272 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ ومات طؾك ااسلام لقخرج بذلؽ مـ ارتد ومات كـافرا, كعبقـد الله بــ جحش, الذي هاجر إلك الحباـة وهــاك تـصـر ومـات طؾـك كصـراكقتف, وابــ خطؾ الذي ارتد و تؾ طؾك ردتف يـقم فـتح مؽـة, وربقعـة بــ أمقـة الجؿحـل, فنكف ارتد في خلافة طؿر حقث فرّ إلك بلاد الروم , فؾحؼ رؿ وتـصر, وكالـذيـ اتؾفؿ أبق بؽر في حروب الردة, وهمٓلأ كزر يسقر, يدخؾقن في معـك الصحبة لغة, ٓ اصـطلاحا ٕكـف لـؿ يتحؼـؼ فـقفؿ معــك الصـحبة آصـطلاحل ٕاـؿ ارتدوا وماتقا طؾك الؽػر, كسـلل الله العافقـة, فؿــ ارتـد سـؾب اسـؿ الصـحبة ٕاا كسبة شريػة إسلامقة فلا يستحؼفا مـ ارتد بعد أن اتصػ را(1) - أما مـ رجع إلك ااسلام في حقاتف, كعبد الله بــ أبـل السـرح,, فـلا مـاكع مـ دخقلف في الصحبة بدخقلف الثاني في ااسلام, والله أطؾؿ(2) - وطؾقف فـنني أسـتخدم طبـارة مؿــ صـحب الـبـل☺ (3) في هـذا البحـث, ٕاا سترد كثقرا في صقات الصػحات وأ صد را الصـحبة بؿعـاهـا الؾغـقي ٓ الارطل, ٕن الؿعـك الارطل ٓ يـطبؼ طؾك همٓلأ ففؿ د فؼـدوا قـدا مفؿـا مـ التعريػ أٓ وهق أاؿ لؿ يؿقتقا طؾك اايؿان بالـبل ☺ - (1) يـظر: فتح الباري: ٓبـ حجر6.490 -) (2) يـظر: شرح التبصرة والتذكرة: لؾحـافظ العرا ـل1.205), و فـتح الؿغقـث شـرح ألػقـة الحديث: لؾسخاوي, (3.99), http: //www. fnoor. com/fn0189. htm#_ftnref27 (3) أ صد مـ لؼل الـبل ☺- واستخدمت هذه العبارة ٕاا القاردة في الـص, وٕزيؾ الؾبس وأهدف إلك الؿعـك الؾغقي فؼط-
عدد الصفحات ٣٣273 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ ثاًيا: هجول اعتقاد أهل السٌت والجواعت في الصحابت الكزام رضي الله عٌهن أجوعيي. ٓ يخػك طؾك كؾ مسؾؿ ما لؾصحابة الؽرام ╚ مـ فدؾ ومؽاكـة, فؼـد زكــاهؿ الله تعــالك في الؼــرنن الؽــريؿ , فؼــال :ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ [ :100] ,ويقرها مـ أيات البقـات- و د أثـك طؾقفؿ الـبل☺ ,وشفد لفؿ بالخقريـة, فؼـال☺ : خَقْـرُ الـَّـاسِ َرْكِل ثُؿَّ الَّذِيـَ يَؾُقكَفُؿْ ثُؿَّ الَّذِيـَ يَؾُـقكَفُؿْ (1) ,و قلـف☺ : َٓ تَسُـبِقا أَصْـحَابِل فَؾَقْ أَنَّ أَحَدَكُؿْ أَكْػَؼَ مِثْؾَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَؾَغَ مُدَّ أَحَـدِهِؿْ وََٓ كَصِـقػَفُ (2) ,ويقرهـا مـ إحاديث الـبقية (3)طؾك ائؾفا أزكك صلاة وأتؿ تسـؾقؿ, ورضـل الله طــ الذيـ كؼؾقا لـا هذا الديـ, ففؿ العدول الؽرام- يؼــقل ابـــ تقؿقــة: ومـــ أصــقل أهــؾ الســـة والجؿاطــة ســلامة ؾــقرؿ وألســـتفؿ ٕصــحاب رســقل الله☺ كؿــا وصــػفؿ الله بــف في قلــف تعــالك: (1) رواه البخاري في صحقحف, كتاب الافادات, باب ٓ يافد طؾك جقر إذا شـفد2457 ,) ومسؾؿ في صحقحف, كتاب فدائؾ الصحابة, باب فدؾ الصحابة ثؿ الذيـ يؾقاؿ, (2533 -) (2) رواه البخاري في صحقحف, كتاب الؿـا ب, باب فدائؾ الصحابة 3397), ومسؾؿ صحقحف, كتاب فدائؾ الصحابة, باب تحريؿ سب أصحاب الـبل☺( ,2540 -) (3) يـظر: إلك ما روي مـ أحاديث في فدؾ الصحابة الؽرام, في فدائؾ الصحابة: للإمام أحؿد الؽتاب برمتف, و الاريعة: لمجري, (4.1634), و ج5) برمتف, وشرح أصقل اطتؼاد أهؾ السـة: لملؽائل, (8.1336 -)
عدد الصفحات ٣٤274 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ [ :10] ,وصاطـــــــــة الـبل ☺ في قلف: َٓ تَسُبِقا أَصْحَابِل فَؾَقْ أَنَّ أَحَدَكُؿْ أَكْػَؼَ مِثْؾَ أُحُـدٍ ذَهَبًـا مَـا بَؾَغَ مُدَّ أَحَدِهِؿْ وََٓ كَصِقػَفُ ---- ويؼرون بؿا تقاتر بف الـؼؾ طــ أمقـر الؿـممـقـ طؾك بـ أبل صالب ◙ ويقره مـ أن خقر هذه إمة بعد كبقفا أبق بؽـر ثـؿ طؿر ويثؾثقن بعثؿان ويربعقن بعؾل ╚ كؿا دلت طؾقف أثار- ويتـبرلأون مـ صريؼة الروافض الذيـ يبغدقن الصـحابة ويسـبقاؿ, وصريؼـة الـقاصـب الذيـ يمذون أهؾ البقت بؼقل أو طؿؾ, ويؿسـؽقن طؿـا شـجر مــ الصـحابة ويؼقلقن: إن هذه أثار الؿروية في مساويفؿ مـفا ما هق كاذب, ومـفـا مـا ـد زيــد فقــف وكؼــص ويقــر طـــ وجفــف - والصــحقح مـــف هــؿ فقــف معــذورون إمــا مجتفدون مصقبقن, وإما مجتفدون مخط قن- وهؿ مـع ذلـؽ ٓ يعتؼـدون أن كؾ واحد مـ الصحابة معصقم طـ كبـائر ااثـؿ وصـغائره, بـؾ يجـقز طؾـقفؿ الذكقب في الجؿؾة ولفؿ مـ السقابؼ والػدـائؾ مـا يقجـب مغػـرة مـا يصـدر طـفؿ إن صدر حتك إاؿ يغػر لفؿ مـ السق ات مـا ٓ يغػـر لؿــ بعـدهؿ, ٕن لفؿ مـ الحسـات التل تؿحق السق ات مؿا لقس لؿـ بعدهؿ- و د ثبت بؼـقل رســقل الله ☺ إاــؿ خقــر الؼــرون وأن الؿُــدّ مـــ أحــدهؿ إذا تصــدق بــف كــان أفدؾ مـ جبؾ أحد ذهبا مؿـ بعدهؿ, ثؿ إذا كان د صدر مــ أحـدهؿ ذكـب فقؽــقن ــد تــاب مـــف أو أتــك بحســـات تؿحــقه أو يػــر لــف بػدــؾ ســابؼتف أو باػاطة محؿد ☺ الذي هؿ أحؼ الـاس باػاطتف أو ابتُؾل ببلالأ في الدكقا كُػصـر بــف طـــف - فــنذا كــان هــذا في الــذكقب الؿحؼؼــة فؽقــػ إمــقر التــل كــاكقا فقفــا مجتفديـ: إن أصابقا فؾفـؿ أجـران, وإن أخط ـقا فؾفـؿ أجـر واحـد, والخطـل
عدد الصفحات ٣٥275 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ مغػــقر , ثــؿ الؼــدر الــذي يـؽــر مـــ فعــؾ بعدــفؿ ؾقــؾ كــزر مغػــقر في جـــب فدــائؾ الؼــقم ومحاســـفؿ مـــ اايؿــان بــالله ورســقلف والجفــاد في ســبقؾف والفجرة والـصرة والعؾؿ الــافع والعؿـؾ الصـالح- ومــ كظـر في سـقرة الؼـقم بعؾؿ وبصقرة وما مـّ الله طؾقفؿ بـف مــ الػدـائؾ طؾـؿ يؼقــا أاـؿ خقـر الخؾـؼ بعد إكبقالأ, ٓ كان وٓ يؽقن مثؾفؿ, وأاؿ الصػقة مـ رون هذه إمة التـل هل خقر إمؿ وأكرمفا طؾك الله (1) - والؼــــدح فــــقفؿ أو آكتؼــــاص مـــــ شــــل اؿ هــــق تؽــــذيب لؽتــــاب الله ولرسقلف ☺ ولديـف, يؼقل أبـق زرطـة: إذا رأيـت الرجـؾ يــتؼص أحـداً مــ أصحاب رسقل ☺ فاطؾؿ أكف زكديؼ, ٕن الرسـقل☺ طــدكا حـؼ والؼـرنن حؼ وإكؿا أدى إلقـا هذا الؼرنن والســ أصحاب رسقل الله, وإكؿا يريدون أن يجرحقا شفقدكا لقبطؾقا الؽتاب والسـة, والجرح رؿ أولك ففؿ زكاد ة (2) - (1) العؼقدة القاسطقة, ص25ـ26, ويـظر: طؼقدة السؾػ أصحاب الحديث: لؾصابقني, ص287 وما بعدها, ولؿعة آطتؼاد الفادي إلك سبقؾ الرشاد: ٓبـ دامة, ص29 وما بعدها, وطؼقدة أهؾ السـة والجؿاطة في الصحابة الؽرام ╚: د. كاصر الاقخ (2) الؽػاية في طؾؿ الرواية: لؾخطقب البغدادي1.49 -)
عدد الصفحات ٣٦276 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ المطمب الجالح: السدٚ. تعزيف الزدة: الردة في الؾغة: إن كؾؿة الـرصدَّة في أصـؾفا ومـادة اشـتؼا فا تـدل طؾـك معــك الرجقع وآرتداد مطؾؼا, تؼقل: رَدَدْتُ الاللأ أرُده ردَّاً ورِدَّةً , وسؿل الؿرتد ٕكف رد كػسف إلك كػره(1) - الردةآصطلاح: طع ااسلام أو الرجقع طـف أو ااتقـان بؿـا يػسـده مـ مؽؾػٍ مختارٍ , سقالأ كان ذلؽ قًٓ أو فعلاً أو اطتؼاداً , استفزالأً كان ذلـؽ أو طـاداً (2) ,وهل مختصة بؿـ رجع إلك الؽػر بعد ااسلام(3) - و ــد وردت كؾؿــة الــردة في الؼــرنن الؽــريؿ في مــقاصـ طــدة , ومـــ تؾــؽ أيــات قلــف تعــالك : ﮋﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮊ [ :217] ,و قلـــــف : ﮋﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ (1 )يـظرمعجؿ مؼايقس الؾغة: ٓبـ فارس(2.386 ,)و ذيب الؾغة : للأزهري, (14.64 ,) والؿحقط في الؾغة : لؾصاحب بـ طباد, ( 9.257), والصحاح : لؾجقهري, (2.473 ,,) وأساس البلاية : لؾزمخاري, ص159, ولسان العرب : ٓبـ مـظقر, (5.184 ,) والؿصباح الؿـقر: لؾػققمل, ص224- مادة (رد (2) مق ػ الصحابة مـ الردة والؿرتديـ: ففد الؼرشل, ص 3, أوراق أرسؾفا فدقؾة الاقخ ففد الؼرشل طؾك إيؿقؾل, وهل مستؾة مـ بحثف وفؼف الله, ويـظر: الؿغـل: ٓبـ دامة الؿؼدسل, (1.238), والصارم الؿسؾقل: ٓبـ تقؿقة(3.865) - (3) يـظر: الؽؾقات: لؾؽػقي2.387 -)
عدد الصفحات ٣٧277 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﮊ[الؿائدة: 54] - ومعـــك كؾؿــة يرتــدَّ الــقاردة في أيــات البقـــات : أي يرجــع كــافرًا بعــد إيؿاكف(1) - والؿراد بالردة في نية الؿائدة مــ يرجـع مــؽؿ طــ ديــف الحـؼ الـذي هـق طؾقف الققم, فقبدلف ويغقـره بدخقلـف في الؽػـر, إمـا في القفقديـة أو الـصـراكقة أو يقــر ذلــؽ مـــ صـــقف الؽػــر , فؾـــ يدــر الله شــق ا , وســقلِ الله بؼــقم يحــبفؿ ويحبقكف, يؼقل: فسقف يجللأ الله بدٓ مـفؿ, الؿممـقـ الذيـ لـؿ يبـدلقا ولـؿ يغقروا ولؿ يرتـدوا, بؼـقم خقـر مــ الـذيـ ارتـدوا وأبـدلقا ديــفؿ, يحـبفؿ الله ويحبقن الله- وكــان هــذا القطقــد مـــ الله لؿـــ ســبؼ في طؾؿــف أكــف ســقرتد بعــد وفــاة كبقــف محؿد ☺ -وكذلؽ وطده مـوطد مـ الؿممـقـ ما وطده في هذه أية, لؿــ سبؼ لف في طؾؿف أكف ٓ يبدل وٓ يغقر ديـف, وٓ يرتد- فؾؿـا ـبض الله كبقـف ☺ , ارتد أ قام مـ أهؾ القبر, وبعض أهؾ الؿدر, فلبدل الله الؿممـقـ بخقـر مــفؿ كؿــــا ــــال تعــــالك ذكــــره , وو لؾؿــــممـقـ بقطــــده , وأكػــــذ فــــقؿـ ارتــــد مـفؿ وطقده (2) - (1) يـظرجامع البقان: ٓبـ جرير, (7.251) ,وفتحالؼدير لؾاقكاني, ( 1.291), و تػسقر الؼرنن: ٓبـ طثقؿقـ, (5.41 -) (2) جامع البقان: ٓبـ جرير 10.409), ويـظر الجامع ٕحؽام الؼرنن: لؾؼرصبل, (6.219), و التػسقر الؽبقر: لؾرازي, (12.17) -
عدد الصفحات ٣٨278 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ يؼــقل الحســـ ؒ : طؾــؿ الله تبــارك وتعــالك أن قمــا يرجعــقن طـــ ااسلام بعد مقت كبقفؿ ☺ فلخبر أكف سـقلِ بؼـقم يحـبفؿ الله ويحبقكـف (1) , ويؼــقل الدــحاك ؒ في قلــف تعــالك : ﮋﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮊ: هق أبق بؽر وأصحابف لؿا ارتدت العـرب جـالأ رـؿ أبـق بؽـر وأصـحابف حتـك ردهؿ إلك ااسلام (2) - والـبل☺ د أخبر طـ ارتدادهؿ كؿا في حديث الحقض- فقؿؽـ حؿـؾ معـك الردة الؿطؾؼ في الحديث طؾك الؿعـك الؿؼقد في أيـات بـلن الـردة هـل الرجقع مـ ااسلام إلك الؽػر- ولق قدت الردة بالـؽقص طؾك العؼـب فسـقؽقن معـاهـا: مــ يرتـد طــ ديـف, فقــافؼ, أو يؽػـر, أو يخـالػ محؿـدًا ☺ في ذلـؽ, مؿــ يظفـر اتباطـف, وأصــؾ الؿرتــد طؾــك طؼبقــف هــق : الؿـؼؾــب طؾــك طؼبقــف , الراجــع مســتدبرًا في الطريؼ الذي د كان طعف, مـصرفًا طـف- فؼقؾ ذلؽ لؽؾ راجع طــ أمـر كـان فقـف, مــ ديــ أو خقـر- ومــ ذلـؽ قلـف: ﮋﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ [ الؽفػ: 64] ,بؿعـك: رَجعا في الطريؼ الذي كاكا سَؾؽاه , وإكؿا قؾ لؾؿرتـد: مرتد, لرجقطف طـ ديـف ومؾتف التل كان طؾقفا- (1) معالؿ التـزيؾلؾبغقي, (3.69) ,ويـظرتػسقر الؼرنن: ٓبـ أبل حاتؿ, (5.11), وجامع البقان: ٓبـ جرير, (10.409), والتػسقر الؽبقر: لؾرازي, (12.17 ,)وتػسقر الؼرنن: ٓبـ كثقر, (3.135), وفتح الؼدير: لؾاقكاني, (2.322 -) (2) تػسقر الؼرنن: ٓبـ أبل حاتؿ 5.12), ويـظر: جامع البقان: ٓبـ جرير 3.135 ,) وتػسقر الؼرنن: ٓبـ كثقر3.135 -)
عدد الصفحات ٣٩279 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ وإكؿا قؾ: رجع طَؾك طؼبقف , لرجقطف دُبُـرًا طؾـك طَؼبـف , إلـك القجـف الـذي كان فقف بدلأ سقره بؾ مَرْجعف طـف - فقجعـؾ ذلـؽ مـثلا لؽـؾ تـارك أمـرًا ونخـذٍ نخرَ يقره , إذا اكصرف طؿا كان فقـف, إلـك الـذي كـان لـف تاركًـا فلخـذه - فؼقـؾ: ارتد فلان طؾك طَؼِبف , واكؼؾب طؾك طَؼبقـف (1) ,وطؾـك هـذا يؿؽــ حؿـؾ قلـف ☺ : لؿ يزالقا مرتديـ طؾك أطؼارؿ طؾـك كػـس الؿعــك, أي أاـؿ مرتـدون مـ ااسلام إلك الؽػر- وطؾك هذا يؽقن الؿراد بؾػظ الردة هل الرجقع مــ ااسـلام إلـك الؽػـر, وٓ يؿؽـ أن تؽقن بؿعـك مرتديـ طـ آستؼامة(2) - (1) جامع البقان: ٓبـ جرير, (3.163), ويـظرجامع البقان, (7.251), وتػسقر الؼرنن: ٓبـ طثقؿقـ, (5.41)- وفتح الؼدير لؾاقكا1.291 -) (2) سقلِ إن شالأ الله تقجقف هذا الؼقل في الؿطؾب الثاني مـ الؿبحث الثالث, يراجع: ص28 مـ هذا البحث-
عدد الصفحات ٤٠280 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ المبخح الجالح الإغهال المتٍْه مً الحدٓح ّتْجَُٔ المطمب الأٔه : ٔدْ الإغراه. مؿا سـبؼ بقاكـف في الؿبحثـقـ السـابؼقـ مــ إيدـاح لروايـات الحـديث(1) , ولبقان مؽاكة الصحابة╚(2) ,يتدح لؾؼار الؽـريؿ أن ضـاهر الحـديث ماــؽؾ, ٕكــف ورد في الؼســؿ إول مـــ رواياتــف ذود بعــض مؿـــ صــحب الـبــل ☺ طـــ الحــقض , وذلــؽ بســبب ردتــف وإحداثــف , فجــالأت إلػــاظ في الروايات بـ رجال مـ أصـحابل, مؿــ صـحبـل ورنني, رهـط مــ أصـحابل, همٓلأ مــ أصـحابل, أصـقحابل, مرتـديـ طؾـك أطؼـارؿ, مـا أحـدثقا بعـدك, أحدثقا بعدك إاؿ ارتدوا - طؾــك أن الروايــات في الؼســؿ الثــاني جــالأت بــذود أكــاس مـــ أمتــف طـــ الحقض, بؾػظ أ قام أطرففؿ ويعرفـقني, رجـال, مــ أمتـل, إمـرالأ, يحـال بقـل وبقـفؿ, بدلقا, ارتدوا بعـدك, مـا طؿؾـقا بعـدك, مـا زالـقا يرجعـقن طؾـك أطؼارؿ, ما أحدثقا بعدك, سحؼا - وٕهــؾ العؾــؿ أ ــقال لتقجقــف ااشــؽال الــقارد طؾــك الؼســؿ إول مـــ الروايات سلوردها في الؿطؾب الثاني(3) إن شالأ الله تعالك- (1) يراجع ص5ـ11مـ هذا البحث (2) يراجع ص15ـ18 مـ هذا البحث (3) يراجع ص24 وما بعدها مـ هذا البحث
عدد الصفحات ٤١281 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ و د تعؾؼ بللػاظ هذا الحديث مؿا جالأ في روايـات الؼسـؿ إول, والتـل را ألػاظ الصحبة والـردة (1) ف ـام مــ الــاس كـبعض الاـقعة آثــل طاـرية, ومـ سؾؽ سبقؾفؿ, طؾك صحة دطقاهؿ أثؿة في ردة طدد كبقر مـ الصـحابة إٓ كزر يسقر- فاسـتدل بعـض الاـقعة آثــل طاـرية ـ طؾـك حـد زطؿفـؿ ـ طؾـك ارتـداد الصــــحابة أو بعدــــفؿ بعــــد وفــــاة الـبــــل ☺(2) ,واطتؼــــاد كػــــاق أكثــــر الصـحابة ╚ في حقـاة الـبـل☺ بحــديث الحـقض (3)،يؼـقل أحــدهؿ : وٓ دلقؾ طؾك امتـاع تؽػقر بعض الصـحابة بـؾ إحاديـث الدالـة طؾـك كػـر بعدفؿ وخروجفؿ مـ الرحؿـة االفقـة مقجـقدة مــ صـرق العامـة أيدـا,--- ومـ جؿؾتفا إحاديث الدالة طؾك صرد بعدفؿ طـ الحقض--- (4) - (1) ذكرت هذا ااشؽال طـد مـ خالػ أهؾ السـة والجؿاطة, ٕاؿ استدلقا رذا الحديث طؾك صحة ما يدطقن, وهذه دطقى يـددون را مـذ أمد إلك يقمفؿ هذا, فقجب إيراد قلفؿ, لقتدح طـد ذكر أ قال العؾؿالأ في الحديث طدم صحة دطقاهؿ, وحتك ٓ يتابث بدطقى استدٓلفؿ رذا الحديث أحد, وهذا مـ صؿقؿ دراسة الـصقص العؼدية! (2) وهذا بـالأا طؾك طؼقد ؿ في اامامـة, ففـؿ يسـتدلقن بالحـديث ٕن الصـحابة لـؿ يبـايعقا طؾقـا طؾـك اامامــة يـظــر: الؽــافي: لؾؽؾقـــل, (1.437) ,و بحــار إكــقار لؾؿجؾســل (8.366 ,)والتحػــة الســــقة لؾجزائـــري ص197, ومـــرنة إكـــقار لؾعـــامؾل ص202, وآطتؼـــادات لؾؿجؾســـل ص90ـ91, و يـظر: الػؽر التؽػقري طـد الاقعة حؼقؼة أم افترالأ لعبدالؿؾؽ الاافعل ص27 - (3) يـظر: تلويؾ مختؾػ الحديث: ٓبـ تقبة, ص51, وص340 وما بعدها, وأحاديث يحتج را الاقعة: لعبد الرحؿـ محؿد سعقد دماؼقة, (1.34 -) (4) شرح أصقل الؽافي: مقلك محؿد صالح الؿازكدرا 11.277), و يـظر: الصراط الؿستؼقؿ: طؾل العامؾل, (3.113), والدرجات الرفقعة في صبؼات الاقعة: السقد طؾل خان =
عدد الصفحات ٤٢282 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ ويؼقل أحدهؿ مـ الؿعاصريـ طـ هـذه إحاديـث مـا كصـف: فـالؿتؿعـ في هــذه إحاديــث العديــدة التــل أخرجفــا طؾؿــا لأ أهــؾ الســـة في صــحاحفؿ ومساكقدهؿ, ٓ يتطرق إلقف الاؽ في أن أكثر الصـحابة ـد بـدلقا ويقـروا, بـؾ ارتدوا طؾك أدبارهؿ بعده ☺ إٓ الؼؾقؾ الذي طبر طـف رؿؾ الـعؿ- وٓ يؿؽـــ بــلي حــال مـــ إحــقال حؿــؾ هــذه إحاديــث طؾــك الؼســؿ الثالث وهؿ الؿـافؼقن, ٕن الـص يؼقل: فل قل أصحابل,---- الخ (1) - ومؿا جالأ في كتـبفؿ أيدـا مــ الـزطؿ الباصـؾ مـات الـبـل ☺ وٓ بـد أن يؽــقن الؿســؾؿقن كؾفــؿ ـ ٓ أدري أن ـ ــد اكؼؾبــقا طؾــك أطؼــارؿ (2) , و قلفؿ: جالأ محؿد ☺ وهدى خؾؼا كثقرا, لؽـفؿ بعـد وفاتـف ارتـدوا طؾـك أطؼارؿ (3) ,ومـ إفؽفؿ أيدا قلفؿ طؾك صـحابة رسـقل ا☺ : أكثـرهؿ كاكقا يبطـقن الـػاق, ويجترئقن طؾك الله, ويػترون طؾـك رسـقل الله صـؾك الله طؾقف ونلف وسؾؿ في طزة وشؼاق (4) - ومـــ ضــلالفؿ وإفؽفــؿ في الق ــت الؿعاصــر مــا أطؾـــقه طؾــك مــرأى مـــ = الؿدني, ص30, وأجقبة مسائؾ جار الله: السقد شرف الديـ, ص14, ودراسات في الحديث والؿحدثقـ: هاشؿ معروف الحسـل, ص87 - (1) ثؿ اهتديت: د. محؿد التقجاني, ص120 - (2) السؼقػة: محؿد رضا الؿظػر, ص19 - (3) إحؼاق الحؼ وإزهاق الباصؾ: لؾؿلا كقرالله طبدالله الاقستري, ص316 - (4) تػسقر الصا1.9), ويـظر أيدا: إحؼاق الحؼ: الاقستري, ص3, والحؽقمة ااسلامقة لؾخؿقـل, ص69, وطؾل ومـاوئقه: كقري جعػري, ص12 -
عدد الصفحات ٤٣283 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ العالؿ والؿلأ زطؿقا زورا ورتاكا بـردة كثقـر مــ الصـحابة, مسـتغؾقـ وسـائؾ ااطلام, في تصريحات رسؿقة, ألؼاها أحد اد ؿ بالؾغة الػارسقة(1) - ولــؿ يســؾؿ طؾــك حــد إفؽفــؿ مـــ الــردة إٓ كػــر يســقر مـــ الصــحابة (2) , والعجقب مـ شلن الؼقم أاـؿ يـرون أن أبـا صالـب مــ خقـرة الصـحابة, و ـد مات مممـا(3) -سبحاكؽ هذا رتان طظقؿ- ويــلِ نخــرون يروجــقن لعؼائــد الاــقعة وزطؿفــؿ أثــؿ طؾــك صــحابة رسقل الله ☺ ,بـػس أدلتفؿ وحججفؿ, فبعدفؿ يحـتج بحـديث الحـقض لؾؼدح في طدالة الصحابة الؽرام كؿا زطؿ(4) - (1) هذا ما ام بفأحد رهسائفؿ الؿعاصريـ, في تصريحف بـؾ آكتخابـات اايراكقـة بقـقمقـ بتـلريخ: 10 .6.2009م, و د وفـؼ الله الؼـائؿقـ طؾـك ــاة صـػا بترجؿـة الخطـاب مــ الػارسـقة إلـك العربقة, و بثف وترجؿتف صقتا وصـقرة وطرضـف طؾـك الؼــاة, فؿـا كـان مــ الـرئقس إٓ آطتـذار ٕهؾ السـة مباشرة في أول خطاباتف بعد آكتخابات بتلريخ: 13.6.2009م http://www.youtube.com/watch?v=IqiH2l-hnJs&NR=1 وكحـ بحاجة ماسة إلك مثؾ هذه القؼظة (2) مـ همٓلأ: سؾؿان وأبق ذر والؿؼداد وطؿار, يـظر: الروضة مـ الؽـافي: الؽؾقــل8.2084 ,) ورجال الؽال: لؿحؿـد الطقسـل1.18), وتػسـقر العقاشـل1.223), وبحـار إكـقار لؾؿجؾسل, (22.333)- وهؿ مدطربقن في طدد الصحابة الذيـ لؿ يرتـدوا, ولـؿ يـذكروا مــ همٓلأ طؾل ◙, فظفر إفؽفؿ, وتـا ض مذهبفؿ مـ أصؾف- (3) هذا ما صرح بف حسـ الصػار في العربقة, يـظر http: //www. youtube. com/watch?v=Rlq7GpbcA9k&feature=related (4) يـظــر: الصــحبة والصــحابة بــقـ ااصــلاق الؾغــقي والتخصــقص الاــرطل: لحســـ بـــ فرحــان الؿالؽل, ص 226, ولف كتاب نخـر بعــقان: مـع الاـقخ طبـدالله السـعد في الصـحبة والصـحابة =
عدد الصفحات ٤٤284 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ والبعض أخر يجعؾ حديث الحقض مـ الؿتاابف الـذي ٓ يعؾـؿ معــاه إٓ الله تعالك, وهق مـ إحاديث الؿاؽؾة لديف(1) ,وبعد إيـراده ٕ ـقال طـدة مـ أ قال السؾػ يرجح قٓ لؿ يرد إٓ طــد بعـض مــ أسـلافف مــ الاـقعة, بــلن الؿــراد بالصــحابة في الحــديث هـــؿ الــذيـ ــاتؾقا طؾقــا وأهــؾ البقـــت وكاصبقهؿ العداوة(2) - وياـ بعض أطدالأ الديـ الحرب طؾك كتب الحديث, خاصـة أصـح الؽتـب بعد كتاب الله تعـالك: صـحقح البخـاري وصـحقح مسـؾؿ, فقـزطؿ أن السـؾػ لـؿ يػفؿقا معاكقفا, وأن كثقرا مـ معاكقفا خافقة طؾقـا, لقلِ هق وياـرحفا وفـؼ هـقى شقعل(3) ,والبعض يريد تـؼقتفا مـ بعض أحاديثفا ٕاا ماؽؾة(4) - = طؼب رالأة كؼدية هادئة لاقخـا طبدالله السعد طؾـك بحثــا في الصـحبة والصـحابة, و ـد رد طؾقـف الاقخ طبدالؿحسـ البدر في كتاب آكتصار لؾصحب وأل مـ آفـترالأات- ود . يقسـػ أبـق هلالــة مؿـــ يؼــدح في طدالــة الصــحابة, ويســؿفؿ بالـػــاق طقــاذا بــالله مـــ إفؽــف, و ــد رد طؾقــف مـذر بـ سؾقؿان إسعد في كتابف برالأة الصـحابة مــ الـػـاق- ويـظـر: الصـراع إبـدي ـرالأة في جدلقات الصراع السقاسل بقـ الصحابة واكؼسام الؿقا ػ حقلفا: زكريا الؿحرمل, ص43 - (1) ٕن حــديث الحــقض ٓ تــدري مــا أحــدثقا بعــدك يتعــارض مــع حــديث طــرض إطؿــال طؾــك الـبل ☺, ٕن الـبل☺ يعؾؿ أطؿـال أمتـف بعـد وفاتـف, طؾـك حـد زطؿـف, يـظـر: الـرد الؿحؽـؿ الؿتقـ طؾك كتاب الؼقل الؿبقـ: طبدالله بـ صديؼ الغؿـاري, ص 186ــ192, وهـق مؿــ يُجـقصز التقسؾ بالـبل ☺, وإمقات, ففق صقفي بقري أشعري, يظفر هذا جؾقا لؽؾ مـ رأ كتابف- (2) يـظر: ص191, و هذه إحدى صلات الصقفقة بالاقعة- (3) يـظر: طػقا صحقح البخاري مـا اة وتحؾقؾ: د.طبدإمقر الغقل, ص14 - (4) يـظر: مؼال بعـقانوجقب تـؼقة كتب السـة: د. محؿد سعقد حقى http://www.manbaralrai.com/?q=taxonomy/term/45 .
عدد الصفحات ٤٥285 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ المطمب الجاٌ٘ : الأقٕاه الٕازدٚ في تٕدْٗ الإغراه. إن جؿع أ قال أهؾ العؾؿ في هـذا الحـديث ورواياتـف بللػاضفـا الؿختؾػـة, هق أمر بالغ إهؿقة, لذا كان ٓ بد لل مــ استعراضـفا, وطــد الق ـقف طؾـك تؾـــؽ إ ـــقال وتلمؾفـــا بعـــد كظـــر وتلمـــؾ ورويـــة ! وجـــد ا ٓ تخـــرج طــــ ثلاثة أ قال: الؼول إول: أنّ الذيـ يذادون طـ الحقض هؿ الؿرتدون , الـذيـ ارتـدوا بعد وفاة الـبل ☺ ,وماتقا طؾك ذلؽ- ومؿــــ ـــال رـــذا : َبِقصَـــة(ت : 215هــــ (1) ,وابــــ تقبـــة(ت : 276هــــ (2) , والترمــــــذي(ت: 279هـــــــ(3) ,والخطــــــابل (ت: 388)(4) ,والبــــــاجل(ت: 474هـــ(5) ,والؼاضــل طقــاض(ت: 544هـــ(6) ,والؼرصبــل(ت: 656هـــ(7) , والسػاريـل (ت: 1188هـ(8) ,وأورده الـقوي(ت: 676هــ)(9) ,والاـاصبل(ت: (1) ذكره البخاري طـف في صحقحف, يـظركتاب أحاديث إكبقالأ, باب قل الله تعالك: (واتخذ الله إبراهقؿ خؾقلا) ح(3349) - (2) يـظر: تلويؾ مختؾػ الحديث, ص217ـ218 - (3) يـظر: ســ الترمذي5.302 -) (4) يـظر: أطلام الحديث3.1842ـ1843), وفتح الباري: ٓبـ حجر11.324 -) (5) يـظر: الؿـتؼك1.70 -) (6) يـظر: إكؿال الؿعؾؿ2.51 -) (7) يـظر: الؿػفؿ1.504 -) (8) يـظر: شرح ثلاثقات مسـد اامام أحؿد1.541 -) (9) يـظرشرح الـقوي لؿسؾؿ (3.137)( ,17.200 -)
عدد الصفحات ٤٦286 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ 790هـ(1) ,وابـ حجر(ت: 852هـ(2) ,والسققصل(ت: 911هـ(3) - ٕن الـبــل ☺نمـــ بــف في حقاتــف جؿــع فلرســؾت العــرب إلقــف وفــقدا , و مـــ القفــقد التــل جــالأت إلــك الـبــل ☺ وفــد بـــل حـقػــة ومـــفؿ مســقؾؿة فــرأوا رسقل الله ☺ وأضفروا ااسلام, فدخؾقا في حؽؿ الصحبة في حقاتف ☺ ,فؾؿـا تقفي ☺ أو بقؾ ذلـؽ ارتـدوا, وكـذلؽ بائـؾ بــل تؿـقؿ و بائـؾ يطػـان اتبعـقا سجاح, وصؾقحة بـ خقيؾد إسدي, وبعض أهؾ القؿـ اتبعـقا إسـقد العـسـل وحصؾت الردة مـ أكاس جالأوا ووصؾقا إلقف ☺ واكتسبقا إلك أمتف(4) - وهــؿ ؾــة, ويــدل طؾــك ؾــتفؿ قلــف ☺ : رجــال مـــ أصــحابل, مؿـــ صحبـل ورنني, رهط مــ أصـحابل, هـمٓلأ مــ أصـحابل, أصـقحابل وهـذا يدل طؾك ؾة طددهؿ ٓ طؾك كثر ؿ, ٕن طـدد الـذيـ ارتـدوا بعـد الـبـل ☺ مؿـ صحبقه أو حجقا معف حجة القداع ؾقؾ مـ إطـراب الـذيـ لـؿ يممــقا بف حؼ اايؿان- فالـبل ☺ يقم الؼقامة يظـفؿ أاؿ مـ أصحابف, باطتبار ما كاكقا طؾقـف بـؾ الــردة ٓ أاــؿ مــاتقا طؾــك ذلــؽ (1) ,فقــذادون طـــ حقضــف , ٕاــؿ لقســقا مـــ (1) يـظر: آطتصام1.108 -) (2) يـظر: فتح الباري11.474 -) (3) يـظر: الديباج شرح صحقح مسؾؿ بـ الحجاج, (2.34) (4) يـظر: إطلام الحديث لؾخطابل 3.1842), والػرق بقـ الػرق: لؾبغدادي 1.353 ,) ومق ػ الصحابة مـ الردة والؿرتديـ: ففد الؼرشل61 وما بعدها (1) يـظر: فتح الباري: ٓبـ حجر6.490 -)
عدد الصفحات ٤٧287 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ أصحابف, فقؼال لف: مرتديـ طؾك أطؼـارؿ, مـا أحـدثقا بعـدك, أحـدثقا بعـدك إاؿ ارتدوا فؽان هذا حالفؿ بعد وفاتـف ☺ ,ويميـد هـذا مـا ذكرتـف مــ بـؾ مـ أ قال الؿػسريـ في تػسقر نية الؿائدة(1) - وهذا الؼقل يقجف إلك الؼسؿ إول مـ الروايات, وطؾك هـذا الؼـقل فـلا إشؽال في الحديث- الؼول الثاني: أن الذيـ يذادون طـ الحقض هؿ الؿـافؼقن- ومؿـــ ــال رــذا الؼــقل: البــاجل(2) ,والؼاضــل طقــاض(3) ,وأورده ابـــ بطال(ت: 449هـ(4) ,والـقوي(5) ,والعقـل(ت: 855هـ(6) ,والسققصل(7) - ومعرفة الـبل☺ لفـمٓلأ الـذيـ يـذادون طــ الحـقض وكـداهه لفـؿ, إمـا أن تؽقن معرفة لذوا ؿ وأطقااؿ(1) ,وهمٓلأ مؿـ صحبقه, إٓ أاؿ كـاكقا مــافؼقـ, والـبل ☺ لؿ يعرف الؿـافؼقـ جؿقعا فؼد ال الله تعـالك: ﮋﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﮊ [ :101] , (1) يراجع ص18ـ20 مـ هذا البحث (2) يـظر: الؿـتؼك1.70 -) (3) يـظر: إكؿال الؿعؾؿ2.51 -) (4) شرح صحقح البخاري10.7 -) (5) يـظرشرح الـقوي لؿسؾؿ (3.137 -) (6 ) يـظر: طؿدة الؼاري2.211 -) (7) يـظر: الديباج شرح صحقح مسؾؿ بـ الحجاج, (2.34) (1 ) يـظر: فتح الباري: ٓبـ حجر العسؼ11.386 -)
عدد الصفحات ٤٨