٠١4 لا أتجيز حديكها اوقعمت نفسى جاهملا ضرب الظَهيِرٌ ببذلما وظننت شرح ولتي إلا بتكم الاضطرار فى دار سعد الافتخارى ازرت بقدرى واقتدارى منى القَّقَارَ بذى الفقتار ها يؤول الى اختصار واذا العمارة لا يلبسق بغير أرباب المّسار وكناك شرا أتمبى و 2 0 و 8 بعت الموطا والبخارى كني ال بجمار أححاث بمد الانتغار - دارٌ هممت بترصححكها ولو الي" دار القرار - - ل ٠ 2 طق وعلى نداك معولكى شها ققد وففت حمارى ٠ 5 الله ادن 8 2 ّ ع وتسابق فرس صالمى وفرس فارسى فسبق الفارسى فمز ذلك على الصاح وعل أنه ولما كان الليل ' مجلس الانس ” اعاد اللماعة 1. 8, 0, 2 خحارى ٠ ٠لو أنا 0 .2 ٠معولى ل( أه 0) .3 لى الليل © .4 ل يجلس الانس قم 56
عدد الصفحات ١١٥٠١ د السبق فقلت ارتجالا فى الجاس ' [طويل] سأحكمٌ فى امر الشباق حكومة ثبرهن عن فصل الخطاب وتُنطق رأث اللطواد الفارسى وه 'اق: . أميام دراه الصالمى بعلن فتلت لتوم لا تظتوه سابقُ فا هو إلا حاجب ومطرق جوادان كل" منبما فى رهانه ساخلزت مولاه غدا تتغلق فقال الجماعة فحت لنا اب العذر بقولك حاجت ومطرِقٌ ثم اجتمعثٌ بفارس المسامين فأشرث عليه بجمل الفرس الى اخيه2 ومحاسن المديح كه تقول من اخبياته أخبار الامير عِرّ الدين حسام وهو تضرب من خؤولة الصالح لأمه بهم أغده شهرنُه عن ابه وعمه همنه عصاميه » وراحته تمامنه ؛ اول معرقتى به ألى فى سئة إحدى وخحسين اقيلث رسولا من امير الحرمين ووجدنه واليا بعضّ مرأكز الصعيد وقد سمع بخبرى عند نأصر الدولة بدُوص فأعدّ لى ضيافة على ساحل الثيل وصلثُ معى اكثرتها الى القاهرة ثم ل يلبث ان صرك فتأكذت المعرفة والصحبة وحين قدمت فى الطريق .لآ 0325 35م ]502 عط ١655 065) .1 لل 2232152511 12 016" 5'2 101 .2
عدد الصفحات ١١٦١٠ الثانة أرسل الى منزلى ذهبا وغلّة وغنا ثم اتصل افتقااه وكسواته ولا ولى البحيرة استدعاق بكتاب واستأذن الصالع فى انحدارى اليه فوصنى بعين وثياب وغلة وأغنام ودوات' وفرس تزيد آي الصلة عل حمس مابة دشار وم أقم عنده سوى لال ثلاث وهو بكوم شَرِيِكِ وعل شعرا فى الصالح يسْل الصرف وسيره على يدى وتكدر صفوه كيل الى فارس المسلين وسيب بعض اهل 55556 الادب كان 0ه عل ولما كان بعد قدومه من دَلة وراح شاور الى الواحات استأذنت الناصر رزّيك ” فى السلام عليه فقال ولى الان لم تلم عليه وله فى جزيرة الذهم ثلائة ايام فضيت اليه وعاتنى على انقباضى عنه' ثم قال ما الذى اعددثٌ لى من ضافة قلت حسْن الظن فيك وأَلَمه كرمك قال تناول ما تحت ا أمخدة لجرت خسين دارا ثم قال ٠ودواب 35 3 .1 ٠وفرس 28 /81) رزمكا 8 .3 4. ]8[ 5229 ه٠
عدد الصفحات ١١٧< 0١ 35 لى' إفى* كنت سيرت الى كل واحد من الإلساء على وكيل بصلة واغفلتّك قاصدا لمتى عليك فى انقطاع مديحك عنّى كُانية عشر شهرا قات له لم أزرك الى البحيرة إلا بكتايبك فلو فملت ذلك زرك قال حدّثنا” فى غير هذا ثم اتيت اليه سد دخول القاهرة 00 فقال أوقمنى عليها قبل أن انطيها غيرى فإن كانت عذة فقن اعددت لجاز جنّدة قلك لا 1 اوس ًّ . م تسسا إلا منى ثم انشدته قول البحترى [إحامل | إِلْمَئْه من قوالة تَرْدَدْ به عَجبا فَيْسْنْ الورد فى أغصانه 7 م يا م 7 ٠ 9 انشدته القصدة فملا يدى ذها و تلمك انامهم ان زالك ولا غاف يهن د متهور ف ترينة طرغان كذاكنا أخوال من تسمو نفسّه' الى الوزارة فقال لى ما أخاف على ملكنا إلا من شاور لا غير وكانت دعابيه كخيرة الوْدَك لا ننسايا الاعتذار وكانت نفسه ملوكنة الرئاسة تنمو وتسعو تب الكثير و تحتقره الى 385 3آ] .1 2, 8 ن٠ 8. © انيذخ٠ 4. 8 هقنأ٠
عدد الصفحات ١١٨١1 يحذو على مشال الصالع فى ارتياض النفس بالمعارف وحبة اهلها هما قلت فيه اشكره؟ - ا سائلى عن فروض الود" او سلَي إن لير عر الدين الم من وما مدحثٌ انا الماضى مجازفة لم يستفد خاذلية بالملاء له نفك امازل عت العدل براه وقلت اشكره” م ََ هه إلى غنئِيت بعرٌ الدين عن تفر اي سوس ٠. . 20-8 2 <« أغر دندى قوافى الشعر إن ذكرت فلو لمست القوافى او أشرت الى [بسيط] وعن مناقب من يمشى على أنه عرفت فى الزمن الماضى وفى زَمَئِه كن شيدت ها 'شافيت من يد فاطلموا جوده يمشثى على رَسَِسه 6 هس 2 4 ٠. كان راحته تصنغى الى اذنه [سيط | خط المديّم اليهم من خطاباه أخلاقه الُرٌ فيها او عطايّاه ألفاظها قطرت منها حجاياء .“م 192 .101 ,(آ 03525 7675 202065 5 وعآ .1 المدح 0 .2 ]0٠. 194 7. ,لآ قصهل ذاع؟ 015") وعمة1ة .3 00 -خطا 2 )4ه 8 .4 ٠منه ([آ .0
عدد الصفحات ١١٩١1 ولما ثآر طرخان من الإسكندرنة ' يطاب” الوزارة ندبهةه الصالح ووَرْدًا” غلام الصالح لبجما عله فى البحيرة قبل أن يعدى الى التَربّة فى غلمانهما فسارا من ' البحبرة صلوة العصر او بسدها وثجما على طرخان بِدَمَنْهُورَ فى وقت صلوة العصر من اليوم الثانى فكسراه وهرب تحت الليل فقلت امدحه واذكر الحال من قصدة اولها* لي تّ مناقت حدك الأوهاما ونصرتٌ ألوية الهُدى بوقائع ألوث بطرخان بواددك الى نولا :الت ان وما هن لله لجعلته للبيض اول مغنم وخلقت من صم الصّعاد أرأسه [حابل | وانتييدت: حساك الآفامَا أصبعت فيها با حسام خساما سبقث اليه الظنّ والأوهاما قسّمائه منها أَمدٌ ظلامًا وقسيته شفغارهما أقساما جسما يزيد على امسوم ماما 1, 8 اسكندرية ٠ 2 5 .بطلاب 3. ][ دروو٠ الى 4:6 . 8 بعدها ٠ 5 ,"8 اج مم 178 .101 ,لآ دطصهل ١65 8 22601265 1.65 .0 7 . 2 راغصلا٠
عدد الصفحات ١٢٠1 رام الوزارة خاطا فأَجِثَّه بفوارس أسلشه ارا قد كن هام بها فلما عَتَّْه عن وصلبا رصحي الفرارٌ وهاما وليه حين استدعانفى الى البُحيرة بقصيدة اوها' [كامل] وسقيم طرفك ام سني غوار و 9 - . نخلى بوادر دمعى المدرار فهواك يغنينى عن التذكار أنسيم عرفك ام شميم عراز لا تئى طَيْفٌ العيال مذكرا منبأ والى البعيّرة لا الى صوب العنا يّيِك مِن داع أتِيتْ” ملبّيا وزوت أوامره على مذاتا فارقت فى قصدى لبابك حضرة متييّدا أل بقصدك لم أغب طارت ينا العَزماتُ كل مطار لمَا دعا والمّعْر فيه شعارى لى امره / در قرارى شرفت بها مِصْرٌ على الأمصارٍ عنما ولا عن يلس السَعارٍ « أقداره بقوادم الاقدار : 4 أء 3 685؟ 165 1205م« ,مم 75-108 107 .101 ,(آ 25د0 عمسغم 6 .1 .16-19 ,1-3 7655 وه1 2 ,9 260 101.١ ,72/0700 12 محكى 00 © (1 .2 بيت 0 .3
عدد الصفحات ١٢١إن أتدوك وأتدوا بك ملكهم لعا غنوت أ المنّد عنلدهم عتّدوا عليك خناصرٌ الثقة الى لها لمت على البخارة اصبعت أمنتها حتى ترهم اما وحيت قُطرِيْها فليس بحجوها من مبَلِع عى العواذل أذ مَلِكّ اذاما عيب عيب بأنّه من قلت اذ قالرا أحيت ندحه مُْتارٌ قيس حاز مختار الكَّنا . 8 66 0 ىراس٠ لياس © . .كيت امحدرت النه ع النبل © ,765 هه 06 3786تط دق . ٠حاد 2 . . الختار العختار 570010 . ١16 5 أى 7 سر الضمير وفارس المضمار م 97 3 ترهت صافمها عن الا كدار 5 . 7 2 لم ساك س أن لا بروع 2 داه ََ ." 1 ريح تهب ولا خيال سار م فم 0 ٠. ضف رحب الباع رحب الدار عارى المناكب من ثاب العار . ّ 5 ا ركيت الى التيّاد فى التسارٍ ك6 الرياض ل للأمطار 0 - - 5 ما أَحسسّ الختارً فى الختار ل الى ده حر 06
عدد الصفحات ١٢٢حل ومى طويلة فلع على ببدلة مذهبة ووصنى بمال وناب عنى وقد جرى ذوى فقال خيرا واخبرنى الشْيم الجليس ابو المعالى ابن اباب بذلك فقلت امدحه واشكره من قصدة طويلة منه|' وقدّمك السعى اليد الى العلى اقسول من أطرى على الجود حاتما أما وألى الماضى لعد قال تحدم لئن أءسنث فيه القوافى فإنَه أضاف الى الود الكرامة وأستوث والنيين التصوشى شق عتراتتة وحالفنى فالحود منه مكرر م 5 م وإلى وإن أهدرت من حسناته [طويل] ٠. بيب ومن لم تقدمه المساعى تآخرا وكعبا ويوم النأس عمْرا وعَذْترا دع العَبّر الماضى وحَدثْ بما تَرَى رالى بعين لا يرافى بها الورى نيابثه عتّى مَغيبا ومخضرا فألشّه وش الشناء مكيرًا ومتى له المدحٌ اذى ما تكررًا الى سمعه القول الذى لبس بفترًا لآ 25هة0 ؤع؟ 47 06 006516 26ن"ل 43-47 ,41 ,40 ,36,37 ,34 قرع .1 101. 75 10-76 .اميل 2 .2 : لآ ونم "0 اتاد 1655 16 أوزه710 .3 ع -- فكل إمام عند همّته ورا
عدد الصفحات ١٢٣١17 ذم اليه خاطرا كلّما جرى الى كك ما أولى من الود قصرا ولو بلَمثنى ما أريد بلاغقى ظبمتٌ له نر الكواكب جَومَرَا ولما خيّم على جزيرة الذه من الجيزة بعد نوبة وَلَةَ ورجوع شاور الى واحات عديث اليه بعد العشاء الاخرة والمشاعل قد كشفت الأشخاص من نُمْد ' والناس عنده على السماط فقالوا له هذا شخص واصل من التَّمادى فقال ما زيه قالوا زى القضاة قال هو فلات لأنه لى يق احد من اهل القاهرة ومضر حتى جاءفى إلا هو قالوا هو هوثم قال لورد َس الناس وقام من السماط الى الخيمة نجلس لى حتى سلّمت عليه وكان ابوه ناعا فى الّمة فقال له دع لنا الليمة نفس انا وفلان ثم قال هات حدثنى بأى عين انا عندم ولا تجاملنى قات له انت الامير عر الدين حسام قال لا غير قلت لا غير وكأنّه اراد مئّى أكثر من ذلك فقال والله لولا انا ودفاعى لشاور لعَرْ على صاحبك فارس المسلين شَرْبُ النبيذ على الاغانى فى مناظر الغليج ثم قال لى ما أَلِفْثُ* مس «ناصحتنك فى المشورة فإفى .الاتخاص المعيدة 8 .1 .العت 85 .2
عدد الصفحات ١٢٤١١14 اشكر لك مشورات كثيرة اقلم فى ركابك من الثلمان قال خلقٌ كثير قلت ومن السودان الذين يحملون السلاح قال جماعة فيها كثرة قلت فإلى ارى لك ألا رَي وميك من السودان احد ولا من الركابة اهن عشرة ولا تنتشبه الاك ول قازر جز العا اند ولي قن عيض بن 35 َرّق الشبيبة عزة الملك و سوء التخمل منك والأجلان ندر وحسن جلمساه وينك وبيهم ما تملم والشاعر يقول [طويل ] مق ينيم الانسان فمما لرؤمه واعندانة عند الامير لوس قال نسحتنى ولم يلبث أن دخل القاهرة فانشدته قصدة أعاتيه فها وامدحه اولما؟' [طويل | قليل لك المدح الذى انت نُخْره ولو كان من نظم الكواكب نازه فساتم فما فى مادحيك بأسرهم كَتّى فلك من ربق أنتقادك اسره فانت الذى أغنى عن المك تَقْرْهُ ثناء وأما مْتَ الجرد نغا: © 108 .101 211 ,5101173235 56 00121226 ,1 0385 ونزع؟ 16 2265ن4ة3 .1 76 أع
عدد الصفحات ١٢٥منبا ف الاب والاستماحة فا بكر جود طسق الارض 0 ويا وابلا / نظ روضى بطْله فأنهم بما عوديَّنى من كرامة ويس بمثلى ثروة تُستفيدها ول سابشات من وداد وخدمة تمارتكم عمَارٌ بتكم الذى تخيّرع دون الملوك فقد غدا رانك لقف ل يمار نقد ل لك المدح الذى ترتضى به وعمّد من الشعر الُلوى ينتقّى 16 ومئها فى ذكر رجوعه الى الصعيد وما الدهر شىء غير ما انت فاعل فأرْص بنا صرفئه خيا فإِنه فإن تفمل ٠ الحسنى فانت دللته - 9 هوءو و يك إلا دون ارضى جزره وقد عم أقطارَ البسيطة قطره : َ ابن 210 فوجهك معروف ندآه و نسمره مه هاب لد 2 ّ 5 د ه وو سرك سر العبد فيها وجهره عر وعم ٠ وعيره إلى جود ] عر غناه وفعره اذا مر ذَوى فى القوافى وذ كره وها تقرف لت القضاء بوقدر وذو من اللولو الملكنون باسميك وره وإلا فما الليل البهيم وفره الك انتَى نبى الزمان وأمره :| انيف * الى ف .دورو علمها وإن نلدسب فإئك عدره
عدد الصفحات ١٢٦٠ر6 فقاللى احسنتٌ ولكن فى القصدة ما بتوجه فه الانتقاد على حزمك وعلى ادبك فاما الم فلو وقمت القصيدة فى يد عدو لك اذاك عند رزْيك وامًا الطن علك من حيثٌ الادبٌ فإنك أفرغت وسمك ف المدح ولم تَّترك بينى وبين احليفة والوذير غايةٌ ثُنى ايها قلت انا الترض الغطر مع السلطان فانا وائق بلك أَنَا لا تصل اليه وامًا قولك أنى لم رك لغلافة والوزارة غاية من المدح إلا وقد مدحتّنى بها فدعنى من قولك والله لو نثرتٌ علك عقد الجوزاء لاعتقدتٌ أن حمّك فوق ذلك فضوك ككان هذا اخر شعر لَقمّه به لأنّه لم بلغ الى الصميد إلا وقد توجه شاور من واحات يطلب البْحَيْرة فذكر الله 3 بحمد لا بكَل نشاطهء ولا نطوئ .نباطة» فقن .وحدت فقدهم»ء وهات لعدهمء ومن يُرتفع عن الامراء بأَبُوّة الوزراء سام الدين محمود بن المأمون وإلى ا أشعر فى غداة عيد الفطر سنئة إحدى وخسين حتى وصلمّنى منه بم]ذلة من شاب الملوك وخاصة ما ستممل لهم ويلبسونه فى المواسم من غير معرفة لى به ولا مكائرة له ولا معاشرة ومع الفلام الواصل ها رقمة منه كتيثُ
عدد الصفحات ١٢٧١١ عل ظيرها ارضجالا مم رسوله ' قد اتثنى تلك البد السضاء بكة لا يلوح م عليها وتخيرث فى اتكافاة عنبا فمنتٌ الدب يككر عنى وعلى أنن.وإن كنت, عدن [غيف والاتال فرق واد مناة وابتداه لا بنتديه ابتداه موضعا مُسَّه الندى والءئاه فاذا خبِرٌ ما مككتٌ الثناء منَة تَتحلّى بشعره الجوزاء ترك شكرها فعثاء ١ فِيَدُ الكر والحامدٍ ارضٌ وبد الفضل والجميل سماء ومن آل رُرّيك الاجل سيف الدين الحُسَيْنُ بن الى المَبْجاه 0 0 كانت الأخبار قد ترامت الله يخبر وصولى الى عَنْذاتَ وقوصٌ فلمًا وصلتٌ الى المَدويّة تركث العشارى بها وركت هارا وات على سر ثر الدرج والقرافة واحتمءت به فى خزانته من دار الوزارة عند المثرب وانا ضارتٌ لثاما ومقئف عمامتى ومجرس”* صوق فقلت له انا رسول الرسول اليك وججيع حاجته عندك أن تحمل عنه مؤونة التحجود عند السلام ,6 7 .101 ,لآ 0325 5"؟؟ 7 وعممة1ذة .1 ٠و جرش 0 اه 8 .9
عدد الصفحات ١٢٨يفن على الخليفة والوزير فقال اما الجود للوزير فانا أحمله عنه وامًا الخليفة فانا أجتهد فى تخفيف الحال وما رفما بالجملة فلا أقدرثم قال لى وما الذى يسن هذا الرجل قلت هو فقه وعلده رى من الادب فقال تمنى شاعرا قات نمم قال هذه نقيصة فى حمّه ثم ودعله وركيت اللمار وخرجت من القاهرة ليلا فبتٌ مصْرَ ولمَا اجتممتُ سيف الدن فى اليوم الثافى قال لى اجتمع بى كاتبك الإرحة فامًا السلام على السلطان فكون فى هذه الساعة فلمًا استدعى للغداء عند السلطان قال عندى رسول صاحي مكّة وكنث أظنّه عاقلا واذا هو ناقصس قال له الصالح وبأى شىء عرفت نَقصّه قال - لكوته ين ' تمن هذا الحت التذى اقيلة انث والمليس وابن الزْبَيْر قال الصالح لملّه شاعر قال نمم قال المالح* هاته هات الرجل ثم انشد الصاح [سيط] إن الذى تتكرهون منه ذاك الذى تشتهيه قلى 1. 0 بعرف ٠ 2, 27 5 نعم قال الصاح ٠ 3. 12. 0325 نشتهيه تفسى ٠
عدد الصفحات ١٢٩غ٠ وبال سف الددن فى إكرامى وقضاء حوائجى ومن جلسه عرفت أعمان الامراء وتوجثٌ الى المجاز واليمن وانا من أشكر الناس له واكثرهم ثناء عليه ولما حججت سنة اثنتين وخسين لقيت مكة قوما من اصحابه فى' اللذهب ولا علم لى بهم تجرى بينى وبين رجال منهم مذاكرة فى مسئلة كنت فيها مستظهرا عليه وخرجت من مَكّة الى اليمن وعاد ذلك الرجل الى سيف الدن فنسيوا الى من القول فى مذهبهم ما غير نية سيف الدن ورحعثٌ الى مكّة حاجا فى الموسم الغافى فوجهنى امير الحرمين ثانية الى المالح أعتذر عنه فى مال تناوله خدمة من الشّجَار فلنًا قدمثٌ قوصّ كتس سيف الدين ملطفا الى عز الدن طرْخان والى الصعيد الاعلى بأن” موقنى عن الانحدار وعن الرجوع الى امن والمجاز وأن يقطم عنى رسم الضيافة ِنّى يرد امير المرمين ما اخذ من اموال التجار ولمَا وصلت الى مصر أكتث* الى الصالح بخبر قدومى فاعتّرض سيف الدين 1. 8 نم٠ 2.183 ن٠ 3. 8 كتب ٠
عدد الصفحات ١٣٠