المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون القرآنية بسند مؤلفها إلى خير البرية

أحمد بن عبد الرزاق آل إبراهيم العنقري

صفحة ٤ من ١٥

52 وَقَالَ الْحبُحخَارِيّ السَ وَتَأْحدِيَته كَالسَّفِيرِ الَّذِي يُحصْحلِح بَينْح الْحقَوْحم. cنَزَلَتْح بِوَحْحيِ ا الcجمَْحعُح كَرِيمِ أَيِ ال و(الْكِرَامِ) وحَسَن شرَِيف وَأَخْحلاَقهمْح وَأَفْحعَالهمْح بَارَّة طَاهِرَة ، لِعِصْحمَتِهِمْح وَنَزَاهَتِهِمْح عَنْح دَنَسِ المْحعْحصِيَةِ وَالمْحُحخَالَفَةِ المطهرون من cمِ (وَالْـــبرََرَة ): الذنوب. وقد يقول قائل: ما وجه الشبه بين حامل القرآن وا الواب: وجه الشبه بينهم هو ما يلي: ، والعَمل بِعَمَلِهِمْح وَسَ cلاِتِّصَافِ ولأن السَّفِير الَّذِي يَسْحعَى بَينْح النَّاس فيِ الصُّلْحح وَالخْحَيرْح كَمَ قَالَ الشَّاعِر: وَمَـــــا أَدَع الـــسِّـــفَـــارَة بَــــينْ قَـــوْمِـــي وَمَــــــا أَمْــــشِــــي بِـــغِـــشٍّ إِنْ مَشَيْت فالماه زيادة ولا نقصان، ويوضح لهم ما يلتبس عليهم من المعاني والكلمت، ويصلح ما أشكل عليه .cينزلون على أنبياء ا .....................................................................................

عدد الصفحات ٥٢

53 وَمِ وطاعته بأفْحعَالcوهي تقو(البرِ) وحس الظاه تبعهم، وترك الصفات الذميمة الدنيئة من الكذب، والخديعة والغش والطمع والجش والغلظة وكل فعل قبيح يستقذره الناس. : (حامVوم الإس تعظيم لحق القرآن). »وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَـــاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ وقوله »وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ « »لَـــهُ أَجْرَانِ ال بالقراءة وأجر بتتعتعه في تلاوته ومشقته وجهاده. وفيه أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاًا مهم كان قدر ذلك العمل. في الفتاوىVوقال شيخ الإسلام ابن تيمية ال لِلْحمَشَ فِيهِ حَرَجٌ وَلاَ أُحرِيدَ بِنَا فِيهِ الْحعُحس وقـــد يقـــول قائـــل: هـــل الماهـــر بالقـــرآن أفضـــل، أم الـــذي يتتعتـــع بت أجران؟ .....................................................................................

عدد الصفحات ٥٣

54 الواب الماه الَّذِي يَتَتَعْحتَع عَلَيْحهِ لَهُح مِنْح الأْحَجْحر أَكْحثَر مِنْح ال السَّفَرَة وَلَهُح أُحجُحور كَثِيرَة، وَلَْح تُحذْحكُحر هَذِهِ ال وَحِفْحظه وَإِتْحقَانه وَكَثْحرَة تِلاَوَته وَرِوَايَته كَاعْحتِنَائِهِ حَتَّى مَهَرَ فِيهِ وَاللهُح أَعْحلَمُح. cا    .....................................................................................

عدد الصفحات ٥٤

55  5 فضل قراءة القرآن في الصلاة أَيحُِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ « :0 قَالَ: قَالَ رَسُحولُح اللهِ I عَنْح أَبيِ هُحرَيْحرَةَ إِلىَ أَهْلِـــهِ أَنْ يَِـــدَ فِيهِ ثَ »أَحَدُكُمْ فيِ صَ تعليق: الخَلِفَةُح - بفتح الخاء وكس اللام والخَلِفَةُح النَّاقَةُح الحَامِلُح وجمَْحعُحها خَلِفَاتٌ. من فوائد الباب: فيه فضل تلاوة القرآن في الصّلاة نافلة كانت أو فريضة. الأولى: جالثانيـــة: لأن قراءتك في الصلاة تجمع بين أنواع من العبادة من تلاوة القرآن، والصلاة، والمجاهدة .Eفي تثبيت الحفظ واستذكاره، وغير ذلك من أنواع العبادة لله وحده ، وهcفيه إشالثالثـــة: مثالا 0على ما تعارفوا عليه، فإن العرب أصحاب إبل، فضرب لهم رس بأفضل ما يملكون وأحبها إليهم. فيه تلاوة آية واحالرابعـــة: خير من خمس إبل وعلى هذا فقس، وبركة قراءة القرآن تنفع في الدنيا والآخرة نفعًاا عظيمًا بخلاف الإبل ففيها الخير والشر.

عدد الصفحات ٥٥

56 ، كانMفي عهد الصحابةالخامســـة: ذاك، وإلى يومن عليها بأفضل ما يفتخر به أهل كل زمان من وسائل الركوب. ، في الباقيات وتزهيدهم عن M ترغيب الصحابة0أرادالسادســـة: الفانيات فذكر هذا على سبيل التمثيل والتقريب إلى فهم العلل، وإلا فجميع الدنيا أحقر أو ثوابها من الدرجات العلى.cمن أن تقابل بمعرفة آية من كتاب ا في هالســـابعة: خيرًاا cبفوات الزمان، وذهاب الأوان، فياعبد الله، إذا كانت تلاوة آية من كتاب ا ؟ c، فم جزاؤُحه عند ا cمن ناقة حامل، فكيف بمن يفظ آية من كتاب ا في cفأقب درجات الجنان ويشفعن لك عند الرحمن.    .....................................................................................

عدد الصفحات ٥٦

57  5 فضل الذين يَعمَلُونَ بالقرآن 0 قال: سَIعَ يُؤْتَـــى بِالْقُرْآنِ يَـــوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقَدَّمُهُمْ سُـــورَةُ يَق ثَلاَثَةَ أَمْحثَالٍ، مَا نَسِ 0»الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ، بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيرٍْ قَالَ »صَـــوَافَّ، يحَُاجَّـــانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا قال أَخْحبرََنَا يَزِيدُح بْحنُح عَبْحدِ رَبِّه، بنفس الإسناد لكن بدل (تَقَدَّمُحهُحم) (تَقْحدُحمُحهُح) وبدل (يُحَاجَّانِ) (تحُحَاجَّانِ). مَثَلُ المُْؤْمِنِ الَّذِي قالَ0، عَنْح النَّبِيّ Iوعَنْح أَبيِ مُحوسَى الأَشْحعَري يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ الأُْتْرُجَّةِ طَيِّبَةِ الطَّعْمِ طَيِّبَةِ الرِّيحِ، وَمَثَلُ المُْؤْمِنِ الَّذِي »لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَيِّبَةِ الطَّعْمِ وَلاَ رِيحَ لََا تعليق: إن الغاية من إنزال الكتاب الإيمن به وبأخباره وأسراره، والعمل بأحكامه وامتثال أوام الس ، أنهم كانوا إذا تعلموا من Mمس عَ0النب على Mالْحعَمَلِ وَالْحعِلْحمِ فَإِنَّا عُحلِّمْحنَا الْحعِلْحم وَالْحعَمَلَ جمِيعا، وهكذا س

عدد الصفحات ٥٧

58 ذلك يتعلَّمون القرآن ، ويصدِّقون به ، ويطبِّقون أحكامه تطبيقا إيجابيا عن عقيدة راسخة، ورحمهم.Mفنالوا به النر والتمكين والرفعة والمكانة، ف شرح الحديث: يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ، يَقُحول 0(قوله: سَ ثواب تلاوة القرآن شD»الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ قائم بنفس يَقْحدُحمُحهم ثَوَابهُحُحمَ ثَوَاب أَيْ: »سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ تَتَقَدَّمُح أَهْحله أَيْ: »تَقْدُمُهُم الدنيا ثَلاَثَةَ أَمْحثَالٍ، مَا نَسِيتُحهُحنَّ بَعْحدُح). 0ِ تلاوة الْحقُحرْحآنِ ثم قال: (وَضرََبَ لهَُحمَ رَسُحولُح الله ثواب سأَيْ: »كَأَنَّهُمَـــا غَمَامَتَانِ ق »أَوْ ظُلَّتَـــانِ سَـــوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَـــرْقٌ عظِميت ضَوْحءُح وَنُحورُح أَيْ: »بَيْنَهُمَا شَـــرْقٌ لإِظ أَوْ كَأَنَّهُمَا ال مصطفأَي:»مِنْ طَيرٍْ صَوَاف قطيعان وجماعتأي:»فِرْقَـــانِ »عَنْ صَاحِبِهِمَا يجادلان ويدافعانأي:»يحَُاجَّـــانِ « والعمل به من فوائد الباب: فيه الأمرُح بتلاوة القرآن والعمل به، وأنَّه يشفع لأهْحلِهِ القارئين له، المتمسِّكين الأولى: بهَِدْحيِهِ، القائمين بم أمر به، والتاركين لما نهى عنه. .....................................................................................

عدد الصفحات ٥٨

59 دَلَّ عَلىَ أَنَّ مَنْح قَرَأَ وَلَْح يَعْحمَلْح بِهِ لَْح يَكُحنْح مِنْح أَهْحلِ الْحقُحرْحآنِ وَلاَ يَكُحونُح شَفِيعًاا لَه الثانية: بَلْح يَكُحونُح الْحقُحرْحآنُح حُحجَّةًا عَلَيْحه وليست له. الثالثة: ق يفظوه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ول يفهمه ول يعمل بم فيه فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم دل على أن من عمل بالقرآن رزق فهم النصوص، وإلا فيستحال أن يعمل الرابعة: ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ [ :cقوم بكلام وهم لا يفقهونه، قال ا .]29 :C[ ]ﭹ ﭺ قال الحْحَسَنِ البري طيب الله ثراه ورحمه الخامسة: : Eوَصِبْحيَ وَمَا تَدَبَّرُحوا آيَاتِهِ إلا ]29 :C[ ]ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ[ باتِّبَاع قَرَأْحتُح الْحقُحرْحآنَ كُحلَّهُح فَمَ أَسْحقَطْحتُح مِنْحهُح حَرْحفًاا، وَقَدْح وَاللهِ أَسْحقَطَهُح كُحلَّهُح، مَا يُحرَى لَهُح الْحقُحرْحآنُح فيِ خُحلُحق، وَلا عَمَ بِالْحق الن الحسن به. .....................................................................................

عدد الصفحات ٥٩

60 أخالسادســـة: ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ [ ] ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﯺﯷ ﯸ ﯹ قال هَذِهِ آيَة الْحقُحرَّاء، أي إن الجزاء الذي ذكر خاص لمن تلا القرآن وعمل ]30 - 29 :6[ بآي الفرقان العمل بالقرآن سبيل النجاة، والبعد عن الهلاك قال ابْحنِ عَبَّاسٍ الســـابعة: ﯫ ﯬ ﯭ [اللهُح لِ أخرجه ابن أبي شيبة. ]123 :c[ ]ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ »يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قولهالثامنة: بِمَجِيءِ الْحقُحرْحآنِ فيِ هَذِهِ الصُّورَةِ أَرَادَ بِهِ 0ثراه ورحمه المقصود هنا لَ الإْحِخْحبَارَ عَنْح قِرَاءَةِ الْحقَارِئِ؛ الَّتِي هِيَ عَمَلُحهُح وَذَلِكَ هُحوَ ثَوَابُح قَارِئِ الْحقُحرْحآنِ؛ لَيْحسَ ال أَنَّ نَف حُحجَّةٌ للجهمية عَلىَ مَا ادَّعَوْحهُح. اه فضل وعِظَمِ سورتي البقرة وآل عمران وسيأتي الكلام عليهم في الحديث التاسعة: الخامس والثلاثين. قوله (سالعاشـــرة: الس . Oعندنان .....................................................................................

عدد الصفحات ٦٠

61 روِّينا في كتاب شالحادية عشـــرة: « :Iمُحوسَ لَك الجْحَنَّةِ، وَمَنْح يَتَّبِعُحهُح الْحقُحرْحآنُح يَزُحخُّ فيِ قَفَاهُح حَتَّى يَقْحذِفَهُح فيِ نَارِ جَهَنَّمَ اجِعَلُحوهُح إمَامَكُحمْح ث أَيِ: »اتَّبِعُوا الْقُـــرْآنَ قَ »لاَ يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ قَوْحلُحه    .....................................................................................

عدد الصفحات ٦١

62  5 فضل قراءة سورة البقرة في البيت لاَ تَْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ قَالَ0 أَنَّ رَسُحولَ اللهِ Iعَنْح أَبيِ هُحرَيْحرَةَ »الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ أمتَه لما فيه صلاح بيوتهم وحياة 0وفي هذا الحديث الشريف يُحرْحش وتلاوة آيات من الذكر الحكيcقلو ، فتكون مأوى للشياطين والجنّ. cالبيوت كالمقابر خاوية خالية من ذكر ا من فوائد الباب: فيه استحباب قراءة سورة البقرة مطلقًاا في البيت من غير عدد معين. أولاً: فيه أن الشياطين والجن لا يمكثون في بيت تقرأ فيه سورة البقرة.ثانيًا: cفيه أن الشثالثًـــا: وتلاوة القرآن وخاصة سورة البقرة. فيرابعًـــا: والسّحرة من إغواء أهل ذلك البيت ببركة هذه السورة وهي حصن حصين. ، فهي cفيخامسًـــا: أشبه بالمقابر سوداء مظلمة.

عدد الصفحات ٦٢

63 صارت مأوى للشc فيسادسًـــا: « :Lخاوية مظلمة، قال ابْحنِ عَبَّاسٍ الخْحَرِبِ »لاَ تَْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِـــرَ وقولهســـابعًا: وفيه رد على من أجاز التلاوة، ولو جازت التلاوة في المقابر لما صح التشبيه حينئذ؟! وقد يقول قائل: ما الحكمة في تخصيص سورة البقرة. الواب: الحِك ، من Dو(ال الق تنقضي عجائبها وأسرارها. قال أحد العلمء فيها ألف أمر، وألف نهي، وألف حكم، وألف خبر.    .....................................................................................

عدد الصفحات ٦٣

64  5 فضل الجاهر والمسر بالقرآن يَقُحولُح: 0 قَالَ: سَ Iعَ »الَاهِـــرُ بِالقُرْآنِ، كَالَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالمُسِـــرُّ بِالقُرْآنِ، كَالـمُسِـــرِّ بِالصَّدَقَةِ « الترم .غَرِيبٌ وصححه الألباني غريب الكلمات: المعلن والمظهر للشئ.(الَاهِرِ) أي: المخفي(الـمُسِرُّ ) أي: من فوائد الباب: أولاً: ينقسم الناس في هذا الحديث إلى ث ما شرُحِعَ مجهورًاا. القسم الأول: ما يكون إسرارُحهُح خيرًاا من إعلانه. والقسم الثاني: ما يخُحفَى تارةًا ويُحظهَرُح أخرى. والقسم الثالث: ما شرُحِعَ مجه أمـــا القســـم الأول: في الص والجمع في دَفْحعِ الفعل، وعلى أَجْحرِ ال

عدد الصفحات ٦٤

65 في –خلف الإمام– ما يكوالثانـــي: الصلاة، وإسرار أَذْحكارها، وإسراره بالقراءة إذا كان من حوله يتأذى بقراءته، فهذا إسرارُحهُح خيرٌ من إعلانه وتلاوة القرآن- فإن خاف – موالثالـــث: : cعلى نفس فهو مخيرّ إن كان وحده، وإذا ]271 :2[ ]ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ[ كان إم عبد السلام. الجْحَه ثانيًـــا: مِنِ أَيْ: مُحصَ اسْحتِمَعٍ، أَوْح تَعَلُّمٍ، أَوْح ذَوْحقٍ، أَوْح كَوْحنِهِ شِعَارًاا لِلدِّينِ. من فوائد الجهر بالقثالثًـــا: عَن أَفْحضَلُح لَه. أن يرف0كان مرابعًـــا: مرة، على حس ، ك0المصلح بِاللَّيْحلِ يَرْحفَعُح طَوْحرًاا وَيخَْحفِضُح طَوْحرًاا). 0(كَانَتْح قِرَاءَةُح النَّبِي .....................................................................................

عدد الصفحات ٦٥

66 وج عَلىَ قَدْحرِ مَا يَسْحمَعُحهُح مَنْح فيِ الحْحُحجْحرَةِ وَهُحوَ فيِ الْحبَيْحتِ). 0 القرآن جهرًاا وسرًّا بالصدقة جهرًاا وسرًّا؛ 0 قلت: شبه رسول اخامسًا: لأن القرآن حياة لقلوب البشرية، كم أن الصدقة حياة لأبدان البشرية. نجد في الحديث وغيره، اقتران ذكر القرآن وتعليمه والإنفاق في سبيل الله سادسًـــا: ، ليوقc وحلقاته وطباعته فائدة عامة.سابعًا: .]271 :2[ ]ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ[ :cقال ا الإخفاءَ بإيتاء الفقراء خاصةًا، ول cقال ابن القيم طيب الله ثراه يَق وبن الس ه .Vالإحسان إليه لمجرد الصَّدَقة، مع تضمُّنه الإخلاص    .....................................................................................

عدد الصفحات ٦٦

67  5 حب استماع القرآن اقْرَأْ عَلَيَّ « :0 قَIعَ ِ أَقْحرَأُح عَلَيْحكَ وَعَلَيْحكَ أُحنْحزِلَ قَالَ إِنيِّ أَشْحتَهِي أَنْح أَسْحمَعَهُح مِنْح » الْقُرْآنَ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ [غَيرْحِي فَقَرَأْحتُح النِّسَ فرَفَعْحتُح رَأْحسيِ أَوْح غَمَزَنيِ رَجُحلٌ إِلىَ جَنْحبِي فَرَفَعْحتُح رَأْحسيِ فَرَأَيْحتُح ]41[ ]ﮑ ﮒ .دُحمُحوعَهُح تَسِيلُح) رواه مسلم وراه البخاري واللفظ لمسلم من فوائد الباب: »إِنِّي أَشْـــتَهِي أَنْ أَسمَْعَهُ مِنْ غَيرِْي قولهالأولى: القرآن بأي وس توفيقَ الاتِّباعِ بظاهره. cفيه أن المسالثانيـــة: ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ [ :Sعندما دعاه نبيه موسى ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ : I[ ]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[ لموسىc. قال ا]88 :I[ ]ﰃ ﰄ ﰅ فهل ذكS، م]89 دعا؟ . ق]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[فا التثني . ملخصًاا من كلام الإمام ابن عثيمين طيب الله ثراه. dموسى

عدد الصفحات ٦٧