مَرْوِيَاتُ التَّ حْذِيرِ مِنْ زَلَّةِ الْ عَالِ مِ A Compilation,(Extraction)Takhrij and Study of Marwiyaat on Warning against the Scholar’s Mistake إعداد د/ صالح بن غالب عواجي الأستاذ المشارك بقسم علوم الحديث في كلية الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية
عدد الصفحات ١مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 234 - المستخلص العنوان: (مرويات التحذير من زلة العالم جمعا وتخريجا ودراسة). موضوووا الثحووث وهووودود : الثحووث يعووو لأحووي الأهاديووث القوليوووة الوووارد عووون النوو فيحوووا يتعلق بزلة العالم من التحذير منها أو التعامل معها ، وتخريج تلك الأهاديث ودراستها هوديييا والحموم عليهووا، وقوود هاولووا اسووتيعاح الأهاديووث المرفوعووة الوووارد ، وأتثعووا ذلووك بدراسووة لتلووك الأهاديووث إتماما للفائد . المنهج: اعتحدت في هذا الثحث المنهج الوصفي التحليلي. تقسيم الثحث: قسحا الثحث إلى مقدمة، وقسحين، وخاتمة. القسم الأول: تخريج الأهاديث الوارد في التحذير من زلة العالم ، والتعامل معها. والقسم الياني: دراسة هذ الأهاديث وما دلا عليه، وجعلته في تمهيد ومثحيين: التحهيوود: المووراد بزلووة العووالم . المثحووث الأول: الأسووثاح الوول جعلووا زلووة العووالم في هووذ المنزلووة موون الخطور . المثحث الياني التعامل مي زلة العالم. ثم الخاتمة، ثم ثثا المصادر والمراجي ، ثم الفهارس. مووون أبووورز اتوووائج الثحوووث: كووول الأهاديوووث الووول وردت في التحوووذير مووون زلوووة العوووالم تخلوووو مووون ضعف، ولمنها تشهد لثعضها في التحذير من زلة العالم ، وموضي الشاهد منها يرتقي للحسن لغير . وفي الدراسة تثين أن التعامل الصحيح المثني على القواعد الل أشار إليهوا العلحوا في ميول هوذ الحا ت يخرج الأمة من خسار بعض علحائها ، أو هدر ممااتهم. الملحات المفتاهية: زلة العالم ، خطأ العالم، ضرر زلة العالم، مرويات زلة العالم، التعامل مي زلة العالم.
عدد الصفحات ٢مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 235 - Abstaract The Subject and Scope of Research: The research deals with compiling the verbatim Hadiths of the Prophet regarding the Scholar’s Mistake by giving warning about it or dealing with it, and also to extract these aHaadeeth, study them in hadith wise and give the necessary judgement on it, and I covered all the (Marfu’) contained in it i.e the narrations raised directly to the Prophet, followed by a required study of those hadith in order to complement the benefit. Methodology: Descriptive Analytical Method. Research Breakdown: It is divided into an introduction, two sections, and a conclusion. Section One: Extraction of the Ahaadeeth narrated on warning against the Scholar’s mistake and how to deal with it. Section Two: The study of these Ahaadeeth and its significance, it has a preface and two topics: The Preface: The meaning of the Scholar’s Mistake. The first topic: The reasons behind the gravity of the Scholar’s Mistake. The second topic: Dealing with the Scholar’s Mistake. Conclusion, Bibliography and Indexes. The most prominent results of the research: All the hadiths mentioned in the warning against the scholar’s mistake are not without weakness, but it supports one another, and the portion of evidence in it raise it to the level of hasan lighairihi. It was found in the study that the correct treatment in dealing with these mistakes, according to the Scholars’ rules on such cases will save the Islamic Ummah from losing some of her Scholars or rubbish their status. Keywords: Scholar’s Mistake, Scholar’s blunder, Hadiths narrated on the Scholar’s Mistake, Dealing with the Scholar’s Mistake.
عدد الصفحات ٣مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 236 - المقدمة الححووود ب رح العوووالمين، وصووولى ن علوووى اثينوووا ححووود وعلوووى لوووه وصوووحثه أجمعوووين، وبعووود: فووو ن العلحا ورثة الأاثيا ، وهم سرج الأمة، ومعالم الهدى الول تتودبه ،وا، وقود اوو ن عوز وجول في كتابوه، ورسوله في سنته إلى عظيم قدرهم وجلالة شأنهم ، واختوارهم ن بوين سوائر الأموة لححول هوذا العلوم، فأقام ،م الدين، وهفظ ،م الملة ، وجعلهم موقعين عنه أهمامه جل وعلا . وقود توواردت النصوو في بيوان كيووف يعامول هوو الصوفو موون الأموة، وكيوف فوظ هقوووقهم، وترعى منزلتهم، وصنف جماعة من أهل العلم كتثا في بيان أدح الطالب مي شيخه. ومي ذلك فححا ينثغي اعتقاد أ عصحة لأهود مون النواس للعلحوا أو لغويرهم، وأن كول إاسوان يوخووذ موون كلامووه ويوورد إ رسووول ن (1) لعصووحته بالوووهي، و وهووي بعوود ، ومووا موون أهوود إ وهووو عرضة لأن صل منه زلة وهفو . والتعاموووول مووووي تلووووك الووووز ت والهفوووووات -إن هصوووولا- أموووور في ايووووة الأ يووووة، أدركووووه العلحووووا المصلحون، والعقلا الناصحون، وبخاصة متى تعلق الأمر بصفو الأموة وهوم العلحوا ، هوتى قوال بعوض الحمحا : «للحوت أهون على العاقول مون زلوة عوالم افول »(2)، لوذا أهثثوا وث ذلوك لنفسوي أو لغوووويربه بعوووود ذلووووك، وجعلووووا عنوووووان هووووذا الثحووووث: (موووورويات التحووووذير موووون زلووووة العووووالم جم عووووا وتخريجووووا ودراسة). أهمية البحث وأسباب اختياره - الثحووث يعوو بالتحووذير موون موضوووا خطووير في هيووا أهوول العلووم، و أمووان لووه موون الوقوووا فيووه إ فظ أرهم الراحمين. - عظم خطر زلة العالم على الأمة لم وقعه بين الناس وما له من الأتثاا. - حاولة الوقوف على منهج العلحا وسلف الأمة في التعامل مي هذا الجااب المهم والخطير. - إشووهار هووذا الأموور بووين النوواس فيووه إسووهام يرتقووي بووه التحووي في أخلاقووه وتعاملووه، و فووظ بووه كرامووة أهل العلم. (1 )ورد عوون جماعووة موون السوولف، وصووح عوون بعضووهم كحماهوود قووال: لوويق موون أهوود إ يوخووذ موون قولووه ويوو ك إ النووو ، ونحوووو عووون مالوووك وقوووال: إ صووواهب هوووذا القووور وأشوووار إلى قووور النووو .ااظووور: جوووامي بيوووان العلوووم وفضله(2/925-926)، مختصر المومل في الرد إلى الأمر الأول 65-66.) (2) شرح الصدور بشرح هال الموتى والقثور 25 رقم 51.)
عدد الصفحات ٤مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 237 - - ومما تقدم في بيان أ ية الموضوا من أسثاح مجتحعة تظهر أسثاح اختيار موضوا هذا الثحث. أهداف البحث - جمي الأهاديث المتعلقة بموضوا الثحث في جز واهد. - تخريجها ودراستها دراسة هدييية، وبيان الصحيح من ير . - التنثيه على موضوا خطير في هيا أهل العلم، تظافرت النصو والشواهد على التحذير منه. - المسووا ة في بيووان الموقووف الصووحيح المعتحوود علووى مووا ورد موون النصووو في كيفيووة التعاموول مووي هووذ الحالة إن هصلا. موضوع البحث وحدوده الثحث يع لأحي الأهاديوث القوليوة الووارد عون النو فيحوا يتعلوق بزلوة العوالم مون التحوذير منهوا أو التعامل معها، وتخريج تلك الأهاديث ودراستها هديييا والحمم عليها . وقد هاولا استيعاح الأهاديث المرفوعة إلى الن فيحا ورد النص فيها على ذ كر زلوة العوالم على قلة تلك الأهاديث. وأتثعا ذلك بدراسة لتلك الأهاديث معتحودا فيحوا ذكرتوه علوى موا ورد عون سولف الأموة، وموا استنثطه العلحا من تلك الأهاديث إتماما للفائد . الدراسات السابقة لم أقف على دراسة تجحي الأهاديث النثوية المتعلقوة بموضووا الثحوث في التحوذير مون ز لوة العوالم موووي تخريجهوووا ودراسوووتها، وموووا ورد مووون الأهاديوووث المرفوعوووة -وهوووي موضووووا الثحوووث - منيوووور في كتوووب السنة. خطة البحث قسحا الثحث إلى مقدمة، وقسحين، وخاتمة، ثم فهارس علحية. المقدمووة: و توووبه علووى أ يووة الموضوووا وسوووثب اختيووار ، وأهووداف الثحووث، وهوودود ، والدراسوووات السابقة، والخطة، والمنهج. والقسوووم الأول: تخوووريج الأهاديوووث الووووارد في التحوووذير مووون زلوووة العوووالم والتعامووول معهوووا، موووي الحموووم عليها. والقسم الياني: دراسة هذ الأهاديث وما دلا عليه، وجعلته في تمهيد ومثحيين: التحهيد: المراد بزلة العالم.
عدد الصفحات ٥مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 238 - المثحث الأول: الأسثاح الل جعلا زلة العالم في هذ المنزلة من الخطور . المثحث الياني: التعامل مي زلة العالم. الخاتمة: وفيها أهم اتائج الثحث. ثثا المصادر والمراجي. فهرس الأهاديث والآثار. فهرس الموضوعات. منهج البحث وقد راعيا في المنهج الذبه سرت عليه في هذا الثحث ما يلي: - جمي الأهاديث الوارد في هذا الموضوا من كتب السنة هسب ما وقفا عليه. - ا قتصار في جمي الأهاديث على ما ورد فيه التصريح بلفظ الزلة وما اشتق منه . - رتثا الأهاديث في هذا الثحث ترتيثا متسلسلا. - تخووريج الأهاديووث والحمووم عليهووا هسووب قواعوود ادوودثين، وذلووك بدراسووة أسوواايدها والموولام علووى رواتا، وأاقل كلام أئحة الشأن في تصحيحها أو إعلالها، وأجتهد في الثحوث عون الشوواهد إن استدعى المقام ذلك. - ا هتحام هين تخريج الحديث بما يدل على الشاهد منه. - شرح الغريب. - التعليق على ما يحتاج إلى تعليق. وفي الختووام: أحموود ن تعووالى أو وأخوويرا، وأسووأله جوول وعوولا التوفيووق والسووداد، وأن يجعوول الحووظ من هذا العحل القثول، ويمتثه خالصا لوجهه المريم، وأن ينفي بوه كاتثوه والمسولحين، ويغفور موا فيوه من زلل وخطأ، والححد ب رح العالمين . وصلى ن على سيدنا ححد وعلى له وصحثه أجمعين.
عدد الصفحات ٦مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 239 - القسم الأول: تخريج الأحاديث الواردة في زلة العا القسم الأول تخريج الأحاديث الواردة في زلة العالم
عدد الصفحات ٧مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 240 - الحديث الأول عن كيير بن عثد ن بن عحرو بن عووف ، عون أبيوه، عون جود أن رسوول ن قوال: «اتقووا زلة العالم ، وااتظروا فيئته»(1). تخريج الحديث: الحوووديث أخرجوووه ابووون عووودبه (2)، والثيهقوووي(3)، وأبوووو منصوووور الوووديلحي(4) كلهوووم مووون ووور عووون كيير بن عثد ن بن عحرو بن عوف، عن أبيه، عن جد أن رسول ن قال... فذكر . وفي إسووناد كيووير بوون عثوود ن بوون عحوورو بوون عوووف، شوودد بعضووهم في أموور ، قووال الووذه : وا ، واقوول عوون أو داود أاووه قووال: كووذاح(5)، و الووب العلحووا علووى تضووعيفه وتركووه ، وبعضووهم اتحووه، عوودا الثخوواربه ف اووه سووئل عوون هووديث يرويووه فقووال: هووو هووديث هسوون، إ أن أحموود كووان يححوول علووى كيووير يضعفه(6)، وتوسط الحافظ في أمر فقال : ضعيف، وأفرط من اسثه إلى المذح (7). وفيه ك ذلك والد : عثد ن بن عحرو بن عوف، ذكر ابون هثوان في اليقوات (8)، وقوال الوذه : وثق(9)، وقال الحافظ: مقثول(10). والحديث عزا العراقي للثغوبه في المعمم وابن عدبه في المامول ، وقوال: مون هوديث عحورو بون (1 )يعني رجوعه . ااظر: الفردوس( 1/95 رقم 308)، المقاصد الحسنة38 رقم 22.) (2 )المامل6/60.) (3) السنن المرى10/211)، المدخل إلى السنن المرى442 رقم 831.) (4) ااظور إسونادالغرائووب الملتقطوة( 1/231رقوم 131)، وهووو في كتواح الفوردوس لوالوود أو شوماا 1/95 رقووم 308) من ير إسناد (5 )الماشف2/145 رقم 4637.) (6 )ااظووور ترجمتوووه في المامووول 6/57 رقووووم 1599)، توووذيب التهوووذيب(8/421)، توووذيب المحووووال24/136- 140.) (7 )تقريب التهذيب 5617.) (8 )اليقات5/41.) (9 )الماشف1/580 رقم 2882.) (10 )تقريب التهذيب 3503.)
عدد الصفحات ٨مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 241 - عوف، وضعفا(1)، يعني ضعفا الحديث. وعز السخاوبه للعسمربه والديلحي (2)، وقال المناوبه: ضعيف إن لم يمن موضوعا(3). وقال الألثا: ضعيف جدا(4). وهووذا بنووا علووى أن كيووير بوون عثوود ن موو وك، وإ فالحووديث ضووعيف علووى رأبه الحووافظ فيووه أاووه يصل هد ال ك، ون أعلم. (1 )تخريج الإهيا 1/479 رقم 1825.) (2 )المقاصد الحسنة37-38 رقم 22.) (3 )اقله عنه في كشف الخفا ومزيل الإلثاس 1/41 رقم 78)، والذبه في فيض القدير1/140) أاه أشار إ ضعفه وقال: إن سلم عدم وضعه. (4 )السلسلة الضعيفة4/193 رقم 1700.)
عدد الصفحات ٩مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 242 - الحديث الثاني عووون أو هريووور رضوووي ن عنوووه عووون النووو قوووال: «اهوووذروا زلوووة العوووا ، فووو ن زلتوووه تمثمثوووه (1) في النار» . تخريج الحديث: أخرجووووه أبووووو منصووووور الووووديلحي (2) قووووال: أخوووورنا أو، أخوووورنا الميووووداى، أخوووورنا الحسوووون بوووون علووووى الخلال، أخرنا أبو بمر ححد بن عثيد ن السحين، هدثنا الحسين بن على بون المغوير ، عون ححود بون ثابا، عن ححد بن عملان، عن أبيه، عن أو هرير به. قال المناوبه: «لم يرمز المصنف له بشي وهو ضعيف، ثم أعله المناوبه بيلاثة من رواته - ححد بن ثابا الثناني، واقل قول الذه فيه: ضعفه ير واهد(3). - ححووووود بووووون عمووووولان، وذكووووور أن الوووووذه أو رد في الضوووووعفا وقوووووال : صووووودو ، ذكووووور الثخووووواربه في الضعفا ، وقال الحاكم: سي الحفظ(4). - والد عملان، وهو مجهول»(5). همذا قال المناوبه، وتعقثه الغحاربه، وشدد عليه في اقد بملام مفاد أن ححوود بوون عموولان: ثقووة صوودو صووام موون رجووال مسوولم، ولوويق كوول كوولام في الرجوول يوودل على ضعفه. وأمووا والوود عموولان فلوويق بممهووول بوول هووو معووروف وقوود روى لووه مسوولم متابعووة كابنووه، وقوووال النسووووائي: بأس بووووه، وذكوووور ابوووون هثووووان في اليقووووات، والشووووارح - يقصوووود المنوووواوبه- رأى في الميووووزان عملان بن إسماعيول بون سمعوان عون أو هريور وعنوه لحوة بون صوام مجهوول كصواهثه ، فظنوه عمولان والوووود ححوووود ولوووويق كووووذلك؛ فوووو ن عموووولان والوووود ححوووود يعوووورف أبووووو ، وإنمووووا يعوووورف بعموووولان ، مووووولى فا حة بنا عتثة. (1) بضم المينا فو وفتح الماف وسومون الموهود ، والمثمثوة تمريور الموب، أبه تقلثوه علوى رأسوه وترديوه لوجهوه فيها. فيض القدير(1/187.) (2) ااظر إسناد في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس( 1/153 رقم 59.) (3) ااظر كلام الذه في ديوان الضعفا والم وكين( 344 رقم 3623.) (4 )ااظر كلام الذه في ديوان الضعفا والم وك 365 رقم 3877.) (5 )فيض القدير1/187.)
عدد الصفحات ١٠مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 243 - وأماححد بن ثابوا، فوذكر أاوه لم يصورح في السوند بأاوه الثناني ...قوال: وفي الوروا ححود بون ثابوا كييرون، فيهم ثقات وضعفا ، فلا أدرى من أين جزم ؟(1). وفي بعض ما ذكر الغحاربه في تعقثه مرا جعة واظر: أو : أما ما ذكر عن عملان والد ححد بون عمولان فصوحيح، وقوال الحوافظ في ترجمتوه : بأس به(2). ثاايووا: مووا ذكوور عوون ححوود بوون عموولان موون أاووه ثقووة صوودو صووام موون رجووال مسوولم ، فوونعم إ أاووه تملم فيه يسيرا لما اختلطا عليه أهاديث أو هرير ، كحا اص عليه ير واهد(3). ثاليووا: مووا ذكوور عوون ححوود بوون ثابووا، وتعقووب الغحوواربه للحنوواوبه في جزمووه بأاووه الثنوواني فوونعم يحتوواج إلى مزيوود إثثووات ، فوو ني لم أقووف في ترجمتووه فيحووا العتووه موون المتووب الوول ترجمووا دحوود بوون ثابووا الثنوواني علووى أاووه يووروبه عوون ححوود بوون عموولان، أو يووروبه عنووه الحسووين بوون علووى بوون المغووير ، وذكوور الحووافظ في ثقتووه أو نحووو ثقتووه موون اسمووه ححوود بوون ثابووا ثلاثووة روا : الثنوواني هووذا، واليوواني مجهووول، واليالووث هووو العثدبه: صدو لين الحديث(4). والحديث ضعفه أيضا الألثاني بمححد بون ثابوا، وذكور أن ححود بون ثابوا هوو العثودبه الثصوربه ، وقال: ومن دواه لم أعرفهحا(5). (1 )المداوبه لعلل الجامي الصغير وشرهي المناو 1/219-220.) (2 )تقريب التهذيب 4543.) (3 )ااظر: تذيب المحال26/101-108)، تقريب التهذيب 6136.) (4 )تقريب التهذيب 5771،5772.) (5 )السلسلة الضعيفة5/86 رقم 2066.) ويقصد بمن دواهأبو بمر ححد بن عثيد ن السحين، ذكر حقق الغرائب الملتقطة ( 1/154) أن الظاهر أاه مصوحف عن بون عثود ن بون الشوخير أبوو بمور الصويرفي(293-378) ثقوة أموين، ااظور: خريو بغووداد(2/333)، وذكوور في ترجمتووه أاووه يووروبه عوون علووي بوون الحسووين بوون المغووير الوودقا (ت317) الموو جم في خريوو بغداد(11/380)، وهو ثقة، ثم قال ادقق: والشاهد أاه شيخه السند عند الديلحي، ربما كان منقلثا عن هذا. كذا قال، وما ذكر له حل من النظر، لمن الأمر يثقى على ا هتحال، خاصة أن يمون قد اجتحي تصحيف في اسم الراوبه من (السحين) إلى (ابن الشخير)، ثم هصل قلب في اسم شيخه، فيحتاج إلى دليل أقوى مما ذكر، وكذلك لم يرد في ترجمة الدقا في خري بغداد ( 11/380) أاه روى عن ححد بن ثابا أو روى عنه ابن الشخير، ون أعلم. الحسوون بوون علووى الخوولال، هووو الحسوون بوون ححوود بوون الحسوون بوون علووي، أبووو ححوود الخوولال، قووال الخطيووب: =
عدد الصفحات ١١مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 244 - وعليه فالحديث ضعيف الحديث الثالث عوون كيووير بووون عثوود ن، عووون أبيووه، عووون جوود ، قوووال: سمعووا رسوووول ن يقووول: «إني أخووواف على أمل من بعودبه مون أعحوال ثلاثوة قوالوا: موا هوي يا رسوول ن ؟ قوال : زلو ة العوالم، أو هموم جوائر، أو هوى متثي» . تخريج الحديث: الحووديث أخرجووه المعوواى بوون عحووران (1)، والثووزار (2)، والطووراني(3)، وابوون عوودبه(4)، وأبووو اعوويم(5)، والثيهقوي(6)، وابوون عثود الوور(7)، والقضواعي(8)، والرافعووي (9) موون ور عوود عون كيووير بون عثوود ن، عوون أبيه، عن جد ، قال: سمعا رس ول ن يقول: إني أخاف على أمل... فذكر . قال الهييحي: روا الثزار، وفيه كيير بن عثد ن بن عوف، وهو م وك، وقد هسن له ال موذبه (10). وكيووو بووون عثووود ن مختلوووف فيوووه، وقووود تقووودم قوووول الحوووافظ فيوووه: ضوووعيف، وأفووورط مووون اسوووثه إلى المذح(11). وفيه كذلك والد : عثد ن بن عحرو بن عوف، تقدم أاه مقثول (12). = كتثنا عنه، وكان ثقة . خري بغداد ( 7/425.) (1 )الزهد للحعاى 303-304 رقم 219) . (2 )مسند الثزار 8/314 رقم 3384.) (3 )المعمم المث17/17 رقم 15113.) (4 )المامل60/58.) (5 )الحلية2/10.) (6 )المدخل إلى السنن المرى (ض442 رقم 830.) (7 )جامي بيان العلم وفضله2/978 رقم 1865.) (8 )مسند الشهاح2/174 رقم 1127.) (9 )التدوين في أخثار قزوين (2/287.) (10 )مجحي الزوائد1/187.) (11 )تقريب التهذيب 5617.) (12 )تقريب التهذيب 3503)، وااظر بقية الأقوال فيه في تخريج الحديث الأول
عدد الصفحات ١٢مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 245 - وعليه فالحديث ضعيف الحديث الرابع عن ابن عحر قال: قال رسول ن : «إن أشد ما أتخوف على أمل ث: زلة عوالم ، وجودال منافق بالقر ن ، ودايا تقطي أعناقمم ، فاتحوها على أافسمم». تخريج الحديث: الحووديث أخرجووه ابوون الأعووراو (1)-وموون ريقووه الثيهقووي في الشووعب (2) -، موون ريووق عحوور بووون إسماعيوول الصووائ ، وفي المووودخل (3) موون ريووق جعفووور بوون ححوود بووون شوواكر، وقوووام السووونة(4) موون ريوووق أحمد بن زهير بن هرح كلهوم –عحور بون إسماعيول وجعفور بون ححود وأحمود بون زهوير - عون أو سوان مالك بن إسماعيل الصائ ، ثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أو زياد، عن مجاهد، عن ابن عحر . وأبو سان هو مالك بن إسماعيل أبو سان النهدبه، ثقة متقن صحيح المتاح(5). وقد اختلف عليه فروا الجحاعة عنه كحا سثق . وخوالفهم ححود بون رز ن عنوود الثيهقوي (6)، فوروا عون أو سووان مالوك بون إسماعيول بسووند ، لمن قال فيه: عن عثد ن بن عحرو رضي ن عنهحا. وححووود بووون رز ن لعلوووه أبوووو بمووور الملووووذاني ، وهوووو ثقوووة (7)، ولمووون شوووك في تقوووديم الروايوووة الأولى، فهووي روايووة الجحاعووة عنووه، وفوويهم أئحووة كثووار، كأحموود بوون زهووير وهووو ابوون هوورح أو خييحووة (8)، وجعفر بن ححد وهو ابن شاكر، ثقة عارف (9). قال الثيهقي عقب إخراجوه الحوديث : «والأول أصوح»، يعوني بوذلك تورجيح روايوة الجحاعوة عون (1 )الزهد وصفة الزاهدين 48 رقم 78.) (2) شعب الإيمان7/281 رقم 10311.) (3 )المدخل إلى السنن المرى443 رقم 832.) (4) ال يب وال هيب534 رقم 977.) (5 )تقريب التهذيب 6424.) (6 )شعب الإيمان7/281 رقم 10312.) (7 )ااظر: ثقات ابن هثان9/124)، خري بغداد 3/191.) (8 )خري بغداد 4/162-164.) (9 )تقريب التهذيب 654.)
عدد الصفحات ١٣مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 246 - أو سووان موون هووديث عثوود ن بوون عحوور رضووي ن عنهحووا ، و يلووزم منووه تصووحيح الحووديث ؛ فوو ن في إسناد على الوجهين كليهحا : يزيد بن أو زياد وهوو القرشو ي الهوايي، قوال الوذه : شويعي عوالم، فهوم صوودو ، ردبه الحفووظ ، لم يوو ك(1)، وقووال الحووافظ: ضووعيف، كوور فتغووير وصووار يووتلقن، وكووان شوويعيا (2)، فلعل ا ضطراح في الرواية منه ، ون أعلم. وعليه فالحديث ضعيف. الحديث الخامس عن أو الدردا ، قوال: قوال رسوول ن : «أخواف علوى أمول ثوثا: زلوة عوالم، وجودال منوافق بالقر ن، والتمذيب بالقدر » تخريج الحديث أخرجه الطراني (3) من ريق إسحا بون سوليحان، عون معاويوة بون يحو ، عون يوواق بون ميسور ، عن أو إدريق الخو ني ، عن أو الدردا . قال الهييحي: روا الطراني، وفيه معاوية بن يح الصدفي، وهو ضعيف(4). وقال الحافظ: ضعيف، وما هدث بالشام أهسن مما هدث بالربه (5). والراوبه عنه هنا هو إسحا بن سليحان، وهو أبو يح الرازبه العثدبه، كوفي ازل الربه (6). فيثا أن الضعف من معاوية، وأن هذا الحديث مما هدث به في الر والحديث ضعفه الألثاني(7). وقد ورد موقوفا على أو الدردا رضي ن عنه أخرجه أحمد في الزهد (8)، وأبو اعيم في الحلية(9)، وابن عثد الر(1) كلهم من ريق الحسن، (1 )الماشف2/382 رقم 6305.) (2 )تقريب التهذيب 7717). (3 )مسند الشامي3/264 رقم 2220)، القضا والقدر285 رقم 442.) (4 )مجحي الزوائد7/203.) (5 )تقريب التهذيب 6772.) (6 )تذيب التهذيب1/234.) (7 )ضعيف الجامي32 رقم 220.) (8 )الزهد 207-208 رقم 771.) (9 )هلية الأوليا1/219.)
عدد الصفحات ١٤مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية- العدد 184 - 247 - قال: كان أبو الدردا يقول «إن مما أخشى عليمم زلة العا ، وجدال منافق بالقر ن، والقر ن هق، وعلى القر ن منار كحنار الطريق، ومن لم يمن نيا من الدايا فلا دايا له ». وإسناد رجاله ثقات، إ أاه منقطي بين الحسن وأو الدردا ، قال أبو زرعة الرازبه: الحسن عن أو الدردا مرسل (2). وعليه فالحديث ضعيف مرفوعا وموقوفا الحديث السادس عووون معووواذ بووون جثووول، قوووال: سمعوووا رسوووول ن ، يقوووول: «إني أخووواف علووويمم ثووولاثا، وهووون كائنات: زلة عالم، وجدال منافق بالقر ن، ودايا تفتح عليمم ». تخريج الحديث: أخرجه الطراني (3)- ومن ريقه الخطيوب (4)-، وتموام(5)، وأبوو اعويم(6)، وأبوو إسماعيول الهوروبه(7) كلهووووم موووون ريووووق عاصووووم بوووون علووووي، نا عثوووود الحموووويم بوووون منصووووور، نا عثوووود الملووووك بوووون عحووووير، عوووون عثد الرحمن بن أو ليلى، عن معاذ بن جثل. قووووووال الطووووووراني عقثووووووه في الأوسووووووط: لم يوووووورو هووووووذا الحووووووديث عوووووون عثوووووود الملووووووك بوووووون عحووووووير إ عثد الحميم بن منصور. قال الهييحي: فيه عثد الحميم بن منصور، وهو م وك الحديث(8). وكذا قال الحافظ: م وك، كذبه ابن معين(1). = (1 )جامي بيان العلم وفضله(2/980 رقم 1868.) (2 )المراسيل بن أو ها 44 رقم 148.) (3) المعمووم الصووغ2/186 رقووم 1001)،المعمووم الأوسووط(6/342 رقووم 6575)، المعمووم المثوو20/138- 139 رقم 282.) (4 )خري بغداد 2/129.) (5 )فوائد تمام2/219 رقم 1576.) (6 )صفة النفا158-159 رقم 144.) (7 )ذم الملام وأهله1/89-90 رقم 78.) وأخرجووه أبووو ذر أيضووا موون ريووق أخوورى عوون عاصووم بوون علووي عوون عثوود الملووك بوون عحووير، موون ووير ذكوور شوويخه عثوود الحميم بن منصور، ولعله سقط من النسخة، ون أعلم. (8) مجحي الزوائد (1/186 ).
عدد الصفحات ١٥مرويات التحذير من زلة العالم، د. صالح بن غالب عواجي - 248 - وفيووه أيضووا روايووة ابوون أو ليلووى عوون معوواذ، وهووو لم يسووحي منووه(2)، لموون العلووة الأولى كافيووة لوورد الرواية، فلعله لأجل ذلك لم يشر لها الهييحي. وذكر الطراني في الصغير عقب إخراجه الح ديث أاه لم يرو عن عثد الملك إ عثد الحمويم بون منصور، وأاه يروى عن معاذ إ ،ذا الإسناد. ولمن للحديث ريق أخرى عن معاذ رضي ن عنه (3): رواها عحرو بن مر عن معاذ ، واختلف عليه على أوجه : الوجه الأول: عن عحرو بن مر عن معاذ مرفوعا : أخرجوه الطوراني (4) مونريوق عثود ن بون صوام عوون الليوث قوال: قوال يحو بون سوعيد: هوودثني أبو هازم ، عن عحرو بن مر ، عن معواذ بون جثول، عون رسوول ن قوال: «إياكوم وثلاثوة: زلوة عوالم ، وجووودال منوووافق ، ودايوووا تقطوووي أعنووواقمم. فأموووا زلوووة عوووالم فووو ن اهتووودى فووولا تقلووودو ديووونمم، وإن زل فووولا تقطعوا عنه مالمم. وأما جودال منوافق بالقور ن ، فو ن للقور ن منوارا كحنوار الطريوق ، فحوا عورفتم فخوذو ، وما أامرتم فردو إلى عالمه . وأما دايا تقطي أعناقمم، فحن جعل ن في قلثه فهو الغني» قوووال الهييحوووي: «عحووورو بووون مووور لم يسوووحي مووون معووواذ، وعثووود ن بووون صوووام كاتوووب الليوووث ، وثقوووه عثد الملك بن شعيب بن الليث ويح في رواية عنه، وضعفه أحمد وجماعة»(5). وأبوو هوازم الوو ذبه في سوند هوو سوولحة بون دينوار ثقووة(6)، وعثود ن بون صووام كاتوب الليوث هووذا = (1 )تقريب التهذيب 3750.) (2) ذكر ذلك ال مذبه وابن خزيمة والثيهقي والضيا المقدسي، وقال المنذربه: هو ظاهر جدا . ااظر: صحيح ابون خزيمة(1/200)، فة التحصيل205.) (3) فائد اثه عليها الحافظ ابن همر في ا ستدراك على الطر اني ونحو في أهمامهم بالتفرد، هيث ذكر أاه يقي عليهم التعقب فيه كييرا سب اتساا الثاا وضيقه، أو ا ستحضار وعدمه. قال: وأعمب من ذلك أن يمون المتابي عند ذلك الحافظ افسه، فقد تتثي العلامة مغلطابه على الطراني ذلك في جووز مفوورد، وإنمووا يحسوون الجووزم بالإيووراد علوويهم ه يووث يختلووف السوويا أو هيووث يمووون المتووابي مموون يعتوور بووه؛ هتحال أن يريدوا شيئا من ذلك بإ لاقهم... . النما (2/709.) وفي هذا الميال هنا يظهر أاه لم يتوفر هذان الشر ان، فقد اختلف السيا ، والمتابعة فيها كلام (4) المعمم الأوسط8/307 رقم 87159.) (5) مجحي الزوائد (1 /186 ). (6 )تقريب التهذيب 2489.)
عدد الصفحات ١٦