68 »اقْرَأْ عَلَـــيَّ الْقُرْآنَ قولهالثالثـــة: أَبْحلَغ فيِ التَّفَهُّم وَالتَّدَبُّر مِنْح قِرَاءَته بنفس لاشتغال القارىء بالقراءة. »اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ قولالرابعـــة: ﮐ [أُحن .]107 :e[ ]ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ِ أَقْحرَأُح عَلَيْحكَ وَعَلَيْحكَ أُحنْحزِلَ) فيه معرفة قدر أهل قوله (فَقُحلْحتُح يَا رَسُحولَ الله الخامسة: الفضل، وإنزالهم منازلهم. ِ أَقْحرَأُح عَلَيْحكَ وَعَلَيْحكَ أُحنْحزِلَ) فيه رد الفضل لأهله، قوله (فَقُحلْحتُح يَا رَسُحولَ الله السادسة: وأن الطالب مهم بلغ فهو قطرة من بحر شيخه. قوله (فَقَرَأْحتُح النِّسَاءَ) نتعلم منها درسًاا وهو إعطاء الطالب حرية الاختيار السابعة: والانتقاء حسب ما يراه إن كان البحث حقًّا، ولا يخالف ما جاء به الشرع. قوله (فَقَرَأْحتُح النِّسَ الثامنة: والنساء والمائدة وقرأت يوسف ومريم) وغير ذلك من غير ذكر اسم السورة. ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ [ قوله: (حَتَّى إِذَا بَلَغْحت التاسعة: لعظم ما تضمنته هذه الآية من هول المطلع، 0 بكى]41[ ]ﮑ ﮒ وش الأمم وسؤاله الشفاعة لأهل الموقف، وهو موقف يق له البكاء لمن تدبره. .....................................................................................
عدد الصفحات ٦٨69 قوله (رَفَعْحتُح رَأْحسيِ أَوْح غَمَزَنيِ رَجُحلٌ إِلىَ جَنْحبِي) فيه استحباب تنبيه القارئ العاشرة: ب ماهم فيه من السكينة والخشوع. قولالحاديـــة عشـــرة: م القرآن. قوله (فَرَفَعْحتُح رَأْحسيِ فَرَأَيْحتُح دُحمُحوعَهُح تَسِيلُح) البكاء عند قراءة القرآن الثانية عشرة: صفة المتدبرين، وشعار الصالحين. قوله (فَرَفَعْحتُح رَأْحسيِ فَرَأَيْحتُح دُحمُحوعَهُح تَسِيلُح) فيه رد على الذين يبكون الثالثة عشرة: بص ول يتج لتنبيه، وأخرج الإمام I بصوت مرتفع لكان سمعه ابن مسعود0 وَهُحوَ 0أحمد وأبو داود والنس وَلِصَدْحرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ ال ، فكان مِن 0ق جن تدمَعُح عيناه حتى تهَْحمُحلا، ويُحس غليان الماء. .....................................................................................
عدد الصفحات ٦٩70 الرابعة عشرة : يتمل أن يكون أحب أن يسVق ، أَنIالق سُحنَّةٌ يَأْحخُحذُحهَا الآْحخَرُح عَنِ الأْحَوَّلِ). قوله (اقْحرَأْح عَليََّ الْحقُحرْحآنَ) فيه إعطاء التلميذ الفرصة وزرع الثقة فيه الخامسة عشرة: وأنه أهل لذلك. قوله (اقْحرَأْح عَليََّ الْحقُحرْحآنَ) فيه جواز تخصيص بعض التلاميذ دون السادســـة عشـــرة: بعض فيم فضل الله به بعضهم على بعض بالحق والعدل. .....................................................................................
عدد الصفحات ٧٠ في الآداب والأحكام
عدد الصفحات ٧١73 5 غبطة صاحب القرآن لاَ حَسَـــدَ إِلاَّ فِــــي اثْنَتَينِْ قَالَ0 أَنَّ رَس Iعَ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَـــمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِـي أُوتِيـــتُ مِثْـــلَ مَا أُوتِـــيَ فُ »الحَْقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَيِ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُ وأحمد واللفظ للبخاري. فيه مسائل: تمنأولاً: أصـــل الحســـد: وغير مذموم. أن تتمنفالمذمـــوم: تعود إليك أو، لا، وهذا النوع هو أقبح الأنواع، وهو حس وهو محرم ]54 :6[ ]ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ[ بقولهcذمَّهُح ا بنصوص الكتاب والسّنة وإجماع سلف الأمة. وهو أن تتمنّى أن يكون لك من النِّعمةِ ثانيًا: الحســـد الممدوح ويســـمى الغِبَطةُ: وا رَجُلٌ عَلَّمَـــهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُـــوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ الغبط وَآنَـــاءَ النَّهَارِ، فَسَـــمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَـــالَ لَيْتَنِـي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُـــ »يَعْمَلُ
عدد الصفحات ٧٣74 :e[ ] ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ [ :cويُحسمّى هذا أيضًاا منافسة، ومنه قوله . ]26 وفي السياق نفسه هناك فائدة في تمنّي زوال النعمة عن الكافر الذي يستعين بها ع المعصية ومحاربة المسلمين، فهذا لا يدخل في الحسد، لأنه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتعلق باللسان والنيّة. »لاَ حَسَـــدَ إِلاَّ فيِ اثْنَتَـــينِْ « ثالثًـــا الأمرين، من طلب العلم، والنفقة في سبيل الله. وقد نبّه الإمام البخاري على هذا؛ حيث بوَّب على هذا الحديث فقال: باب الاغتباط في العلم والحكمة. جواز الغِبطة في أمر من أمور الدّنيا المباحرابعًـــا: مُحسْحتَحَبَّة ومقدّمة. وفيه أنه لا تنبغي الغِبطة في الأمور الخسيسة، كاللهو والغناء، والإجرام، خامسًـــا: وإنم الغِبطةُح تنبغي في الأمور الجليلة الدقيقة كالجود وتلاوة القرآن وكل فعل حسن. سادسا: أَنَّ الطِّبَاع مجَْحبُحولَة عَلىَ حُحبّ الترََّفُّع بين الناس والإشارة لها بالبَنان، فَإِذَا رَأَى من يس ويأخذ يطعن فيه ويلقي التهم والشكوك ليسقط صاحبه، ولِيرَْحتَفِع عَلَيْحهِ مُحطْحلَقًاا أو لِيُحسَاوِيه، وَلا شك أن هذه خساسة ودناءة، ولا تصدر ممن يمل القرآن بصدق وخالص نيّة، ولن يفل .....................................................................................
عدد الصفحات ٧٤75 أَنْح يَتعوذ من الش والعطايا، وليقل: اللهم زد وبارك لصاحبي فيقول: له الملك اللهم آمين ولك بالمثل. .....................................................................................
عدد الصفحات ٧٥76 5 للقرآن0كيفية قراءة النبي (صَلىَّ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحمْحَةٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ 0 أَنَّ النَّبِي Iأعَنْح حُحذَيْحفَةَ بِآيَةِ عَذَابٍ اسْحتَجَارَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْحزِيهٌ للهِ سَبَّحَ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني. لَيْحلَةًا فَقَ0 (أَنIوعن عَذَابٍ وَقَفَ وَتَعَوَّذَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحمْحَةٍ وَقَفَ فَدَعَا) رواه النَّسَائي وصححه الألباني. تعليق: المنهجية في كيفي0في ه وتدبر آياته وفهم معانيه والوقف والابتداء عند أسراره ومدلولاته.c من فوائد الباب في صلاة كان أو في غيرها أن c يُحستَحبُح لمن قرأ أو سمع آيات من كلام اأولاً: يضر قلبه ويلقي س ويس التسبيح، وأن يسأل الله عند آيات الخيرات والنفقات. قال ابن القيم طيب الله ثراه ورزقه جنة مولاه، في كتابه مفتاح دار السعادة:ثانيًا: الحم للقل العامل
عدد الصفحات ٧٦77 وَالرِّضَا والتفويض وَالشُّكْحر وَالصَّبرْح وَسَائِر الاحوال الَّتِي بهَا حَيَاة الْحقلب وكمله وَكَذَلِكَ يزْحجر عَن جمَِيع الصِّفَات والأفعال المذمومة، وَالَّتِي بهَا فَسَاد الْحقلب وهلاكه فَلَو علم النَّاس! مَا فيِ قِرَاءَة الْحقُحرْحآن بالتدبر لاشتغلوا بهَا عَن كل مَا سواهَا. فَإِذا قَرَأَهُح بتفكر حَتَّى مر بِآيَة وَهُحوَ محُحْحتَاج إِلَيْحهَا فيِ شِفَاء قلبه كررها وَلَو مائَة مرّة وَلَو لَيْحلَ لحُحصُحول الإيمن. وَهَذِه كَانَت عَادَة السّلف يردد أحدهم الآية الى الصَّباح وَقد ثَبت عَن النَّبِي أنه قَامَ إِن تُحعَذبهُحمْح فَإِنهَُّحم عِبَادك وَإِن تغْحفر لهَُحم فَإنَّك { ][ ][بِآيَة يُحرَدِّدهَا حَتَّى الصَّباح وَهِي قَوْحله فقراءة الْحقُحرْحآن بالتفكر هِيَ أصل صَلاَح الْحقلب. }أَنْحت الْحعَزِيز الحْحَكِيم ثالثًا: والتفكر فيِ الْقُرْآن نَوْعَانِ: تفكر فِيهِ ليَقَع على مُحرَاد الرب تَعَالىَ مِنْحهُح. أولاً: وهذا تفكر فيِ الدَّلِيل القرآني وآيَاته المسموعة المقروؤة. تفكر فيِ مَعَاني مَا دَعَا عباده إلى التفكر فِيهِ. وثانيًا: وهو تفكر فيِ الدَّلِيل العياني وآيَاته المشهودة من مخلوقاته العظيمة. وَلهَِ حيث قال - أُحنْحزِلْح الْحقُحرْحآن – Vالأعراض عن تطبيقه، وما أجمل قول الحسن الْحبَرْحِيّ ليعْحمَل بِهِ فاتخِّذوا تِلاَوَته عملاًا. اه مما يساعد على حضور القلب والعقل، قراءة الترتيل والتمهل والتفكر فعَنْح رابعًا: 0 عَنْح قِ 0يَع .....................................................................................
عدد الصفحات ٧٧78 وَصَلاَتِ نَامَ، ثُحمَّ يَنَامُح قَدْحرَ مَا صَلىَّ حَتَّى يُحصْحبِحَ، ثُحمَّ نَعَتَتْح قِرَاءَتَهُح، فَإِذَا هِيَ تَنْحعَتُح قِرَاءَةًا مُحفَسََّةًا حَرْحفًاا حَرْحف والنَّسائي. وق .I ]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[ فَقَالَ كَانَتْح مَدًّا ثُحمَّ قَرَأَ 0كَيْحفَ كَانَتْح قِرَاءَةُح النَّبِي يَمُحدُّ بِبِسْحمِ اللهِ وَيَمُحدُّ بِالرَّحمْحَنِ وَيَمُحدُّ بِالرَّحِيمِ). وا خلافًاا لما يفعله بعض القراء من مدها ست أو أربع أو خمس حركات. ، مِنْح مَكَّةَ إِلىَ ال Iوعَ ال ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ [حَرْحفًاا وَيُحكْحثِرُح فيِ ذَلِكَ مِنَ النَّشِيجِ، وَالنَّحِيبِ أخرجه ابن أبي شيبة.]19 :a[ ]ﭻ ﭼ : أَوْحصِنِي، قَالَ Iقَالَ رَجُحلٌ لعَبْحدِ اللهِ بْحنِ مَس خامسًـــا: فَأَصْحغِ إِلَيْحهَا سَمْحعَكَ، فَإِنَّهُح خَيرْحٌ تُحؤتَى بِهِ ]104 :2[ ]ﯓ ﯔ ﯕ[ يَقُحول D أَوْح سوء تُحرْحَفُح عَنْحه .....................................................................................
عدد الصفحات ٧٨79 وفي ه فإما خير تؤمر أي: أنصت لها بتأمل وتفكر، وقوله (فَإِنَّهُح خَيرْحٌ تُحؤتَى بِهِ) أي:إِلَيْحهَا سَمْحعَكَ) به، وقوله: (أَوْح سوء تُحرْحَفُح عَنْحهُح) أو شر تنهى عنه. يقولIولذا كان ابْحنُح مَس »–الدَّقَلِ وَقِفُحوا عِنْحدَ عَجَائِبِهِ، وَحَرِّكُحوا بِهِ الْحقُحلُحوبَ، - وَلاَ يَكُحنْح هَمُّ أَحَدِكُحمْح آخِرَ السُّورَةِ أخرجه البيهقي في الشعب. .c قلت: وهكذا لابد أن تكون قراءة القارئ لكتاب ا لَيْحلَةًا فَقَرَأَ) فيه جواز قيام الليل 0 قوله: (أَنَّهُح صَلىَّ إِلىَ جَنْحبِ النَّبِي سادسًـــا: جماع والأدلة على ذلك كثيرة. .....................................................................................
عدد الصفحات ٧٩80 5 المدة التي يُختم فيها القرآن لَهُ اقْرَأْ الْقُرْآنَ فيِ شَـــهْرٍ، قَالَ0 أَنَّ النَّبِي Iعَنْح عَبْحدِ اللهِ بْحنِ عَمْحرٍو قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ اقْرَأْ فيِ عِشْـــرِينَ، قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ اقْرَأْ فيِ خَْسَ عَشْـــرَةَ، قَـــالَ إِنِّـــي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ اقْرَأْ فيِ عَشْـــرٍ، قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ اقْرَأْ فيِ سَـــبْعٍ، وَلاَ تَزِيدَنَّ »عَلَى ذَلِكَ تعليق: أمَتَهُح، عن الكيفية 0في هذا الحديث الشريف قاعدة عظيمة يُحرش الت الإنس ﯗ [ في سcا وج]286 :2[ ]ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ يَا أَيُّهَا النَّـــاسُ عَلَيْكُمْ مِنْ « :0 أَنهََّا قَالَتْح قَالَ رَس Jعَ الأَْعْمَـــالِ مَـــا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهََّ لاَ يمََلُّ حَتَّى تََلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَْعْمَالِ إِلىَ اللهِ مَا دُووِمَ »عَلَيْهِ وَإِنْ قَل من فوائد الحديث: لأن Lإن هالأولى: L أرشده لما رأى من حاله وطاقته ولذا عندما كُحبرُحَ عبد الله بن عمرو 0النبي كم عند البخاري: Iأصبح يش وَذَاكَ أَنيِّ كَبرِْحتُح وَضَعُحفْحتُح فَ 0( لَيْحتَنِ
عدد الصفحات ٨٠81 بَعْحضِ أَهْحلِهِ الس بِاللَّي عليه) بيّنتُح هذا الأمر هنا لكي لا يظن أن من ختم القرآن من الصحابة 0النَّبِي عبد الله بن عم0بي على حس0وإنم كان جواب النبي منه الأحكام والدلائل عامة، فيكون الحديث فيه خصوصية وعمومية. يؤخذ من هذا الحديث اسالثانية: ، وقد كان لسَcا شَهْحر، وَبَعْحضُحهُحمْح فيِ عِشرْحِينَ يَوْحمًاا، وَبَعْحضهمْح فيِ عَشرْحَةِ أَيَّام، وأَكْحثَرهمْح فيِ سَبْحعَة أيام، ومِنْحهُحمْح فيِ ثَلاَثَة، ومنهُحم فيِ يَوْحم وَلَيْحلَة، وَبَعْحضهمْح فيِ لَيْحلَة، كل على حَسَ وقوت والسنة. »اقْرَأْ الْقُرْآنَ فيِ شَـــهْرٍ « :0 قولهالثالثة: الختم الي وتثبيت الحفظ. »اقْرَأْ فيِ خَْسَ عَشْـــرَةَ « 0قولالرابعـــة: الإتق .....................................................................................
عدد الصفحات ٨١82 الت مباشرة صعب عليه بعد ذلك إتقان الحفظ وضبطه. »اقْرَأْ فيِ سَـــبْعٍ « 0قولالخامســـة: وإتقانه، فعليك بالتدرج يا حامل القرآن. على الإنسان أن يأخذ ما يناسبه من الأعمل، في حال نشاطه وضعفه.السادسة: لا ينبغي لمن له وظيفة عامة أو خاصة أن يؤخر مصالح الناس وأعملهم الســـابعة: بحجة تلاوة القرآن وختمه؛ لأن تلاوة القرآن مصلحة خاصة به، وقضاء حوائج الناس مصلحة عامّة وهو مؤتمن عليها. ينبغي لمعلم الناس الخير أن يخصالثامنـــة: من يتاج إليه فيه ليقرأ ما تيسّ من كلام الله تعالى. ينبغي لمعلم الناس االتاســـعة: من الجواب والنصح والإرشاد ما يناسب حال السائل والمقام. ينبغي للطالب وصغير السالعاشـــرة: وأفهم، لكي لايأتي اليوم الذي يقول فيه قائل: (لَيتَ، وليتني). .....................................................................................
عدد الصفحات ٨٢83 5 يُستحب لمن مر بآية سجدة أن يسجد إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ « :0 قَالَ: (قَالَ رَسُحولُح اللهِ Iعَنْح أَبيِ هُحرَيْحرَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ يَا وَيْلَهُ، أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الَْنَّةُ فَيَقُولُ: يَا »وَأُمِـــرْتُ بِالسُّـــجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ »...وَيْلَةُ، أُمِرَ هَذَا بِالسُّجُودِ تعليق: عن عبادة هي من أعظم العبادات، 0وفي هذا الحديث الشريف يخبر النبي وحcوهي الس ، وأخلص السجود لله وحده لا شريك D، وعن فضل من أطاع أوامر اE له، من فضل عظيم، وجنات ونعيم، ومقام كريم وفيه جزاء من خالف الأوامر وارتكب من النيران وأهلها.c، فيَا ويْحلَهُح من سقر، عياذا باcالنواهي، وأبى السجود معاني الكلمات: إذا قرأ آية فيها سجدة.(السَّجْدَةَ فَسَجَدَ) أي: ابتعد.(اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ): الهَلاكُح والحُحزْحنُح والمشَ (يـــا وَيْلَـــهُ) الوَيْلُ: .Sيا هَلاكِي ويا حُحزْحني ويا عَذابي ويا نَدَمِي على تَرْحكِ السُّجود لآدَمَ
عدد الصفحات ٨٣84 المعنى الإجمالي يسن لمن مرت به آية سجدة أن يسجد أكان في الصلاة أو خارجها، أن يكبر الإنسان ويس اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي لله الذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبره، بحوله وقوت مني كم تقبلتها من عبدك داود فيه مسائل: ليس السالأولى: في القرآن وهي خمس عشرة سجدة. المسألة الثانية: تعريف السجود: الساجد المنتصب. في اللغة: سميت بوشرعًا: وسميت سجدة التلاوة ول تُحسمّ سجدة القراءة للفرق بين التلاوة والقراءة. قال الخراشي في شرحه للخليل: فائدة: إنم قالوا س ولأن التلاوة لا تكون في الكلمة الواحدة والقراءة تكون فيها. .....................................................................................
عدد الصفحات ٨٤