6 وليس القصد إلا تاج نخر يطوّل قامة ويصون هامه وما هذا المديم سوى أَذانٍ فمّل لتّداك حَىّ على الإقامه فير تشمة جديدة طولمها اثنان وثلاثون ذراعا وعد لاقن سد امع القبرة الأكار' ماحكارية آل وججيله على" الامير الظهِير رتفم الشائر فى ايام ضرغام من الإسكندرية' طل الوزارة عرفنّه من مجلس سف الدين حُسَيْنَ وكنت مجاورا له فى الصاغة بحارّة الأمراء سنة إحدى وخحسين وحصلث بينى وبيئه موذة أكيدة فلمًا عزمثٌ على الج دفع لى ' عينا وكسوة ما يدف على مائة وسنّين دينارا وعمل لى أزوادا منها عشرون حملة دقيق وعشرون' سَلَة حلاوة وكنك مطابق وكساء غلماق وأهدى على يدئ الى امير المرمين .الاكار 15هة 1 .1 ٠ تمكارمه 2.8 3. ) ىدلنع٠ ٠'من اسكندريه 3[ .4 .الى 5 3ل[ .9 01325 165 عشرن 6
عدد الصفحات ١٤٧١؟١ بدلة مذهة وثلاثين منتخية' واهدى لاسرية جملة ورك 5 دوه و معى الى مص بودعى ومعه القطورى ع سن شاهانشاه وواليبا تاج الملوك بدّران ثم قال إن بت فى هذه الليلة عندنا وتركتٌ السفر حصَلتٌ لك مائة دنار قلت فإنى أبسثٌُ فارّلم الوالى دارَ الطاؤوس وسير مرْتّهمَ غلامه الى وقال قل له يدخل الحمام فدخلت الحمام فقال لتاج الملوك عب لارجل بدلة يخرج فيها من امام فهو ضيف السلطان وصضصضف اخك ففعل ثم أخذ مله ومن المُطورى والمفضل وناج الملوك ” مائة دينار م دؤمها الى مم الدلة ثم دفم لى 7 ع ع 4+ 5 2 2 98 ه - وعوى» ستين ديدارا عن أسعاذنٍ من عدن ونسين ديدارا عنَ لول شترى له م عائرت ولا واللّه مأ قات فنه ينعا واحدا من الشمر فلءًا عدثٌ فى السفرة الثائية أخل لى دارا له على مْفّة* الخليج وجل لى الئلّة والننم والسحكر ما كفافى سنة ثم جاءتنى رقمة منه بخمسين تليسا قيضت ثنها قبل أن يقبض 2170116١ 06 220125 01111 6 12 )3332 ) اع 8 ,15م00010 ع1نااءعآ .1 ١١4,1. 7. .م ,أناقط ذناام غ022 ممعت عزو رز (*“غمه) 216 ناد] وناج الملوك 9 06 .2 .ضف 3 .3
عدد الصفحات ١٤٨١" عليه الصالح بيومين لأنها جاءتتى وانا غنى عنها 2 ولمًا قبض عله جاءتنى رقمته من الاعتقال ومعها صندوق نخاس وديعة ل أدر ما فيه الى أن خرج من الاعتقال فى انام رَزيك فقال ما فلتَ فى الصندوق قلت هو مُودع ببصّر قال فأركبٌ بنا ع نأخذه فلمًا ف الصندوق أخرج 52 وسبع مانة دينار يا ثم قبض بيده قبضتين عزاهما لى ومبلنهما مائة وثلاثون دينارا ثم سير لى من الشرقية من الغلة مائتى زب قحا ولا خرج الى الغربيّة فى انام رَزيك وعاد الى القاهرة بعد إصلاح ما تشمّتٌ من الغربيّة وعريها لفيئه متنا | بقصيدة اولها” [متقارب 5 ا 9 سياد 60 مه يم 2207 وبرّد متى جرى لروعة نبث َف الليل أن يردا مه ات - 20 -6 0 مصسمه أَرَحْتَ على الدجى أنيضًا وقد كان وجه الضِعى أسودًا منبا ,769 27 06 06516م 06ن"0 27 أت 26 ,20-24 ,14 ,13 ,1-3 165 .1 ,6 6ع 25 49 .101 ,1 03115 2. 28 صارع٠
عدد الصفحات ١٤٩١2 فدَى للظّبير ولا أثُقى ملامة من لام او فنَّدا رحال هم 1 الممتدا لى السماح 0-5 وهم خبر النتددا يُنادى الماح على بابه هلما فهذا يحيبٌ اليد ابا اليرّ لو جاز أن تُمْبّد الكرامٌ لأفتيثٌ أن تُمْبَدَا رأينّك تُسْلِف اهل المديم نوالك من قبل أن تُحْمَدا وغيرك سْدى جيل الثناء اليه فيذهب لَعْوا سدى و لك عندى من مه أطلت على الككر فها العَدى بر عرد فصندق كلتو .شرفى الدجى وحده لاهتدى 9 أجدتٌ وعلمتنى ما اقول فلا شَكَر الشعر إن جَوَّدَا وحضرتٌ معه يوما عند عرّ الدين خسام فى داره فلمًا فرغ النداة قام مرتّفع فقال عز الدين ما فى الامراء اكوم من هذا الأحول الأعرج ويتاوه مردّفِع بن فخل قال وَرْد ما زى .هر 2 .1 .به 2 ولهم 13 .2 حيبت 3.1 .هذا المديح 2 .4 للى الناس 2 .5
عدد الصفحات ١٥٠١. من كرمه شيمًا فأمر عِزٌ الدين من ردّه وقال له إِنْ ولد فلان سنى ولدى محمّدا عازمٌ على السفر الى زسيد يأخذ اهله ويجى٠ قال اكتب له عنى ما شت الى ابن مسر" من من المَنْد الذى لى عنده قال أكتىب علامتك على هذه الورقة فحكى الءلامة وخرج فقال عز الدين لوَرْدٍ كف رأيتَ قال ورد واللّه لا كتب المبلغ غيرك سنى حساما فحكصس مائة ديار وخحسين وسيربها الى مصْرّ وتشاغلنا فى الحدريث والمذاكرة الى اصفرار اسمس حتى جاء المبلغ بكماله فقيضته وانت به الى الطّير وأعلنّه الحال فقال وبتى له الزاد والحلاوة والدقيق واريم شكائر ثم لم أشعر به يوما بعد خروجه من الاعتقال حتّى استدعانى فركينا الى شمس الخلافة فاشترى منه جارية بسعين دارا وقال لى قَلَبا فلم نُقم عنده أكثر من شبر حتّى حملبا الى وقال إن زوجتى جرى بينى وبينها ش على هذه اللارية وقد وهيْما لك واحترق جيم ما قلت فه من الأشعار أخبار الحكرم على بن الرّّد كن المذكور من الثلاة 1. 82 مسر ل) وممسر ٠
عدد الصفحات ١٥١١ لتنالينَ فى مذهبه من غير علم كان فى الوفاء لبنى رزّيك لُصيْرى الموالاة والمقيدة وحضر مع الصالح يوم قاعة امب فقاتل عنه اشد القتال ول يزل يُضرب بسيفه حتى انقطع من وسطه نصفين فلما لم بق ممه سيف ألتى نفسه على الصالح وهو طريم فى دهليز السرداب ووقاه بنفسه فلم تزل السيوف تنحره حتى قام الصالح وتكائر اناس وذْكرته فى قصيدة رثيت بها الصالح يوم قل [كاامل] ١ تأبونه الى القرافة منها فى ذكر ابن الزّمد' أرق الو حدق شدلة تنا دلت بين اخكيسا وبا لا تتلا إن مضارب سينه فلقد تيد وتنقص الاخماز حتّى اذا انقطع السام بكقّه وانفل منه مضربٌ وغراد منيأ ألقى عليك وقاية لك نفسّه لما أنتحنك صوادمٌ وشفاز إن لم يذق كأس الرّدَى فبتلبه من خخرها أَسَفا عليك خُمارٌ هن :وققة :رق 1 خداهة. .وظل بريفال لزني الما - 22! ع 102 12 0024 ,7625 83 06 206516 0526" 50-53 ,48 ,46 165 .1 .50-716 69 .101 ,1 .01 15716 .م ,28101 15م 01176) 56 20621 وى ٠رهمة ([ : وفعه 0 :زرققه 2 .2 10
عدد الصفحات ١٥٢ل 9 3 5 م وحضرنا ليله عند رزيك ف وزارته وقد جم له كل واحد من اهل الادب بين العَزاء والهناء على عظيم الرزيهء وجسيم العطيّهء فا أنشدناه قال انتم تملون أن الصاح لو قطم رأسه فى القصر لم بصم لى ملك بمده ولولا بلاه على بن الزْيد يومئذ لم يسلم رأس الصاح فن كان متك عاملا شعرا فينا “هدح ابن الزّئد فعملت فى ذلك قصدة اولما' |[ سبط] يما أوجبتَ فى ذمّة الأشعار والخطب ذَيْنًا ابا حَسَن يَبتى على الحقّب امك البيصٌ لا تُحْمَى وأفضلها يوم حُصِصْتٌ به فى قاعة الدُّمَب - 5 5 8 3 و2 . مه وفيسث الصاح البادى وفد غدرث به الصنابم من ناو ومفكرب كان صُرْعغام قول لو قلت بَمْدَثْ كان أصلمٌ من غدِرَتٌ قلت نما اردثٌ مقابلة الوفاء بالندر قال وعلى مقابلتك تَنسبّنا الى الغدر فك زغل تاعل وكنة. نشت لهل يقد المرن 8 .101 ,(1 0328 675؟ 25 06 060516م 026 15 ,5-12 ,1 5ه .1 7 66 10 .وما 8 .2 .وقد بعدت عله 1 .3
عدد الصفحات ١٥٣5 لما اتشك بنان الموت سائلة وهيت روحك مختارا ولم تَهَبٍ أقدمتٌ وحدّك إقدامٌ االيوث على تمول يمهَدٌ نمذرَ الليث فى الهُرب آثارٌ سينك أجلى من دوايتنا «السيفٌ أصدثُ إنباء من الْكْسّبِ أرهنتَه بيمين غير طائشة عند الضِراب وعَرْم غيد مضطرب فبل بّنانك اقوى ام جنانك اذ شُطَبتَ بالضرب متن السيى ذى الشُلّب لولا حفاظك يوم القصر لاضطربث قراعدٌ البُلْكَ واحتاجت الى التَّمَبِ وحضر معى ضرغام دفن امرأة لى مانت وكانت من اهل اين فقال اعندك حرّة* غيرها قلت لا قال فلا خيرَ فى دار لست ياد ةا يعية م ذك لى عدة نساء وق الرأى على واحدة منهن” قال ضرغام وعلى أن آحْدّ لك مبرها وكان حسن التأ فى الحوائج * عند الساطان فلم أشعر بمد يومين حتّى جاءتنى منه رقمه ومعها اربمون ديئارا لم أشعر ما الذى قال لررّيك حتّى دفما وسع ابن الرْبّد بالحديث وكانت بينه وبين .بالسف 2 .1 .جاررة 2.60 3. 8 منهن على واحدة ٠ ٠التائى لمحواتج © .4
عدد الصفحات ١٥٤١548 ضرنمام منافسة الضرائر فسير الى ' ابن الرْيّد بثلاثين دينارا وسمّة أبالبج' سَكّر وبدلة ثاب مذهبة ومعها ثوب ديباج احمر أزدار ذه ونس شمعات مو مَؤكة وعشرة أرؤسن غنم ومعبا رقة بير خطه فها بيت للمتَنَئْ وهو قوله لين الذى بعطيك تالد ماله حىس حي تت صن وولى المحلة فقَلت أودّعه ” قل المكرم والالتابٌ واقعة با كعبة للنّدى لو كنتٌ ذا أُمَلٍ إن كنت أزممتَ مختارا على سَثَر ابن المَعَلَة من وال حلته 9 1200 4 > 95 م2 هن وسوف تنظم اشعارى وقد نظمّت [كابل] مثل النى تعطيك مال الناس [ بسيط] على غلاه وقوعَ النتش فى العَجَر َدا الى بها حجّى ومعتمّرى من المالى حل النود فى البَصَرٍ مذكورة بلسان الصارم التمكر له من المدح عمدا فاخْرَ الدُور .لى 8 . 1 بالج .2 3 ,9 »© *8 109 .101 ,(آ 0325 7685 8 65 رمرم وعن[ . م 52 تنظم ٠ فلت 2 .5
عدد الصفحات ١٥٥١64 - لك الأمانة فى وُدَى ابا حَسَنَ محمولة فأقم إن شثتَ او فير فقد منحتك وذا مثلّ عرضك لا تسمو الى صَفُوه الاتام بالكدر وصادفت عند وداعه وسولا" له كان بدساط ستل شروبا فدفع لى مما وصل اليه فى تلك الساعة شمة خَرائني ولفافة وتشمة طولها ثلاثون ذراعا رَقَمْ الجبيع نَسْجة واحدة' كان 0 م 0 2 ١ ستعملهم لنفسه فلما صرف هاذانى بالطاف جزبيلة منها م 5 بدلة مذهه الثوب والعمامة وامًا أَسَدّ الثاوى فاو فسّدَ” موضم حسمه من الارض» ومكان اسعه من حريدة العرض» هذا على أنه كان بوافق فى المذهم والاعتقادء وبنافق ف الانتقادء 57 : ٠و و 2ه ماس 2و8 4 - - واما صبم بن شاهشاه فرق يِل * الصحبة يلين لِينَ الفتاهء ونبعد بعد القلى فى المّلاهء لا ترف سعينه من غَثْهء ولا ٠ نسحه 1156 )2221م رواحدة 5825 ,8 .1 ٠جللة © .9 3. ] فغاورى يسنك ٠ -013 0126م [ناء5 12 8325 وثر فسلم 6 : فزفقيلم 2 :2ناء00111 16:6 .4 6 ,60251016 21'[ 0116 ,506[(6) 06 .ل 7نا701556م 16 .11 .0211006 نال 268016008 53 هأم200 ,56566 16 0101م ,3'21 .فرفق 06 1160 1 فرشق 2 5229 06 620617616 16 6( أ© 2355286
عدد الصفحات ١٥٦| قونّه س رَنّهء ولس لس نّهء ولا ليث طويه» والما عنائه فى خطراته | سبط] ٠ يي يوما بعْزْدى ويوما بالعَتيق وير ما بِالمَدَنْبٍ ويرما بالخليصاء وكان شاوّر فى وزارته الاوك قد وهب لى حجرا دهماء تسوى خمسين دينارا فلما خرج شاوّر الى دمشق ادّعاها احد الأستاذين وجاءى ص ساثلا فيها مم الأستاذ وقال هذه الحجر' من خيل بنى رَزّيك وما بحل لك أن ركها وهى منصوبة وكان صمح قد تزوج بنت سيف الدين ين فقّات له ركونى طبور خيلهم اف عند اللّه من ركوبك بطون نسالهم فقال جرى القبيج لمن الله الغرس وصاحها ول يراجمنى بمد ذلك فها وقال لى يوما عزْ الدين سام ما تزى فى أن أزايد لوَردٍ ولألى مُؤْيّد حتّى آخد لك من كل واحد خلمة فقات [طويل ] وما لم يكن طبعا فذاك تكلّفٌ ثم قال لاخيه إنه قبي بمعدك أن لا تحال على مدح 1. 8 ةرحملا٠
عدد الصفحات ١٥٧٠6 فلان بثىء توصله اليه ولرَرْدٍ كذلك فاما اخوه فسير لى منديلا طولّه مائة ذراع فرددنه وقلت ما اريد إلا أن تشترى لى نضخة من الكامل للمبرد وكانت فى عشرة أجزاء طائلة فاشتراها ثم رغب فيها فكتبت اليه' [حامل] ياسيّدًا قامت مُلاه بذاتها مستغْنيا عن نتها وصفاتًا إن لميكن لك ف التوافى دغبة فألْطُّمْ بها وجه الرّجاء وهاتّهًا فالأ لا تَأْنَى اذالم تُولِبا أصبارها خيرا طلاق بَنَاتِمًا فنض وقال مجوتنى قلت بل عاتنّك ولكتك لا تُغرق بين الشجاء والسى وتحاكسًا الى عر الدين فقضى لى عليه وسير لى الشخة والمنديل وذهبا وصار صديقا أخار وَرْدِ الصالىّ وامَاوَرْدٌ فها زال عر الدين يُصقل صداهء ويّفتح له باب هداه» حتى تشبه وتنبه وانشده عز الدن لابن حوس آحامل] إن المداتح فى التحافل زينةٌ” مِاحُرّمثْ إلا على البَمْلاء نان 7056م 18 2960 ,25 32 .101 ,2 قطقق 7625 3 وعصدة31 - .له 8 .1 21001 0 851011880 ٠رثة 2 .3 #قتتفنيا 2-28
عدد الصفحات ١٥٨١6 فتفجرث ينابيم وَرْدٍ كماء وآلت ذبالة فهمه صْرّماء فواصانى ار الى أن مدحّه بقصدة اولما' ] زنا أمام سو مدي امن ولا فناقت الى ادى بنك بدى صانوا بأعراصهم” أعراضهم فغدا وكيف أتركه من غير نافلة زَكثُ من كنت أطريه وأطرنه ركف أنشط فى أوصاف ذى كرم ليث جيدَ مُلاه وى عاطلة 4. 2 - 0 أثنى ونثنى رجال ضمّنى معهم ولس تحنّظ إلا ما نطقت به [رسيط] َه 2 ئَ و9 ا لاروعت سرك الاطماع من فبلى إِذا فلا وألثْ كنى من الشّذَلٍ شعرى وسغرى مصونا غير متيل 007 بينهم كالسبى والتَمَل فلا ثقيلى يغنّيهم ولا رمُلى كتادن برص انقانا ليع باتكل وجاءلى منه جِيدٌ المدح بالعطل وزن ألكلام وليس الكذل كالكخل حتّى كأنّ سوى ما قلت لم يقل ر89 76 50 06 060516م 6 48-50 ,42 ,41 ,18 ,6-15 ,3 ,1 765 .1 ,006 12[ دمج ممالئهاه عصممم ر " 70-147 145 .1401 ,8 5صدل 6 21 56 أ 002118106 7625 165 220185 ,"7 )6 10 261 1 0012116 203786 لع الاطماع 216 الامال 0 ,2 3. 8, ©, (0 بأعراضهم ٠ .مستدل .م500 زستذلى 8 .4 :5 6 همَى 1 .
عدد الصفحات ١٥٩1 ذنى الى الدهر فضلٌ لو سترتُ به إن آثرث ثروة الدنيا جانق ولى اذا * إن جاد اوكاد فى بومى ) نّدى وردى شنث من تاج الخلافة من إوكان” حظا على مقدار منزلة اما ترى القَّلَك العلوى قد جماوا 0 اطرافة | دنسب الى الؤْلَل فإنها ابنةٌ أَمّ الغ والطل أرى' به كرف الافمال فى جل فاضت أنامنه بالرزق والآجَلٍ يل المُشترِى عن مرتقى حل فيه ّ مَك بعد الثور والحَملٍ فأسلم ودم وأدقّ وأسعد وأغل 0 وسد ركد وجحد واقكبتر وأحلم وظل وصل واسمع حسّرةَ الارصاف خاطبة الإنصافٍ طالت معانيها وم تَطْل جاءت «زالتها لنظا” ودقتها انا نت من سَهَل ومن جبلٍ مَك أنه أرسل الى مُهْرا كُمَيْنَا وعشرة خرفان رضع سمان وعشرة أبالبع سك ومس دكاكيم كبار رت طسب ومثلها حار وجمسين إردا من القمج وعشرن دينارا كل هذا ف بوم واحد ثم قعل الصالح فخرج واليا خزيرة ان در ققات ٠رلى .22767 .1 ٠و كاد .267 .2 رقنا 0[ .3
عدد الصفحات ١٦٠< 64| أودّعه وسيرها خلفة* | وافرأً تناولتَ اككارم والتساعى بأقوى ساعد وات باع مني اذا سارت جيادك والمطايا فيا زّمم القلوب من الزماع وداع ركابك السامى دعافى الى ذم التفرق والوداع متك متك اسن * عياة. بوانت أطاء محا اخر الموجود من هذا الكتاب فى عدة م والحمد لله وحده وصلوته على سدنا د ينه فالية : * 115 .101 ,10 0325 7658 27 06 006516 326" 0 26 اء 24 ,19 ,1 725 .1 261 .101 ,2572006 12 0325 5026 7675 4 5ع ددثمممر ده1 ستَفْقَدَ منك انفسنا حياة 2 .2 .0 ه 2166م 2ه أو 52216 2016 2[ .3
عدد الصفحات ١٦١مختار من ديوان الملامة الادب الاوحد الناظم الناثر الفقه تمارة العنى رحمه الله تمالى ' ١ قال ادب ومّته وزمانه» و بلغ عصره واوانه» أبوحمزة عمارة ابن ابى المسن على بن زيدان القحطانى الهنى..... يمدح باسرا امن على ' قافة الالف زإخحاابل | أدركتٌ أوتارا من الاعداء وملكت من عدت الى صنعا ٠ وباغت بالجرد العتاق وبالقّسا ما شئت من شرف ومن علماه ؟ وقال بر جدة العاضد فى عام سنتها * إحامل | لوكان ينفع أن تحود بمائها عينُ لجادت اعينٌُ بدمائها .2 1 .501 ,8 له 6أضتمم ص ردان 06 215دم فق ,1116 .1 -76 01.1 ,10 قصدق ؤ5ئاء؟؟ 40 06 006516 عضن "0 28-40 6ه 6-8 ,1 5م17 ,2 2170
عدد الصفحات ١٦٢