مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1268 فالاا يظهر أن تفر هشام لأخا شيء من القرآن الكريم، وتفر النبي صلى الله عليذه وسذلم ليُقذرِأه شذذذيئا مذذذن القذذذرآن وسذذذورة الفرقذذذان، وأن يكذذذون هشذذذام في الصذذذلاة في مكذذذان نكذذذن لعمذذذر رضذذذي الله عنذذذه أن يسذذمعه يقذذرأ، ثم قاكمذذه ويرفذذل أمذذر إ النذذبي صذذلى الله عليذذه وسذذلم، والأقذذرب أن ذلذذك في المسذذ د حيذذو لتمذذل النذذا قياسذذاً علذذى تلذذك الحذذوادا الذذأ وقعذذأ بذذين عير ذذا مذذن الصذذحابة، كذذل ذلذذك إنمذذا يكذذون حذذاع رجوع المسلمين إ المدينة، وعلى هاا التقذدير يكذون حذديو عمذر وهشذام في ذا الح ذة مذن سذنة 9 مذن اله رة، أو قبله بقليل أو بعده بقليل، والله أعلم. يسذذتفاد مذذن سذذيا الحذذديو وأحذذواع أصذذحابه قذذرائن أخذذرج تعذذين في تديذذد تذذاريخ الحذذديو، وهذذي أن عمر الفارو الملهم، مل ما هو عليه من العلذم ذاع أخيذه هشذامِ بذن حكذيم رضذي الله عنذه حذديوِ العهذد بالإسلام، ومل ما لعمر رضي الله عنه من فضل وعلم و سابقة في الإسلام، مل جميل هاا نذرج عمذر رضذي الله عنذذه ينكذذر علذذى هشذذام إنكذذاراً شذذديداً، وذلذذك تعظيمذذا لحرمذذة القذذرآن الكذذريم ولا شذذك، لكذذن هذذاا يذذدع صذذذرقاً علذذذى عذذذدم درايذذذة عمذذذر رضذذذي الله عنذذذه ذذذاه الرخصذذذة، وهذذذاه الأحذذذرف السذذذبعة قبذذذل هذذذاه الحادثذذذة، وعنذذدما يكذذون عمذذر رضذذي الله عنذذه الذذاا كذذا ن لا يغيذذ عذذن رسذذوع الله صذذلى الله عليذذه وسذذلم إلا نذذادراً لا يعلم بخبر هاه الرخصة وهاا الاختلاف، علمنا من ذلك أن تلذك الرخصذة لم نذ علذى وجودهذا ولمهذور أثرها كمن كبير، عن كمن هاه الواقعة بن عمر وهشام رضي الله عنهما. يقوع ابن ح ر رحمه الله مشيراً إ بع ما سذبل « ... وإنمذا سذا لذه - أا عمذر - ذلذك لرسذوأ قدمذذه في الإسذذلام وسذذابقته بخذذلاف هشذذام فإنذذه كذذان قريذذ العهذذد بالإسذذلام ف شذذي عمذذر مذذن ذلذذك أن لا يكذذون أتقذذن القذذراءة، بخذذلاف نفسذذه فإنذذه كذذان قذذذد أتقذذن مذذا ذذل وكذذان سذذب اخذذتلاف قراءقمذذا أن عمذذذر حفظ هاه السورة من رسوع الله صذلى الله عليذه وسذلم قذدناً، ثم لم يسذمل مذا نذزع فيهذا بخذلاف مذا حفظذه وشذاهده ولأن هشذاماً مذن مسذلمة الفذتح فكذان النذبي صذلى الله عليذه وسذلم أقذرأه علذى مذا نذزع أخذيراً فنشذذ اختلافهمذذا مذذن ذلذذك، ومبذذادرة عمذذر للإنكذذار مولذذة علذذى أنذذه لم يكذذن ذذل حذذديو «أنننزل اليننرآن يلننى سبعة أحرف»إ في هاه الوقعة»(38). وهاا الحمل الاا ذكره الحافظ رحمه الله قتمل وجه أح هما: أن حديو الأحرف السبعة كان موجوداً قذد حذدا النذبي صذلى الله عليذه وسذلم بذه بعذ الصحابة، ولم يعلمه عمر. والثننناني: أن حذذذديو الأحذذذرف السذذذبعة لم يكذذذن موجذذذوداً فلذذذم يعلمذذذه لا عمذذذر ولا عذذذيره، وهذذذاا الثذذذا أقرب لظهور عذد م العلذم بالحذديو عنذد جمذل مذن الصذحابة، فلذيس فقذ عمذر مذن لم يعلذم بذه، بذل لم يعلذم به هو وأبي وابن مسعود، وعيرهم ممن لم يسم في الحديو، والله أعلم. (38)- ابن ح ر، فتح البارا، (9/25- 26.) وانظر: القسطلا ، إرشاد السارا، 7/451.)
عدد الصفحات ١٧مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1269 والظنننناهر أن سذذذذب إنكذذذذار عمذذذذر علذذذذى هشذذذذام لذذذذيس متعلقذذذذاً بالحذذذذديو وجذذذذوداً وعذذذذدماً بقذذذذدر تعلقذذذذه بذذذالأحرف نفسذذذها، واخذذذتلاف القذذذراءات نفسذذذها وجذذذوداً وعذذذدماً، فسذذذب الإنكذذذار أن الأحذذذرف والقذذذراءات الم تلفذذة في هذذاه السذذورة لم تكذذن معروفذذة ولا موجذذودة مذذن قبذذل. وإنمذذا وجذذدت في وقذذأ متذذ خر مذذن العهذذد المد ، وهو ما اوع الت ريخ له بدقة في هاا البحو، وسيتضح للقارئ مل ما سي تي من الكلام. ومما قد يستفاد منه في تاريخ الح ديو قوله صلى الله عليه وسذلم: «هك ا أنزلنت» فتلذك الخلافذات منزلة من رب العزة والجلاع، قرآناً عربياً، وإذ لهلهذا عمذر رضذي الله عنذه ولم يذدرها، احتمذل ذلذك بقذوة أن يكون النذبي صذلى الله عليذه وسذلم لم يقذرأ ذا مذن قبذل في صذلاة ولا خطبذة ولا وهذا، ف هلهذا عمذر رضذي الله عنذذه، وهذذاا الاحتمذذاع وارد في جميذذل أحاديذذو اخذذتلاف الصذذحابة في الذذتلاوة، فظهذذر مذذن هذذاا أن تلذذك الاختلافذذات في الذذتلاوة لم تكذذن موجذذودة، ولا معروفذذة عنذذد الصذذحابة مذذن قبذذل، وإلا لعلمذذوا ذذا سذذواء مذذن تعليمذذذه صذذذلى الله عليذذذه وسذذذلم أو مذذذذن تلاوتذذذه للقذذذرآن الكذذذريم في عالسذذذذه وخطبذذذه وصذذذلاته وعيرهذذذا . فتلذذذذك الاختلافات قريبة العهد في نش قا من كمن هاه الأحاديو الأ تكي اختلاف الصحابة، وليسذأ بعيذدة الذذزمن عنهذذا. فهذذي بذذالك قريبذذة مذذن كمذذن حذذديو عمذذر وهشذذام والذذاا قذذدرناه في أواخذذر 8هذذذ وأوائذذل9هذذذ، فستكون قبل هاا التاريخ بزمن يسير. ولمذذا كانذذأ تلذذك الحذذروف منزلذذة أيقنذذا أينذذا كانذذأ مذذن جبريذذل عذذن رب العذذالمين سذذبحانه. فليسذذأ ممذذا يدخلذذه الاجتهذذاد، أو الهذذوج، ولا مذذن الله ذذات الذذأ قذذد تسذذو علذذى لسذذان مذذن يقذذرأ تسذذهيلاً لذذه، بذذل هذذي منزلة من الله سبحانه. الح يث الثاني: ح يث أ ي كعب رضي اب يني. *. ع ذذنْ أُبي ِّ بْذذذنِ ك عْذذذ ق ذذذاع : كُنْذذذأُ فيِ الْم سْذذذ ِدِ، ف ذذد خ ل ر جُذذذل يُص ذذذلِّي، فذ ق ذذذر أ قِذذذر اء ةً أ نْك رْتذُه ذذذا ع ل يْذذذهِ ثمَُّ د خ ذذل آخ ذذرُ فذ ق ذذر أ قِذذر اء ةً سِذذو ج قذ ذذر اء ةِ ص ذذاحِبِهِ، فذ ل مَّذذا ق ض ذذيذْن ا الصَّذذلا ة د خ لْن ذذا جم ِيعًذذا ع ل ذذى ر سُذذوعِ اللهِ صذذلى الله عليه وسلم ، فذ قُلْأُ: إِنَّ ه ا ا قذ ر أ قِر اء ةً أ نْك رْتذُه ا ع ل يْهِ، و د خ ل آخ رُ فذ ق ر أ سِو ج قِر اء ةِ ص احِبِهِ، ف م ر ُ ذا ر سُذوعُ اللهِ صذلى الله عليذه وسذذلم ، فنَيَننرَآ، فَحَسَن َ النَب نني صنلى اب يلًنني وسننلم شَنْنننَهممَا، ف س ذذق فيِ نذ فْسِذي مِذذن التَّكْذاِي ِ، و لا إِذْ كُنْذأُ فيِ الجْ اهِلِيَّذةِ، فذ ل مَّذا ر أ ج ر سُذوعُ اللهِ صذذلى الله عليذه وسذلم م ذا ق ذدْ ع شِذي ِ، ض ذذر ب فيِ ص دْرِا، ف فِضْذأُ ع ر قًذا و ك نمَّ ذا أ نْظُذرُ إِ اللهِ ع ذزَّ و ج ذلَّ فذ ر قًذا، فذ ق ذاع ِ: «يَنا أم َني أمرنس نلَ إ لَنيَ أَن اانننرَأ النيمنرنآنَ يَلَى حَنرنف،، فنَنرَاَانتم إ لًَنني أَنن هَنوعنن يَلَنى أممَت ني، فنَنرَاَ إ لَنيَ الثَان ًَنةَ اانننرَأنهم يَلَنى حَنرنفنًَن ، فنَنرَاَانتم إ لًَنني أَنن هَوعنن يَلَى أممَت ي، فنَرَاَ إ لَيَ الثَال ثَةَ ااننرَأنهم يَلَى سَبننعَة أَحننرمف،، فنَلَنكَ كمنلع رَاَ ، رَاَان تمكَهَنا مَسننَْلَةت تَسننَْلمن ًهَا،
عدد الصفحات ١٨مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1270 فنَيملنتم: اللَهممَ اغنف رن لأ ممَت ي، اللَهمنمَ اغنف نرن لأ ممَت ني، وَأَخَنرنتم الثَال ثَنةَ ل ًنَنونم، ينَرنغَنبم إ لَنيَ النخَلنن م كمل همنمن، حَتَنى إ ننرَاه ًمم صلى الله عليه وسلم »(39). ما يلخ م الح يث جذذذاء في حذذذديو أبي رضذذذي الله عنذذذه هذذذاا أنذذذه كذذذان: «فننني المسنننج»وهذذذاا الإطذذذلا ، مذذذل الألذذذ والذذلام الذذأ للعهذذد، داع علذذى أنذذه المسذذ د المعلذذوم الذذاا يعذذرف عنذذد الإطذذلا ، وهذذو المعهذذود ذهنذذا عنذذد كذذل مسلم وهو المس د النبوا، ولم يكن المس د النبوا إلا في المدينة. وقذذذد ذكذذذر ابذذذن ح ذذذر رحمذذذه الله أن في بعذذذ روايذذذات الحذذذديو أن السذذذورة الم تلذذذ فيهذذذا هذذذي سذذذورة النحذذل(40)،وهذذي مذذن السذذور المكيذذة علذذى رأا الجمهذذور (41) وهذذو الصذذحيح، فحذذين تكذذون السذذورة مكيذذة، و يعلذذم هذذؤلاء الصذذحابة جميعذذا، مذذا ورد فيهذذا مذذن اخذذتلاف في القذذراءة إ أن يكذذون العهذذد المذذد ، والمسذذ د النبوا، فهاا دليل على ت خر رخص ة الأحرف. خاصة إذا علمنذا أن في بعذ الروايذات أن أحذد الصذحابة الم تل معهم هو ابن مسعود رضي الله عنه الها السابل بالإنان، الاا أخا عذن رسذوع الله صذلى الله عليه وسلم القرآن اكة. و ل منه القرآن اكة. ويظهذذذر جليذذذا مذذذن هذذذاا الحذذذديو أن سذذذيدنا أبي بذذذن كعذذذ رضذذذي الله عنذذذه لم يكذذذن علذذذى درايذذذة بذذذ مر رخصة الأحرف السبعة، فوقل له بسببه ذلك الشك، فلما علم ب مر الأحرف السبعة اسذتقر حالذه وذهذ عنه ما كان لد، فهاا العلم أذه عنه أثر عدم العلم، وهو ما يبينه الحديو الثا عنه. ح يث آخر لأ ي كعب رضي اب يني: *. ع نْ أُبي ِّ بْنِ ك عْ ، أ نَّ النَّبيَِّ صلى الله عليه وسذلم ك ذان عِنْذد أَضَنا َن ني غ فَنار، ، ق ذاع : ف ت ذاهُ جِبرِْيذلُ ع ل يْذذهِ السَّذذلا مُ، فنَيَننالَ: إ نَ ابَ يَننْنممرمصَ أَنن تنَينننرَأَ أممَتمننكَ النيمنننرنآنَ يَلَننى حَننرنف،، فنَيَننالَ: «أَسنننَْلم ابَ ممعَافَاتَنننيم وَمَ نف رَتَننيم، وَإ نَ أممَت نني لاَ تمط ًنن م ذَل ننكَ »، ثمننمَ أَتَنناهم الثَان ًَننةَ، فنَيَننالَ«إ نَ ابَ يَننْنممرمصَ أَنن تنَينننرَأَ أممَتمننكَ النيمننرنآنَ يَلَننى حَننرنفنًَن »، فنَيَننالَ«أَسنننَْلم ابَ ممعَافَاتَننيم وَمَ نف رَتَننيم، وَإ نَ أممَت نني لاَ تمط ًنن م ذَل ننكَ »، ثمننمَ جَنناءَهم الثَال ثَننةَ، فنَيَننالَ: إ نَ ابَ يَننْنممرمصَ أَنن تنَينننرَأَ أممَتمننكَ النيمننرنآنَ يَلَننى ثَلاَثَننة أَحنننرمف،، فنَيَننالَ: «أَسنننَْلم ابَ ممعَافَاتَننيم وَمَ نف رَتَننيم، (39).أخرجه مسلم 1856). وفي رواية أحمد21149)، أنه اختل مل ابن مسعود رضي الله عنهما، وسندها صحيح كما أفاده ققو المسند (35/84)، وفي رواية أنه اختل وابن مسعود ورجل آخر وسندها صحيح على شرط الشي ين كما ذكر ققو المسند (35/86.) (40).ابن ح ر، فتح البارا، 9/24.) (41). عبد الركا حسين، المكي والمد ،1/353.)
عدد الصفحات ١٩مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1271 وَإ نَ أممَت ي لاَ تمط ً م ذَل نكَ »، ثمنمَ جَناءَهم الرَا عَنةَ، فنَيَنالَ: إ نَ ابَ يَنْنمم رمصَ أَنن تنَيننرَأَ أممَتمنكَ النيمنرنآنَ يَلَنى سَنبننعَة أَحنرمف،، فََْي مَا حَرنف، انَرَءموا يَلًَني فنَيَ ن أَصَا موا »(42). نكننا الكلام في تاريخ هاا الحديو من جوان الجانننب الأول: أنذذه مذذن روايذذة أبي بذذن كعذذ رضذذي الله عنذذه الأنصذذارا المذذد ، الذذاا تقذذدم معنذذا أنذذه كذذان علذذى عذذير درايذذة برخصذذة الأحذذرف السذذبعة ثم عرفهذذا، ف كيذذد أن هذذاه الأحاديذذو الذذأ حذذدا ذذا أبي رضي الله عنه عن كيفية وقوع رخصذة الأحذرف، والمحذاورة الذأ وقعذأ بذين النذبي صذلى الله عليذه وسذلم وبذين جبريل عليه السلام، إنما كانأ بعد تلك الأحاديو الأ كان فيها على عير علذم ذاه الرخصذة ووجودهذا، فهاه الأحاديو هي العلم الاا أذه عنه الشك الاا كان فيه. ويتبل هاا أن صيغة أبي رضي الله عنذه في ذكذر الحذديو وقولذه: «ك ذان عِنْذدأَضَنا َن ني غ فَنار، ، ق ذاع : ف ت ذذاهُ جِبرِْيذذلُ ع ل يْذذهِ السَّذذلا مُ » الذذأ تذذوهم أن أبيذذا رضذذي الله عنذذه كذذان حاضذذراً، لذذيس هذذاا مقصذذدها، ولا تذذدع عليه صراحة، بل هذي مذن تذديو النذبي صذلى الله عليذه وسذلم لذه ذا، بيانذاً لكيفيذة ورود رخصذة الأحذرف، وهي الحادثة الأ أذهبأ عن أبي الشك، ولو كان حاضراً لها شاهداً عليها لمذا تذردد ولمذا وقذل في نفسذه مذا وقل. الجانننب الثننناني: إن مذذذا تقذذدم تقريذذذره في حذذديو عمذذذر وهشذذذام رضذذي الله عنهمذذذا، يذذدع علذذذى تذذذ خر رخصذذة الأحذذرف السذذبعة إ قريذذ مذذن كمذذن فذذتح مكذذة سذذنة 8هذذذ، وهذذو مذذا ينسذذ م مذذل عذذدم علذذم كثذذير مذذن الصذذحابة أو الفضذذل والسذذابقة والدرايذذة ذذاه المسذذ لة كعمذذر وابذذن مسذذعود وأبي وعذذيرهم رضذذي الله عذذنهم ، هذذاه القذذرائن يعذذل القذذوع الظذذاهر الصذذو اب هذذو القذذوع بتذذ خر أحاديذذو رخصذذة الأحذذرف السذذبعة إ أواخذذر العهد المد ، كما سبقأ الإشارة إليه. الجانب الثالث: وردت في رواية هاا الحذديو لفظذة مهمذة جذداً ، لهذا أثرهذا العظذيم في تديذد تارجذه وهي قوله رضذي الله عنذه: « أ نَّ النَّذبيَِّ صذلى الله عليذه وسذلم ك ذان عِنْذد أَ ضَنا َن ني غ فَنار، »فذ ين تقذل هذاه الأضاة ، ومو وردها النبي صلى الله عليه وسلم . فهما مبحثان: (42) .أخرجه مسلم 1858) وعيره
عدد الصفحات ٢٠مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1272 المبحث الأول : أي تيع أضا ني غفار «أضننا ننني غفننار»(43) مسذذتنقل مذذاء ينسذذ إ هذذاه القبيلذذة، إمذذا لنذذزولهم ذذم(44)، أو لقربذذه من ديارهم واختصاصهم بالورود عليه والسقي منه و وه حو صار لهم(45). ومما تقدم نكننا و مكان هاه الأضاة من جهت الأو : بتتبذذذل كتذذذ التذذذاريخ والحذذذديو وشذذذروحه، ومعذذذاجم البلذذذدان، وجمذذذل مذذذا قيذذذل في تديذذذد هاه المكان. والثانية: بتحديد مكان استقرار قبيلة ب عفار، وبالك يتحدد ماؤها أين هو. وس بدأ عرض هاه المس لة انطلاقاً من النقطذة الأو ، وأجعذل الثانيذة ضذمنها لتوكيذد مذا تقذرر في الأ قبلها، ف قوع مستعيناً بالله تعا : لمهر من خلاع ما است معأ مذن نقذوع وأقذواع أن أهذل العلذم رحمهذم الله قذد اختلفذوا في تديد موضل هاه الأضاة على قولين، نعرضهما كالآتي: اليول الأول: قالوا موضل أضاة ب عفار هو المدينة النبوية، وقاع ذاا جمذل مذن أهذل العلذم منهم: القاضي عياض (ت 544 هذ في "مشار الأنوار" (46)، وعيره(47). (43)-.الأضاة لغة« الأ ضاةُ، كح صاة : الغ ديرُ ك م ا فيِ ال صِّحاحِ. و فيِ المُحْك م: الماءُ المُسْتذ نْقِلُ مِن س يْل وعيرِهِ. و فيِ التهْاِي ِ: الأضاةُ: ع دير ص غير ، و هُو م سِيلُ الماءِ إِ الغ ديرِ المُتَّصلُ بالغ ديرِ. وح ك ى ابنُ ج ِّ فيِ الجمل أض وات بالتَّحْرِيكِ، و يقاعُ: أ ض يات » الزبيدا، تاا العرو ، (37/84). وبنو عِفار: قبيلة من قبائل العرب المشهورة، وعِفار الاا هو نس القبيلة هو عِفار بن مُل يل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناف بن كنانةبن خزنة بن مدركة بن اليا بن مضر بن بزار بن معد بن عدنان. كانوا حوع مكة ومن مياههم: بدر. ومن أوديتهم: ود ان وقد قاتلوا مل رسوع الله صلى الله عليه وسلم في عزوة حنين، وعددهم أل . ومن الغفاريين سيدنا أبو ذرٍّ الغِفارا وأخوه أُنيس ومنهم: إناء بن رخصة، وأبو بصرة الغفارا وا ه جميل، وابن آبي اللحم، وأبو ر هْم رضي الله عنهم عمر رضا كحالة، مع م قبائل العرب القدنة والحديثة، ( 3 /890)، وانظر: فتح البارا لابن ح ر ( 6 /543)، وتفة الأحوذا للمباركفورا، ( 10 /305). وكوثر المعا الدرارا في كش خبايا صحيح الب ارا، مد الخضر الجك ، 1 /373). وذكر أهل الأنساب ممن ا ه عفار:عفار بن جاشم بن عمليل.كانأ مناكلهم بن د.انظر: مع م قبائل العرب ال قدنة والحديثة لكحالة (3 /889- 890.) (44)- مود مد خطاب السبكي، المنهل العاب المورود شرح سنن أبي داود ، (8/143). الزرقا ، مناهل العرفان،(1/121.) (45)- مد بن علي الإثيوبي،ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، (12/193). (46)- (1/58). (47)-.وابن قرقوع (ت 569 هذ في "مطالل الأنوار"(1/371)، وابن ح ر(ت 852 هذ في "فتح البارا"( 9/28)، وهو رأا كثير من المعاصرين كذ: الزرقا (ت 1367 هذ في "مناهل العرفان"( 1/121)، وعبد الفتاح القاضي(ت 1403 هذ في "الوافي في شرح الشاطبية"(4)، و مد بكر إ اعيل في "دراسات في علوم القرآن 71).، وعبد القيوم السندا في "صفحات في علومالقراءات "
عدد الصفحات ٢١مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1273 واختلذذ رأا بعذذ العلمذذاء ممذذن ذهذذ هذذاا المذذاه ، كذذالبكرا (ت 487 هذذذ في "مع ذذم مذذا اسذذتع م"(48)،السذذمهودا (ت 911 هذذذ في "خلاصذذة الوفذذا ب خبذذار دار المصذذطفى"(49)، و أبذذو شذذهبة (ت 1403 هذ(50). و مد شراب صاح موسوعة "المعالم الأثيرة في السنة والسيرة" (51). الًل اليول الأول ومن كلام من تقدم نكننا القوع إن دليلهم فيما قالوا هو: 1. الاستدلاع بالحديو، فالراوا له هو أبي بن كع رضي الله عنه، وهو أنصارا مد . 2. الاستدلاع اطلل النسبة فلما نس إ ب عفار، وكانوا قد نزلوا المدينة بعد اله رة 3. أن الرخصة في القراءات لما كانأ بالمدينة ناس أن يكون موضل الأضاة بالمدينة 4. نقل بع المت خرين عن كت البلدان والتاريخ ككتاب البكرا، والسنهودا وعير ا الجواب يلى أالة اليول الأول: ونكن الجواب عن هاه الأدلة بعدة أوجه منها: *. أما الدليل الأوع فغير مسذلم ولا يصذح دلذيلاً فكذون الصذحابي راوا الحذديو مذدنياً لعذل الموضذذذل المذذذاكور في الحذذذديو بالمدينذذذة هذذذاا عذذذير مسذذذتقيم فقذذذد يذذذروا الصذذذحابي المذذذد حذذذديثاً يذذذاكر مكانذاً اكذة كالحديبيذة مذذثلاً ، أو عرفذة، و وهذا، وقذذد يذروا الصذحابي المكذي حذذديثا يذاكر فيذه مكذذان بالمدينة. ثم قذذد يكذذون أبي رضذذي الله عنذذه عذذه مذذن عذذيره مذذن الصذذحابة، فالصذذحابة رضذذوان الله علذذيهم يروا بعضهم عن بع من عير تسمية الصحابي الأوع للحديو. *. أمذذا الاسذذتدلاع بنسذذبة هذذاا المذذاء إ بذذ عفذذار، فاسذذتدلاع معكذذو ، أا لمذذا سذذلموا بذذ ن المكذذان بالمدينذذة قذذالوا المذذاء لبذذ عفذذار، ولمذذا علمذذوا أن بذذ عفذذار قبيلذذة عذذاورة لمكذذة، قذذالوا هذذو مذذاء لهذذم (29)، ومصطفى دي البغا في "الواضح في علوم القرآن 110)، مد باكموع في "شرح مقدمة أصوع التفسير لابن تيمية (124)، ومساعد الطيار في "المحرر في علوم القرآن 87)، و مد عمر حوية في "نزوع القرآن الكر 40)، وعيرهم (48)-فقاع في موضل من الكتاب هي«موضل بالمدينة»1/164).، ثم لما ذكر مكانا ا ه "الخض اض" في موضل آخر من الكتاب قاع ما نصه: «وهو موضل عند أضاة ب عفار، وبطرف الخض اض المقبرة الأ تعرف اقبرة المهاجرين،»..2/501) وهي موضل معروف قرب مكة كما سي تي. (49)-(2/546). فقد نقل عن القاضي عياض كلامه مقرا، ثم قاع «قلأ مناكع ب عفار عربي سو المدينة كما سبل في المساجد » (2/546) لكنه لما ذكر مكانا ا ه "تناض " حدده بقوله«فمن أضاة ب عفار إ فو سرف قرب مكة»2/571.) (50)- ففي كتابه "المدخل لدراسة القرآن الكر يم" (168،173)، ذه إ أنه موضل بالمدينة، بعدما كان نبه على أنه موضل في مكة في كتابه "السيرة النبوية" ( 1/464)، يقاع هاا لأن كتاب "السيرة" من مراجعه رحمه الله تعا في كتابه "المدخل" فهو مت خر عن "المدخل" تصنيفا، والله أعلم. (51)-فاختار في أوع الكتاب (29 )أنه موضل بالمدينة، ثم ذكر في موضل آخر من الكتاب كلاماً آخر يفيد أن الأضاة من مكة ونقل في ذلك كلام البلادا الآتي ذكره.
عدد الصفحات ٢٢مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1274 نزلذذذوا عليذذذه بعذذذد اله ذذذرة بالمدينذذذة. فهذذذو اسذذذتدلاع مقلذذذوب فكذذذان علينذذذا أن ذذذدد موضذذذل بذذذ عفذذذار، وموضذذل أضذذاقم، ثم كذذم ب ينذذا اكذذة أو بالمدينذذة، لا أن ننطلذذل مذذن كذذون الأضذذاة بالمدينذذة، ثم نبذذ علذذى ذلذذك أن بذذ عفذذار نزلذذوا عنذذدها ، وقذذالوا هذذاا لأينذذم لذذن يسذذتطيعوا جعذذل بذذ عفذذار قبيلذذة مدنيذذة فهي مكية اتفاقا. ثم إن كون ب عفذار نزلذوا عنذد هذاا المذاء بعذد اله ذرة أمذر لا بذد لذه مذن دليذل، فذإن مذن تكلذم في تذاريخ المدينذذة قذذد ذكذروا منذذاكع المهذذاجرين، ومذذنهم بنذو عفذذار ولم يذذاكروا نذذزولهم علذى مذذاء بذذل نزلذذوا منذذذذذزلاً آخذذذذذذر يقذذذذذوع ابذذذذذذن شذذذذذبة (ت 262 هذذذذذذ رحمذذذذذذه الله في "تذذذذذاريخ المدينذذذذذذة": « ذذذذذاع الْق ب ائِذذذذذذلِ مِذذذذذذن الْمُه اجِرِين : نذ ز ع بذ نُو عِف ارِ بْنِ مُل يْلِ بْنِ ض مْر ة بْنِ ب كْذرِ بْذنِ ع بْذدِ م ن ذافِ بْذنِ كِن ان ذة الْق طِيع ذة الَّذأِ ق ط ذل له ُذذذمُ النَّذذذبيِ ص ذذذلَّى اللهُ ع ل يْذذذهِ و س ذذذلَّم ، و هِذذذي م ذذذا بذ ذذذينْ د ارِ ك ثِذذذيرِ بْذذذنِ الصَّذذذلْأِ الَّذذذأِ تذُعْذذذر فُ بِذذذد ارِ الحِْ ذذذار ةِ بِالس و ِ، إِ كُق ذا ِ ابْذنِ حُبذ ذينْ ، إِ د ارِ أ بيِ س ذبذْر ة الَّذأِ ص ذار تْ لخِ الِذد م ذوْ عُبذ يْذدِ اللَّذهِ بْذنِ عِيس ذى بْذنِ مُوس ى إِ م ن اكِعِ آعِ الْم اجِشُونِ بْنِ أ بيِ س ل م ة »(52). ولم ياكر رحمه الله نزولهم على ماء *. أن رخصذذة القذذراءات بالمدينذذة فناسذذ كذذون الأضذذاة ذذا، هذذاا أيضذذاً اسذذتدلاع مقلذذوب، إذ كان الأو تقرير مكان الأضاة ب دلة واضحة ثم الحكم اا يقتضذيه الذدليل، فكذون الرخصذة بالمد ينذة لا يقتضي كون الأضذاة بالمدينذة، فقذد كذان النذبي صذلى الله عليذه وسذلم يسذافر ويغذزو فاحتمذل ذلذك وقوع الحوادا في عير المدينة، وهاا أمر معلوم لا قتاا إ تقرير. *. وأمذذذا النقذذذل عذذذن الأئمذذذة ممذذذن ذكذذذر المواضذذذل والبقذذذاع فهذذذؤلاء رحمهذذذم الله أنفسذذذهم اختلفذذذأ آراؤهم، وتغايرت كلماق م ونقلذوا القذولين جميعذاً ، فذدع علذى وقذوع الاضذطراب في التحديذد فلذزم مذن ذلك الرجوع إ الدليل الفصل. اليول الثاني: قوع من قذاع هذي موضذل اكذة، وقذاع ذاا جمذل مذن أهذل العلذم كذالأكرقي (ت 250 هذذذذ في "أخبذذذار مكذذذة"، والفذذذاكهي (ت 275 هذذذذ في "أخبذذذار مكذذذة"، ذكذذذرا خذذذبر وفذذذاة أم المذذذؤمن ين ميمونذذة رضذذي الله عنهذذا وأينذذا دفنذذأ اكذذان قذذرب أضذذاة بذذ عفذذار، وأضذذاف الأكرقذذي قولذذه: «وأضذذاة بذذ عفذذار الذذأ قذذاع رسذذوع الله صذذلى الله عليذذه وسذذلم »(53)، وذكذذر الحذذديو، وأمذذا الفذذاكهي فقذذاع «وأضاة ب عفار موضل كان رسوع الله صلى الله عليه وسلم قد أتاه ونزله »(54). (52)- ابن شبة، تاريخ المدينة،260). بل إن القارئ يلحظ أنه قدمهم في الاكر، وجعل عفار أوع قبيلة تكلم عليها فيمن نزع المدينة من المهاجرين. (53)- (2/213). (54)- (5/25). وهو قوع عيرهم من أهل العلم كذ: ابن هشام (ت 213 هذ في "السيرة النبوية" (2/85)، والسهيلي(ت 581 هذ في الروض الأن ، وحددها بدقة فقاع: «وأضاة ب عفار على عشرة أمياع من مكة»4/112)، وياقوت الحموا(ت 626 هذ
عدد الصفحات ٢٣مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1275 وذه إ أن أضاة ب عفار من مكة جمل من المعاصرين منهم: عبذد الله بذن جاسذر (ت 1401 هذذ في "مفيد الأنام"، وهو ياكر حدود الحذرم اكذة (55). وهذو رأا عذيره مذن المعاصذرين (56). وخاصذة ممذن صذن في المعالم الأثرية والبلدان، والأطالس (57). الًل اليول الثاني استدع القائلون اا القوع ب دلة كثيرة منها: 1. مذذا علذذم يقينذذاً مذذن أن عفذذار قبيلذذة عربيذذة منذذاكلهم قذذرب مكذذة، كمذذا سذذبل في التعريذذ ذذا، فالأضاة الأ تنس إليها قريبة من مناكلها الأ اكة. وتدليلاً على كون عفار قريبة من مكذة، أذكذر ما يلي: *. أن عفذذار تعذذد مذذن القبائذذل المهذذاجرة، ولذذو كذذانوا مذذن أهذذل المدينذذ ة لمذذا كذذانوا مهذذاجرين، وإنمذذا اله ذذرة يومهذذا كانذذأ مذذن مكذذة ومذذا جاورهذذا مذذن ديذذار الكفذذر إ المدينذذة دار الإسذذلام. ودلائذذل ذلذذك كثيرة منها: في مع م البلدان قاع: «موضل قري من مكة فو سرف قرب التناض »1/214.) وابن حديدة(ت 783 هذ في "المصباح المضي" (1/242)، فقد نقل كلام السهيلي مقرا، وكاا الزبيدا (ت 1205 هذ في "تاا العرو " (4/286، 37/85) نقل كلام الحموا مقرا (55)-قاع«وحد حرم مكة من طريل المدينة ثلاثة أمياع عند بيوت السقيا، ويقاع لها بيوت نفار، بكسر النون وبالفاء: وهي دون التنعيم، ويعرف الآن اساجد عائشة، وفي أخبار مكة ل كرقي: بيوت عفار بالغين، قاع شيه وتسمى أضاة ب عفار كما ذكر ياقوت. والأضاءة: الماء المستنقل من سيل وعيره. وعفار، قبيلة من كنانة، وقد قاع ابن لمهيرة: إن الحصحاص وهو مقبرة المهاجرين المعروف اليوم بالم تلل يسمى ب ضاة ب عفار انتهى»1/242). (56)- كذالبوطي في "من روائل القرآن" (58)، و ققوا "مسند أحمد35/104)، وشعي الأرنؤوط في تقيل "سنن أبي داود (2/603)، و مد بن علي الإثيوبي في "ذخيرة العق" (12/193). نقل كلام ياقوت الحموا مقرا ، والصلابي في "السيرة النبوية" (256). (57)-ومنهم: *. صاح كتاب " معالم مكة الت رجية والأثرية " قاع وهو ياكر موضل التناض «ونص المتقدمون على أينا في أضاة ب عفار قرب سرف. قلأ: أض اة ب عفار: إذا خرجأ من س رِف بالاً خرجأ فيها، بينها وبين قبر أم المؤمنين ميمونة بنأ الحارا مقبرة صغيرة. و يأ التناض لأينا تنبأ ش ر التنض ، ولا كاع كلما قطل عاد من جديد، وحاوع أحدهم حفر بئر فيها فظهر ماؤها مالحاً » (50.) *. ومنهم عاتل بن عيو البلادا قاع في كتابه " مع م المعالم الجغرافية السيرة النبوية ": «قذُلْأ: التذَّن اضِ ُ و أ ض اةُ ب ِ عِف ار م وْضِل و احِد ، الأْ ض اةُ أ رْض تمُْسِكُ الْم اء فذ ي ت ك وَّنُ فِيه ا الطِّينُ، و التذَّن اضِ ُ ش ر ات فيِ ه اِهِ الأْ ض اةِ، و هِي لا ك ال أْ مُش اه د ةً ع ل ى ج انِ ِ و ادِا س رِف الشَّم ا ِِّ، إ جِو ارِ قذ برِْ أُمِّ الْمُؤْمِنِين م يْمُون ة ، و ق دْ ص ار تْ التذَّن اضِ ُ و الأْ ض اةُ أ رْضًا كِر اعِ يَّةً لأُِن ا ِ مِنْ لح ْي ان ، و كُلَّم ا قُطِل ش رُ التذَّن ض ِ ع اد أ خْض ر يذ تذ نذ عَّمُ، و ق دْ ق ام مِ انِبِه ا الْغ رْبيِِّ ح يٌّ الْيذ وْمِ ع ل ى 13 ك يْلاً مِنْ م كَّة ، و لا أ ر اه ا إلاَّ ذ اهِب ةً مِنْ ه ا ا التذَّق د مِ الْعُمْر ا ِِّ الْم حْمُومِ، بذ عْد أ نْ ق او م أْ الزَّم ن طِيل ة ه اِهِ الْقُرُونِ، و ل كِنْ الْيذ وْم كُل ش يْء يذ تذ غ يذَّرُ بِسُرْع ةِ، و لا حمِ اي ة لِمِثْلِ ه اِهِ الأْ م اكِنِ. و أ هْلُ الدِّي ارِ يُس م ونذ ه ا الْيذ وْم «الْوُد يذْن ة» ت صْغِيرُ و دْن ة ، و هِي م زْر ع ةُ الحْ بْح ِ، و ذ لِك أ نَّ ه اِهِ الأْ رْض لا تذُزْر عُ إلاَّ ح بْح بًا »(57)(.
عدد الصفحات ٢٤ِنِ. و أ هْلُ الدِّي ارِ يُس م ونذ ه ا الْيذ وْم «الْوُد يذْن ة» ت صْغِيرُ و دْن ة ، و هِي م زْر ع ةُ الحْ بْح ِ، و ذ لِك أ نَّ ه اِهِ الأْ رْض لا تذُزْر عُ إلاَّ ح بْح بًا »(57)(.64- 65) *. ومنهم شوقي أبو خليلكتابه "أطلس الحديو النبوا"، فقد عدها من مكة.(43)، وانظر أيضا(218.)
عدد الصفحات ٢٤مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1276 ففذذي صذذحيح مسذذلم مذذن حذذديو أبي ذر الغفذذارا رضذذي الله عنذذه الطويذذل في إسذذلامه أن النذذبي صذذلى الله عليذذه وسذذلم قذذاع لذذه وهذذو يصذذ لذذه أرض مه ذذره: « إ نَننيم اَنن ن ومجعهَننتن إل ننى أَرن ت ذَاتم نَخنننل،، لا أمرَاهَننا إ لا ينَثنننر بَ، فنَهَننلن أَننننتَ ممبنَلعننوت يَنعننى انَونمَننكَ يَسَننى ابم أَنن ينَنننننفَعَهممن ننكَ وَيَننْجمرَصَ ف ًه من »(58). فكان مذن أبي ذر رضذي الله عنذه أن بلَّذم قومذه ف سذلم نصذفهم، وتذ خر النصذ الآخذر حذذذو هذذذاجر النذذذبي صذذذلى الله عليذذذه وسذذذلم إ المدينذذذة فهذذذاجروا إليذذذه، ولذذذو كذذذانوا قريبذذذاً مذذذن المدينذذذة لمذذذا احتاجوا إ ه رة ، أو لما ت خروا عنها(59). 2. وكذذذذاا مذذذذا صذذذذرح بذذذذه عذذذذير واحذذذذد مذذذذن أهذذذذل العلذذذذم مذذذذن المت صصذذذذين في البلذذذذدان والأمذذذذاكن كيذذذذذاقوت، وعذذذذذيره مذذذذذن أينذذذذذا اكذذذذذة. كمذذذذذا أن المت صصذذذذذين مذذذذذن أصذذذذذحاب القذذذذذوع الأوع كذذذذذالبكرا، والسذذذمهودا ورد عذذذنهم القذذذوع الثذذذا ، ومذذذا ذلذذذك إمذذذا لقوتذذذه فحكذذذوه قذذذولا ثانيذذذا، أو لرجذذذوعهم عذذذن سابقه فهو تضعي للقوع ادنيتها. 3. ثم مذذا في كذذلام أصذذحاب القذذوع الثذذا مذذن مزيذذد تذذدقيل ووضذذوح في بياينذذا وبيذذان معالمهذذا، ومسذذافتها عذذن مكذذة بعذذداً ، وربذذ لهذذا بغيرهذذا مذذن الم نذذاطل الذذأ تقذذرب منهذذا كذذذ: التذَّن اضِذذ ُ، وس ذذرِف ، وس رِف الشَّم ا ِِّ، الحصحاص ، وقيل: الخض اض، ومقبرة المهاجرين، وفخ، والْوُد يذْن ة . (58)- أخرجه مسلم في صحيحه (2473). (59)- وةة دلائل أخرج، منها: ما أخرجه مسلم في صحيحه (2520) من حديو أ بيِ هُر يذْر ة ، ق اع : ق اع ر سُوعُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «انمرَينشت، وَالأنَننصَارم، وَممزَينننَةم، وَجمهًَنننَةم، وَأَسنلَمم، وَغ فَارم، وَأَشنجَعم، مَوَال يَ لًَنسَ لَهممن مَونلًى امونَ اب وَرَسمول ي »(59). فعط بقية القبائل على قري والأنصار فهم من عيرهم وقد علمنا أن الأنصار هم أهل المدينة. ومن ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه أيضا (1784) أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عاهد قريشا في الحديبية كان من بنود الصلح «ف اشْتذ ر طُوا ع ل ى النَّبيِِّ ص لَّى اللهُ ع ل يْهِ و س لَّم أ نْ م نْ ج اء مِنْكُمْ لم ْ نذ رُدَّهُ ع ل يْكُمْ، و م نْ ج اء كُمْ مِنَّا ر د دْتمُُوهُ ع ل يذْن ا»فكان ممن جاءه أبو جندع بن سهيل بن عمرو فرده، ثم جاءه وهو بالمدينة أبو بصير الثقفي، فرده ف را إ مكان قري من البحر ثم لحل به أبو جندع ومن خرا من مكة هارباً فاجتمل إليهما: «ن ا مِنْ ب ِ عِف ار ، و أ سْل م ، و جُه يذْن ة ، و ط و ائِ ُ مِن النَّا ِ »كما قاله ع واحد من أهل العلم ومنهم البيهقي في دلائل النبوة (4/173). فدع هاا على أن عفار لم تكن قريبة من المدينة، ولا هي منها، بل كانأ من قري ، وقريبة منها، وإلا لكان من خرا من عفار عير مقصود بالعهد والميثا ، وكان لهم أن ي توا المدينة من عير ب ولا حرا، فلما مالوا إ أ بي بصير ومن معه دع على أينم ممن دخل في ميثا الحديبية وأينم من قري وما جاورها، وسيرُ جعون إ قومهم اوج العهد. و من الأدلة أيضاً أن ابن شبة رحمه الله في "تاريخ المدينة" (260) ذكرقبيلة ب عفار في المهاجرين، وذكر الموضل الاا نزلوا عنده فدع على أينم ممن هاجر، ولا يهاجر إلا من كان في مكة وما حولها.
عدد الصفحات ٢٥مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1277 4. وكاا ربطها بالحوادا الأ كانأ فيها كه رة عمر رضي الله عنذه، وكواا النذبي صذلى ا عليه وسلم ب م المؤمنين ميمونة رضذي الله ع نهذا، فقذد بذا ذا بسذرف، وكذاا دفنهذا هنذا بعذد وفاقذا وقبرها معروف هنا (60). الجواب يلى أالة اليول الثاني إن أدلذذة القذذوع الثذذا قويذذة وم ابطذذة، وينسذذ م بعضذذها مذذل بعذذ مذذن عذذير تعذذارض، وهذذو مذذا يؤكد صوا ا وصدقها، والله أعلم. الراجف م اليولً : لمهذذر والله أعلذذم أن القذذو ع الظذذاهر والذذراجح مذذن القذذولين قذذوع مذذن قذذاع : أضننا ننني غفننار مكنننة، وذلذذذك لوضذذذوح أدلذذذتهم ، وسذذذلامتها مذذذن الاعذذذ اض، وقذذذوة ترابطهذذذا، وتناسذذذقها مذذذل الأحذذذواع التارجيذة الذذأ كانذذأ وقتهذذا، وإذ نذذرجح هذاا القذذوع ، ونبذذ عليذذه مذذا سذي تي مذذن الكذذلام فإننذذا سذذن عل (60)-واستطرادا س ذكر هنا ما وقفأ عليه من أمور متعلقة ب ضاة ب عفار وما جاورها من بقاع، وما وقل فيها من حوادا ف قوع *. من ذلك قصة ه رة عمر رضي الله عنه فقد جاء عنه أنه قاع: " لما اجتمعنا لله رة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل، وقلنا: الميعاد بيننا التناض من أضاة ب عفار، فمن أصبح منكم لم ي قا فقد حبس فليم صاحباه، ف صبحأ عنده أنا وعياش بن أبي ربيعة وحبس عنا هشام وفتن فافتتن ...". وقد أسند هاه القصة جمل من أهل العلم منهم: البيهقي في السنن الكبر ج (9/23)، وفي دلائل النبوة(2/461)، والن اد في مسند عمر(96/ح79)،وابن سعد في الطبقات الكبرج (3/271). وذكرها جمل كثير من أهل العلم كابن هشام في السيرة ( 1/474)، وابن حزم في جوامل السيرة النبوية 67)، وابن عبد البر في الدرر في اختصار المغاكا والسير ( 77)، وصحح إسنادها ابن ح ر رحمه الله في الإصابة ( 6/423) وعزاها لابن السكن. تنبيه: تدع هاه القصة على أن ه رة عمر رضي الله عنه كانأ سرا، وفي رواية أخرج أنه هاجر جهارً ا وقاع لقري : «من أراد أن تثكله أمه أو يو ولده أو يرمل كوجه فليلق وراء هاا الوادا »أخرجها ابن ع ساكر في تاريخ دمشل (44/51- 52)، وضع قصة اله رة جهرا جمل من أهل العلم، انظر: ما شاع ولم يثبأ في السيرة النبوية لمحمد العوشن ( 70- 71.) *. ومن ذلك أيضاً قصة وفاة جندع بن ضمرة رضي الله عنه « ل مَّا ه اج ر ر سُوعُ اللَّهِ ص لَّى اللهُ ع ل يْهِ و س لَّم إِ الْم دِين ةِ، و ك ان جُنْد عُ بْنُ ض مْر ة بْنِ أ بيِ الْع اصِ ر جُلاً مُسْلِمًا، ف اشْت ك ى اِ كَّة ، فذ ل مَّا خ اف ع ل ى نذ فْسِهِ ق اع : أ خْرِجُو ِ مِنْ م كَّة ، ف إِنَّ ح رَّه ا ش دِيد ق الُوا: ف يْن تُرِيدُ ف ش ار بِي دِهِ ْو الْم دِ ين ةِ، و إِنمَّ ا يُرِيدُ الهِْ ْر ة ، ف دْر ك هُ الْم وْتُ بِ ض اةِ ب ِ عِف ار ، ف نذْز ع اللَّهُ تذ ع ا : ﱡﭐ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅﳆ ﱠ [100]، فذ يذُق اعُ: إِنَّهُ دُفِن فيِ م قْبذ ر ةِ الْمُه اجِرِين بِط ر فِ الحْ صْح اصِ، و بِهِ ُِّي أْ م قْبذ ر ة الْمُه اجِرِين » انظرالأكرقي، أخبار مكة، (2/212- 213)، وأسندها عن ابن إسحا ، وأسندها أيضا ابن سعد في الطبقات5/119) طبعة الخانجي، والبلاذرا في أنساب الأشراف ( 1/265). وذ كرها عيرهم من أهل العلم كابن الجوكا في صفة الصفوة (1/260)، والسيوطي في الدر المنثور (2/653.) *. ومن ذلك أيضا كواا النبي صلى الله عليه وسلم ب م المؤمنين ميمونة بنأ الحارا رضي الله عنها، فقد ذكر أهل السير أينا تزوجها بعد عمرة القضاء، وبا ا بسرف سنة 7هذ، وماتأ ا سنةانظر: سير الأعلام للاهبي (2/108- 109).
عدد الصفحات ٢٦مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1278 للقوع الآخر موقعه من الاحتماع، والصواب ونب عليه هذو الآخذر، ونقذ مذل جميذل ذلذك بذالنظر والت مل، وذلك في المبحو الثا . المبحث الثاني: متى ورا يلًها النبي صلى اب يلًي وسلم وكان ها . إذا تقذذرر ممذذا تقذذدم أن أضذذاة بذذ عفذذار موضذذل قريذذ مذذن مكذذة، فمذذو يذذا تذذرج ورد عليهذذا النذذبي صلى الله عليه وسلم ، ومو نزع ا . فيقاع: لو كان نزوع الأحرف والاخذتلاف في القذراءة اكذة قبذل اله ذرة (61) لكذان احتمذاع ورود النذ صذذلى الله عليذذه وسذذلم علذذى أضننا ننني غفننار، أو أا موضذذل عيرهذذا ممذذا قذذرب مذذن مكذذة أمذذرا سذذهلاً ميسذذوراً ، ممكنذذاً في كذذل وقذذأ، لكذذن المت مذذل لأحاديذذو الأحذذرف السذذبعة السذذابقة يلحذذظ أنَّ جميعهذذا كذذان في الفذذ ة المدنيذذة، أا بعذذد ه رتذذه صذذلى الله عليذذه وسذذلم، وقُدومذذه صذذلى الله عليذذه وسذذلم علذذى مكذذة في الفذذ ة المدنيذذة لم يكذذن بذذالأمر اليسذذير ولا السذذهل، فهذذو وأهذذل مكذذة في نذذزاع وخصذذومة، إ الحد الاا يطلبون فيه قتله صلى الله عليذه وسذلم، فذإذا كذان هذاا هذو الحذاع، فمذو نذزع النذبي صذلى الله عليه وسلم اا المكان القري من مكة جواب هاا السؤاع ولا شك لا بد فيه من تتبل لأحداا السيرة النبوية، ومذا كذان منذه صذلى الله عليه وسلم من سفر وانتقاع عن المدينة، إ جهة مكة، والنظر في ذلك لعلنا نقذوع: إن أبعذد منطقة بلغها رسوع الله صلى الله عليه وسلم في العهد المد إ جهة الجنوب جهة مكة: المريسيل عزوا، وهي المسماة أيضاً عزوة ب المصطلل في السنة 5هذ ثم الحديبيذذة، في ذا القعذذدة مذذن السذذنة 6هذذذ، و ذذا كذذان الصذذلح المشذذهور، وهذذي علذذى بعذذد 22 كلم من مكة، وتعرف اليوم بالشَّمِيسي (61)- ذكر بع الباحثين أن القراءات والاختلاف فيها إنما نش اكة، وح ته في ذلك أن الاختلاف في القراءات لم يقتصر على القرآن المد فق ، بل وجد في القرآن المد والمكي، انظر: القراءات القرآنية، عبد الحليم قابه، (50- 51.) وهاا الرأا ك نه جعل نزوع القراءات ووجودها إنما يك ون حاع تنزع القرآن الكريم فق ، وهاا ليس على إطلاقه، فالقراءات الم تلفة للآية الواحدة تكون مل نزولها أوع مرة، وتكون حاع معارضة النبي صلى الله عليه وسلم مل جبريل عليه السلام في رمضان، وتكون في عيرها، فلا دليل على امتناع أن ينزع جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم لي بره أن الآية من آا القرآن الكريم قد أجاك الله لك أن تقرأها بكاا وكاا ولا يلزم من هاا تكرر النزوع عند من ننعه، لأنه نزوع بع لا نزوع كل، فالقراءة بع الآية، وأما على قوع من ليزه فلا ب عن ده من أن ينزع جبريل مرة أخرج بالآية لبيان قراءة أخرج فيها. وعلى هاا فلا يصح قوع من قاع بوجود القراءات في العهد المكي بدليل ما سبل، بل وجدت القراءات كلها بالمدينة ولما كانأ معارضة النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل بالقرآن كله، وكانأ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وعيرها بالقرآن كله مكيه ومدنيه، ج اءت اختلاف القراءات في القرآن المكي والمد تبعا لالك، والله أعلم.
عدد الصفحات ٢٧مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1279 ثم بعذذذدها نذذذزع مكذذذة في عمذذذر ة القضذذذاء في ذا القعذذذدة سذذذنة 7هذذذذ، وذكذذذر في هذذذاه السذذذفرة أن صلى الله عليه وسلم، مر راجعا علذى سذرف - وهذي أضذاة بذ عفذار السذابل ذكرهذا -، ونذزع ذا، ودخل فيها ب م المؤمنين ميمونة بنأ الحارا، وهاا المكان يبعد عن مكة مسافة 13 كلم ثم بعذذد ذلذذك بعذذام نذذزع مكذذة، في الفذذتح، في رم ضذذان مذذن السذذنة 8هذذذ، وقتمذذل بقذذوة أن يكذذون النبي صلى الله عليه وسذلم نذزع مكانذاً قريبذاً مذن الأضذاة، أو مذر ذا، وكذان بعذدها مذا كذان مذن عذزوة حنين، ثم الطائ ، ثم الرجوع إ المدينة. فنناذا اسننتبع نا المريسننًع، لبعنن ها ينن موضننع الأضننا ، والح يبًننة؛ لأننني صننلى اب يلًنني وسنلم لننم يمنر فًهننا سنرف ولا الأضننا ، يني الاحتمننال اا نراً ننً السننة السننا عة فني مرجعنني م يمر اليضاء، أو السنة الثامنة في مرجعي م فتف مكة. ف مذذا الاحتمذذاع الثذذا أا وقذذوع الرخصذذة بعذذد فذذتح مكذذة فهذذو وارد، ولكذذن تبقذذى معذذه بعذذ الإشذذكالات وهذذي بعذذده عذذن كمذذن الحاجذذة إ رخصذذة الأحذذرف الذذأ لمهذذرت بقذذوة بعذذد الحديبيذذة ومذذا بعدها، كما سي تي ذكره، والله أعلم . كمذذا الاحتمذذاع الأوع أا سذذنة 7هذذذ صذذريح في كونذذه صذذلى الله عليذذه وسذذلم ورد الأضذذاة ومذذا قرب منها، فاحتماع أن تكون أحاديو الرخصذة كانذأ في هذاه السذنة كبذير جذدا، نل أكناا أجنزم ي. لانس ام ذلك مل قرائن أخرج. تلذذك القذذذرائن هذذذي أحذذذواع المسذذذلمين الدعويذذذة الذذذأ كانذذذأ بعذذذد صذذذلح الحديبيذذذة، ذلذذذك الصذذذلح الذذاا حمذذل الفذذتح في طياتذذه للمسذذلمين، فالهدنذذة الذذأ كانذذأ بذذين المسذذلمين والكفذذار: «ك ان ذذأْ مِذذنْ أ عْظ ذذمِ الْفُتُذذوحِ ف ذذإِنَّ النَّذذا أ مِذذن بذ عْضُذذهُمْ بذ عْضًذذا، و اخْذذتذ ل الْمُسْذذلِمُون بِالْ كُفَّذذارِ، و ب ذذاد ءُوهُمْ بِالذذدَّعْو ةِ و أ ْ عُذذوهُمُ الْقُذذرْآن ، و ن ذذالم رُوهُمْ ع ل ذذى الإِْسْذذلا مِ ج هْذذر ةً آمِنِذذين ، و لم ه ذذر م ذذنْ ك ذذان هُْت فِيًذذا بِالإِْسْذذلا مِ، و د خ ذذل فِيذذهِ فيِ مُذذدَّة الهُْدْن ذذةِ م ذذنْ ش ذذاء اللَّذذهُ أ نْ ي ذذدْخُل ، و لهِ ذذا ا َّذذ اهُ اللَّذذهُ فذ تْحًذذا مُبِينًذذا»(62) ودخذذل في هذذاه الفذذ ة أضذذعاف مذذا دخذذل في الإسذذلام منذذا بعثتذذه صذذلى الله عليذذه وسذذلم، «فبينمذذا كذذان عذذدد المسذذلم يزيذذد علذذى ثلاثذذة آلاف قبذذل الهدنذذة، صذذار عذذدد الجذذي الإسذذلامي في سذذنتين عنذذد فذذتح مكذذة عشذذرة آلاف»(63). تلذذك الكثذذرة الكذذاثرة مذذن المسذذلم الجذذدد الذذاين اعتنقذذوا الإسذذلام علذذى اخذذتلاف قبذذائلهم وأوطذذاينم، وأعمذذارهم وأجناسذذهم، وثقافذذاقم وعلذذومهم، وتبذذاين ألسذذنتهم ولغذذاقم، لذذن ي سذذهُل علذذيهم أن يقذذرؤوا القذذرآن (62)- ابن القيم، كاد المعاد،(3/275). (63)- المباركفورا، الرحيل الم توم، (315).
عدد الصفحات ٢٨مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1280 الكريم وهو مصدر الهداية الربانية الأوع، فاحتاجوا لالك أن يُرخص لهم في قراءته على ما عهذدوه ودرجذوا عليه في لغذاقم وألسذنتهم، وهذاا الطلذ للت فيذ والتيسذير هذو مذا نلمسذه في قولذه صذلى الله عليذه وسذلم: «يننا جبريننل إننني عثننت إلننى أمننة أمًننً : منننهم العجننوو، والشننًخ الكبًننر، وال ننلام، والجاريننة، والرجننل ال ي لم ييرأ كتا نا انط، انال: ينا محمن إن الينرآن أننزل يلنى سنبعة أحنرف »(64). والحذديو مذنروايذة أبي رضي الله عنه نفسه الاا روج حديو الأضاة. فذذاجتمل ممذذا تقذذدم أن دخذذوع النذذا في ديذذن الله أفواجذذا كذذان سذذبباً في وجذذود رخصذذة الأحذذرف السذذبعة، ولمذذا كذذان هذذاا الذذدخوع إنمذذا وقذذذل في السذذنة 7هذذذ، ناسذذ أن يكذذون سذذؤاع الت فيذذ علذذذى الأمذذذة فيهذذذا، لمذذذا رأج النذذذبي صذذذلى الله عليذذذه وسذذذلم مذذذا عسذذذر علذذذى النذذذا ، ف ذذذاء الت فيذذذ مذذذن الله سذذذبحانه بقذذذراءة القذذذرآن بذذذالأحرف السذذذبعة، فقذذذرأ النذذذا باللغذذذات والحذذذروف، كذذذل اذذذا تيسذذذر لذذذه، واذذذا تعلمه، فوقل بينهم الاختلاف السابل ذكر بعضه في الأحاديو. ولنعذذد الآن إ الاحتمذذاع الثذذا وهذذو احتمذذاع أن تكذذون الأضذذاة بالمدينذذة(65)، هذذاا الاحتمذذاع لعلهذذا موضعاً قريباً من النذبي صذلى الله عليذه وسذلم نكنذه الذورود عليذه في أا وقذأ، ومذل هذاا فذإن كذان ورد عليذه في السنوات الأو من العهد المد ، فسيكون الأمر على احتمالات هي: إما أنه ورد عليه ولم توجد الرخصة يومها. وإمذذا أن يذذرد عليذذه وتوجذذد الرخصذذة في أوع سذذنو ات العهذذد المذذد ، ويذذ النذذبي صذذلى الله عليذذه وسلم العمل ذا أو الإخبذار عنهذا حذو وقذأ متذ خر. وهذاا الاحتمذاع لعذل حذديو أبي رضذي الله عنه السابل من أنه صلى الله عليه وسلم بعذو إ أمذة أميذة فيهذا ..... لا وجذه لذه إذ لذيس ةذة مذن هذذو ذذاا الوصذذ ، إلا أن يكذذون سذذؤالاً سذذ مذذا سذذيكون، فيذذ مر الله سذذبحانه نبيذذه بقذذراءة القذذرآن الكريم على سبعة أحرف ثم يت خر هاا الأمر إ ما شاء الله تعا . هذذاه الاحتمذذالات كمذذا تذذرج أيهذذا القذذارئ يكتنفهذذا شذذيء مذذن الاضذذطراب والغمذذوض، وعليهذذا إيذذذرادات وإشذذذكالات ولا تسذذذلم مذذذذن لذذذواكم هذذذي ذذذذل نظذذذر، فكذذذان مذذذا نت ذذذذأ عنذذذه ذذذل اسذذذذتدر ا وتعق . ليظهر من ذلك صواب القوع المتقدم، لسلامته من الاع اض. (64).أخرجه ال ماا 2944) وقاع«هاا حديو حسن صحيح قد روا من عير وجه عن أبي بن كع » (65)- وقد يتقوج اا جاء في بع الأحاديو من أن الرخصة كانأ في موضل " أحجار المراء" كما أخرجه أحمد في المسند (21204)، والحديو صحيح، إلا أنه يضع الاستدلاع به لل لاف الواقل في تديد موضل أح ار المراء فمن قائل إنه اكة، وقائل أنه بالمدينة، انظر: "مع م ما استع م" (1 /117 و2/838)، وتقيل أحمد شاكر على تفسير ابن جرير (1/35)، وعلى القوع ب نه المدينة، فلا تعارض مل ما تقدم تقريره، لاحتماع الجمل ب ن تقل الرخصة في أضاة ب عفار المكية، ثم يؤكد أمرها في المدينة يتكرر نز وع جبريل ا بصيغة أخرج، وه اا وارد ولا إشكاع فيه . والله أعلم.
عدد الصفحات ٢٩مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1281 المبحث الخامس: التكامل المعرفي في تح ي تاريخ رخصة الأحرف السبعة بعد تلك الجولة العلمية بين رياض العلوم والمعارف المتنوعة، والأ أسذ ع الله أن أكذون قذد وُفِّقذأ في عرضذذذذذها أود في هذذذذذاا المبحذذذذذو أن أقذذذذذ بعذذذذذ الوقفذذذذذات لذذذذذرب مثذذذذذاع الأحذذذذذرف السذذذذذبعة اوضذذذذذوع المذذذذذؤتمر ومقصوده، ف قوع: الوافة الأولى: صور التكامل المعرفي فًما تي م. لذذذيس مذذذن الخذذذافي علذذذى القذذذارئ لمذذذا تقذذذدم أن يلمذذذس فيذذذه ط ذذذر الباحذذذو لجملذذذة مذذذن المعذذذارف والعلذذذوم والجزئيات ثاً واست ماعاً وذكراً وتريراً ليصل إ ما وصل إليه من نتي ة، فقد قام هاا التكامل على: *. إيراد الأحاديو المتعلقة بالمس لة، ذكراً لنصوصها، وتخرلاً لها، وبيان لصحتها. *. الاستفادة من أحواع رواية الأحاديو، وألفالمها، كقوله في الحديو: «أارأنًهنا» ولفذظ«هكن ا أنزلنننت»،والقذذذرائن الذذذواردة في الأحاديذذذو، كوقوعهذذذا ب المسذذذ د، وحذذذاع هشذذذام بذذذن حكذذذيم رضذذذي الله عنذذذه، وتاريخ إسلامه، ومو حفظ هشام شيئاً من القرآن بعد إسلامه. *. الاستفادة من هتل معارف علوم القرآن المتعلقة بالمس لة كالسور الذواردة في الأحاديذو -سذورة الفرقان وسورة النحل -، ومسائل علوم القرآن كالعرضة الأخيرة، وتكرر النز وع. *. الرجذذوع إ حقذذائل السذذيرة النبويذذة ومذذا عُذذرف مذذن تفاصذذيلها، وت مذذل ذلذذك وقذذ مذذا ينسذذ م مذذل واقل الحياة، والتنقل والسفر آن ذلك، وكاا ما يتعلل بالسيرة مذن تذاريخ بعذ الأحذداا كصذلح الحديبيذة، ومذذذا صذذذار عليذذذه حذذذاع المسذذذلمين بعذذذد ذلذذذك. وكذذذاا حذذذاع مذذذن دخذذذل في الإسذذذلام حذذذديثاً في الأميذذذة، والجهذذذل بالقراءة، وضرورة التيسير على من هاا حاله. *. الاسذذتفادة مذذن حقذذائل السذذيرة المتعلقذذة بذذ حواع النذذبي صذذلى الله عليذذه وسذذلم، وأسذذفاره ومذذو كذذان ذلك، وأحواله صلى الله عليه وسلم في الزواا ومو كان ذلك، وأين. *. الاستفادة مذن علذم الجغرافيذا، في تديذد المواقذل بدقذة ، والرجذوع إ مظاينذا مذن كتذ ومصذنفات، مذذذل مزيذذذد مذذذن البحذذذو والاستقصذذذاء وال جذذذيح بذذذين أقذذذواع الأئمذذذة والعلمذذذاء في ذلذذذك، واسذذذت لاء المزيذذذد مذذذن الأدلة ل جيح قوع على آخر. *. اسذذت ماع الأقذذواع، وأدلتهذذا، والت مذذل فيهذذا، ومناقشذذتها، والجذذواب عنهذذا، ثم مذذل احتمذذاع صذذحتها النظر والسعي إ الجمل بينها وبين القوع الراجح يو لا تتعارض. تلذذك هذذي أهذذم المسذذائل الذذأ اسذذتفيد منهذذا في تشذذكيل التكامذذل المعذذرفي، واسذذت ماع هتلذذ المعذذارف المتعلقذذذة بالمسذذذ لة، والكفيلذذذة بكشذذذ وجذذذه الصذذذواب فيهذذذا، ولا شذذذك أن ةذذذة عموعذذذة أخذذذرج مذذذن المعذذذارف والمعلومات العامة الأ تخدم الباحو في جميل المسائل العلمية المتعلقة بالعلوم الشرعية عموما.
عدد الصفحات ٣٠مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1282 هذذذي كلهذذذا حذذذاع اجتماعهذذذا شذذذكلأ رؤيذذذة جديذذذدة في الحذذذديو وفهمذذذه وتديذذذد وقذذذأ ورود الرخصذذذة وتشذريعها، وأينذا في حقبذة كمنيذة متذ خرة مذن العهذذد المذد ، وكانذأ تقريبذاً في أواخذر السذنة السذابعة لله ذذرة، مرجعذذه صذذلى الله عليذذه وسذذلم مذذ ن عمذذرة القضذذاء، وإذا تقذذرر هذذاا فإنذذه ينبذذ عليذذه رؤيذذة مقاربذذة وموافقذذة بينذذه وبين بع المسائل المتعلقة بذالأحرف السذبعة، وتصذوِّر وجودهذا وانتشذارها في المذدة الزمنيذة مذا بذين تشذريعها وورودها إ عاية سنة وفاته صلى الله عليه وسلم، وعلاقتها بعرضات النبي صذلى الله عليذه وسذلم . وعيرهذا من المسائل الأ ستكون ل و ودراسة وفل ما است د ثه ومدارسته في هاا البحو. الوافة الثانًة: التكامل المعرفي في غًر ما تي م. لعل ما تقدم ذكره وبيانه من الكلام في مس لة تاريخ الأحرف السبعة، على الطريقذة الذأ أُورِدت ذا وحُذذذرِّرت علذذذى وفقهذذذا يُظهذذذر مذذذلاء ضذذذرورة الاعتنذذذاء بالسذذذنة النبويذذذة مذذذن حيذذذو ثهذذذا، ومدارسذذذة مسذذذائلها، والسذذعي إ تقيذذل التكامذذل المعذذرفي في سذذائر متعلقاقذذا، ومذذا يقذذ ن ذذا مذذن علذذوم، ومسذذائل، ليتحقذذل لذذدج الباحذذذو الفهذذذم الصذذذحيح والسذذذليم لهذذذا، والكفيذذذل بضذذذمان معذذذايير الجذذذودة في الت ديذذذد المنشذذذود، ليقذذذوم هذذذاا الت ديد على أسس منضبطة، سالمة من انتقاض المع ض، ورا ذة المذنهج السذليم ليتضذح في المقابذل المذنهج الت ديدا العقيم الاا تسعى الجهات الأخرج إ إلمهاره وتكريسه. كما أنه أيضا استكماع لما ين ه أئمة السنة المحققين في فهذم السذنة والأخذا منهذا، والاسذتفادة منهذا وتطبيل أحكامها، فإنه إن لم يصح ذلك تكامل معرفي في فهمها واست لاء دلالاقا، ودراسذة سذائر مذا يتعلل ا من علذوم ومعذارف، إن لم يكذن ذلذك فسذيبقى القصذور واضذحاً في الدرايذة ذا والتحقذل اعانيهذا، فضذذلا عذذن التعذذرف علذذى مراميهذذا ومقاصذذدها، وعذذدم هذذاا وذا هذذو الجنايذذة علذذى السذذنة النبويذذة بيذذد أهلهذذ ا الذذذاين لم يفهموهذذذا حذذذل فهمهذذذا، وهذذذو السذذذد المنيذذذل دون الت ديذذذد الشذذذرعي المنضذذذب ، الكفيذذذل بصذذذلاحية الشريعة لكل كمان ومكان.
عدد الصفحات ٣١