المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النكت العصرية في أخبار الوزراء PDF

عمارة اليمني

صفحة ٢ من ٢٧

بذ دون التمليك والمئحة عند العرب عارية الحَموان اللبون والاباحة لدرها دون ملكها فلمًا أخصص اناس واستغتوا شرعوا فى ردّها اليه فوه كل انسان' ما كان منها فى يده وأذَكر وانا طفل عرى ثمانى سنين أن ملّى واسمه عَطبّة بن محمد بن حرام مشنى الى مى على ومعى لوح فيه إضرافة وتسمى عندنا فى امن الرّفمة وقال امض الى الشْجم بهذا اللوح فاملّه يدفم نا بقرة لبونا فلمًا وصلت اليه صْمُنى واجلسنى فى جره وتصفم لو ولت فيه مسرن عي" 3 كال > دق الاتبيديا | جزة قلت بقرة لبونا” فضحك ثم امر له بمائة بقرة لبون معها اولادها ووهب له غلّة ارض زارعة سمسم حصل له منها ما شف على الفى اردب من المسم خاصة2 واما سعة امواله فلم تكن تدخل تحت حصر بل كان الفارس يمثى من صلاة الصبم الى اخر الساعة الثانية فى فرقانات من الانعام الثلائة الابل والبقر والنتم كبا له وكان يسكن فى* مديئة متفردة عن :مهم © ,انسان .مه .1 ٠.سورة‏ صاد 0 .2 3. مون‎ ٠ 4 ىق 8 ذم‎

عدد الصفحات ١٩

٠ اليلد الكبير وامرٌ الناس مردود الى والدى وخالى فادركتٌ‎ الناس قفون قياما بين ايديهما فاذا حضر عمى على كنا من‎ جلة من قف بين يديه وينطس امرهما بحضوره فلا يذكران‎ ولا غيرهما حتّى اذا ركب مشا بين يديه وفى ركابه' حتّى بأمرهما‎ ازكوب وكانت له خلّة كبيرة تسمى خلّة الصّدّقة تعزل فيها‎ زكاة المواشى وقرية اخرى تين فيها غلال الركاة الواجبة عليه‎ وتسمى قرية الزكاة وسممثٌ الى وغيره يقول ما كان الريك‎ نقطع عن على بن زيدان ىف كلّ شهر طول السئة بل ف كل‎ شبر زرع وحصاد وذلك تكثرة ما بزرعه من بلاده وامًا‎ جاسته وشدة بأسه فضرب بها المثل وهى شىء يزيد على مأ‎ اعتاده الناس نوع من التأبيد وذلك انه م يكن احد شّدر‎ أن ير قوسه وكان اذا رمى السهم* اقسم أن سهمه” لا يبخطئ‎ الا أن ينكس فوقه * او القوس او نقطم الور وكان سبمه تنفذ‎ من الدرقة ومن الانسان الذى نحتما ول كن الزرّد المدفون‎ مشيا فى ركابه 660 8 .1 ؛ السهم 5838 ل .2 أنه ) )© 8 .3 ٠فواقه‏ 4 .4

عدد الصفحات ٢٠

١ الفاتينِ يرز من سبمه ولا يمسكه'2 وحم فى بض السنوات فاجتاز بعرب من جرش نحلفوا عليه واضافوه فلمًا عاد من مكّة وافق وصولّه اليهم غارة من عرب اخرين عليهم اجاحوهم” واستباحوهم وسبوا النساء وساقوا المواثى بعد ان قتلوا الرجال وكان لا بح الا وسلاحه كله محمول على يعير اخر ورا حم من خيله بافراس” تيجديها اذ ليس بيننا وبين مكّة غير نسعة انام فنظر الى ثنيّة بين جبلين لا طريق لم غيرها وكانوا زهاء مائة فارس ومائتين من الرجالة* وقاتلهم فنصره الله عليهم وخذلم واوسع المرحى والقتلى فيهم فاهزموا واسرد الملل والنساء فقالت له” امرأة ور [طويل | الإحمن أعتقت باليف سوةٌ تُججر بايدى المائثين شعورتما كدت ا اند انق مترني” جما فى 'الشور الم الا نظيرما أتِغتٌّ با يوم اشثنيّة اصرا وليس لا من قرمها من بجيرها .من شهمه ولا تمسكه 8 . © اجتاحوهم‎ ٠ ٠خر‏ 0 وافراس و8رم4 . ٠وماتى‏ راحل ن) ]© 8 . «شه 6]0 2 . مر وه كنت لخر 0 د25 .٠وانقدت‏ سعدى من ددين (بدى 4) مقرب 613 4

عدد الصفحات ٢١

ه6٠‏ وحين عاد الى الشاية ' امر بدفن القتلى وتملق النساء به فارتحل بهن وبالمواثى حتّى قدم بهن الى بلاده فزوجهن لقومه وكات فهن خمسة عشر امرأة من العقائل الممدومات ومنهن المناسة ابئة ثبت بن عرنجة وهو رئيس قومها وادركشها ولا يسن الوصتٌ” أن يأ على تحاسنها وتزوجها رجل من قومها دمي * الخلمة وكان الناس بمحبون من جالها ودمامته* وحسئبا ويه فاذَكرٌ لل أنّا تخاسما الى والدى فال زوجا إِنْى فد مجزت عن الاحتقال والصبر على ما اسبععه من كثرة الاتجاب وقولها لست من رجالى ولا انا من نسائك فإن اجرتّنى منها اجبّها قال له الشْي لسث أجيرٌ عليها الا بامرها قالت أَجِرْه بقل ما اراد قال زوجها إن خير منك لأنى ابول فيك قال الشي فلا والله ما انقطمت ولا خجلت بل قالت له على الفور من غير روئة إنك لم تأت بشىء ولا افليَ وانما افتضرت بأستين ياتقيان وأستّك اول منوزم مننا فضّىك الئاس من ع الخ خ 06 2:6 120 .1 ٠الواصف‏ © .2 ذميم 2 ,3 .© اه 8 قصدل ختده أ65ة ]220 16 عنان 5ألمها , وذمامته ى .4

عدد الصفحات ٢٢

5 فصاحتها وحسن جواها الذى رد الفضيلة رذيلهء والننيمة هزعه . وهذه المادّة من حسن العارة وفضلة البلاغة شىء خص الله به امة العرب دون سائر الام وكن الناس فى اشهر القيظ يسرّحون اموالم قبل التجر الى واد ممشب مخصب مسبع بيد من البلد يال له صَبْياء وفيه من عبيد الحكسّين طوائف متثلية نحو من ثلاثة الف راجل قد حموا ذلك الوادى وما جاوره بالسيف ومن ظفروا به من موالهم نهبوه وقتاوه وهم معتصمون فى شعفات الجيال وصياصيها لا بقدرون عليهم' وكان المدد الذى حرس الملل ويسرح ممه فى كل وم مس مائة قوس ومائة فارس تحرسه من المسد المنغلبة فمكا الناس الى عل بن زيدان أن فيهم من قد طالت شعره وانقطع جذاؤه ووتره وسألوه أن ينظر لم فى ” من ينوب عنهم يوما واحدا ليصلحوا احوالم فنادى مناديه باليل من اراد أن يمد فلقمد' قفد كفى “لا ندر عليهم 806 8 .1 الذى يسرح مع الال © ه 8 .2 63 لاعصروهة1م04 06د , وسألره فى ان ينظر لهم من دنوب 4 .3 لى 226005110982 ٠‏ فلمفعد 5309 4 .4

عدد الصفحات ٢٣

/ا م امر الرّعاء فسرحوا على عادتهم ورك وحده فرسا له ندا من كرام الخيل سيا وادبا وجب حتجرا له تسمى الحرّية لا تخجل الري اذا سقئهاء ولا البروق إن لْتمْباء فا هو الا أن وردت الانمام ذلك الوادى حتى خرج عليه العبيد المتغلبون فاستاقوها وقنلوا من الرّعاء تسمة رجال وركب الرجل فادرك العبيد وهم سبع ' غانة راع ” أطال فقال لم رُدَوا المال والا فانا عل بن زيدان فتسرعوا اليه فكان لا يضع سها الا قتيل منهم” حتى اذا ضايقوه اندفم عنهم غير بميد فاذا ولّوا كر عليهم فنال منهم ما يريد ولم يزل ذلك دأبه ودأهم حتى قتل منوم خمسة وسعين رحلا فطاب الاقون امانه ففعل وامرهم ان يدي بسُّهم كتاف بض فنعاوا واخذ جيع اسلحة الاحيا' والقتلاء' نحملها بمائهم على ظبور الايل وعاد والعبيد بين يديه اسارى وقد كان بعض الرعاء هرب فى اول النبار فتعاه الى الناس وأنّه قتل تخرج الناس أرسالا حبّى لقوه عند صلاة العصر ظ انشع 0) .1 ٠رجل‏ 60م 8 .2 ٠منهم‏ 5 0) )6 1 .03 4. 2 ©) 0 والقتلى‎ ٠

عدد الصفحات ٢٤

١4 خارجا من الوادى والمواشى سالمة والمسيد اسارىي قال لى الى اذكر أنا لم نصل تلك الليلة صحية عمنك الى المدينة حتّى كرت العرب على باب دارى الف سيف حين قيل لمم أن | عليًا ققل وامتد الخبر الى بنى الحارث وكثوا حَلنا* فاصبم فى مناز هم سبعون فرسا معقورة وثلاثئمائة قوس مكسورة والمرب تفل ذلك اذا قعات أشرافها وولاة امرها ثم اصطنم المبيد واعتقهم ورد عليهم اسلحتهم وثابهم وتكمّلوا له امان البلاد من عشائرهم وم يكن منهم بعد ذلك مكروه الى احد من بلاده وكان السفهاء والشاب منّا ومن اخوالى لا يزالون يجنى بمضهم على بعض جنايات تنتقل من الصغائر الى الكبائر ورتما كثر فها الجرحى ثم القتلى وبين منازلنا ومناز لم ميدان واسم يلتقى الناس فيه فاى الفريقين غلب ملك الميدان فاذكر عشبّة أن القوم هزمونا حتّى ادخلونا البيوت وهم فى تلك امال حتى قيل لم هذا على قد اقبل فالهزموا حتّى مات منهم نحت ارجل الناس ثلاثة رجال ولما جاز على ذلك الميدان ل عن فرسه ثجلس فيه ثم ارسل الى خالى محمّد تخرج اليه عنقا :لاع 1

عدد الصفحات ٢٥

16 فاصل بين الناس ولم تمض الا ايام قلائل حتّى ثارت الفتنة بينهم وكان الى تحمد تسم بنات وله ابن واحد اسعمه العاطف وكان الناس يضربون به المغشل فى السودد والكرم والنشواعة حتّى بلغ من حب عمى على بن زيدان فى العاطف أنه جز ابنة له يقال لما زَيْنْبِ بمال كثير' جزيل ثم دعا الماطف الى لس الدخول فمقد به عليها وادخله الها من ساعته وم يكلّفه درهما واحدا ولاكان عنده من ذلك علم* ولا أعلم اباه بذلك ولا الى حتّى كان من قتال هؤلاء” وقمة اخرى أَجِآث للسنباء* عن العاطف قتملا بين ابياتنا فحمل الى منزل والدى وكان والده محمد بن المثب غائبا فقدم فى تلك الليلة وف كل دار من منازلنا ومنازل اخوالى مناحة” على ابنه الماطف فير دين الناس ذمة وامانا تلك الليلةَ وذفن العاطف فى مقابنا فلما 2 الناس نادى متاديه إى قد اهدرت دم انى فلا يحمان: 1. 8 © 0 532 كثير‎ ٠ ٠خير‏ 'ااء 3[ .2 «السقباء 0ه 8 رهؤلاء .ره .3 4 5 , 8 6) 0 للسقماء ترجه‎ ٠ .ماحة 8 .

عدد الصفحات ٢٦

١4 1 أاحد سلاحا وانصرف الناس من جنازته والذى كان‎ قتله' هو ابن عى يسمى حَمْرَة بن حسين وكان بطلا من الابطال‎ لا يصطلى بناره وكان عمى على ” يقول اذا غبت عن حرب‎ يحضرها ' حمزة فلم اغب ولما كان عد ثلاية ايام ظفر عمى على‎ بهذا حمزة فادار كتافه ومثى به الى قبر الماطف فضرب‎ | رقبته ثم تمثل وهو يبكى عليه بقول الشاعر [حابل‎ ابكيك ملء مدامعى “تحرقا واقول لا شْلّثْ يمن القاتل‎ فلم قاتل احد احدا منوم عد ذلك ومات على بن زبدان‎ سئة ست وعشرين وخحسمائة وتبعه خالى محمد سئة ثان وكان‎ | ابى يشل عدهما بقول الشاعر [إحامل‎ 2 م ومن الشماء تفردى بالسوددٍ راسك احوال الناس والدى الى" سنة تسع وعشرين وفها ادركت الحلم ثم اراد الله إنفاذ قدره فهم فنمنا النيث سدة ٠.‏ خحضرها ١‏ .4 ٠قتل‏ العاطف 60 8 .1 الى كهوة © اء 8 .5 .وأسمه 860660 .9 على 89 ف .3

عدد الصفحات ٢٧

فى كاملة وض اخرى حتّى هلك اأرث والنسل ومات الناس فى يوتهم فلم يحدوا من يدفتهم وعمت قطيفة' الباوى مرجت عنا سمة ثلاثين وخممائة ونحن من اشيه الناس حالا وفنا بعضُ التتاسك سبب مال" كانت والدق ورثته عن ابيها المبب بن سلين واستغنت عنه حتّى احتاجت الله فى وقت الشدة وى سئة احدى وثلاثين دفمت لى والدق مصوفا لما بالف دئار ودفم 0 ابى اربع ماية دئار وسعاين وقالا لى عُضى مم الوزير مُسْلم بن ست" الى زبيد وتُنفق هذا المال عليك' ولا جع الا حتّى فلم ' فقد احتسماك عند الله وصبرنا عنك وكان بيننا وبين زبيد فى مهب الجنوب تسعة ايام فارلنى الوزير فى داره مم اولاده ولازمت الطاب فاقمت" اربع سثين لا اخرج من المدرسة الا لصلاة يوم الجممة ثم زرت الوالدين فى «(وطيفة .5) وظفة 106 ' ٠مأ‏ 1 .2 5 1031786 13 ذه نأنمن5 انان أودط 14 , سخت هذا عاطسرمه ى .3 1 كت 0 بجت 13 رون[ لم0١‏ ٠‏ ولمفق هذا امال علدك وتنفقه ولا ال 8 .4. الم 1 وهم 4 .5 . فاشت 5 ف .6

عدد الصفحات ٢٨

>” السئة الخّامسة ورددت ذلك المصوغ الى الوالدة و احتج اليه هذه اشارة الى ما كنت ذكرته من التعريف يحالى وطنا ونسبا على جبة الاختصار وتخفيا عن كل سم فقير من السب والطسى من اله أن كتاظ: من «تتينةة صيرة اورت وان ف ابرادها كا وى عن بعض ولاة خراسان حين خط الداس فقال إن الله تعالى خاق السموات والارض فى سنّة اشبر فقيل له يا هذا انما قال فى سّة انام فقال امرأثه طالق لقد قلت سنّة اشهر وان مستيى منكم أن تكدون” ودخل بعض الحاشميين من ولد اامبّاس على الى جمفر النصور فأحكثر الحائئئ ذكر والده والترحم عليه فزره الربيع وقال لا يُترحم” على احد بحطرة امير المؤمنين فال الحائمى للربيع أنت معذور لانك لم تذق لذة الاباء ولم ترف لهم شرفا وانا انت لقيط 7 بض فصل فى ذكر ألطاف الله عر وجل وحسن ما ممه لى فى تقأات الايام وتغاير الاحوال فى فمن اول ما صتعه الله به 0 ٠‏ تكذبون 13 رز تكذبون ل .1 . لا تترحم 6 20

عدد الصفحات ٢٩

ف تعالى ذكزه معى وله اللمد ثم له الحمد على نممه التى لا تَصَى ولا بُمدّء وألطافه الى لا تَحدّء أل تفئّّت وقد قال الله مالى َلوا تر من كل فرقة نهم طائمة يمتها في ألدين ولينذروا قوتهم إِذَا رَجَمُوا إِلَبْهمَ' وقال عم من برد الله به خيرا يفبه فى الدن واقمث فى زبيد ثلاث سنين وجماعة من الطلبة يقرؤون عندى مذهب الشاففى والفرائضٌ فى المواريث ولى فى الفرائض مصّف يقرأ فى اليهن' ولما كان فى سنة تسم وثلاثين زارنى والدى وخمسة من اخوق الى زبيد وانشدتّه شيا من شعرى فاستحسنه ثم قال تعلم والله أن الادب نعمة من نمم" الله عليك فلا تكنرها بذم الناس واستحلفنى أن لا اتجو مسلما قط بيت شمر حلفت له على ذلك ولطف الله بى فلم اهيج احدا والله الحمود ما عدا انسانا مجانى بحضرة الملك الصالح فى شمر فأقسم الصالح على أن اجبه ففعلت” معأولا ٠ولسدروا 00٠0‏ ءاليهم قظهة 13 اع له :128 ,35 ,ه207 . 1 .بالسمن ) )6 8 ,2 1. نعم 3 6 ف‎ ٠ “فلت 6ع .5 - .ابدا © )ع 8 .4

عدد الصفحات ٣٠

>” ثقول ' الله عر وجل وَلمن أَلْتَصَرَ بنْدَ ظلمه فَأولئِك ما علوم من سَبِيل” وقوله تعالى فمن أعتَدى عَليِكُم فَأَنَدوا عَلَنه 7 00100000 فصل ومن الطاف الله التى يجب شكرهاء ويحسن ذكرهاء أننى حمجت ممع اللكة الحرّة ام فاتك ملك زبيد وكانت تقوم لامير اللرمين يجسع ما يتناوله من حاج اليمن برا وبحرا ويجميع خفارات الطريق والادلاه ومقدمى العربان والاشراف وملغ ذلك جلة كبيرة فرتما حم مها اهل اليمن فى اربمة الف عير او خخسة ويسافر الرجل منهم بحريمه واولاده والموائى التى .فتلت متأرلا قول الله 60م 8 . ١0‏ و1آم11 000 . ,190 11 ,00678 . الى ن)اء 8 . ا 015512111 06 طلة رعنامتادمه كتنام ولتمثال كلام الملك مانامزه 8 .5 ومن الطاف الله :2 .1 ,١؟‏ .م 15 ذناوكداز لصعاة'ة ثناو عصناءجا عدن الذى يجب شّكرها على ألى استأذنت الملك بالذهاب الى بيت الله اللرام فاذن ى فدحته بتصيدة عظيمة غرة (غره .قص) 5ج ته لل وما فارقتى نعمة صالنة كأنى من مصر رعحلت قلمّا وصلت النه هذه القصدة ا

عدد الصفحات ٣١

نان يذيحون منها ويحلبون درها ومعهم المطابح والاسرة وجميع ما يحتاجونه وكانهم خارجون فى ثزهة فاذكر للة وقد سمت ركوب الحمل أنَى ركيت جلا تجيبا وحين تهوّد الايل انست عن ييِنى حسا فمدات اليه فوجدت هودجا مفردا والبعير يرتى فناديت مرارا كثيرة بأ اهل الجمل با جنال فلم يكلمنى احد فدلنوت فاذا امرأئان ناعغتان ف الودج وارحلبما خارحة عنه ولكل واحدة منهما زوج خلخغال من الذهي فسابت الزوجين من ارجاهما وهما لا تعقلان فاخذت بخطام الجمل حتّى ابركمّه فى الحجة المظدى وعتاته وبمدت عنه بحيث أشاهده حتّى قد مرت قافلة من اخر الناس فانشطوا عقال البعير وساقوه معهم فلما ايم الناس واذا صاتح ينشد الضالّة ويبذل ان رذها مانة مثقال' واذا هما امرأتان لبعض أكابر اهل زبيد نام الجمال عنهما ل البعير عن الطريق وكانت عادة الحرّة أن تَثى فى ساقة الناس ولا يمثى بعدها احد فمن نام اقظته ومن انقطم ملته وكانت لما ماثئة بعير ببسم حمل النقطعين وحين تنصفت اللملة الثانية تأخْرتُ حتى مر بى محملها فتادر الثلمان الى وقالوا الك ٠دمار‏ م) .1

عدد الصفحات ٣٢

اف حاجة قلت اللدث مع المرة فى خلوة ففعلوا ذلك واخرجت ا الى من عيف الهودج فناولتها الزوجين الخلاخل ولننى أن وزهما اأف مثقال فمالت مااسمك ومن تكون فقد وجب حمّك فاعلئا بذلك وبصورة المال التى وجدتٌ الامرأتين عليها' وا سبحان الله فا كان. ابركبا من ساعة لأنى حصل لى منها جاب قوى وصورة جيلة وشفاعة مقبولهء ووجاهة مبذوله» وتقدّم على الأكابر من الفقهاء واعيان يواض وتسبيل الوصول اليها فى اى وقت شئت والاستظباد” بى على التوسط فيعا بين الناس ومن صحتى لها ومعرفتى بها حصل لى معرفة الوزير القائد ابى محمد سرور الفاتكى وهو القائم بدولتها ودولة فاتك صاحب زسد وععرفتها كسبت مالا جزيلا وذلك أن الشْي السعيد بلال بن جرير الداعى بمدن غزا اسطوله سواحل .زبيد فقتل ونب واحرق فانقطم الناس عن السفر من زبسد الى عدن ومن عدن الى زبيد مدة ثلاث سنين ققضى ذلك رخص بضائع كل بلد منهما وغلائها فى البلد .156لههه؟ اسعسرومؤلادت , عليهما 4 .1 2. والاستطبار له‎ ٠

عدد الصفحات ٣٣

مف الاخرى حتّى صار.ما يَسْوَى دينادا بربع دينار وما يُسْوَى دبنارا' فى البلد الاخرى باربعة دنائير فاذنت لى الحرة هى والقائد سرور فى السفر الى عدن دون الاسود والاجمر ودفم لى كل واحد منهما ألوفا من المال وتذكة مما شترى * من عدن فقالا اشترٍ بهذا المال من البضائم الرخيصة بزبيد وما حصل فيه فى عدن من فائدة فهى لك وابتع لنا ببأس المال من عدن ما ف التذكرة نحصل لى من المال ما لا مزيد عليه وحصلت” لى حبة اهل عدن ووصات من مودتهم الى غاية من الاختصاص «المساهمة فاما الصلات الغامره» واكام الفاخرهء والبدانا الإزلة والتحف المذخورة فثى٠‏ نكثر وصفه وامتد هذا الشوط من سدة تان وثلاثين الى سئة ثمانى وارسين ما من اهل دولتى' زبيد وعدن الا من ينار على نصيبه من مجبالستى ومؤانستى ويطلقون ما وصل من البطائع باسمى من الحند ومن ٠دبار‏ 5 لاناعء0 165 ى : مأ دساوى 585 اع 165 0) .1 .ذو تشترى 4 .9 ٠وحصل‏ فك .3 ٠دولة‏ ل .4

عدد الصفحات ٣٤