65 من الآثار والأخبار التاريخية في ظهور بركة القرآن على أهله بعد مماتهم: ة في ــ ا الأمــ ي تناقلتهــ رة الــ ع الكثــ ن الوقائــ وم ة آياته ــ ودة بركــ رآن الكريم، وعــ ة القــ َل حمَخ ــ تاري ى أبنائها بعد وفاتهم كمكافأة على ما مضى من ــ عل ة الإمام أبي رلوكهم القرآني الحياتي؛ ما جاء في ســ س منصور الخياط محمد بن أحمد بن علي الزاهد البغدادي ً انة: كان رج ــ عون ســ وتسثمانه ــ ات ولــ ـ)، مــ ه(ت صاحب أوراد واجتهاد، راءات ــ عالماً بالقاً قانتاً لله، ــ صالح ول ــ رآن طــ راء القــ ع لإقــ ، انقطهودةــ ات مشــ ه كرامــ ول رات. ــ اً ، حتى بلغوا العشر ه، فقرأ ولقّن خلقاً كث ــ حيات اءين يقرأ فيه سُبعاً من القرآن، ــ وكان له ورد بين العش ن، وكان إمام مسجد، ــ قائماً وقاعداً حتى طعن في السّ أل ــ م الله، ويساف فيه مدّة يعلّم العميان ك ــ اعتك
عدد الصفحات ٦٥66 .(((لهم، ويطعمهم وينفق عليهم ور في حياته؛ ــ ي منصــ ة القرآن لأبــ رت بركــ وظه ه له من ــ ره، وبما كتبــ الى له في عمــ ارك الله تعــ بما ب م والنفع منه، ثم تجلّت ــ ول الخلق وإقبالهم على التعلــ قب ال: ما رأيت مثل ــ ون فقرْ دَّث ابن خ ــ د وفاته كما حــ بع ي منصور الخياط ، من كثرة الخلق ــ يوم صُلِّي على أب والتبرك بالجنازة. ونقل الذهبي عن السِّلَفي أنّه قال: ذكر له المؤتمن ي منصور: ــ يخ أبــ اجي في ثاني جمعة من وفاة الشــ الس اليوم ختموا على قبره .(((ختمة ام بعد وفاته ، فقيل له: ــ د رُئي البغدادي في المن ــ وق ي الصبيان ــ ر لي ؛ بتعليمــ ك؟ فقال: غفــ ا فعل الله بــ م 74/(356/) ينظ(( . 3(6/406/الذهب .(458/() ينظر معرفة القراء الكبار((
عدد الصفحات ٦٦67 .(((فاتحة الكتاب هم رخــ يخهم، وتســ مذة لشااء التــ اق الأمر وفــ وف ا كان عليه من ــ د موته ببركة مــ ة الناس له بعــ وعام دق في صحبة ــ ة العميان، والصــ رآن، وخدمــ صحبة الق ان؛ ليصل إلى ــ م الصبيــ ة الخلق وتعليــ ذة وعامــ ماالت ول مَنْ ليس من هذه الأمة في منظومتها، وأن يكون ــ دخ م بعد ابباً في دخول البعض في الإســ رحمة الله عليه س دّث علي العُكْبري وهو ممن حضر جنازة يحُه؛ إذ ــ وفات تقبلهم ــ أبي منصور: أنّه لم ير أكثر خلقاً منها، وأنه اس يهودي، فرأى كثرة الزِّحام والخلق!، فقال: أشهد أنّ هذا ى أبي منصور ــ لَم ؛ فرحمة الله علــ ن هو الحق، وأسْ ــ الدِّي ق في حياته وبعد ــ دى الله به الخلــ اب حيّاً وميتاً، وه ــ ط . (((مماته أعلام � ، وس86/() ينظ(( .(((/(9النبلاء 459/() ينظر معرفة القراء الكبار((
عدد الصفحات ٦٧68 ،مل سبط أبي منصور الخياطــ وفاضت بركة القرآن لتش- 541ي البغدادي (تــ و الإمام عبد الله بن علــ وه راق ــ هدت له الصفحات من نور وإشــ الله عليه ، فمع ما ش ة حافلة بالعلم والعمل والاشتغال بالقرآن، وطيب روس ودده للخلق؛ ــ ه، وتــ نّه، وتواضعــ ه مع كبر ســ ه بــ صوت د موته، وظهر ما منّ الله ــ فاضت عليه هذه البركات بع تعالى به على أجداده من العزّ والنعيم. ه الله: ما رأيت ــ هـ) يرحم597وزي (تــ ن الجــ قال اب . (((جمعاً أكثر من جمع جنازته رحمـه الله اط في ــ بط الخيــ ار ذِكْر س ــ افع: ســ ن شــ ال ابــ وق والأغوار والأنجاد، ورأس أصحاب الإمام أحمد، (((طاالب ع في جميع ــ يج وحده، لم أسمــ ه، ونســ ار أوحد وقتــ وص ح منه. وكان ــ ن ولا أوضــ عمري من يقرأ الفاتحة أحس ا كريمًا لم يخلف ــ ره. وكان ظريفً ــ جمال العراق بأس .(05/)، والأعلام للزرك(78، برقم(((/(0) ينظر المنتظم(( ) هكذا وردت في المرجع، ولعلها : البلاد.((
عدد الصفحات ٦٨69 د صلى عليه إمام الحنابلةــ . وق(((ه في أكثر فنونهــ مثل ي رحمة الله عليه، ــ يخ عبد القادر الجيلــ في بغداد الش ل يرحمه الله، ــ د بن حنبــ ة الإمام أحمــ ن عند دكّ ــ ودُف ، وكان الجمع (((ومــ ك اليــ ر أهل البلد ذلــ وأغلق أكث يفوت الإحصاء. عر يقول ــ ه أبياتاً من الشِّ ــ نده إليــ وروى الذهبي بس فيها: اتي���د وف��ا الزائرون بع��ه�أيّ ا�داً عميق��حْ�ني ولََّى اً ضم�دَث ��جَ و��ن ا��ترونَ الذي رأيتُ م �س (3(قا�ريَّىْلُكون الط�تِ عياناً وتس .(89/() ينظر ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب الحنب(( اء لهول ما أصابهم، وانشغالاً ر) أي تركوا الاشتغال بالتجارة والبيع وال (( ألمّ�ب أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عظيم الأجر في الصلاة على الميت، وفي تشييعه وحضور دفنه. 3( . 37(/(
عدد الصفحات ٦٩70 ةــ ات برك ــ م نفح ــ ت عليه ــ ن فاض ــ ك الذي ــ ن أولئ ــ وم- ن هُذيل الزاهد ــ ؛ الإمام علي ابد موتهمــ بعرآن الكريم ــ الق رنا ــ د بلغ - كما أشــ ه، فقــ الله علية ــ ـ) رحمــ ه(ت ى المراتب، ــ ان والإمامة أسمــ د والإتقــ ابقاً - في التجويــ س در المقرئين وإمام المجوّدين، عمّر فانتهت إليه ــ وكان ص رق الأندلس في عصره، وكان متقناً ــ رياسة الإقراء بش هور الفضل ــ ن الأخذ على القراء، مشــ ضابطاً مجوّداً حس راً، كثرّ اً متواضعاً خــ د والثقة والعدالة، صالحــ والزه ه إلى ضيعته ــ اً، وكان متى توجــ اً قوّام ــ اء، صوّام ــ الحي ا للقراءة عليه ــ ية صحبه طلبة العلم إليهــ بغربي بلنس والسماع منه، فيحتمل ذلك منهم؛ طلق الوجه، منشرح اً ونهاراً ف ادر، جميل الصبر، وكانوا ينتابونه لي ــ الص يسأم من ذلك، ولا يضجر على كبر سنّه حسبما كان ية ــ لطان بلنســ عليه أمره معهم قبلها، ولمّا توفي حضر س ف بن سعد، وتزاحم الناس على نعْشه، ــ أبو الحجاج يوس
عدد الصفحات ٧٠71 ًاباكين فقده، وأتبعوه ثناء حسناً وذكراً جمي وقد رثاه ابن واجب بقوله: فاً�هُ أَسَ�ومَ تهادى نَعْشَ � أنْسَ ي مْ�ل أيدي الورى وتراميها على الكفنِ لا��هاداها الأكُفُّ ف �ت�رةٍ ت�كزه (((ِِن�عَ�ةٍ إلا على ظ�يم في راح�تُق فرحمة الله عليه كان أنموذجاً رائداً في التعامل ة القرآن الكريم ــ رآن، ورمزاً لـمَنْ ظهرت كرام ــ مع الق ه الفاضلة الفريدة، ــ عليهم؛ بصفاته الحميدة، وخصال رآن الكريم، ــ قِ بمنهج الق ــ س والخَلْ ــ ه مع النفــ وتعامل لمين، ــ ة بين أبناء المســ ثّ العلم والمعرف ــ ه على بــ وحرص بل ــ ره الله تعالى له من ســ ا يسّ ــ اس بمــ ن النــ ى عــ والغن العيش، ونشر ثقافة الوداد والرحمة بين الخلق، ورعاية لم بهم ــ وله صلى الله عليه وآله وســ ن أوصى الله ورســ م كالأرامل والأيتام، وطلبة العلم ، والمحافظة على إنماء .373-37(/) ينظر تاريخ بغداد((
عدد الصفحات ٧١72 ات، والدعاء في الأوقاتــ رة الآخرة ؛ بكثرة الصدقــ ذخ ا فيها من ــ ن الخاتمة، والفوز بمــ ة، لتحقيق حســ الفاضل ن تعامله مع القرآن، وسلك بذلك سبيل ــ مسرّات، فأحس راه، وغفر له، ــ اً؛ طيّب الله ث ــ اً وميتــ وان فطاب حيــ الرض ورفع مقامه، وجعلنا على إثره. رآن في حيـاتهم ــ م بركة القــ ن فاضت عليـهــ ن الذيــ وم- ر أبوالفَرَج ــ ظ المفسِّ ــ ظ الواعــ ؛ الإمام الحافمــ د مماتهــ وبع 597وزي (تــ ي المعروف بابن الجــ د الرحمن بن علــ عب ره في العيش مع ــ تثمر عمــ د اســ ه، فقــ ة الله عليــ رحم تنباط أحكامه، وفي ــ ال معانيه، واســ رآن وفي ظــ الق ه؛ تجويداً ــ تلهام حِكْمَت ــ م موعظته، واســ تعلّم وتعلي ى بلغ أسمى ــ اداً؛ حتــ اً وإرشــ راً، ووعظــ اً وتفســ وإتقان ره ــ ا يتعلّق بالقرآن وعلومه وتفس ــ ب في تأليف مــ المرات ور المميّز ــ والحضر الكبر ه التأثــ ه، وكان لــ ومواعظ اء والأغنياء والفقراء، ــ في قلوب الخلفاء والوزراء والعلم
عدد الصفحات ٧٢73 يخاً قد خرّج ــ شثمانونف وــ ايخه نيِّ ــ وكان مجموع مش اءين في ــ ت وفاته ليلة الجمعة بين العشــ م، وكانــ عنه ر من رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة ــ الثالث عش سنة قضاها في صحبة ثمانونفي داره بقطفتا، وله سبع و القرآن الكريم والإفصاح عن مكنون معانيه، والصبر ء احتساباً لما جاء في مضامين الكتاب العزيز اعلى الب من عظيم الثواب عند الله تعالى للمحتسبين الصابرين في سبيله. ت ــ ه الله وقــ ل يرحمــ :( وغُسّ ــبي ام الذهــ ال الإمــ ق ق، وصلى عليه ــ اء الخلــ واق، وجــ حر، وغُلّقت الأس ــ السَّ ان لم يقدروا من ــ م علي اتفاقاً، لأن الأعي ــ ابنه أبو القاس ور ، فصلوا ــ ه إلى جامع المنصــ ه ، ثم ذهبوا بــ ول إليــ الوص هوداً، فلم يصل ــ ه، وضاق بالناس، وكان يوماً مشــ علي ة اداد إلى وقت صــ ه بمقبرة الإمام أحمد ببغــ إلى حفرت
عدد الصفحات ٧٣74 ، وأفطر خلق، ورموا نفوسهم(((الجمعة، وكان في تموز ول الله أكبر، ــ رة، والمؤذن يقــ زل في الحفــ اء، وأُن ــ في الم هر رمضان ــ ه الخلق، وباتوا عند قبره طول شــ وحزن علي ل ، ورآه في تلك ــ مع والقناديــ يختمون الختمات ، بالش لمان في النوم وهو على منبر ــ ة المحدّث أحمد بن س ــ الليل ئكة بين اس في مقعد صدق والمــ ن ياقوت، وهو جالــ م ى قبره هذه ــ ى أن يكتب علــ د أوصــ ه . وكان قــ يدي : (((الأبيات هِ���دَيْ �ْبُ لَ �ُرَ الذّن ��نْ كَث � َّىوِ عَم ��ْرَ العَفْ �ِي� يَا كَث هِ��رْمِ يَدَيْ �فْحَ عن جُ َّى ص�و ال� جَاءكَ المُذْنِبُ يَرْجُ هِ�ي�انٌ إل �يْفِ إحس � َّى ض�زَاءُ ال �فٌ، وَج �ا ضَيْ � أنَ ) أي الشهر السابع (يوليو) من السنة الميلادية.(( .373-37(/) ينظر تاريخ بغداد((
عدد الصفحات ٧٤75 الخاتمة رة، أو حررت ــ راً - وإن تمّت فك ــ د لله أولاً وآخــ الحم ك داخل بفيض فضله ــ ارة فكل ذلــ عبارة، أو رصدت إش ام على ــ ة والساله، فله الحمد والفضل - والصال جــ ج يدنا محمد بن عبد الله وعلى ــ لين ســ خاتم الأنبياء والمرس آله وصحبه أجمعين. ابقة بعض ــ ا في الصفحات الســ د حررنــ د.. فقــ وبع رآن وعودة ــ فاعة القــ ن الآثار والمواقف في شــ راقات مــ الإش د مماته؛ على ــ ه في حياته وبعــ تغل بــ بركته على المش رآن في قلوب وعقول ــ روق شمس القــ هم في شــ أمل أن تس ا الجيل الحاضر والقادم، ــ اء الأمة من جديد، فينتفع بهــ أبن رآن العظيم، وأن ــ ة بالقــ زاً إلى مزيد عنايــ ون محفّ ــ وتك ار في رعايته وإكرامه، ــ وال والأعمــ توظف الجهود والأم ة للعيش في ــ ائل المرغّب ــ اد الوســ اس، وإيجــ ه للنــ وتحبيب ه، والامتثال لأحكامه، وحفظه، ــ له، والتلذذ بمعانياظ
عدد الصفحات ٧٥76 وله صلى اــ ام به على الوجه الذي يحبه الله ورســ والقي راف ــ ي تصل أجيالنا هذه إلى استشــ ه وعلى آله؛ كــ علي ته رن رجاء ذخــ آثاره في الروح والنفس والبدن، وتنال حس وشفاعته، وسعادته في الدنيا و الآخرة. ة وبركتها ــ فاعة القرآنيــ ى الباحث عن الشــ ثم عل من (((مــ ع القرآن الكريــ ة التعامل مــ ن كيفيــ أن يحس تحضار أجر ذلك ــ ه على الوجه الصحيح، واســ وتال تاخ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﱹالى:ــ عند الله تعوكرامته ي، ــ ه بالتلق ــ م حفظ ــ . ث (((ﱸﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ال، واليقين بأن ــ س والأجيــ ك في النفــ تحضار أثر ذلــ واس دودهــ ظ ح ــ ل بحف ــ ي متحص ــ ر الإيجاب ــ فاعة والأث ــ الش م الله ــ لف يرحمهــ ك الســ ب إلى ذلــ ا ذهــ رآن - كمــ - الق ) ويمك(( ي حفظه الله، فه�للأس باعث على التعامل مع القرآن في ضوء فهم السلف يرحمهم الله تعالى. .((() سورة البقرة، الآية((
عدد الصفحات ٧٦77 ن النبي الخاــ ق ثوابت الآثار عــ د فهمه وفــ الى، وتجديــ تع لم، وما ثبت عن صحابته ــ عليه وآله وسالمختار صلى الله م أجمعين، وكذلك في ضوء ــ الأخيار رضوان الله عليه احتياجاتنا العصرية، سالكاً سبيل الضوابط والأسس ي الإلهي، ــ وص الوحــ م نصــ اء في فهــ دى العلمــ ررة لــ المق تحضر في ــ ل إلى مرحلة الفهم عن الله تعالى، ويســ ليص لوك، ــ ا يرنو إليه في هذا الســ ك كله عظيم ثواب مــ ذل وكرامة شفاعة القرآن له عند الله تعالى ، لا سيما بعد ال خطاباته. ثم يتحوّل ــ درك مراد الله تعالى من خــ أن يُ ة، ــ ه الحكيمــ توجيهاتــين ل بمضامــ ة العمــ إلى مرحل ن نواهيه، وأخذ ــ والانتهاء عر، ــ ه ذات الأمــ ق آياتــ وتطبي ة مقاصد ــ تدرك الأمــ ا ســ ه، وعندهــ ن قصصــ ة مــبر الع القرآن، وتنال شفاعته وكرامته في الدنيا قبل الآخرة؛ لم أنه ــ ول الله صلى الله عليه وآله وســ فقد ثبت عن رس «قال
عدد الصفحات ٧٧78 ها طيّي طي كالثم هي انة ري القرآن كالر .(((ها مُرّي لا يقرأ الق ي الله عنه وهو ــ عود رضــ ن ابن مســ ا ثبت عــ وكم يحدّث الأمة عن هدي السلف في الإفادة من القرآن وأنواره ر آيات ــ فاعته، فيقول: كان الرجل منّا إذا تعلّم عش ــ وش لم يتجاوزهنّ حتى يعرف معانيهنّ والعمل بهنّ .. فتعلَّمنا .(((القرآن والعمل جميعاً فعلينا - يا رعاكم الله - أن نبذل الجهد في تعاملنا ع القرآن الكريم، وأن نتفكّر ونتفّهم مراد الله تعالى ــ م درك مراميها ــ ات ومقاصدها، ونــ م مغزى الآيــ ه، ونتعلّ ــ في ا؛ فهي آيات تتنزل كل لحظة في وجداننا تعالج ــ وأهدافه ) أخرج(( .(بقراءة القرآن، برقم ه �، والطبري في مقدمة تفس4(0/) أخرج(( .36/(
عدد الصفحات ٧٨79 ية والروحية والبدنية والاجتماعية،ــ تنا النفسامشك ر لنا ــ وم، وتنــ ائل اليــ بة لمســ ول المناســ ا إلى الحلــ وتوصلن الطريق إلى مستقبل الرحمات والشفاعة والنجاح. ول الله صلى الله ــ ت عن رســ ره من الثابــ ذا وبغــ وبه الح يرحمهم ــ لف الصــ لم،وأصحابه، والســ ه وآله وســ علي ص اه ليصل بالإخــ لم أن يحفّز نفس ــ الله؛ يمكن للمس ن من الحصانات ــ ان فيهما إلى التمكــ مع العمل والإحس عادة ــ ق الس ــ ة، ويحق ــ فاعات الأخروي ــ ة، والش ــ الدنيوي رته، ــ دن، وتظهر آثارها فيه، وفي أســ ودة للروح والبــ المنش ومجتمعه وأمته، والله ولي التوفيق. رَهُ ــ ا ذَكَ ــ دٍ كلَّم ــ َمَّ محُا ــ ى نبيِّن ــ ى الله علــ وصلَّ الذَّاكِرُونَ، وغَفَل عن ذِكْرِهِ الغافِلُونَ . وصلَّى الله عليه ى ما صلَّى ــ لَ وأكثرَ وأزك ــ والآخرين، أفضــين في الأوَّل ة عليه، اا وإيَّاكم بالصَّ ــ ى أَحَدٍ من خَلْقِـهِ . وزكَّان ــ عل ام ــ ته عليه. والسَّ اهِ بص ــ دًا من أُمَّتِ ــ لَ ما زكَّى أح ــ أفض
عدد الصفحات ٧٩80 ا أفْضَلَ ما ــ زاه الله عنَّـ ــ ةُ الله وبركاته. وج ــ ه ورحمــ علي لَ إليهم ؛ فإنَّه سبحانه أنقَذَنا به ــ اً عن مَنْ أُرْسِ ــ جزى مُرْسَ أُمَّةٍ را في خ ــ لم من الهَلَكَة، وجعلن ــ ى الله عليه وســ صل َ بدينه الذي ارتضى، واصطفى به ــين أخرجت للنّاس، دائن ْسِ بنا نعمةٌ تمُم عليه مِنْ خلقه، فلم ــ ئكتَه ومَنْ أنع ام ا حظّاً في دِينٍ ودُنْيا، أو دُفِعَ بها ــ رتْ ولا بطنتْ، نلنا به ــ ظه يدنا محمَّدٌ ــ عنَّا مكروهٌ فيهما، أو في واحدٍ منهما: إلا وس ا، والهادي إلى ــ هردُ إلى خ ــ بَبُها، القائ ــ ى الله عليه ســ صل ف الرُّشْدِ، ارُشْدِها، الذَّائدُ عن الهَلَكَة وموارد السَّوْءِ في خ تُورد الهَلَكَة، القائمُ بالنصيحـةِ في يسباب ال أالمُنَـبِّـهُ ل دٍ وعلى آل ــ ا. فصَلَّى الله على محمَّ ــ ذار فيهــ اد والإنــ الإرش محمَّدٍ، كما صَلَّى على إبراهيم وآل إبراهيم، إنَّـه حميدٌ .(((مجيدٌ والحمد لله رب العالمين. ة ذكرها الإم�) ه(( .(7-(6ص
عدد الصفحات ٨٠