)1 وتقدم الى اححاب الديوان ودار الضيافة أن لا ينزلونى ولا يطلقوا لى رسم الضيافة ومرضت شهرا ثم عوفيت فلقيت سيف الددن بمصيدة زال بها ما عنده وعاد الى افضل عاداته وضاعت القصدة فيما 5 لى عند حريق القاهرة وقتل لا قله فيد دي زف كرد مك ما اباد مي عل رأيه اولما وعرضت به فى النزل' [سيط] تيقّنوا أن قلبى مهم بَحِبُ فاستعذبوا من عذالى فوق ما تحب وأعرضوا ووجوهُ الود مُقبلة والكلّف قلبٌ ليس يَنقلب ولو قدرثٌ لاسلانى عقوقهم وك مُقوق سلث أم به وأب إن لم يكن ذلك الإعراض عن مُكَل فسوف تُرضيهم المتبى اذا عتبوا وإن تتكذر صافٍ من مووتهم فالشمس تُشرق أحيانا وتحتجب 0 م تَرْضَ عنذاب ألى مسنى نَصبٍ مز اهلها بوجرق لل .هنيه حدن ٠. 0 0080 7 لم - 2 4 و حتّى لقيثُ بعُوصٍ لا سقث ابد أكنافٌ قُوصٍ ولا من حلا السخب 3 ا 27 .101 ,لآ 0225 ,006 عماغخم 12 2702 ,ؤ5ثا7 06 51116 316226 .1 260 .101 ,227000 12 هل دذنأاك انمد 1-5 5م76 و16 :770 زه 2. [0 مراكمللو٠ 3. [[ بصن٠
عدد الصفحات ١٣١١ موارضا كنف المرير؟ً هته فين والمْشيرى عنبن مُحْتَجِب ركان إعراض سيف الدين كبر ما لقيت والبحر تُنْسَى عنده الأب اتتيث من مأمنى فيه وفاجأنفى مالم تكن أَعيْنْ الامال ترتقت وأرجف الناش حتّى قال قانهم يا رائد الى لا ما* ولا عشب فتلت هل أقغر الوادى ام افترق النادى ام امحل ذاك امعد والكرّب فقيل بل مله الاحوال حالية ممَعْقل الع معموز القَنَا أشب واليا الخلن السدى “شيرق توا ان للد كيف لا تُعْرِضُ الدنيا متابمة لرأيه ومو فى إقبالها السبب رلا بتبايسه اللسق واتله الساة لما أنجم السعى ولا الطَلب با جامم المز والتقوى وبينهما يون بسِد الرامى ليس يَتترب قد بان لى منك امرّ كلت أَجْهَنُه وغامصٌ العلم بالتدريج يُكْتَسَيْ بأنك الره فى اهلٍ دفى وطن ككته بالحجايا البيض منترِب ضافى” المروءة ولا فضلٌ نخضوته وديئه' أدرك الواشون ما طلبُوا ركف يَنْمُقْ زور عند محجلسه «الغالبان عليه الدينٌ والعسس' ذاك الكيد « .1 .فاتك 2 ,2 -صالى 2 .3 د ٠ودنه 0 .4
عدد الصفحات ١٣٢اهن وعاد معى الى افضل ما كان عليه من الانبساط وبماع الفضيلة والنادرة والضحك فكنت لا أجتمع به إلا اذا حم الئاس وقام' فإِل أقمد عنده حتى يقوم فأتحدّث ممه بما خف عليه من انواع الحاضرة والمذاكوة فأذكر يوما أله توضأ” ومسع رجليه ول يسلبما فتناوات الإبريق فسكبت الماء على رجله نهذيها وهو #ضحك فقلت له إن كان اللق مم 2 مم الرجلين يوم القيامة” فما تُْطى ولا نماقب على غسلهما وإن كان المق معنا فى غسل الرجلين خرجتم من الدنيا بلا صلاة لانم تركون غسل الرجلين وهو فرض فكان يقول لى سد ذلك والله لقد ادخلتٌ على قلبى الشك والوسواس ,كلامك* فى مسئلة الوضوء2 وقاللى يوما ونحن على خلوة أَعَلمْتَ أن الصالح طمع فيك أن تصير مؤمنا من يوم دخل الأشتر بن ذى الرئاستينٍ فى المذهب ولولا طمعه فيك أن ترجم الى مذهبه ما سا ابنَ ذى الرئاستين بدرهم “ونام 8 .1 9. 8 توضى ٠ بوم القامة 5ههه © .3 ٠,كلامك و5هدو © .4
عدد الصفحات ١٣٣- انعد نه :قل ! | يجتث | 2 و + 2 5-7 - مجالس الانس “طوى على الذى كان فيها بحم مم فقال قل ولاخرج قات ول اكن على بصيرة من مذههبى لنعّنى الخوة من التنمل فكان بعد ذلك قول الصاح ما كم وامًا طى بن شاور فإِن جبع ما قلته فيه نبب من دار اللي ول تطل مدتنه بل كان لى مكرما والى محسنا هو الذى ادف فى الراف خسة عشر دينارا إقامةً وأطلق لى فى القوت مائة اردب فسن واطلق ل رسم الشمير الى ورتب لى عشرين اردنا من القمح فى كل شهر وعشرة شعيرا* ورببٍ لى من خريطته خارجا عن راتى وهو ارسة وعشرون دينارا وخلع على ثاث مرات وحملنى على مهرة دثماء وبِرْدَوْن واطلق إذفى عله وقلَ شفاعتى اليه وأَذٌْ للة أله استدعانى وقد عت فركتٌ ومعى مشعل من عنده فوجدنّه فى دار عيّاس الصاغة وقد كاد الشرابٌ أن يثلبه فافاض على ثياءا سدّة 1. 06 76105 26 56 ]501198 35م 0325 0٠ «شسعير 8 .2
عدد الصفحات ١٣٤١574 ودفم لى سين دينارا وقال والله لو ملآتُ لك هذه الفنقيّة ما قضيثٌ حمّك لقولك ف ابي" [طويل] ٠. - - ع - 5 9 و ولله فى واحات اتامك الى تزيد على مر الدهور شهورها .و ص - 3 - - ول > وء اقتَ بها تلوى حال مكيدة لوى عنق الدننا اليك مريرها و زعموا أنْ الملوك مناهل فإن حم ما قالوا فانتم بحورها ودخلتٌُ اله يوما وفى بده تُفاحة كبيرة مذهبة فدفها لى فوجدئّها ثقيلة فقال لى بها لواريك وقيثْ فى كتى ولمًا قَتْ قال من لمقنى قل له أن فيها اربمين دشارا ورباعية فدفمسُها للهوارى كما امر هذا فى اليوم الخامس والمشرين” من شهر' دمضان ولمَا كان فى اليوم السابع والمشرين” منه سير الى 6 611 تع 83! م102 <نا أمهل 206120 نال (61 *8) 60 اه 24 ,23 دثرء1 .1 أ0] ,2 : "5 05-104 100 .101 ,'8 .كأ ر الا زه "١ .م ,أناقط 5تاآام 76ناما ,5-111 110 ٠.يزيد على فضل الدهور 2 : بريد على فصل الدهور '12 .2 ٠ بلوى '8 .3 مذ 2 .4 :وعشرين 8 .5 «شسُهر 53119 13 .6 7. 8 بوم السايع وعشرين ٠
عدد الصفحات ١٣٥الخيدل منزلى من الفطرة' ممتصمين كبيرين وسدّى من الللاوة وعشرين دينارا برسم العيد وف اليوم الشامن والمشرين” منه جاز زاسة على 2 تحت الطيقان والسا؛ كيرن تلك الفطرة ارجلين ويولوان الصراخ وكانت فيين واحدة تحفظ قولى فى الصاح [طويل] أبْنتَى وفى العينين صودةٌ وجه السكريم وعهد الانتقال قريب فهازالت تكزره حتّى رأت' ضرَغامَ فتركث ذلك فرحم الله طأ واما أخبار الكامل بن شاوّر فإِنى أفتم من ذكرها كنيفاء والسا ةا وفيا النا نول اوه أعنال: ترم نقناك لى قبل مسيره ساعدّى عند فارس المسلين أن يقرضنى مالا أدفئه للصالح قبل خروجى فا معى أكثر من الف وثلاثمانة ٠من الفطرة 525 0) .1 2. 8 نيرشعو٠ 6) 70 20-13 19 .101 ,2 وصهة ١25 71 06 00516م 06نث0 21 ككره؟ .3 [ ,.إ201 0355 را عتتاماصع'1! أن 06 3560 رنططه0ل أده 5ا6؟ علرم م 5-10 .1 ,56 .2 بأتاقط كتاآم )لاه5 06516م عماغطط عاامعه 06 نه 131.6 .م رأس 56 ,5386ق3م 06 ألقاكه له ,(.2055 عصطمم 06) .4ه .4 وراك 205 9
عدد الصفحات ١٣٦0 دينار' فاخذثٌ له من فارس المسلين سبع ماثة دينار حتَى حمل الصاح الفين وقال لى قبل مسيره إن العرب من العرب وقد اوصثٌ الكامل أن لا ينقطم عنك وعاهدفى على ما اراد وتوجه فلم يكن الكامل ينقطم عن منزلى فى الاسبوع مرادا إِما ثلاثا* او اكثر وربًا ظال النهار كلّه وبمضَّ اليل ورتما طرقنى سحيرا وخرج عَشيًا فلا وزد ابوه' [طويل ]| تكلّف لى عند اللقاء بشاشةة وأقبم ما استحسنت يَشْرْ التكلف ثم ازم الحجابَ والإعجابَ مكأنه ما يعرفنى وهذا غاية الوم ولقينّه بقصيدة اولها” [طويل] اذا لم يسالك الزمانُ لحارب وباعد اذا لم تتفم بالأقارب لا تَحَترْ كيدا ذضسنا فرتما تموت الأفامى من سمام العقارب *. اس لأمماى , 525 فقد هد قدما عرش للْقِيسَ هدهد واخرب فار مل ذا سد مارب دثار 5 3 .1 ٠بلادة .209) ثلاثة 8 .2 (آ 0325 035 أوع'5 75 06) .3 : 6م 70-28 27 .101 ,لآ 0215 ,50173181 56 قك6؟ 12 06 56516 81626 .4 .9 200 .101 ,7726706 0225 أنامة 1615 ترعزم 10 165 5. 0 اهدعب٠
عدد الصفحات ١٣٧اذا كان رأس المال عمرك فأحترز فبين اختلاف الليل والصيم مرك وما راعنى عَدْرْ الشّباب لاثنى وعد الفىى ىُّ عبسده ووقائن4ه منها اذا كان هذا الدرٌ معدنه فمى رأيت رجالا أصبىث" فى مادب تاغرت تنا فرتم علدى تُرى اين كانوا فى مواطنى الى لال أتدر دكرك فى مجالين فلم يفاح ا سس يسسسسم يلد مسيم ملسي مس م مو شريو مم ل تت من عليه من الإنفاتق فى غير واجب أَنْستٌ بهذا الخلق من كل صاحب 0 07 0 1 وغدر المواضى فى 'موء المضارب فصونوه عن تقبيل راحة وأهب لديكم ” وعالى وحدّها فى نُوادِب ىد اج ظ +. ء 3 حديثٌ الورى فيها بغمز المواجب 1 1 3 لما زالت ايامهم الاولى وصار هو وعحمه صب منقطيين الى هما اخى ضُرنهام ليث هماما بقصيدة اقول منبا فى حقّ ال شاور جَرْيا على عادق فى حفظ من مضت جع2- يمو 0 .1 يوا 10م .2 .ديك « .3
عدد الصفحات ١٣٨شن انامه 1 | سيط ]| مآثر لو تركنا شرح جلتها غنيثُ فيها عن التفصيل بِالمجمل مها الجميل” الذى أبقتَ سيره فى آل شاور حتى سار كالمَمّلٍ ما ذلت توسهم يثرا وتتكرمة حتّى كأنَ الى القمم ل تر ولسثٌ فى هذه الدعوى بملتّمسن شهادة ولسانُ الحال يَشْبدُ لى حجيّة من وفاء فييك لوخُلقثْ فى صنغة الشَّمَر المسوة لم تَخْلٍ فقال الكامل بمد قيام همام لا اماتنى الله حتّى أقدر على مكافاتك فقلت فى نفسى وَلَوْ ردوا لَمَادُوا لما نُهُوا عَنْه وَإِنهُم لَكَاذْبُونَ' ولم مَض إلا انام قلائل حتّى عادت الوزارة الى ايه واله انتانق طرمّتّه الاول وتضاعفت وكأن الانام بالتكبة الاولى' أغرَنه وأَصَرنه على مساوى المشرة مع الخلق حتى مع أببه فإئه كان صل الى داره فحجب عله .7 157 .01 ,لآ 0225 5ه6؟ 5 06 5016 381226 .1 اميد 2 .2 'وتكرمهم 2 .3 ,آلا ,000671 .4 ٠الاولة 8 .5
عدد الصفحات ١٣٩عم وكتبت اليه من قصيدة' [طويل | دصت نط اله اإقنيات را «واعيناد كرعياها طون ده وأنسيتَى حتّى وقفثُ مذكرا بنفى وقوفا حثّه لك يَلرْمٌ 2 0خ 2 5 ال والغيتنى حت رايت غنيمسة دخولى مع الم الغفير أسلم كأنفى لم أخدمكم فى مواطن أصِحٌ فيها والرجال تُنجم ولم أنمشٌ هذا اباب اتام لم تكن تضايقى فيه الرجال وترْحم كذبثٌ على نفسى اذا قث شاذا ولقن لبان القبال فى ناجم وقالوا تَّجَمَلُ لا تْحْلَ بعادة عرفت بها فالصيرٌ أولى وأحزم وهل بعد عبّادان تَعْلَم برف 0 قيل او مثل ابن شاور يَعْلَم فلم يُفلم 2 وخاطيّه بقصيدة اقول فيها” [زوافر] مضى بَدرٌ فأَنتّى عنهدطى بسا أولى من الكرم اليل وقدمًا كنت أمدح للتطارا فقد اصبحت أمدح للسبيا لقد طلمت على الشمس لعا عَدمْت وقاية الل الظايل ولى فيه أشعار كثيرة ثابتة فى الديوان لا حاجة الى إيرادها 101٠١ 20 ,5/000 0305 أنه ,؟7 178 .101 ,لآ قصهمل دعم 8 ومررة 31 . 0 .7 960 .101 ,2272000 5م03 اه 7١, 157 .0[1! ,([ دصحل 5كرع؟؟ 8 ومعرررة1ة .83
عدد الصفحات ١٤٠٠5 واما الل فكان مفتوح البصيرة فيه [ علويل ]| تَسئى باسماء الشهور فكلَّه اذى وما صُكْتْ عليه البْعَرَم و تكن له إلا مه اليه ولست أظلمه له فها و 2 ص 20 1 وهى أنه كان يردع إخوة شاور عن كثير من الظلم فإله لولا هبه عل اهلكوا الناس 8 0 ود ا 5 ده -, واما الاوحد صبع اخو شاور نجاءنى رسوله من سَنْدفا بككرة وغلّة ستدى المدح منى فنكتبث اله قصدة منه! لبك تلبيةً الحجيم الى الصا جود تذرت ناظراه قفزارلى نزْهته عن موعدٍ يفدو التّدى وى كبادرة الغمام اذا سرت قل لى فداك الاكْرَمُون ولا عَدَتْ من اللساحة أن ليف دما و 0 تسئل فى قول مَُوسةٍ ثابك 8 .2 كال | ياداعى الكرم المت دين بتجازه لى آملا ومُسَوّفا فنتقدمت عن رعدها وتَخلّمَا طير البُنّى إلا بابك عكة_ا ببن الداتح فملبا ومسلقًا لام منها ببابك مُنعما ونُشرّفا 119 .101 رط عمهل 5م؟١ 7 ودعورن311 .1
عدد الصفحات ١٤١٠و وهى طويلة أخار رخن الإسلام نَجم اخى شاور لم تكن لى به أنسة ولا معرفة حتى سممنى أنشد اخاه شاور بالليل قصدة وففها كي الكامل دون اهله فلا أصبم وجه الى رسولا نحضرثٌ اليه فتال لم تركت كوى وكرت اتكامل قلت انما ره تقرًا الى قلب ابيه قال فأحمل قلت حتى تسمل فضْوك وامر لى بعشرة دنائير فردديًا عله وأقجِتٌ لا صارت ال ثم حلتٌ له ما يوكل وعلتُ له مقطوعا فَمنِى به' عنده وتزايبدت المعرفة عن الصحبة الى المودة واككاشفة فدفم لى إقطاعا ين الى اليّسار من السَّمَنْوديّة وأطلق لى من خريطته فى غرَّة كل شبر خجسة عشر دارا مدة ثلاث سنين فن الشعر الذى قلنّه فه على جة الدعابة" [متقارب] اتيت الى بابك الثرتجّجى فالفيثه مُغْلَقًا مرنّجا فتلت لرابه اللا أُيُغْلَقْ بابٌ الندى واحجى “فيه 0 .1 20 5صدل أه ,5 33 .151 ,لآ ومول 5م76 4 65تقطط 1.65[ .2 سر 70-261 260 .101
عدد الصفحات ١٤٢كم فقال أراك كر الكلام - 2د.ءو 4 2 وإلا رتفت سمال الديح وعندى من الرأى أن خُحرجا أَتعتّا بيبال الوا فضرب البواب وطرده عن بابه ولم يكن له ذنبٍ وصَرِفَ” من > © س الغربية بالغلاط' وشاور والروم على الإسكندرية فنضب وعاد الى منة غمْر فركبتٌ اليه فى البحر باستدعائه وانشدتّه قولى" ولمقا دنا عالى ركابك مإنى ع 6 .8 > الو تس . وحين رايت البر وعرا طريفه وماانا بالجهول علم مسسارهة ولا انت بالمرغوب عن قدد بابه [طويل | اليك اشتيافٌ ضاع فى جنبه صبرى ركنت اخاك اليحر شرقا الى الجر اليك ولا الخافى حديئى ولا ذكرى' لقد جل عن زيد سؤالى وعن مرو 1 1. 0 تعس٠ 2. 5 اتقحلاو٠ 3.8 فرصو٠ ٠بالفلاط د ععم لم0 اننأنة؛ عما-انء1 .بالملماط © .4 نالل 107لأمع0جع'1 ن نك در 55-109 108 ١.01غ ,2 كصهل دنه 8 دعدرن 381 .5 1 201 .لوط ,أمظ دمدل ,ل جعرهم؟ 6 20 ثسحو٠
عدد الصفحات ١٤٣يمشن ولا انت من برتجّى لسوى الغى ولا ند أن يحرى الحديثٌ بذى ما ومن ينتجع ارضٌ العراق وجِلّق ولى فه من مقطوع" ولا تسمل لود يديه غيرى واء. < > هو الركن الذى أسندت ظبرى حملث على نّداه ثقل همى ولا انا من اهل الضرورة والفمر من الئاس عَاذًا ليت من الآمر فلت معى فأختر بنا اشرف الذر ِ / :. 2 2 م [نافر] مُجيرى فى زمان بنى الأجير فقام به 0 عن ضمبرى واستشفع بى بعضّ اصحابه فى حاجة فطل بقضائها فقالت [ عطويل | أنْتَى على ودى وشكر لسالى و علقت [ .1 62602 725 065 16نا5 13 ذن ,© 109 .101 ,رعتصغم ع0 1 .2 .ا 192 .01] ,©2621 06 (1 .03
عدد الصفحات ١٤٤م١ 0 9 :اس ك4 2 0 - ع تماطلنى فى حاجة لو بذلتها وأكمسّنى أكؤمث غير مُهانٍ « ,82 ٍ- - و3 م و 5 وما أصنع العروفٌ إلا صنيعة يؤرَخها شكرى وفضل بيائى وم يكن لسليّمان بن شاوّر الى من الإحسان ولا من التقصير ما يوج ذكره ومن أمائل الامراء واعيااهم محمد بن شمس الخلافة كتبت اليه وقد انصرف من الإسكندريّة اومن دمياط وقد سير الى خمس منتحمات' [وافر] أ شمس الخلافة وهو نَمْتَ يصذقه جبيئك بالمْياء رأبتٌ تدى تنانك وهو أندى على العافين من ماء السماء َب حبٍّ الصّحابة فى اللدايا ودان بيخت اصحاب الكساء تَشْبّع جود كنك فى البدايا وعدى بالتشيّم فى الوّلاء وقلث فى الممنى " منسرح | 1. 2 بذلتها ٠ 0 م هم 3. 8 ضضشيعة 4. ,لطآ 5قرد0 5معه؟ 4 ععورة1ة 01. 7 ١9-8 .“م 5. ا١]1نوررعو 4 ,لآ عصدل ودت؟ 101. 109 2.
عدد الصفحات ١٤٥١84 فو قنع انق كارن ٠ اند لت نان ل : 5 واءعه 2 7 0 >> ره وأقسم المحد ان صاحه لا نتعفى سشره ولا اشره دان بخت الصحابة المكّره كََ لست نداه ىُّ حق خادمه رس 2 تشيِّم فى السماح يُبفِضه محبٌ لخمسة السبرره وكتبث اليه وهو بدنياط أستهديه عامة شَرْبِ جديدة قصيدة منها' [وافر | رأَيتّك فى الخام بعت نحوى فأولتَ العيّا حَاك منى فأنفد لى بأطول من حسابى ولا تك با خطير فدثك قسى وأرسلها وحْشّم الخربافنها كأنّ بياضها وجه نتى ولا تَبعثُ بةيمتها فإِلى عاملة العا وهى العٌمامه وصعفت الغمامة بالعمامه | 50001" 8 اذا احضرث ف نوم السامه قنديسة مده حتت قدامه كحُودٍ فوق وجنتها عرامه وحن الرغ فوق الكد شاميه أراف رقن التكلفيى الف امه و7200 5صدل اء ,م 05-179 178 .1501 ,2 هخمدل ومء؟ 9 ودعوصخقاخ .1 .5 أت 4 5ء؟ 165 113110161 01 ,0 261 .01] 1 حوسست ٠ 2:
عدد الصفحات ١٤٦