22 17- تبصرة الأخيار في ذكر نيل مصر وا خوانه من الأنهار 18- تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي 19- تبصرة الوعا 20- تجريد التوحيد المفيد 21- تحفة الواع ونزهة الملاح 22- التحقيق في أحاديث الخ 23- تدبير الأشياخ 24- تذكرة أولي البصائر في معرفة الكبائر 25- تفسير الفاتحة 26- تقرير القواعد وتحرير الفوائد. 27- تقويم اللغة 28- تنوير الغبش في فضل السودان والحبش 29- الثبات عند الممات 30- جامع المسانيد والألقاب 31- جزء في الأسانيد المنفردة 32- الجليس الصالح والأنيس الناصح 33- جواهر المواع 34- حادي قلوب أهل الدار إلى دار القرار 35- الحث على طلب العلمز 36- الحدائق لأهل الحقائق 37- حسنالسلو إلى مواع الملو . 38- حكيات الطيور مع سليمان بن داودز 39- درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم 40- درر الأثر 41- دواء ذوي الغفلات
عدد الصفحات ٣٤23 ثالثا: الكتب المفقودة(1) : 1- الآثار العلوية 2- الأحاديث الرائعة 3- إحتباس المجالس 4- أخائر الذخائر 5- أخبار الأخيار 6- أخبار البرامكة 7- الأخذ عنابن نباتة. 8- الأرج في الموع ة 9- أسباب النزول 10- أسباب الهداية 11- الإشارة في اقراءة المختارة 12- أشرا الموالي 13- الأعاصر في ذكر الإمام الناصر 14- أعلام الأحياء بأغلاط الإحياء 15- إعلام العالم بعد رسوخه 16- أغاني معاني المعاني 17- الإقبال 18- الألقاب (1) ان ر: مؤلفات ابن الجوزي، عبد الحميد العلوجي (ص 210.)
عدد الصفحات ٣٥24 المطلب السادس: وفاته توفي ابن الجوزي ليلة الجمعة في الثاني عشر من شهر رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة ببغداد، وله من العمر سبع وثمانون سنة، وحملت جنازته على رؤوس الناس، وكان الجمع كثيراً جداً ودفن بباب حرب (1) (2). (1) محلة كبيرة مشهورة ببغداد قرب مقبرة بشر الحافي وأحمد بن حنبل وغيرهما، تنسب إلى حرب بن عبد الله البلخي ويعر بالراوندي أحد قو اد أبي جعفر المنصور، وكان يتولى شرطة بغداد، معجم البلدان، لياقوت الحموي، (ج 2 /237.) (2) ان ر: وفيات الأعيان، لابن خلكان (ج3 /142)، البداية والنهاية،لابن كثير الدمشقي (ج13 /36).
عدد الصفحات ٣٦25 المبحث الثالث: التعريف بكِتَابُ المنتظم في تاريخ الملوك والأمم وأهميته. المطلب الأول: التعريف بالكتاب: أولاا: عنوان الكتاب: اختلفت المصادر في إثبات عنوان الكتاب على النحو التالي: 1- ذكره الإمام الذهبي بلف : (المنت م في أخبار الملو والأمم) (1). 2- وأماالإمام ابن كثير فقال: (المنت م في تواريخ الأمم من العرب والعجم) (2). 3- وقالابن أبي ألوفا الحنفي(3): (المنت م في حوادث الأمم (4). 4- أما ابن الجوزي نفسه أثبته بلف : (المنت م في تاريخ الملو والأمم) (5). وعليهفاسم الكتاب الصحيح كما ذكره مؤلفه (المنت م في تاريخ الملو والأمم) لأنه صادر عنه(6). ثانيا: نُسخ الكتاب للكتاب نسخة مطبوعة ومحققة من الأستاذيين محمد عبد القادر عطا، ومصطفى عبد القادر عطا، وقد جاءت هذه الطبعة في 19 مجلد، صدرت في بيروت ، ط دار الكتب العلمية، سنة 1992م . استطاع فيها المحققان الحصول على عدة نسخ خطية من كتاب المنت م استعرضاها فيما يلي: 1- نسخةأحمد الثالث بتركيا (الأصل) : وتتكون من ( 18) جزءا قام بعرضها قبل ذل ، وهذه النسخة تنقص الجزء الأول والثالث عشر، وخطها معتدل. رقم ( 526 تاريخ 2- نسخة تراخانة بتركيا (ت): (1) تاريخ الإسلام، للذهبي (ج 12 /1102.) (2) البداية والنهاية، لابن كثير (ج13 /35.) (3) عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي، أبو محمد، محيي الدين الحنفي . (4) الجواهر المضية في طبقات الحنفية، لابن أبي ألوفا الحنفي (ج2 /72.) (5) صيد الخاطر، لابن الجوزي (ص: 467). (6) المرجع السابق (ص:379.)
عدد الصفحات ٣٧26 وهي تتكون من635 ورقة من القطع الكبير. خطها دقيق جدا يصعب قراءتها. (رقم 835 تاريخ 3- نسخة كوبرلي بتركيا ( ) (رقم 1174. ) 4- نسخة أياصوفيا بتركيا (ص) . (رقم 3096. ) 5- نسخة برلين بألمانيا (ل) . 6- نسخة الطوبخانة بتركيا (ط) . 7- نسخة بلدية الإسكندرية بمصر (س) . 8- نسخة متح الآثار بفلسطين 9- نسخة ال اهرية بدمشق ( ) . 10- نسخةطهران بإيران (ها-) . 11- نسخة المحمودية بمصر (ح) . 12- النسخة المطبوعة بالهند (المطبوعة المطلب الثاني: أهمية الكتاب ومكانته. يُعدُّ كتاب " المنت م في تاريخ الملو والأمم "، من الكتب النافعة الهامة في علم الحديث وخاصة -الجرح والتعديل - منه، وقد اكتسب هذه المكانة من أمور عدة، أهمها: أولاا: تميز كتاب المنت م عما سبقه من كتب، حيث إنه جمع بين كونه مسردً ا تاريخيً ا للأحداث على مدار السنوات واحتوائه على (3370 )ترجمة لمختل الشخصيات من خلفاء، وملو ، ووزراء، وفقهاء ، ومحدثين، وقد تكلم فيهم جرحاً وتعديلاً ، و كذل مؤ رخين، وفلاسفة، وشعراء، ومصنفين وغيرهم ، وهذا ما لم يسبقه أحد من المؤرخين إليه، ولكن قل ده من جاء بعده في طريقته مثل كتاب البداية والنهاية لابن كثير. ثانياا: و قد كان لابن الجوزي الفضل في تغيير أسلوب كتابة الت أريخ، فأصبح من أسلوب السرد غير المنسق إلى أسلوب منسق ملتزم بمنها يسير عليه، فلا يسهب في سرد الأحداث ويهمل التراجم، أو العكس، ولكن يعطي لكل من الجانبين ما يستحقه.
عدد الصفحات ٣٨27 ثالثاا وقد كان من أهمية كتاب المنت م حف النصوص من الضياع، فقد نقل لنا نصوصاً من كتب مفقودة في عصرنا هذا، وليس كذل فقط بل إنَّ ه نقل لنا نصوصاً من كتب مطبوعة الآن مثل كتاب «تاريخ بغداد »للخطيب هذه النصوص لا نجدها ضمن النسخة المطبوعة من هذا الكتاب، ويرجع ذل إلى سقوط بعض النصوص من النسخة التي طبع عليه الكتاب. رابعاا: وبالإضافة إلى ذل فإن ابن الجوزي انفرد في «كتاب المنت م»بنصوص تاريخية لم نجدها ل دى أسلافه المتقدمين، ولكن يؤخذ عليه إهمال المصادر التي نقل عنها هذه النصوص التاريخية. خامساا: وكذل فإن كتاب «المنت م»كان في حد ذاته مسرداً تاريخيا ً ووثيقة تاريخية للعصر ال ذي عاش فيه ابن الجوزي، حيث انه عاصر فترة من أهم الفترات التاريخية. سادساا: كما أن «المنت م»أصبح مصدرًا رئيسً ا لتدوين التاريخ لمن جاء بعد ابن الجوزي، فقد استفاد منه سبطه في «مرهة الزمان »، وابن كثير في«البداية والنهاية»، والذهبي في«تاريخ الإسلام»وغيرهم من المؤرخين الذين جاءوا بعده المطلب الثالث: منهجية الكتاب العامة. أولا: وصف مادة الكتب: يقع كتاب المنت م في ثمانية عشر جزءا وذل طبقا لنسخة أحمد الثالث، ومفقود من هذه النسخة الجزء الأول والثالث عشر، ولذل قام المحققان بإكمالها من نسخة تراخانة ذات الخط الدقيق جدا وذل لأنها هي النسخة الوحيدة التي تحتوي على الجزء الأول. أما الجزء الثالث عشر فقد اعتمد المحققان على نسخة تراخانة أيضاً بالإضافة إلى النسخ الأخرى، وبيان ذل كالآتي: 1- فيتكون الجزء الأول من تسع وثلاثين ورقة من القطع الكبير من نسخة تراخانة تشمل مقدمة الكتاب وبداية الخلق حتى وفاة يحيى بن زكريا عليه السلام. 2- والجزء الثاني يتكون من تسع وأربعين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، تشمل الأحداث من وفاة يحيى بن زكريا عليه السلام حتى السنة الثامنة من النبوة. 3- والجزء الثالث يتكون من أربع وخمسين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، تشمل الأحداث من السنة العاشرة من النبوة حتى السنة العاشرة من الهجرة. 4- والجزء الرابع يتكون من سبع وأربعين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، تشمل الأحداث
عدد الصفحات ٣٩28 من السنة العاشرة من الهجرة حتى السنة الثامنة والعشرين 5- والجزء الخامس يتكون من أربع وأربعين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، تشمل الأحداث من السنة التاسعة والعشرين حتى السنة الحادية والستين. 6- والجزء السادس يتكون من تسع وأربعين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، وتشمل على الأحداث من السنة الحادية والستين حتى وفيات السنة الخامسة والتسعين. 7- والجزء السابع يتكون من خمس وخمسين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، تشمل على وفاة الحجاج حتى بدايةِ السنةِ السابعة والثلاثين بعد المائة من الهجرة. 8- والجزء الثامن يتكون من سبع وخمسين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، تشمل حوادث السنة السابعة والثلاثين بعد المائة حتى السنة الرابعة والسبعين بعد المائة. 9- والجزء التاسع يتكون من تسع وعشرين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثال ث، تشمل حوادث السنة الخامسة والسبعين بعد المائة حتى حوادث السنة الثالثة والتسعين بعد المائة. 10- والجزء العاشر يتكون من اثنتين وأربعين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، تشمل على حوادث السنة الرابعة والتسعين بعد المائة إلى حوادث السنة السادسة عشرة بعد المائتين. 11- والجزء الحادي عشر ويتكون من ثلاث وخمسين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، وتشمل الحوادث من السنة السابعة عشرة بعد المائتين حتى السنة السابعة والأربعين بعد المائتين. 12- والجزء الثاني عشر ويتكون من خمس وخمسين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، وتشمل الحوادث من السنة الثامنة والأربعين بعد المائتين حتى ذكر خلافة المكتفي باللَّه تعالى. 13- والجزء الثالث عشر يتكون من حوالي سبع وثلاثين ورقة من القطع الكبير من نسخة تراخانة وتشمل الأحداث من سنة تسع وثمانين بعد المائتين حتى السنة الثالثة والثلاثين بعد الثلاثمائة. 14- والجزء الرابع ع شر يتكون من أربع وخمسين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، وتشمل الحوادث من باب خلافة المتقي للَّه حتى السنة السابعة والثمانين بعد الثلاثمائة. 15- والجزء الخامس عشر يتكون من إحدى وستين ومائة ورقة من نسخة أحمد الثالث، وتشمل الحوادث من السنة الثامنة والثمانين بعد الثلاثمائة حتى السنة السابعة والأربعين وأربعمائة.
عدد الصفحات ٤٠29 16- والجزء السادس عشر يتكون من اثنتين وخمسين ومائة ورقة، وتشمل الحوادث من السنة الثامنة والأربعين وأربعمائة حتى السنة التاسعة والسبعين وأربعمائة. 17- والجزء السابع عشر، يتكون من مائة وخمسين ورقة، وتشمل الحوادث من ال سنة الثمانين بعد الأربعمائة حتى السنة الثالثة والخمسين بعد الخمسمائة. 18- والجزء الثامن عشر يتكون من ثلاث وعشرين ومائة ورقة، وتشمل الحوادث من السنة الرابعة والخمسين بعد الخمسمائة حتى السنة الرابعة والسبعين بعد الخمسمائة. 19- والجزء التاسع عشر تمت اضافته من المحقق ين كفهرس للأعلام، والقبائل، والأماكن، والحوادث التاريخية، والأحاديث النبوية، وغيرها. ثانيا: منهجه في الكتاب: لكباااار هااااذا الكتاااااب وأهميتااااه فقااااد سااااار الإمااااام اباااان الجااااوزي فااااي كتابااااه علااااى ماااانها خاااااص بااااه تمثل في الجوانب التالية: 1- باااادأ اباااان الجااااوزي كتابااااه بمقدمااااة أوضااااح فيهااااا أهميااااة التاااااريخ ومناااااها المااااؤرخين الااااذين ساااابقوه وتناااااوع مااااذاهبهم، وقاااااد أراد اباااان الجاااااوزي أن يكااااون التااااااريخ عباااارة وع اااااة لرجاااااال الحكااااام والسياساااااة بقولاااااه: «إن الشااااارع هُاااااوَ السياساااااة، لا عمااااال السااااالطان برأياااااه وهاااااواه » حيااااااااث ان للتاااااااااريخ فائااااااااادتين: همااااااااا دراسااااااااة الحاااااااااازمين والمفاااااااارطين ومعرفااااااااة عواقاااااااااب أحوالهم، والتطلع على عجائب الأمور وتقلبات الزمن. 2- ثاااااام افتااااااتح اباااااان الجااااااوزي «المناااااات م»بااااااذكر الاااااادليل علااااااى وجااااااود الله، منتهجااااااا ماااااانها الكلاميين في إثبات وجود الله عز وجل. 3- ثااام تتباااع قصاااة الخلاااق وماااا جااارى فيهاااا نااااقلاً وناقاااداً ومحلااالاً ، ثااام انتقااال مااان حديثاااه عااان الخليقاااااة وخلاااااق الأرض إلاااااى النباااااوات بااااادءا بااااالدم علياااااه السااااالام وانتهااااااء برفاااااع عيسااااااى عليه السلام. 4- ثااااام خصاااااص للأمااااام بعاااااد النباااااوات جانباااااا، فهاااااو مااااارة يفص ااااال، ومااااارة ياااااوجز، فهاااااو عناااااد تناولااااه للحاااااوادث المتعلقااااة باااااالعرب وبخاصاااااة بااااين عااااارب الحيااااارة والزباااااء، ولكناااااه أغفااااال الحياااااة الاجتماعيااااة والسياسااااية فااااي الجزياااارة العربيااااة، ولاااام يااااذكر ماااان أيااااام العاااا رب سااااوى الفجاااااار أثنااااااء حديثاااااه عااااان السااااايرة النبوي اااااة، ولااااام يشااااار إلاااااى شاااااعراء العااااارب، وأصاااااحاب المعلقاااااات، ساااااوى امااااارئ القااااايس ال اااااذي ورد ذكاااااره عناااااد حديثاااااه عااااان كسااااارى أنوشاااااروان، وقاااااد أوجاااااز فاااااي حديثاااااه عااااان عااااارب الأنباااااار وعلاقاااااتهم بطسااااام وجاااااديس، وذكااااار زرقااااااء اليمامااااة، ولاااام يغفاااال علاقااااة الزباااااء السياسااااية بعماااارو باااان عاااادي، معتماااادا فااااي ذلاااا علااااى
عدد الصفحات ٤١30 ابن الكلبي 5- هااااذا وقااااد أطااااال اباااان الجااااوزي فااااي تااااااريخ الفاااارس وملااااوكهم حيااااث تناااااولهم الواحااااد بعاااااد الآخر، موليا لكسرى أنوشروان أهمية بارزة. 6- أماااا دولاااة الااااروم فلااام يعطهاااا أهميااااة كبيااارة، وا نمااااا ذكااار بعاااض حااااوادث الاااروم وعلاقاااااتهم مع الفرس، وبناء القسطنطينية. 7- ولااااام ياااااذكر مااااان ملاااااو اليوناااااان ساااااوى الإساااااكندر المقااااادوني وبطليماااااوس، وجاناااااب مااااان الحياة العلمية عند اليونان. 8- وأغفاااااال اباااااان الجااااااوزي تاااااااريخ الصااااااين ومصاااااار خلافااااااا لساااااالفيه اليعقااااااوبي والمسااااااعودي، وقد تأثر في ذل بالطبري. 9- وخصااااص بعااااد ذلاااا الإمااااام اباااان الجااااوزي جانباااااً كبيااااراً ماااان «المناااات م»للساااايرة النبوي ااااة تناااااول فيهااااا مرحلااااة المولااااد ومااااا كااااان فيهااااا ماااان أحااااداث، ثاااام مرحلااااة النبااااوة، وقااااد انااااتها فاااااي مرحلاااااة النباااااوة منهجاااااا مختلفاااااا ابتاااااداء مااااان السااااانة الأولاااااى مااااان النباااااوة ولمااااادة ثااااالاث عشرة سنة. 10- ثاااااام بعااااااد ذلاااااا مرحلااااااة الهجاااااارة وال ااااااذي باااااادأ بااااااه منهجاااااااً هخاااااار ابتااااااداء بالساااااانة الأولااااااى ماااااان الهجاااااارة وحتااااااى نهايااااااة الكتاااااااب، فهااااااو يااااااذكر حااااااوادث كاااااال ساااااانة ويختمهااااااا بوفياااااااات هاااااااذه السااااااانة، فيقاااااااول عناااااااد الحاااااااوادث: (ثااااااام دخلااااااات سااااااانة ... ) وعناااااااد ذكااااااار الوفياااات: (ذكااار ماااان تاااوفي فاااي هااااذه السااانة ماااان الأكاااابر) ويتخلااال ذلاااا فصاااول وأبااااواب عن أشهر الحوادث. 11- وبعااااااااد الانتهاااااااااء ماااااااان عصاااااااار الرسااااااااالة وتقص ااااااااي أحااااااااداثها بدقااااااااة واستفاضااااااااة تناااااااول اباااااان الجااااااوز ي العصاااااار الراشاااااادي متناااااااولا الحااااااوادث السياسااااااية والعسااااااكرية التااااااي حاااااااادثت خاااااااالال هااااااااذه الفتاااااااارة، فتناااااااااول حركااااااااات الااااااااردة، وحااااااااوادث الجزياااااااارة، وحركااااااااات التحريااااار فاااااي العاااااراق وبااااالاد الشاااااام ومصااااار، وحاااااروب الجمااااال وصااااافين والنهاااااروان إلاااااى غير ذل ، وقد تعرض أيضاً للحوادث الإدارية والاجتماعية والاقتصادية. 12- ثااااام بعاااااد ذلااااا تنااااااول العصااااار الأماااااوي، وقاااااد شاااااغلت الحاااااوادث السياساااااية فاااااي هاااااذا العصااااار جانبااااااً كبياااااراً ، حياااااث تنااااااول ثاااااورة الحساااااين رضاااااي الله عناااااه واستشاااااهاده، وتنااااااول أيضااااااً حركاااااة زياااااد بااااان علاااااي، وحركاااااات الخاااااوارج، وحركاااااة صاااااالح بااااان مسااااارح الخارجي، والحركة الزبيرية وغيرها من الحركات السياسية. 13- ولاااااااام يغفاااااااال علاقااااااااة الدولااااااااة الأمويااااااااة بااااااااالروم، ومواصاااااااالة الأمااااااااويين زحفهاااااااام
عدد الصفحات ٤٢31 لتحرير الأندلس، ومناطق كثيرة من المشرق الإسلامي 14- وكاااااذل تعااااارض للحاااااوادث الإدارياااااة فاااااي العصااااار الأماااااوي مااااان تخطااااايط مديناااااة واسااااااط، وكااااااذل تعاااااارض للحااااااوادث الطبيعيااااااة ماااااان حرائااااااق وقحااااااط وفيضااااااانات وساااااايول وزلازل إلى غير ذل من حوادث طبي عية. 15- ثاااام تناااااول بعااااد ذلاااا العصاااار العباسااااي وفااااق نفااااس الماااانها ال ااااذي انتهجااااه منااااذ الساااانة الأولااااى ماااان الهجاااارة، وهااااذه الفتاااارة تنحصاااار بااااين عااااام 132 هااااا- إلااااى 574 هااااا- . وقااااااد تناااااااول اباااااان الجااااااوزي جميااااااع النااااااواحي السياسااااااية بالتفصاااااايل، وكااااااذل الجوانااااااب الإداريااااااة والاجتماعيااااااة والاقتصااااااادية والفكريااااااة، وكااااااذل ا ل ااااااواهر الطبيعيااااااة ماااااان رياااااااح وحااااارارة وأمطاااااار وثلاااااوج وزلازل وشاااااهب وحرائاااااق وفيضاااااانات وجفاااااا وهفاااااات وأماااااراض وأوبئة، كما لم يغفل الجانب العمراني من بناء المساجد والقصور وغيرها.
عدد الصفحات ٤٣32 المبحث الرابع : معرفة ابن الجوزي بأحوال الرجال. المطلب الأول: التعريف بالرجال من خلال تمييز شخصياتهم. المقصد الأول: التعريف بالرِّجَال من الناحية الإسمية. أولاا: بيان الأنساب: علم الأنساب: هو علمٌ يُتعر منه أنساب الناس، وقواعده الكلية والجزئية(1). والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص، وهو علم ع يم النفع جليل القدر أشار الكتاب الع يم في قوله تعالىيَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَ تْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ](2) إلى تفهمه، وحث الرسول الكريم في قوله: (تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ (3) على تعلمه، والعرب قد اعتنوا بضبط نسبهم إلى أن كثر أهل الإسلام واختلط أنسابهم بالأعاجااااام فتعاااااذر ضبطه بالآباء، فانتسب كلُّ مجهول النسب إلى بلده أو حرفته أو نحو ذل حتى غلب هذا النوع(4). وقد اعتنى الإمامابن الجوزي في ضبط أنساب الرُّوَاة، وتمثل ذل فيما يلي:- 1- معرفته ببيان الأنساب أحياناا: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحن لي (5) الرازي (6( )7) . 2- معرفته بمن نسب إلى أمه: معاذ بن عفراء ، أمه نسب إليها، وأبوه الحارث بن رفاعة (8). (1) ان ر: أبجد العلوم، للقنوجيج2/114.) (2) سورة الحجرات، الآية 13. (3) أخرجه الإمام التِّرمذِي في سننه، كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في تعليم النسب (ح1979)، عن أبي هريرة . وقَالَ الإمام الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقال الشيخ الألباني: صحيح (4) ان ر: أبجد العلوم، للقنوجي (ج2/114.) (5) الحَنْ َلِي: بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح ال اء المعجمة هذه النسبة إلى بنى حن لة، وهم جماعة من غطفان، ان ر: الأنساب، للسمعاني (4 /284.) (6) الرازي: بفتح الراء والزاي المكسورة بعد الأل ، هذه النسبة إلى الري، وهي بلدة كبيرة من بلاد الديلم بين قومس والجبال وألحقوا الزاي في النسبة تخفيفا، لأن النسبة على الياء مما يشكل ويثقل على اللسان والأل لفتحة الراء على أن الأنساب مما لا مجال للقياس فيها والمعتبر فيها النقل المجرد، ان ر: الأنساب، للسمعاني (ج6 /33.) (7) ان ر: المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 12 /284.) (8) ان رالمرجع السابق (ج 5 /73).
عدد الصفحات ٤٤33 3- معرفته بمن نسب إلى بلده: عقيل بن يحيى، أبو صالح الطهران ي(1()2) . 4- معرفته بمن نسب إلى قبيلته: سعيد بْن أبي إياس، أَبُو مسعود الجريري، منسوب إِلَى جرير- بضم الجيم - وَهُوَ جرير بْن عباد، قبيلة معروفة (3) . ثانياا: معرفته بالموالي: قال ابن الصلاح (4):"معرفة الموالي من الرواة والعلماء، وأهم ذل معرفة الموالي المنسوبين إلى القبائل بوص الإطلاق، فإن ال اهر في المنسوب إلى قبيلة كما إذا قيل: (فلان القرشي)، إنه منهم صَلِيْبَة، فإذا بيان من قيل فيه (قرشي) من أجل كونه مولى لهم مهم. واعلم أن فيهم من يقال فيه: (مولى فلان) أو (لبني فلان) والمراد به مولى العتاقة، وهذا هو الأغلب في ذل . ومنهم من أطلق عليه لف (المولى) والمراد بها ولاء الإسلام...ومنهم من هو مولى بولاء (الحل والموالاة). لذل عني العلماء بمعرفة الموالي، حتى لا يختلط من ينسب إلى القبيلة بالولاء مع م ن ينسب إليها من صلبها، وليتميز عن سميه المنسوب إليها صليبة...والبحث في الموالي يقدم إلينا صورة مشرقة عن أثر الإسلام في إنهاض الشعوب ومحو الفروق بين الطبقات، إذ رفع من شأنهم مع أن أعرا سائر الأمم تعتبر أمثالهم طبقة دنيا لا يسمح لها أن تطمع بمساواة ساداتها، فضلاً عن أن تطمح إلى المعالي والسيادة. لكن ديننا الإسلامي جعل سيادة الفرد وكرامته ما يتحلى به من الفضائل والخير، كما قرر القرهن: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (5( )6). والملاح أن الموالي الذين ذكر ولاءهم الإمام ابن الجوزي جُلُّهم ينسبون إلى ولاء القبائل، (1) طهران: بكسر الطاء المهملة وسكون الهاء وفتح الراء وفي هخرها النون، هذه النسبة إلى طهران، وهي قرية كبيرة على باب أصبهان، وطهران أيضاً قرية بالري، ان ر: الأنساب، للسمعاني (ج 9 /103) حاليا هي عاصمة إيران . (2) ان ر المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 12 /144.) (3) ان رالمرجع السابق (ج8 /52) . (4) معرفةُ أنواع علمِ الحديث، لابن الصلاح (ص: 501.) (5) سورة الحجرات، الآية 13. (6) منها النقد في علوم الحديث، لنور الدين عتر (ص175.)
عدد الصفحات ٤٥34 ولم يبن في كل الحالات سبب الولاء أو علته ". وقد جاءت ألفا (مولى) بعدة صي ، وهي: (مولى فلان)، (مولى بني فلان)، (مولى هل فلان)، (مولى القوم)، وبيان ذل كالآتي: (مولى فلان): نصيب بن رباح، وقيل أبو محجن الشاعر، مولى عبد العزيز بن مروان (1). (مولى بني فلان هارون بن سعيد بن الهيثم، أبو جعفر، مولى لبني سعد بن بكر (2). (مولى آل فلان حمزة بْن حبيب الزيات، ويكنى أبا عمارة، مولى لآل عكرمة بْن ربعي التيمي(3( )4). (مولى القوم الحسن بن أبي الحسن البصري، يكنى أبا سعيد، فهو مولى الأنصار (5). ثالثاا: معرفته بالكنى، وأسماء أصحابها: قال ابن الصلاح(6): "وهذا فنٌ مطلوبٌ لم يزل أهل العلم بالحديث يعنون به ويتحف ونه ، ويتطارحونه فيما بينهم ويتنقصون من جهله"، واعتنى بهذا الفن ابن الجوزي ، فقد تكلم فيه على وجوه، منها: 1- معرفته باسم من اشتهر بكنيته: أبو عائشة الهمداني، واسمه مسروق بن الأجدع بن مال ، مشهور بكنيته (7). 2- معرفته بكنية من اشتهر باسمه: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ويكنى أبا جعفر (8). (1) ان رالمنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 7 /125.) (2) ان رالمرجع السابق (ج 12 /72.) (3) التيمي: بفتح التاء المنقوطة من فوق بنقطتين وفتح الياء المنقوطة من تحت بنقطتين والميم بعدها بتحري الحرفين الأولين، وهذه النسبة الى تيم، وهو بطن من غافق ممن كان بمصر، الأنساب، للسمعاني (ج3 / 120). (4) ان رالمنت م في تاريخ الملو والأمم ، لابن الجوزي (ج 8 /188.) (5) ان رالمرجع السابق (ج7 /136). (6) معرفةُ أنواع علمِ الحديث، لابن الصلاح (ص: 435.) (7) ان ر: المنت م في تاريخ الملو والأمم. لابن الجوزي (ج 6 /19.) (8) ان ر المرجع السابق (ج 6 /214.)
عدد الصفحات ٤٦35 3- معرفته بتعدد الكنى للراوي: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسار بْن حبان، يكنى أبا بكر،وقيل: أبا عَبْد اللَّه (1). 4- معرفته بمن اسمه كنيته: أبو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأنصاري ، اسمه كنيته (2). 5- معرفته بمن اسمه كنيته واختلف في اسمه: أَبُو عَمْرو بْن العلاء القاري، وقيل: اسمه زبان، وقيل: سفيان، والصحيح أن اسمه كنيته (3). 6- معرفته بمن اشتهر بكنيته واختلف في اسمه: الأحن بن قيس بن معاوية بن حصين السعدي التميمي(4)، واسمه الضحا ، وقيل صخر، ويكنى أبا بحر(5). 7- معرفته بكنية الراوي وكنية أبيه: المختار بن أبي عبيد، واسم أبي عبيد مسعود بن عمرو بن عمير بن عو، ويكنى المختار أبا إسحاق (6). 8- معرفته باسم الراوي وكنية أبيه: يزيد بن أبي حبيب، واسم أبي حبيب سويد مولى شري بن الطفيل العامري (7) يكنى أبا رجاء (8). رابعاا: معرفته بألقاب الرواة، وأسماء الرواة المشتهرين بألقابهم: (1) ان رالمنت م في تاريخ الملو والأمم. لابن الجوزي (ج8 /157.) (2) ان ر المرجع السابق (ج7 /206.) (3) ان رالمرجع نفسه (ج 8 /182.) (4) التميمي: بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها والياء المنقوطةباثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين، هذه النسبة الى تميم بن مرة، الأنساب، للسمعاني (ج 3 /76.) (5) ان ر: المنت م في تاريخ الملو والأمم ، لابن الجوزي (ج 6 /93.) (6) ان رالمرجع السابق (ج6 /67.) (7) العامري: فتح العين المهملة وفي هخرها الراء، هذه النسبة إلى ثلاثة رجال منهم عامر بن لؤى ، والثاني منسوب إلى عامر بن صعصعة، والثالث منسوب إلى عامر بن عدي بن تجيب، الأنساب، للسمعاني (ج9 /151). (8) ان ر: المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 7 /268.)
عدد الصفحات ٤٧36 اللقب: هو ما يطلق على الإنسان مما يشعر بمدح أو ذم(1). وقال أبو عبد الله الحاكم (2): "وفي الصحابة جماعةٌ يعرفون بألقاب يطول ذكرهم، فمنهم ذو اليدين، وذو الشمالين، وذو الغُرَّة، وذو الأصابع، وغيرهم، وهذه كلها ألقاب، ولهؤلاء الصحابة أسامٍ معروفة عند أهل العلم، ثم بعد الصحابة في التابعين وأتباعهم من أئمة المسلمين جماعة ذو ألقاب يعرفون بها". وفائااااااااادة ضبااااااااط الألقاااااااااب: دفاااااااع توهااااااااام أنَّ الألقاااااااااب أساااااامٍ ، قاااااال الإماااااام ابااااان الصااااالاح(3) :"معرفاااااااة ألقااااااااب المحااااااادثين ومااااااان ياااااااذكر معهااااااام، وفيهاااااااا كثااااااارة، ومااااااان لا يعرفهاااااااا يوشااااااا أن ي نهااااااا أسااااااامي، وأن يجعاااااال ماااااان ذكاااااار باساااااامه فااااااي موضااااااع وبلقبااااااه فااااااي موضااااااع شخصااااااين، كما اتفق لكثير ممن أل ". وقد اعتنى الإمام ابن الجوزي بضبط ألقاب الرُّوَاة، ومن ذل : أ . معرفته بأصحاب الألقاب الرجال: 1- مندل بْن عَلِي ، أَبُو عَبْد اللَّه العنزي(4)، وقيل: إن اسمه عَمْرو، ولقبه مندل، إلا أنه غلب عليه (5). 2- حمدون بنعباد، أبو جعفر، سمع يزيد بن هارون، وعلى بن عاصم ، وكان اسمه أَحْمَد، ولقبه: حمدون، وهو الغالب عليه (6). ب . معرفته بأصحاب الألقاب من النساء: 1- أسماء بنت أبي بكر الصديق، أسلمت قديما، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي ذات النطاقين(7). 2- سكينة بْنت الحسين بْنعَلِي بْن أبي طالب، واسمها: همنة، وقيل: أميمة، وسكينة لقب عرفت به (8). (1) منها النقد في علوم الحديث، لنور الدين عتر (ص170.) (2) معرفة علوم الحديث، للحاكم (ص 211.) (3) معرفةُ أنواع علمِ الحديث ، لابن الصلاح (ص: 445.) (4) العنزي: بفتح العين المهملة والنون وكسر الزاي، هذه النسبة إلى عنزة، وهو حي من ربيعة، وهو عنزة بن أسد بن ربيعة ابن نزار بن معد بن عدنان ، ان ر: الأنساب، للسمعاني (ج9 /391.) (5) ان ر: المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 8 /302.) (6) ان رالمرجع السابق (ج12 /175.) (7) ان رالمنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج6 /130.) (8) ان رالمرجع السابق (ج7 /175.)
عدد الصفحات ٤٨37 المقصد الثانيالتعريف بالرجال من الناحية الزمانية. أولاا : معرفته بالشيوخ والتلاميذ: معرفة الشيوخ والتلاميذ من أهم الأمور للتعر على شخصية الراوي وكنهه، خاصة أولئ المبهمين(1) أو المهملين (2) على حدٍ سواء، فمن أفضل الطرق للوصول إلى شخصيتهم هي معرفة تلاميذهم وشيوخهم، والإمام ابن الجوزي له باعٌ كبيرٌ في التعري بمن روى عنه الراوي، وروى عمن هو، وسيكتفي الباحث بذكر نموذجٍ واحدٍ فقط لكل منهما: 1- معرفته بالشيوخ: واهب بْن عَبْداللَّه، أَبُو عَبْد اللَّه المعافري(3) الكعبي(4)،يروي عَنْ: ابْن عُمَر، وابْن عَمْرو، وعقبة بْن عامر(5). 2- معرفته بالتلاميذ: سهيل بْن حيان بْن منصور بْن سعد، أَبُو السحماء الكلبي(6)،روى عنه: الليث، وابْن وهب (7) . ثانياا : معرفته بصلة النسب بين الرواة: معرفته بصلة النسب بين العلماء والرواة: 1- معرفته بالآباء والأبناء: (1) المُبْهَم: لاَ يُسَمَّىالرَّاوِي، اختِصَاراً مِن الرَّاوي عنهُ، كقولِه: أَخْبَرَني فلانٌ، أَو شيخٌ، أَو رجلٌ، أَو بعضُهم، أَو ابنُ فلانٍ، نزهة الن ر في توضيح نخبة الفكر، لابن حجر(ص: 125.) (2) المهمل: من لم يتميز عن غيره، سواء ذكر باسمه أو كنيته أو لقبه، وذل لوجود من يشاركه في ه ذا الاسم أو الكنية أو اللقب، الشرح المختصر لنخبة الفكر، للميناوي (ص: 94). (3) المعافِري: بفتح الميم والعين المهملة وكسر الفاء والراء، هذه النسبة إلى المعافر بن يعفر بن مال بن الحارث، الأنساب، للسمعاني (ج 12 /328.) (4) الكعبي: بفتح الكا وسكون العين المهملة وفي هخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى أربعة: الأول منسوب إلى كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، والثاني منسوب إلى كعب بن عو بن أنعم بن مراد، والثالث منسوب إلى كعب بن عمرو بن ربيعة، من خزاعة، والرابع منسوب إ لى جده الأعلى وليس من القبائل، منهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى بن كعب الكعبي، ان ر: الأنساب، للسمعاني (ج11 /122). (5) ان ر: المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 8 /19.) (6) الكلبيهذه النسبة إلى قبائل، منها: كلب اليمن، وزيد وجبلة ابنا حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس ابن النعمان بن عمران بن عبد ود بن كنانة بن عو بن زيد اللات بن رفيدة ابن كلب، من اليمن، ان ر: الأنساب، للسمعاني(ج11 /130)، (ج11 /131.) (7) ان ر: المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 8 /107.)
عدد الصفحات ٤٩