34 شّريفة، والمآثر الحميدة، صدر في النّازلة عن الأمير والقاضي من المناقب ال والأفعال الدّالّة على تعظيم الشّريعة. 368.) 36-وأمير المؤمنين بن غياث القاضي حفص ،في الشرقية للقضاء عن أبي هشام الرفاعي أن حفص بن غياث كان جالساً فأرسل إليه الخليفة يدعوه، فقال له: حتى أفرغ من أمر الخصوم، إذ كنت أجيراً الخصوم.وأصير إلى أمير المؤمنين، ولم يقم حتى تفرق ،لهم 2 / 68 ) 37 –حفص بن غياث وأم جعفرالقاضي بثلاثين ألف يحيى بن الليث، قال: باع رجل من أهل خراسان جمالاً عن درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر، فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث فشاوره، فقال: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا تى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى فالقني حتى أشير عليك، ففعل الرجل وأ فطريقك على القاضي فقل له: إذا ركبت غداً ،الرجل فأخبره، فقال: عد إليه يقبض المال وأخرج، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي تحضر وأوكل رجلاً
عدد الصفحات ٣٤35 إلى مرزبان فسأله، فرجع .بسه حفص وأخذت مالكلك من المال، فإذا أقر ح فقال: انتظرني بباب القاضي، فلما ركب من الغد وثب إليه الرجل، فقال: إن رأيت فنزل مرزبان فتقدما إلى ،أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج أصلح اللّه القاضي لي على هذا الرجل تسعة :حفص بن غياث، فقال الرجل تقول يا مجوسي؟ قال: صدق أصلح اللّه وعشرون ألف درهم، فقال حفص: ما يعطيني مالي أصلح اللّه :القاضي، قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك؟ قال القاضي، فأقبل حفص على المجوسي، فقال: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة، قال: أنت أحمق، تقر ثمّ تقول على السيدة! ما تقول يا رجل؟ قال: قال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ إن أعطاني مالي وإلا حبسته.أصلح اللّه القاضي فلما حبس بلغ ،قال: المال على السيدة، قال حفص: خذوا بيده إلى الحبس فغضبت وبعثت إلى السندي وجه إلي مرزبان، وكانت القضاة ،الخبر أم جعفر الخبر، فقال: تحبس الغرماء في الحبس، فعجل السندي فأخرجه، وبلغ حفصاً بس أنا ويخرج السندي؟ لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس، أح ، إنه حفص بن غياث وأخاف من فجاء السندي إلى أم جعفر، فقال: اللّه اللّه فيّ أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته؟ رديه إلى الحبس وأنا أكلم حفصاً أم جعفر، يا هارون قاضيك فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت ،في أمره، فأجابته هذا أحمق، حبس وكيلي واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، وتولي أمره إلى حضر لي شهوداً أللرجل: الخبر، فقال أبي يوسف، فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصاً حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص فسجل على المجوسي ل: هذا كتاب أمير المؤمنين، قال: مكانك وورد كتاب هارون مع خادم له، فقا
عدد الصفحات ٣٥36 انظر ما يقال :كتاب أمير المؤمنين! قال:نحن في شيء حتى نفرغ منه، فقال لك. قرأ على االكتاب من الخادم، فقرأه، فقال: فلما فرغ حفص من السجل أخذ وأخبره أن كتابه ورد وقد أنفذت الحكم، فقال الخادم: قد ،أمير المؤمنين السلام والله عرفت ما صنعت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله قل له ما أحببت. :لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت، فقال له حفص فجاء الخادم فأخبر هارون فضحك، وقال للحاجب: مر لحفص بن غياث من مجلس منصرفاً ألف درهم، فركب يحيى بن خالد فاستقبل حفصاً بثلاثين القضاء، فقال: أيها القاضي قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف وأحسن حفظه ،قال: تمم اللّه نور أمير المؤمنين ؟درهم، فما كان السبب في هذا وكلاءته، ما زدت على ما أفعل كل يوم، قال: على ذاك؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه، فقال يحيى بن خالد: فمن أمير المؤمنين. ر هذا سُ 2 / 86 )
عدد الصفحات ٣٦37 38 –الله بن الحسن العنبري، والمهدي القاضي عبيد انظر إلى الأرض ،كتب المهدي إلى عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة يأمره اجمع شهوداً :قال .القائد فاقض بها للقائد التاجر فلانَ التي يخاصم فيها فلانُ اذهب الآن فقد طوقتك طوقاً :ثم قال ،للتاجر فكتب عليه حكماً ،فجمع جماعة .فعزله المهدي :قال .لا يفكه عنك خمسون قينا 32 / 35 ) 32 –لله والأمير عقبة بن سلم الهنائيالقاضي سوار بن عبد ا ل أبو جعفر على حدّثني أبي أن عقبة بن سلم الهنائي، عامَ :الأصمعي قال المسلمين معونة البصرة، وذكر من عتوه واجترائه على الله وإقدامه على دماء وأموالهم أمراً منكراً، وأنه أخذ رجلاً قدم بجوهرة من البحر، فأخذ منه الجوهرة، وحبسه في السجن فجاءت زوجته إلى سوار بن عبد الله، وهو قاضي أهل ن الأمير عقبة بن سلم أخذ زوجي، وقدم إ، فقالت: أنا بالله ثم بالقاضي؛ البصرة السجن، فبعث إليه سوار يخبره بما رفعت بجوهرة فاغتصبه إياها، وحبسه في ابن لرجل ورد جوهرته، فلما أخبر عقبةالمرأة عليه عنده، فإن كان حقاً فأطلق ا اراً شتماً قبيحاً، فجاء الرسول إلى سوار فأخبره سلم برسالة سوار زجرهم، وشتم سو وه فرد تفأمنه قوله، وما يرد من الجواب، به، فوجه إليه سوار بأمنائه ليسمعوا بجوا فأرسل إليه سوار، فقال: والله ،عليهم من الرد والشتم أمراً قبيحاً، فأتوه فأخبرهم تينك في ثياب بياض ماشياً، ولأدمرن الرجل وترد عليه جوهرته لآلئن لم تطلق
عدد الصفحات ٣٧38 عليك بغير سلاح ولا رجال، ولأقتلنك قتلة يتحدث الناس بها، فلما سمع من أيها الأمير إنه يفعل بك ما أرسل به إليك، وهو بحضرته رسالة سوار قالوا له: سوار قاضي أمير المؤمنين؛ وهو تميم ومضر، وبلعنبر، وكلها مسلحة له، وأنت أمرك به فوجه إليه ما رجل من أهل اليمن، وليس بالبصرة من كبير أحد، فافعل اح بالرجل وبالجوهرة، ووجه إليه رجالاً يشهدون عليه بقبض الرجل والجوهرة، فص يطلق الرجل وترد عليه ؟ون على ماذابهم سوار وقال: يا أبا عبد الله يشهد جوهرته. 3 / 25-62 ) 12 –الله والخليفة أبو جعفر المنصور القاضي سوار بن عبد في شيء كان عنده المؤمنين إلى سواركتب أبو جعفر أمير قال الأصمعي: ه، وأمضى الحكم عليه، فاغتاظ أمير المؤمنين كتابَ ار و فلم ينفذ س ،خلاف الحق اف إليك وتزيين ضا أمير المؤمنين إنما عدل سوار معليه وتوعده، فقيل له: ي خلافتك، فأمسك. 3 / 62 )
عدد الصفحات ٣٨39 13-بو جعفر أيضاً سوار والخليفة أ القاضي انظر الأرض التي :لى سوار بن عبد الله قاضي البصرةإكتب أبو جعفر :تخاصم لها فلان القائد وفلان التاجر فادفعها الى فلان القائد فكتب اليه سوار البينة قد قامت عندي أنها لفلان التاجر فلست أخرجها من يديه إلا ببينة فكتب اليه أبو جعفر والله الذي لا إله إلا هو لتدفعنها إلى فلان القائد فكتب إليه سوار إله إلا هو لا أخرجها من يدي فلان التاجر إلا بحق فلما جاءه والله الذي لا .صار قضاتي تردني إلى الحق ،الكتاب قال أبو جعفر ملأتها والله عدلا ، وتاريخ الخلفاء 327 ) 13 –القاضي سوار وحماد بن موسى الغالب بن سليمان، فحبس سوار رجلاً د بن موسى الغالب على أمر محمّد كان حما فبعث حماد، فأخرجه من الحبس، فركب سوار حتى دخل على محمّد بن سليمان، وهو قاعد للناس، والناس على مراتبهم، فجلس حيث يراه محمّد، ثم قال: نعم، قال: اجلس ههنا فأقعده عن ؟دعا بقائد، فقال: أسامع أنت مطيع بن انطلقوا إلى حمادنه، ثم دعا آخر ففعل ذلك بجماعة من القواد، قال: يمي ، فأشار إليهم أن افعلوا ما يأمركم، فنظروا إلى محمّدس، بموسى، فضعوه في الح يفلما كان العش .فانطلقوا فوضعوا حماد بن موسى في الحبس، فانصرف سوار إلى ر، فبلغه فقال: أنا أحق بالركوب أراد محمّد بن سليمان الركوب إلى سوا
عدد الصفحات ٣٩41 إليك، فقال: أنا أحق ءيا أبا عبد الله كنت على المجي الأمير فركب إليه، فقال ب أن تهب له ذنبه، أن أركب إليك، فقال: قد بلغني ما صنع هذا الجاهل، فأح ال: يرده بالصغار والقماء، فوجه إلىن رد الرجل إلى الحبس، قإقال: قد فعلت إلى سوار يخبره المهدي، فكتبفحبسه وأخرج حماداً، وكتب بذلك إلى رجلال محمّد بن سليمان بكلام غليظ يذكر الخبر، ويحمده على ما صنع، وكتب إلى ب فيه حماداً، ويقول: الرافضي الرافضي، والله لولا أن الوعيد أمام العقوبة ما أدبته إلاّ ليكون عظة لغيره، ونكالاً، يفتات على قاضي المسلمين في رأيه، ويركب ؛بالسيف اماً على أمير هواه لموضعه منك، ويعرض بالأحكام استهانة بأمر الله وإقد مثلها أرخيت من رسنه، وبالله لئن عاد إلى إلاّ بك، ولما المؤمنين، وما قال ئه، والسلام.نتقم لأولياء الله من أعداأليجدني أغضب لدين الله، و 3 / 62-72 ) 11 –والخليفة المعتصم وابن أبي دؤاد الحسن بن عبد الله العنبري البصرة أراد ابن أبي دؤاد أن يخبره ويغمزه فكتب إليه: لما صار الحسن إلى فاحملها مع نفر من أن عندك صكاكاً هي في ديوانك هي لقوم من أهل بغداد، يكون أهون على أهلها في التثبت، فكتب جراب بغداد لتسلمها إلى قاضيقبلك وأقاموا البينة ،الكتاب: إن هذه الصكاك لقوم قبلي قد شرعوا فيها من حقوقهم، فإن شئت أن تبعث ولم أكن لأخرجها عن يدي فيبطل حق ،عندي م أكن لأتقلد ذاك، فغضب ا أنا فلإلى الديوان، فتأخذها كان ذلك إليك، فأمّ أنت
عدد الصفحات ٤٠41 ابن أبي دؤاد، فدخل على المعتصم، فاستخرج كتابه جزماً بحمل الصكاك، فلما فشاورهم؛ فقال فقهاء البصرة، وفيهم هلال الرأيدت الصكاك عليه بعث إلى ور له هلال: كأنهم عزلوك عن هذه الصكاك نفسها، فوجهها إليهم، فلما خرجوا قال قال: قلت: عوذك الله وأهلك من رد كتب الخلفاء بما لا يستقيم ؟لي: ما تقول خيراً، قال: أجل وفقك الله، اكتب يا غلام، فكتب؛ ورد علي كتاب أمير المؤمنين، أعزه الله حزماً ولم يكن القضاة يكتب إليها حزماً، وهذه الكتب كنت تقلد إثم إبطال أوطىء أمير المؤمنين فيها العثرة، وهي لقوم قبلي، ولم أكن لأ حقوقهم، والديوان ديوان أمير المؤمنين، فإن أحب أن يرسل فيأخذها، فذاك إليه، ظن أنه قد افترسه، فأدخل الكتاب إلى فلما ورد الكتاب على ابن أبي دؤاد والله لوددت أن مكان كل شعرة منه ؟المعتصم، فقال: كيف قد رأيت فراستي فيه قاض على بلد من البلدان. 3 / 374-375 ) 14 –ى بن بغا أحد قواد قاضي الري أحمد بن بديل الكوفي، وموس أمير المؤمنين وكنا بالري ،كنت أكتب لموسى بن بغا: القاسم عبيد الله بن سليمان أبو قال هناك، ةفاحتاج موسى أن يجمع ضيع ،وقاضيها إذ ذاك أحمد بن بديل الكوفي فصرت إلى أحمد بن بديل أو ،وكان فيها سهم ليتيم له فيها سهام ويعمرها كان اليتيم ويأخذ الثمن فاستحضرت أحمد بن بديل وخاطبته في أن يبيع علينا حصة
عدد الصفحات ٤١42 ولا آمن أن أبيع ماله وهو مستغن عنه ،ما باليتيم حاجة إلى البيع :وقال ،فامتنع إنا نعطيك في ثمن :فقلت .فيحدث على المال حادث فأكون قد ضيعته عليه ما هذا لي بعذر في البيع والصورة في المال إذا كثر :فقال .حصته ضعف قيمتها أيها :فقلت له ،فأضجرني ،فأخذته بكل لون وهو يمتنع :قال .لّ مثلها إذا قَ .إنه الله تبارك وتعالى ،أعزك الله :فقال لي .بن بغافإنه موسى ،القاضي لا تفعل :موسى فقال يّ فدخل عل ،وفارقته ،من الله أن أعاوده بعد ذلكفاستحييت : قال وما زال ،فلما سمع أنه الله بكى ،فقصصت عليه الحديث الضيعة؟ما عملت في وانظر في أمر هذا الشيخ الصالح فإن ،يكررها ثم قال لا تعرض لهذه الضيعة ك من أمر إن الأمير قد أعفا :وقلت له ،فأحضرته :قال .كانت له حاجة فاقضها حوائجك. وهو يعرض عليك قضاء ،الضيعة وذاك أني شرحت له ما جرى بيننا وما لي حاجة إلا إدرار رزقي فقد ،هذا الفعل أحفظ لنعمته :فدعا له وقال قال: .فأطلقت له جارية :قال .تأخر منذ شهور وأضر بي ذلك 5 / 2-باختصار ، وأخبار القضاة 1 / 327 )
عدد الصفحات ٤٢43 15 –ازم والخليفة المعتضدالقاضي أبو خ قال أبو الحسين وبلغ من شدته –يعني أبا خازم-المعتضد وجه كم أن الحُ في بيعاً عي بَ على الض إنّ :فقال له ،إليه بطريف المخلدي - ان للمعتضد ولغيرهوك مال-فاجعلنا ،لهم من ماله وقد قسطتَ ،بلغني أن غرماءه أثبتوا عندك وقد المؤمنين أطال الله بقاءه ذاكر لما قال لي ميرأ له: قل :ازمخكأحدهم فقال له أبو نه قد أخرج الأمر من عنقه وجعله في عنقي ولا يجوز لي أن أحكم أ وقت قلدني فلان وفلان :قل له :فقال .فرجع إليه طريف فأخبره .في مال رجل لمدع الا ببينة يشهدان -الوقتيعني لرجلين جليلين كانا في ذلك -يشهدان عندي فقال: فامتنع ،لا أمضيت ما قد ثبت عنديإو ،فان زكيا قبلت شهادتهما ،سأل عنهماأو .ولم يدفع إلى المعتضد شيئاً أولئك من الشهادة فزعاً ، والمنتظم في تاريخ الملوك 31 / 18 ) 16-ازم والمعتضدأبو خ القاضي منها ،في أيام المعتضد ازم وقوفاً خأتقلد لأبي قال: كنتوكيع القاضي عن فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر المعروف ،وقوف الحسن بن سهل ومجاورة ،أدخل إليه بعض وقوف الحسن بن سهل التي كانت في يدي ،بالحسني فجئت إلى ، ما أخذه المعتضدوقد جنيت مالها إلا ،السنة آخرها القصر، وبلغت وعلى أهل ،واستأذنته في قسمته في سبيله ،فته اجتماع مال السنةازم فعرّ خأبي
عدد الصفحات ٤٣44 ومن يجسر على :فقلت له ؟فهل جبيت ما على أمير المؤمنين :فقال لي ،الوقف ووالله إن لم يزح ،عليه رتفاع أو تأخذ ماقسمت الا والله لا :فقال ؟مطالبة الخليفة ؟من يوصلني :فقلت ،امض إليه الساعة وطالبه :ثم قال ،العلة لا وليت له عملاً فإذا ،ك في مهمتأنفذ يوقل إنك رسول ،امض إلى صافي الحرمي :فقال لي فأوصلني وكان آخر ،فجئت فقلت لصافي ذلك .عرفه ما قلت لكتوصلت ت ،قل ههي :وقال ،قد حدث عظيماً أن أمراً فلما مثلت بين يدي الخليفة ظن ،النهار ي أمير المؤمنين وقوف الحسن ي لعبد الحميد قاضإني أل :فقلت له .كأنه متشوف لسنة مال هذه ا بيتولما ج ،وفيها ما قد أدخله أمير المؤمنين إلى قصره ،لهبن س هذا ل أنفذني الساعة قاصداً و ،المؤمنين ما على أميرب يءامتنع من تفرقته إلى أن أج مفكراً،فسكت ساعة :قال ،وأمرني أن أقول إني حضرت في مهم لأصل ،السبب لطيفاً صندوقاً فأحضر ،يا صافي هات الصندوق ،أصاب عبد الحميد :ثم قال اتالعقار هول من ارتفاع هذأالذي جبيت عام :فقلت ؟كم يجب لك :فقال قال هاتوا ،أعرفهما :قلت ؟حذقك بالنقد والوزن فقال: كيف ؛أربعمائة دينار مائة فوزن لي منها أربع ،وأخرج من الصندوق دنانير عيناً ،بميزان يءفج ؛ميزاناً اجتمعقد لى ما إضفها أ :فقال ،وانصرفت إلى أبي خازم بالخبر فقبضتها ،دينار فكثر ،ففعلت ؛ولا تؤخر ذلك له،لوقف عندك وفرقه في غد في سبا من مال وشكرهم ،شكر الناس لأبي خازم بهذا السبب وإقدامه على الخليفة بمثل ذلك .لمعتضد في إنصافهل 31 / 42 )
عدد الصفحات ٤٤45 17 –قاضي القضاة ابن دقيق العيد والأمير منكوتمر بن دقيق العيد يعلمه أن بعث منكوتمر إلى قاضي القضاة تقي الدين محمد غيره ممن يرثه، وأراد أن يثبت استحقاقه ولم يخلف تاجراً قد مات وترك أخاً الإرث بمجرد هذا الإخبار عنه. فلم يوافق قاضي القضاة على ذلك، وترددت الرسل بينهما، فخرج منكوتمر من ذلك، وبعث إليه الأمير كرت الحاجب، فلما قام له القاضي نصف قومة ورد عليه السلام م، فدخل كرت وقف بعدما سلّ وأجلسه. وأخذ كرت يتلطف به في إثبات أخوة التاجر بشهادة منكوتمر، فقال له قاضي القضاة: وماذا ينبني على شهادة منكوتمر؟ قال له: يا سيدي ما هو عندكم عدل؟ فقال: سبحان الله ثم أنشد: حتى يكون لكم عندُ يقولون هذا عندنا غير جائز ... ومن أنتم وكرر ذلك ثلاث مرات، ثم قال: والله متى لم تقم عندي بينة شرعية ثبتت فقام كرت وهو يقول: والله هذا هو الله،عندي، وإلا فلا حكمت له بشيء باسم الإسلام وعاد إلى منكوتمر واعتذر إليه بأن هذا الأمر لابد فيه من اجتماعك بالقاضي إذا جاء إلى دار العدل. ومنكوتمر جالس ،فلما كان يوم الخدمة، ومر القاضي على دار النيابة بالقلعة لقاضي وهم يقولون: يا بعد آخر إلى ا في الشباك، تسارعت الحجاب واحداً سيدي الأمير ولدك يختار الاجتماع بك لخدمتك. فلم يلتفت إلى أحد منهم، والتفت إلى من معه ،بت طاعتك عليّ جما و :فلما ألحوا عليه قال لهم: قولوا له غيري. وعاد من القضاة، وقال: أشهدكم أني عزلت نفسي باسم الله، قولوا له يولّ
عدد الصفحات ٤٥46 وبعث نقباءه إلى النواب في الحكم وعقاد الأنكحة يمنعهم إلى داره وأغلق بابه، من الحكم وعقد الأنكحة. فلما بلغ السلطان ذلك أنكر على منكوتمر، وبعث إلى القاضي يعتذر إليه ويستدعيه، فأبى واعتذر عن طلوعه، فبعث إليه الشيخ نجم الدين حسين بن تى صعدا به إلى القلعة. فقام إليه محمد بن عبود والطواشي مرشداً، فما زالا به ح وكان خرقة كتان السلطان وتلقاه، وعزم عليه أن يجلس في مرتبته، فبسط منديله بل أن يجلس، كراهة أن ينظر إليه، ولم يجلس عليه. وما برح قخلقة فوق الحرير السلطان يتلطف به حتى قبل الولاية ثم قال له: يا سيدي هذا ولدك منكوتمر وكان منكوتمر ممن حضر، فنظر إليه قاضي القضاة ساعة، ،ادعوا له خاطرك معه، وصار يفتح يده ويقبضها وهو يقول: منكوتمر لا يجيء منه شيء وكررها ثلاث مرات، وقام. فأخذ السلطان الخرقة التي وضعها على المرتبة تبركا بها، وتفرقها الأمراء قطعة قطعة ليدخروها عندهم رجاء بركتها. 3 / 321 ) 18 –زياد بن نهيك، وعبد الله بن طاهرالقاضي نصر بن ورد رجل من هراة فرفع قصته إلى عبد الله بن طاهر. فلما قدم بين يديه قال: ؟ قال: ضيعة لي من خصمك؟ قال: الأمير أيده الله. قال: ما الذي تدعي عليّ قال: ألك بينة؟ قال: إنما تقام الأمير، وهي اليوم في يده. بهراة غصبنيها والد البينة بعد الحكومة إلى القاضي. فإن رأى الأمير أيده الله أن يحملني وإياه على
عدد الصفحات ٤٦47 حكم الإسلام. قال: فدعا عبد الله بن طاهر بالقاضي نصر بن زياد ثم قال للرجل ليه نصر بن زياد، ولم يسمع عى الرجل مرة بعد أخرى. فلم يلتفت إع. قال: فادّ ادّ ى حتى يجلس الخصم مع دعواه، فعلم الأمير أنه قد امتنع عن استماع الدعو عبد الله بن طاهر من مجلسه حتى جلس مع خصمه بين يديه، مالمدعي، فقا ع فقال: أدعي أيد الله القاضي أن ضيعة لي بهراة وذكرها فقال نصر للمدعي: ادّ يدي الأمير، فقال له الأمير عبد الله بن طاهر: أيها بحدودها وحقوقها، هي لي في الرجل، قد غيرت الدعوى إنما ادعيت أولاً على أبي، فقال الرجل: لم أشته أن دعي أن والد الأمير قد كان غصبني أفضح والد الأمير في مجلس الحكم، أ دعواه عليها، وإنها اليوم في يد الأمير، فسأل نصر بن زياد عبد الله بن طاهر عن فأنكره، فالتفت إلى الرجل فقال: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فما الذي تريده؟ قال: الأمير إلى مكانه وأمر الكاتب مإلا هو قال: فقا يمين الأمير بالله الذي لا إله ليكتب إلى هراة برد الضيعة عليه. 32 / 332-333 ) 12 –القاضي جميل بن كريب المعافري والأمير عبد الرحمن بن حبيب الفهري وسأله ، من أهل العلم والدين ،من أهل إفريقيةكان القاضي جميل بن كريب الأمير عبد الرحمن بن حبيب الفهري تولية القضاء فامتنع، وتمارض وشرب ماء التبن حتى اصفر لونه، فبعث إليه عبد الرحمن فقال له: إنما أردت أن تكون عوناً
عدد الصفحات ٤٧48 الحق، وعلى من دوني بما تراه من على الأمر، وأقلدك أمر المسلمين فتحكم عليّ آلله إنك لتفعل؟ فقال: آلله، فقبل، فما مر إلا الله في الناس.فقال له جميل: فاتق أيام حتى أتاه رجل يدعي على عبد الرحمن بن حبيب دعوى، فمضى معه إلى باب دار الإمارة، فقال للحاجب: أعلم الأمير بمكاني، وأن هذا يدعي عليه بدعوى. فدخل فأعلمه. وكان عبد الرحمن من أغنى من ولي إفريقية، فلبس رداء ونعلين نظر بينهما، فأنصفه عبد معده جميل مقعد الخصم مع صاحبه، ثوخرج إليه، فأق الرحمن. 3 / 473 ) 42 –القاضي عافية بن يزيد بن قيس للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام مكان يتقلدكان عافية القاضي فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من ،زاهداً وكان عافية عالماً ،بن علاثةا ،فاستعفاه من القضاء ،فإذا معه قمطر ،دخلهأذن عليه فأفاست ،الأيام وهو خال ن بعض الأولياء قد غض أفظن ،واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك .ما جرى من هذا شيء :فقال .فقال له في ذلك ،منه أو أضعف يده في الحكم خصمان موسران وجيهان منذ كان يتقدم إلىّ : فقال .استعفائك فما سبب :قال ويدلي بحجج تحتاج ،وشهوداً ةعي بينوكل يدّ ،شهرين في قضية معضلة مشكلة أو يعن لي وجه فصل ما ،ن يصطلحواأفرددت الخصوم رجاء ،إلى تأمل وتثبت فعمد في ،كرب السطَ ني أحب الر أفوقف أحدهما من خبري على :قال ،بينهما
عدد الصفحات ٤٨49 وقتنا-وهو أول أوقات الرطب-لا يتهيأ في وقتنا جمع سكراً ن جمع رطباً أإلى ن أورشا بوابي جملة دراهم على ،وما رأيت أحسن منه ،لا لأمير المؤمنينإمثله ،وطردت بوابي ،أنكرت ذلك ليّ إدخل أُ فلما ،دّ رَ ن ي ُ أولا يبالي ي دخل الطبق إليُ ،مع خصمه فما تساويا في قلبي ي فلما كان اليوم تقدم إل ،دّ رُ وأمرت برد الطبق ف َ ولا ؟!فكيف يكون حالي لو قبلت ،قبلأأمير المؤمنين ولم وهذا يا ،ولا في عيني قالك الله أقلني أف ،وقد فسد الناس ،هلكأن يقع على حيلة في ديني فأآمن .عفاهأف .واعفني 33 / 128-122 ) 43 –الكوفي، القاضي سلمة بن صالح، أبو إسحاق الجعفي الأحمر وأحد كبار رجال العشائر بن صالح وهو على قضاء واسط ةهشيم بن بشير مع خصم له إلى سلم تقدم هشيم يده فلطم الخصم بين بكلمة فرفع فكلم الخصم هشيماً ،في زمن الرشيد تتعدى على :وقال ،بهشيم فضرب عشر درر ةفأمر سلم ،بن صالح ةيدي سلم ،فخرجوا إلى بغداد إلى الرشيد ،غضب ذلك مشيخة واسطأف ؟!يخصمك بحضرت وهم عباد بن ،فخرجوا بأجمعهم معه ،ن خرج الرشيد إلى مكةأإلى ،قاموا ببابهأف فلما صاروا إلى ،المشيخة العوام ومحمد بن يزيد وخالد بن عبد الله وغيرهم من يا أمير :فقالوا ة.و يطوف بالبيت فكلموه في أمر سلممكة اعترضوا الرشيد وه
عدد الصفحات ٤٩