خظمظاقلََِِرخرَُِرظش لََرََُِلقُظََيقَش ظاَزقَ ظاََِِّْ اظا وفي حين يرى البعض أو الكثير منا عالماً كبيراً ـ كباســتور مثلا ـ الذى أنقذ أرواح الملايين مــن الناس باكتشــافه وبحثه في عملية البســترة ـ قتل الجراثيم ـ لم يقدم شيئاً للإنسانية والبشرية حتى أنه ل يستحق لقب العالم وقد تكون جهنم مأواه وبئس المصير، فإنهم يرون أن باحثاً في أسباب فتح أوكسر همزة (إن) هو عالم علامة ساهم في الحفاظ على تراث الأمة وفكرها وهويتها وستكون الجنة مأواه ونعم المصير أقُولُ: إنَّ هذَينِ الِســمَينِ الَّذَينِ ذَكَرَهُمَا(بيل كلينتُــون ـ طُونِي بلير) مِنْ أَعْظَمِ الخَائِنِينَ الَّذِيْنَ تَعَرَّفَ عَلَيْهِمُ التَّاريخُ البَشَرِيُّ، وَإِنْ كنتَ أردْتَ التَّعرُّفَ عليهِم، فَابْحَثْ عَنْ مَجَازِرِ أفْغَانستَانَ وَالعِرَاقِ وَغَيْرِهِمَا منَ البُلْدَانِ. أمريكا ناهبة الثروات والخيرات، ل يصدقها الغرب أنفســهم، ويتهمونها بالكذب والتزوير للحقائق ل سيما في قضية أحداث وقد ألفت الكاتبة الفرنســية (تييري ميسان) كتابا باســم (الخدعة الرهيبة) تشكك في الرواية الرسمية للوليات المتحدة الأمريكية وتبين كذبها في قضية أحداث برجي مركز التجارة العالمية وتدمير جزء من مبنــى البنتاغون في نيويورك، وترجح أن تكون العملية كلها من صنيع عناصر من الحكومة الأمريكية، يرجى بها تحقيق مآرب سياسية كبيرة. وأوزون ل يشــجب ولو بكلمة تصريحات جورج بوش التي أعلــن فيها بكل صراحة البدء بالحرب الصليبية الجديدة ضد العالم الإســلامي، ول يذكر أن اطروحة الكاتبة الفرنســية استقطبت العديد من المناصرين، داخل أمريكا وخارجها. ففي إسبانيا على ســبيل المثال، لم تتوانى جريدة الباييس في الثناء على الكتاب. ليتم بعد ذلك إصدار ترجمته باللغة الإسبانية على أعمدة جريدة (إلموندو)، كما أن وزير البيئة السابق في إنجلترا (ميكايل مايخر) لم يبخل في تبني الأطروحة، وهو ما قام به أيضا وزير البحث العلمي السابق في ألمانيا (أندريلس فان بولو). وفي الوليات المتحدة، تجد ضمن مناصري أطروحة ميســان عددا من المفكرين والساسة ورجال الأعمال، مثل الميلياردير (جيمي وولتر) وأســتاذ الفلســفة (دافيــد راي كريفين)، و(مورجان راينولدز) أحد المستشارين السابقين لجورج بوش. =
عدد الصفحات ٥٥٠550 نَعَم! كَانُوا سَبَبًا فِي إِنْقَاذِ أُنَاسٍ مَرْضى، ولكنَّهُم قَتَلُوا مَلايِينَ منَ الضُّعَفَاءِ وَالأَطْفالِ دونَ ذَنْبٍ، فليسُوا أهلَ ذَنْبٍ أَصْلا! وَتَسَبَّبُوا فِي فِقْدَانِ أعْضَائِهِمِ وَتَمَلْمَلُوا تَمَلْمُلَ الْمَلدُوغِ طِيْلَةَ حَياتِهِمْ عَلَى الفِرَاشِ! فَبِأيِّ تَقَدُّمِهِم نَفْرَحُ عِنْدَمَا نَراهُم وُحُوشًــا شَرِسَةً لَهُم أنيابٌ كَأنيَابِ الْمُفتَرِسِ يَرْصُدُ لصَيْدِهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَيَبْحَثُ عنِ الفُرصَةِ لِيَظْفَرَ بِهِ؟ ِ: (الألِفِ وَالنُّونِ الْمُشَدَّدَةِ) ِ فِي مَادَة أمَّا الجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَيْسَتَا عَلَى كَسْرِ الْهَمْزَة وَل عَلَى اكْتِشَافِ مُكْتَشِفٍ، بَلْ: عَلَى الإِيمَانِ بِاللهِ تَعالَى وَإِخْلاصِ العَمَلِ لَهُ، وَإِذا كَانتِ الجُهُودُ مَعَهَا إِيمَانٌ وَإِخْلاصٌ فَتَكُونُ مَقبولَةً عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، وَإِلَّ فَلا. ✿ ✿ ✿
عدد الصفحات ٥٥١551 يَســتَمِرُّ أوزونُ علَى مَا بَدَأَ بِهِ مِنَ التَّهَجُّمِ عَلَى الأُمَّةِ الإِسْــلاميَّةِ وَأبنَائِهَا، وَيقُولُ مطمئن البال فقد تركت أمة دخلت القرن الواحد والعشرين بالخراب والدمار والدماء، أمة غاية جهدهــا الهروب من هذا القرن الســابع راكبة جواد الآمال والأحلام وأوهام الحقيقة. أمة تسير وهي تنظر إلى الخلف وسلاحها لحاضرها ومستقبلها المجهول الدعوات والصلوات والتواكل وكره الآخرين. أمة استعاض شبابها عن صكوك غفران القرون الوسطى بشراء حياة النساء والأطفال الأبرياء بحياتهم التي أصبحت ل قيمة لها من شدة الإحباط واليأس. أمة ســخرت وضحكت من جهلها كل الأمم!! ول حول ولقوة إل بالله العظيم أقُولُ: ل تعليقَ لِي عَلى كَلامِــهِ، إلَّ أنَّهُ مِنَ الوَاجِبِ عليــهِ أَنْ ل يَتَظَاهَرَ كَرَجُلٍ حَزِنٍ عَلَى حالِ الأُمَّةِ وَيَتَحَوْقَــلَ، لأنَّهُ يَدَّعِي لِلعَلْمَانيَّــةِ وَإِبْعَادِ الدِّيْنِ وَفَصْلِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ، وَالمسْلِمُونَ بَدَأ انْحِطَاطُهُم وَانْكِمَاشُهُم عِنْدَمَا تَرَكُوا دينَ اللهِ تَعَالَى وَنَزَعُوا شَريعتَهُ عَنْ واقِعِهِم، فَهذا وَعدُ اللهِ تَعَالَى، بالخِذْلَنِ لهُم، فَمَعُونَةُ اللهِ ل تَتَأتَّى إِلَّ بَعْدَ إِقامَةِ شَرْعِهِ وَطَاعَتِهِ فِي كُلِّ دقيقٍ وَجَلِيْلٍ، واللهُ الْمُستَعَانُ. !زَكَرِيَّاا أوزونُ وَالنَّايْلُ مِنَ الأُمَّاةِ الإِسلميَّاةِ
عدد الصفحات ٥٥٢552 ثُمَّ يأتِــي أوزونُ وَيَقُولُ ينسبان إلى الإمام الشافعي ويســتخدمان كثيراً في أيامنا المعاصرة في معظم الحـوارات والمنـاظرات. ـ القول الأول: إذا صح الحديث فهو مذهبي. ـ القول الثاني: رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب! في القول الأول نجد أنه صح عن النبي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطاياي وعمدي وكل ذلك عندي ـ متفق عليه ـ وعليه فإن ذلك الحديث يمكن أن يمثل مذهب الإمام الشافعي الذي يبين لنا بوضوح أن كل ابن آدم خطاء، والإمام الشافعي والصحابة من قبله ل يستثنون من ذلك أبداً وبالتالي فإنه يؤخذ منهم ويرد عليهم!! أما القول الثاني ففيه التعالي والفوقية لأنه ينطلق من صحة رأيه أولً وخطأ الآخرين 1(= اعتِراضُ أوزونَ !عَلَى قَوْلَيْنِ مَنْسُوبَيْنِ للإِمَامِ
عدد الصفحات ٥٥٣شِلقاشََِِرخرُظَِظيظَْاظخَ ظَُعقَ ظََِِخلظَُعقَ ضق ظَِق الفضفاض والذي ل يمكن لأحدنا الجزم فيه خاصة في مجال العلوم الإنسانية؛ وهنا استبـدل ذلك القول فأقول ص أقُولُ: فَالعَجيبُ أنَّ أوزونَ قَالَ فِي الهَامِشِ بأنَّهُ لَمْ يَجِدْ مَا يُثْبِتُ نِسْبَةَ هذَينِ القَوْلَيْنِ للإِمَامِ، فَإِذا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ صِحَّةُ النِّسْبَةِ كَيفَ تعتَرِضُ عَلَى الإِمَامِ؟ أمَّا الأَوَّلُ فَثَابِتٌ كَمَا سَيَأتِي مَعَنَا بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى فِي تَرْجَمَتِهِ. وَأمَّا الثَّانِي فَلا وجُودَ لَهَ عَلَى حَسَبِ عِلْمِي القَلِيْلِ. أمَّا الحَديثُ الَّذِي جَاءَ بِهِ، فلا شَــكَّ أنَّ الإِمَامَ لم يَدَّعِ العِصْمَةَ ل هُوَ وَل غيرُهُ مِنَ الأئمَّةِ بلِ: اعتَرفُوا بأَنَّهُم بشْــرٌ يُصِيبُونَ وَيُخْطِؤُونَ، ولكِنَّ المهنْدِسَ أرادَ أنْ يُصوِّرَ بأنَّنَا نخالِفُ هذَا الحِدِيثَ، وهَذَا القَــوْلُ الأُوزونِيُّ يُبْطِلُهُ عَمَلُ المسْلِمِينَ فِي جَمِيْعِ الأعْصَارِ وَفِي اخْتِلافِ الأَمْصَارِ. أمَّا التَّجَنِّي عَلَى كَلامِهِ الثَّانِي ـ الْمَنسُوبِ إِلَيْهِ ـ وَصِيَاغَتُهُ بنَوْعٍ آخَرَ، فإنْ دَلَّ ِ وَخُمُولِ الفِكْرَةِ، لأنَّ هــذِهِ الْمَقُولَةَ فِي عَلَى شــيءٍ فإنَّهُ يَدُلُّ على قِلَّةِ الخِبرَة ِ، كَمَا اعتَرَفَ بِهِ أوزونُ نفسُهُ. مَعْرِضِ النِّقاشِ وَالحِوَارِ وَالْمُنَاظَرَة فإِذَا لم يَكُنِ الإِنسَانُ يُؤمِنُ بالدَّليلِ الَّذِي مَعَهُ فَكيفَ يُنَاقِشُ وَيُنَاظِرُ عَلَيْهِ؟ فَلا شكَّ أنَّهُ تَيَقَّنَ مِنْ دليلِهِ ثُمَّ يُنَاقِشُ عَليهِ، وَيُمكِنُ أَنْ ل يَكُونَ دليلُهُ صَحِيحًا، فَلِذلِكَ يَقُولُ رأيُنَا صوابٌ وَيحتَمِلُ الخَطَأَ، ويُبْقِــي الْمَجَالَ للرُّجُوعِ إِلَى قَوْلِ الخَصْمِ، فَيُتَمِّمُ بِقَوْلِهِ: وَرأيُكَ خَطَأٌ وَيَحْتَمِلُ الصَّوابَ! يتبنى أي واحــد منا رأيا يعتبــره خطا؟ وهل يقــول أوزون في كتاباته أنهــا أخطاء تحتمل الصواب؟ أليس ما يقوله أوزون هنا جنونا وتلاعبا بالألفاظ ودغدغة للعواطف وطلاقا للعقل والفكر؟!. (أ.د.عُثْمانُ). =
عدد الصفحات ٥٥٤554 وَلَيْتَ كُلَّ النَّاسِ نَاظَرَ كَالإِمَــامِ وَرَاعَى حَقَّ الحِوارِ كَمَا جَــاءَ عَنْهُ فِيمَا يَحْكِيهِ الرَّبِيْعُ: سَمِعْتُ الشَّــافِعِيَّ يَقُوْلُ: مَا نَاظَرْتُ أَحَداً عَلَى الغَلَبَةِ إِلَّ عَلَى الحَقِّ عِنْدِي وَرَوَى الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْهُ: مَا نَاظَرْتُ أَحَداً إِلَّ عَلَى النَّصِيْحَةِ تَرْجَمَتِهِ أكثرُ منْ ذلِكَ بإِذنِ اللهِ تَعَالَى. أمَّا الفَظَاظَةُ مَعَ النُّصُوصِ فَلا يَرْضَاهَا ذُو عَقْلٍ، وَإِلَّ نَسْتَطِيْعُ أَنْ نَقُولَ فِي الِعْتِراضِ عَلَى قَولِ أوزونَ: كَيف تُعَمِّمُ القَبُولَ وَالرَّدَّ فِي قوِلِكَ: (حقك إبداء رأيك وحقي قبوله أو رفضه)، فَإِنْ كانَ القَوْلُ صَوَابًا فكيفَ لَهُ رَفْضُهُ؟ ✿ ✿ ✿ 1( 2(
عدد الصفحات ٥٥٥555 وَبِهَذا يَنْتَهِي الكِتابُ وَيَصِلُ إِلَى الخَاتِمَةِ وَفِيْهَا قَــدْ أَتى بِمَظَالِمَ، وَيَكُونُ بينَنَا وبينَهُ وَقَفَاتٌ وَمُحَاوَراتٌ بإِذنِ اللهِ تَعالَى. !الْمسلمونَ وَإِشْكاليَةُ التَّاقديسِ يَقُولُ المهندِسُ بِهَذَا الصَّدَدِ العربية والإســلامية، وأن عقدة اعتماد التراث في بناء المستقبل هي المشكلة الرئيسية في عدم بناء ذلك المستقبل، وهذه المشكلة المعضلة أوصلت الأمة إلى ما وصلت إليه اليوم، فكم من إنسان عربي مســلم ولد عبقرياً فذاً ومات جاهلاً مكبوتاً أمام عقد الماضي وحاكميته وتقديسه. لقد أصبح تقديس القدماء ســمة الفكر العربي والإســلامي الرئيســية، وأصبحنا نرى مســتقبلنا من خلال القدماء، فهم العظــام ونحن الصغار وهم الفقهاء ونحن الدهماء وهم الرجال ونحن أشباه الرجال، ومن حاول منا نقدهم أو الخروج عن نهجهم نعت بأنه شــبه مثقف أو متعلم وهو قزم أمام عمالقة الماضي الذين يحق لهم التفاخر والتعالي على الرعاع الآخرين أقُولُ: لَقَدْ تَكَلَّمنَا فِي الكِتابِ الأَوَّلِ عــنْ قَضِيَّةِ التَّقدِيسِ فِي أَمَاكِنَ، وَهُنا أُكرِّرُ مرَّةً أُخرَى: أنَّ البَاحِثَ فِي تَاريخِ الأُمَمِ وَحَاضِرِهِم، ل يَرَى أُمَّةً مَنَعَتْ مِنَ وَقَفَاتٌ مَعَ خَاتِمَةِ أوزونَ
عدد الصفحات ٥٥٦556 التَّقدِيْسِ أَكثرَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، فَأنتَ تَجِدُ كُتُبَ الرُّدودِ وَظَاهِرَةَ الرَّدِّ وَبيانَ الخَطَإِ مِنْ عَصْرِ الصِّحَابَةِ إِلَــى يومِنَا هذَا، وَل تَجدُ كَبيــرًا وَل صَاحِبَ فَضْلٍ وَلَ ذَا مَكَانَةٍ عِلْمِيَّةٍ إِلَّ وَرُدَّ عَليهِ وَرُوجِعِ فِي بعضِ أَقوالِهِ وهذا مُدَوَّنٌ فِي دَوَاوِينِ التَّاريْخِ فِــي جَمِيْعِ العُلُومِ، حيثُ تَرَى الرُّدُودَ وَل يُنْكِرُ أحدٌ عَلَى أحدٍ فِيهَا، فاجْعَلُوا التَّاريخَ وَالوَاقِعَ حَاكِمًا بينَنَا. ولكنَّ الَّذِي هُوَ مُنْكَرٌ ل يَرْضاهُ الفَردُ الْمُسْلِمُ، هُوَ الِعتِمَادُ عَلَى الموضُوعِ وَالضَّعيفِ وَالوَاهِي، وَالتَّحريفِ وَالبَتْرِ وَالزِّيادَةِ وَوَضْعِ الآيةِ لأَغْرَاضٍ إِبلِيْسيَّةٍ كَمَا فَعَلْتَ مرَّاتٍ وَكَرَّاتٍ يا سِيَادَةَ المهنْدِسِ، وَرَفَعْنَا عنكَ السِّتْرَ. !كِبْرُ الإِمَامِ الشَّاافِعِيِّ وَغُرُورُهُ المَوْهُومَانِ ثُمَّ يَقُولُ أوزونُ التفاخر والكبر والغرور وهي محط إعجاب الآخرين من أهل تقديس التراث. [ بفلسٍ لــكانَ الفلسُ منهــنَّ أكثرَاعلــيَّ ثيــابٌ لــو تُبــاعُ جميعُهــا نفوسُ الــوَرَى كانتْ أجــلَّ وأكبرَاوفيهِــنَّ نفْــسٌ لــو تُقَــاسُ بمثلِهَا فهل نفسه أفضل من نفوس الورى (الناس) أجمعيـن؟ أقُولُ: سَوْفَ يأتِي مَعَنَا الكَلامُ عَنْ أَخلاقِ الإِمامِ الشَّافِعِيِّ وَعَدَمِ الغُرورِ فِي حَياتِهِ وَمَا لَهُ مِنَ الأَخلاقِ السَّامِيَةِ، وَلكنَّ المهندِسَ بِحَاجَةٍ إِلَى أنْ يَفْهَمَ كيفَ تَكُونُ القِراءَةُ للنُّصُوصِ، وَلَوْ كانَ الْمَغزَى منَ الشِّعْرِ التَّفَاخُرَ، فَلا بَأَسَ بِهِ لأنَّ 1( النَّادِرِ
عدد الصفحات ٥٥٧رظاظتظِلاَ ظِظَ ظِوقَظعقَِرخرُظ هذَا دَأبُ الشُّعَرَاءِ وَأسلُوبٌ مُتَّبَعٌ لِجَميْعِهِم، كَمَا هُوَ الحَالُ عِنْدَ الْمُتَنَبِيِّ وَعَنْتَرةَ وَغَيرِهِمَا مِنَ الشُّعَرَاءِ! فَهذا الطَّابِعُ طَابِعٌ شِعِريٌّ، كمَا هُناكَ رِثاءٌ وَهَجْوٌ وَغَزَلٌ... فإذَا قَالَ الشَّاعِرُ بهذهِ الأسَاليبِ شِــعْرًا ل يَدُلُّ عَلَى الحَقِيْقَةِ، كَمَا أنَّ الشّــاعِرَ عِنْدَمَا كَتَبَ فِي الغَزَلِ ل يَدُلُّ عَلَى كونِهِ عَاشِقًا. ✿ ✿ ✿
عدد الصفحات ٥٥٨558 يَقُــولُ أوزونُ الأساسية في إظهار المشاكل المعضلة المعوقة لتطور الأمة العربية والإسلامية، حيث أظهرت أن: المعض تكمن في الهتمام بشــكل اللغة ل مضمونها. وعرضت لذلك في كتابي الأول المعض تكمن في الخلط بين الوحي المنزل (القرآن الكريم) والجتهاد البشــري (الحديث النبوي). وعرضت لذلك في كتابي الثانــي الدين من إمام المحدثين المعض تكمن في تقديس فهم السلف واعتماده ليكون ملزماً سارياً على كل زمان ومكان. وعرضت لذلك في كتابي الثالث هذا من فقة الأئمة من يعمل في مجال الفكــر والثقافة، وســعيت دوماً إلى الإيجــاز بلا خلل ثُلثيَّاةُ الظّلْمَةِ (جِنايَةُ سِيْبَوَيْهِ، جِنَايَةُ البُخَارِيِّ، جِنَايَةُ الشَّاافِعِيِّ)
عدد الصفحات ٥٥٩يِريَُعَِش دتيََظعقَذَقِِلظعََِقَُرظخظلَِقجََقِظِلظعَِش رِسظَِقنتجََقِظِلظعَِش رَِتقنقَتا والتبسيط بلا شطط والتوثيق بلا إهمال. يدفعني إلى ذلك إظهار الحقيقة التي ل يمكن بناء مستقبل هذه الأمة وإعادتها إلى ركب الحضارة والمنافسة بدونها، وما لم تعد الأمة العربية والإسلامية النظر في تلك المفاصل الثلاثية الرئيسية السابقة فإنها ستبقى على ماهي عليه اليوم من التخبط والتخلف والتشرذم ص أقُولُ: وللهِ الحَمْدُ والْمِنَّةُ مَا أبقينَا لكَ حُجَّةً وَل نِصْفَهَا، ونَاقَشْنَاكَ فِي كُلِّ مَا أتيتَ بِهِ وَبيَّنَّا خِيانَاتِكَ وَعَــدَمَ رِعَايتِكَ للمَنهَجِ العِلِمِيِّ وَنُقُولتِكَ مِنْ كُتُبِ الْمُعَاصِرينَ دونَ الرُّجُوعِ إلى الْمَصَادِرِ الأصليَّةِ، وَوَضْعِ الآياتِ وَنِسْــبَتِهَا إِلَى القُرآنِ الكَريمِ، وَبَتْرِ النُّصُوصِ وَالخيَانَةِ فِيْهَا كَمَا بيَّنَا هُنالِكَ مَرَّاتٍ، وَأوضَحُهَا تحرِيفُكَ فِي تَعرِيفِ (النَّاسِ)، وَبيَّنَّا خِيَانَاتِكَ فِي (الجنايَةِ عَلَى البُخارِيِّ) مَرَّاتٍ وَكَرَّاتٍ، وَأظْهَرُهَا نِسْــبَتُكَ صَفَحَاتٍ إِلَى الطَّبريِّ وَابنِ الأَثيرِ فِي الإِساءَةِ إلَى عليٍّ وَابنِ عبَّاسٍ، ومِنْ هُنَا أتيتَ بِبَعْضِهَا مرَّةً أُخرَى، معَ أنَّ النُّصوصَ ل وجودَ لهَا فِي المصدرَيْنِ أصْلا، وَبيَّنَّا أنَّكَ أخذتَهَا مِنْ بعضِ مَوَاقِعِ الرَّافِضَةِ. هذا وَأضعَافُ أضعَافِهِ مِــنَ الخِيَانَاتِ وَالجِنَايَــاتِ والتَّحْرِيفَاتِ، فَلِلْقَارِئِ الكَريمِ أنْ يَحكُمَ علــى كِتَابِي وَكِتابِــكَ بَعْدَ قِراءَتِهِمَا، والوقُــوفِ على تِلْكَ الجِنَايَاتِ وَالخِيَانَاتِ فِي حَقِّ هؤلءِ الأَئِمَّةِ. فهذا هُوَ حَالُ كِتابَيْكَ (جِنايَةِ البُخَارِيِّ، جِنَايَةِ الشَّافِعِيِّ)، أمَّا جِنايَةُ سِيْبَوَيْهِ، فليسَ أحسنَ حَالً منْ هذَيْنِ الكِتَابَيْنِ، وقدْ أردتُ أنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ رَدًّا عِلْمِيًّا فِيمَا جَنَيْتَهُ فِي حَــقِّ اللُّغَةِ العَربيَّةِ، وَقرأتُ كِتابَكَ كُلَّهُ، وحَــدَّدْتُ ما يَحتَاجُ إِلَى رَدٍّ وَبيانٍ، وَلكِنَّ النِّيَّةَ تَغَيَّرَتْ إِلَى عَدَمِ الرَّدِّ وَالِكتِفَاءِ بِمَا هُوَ مُستَعِدٌّ للطَّبْعِ (أعنِي كِتابِي: رَفْعَ الشَّجُو عَنِ اللُّغَةِ وَالنَّحو)، وَقَدْ تَعَرَّضْتُ لِكَثِيْرٍ مِنْ هذهِ الأَشيَاءِ الَّتِي اعتَرَضَ عليهَا أوزونُ وغيرُهُ، إلَّ قليلاً مِــنْ كَلامِ صَاحِبِ الجِنَايَةِ، فلعلَّ اللهَ أَنْ
عدد الصفحات ٥٦٠560 يُسَهِّلَ علينَا إِضافَتَهُ هُنَا (اللُّغَةِ، الحديثِ، التَّاريخِ، الفِقْهِ، الأُصُولِ)، وَدَفْعِ الجِنايَةِ عَنْهَا. وَبالتَّالِي فإنَّ المهنْدِسَ ل يُتْقِنُ هذِهِ اللُّغَةَ كَمَا بيَّنَا ذلِكَ مَرَّاتٍ وَكَرَّاتٍ فِي الكِتَابَيْنِ، وَأشرنَا إِلَى بَعْضِ سَقَطَاتِهِ اللُّغَويَّةِ، فإِذَا كَانَ الإِنْسَانُ ل يَعْرِفُ شيئًا، ِ وَنَقْضِهِ؟ فَهَلْ هذا العَمَلُ يكُونُ عِلْميًّا؟ فكيفَ يكتُبُ فِي رَدِّه ✿ ✿ ✿ 1( الصَّفحَةِ هُوَ قبلَ إِنْهَاءِ كِتَابِنَا هذَا، ولكِنْ تأخَّرَ طَبعُهُ حتَّى أنهَيتُ هذَا الأخيرَ أيضًا
عدد الصفحات ٥٦١561 يَقُولُ أوزونُ ـ في أحدى المناسبات حيث قال: (نحن لسنا الهنود الحمر!). وليسمح لي أن أجيب على ذلك بما يلي: أولً: إن في ذلك القول خطأ كبيراً. فالهنود الحمر أناس مثلنا وليس العرب أو المسلمون أفضل منهم فكلنا عيال الله ثانيـاً: إن الغرب الأوربي والأميركي منقســم اليوم إلى قسمين في نظرته للعالم العربي الإسلامي. قسم يرى أن استخدام القوة وبدء الحروب الستباقية هي الوســيلة الناجعة لضمان الأمن والســلام العالمي وضمان إقصاء الآخر والقضاء عليه قبل أن يستفحل خطره القادم. وقسم يرى أن الحوار واحترام الحقوق في التعبير والتواصل المستمر هو السبيل إلى الأمن والســلام، إل أن هذا القســم الأخير عندما يشعر أن حياته وحياة ابنائه واحفــاده وحضارته أصبحــت تهددها أفعــال الكراهية والحقد والتكفير فإنه وبدافع غريزته البشرية سينضم إلى القسم الأول وعندها ستحل قيامة الأمة العربية الإســلامية عبر أزرار تضغط، وما هيروشــيما ببعيدة عن تاريخنا، وقد تذهب الأمة التي تعرف مكانتها في هذه الدنيا أو الخرة وتصبح زَكَرِيَّاا أوزونُ كَتَلْمِيذٍ بارٍّ بالغَرْبِ !وَعَاقٍّ بِأُمَّاتِهِ
عدد الصفحات ٥٦٢562 نهايتها أسوأ من نهاية الهنود الحمر الذين يجدون اليوم من يتحدث عن حقوق اغتصبت منهم، لكن أمتنا ســتذهب وكما يقول شاعرنا الراحل نزار قباني في قصيدته سيدفنون؟ وهل سيجدون من عليهم يحزنون أويبكون أقُولُ: إِنَّ كَلامَ هذَا الرَّجُلِ إِنْ كَانَ يَقْصِدُ الِستِهْزَاءَ بالهُنُودِ الحُمْرِ فَقَدْ أَخْطَأَ وَغَلِطَ وأَسَاءَ القَوْلَ، وَلكِنْ يا أوزونُ كُنْ مُنْصِفًا، إِذَا كنتَ تَأتِي وَتَذْكُرُ كَلِمَةً ـ إِنْ كَانَ لَهَا وجُودٌ أَصْلاً ـ وَتَصِيْحُ وَيَحْمَرُّ وَجْهُكَ، فَلِمَاذا تَسْكُتُ عَنْ جَرَائِمِ أَمرِيكَا وَأُوروبَّا فِي حَقِّ الهُنُودِ الحُمْرِ (السُّكَّانِ الأَصلِيِّينَ لأَمريكَا) حَيْثُوا قَتَلُوا منهُم مَلاَيِيْنَ وَانتَهَكُوا حُرُمَاتِهِم وَفَعَلُوا بِهِم أَفْعَالً وَحشيَّةً وَجَعَلُوهُم عَبِيْدًا. وَنَكْتَفِي بِبَعْضِ مَا قَالَهُ دِيورانت فِــي حَقِّ مَجَازِرِهِم فِي: (قِصَّةِ الحَضَارَةِ) « :)205/21( ِ إِلَى الْمَسِــيْحِيَّةِ، دُوْنَ أَنْ يُخَفِّفُوا عَزْمَهُمَ الأَكِيْدَ عَلَــى تَحْوِيْلِ الدُّنْيَا الجَدِيْدَة وَكَانَتْ حَيَاةُ الهُنُوْدِ الحُمْرِ فِي أَمْرِيْكَا فِي ظِلِّ الحُكْمِ الإِسْبَانِيِّ مَرِيْرَةً تَعِيْسَةً إِلَى حَدِّ انْتِحَارِ الآلَفِ مِنْهُمْ، بَلْ: حَتَّى فِي العَالَمِ الْمَسِيْحِيِّ نَفْسِهِ فِي ذَاكَ العَصْرِ كَثُرَتْ حَوَادِثُ الِنْتِحَارِ إِلَى دَرَجَةٍ مُرَوِّعَةٍ وَلَيْسَ هَذا فَحَسْبُ، بَلْ: إِنَّ الْمُؤَرِّخَ دِيلاَس كَاسَاس، صَنَّفَ كِتَابًا فِي إِبَادَةِ الهُنُودِ وَمَآسِيْهِم، وَذَكَرَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُطْعِمُونَ كِلابَهُم لُحُومَ الهُنُودِ، وَتَأكُلُهُمْ وَهُم أَحيَاءُ وَالجُنُودُ مِنْهُم يَضْحَكُونَ، كَمَا جَاءَ الْمُؤَرِّخُ بِبَعْضِ الصُّوَرِ الخَيَالِيَةِ تُبَيِّنُ ِ وَالوَحْشِيَّةِ فِي حَقِّ الهُنُودِ! هَذِهِ الحَالَةَ مِنَ القَسْوَة أَمَّا مَوْقِفُ الغَرْبِ مِنَّا فَمَعْلُومٌ سِيَاسَةً وَأَفرادًا إِلَّ قليلاً منهُم، فَهُم يَحمِلُونَ ِ الأَشــياءَ عَيَانًا وَلسنَا عُمْيًا وَللهِ طَابِقًا حِقْدِيًّا تُجاهَ جِنْسِنَا وَدِيْنِنَا، وَقَدْ نَرَى هذِه الحَمدُ وَالْمِنَّةُ.
عدد الصفحات ٥٦٣خظمظاقلََِِرخرَُِمظلظيََقُءيَلَِأَلِ ظاَزقَرظِظَِأَلقِِ َلقِق فَهُؤلءِ يَقِفُونَ ضِدَّ كُلِّ صَوْتٍ يَكُونُ خَطَرًا عَلَيْهِــم مَهَمَا أَمْكَنَهُم، وَيَكْفِي مَا جَاءَ فِي كِتَابِ: (سَنَةِ تُشُومِســكِي، حَيْثُ يُبَيِّنُ جَرَائِمَ أَمرِيكَا وَبَرِيْطَانِيا وَقَسْوَةَ سِيَاسِيهِم، وَفِيْهِ أَشياءُ مُهِمَّةٌ ل بُدَّ مِنْ قَرَاءَتِهَا وَالوقُــوفِ عَلَيْهَا وَالنَّظَرِ إِلَيْهَا بِعَيْــنِ الِعتِبَارِ، وَالَّذِي يُهِمُّنِي قَوْلُهُ عِنْدَمَا يَقُولُ عَنْ وُنســتُون تشَرْشــل برِيطَانيَا فِي الحَرْبِ العَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ تَمَامًا اِسْتِخْدَامَ الغَازَاتِ السَّامَّةِ ضِدَّ (القَبَائِلِ غَيْرِ الْمُتَمَدِّنَةِ) وَبَالأَخَصِّ: (الأَكْرادُ وَالأَفْغَانُ أَنْ يَقتُلُوا وَيُبِيْدُوا كُلَّ مَنْ وَقَفَ فِي وَجْهِ سِيَاسَــتِهِمُ الِســتِعمَارِيَّةِ، وَقَدْ فَعَلُوا وَرَأينَا مِنْهُم مَرَّاتٍ. وَهَذِهِ النُّقُولتُ شَــيْءٌ يَسِــيْرٌ مِنْ بَحْرِ الدَّمِ الَّذِي يَنْبَعُ فِي يَدِ سِيَاسَــتِهِمُ الرَّافِضَةِ للقِيَمِ الإِنْسَانِيِّةِ كُلِّهَا. أَمَّا ضَرْبُ الْمَثَلِ بِهِيرُوشــيمَا مِنْ أوزونَ فَضَرْبٌ مِنَ الجُنونِ وَوَصْمَةُ عَارٍ عَلَى جَبِيْنِ أَمرِيْكَا، وَمِنَ الأَوْلَى أَنْ يُجرِّمَ أوزونُ أمرِيْكَا بِسَبَبِهَا، وَلكِنَّهُ ل يَرَى جَرَائِمَ أمرِيكَا وَيَفْتَخِرُ بِهَا، وَالرَّصَّاصُ الأَمرِيكِيُّ لَيْسَ فِيْهِ أَلَمٌ وَلَ وَجَعٌ وَالدِّمَاءُ الزَّكِيَّةُ الطَّاهِرَةُ البَرِيَّــةُ الَّتِي تُرِيْقُهَا أَمرِيكَا ل قِيْمَةَ لَهَا وَلَيْــسَ فِيْهَا قَوَدٌ، وَبِهَذَا الْمَنْطِقِ يُرِيْدُ الْمُهَنْدِسُ إِقْنَاعَنَا بالتَّنويْرِ الْمُزَيَّفِ! ✿ ✿ ✿ 1( والنشر، سوريا، ط: بدون، سنة
عدد الصفحات ٥٦٤564 إنَّ شَخصيَّةَ هذا الرَّجلِ ل تُهِمُّنَا وَلَسْــنَا بِحَاجَةٍ إلَى تَحديدِ شَخصيَّتِهِ، مَعَ كَوْنهِ لَيسَ مَعروفًا وَل مَشهورًا وَالَّذِي يُعرَفُ عَنْهُ هُوَ يَحمِلُ اسْمًا وَصُوْرَةً عَبرَ مَوَاقِعِ التَّواصُلِ الجتِمَاعِيِّ، وَيُقالُ إنَّهُ مُهَنْدِسٌ سُورِيٌّ! فَلَسْــنَا بِصَدَدِ تَرْجَمَةِ هذا الرَّجــلِ هَلْ لَهُ أصلٌ وَفَصْــلٌ أَمْ: ل؟ وَل يُهِمُّنَا التَّعَرُّفُ عَلَيْهِ شَخصِيًّا، فَحَسبُنَا تَوَالِيْفُهُ وَكُتُبُهُ لنَعْلَمَ مَنْ هُوَ وَمَاذَا يُرِيدُ! وَبَعْدَ تأمُّلِ أَقْوَالِهِ وَاستِقْرَائِهَا خَلالَ كُتُبِهِ تَبيَّنَ لِي أنَّ هذَا الرَّجلَ عَدُوٌّ شَرِسٌ للإِسلامِ وَالمُســلمينَ، وَل يَكتُبُ لأَجلِهِم سَــطْرًا بَلْ يُحاوِلُ تَشويْهَ صورَتِهِم وَسُمعَتِهِم منْ عَصرِ الرَّسولِ ژ إِلَى يومِنَا هَذا، وَقَدْ حَاولَ التَّشكيكَ فِي أصولِ الإِسلامِ خِلالَ الجِنَايَاتِ الثَّلاثِ: فَفِي جِنَايَةِ البُخارِيِّ أرادَ أَنْ يَمْحُوَ كُتُبَ الحَديثِ جَمِيعَهَا وَمَعَهَا تَارِيخُ الأُمَّةِ فَمَنْ يَلِيْهِ مِنْ بَابِ أَوْلَى! 5الـمُشْرِقُ، لأنَّهُ إِذَا سَلَبَ الأَمَانَةَ مِنَ الإِمَامِ البُخَارِي وَفِي جِنَايَةِ الشَّافِعِيِّ أرادَ أَنْ يُسيءَ إلَى عِلْمَي الأُصولِ وَالفِقْهِ، لأنَّ الإِمَامَ كَانَ بَحرًا مُغْدِقًا فِيْهِمَا وَل يُدانِيْهِ أَحدٌ، فإِذا كَانَ حالُ الإِمَامِ هكذا 5الشَّافِعي فَمَنْ يأتِي مِنْ بَعْدِهِ مِنْ بابِ أَوْلَى! مَنْ هُوَ الْمهَنْدِسُ زَكَرِيَّاا أوزونُ؟ وَمَاذا يُريدُ؟
عدد الصفحات ٥٦٥