70 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان على تغيير أو زلل؛ فليعذر أخاه في ذلك متطوِّلاً، وليصلح منه ما يحتاج إلى .)1(إصلاح متفضلاً ومنه: ما سطَّره - أحد كبار علماء المغرب - ابن رشد الأندلسي الحفيد هـ) في تضاعيف كتابه (بداية المجتهد)؛ فقال 595(ت نقلته من نسبة هذه المذاهب إلى أربابها هو (كتاب الاستذكار)، وأنا قد أبحت .)2(لمن وقع من ذلك على وهمٍ لي أن يصلحه : خضوع خط المؤلف للتحكيم إذا ورد إليه الاحتمال؛ قال ابن حجر: العاشرة « أحمد بن عبيد بن ناصح؛ لمحمد بن عزير السجستاني - آخره راء - مكتوب بخط ابن عزير نفسه الذي لا يشك فيه أحد من أهل المعرفة. هذا آخر ما احتج به ابن ناصر وابن نقطة؛ وكله راجع إلى الكتابة لا إلى الضبط بالحروف، بل هو من قيل الناظرين في تلك الكتابات، وليس في مجموعه ما يفيد العلم بأن آخره راء، بل الاحتمال يطرق هذه المواضع التي احتجا بها؛ إذ الكاتب قد يذهل عن نقطة الزاي فتصير راءً. ثم ما المانع أن يكون فوقها نقطة فجعلها بعض من لا يميز .)3(علامة الإهمال وفي هذه الوظيفة قدر زائد على وظيفة المحقق؛ وقد جاء في (محاضرات) م) حول وظيفة الناشر - أي: 1932المستشرق الألماني برجستراسر (ت المحقق له أن يكتبه؛ فيجب علينا أن نصحح أخطاء النساخ، ولا يحق لنا أن نصحح ما ارتكبه المؤلف من الخطأ؛ لأن ذلك خلاف وظيفته التي هي الرجوع إلى ما كتبه .5/1 تاريخ دمشق) 1( .95/1 بداية المجتهد) 2( .949/3 تبصير المنتبه) 3(
عدد الصفحات ٧٣71 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان .)1(المؤلف : الاعتبار للنصوص المحكّمة؛ وهو تفتيش ونظر في المصادر الحادية عشرة وأشباهها ونظائرها وشواهدها العلمية والمعرفية. ومن أبرز موارد الاعتبار الآتي: المصادر المنقول منها؛ قال ابن حجر-1 بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على (تهذيب الكمال)، مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله، وإنما استعنت به في العاجل، وكشفت .)2(الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل؛ فما وافق أثبته وما باين أهملته أشباه النص المحكَّم ونظائره؛ قال ابن العراقي - في تصويب كنيةٍ عند -2 المزي في (الأطــراف .)3((التهذيب)، وكذا ذكره من صنف في الكنى: كأبي أحمد الحاكم وغيره الشواهد العلمية والمعرفية؛ قال المزي - في تمييز زيادات أبي الحسن -3 على كتاب ابن ماجه وذكروا أن أبا الحسن بن سلمة روى عنه، ووجدنا لأبي الحسن عدَّة أحاديث قد .)4(زادها عن مشايخه؛ علمنا أنّ هذا مما زاده، والله أعلم : معرفة موضوع الكتاب تُعِين على تمييز الدخيل وغيره؛ ومن الثانية عشرة هـ) عبارة إلى (تاريخ البخاري)، وهي 522ذلك: نسبة ابن يربوع الإشبيلي (ت بخلاف موضوع الكتاب - سيأتي في (المبحث الثاني) -. أصول نقد النصوص ونشر الكتب، إعداد وتقديم: محمد حمدي البكري.) 1( .8/1 تهذيب التهذيب) 2( .)491منشورات الجامعة الإسلامية -: ترجمة– الإطراف بأوهام الأطراف )3( .461/10 تهذيب الكمال) 4(
عدد الصفحات ٧٤72 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان : مراعاة ما عُرف به المؤلف؛ فَيُنْظَر فيما خالفه؛ من ذلك: ما الثالثة عشرة هـ) في حكم من قال فيه256نُسب إلى البخاري (ت هـ) من صنيع شيخه - سيأتي في (المبحث 279ما فهمه تلميذه الترمذي (ت الثاني) -. : التحكيم للنصوص من جهة التأمل والنظر كالتخريج للحديث؛ الرابعة عشرة هـ463قال الخطيب البغدادي (ت .)1(فليكسر قَلَمَ النَّسْخِ، وَلْيَأْخُذْ قلم التخريج هـ885قال البقاعي (ت يتأمَّلُ في الغالب ما يكتبه، وإن تأمل لم يُمْعِن، بخلاف المخرِّج؛ فإنه يحتاج إلى .)2(أن يتأمّل حق التأمل : لا يُعتَدُّ بالتحكيم إلا ما كان معتبراً؛ ويكون اعتباره بأمرين: الخامسة عشرة أهلية المحكِّم لما يحكمه، كأن يكون صاحب فن - أو يرجع إلى ذي فنٍ -.-1 هـ902قال السخاوي (ت .)3(تعاطى تحرير فنٍّ غير فنّه فهو متعن صحة التحكيم؛ فلا يعتد بالتحكيم ما كان ضعيفاً.-2 هـ544من ذلك: قال القاضي عياض (ت وكان أجرؤهم على هذا من المتأخرين القاضي أبو الوليد هاشم بن أحمد الكناني الوَقَّشِيُّ؛ فإنه لكثرة مطالعته وتفننه كان - في الأدب واللغة وأخبار الناس وأسماء الرجال وأنسابهم وثقوب فهمه وحِدَّة ذهنه - جَسَرَ على الإصلاح كثيراً، وربّما .282/2 الجامع لأخلاق الراوي والسامع) 1( .394/2 النكت الوفية) 2( .289/1 فتح المغيث) 3(
عدد الصفحات ٧٥73 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان نَبَّه على وجهِ الصواب لكنه ربما وهم وغلط في أشياء من ذلك وتحكَّم فيها بما ظهر له، أو بما رآه في حديث آخر، وربما كان الذي أصلحه صواباً، وربما غلط فيه وأصلح الصواب بالخطأ، وقد وقفنا له من ذلك في الصحيحين والسير .)1(وغيرهما على أشياء كثيرة، وكذلك لغيره ممن سلك هذا المسلك : موضع تقييد التحكيم خارج النص. قال القاضي عياض: السادسة عشرة « ولا يغيرونها من كتبهم... حماية للباب؛ لكن أهل المعرفة منهم ينبهون على خطئها عند السماع والقراءة وفي حواشي الكتب، ويَقْرَءُونَ مافي الأصل على ، ثم قال - بعد ذكر مسلك من يَجْسُرُ على الإصلاح )2(ما بلغهم الإصلاح والتغيير أولى؛ لئلا يَجْسُرَ على ذلك من لا يحسن، ويتسلط عليه من لا يعلم، وطريق الأشياخ أسلم مع التبيين؛ فيذكر اللفظ عند السماع كما وقع، وينبه .)3(عليه، ويذكر وجه صوابه إما من جهة العربية أو النقل من كتابه وتعددها؛ ومن )4(: معرفة أطوار (نُسَخ المؤلف السابعة عشرة ذلك: معرفة ما إذا كان للمؤلف أكثر من نسخة من كتابه الذي فيه النص المحكَّم، -1 إذ التعويل على آخرها؛ قال ابن حجر - في كلمة نُسبت إلى شيخه ابن خلدون هـ) في (التاريخ808(ت .186 الإلماع: ص) 1( .186 الإلماع: ص) 2( .186 الإلماع: ص) 3( أطلق بعض المعاصرين على الواحدة من إصدارات المؤلف من كتابه (إبرازة)؛ وإنما هي) 4( ) ما يغني17(نسخة) تتابع علماء الأمصار على التسمية بها - وفي تضاعيف هذه المقدمة ذكره -.
عدد الصفحات ٧٦74 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان .)1(الآن، وكأنه كان ذكرها في النسخة التي رجع عنها معرفة أصح وأجود نُسَخ المؤلف من كتابه؛ ومنه: قول ياقوت الحموي -2 هـ626(ت .)2(وأجود هـ) في 388 معرفة الفروق بين نسخ المؤلف؛ كما وقع للخطابي (ت -3 هـ)، ثم بعد انتقاله359كتابه (غريب الحديث) وكان قد كتبه في بخارى سنة كتب في مقدمة نسخته الأخيرة أن يوفق منه، وتَصَفَّحْتُ مافي تلك النسخة تَبَيَّنْتُ في أحرف منها خللاً؛ فغيرت وأصلحت، وزدت وحذفت، ورتبت الكتاب على الوجه الذي استقر الآن عليه؛ فمن وقف على شيء من تلك النسخة فليقف على السبب فيه. والله الموفق .)3(للصواب، ولا حول ولا قوة إلا به معرفة التفاوت بين نسخ المؤلف في أحجامها؛ ومنه: قول المسعودي -4 هـ346(ت التي قررنا أمرها في هذا الوقت المؤرخ به كتابنا، وهي أضعاف ما تقدم من .)4(النسخ لا يلزم تباعد الزمان بين النسخ وما يقع بينها من تفاوت وزيادات؛ ومن -5 هـ) - عن كتابه (الاستذكار346ذلك: قول المسعودي (ت هـ)، ثم 344لنا قبل تقرير هذه النسخة نسخة على الشطر منها، وذلك في سنة زدنا فيها ما رأينا زيادته، وكمال الفائدة به، فالمعول من هذا الكتاب على هذه .237 رفع الإصر: ص) 1( .2118/5 معجم الأدباء) 2( .53/1 غريب الحديث) 3( .149 التنبيه والإشراف: ص) 4(
عدد الصفحات ٧٧75 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان .)1(النسخة دون المتقدمة هـ) - في 1237 معرفة نسخ المؤلف المتزامنة؛ ومنه: قول الجبرتي (ت- 6 هـ1161ترجمة السفطي (ت دفعة واحدة، فيكتب من كل نسخة صفحة بحيث يكمل الأربع أو الخمسة على .)2(ذلك النسق؛ فيتم الجميع في دفعة واحدة معرفة ما ألحقه المؤلف بكتابه في جزء مفرد؛ ومنه: ما قال ابن حجر -٧ هـ) - فيما ألحقه المزي على كتابه (تحفة الأشراف852(ت جزء لطيف بخط المصنف تتبع فيه أشياء من كتاب النسائي - رواية ابن الأحمر .)3(-، وسماه (لحق الأطراف معرفة ما ألحقه المؤلف في نسخته من كتابه؛ ومنه: تعاهد البقاعي -8 هـ) كتبه بالإصلاح - سيأتي في (المبحث الثاني885(ت تمييز النسخة التامة عما دونها، واعتبار كلٍّ منها نسخة مفردة؛ قال الخطابي -٩ هـ388(ت وخمسين وثلاثمائة، فطلب إليّ إخواننا بها أن أمكنهم من انتساخه، وأحبّوا أن يتعجلوا فائدته من غير تعريج عليّ في إتمامه .)4(وقف على شيء من تلك النسخة فليقف على السبب فيه هـ) 748 التمييز بين مسودة المؤلف والمبيضة؛ ومنه: قول الذهبي (ت-10 هـــ) من كتابه (التهذيب 742- في نسختي المزي (ت .347 التنبيه والإشراف: ص) 1( .242/2 تاريخ عجائب الآثار) 2( .5/1 النكت الظراف (مع التحفة) 3( .53 - 52/1 غريب الحديث) 4(
عدد الصفحات ٧٨76 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان (تهذيب الكمال) لشيخنا الحافظ أبي الحجاج يوسف المزي، ثم طالعتُ .)1(المبيضةَ كلَّها معرفة ما بُيِّض من الكتاب وما انتشر مسودةً ولم يبيَّض؛ ومنه: ما ذكره -11 هـــ) - عند ذكره مؤلَّفاً في التاريخ في ترجمة ابن الفرات 902السخاوي (ت هـ807المصري (ت كتب فيه كتاباً كبيراً جداً، بيض منه المئين الثلاثة الأخيرة في نحو عشرين مجلداً، .)2(وأظن لو أكمله لكان ستين... وقد بيع مسودة لعدم اشتغال ولده لذلك معرفة ما كان مسودة وبُيِّض بعد مؤلفه؛ ومنه: ما حكاه السبكي -12 هـ) - بقوله 676هـ) - عن (طبقات الفقهاء) للنووي (ت 771(ت أيضاً - وكتابه مسودة؛ فبيضه شيخنا حافظ الزمان أبو الحجاج يوسف بن الزكي .)3(عبد الرحمن بن يوسف المزي - رحمه الله انتشار الكتاب مظنة عدم نشاط المؤلف لكتابة نسخة بديلة؛ ومن ذلك: -13 هـ) - لعدم استدراكه ما رجع705هـ) للدمياطي (ت852اعتذار ابن حجر (ت عنه في (السيرة) - بقوله .)4(تغييره مراعاة تنبيهات المؤلف في نسخته الأخيرة على مافي النسخة السابقة؛ -14 هـــ 346ومنه: ما قال المسعودي (ت الجوهر) في النسخة الأخيرة، التي قررنا أمرها في هذا الوقت على ما يجب من الزيادات الكثيرة، وتبديل المعاني، وتغيير العبارات، وهي أضعاف النسخة .7/1 تاريخ الإسلام) 1( .51/8 الضوء اللامع) 2( .217/1 طبقات الشافعية) 3( .31/8 فتح الباري) 4(
عدد الصفحات ٧٩77 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان هـ)؛ وإنما ذكرنا ذلك لاستفاضة تلك النسخة 332الأولى التي ألفناها في سنة .)1(وكثرتها في أيدي الناس : معرفة أصناف النصوص الغريبة عن الكتاب؛ ومن ذلك:الثامنة عشرة : النصوص المنسوبة؛ ومنها:الأول هـ) 522 نصوص منسوبة بصيغة الجزم؛ منها: قول ابن يربوع الإشبيلي (ت -1 هـ256- عن البخاري (ت - سيأتي في (المبحث )2(فهو على الاحتمال، وإذا قلت: فيه نظر؛ فلا يحتمل الثاني) -. نصوص منسوبة بصيغة ضعيفة؛ منها: نسبة أبــي الحسن الهيثمي -2 هـــ) في تاريخه؛ قال ابن حجر 808هـــ) كلمة إلى ابن خلدون (ت 807(ت .)3(هـ852(ت : النصوص الدخيلة؛ ومنها:الصنف الثاني نصوص منحولة - أو فيها شبهة انتحال -؛ ومنها: ما جاء على ظهر نسخة -1 هـــ) - بالظاهرية - من كتاب (المقدمة) لابن حجر 885البقاعي (ت الساري نصوص مدرجة؛ ومنها:-2 تنصيص العلماء على عبارة أنها مدرجة؛ ومن ذلك: ما قال المزي أ- هـــ) ابن الحافظ عبد الغني المقدسي 629في ترجمة زادهــا أبو موسى (ت هـــ) على كتاب أبيه (الكمال 600(ت .85 التنبيه والإشراف: ص) 1( .265/18 تهذيب الكمال) 2( .237 رفع الإصر: ص) 3(
عدد الصفحات ٨٠78 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان أبو عثمان البخاري، روى عنه ابن ماجه). وهو مما زاده أبو موسى عبد الله بن - سيأتي في (المبحث الثاني) -.)1(»♫الحافظ عبد الغني هـ855 تصرف النساخ؛ ومن ذلك: قال العيني (تب- .)2(إلى تأويل غالباً من النساخ الجهلة : نصوص وقع فيها الخطأ؛ كالتصحيف ونحوه، وسبق القلم، الصنف الثالث وسبق النظر، وفساد الخط، وأوهام النقل... وغير ذلك مما لا يعتد به؛ كما قال .)3(ابن العراقي : التنبيه إلى متابعة العالِمِ عالماً على خطأ سببه التصحيف؛ لئلا التاسعة عشرة هـ852يُغتر به؛ ومن ذلك: قول ابن حجر (ت هذا الحديث خطأ شديد، وتبعه عليه شيخنا في (محاسن الاصطلاح)؛ فإنه قال - في حرف النون في (الاستيعاب المدينة مثل حديث أبي هريرة في كفارة المجلس هذا الخطأ التصحيف، فإنه صحف جبير صبرة، وهي زيادة الهاء كانت علامة .)4(الإهمال على الراء. نقل شيخنا كلامه من (الاستيعاب) مقلداً له فيه ولم ينقده : التمييز بين نسخ الكتاب المعتمدة وغيرها في النقل من الكتاب؛ العشرون هـ852ومنه: قول ابن حجر (ت في بعض النسخ من (رسالة أبي داود) ما نصه: (وما سكت عليه فهو حسن، وبعضها أصح من بعض). فهذه النسخة إن كانت معتمدة فهو نص في موضع النزاع، فيتعين المصير إليه، ولكن نسخة روايتنا والنسخ المعتمدة التي وقفنا .460/10 تهذيب الكمال) 1( .281/23 عمدة القاري) 2( .548 الإطراف: ح) 3( .736/2 النكت) 4(
عدد الصفحات ٨١79 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان .)1(عليها ليس فيها هذا : تمييز ما يحتج به من الخط عن غيره؛ ومن ذلك: قال الحادية والعشرون هـ852ابن حجر (ت المنذري ترجمة كتاب الدارمي (بالمسند الصحيح الجامع). وليس كما زعم؛ فلقد وقفت على النسخة التي بخط المنذري، وهي أصل سماعنا للكتاب المذكور، والورقة الأولى منه مع عدة أوراق ليست بخط المنذري، بل هو بخط أبي الحسن ابن أبي الحصني، وخطه قريب من خط المنذري، فاشتبه ذلك على .)2(مغلطاي، وليس الحصني من أحلاس هذا الفن حتى يحتج بخطه في ذلك •المبحث الثاني: تحكيم نصوص مختارة. وفيه مطالب: - المطلب الأول: نص فيه حذف ف النقل. .)3(هـ) - في بشر بن شعيب354قال ابن حبان (ت ولم أقف عليه في كتابه (الضعفاء)، وعبارة البخاري - على التمام .)4(حياً سنة ثنتي عشرة ومائتين، ومات بعدنا هـ748قال الذهبي (ت البخاري قال: (تركناه)، كذا نقل فوهم على البخاري، إنما قال البخاري: (تركناه .432/1 النكت) 1( .280/1 النكت) 2( ، مقدمة فتح الباري123، التقريب: ص451/1، تهذيب التهذيب318/1 ميزان الاعتدال) 3( .393ص .76/2 التاريخ الكبير) 4(
عدد الصفحات ٨٢80 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان .)1(حياً سنة اثنتي عشرة ومائتين هـــ 852وقال ابن حجر (ت البخاري أنه قال: (تركناه)، وهذا خطأ نشأ عن حذف؛ فالبخاري إنما قال: (تركناه حيّاً)، وقد تعقب ذلك أبو العباس النباتي على ابن حبان في (الحافل) .)2(فأسهب ثم قال ابن حجر .)3(اثنتي عشرة، فسقط من نسخة ابن حبان لفظة (حيّاً) فتغير المعنى النتيجة: وقوع حذف في عبارة البخاري عند ابن حبان، وقد نبَّه إليه الذهبي وابن حجر. - المطلب الثاني: نص فيه إدراج ف بعض نسخ الكتاب. وفيه مسألتان: هـ) على كتاب ابن 345: في حديثٍ مما زاده أبو الحسن بن سلمة (تالأولى هـ).273ماجه (ت ، )4(جاء في (سنن ابن ماجه هـ742قال المزي (ت ولكنه وقع في بعض النسخ مدرجاً غير مميز؛ فظنه بعض الكتبة من شيوخ ابن ماجه، فكتبه ولم يذكر أبا الحسن بن سلمة في أوله، ومن أدل دليل على صحة ما .318/1 الميزان) 1( .123، التقريب: ص452/1 تهذيب التهذيب) 2( .393 مقدمة الفتح: ص) 3( .74 سنن ابن ماجه: ح) 4(
عدد الصفحات ٨٣81 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان قلناه أنه ليس له ذكر في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه، ولو كان من أصل التصنيف لذكره إبراهيم بن دينار كما ذكره غيره، فلما سقط من رواية ابن دينار، ولم يذكر أحد من المتقدمين أن ابن ماجه روى عنه، وذكروا أن أبا الحسن ابن سلمة روى عنه، ووجدنا لأبي الحسن عدة أحاديث قد زادها عن مشايخه، علمنا .)5(أن هذا مما زاده. والله أعلم هـ826وقال ابن العراقي (ت .)6(يميزه هـ).643: أثر زيادة أبي الحسن على الضياء المقدسي (تالمسألة الثانية قال الضياء .)7(عنه في السنن قال المزي .)8(استدركه على صاحب (الشيوخ النبل .)9(وقال ابن العراقي وقال ابن حجر .)10((الشيوخ النبل النتيجة: .461/10 تهذيب الكمال) 5( .402 الإطراف: ح) 6( .16 جزء الأوهام في المشايخ النبل: ترجمة) 7( .461/10 تهذيب الكمال) 8( .402 الإطراف: ح) 9( .36/4 تهذيب التهذيب) 10(
عدد الصفحات ٨٤82 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان حديث أبي عثمان البخاري من زيادات أبي الحسن على (سنن ابن ماجه) - نص عليه المزي -، وربما جاء هذا الإدراج في النص لعدم الفصل كما قال ، وقد اغتر الضياء )1(ابن العراقي بذلك الإدراج. - المطلب الثالث: نص فيه كلام منسوب إلى كتاب. هـ742قال المزي (ت بن يربوع الإشبيلي: بيَّن مسلم جرحه في صدر كتابه، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء فدل أنه عنده على الاحتمال؛ لأنه قد قال في (التاريخ):كل من .)2(لم أبين فيه جرحه فهو على الاحتمال، وإذا قلت: فيه نظر؛ فلا يحتمل وفيه مسائل: : عادة الإمام البخاري عدم الإفصاح عن مراده أو بيان منهجه في كتبه.الأولى هـ) عن موضوع كتاب البخاري 365: أفصح ابن عدي (ت المسألة الثانية (التاريخ) وعن مراده فيه - وكان من تلاميذ بعض تلاميذه، وكان له عناية كبيرة بتاريخ البخاري وبأقواله فيه -؛ فقال .)3(تذكر في التاريخ، ليس مراده الضعيف والمصدَّق وقال .)4(الأسامي، وليس مراده الضعف أو الصدق للمزيد ينظر) 1( ، وذكر نحوه315/1. ونقله بنحوه مغلطاي في (شرح ابن ماجه265/18 تهذيب الكمال) 2( .15/9ابن الملقن - ولم يعزه - في (التوضيح لشرح الجامع الصحيح .158/6 الكامل) 3( .143/6 الكامل) 4(
عدد الصفحات ٨٥83 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان .)1(وقال وقال .)2(الأسامي التي يذكرها : قوله المسألة الثالثة هـــ) من صنيع شيخه البخاري؛ فنقل كلامه في راوٍ فقال: 279الترمذي (ت « .)3(شيء النتيجة: هـ) إلى البخاري في تاريخه؛ ذلك لأن 522ضعف نسبة عبارة ابن يربوع (ت العبارة المنقولة عن البخاري في (تاريخه) ربما وقعت في نسخة ابن يربوع من ، ولم يقف عليها الحفاظ المزي فمن بَعْده، ولا يعرف من عادة )4(زيادات النساخ البخاري أن يفصح عن منهجه في كتبه، ولا موضوعُ كتابه (التاريخ) ذكر الضعف والصدق في الرواة؛ وإنما أراد استقصاء أسماء الرواة، وجاءت العبارة مخالفة لتفسير تلميذه الترمذي، وقد قال - المطلب الرابع: نص فيه إدراج ف الأصل. قال المزي ابن ماجه. وهو مما زاده أبو موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني - رحمه الله .498/5 الكامل) 1( .385/5 الكامل) 2( .390 ترتيب علل الترمذي الكبير: ص) 3( للمزيد ينظر: تصرف النساخ في الكتاب العربي المخطوط، للكاتب. مجلة الألوكة) 4(
عدد الصفحات ٨٦84 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان .)1(» - وقال المزي في صفة تلك التراجم المستدركة .)2(المستدركة في الكتاب مختصرة منتفة، ولا يحصل بذكرها كذلك كبير فائدة وقد جاءت الترجمة في (الكمال) كما وصف المزي، وهي على التمام: .)3(« النتيجة ترجمة أبي عثمان البخاري هي من مستدركات أبي موسى عبد الله بن عبدالغني المقدسي على كتاب أبيه (الكمال)؛ نص عليه المزي والذهبي وابن العراقي. - المطلب الخامس: نص فيه تحكيمٌ عمدته نسخة مصحَّفة. قال ابن العراقي قلت: كذا هو في (الأطراف) أبو الزناد بالتعريف وبالنون، وصوابه: أبو زياد بغير ألف، وبالياء المثناة من تحت؛ كذا ذكره ابن عساكر في (الأطراف)، والمزي في .)4((التهذيب)، وكذا ذكره من صنَّف في الكنى كأبي أحمد الحاكم وغيره هـ): أبو زياد.739كذا قال ابن العراقي، والذي في نسخة البرزالي (ت النتيجة: ، وابن العراقي 2311هـ) التذهيب: ترجمة748. وتبعه الذهبي (ت460/10 تهذيب الكمال) 1( .402الإطراف: ح .148/1 تهذيب الكمال) 2( .2859 ترجمة) 3( .491 الإطراف بأوهام الأطراف: ترجمة) 4(
عدد الصفحات ٨٧85 هـ1440) محرم وصفر16-15العددان تحكيمُ ابن العراقي التصحيف الواقع في نسخته من (تحفة الأشــراف) بالرجوع إلى (أطراف) وابن عساكر مورد كتاب (التحفة) للمزي، وإلى (تهذيب) المزي، وإلى مصنفاتٍ لآخرين، لكن نسبة التصحيف - في هذا النص - إلى نسخة ابن العراقي أولى من نسبتها إلى (التحفة)؛ فقد جاءت على الصواب في نسخة البرزالي وهي من أصح النسخ، وقد توافر فيها الآتي: منسوخة للبرزالي - نفسه - من أصل المؤلف.-1 هـ727 نسخت في حياة المؤلف، وكان آخرها في شهر رجب سنة-2 قابلها البرزالي؛ فيُقْرأ عليه من أصل المؤلف وهو ينظر في نسخته، -3 وأنا أنظر"واجتهد في إصلاحها حتى قال - في أواخر نسخته (بالظاهرية) -: في هذه النسخة وأجتهد غاية الاجتهاد، وأصلح ما يقع بخطي، وأضبط ما تيسر ."ضبطه صاحب النسخة هو: علم الدين البرزالي بلديُّ المزي بل رفيقه وتلميذه، -4 نَقْلُ البرزالي نَقْرٌ في "وكان متقناً ضابطاً حتى قال فيه رفيقه وشيخه ابن تيمية: .)1("حجر - المطلب السادس: نص فيه خطأ ف النقل نشأ عن خطأ ف النسخ. هــــ) لابن منده 432هــــ) ســؤال المستغفري (ت 764نقل الصفدي (ت هـ)؛ وفيه395(ت .)2(صِّن وفيه مسألتان: .217/14 البداية والنهاية) 1( .134/2 الوافي بالوفيات) 2(
عدد الصفحات ٨٨