الدنمارك وفر سا!  يح في الخلافة الراشدة لغير المسل ين التحاكم إلى شرائعهم الدينية فةة(ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ) ؛ بين ا تصا ر الدرقراطية هذا الح با م يا ة القا ون!  أشد أ واع الظلم هو الإكرا الديني وإج،ار الإ سان على فعل ما يعتقد أ ه كفر في ينه؛ كتحاكم المسل ين كرها للقوا ين الوضعية حتى في بلدا هم! (1) الفصل في الملل (4 /121)

عدد الصفحات ١٦

[07]  تُخضع الدرقراطية الغربية الج يع لقوا ين برلما اتها؛ حتى لو كا ، كفرا عند بعضهم؛ بين ا تمنع الخلافة الراشدة من إكرا أحد على ما فعل يحرمه ينه!  تم حرمان الكات الفر سي روجيه جارو ي ومحاك ته ومنع كت،ه وغ من مف كري أوربا؛ بس، إبداء رأيهم في قضية الهولوكو ، التاريخية بدعوى مخالفة قا ون العداء للسامية!  لا يح في الخلافة الراشدة منع غير المسل ين من ح يني أو يا ي كفله الإ لام؛ بين ا تستطيع الأكثرية البرلما ية في الدرقراطية مصا رة أي ح !  ما يت تع به الإ سان من حقوق وحريات في الدرقراطية هو ه،ة الأكثرية ما ام، مصالحها م تتعرض للخطر؛ بين ا في الخلافة الراشدة هي ه،ة الله وحد !  ركن المفاضلة بين الدرقراطية والدكتاتورية كالمفاضلة بين عدل النجاشي وظلم قريش ق،ل الهجرة؛ ولا ركن المفاضلة بين عدل النجاشي والخلافة الراشدة!

عدد الصفحات ١٧