مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1253 التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. د / رضوان بن إبراهيم لخشين. جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية. قسنطينة، الجزائر. ملخص البحث الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحب ه أجمعين، وبعد: فهذذذاا البحذذذو الموسذذذوم بذذذذ " التكامذذذل المعذذذرفي وأثذذذره في الفهذذذم والاسذذذتنباط " يذذذاكر بفكذذذرة أصذذذلها معذذذروف، ويضاف إليها شيء جديد، أصلها المعروف أن من ضروريات الاجتهاد والكلام في مسذائل الشذريعة إلمذام المذتكلم والمجتهذد مميذذل العلذذوم الشذذرعية المتعلقذة بالمسذذ لة ذذ ل البحذذو، مذن علذذم بذذالقرآن وعلذذم بالسذنة، ودرايذذة بعلذذم الفقذذه وعلذم الأصذذوع وعلذذوم العربيذذة وعلذذم العقيذذدة والسذذيرة والتذذاريخ والذذ اجم، و وهذذا، ويقذذل التقصذذير في الحكذذم سذذ التقصير في الإلمام بتلك العلوم، وهاا واقل عبر التاريخ لمن اطلل. كما أن من مسائل الشذريعة مذا يتعلذل ال كذلام والبحذو فيهذا بعلذوم أخذرج خذارا عذاع العلذوم الشذرعية : علم الجغرافية، والصوتيات واللسانيات، علم الط والفلك، وعلوم القانون والاقتصاد، و وهذا، اذا لعذل الحكذم الصحيح موقوفا على الدراية مميل ذلذك، وتلذك الدرايذة التامذة مميذل تلذك المسذائل هذو مذا ينذاه هنذا "التكا مذل المعرفي". وكمثاع على شيء مذن هذاا التكامذل ثذأ مسذ لة تديذد تذاريخ ورود الرخصذة بذالأحرف السذبعة في قذراءة القرآن الكريم. تكاملذأ في ذهذذن الباحذذو جملذذة مذذن المسذذائل المتعلقذذة ذذا والمتنوعذذة في علومهذذا خذذرا ذذا إ نتي ذذة هذذي أن تلك الرخصة كانأ بعد السنة السابعة من اله رة، والله أعلم، والحمد لله رب العالمين. ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻭﺃﺛﺮﻩ ﻓﻲ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﺒﺎﻁ: ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺭﺧﺼﺔ ﺍﻷﺣﺮﻑ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﺃﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ:ﻣؤﺗﻤﺮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﻴﺔ : ﺭؤﻳﺔ ﺍﺳﺘﺸﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﺮ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ - ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﻟﺨﺸﻴﻦ، ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ/ﺍﻟﻌﺪﺩ:ﻣﺞ ﻣﺤﻜﻤﺔ:ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2019 ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤؤﺗﻤﺮﺍﻟﻘﺼﻴﻢ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺴؤﻭﻟﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ - ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ:ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1253 - 1288 ﺭﻗﻢ949030 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺑﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤؤﺗﻤﺮﺍﺕ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:IslamicInfo ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ، ﺍﻟﻘﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ، ﺍﻷﺣﺮﻑ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ، ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﺭﺍﺑﻂ:https://search.mandumah.com/Record/949030 2018 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.
عدد الصفحات ١مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1253 التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. د / رضوان بن إبراهيم لخشين. جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية. قسنطينة، الجزائر. ملخص البحث الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحب ه أجمعين، وبعد: فهذذذاا البحذذذو الموسذذذوم بذذذذ " التكامذذذل المعذذذرفي وأثذذذره في الفهذذذم والاسذذذتنباط " يذذذاكر بفكذذذرة أصذذذلها معذذذروف، ويضاف إليها شيء جديد، أصلها المعروف أن من ضروريات الاجتهاد والكلام في مسذائل الشذريعة إلمذام المذتكلم والمجتهذد مميذذل العلذذوم الشذذرعية المتعلقذة بالمسذذ لة ذذ ل البحذذو، مذن علذذم بذذالقرآن وعلذذم بالسذنة، ودرايذذة بعلذذم الفقذذه وعلذم الأصذذوع وعلذذوم العربيذذة وعلذذم العقيذذدة والسذذيرة والتذذاريخ والذذ اجم، و وهذذا، ويقذذل التقصذذير في الحكذذم سذذ التقصير في الإلمام بتلك العلوم، وهاا واقل عبر التاريخ لمن اطلل. كما أن من مسائل الشذريعة مذا يتعلذل ال كذلام والبحذو فيهذا بعلذوم أخذرج خذارا عذاع العلذوم الشذرعية : علم الجغرافية، والصوتيات واللسانيات، علم الط والفلك، وعلوم القانون والاقتصاد، و وهذا، اذا لعذل الحكذم الصحيح موقوفا على الدراية مميل ذلذك، وتلذك الدرايذة التامذة مميذل تلذك المسذائل هذو مذا ينذاه هنذا "التكا مذل المعرفي". وكمثاع على شيء مذن هذاا التكامذل ثذأ مسذ لة تديذد تذاريخ ورود الرخصذة بذالأحرف السذبعة في قذراءة القرآن الكريم. تكاملذأ في ذهذذن الباحذذو جملذذة مذذن المسذذائل المتعلقذذة ذذا والمتنوعذذة في علومهذذا خذذرا ذذا إ نتي ذذة هذذي أن تلك الرخصة كانأ بعد السنة السابعة من اله رة، والله أعلم، والحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ٢مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1254 بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن الفقه في الدين، ونصوص الشريعة كتابا وسنة من عظيم المنة الربانية، والعطايا الإلهية، فقذد قذاع خير البرية وأككى البشرية مد صلى الله عليه وسذلم " من ينرا اب ني خًنراً يفيني فني الن ي "(1)، ولا يفقذه العالم مراد الله ورسوله على الوجه الصذحيح إلا إن اجتمعذأ فيذه وسذائله علذى الوجذه الأكمذل والأ ، علذى ما حرره علماء الأصوع في باب شروط المجتهد. فالمجتهذذذد الم ذذذوع لذذذه النظذذذر في النصذذذوص تذذذ ملاً واسذذذتنباطاً، هذذذو الذذذاا اسذذذت مل مذذذن مسذذذائل العلذذذم، ومقاصذذده ووسذذائله، اسذذت مل كماذذا كبذذيراً، مذذل حسذذن الدرايذذة والفهذذم فيهذذا، فهذذو العذذارف بذذالقرآن الكذذذريم، وعلومذذه، وناسذذ ه ومنسذذوخه، ومشذذكله، و كمذذه ومتشذذا ه، ومكيذذه ومدنيذذه، وجمذذل مذذل ذلذذك علذذوم السذذنة فعذذذرف صذذذحيح الرو ايذذذات مذذذن سذذذقيمها، وتارجهذذذا، وهارجهذذذا. وجمذذذل هذذذاا وذا ، وربذذذ بينهمذذذا في سذذذيا تذذارجي منسذذذ م مذذذل حذذوادا السذذذيرة، والمغذذذاكا، وتذذراجم الصذذذحابة، وأحذذذوالهم، وع ذذرف القبائذذذل، وأحوالهذذذا، والبلدان وأ اءها، وسائر ما يتعلل بالمس لة ل الدراسة من نظرة ذاتية فيها. يضذذذاف إ جميذذذل ذلذذذك قذذذوة ذكذذذاء النذذذالمر، وإلمامذذذه ب صذذذوع الشذذذريعة، وجزئياقذذذا، ورؤيتذذذه إ مقاصذذذد الشريعة، ومراميها الكلية، والجزئية. كذذذل تلذذذك المعذذذارف المتكاملذذذة وعيرهذذذا هذذذي مذذذا لعذذذل نظذذذره في المسذذذائل، وكلامذذذه فيهذذذا سذذذالماً مذذذن أا اع اض، منس مًا مل حقذائل العلذوم الإسذلامية، علذى اختلافهذا وتنوعهذا، وهذو مذا ققذل حقيقذة الاجتهذاد الشرعي المطلوب. فالكلام على ضرورة هاا التكامل المعرفي في فهم النص، هو المراد تسذطيره في هذاا البحذو الموسذوم، (التكامل المعرفي وأثنره فني سنلامة الفهنم والاسنتنباط). ثم أردت ضذرب مثذل لذالكم التكامذل لإلمهذار صذذذورة منذذذه فذذذاخ ت مسذذذ لة أرج أ لم أسذذذبل إ مثذذذل مذذذا ذكرتذذذه فيهذذذا مذذذن كذذذلام، ألا وهذذذي تذذذاريخ رخصذذذة الأحرف السبعة. ورأيأ أن تكون خطة البحو عرضا كالآتي: مي مة: المبحث الأول: تعريفات ً ي ي البحث. المبحث الثاني: الاجتهاا شروطي، ومحلي، وأثره. المبحث الثالث: التكامل المعرفي والتج ي . 1- أخرجه الب ارا 71) وعيره
عدد الصفحات ٣مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1255 المبحث الرا ع: عض أحاايث الأحرف السبعة تخريجا واراسة. المبحث الخامس: التكامل المعرفي في تح ي تاريخ رخصة الأحرف السبعة. الخاتمة: وهاا أوان الشروع في المقصود ثًا وتريرًا، والله الموفل والهادا إ سواء السبيل. المبحث الأول: تعريفات ً ي ي البحث. من الضذرورا بذين يذدا البحذو افتت احذه مملذة مذن التعريفذات المهمذة، الذأ مذن شذ ينا أن تعذين علذى فهم ما سي تي، وفي طياقا بيان للكلمات الرئيسة الأ اشتمل عليها عنوان البحو فنقوع: أولاً: معنى التكامل المعرفي. التكامنننل فننني الل نننة مذذذن أصذذذل ( م ع) الذذذداع في تمذذذام الشذذذيء، قذذذاع ابذذذن فذذذار : «الكذذذاف والمذذذيم واللام أصل صحيح يدع على تمام الشيء. يقاع: ك م ل الشيءُ، وك مُل فهو كامل ، أا تام »(2). «وت كام ذذل الشذذيءُ و ت ك مَّذذل ، ك ك م ذذل. وأ كْم لذذه واسْذذت كمل ه وكمَّل ذذه: أتم َّذذه وجم َّل ذذه». و(تكامذذل) علذذى كنذذة (تذ ف اع ل)، وقد ذكر الحملاوا رحمه الله في "شاا العرف" أن هاا الز ون ي تي لأربعة معان، هي: «أولها: التشريك بذين اثنذين فذ كثر، ... ثانيهذا: التظذاهر بالفعذل دون حقيقتذه، ... وثالثهذا: حصذوع الشيء تدرليًا، كتزايد النيلُ، وتواردت الإبل: أا حصلأ الزيادة بالتدريج شيئًا فشيئًا. ورابعها : مطاوعذة فاع ل ، كباعدته فتباعد»(3). والظذذاهر أن المعذذا المناسذذ لكلمذذة (التكامذذل) هذذو المعذذا الأخذذير، فزيذذادة علذذى مذذا يذذدع عليذذه أصذذل الكلمذذة ( م ع) مذذن التمذذام، فذذإن صذذياعته علذذى وكن (تذ ف اع ذذل) دالذذة علذذى أن هذذاا التمذذام كذذان علذذى تذذدرا شيئاً فشيئاً، وهاا المعا اللغوا مناس جداً لما سي تي ذكر في المعا ال كيبي لذ (التكامل المعرفي). والمعرفنني، في اللغذذة نسذذبأ إ المعرفذذة، والمعرفذذة في اللغذذة مذذن الأصذذل الثلاثذذي (ع ر ف)، وهذذو داع علذذذذى معنيذذذذين اثنذذذذين: «يذذذذدع أحذذذذدُ ا علذذذذى تتذذذذابُل الشذذذذيء متَّصذذذذلاً بعضُذذذذه بذذذذبع ، والآخذذذذر علذذذذى السذذذذكون ((2- ابن فار ، مع م مقاييس اللغة،5/139.) ((3- الحملاوا، شاا العرف في فن الصرف، 34.)
عدد الصفحات ٤مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1256 والط م نينة».(4). ومنه نقوع«ع ر ف ه يذ عْرِفُه م عْرِف ةً، وعِرْفاناً وعِرْف ةً بالكسرِ فيهم ا وعِرِفاناً، بكسذر تذ ينِْ مُش ذدَّد ة الفاءِ : ع لِم ه ....»(5). قاع الراع الأصفها «المعرفة والعرفان إدرا الشيء بتفكر وتذدبر لأثذره، وهذو أخذص مذن العلذم ويضذذذاده الإنكذذذار، ويقذذذاع فذذذلان يعذذذرف الله، ولا يقذذذاع يعلذذذم الله، متعذذذدياً إ مفعذذذوع واحذذذد لمذذذا كذذذان معرفذذذة البشر لله هذي بتذدبر آثذاره دون إدرا ذاتذه، ويقذاع الله يعلذم كذاا، ولا يقذاع يعذرف كذاا، لمذا كانذأ المعرفذة تستعمل في العلم القاصر المتوصل به بتفكر »(6). وفي تكملذذة كلامذذه أشذذار إ علذذة تسذذمية المعرفذذة معرفذذةً، ف عذذل ذلذذك مذذن«عرفذذأُ أا أصذذبأُ ع رف ذذه أا رائحتذه، أو مذن أصذبأ ع رف ذه أا خ ذدَّه». ولعذل الظذاهر والأرجذح مذا ذهذ إليذه ابذن فذار رحمذذه الله إذ جعذذل سذذب ذلذذك رجذذوع المعرفذذة إ أصذذل الراحذذة والطم نينذذة، فالذذاا حذذاك علمذذاً ودرايذذة بعذذد ت مذذل ونظذذر اطم ن إ ذلك وارتاح إليه، وسكنأ نفسه به عن تطل مزيد فيه، والله أعلم. وممذذا سذذبل نكذذذن القذذوع إن التكامننل المعرفننني هذذو: ذلذذذك الحصذذوع المتزايذذد للمعرفذذذة والعلذذم والدرايذذذة المبنيذذذة علذذذى الت مذذذل والنظذذذر والتذذذدبر، ذلذذذك التزايذذذد الذذذاا يضذذذمن لمذذذن حذذذاك تلذذذك المعرفذذذة تصذذذوراً تامذذذاً ودرايذذذة كاملة، اا يضمن له بعد ذلك الحكم الصحيح الصواب. ثانًا: الفهم والاستنباط. الفهننننم فنننني الل ننننة: مذذذذن الأصذذذذل (ف ه م)، وهذذذذو داع في اللغذذذذة علذذذذى العلذذذذم بالشذذذذيء(7)، قذذذذاع القامو : «ف هِم هُ، كف رِح ، فذ هْماً وقُ رَّ ُ، وهذي أفْص ذحُ، وف هام ذةً (ويُكْس ذرُ ) وف هامِي ذةً : ع لِم ذهُ، وع ر ف ذهُ بالق لْذ ِ . وهذو ف هِذذم ، ككتِذذ : س ذذريلُ الف هْذذمِ . واسْذذتذ فْه م ِ ف فذْه مْتُذذه وفذ هَّمْتُذذه، وانذْف ه ذذم لح ْذذن . وتذ ف هَّم ذذهُ : ف هِم ذذهُ شذذيئاً بعذذد شيء »(8). وعُرِّف الفهم في الاصطلاح بتعريفات متعددة منها وقاع الراع الأصبها (ت 502هذ: «الْف هْمُ: هيئة للإنسان ا يتحق ل معا ما قسن»(9). ويقذذذوع الآمذذذذدا في الإحكذذذذام(ت 631هذذذذذ): «إِذِ الْف هْذذذذمُ عِب ذذذذار ة ع ذذذذنْ ج ذذذذوْد ةِ الذذذذاِّهْنِ مِذذذذنْ جِه ذذذذةِ تذ هْيِئ تِذذذذهِ لاِقْتِن اصِ كُلِّ م ا ي رِدُ ع ل يْهِ مِن الْم ط الِ ِ، و إِنْ لم ْ ي كُنِ الْمُتَّصِ ُ بِهِ ع الِمًا ك الْع امِّيِّ الْف طِنِ ». (10). ((4- ابن فار ، مع م مقاييس اللغة،4/281.) ((5- الزبيدا، تاا العرو ،24/133.) ((6- الراع الأصفها ، مفردات عري القرآن، 331.) ((7- ابن فار ، مع م مقاييس اللغة،4/475.) ((8- الفيروك آبادا، القامو المحي ،1146.) ((9- الراع الأصبها ، المفردات في عري القرآن، 646.)
عدد الصفحات ٥مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1257 قوع الجرجا في التعريفات (ت 816هذ: «الفهم: تصور المعا من لفظ الم اط »(11). ولم يرد في القرآن الكريم الفهم وما يشتل منه إلا مرة واحدة في قوله تعذا مادحذاً نبيذه سذليمان عليذه السلام لما تاكم النا إ أبيه داود في الغذنم الذأ نفشذأ في الحذرا، قذاع سذبحانه: ﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﱠ [، فقد من الله سبحانه على سليمان عليه السذلام ازيذد درايذة وعلذم وإدرا للمسذ لة وأبعادهذا، ومذا يتعلل ا في الحاع والمآع، فاستصح سائر تلك المعذارف المتعلقذة بالمسذ لة وأعمذل ذهنذه في تقيذل العذدع والقسذذذ في الحكذذذم، واسذذذتعان الله سذذذبحانه في ذلذذذك فكذذذان أصذذذوب رأا، وأقذذذوم قذذذيلاً. وفي الآيذذذة دلالات منها: أن التفهذذيم نعمذذة مذذن الله سذذبحانه ومنحذذة وعطذذاء ربذذا يهبذذه الله لمذذن يشذذاء مذذن خلقذذه، فالنذذا فيذذه متفاوتون الأنبياء فضلاً عن عيرهم. وأن الذمُف هَّم أقوج ح ة، وأهدج سبيلاً من عيره. وأن الفهذذم أخذذذص مذذذن العلذذذم فقذذذد وصذذذ الله سذذذبحانه كذذذلاً مذذذن سذذذليمان وداود بذذذالعلم لكنذذذه خذذذص سذذليمان ازيذذد فهذذم، فذذذ «الفهذذم: ... إدرا خفذذي، دقيذذل، فهذذو أخذذص مذذن العلذذم لأن العلذذم نفذذس الإدرا سذذذواء كذذذان خفيذذذاً أو جليذذذاً ولهذذذاا قذذذذاع سذذذبحانه في قصذذذة داود وسذذذليمان عليهمذذذا السذذذذلام: ﱡﭐ ﲖ ﲗﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﲝ ﱠ خص الفهم بسليمان، وعمم العلم لداود وسليمان»(12). فك ن الفهم آلية تقوم بالاهن والفكر تمكن الفاهم من ترتي العلذوم المتعلقذة بالمسذ لة المذراد فهمهذا، وحسذذذن الت مذذذل فيهذذذا، والمواكنذذذة بذذذين أطرافهذذذا، ليسذذذتعان بذذذالك الفهذذذم في التصذذذور السذذذليم، والذذذرأا السذذذديد والحكم الرشيد. وأما الاستنباط في اللغة فهو من (ن ب ط) «النون والباء والطاء كلمة تدع على اسذت راا شذيء. واستنب طْأُ الماء : است رجتُه»(13)، وقاع الصَّغا « :وكل شيء ألمهرته بعد خفائه: فقد انبطت ذه واسذتنبطت ه. وقولذذذه تعذذذا : ﱡﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏﲐ ﱠ [النسذذذاء: 83] أا: يسذذذت رجونه . ويقذذذاع: اسذذذتنب الفقيه: إذا است را الفِقه الباطن بف هْمِه واجتهادِه»(14). ((10- الآمدا، الإحكام،1/6.) ((11- الجرجا ، التعريفات، 169.) ((12- بيأ الله بيات، مع م الفرو اللغوية،169.) ((13- ابن فار ، مع م مقاييس اللغة،5/381.) ((14- الصغا ، العباب الزاخر واللباب الفاخر، (207.)
عدد الصفحات ٦مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1258 وعذذذذرف الاسذذذذتنباط في الاصذذذذطلاح بقذذذذولهم «اسذذذذت راا المعذذذذا مذذذذن النصذذذذوص بفذذذذرط الذذذذاهن وقذذذذوةِ القرقة »(15). وتظهذذر علذذى هذذاا التعريذذ الصذذبغة الشذذرعية، والعلاقذذة الواضذذحة بذذين الاسذذتنباط والأحكذذام الشذذرعية عموماً، وذلك الاق ان بين است راا المعا والنصوص الشرعية، الموضحة لمسائل الدين الم تلفة. ونكننا بعد هاا التصور للاستنباط أن نوسل مفهومذه مذن وجهذة أخذرج، إن جعلنذا متعلقذه في النظذر والت مل والاست راا للمعا أعم من النصذوص الشذرعية، أا إن جعلنذا منذاط الاسذتنباط كذل مذا مذن شذ نه أن يُت مذذل وتُسذذت را منذذه معرفذذة متعلقذذة اسذذ لة مذذا، هذذي ذذل دراسذذة، وذلذذك كت مذذل ترجمذذة مذذن الذذ اجم، أو سيرة من السير، أو ت مل أحداا تارجية، أو ت مذل لمذاهرة صذوتية، أو لمذاهرة اجتماعيذة، ....، و ذو ذلذك من الأمور الأ تتعلل بالمس لة المدروسة المراد الحكم عليها، وهاه المسائل تختل بذاختلاف العلذوم المتعلقذة ا، وتتنوع تنوعاً كثيراً. ثالثا: رخصة الأحرف السبعة. الرخصننة في اللغذذذة مذذذن الأصذذذل (ر أ ص) وهذذو أصذذذل داع علذذذى: «علذذذى لِذذين وخذذذلافِ شِذذذد ة . مذذذن ذلذذذك الل حْذذذمُ الذذذذرَّخْص، هذذذو النذذذذاعم. ومذذذن ذلذذذذك الذذذر خْص: خِذذذذلاف الغ ذذذلاء. والر خْص ذذذذة في الأمذذذر: خ ذذذذلاف التَّشْديد»(16) ومذذن هذذاا المعذذا اللغذذوا جذذاء تعريذذ الرخصذذة في علذذم أصذذوع الفقذذه، فهذذي «الحكذذم الثابذذأ علذذى خلاف الدليل لعار»(17). هاا العار اقتضذى تيسذيراً علذى المكلذ ، فمذن هذاه الجهذة ارتذب المعذا اللغذوا بالمعا الاصطلاحي. وأمذذا الأحننرف السننبعة، فذذيمكن القذذوع إينذذا وجذذوه في قذذراءة القذذرآن ا لكذذريم أذن في القذذراءة ذذا تيسذذيراً وتخفيفاً على النا ، وبعيدا عن معا الأحرف السبعة، والخلاف الكبير المعلوم في هذاه المسذ لة، فقذد اتفذل عامة أهل العلم على أن هاه الأحرف كانأ تيسيراً على النا وتخفيفاً عليهم أن يُكلفذوا قذراءة القذرآن اذا لا يطيقونه من له ة عيرهم، ولغة من سواهم، وهذاه الحقيقذة نطقذأ ذا العديذد مذن الأحاديذو الذأ سذيرد ذكر بعضها وتخرلها، كما صرح ا عير ما واحد من أهل العلم ومنهم: ابن قتيبة ( ت 276هذ قاع: " فكان من تيسيره: أن أمره ب ن يقرئ كل قوم بلغتهم، وما جذرت عليذه عذذذاداقم ... ولذذذو أن كذذذل فريذذذل مذذذن هذذذؤلاء أُ مِذذذر أن يذذذزوع عذذذن لغتذذذه ومذذذا جذذذرج عليذذذه اعتيذذذاده طفذذذلاً وناشذذذئاً ((15- الجرجا ، التعريفات، 22). و مد عميم الإحسان، التعريفات الفقهية، ( 26.) ((16- ابن فار ، مع م مقاييس اللغة،2/500.) ((17- عبد الكريم النملة، المهاب في أصوع الفقه المقارن، 1/450.)
عدد الصفحات ٧مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1259 وكهذذلاً، لاشذذتد ذلذذك عليذذه وعظمذذأ المحنذذة فيذذه، ولم نكنذذه إلا بعذذد رياضذذة للذذنفس طويلذذة، وتذذاليل للسذذان، وقطل للعادة، ف راد الله برحمته ولطفه أن لعل متسعاً في اللغات، ومتصرفاً في الحركات"(18). والقاسذذم بذذن ثابذذذأ السرقسذذطي (ت 302هذذذ في كتابذذذه "الذذدلائل في عريذذذ الحذذديو " قذذذاع: «إن ا تبار وتعا بعو نبيه صذلى الله عليذه وسذلم والعذرب متنذاءون في المحذاعِّ والمقامذات ، متبذاينون في كثذير مذن الألفاظ واللغات ... ف سق عنهم تبار وتعا هاه المحنة ، وأباح لهم القراءة على لغاقم ... »(19) وقذذاع أبذذو جعفذذر الطحذذاوا(ت 321هذذذ : " إنمذذا كانذذأ هذذاه السذذعة للنذذا في الحذذروف لع ذذزهم عذذن أخذذا القذذرآن علذذى عذذير لغذذاقم لأينذذم كذذانوا أميذذين لا يكتبذذون إلا القليذذل مذذنهم ، فكذذان يشذذل علذذى كذذل ذا لغذة مذذنهم أن يتحذذوع إ عيرهذذا مذن اللغذذات ، ولذذو رام ذلذذك لم يتهيذذ لذه إلا اشذذقة عظ يمذذة ، فوُس ذذل لهذذم في اختلاف الألفاظ ... "(20) .وذكر مثل هاا الكلامكثير من علماء الأمة(21). ثم هذذذل الأحذذذرف السذذذبعة رخصذذذة علذذذى المعذذذا اللغذذذوا أم الاصذذذطلاحي الأصذذذو ، جوابذذذاً علذذذى هذذذاا يقذذاع: هذذي ولا شذذك رخصذذة علذذى المعذذا اللغذذوا، إذ فيهذذا مذذن التيسذذير علذذى الأمذذة في قذذراءة القذذرآن الكذذريم الشيء الكبير مما أدركه من عايشه، وشهد به من بعدهم من أهل العلم ممن تقدم ذكر بع كلامهم. وأمذذا علذذى المعذذا الأصذذو فلذذيس ذلذذك انضذذب علذذى التمذذام، ذلذذك أن الأحذذرف السذذبعة، ومشذذروعية القراءة ا، دع الدليل الصحيح من التنزيل علذى قرآنيتهذا، وصذحة القذراءة ذا، ومشذرو عيتها ك صذل ثابذأ، كمذذذا دع أيضذذذاً علذذذى دوامهذذذا وبقائهذذذا في كذذذل وقذذذأ ومكذذذان، ولم لعلهذذذا مشذذذروعة في حذذذين دون آخذذذر، أو مكذذان دون آخذذذر، أو حذذاع دون آخذذذر، علذذى خذذذلاف الرخصذذة الأصذذذولية الذذأ شذذذرع الأصذذل قبلهذذذا، وجعذذذل الأصل باقياً في كل وقأ وحين، وإنما تشرع الرخصة في بعذ الأوقذات والأمكنذة الذأ لا يذتمكن فيهذا مذن الإتيذذان بالأصذذل. ومذذن هذذاا الوجذذه اختلفذذأ الرخصذذتان، أا مذذن جهذذة الاصذذطلاح الأصذذو للرخصذذة، والله أعلم. المبحث الثاني: الاجتهاا شروطي، ومحلي، وأثره. الاجتهذذذاد مذذذن المباحذذذو الأصذذذولية المهمذذذة، فهذذذو الآليذذذة الكفيلذذذة بإعطذذذاء الأحكذذذام الشذذذرعية لم تلذذذ النواكع ا لمست دة علذى اخذتلاف الأمذاكن وتذوا الأكمذان، هذاه حقيقذة الاجتهذاد مذن حيذو مقصذده، وأمذا مذذذن حيذذذو «المعننننى المصننن ري الننن ي هنننو فعنننل المجتهننن -فنننن- هنننو: " ننن ل الفيًننني منننا فننني وسنننعي (18 )ابن قتيبة،ت ويل مشكل القرآن ، (39-40.) (19) نقلاً عن أبي شامة في المرشد الوجيز ص128 (20 )شرح مشكل الآثار، 8/115.) (21) ينظر : ابن عبد البر : التمهيد8/294 ، والقرطبي : الجامل لأحكام القرآن 1/42 ، وأبو شامة : المرشد الوجيز ص 106
عدد الصفحات ٨مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1260 لتحصنًل ظن حكنم شنريي يملني منن الًنل تفصنًلي »"(22)، ولا يقبذل الاجتهذاد إلا ممذن انطبذل عليذذه اسم المجتهذد، وهذو مذن قامذأ بذه جملذة مذن الشذروط والضذواب ، نذص عليهذا علمذاء الأصذوع علذى اخذتلاف مااهبهم، نجمل هاهنا جملتها، إلمهاراً لمقام هاا العمذل العظذيم، وعلذو منزلتذه في الذدين لذاا لم ينذبرا لذه إلا خواص من أهل العلم، فمن تلك الشروط عموما(23): أولاً: أن يكذذذذون عارفذذذذاً بكتذذذذاب اللَّذذذذه تعذذذذا ومذذذذا يتعلَّذذذذل بذذذذه، مذذذذن تفسذذذذير، و كذذذذم ومتشذذذذابه، وناسذذذذخ ومنسوأ، و و ذلك. ثانياً: أن يكون عارفاً بسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم وما يتعلل ا من علوم المتن والإسناد. ثالثاً: أن يكون عالِماً بالمجمل عليه، والم تل فيه من مسائل الفقه. رابعاً: أن يكون عالماً بعلم أصوع الفقه، وهتل أبوابه وخاصة باب القيا منه. خامساً: أن يكون عالماً باللغة العربيذة وقواعذدها ذواً، وبلاعذة، وبذديعاً، ومعرفذة كذل مذا يتوقذ عليذه فهم ألفاظ الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة الأ هي أصل الاجتهاد ومبدؤه. سادسذاً: معرفذة مقاصذد الشذذريعة بذ ن يفهذم المجتهذذد مقاصذد الشذارع العامذذة مذن تشذريل الأحكذذام، وأن يكون خبيراً اصالح النا ، وأحوالهم، وأعرافهم، وعاداقم. سذذابعاً: أن يكذذون عذذدلاً عتنبذذاً للمعاصذذي القادحذذة في العدالذذة، وهذذاا الشذذرط يشذذ ط لجذذواك الاعتمذذاد على فتواه. إنَّ تقل تلك الشروط في من ك مُلأ ملكته في است راا الأحكام الشرعية من أدلتها، كفيل بذ: أولاً: أن تكذذون أحكامذذه علذذى قذذذدر كبذذير مذذن الصذذذواب، تذذبرأ ذذا ذمذذة المجتهذذذد مذذن حيذذو الاجتهذذذاد، والفتوج، وتبرأ ا ذمة المستفأ سؤالا وامتثالا. كما يضذمن تقذل مقاصذد الاجتهذاد في نفسذه مذن اسذتمرار وتواصذذل في إعطذذاء النذذواكع المت ذذددة أحكامهذذا الشذذ رعية اذذا يضذذمن اسذذتمرارية الشذذريعة، ويسذذيد صذذلاحيتها في الزمان والمكان. ثانيذذاً: أن مذذن عمذذل المجتهذذد الذذاا تكاملذذأ فيذذه شذذروط الاجتهذذاد النظذذرُ والت مذذلُ في هتلذذ المسذذائل الشذذرعية ودلائلهذذا، وطريقذذة فهمهذذا، وأا الفهذذوم أسذذلم فيهذذا، وأيهذذا يتوافذذل مذذل الأدلذذة الشذذرعية الأخذذرج ، وأيهذذا جذذال بعضذذاً منهذذا ، ينظذذر لذذيرج أا تلذذك الأقذذواع المحكيذذة صذذح دليلذذه ، وأيهذذا لم يصذذح ، أا تلذذك المذذااه وافذذل الصذذواب وأيهذذا جانبذذه ، وعذذير ذلذذك مذذن متعلقذذات الأدلذذة الشذذرعية مذذن حيذذو فهمهذذا ودرايذذة معانيها. (22 )عبد الكريم النملة، المهاب في علم أصوع الفقه اقارن، ( 5/2317.) (23 )راجعها بتفصيل في كتاب: المهاب في علم أصوع الفقه، لعبد الكريم النملة، 5/2322 وما بعدها
عدد الصفحات ٩مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1261 فالمجتهذذد يعمذذل آلذذة اجتهذذاده في اسذذت راا الأحكذذام، كمذذا يعمذذل قبذذل ذلذذك آلذذة الاجت هذذاد في ت صذذيل مقذذدمات الاجتهذذاد وهذذي أدلتذذه الشذذرعية مذذن حيذذو فهمهذذا، وتذذدبرها، والجمذذل بينهذذا، والنظذذر في منطوقهذذا، ومفهومها، ومقاصدها، والنظر في سياقها التارجي، والاجتمذاعي، والثقذافي، للوقذوف علذى المعذا الصذحيح المقصود من الشارع فيها، مما لعل عمله الثا وهو است راا الأ حكام، والحكم في النواكع على قذدر كبذير من الصواب. فالمجته يجته في الأحكام وفي مي مات الأحكام. إن الاجتهاد اا المفهوم، كفيل بذدوام تلذك العمليذة الت مليذة لنصذوص الشذريعة قرآنذاً وسذنة، اذا ينذتج عنها مزيداً من التمحذيص والتذدقيل، والتحقيذل لمتعلقاقذا مذن حيذو ثبوقذا ودلالتهذا، وهذاا الذدوام قمذل في ثنايذذذذاه كثذذذذير مذذذذن الت ديذذذذد والتطذذذذوير، وحذذذذو الاسذذذذتدرا لذذذذبع مذذذذا قذذذذد يكذذذذون فذذذذات الأولذذذذين مذذذذن العلمذذذذاء والمجتهدين. ذلذذك هذذو الاجتهذذاد وشذذروطه، واللافذذأ للنظذذر فيذذه أنذذه سذذ التعريذذ الأصذذو قذذد جُعذذل مقصذذوراً علذذذى جهذذذة واحذذذدة هذذذي جهذذذة الأحكذذذام الفقهيذذذة العمليذذذة، يقذذذوع الذذذدكتور وهبذذذة الزحيلذذذي: « حذذذدد الغذذذزا المجتهذذد فيذذه ب نذذه هذذو كذذل حكذذم شذذرعي لذذيس فيذذه دليذذل قطعذذي... فهذذي الأحكذذام الذذأ ورد فيهذذا نذذص لمذذ الثبوت والدلالذة أو لمذ أحذد ا ...»(24). اذا يفهذم منذه أن الاجتهذاد إنمذا مظنتذه الأحكذام الفقهيذة الظنيذة فقذذذ ، وهذذذي الأحكذذذام التكليفيذذذة المعروفذذذة في أبذذذواب الفقذذذه، «الذذذأ ليسذذذأ مذذذن قبيذذذل الأحكذذذام المعلومذذذة مذذذن الدين بالضرورة والبداهة، أو الأ ثبتأ بدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالذة مثذل وجذوب الصذلوات الخمذس والصيام ..»(25) و وها ومن جهة أخرج لما كانأ مظان الاجتهاد الأصو كت علم أصذوع الفقذه، الذأ تعذا ببيذان الأدلذة العامذذذة لاسذذذتنباط الأحكذذذام الفقهيذذذة العمليذذذة مذذذن أدلتهذذذا التفصذذذيلية، وارتسذذذمأ معذذذالم هذذذاا البذذذاب في هذذذاه المصذذنفات علذذى مذذدج القذذرون، وتطذذاوع السذذنين وكثذذرة المصذذنفات، اقذذ ن في الأذهذذان علذذم الفقذذه مذذل أصذذوع الفقه، وعلم الفقه مل الاجتهاد، فك نه لا يعرف الاجتهاد إ في الفقه . هاا، وقذد أشذار الزحيلذي رحمذه الله في أثنذاء كلامذه السذابل إ مظذان الاجتهذاد ومواضذعه الذأ اعذ ج نصوصه الظن في الثبوت أو الدلالة، أشار إ أن تسذل الظنيذة علذى الذنص في الثبذوت أو الدلالذة موجذ علذذى المجتهذذد الاجتهذذاد في هذذاا الذذنص مذذن حيذذو معرفذذة معنذذاه، وإن كانذذأ الحادثذذة ممذذا لا نذذص فيذذه اجتهذذد المجتهد في إلحاقها اا فيه نص بإعماع أدلة أخرج كالقيا و وه (26). (24 )وهبة الزحيلي، أصوع الفقه الإسلامي، 2/1052- 1053.) (25) وهبة الزحيلي، أصوع الفقه الإسلامي، 1052.) (26) وهبة الزحيلي، أصوع الفقه الإسلامي، 1053- 1054.)
عدد الصفحات ١٠مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1262 وهاه الإشارة وإن كانأ قد نصأ على بع جوان الاجتهاد، ومكوناته مذن أدلذة شذرعية، وأدلذة عقلية، إلا أينا لم تخرجه عن معناه الأوع المقتصر على الأحكام الفقهية العملية، لا عير. ا ا لعذل السذائل يتساءع فيقوع: ألذيس ةذة اجتهذاد إلا في الأحكذام الفقهيذة العمليذة ثم ألا تتعلذل الأحكذام الفقهيذة العمليذة مذذن حيذذو الاجتهذذاد في إعطائهذذا أحكامهذذا إلا بالنصذذوص الشذذرعية ألذذيس لهذذا علاقذذة بعلذذوم أخذذرج، وقذذرائن أخرج مؤثرة فيها . ومما تقدم ذكره وتقريره لا شك عند كل مطلذل علذى العلذوم الإسذلامية أن حيذز الاجتهذاد فيهذا واسذل يشذذذمل الأحكذذذام الفقهيذذذة وعيرهذذذا، ولذذذئن كذذذان الاجتهذذذاد المتقذذذدم ذكذذذره وتعريفذذذه هذذذو الاجتهذذذاد بالاصذذذطلاح الأصذذو ، فالاجتهذذاد الواسذذل الذذاا نعنيذذه هنذذا، وهذذو مذذا نقصذذده بالتكامذذل المعذذرفي لا أقذذل مذذن أن يكذذون هذذو الاجتهذذذاد اعنذذذاه اللغذذذوا الواسذذذل الذذذاا هذذذو بذذذاع الجهذذذد والطاقذذذة، واسذذذتفرا الوسذذذل في معرفذذذة حقيقذذذة مذذذن الحقذذائل، ومعلومذذة مذذن المعلومذذات، سذذواء تعلقذذأ بالأحكذذام العمليذذة، أو الأحكذذام العلميذذة الخبريذذة، وسذذواء تعلقأ بتفسير آيذة مذن آيذات الأحكذام، أو تفسذير آيذة مذن آيذات القصذص، والآخذرة، والثذواب، والعقذاب، والجنة والنار، من حيو فهم معانيها لا من حيو إدرا كيفياقا، كما هو معلوم. وكذذاا يشذذمل الاجتهذذاد اعنذذاه العذذام شذذرح حذذديو متعلذذل كذذم فقهذذي، أو حكذذم خذذبرا، أو متعلذذل ادثذذذذة مذذذذن حذذذذوادا السذذذذيرة، أو المغذذذذاكا، ... . وكذذذذاا فهذذذذم قذذذذوع مذذذذن أقذذذذواع الصذذذذحابة والتذذذذابعين، وأئمذذذذة المااه وعيرهم، فهما يليل اقام قائله، وكمان ومكان قوله، ... .وكاا دراسة مسذ لة لغويذة متصذلة بعلذوم اللسذذانيات والصذذوتيات، فوجذذ الإلمذذام مذذا فيهذذا. أو دراسذذة مسذذ لة في البيذذوع متعلقذذة بذذالبنو والمعذذاملات الماليذذة المعاصذذرة، فوجذذ الإلمذذام ذذا جميعذذا فيهذذا. أو دراسذذة مسذذ لة في الطذذلا أو النكذذ اح في بلذذد ذا قذذانون خذذاص وجذذ دراسذذته لاعتبذذار مذذا فيذذه حذذاع الحكذذم أو التنفيذذا. أو دراسذذة تفسذذير آيذذة متعلقذذة بعلذذوم الأرض والجيولوجيا وج على المت مل والمفسر الدراية ا للإفادة منها. أو دراسة شرح حديو متعلل بعلم الأجنة وج على الشارح الدراية به للإفادة منه. أو شذذذذرح حذذذذدي و متعلذذذذل مملذذذذة مذذذذن المعذذذذارف كتذذذذاريخ الخذذذذ ، وعلذذذذم البلذذذذدان والمذذذذدن، وجذذذذ علذذذذى المتحذذدا فيذذه الإلمذذام بسذذائر هذذاه الجوانذذ لسذذلامة القذذوع شذذرحاً، وصذذواب الفقذذه اسذذتنباطا، وصذذحة الذذرأا حكماً. فالاجتهذاد اعنذاه العذذام الذاا هذو بذذاع الوسذل، جذائز، بذذل واجذ وقوعذه ووجذذوده في أا مسذ لة مذذن المسائل العلمية. وإذا كذذان الاجتهذذاد الفقهذذي يقتضذذي إلمذذام المجتهذذد بكذذل مذذا جدمذذه للوصذذوع إ الصذذواب في الحكذذم الفقهي، فإن الاجتهاد بالمعا العام يقتضي إلماماً بكل ما يلزم للوصوع إ الصواب كالك.
عدد الصفحات ١١مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1263 وإذا كذذذان الاجتهذذذاد الفقهذذذي يقتضذذذي إلمامذذذاً ب دلذذذة الفقذذذه التفصذذذيلية، ومذذذا يتعلذذذل ذذذا، فذذذإن الاجتهذذذاد بالمعا العام، الشامل للعلوم الأخرج، يقتضي إلماماً بسائر ما يتعلل بتلك المس لة مذن علذوم ومعذارف، وإن كانذذأ خذذارا نطذذا العلذذم المذذدرو ، فلذذو تعلذذل البحذذو الفقهذذي، والاجتهذذاد في مسذذ لة منذذه اسذذ لة في علذذم اللسذذانيات أو اللغذذة، أو التذذاريخ، أو الصذذوتيات، أو الطذذ ، أو الكيميذذاء، أو عيرهذذا مذذن العلذذوم لكذذان مذذن شروط صحة الاجتهاد الدراية والاطلاع على تلك العلوم س ما جدم المس لة الفقهية المدروسة. هذذاا الكذذم المعذذرفي المتعلذذل بالمسذذ لة الواحذذدة، حذذاع تعلذذل الاجتهذذاد فيهذذا بعلذذم واحذذد، أو بعلذذوم عذذدة، هذذو مذذا يسذذمى بالتكامذذل المعذذرفي، وهذذو ا سذذم قريذذ مذذن اسذذم الاجتهذذاد عنذذد الأصذذوليين. أو لعلذذه يكذذون هذذو نفسه إذا وسل الأصوليون دائرة الاجتهاد لتشمل علوماً أخرج عير الفقه. هذاا الاجتهذذاد افهومذه العذذام هذذو الكفيذل بإحاطذذة الممذار لذذه بكذذل مذا يتعلذذل بذالحكم المذذراد الوصذذوع إليذذه مذذن معذذارف تابعذذة لذذه وسذذابقة لذذه، ومسذذائل قربذذأ أو بعذذدت، قلذذأ أو كثذذرت، تلذذك المعذذارف الشذذاملة السذذابقة والمقارنذذة والتابعذذة تذذورا الباحذذو تكذذاملاً معرفيذذاً في المسذذ لة المذذراد ثهذذا ومعرفذذة حكمهذذا، اذذا لعذذل الدراية ا دراية تامة، وتصورها تصوراً سليماً، ودراستها دراسذة شذاملة، وحكمهذا حكمذاً صذحيحاً، موافقذا لواقعهذذا، ومذذا قذذي ذذا، ومذذا تتعلذذل بذذه مذذن معذذارف، لا تتنذذاق مذذل هتلذذ الحقذذائل العلميذذة لأينذذا نشذذ ت عنها واستفادت منها. المبحث الثالث: التكامل المعرفي والتج ي . قد تقرر مما سذبل أن التكامذل المعذرفي هذو الاجتهذاد في صذوره المتعذددة الذأ تشذمل الفقذه وعذيره، وهذو وصذذ للاجتهذذاد الأصذذو حذذاع تعلقذذه بذذالعلوم الإسذذلامية والمعذذارف الشذذرعية بشذذكل شذذامل، وعذذام ل دلذذة والمسذذائل المسذذتدع لهذذا، وكذذاا شذذامل للمسذذ لة ذذل البحذذو والدراسذذة والحكذذم، ومذذا يتعلذذل ذذا مذذن معذذارف متعلقة بعلوم أخرج، سواء أكانأ هاه العلوم الأخرج شرعية أم عير شرعية. إن الاجتهذذذذاد بصذذذذورته الواسذذذذعة، والشذذذذا ملة، كفيذذذذل ببيذذذذان مسذذذذائل الشذذذذريعة الإسذذذذلامية علذذذذى صذذذذورقا الصذذحيحة، وحكمهذذذا المذذراد مذذذن الشذذارع الحكذذذيم، وهذذو مذذذا يضذذمن اسذذذتمرارية عطائهذذا، وبذذذالها، وسياسذذذتها لحيذذذذاة النذذذذا ومسذذذذايرقا لمسذذذذائلهم المت ذذذذددة في كذذذذل كمذذذذان أو مكذذذذان لأن شننننريعة اب الخاتمننننة وجنننن ت ل لك، وجعلت لتكون ك لك، لا أن ها ااياء م تشبع ما لم يعط. هذذذاا الكذذذلام الذذذاا تقذذذدمأ الإشذذذارة إليذذذه هذذذو أحذذذد شذذذقي الت ديذذذد المذذذ مور بذذذه شذذذرعاً وكونذذذاً، فذذذإن الت ديد يشمل شقين(27): (27) عدنان مد أمامة، الت ديد في الفكر الإسلامي،16- 20).
عدد الصفحات ١٢مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1264 أولهمذذذذا: إحيذذذذاء وبعذذذذو مذذذذا انذذذذدر مذذذذن معذذذذالم الذذذذدين عقيذذذذدة وشذذذذريعة، وتخليصذذذذه مذذذذن الخطذذذذ والبذذذذدع والمحدثات. وهاه الصورة هي الأ يعا ا ا لاجتهاد اعناه العام، الشامل، الأ سبل شرحها. وثانيهما: تنزيل الدين والشريعة علذى حيذاة النذا ومسذت داقا، وواقعهذم المعذي . وهذي الصذورة الذأ يعا ا الاجتهاد اعناه الأصو الخاص السابل الاكر. فالتج ينننن فنننني شننننيي الأول اسننننت راص تصننننحًف مننننا انننن حصننننل منننن انحننننراف ينننن الصننننراط المسنتيًم، وتخفنم من أيبنناء ثينل البن د والمحنن ثات، وفني شنيي الثناني اسننتمرار للحًنا يلنى وفنن مراا اب سبحاني م شريعتي ومياص ها، واستمرار لميص الخل م العباا والإيمار. «فالاجتهذذذاد إذن جذذذزء مذذذن الت ديذذذد، ومعذذذا مذذذن معذذذا الت ديذذذد المتعذذذددة، فالعلاقذذذة بينهمذذذا عمذذذوم وخصذذوص، إ ذ كذذل عذذدد عتهذذد، ولذذيس كذذل عتهذذد عذذدداً، وميذذدان الت ديذذد يتسذذل ليشذذمل كذذل مذذا ينذذدرا تأ اسم الدين من العقيدة والفقه والتفسير والعبادة والأخلا ، وعيرها بإحياء معالمها وتصذحيح مذا يطذرأ عليها من ا راف، أما الاجتهاد فميدانه الأحكام العملية المندرجة تأ مسمى الفقه فق »(28). وإذا كذذذان ذلذذذك هذذذو مقذذذام الاجتهذذذاد مذذذن الت ديذذذد، فذذذيمكن القذذذوع إن التكامذذذل المعذذذرفي، والذذذاا هذذذو الاجتهاد افهومه الأعم، هاا التكامل المعرفي هو الت ديد كله، بشقيه كليهما، فهو: في شذذذذقه الأوع اسذذذذذت ماع العلذذذذذوم والمعذذذذارف الكفيلذذذذذة ببيذذذذذان مذذذذا كانذذذذذأ عليذذذذذه معذذذذالم الذذذذذدين، وفهذذذذذم لنصوصه، وأدلته قرآناً وسنة، وبيان ما طرأ عليها من ا راف، وما وقل فيها من الخلل والخط ، فيكون بعذد ذلذك الوسذذيلة لتصذذحيحها، وإرجذذاع الأمذذور إ سذذال عهذذدها، ووضذذعها في نصذذا ا، وبثهذذا ونشذذرها، وسذذد الباب أمام الفتانين المتسللين عن طريقها. وفي شذذقه الثذذا اسذذت ماع العلذذوم والمعذذا رف الكفيلذذة بفهذذم الواقذذل والحذذاع، وتنزيذذل الشذذريعة الإسذذلامية وأحكامها عليه. وإذا اتضحأ ممذا تقذدم العلاقذة بذين التكامذل المعذرفي والت ديذد، وعرفنذا أينمذا قرينذان لا يقذوم أحذد ا إلا بذالآخر، فذذإن إدرا مذذا عليذذه أمذة الإسذذلام اليذذوم مذذن ا طذذاط، وضذع لا جفذذى علذذى أا مسذذلم عاقذذل، اا لعل الحاجة إ الت ديد ملحة وأكيدة، تتشوف إليهذا نفذو المذؤمنين، وتتطلذل إليهذا أرواح الصذالحين، وتشذذتا إليذذه قلذذوب المتقذذين، لذذ ج شذذرع الله سذذبحانه في كذذل ذذل وكمذذان، وفي كذذل مكذذان وأوان، قذذد انذذدرا تته طوعا كل البشرية، وسلكته سذبيلاً موصذلاً لمرضذاة رب البريذة، عرفذأ حكمذة خلقذه، فسذارعأ في دار الفناء إ مرضاته. (28) عدنان مد أمامة، الت ديد في الفكر الإسلامي،42).
عدد الصفحات ١٣مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1265 إن الت ديد وضرورته في عصرنا هاا، وما سي تي بعده مهمذة جليلذة عظيمذة لا يقذوم ذا إلا مذن كذان في منزلتهذذا، ومذذل الضذذع العلمذذي الملاحذذظ علذذى مذذر الأكمذذان، واشذذتبا أحذذواع الحيذذاة وتذذداخلها، وت كمهذذا وانعقادهذذذا، إضذذذافة إ كذذذون العذذذالم الإ سذذذلامي اليذذذوم صذذذار مفعذذذولاً بذذذه عذذذير فاعذذذل، فذذذإن الحيذذذاة تصذذذنل وراء البحار، وتذُتَّ ا وقُيَّ اا يريده عيرهم، ثم تُصدَّر إليهم لي دوا أنفسهم فيها. مل كل هذاا كنان ولا ن أن يكننون التج ينن مهمننة جمايًننة تينننوم هننا كننل الملسسننات العلمًننة الفايلنننة فنني الحيننل العلمنني مذذذن جامعات ومساجد وجمعيات و اضر و وها، كل في ميدانه وتخصصه، ومل تكامل الجهود وتذآكر النتذائج، وتكاث العمل، وتكافل الجهات، وصد النية، والتوجه، ويديد العزم، تكون النتي ة بإذن الله تعا . يقذذاع هذذاا كم طذذ مسذذتقبلي واستشذذراف اسذذتباقي، لمذذا لا بذذد أن تكذذون عليذذه الأحذذواع العلميذذة في العلوم البشذرية عمومذاً، وفي العلذوم الشذرعية بصذفة خاصذة، ومذا لا بذد أن تكذون عليذه الدراسذات الإسذلامية في الجامعذذذذذات والمعاهذذذذذد العلميذذذذذة، مذذذذذن بوليذذذذذة الطذذذذذرح، وسذذذذذعة البحذذذذذو، وتذذذذذدقيل النظذذذذذر، واعتبذذذذذار الحذذذذذاع، واستشذذذراف المذذذآع، وإمعذذذان النظذذذر في كذذذل متعلقذذذات المسذذذ لة ذذذل البحذذذو والدراسذذذة، واسذذذت ماع سذذذائر مذذذا يتصل ا من علوم، ومعارف جزئية، أو كلية، لتكتمل المعارف المتعلقذة ذا لذدج الباحذو، وقسذن تصذوره لها في كل أحوالها وأكمنتها وأمكنتها، ليصح بعد ذلك حكمه عليها. وإذ أكتذذ هذذاه الأسذذطر فلسذذأ أدعذذي أن الأمذذة لم يكذذن فيهذذا هذذاا، ولم تعرفذذه لأكذذون أوع مذذتكلم فيه، بل لقد كان منها ذلك قدناً وحديثاً، ولا يذزاع المجذددون في كذل كمذن هذاا دأ ذم، وهذاا عملهذم، فهذم حملة العلم النبوا الاين ينفون عنه ما ليس منه، وشذواهد هذاا في الذ اا الإسذلامي كثذيرة جذدا، وقذد ذكذر الباحذذذو عذذذدنان مذذذد أمامذذذة في كتابذذذه "الت ديذذذد في الفكذذذر الإسذذذلامي" (29) نمذذذاذا حيذذذة مذذذن تذذذاريخ الأمذذذة الإسلامية على ما ن بصدد الكلام فيه. وفي كمننذذا هذذاا لا يذذزاع في النذذا بقيذذة مذذن أهذذل العلذذم ممذذن مذذنه هم الت ديذذد في الذذدين ومسذذائله كذذل مذن جهتذه، وتخصصذه، يُذذرج في نتذاجهم العلمذي ذلذذك الت صذيل والتفصذيل، الذداع علذذى بوليذة العلذم وعمذذل التصور، ودقة التحليل وصفاء الاهن، ونقذاء السذريرة، وبعذد النظذر، وسذلامة البصذيرة، ممذا أكسذ كلامهذم في العلوم قبولاً، لا بالأ اء والألقذاب، بذل بالح ذة المقنعذة ل لبذاب. ولا يقذاع هذاا لإضذفاء قالذ القداسذة على كلامهذم، ووصذفه بذالقبوع المطلذل، فممذا هذو معلذوم لا قتذاا إ اسذتدلاع أن المجتهذدين علذى مذرتبتين من حيو الأجر، س الإصابة وعدمها. وحو أندرا في مسالك أولئذك الأفاضذل مذن أهذل العلذم، وأتشذبه ذم، وأحذاوع شذيئا ممذا فرعذوا منذه، رأيذذذأ أن أمثذذذل علذذذى التكامذذذل المعذذذرفي، وضذذذرورته في سذذذلامة الفهذذذم، وصذذذحة الاسذذذتنباط، وكونذذذه الركيذذذزة في (29).عدنان مد أمامة، الت ديد في الفكر الإسلامي،75،88،96،105).
عدد الصفحات ١٤مؤتمر مستقبلالدراسات الحديثية "رؤية استشرافية" 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم د رضوان بن إبراهيم لخشين 1266 الت ديد، وتكميل بع ما لم ياكر، وإص لاح بع ما يستنكر، رأيذأ أن أمثذل مزئيذة متعلقذة ب حاديذو مسذذ لة الأحذذرف السذذبعة، وهذذي تذذاريخ هذذاه الرخصذذة ومذذو كانذذأ ، وهذذي مذذا سذذ تناوله في المباحذذو الآتيذذة، والله الموفل. المبحث الرا ع: عض أحاايث الأحرف السبعة تخريجا واراسة. مسذذذ لة الأحذذذرف السذذذبعة مذذذن المسذذذائل المشذذذهورة، وا لمهمذذذة في علذذذوم القذذذرآن الكذذذريم، وقذذذد ألفذذذأ فيهذذذا المؤلفات المستقلة قدناً وحديثا، استقصيأ فيها أحاديثها تخرلاً، ومسائلها ذكراً وتريراً، ولكل وجهذة هذو موليها، عير أن المس لة الذأ رأيذأ في بعذ الأحاديذو أماراقذا، ولم أجذد للعلمذاء مذن المتقذدمين والمتذ خرين ترير كلام ف يها، هي مس لة تاريخ رخصة الأحرف السذبعة، وتديذده تديذدا دقيقذا، فرأيذأ أن أعمذل فيهذا الفكذذذر، وأمعذذذن الت مذذذل في نصوصذذذها، مستصذذذحباً جميذذذل مذذذا يتعلذذذل بذذذالك مذذذن معذذذارف داخذذذل الأحاديذذذو وخارجذذه، لتكتمذذل المعرفذذة المتعلقذذة بالمسذذ لة فيكذذون الكذذلام فيهذذا صذذواباً، والقذذوع فيهذذا سذذداداً، والحكذذم فيهذذا رشاداً، وقبل بلو تلك النتي ة المنشودة أقتصر فيما ي تي على ذكر بع أحاديو الأحرف السبعة مما لذه صذذذلة اسذذذ لة تديذذذد التذذذاريخ، وأعفلذذذأ ذكذذذر عيرهذذذا مذذذن الأحاديذذذو، ذذذيلاً القذذذارئ فيهذذذا علذذذى مظاينذذذا الذذذأ خرجتها وذكرت شيئاً من فقهها، ف قوع مستعينا بالله تعا : الح يث الأول: ح يث يمر الخطاب وهشام حكًم رضي اب ينهما. *. عن عمر بن الخطذاب رضني اب ينني قذاع: عذأ هشذام بذن حكذيم يقذرأ سذورة الفرقذان في حيذاة رسوع الله صذلى الله عليذه وسذلم فاسذتمعأ لقراءتذه فذإذا هذو يقذرأ علذى حذروف كثذيرة لم يقرئنيهذا رسذوع الله صذذلى الله عليذذه وسذذلم فكذذدت أسذذاوره في الصذذلاة فتصذذبرت حذذو سذذلم فلببتذذه بردائذذه فقلذذأ مذذن أقذذرأ هذذاه السورة الأ عتك تقرأ قاع أقرأنيها رسوع الله صلى الله عليه وسلم فقلذأ كذابأ أقرأنيهذا علذى عذير مذا قذذرأت فانطلقذذأ بذذه أقذذوده إ رسذذوع الله صذذلى الله عليذذه وسذذلم فقلذذأ إ عذذأ هذذاا يقذذرأ سذذورة الفرقذذان على حروف لم تقرئنيها فقاع «أرسنلي اانرأ ينا هشنام»فقذرأ القذراءة الذأ عتذه فقذاع رسذوع الله صذلى ا عليه وسلم «ك لك أنزلت»ثم قاع رسوع الله صلى الله عليه وسلم «اارأ يا يمر»فقذرأت الذأ أقذرأ فقاع «ك لك أنزلت إن ه ا اليرآن أنزل يلى سبعة أحرف فاارؤوا ما تًسر مني»(30). صحا ًا الح يث عمذذر بذذن الخطذذاب أبذذو حفذذص الفذذارو القرشذذي، سذذابل مذذن السذذابقين، وإمذذام مذذن المهتذذدين، وأحذذد (30).أخرجه الب ارا 7111) وفي مواضل أخرج
عدد الصفحات ١٥مؤتمر مستقبل الدراسات الحديثية "رؤية استشرافية " 9-10/5/1440ه، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة القصيم التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً. 1267 الخلفاء الراشدين، أسلم اكة في حدود السنة الخامسة من البعثة(31). وأما هشام بن حكيم فهو سيد من سذادات قذري ، قذاع ابذن سذعد «و أ سْذل م هِش ذامُ بْذنُ ح كِذيم يذ ذوْم فذ تْحِ م كَّة »(32)، وذكر هذاا أيضذا ابذن عبذد الذبر في "الاسذتيعاب(33)، وابذن عسذاكر في "تذاريخ دمشذل (34)، وابن الأثير في "أسد الغابة"(35)، وعيرهم(36). 2: متى كان الح يث أكيد أن حديو عمر وهشام هاا كان بعد مذدة مذن إسذلام هشذام بذن حكذيم رضذي الله عنذه، وهذي مذدة تكفيذه لأن قفذظ شذذيئاً مذن القذرآن ممذذا تصذح بذه صذلاته، وقفذذظ فيذه سذورة الفرقذذان الذأ اختلفذا فيهذذا، وأكثر من ذلك أنه حفظها تلقيا من النبي صلى الله عليه وسلم كما يدع عليه قولذه: «أقرأنيهذا رسذوع ا صذذلى الله عليذذه وسذذلم »، وقذذد علمنذذا مذذن سذذيرة النذذبي صذذلى الله عليذذه وسذذلم أن فذذتح مكذذة كذذان ل عشذذر ليذذاع باقيذذة مذذن رمضذذان للسذذنة 8 مذذن اله ذذرة النبويذذة، واشذذتغل بعذذدها رسذذوع الله صذذلى الله عليذذه وسذذلم بت سذذيس دولة مكة الجديدة، وبذو الأمذن فيهذا ومذن حولهذا، فكانذأ عذزوة حنذين، والطذائ ، وبعذد ا عمذرة الجعرانذة في ذا القعذذدة مذذن العذذام الثذذامن، وبعذذد كذذل ذلذذك رجذذل النذذبي صذذلى الله عليذذ ه وسذذلم إ المدينذذة، فبلغهذذا في أواخر ذا القعدة(37). (31)- وهو ما تفيده بع الروايات في سيرته فقد جاء عند الاهبي رحمه الله في "سير الأعلام" ( 1/152) أنه أسلم في كمن خروا من خرا من المؤمنين مهاجراً للحبشة، وكان ذلك سنة خمس بعد البعثة على ما نسبه للواقدا أيضا. (32)- ابن سعد، الطبقات الكبرج،6/57.) (33)-(4/1538.) (34)-(74/6.) (35)-(5/372). (36)- كالمزا في قاي الكماع 30/195)، وقاع تقي الدين الفاسي في "العقد الثمين في تاريخ البلد الأم(6/180)« :وذكره مد بن سعد في «الكب»في الطبقة الرابعة، ممن أسلم يوم فتح مكة،: ... وذكره «الصغ»من الطبقة الخامسة، فيمن أسلم بعد فتح مكة». وهو كال ك في الطبقات الصغير (1/139) تأ عنوان (الطبقة الخامسة ممن أسلم بعد فتح مكة)، وليس هاا من التعارض والله أعلم، ذلك أن ابن سعد نفسه في تراجم هاه الطبقة نفسها يصرح فيقوع: (أسلم يوم الفتح) وذلك في خمس تراجم كما في ( 1/137،138) ولماهر صنيعه في سو ال اجم يدع على أنه يرج أن هشاماً أسلم يوم الفتح ذلك أن سا ترجمته وس تراجم صرح فيها بإسلام أصحا ا يوم الفتح، فالظاهر أن مقصوده في عنوان الطبقة الخامسة (ممن أسلم بعد فتح مكة) أا بعد وقوع فتحها واستسلام أهلها للنبي صلى الله عليه وسلم وعفوه عمن لملمه منهم، ومن يسمون بالطل قاء، وقد ذكر المؤرخون أن هشاماً كان من الطلقاء، والله أعلم. (37)- قاع ابن حزم في جوامل الس «وكان هاا القسم بالجعرانة ثم اعتمر رسوع الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة إ مكة، ثم رجل إ المدينة فدخلها لسأ بقين لاا القعدة. وكانأ قصة الطائ في ذا القعدة من السنة الثامنة من اله رة ». (248).
عدد الصفحات ١٦