230 الفصل الثَّالث منهج الإمام ابن الجوزي في الجرح
عدد الصفحات ٢٤٢231 الفصل الثالث: منهج الإمام ابن الجوزي في الجرح المبحث الأول: مصطلحاتُ الجَرْحِ عندَ الإمامِ ابن الجوزي ومدلولاتها (دراسةٌ تطبيقيةٌ من خلال ألفا الإمام ابن الجوزي وعباراته في الجَرْح) المطلب الأول: مصطلحات الجرح اليسير عند الإمام ابن الج وزي ، ومنهجه في استعمالها أولاا: «ضعفوه،،،«مضعَّف»يضعَّف»حديثه ضعيف»فيه ضعف» يُكثر النُّقَّادُ من استعمال هذه المصطلحات في جااارح الرُّوَاة، وهي مصطلحات تااادل على ضعااااا الرَّاوي صراحةً، ولكنَّ الضع درجات، فهناااا ضع يسير، وهخاااار شديااد. وحدياث من عُر بالضع اليسير يُعتبر به، وقد يتقوى بالمتابعات ، بخلا من عُر بالضع الشديد، قال ابن حجر في(1): "وبين أسوأ الجَرْح وأسهله مراتب لا تخفى، فقولهم مترو ، أو ساقط، أو فاحش الغلط، أو منكر الحديث، أَشد من قولهم: ضعي ، أو ليس بالقويِّ، أو فيه مقال". والملاح أنَّ الإمام ابن الجوزي كغيره من النُّقَّاد قد فَرَّق بين النوعين، فكان إذا أراد الضع الشديد في الرَّاوي يذكر هذه المصطلحات ثم يقيدها بزيادة تدل على ذل ، أمَّا إذا أراد الضع اليسير فيطلقها دون زيادة. ومن نماذج استعمال الإمام ابن الجوزي لهذه المصطلحات: قوله في "علي بن فضال، أبو الحسن المجاشعي النحوي ، سمع الحديث، وكان له علم غزير وتصاني حسان، إلا أنه مضعَّ في الرواية (2). وقوله فيمحمد بْن جعفر بْن الحسن بْن سليمَان بن علي بن صالح، حدث أحاديث تدل على سوء ضبطه وضع حاله، وهو سيئ الحال عندهم (3) . وقوله فيعبد السلام بْن صالح بْن سليمَان بْن أيوب، أبو الصلت الهروي، وقد أنكروا عَلَيْهِ أحاديث، وضعفوه.(1). (1 ) نزهة الن ر، لابن حجر (ص: 136.) (2) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 16 /263.) (3 )المرجع السابق (ج14 /308.)
عدد الصفحات ٢٤٣232 وقوله في فرقد بن يعقوب السبخي، يكنى أبا يعقوب ، كان يضع في الحديث لأنه كان زاهدا متعبدا(2). وقوله: صالح بن أبي صالح، مولى التوأمة، يكنى أبا عبد الله، حديثه قليل ضعي (3). \\\ ثانياا: «في حديثه لين»،« كانلَيِّنا»: هذه المصطلحات من مصطلحات الجرح المطلق، وتدلُّ على الضع اليسير في الرَّاوي، قال الإمام حمزة السهمي(4): سألت أبا الحسن الدارقطني قلت له: "إذا قلت: (فلان لَيِّن أيش تريد به؟" قال: "لا يكون ساقطاً مترو الحديث، ولكن يكون مجروحاً بشيء لا يُسْقِطُ عن العدالة". فالذي ي هر من جواب الإمام الدارقطني أنه يطلق هذا اللف على من هو ضعي لا يتر ، أما غيره وا ن كان يطلقها فيمن فيه ضع لكن لم يصل إلى منزلة "ضعي "، فالحاف ابن جحر جعل المرتبة السادسة لمن هو "مقبول" وهو: "من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يتر حديثه من أجله، حيث يتابع، وا لا فلين الحديث"(5). وجعل "ضعي الحديث" في المرتبة الثامنة من مراتب الجرح والتعديل (6). وحكم حديث (اللَّيِّن): أنه من الضعفاء الذين يُعتبر بهم، قال الإمام أبو حاتم الرازي(7) : "إذا أجابوا في الرجل با (لَيِّن الحديث) فهو ممن يُكتب حديثه ويُن ر فيه اعتبارًا وتبعه الإمام النووي بقوله (8): "كُتِبَ حديثه ونُ ِرَ اعتبارًا وقد استعمل الإمام ابن الجوزي هذه المصطلح على وجه واحد وهو : - استعمال مطلق بدون زيادة: من ذل ، قوله في مُحَمَّد بن مُ حَمَّد بن الحسن بن عطية العوفي، (1) المنت م في تاريخ الملو والأمم ، لابن الجوزي (ج11 /242). (2) المرجع السابق (ج7 /290). (3) المرجع نفسه (ج7 /244). (4) سؤالات حمزة للدارقطني (ص 72.) (5) تقريب التهذيب، لابن حجر (ص 74.) (6) ان ر: شفاء العليل بألفا وقواعد الجرح والتعديل ، لمصطفى بن إسماعيل (ص: 438.) (7) الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم ج2/37.) (8) التقريب والتيسير، للنووي (ص: 53.)
عدد الصفحات ٢٤٤233 "كان لينا في الحديث "(1). وقوله فيمحمد بن الحسن، أبو الحسين صاحب النرسي ، " في حديثه لين "(2) ثالثاا: «مجهول» : لف مجهول يدلعلى أن الراوي مجهول عند أهل العلم" (3). والمجهول ينقسم إلى قسمين الأول: مجهول العين، وهو كل من لم يعرفه العلماء، ولم يُعر حديثُه إلا من جهة راوٍ واحد(4). الثانيمجهول الحال (المستور) ، هو من لم تثبت عدالته ممن قد روى عنه اثنان فأكثر(5). وقد جعل الإمام ابن حجر مجهول العين في المرتبة التاسعة من مراتب الجَرْح والتَّعْدِيل، فقال(6): "من لم يَرْوِ عنه غير واحد، ولم يُوثَّق، وا ليه الإشارة بلف مجهول"، ولكنه لم يبيَّن حكم حديثه من حيث القبول أو الرَّد. ومن المعلوم أنَّ حديث "مجهول العين" عند ال مُحَدِّثين ليس بمردود اتفاقًا؛ بل فيه اختلا قاله السيوطي في "تدريب الرَّاوي"(7)، حيث إِنَّ حكمه يتفاوت بيَّن القبول المطلق والرَّد المطلق، وقد بيَّن الدكتور وليد العاني في كتابه "منها دراسة الأسانيد والحكم عليها" (8) خلاصة الحكم فيه، فقال: "أما المرتبة التاسعة المجاهيل، أي مجهولو العين، وليس مجهولو الصفة، فهؤلاء يمكن أنَّ يعتبر بهم، ولذا يقوى حديثهم بكثرة الطرق فيرتفع إلى الحسن لغيره، وذل أنَّ (1) المنت م في تاريخ الملو والأمم ، لابن الجوزي (ج12 /280). (2) المرجع السابق (ج13 /54). (3) شفاء العليل بألفا وقواعد الجرح والتعديل ، لمصطفى بن إسماعيل (ص: 438.) (4) الخلاصة في معرفة الحديث (ص 106.) (5) النكت على مقدمة ابنالصلاح، للزركشي ( ج1 /311). (6) تقريب التهذيب، لابن حجر (ص 74.) (7 )تدريب الراوي، للسيوطي (ج1/530.) (8 )منها دراسة الأسانيد والحكم عليها، وليد العاني (ص: 184، 185).
عدد الصفحات ٢٤٥234 المجهول يمكن أَنْ تزول جهالته برواية اثنين عنه، ومعناه أَنْ يتقو ى حديثه، و من كان هذا شأنه فالمتابعة له نافعة". وبعد ذل تطَّرق الدكتور العاني إلى جانب من اختلا العلماء في قبول حديث المجهول، ثم قال(1): "وهذا واضح لا يحتاج إلى بسط أكثر، فالمجهول يعضد حديثه وينجبر، ولذا يمكن أنْ يرتفع من مرتبة الضع إلى مرتبة الحسن إذا قوي الجابر أو تعدد". ومن نماذج استعمال الإماام لابن الجوزي لهاذا المصطلحات، قوله في : محمد بْن إسحاق السلمي، " غريب مجهول " (2). المطلب الثاني: مصطلحات الجرح الشَّ ديد عند الإمام ابن الجوزي ، ومنهجه في استعمالها. أولاا : «روى أحاديث منكرة » اختل المتقدمون والمتأخرون في تعري "الحديث المنكر" على النحو التالي: قال الإماااام ابااان الصااالاح (3): "بلغناااا عااان أباااي بَكْااار أحماد بن هارون البَرْدِيِجِي الحاف أنَّه الحديث الذي ينفرد به الرجل ولا يُعرَ ُ متنه من غير روايته، لا من الوجه الذي رواه منه، ولا من وجه هخر" . وذهب الإمام ابن الصلاح(4 )إلى أنَّ الصواب التفصيل، فقال: "المنكَر ينقسم قسمين على ما ذكرناه في الشاذ فإِنَّه بمعناه: - الأول: المُنفرد المُخال لما رواه الثِّقات. - والثاني: الفرد الذي ليس في راويه من الثِقَة والإتقان ما يُحتمل معه تفرُّده". (1) منها دراسة الأسانيد والحكم عليها، لوليد العاني (ص 185.) (2) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج11 /244). (3) معرفةُ أنواع علمِ الحديث، لابن الصلاح (ص:80.) (4) ان رمعرفةُ أنواع علمِ الحديث، لابن الصلاح (ص:80 ،82.)
عدد الصفحات ٢٤٦235 وأماالحاف ابن حجر العسقلاني في "نزهة النَّ ر"(1): فقد عَرَّفه بأنَّه ما رواه الضعي مخالفًا للثِقَة، أي ما يقابل المعرو ، فقال: "وا ن وقعتِ المخالفة مع الضع ، فالراجح يقال له: المعرو ، ومقابله يقال له: المنكَر". وتجدر الإشارة إلى أنَّ للمنكر إطلاقات متعددة عند المُحَدِّثين، قال الإمام اللَّكْنوي في " فر الأماني" (2): "وقد يُجْعَل صفة للرَّاوي، بأَن يقال: هذا الرَّاوي منكَرُ الحديث، أو رَوَى المناكير، وبينهما فَرْق، فإنَّ قولهم: روى مناكير، لا يقتضي بمجرَّده تر الرَّاوي، فإنَّه ليس كلُّ من روى المناكير بضعي ؛ با ل إذا كاثاارتْ فاي روايتااه المناكااير". وقد يطلق المنكر على الرَّاوي الثِقَة إذا روَى المناكيرَ عن الضُّعَفَاء كما ذكره السخاوي في "فتح المغيث"(3). وكثيرًا ما يطلقون المنكر على الرَّاوي لكونه روى حديثًا واحاااادًا، كماا ذكره الزين العراقي في "تخريا أحاديث الإحياء"(4). ومنكر الحديث يُطلقونه على الرَّاوي إذا كَثُرتْ المناكيرُ في روايته، فاستحق التر ، كذا ذكره السخاوي (5 )نقلاً عن ابن دقيق العيد ومن عباراتهم في بعض أحاديث الرُّوَاة، هذا أنكرُ ما رَوَى، وهذا لا يقتضي ضعفه؛ بل قد يكون حسنًا كما في "التدريب" (6). ثم ختم الإمام اللَّكْنوي قائلاً(7): "فاحف هذا كُلَّه، فقد زَلَّ قدم كثير من أبناء عصرنا، بسبب عدم اطلاعهم على هذه الإطلاقات، حيث َنُّوا كل حديثٍ وَجدوا إطلاق المنكر عليه، أو على راويه مُطلقًا ضعيفًا". وقد استعمل الإمام ابن الجوزي هذه المصطلح على وجه واحد هو: (1) نزهة النَّ ر، لابن حجر (ص72.) (2) فر الأماني بشرح مختصر السيد الشري الجُرجاني في مصطلح الحديث، لللكنوي (ص 363.) (3) فتح المغيث، للسخاوي ج2/296.) (4) ذكره الإمام السخاوي في فتح المغيث ج2/296 ). (5) فتح المغيث، للسخاوي ج2/296.) (6) تدريب الرَّاوي، للسيوطيج1/385.) (7) فر الأماني بشرح مختصر السيد الشري الجُرجاني في مصطلح الحديث، لللكنوي (ص364.)
عدد الصفحات ٢٤٧236 استعمال مطلق بدون زيادة: من ذل ، قوله في : الحسن بن محمد بن يحيى بن جعفر، أبو محمد العلوي ، " وروى أحاديث منكرة "(1). وقوله فيإسحاق بن بشر بن مقاتل، أبو يعقوب الكاهلي، " يروي أحاديث منكرة "(2). ثانياا: «لم يكن عند المحدثين بثقة»: إنَّ اهر مصطلح «لم يكن عند المحدثين بثِقَة»يفيد نفي المعنى الاصطلاحي لكلمة «ثِقَة»(3)، أي: يفايد نفي الرَّاوي لأَنْ يقال له «ثِقَة» وعليه فإنَّ مصطلح « لم يكن عند المحدثين بثقة»، ونحوها من المصطلحات تستعمل لبيان الضع الشديد في الرَّاوي، وهذه مرتبة "لا يُحتَاُّ بواحد من أهلها، ولا يُستشهَدُ به، ولا يُعتبر به"(4) . وقد استعمل الإماملابن الجوزي مصطلح « لم يكن عند المحدثين بثقة » في قوله الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الطائي ، " ولم يكن عند المحدثين بثقة "(5). المطلب الثالث: مصطلحات الرَّمي بالكذب والوضع عند الإمام ابن الجوزي ، ومنهجه في استعمالها. - «كذَّاب»،«كذَّاب يضع الحديث» مصطلح«كَذَّاب»من أشد مصطلحات الجرح المطلق، قال الحاف الذهبي (6)" :وأردء عبارات الجرح: دجَّال كَذَّاب، أو وضَّاع يضع الحديث". و استعمل الإمام لابن الجوزي مصطلح «كذاب»في حق، أبي الحسن الصوفي، قال عنه: " كان كذابا "(7). (1) المنت م في تاريخ الملو والأمم , لابن الجوزي (ج14 /198). (2) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج11 /129). (3) الثِّقَة: من جَمَعَ الوصفين: العدالة، وتمام الضبط، ان ر: النكت الوفي ة، للبقاعيج1/589.) (4) فتح المغيث، للسخاوي ج 2/295.) (5) المنت م في تاريخ الملو والأمم ( ج10 /177) (6) ميزان الاعتدال، للذهبي ج1/4.) (7) المنت م في تاريخ الملو والأمم ، لابن الجوزي (ج15 /161.)
عدد الصفحات ٢٤٨237 المبحثالثاني: الرُّوَاة المجروحون عند الإمام ابن الجوزي في هذا المبحث سيتم عرض جميع الرُّوَاة المُجرحين عند الإمام ابن الجوزي في كتاب المنت م، بحسب المصطلحات والعبارات التي قيلت في حَقِّهم، مع الاجتهاد في المقارنة بين أحكامه وأحكام غيره من النُّقَّاد، ثم الوقو على خلاصة القول في الحكم على الرَّاوي. المطلب الأول: الرُّواة المُجَرَّحون بمصطلحات الجَرْح اليسير جرَّح الإمام ابن الجوزي عددًا من الرُّ وَاة باستعمال مصطلحات الجَرْح اليسير وعباراته، وهم كالتَّ الي:- أولاا: من قال فيهم "اختلفوا في تعديله": الراوي: مُ حَ مَّ د بْنُ حَ اتِ م بْنُ مَ يمُ ون(1). - قال ابن الجوزي اختلفوا في تعديله(2). - أقوال النقاد وثقه ابن عدي(3)، والدارقطني (4)، وذكره ابن حبان في الثقات(5)، وقال أحمد بن حنبل جعل يحيى بن سعيد القطان لابن أبي خدويه، ولمحمد بن حاتم السمين، كل يوم، ثلاثين حديثاً"(6)، وقال ابن قانع: "صالح(7)، وقال مرة: "صدوق (8)، وقال عمرو بن علي: " ليس بشيء"(9)، وقال يحيى بن معين: " كذاب(10) ، وقال مرة: "ليس بش يء"(11). (1) محمد بن حاتم بن ميمون البغدادي السمين صدوق ربما وهم وكان فاضلا من العاشرة مات سنة خمس أو ست وثلاثين م د تقريب التهذيب، لابن حجر (ص: 472.) (2) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 11 /233.) (3) ان ر: تهذيب الكمال، للمزي (ج 25 /22.) (4) ان ر: سؤالات الحاكم، للدار قطني (ص93.) (5) الثقات، لابن حبان (ج9 /86.) (6) تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي (ج 3 /69.) (7 )المرجع السابق (ج3 /69.) (8) تهذيب الكمال، للمزي (ج 25 /22.) (9) تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي (ج 3 /69.) (10 )المرجع السابق (ج3 /69.) (11) تاريخ يحيى بن معين، رواية ابن محرز، (ص 93.)
عدد الصفحات ٢٤٩238 وذكره أبو زرعة (1)، وابن الجوزي في الضعفاء (2) . وذكره الذهبي في تذكرة الحفا (3)، وقال ابن حجرصدوق ربما وهم (4). - خلاصة القول فيه، والمقارنة بين حكمالإمام ابن الجوز ي وأحكام غيره من النقاد: صدوق ربما وهم . ثانياا : من قال فيهم: "أدركه نوع من التغفل ": الراوي: رِشْدِ يْنُ بن سَعْدٍ بْنِ مُفْلِحِ الْمِصْرِيُّ (5): - قال ابن الجوزي (6): أدركه نوع من التغفل . - أقوال النقاد في الراوي: وثقه الهيثم بن خارجة (7)، وقال أحمد بن حنبل (8): أرجو أنه صالح الحديث، وفي موضع(9): ليس يبالي عمن روى، ولكنه رجل صالح، ليس به بأس في حديث الرقائق، وفي موضع(10): كذا وكذا، وفي موضع ضعفه، وقدم ابن لهيعة عليه(11)، وفي موضع هخر(12) : ليس أخبر أمره، لا أدري ، وقال أبو سعيد بن يونس(13): كان رجلاًصالحاً ، لا يُشَ ُّ في صلاحه وفضله، فأدركته غفلة الصالحين، فخلط في الحديث . (1) الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي (ج 1 /130.) (2)الضعفاء والمتروكونلابن الجوزي (ج 3 /47.) (3) تذكرة الحفا ، للذهبي (ج 2 /33.) (4) تقريب التهذيب، لابن حجر (ص 472.) (5 )رِشْدين بن سعد بن مُفْلِح المَهْري، أبو الحجاج المصري، من السابعة، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله ثمان وسبعون سنة، ت ق. ان ر: تقريب التهذيب، لابن ح جر (ص: 209.) (6) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 9 /159.) (7 )الضعفاء الكبير، للعقيليج2 /66.) (8 )الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي ج4/69.) (9 )الضعفاء الكبير، للعقيليج2/66.) (10 )العلل ومعرفة الرجال، لأحمد رواية ابنه عبد الله ( ج2/479.) (11 )الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم ج3 /513.) (12 )العلل ومعرفة الرجال، لأحمد رواية المروذي وغيره (ص 77.) (13) تهذيب الكمال، للمزي ( ج9 /195.)
عدد الصفحات ٢٥٠239 وقال يعقوب الفسوي (1): رِشْدِيْنُ بن كُرَيْبٍ ومُحمَّدُ بن كُرَيْبٍ ضعيفا الحديث. ورِشْدِ يْنُ بن سَعْدٍ المصري أضع وأضع ، وقال في موضع هخر(2): لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديث هؤلاء. وقال الذهبي (3): كان صالحاً عابدًا محدثًا، سيئ الحف ، وزاد في موضع (4): غير معتمد، وقال في موضع(5): واه وقال أبو حاتم الرازي (6)، والدارقطني (7)، وأبو أحمد الحاكم(8)،وابن عبد الهادي (9) : ليس بالقوي وضعفه ابن سعد (10)وابن معين (11)، والفلاس (12)ومسلم(13) وأبو زرعة الرازي (14)، وأبوداود(15) والنسائي(16) وابن قانع (17)والدارقطني (18)والبيهقي(19)، وابن القيسراني (20)، (1 )المعرفة والتاريخ، ليعقوب الفسوي ج3/66.) (2 )المعرفة والتاريخ، ليعقوب الفسوي ( ج2/449.) (3 )الكاش ، للذهبيج1/397.) (4 )ميزان الاعتدال، للذهبي ج2/49.) (5 )تنقيح التحقيق، للذهبيج1/14.) (6 )علل الحديث، لابن أبي حاتمج1/548.) (7 )سنن الدارقطني ج1/32.) (8 )الأسامي والكنى، لأبي أحمد الحاكمج4/91.) (9 )تنقيحالتحقيق، لابن عبد الهادي (ج1/26.) (10 )الطبقات الكبرى، لابن سعد ج7/358.) (11 )الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي ج4/68.) (12 )المرجع السابق (ج4/68.) (13 )الكنى والأسماء، لمسلمج1/263.) (14 )الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم ج3 /513.) (15 )تهذيب التهذيب، لابن حجرج3 /241.) (16)تهذيب الكمال، للمزي ( ج9/195.) (17 )إكمال تهذيب الكمال، لمغلطايج4/384.) (18 )ان رسنن الدارقطني ( ج4 /114 )، الضعفاء والمتروكون، للدارقطني ج2/153.) (19 )السنن الكبرى ، للبيهقي (ج8 /238)، شعب الإيمان، للبيهقيج9/421.) (20 )ذخيرة الحفا ، لابن القيسراني ( ج1/319.)
عدد الصفحات ٢٥١240 والإشبيلي(1)، والعراقي (2)، وابن حجر(3)، والسيوطي(4)، والشوكاني(5)، والمتقي الهندي(6)، وزاد النسائي: لا يُكتَبُ حديثه، وكذا قال ابن معين مرة(7)، وابن نمير(8). وذكره أبو العرب (9)،وأبو القاسم البلخي(10)، وأبو بشر الدولابي (11)، والمنتجالي(12)، والعقيلي(13)، وابن الجوزي (14) في الضعفاء وقال ابن معين(15) والذهبي(16) في موضع: لا شيء. وقال ابن معين في موضع هو (17)، وابن الجارود (18)، وأبو داود (19)، وابن القيسراني (20): ليس بشيء، وقال ابن معين في موضع(21): ليسبرشيد . (1) الأحكام الوسطى، للإشبيلي (ج1 /185.) (2 )تخريا أحاديث إحياء علوم الدين، للعراقي ج2/685.) (3 )ان رتقريب التهذيب ، لابن حجر (ص: 209)، الدراية في تخريا أحاديث الهداية، لابن حجر (ج1/49.) (4 )المقاصد الحسنة، للسخاوي (ص 353.) (5 )الفوائد المجموعة، للشوكاني (ص411.) (6 )كنز العمال، للمتقي الهنديج11/382.) (7 )الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم ج3 /513.) (8) المرجع السابق (ج3 /513.) (9 )إكمال تهذيب الكمال، لمغلطايج4/385.) (10) المرجع السابق (ج4/385.) (11) المرجع نفسه (ج4/385.) (12) المرجع نفسه (ج4/385.) (13 )الضعفاء الكبير، للعقيليج2/66.) (14 )الضعفاء والمتروكون، لابن الجوزي ج1/284.) (15 )المجروحين، لابن حبانج1 /304.) (16 )تلخيص كتاب الموضوعات، للذهبي (ص39.) (17 )ان رتاريخ ابن معين، رواية الدارمي (ص: 109)، سؤالات ابن الجنيد (ص 384.) (18 )إكمال تهذيب الكمال، لمغلطايج4/383.) (19 )سؤالات الآجري ، لأبي داود السجستاني (ج2/180.) (20 )تذكرة الحفا ، لابن القيسراني (ص 298.) (21 )الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي ج4/68.)
عدد الصفحات ٢٥٢241 وقال في موضع هخر(1): ليس من جمال المحامل واتهمه بعض النقاد برواية المناكير، فقال أبو حاتم الرازي (2): منكر الحديث وفيه غفلة، ويحدث بالمناكير عن الثقات، ضعي الحديث، ما أقربه من داود بن المحبر، وابن لهيعة أستر، ورشدين أضع ، وقال الجوزجاني (3): عندهمعاضيل(4) ومناكير كثيرة، سمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه، فأما حديثه ففيه ما فيه، وقال الساجي (5): كان عنده مناكير وقال قتيبة بن سعيد(6): كان رشدين وابن لهيعة لا يباليان ما دفع إليهما فيقرهنه . وقال ابن حبان(7): كان ممن يُجيب في ما يُسأل ويقرأ كل مايدفع إليه سواء كان ذل من حديثه أو من غيره حديثه، ويُقل بُ المناكير في أخباره على مستقيم حديثه. وقال ابن عدي(8): عامة أحاديثه عن من يرويه عنه، ما أقل فيها ممن يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. و قال النسائي(9)، والهيثمي(10)، وابن حجر (11)والشوكاني فيموضع هخر(12): مترو الحديث، وقال البيهقي في موضع هخر(13): غير محتا به - خلاصة القول فيه، والمقارنة بين حكم الإمام ابن الجوزي وأحكام غيره من النقاد: الراوي ضعي الحديث، وافق ابن الجوزي أغلب النقاد على تضعي الراوي . (1 )الضعفاء الكبير، للعقيليج2 /66.) (2 )الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم (ج3 /513.) (3 )أحوال الرجال، للجوزجاني (ص 267.) (4) المعضل: عبارة عما سقط من إسناده اثنان فصاعدا، مقدمة ابن الصلاح (ص 59.) (5 )إكمال تهذيب الكمال، لمغلطايج4 /384.) (6 )التاريخ الأوسط، للبخاري ج2 /223.) (7 )المجروحين، لابن حبانج1 /303.) (8 )الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي ج4/85.) (9 )الضعفاء والمتروكون، للنسائي (ص41.) (10 )مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثميج1/119.) (11 )التلخيص الحبير، لابن حجرج1/130.) (12 )الفوائد المجموعة، للشوكاني (ص454.) (13 )معرفة السنن والآثار، للبيهقي ج14/469.)
عدد الصفحات ٢٥٣242 ثالثاا: من قال فيهم: "في أحاديثه مناكير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل "،" روى أحاديث منكرة ": الراوي الأول: بقيِّ ة بنُ الوَ لِ يد: هو ابن صَ ائِ د بن كعبِ الكَلاعِ ي(1). - قال ابن الجوزي "في أحاديثه مناكير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل "(2). - أقوال النقاد في الراوي قال ابن سعد: كان ثقة في روايته عن الثقات، وكان ضعيفاً في روايته عن غير الثقات (3)، وقال ابن معين: ثقة (4)، وقال العجلي: ثقه ما روى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء (5)، وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقه حسن الحديث، إذا حدث عن المعروفين(6)، وقال مرة: صدوق ثقة، ويتقي حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جداً (7)، وقال أبو زرعة: بقية أحب إلى من إسماعيل بن عياش، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، وا ذا حدث عن الثقات فهو ثقة (8)، وقال النسائي: إن قال أخبرنا أو حدثنا فهو ثقة، وا ن قال: عن، فلا يؤخذ عنه، لا يدرى عمن أخذه (9)، وقال الحاكم: ثقة مأمون (10)، و قال الذهبي: وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات (11)، وقالأيضاً : أحْدُ الأئمة الْحفا ، يرْو ي عَمَّن دَ بَّ ودرج، وَله غرائب تستنكر أيضاً عَن الثِّقَات لِكَثْرَة حَدِيثه (12)، وقال الس اجي والخليلي: (1) بقي ة بن الوليد: هو ابن صائد بن كعب الكَلاعي، أبو يُحْمِد، بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون تقريب التهذيب، لابن حجر (ص:174.) (2) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 10 /29.) (3) الطبقات الكبرى، لابن سعد (ج 7 /469.) (4) تاريخ يحيى بن معين رواية الدارمي (ص 79.) (5 )معرفة الثقات، للعجلي (ج1 /250.) (6) تهذيب الكمال، للمزي (ج 4 /197.) (7) تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي (ج 7 /623.) (8) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، (ج2 /453.) (9) تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي (ج 7 /623.) (10) سؤالات السجزي، للحاكم (ص 93 .) (11) الكاش ، للذهبي (ج1 /273.) (12) المغني في الضعفاء، للذهبي(ج1 /109.)
عدد الصفحات ٢٥٤243 اختلفوا فيه(1)، وقال عبد الحق الإشبيلي: بقية لا يحتا به(2) وقال ابن حجر: صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء (3)، وهو ممن يدلس تدليس التسوية(4). - خلاصة القول فيه، والمقارنة بين حكمالإمام ابن الجوز ي وأحكام غيره من النقاد: هو ثقة إذا روى عن الثقات وضعي إذا روى عن الضعفاء والمجاهيل، وهو يدلس تدليس التسوية. الراوي الثاني: الحَ سنُ بنُ مُ حمَّ د بنُ يَ حْ يَ ى بن جَ عْ فر، أَ بو مُ حمَّ د العَ لَ وِ ي(5). - قول ابن الجوزي روى أحاديث منكرة (6). - أقوال النقاد قال الذهبي: روى حديثًا موضوعًا عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر رَفَعَه، قال: " علي خير البشر فمن أبي فقد كفر ". وهذا مم ا اتُّهِم بوضعه أبو محمد هذا، وكان نس ابة شيعيًّا(7). وقالأيضاً : الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي أبي طاهر العلوي النسابة: عن إسحاق الدبري وغيره، ليس بثقة (8). - خلاصة القول فيه، والمقارنة بين حكمالإمام ابن الجوز ي وأحكام غيره من النقاد: الراوي ضعي جداً متهم بالوضع، قد وافق ابن الجوزي الإمام الذهبي على تضعيفه. رابعاا : من قال فيهم: ""ضعيف" وتنقسم إلى قسمين: أ . من ضعفهم بصيغة المبني للمجهول: ( مُضعَّف، يُضعَّف، ضَعّفوه) (1) تهذيب التهذيب، لابن حجر (ج1 /478.) (2 )المرجع السابق (ج1 /478.) (3) تقريب التهذيب، لابن حجر (ص:126.) (4 )ان رطبقات المدلسين، لابن حجر (ص:49)، والتبيين لأسماء المدلسين، لسبط بن العجمي (ص16.) (5) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي ج14 /198.) (6) المرجع السابق (ج14 /198.) (7) تاريخ الإسلام، للذهبي (ج8 /125.) (8) ديوان الضعفاء، للذهبي (ص : 85.)
عدد الصفحات ٢٥٥244 الراوي الأول عَ لِ ي بنُ فضَّال المُ جَ اشِ عي النَ حْ وِّ ي القَ يْ رَ وانِ ي(1). - قال ابن الجوزي (2): مضعَّ في الرواية. - أقوال النقاد: قال الذهبي(3) :حدث عن مكي بن أبي طالب، عَن عَلِي بن محمد القابسي، عَن أبي القاسم بن مسكين عن جبلة بن حمود عن سحنون، عَن أبي القاسم عن مال بعدة أحاديث أملاها حف اً فأنكروا عليه فرجع عنها. - خلاصة القول فيه، والمقارنة بين حكم الإمام ابن الجوز ي وأحكام غيره من النقاد: مضعَّ في الرواية في حف ه، وقد وافق ابن الجوزي الإمام الذهبي على تضعيفه. الراوي الثاني: فَ رقَ د بنُ يَ عْ قُ وب السبخي(4). - قال ابن الجوزي (5): كان يُضعَّ في الحديث لأنه كان زاهدا متعبدا. - أقوال النقاد في الراوي: وثقه يحيى بن معين(6)، و قال العجلي: لا بأس به (7)، و قال الإمام أحمد: رجل صالح، لم يكن صاحب حديث، وقال: يروي عن مرة منكرات ، وقال: ليس بقوي ، وقال المروذي: سألته عن فرقد السبخي، فقال: رجل صالح وحديثه ليس بذا (8)،و قال البخاري: عن القطان ما يعجبني الحديث عن فرقد السبخي، وقال سليمان بن حرب نا حماد بن زيد قال سألت أيوب عن فرقد السبخي فقال ليس بشيء (9) ، وعن سعيد بن جبير في حديثه مناكير(10) ،وضعفه النسائي(11) ، وذكره ابن حبان في المجروحين: كان فرقد حائكاً من عب اد أهل البصرة وقرائهم، وكان فيه (1) لسان الميزان، لابن حجر(ج6 /6.) (2) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 16 /263.) (3) لسان الميزان، بن حجر (ج6 /6.) (4) فرقد بن يعقوب السبخي بفتح المهملة والموحدة وبخاء معجمة أبو يعقوب البصري صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين ت ق تقريب التهذيب ، لابن حجر (ص: 444). (5) المنت م في تاريخ الملو والأمم ، لابن الجوزي (ج7 /290). (6) تاريخ ابن معين - رواية عثمان الدارمي (ص :190.) (7 )معرفة الثقات، للعجلي (ج2 /205) (8) بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم، لابن المبرد (ص:125). (9) التاريخ الكبير، للبخاري (ج7 /131) (10)الضعفاء الصغير، للبخاري (ص:94) (11)الضعفاء والمتروكين، للنسائي (ص:87)
عدد الصفحات ٢٥٦245 غفلة ورداءة حف ، فكان يهم فيما يروي، فيرفع المراسيل وهو لا يعلم، ويسند الموقو من حيث لا يفهم فلما كثر ذل منه وفحش مخالفته الثقات، بطل الاحتجاج به (1) ، وقال الذهبي: الحائ الصالح الزاهد (2). وقال ابن حجر: صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ(3). - خلاصة القول فيه، والمقارنة بين حكمالإمام ابن الجوز ي وأحكام غيره من النقاد: ضعي في الحديث، وقد وافق ابن الجوزي أغلب النقاد على تضعي الراوي . الراوي الثالث: جَ ارود بنُ يزِ يد أخو الضَ حّ اك النَ يسَ ابُ ورِ ي(4). - قول ابن الجوزي ضَ عّ فوه (5). - أقوال النقاد ضعفه أبو زرعة (6) وأبو نعيم (7) . وقال البخاري منكر الحديث، كان أبو أسامة يرميه بالكذب (8)، وقال النسائيمَتْرُو الحَدِيث(9)، وقال يحيي بن معينجَارُودٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ (10)، وقال أبو حاتممنكر الحديث لا يكتب حديثه، كذاب(11) ,وقال الدارقطني: مترو (12). - خلاصة القول فيه، والمقارنة بين حكمالإمام ابن الجوز ي وأحكام غيره من النقاد: الراوي مترو الحديث متهم بالكذب، وقد وافق ابن الجوزي جميع النقاد على تضعي الراوي . (1) المجروحين، لابن حبان (ج2 /205) (2) الكاش ، للذهبي(ج2 /120) (3) تقريب التقريب، لابن حجر(ص 444) (4) المنت م في تاريخ الملو والأمم، لابن الجوزي (ج 10 /153.) (5) المرجع السابق (ج10 /153.) (6) الضعفاء، لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي (ج 2 /605.) (7) الضعفاء، لأبي نعيم (ص71.) (8) التاريخ الكبير، للبخاري (ج 2 /237)، الضعفاء الصغير، للبخاري (ص 38.) (9) الضعفاءوالمتروكون، للنسائي (ص: 28.) (10) الضعفاء الكبير للعقيلي (ج1 /202.) (11) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج 2 /525.) (12) الضعفاء والمتروكون، للدارقطني (ج 1 /262.)
عدد الصفحات ٢٥٧