المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مرويات التحذير من زلة العالم

صالح بن غالب عواجي

صفحة ٢ من ٤

مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 249 - قال الذه: فيه لين(1)، وقال الحافظ: صدو كيير الغلط، ثثا في كتابه ، وكااا في ه فلة (2). وأما ا اقطاا بين عحرو بن مر ومعاذ ، فهو ظاهر، هيث إن عحرا مون صوغار التوابعين ومعواذا متقدم الوفا ، ولذا قال أبو زرعة عون عحورو هوذا : «لم يسوحي مون أهود مون أصوحاح رسوول ن  إ من ابن أو أوى»(3). وعليه فالإسناد ضعيف، وهو معل بالمخالفة كحا سيأتي . الوجه الياني: عن عحرو بن مر عن عثد ن بن سلحة عن معاذ مرفوعا: علقووه الوودارقطني في عللووه (4) وموون ريقوو ه ابوون الجوووزبه في العلوول المتناهيووة (5) قووال: روا الأعحوو عون عحوورو بوون موور - يعووني عوون عثود ن بوون سوولحة عوون معوواذ- مرفوعووا، تفورد بووه عنووه معحوور بوون زائوود ، وكان قائدا للأعح عنه . ومعحر بن زائد هذا قال العقيلي: يتابي على هدييه(6). وعليه ف سناد هذ الرواية ضعيف، وهو معل بالمخالفة كحا سيأتي . الوجه اليالث : عن عحرو بن مر عن عثد ن بن سلحة عن معا ذ موقوفا، وقد روبه من عد ر : أخرجووه وكيووي (7)، وأبووو داود(8)، وأبووو اعوويم(9)، وابوون عسوواكر(10) موون ريووق شووعثة ، عوون عحوورو بوون موور ، عوون عثوود ن بوون سوولحة، عوون معوواذ قووال: كيووف أاووتم عنوود ثوولاث: دايووا تقطووي رقووابمم، وزلووة عووالم، وجدال منافق بالقر ن؟ فسمتوا، فقال معاذ بن جثل: أما دايا تقطوي رقوابمم، فحون جعول ن نوا في قلثه فقد هدبه، ومن فليق بنافعته دايا ، وأموا زلوة عوالم، فو ن اهتودى فولا تقلودو ديونمم ، وإن فو فلا تقطعوا منه أناتمم، ف ن المومن يف ثم يف ، ثم يتوح...الأثر. (1 )الماشف1/562 رقم 2780.) (2 )تقريب التهذيب 3388.) (3 )المراسيل بن أو ها 147 رقم 531.) (4 )علل الدارقط 6/81 رقم 992.) (5 )العلل المتناهية1/131 رقم 202.) (6 )ضعفا العقيلي4/206 رقم 1790)، واقتصر على ذلك في لسان الميزان 6/78 رقم 8493.) (7) الزهد لوكيي 299-301 رقم 71.) (8) الزهد لأو داود 198 رقم 193.) (9) هلية الأوليا5/97.) (10 )خري دمشق 58/438.)

عدد الصفحات ١٧

مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 250 - قال الدارقط : «وقفه شعثة و ير عن عحورو بون مور عون ابون سولح ة عون معواذ، والموقووف هوو الصحيح»(1)، وكذا قال أ بو اعيم(2). وابوون سوولحة هووذا هووو: عثوود ن بوون سوولحة أبووو العاليووة الموورادبه ، قووال الووذه : صووويلح(3)، وقووال الحافظ: صدو تغير هفظه(4)، ولم أقف على من تملم في سماعه من معاذ رضي ن عنه . والوووراجح في هوووذ الوووروايات عووون عحووورو بووون مووور الوقوووف ، فهوووي روايوووة الأهفوووظ شوووعثة في مقابووول الوجوه الأول الووذبه فيوه صووام كاتوب الليووث ، والوجو ه اليوواني الوذبه فيووه معحور بوون زائود ، وكلا ووا مووتملم فيه، وقد رجح الم وقوف الدارقطني كحا تقدم . وقد ورد الحديث من ر أخرى أيضا موقوفة على معاذ رضي ن عنه: 1- أخرجووه الثووزار (5) موون ريووق شووهر بوون هوشووب، قووال: هوودثني عثوود الوورحمن بوون وونم، عوون هووديث الحووووارث بوووون عحووووير أاووووه: قوووودم مووووي معوووواذ موووون الوووويحن فحمووووث معووووه في دار ، وفي منزلووووه فأصووووا،م الطاعون فطعن معاذ... وسا الحديث بطوله، وفيه: فقووال: اسمووي مووني فوو ني أوصوويك بوصووية، إن الووذبه تثمووي علووي موون وودوك ورواهووك؛ فوو ن العلووم ممااه بين لووهي المصوحف ، فو ن أعيوا عليوك تفسوير فا لثوه بعودبه عون ثولاث: عوويمر أو الودردا أو عنوود سوولحان الفارسووي أو عنوود ابوون أم عثوود وأهووذرك زلووة العووالم، وجوودال المنووافق، ثم إن معوواذا اشووتد بووه النزا ازا الموت فنزا ازعوا لم ينزعوه أهود فموان كلحوا أفوا مون حور فوتح رفوه فقوال: اخنقوني خنقوك فوعزتووك إاووك لووتعلم أني أهثووك، قووال: فلحووا قضووى نحثووه ااطلووق الحووارث هووتى أتووى أبا الوودردا حووص فحمث عند ما شا ن أن يممث، ثم قال الحارث: إن أخي معاذا أوصاني بك وبسولحان الفارسوي، وبابوون أم عثوود، و أراني إ منطلقووا إلى العوورا فقوودم الموفووة فمعوول يحضوور مجلووق ا بوون أم عثوود بموور ، وعشووية فثينحووا هووو كووذلك في اللووق ذات يوووم قووال ابووون أم عثوود: فحوون أاووا؟ قلووا: اموور موون أهووول الشووام، قووال ابوون أم عثوود: اعووم الحووي أهوول الشووام لووو واهوود ، قووال الحووارث: ومووا تلووك الواهوود ؟ قووال: لووو أنهووم يشووهدون علووى أافسووهم أنهووم موون أهوول الجنووة قووال: فاسوو جي الحووارث موورتين أو ثوولاثا وقووال: (1) علل الدارقطني ( 6/81 رقم 992.) (2) هلية الأوليا5/97.) (3 )الماشف1/559 رقم 2760.) (4 )تقريب التهذيب 3364.) (5 )مسند الثزار 7/116-118 رقم 2672)، والحديث ويل، وقد اقتصرت منه على موضي الشاهد، وكذلك لما يرد من الإهالة إليه في بعض المعاني في قسم الدراسة إن شا ن.

عدد الصفحات ١٨

مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 251 - صود معواذ عنودما قوال ، فقوال ابون أم عثود: ومووا قوال يا ابون أخوي؟، قوال: هوذرني زلوة العووالم، ون مووا أاووا يا ابوون مسووعود إ أهوود رجلووين إمووا رجوول أصووثح علووى يقووين، ويشووهد أن إلووه إ ن فأاووا موون أهوول الجنووة، أو رجوول موورخح توودربه أيوون منزلتووك، قووال ابوون مسووعود: صوو د أخووي إنهووا زلووة فوولا تواخذني ،ا... الحديث. وأخووورج ابووون أو شووويثة (1) نحوووو لمووون قوووال في سوووند: عووون شوووهر بووون هوشوووب، عووون الحوووارث بووون عحير الزبيدبه، قال: وقي الطاعون بالشام فقام معاذ حص فخطثهم... فذكر نحو مختصر ا. وفي إسووووناد الثووووزا ر شوووويخه يعقوووووح بوووون اصوووور لم أقووووف عليووووه، وشوووويخه عثوووود الححيوووود بوووون ،وووورام صوودو (2)، وسووند ابوون أوشوويثة رجالووه ثقووات إلى شووهر بوون هوشووب ، فلعوول روايووة ابوون أو شوويثة عوون شهر عن الحارث بن عحير أرجح . ولمووون شوووهرا مختلوووف فيوووه اختلافوووا كثووويرا، وربموووا كوووان ا خوووتلاف في هوووذا السوووند منوووه ، ولوووذا ثووور الووذه في ترجمتووه في الماشووف أ يحمووم عليووه ، وأن ينقوول فيووه أقوووال بعووض الأئحووة فقووال: «عوون شووعثة لقيا شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي: ليق بالقوبه، ووثقه أحمد وابن معين، وقوال أبوو هواتم: لويق بدون أو الزبير »(3). وقال الحافظ: صدو، كيير الإرسال والأوهام (4). قووال الهييحووي: «في إسووناد الثووزار شووهر بوون هوشووب، وفيووه كوولام ، وقوود وثقووه ووير واهوود، وروى الطراني في المثير رفا منه »(5). 2- أخرجووه الحوواكم (6) موون ريووق خوور موون ريووق اعوويم بوون حموواد المووروزبه ثنووا الفضوول بوون موسووى، ثنووا عثد الأعلى بن أو المساور، عن عمرمة ، عن الحارث بن عحير بنحو مختصرا . قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجا . (1 )مصنف ابن أو شيثة6/161 رقم 30326)، والإيمان33 رقم 76.) (2 )تقريب التهذيب 2846.) (3 )الماشوووووف1/490-491 رقوووووم 2314)، وااظووووور ترجمتووووووه في الجووووورح والتعوووووديل 1/144 رقوووووم 40)، الماموووووول (4/36-40 رقم 898)، تذيب المحال12/578 رقم 2718.) (4 )تقريب التهذيب 2830.) (5) مجحوووي الزوائووود2/312) .واقتصووور الطوووراني في المعموووم المثووو7/304 رقوووم 7208) علوووى قولوووه: عووون أبوووو عثيد ، وشرهثيل ابن هسنة، وأبو مالك جميعا في يوم واهد. (6 )مستدرك الحاكم 4/419-420.)

عدد الصفحات ١٩

مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 252 - وتعقثه الذه فقال: عثد الأعلى تركه أبو داود . وقال الحافظ: م وك، كذبه ابن معين(1). 3- أخرجووووه ابوووون عسوووواكر (2) موووون ريووووق سوووويف بوووون عحوووور عوووون أو عيحووووان وأو هارثووووة والربيووووي اثووووأنا بإسنادهم أن الحارث بن عحير قال: لما هضر معاذ الوفا بمى أهل الثيا...فذكر نحو . وفي إسوووناد سووويف بووون عحووور، وهوووو التحيحوووي، قوووال الوووذه : ضوووعفه ابووون معوووين و وووير (3)، وقوووال الحافظ: ضعيف في الحديث، عحد في التاري (4)، وشيوخه الذين ذكرهم هنا لم يتثين من هم ؟ 4- أخرجه ابن عساكر (5) مون ريوق حمواد بون عحورو، عون زيود بون رفيوي، عون معثود الجهوني قوال جوا رجوول يقووال لووه : يزيوود بوون عحووير السمسوومي، وكووان تلحيووذ ا لمعوواذ بوون جثوول، فلحووا هضوورت معوواذا الوفا قعد يزيد عند رأسه يثمي.. . فذكر نحو . وفي إسناد حماد بن عحرو، وهو النصي : رما جماعة بالمذح (6). ويزيد بن عحير ، هو الحارث بن عحير ، اختلف في اسمه، والأول رجحه الثخاربه (7) . 5- أخرجوووه اللالموووائي (8) مووون ريوووق عثووود الموووومن المفلوووو ج الثصوووربه ، قوووال: هووودثنا أو قوووال: سمعوووا الحسووون قوووال: قوووال معووواذ: «إنموووا أخشوووى عليوووك ثلاثوووة مووون بعووود: زلوووة عوووالم ، وجووودال منوووافق في القوور ن، والقوور ن هووق، وعلووى القوور ن منووار كحنووار الطريووق، فحووا عوورفتم منووه فخووذو ، وموون لم يموون نيا من الدايا فلا دين له» وفيه ااقطاا بين الحسن ومعاذ ، ف اه لم يسحي منه(9)، وعثد المومن ووالد لم أقف عليهم. 6- أخرجه أبو اعيم في مسند أو هنيفة (10) عن جوواح التيحوي، عون الحوارث بون سوويد، أن رجولا، (1 )تقريب التهذيب 3737.) (2 )خري دمشق 11/463.) (3 )الماشف1/476 رقم 2224.) (4 )تقريب التهذيب 2724.) (5 )خري دمشق 65/340.) (6 )الجرح والتعديل 3/144 رقم 634)، لسان الميزان 2/426 رقم 2944.) (7) التاري المث 8/350 رقم 3288)،تذيب المحال (32/217.) (8 )شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/137 رقم 198.) (9 )اص على ذلك الهييحي في تخريجه لثعض الأهاديث في مجحي الزوائد7/120.) (10 )مسند أو هنيفة67.)

عدد الصفحات ٢٠

مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 253 - قال لمعاذ: أوص. وذكر نحو مختصرا . وفي إسوووناد جوووواح هوووذا، صووودو رمووو ي بالإرجوووا (1)، والحوووارث بووون سوووويد وإن كوووان ثقوووة مووون أصحاح ابن مسعود(2)، إ أني لم أقف عليه في الروا عن معاذ، ومعواذ متقودم الوفوا رضوي ن عنوه، فيخشى أن يمون فيه إرسال، ون أعلم. والخلاصة: أن الحووديث روبه مرفوعووا وموقوفووا، والمرفوووا يصووح، والووراجح فيووه الوقووف، وقوود و رد موون وور بعضها ضعفه شديد ينمر فلا يعتد ،ا، وبعضها ضعفه منمر، فتقوبه بعضها بعضوا، ويرتقوي ،وا موقوفا إلى الحسن لغير ، ون أعلم. الحديث السابع عووون ححووود بووون كعوووب القرظوووي، هووودثني مووون أتوووم عووون رسوووول ن  قوووال«إن أخووووف موووا أخاف عليمم بعدبه ثلاث: ما يفتح عليمم من زهر الدايا وزينتها، ورجال يتأولون القور ن علوى وير تأويلووه، وزلوووة عوووالم ، ثم قوووال: أ أخوووركم بالمخووورج موون ذلوووك، إذا فتحوووا علووويمم الووودايا، فاشووومروا ن، وخووذوا مووا تعرفووون موون التأويوول ، ومووا شووممتم فيووه فووردو إ لى ن جوول وعووز، وااتظووروا بالعووالم فيئتووه، و تلقفوا(3) عليه عير». تخريج الحديث: أخرجه أبو داود في المراسيل (4) قال: هدثنا الحسون بون أحمود بون أو شوعيب، هودثنا مسومين، عوون الأوزاعووي ، عوون إبووراهيم بوون ريووف ، عوون ححوود بوون كعووب القرظووي ، هوودثني موون أتووم عوون رسووول ن . وفي إسوووناد: مسووومين، وهوووو ابووون بموووير أبوووو عثووود الووور حمن الحوووراني الحوووذا ، اختلوووف فيوووه(5)، وقوووال (1 )تقريب ا لتهذيب (984.) (2) الجرح والتعديل 3/75 رقم 350)،تذيب المحال (5/235.) (3) التلقف: ا بتلاا. ولقفه: تناوله بسرعة. ااظر: لسان العرح ( 9/321)، خج العروس24/377) .لقف ولعل المراد الإرشاد إلى التيثا والتحهل في الأخذ عون العوالم في تلوك الحوال، ف اوه قود يرجوي عنهوا بعود ذلوك، وعودم المثادر إلى إذاعتها واشرها عنه، ون أعلم. (4 )المراسيل 358 رقم 533.) (5 )ااظر ترجمته في: الجرح والتعديل 8/329 رقم 1521)، وتذيب المحال27/483.)

عدد الصفحات ٢١

مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 254 - الذه: صدو يغرح (1)، ونحو قول الحافظ: صدو يخطئ، وكان صاهب هديث (2). وفيه كذلك إبراهيم بن ريف ، قال الحوافظ: «مجهوول، تفورد عنوه الأوزاعوي ، وقود وثوق»(3)، ولعلوه ع توثيق ابن هثان، فقد ذكر في اليقات ، وقال: شي (4). ولمن اقل ابن شاهين عن أحمد بن صام المصربه أاه قال فيه : ثقة (5)، وقود قورر وير واهود مون ادققين منهم الحافظ و ير أن من روى عنه واهد، وورد توثيقه من معتر قثل توثيقه (6)، فهوو ثقوة إن شا ن. وبقووي في الإسووناد شووي ححوود بوون كعووب القرظووي الووذبه روى عنووه هنووا ، وهووو مووثهم، ولم يصووفه بالصحثة، وإنما يقثل اددثون ميلوه إذا وصوفه التوابعي الوذبه روى عنوه بالصوحثة (7)، أموا إذا روى عنوه بقوله: (هدثني من أتم) كحوا هوو الحوال هنوا ، فهوو تعوديل موي الإ،وام، و يقثلوه النقواد (8)، ويحتحول هنا أن يمون خبعيا؛ –بول هوو الظواهر(9) - فيموون الحوديث مرسو ، ولوذا أورد أبوو داود في المراسويل كحا تقدم. فالحديث ضعيف لأجل ما سثق، وضعفه الألثاني(10)، ون أعلم. (1 )الماشف2/257 رقم 5404.) (2 )تقريب التهذيب 6615.) (3 )تقريب التهذيب 188.) (4 )اليقات(6/21.) (5) ثقات ابن شاه58 رقم 38.) (6 )هو اختيار العراقي وتلحيذ ابن همر . ااظر: ازهة النظر( 189)، فتح المغيث2/162-163.) (7 )فتح المغيث1/269.) (8) التعديل مي الإ،ام وير كواف عنود أهول التحقيوق، قوال الخطيوب: «إذا قوال العوالم: كول مون رويوا عنوه ثقوة ، وإن لم أسمه، ثم روى عحن لم يسحه ف اه يمون مزكيا له ير أنا اعحل على تزكيته، لجواز أن اعرفوه إذا ذكور بخلاف العدالة » المفاية92)، يعني أاه قد يمون ثقة عند ضعيفا عند ير . علووى أن هنوواك فرقووا بووين قووول الووراوبه: «هوودثني اليقووة»، وقولووه«هوودثني موون أتووم»، فووالأولى أرفوو ي موون الياايووة، لصراهتها في التوثيق، واليااية تستلزم افي الضعف . ااظر: فتح المغيث(2/193،197.) (9 )لقول ححد بن كعب: «من أتم»، والصحاو أجل من أن يقول عنه ذلك (10 )السلسلة الضعيفة14/117-118 رقم 6548.)

عدد الصفحات ٢٢

مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 255 - الحديث الثامن عن جابر بن عثد ن، قال: قال رسوول ن  :«إنأخووف موا أخواف علوى أمول أعحوال ثلاثوة، قالوا: وما هن يا رسول ن؟ قال: «زلة عالم، وسلطان جائر، وهوى متثي ». تخريج الحديث: الحووديث أخرجووه أبووو وواهر السوولفي(1) عوون أو الحسووين ححوود بوون المظفوور بوون موسووى الحووافظ، نا عثد الرحمن بن عثد ن الرملي أبو ححد، نا سعيد بن عثود ن بون سوعيد بون ححود بون رديوح، هودثني جووودبه سوووعيد بووون ححووود بووون رديوووح، عووون رديوووح بووون عطيوووة، عووون إبوووراهيم بووون أو عثلوووة، عووون ححووود بووون المنمدر، عن جابر. قال الخلال عقثه: « ريب من هديث إبوراهيم بون أو عثلوة، واسوم أو عثلوة يور، و أعلوم بون أو عثلة، عن ححد بون المنمودر وير هوذا الحوديث، وموا كتثنوا إ عو ن ابون المظفور ، ورديوح بون عطيوة عزيز الحديث ، وهو من الأسامي المنفرد ». وأخرجووه في موضووي خوور (2) لموون قووال فيووه: هوودثنا ححوود بوون المظفوور، نا عثوود الوورحمن بوون سووا ور الرملي ، نا سعيد بن عثد ن بن سعيد بن رديح ، هدثني أو عثد ن بون سوعيد، هودثني جودبه ححود بن رديح ، عن رديح بن عطية.. . وذكر باقي السند والم بميله. واختلف فيه قول سعيد بن عثود ن بون سوعيد بون رديوح ، هيوث روا في الموضوي الأو ل عون جود سعيد بن ححد عن رديح ، وروا في الموضي الياني عن أبيه عن جد عن رديح . وفي إسناد سعيد بن عثد ن هذا ووالد وجد والراوبه عنه لم أقوف علوى جورح أو تعوديل فويهم ، وباقي إسناد ثقوات، ورديوح الوذبه في السوند هوو رديوح -مصوغر- ابون عطيوة القرشوي المووذن ، قوال في لسان الميزان : «وثقه أبو ها، ولينه ير يسيرا»(3)، ولم أقف على من لينوه إ موا اقلوه الحوافظ افسوه (1 )أخرجوووه السووولفي في المشووويخة الثغداديوووة في الجوووز ال رابوووي والعشووورين مووون المشووويخة (مووون فوائووود أو ححووود الخووولال) [232/أ2/191 رقم 2077.) (2) المشيخة الثغدادية أيضا الجز الخامق 66]1/244 رقم 450.) (3 )ااظر: لسان الميزان 7/223رقم 2931) وهصل في المطثوا تصوحيف عميوب، هيوث اسوب التوثيوق لودهيم على لسان أو هاتم، وكلام أو هاتم الذبه في الجرح والتعوديل ( 3/518 رقوم 2339) يظهور منوه أاوه هموى توثيقة عن مروان بن ححد الطا ربه، ولذلك اسثه له الموزبه في توذيب المحوال( 9/176) واقلوه عنوه الحوافظ افسه في تذيب التهذيب(3/272.)

عدد الصفحات ٢٣

مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 256 - في التهوووذيب عووون الأزدبه أاوووه يتوووابي فيحوووا يووورو (1)، وقوووال في التقريوووب : صووودو يغووورح (2)، و الوووب الأئحة على توثيقوه كحوروان بون ححود ودهويم وابون هثوان (3)، والأزدبه لويق ممون يعتحود قولوه في مقابول هو . الحديث التاسع عوووون ابوووون عثوووواس قووووال: قووووال رسووووول ن : «تجوووواوزوا عوووون ذاووووب السووووخي، وزلووووة العووووا ، وسووووطو السلطان العادل، ف ن ن تعالى أخذ بأيديهم كلحا عير عاثر منهم ». تخريج الحديث: أخرجووه الخ طيووب في خريوو بغووداد (4)، وأبووو بموور قاضووي المارسووتان (5)، والرافعووي في التوودوين (6) موون ريق هناد، أخرنا أبو منصور ححد بن ححد بون عثود ن الهوروبه الوواعظ، هودثنا أحمود بون ححود بون ياسووين الحووافظ، هوودثنا عثوود العزيووز بوون عثوود ن أبووو عحوور الرملووي، هوودثنا ذو النووون بوون إبووراهيم الزا هوود المصربه، هدثنا فضيل بن عياض الزاهد، هدثنا ليث عن مجاهد عن ابن عثاس . وفي إسناد : - هناد، وهو ابن إبراهيم أبو المظفر النسفي، شوي الخطيوب، قوال الوذه : «راويوة للحوضووعات والثلايا، وقد تملم فيه»(7). - أحمد بن ححد بون ياسوين الحوافظ، وهوو أبوو إسوحا الهوروبه، كذبوه الودارقطني، وقوال الخليلوي : «هافظ ليق بالقوبه، يروبه اسخا يتابي عليها عن شيوخ مجهول »(8). - أبو عحر الرملي : لم يتثين من هو. - ليوووث بووون أو سوووليم: قوووال الوووذه : «فيوووه ضوووعف يسوووير مووون سوووو هفظوووه... وبعضوووهم اهوووتج (1 )ااظر: تذيب التهذيب3/272.) (2 )تقريب التهذيب(1932) (3 )اليقات6/311)، والمواضي السابقة في تذيب التهذيب وتذيب المحال (4 )خري بغداد 14/98.) (5 )أهاديث الشيوخ اليقات (المشيخة المرى 2/865 رقم 315.) (6 )التدوين في أخثار قزوين4/195.) (7 )ااظر: خري بغداد 14/97)، ميزان ا عتدال 4/310 رقم 9254.) (8) ااظووووووووووووور: سووووووووووووووا ت السووووووووووووولحي للووووووووووووودارقط 94 رقوووووووووووووم 21)،الإرشووووووووووووواد( 3/874-875 رقوووووووووووووم 792)، السير(15/339.)

عدد الصفحات ٢٤

مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 257 - به»(1)، وقال الحافظ: «صدو اختلط جدا، ولم يتحيز هدييه ف ك»(2). فالإسناد ضعيف جدا؛ لضعف من دون ليث، أما ليث فضعفه حتحل. وللحوووديث ريوووق أخووورى عووون ليوووث عنووود الخرائطوووي (3)،والطوووراني(4)، والخطيوووب(5)، وأو اعووويم(6)، والذه (7) لمن اقتصر فيه على ذكر السخي. وقال العراقي عن إسناد الطراني : «يشثه أن يمون إسناد هسنا...، ولويق في إسوناد أهود ممون يووتهم بالمووذح فيحووا أعلووم، ولم أر في أهوود موونهم جرهووا إ في ليووث بوون أو سووليم، وححوود بوون عثوود ن شي الطراني»، ثم دافي عنهحا(8). وفيه ليث بن أو سليم، وقد تقدم بيان هاله. قال الذه : هذا هديث منمر. ولوووووه شوووووواهد تصوووووح عووووون ابووووون مسوووووعود، وأو هريووووور في ذكووووور السوووووخي ، ولووووويق فيهوووووا موضوووووي الشاهد(9). قال الألثاني عن الحديث باللفظ الوذبه ورد عنود الخطيوب و وير في أول التخوريج : «عنودبه با ول ،وذا اللفوظ، لأاوه موي كواوه موون روايوة ليوث بون أو سوليم كحوا تقوودم، ف اوه لم تقوي هوذ الوزياد في شووي من رقه، و ر ير ، إ في رواية الخطيب هذ ، وفيها هناد بون إبوراهيم أبوو المظفور النسوفي؛ قوال الذه : روى الميير بعد الخحسين وأربعحئوة إ أاوه راويوة للحوضووعات والوثلايا وقود تملوم فيوه . قلوا: فهذا من موضوعاته. ون أعلم»(10). (1 )الماشف2/151 رقم 4692.) (2 )تقريب التهذيب 5685.) (3 )ممارم الأخ 189 رقم 570.) (4 )المعمم الأوسط6/33 رقم 5710.) (5 )خري بغداد 8/334.) (6 )الحلية (10/4.) (7) الس17/261.) (8) وأما شي الطراني فهو(مطين)، وهو إمام وقد دافي العراقي عنه، وهو على كل هال لم يتفرد هنا، وليق عليه مدار . ااظر: رسالة للعراقي في الرد على الصغاني مطثوعة في خر مسند الشهاح( 2/364 رقم 10.) (9 )السلسلة الضعيفة6/400-401). (10 )السلسلة الضعيفة6/402-403 رقم 2870.)

عدد الصفحات ٢٥

مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 258 - ولمن هناك فرقا بين أن يمون الراوبه راوية للحوضوعات، بمع أاه ير متحر لما يرويه، وبوين أن يختلق هو هذ الموضوعات من عند افسه، ون أعلم. وفي عحوم الأمر بإقالة ذوبه الهيئات عيراتم ، هديث عحر عن عائشة قالا: قال رسوول ن : «أقيلوا ذوبه الهيئات ز تم ». أخرجه أبو داود (1)، والنسائي(2)، وأحمد(3)، وأبو يعلى(4)، وصححه ابن هثان(5). وكذا صححه الألثاني بشواهد (6). والحوديث وإن كوان ظوواهر في الحودود (7)، إ أاووه موااي -فيحوا يظهوور- مون حملووه علوى العحوووم، يوووث يشوووحل كووول زلوووة مووون ذبه هيئوووة ، ولوووذا أورد ابووون هثوووان في ذكووور الأمووور بإقالوووة ز ت أهووول العلوووم والدين، ون أعلم. (1 )سنن أو داود: كتاح الحدود، باح في الحد يشفي فيه 4/540 رقم 4375.) (2 )السنن المرى: كتاح الرجم، باح التماوز عن زلة ذبه الهيئة 6/468 رقم 7253.) (3 )مسند أحمد6/181.) (4 )مسند أو يعلى8/363 رقم 4953.) (5) صحيح ابن هثان (1 /296 رقم 94.) (6 )السلسلة الصحيحة2/231-239 رقم 638.) (7)كحا ورد عند أ و داود و ير زياد (إ الحدود).

عدد الصفحات ٢٦

مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 259 - القسم الثاني قسم الدراسة ويشتمل على تمهيد ومبحثين

عدد الصفحات ٢٧

مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 260 - تمهيد: في المراد بزلة العالم الزلة في اللغة : يقال: زل في رأيه ودينه يزل ز وزللا وزلو وزليلى تمد وتقصر (1). قال ابن دريد : زل الشي عن الشي إذا دهض عنه يزل ز وزليلا. وزل الرجوول زلوو ة قثيحووة إذا وقووي في أموور مموورو أو أخطووأ خطووأ فاهشووا، ومنووه قووولهم: اعوووذ باب من زلة العالم (2). وزلة العالم هي سقطته ، قيل: وأفرد الزلة لقلة وقوعها منه (3). وهي تشحل كل ما قد يوخذ ويعاح عليه مون فعول ، أو قوول، سووا ذلوك في ذاوب ارتمثوه، أو خطأ صدر منه في رأبه ، أو فتوى، أو اجتهاد، ون أعلم. وذكر شي الإسلام في شرح الحديث في المراد بالعالم صاهب الزلة بأاه صوحيح ا عتقواد يوزل ، كحا يقي من أئحة الفقها أهل السنة والجحاعة(4). قووال المنوواوبه في معوو زلووة العووا : «يعووني عحلووه بمووا يخووالف علحووه، ولووو موور واهوود ، ف اووه عظوويم المفسد ؛ لأن الناس مرتقثوون لأفعالوه ليقتودوا بوه ، ومون تنواول شويئا وقوال للنواس: تتنواولو ؛ ف اوه سوم قاتل، سخروا منوه واتحوو وزاد هرصوهم علوى موا نهواهم عنوه ، فيقولوون: لوو أاوه أعظوم الأشويا وألوذها لما استأثر به»(5). وأشوووار في موضوووي خووور إلى صوووور مووون صوووور زلوووة العوووالم فقوووال : «كلثسوووه الإبريسوووم (6)، و ركوبووووه مراكب العمم ، وأخذ ما فيه شثهة من مال السلطان و وير ، ودخولوه عليوه، والو دد إليوه، ومسواعدته إيا بوو ك الإامووار وتمزيقووه الأعووراض ، وتعديووه باللسووان في المنوواظر ، واسووتخفافه بالنوواس، وترفعووه علوويهم ، واشتغاله بالعلوم بما يقصد منوه إ الجوا ، وكتسواهله في الإفتوا ، و في الإجواز بوه ، وكتقصوير في بوذل الجهوود في ا جتهوواد، وإعطائووه النظوور هقووه فيحووا يسووأل عنووه، وتسووارعه إلى الجووواح موون رأس القلووم أو (1 )ااظر: لسان العرح 11/307) زلل (2 )جمهر اللغة 1/130) زلل (3 )فيض القدير1/203.) (4 )مجحوا الفتاوى 10/355.) (5 )فيض القدير1/201-202.) (6) ا بريسوم معوورح، وفيوه ثوولاث لغوات، بمسوور الهحوز والوورا وفوتح السووين، بفوتح الهحووز والورا ، وموونهم مون يمسوور الهحز ويفتح الرا ، وهو الحرير. ااظر: الصحاح (5/1871)، خج العروس31/276) برسم

عدد الصفحات ٢٨

مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 261 - اللسووان، وإجمالووه في حوول التفصوويل والثيووان، فهووذ ذاوووح يتثووي العووالم فيهووا العووالم، فيحوووت العووالم، ويثقووى شر مستطيرا في العالم »(1). وكحا سثق ذكر ، ف ن الظاهر أن المراد بالتحذير من زلة العالم ما يشحل ذلك كله . ويمموون أن يسووتنثط موون الأهاديووث الوووارد في التحووذير موون زلووة العووالم وفقووه التعاموول معهووا ، ومووا ورد من الآثار ، وكلام العلحوا - مثحيوان مهحوان يتعلقوان ،وذا الموضووا أعورض لهحوا باختصوار وإيجواز إتماما للفائد . المبحث الأول: الأسباب التي جعلت زلة العالم في هذه المنزلة من الخطورة هناك أسثاح كيير جعلا زلة العالم أخطر من ير ، وجماا ذلك كله –فيحا يظهور- يعوود إلى أن زلووة العووالم ضووررها متعوود إلى ووير موون النوواس ، بخوولاف زلووة ووير ، فلزلتووه موضووي وهووال مختلفووة تخووتص ،ا، ومن الأوجه الل جعلا زلة العالم في هذ الخطور ما يلي : أو : أن زلووووة العووووالم تووووودبه بووووه للعووووذاح والنووووار ، وقوووود ورد في ذلووووك هووووديث أو هريوووور بسووووند ضعيف مرفوعا «فو ن زلتوه تمثمثوه في النوار »(2)، أبه ترديوه فيهوا ، والعيواذ باب، قوال الزمخشوربه: «فلحوا قلب الخلق عن الهدى بزلته قلثه ن تعالى في ا لنار جزا وفاقا »(3). وأيضا فهو يتححل إثمه وإثم من تثعه على زلته ، قال الصنعاني في شرح هديث: «أخواف علوى أمل ثلاثا زلة عالم »: خطيئته؛ لأاه يقتدبه ،ا ير ، فويعظم الوثلا ، أو لأاوه يعاقوب عليهوا فويعم عقابوه من ذاب له(4). وهنا سوال هو: كيف تدخل العالم زلته النار م ي أاه مأجور على اجتهاد وإن أخطأ؟ وجوابه أن الزلة والغلط خر تقي عن تقصير في ا جتهاد ، وفاعل ذلوك وير موأجور بول موأزور، وخر تقووي عوون اجتهوواد خم ، لموون وقووي فيووه الغلوووط في اسووتحلال حوورم أو ووريم هوولال أو توورك واجوووب بتأويل، وهو افق الأمر خطأ، فهذا يوجر على اجتهاد ، و يعاقب على زلته (5). (1 )فيض القدير1/187.) (2 )راجي تخريج الحديث اليا (3 )فيض القدير1/187.) (4 )التنوير شرح الجامي الصغ 1/438.) (5) فيض القدير1/187.)

عدد الصفحات ٢٩

مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 262 - ثاايا: أن زلة العالم تدم الدين . ورد عوون عحوور رضووي ن عنووه بسووند صووحيح قووال : «ثوولاث يهوودمن الوودين: زلووة العووالم، وجوودال منافق بالقر ن ، وأئحة مضلون»(1). ثاليووا: أن النوواس تيووق بالعووا، لمووا عرفوووا عنووه موون العلووم ، فيقتوودون بووه، فيمووون ضوورر وا وو ار بووه أعظم للعلم الذبه عند ، وقد روبه عن عحر رضوي ن عنوه قوال : «ثولاث أخوافهن علويمم و،ون يهودم الزمان : زلة عوالم عهود النواس عنود علحوا ، فوزل زلوة تثعوه النواس عليهوا ، ورجول قورأ القور ن يسوقط منوه ألفا و واوا صد الناس عن الهدى ، وأخذلهم أئحة مضلون»(2). وقووال ابوون القوويم: «وموون المعلوووم أن المخوووف في زلووة العووالم تقليوود فيهووا؛ إذ لووو التقليوود لم يخووف من زلة العالم على ير »(3). وقال المناو: «ي تب على زلته من المفاسد الل صى قتدا الخلق به »(4). رابعا: أن العوالم لوه أتثواا ، وربموا كيوروا وااتشوروا ، بخولاف وير ممون أثور لوه، ولوذلك كااوا زلتوه مووون أشووود موووا يخشوووى علوووى الأموووة (5)، وورد أاوووه قيووول لعيسوووى ابووون موووريم صووولوات ن عليوووه: «يا روح ن وكلحته من أشد الناس فتنة ؟ قال: زلة العالم إذا زل العالم زل بزلته عالم كيير »(6). وقووال ابوون عثوود الوور: «شووثه العلحووا زلووة العووالم باامسووار السووفينة؛ لأنهووا إذا رقووا وور معهووا (1 )أخرجوه الوو دارمي في سوننه( 1/63 رقووم 220) موون ريوق أو إسووحا ، والفوورياو في صوفة النفووا 72 رقووم 30) موون ريووق مالووك بوون مغووول، وأو اعوويم في الحليووة (4/196) موون ريووق مغووير ، وابوون عثوود الوور في جووامي بيان العلم وفضله(2/979 رقم 1867) من ريق أو هصين كلهم عن الشع عن زياد عن عحر رضي ن عنه، وهذا سند صحيح. (2 )أخرجه المستغفربه في فضوائل القور ن 1/313-314 رقوم 275) مون ريوق عثود ن بون صوام هودثني الليوث عن جرير بن هازم عن مجالد عن عامر الشع عن زياد بن هدير قال: سمعا عحر. وفي إسناد مجالد بن سعيد: ضعيف. تقريب التهذيب ( 6478.) (3 )إعلام الموقعين(2/133.) (4 )فيض القدير1/187.) (5 )كحا روبه في ألفاظ كيير من الأهاديث الل سثق تخريجها . راجي الحديث ( 3،4،5،6،7، 8.) (6) أخرجووه ابوون المثووارك في الزهوود 508 رقووم 1474) قووال أخوورنا ابوون لهيعووة، هوودثني عثيوود ن بوون أو جعفوور قال: " قيل لعيسى ابن مريم صلوات ن عليه.. فذكر . وفي إسناد ابن لهيعة: صدو خلط بعد اه ا كتثه، ورواية ابن المثارك وابن وهب عنه أعدل مون ير وا . تقريوب التهذيب (3563)، والخر مما يستأاق به من مرويات أهل المتاح

عدد الصفحات ٣٠

مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 263 - خلق كي »(1). ولهذا قيل: إذا زل عالم زل بزلته عالم (2). خامسووا: أاووه قوود يظهوور الحووق لووذلك العووالم في اجووي عوون زلتووه ، ويثقووى جماعووات موون النوواس علووى الأخذ ،ا بعد ، ومون ذلوك موا روبه عون تمويم الوداربه، أاوه قوال: «اتقووا زلوة العوالم فسوأله عحور موي ابون عثوواس فقووال لووه: مووا زلووة العووالم؟ فقووال: «العووالم يووزل بالنوواس فيوخووذ بووه ، فعسووى أن يتوووح العووالم والنوواس يأخذون به»(3). وقووالابوون عثوواس: «ويوول للأتثوواا موون زلووة العووا ، قيوول: وكيووف ذلووك؟ قووال: يقووول العووالم الشووي برأيه فيلقى من هو أعلم منه برسول ن  منه فيخر ويرجي، ويقضي الأتثاا بما همم »(4). قوووال في الموافقوووات: «وهموووذا الحموووم مسوووتحر في زلتوووه في ال فتيوووا مووون باح أولى، ف اوووه ربموووا خفوووي علووى العووالم بعووض السوونة أو بعووض المقاصوود العامووة في خصووو مسووألته، فيفضووي ذلووك إلى أن يصووير قوله شرعا يتقلد، وقو يعتر في مسائل الخلاف، فربما رجي عنه وتثين لوه الحوق فيفوتوه تودارك موا سوار في الثلاد عنه تلافيه، فحن هنا قالوا: زلة العالم م ضروح ،ا الطثل»(5). سادسا: أن أهل الفسو يفرهون بزلة العا ، لموافقة هواهم، ولما يرجواه من اشر با لهم وإضلال الناس: قوال ابوون الأعووراو : قووال بعوض الحمحووا : وعائووب يعيووب النواس بفضوول عيثووه، ويثغضووهم سووب (1 )جامي بيان العلم وفضله2/983.) (2 )فيض القدير1/187.) (3) أخرجوه ابون المثوو ارك في الزهود ( 508 رقوم 1449)، وموون ريقوه ابون عسوواكر في خريو دمشووق 11/81)، وابوون الجوووزبه في القصووا والمووذكرين ( 193 رقووم 40)، موون ريووق عثوود العزيووز بوون أو رواد عوون نافووي أن تميحا الداربه استأذن عحر بن الخطاح في القصص... فذكر القصة. وعلقها الثيهقي في المودخل ( 445 رقوم 837) .وفيهوا ااقطواا، فو ن روايوة نافوي عون عحور واضوحة الإرسوال كحوا قال أبو زرعة العراقي . فة التحصيل ( 325.) (4 )أخرجه الثيهقي في المودخل 445 رقوم 836)، وابون عثود الور في جوامي بيوان العلوم وفضوله2/984 رقوم 1877)، والخطيب في الفقيه والمتفقه2/27.) من ريق حماد بن زيد عن المي بن سوعد عون أو العاليوة عون ابون عثواس، وهوذا إسوناد هسون، فيوه الميو بون سوعد ويقال: ابن سعيد، ليق به بأس. تقريب التهذيب ( 6469.) (5 )الموافقات5/136.)

عدد الصفحات ٣١

مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 264 - بغضوووه، ويرفوووي عووووراتم ليمواووووا شوووركا في عورتوووه، شوووي أهوووب إلى الفا سوووق مووون زلوووة عوووالم، و إلى الخامل من عير الشريف . ثم أاشد ابن الأعراو: إن يعلحوووووووووا الخووووووووير يخفووووووووو وإن علحوووووووووا شووووووووووووووووورا أذيوووووووووووووووووي وإن لم يعلحووووووووووووووووووا كووووووووووووووووووذبوا (1) المبحث الثاني: التعامل مع زلة العالم لمووا تقوودم موون الإشووار إلى عظووم ضوورر زلووة العووالم ، وفداهووة خطرهووا ، ممووا يثلوو بووه أثرهووا إلى ال نوواس كافوووة، وربموووا تتوووابي النووواس عليهوووا قووورونا وعحووورا وووويلا ، ولأجووول هوووذا اهوووتم لهوووا ايوووة ا هتحوووام العلحوووا المصلحون، والعقلا الناصحون، هتى قوال بعوض الحمحوا : «للحووت أهوون علوى العاقول مون زلوة عوا افل»(2). وقوود رويووا الأهاديووث والآثار وأقوووال علحووا الأمووة في التنويووه إلى كيفيووة ا لتعاموول مووي زلووة العووالم ، هوووتى يقيووود ضوووررها ، ويمفوووى النووواس شووورها ، وموووي ذلوووك يثقوووى لهوووذا العوووالم هقوووه لعلحوووه وفضوووله، ويممووون تلخيص ما ورد في ذلك فيحا يلي : أو : عدم متابعة العالم على الزلة الل وقعا منه أو تقليد فيها : فوو ن المووراد بالتحووذير موون زلووة العووالم هووو التحووذير موون ا قتوودا بووه فيهووا ومتابعتووه عليهووا(3)، وقوود روبه ذلوك في بعووض ألفواظ هووديث معوواذ: «فأموا زلووة عوالم فوو ن اهتوودى فولا تقلوودو ديوونمم »(4)، وروبه عوون سوولحان رضووي ن عنووه أاووه قووال: «فأمووا زلووة العووالم فوو ن اهتوودى فوولا تقلوودو ديوونمم وتقولووون اصووني ميل ما يصني فلان، و انتهي عحا ينتهي عنه فلان»(5). وينثغي على المسولم أن يطلوب الحوق بدليلوه، وأ يقلود في ديون ن أهودا، أموا عاموة النواس فو ذا ظهر له من كلام سائر العلحا أن ذلك خطأ وزلل وقي فيه ذلك العالم الذبه يقلود لم يجوز لوه تقليود ، (1 )الالسة وجواهر العلم 5/389 رقم 2247.) والشعر لطريح بن إسماعيل اليقفي من قصيد في مدح الوليد ب ن يزيد . خري دمشق ( 24/472-473.) (2) شرح الصدور بشرح هال الموتى والقثور 25 رقم 51.) (3 )فيض القدير1/187.) (4 )راجي تخريج الحديث السادس، وسند ضعيف مرفوعا كحا سثق (5) ااظر: الفتاوى المرى6/95)، إعلام الموقع3/222)، الموافقات5/134.) والأثر أخرجه ابن عثد الر في جامي بيان العلم وفضوله (2/982 رقوم 1873) بنحوو ، ولمون مون وير ذكور قولوه «تقولووووووووون اصووووووووني. الخ»، وفي إسووووووووناد عطووووووووا بوووووووون السووووووووائب: صوووووووودو اخووووووووتلط خوووووووور عحوووووووور تقريووووووووب التهذيب(4592.)

عدد الصفحات ٣٢