49 ة،ار الإلهية كالصــ ك الأمة بالأوامــ ومن صورها: تمسّ ائر ما جاء الحثّ عليه في القرآن الكريم، ــ والصيام، وس ل والأيتام؛ ــ اق على الأرامــ وق، والإنفــ ام بالحقــ كالقي ائر خطوات أبنائها مبنيّة ــ مع الحرص على أن تكون س ة، ليحفظ لها ــ م والمعرفــ ن العلــ س صحيحة مــ ى أســ عل مكانتها عند الله تعالى، ويعود بالبركة على أبنائها في حياتهم وبعد وفاتهم. وكذلك توجيهه الأمة وأبناءها ن الطاعة والامتثال لأوامر ــ تقطفها مية الــ إلى الحكم ﭒ ﱹ ه تعالى: ــ ي التقوى، كما في قولــ الى وهــ الله تع ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ . (((ﱸﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ .(77) سورة البقرة، الآية((
عدد الصفحات ٤٩50 اةــ رآن في حي ــ ة الق ــ ار برك ــ تفاضت أخب ــ واس ع؛ ومنها ما جاء ــ ر والتاريخ والواقــ تغلين به في السِّ ــ المش ّمة القُدوة أبي الحسن علي ايخ القراء الع ــ رة شــ في س 564ي الزاهد (تــ ابن محمد بن علي بن هذيل البَلَنس نة ــ عين ســ ث وتساازل الآخرة عن ثــ ل إلى منــ ذي رحــ ال ع القرآن، ــ ت حياته حافلة مــ ه، إذ كانــ ة الله عليــ رحم ة الإقراء في ــ ى انتهت إليه رئاســ ع وتفقّه حت ــ تعلّم وسم تين سنة، وكان منقطع ــ زمانه، وروى العلم نحواً من س ع العدالة ــ ورع والزّهد م ــ ن والــ ل والدِّي ــ ن في الفضــ القري ن الدنيا، صوّاماً قوَّاماً، ــ والتواضع، والتقلل والإعراض ع ى قيل له: ــ ل واليتامى، حتــ ر الصدقة على الأرامــ كث إنّك لتسعى بهذا في فقر أولادك - أي لكثرة تصدّقه -! عى في غناهم . ــ اع أســ يخ طمّ ــ ل أنا شــ ال: لا والله بــ فق . (((إشارة منه إلى الادخار للآخرة ، 5(7/(، ومعرف( 3(0/) تنظ( ( .(((/)، وشذرات الذهب46(برقم
عدد الصفحات ٥٠51 رآن الكريم، وبركته،ــ تغال بالقــ وظهرت كرامة الاش- ، وأسمى الشمائل، على أصحابه من خلال تحلِّيهم بالفضائل مما كان عليه صلى الله عليه وآله وسلّم في سلوكه لمة وأُسَرِها ومجتمعاتها، كالتحلي ــ مع أبناء الأمّة المس ب العلم، ااه طــ ار والمحافظة عليهما تجــ ود والإيثــ بالج ن بركة على ــ ك كلّه م ــ ا لذلــ ة، لمــ ا في الأمّ ــ وإحيائهم اعة موته وبعد رحيله؛ ومن أولئك ــ لم في حياته وســ المس تهم في ررقت بهم سطور التاريخ، وهي تروي سِ ــ الذين أش ن النقّاش ــ ر محمد بن الحســ الرجال النجباء، الإمام المفسّ ه، كان ممن انفرد ــ هـ) رحمة الله علي351ي (تــ الموصل ر، والسُّنَن النبوية، طاف ــ بالإمامة في القراءات، والتفس امية طلباً للعلم وتعليماً له، مع ما ظهر ــ د الإسا في الب ه، وصِدق ــ ن خُلُقِ ــ خائه، وحُس ــ كه وورعه، وســ من نُسُ لهجته، واتساع معرفته؛ وقد حدّث أبو الحسن ابن الفضل القطّان أنّه حضر ساعة وفاة النّقاش، وهو يجود بنفسه،
عدد الصفحات ٥١52 ﮇ ﱹموع:ــ فتيه، ثم نادى بصوت مســ رّك شيحُ فجعل ه ــ ثاً، ثم خرجت نفسا ، يرددها ث(((ﱸﮈ ﮉ ﮊ .(((رحمة الله عليه اعة ــ ارته ســ ومن الذين ظهرت عليهم بركة القرآن وبش- و البركات، ــ الح، أبــ يخ الصــ يوخ، الشــ يخ الشــ شموتهم عد أحمد بن محمد النيسابوري؛ إذ ــ إسماعيل بن أبي س قال فيه السّمعاني: وقور مهيب، على شاكلةٍ حميدة، ر، وكنت نازلاً ــ وة، قرأتُ عليه الكث ــ ا عرفتُ له هف ــ م كَيْنة - أي ــ ت ابن سُ ــ ن النجار: سمعــ ال ابــ ه.. وقــ برباط ول: كنت حاضراً لـمّا ــ بط أبي البركات - يقــ أحمد س د؟ فما قدر ــ يدي، ما تجــ ا ســ ه أمي: يــ ت لــ ر، فقالــ احتض ﮏ ﮐ ﮑ ﱹا: ــ ى النطق، فكتب على يدهــ عل .6() سورة الصافات، الآية(( )، وطبقات الش(09، برقم(94/() ينظ(( .((30، برقم(46-(45/الكبرى
عدد الصفحات ٥٢53 نة إحدىــ ر جمادى الآخرة ســ م مات في عاشــ ، ث(((ﱸﮒ ث اه وليمة بنحو ثــ س مئة، وعملوا لموتــ وأربعين وخم .(((مئة دينار لكثرة توافد الناس على أهله - تستذكر الأمة رها كثروبهـذه الإشراقة - وغ فيع ــ أن القرآن الكريم نعم الرفيق في الدنيا، ونعم الش اء، ومناهجهم ــ ك الفضــ م أولئــ ه هــ رة، وأنّ أهل ــ في الآخ يما مع ــ ي أفضل المناهج في التعامل مع الحياة، ولا ســ ه بيل الله تعالى، وإدامة ــ كثرة تمسكهم بالبذل في س ذه البركات ــ له، وهال جــ ن أجل رضوانه جــ روف مــ المع وء، ــ القرآنية كلّها مما تحفظ أصحابها من مصارع الس وتحثهم على الاشتغال بآيات القرآن الكريم، وتطبيق تحثّ الله تعالى الأمة على فعله فيه؛ فهو السبيل ــ ما اس .) سورة الواقعة، الآية(( ، برق(6(-(60/(0ء�م النب� أع�) ينظ(( .((8/الذهب
عدد الصفحات ٥٣54 نــ اح، والتوفيق لحُس ــ اح والفــ ق في تحصيل النجــ الح الخاتمة. رآن الكريم: التمتّع ــ تغال بالقــ ن بَرَكة كثرة الاشــ وم- رة ــ ؛ فمن ذلك ما جاء في سةــ ليمة صالحـــ اء الحواسّ س ــ ببق ـ) رحمة الله ــ ه490يْبي (ت ــ د السّ ــ ن أحمــ ى بــ ام يحيــ الإم عليه، مات وله مئة وسنتان، وكان قرأ القرآن الكريم ببغداد على شيوخها، وكان حسَن الإقراء مجوّداً عارفاً، .(((اً ديّناً صالحاً، ممتَّعَاً بقواه رّخ ر أبناء الأمة ــ في تاريخ وسِ ر وف رر ذلك كث ــ وغ ل بركة القرآن؛ ان عمله في ظــ ممن طال عمره وحَسُ اك الله - ما جاء في الأثر؛ ــ تذكر - يا رعــ ا لك أن تســ وهن ). وق(09365/() ينظ(( والقاهرة )، في حوادث السرالزاهرة في ملوك م يى بن أحمد يالمستعلي أحمد ، وهي سنة تسعين وأربعمائة س�الس وثلاثة أشهر وأياماً؛ وكان صحيح الحواس، يقرأ عليه القرآن، ويسمع الحديث، ورحل الناس إليه. وكان ثقة صالحاً صدوقاً
عدد الصفحات ٥٤55 مَنْ طَالَ؟، قالرول الله أي الناس خــ ً قال: يا رساأن رج : مَر؟ قالــ قال: فأي الناس شعُم . (((»عُمرُهُ وَسَاءَ عَمَلُه م ــ رآن الكريــ راءة القــ تغال بقــ ك أنّ الاش ــ ولا ش وتعلّمه وتعليمه يعد من أحسن الأعمال وأسماها، وأنّ التحول من اللفظ إلى الفهم والتدبّر يُعد من أهم المقاصد ث عليها الآثار الكريمة، وهو المقصود الأعظم، ــ تحيال العقول روالمطلوب المهم، الذي به تنشرح الصدور، وتستن .(((والقلوب وتسعد الأرواح والأبدان رح صدر صاحبه، ــ رآن الكريم: أن ينشــ ن بركة القــ وم- نن الكونية في ــ باب الخلق والإيجاد، ويتعرف على الســ فيفهم أس ، ويظهر بحلّة هــ ة وآثارها الواردة فيــ نن الإلهيــ ضوء فهمه للس )، ع (04(558/) أخرج( ( 566/عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه. وأخرجه الترمذي في السنن ). وقال عَقِبه: هذا حديث حسن صحيح. (330برقم ) كما ذهب إلى ذلك الإمام السيوطي يرحمه الله في الإتقان في علوم القرآن (( .(06/(
عدد الصفحات ٥٥56 ه، ويتحققــ ل معانياه، ويعيش في ظــ م لمنظومتــ الفه وء هديه؛ وهنا ندرك ــ ن الخاتمة في ضــ له الإكرام بحس كيف يمنح الله تعالى أهل القرآن والمشتغلين به الهمّة قهم لتكون قرآنية، وكذلك أفعالهم افي أن تسمو أخ ض عليهم نور ــ م وبعد مماتهم؛ فيفيــ م في حياتهــ وآثاره م، وتنجلي بنوره ــ ه معارفهــ ع بــ القرآن وبركته، وتتس ه، ويحثّ ــ دهم إليــ الم ما جاء يرشــ م، وتتضح معــ فهومه ن علوم؛ حتى ــ ا يرتبط به مــ انية عليه، وكل مــ الإنس اض في نفوس ــ رآن الفيــ كام إلى منهج القــ اع الاحتــ ش رت فائدة وعيهم بدعوته ــ ومجتمعات أهل القرآن، وظه ا أو ــ ع القضايــ ل مــ دل في التعامــ ق والعــ اس إلى الحــ الن ت حتى وإن صغرت؛ فهو النور الهادي إلى النور، االمشك رّد ــ اص من الظلم والتشــ د إلى الخــ ص المرشا ه الإخــ وب راط ــ و الصــ زل، وهــ س بالهــ ل ليــ و الفصــ رور، وهــ والش
عدد الصفحات ٥٦57 المستقيم، الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء، ولا تنقضي عجائبه، مَنْ قال به صدق، ومَنْ عمل به أُجر، تقيم، ومَنْ تمسَّك به ــ ومَنْ دعا إليه هُدي إلى صراط مس رف آثاره وأنواره - من البركة والشفاعة - ــ ووعاه واستش .(((نالها بفضل الله تعالى وفيض رحمته م، ــ راح والفه ــ ة في الانش ــ ذه البرك ــ ح ه ــ وتتض وى ــ رى ســ ات الأخــ ع المنظومــ ل مــ ة التعامــ كيفييما في ــ ولاس ار بميزان ــ ل والنهــ ع الليــ ال التعامل مــ ن خــ ، مريةــ البش ة، وتفكّرها ــ ال الأمة المتعاقبــ رآن الكريم في أجيــ الق ) ولا ش(( والاش النبوية الكريمة، ومنها: )، أن(45(( - م سن الظن بربه).يوسلم قال:(لا يمت أحدكم إلا وهو - ومنه الله عليه وسلم، قال: قال الله تعالى:(أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء).
عدد الصفحات ٥٧58 ﮥ ﮦ ﮧ ﭒﮣ ﱹالى : ــ ه تع ــ ا في قول ــ وفقهه ﭑ ﱹه:ــ ، وقول(((ﱸﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﱹ، وقولـه:(((ﱸﭻ . (3(ﱸﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ما ذكر ومما جاء في عودة بركات القرآن على أصحابه - البغدادي ــين رة الإمام أبي بكر محمد بن الحســ في س (ت الذين قرؤوا القراءات وجوّدوها وأجادوا تعليمها، وكان رآن وتعاليمه، ــ ال القــ اش في ظــ ن عــ ه الله ممــ يرحم .6() سورة الفرقان، الآية(( .(64) سورة البقرة، الآية(( .3(
عدد الصفحات ٥٨59 ة ما كان عليهــ م الله تعالى له الحياة بكرامــ وقد خت رآن، والمحافظة على ــ زمة القاجود، ومــ القيام، والسّ من الى أجرى عادته: ــ لّ ؛ إذ الكريم تع ــ ة به عزّ وجـ ــ الصل يء ــ يء مات عليه، ومَنْ مات على ش ــ أنّ مَنْ عاش على ش هيد الذي يعيش على أمل الشهادة، ــ بُعِث عليه كالش عى إلى الأخذ بأسبابها فيُقتل في ــ فيوفَّق إلى ذلك، ويس ، فمات البغدادي (((سبيل الله، ويبعثه الله شهيداً بدمه نَت خاتمته ــ اجداً رحمـة الله عليه، وكان ممن حَسُ ــ س .(((ببركة القرآن العظيم ) وق(( الله، برق س وجُرْحُ وه )، وكتاب الجهاد، باب من يخرج في س(803، برقم((9/7 .((649برقم )، وش4(9484/() ينظ(( .8(/4
عدد الصفحات ٥٩60 ل منهجاهم في ظــ ومن الذين حفظوا قواهم وحواسّ - لوكهم في ضوء ــ رآن، ومتَّعوها في رياضه، وهذّبوا س ــ الق م: الإمام ــ ا في كبرهــ الى بهــ م الله تعــ ه، فمتّعه ــ تعاليم 531دادي (تــ يخ البغــ ة الله بن أحمد بن عمر، الشــ هب ر أنّه عاش ستاً وتسعين ــ رحمة الله عليه، إذ ثبت في الس .(((سنة، قضاها في رياض القرآن الكريم ر أبا ــ ار أنّ واعظ بغداد الإمام المفسِّ ــ وجاء في الأخب 597ن الجوزي (تــ الفَرَج عبد الرحمن اب ال: كان صحيح ــ رته، فقــ ه، وتحدَّث عن س ــ دَّث عن ــ ح ر الـذِّكر والفكر، ــ ن، ثبتاً كثــ ماع، قوي التديّ ــ الس وة، كنتُ أجيء إليه في الحرِّ، فيقول: تصعد ام الت ــ دائ في الدّرج، ومُتّع بسمعه يبق ــ جد؟ فيســ طح المســ إلى س ي أنّه قد ــ ر المديــ ات . وذكــ ه إلى أن مــ ره وجوارحــ وبص 485/() ينظ(( .97-96/، وشذرات الذهب(((/((
عدد الصفحات ٦٠61 .(((اًر عمي، ثم عاد بص ر - تظهر بركة ــ ره كثــ ا تقدّم - وغ ــ كل مــ ول القرآن الكريم على الأمة، ولاسيما على المشتغلين به عود عن ــ و كما روى عبد الله بن مســ م ...وهــ في حياته النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(إن هذا القرآن مأدبة الله، فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، فيقوّم، ولا ونجاة لمن تبعه، لا يزيغ فيُستعتب، ولا يعوجّ رد، اتلوه فإن ــ ي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الــ تنقض ر حسنات، ــ وته؛ كل حرف عشاالله يأجركم على ت .(((أما إني لا أقول: (ألم) حرف، ولكن ألف ولام وميم) زم كتاب اه، ويــ لم أن ينهض بنفســ ى المســ فعل عادة ــ ة في الآخرة .. والنور الهادي إلى السرربه؛ فهو الذخ 350-349/() ينظر غاية النهاية في طبقات القراء(( .((040 برقم74(/() أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيح(( وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
عدد الصفحات ٦١62 وارح، وفيهــ تقيم الجــ ا، وبه يصلح القلب وتســ في الدني ن الدنيا ــ ن، وزاد الداريــ ارف الآخريــ ، ومعــين وم الأولــ عل ة قال: (قال ــ ن أبي العاليــ ا جاء في الأثر عــ رة؛ فممــ والآخ ذ كتاب الله ــ : قال: اتخيب: أوصــ ل لأُبي بن كع ــ رج تخلف ــ اً وقاضياً، فإنه الذي اس ــ اً، وارض به حكمــ إمام فيكم رسولكم صلى الله عليه وسلم، شفيع مطاع، ر مَنْ قبلكم، ــ م، فيه ذكركم، وذكــ اهد لا يتهــ وش .(((وحكم ما بينكم، وخبركم وخبر ما بعدكم) ك به، واتخذه ــ فهنيئاً لمن عرف للقرآن قدره، وتمس تلذ من ــ الى والفوز برحمته، واســ اً لرضوان الله تع ــ دلي .. فلك اللهم الأمر من قبل لهاجل جاة الله ــ له بمناجاخ كرك وحسن رعاية ــ ومن بعد، فأعنا على ذكرك وش الله العلي ــ وة إلا بــ ول ولا قــ ك، ولا حــ ك وعبادتــ كتاب العظيم. أعلام النبلاء �، وجاء في س(53/() أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء(( .393/(
عدد الصفحات ٦٢63 تغل به بعدــ ا عودة بركة القرآن على المشــ .. أم مماته: فتقدّمت الإشارة إلى شفاعة القرآن لأهله، وظهور ل بمضامينه ــ ه، وفهمه، والعمــ وته، وحفظاة تــ برك ض ما يلحقهم ــ اعة وفاتهم، وبعــ م في حياتهم وســ عليه الأوقات ثممن ثمرةفاعته ــ د مماتهم؛ إذ تمثّل ش ــ بع ن اعتبارها ــ ه وتعليمه، ويمكــ ي صرفوها في تعلّم ــ ال رة جلية في مجتمعات أهل القرآن؛ فكما تتجلى ــ ظاه ات القرآن في ــ تغل بآيــ ركات الله عزّ وجلّ على المش ــ ب ود على أهله في ــ ك أنّ نفحاتها تع ــ شا اة الدنيا؛ فــ الحي فاعة ــ رة ومنازلها ؛كما جاء في حديث شــ م الآخــ حياته . (((الصيام والقرآن المتقدم وجاء في الأثر عن عمرو بن مرّة قال: سمعت مجاهد ) ، والحاكم 66(6، برقم(74/() الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده(( ) . وقال : هذا (036740/(درك على الصحيح�ت�في المس حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه .
عدد الصفحات ٦٣64 وم القيامةــ ه يــ فع لصاحبــ ول: القرآن يشــ يقــبر ن جــ اب هرتُ لَيـْلَه، ومنعتُ ــ في جوفه فأسي فيقول: يا رب جعلت جَسَدَهُ من شهوته، ولكل عامل من عمله عمالة فيوقف من رضوان الله، أدك فتمــ ط يــ له عز وجل فيقول: ابس فع ر يسخط عليه بعدها أبداً ، ويقال له: اقرأ وارقه ف اف .(((بكل آية درجة، ويزاد بكل آية درجة ، برق(78/() أخرج(( في قيام الليل.وقد سبق ذكر بعض الآثار في ذلك.رأخرجه محمد بن ن
عدد الصفحات ٦٤