6 المبحث الثالثمراتبُ التَّعْديل عندَ الإمامِ ابن الجوزي . المبحث الرابع: خصائصُ منهجِ الإمامِ ابن الجوزي . المبحث الخامس: جدول الرُّواة المُعدلين، ونتائجه. الفصل الثالث: منهج الإمام ابن الجوزي في الجَ رْ ح ويشتمل على خمسة مباحث: المبحث الأول: مصطلحاتُ الجَرْح عندَ الإمامِ ابن الجوزي ومدلولاتها. (دراسةٌ تطبيقيةٌ من خلال الوقو على الرواة المُجَر حين) المبحث الثاني: الرُّوَاة المُجَرّحون عندَ الإمامِ ابن الجوزي . (دراسة مقارنة بين أحكام ابن الجوزي وأحكام غيره من النُّقَّاد) المبحث الثالث: مراتبُ الجَرْحِ عندَ الإمام ابن الجوزي . المبحث الرابع: خصائصُ منهجِ الإمامِ ابن الجوزي في الجَرْح. المبحث الخامس: جدول الرُّواة المُ جرّحين، ونتائجه. الخاتمة: وتشتمل على النتائج والتوصيات. الفهارس العلمية: وتشمل على: أ . فهرس الرواة المعدلون. ب . فهرس الرواة المجرحون.
عدد الصفحات ١٨7 الفصلالأول الإمام ابن الجوزي ، وعصره .
عدد الصفحات ١٩8 الفصل الأولالإمام ابن الجوزي ، وعصره . المبحث الأول: عَصْرُ الإِ مَ امِ ابْ نِ الجوزي قبل الخوض في غمار الكلام عن شخصية الإمام ابْنِ الجوزي، أن نتحدث عن الجانب السِّياسي، والاجتماعي، والعلمي لهذه الحقبة التي عاشها الإمام، ليتكون لدى القاريء فكرة مُوجزة عن سَيْر الحياة فيها، لما لها من أثر كبير وواضح في حياة من يُعايشها، ولا سيما العلماء والوجهاء، واشتمل هذا المبحث على ثلاثة مطالب. المطلب الأول: الحالة السِّياسية. عاش الإمام ابن الجوزي في القرن السادس الهجري، القرن الذي شهد سيطرة السلاجقة(1) على الخلافة العباسية، وقد طرقوا أبواب بغداد بقيادة (طغر ل ب )(2)، ودخلوها سنة 447ه وأصبح السلطان منذ ذل التاريخ لهم، وأصبحت العراق تابعة لحكومة السلاجقة في "أصفان"(3()4)، واستعاد الخلفاء في تل الفترة سلطتهم الروحية، وكان عصر السلاجقة أكثر ازدهارا وملكهم أع م رقعة وقو تهم أعز سلطاناً ومنعة، وا ليهم يرجع الفضل في تجديد قوة الدولة الإسلامية وا عادة تكوين وحدتها السياسية، ولهم أهمية خاص ة في التاريخ لقيام الحروب الصليبية في أيامهم ومحاربتهم لها . وكذل هور التتار(5) الذين قضوا على الدولة الخوارزمية (6). (1) السلاجقةهم العقب من الأمير ميكائيل بن المل الغازي سلجوق بن تقاق: الأمير يبغو ويوس وموسى وأبو طالب طغرل ب ، ان ر: تاريخ بيهق، لأبي الحسن البيهقي(ص: 181) (2) هو طغ ر ل ب محمد بن ميكائيل، السلطان الكبير، ركن الدين أبوطالب، استولى على العراق سنة: 447ه، ان ر: سير أعلام النبلاء، للذهبي (ج18/107،109)، وفيات الأعيان، لابن خلكان (ج5/63.) (3) هي المدينة التي تعر بشهرستان في إيران وينسب إليها الكثير من العلماء، ان ر: معجم البلدان، لياقوت الحموي (ج 5/78.) (4) ان ر: موسوعة التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، لأحمد شلبي (ج 7/555) (5) التتار: هم جزء من القوات المشتركة لشعوب هسيا الوسطى، ومنهم المغول، والأترا ، الذين كانوا تحت قيادة جنكيز خان، الذي غزا الكثير من المناطق في هسيا، وشرق أوروبا في أوائل القرن الثالث عشر ، ان ر: قصة التتار من البداية إلى عين جالوت، لراغب السرجاني ، (ص389-394.) (6) الخوارزمية هي سلالة تركية مسلمة سنية حكمت أجزاء كبيرة من هسيا الوسط وغرب إيران بين سنوات (1077-1220). كانوا اتباع إقطاعيين للسلاجقة، ان ر: تاريخ اربل ، لابن المستوفي (ج2 /133).
عدد الصفحات ٢٠9 وعلى الرغم من أن الخليفة العب اسي قد أصبح ألعوبة في أيدي أمراء الأترا أولاً، ثم في بني بويه والسلاجقة ثانياً، فقد لَّ محتف اً بسلطته الدينية، لأنه قد ثبت في الأذهان أن الخلافة ن ام لابد منه لصلاح العالم واستقامة أموره، وأنَّ الخليفة هو مصدر السلطات، لذا نرى كثيراً من أمراء المسلمين الذين كو نوا إماراتهم بقو ة السي يعترفون بسلطة الخليفة الدينية ويلجؤون إليه للحصول على تفويض بالحكم باعتباره خليفة النبي ومصدر قوة المسلمين(1). وهكذا ل الخلفاء العباسيُّون يتمت عون بسلطة أدبية كبيرة في ذل الوقت في بغداد وفي خارجها، ثم أخذ الن ام السلجوقي ينهار بسبب عوامل داخلية وخارجية، أهمها: تمرُد الحكام الذين كانوا عبيد لسلاطين السلاجقة وولاة لبعض الولايات ثم انشقاقهم و ا علانهم الاستقلال، كشاهات خوارزم، وشاها ت الغور والأتابيكيات المتعد دة، ووسط هذا التفك أعلن المل الناصر استقلال بغداد عم ا حولها، وحاول إنعاش الخلافة، لكن أطماع الدولة الخوارزمية هز ت كيان بغداد وهمالها الجديدة، ثم جاء زح المغول فقضى على الدولة الخوارزمية والعب اسية جميعاً (2). وفي الوقت الذي كانت فيه الدولة العب اسية تعاني فيه من الخور والضع والفرقة كانت الدولة الأوروب ية تو حد كلمتها لحرب المسلمين، غير أنه جرى الخلا ثانية بين الكنيستين الأرثوذكسية في بيزنطة، والكاثولي في روما، وفي عام 481ه اختير (إيربان الثاني (3) لروما وزاد نفوذه كثيراً وأصبح سي دا مُطاعا في أُوربا، وبذل ما يستطيع من دعم ليغزو المسلمين في عقر دارهم، فدعا إلى اجتماع لرجال الدين سنة: 489ه، وفي هذا المؤتمر دعا إلى الحرب الصليبية. وهنا تحركت العاطفة عند المسلمين وبعض قادتهم، فبدأوا يعملون لقتال الصليبين ولتوحيد جهود الأمة، وجاهد المسلمون الصليبين حتى طردوهم من مصر والشام (4)،وفي الوقت (1) تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، لحسن إبراهيم حسن (ج4/293.) (2) ان ر: موسوعةالتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، لأحمد شلبي (ج 7/555.) (3) لم أعثر له على ترجمة (4) التاريخ الإسلامي، لمحمود شاكر (ج6/36.)
عدد الصفحات ٢١10 الذي كان الصليبيون فيه في حالة احتضار نشأت قو ة مخيفة في شرق بلاد المسلمين وسط الصحاري وهي قوة المغول (1). وكانت الخلافة لاتزال قائمة في بغداد بينما اقتصرت سلطة الخليفة في خارج رقعة بلاده الضي قة على الم هر الديني، وبينما العالم الإسلامي منقسم إلى دويلات كثيرة يسعى حك امها للتوسع كلٌ على حساب الآخر، دون أن ينتبهوا إلى قوة المغول وخطرهم بدأت القوات المغولية الجر ارة تشنُّ غاراتها على الدولة الخوارزمية، وامتدت تل الغارات إلى بلاد الصين وتركستان (2) وجزء من الهند وا يران وهسيا الصغرى و أور و با الشرقية، ولم يفكر حكام المسلمين المتنازعون في إقامة حل إسلامي يصد التيار المغولي الجار قبل أن يستفحل خطره(3). وفي بغداد نفسها قام النزاع بين القادة الذين طالبوا بزيادة أرزاقهم و زيادة العداوة بين الشيعي ين والسني ين، وكانت إمبراطورية خوارزم الع يمة تحمي الخلافة العباسية من جهة الشرق والشمال الشرقي بقوة جيوشها وضخامة أموالها، إلا أن (محمد خوارزم شاه) (4) طمع في مهاجمة بغداد والاستيلاء عليها، وانتزاع السلطة من الخليفة العب اسي كما فعل بنو بويه والسلاجقة من قبله، لكنَّ ه اضطر للتراجع بسبب عاصفة ثلجية وبسبب تقد م المغول نحو بلاده فهرب إلى بحر قزوين حيث مات بإحدى الجزر سنة:620ه وفي المشرق الإسلامي كان حُك ام المسلمين منشغلين بالمنازعات والحروب والولايات وتهديد الإمارات الصليبية م ما حال دون إقامة حل إسلامي يق في وجه المغول، وكان نتيجة ذل أن سقطت بغداد في أيدي التتار الذين اجتاحوا وذبحوا السواد الأع م من أهلها، وأضرموا (1) المرجع السابق (ج6/ 41.) (2) تركستان: أطلق عليها المسلمون بلاد ما وراء النهر، وهي البلاد الواقعة شرق نهر جيحون بخرسان، وهي من أنزه الأقاليم وأخصبها وأكثرها خيرا، ان ر: معجم البلدان، لياقوت الحموي، (ج 1/179.) (3) ان ر: تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، لحسن إبراهيم حسن (ج4/129.) (4) هو ابن تكش السلطان الكبير علاء الدين، كان ملكا، جليلا، أصيلا، عالي الهمة، واسع الممال ، كثير الحروب، ذا لم وجبروت وغور ودهاء، تسلطن بعد والده علاء الدين تكش، فدانت له الملو ، ان ر: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد (ج5/76.)
عدد الصفحات ٢٢11 النيران في المدينة، وقتلوا الخليفة (المستعصم) (1) وأولاده، وأسقطوا الخلافة العباسية سنة 656ه(2). المطلب الثاني: الحالة الاجتماعية الحياة الاجتماعية في أي بلد من البلاد، أهم ما يميزها ذكر طَبَقات المجتمع في هذا البلد من حيث الجنس والدِّين، وعلاقة كل من هذه الطَّبَقات بعضها ببعض، ثم بحث ن ام الأسرة وحياة أفرادها وما يتمتع به كل منهم من الحرية، ثم وص مجالس الخلفاء، والأعياد والمواسم والولائم والحفلات، وأماكن النُّ زهة، ووص المنازل، وما فيها من أثاث وطعام وشراب ولباس، وما إلى ذل من م اهر المجتمع(3) والجدير بالذكر أنالمجتمع الإسلامي في عصر ابن الجوزي كان يتكون عادة من الخاص ة وهم أصحاب الخليفة من ذوي القربى ومن رجال الدولة البارزين كالأشرا والوزراء والقُو اد والكُت اب والقضاة والعلماء، وكان لهم باب خاص يدخلون منه لمقابلة الخليفة يسمى باب الخاص ة، كما جعل لهم مطابخ واصطبلات خاص ة، وعلى الجانب الآخر العام ة وهم السواد الأ ع م من الناس، ولهم مرافق خاص ة بهم، ويقال لهم العام ة والدهماء والغوغاء، وهم أصحاب الحر والصن اع والتج ار والرقيق وغيرهم. وقد ذكر ابن الجوزي أن عام ة بغداد كانوا يؤل فون خليطاً من ا لعرب والفرس والتر والنبط والأرمن والأكراد والكرج والبربر، وتسمية هؤلاء جميعا بالعرب قد غلبت لأنصارهم في بوتقة الشعب العربي وسيادة اللغة العربية التي كانت هي اللغة الأصلية لموطن العباسيين (4). واقتصرت دُور العامة على سكنى أصحابها غالباً، وكانت تبنى غالبامن طابق واحد، وقد تبنى من طابقين، وكانوا يؤجرون كلها أو بعضها، وكان الزه اد والمتصوفة يت خذون من المساجد مساكن، أو يلجؤون إلى سكنى الأكواخ. (1) هو عبدالله بن المستنصر بالله، الهاشمي، العب اسي، المستعصم بالله، أبو أحمد، امير المؤمنين، هخر خلفاء بني العباس بالعراق، ان ر: تاريخ الإسلام، للذهبي، (ج 14/258)، البداية والنهاية و لابن كثير (ج13/237.) (2) ان ر: تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقاف ي والاجتماعي، لحسن إبراهيم حسن (ج4/129.) (3)ان ر: تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، لحسن إبراهيم حسن، (2/323.) (4) ان ر المرجع السابق ، (ج4/586.)
عدد الصفحات ٢٣12 وكان للخاص ة في العصر العباسي الثاني ملابس رسمية تميزهم، أما ملابس العام ة فكانت تختل باختلا حياتهم الاجتماعية، فكان أغنياؤهم يعنون بملابسهم أكثر من فقرائهم، ويعر الزهاد والمتصوفة بملابسهم الصوفية. واه تم العب اسيون بالطعام وتفننوا في طهيه وتصنيفه وترتيب تقديمه على موائدهم(1)، ومع انتشار طبقة الرقيق في المجتمع هنذا فلم يكن الخلفاء العب اسيون ين رون إليهم ن رة امتهان، بل إن أغلبهم أم هاتهم أم هات أولادهم، وكان بعض الخلفاء من أم رومية أو رومانية أو تركية. وكان هنا اضطرابات اجتماعية خطيرة تتمثل في تفاوت طبقات المجتمع حيث طبقة الأثرياء الذين يملكون الأموال الطائلة، بينما هنا من لم يجد قوت يومه، مما أد ى إلى هور العي ارين واللصوص الذين عاثوا في الأرض فساداً، وقد حفل كتاب المنت م لابن الجوزي بكثير من أخبار هؤلاء ، ومن طبقات المجتمع أهل الذم ة الذين كانوا يتمتعون بكثير من سياسة التسامح(2) المطلب الثالث: الحالة العلمية والثَّقافية. تمي اااااااااز عصااااااااار ابااااااااان الجاااااااااوزي بكثااااااااارة العلمااااااااااء والمفك ااااااااارين، فكانااااااااات بغاااااااااداد فاااااااااي العصااااااااار العب اسااااااااي قبلااااااااة للعلماااااااااء ولطاااااااالا ب العلاااااااام، وقااااااااد باااااااارع كثياااااااار ماااااااان العلماااااااااء وعُرفااااااااوا بااااااااالنبو والتفااااااااااوق فاااااااااااي شاااااااااااتى فنااااااااااون العلااااااااااام مااااااااااان الفقااااااااااه والتااااااااااااريخ والأدب والجغرافياااااااااااا والفلسااااااااااافة، وتركااااااااااوا المؤل فااااااااااات مااااااااااا خل ااااااااااد ذكااااااااااراهم، وماااااااااان هااااااااااؤلاء الجااااااااااواليقي(3) شاااااااااايخ اباااااااااان الجااااااااااوزي فاااااااااي الفقاااااااااه والقاااااااااراءات، وعمااااااااااد الااااااااادين الاصااااااااابهاني (4)، وفخااااااااار الااااااااارازي (5)، كاااااااااذل هااااااااار فااااااااااي هااااااااااذا العصاااااااااار كثياااااااااار ماااااااااان العلماااااااااااء الااااااااااذين يكثاااااااااارون الجاااااااااادل ويت اااااااااااهرون بااااااااااالغيرة (1) ان ر: المرجع السابق(ج4/594.) (2) ان ر: تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، لحسن إبراهيم حسن (ج4/587.) (3) هو موهوب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن الخضر، أبو منصور، الجواليقي، النحوي، من أهل السنة، ان ر: سير أعلام النبلاء، للذهبي، (ج20/89.) (4) هو محمد بن محمد بن عبدالله المعرو بعماد الكاتب الأصبهاني ان ر: البدايةوالنهاية، لابن كثير، (ج13/37.) (5) هو محمد بن عمر بن الحسن، التيمي، البكري، أبو عبدالله، فخر الدين الرازي، ان ر: سير أعلام النبلاء ، للذهبي، (ج6/313.)
عدد الصفحات ٢٤13 علااااااااااى الااااااااااد ين وهاااااااااام فااااااااااي الواقااااااااااع طاااااااااالاب جاااااااااااه ومااااااااااال، ولاااااااااام تنقطااااااااااع المنازعااااااااااات بااااااااااين السنيين والشيعيين، وكان الحنابلة هنذا قوة يخشى بأسها(1). و هااااااااااار فاااااااااااي القااااااااااارن الساااااااااااادس طائفاااااااااااة مااااااااااان غااااااااااالاة الصاااااااااااوفية الاااااااااااذين خلطاااااااااااوا مساااااااااااائل الكاااااااالام والفلساااااااافة بعلمهاااااااام الااااااااذوقي، فتحاااااااادثوا عاااااااان الات حاااااااااد بااااااااين الاااااااارب والعبااااااااد، وعاااااااان حلااااااااااول الحااااااااااق تعااااااااااالى فااااااااااي الخلااااااااااق، وعاااااااااان التجل ااااااااااي ووحاااااااااادة الوجااااااااااود ووحاااااااااادة الشااااااااااهود، ف هااااااااااااارت الحكماااااااااااااة الإشااااااااااااارافية لااااااااااااادى الساااااااااااااهرور دي(2)، ووحااااااااااااادة الوجاااااااااااااود لااااااااااااادى ابااااااااااااان العربي (3)، والحب الإلهي عند ابن الفارض (4)... الخ ويمكااااااان القاااااااول إن هاااااااذا العصااااااار قاااااااد شاااااااهد كثيااااااارا مااااااان النشااااااااط الفكاااااااري الاااااااذي كاااااااان ثمااااااارة لحركااااااااات علميااااااااة فيماااااااااا ساااااااابقه مااااااااان العصااااااااور، وقااااااااد ساااااااااج ل اباااااااان الجاااااااااوزي تلاااااااا الحركاااااااااة فاااااااااااي كتاباااااااااااه (تلبااااااااااايس إبلااااااااااايس) مااااااااااان خااااااااااالال نقاااااااااااده لطوائااااااااااا المجتماااااااااااع فأباااااااااااان تلبااااااااااايس الشااااااااااايطان علااااااااااااى الصااااااااااااوفي ة الااااااااااااذين يخاااااااااااادعون الن ااااااااااااس، وكااااااااااااان شااااااااااااديد الااااااااااااذم والهجااااااااااااوم علاااااااااايهم، كمااااااااااا أشااااااااااار إلااااااااااى هااااااااااور بعااااااااااض الحركااااااااااات الفكريااااااااااة المتصاااااااااافة بااااااااااالغل و مثاااااااااال الباطنيااااااااااااة وجاحااااااااااااادي البعاااااااااااااث، و هااااااااااااارت طائفااااااااااااة مااااااااااااان الو عاااااااااااااا والقص ااااااااااااااص، جمعاااااااااااااوا النااااااااااس حاااااااااولهم، وأثاااااااااروا فاااااااااي عاااااااااو ام الن ااااااااااس بماااااااااا يقص اااااااااون علااااااااايهم مااااااااان أحادياااااااااث، وقاااااااااد تصد ى لهم ابن الجوزي مبي نا ما ينبغي أن يكون عليه القاص والواع (5) . (1) ان ر: تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، لحسن إبراهيم حسن، (ج 4/587.) (2) هو عبد القاهر بن عبدالله بن محمد القرشي، التيمي، البكري السهروري، أبو النجيب، الشافعي ، العلم، الصوفي، أحد أئمة الطريقة ومش ايخ الحقيقة، ان ر الأعلام، للزركلي (ص 49)، وسير أعلام النبلاء، للذهبي (ج20/475.) (3) هو محمد بن محمد بن علي بن محمد بن عربي، الطائي، أبو عبدا ، ان ر: غاية النهاية في طبقات القراء، لابن الجزري، (ص 183.) (4) هو عمر بن علي بن مرشد الحموي الأصل، المصري، شاعر الوقت، أبو حفص، شر الدين، ابن الفارض ، ان ر: سير أعلام النبلاء، للذهبي، ( ج22/269)، ولسان الميزان، لابن حجر، (ص 138.) (5) ان ر: تلبيسإبليس، لابن الجوزي، ( 145.)
عدد الصفحات ٢٥14 المبحث الثاني : تَرْجَمَةُ الإِمَامِ أبي الفرج ابن الجوزي المطلب الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه ومولده ونشأته: أولاا: اس مه: جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبدالله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبدالله القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، القرشي ، التيمي ، البكري البغدادي أحد أفراد العلماء (1). ثانياا: نسبه القرشي ، التيمي ، البكري البغدادي ، المشهور بابن الجَوْزِى - بفتح الجيم وسكون الواو وفي هخرها الزاي -، هذه النسبة إلى الجوز وبيعه(2). وقيل: عر جدهم بالجوزي بجوزة كانت في داره بواسط لم يكن بواسط جوزة سواها (3). ثالثاا: كنيته يُكنى: "أبا الفرج "(4). رابعاا: لقبه كان يلقب وهو صغير بالمبار ، و كذل الحاف المفسر، و الفقيه الواع ، و الأديب جمال الدين أَبُو الفرج، شيخ وقته، وا مام عصره(5). خامساا: مولده : اختل المؤرخون في تاريخ ميلاده: (1) ان ر: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد (ج1 /4748)، تاريخ الإسلام، للذهبي (ج12 / 1100)، تذكرة الحفا ، للذهبي (ج 4 /92)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة، لابن قُطْلُوبُغَا الحَنَفِي (ج6 / 283)، المعين في طبقات المحدثين، للذهبي(ص: 182)، سير أعلام النبلاء، للذهبي(ج21 /365)، وفيات الأعيان، لابن خلكان (ج3 /140)، البداية والنهاية، لابن كثير(ج13 /34)، ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب (ج2 /461.) (2) الأنساب، للسمعاني (ج3 /407.) (3) تذكرة الحفا ، للذهبي (ج 4 /92.) (4) ان ر: شذرات الذ هب في أخبار من ذهب، لابن العماد (ج1 /4748)، تاريخ الإسلام، للذهبي (ج12 / 1100)، تذكرة الحفا ، للذهبي ( 4 /92)، المعين في طبقات المحدثين، للذهبي (ص182)، سير أعلام النبلاء، للذهبي(ج21 /365)، البداية والنهاية، لابن كثير(13ج34.) (5) ان ر: وفيات الأعيان، لابن خلكان(ج3 /140) ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب (ج 2 /461)، تذكرة الحفا ، للذهبي (ج4 /92)، شذرات الذ هب في أخبار من ذهب، لابن العماد (ج1 /47،48).
عدد الصفحات ٢٦15 قال سبط ابن الجوزي في مرهة الزمان (1) :سألت الشيخ أبا الفرج ابن الجوزي عن مولده غير مرةٍ وفي كلها يقول: ما أحققه، ولكن يكون تقريباً في سنة عشر وخمس مائة. وقال القاضي عمر بن علي القرشي: سألت أبا محمد ابن الجوزي عن مولد أخيه أبي الفرج فقال ما يدل أنه في سنة ثمانٍ وخمس م ائة، والله أعلم(2). وكانت ولادته بطريق التقريب سنة ثمان، وقيل عشر وخمسمائة(3). وكذل وجد بخط ابن الجوزي في كتابه « لفتة الكبد في نصيحة الولد »إشارة إلى أنه صن فه سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وقال: ولي من العمر سبع عشرة سنة (4). وبذل يتحقق لنا تحديد ميلاد ابن الجوزي في سنة إحدى عشرة وخمسمائة هجرية سادساا: نشأته ينتمي ابن الجوزي إلى أسرة اشتغلت بالتجارة، فكان والده يتاجر في النحاس، لأنه قد وجد في بعض الأسماع لابن الجوزي لقب )الصف ار ( نسبة إلى النحاس(5). ويقول ابن الجوزي في نصيحة الولد "واعلم يا بني أننا من أولاد أبي بكر الصديق، ثم تشاغل سلفنا بالتجارة والبيع وال شراء "(6). ومن أبرز أجزاء صور نشأته، هو طلبه العلم في سنٍ مبكرةٍ، فأخذ العلم عن جمهرة من أفاضل العلماء في عصره، وكانت له عمَّة صالحة، فلم ا ترعرع حملته عم ته إِلَى الشيخ أبي الفضل محمد بن ناصر، الفقيه اللغوي، فاعتنى به، وقد رُزق الْقَبُولَ فِي الوع ، وحضر مجلسه الخلفاء، والوزراء والكبار وقيل: إن ه حضر مجلسه فِي بعض الأوقات مائة أل ، وهذا لا أعتقده أَنَا، على أن ه قد قال: هُوَ ذل ، وقال غير مرَّة: إن مجلسه حُزِر بمائة أل . قال سِبْطه شمس الد ين أبو الم ف ر: "سمعته يقول على المِنْبر فِي هخر عُمره: كتبت بإصْبعَي هاتين ألفَيْ مجلَّدة، وتاب على يدي مائة أل ، وأسلم على يدي عشرون أل يهودي ونصراني "(7). (1 )مرهة الزمان، لسبط ابن الجوزي (ج8 /310.) (2) ذيل تاريخ بغداد، لابن الدبيثي (ج4 /46.) (3) وفيات الأعيان، لابن خلكان (ج3 /142.) (4) لفتة الكبد في نصيحة الولد، ابن الجوزي (ص 47.) (5) ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب (ج 2 /461). (6) لفتة الكبد في نصيحة الولد،لابن الجوزي (ص: 57). (7) تاريخ الإسلام، للذهبي (ج 12 /1100)، شذرات الذهب، لابن العماد 1ج47.)
عدد الصفحات ٢٧16 وقال: "وكان يجلس بجامع القصر، والرُّصافة، والمنصور، وباب بدر، وتربة أم الخليفة، وكان يختم القرهن فِي كل أسبوع ولا يخرج من بيته إلا إِلَى الجمعة أو المجلس "(1). والجدير بالذكر أن أوَّل سماعه سنة ست عشرة وخمس مائة، وسمع بعد ذل فِي سنة عشرين وخمس مائة وبعدها، فسمع من ابن الحصين، وعلي بْن عَبْد الواحد الدِّينَوَرِي ، وخلق كثير وخرج لنفسه مشيخة عن سبعةٍ وثمانين نفْسًا، وكتب بخط ه ما لا يوص ، ووع وهو صغير جدًّا (2). المطلب الثاني: شيوخه وتلاميذه أولاا : شيوخه (3): أخذ ابن الجوزي علومه من كبار علماء بغداد في عصره، وقد جمع شيوخه في «مشيخته»ذكر منهم ستة وثمانين شيخا وثلاث شيخات، سنذكر عدداً منهم حسب سني الوفاة كالتالي: 1- أحمد بن أحمد المتوكلي، (ت521 ها). 2- علي بن المبار المقرئ الزاهد، المعرو بابن الفاعوس، أبو الحسن، (ت 521ها). 3- أحمد بن علي بن محمد بن المجلي البزاز، أبو السعود، (ت: 525ها 4- أحمد بن علي بن الحسن بن البناء، أبو غالب، (ت: 527ها 5- علي بن أحمد بن الحسن بن عبد الباقي الموحد، أبو الحسن، (ت: 530ها. 6- أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفتح الدينَوَري ، أبو بكر، (ت532ها 7- زاهر بن طاهر بن أبي عبد الرحمن الشحامي النيسابورى ، أبو القاسم، (ت533ها). 8- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز، أبو منصور، (ت 535ها). 9- عبد الوهاب بن المبار بن أحمد بن الحسن، أبو البركات، (ت: 538ها (1) سير أعلامالنبلاء، للذهبي (ج21 /368). (2) ان ر: البداية والنهاية، لابن كثير (ج 13 /35)، سير أعلام النبلاء، للذهبي (ج 21 /368)، تاريخ الإسلام، للذهبي (ج12 /1100)،شذرات الذهب ، لابن العماد (1ج47.) (3) انتقيت بعض شيوخه ممن اشتهر بالأخذ عنهم أو ممن هم أعلام في الأمة، وفضلت عدم ذكر من ذكرتهم في أصل الترجمة تحاشياً للتكرار، ومن أراد الزيادة فيمكنه الرجوع إلى كتابه الموسوم " بمشيخة ابن الجوزي".
عدد الصفحات ٢٨17 10- أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي، أبو سعد، (ت540ها. ثانياا : تلاميذه : اختار ابن الجوزي ثلة من خيرة أساطين علماء عصره ، وأخذ العلم والحكمة على يده نخبة من الأفذاذ فبرزوا بعده مقتدين بخطواته في التألي والنصح والإخلاص، وفيما يلي ذكر لعدد من تلامذته، مرتبين على حسب سني الوفيات: 1- الحاف عبد الغني عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسي، الحاف الزاهد أبو محمد ، (ت: 600ها (1). 2- عمر بن الخضر بن إسرائيل الحاف العالم الحكيم كمال الدين الدنيسري (2) أبو حفص التركي الشافعي ، (ت: 640ها (3). 3- يوس بن قِزأغلي، بن عبد الله، أبو الم فر الواع ، سبط الإمام ابن الجوزي، (ت: 654ها (4). 4- أحمد بن عبد الدايم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكر، المقدسي الصالحي، الكاتب المحدث المعمر، الخطيب زين الدين أبو العباس ، (ت: 670ها (5). المطلب الثالث: رحلاته العلمية: من المعلوم أن الإمام أبي الفرج لم يرحل من بغداد، ولم يخرج منها طيلة حياته إلا لأداء فريضة الحا، ومن ثم فإن ثقافته بغدادية خالصة، ولا يقدح بثقافته كونها لم تتجاوز حدود بغداد إلى غيرها من الحواضر الإسلامية، ذل أن بغداد كانت ملتقى رجال العلم والفكر من شتى أنحاء العالم الإسلامي، ومن هنا فهي تمثل عالم الإسلام كله من أقصاه إلى أقصاه بلا استثناء (6). (1) ان ر: ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب (ج 3 /1،2). (2) الدنيسري: رسمه ابن نقطة وقال «بضم الدال وفتح النون بعدها ياء ساكنة، منسوبإلى دنيسر- بلدة كبيرة قريبة من نصيبين ، ان ر: الأنساب، للسمعاني (ج5 /385) تقع حاليًا ضمن حدود تركيا . (3) ان ر: الوافي بالوفيات، للصفدي (ج22 /282.) (4) ان ر: تاج التراجم، لابن قطلوبغا (ص: 320). (5) ان ر: ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب (ج4 /96)،ج4 /97). (6) ان ر: سير أعلام النبلاء، للذهبي (ج21 /366.)
عدد الصفحات ٢٩18 المطلب الرابع : مكانته العلمية يُعْتَبر الإمام ابن الجوزي من أشهر علماء بغداد، حيث قال فيه: الإمام الذهبي: "الواع المتفنن، صاحب التصاني الكثيرة الشهيرة في أنواع العلم من التفسير، والحديث، والفقه، والوع ، والأخبار، والتاريخ ، وغير ذل ، وع من صغره، وفاق فيه الأقران، ون م الشعر المليح، وكتب بخطه ما لا يوص ، ورأى من القبول والاحترام ما لا مزيد عليه"(1). وقالأيضاً : "الشيخ، الإمام، العلامة، الحاف ، المفسر، شيخ الإسلام، مفخر العراق، الواع ، صاحب التصاني "(2). وقال ابن خلكان"علا مة عصره، وا مام وقته في الحديث وصناعة الوع ، صن في فنون عديدة، وكتبه أكثر من أن تعد " (3). وقال أبوعبدالله الدبيثي(4) :"إليه انتهت معرفة الحديث وعلومه، والوقو على صحيحه وسقيمه، وله فيه المصنفات من المسانيد والأبواب، والرجال ومعرفة ما يحتا به في أبواب الأحكام والفقه وما لا يحتا به من الأحاديث الواهية والموضوعة، والانقطاع والاتصال، وله في الوع العبارة الرائقة والإشارات الفائقة والمعاني الدقيقة والاستعارة الرشيقة " (5). المطلب الخامس: آثاره ومصنفاته يعدُّ الإمام ابن الجوزي من العلماء البارعين في التصني ، فله مصنفات عديدة في علوم التاريخ والسنة وما تفرع عنهما، والتي سارت لأجلها الركبان، ونهل من معينها القاصي والداني. سئل عن عددها فقال: زيادة على ثلاثمائة وأربعين مصنفاً ، منها ما هو عشرون مجلدً ا ومنها ما هو كراس واحد، ولم يتر فناً من الفنون إلا وله فيه مصنفاً ، كان أوحد زمانه، وما (1)ان ر: العبر في خبر من غبر، للذهبي (ج4 /297،298.) (2) ان ر: سير أعلام النبلاء، للذهبي (ج21/365،366). (3 )ان ر: وفيات الأعيان، لابن خلكان (ج2 /321.) (4) أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي "ت637ها" في تاريخه: "ان ر: المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي" (ج3/83.) (5) ان ر: ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب (ج2 /483).
عدد الصفحات ٣٠19 أ ن الزمان يسمح بمثله (1) بدأ ابن الجوزي في التصني في وقت مبكر من عمره، إذ إنه بدأ التصني وعمره ثلاثة عشر عاماً في الوع . وقد اختل المؤرخون في عدد تصاني ابن الجوزي، من هؤلاء ابن العماد الحنبلي في كتابة(2) قال "فقد تجاوزت مؤلفاته أربعمائة مؤل ، بعضها يقع في عدة مجلدات، والآخر في مجلد أو رسالة "، وقد قام عبد الحميد العلوجي بجمع مؤلفات ابن الجوزي، أحصى فيها بدليل نقدي مقارن مرتب على حرو الهجاء حوالي ( 519 )كتابا مما أوردته المصادر منسوبًا لابن الجوزي ذاكرً ا م ان ذكرها أو وجودها وأرق ام المخطوطات الباقي منها في مكتبات العالم المختلفة. واستدر عليه زملاؤه الأساتذة: محمد الباقر، وهلال ناجي، وناجية عبد الله بعض المؤلفات التي لم يذكرها. (3) أما عن مؤلفاته فنذكر منها أهمها على سبيل المثال، وحسب حرو الهجاء، وعلى من رغب في معرفتها على وجه التحديد الرجوع إلى كتاب العلوجي. أولاا: الكتب المطبوعة(4): 1- إخبار أهل الرسوخ 2- أخبار ال را والمتناجنين 3- أخبار النساء 4- الأذكياء 5- إرشاد المريدين في حكايات السل الصالحين 6- الإنصا في مسائل الخ 7- التحقيق في أحاديث التعليق 8- تقويم اللسان 9- تذكرة الأريب في تفسير الغريب 10- تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التواريخ والسير 11- تنبيه النائم (1) ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب ( ج 2 /485.) (2) شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد (ج1 /48.) (3) مؤلفات ابن الجوزي، عبد الحميد العلوجي . (4) ان رالمرجع السابق (ص:206.)
عدد الصفحات ٣١20 12- جامع المسانيد بألخص الأسانيد 13- جنة الن ر وجنة الفطر 14- الحدائق 15- دفع شبهة التشبيه 16- ذم الهوى 17- رؤوس القوارير 18- رد اللوم والضيم في صوم يوم الغيم 19- الرد على المتعصب العنيد. 20- روح الأرواح 21- زاد المسير في علم التفسير 22- السر المصون 23- شذور العقود في تاريخ العهود 24- طرائ ال رائ في تاريخ السوال 25- العبادات الخمس 26- عمدة الدلائل في مشهور المسائل 27- عمدة الراسخ في معرفة المنسوخ والناسخ 28- عيون الحكايات 29- غريب الغريب 30- غوامض الإلهيات 31- فنون الأفنان في علوم عيون القرهن. 32- المجتبى 33- المذهب في المذهب 34- مسبو الذهب 35- مسل العقل 36- معتصر المختصر في مسائل الن ر 37- المغني في التفسير 38- ملتقط الحكايات 39- مناقب بغداد
عدد الصفحات ٣٢21 40- المنت م في تاريخ الملو والأمم (وهو موضوع دراستنا ) . 41- منتقد المعتقد 42- منهاج الوصول إلى علم الأصول 43- منهاج أهل الإصابة 44- نزهة العيون النوا ر في الوجوه والن ائر 45- نفي النقل 46- ورد الأغصان في فنون الأفنان ثانياا: الكتب المخطوطة(1) : 1- هفة أصحاب الحديث 2- أحكام النساء 3- الاختيار والذل والانكسار 4- إرشاد المريدين في حكايات الصالحين 5- الأريب في تفسير الغريب 6- أعمارالأعيان. 7- إغاثة اللهفان في مسائل الشيطان 8- أنس النفوس 9- إنشاد الواع إلى أشر المواع 10- إيثار الإنصا وهثار الخ 11- إيقا الوسنان في الموع ة 12- الباز الأشهب المنقض على مخالفي المذهب 13- بحر الدموع 14- بستان الصادقين 15- بستان العارفين 16- بشائر التحقيق في محبة أهل التصديق (1) ان ر: مؤلفات ابن الجوزي، عبد الحميد العلوجي (ص 209206).
عدد الصفحات ٣٣