51 :لهم الرشيد وقال فرقّ ،ولكن رجل مكان رجل ة،المؤمنين لسنا نطعن على سلم .فأمر بعزله وتقليد رجل سواه ،ما هذا فنعمأ 2 / 312-313 ) 43-عمر بن حبيب العدوي البصري، وعبد الصمد بن علي القاضي عم الرشيد فاستعدى إليه رجل ،كان عمر بن حبيب على قضاء الرصافة لهارون الرشيد يحضر مجلس فأبى عبد الصمد أن ،عداه عليهأف ،على عبد الصمد بن علي فرفع ذلك إلى هارون ،وقعد في بيته ،فختم عمر بن حبيب قمطره ،الحكم رجل أعدى عليّ :فقال .ما منعك أن تجلس للقضاء :فأرسل إليه فقال ،الرشيد :فقال هارون .عبد الصمد بن علي :قال ؟ومن هو :قال .فلم يحضر مجلسي :قال ،كبيراً وكان عبد الصمد شيخاً :قال .والله لا يأتي مجلسك إلا حافياً :فجعل يمشي ويقول ،إلى مسجد الرصافةت له اللبود من باب قصره طَ سِ فبُ فلما صار إلى مجلس عمر بن حبيب .أتعبني أمير المؤمنين ،أتعبني أمير المؤمنين :قال .اجلس مع خصمك :أراد أن يساويه في المجلس فصاح به عمر وقال لقد :فقال عبد الصمد .فحكم عليه وسجل به ،فتوجه الحكم على عبد الصمد .يجاوز أصل أذنكبحكم لا حكمت علي .قم ،أما إني قد طوقتك بطوق لا يفكه عنك الحدادون :فقال عمر
عدد الصفحات ٥٠51 كان على قضاء الرصافة نهأكذا ذكر في هذا الخبر قال الخطيب البغدادي .نه كان على قضاء الشرقيةأوالمحفوظ 33 / 327-16 / 353-351 ) 41 –قاضي القضاة شمس الدين عبد الله بن محمد بن عطاء الأذرعي والملك الظاهر بيبرس الظاهر في وقعد ،لما أوقع الظاهر الحوطة على الأملاك والبساتين بدمشق وجرى الحديث في هذا المعنى بحضور القضاة الأربعة ،دار العدل بدمشق إلا ،وخشي سطوة الملك الظاهر ،والعلماء وغيرهم فكل من القضاة ألان له القول ما يحل لمسلم أن يتعرض لهذه :فإنه صدع بالحق وقال ،شمس الدين هذا فغضب الملك الظاهر من ، بيد أربابها ويدهم ثابتة عليهافإنها ،الأملاك والبساتين فشرع ؟إذا كنا ما نحن مسلمون إيش قعودنا :هذا القول وقام من دار العدل وقال حظيفلما رأى الظاهر صلابة دينه ،الأمراء يتألفوه ولا زالوا به حتى سكن غضبه وكان من ،وعظم في عينه وهابه ي،الحنف يبتوا كتبنا عند هذا القاضأث :عنده وقال العشرة، كثيرحسن ،كريم الأخلاق ،وافر الديانة ،العلماء الأعيان تام الفضيلة .وانتفع بعلمه جم غفير رحمه الله تعالى ،عديم النظير ،التواضع 7 / 346-، والبداية والنهاية 31 / 134 )
عدد الصفحات ٥١52 44 –قاضي القضاة أبو الحسن علي بن محمد الدامغاني والخليفة المستظهر .فلم يسمع قوله ،تقدم إليه المستظهر بسماع قول بعض الناس فلم يره أهلاً حضر أبو الحسن الدامغاني وجماعة أهل :البركات بن الجلاء الأمين وأبقال يقول ،أمير المؤمنين يحب يسمع كلامك فخرج الخادم أنّ ،الموكب باب الحجرة وأنا بحكم أمير ،يقال لي هذا فقال: كيف :قال ؟!م تحكمناأأنحن نحكمك :لك ثم ،فبكى :قال ؟أليس يتقدم إليك بقبول قول شخص فلا تفعل :فقال ؟!المؤمنين ،ديوان جيء بديوانٍ ،إذا كان يوم القيامة ،يا أمير المؤمنين :قال لأمير المؤمنين بن اوليته لذاك المدبر :فإذا جيء بديوان القضاء كفاك أن تقول ،عنه ئلتَ فسُ .أفعل ما تريد :فبكى الخليفة وقال :قال .الدامغاني فتسلم أنت وأقع أنا 2 / 322 ) 45 –ضر الناجي، وسليمان بن أبي السريالقاضي جميع بن حا لما وصل خبر تولية عمر بن عبد العزيز الخلافة إلى سكان ما وراء النهر، اجتمع أهل سمرقند وقالوا لسليمان بن أبي السرّي: إن قتيبة غدر بنا، وظلمنا منا وفد إلى أمير دذن لنا فليفأوقد أظهر الله العدل والانصاف، فوأخذ بلادنا، ذن أطيناه، فإن بنا إلى ذلك حاجة. فالمؤمنين، يشكو ظلامتنا، فإن كان لنا حق أع لهم سليمان، فوجهوا منهم قوماً فقدموا على عمر، فكتب لهم عمر إلى سليمان
عدد الصفحات ٥٢53 وتحاملاً من قتيبة أصابهم،أهل سمرقند، قد شكوا إليّ ظلماً بن السري: إنّ فإذا أتاك كتابي، فأجلس لهم القاضي فلينظر في ،عليهم أخرجهم من أرضهم لهم فأخرجهم إلى معسكرهم كما كانوا وكنتم قبل أن ظهر أمرهم، فإن قضى فقضى أن يخرج عرب ،بن حاضر القاضي جميعَ عليهم قتيبة. فأجلس سليمانُ سمرقند إلى معسكرهم وينابذوهم على سواء فيكون صلحاً جديداً أو ظفراً عنوة، ال أهل فقال أهل الصّغد: بل نرضى بما كان ولا نجدّد حرباً، وتراضوا بذلك، فق الرأي: قد خالطنا هؤلاء القوم وأقمنا معهم، وأمنونا وأمنّاهم، فإن حكم لنا عدنا إلى الحرب ولا ندري لمن يكون الظفر، وإن لم يكن لنا اجتلبنا عداوة في المنازعة، فتركوا الأمر على ما كان ورضوا ولم ينازعوا. 1 / 532 ) الصلابي معلقاً على ذلك في كتابه (الدولة الأموية علي محمد قال الدكتور أية دولة في القرن العشرين تحني رأسها عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار): حاكم في تاريخ وللحق كي يعود إلى أصحابه؟ وأيّ ،هكذا للعدل كي يأخذ مجراه لبت لنداءات المظلومين الذين سُ لشعوب التي لم تعرف الله، استجاب هكذاا حقوقهم، كهذه الاستجابة السريعة الحاسمة من عمر بن عبد العزيز؟ ألا أنه المسؤول الذي نذر نفسه للدفاع عن قيم الحق والعدل في أقطار الأرض، فبدونهما تفقد شريعة الله مقوماتها وأهدافها العليا. فهذا مثل رفيع من عدل إلخ....عمر
عدد الصفحات ٥٣54 46 –لربيع وزير أمير المؤمنين الرشيدالقاضي أبو يوسف والفضل بن ا وردّ ،في حضور الإمام أبي يوسف في قضيّةٍ الوزير الفضل بن الربيع شهد إنّ هذا الشّخص كان قال:ولمّا سئل الإمام عن سبب ردّ شهادته ،الإمام شهادته فإذا كان صادقًا بكونه .: عبدكملهفي مجلسٍ قائلاً (الخليفة)يخاطب شخصًا الكاذب.عبدًا فلا تقبل شهادته وإذا كان كاذبًا فلا تقبل شهادة 4 / 158 ) 47 -أبو يوسف وأمير المؤمنين الرشيد واليهودي القاضي عن أبي يوسف ،حكى صاحب كتاب بدائع البدائع في كتابه محاسن الشرائع وإلا فلا يغفر ،إلا مرة واحدة ر جُ لم أَ ،لئن جرت في القضاء بين عباده :أنه قال .الله لي فأحضرت هارون الرشيد باستدعاء ،ادعى يهودي على هارون الرشيد دعوى ،قم واجلس حيث يجلس خصمك :فلما حضر هارون قلت لليهودي ،اليهودي خصمك. قم واجلس حيث يجلس :وما قلت لهارون 335.) قال القاضي العلامة محمد بن وفي بعض المصادر أنه نصراني وليس يهودي، :" وقد حكى في كتابه "أحمد بن حنبل إمام أهل السنة
عدد الصفحات ٥٤55 يوسف أنه استرجع سيرة حياته وهو يبرح دار يعن قاضي القضاة أب الفناء إلى دار البقاء، فناجى ربه بقوله: "اللهم إنك تعلم أني وليت هذا الأمر فلم أمل إلى أحد الخصمين إلا في خصومة نصراني مع الرشيد لم أسوّ بينهما، اباة مع خصمه، لكني وقضيت على الرشيد، لم يمكني آمر الرشيد بالقيام والمح رفعت النصراني إلى جنب البساط ما أمكنني ثم سمعت الخصومة قبل أن أسوّ ورواها الأستاذ محمد شهير أرسلان في كتابه "القضاء .. بينهما في المجلس. 328-باللفظ: "اللهم إنك تعلم أني وليت هذا الأمر فلم فقد قضيت ،النصراني مع الرشيدأمل إلى أحد الخصمين إلا في خصومة ،لحق بجانب الرشيداللنصراني على الرشيد، ولكن كنت أتمنى أن يكون فأستغفرك اللهم على هذا الميل وبكى".أ.ه . 4 / 527 48 –القضاة أبو يوسف والخليفة الهاديقاضي المؤمنين الهادي إلى القاضي أبي يوسف في بستانه، وكان خوصم أمير كم في الظاهر للهادي وفي الباطن خلاف ذلك، فقال الهادي للقاضي أبي الحُ فقال: خصم أمير المؤمنين ؟يوسف: ما صنعت في الأمر الذي نتنازع إليك فيه هادي: أمير المؤمنين أن شهوده شهدوا على حق، فقال له ال فَ ل حَ يسألني أن أُ قال: فقد كان ابن أبي ليلى يراه، فقال: اردد البستان عليه، وإنما ؟وترى ذلك 6 / 184 )
عدد الصفحات ٥٥56 42 –لشافعياالقاضي أبو القاسم عماد الدين ابن السّكّري توفي وترك ولداً، فادعى كومة بسبب أمير حُ ى القاضي ابن السّكّريإل ت عَ فِ رُ ين على الميت، فشهد عنده جماعة بالدين، فقال: تزكّى البينة. فشهدت رجل بدَ تزكى البينة. فزكى السلطان أحد الجماعة، فكتب :فكتب بخطه ،عنده جماعة تحت حط أحدهما دون الآخر. فقال له السلطان: والله لقد تحققت ما شهدت به. فقال له: تزكى البينة. فقال: دع عنك هذه الحكومة حتّى أحكم أنا فيها. فقال: وفي غيرها وعزل نفسه. وأقام بالقرافة فتردد إليه ولد السلطان سبع مرات، فصمّم على الامتناع حتّى يئس منه. فاستقر ابن عين الدولة، وكان يخلفه في الحكم. وحضر إليه ليسلم عليه على العادة، وذلك في ثاني عشر المحرم سنة ثلاث عشرة وستمائة. ويقال استمر المنصب بغير قاض مدة، ونوابه يفصلون في جب إلى العود، فلم يفعل.الأحكام، رجاء أن يُ 313 ) 52 –القاضي ابن السّكّري وابن صاحبه يتولى الأحكام بنفسه غالباً، فاتفق أن القاضي عماد الدين ابن السكريكان تقدم إليه خصمان، فنظر إليهما ثمّ أمرهما بالمسير إلى بعض نوابه، فسئل عن هدية فرددتها. فلما رأيته ذلك، فقال: كان أبو أحدهما صاحبي، وأحضر إليّ 313 )
عدد الصفحات ٥٦57 53-الزهري، والأمير إبراهيم بن إسحاق بن خزيمة القاري القاضي السري بن الحكم رجلان في شيء، فأمر بالكتابة على ى القاضي ابن خزيمة القارياختصم إل أحدهما بإنقاذ الحكم، فتشفع المحكوم عليه بابن أبي عون إلى الأمير السري بن أن يتوقف عن الحكم إلى أن يصطلحا، فإن لم يالحكم، فأرسل إليه السر يصطلحا أنفذ الحكم. فجلس إبراهيم في منزله، وامتنع عن القضاء، فركب إليه وع، فقال لا أعود إلى ذلك المجلس أبداً، ليس في الحكم وسأله الرج يالسر شفاعة. 33 ) 53 –والكنية بحضرة الخصم ،عمر وعلي رضي الله عنهما عن عبد الله بن عباس –رضي الله تعالى عنهما-قال: " استعدى رجل على عليّ بن أبي طالب إلى عمر بن الخطاب، وكان عليّ جالساً في مجلس عمر ابن الخطاب، فالتفت عمر إلى عليّ فقال: يا أبا الحسن -وقال المؤيد: قم يا أبا الحسن فاجلس مع خصمك -فقام عليّ فجلس مع خصمه فتناظرا، وانصرف يه، فتبين عمر التغير في وجهه فقال له: يا الرجل ورجع عليّ إلى مجلسه فجلس ف أبا الحسن مالي أراك متغيراً، أكرهت ما كان؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال:
عدد الصفحات ٥٧58 لا قلت لي: قم يا عليّ فاجلس مع أقال: لأنك كنيتني، بحضرة خصمي، فولم؟ خصمك، فأخذ عمر برأس عليّ فقبل بين عينيه، ثم قال: بأبي أنتم، بكم هدانا ، وبكم أخرجنا من الظلمات إلى النور.الله 4 / 3732 ) 51 –وبعض آل مروان والي المدينة ،القاضي عبد الله بن نوفل أول من استقضى كان عبد الله بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب م؛ كَ بالمدينة؛ فأنفذ القضاء على عبد الله بن حنطب، وكان على فاطمة بنت الحَ أخت مروان بن الحكم، فأرسل إليه مروان: عجلت عليه في القضاء؛ قال: فأرسل إليه عبد الله ابن نوفل: أمضى الله عليه قضاءه قبل قضائي عليه؛ فأعجب ذلك مروان من قوله وفعله. 3 / 334 ) 54 –مري ومروان بن الحكم أو بعض ولدهنوفل بن مساحق العا بن سراقة أتاه رجل من آل عبد الله لما تولى نوفل بن مساحق قضاء المدينة وق؛ على مروان، أو على بعض ولد مروان في حصة له، في دار له بالسّ عدييست حقه، أو يحضر معه خصمه؛ فأرسل إليه الرجل من فأرسل إليه: أن أخرج إلى م إليه حقه؛ مروان: أن انظر أنت في ذلك، فإن ثبت له حق فأنفذ الحكم، فسلّ
عدد الصفحات ٥٨59 حضر أنت، أو خصمه ليكون الحكم لك أو عليك؛ قال: فعوض افأرسل إليه المدعي من دعواه حتى رضي، ولم يحضر معه خصمه. 3 / 337 ) 55 –عبد الملكقاضي هشام بن بن م بن عبد الملك إذ أقبل إبراهيم إني لقاعد عند قاضي هشاقال العتبي: وصاحب حرس هشام حتى قعدا بين يديه، فقال: إن أمير ،محمد بن طلحة شاهديك على :المؤمنين جراني في خصومة بينه وبين إبراهيم. فقال القاضي الجراية. فقال: أتراني قلت على أمير المؤمنين ما لم يقل، وليس بيني وبينه إلا ه لا يثبت الحق لك ولا عليك إلا ببينة. قال: فقام ! قال: لا، ولكنّ ؟هذه السترة الحرسي فدخل على هشام فأخبره. فلم نلبث أن تقعقعت الأبواب وخرج وخرج هشام، فلما نظر إليه القاضي قام، الحرسي، وقال: هذا أمير المؤمنين. فأشار إليه وبسط له مصلى، فقعد عليه وإبراهيم بين يديه. وكنا حيث نسمع بعض كلامهم ويخفى عنا بعضه قال: فتكلما وأحضرا البينة، فقضى القاضي على هشام بن عبد الملك. 3 /32)
عدد الصفحات ٥٩61 56 –القاضي سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وجلده خال أمير المؤمنين يزيد كان أمر بقبة من يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه: أن الوليد بنعن عمل وتركب على ظهر الكعبة وأركانها، ونخرج لها أجنحة لتظله إذا تُ حديد، أن حج، وطاف هو ومن أحب من أهله، وفتياته ويطوف الناس من وراء القبة، فحملها على الإبل من الشام، ووجه معها قائداً من قواد أهل الشام في ألف فارس، وأرسل مصلى رسول الله صلّى معه مالاً يقسمه في أهل المدينة، فقدم بها، فنصبت في سعد بن فقالوا: إلى ؟نفزع وقالوا: إلى مناللّه عليه وسلّم، ففزع أهل المدينة، إبراهيم، فأتوه، وأخبروه الخبر، وكان على قضاء المدينة؛ فأمرهم أن يضربوها بالنار؛ فقالوا: لا نطيق ذلك؛ معها قائد في ألف فارس، فدعا مولى له؛ فقال: اه بجراب فيه درع عبد الرحمن التي شهد فيها بدراً، فصبها هات الجراب، فأت عليه، وقال: هلم بغلتي، فركبها فما تخلف يومئذ قرشي، ولا أنصاري، حتى أتاها، وقال: علي بالنار، فأضرمها بالنار ثم قال: ليس إلاّ هذا؛ لا الله إذاً حتى نصنع بها اً؛ فغضب القائد؛ فقيل له: بالعجل لنحرقنه، ثم لننسفنه في اليم نسف كما صنع ة لك به، فانصرف إلى الشام؛ قالناس معه، لا طاقهذا قائد أمير المؤمنين وال دها؛ قال: إبراهيم: بن إبراهيم: وشبع عبيد أهل المدينة من الناطف من حديسعد دم علينا، إلى سعد: أن استخلف عبيد الله بن عمر على القضاء وأقفكتب الوليد الشام، وأقام بباب الخليفة أياماً لا يؤذن له حتى أضر لله، وركب إلى فولي عبيد ا ى في صفراء سكران؛ فقال: ما به طول المقام، فبينما هو ذات عشية إذا هو بفت قالوا: هذا خال أمير المؤمنين، سكران، يطوف في المسجد، فقال: لمولىً ؟هذا
عدد الصفحات ٦٠61 به فضربه في المسجد ثمانين تى،وط، فأتاه به، وقال: علي به، فأله: هلم الس سوطاً، وركب بغلته، ومضى راجعاً إلى المدينة، وأدخل الفتى على الوليد به، قالوا: مدني كان في المسجد؛ فقال: عليّ ؟قال: من فعل هذا بهمجلوداً؛ ف ا أبا إسحاق ماذا فعلت بابن فلحق على مرحلة، فرد، فدخل عليه سعد؛ فقال له: ي أمير المؤمنين إنك وليتنا أمراً من أمورك، وإني رأيت حقاً لله فقال: يا ؟أخيك ضائعاً؛ سكران يطوف في المسجد، وفيه الوفود ووجوه الناس، فكرهت أن يرجع الناس عنك بتعطيل الحدود، فأقمت عليه الحد؛ قال: جزاك الله خيراً، وأمر له ، ولم يذاكره شيئاً من أمر القبة.وصرفه إلى المدينةبمال 3 / 363 ) 57 –القاضي بكار بن قتيبة وأحمد بن طولون مات رجل من المتقبلين وعليه مال للأمير وله أطفال، فطلب عامل الخراج من أحمد بن طولون أن يأمر القاضي ببيع داره فيما عليه، فأرسل ابن طولون إلى فأثبتوه وسألوه البيع، فقال: حتى بكار في ذلك، فقال: حتى يثبت عليه الدين، ن، يثبت عندي أنه ملكه، فأثبتوه ثم سألوه البيع، فقال: حتى يحلف من له الدّي ا الآن فقد أمرت بالبيع.مفحلف ابن طولون، فقال بكار: أ 323 )
عدد الصفحات ٦١62 58 –القاضي غوث بن سليمان والخليفة أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين أبو جعفر المنصور فحملت بعث إليّ :غوث بن سليمان قال وهي أروى بنت يزيد بن منصور :قلت ،خاصمتني إليك في شروطها ، زوجة المنصور ،فالحكم له شروط :قلت .نعم :قال ؟أفيرضى أمير المؤمنين أن يحكمني عليه شهد وتُ يأمرها أمير المؤمنين فتوكل وكيلاً :قلت .نعم :قال ؟فيحملها أمير المؤمنين فوكلت ،ففعل ،مير المؤمنين على نفسهأين حرين يعدلهما على وكالته خادم :فقلت له .وشهد الخادمان على توكليها ،وبعثت معه بكتاب صداقها ،خادماً .تمت الوكالة فإن رأى أمير المؤمنين أن يساوي الخصم في مجلسه فليفعل فقرأته ،الوكيل كتاب الصداق ودفع إليّ ،وجلس مع الخصم ،فانحط عن فرشه أرى في الكتاب :قلت .نعم :قال ؟أيقر أمير المؤمنين بما فيه :فقلت ،عليه منين لو أنك خطبت إليها أرأيت يا أمير المؤ ،مؤكدة بها تم النكاح بينكما شروطاً فبهذا الشرط تم :قلت .لا :قال ؟ولم تشترط لها هذا الشرط كانت تزوجك قد علمت إذ أجلستني هذا :قال .من وفى لها بشرطها النكاح وأنت أحقّ .وأطلق سبيلي يا أمير المؤمنين ،أعظم جائزتي :قلت .المجلس أنك ستحكم عليّ وأمرني أن أحكم ،مر لي بجائزة وخلعةوأ ،بل جائزتك على من قضيت له :قال .ليس البلد بلدي ولا معرفة لي بأهله ،يا أمير المؤمنين :فقلت .بين أهل الكوفة يا أمير المؤمنين فأنا أحكم بينهم فإذا أنا ناديت من :قلت .لا بد من ذلك :قال قال .نعم :قال .له حاجة بخصومة ولم يأت أحد فائذن لي بالرجوع إلى بلدي
عدد الصفحات ٦٢63 فناديت بالخصوم فلم يأت ،ثم انقطع الخصوم ،فجلست فحكمت بينهم :غوث .أحد فرحلت من وقتي إلى مصر لا يتسرى، ولا يتزوج عليها، أبا جعفر المنصور كان من الشرط أنقيل: فأكدت عليه ذلك، وأشهدت شهوداً. 123 ) 52-خير بن نعيم وأبو عون والي مصر القاضي إلى عن يحيى بن عبد الله بن بكير أن رجلاً من الجند قذف رجلاً، فخاصمه ، فأخرج أبو عون الجندي من الحبس، فاعتزل بسهخير، وأقام عليه شاهداً فح فامتنع واستمر خير. وترك الحكم. فراسله أبو عون فقال: لا، حتى ترد الجندي. .خير على الامتناع 354 )
عدد الصفحات ٦٣64 62 –الملقب بالأوقص محمّد بن عبد الرحمن المخزوميالقاضي والخليفة العباسي المهدي جدعان إلى آل أبي مليكة يخاصم في دار عبد الله بن جاء أبو عزارة من ، وكان المهدي أخذها، وكانت في يده، فبعث الربيع بن يونس يخاصمه، الأرض أبو قال: يقول ؟جاء بكما قال: ماا جلسا بين يديه ، فلمفاختصما إلى الأوقص ص: الأوق دعان، وهي وقف؛ فقالجاءني يخاصمني في دار عبد الله بن ج عزارة ال: وما قبل أن أتكلم ق نعم هي وقف كما قلت؛ قال: يقول الربيع: قضيت عليّ إنما أجلستموني هنا للعبث، والله لو كلفتني أن أعد كل حجر فيها؛ أو ؟تتكلم فأرسل إليه المهدي: ؛ قال: صبي إلى اليومأزل أعرفها منذ أنا لفعلت، لمميزاب فقال: أنا أقضي، أنت تقضي؛ فإن شئت تركت، وإن شئت ؟لم قضيت عليّ ثم اشتراها منهم بعد.أخذت، فردها المهدي عليهم 3 / 366 )
عدد الصفحات ٦٤65 63 –جعفر زوجة القاضي محمد بن مسروق، ووكيل زبيدة بنت الخليفة هارون الرشيد [ [ فأقامه وأمر به فبطح وضرب عشر درر.الخليفة 438 ) 63 –القاضي عبيد الله بن ظبيان والأمير عيسى بن جعفر كان عبيد الله بن ظبيان قاضي الرقة، وكان الرشيد إذ ذاك بها، فجاء رجل فكتب إليه ظبيان أما بعد. أبقى الله الأمير وحفظه، أتاني رجل ذكر أنه فلان بن فلان، وأن له على الأمير -أبقاه الله -خمس مئة ألف درهم، فإن رأى الأمير -حفظه الله-أن يناظر خصمه فعل، ودفع بالكتاب إلى ل وكيلاً أو يوكّ ،يحضر معه بمجلس الحكم الرجل، فأتى به باب عيسى بن جعفر، ودفع الكتاب إلى حاجبه، فأوصله إليه، ه، فكتب إليه: أبقاك الله وحفظك ا الكتاب، فرجع إلى القاضي فأخبر هذ ل فقال: كُ ر به معه وأمتع بك، حضر رجل يقال له فلان بن فلان، فذكر أن له عليك حقاً فصِ لس الحكم أو وكيلك، إن شاء الله، ووجه بالكتاب مع عونين من أعوانه، إلى مج ه، افحضرا باب عيسى، ودفعا الكتاب إليه، فغضب، ورمى به، فانطلقا فأخبر
عدد الصفحات ٦٥