المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حديث ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال فأقول أصحابي فيقال إنهم مازالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقت.

البدري، سامية بنت بن عبدالرحمن

صفحة ٤ من ٥

288 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ وهــذا ٓ يـــافي قلــف تعــالك: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﮊ [ :30] ٕن هذا مـ باب التقسؿ فقفؿ بصػات يُعرفقن رـا, ٓ أكـف يعرف جؿقـع مــ طــده مــ أهـؾ الـػـاق والريـب طؾـك التعقـقـ(1) ,وهـمٓلأ مــ الذيـ لؿ يدخؾ اايؿان في ؾقرؿ, وهؿ كػر ؾقؾ- أو تؽقن معرفتـف ☺ لفـؿ بـالغرة والتحجقـؾ (2) فالؿــافؼقن يـلتقن يـقم الؼقامـة وطؾــقفؿ سـقؿا أهــؾ اايؿــان , أو أاـؿ مــع الؿـممـقـ فقظـــفؿ ☺ مـــ الؿممـقـ بف ضاهرا وباصـا, ففؿ يقم الؼقامة يطؿعقن أن يُحاروا مع الؿـممـقـ ٕاؿ مـفؿ في الظاهر, ولؽـ يدرب بقــفؿ بسـقر لـف بـاب باصــف فقـف الرحؿـة وضاهره مـ بؾف العـذاب, ويظــقن أاـؿ مــ هـذه إمـة ويحـاولقن السـجقد ولؽـ تتصؾب ضفقرهؿ, وهمٓلأ مؿـ يحسب في الدكقا أاؿ مــ هـذه إمـة, ويتبقـ لفـؿ يـقم الؼقامـة أاـؿ لقسـقا مــ هـذه إمـة وإن اكتسـبقا إلقفـا, وهـذا واضــح جؾــل في نيــات الــذكر الحؽــقؿ مـفــا قلــف تعــالك : ﮋﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ[ :13ـ14] - ويؿؽـ أن تؽقن معرفتف لفـؿ بؿجؿـقع إمـريـ, فقعـرف الـذيـ صـحبقه (1) يـظر: تػسقر الؼرنن العظقؿ: ٓبـ كثقر2.484 -) (2 ) يـظر: إكؿال الؿعؾؿ: لؾؼاضل طقاض 2.51), والؿػفؿ: لؾؼرصبل 1.505), وفتح الباري: ٓبـ حجر, (11.386 -)

عدد الصفحات ٤٩

289 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ بلطقااؿ, ويعرف مـ أتك بعدهؿ مـ أمتف بالغرة والتحجقؾ(1) - ثؿ هـمٓلأ الؿــافؼقن يـذادون طــ الحـقض, ويسـا قن إلـك الــار, وهـذا واضح مـ قلف ☺ : يحال بقـل وبقـفؿ, بدلقا, ارتدوا بعدك, إلك الـار - وهــذا الؼــقل يقجــف إلــك الؼســؿ إول مـــ الروايــات , فالؿـــافؼقن مؿـــ صـــحب الـبـــل ☺ ,و ـــد أصؾـــؼ الـبـــل☺ طؾـــك رأس الؿــــافؼقـ وهـــق طبد الله بـ أبـلص بــ سـؾقل لػـظ الصـحبة, لؿـا ـال: أ ـد تـداطَقا طؾقــا ؟ لـ ـ رجعـا إلك الؿديـة لقخرجـ إطزّ مـفا إذل , فؼال طؿر: أٓ كؼتـؾ يـا رسـقل الله هـذا الخبقـث ـ يعــل: طبـد الله بــ أُبَـل بــ سـؾقل ـ فؼـال الـبـل ☺ : ٓ يَتَحَدَّثُ الـَّـاسُ أَكَّـفُ كَـانَ يَؼْتُـؾُ أَصْـحَابَفُ (2) ,وهـمٓلأ مؿــ ارتـدوا بعـد وفاتـف ☺ ,ويافد لف أيدا حديث الرسقل☺ الذي يؼقل فقف: فِل أَصْـحَابِل اثْـَـا طَاَــرَ مُـَافِؼًــا فِــقفِؿْ ثَؿَاكِقَــةٌ َٓ يَــدْخُؾُقنَ الْجَـَّــةَ حَتَّــك يَؾِــجَ الْجَؿَــؾُ فِــل سَــؿص الْخِقَاطِ (3) ,ومعـك أصحابل هـا أي: الذيـ يـسبقن إلك صحبتل (1) - كؿا يؿؽـ أن يقجف هذا الؼقل إلك بعض الروايات مـ الؼسؿ الثا, التـل جالأت فقفا إلػاظ إذا طرفتفؿ, ارتدوا بعدك, إلك الـار - الؼذذول الثالذذث: أن الــذيـ يــذادون طـــ الحــقض هــؿ أصــحاب البــدع (1 ) يـظر: الؿػفؿ: لؾؼرصبل1.504 -) (2) رواه البخاري في صحقحف, كتاب الؿـا ب, باب ما يـفك مـ دطقى الجاهؾقة(3518 -) (3) أخرجف مسؾؿصحقحف, كِتَاب صِػَاتِ الْؿُـَافِؼِقـَ وَأَحْؽَامِفِؿْ, ( 2779), وفي رواية أخرى بؾػظ: (إن في أمتل)- (1) صحقح مسؾؿ بارح الـقوي14.125 -)

عدد الصفحات ٥٠

290 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ والؿحــدثات الؿدــؾة : كبدطــة الــرفض والـصــب وآطتــزال , فؽــؾ هــذه مـــ أكقاع الؿحدثات, ويدخؾ في ذلؽ أيدا أصحاب الؿعاصل والؽبائر- ومؿـــ ــال رــذا الؼــقل : ابـــ طبــدالبر(ت : 463هـــ (1) ,و الــداودي(ت : 467هــــــ (2) ,وابــــــ الجـــــقزي(ت : 597هــــــ (3) ,و أورده الؼرصبـــــل (4) , والـقوي(5) ,والااصبل(6) ,وابـ حجر(7) ,والسققصل(8) - فنن كاكـت بدطـة هـمٓلأ وذكـقرؿ يقـر مؽػـرة فـلا يؼطـع لفـؿ بـالخؾقد الـار, بؾ يجقز أن يذادوا طؼقبة لفؿ, وهـمٓلأ ياـػع الـبـل ☺ لفـؿ, ثـؿ هـؿ د يدخؾقن الـار لؽـفؿ ٓ يخؾدون فقفا, ومـ ثؿ يدخؾقن الجـة- والـبل ☺ ال في وصػ مـ يذاد رجال, مـ أمتل, إمرالأ, يحـال بقــل وبقـفؿ, بدلقا, ما طؿؾقا بعدك, مـا زالـقا يرجعـقن طؾـك أطؼـارؿ, مـا أحـدثقا (1) يـظر: التؿفقد20.262 -) (2) يـظر: فتح الباري: ٓبـ حجر 11.385ـ386), و الديباج شرح صحقح مسؾؿ بـ الحجاج: السققصل, (2.34), وشرح الزر اني طؾك مقصل مالؽ1.98), ولؾعؾؿ الداودي يؼقل: (لقس في هذا مؿا يحتؿ بف لؾؿذاديـ بدخقل الـار--- ) وهذا فقف مجاكبة لؾصقاب, يراجع التعؾقؼ طؾك كلام الؼاضل طقاض, ص 28مـ هذا البحث (3) يـظرطؿدة الؼاري شرح صحقح البخاري: بدر الديـ العقـل, (19.56) - (4) يـظر: التذكرة1.464 -) (5) يـظرشرح الـقوي لؿسؾؿ (3.137 -) (6) يـظر: آطتصام1.106ـ108-) (7) يـظر: فتح الباري11.385ـ386 -) (8) يـظر: الديباج شرح صحقح مسؾؿ بـ الحجاج, (2.34)

عدد الصفحات ٥١

291 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ بعدك, سحؼا, إلك الـار, أطرففؿ - وهــمٓلأ يعــرففؿ الـبــل ☺ بــالغرة والتحجقــؾ , وهــذا واضــح مـــ ســمال الصحابة ╚ لؾـبل☺ , --- كَقْػَ تَعْرِفُ مَـْ لَؿْ يَـلْتِ بَعْـدُ مِــْ أُمَّتِـؽَ يَـا رَسُقلَ الله ؟ وهذا الؼقل يقجف إلك الؼسؿ الثاني مـ الروايات- و ــد اســتبعد هــذا الؼــقل الؼاضــل طقــاض (1) ,وابـــ حجــر (2) ,و ــد رجــح الؼاضل طقاض الؼقل بـلن الؿـذاديـ هـؿ الؿرتـدون والؿــافؼقن, وحجتـف في ذلؽ: ولفذا ـال فـقفؿ سـحؼا سـحؼا وٓ يؼـقل ذلـؽ في مـذكبل إمـة بـؾ ياػع لفؿ ويفتؿ ٕمرهؿ--- الخ (3) - ويؼقل أيدا: ضـاهر هـذا الحـديث أن الاـرب مــف يؽـقن بعـد الحسـاب والـجاة مـ الـار, ففذا هق الذي ٓ يظؿل بعـده, ـال: و قـؾ ٓ ياـرب مــف إٓ مـ در لف السلامة مـ الـار--- الخ (4) - وكـــلام الؼاضـــل طقـــاض ؒ فقـــف مجاكبـــة لؾصـــقاب : إذ أن كصـــقص الؽتــاب والســـة أثبتــت مــا هــق أكثــر مـــ ــقل ســحؼا أي بعــدا ٕصــحاب الؽبائر, فؼد ورد في طؼقبتفؿ في بعض الـصقص الؾعـ, والتقطد بـدخقل كـار جفـؿ--- الخ, ومع هذا ياػع الـبل☺ لفـؿ, وهـؿ يـدخؾقن الــار إٓ أاـؿ ٓ يخؾدون فقفا, ويميد هذا قل الـبـل ☺ في بعـض الروايـات: إلـك الــار , و (1) يـظر: إكؿال الؿعؾؿ7.269 -) (2) يـظر: فتح الباري شرح صحقح البخاري11.386 -) (3) شرح الـقوي لؿسؾؿ(15.64) - (4) شرح الـقوي لؿسؾؿ15 .53 -)

عدد الصفحات ٥٢

292 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ مـ ثؿ يدخؾقن الجـة- و ــد ذكــر الؼاضــل طقــاض ؒ ــقٓ بــلن الؿرتــديـ إمــا مرتــدون طـــ آســتؼامة, أو مرتــدون إلــك الؽػــر حؼقؼــة(1) , ــال و قــؾ هــمٓلأ صـــػان أحــدهؿا : طصــاة مرتــدون طـــ آســتؼامة ٓ طـــ ااســلام وهــمٓلأ مبــدلقن للأطؿــال الصــالحة بالســق ة, والثــاني مرتــدون إلــك الؽػــر حؼقؼــة كاكصــقن طؾك أطؼارؿ (2) - فــقلاحظ طؾــك الصـــػ إول أن الؿــراد بــرد ؿ أي هــؿ الؿرتــدون طـــ آســتؼامة, والصـــػ الثــاني يــراد بــرد ؿ أي الؿرتــدون إلــك الؽػــر, وهــذا التؼسقؿ فقف مجاكبة لؾصقاب, فالردة كؿا سبؼ إيداح معـاها هل الرجقع طـ ااسلام إلك الؽػر وهذا ما دلت طؾقف إدلة(1) - وٕن روايات الؼسؿ الثاني ـد رويـت بللػـاظ أخـرى أحـدثقا, مـا طؿؾـقا (1) وطؾك هذا الؼقل بـك فدقؾة الاقخ د. سؾقؿان الدبقخل أ قال أهؾ العؾؿ في ااشؽال الؿتعؾؼ رذه إحاديث- يـظر: أحاديث العؼقدة الؿتقهؿ إشؽالفا في الصحقحقـ جؿعا ودراسة, ص669 وما بعدها- وطـد سمالل لػدقؾتف, ومـا اتف, تقصؾـا إلك أكف ذكر إ قال هذه بالـظر فؼط إلك رواية الحديث التل في الصحقحقـ و هل مـ الؼسؿ إول, والصحقح أكف يـظر إلك جؿقع روايات الحديث بجؿقع ألػاضف, وطؾقف يؿؽــا تقجقففا كؿا ذكرت في الؼقل إول, والثاني, والثالث- و د أيدني في ذلؽ أيده الله بطاطتف- (2) شرح الـقوي لؿسؾؿ(15.64), ومؿـ ال رذا البقداوي, يـظر: فتح الباري: ٓبـ حجر, (15.35), ومؿـ ال بلن الؿراد بالردة هل التخؾػ طـ بعض الحؼقق والقاجبات اامام الخطابل ؒ , يـظر: أطلام الحديث, (3.1536 -) (1) يراجع: ص 18ـ20 مـ هذا البحث

عدد الصفحات ٥٣

293 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ بعدك تـصرف إلك أن الؿراد بالؿذاديـ طـ الحـقض هـؿ العصـاة سـقالأ مــ الؿبتدطة أو مـ أهؾ الؽبائر(1) ,فااحداث طـام ياـؿؾ البـدع والؿعاصـل(2) , ياــفد لــذلؽ أحاديــث الـبــل ☺ ,فؼــد ورد في الســـة بــلن معـــك ااحــداث البدطة كؼقلف☺ : --- فَنِنَّ كُؾَ مُحْدَثَةٍ بِدْطَـةٌ (3) ,وورد بـلن معــك ااحـداث الؿعصقة كؿا في قلـف ☺ : مَــْ أَحْـدَثَ فِقفَـا حَـدَثًا --- (4) يؼـقل ابــ حجـر: أي أحدث الؿعصقة (5) - فروايات الحديث التل ورد فقفا لػظ الردة تحؿـؾ طؾـك معـاهـا الحؼقؼـل أي الؿرتدون طـ ااسلام, وهـمٓلأ سـقالأ أكـاكقا مؿــ صـحب الـبـل☺ في حقاتف, وثبتت رد ؿ بعد وفاتف, كؿا في روايـات الؼسـؿ إول, أو كـاكقا مؿــ ارتد مـ أمتف ☺ ,كؿا في بعض روايات الؼسؿ الثا- فالؿرتد يذاد طـ حقض الـبل ☺ - والروايات التل جالأ فقفا لػـظ ااحـداث والتبـديؾ يـدخؾ فقفـا أصـحاب (1) البدع والؿعاصل لقست طؾك درجة واحدة, فؿـفا ما هق كػر, ومـفا ما هق دونالؽػر, يـظر: آطتصام: لؾااصبل, (2.60), والجقاب الؽافي: ٓبـ الؼقؿ, ص145ـ150, و قاطد معرفة البدع: محؿد الجقزاني, ص28, و البدع الحقلقة: طبدالله التقيجري, ص27 وما بعدها (2) يـظر: قاطد معرفة البدع: محؿد الجقزاني, ص24 - (3) رواه أبق داود في ســف, كتاب السـ ة, باب لزوم السـة, ح( 4607), وابـ ماجة في ســف الؿؼدمة, اجتـاب البدع والجدل, ح ( 42), والحديث صححف إلباني في ضلال الجـة تخريج السـة, ح(27 -) (4) رواه البخاري في صحقحف, كتاب آطتصام, باب إثؿ مـ نوى محدثا, ح6762 -) (5) فتح الباري13.281 -)

عدد الصفحات ٥٤

294 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ البدع والؿعاصل, يؼقل ابـ طبد البر رحؿـف الله تعـالك: وكـؾ مــ أحـدث في الــديـ مــا ٓ يرضــاه الله ولــؿ يــلذن بــف الله ففــق مـــ الؿطــروديـ طـــ الحــقض الؿبعديـ طـف والله أطؾؿ, وأشدهؿ صردا مـ خالػ جؿاطة الؿسؾؿقـ وفـارق سبقؾفؿ: مثؾ الخقارج طؾك اختلاف فر فا, والروافض طؾـك تبـايـ ضـلالفا, والؿعتزلــة طؾــك أصـــاف أهقائفــا , ففــمٓلأ كؾفــؿ يبــدلقن , وكــذلؽ الظؾؿــة الؿســـرفقن في الجـــقر والظؾـــؿ وتطؿـــقس الحـــؼ و تـــؾ أهؾـــف وإذٓلفـــؿ, والؿعؾـــقن بالؽبــائر الؿســتخػقن بالؿعاصــل , وجؿقــع أهــؾ الزيــغ وإهــقالأ والبدع, كؾ هـمٓلأ يخـاف طؾـقفؿ أن يؽقكـقا طــقا رـذا الخـبر, وٓ يخؾـد في الـار إٓ كافر جاحد لقس في ؾبف مثؼال حبة خردل مـ إيؿان (1) . وبعد استعراض أ قال أهؾ العؾـؿ, وإدلـة طؾـك صـحة كـؾ ـقل, وطــد الـظر إلـك الروايـات مجتؿعـة, يؿؽذن الؼذول بذلن الذذين يذذادون طذن حذوض الـبي ☺ هم الؿرتدون والؿـافؼقن الذيـ ارتـدوا بعـد وفـاة الـبـل☺ وهـذا كؿا في روايات الؼسؿ إول, وهؿ ؾـة ولله الحؿـد والؿــة, ويـذاد أيدـا طــ الحقض أصحاب البدع والؿعاصل, وهذا يتقجف إلك روايات الؼسؿ الثاني- فؽؾ حديث يتقجف إلقف قل يـاسب ألػاضف- وطؾك هذا التقجقف فلا إشؽال في الحديث والله أطؾك وأطؾؿ- (1) التؿفقد, (20.262 -)

عدد الصفحات ٥٥

295 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ المطمب الجالح: السد عمٜ إغراه الػٗعٛ. سبؼ وأن أوردت استدٓل بعـض الاـقعة طؾـك دطـقاهؿ أثؿـة في تؽػقـر جــؾ الصــحابة إٓ كــزرا يســقر مـــفؿ بروايــات الحــديث التــل هــل مـــ الؼســؿ إول(1) ,ويؿؽـ الرد طؾقفؿ مجؿومقجزا مـ أوجف طدة, مـ أهؿفا: الوَه إول: بطلان قلفؿ بلدلة الؽتاب والسـة- ْوٓ: مـ الؽتاب العزيز: الله تعالك أثـك طؾـك الصـحابة الؽـرام في الؼـرنن الؽريؿ, في أكثر مـ مقصـ, فؿـ ذلؽ: 1) قلــف تعـــالك : ﮋﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﮊ [ :10] , فجــا الـص بلن جؿقع أصحاب الـبل ☺ د وطـدهؿ الله تعـالك بالحســك أي الجــة, بعد أن فدؾ بعدفؿ طؾك بعض, و د حؽؿ الله لؿـ وطد بالحســك بؼقلـف: ﮋﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ [ :101,103] فبان أن كؾ مـ سبؼت لف مـ الله تعالك الحسـك, فنكف مبعد طـ الـار ٓ يسـؿع حسقسـفا, وهـق فقؿـا اشـتفك خالـــد ٓ يحزكـــف الػـــزع إكـــبر , ولـــقس الؿــــافؼقن وٓ ســـائر الؽػـــار مــــ أصحابف ☺ ,وهذا فقف دٓلة صريحة طؾك بطلان قلالاقعة(2) - (1) يراجع ص23ـ25 مـ هذا البحث (2) يـظر: الاريعة: لمجري4 .1634), والؿحؾك: ٓبـ حزم, (1.42), ومختصر مـفاج السـة: د.طبدالله الغـقؿان, (1.76 -)

عدد الصفحات ٥٦

296 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ 2) و قلــف تعــالك : ﮋﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ [ :29] فالله أثـك طؾك الصحابةرضل الله طــفؿ أجؿعـقـ رـذه إوصـاف, وأخبر أن صػتفؿ مذكقرة في التـقراة وااكجقـؾ, ووطـدهؿ الله تعـالك بـإجر العظقؿ, فدل ذلؽ طؾك أكف لؿ يؽػر مــفؿ أحـد وٓ أنَّ مــفؿ مــ هـق في طـداد الؿـــافؼقـ (1) -ويقرهــا مـــ أيــات البقـــات التــل أثـــك الله تعــالك فقفــا طؾــك الصحابة, وترضك طـفؿ, وهـذه أيـات البقــات واضـحة الدٓلـة لؾـرد طؾـك الرافدة في زطؿفؿ أثؿ في تؽػقر جؾ الصحابة- ثاكقا ً: مـ السـة الـبقية, لؼد امتدح الـبل☺ صحابتف الؽرام, فؿـ ذلؽ: 1) قلف☺ خَقْرُ الـَّاسِ َرْكِل ثُؿَّ الَّذِيـَ يَؾُقكَفُؿْ ثُؿَّ الَّذِيـَ يَؾُقكَفُؿْ (2) - 2) و قلف☺ : َٓ تَسُبِقا أَصْحَابِل فَؾَقْ أَنَّ أَحَدَكُؿْ أَكْػَؼَ مِثْؾَ أُحُدٍ ذَهَبًـا مَـا بَؾَغَ مُدَّ أَحَدِهِؿْ وََٓ كَصِقػَفُ (3) ,ويقرها مـ إحاديث الـبقيـة التـل فقفـا الثــا طؾك الصحابة الؽرام- 3) وتــارة يعؾـــ الـبــل ☺ بــلن صــحابتف أمـــة ٕمتــف وحػــاظ لفــا , وأاــؿ (1) يـظرتػسقر ابـ كثقر: (4.219), و مـفاج السـة: ٓبـ تقؿقة1.204), والتّبصقر في الدّيـ: للإسػرائقـل, (1.25 -) (2) سبؼ تخريجف, يراجع ص17 - (3) سبؼ تخريجف, يراجع ص17 -

عدد الصفحات ٥٧

297 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ ٕمتــف كــالـجقم لؾســؿالأ , كؿــا في قلــف : الـجــقم أمـــة لؾســؿالأ , فــنذا ذهبــت الـجقم أتك السؿالأ ما تقطد, وأكا أمـة ٕصحابل, فنذا ذهبت أتك أصحابل مـا يقطـــدون , وأصـــحابل أمــــة ٕمتـــل فـــنذا ذهـــب أصـــحابل أتـــك أمتـــك مـــا يقطدون (1) - إنَّ التزكقات البؾقغة لؾصحابة في كصقص الاـريعة مستػقدـة بدرجـة طالقـة, وكؾفا تمكد طؾك مـدى العؿـؼ اايؿـاني الـذي كـان الصـحابة يتؿتعـقن بـف وطؾـك الصلابة الديـقة التل اتصػقا را وطؾك العؿؼ اادراكل التل تقصؾقا إلقف- ومـ الؿستبعد طؼلا أن تلِ تؾؽ الثـالأات في حؼ أ قام مصابقـ بالدـعػ في التؿسؽ بااسلام أو يتصػقن بالردة والؽػر ـ طقاذا بالله ـ- ففــؾ مـــ الؿؼبــقل طؼــلا أن يؽثــر الله تعــالك مـــ الثـــالأ طؾــك الصــحابة في الؼرنن وهق يعؾؿ أاؿ يقر صاد قـ في ديـفؿ أو يقر صارمقـ في التؿسؽ بف أو يقر مدركقـ لحؼقؼة أصقلف؟! وهؾ مـ الؿؼبقل طؼـلا أن يثــل الله طؾـقفؿ بـذلؽ الثــالأ وهـق يعؾـؿ أاـؿ ســـقـؼؾبقن طؾـــك تعـــالقؿ ديــــف وســـقتخؾقن طــــ قؿـــف وأصـــقلف بعـــد مـــقت رسقلف ☺ ويعقدون إلك قؿ الجاهؾقة؟!! إن إمؽــان حــدوث ذلــؽ مـــ أكــبر الؼــقادح في بقــان الؼــرنن , ومـــ أفتــؽ الخرو ــات التــل تـخــر في هدايتــف وإرشــاده لؾخؾــؼ , ومـــ أطظــؿ مــا يصــرف الـاس طـ بقل أحؽامف والرجقع إلقف- (1) أخرجف مسؾؿ في صحقحف, كتاب فدائؾ الصحابة, باب بقان أن بؼالأ الـبل☺ أمان ٕصحابف وبؼالأ أصحابف أمان للأمة, (2531)

عدد الصفحات ٥٨

298 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ بؾ إمؽان حدوث ذلؽ سـقػتح البـاب أمـام الباصـقـة الؼديؿـة والؿعاصـرة الـذيـ أولـقا الؿعــاني الؽـبرى في الؼــرنن , كالصـلاة والزكــاة والصـقام والحــج بؿعاني مختؾػة تؿاما طـ الؿراد مـفا وطؿا كان طؾقـف الـبـل ☺ ,وسـقؼقلقن: إذا جاز أن تؽقن تؾؽ الثـالأات الؽثقرة التل جـالأت في الؼـرنن طؾـك الصـحابة لقست تلكقدا طؾك إيؿـااؿ وٓ طؾـك صـلابة تـديـفؿ وٓ طؾـك طؿـؼ طؾؿفـؿ, وأاا جالأت في حؼ أكاس سـقـؼؾبقن طؾـك مـا أضفـروه بعـد مـقت كبـقفؿ, فنكـف يجقز لـا أن كموّل الؿعاني الؿستػقدة طؾك يقر ضاهرها (1) - الوَه الثا: دٓلة العؼؾ طؾك خقرية الصحابة رضقان الله طؾقفؿ(2) - الوَذذه الثالذذث: إلػــاظ الؿختؾػــة تــدل طؾــك أن طــدد الؿرتــديـ مؿـــ صحب الـبل ☺ ؾقؾ(3) ,ويلاحظ أن الاقعة ؾبقا إمر رأسا طؾك طؼب- الوَه الرابع: أنَّ الذيـ كؼؾقا أحاديث الحقض طــ الـبـل ☺ هـؿ الـذيـ زطؿت الاقعة أاؿ كػروا, فؽقػ يؼبؾقن رواية مـ يؽػرواؿ؟! كؿـــا أن العؼـــؾ ٓ يؿؽــــ أن يتصـــقر أن رواة الحـــديث مــــ الصـــحابة رضــل الله طـــفؿ أجؿعــقـ , يــروون هــذا الحــديث الــذي يــدل طؾــك كػــرهؿ جؿقعا, إذ كقػ يـؼـؾ هـمٓلأ إجـلالأ مــ الصـحابة والعـدد الغػقـر أحاديـث (1) الؿــدخؾ الؿـفجــل في التعامــؾ مــع جقــؾ الصــحابة(رهية بـائقــة , ســؾطان العؿقــري- 1ذي الحجة1431هـ- طؾك مق ع الدرر السـقة يـظر لؾرابط التالل: http://www.dorar.net/art/593 بتصرف يسقر (2 )يراجع ص17 ـ18 مـ هذا البحث (3) يراجع ص25 مـ هذا البحث

عدد الصفحات ٥٩

299 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ فقفا تؽػقرهؿ؟ فبطؾ ما زطؿتف الاقعة- الوَذذه الخذذامس : ٓ شــؽ أن ففــؿ الســؾػ للأحاديــث الســابؼة , وكــقاؿ رووهــا وتـا ؾقهــا جؿقعــا , مــع ترضــقفؿ طـــ الخؾػــالأ إربعــة جؿقعــا , وطـــ العارة الؿباريـ بالجــة, واطتؼـادهؿ في الصـحابة الؽـرام, فقـف دٓلـة اصعـة طؾك أن هذا الػفؿ لتؾؽ إحاديث لؿ يؽـ معروفا طـد السؾػ الصالح- وإذا كان كذلؽ فالؼاطدة الؿتػؼ طؾقفـا أن الػفـؿ إذا كـان محـدثا ويابـت الؼرون الؿػدؾة ولـؿ تػفـؿ هـذا الػفـؿ, فـنن معــك ذلـؽ أن هـذا الػفـؿ يقـر صحقح- فبطؾ زطؿ بعض الاقعة والحؿد لله رب العالؿقـ(1) - الوَه السادس: الـرد طؾـك الاـقعة مــ كلامفـؿ أكػسـفؿ لــؼض دطـقاهؿ أثؿة, فتـا ض أ قال الاقعة يدل طؾك بطلان زطؿفؿ, وفساد ـقلفؿ, وهـذا يتدح في: * استدٓل الاقعة رذا الحديث طؾك تؽػقر الصحابة فقف كؼض لؿق ػفؿ مـ إحاديث: إذ هـؿ ٓ يحتجـقن إٓ بإحاديـث التـل يرويفـا نل البقـت(2) , يؼقل مرجعفؿ: إن الاقعة ٓ يعتبرون مــ الســة إٓ مـا صـح لفـؿ مــ صـرق أهؾ البقت--- أما ما يرويف مثؾ أبـل هريـرة, وسـؿرة بــ جــدب, وطؿـرو بــ العاص وكظائرهؿ, فؾقس لفؿ طـد اامامقة مؼـدار بعقضـة (3) ,ولـذا فـنن مــ (1) يـظرشرح العؼقدة الطحاوية: صالح نل الاقخ (1.194 -) (2) يـظر: مـفج الاقعة اامامقة آثـل طارية في تػسقر الؼرنن الؽريؿ: د. مجـدي الجـارحل ص253 - (3) أصؾ الاقعة وأصقلفا: محؿد حسقـ نل كاشػ الغطا, ص 79

عدد الصفحات ٦٠

300 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ أصقلفؿ أن كؾ شللأ لؿ يخرج مـ طـدهؿ ففـق باصـؾ (1) ,و ـال نخـر: ٕن البخــاري ومســؾؿا وأضــرارؿا وضــاطقن كــذابقن طـــد الاــقعة , بــؾ حؽؿــقا بحؿا ــة البخــاري, و صــقر ففؿــف طـــ التؿققــز بــقـ الصــحقح والدــعقػ, ٕمقر شتك (2) - وهذا الحديث لؿ يروه أحد مـ أهؾ البقت, فؽقـػ هـؿ أن يسـتدلقن بـف طؾك صحة دطقاهؿ أثؿة؟ إاا مـا دة صريحة لؿذهبفؿ! * كؿا أن الاقعة كذلؽ مختؾػقن في طدد الصـحابة الـذيـ لـؿ يؽػـروهؿ, ولـــقعؾؿ أاـــؿ حقـؿـــا طـــددوا الصـــحابة الـــذيـ لـــؿ يؽػـــروهؿ لـــؿ يـــذكروا طؾقًّ ا ◙ ,ويؾزمفؿ أن يؽقن طؾقا وأهؾ البقت مؿـ ارتد(3) ! ! *بعض الاقعة يستدل رذا الحديث طؾـك أن الؿـراد بـف الػـرق إخـرى, كالخقارج(4) - *ثـالأ بعض أئؿة الاقعة طؾك الصحابة الؽرام, كان أصحاب رسـقل الله صؾك الله طؾقف ونلف وسؾؿ اثـل طار ألػا, ثؿاكقة نٓف مـ الؿديـة, وألػان مـ مؽة, وألػان مــ الطؾؼـالأ, ولـؿ يـر فـقفؿ ـدري وٓ مرجـئ وٓ حـروري وٓ معتزلل وٓ صاحب رأي, كاكقا يبؽقن الؾقؾ والـفار--- الخ (5) - (1) الؽافي: لؾؽؾقـل1.300 -) (2) الصقارم الؿفر ة: كقر االتستري, ص 57 - (3) يـظر: طؼائد الاقعة آثـك طارية: طبدالرحؿـ الاثري, ص142 - (4) يـظرمجؿع البقان: لؾطبرسل, (2.162 -) (5) يـظر: كتاب الخصال, ص639 -

عدد الصفحات ٦١

301 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ كؾ هذه إدلة ويقرها(1) تبطؾ الـزطؿ أثـؿ مــ بعـض الاـقعة ومــ هـؿ طؾك شاكؾتفؿ طؾك صحابة رسقل الله ☺ - المطمب السابع: الأثس الإيماٌ٘ المترتب عمٜ ِرا الحدٖح: إن الؿتلمؾ لؾحديث وما ورد فقف مـ أمـقر هـل وربـل طظـات لؽـؾ ؾـب يرجق السلامة, فػقف نثار إيؿاكقة مترتبة طؾـك التصـديؼ بؽـؾ مـا ورد فقـف, ٕكـف قل مـ ٓ يـطؼ طــ الفـقى, ففـق وحـل يـقحك, وهـذه هـل حؼقؼـة اايؿـان بلحاديث الؿصطػك ☺ ,فؿـ تؾؽ أثار اايؿاكقة:  سعة كرم الله تعالك ورحؿتف بعباده, ففق وحده أططك كبقـا محؿدا☺ الحقض, لـرد طؾقف, وكارب مـف حتـك ٓ كظؿـل بعـدها أبـدا, فالاـدائد طظـام يقم الؼقامة, وربـا الؽريؿ جعؾـا مـ خقـر إمـؿ, فقالفـا مــ مزيـة, وكعؿـة, مـا شؽركا الله طؾقفا حؼ شـؽره, فؿـا أرحـؿ الله, ومـا أكرمـف, ومـا أحؾؿـف, ورـذا يطؿع الؿسؾؿ في كرم الله تعالك وحده, ويستاعر سـعة رحؿتـف, وأكـف ضـعقػ مػتؼر إلك الله تعالك في كؾ لحظة وحقـ-  إثبــات كبــقة الـبــل ☺ ,ٕكــف أخــبر طـــ أمــر مغقــب طـــف , ســقؼع بعــد وفاتف ☺ وهذا واضح في إخباره طـ ااحداث الـذي سـقؼع مــ بعـده, و ـد و ع, وإخباره ☺ طـ الحقض الذي سقؽقن يقم الؼقامة, ووصػف لف- ورـذا يزداد اايؿان في ؾب الؿسؾؿ الؿقحد بصدق كبقة الـبل☺ - (1) يـظر: مـفاج السـة: ٓبـ تقؿقة4.128), نل الرسقل وأولقاهه مق ػ أهؾ السـة والاقعة مـ طؼائدهؿ وفدائؾفؿ: محؿد الؼاسؿ, ص76 -

عدد الصفحات ٦٢

302 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ  دٓلة الحديث طؾك إبطال ما يدطقف بعـض أهـؾ البـدع بـلن الـبـل☺ يعؾؿ أحقال أمتف فقػرج لفؿ كربا, ويستغقثقن بف إلك يقر ذلؽ مــ الاـركقات الباصؾة, فالؿممـ ٓ يؾجل إٓ لله تعالك وحـده, ففـق بقـده مؾؽـقت كـؾ شـللأ, وهق الؼـادر, وهـق الـرحقؿ, وهـق الحـل الـذي ٓ يؿـقت, أمـا الـبـل ☺ فؼـد مات وتركــا طؾـك الؿحجـة البقدـالأ لقؾفـا كـفارهـا, وهـق باـر ٓ يؿؾـؽ مــ خصائص الربقبقة شللأ-  رحؿة وشػؼة الـبل☺ بلمتف, وهذا واضـح جؾـل مــ قلـف بـلبل هـق وأمــل : أمتــل أمتــل , ورــذا يــزداد إيؿــان العبــد بـبقــف محؿــد ☺ ,ويستاــعر شػؼتف ورحؿتف بلمتف-  فدؾ الصـحابة الؽـرام رضـل اطــفؿ أجؿعـقـ, وأاـؿ خقـر الباـر ٕاؿ صحبقا الـبل☺ ,ورأوه وطاصروا كزول القحل فسـؿعقه يدـا صريـا, وأن محبتفؿ طلامة مـ طلامات اايؿان-  وصػالحقض, و أن الـبل ☺ هق صـاحبف الـذي يتؼـدم أمتـف ثُـؿَّ يُسـر بـرهيتفؿ وهــؿ ياـربقن مــع كثـر ؿ , وهــؿ يــردون مــ هــذا الخقـر العظــقؿ الــذي أططاه الله إياه, وأكرمف بـف, ٓ أكـف يسـؼقفؿ بقـده, وطؾـك هـذا فـالـبل☺ ٓ يسـؼل الـاس بقده, ٕن الـص لؿ يرد رذا, و التصريح جَالأَ بلاؿ يردون وياربقن (1) - (1) هـاك مـ يدطق رذا الدطا الؾفؿ اسؼـا مـ يده الاريػة شربة هـق ة ٓ كظؿل بعدها أبدا وبـالأً طؾك ما ذكر مـ أسباب في الؿتـ ٓ يـبغل الدطالأ بؿثؾ هذا والله أطؾؿ- يـظر: شرح العؼقدة الطحاوية: د.سػر الحقالل- http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&ContentID=4624

عدد الصفحات ٦٣

303 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ  فقف إثبات صػة الؽلام لله تعالك-  فدؾ القضـق, ٕن الـبـل☺ يعـرف أمتـف ففـؿ الغـر الؿحجؾـقن(1) , وهذه مزية ٕمتــا, ولـق أن كـؾ واحـد مــا تلمـؾ هـذا الحـديث حقـال وضـقئف ٕحسـف ولحافظ طؾقف إذ ٓ يحافظ طؾك القضقلأ إٓ مممـ, ؤمــ ؾبـف حؼـا بققم الؼقامة وما فقف مـ الادائد كسلل الله العافقـة والسـلامة, وٕخـذ الجـد في السقر لطاطة الرحؿـ مـ حقاتف ملخذه-  آلتــزام والتؿســؽ رــدي الـبــل ☺ ,ففــق والله الـجــاة في الــداريـ, والسعادة الحؼة, فلا خقر إٓ في هدي الـبل☺ ,ومـ تؿسؽ رديـف أورده ا حقض كبقف لقارب مـف شربة ٓ يظؿل بعدها, فالجزالأ مـ جـس العؿؾ-  حث الـبل☺ ٕمتـف طؾـك الصـبر ـال☺ : اصْـبِرُوا حَتَّـك تَؾْؼَـقْكِل طَؾَك الْحَقْضِ (2) ,والتحذير مـالػتـ والق قع فقفا-  التحـــذير مــــ ااحـــداث في هـــذا الـــديـ , وتبديؾـــف , واتبـــاع إهـــقالأ الؿدؾؾة, وهل دطقة ٕهؾ إهقالأ والبدع أن يتلمؾقا حـديث رسـقل الله ☺ وأن يؾتزمقا رديف, حتك ٓ يذادوا طـ حقضف-  الخقف مـ ا ,ومرا بتف في كؾ صـغقرة وكبقـرة, فـالحل ٓ تـممـ فتـتف, والؼؾقب بقـ إصـبعقـ مــ أصـابع الله يؼؾبفـا كقـػ ياـالأ, وهـذا باطـث حرص طؾك سـمال الله تعـالك بنلحـاح وإضفـار فؼـر, وذل لـف وحـده, وتحـقـ (1) يـظر: مجؿقع الػتاوى: ٓبـ تقؿقة7.612 -) (2) رواه البخاري في صحقحف, كتاب الؿـا ب, باب قل الـبل☺للأكصار اصبروا حتك تؾؼق (3508 -)

عدد الصفحات ٦٤