المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شفاعة القرآن وعودة بركته على المشتغل به في حياته وبعد مماته

عبد القدوس بن أسامه السامرائي

صفحة ٢ من ٦

17 .(((»م تُقرّب المسلم من الرضوان الإلهي ي- ومن الأعمال ال ورد من ــ راءة الــ ة على قــ فاعة: المحافظــ ه الشــ ق لــ قتحُ و القرآن كل يوم وليلة ، وترك جفوة القرآن، والحذر من ﯘ ﱹملهُ الآية: ــ لم ممن تشــ يكون المسا هجرانه لئ إن ــ ، ف (((ﱸﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ وع في الجفاء والهجران يجر إلى خراب الروح والبدن، ــ الوق ا وفيوضاتها ــ أوراد القرآنية أنوارهــ ا؛ بل إن لــ مهماوظ ا الإيجابية عظيمة ــ توى اليوم والليلة، وآثارهــ على مس رة؛ منها: ــ ة ووفري كثــ ان ومحيطه، وهــ ى الإنســ عل ذي رواه أبو ــ الأثر الاء في ــ ورة الملك، لما جــ راءة ســ زام قــ الت ى الله عليه وآله ــ صلــبي ي الله عنه عن النــ رة رضــ هري ) أخرجه البخاري في الصحيح، باب فضل السجود، برقم(( .) سورة الفرقان، الآية((

عدد الصفحات ١٧

18 إنّ س«لّم قالــ وس .(((»حتى غفر له، وهي سورة (تبارك الذي بيده الملك ا، ــ ا، ومعانيهــ ا مفهومهــ فاعة لهــ ت الشــ وإذا كان ا، ومتعلقاتها، ــ تهاب فيها العلماء وبينوا تفصيــ وكت تحقاقها، وصورها؛ فإنّ مما لابد للمسلم أن ــ وأسباب اس فاعة، أو التألّه ــ ه إليه: هو خطورة الكذب في الشــ يتنب ر عائد ــ ا، فإنّها أم ــ ا، أو منعهــ الى في منحهــ ى الله تعــ عل ه، وإنّ الحق جلّ ــ درة الله تعالى وحُكْمه وحكمت ــ لق ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﱹله قد قال:اج ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ، وقال: حديث حسن. وقد أخرجه (38/) أخرجه الترمذي في السنن(( ، ((44/(، واب((9/(أب ، 3((. واب3((/(والإم 565/(والحاكم في المستدرك

عدد الصفحات ١٨

19 .(((ﱸﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ه، أنه قال: ــ س بن مالك رضي الله عنــ وصح عن أن .((»من كذب بالشفاعة فليس له فيها نصيب« رم صلى اــ لم أن النبي الأكــ ت للمســ وإذا ثب فاعة القرآن، وما في سوره ــ لّم أخبر عن شــ عليه وآله وس ر باتجاه هذا ــ وآياته من بركات؛ فإن الواجب عليه الس راً وباطناً، ــ ون ظاهــ بيل المضمــ بيل الحق، فهو الســ الس ة، وعوائد أجره ــ ه البركــ ة ورفعتها، وفيــ ه الجنّ ــ عاقبت حقة - أن ارة والــ ا - أجيال الأمة الحاضــ ة؛ فعلينــ عظيم ل ــ م، ونجعــ رآن الكريــ ة القــ ا في خدمــ ف حياتنــ نوظ له، وأن نستشرف نعماءه في ارتنا الحياتية في ظــ مس .((5) سورة البقرة، الآية(( : وأخرج س4(6/(() ق(( يعة، رمنص .ص

عدد الصفحات ١٩

20 دو والحضر.. واــ فر والإقامة، والبــ الليل والنهار، والسَّ ءته، وحُسن توفيقه. ابك يتولانا ويرعانا الله« الس عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من �ب . (((»الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) أخرج(( أن النب وبلفظ (اهدني).

عدد الصفحات ٢٠

21 00 ثبت في الأثر، أن رسول الله صلّى الله عليه وعلى الصّيام والقرآن يش «لّم قالــ آله وس يق فش . (((»قال: فيُشفّعان ي الله عنهما أنّه ــ ن عمر رضــ اء في الأثر عن ابــ وج يفع لصحابه، يقول ــ يءُ القرآن يشــ ال: يجــ ق لةٌ من عمله، وإني كنت أمنَعُهُ اللذة والنوم، فأكْرِمْهُ، ماّعام فيقال: ابس ُلىّ ويشمالك، فتملأ من رضوان الله، ويكسى كِسْوةَ الكرامة، ر المروزي في �، ومحمد بن ن(74/() أخرج(( 554/(، والحاكم في مس(5قي / (وق ) .(70، برقم(8(

عدد الصفحات ٢١

22 .(((بحلية الكرامة، ويُلْبَس تاج الكرامة وفي ضوء ذلك يمكن للمسلم أن يفهم قول الحق ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﱹالى : ــ تع رور، وبهجة ــ ور وســ رآن نــ ، فالق(((ﱸﯔ ﯕ ﯖ امية، ومصدرها ــ اة الأمة الإســ تور حيــ وحبور، وهو دس ر والعدالة والرحمة، ــ ة والتوجيه إلى الخــ الأول في الهداي ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﱹالى:ــ ال تع ــ ق و ــ ، وه (3(ﱸﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ تعتب، ولا تنقضي ــ ك به، لا يزيغ فيســ عصمة لمن تمسّ ان وباطنه،ــ ع لظاهر الإنســ فاء النافــ ه، وهو الشــ عجائب ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﱹقال تعالى: ) أخرج(( ). وذه3((7، برق5((/(الق إسناده حسن ورجاله رجال مسلم. ) سورة الإسراء، الآية(( 3(

عدد الصفحات ٢٢

23 اــ ال تع ــ ، وق (((ﱸﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﱹ . (((ﱸﮯ ﮰ ﮱ رآن ــ اء في القــ ب العقــ إنّ مذه ــ ره .. فــ ذا ولغــ وله س الأيام، وأعلى ــ م أنّه أولى ما تُصرف فيه نفائ ــ الكري ما يخص بمزيد الاهتمام، وأن مدار علوم الشريعة عليه ى الله عليه وآله ــ ول الله المصطفى صلــ نّة رســ وعلى س وسلّم، وأما بقية العلوم فهي آلات لفهمهما، وهي الضالة ارّة المغلوبة..ولمّا ــ ا وهي الضــ ة، أو أجنبية عنهمــ المطلوب وم، كان الفهم ــ رف العلــ م أشــ اب الكريــ كان الكت رف ــ رف العلم بشــ وم وأرقاها؛ لأنّ ش ــ ى الفهــ ه أوفــ لمعاني اء. وكان ــ ك كافة العلمــ وم، كما ذهب إلى ذلــ المعل د الله تعالى ثم ــ رآن أسمى المكانة عنــ تغل بالقــ للمش ال صلى الله عليه وآله ــ د الناس في الدنيا والآخرة، قــ عن ) سورة يونس، الآية(( .8() سورة الإسراء، الآية((

عدد الصفحات ٢٣

24 .(((»خيركم من تعلّم القرآن وعلّمهوسلّم ه أردنا أن نذكّر في هذه الصفحات ر ولما تقدّم وغ ودة بركته على ــ فاعة القرآن الكريم لأهله، وعــ بش ك من نتائج ــ ه وبعد مما ته؛ لما لذلــ تغل به في حياتــ المش رآن وتفنى في ــ تغل بالقــ عظيمة في تخريج أجيال تش بيله ــ ة لتصلها به، وتبصّرها بس ــ ه، وتنهض بالأمــ خدمت ه إلى يوم الدِّين؛ وقد جاء في الأثر عن ــ الحق، لا تحيد عن ول الله ــ بن مطعم رضي الله عنه، قال: كنّا مع رس رجب صلى الله عليه وآله وسلم بالجحفة فخرج علينا، فقال: أليس تش« وا فإنّ هذا القرآنر فأب»ج طرف . (((»أبداً .(، برقم(9(9/) أخرجه البخاري في الجامع الصحيح(( ). وانظر مثل (539 ، برقم((6/() أخرجه الطبراني في المعجم الكب(( ه .(007 /(، ط(5خالد اللاحم ، ص

عدد الصفحات ٢٤

25 عيد الخدري رضي الله عنه، قال : قالــ وروى أبو س كتاب الله هو حبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . (((»سماء إلى الأرض�الله الممدود من ال ة الآيات الكريمة، ــ تحضر عظمــ وللقارئ أن يس رأ حديث النبي ــ ل، وهو يقــ ا عند الله عزّ وج ــ ومكانته إنّ سورةً من القرآن لّم :( ــ الأكرم صلى الله عليه وآله وس ﭑ ﱹ ثلاث (((.(]([ﱸﭒ ﭓ ﭔ فأي كرامة فوق كرامة القرآن؛ سورة منه تشفع وّل حاله إلى ــ ه وبين العذاب، وتحــ ا، وتحول بينــ لصاحبه 363/) أخرج(( حسن غريب، وصححه بعض المعاصرين. )، (89(، برقم(38/) أخرجه الترمذي في الس(( وق ، ((44/ ()، وابن ماجه في السنن، في الأدب(400، برقم((9/( ، والحاك 3((/ (برق 565/ (المستدرك، كتاب التفس

عدد الصفحات ٢٥

26 .(((الغفران ي فيقول: ــ و أمامة الباهلــ ر يرويه أبــ ث آخــ - وحدي لّم ــ ه وعلى آله وســ ى الله عليــ ول الله صلّ ــ ت رســ سمع اقرؤوا القرآن فإنّه يأتي يوم القيامة شيقول ما تأتيان يوم نهّاقرؤوا الزّهراوين البقرة وس ما فرقان- نهّأو كأ (((ما غيايتنهّ ما غمامتان -أو كأنهّ القيام م ) وجاء عن ابن مس(( ه فتق�رج سورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره، أو قال: بطنه، فيقول: ليس لكم على ما قبلي س فيق مَنْ فه قرأه 498/(التفس ) الغياي(( .النهاية في غريب الحديث لابن الأث

عدد الصفحات ٢٦

27 .(((»فإنّ أخذها بركة وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة ع ــ وان ؛ ترفــ ة والرضــ فاعة الكرامــ رآن شــ - وللق ي هريرة رضي ــ تغل به، فعن أبــ ة صاحبه والمشــ مكان يجيء الله عنه، أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قال الق �َّىث ارض عن . (((»حسنة م حفظة ــ رآن ، هــ تغال بالقــ ل الاشــ ك أن أهــ ولاش ل الكفاية ــ ل الله، أهــ ه، وهم أهــ ون بــ رآن، العاملــ الق رة في قراءة القرآن، ــ ة، وإجابة الدعوة، وهم المهــ والقناع ها، باب فضل ر) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وق(( .((337قراءة القرآن وسورة البقرة، برقم ) أخرجه الترمذي في السنن، فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه (( وس )، وقال: حديث حسن صحيح.(9(5برقم

عدد الصفحات ٢٧

28 م من اــ ئكة، ولهام المــ ون معه، وتحفّه ــ ن يحيــ الذي له يرعاهم ويحفظهم اهم؛ فهو جلّ ج رتعالى ما ليس لغ ر : عن أبي هريرة ــ م ويكرمهم، وقد جاء في الأثــ ويحبه لم، ــ ى الله عليه وآله وســ ن النبي صلــ ي الله عنه عــ رض مقال � َّىالله ويتدارس ، ومما (((»الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده لم، ــ جاء في الأثر أيضاً : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وس ول الله؟ ــ قيل: مَنْ هم يا رس »إن لله أهلين من الناس«الــ ق . (((»أهل القرآن هم أهل الله وخاصتهقال )، وصححه بعض (457544/() أخرج(( المعاصرين. ) . والحاكم في المستدرك 803( ، برقم(7/) أخرجه النسائي في سننه(( .((046743/(على الصحيح

عدد الصفحات ٢٨

29 00 في حياته وبعد مماته ة، ــ ه عظيمــ تغل بــ ى المشــ رآن علــ ة القــ إن برك ة؛ منها:روكب ، فمن محافظته على عقول أهله وأفضليتهم في الإيمان- ؛ (((»أبقى الناس عق«ك ما جاء في الأثرــ ذل ة القرآن ــ ن حضور بركــ هدته الأمة مــ ى ما شــ ة علــ دلال و ــ م، وهــ ت أعمارهــ ه وإن طالــ اة أهلــ ه في حيــ م بــ والعل ارة لنور أهله، ــ ات أمة القرآن، وفيه إشــ في صفحركث ة ــ رآن العلميــ ة القــ ل في منظومــ م تعمــ اء عقولهــ وبق ون ويُعلِّمون، ويعظِون ــ ة والعملية؛ يتعلّمــ قيا والأخ الناس بمعارفه، وتتعظ به نفوسهم، فتفيض على سائر البشرية. )، (عن عبد (708557/() أخرجه البيهقي في شعب الإيمان(( أنّه قال: كان يقال..) وس�المل ) . والعمر والش(9956، برقم((0/ابن أبي ش .(75/(الدنيا

عدد الصفحات ٢٩

30 رآن على أهله؛ انتفاءــ تغال بالقــ كذلك من بركة الاش- جّله التاريخ لأهل ــ ، فمما سر ــ ة أرذل العمــ م بمرحلــ مروره ة منها ريما الأخــ ام حياتهم، ولاســ رآن : أن عموم أيــ الق م صفة الدخول في ــ هدت تميّزاً في الأداء، فانتفت عنه ــ ش رآن بها بعض بنـي ــ وصف القية أرذليـة العمر الــ بوتق ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﱹالإنـسان، بـقوله تعالى: ، (((ﱸﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ يان هذه، ــ وقد ذكر بعض المؤرّخين لابتداء مرحلة النس وا هذه المرحلة ــ ة، ووصفرل تواريخ كثــ اب العقــ أو ذه . (((بالخوف والخَرَف .) سورة النحل، الآية(( بدئي.يالزهايمر؛ الذي هو بمثابة مرض تنك�) ويسميه بعض العلماء ب(( وهن ويؤدّي إلى إفسادها وإلى انكماش حجم المخ . كما يصيب الجزء المسؤول ع ل العق�وال ون بالداء �وانخف والمميت، وعزوا تفاقمه تدريجياً ؛ لترس�الخط المسماة

عدد الصفحات ٣٠

31 د كان من هدي النبي الأكرم صلى الله عليهــ وق ردّ إلى أرذل ــ الله تعالى من أن يُ ــ تعاذة بــ لّم الاســ وآله وس ن مالك رضي الله عنه: ــ ر كما حدَّث بذلك أنس ب ــ العم لّم كان يدعو: ــ ول الله صلى الله عليه وآله وســ أن رس ل، وأرذل العمر، وعذاب ــ أعوذ بك من البخل، والكس« .(((القبر، وفتنة الدّجال، وفتنة المحيا، وفتنة الممات ي الله عنه ــ اص رضــ ن أبي وقــ عد بــ د كان ســ وق يعلّم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلّم المعلّم الغلمان ى الله عليه وآله ــ ول الله صلــ ة، ويقول: إن رســ الكتاب = في تلك المسالك. كما أن الملايين من خلايا الأعصاب تتلف فيتقلص عنه بعضهم بابرّ حج �يمترق المطاف إلى الخرف أو العته. ينظر كتاب (خرف الشيخوخة (الزهايمر) khrf alshikhoukhah )a’lzhaimr(م MAYO، لغسmrdh fkdan althakrah MAYO CLINIC houl da’a ح CLINIC ، لرونالa’lzhaimr والبرمجة، الدار العربية للعلوم .( ، برقم(74(/) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه((

عدد الصفحات ٣١

32 ة، يقولاوسلّم كان يتعوّذ منهنّ دبر الص ك أن أُردّ إلى أرذل العمر، ــ ، وأعوذ بْ �ــ وذ بك من الـجُ ــ أع . (((وأعوذ بك من فتنة الدنيا ، وأعوذ بك من عذاب الق ولا شك أن سياق العودة إلى أرذل العمر يتّضح بما يصوّره القرآن؛ فإنما يُردّ الإنسـان إلى أرذل العمر ليعود ). وجاء (667، برقم(038/) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه(( ) عن عبد الله (957 ، برق7(6/( الصحيح�في المس ابن مس وس لا يُس الخيانة فإنها بئس ومِ ت، اللهم إنا نس�المحي مة من كل � َّىاللهم إنا نس إث إذا س ، يا عظيم يا عظيم اغفر لي يأب فإن هذا حديث صحيح الإسناد إلا أن الشيخين لم يخرجا عن حميد الأعرج اتفقا على إخراج حديث حميد بن قيس الأعرج المكي، فأما �الكوفي إن أول الحديث في الاستعاذة من الأربع فقد روي عن أبي هريرة وعبد الله ابن عمرو. ثم ساق روايتيهما.

عدد الصفحات ٣٢