المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون القرآنية بسند مؤلفها إلى خير البرية

أحمد بن عبد الرزاق آل إبراهيم العنقري

صفحة ٣ من ١٥

36  5 الحرف الواحد من كتاب الله بعشر حسنات مَنْ قَرَأَ حَرْفًا « :0 قال: قَالَ رَس Iِ بْحن مَس ع مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَـــنَةٌ، وَالحَسَـــنَةُ بِعَشْـــرِ أَمْثَالَِا، لاَ أَقُولُ الْ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ »حَـــرْفٌ وَلاَمٌ حَـــرْفٌ وَمِيمٌ حَـــرْفٌ حسن صحيح غريب. وق م وَأَبُحو بَكْحرِ بْحنُح أَبيِ حَامِدٍ، وَأَبُحو بَكْحرِ بْحنُح أَبيِ سَعِيدٍ الْحقَاضيِ الحْحُحسَينْحُح بْحنُح إسمعيل، قالوا: حدثنا محم : اقرؤوا الق0أَبيِ الأْحَح عليه أما إني لا أقول: ال حَرْحفٌ، وَلَكِنْح أَلِفٌ عَشرْحَ، وَلاَمٌ عَشرْحَ، وَمِيمٌ عَشرْحَ، فَتِلْحكَ ثَلاَثُحونَ. وقال الدارقطني والصواب وقفه. قلت: وهذا الحديث له حكم الرفع، لأن مثله لا يقال من قبل الرأي لما ترتب عليه من أجور. وفي ه ﮱ ﯓ ﯔ [بلا عَدّ ولا حساب، يضاعف لهم الحسنات، ويضع عنهم السيئات وَالحَسَـــنَةُ بِعَشْـــرِ أَمْثَالَِـــا لاَ أَقُولُ الْ حَرْفٌ، وَلَكِـــنْ أَلِفٌ حَرْفٌ « ]114 :K[ ]ﯕ »وَلاَمٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ فاته الربح حين لا يمكنه تلافيه.

عدد الصفحات ٣٦

37 من مسائل الباب الأولى: ق ك الواب: ظاه تذك والترم أَوْح ]15 :U[ ]ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ[يَا أَبَا عَبْحدِ الرَّحمْحَنِ: (كَيْحفَ تَقْحرَأُح هَذَا الحْحَرْحفَ أَلِفًاا تجَِدُحهُح أَمْح يَاء ِ وَكُحلَّ الْحقُحرْحآنِ قَدْح أَحْحصَيْحتَ غَيرْحَ هَذَا، إلخ). قَالَ فَقَالَ عَبْحدُح الله ]مِنْر مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ [ الش ﮎ [بل أتى بمس ، إلخ.]مِنْر مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ [ أَو]ﮏ ﮐ ﮑ وق ومن المعاصرين مشايخي الكرام عبد الله بن عبد الرحمن السعد، وثناء الله بن عيسى خان اللاه بسؤالي لهم. في الآداب الشرعية:Vوقال ابن مفلح الحنب .....................................................................................

عدد الصفحات ٣٧

38 والحَرف عِنْحدَ أَصْححَابِنَا حَرْحفُح التَّهَجِّي الَّذِي هُحوَ جُحزْحءٌ مِنْح الْحكَلِمَةِ صرََّحَ بهَِذَا ال الْحقَ بِعَدَدِ الحْحُحرُحوفِ أَوْح بِعَدَدِ الآْحيَات؟ وَقَدْح قَالَ أَحمْحَد فيِ رِوَايَةِ حَرْحبٍ: إذَا اخْحتَلَفَتْح الْحقِرَاءَاتُح فَكَانَتْح فيِ إحْحدَاهَا زِيَادَةُح حَرْحفٍ أَنَا أَخْحتَارُح الزِّيَادَةَ وَلاَ يَترْحُحكُح عَشرْحَ حَسَنَاتٍ مِثْحلُح (فَأَزَلهَُّحمَ -فَأَزَالهَُحمَ -وَوَصَّ - وَأَوْحصَ) قَالَ الْحقَاضيِ فَقَدْح نَصَّ عَلىَ أَنَّهُح يخَْحتَارُح الزِّيَادَةَ لمَِا احْحتَجَّ بِهِ مِنْح زِيَادَةِ الثَّوَابِ بِزِيَادَةِ الحْحُحرُحوفِ. انتهى .Vكلامه :Vوقال الإمام ابن عثيم أم ليلاًا ونهارًاا؛ لأن الإنسان إذا تلا كلام الله صار له بكل Dالحرص على تلاوة كتاب ا حرف عشر حس عشرون حس وه ).633/4 من شرح رياض الصاV أَنَّ ال Vاخْحتَارَ شيخ الإسلام وأما القول الثاني: كَانَتْح اسْحمًا أَوْح فِعْحلاًا أَوْح حَرْحفًاا أَوْح اصْحطِلاَحًاا. وَاحْحتَجَّ بِالخْحَبرَِ ال أَلِفْح لاَمْح مِيم تِس .....................................................................................

عدد الصفحات ٣٨

39 ال وذهب إلى رأي شيخ الإسلام ابن كثير وابن الجزري. وقفة تأمل: وفضله وكرمcم وأوس ق م الأعلى والأعظم فكيف بملك الملوك الذي خزائن جوده لا تنقضي، سبحانه وتعالى وهو ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ [ :nالقائ . ]160 :A[ ]ﮞ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ [ :cوق .]261 :2[ ]ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ والمعن مَا حَدث عَنْح الْحبَذْحر الَّذِي كَانَ مِنْحهَا مِنْح ال    .....................................................................................

عدد الصفحات ٣٩

40  5 شفاعة القرآن لأصحابه يوم القيامة اقْرَءُوا يَق0 قَالَ سَ Iعَ »الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَِصْحَابِهِ تعليق: في الحدي والش للقرآن، لأن عمله قد حبط في الدنيا بسبب الشرك ولن يقبل منه في الآخرة كذلك، عياذًاا بالله من الشرك وأهله. معاني الكلمات: القرآن في اللغة : مصدر قرأ بمعنى (تلا) أو (جمََعَ) تقول قَرَأَ قَرْحءًاا وقُحرآنًاا، (الْقُرْآنَ): كم تقول: غَفَرَ غَفْحرًاا وغٌفرانا. فعلى المعني الأول (تلا) يكون مصدرًاا بمعنى اسم المفعول؛ أي بمعنى متلوّ. وع لجمعه الأخبار والأحكام. ومعنى القرآن في الشرع: المنزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، نزل به من عند رب العالمين، c كلام ا الروح الأمين، أحد الملائكة المقربين، جبريل القوي المكين على خاتم النبين والمرسلين نبينا في ثلاث وعشرين سنة مبدوءًاا بسورة الفاتحة ومختومًاا بسورة الناس.0محمد

عدد الصفحات ٤٠

41 ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮜ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮗﮓ ﮔ ﮕ ﮖ [ :cق . ]195 - 192 :n[ ] ﮣ ﮤ ﮥﮢﮡ ه(يَـــومُ الْقِيَامَـــةِ): قبوره وأهوال ذلك اليوم. الشفاعة في اللغة مأخوذة من الشفع، وهو ضد الوتر.(شَفِيعًا): الوساطة للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة عنه.وتعريفها شرعًا: الأصحاب جمع صاحب وهو ال(لأَِصْحَابِهِ): تَقولُح (صَحِبَ يَصْححَبُح صُححْحبَةًا). يُحقَ مُحعَاشرََة. المعنى الإجمالي: اغْحتَنِمُحوا قِرَاءَتَهُح وَدَاوِمُحوا عَلىَ تِلاَوَتِهِ. أَيِ: »اقْرَءُوا الْقُرْآنَ« :0قُحولُحه وقَدْح يَقُحولُح قَائل: ومَا لنا إذَا دَاومْحنا على تِلاوتِهِ؟ »فَإِنَّهُ يَأْتِي يَـــوْمَ الْقِيَامَةِ شَـــفِيعًا « :0 قَالـــواب: ثواب هذا القرآن شDجعل ا ، ومُحطالِبnا وعملاًا. .....................................................................................

عدد الصفحات ٤١

42 من فوائد الحديث على أمته، وما من خير 0»اقْـــرَءُوا الْقُرْآنَقولالأولى: إلا ودل الأمة عليه. فيه إرشالثانيـــة: ﮂ ﮃ ﮄ [ :c»اقْرَءُوا الْقُرْآنَوالآخرة من قوله ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮐﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ . ]58 - 57 :I[ ]ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ينبغي لمن يأمر أو ينهى عن شيء أن يذكر العلة والحكمة وسالثالثة: »اقْرَءُوا الْقُرْآنَ عندما ندب القوم لتلاوة القرآن بقوله0النهي، فإن رسول ا فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا فلم يكتف بذلك بل بين لهم الحكمة لما ندبهم إليه بقوله »لأَِصْحَابِهِ »فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فيه إثبات البعث بعد الموت والجزاء من قولهالرابعة: »فَإِنَّـــهُ يَأْتِـــي يَـــوْمَ الْقِيَامَـــةِ شَـــفِيعًا لأَِصْحَابِـــهِ قولخامسًـــا: يتفاضلون ويتفاوتون في درجة الإيمن فهم ليس ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ [ :c) قال ا32في س ]32 :6[ ]ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ والإيمن يزيد بالطاعات وينقص بالعصيان وهذا هو معتقدنا نحن أهل السنة والجمعة. فيه إثبات الشفاعة يوم القيامة، على اختلاف الشفاعات والشفعاء. سادسًا: .....................................................................................

عدد الصفحات ٤٢

43 والشفاعة شفاعتان الشفاعة المنفية وهي الشركية:الأولى: ، كالتcوه الأنبياء أو من الملآئكة أو من الصالحين أو الأصنام. كمن يقول: (يا رس (يا علي اشفع لي) وغير ذلك. وقد يقول قائل: ما الدليل على أن هذه الشفاعة التي تطلب من الصالحين والأولياء باطلة وأنها شركية وأن صاحبها خالد مخلد في النار؟ الواب: أن الشnفب]44 :E[ ]ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ[ :cدليل ذلك قوله له وحده وأنها عبادة من العبادات وحق من حقوق الله، فمن طلبها من غير الله فقد أشرك ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ [ :cومن أشرك حبط عمله وطلبه باطل مردود كم قال ا ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ، وكفرهم.c ففي هذه الآية كذّبهم ا ]3 :E[ ]ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ .]48 :M[ ]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ [ :cوقال ا ﯔ ﯕ ﯓﮮ ﮯ ﮰ ﮱ [وقد أخبر الله عنهم وهم في جهنم يختصمون يقولون .]101 - 100 :n[ ]ﯖ .....................................................................................

عدد الصفحات ٤٣

44 ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ[ :n آمرًاا نبيه بقولهcوقال .]18 :G[ ]ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ [ مخاطبًاا نبيcوقال ا .]66 - 65 :E[ ] ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯞﯚ ﯛ ﯜ ﯝ فدلت هذه الأدلة وغيرها على نفي الشفاعة الشركية التي يعتقدها المشركون وهي شفاعة الوسائط لهم عند الله. القسم الثاني الشفاعة الصحيحة المثبتة: الش يوم القيام0وح ذلك. وقد يقول قائل: ما الدليل على أن هذا الفعل صحيح؟ الواب: كم وضحنا س]ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ[ :cدلي وح يوم القيامة) فقد أصاب وامتثل لأمر الله ووحده في طلبه، 0ارزقنا شفاعة نبيك ، وارتكب ما نهى cول يقع في الشرك، ومن طلبها من غير الله فقد أخطأ وأشرك با الله عنه وزجر. .....................................................................................

عدد الصفحات ٤٤

45 وقد يقول قائل: ما شروط الشفاعة الصحيحة المثبتة؟ الشفاعة الصحيحة المثبتة لا تصح إلا بشرطين: الواب: ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ [ :c إذن الله للشالشـــرط الأول : . ]255 :2[ ]ﯞ ﯟ ﯠ لا يسأي : Eعنده لأحد، إلا بعد إذنه وأمره له أن يتقدم وذلك لكبريائه وعظمته وجبروته . Cوتقدست أسمؤه وصفاته ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ [ :c رضا الله عن المشالشـــرط الثانـــي : . والله لا يرضى إلا عن الموحد.]28 :e[ ]ﭽ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ [ :cويجم .]26 :g[ ]ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ الشســـابعًا: الشيء وتخصيصه. فج يشفعون كم ثبت من الأدلة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: مَن من الصالحين سوف يشفع لك يوم القيامة؟ سIوما الدليل أن علي بن أبي طالب بن عفان أو خالد بن الوليد أو أبا حنيفة أو ابن تيمية أو عبد القادر الجيلاني وغيرهم؟ .....................................................................................

عدد الصفحات ٤٥

46  5 مَثلُ المؤمنِ الذي يَقرأُ القُرآن والمنافق مَثَلُ الْـمُؤْمِنِ « :0 قَالَ: قَالَ رَسُحولُح اللهِ Iعَنْح أَبيِ مُحوسَ الَّـــذِي يَقْرَأُ الْقُـــرْآنَ مَثَلُ الأُْتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّـــبٌ وَمَثَلُ الْـمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْـــرَأُ الْقُـــرْآنَ مَثَلُ التَّمْـــرَةِ لاَ رِيحَ لََا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ وَمَثَلُ الْـمُنَافِـــقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَـــلُ الرَّيحَْانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَـــلُ الْـمُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْفَاجِرِ بدل »الحَْنْظَلَةِ لَيْسَ لََا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُر »- الْـمُنَافِقِ تعليق: ثمر معروف يقال لهاالأترج:[ وتسميه العامة نبات يمتد عالحنظـــل:[ لكنه أصغر منه جدًّا، ويضرب المثل بمرارته شرح الحديث: »مَثَلُ الْـمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ « :0ِ قَالَ رَسُحولُح الله »يَقْرَأُ الْقُـــرْآنَ الظاه عَلَيْحهَا حَتَّى صَار دَأْحبَهُح وَعَادَتَهُح. »مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيبوقوله لذيذ عند الأكل.

عدد الصفحات ٤٦

47 بالأترجة، لصلاح باطنهc المؤمن القارئ لكتاب ا0شبه رسول ا وظاه لأن الإي للجوهر من الريح فقد يذهب ريه ويبقى طعمه. وق الَّتِي تجَْحمَع طِيب الطَّعْحم وَالرِّيح؟ مَا اختصت به هذه الثمرة بكثرة منافعها، فهي مما يتفق عليه سائر البلدان الواب: ع فاق وخامسًاا: تفيد آكلها بعد التلذذ بمذاقها بطيب نكهة ودباغ للمعدة ويس في الهضم، فاش إنها في أجزائها تنقسم إلى طبائع: فقشرها حارّ يابس ويمنع السوس من الثياب، ولحمها أو ش وفيها من المنافع غير ذلك مما ذكره الأطباء في كتبهم. فهك وخاصته، cولغيره منها: تحل البركة في بيتهم، وهو من خير هذه الأمة ومن أهل ا و يكون يوم القيامة تحت ظل س ويُحلْحبسُح والدي cبالجن وما فيها، ومن الخيرية تعليمه لأبناء الناس وإمامته في الناس. .....................................................................................

عدد الصفحات ٤٧

48 ومثـــل المؤمن الذي لا يقرأ القـــرآن، كمثل التمرة لا ريح لا وطعمهاوقول »حلـــو وليس المقصود نفي القراءة بالكلية وإنم يقرأ تارة كالفاتحة والقلائل الثلاث وآية الكرسي »كمثل التمرة لا ريح لا وطعمها حلووغيرها ويترك تارة، ثم شبهه على حلاوة الطعم في باطنها عند المذاق، وفقدت الرائحة الزكية في ظاهرها عند ش فهك تظهر رائحته لكل أحد، ولا يتعدى خيره لغيره. »ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن وقوله »الريحانة ريحها طيـــب وطعمها مرّ ب0الن فريها الطيب ل يخرجها عن أصلها وهي المرارة. فهك باطنه. »ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن« »كمثل الحنظلة ليس لا ريح وطعمها مرّ« 0رس الرائحة والطعم، فلا يشم الناس منها رائحة ذكية، ولا ينتفعون عند مذاقها لقوة مرارتها وخبثها. فهكذا هو المنافق الذي ليس في قلبه إيمن ينير في السيرة، ولاخير متعدي ينتفع به .cالخليقة، فقلبه وظاهره ظلمت بعضها فوق بعض والعياذ با .....................................................................................

عدد الصفحات ٤٨

49 من فوائد الباب فيالأولى: خصال من النفاق. فيه ضرب الأمثال للتقريب، فينتقل السامع أو القارئ من المثل الحس إلى الثانية: ضرب الأمثال، E كان يضرب الأمثال، وربنا0المثل المعنوي، والنبي (وَتِلْحكَ الأَمْحثَالُح نَضرْحِبهُحَا لِلن ]43 :t[ ][ :nفق ]43[ انقسم الناس في هذا الحديث إلى أربعة أقسامالثالثة: مؤمالقســـم الأول: �جم الإيمن مؤمن لا يقرأ القرآن، وهو أقل من القسالقســـم الثاني: أصل الإيمن، وانتفت عنه تلاوة القرآن. منافالقســـم الثالـــث: أصول الإيمن، وبقي معه العمل الظاهر من تلاوة القرآن ولكنه بلا أصل ولا أركان. منافالقســـم الرابـــع: انتفت عنه أصول الإيمن الباطنة، وانتفت عنه تلاوة القرآن الظاهرة. .....................................................................................

عدد الصفحات ٤٩

50 شSتالرابعـــة: المؤم لايق ذلك مرة بقراءة القرآن ومرة بالإيمن ، فكم يفضل المؤمن 0الحلو ، لمَِا شبه النبي بقراءة القرآن وبالإيمن، فكذلك يفضل الطعام الطيب على سائر الطعام، ويشهد لهذا أن على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، وهذا تنبيه منه على أكل Jفضل عائشة الثريد واس غاية الذم للطعام المر والذي له رائحة.    .....................................................................................

عدد الصفحات ٥٠

51  5 أجر الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه الْـمَاهِرُ بِالْقُـــرْآنِ مَعَ « :0 قَالَJعَ »السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبرََرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ »وَالَّـــذِي يَقْـــرَؤُهُ وَهُوَ يَشْـــتَدُّ عَلَيْهِ لَـــهُ أَجْرَانِ وفي رواي واللفظ لمسلم وأهل السنن. تعليق: عن فضل الماهر المجوّد لكتاب الله 0في ه ، وفضل من تشق عليه القراءة وتصعب.c شرح الحديث »الْـمَاهِـــرُ بِالْقُرْآنِ قول يتردد فيه ولا تشق عليه القراءة لجودة حفظه وإتقانه. ؟cفما جزاء الماهر بالقرآن عند ا »مَعَ السَّـــفَرَةِ، الْكِرَامِ، الْبرََرَةِ هوالـــواب: ﮃ ﮄ [ في سورة عبسcيملون الرس .]16 - 13 :Y[ ] ﮍ ﮎﮌ ﮊ ﮋ ﮉ ﮇ ﮈ ﮆﮅ �جم »السَّـــفَرَة « .cويُحوَضِّحه والسّفرة هُحمُح ال

عدد الصفحات ٥١