53 لأينا نلأرد بعا الجلأانز ال عبديو ت ال ي نلس فبيا ف ه اللأا لأس عل ات اللأا ١ ـ ربط العبايات بمنافع الحياة ، وأثرها في صلاح الفري والمجتمع . اذصل في العبادات أنيا مدق اس نا ذسر و ت لأأداء ح ه على عباده ت لأشبرا لنعسائه ال ـي نبـر ت لألـي سـن الـلا أن كـلأن ليـ.ه العبــادات نسـرات لأسنـاف فــي حيـا اينأـان الساديــو ت لألـي سـن ال ضــرلأرق أن يبـلأن ليـا حبســو بـدربيا ع لــه السحــدلأد اذصــل فبيــا أنيــا ابــ لاء لعبلأديــو اينأــان لربــه ت فــلا سعنــى ذن بــدر الأــر فــي بــل صــيلا يا فالعبــد عبــد لأالرز رز ت لأسا أأعد اينأان إ.ا عرو در ن أه و لأَبَ لِلِِّ سِن َ َ ِِّ ِ أـرٍ ٍ خَ يٍّ َ ٍّ * * بَدِقُّ خَ اهُ عَن فَي ِ ال.َ َ ِ ُّ َ ُ َ َ ِ َ بيِّ ِّ ( ١ ) الصـلاة وأثرها في الحياة : فيـي كـرر خسـ سـرات فـي البـلأ ت ل كـلأن حساسـا رلأحيــا للسأـل ب طيـر بيـا سـن غ ـلات لبـه لأأدران خطايـاه ت لأبـ.ل يــي لأجبات الي.اء البلأسي للرلأح ت بسا أن للسعد لأجبا يا البلأسيو ت لأ د سنل النبي يــــــ.ا السعنــــــى فــــــي حدبنــــــه الشــــــرةف ف ا : ( أرأب للأ أن نيـرا ببـاز أحـدب يي أـل فيـه بـل بـلأ خسأـا سـا ـلأ .لـ بب ـي سـن درنـه ـاللأا بب ـى سـن درنـه شبئا ا : ف.ل سنل الصللأات الخس يسحلأ و بيا الخطايا ) ( 2 ) لأســـن للأا سيـــا لأشـــرلأطيا : النرافـــو لأال طيـــر ت لأال ـــ ةن لأال جســـل ت ـــا عـــالى يََ أَي ُّهَ ا الَّ ذِينَ ُمَنُ وا إِذَا قُمْ تُمْ إِلََ الصَّ لاةِ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ ِ َ ُ ْ ُ ْ ِ َ َّ ِ فَاغْسِ لُوا وُجُ وهَكُمْ وَأَيْ دِيَكُمْ إِلََ الْمَرَافِ قِ وَامْسَ حُوا ةِرُؤُوسِ كُمْ وَأَرْجُلَكُ مْ إِلََ الْكَعْب َ ينِْ وَإِنْ َ ْ ِ ُ ُ ُ َ ُ ْ َ َ ْ ِ َ ُ ْ ِ َ ْ َ َ ِ ِ َ ْ َ ُ ِ ُ ُ ِ ُ ْ َ َ ْ ُ َ ُ ْ ِ َ ْ َ ْ َ ِْ َ ِ ْ كُن ْ تُمْ جُنُب ا فَ اطَّهَّرُوا ُ ْ ُ ْ ُ ُ َ َّ َّ ُ ( 7 ) ت يََ ةَ نِِ ُدَمَ َ ِ َ َ خُذُوا زِين َ ُ ُ ِ َ تَكُمْ عِنْدَ كَُ ِ مَسْجِد وَكُلُوا وَاشْرَةُوا وَلا تُسْ رِفُوا إِنَّ هُ لا يُُِ بُّ الْمُسْ رِفِينَ َ ُ ْ ِ ْ َ ُ ِ َ ْ ِ َ ُ ُ َ ْ َ ُ َ ُ ْ ِ ُ ِ َّ ُ ُِ ُّ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( 0 ) ت لأأننـى ال ـرىن علـى أيـل بـاء ألأ السأـجد النبلأق لحرصي علـى ال نرـف لأال طيـر ت فـي ا أـ نجاء بالسـاء بـد ا أـ جسار بالحجـار : لَمَسْ جِدم أُس ِ سَ عَلَ ى ا َ َ ْ ِ م ُ ِ َ َ َ لت َّقْ وَى َّ ْ َ مِنْ أَوَّلِ ي َوْم أَحَقُّ أَنْ ت َقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالم يُُِبُّونَ أَنْ ي َتَََهَّرُوا وَاللََُّّ يُُِبُّ الْمََُّه ِرِينَ ِ ْ َ َّ ِ َ ْ َ َ ُّ َ ْ َ ُ َ ِ ِ ِ ِ ِ َ م ُِ ُّ َ َ ْ َ َ َ َّ ُ َ َُّ ُِ ُّ ْ ُ َّ ِ ِ َ ( 5 ) لأالصلا ير في س يسيـا الـرلأح الرةاضـيو ت لأ ـلأق عضـلات بدنـه ت فيـي طلـز الي رـو السببـر ت لأالنشـاط الـ.ق يأـ بل البــلأ ســن بــل طلــلأف الشــس ت لأيــي ببي ب يــا الســةنلأر عــن رأــلأ و أشــبه بال سرةنــات الرةاضــيو ال نيــو ال ــي ي ــلأ بيــا الرةاضبلأن السحدنلأن ت ل لأيو الجأ لأرةاضو أعضائه ( 6 ) لأيي لأ خلُ يـو ب ـلأ بيـا السـمسن علـى نـلأا ف الشـر ت لأة ـ لأد سـن سنـاب الخبـر ت لأ نيـاه عـن ال ـلأا ُ ح لأالسلأب ـات سـا ريـر سنيا لأسا بطن ت ي لأ و عالى : إِنَّ الِْْنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعا وَإِذَا مَسَّهُ اَْْي ْرُ مَنُوعا إِلاَّ الْمُصَل ِينَ ا ِ َّ ِْ ْ َ َ ُ ِ َ َ ُ ِ َ َ َّ ُ َّ ُّ َ ُ َ ِ َ َ َّ ُ َْ ْ ُ َ ُ ِ َّ ْ ُ َ ِ َ لَّذِينَ هُمْ َّ ِ َ ُ ْ
عدد الصفحات ٣٥َرُّ جَزُوعا وَإِذَا مَسَّهُ اَْْي ْرُ مَنُوعا إِلاَّ الْمُصَل ِينَ ا ِ َّ ِْ ْ َ َ ُ ِ َ َ ُ ِ َ َ َّ ُ َّ ُّ َ ُ َ ِ َ َ َّ ُ َْ ْ ُ َ ُ ِ َّ ْ ُ َ ِ َ لَّذِينَ هُمْ َّ ِ َ ُ ْ عَلَى صَلاتِِِمْ دَارِمُونَ َ َ َ ِِ ْ َ ِ ُ َ ( 3 ) ت وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِ َ َ ِ ِ َّ َ ِ نَّ الصَّلاةَ ت َن ْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ َّ َّ َ َ ْ َ َ ِ ْ َ ْ َ ِ َ ْ ُ ْ َ ِ ( 8 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر العبادات في ايألا ت د/ ال رضالأق ت ص 246 ت لأالببت بنأز لمسا علي بن أبي طالز ت اأطلأانو السلأألأعو الشعرةو 2 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 0 ت لأالحدب أخرجه البخارق عن أبي يرةر ت ب از سلأا بت الصلا ت باز الصللأات الخس ب ار ت ر ـ 528 ت 2 / 5 7 ـ ألأر السائد ت ىيو 6 0 ـ ألأر اذعراو ت ىيو ١ 5 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 48 6 ـ العبادات في ايألا ت ال رضالأق ت ص 8 3 ـ ألأر السعارج ت الآيات 9 – 27 8 ـ ألأر العنببلأت ت ىيو 05
عدد الصفحات ٣٥54 بسا أنيا ب.ل لأ رلأحيـو ن أـيو عـبن السـمسن علـى سلأاجيـو س اعـز الحيـا لأسصـائز الـدنيا لألـ.ا ـا عـالى يََ أَي ُّهَ ا َ َ ُّ َ الَّ ذِينَ ُمَنُ واْ اسْ تَعِينُواْ بِِلصَّ َّ ِ َ َ ُ ْ ْ َ ِ ُ ْ ِ َّ بِْ وَالصَّ لاَةِ إِنَّ اللَّ َ مَ عَ الصَّ اةِرِينَ ِْ َ َّ َ ِ ِ َّ َ َ َ َّ ِ ِ َ ( ١ ) ت وَاسْ تَعِينُوا بِِلصَّ بِْ وَالصَّ لاةِ وَإِن َّهَ ا لَكَبِ يرَةم إِلاَّ عَلَ ى اَْْاشِ عِينَ َ ْ َ ِ ُ ِ َّ ِْ َ َّ ِ َ ِ َّ َ َ َ ِ َ م ِ َّ َ َ َْ ِ ِ َ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَن َّهُمْ مُلاقُو رَ ِِمْ وَأَن َّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ َّ ِ َ َ ُ ُّ َ َ َّ ُ ْ ُ ُ َ ِِ ْ َ َ َّ ُ ْ ِ َ ْ ِ َ ِ ُ َ ( 2 ) ت لأبان النبي إ.ا ح به أسرُ صلى ُ ( 7 ) لأالصـــلا ايأـــلاسيو ربيـــو اج ساعيـــو رشـــبد ت لأسدرأـــو إنأـــانيو عاليـــو ت علـــى نأـــق فرةـــد فـــي ـــارةخ اذديـــان لأالعبـــادات ت فايألا ل يب ف سن السأل أن بمدق الصلا لأحده فـي ع لـو عـن السج سـ الـ.ق يحيـا فيـه ت لألكنـه دعـاه دعـلأ لأيـو إلـى أدائيا في جسا عـو لأبخاصـو فـي السأـجد تلأيـ ّ الرأـلأ أن يحـرق علـى ـلأ ببـلأ ي ؛ ذنيـ ب خل ـلأن عـن الجساعـات ّ ( 0 ) فإن ل كن ي.ه الجساعو لأاجبا فيي أفضل سن صلا ال رد بأب لأعشرةن درجو في نرر ايأ ( 5 ) لأيي بعـد .لـ ربيـو عأـبرةو لأاسيـا الطاعـو لأالنرـا ت لأيـ.ا الـ.ق يريـر فـي صـ لأو الجساعـو الس راصـو ال ـي بمسيـا إسـا لأاحد ت لأبيبئو لأاحد ت لأ جاه لأاحد ت لألرز لأاحد ( 6 ) ف ه الصيا ، و أسرار الصو المتعل ة بالنفس البشرية : ينــا سأــائل ف ييــو فــي الصــلأ علــق ب ــه اللأا ــ ت ســنلا : حدبــد الرميــو بالحأــاز ال لكــي لأال ــدبر ال سنــي ت لأســا ي ــ فــي الصلأ لأيأ دعي ف يا طبيا سعبنا ت سنل : يـل بـمدق إلـى ايفطـار اأـ عسا الح ـن العضـليو لأالشـرجيو ت لأاأـ خدا سـرةا الربلأ البخاخو اليلأائيو أسا أأرار الصلأ لأىناره على الن ت فسنيا لأيو الرلأح ت فا فرا الصيا لب حرر اينأان سن ألطان غرائ ه ت لأةنطلـق سن ج أـده ت لأة يلـز علـى ن عـات شـيلأ ه ت لأةـ حب فـي سرـاير حبلأانب ـه ت لأة شـبه بالسلائبـو ت لأفـي يـ.ا السعنـى ـلأ و باس نا ألأاسـره لأاج نـاز نلأاييـه ت بسـا ـا : يََ أَي ُّهَ ا الَّ ذِينَ ُمَنُ وا كُتِ بَ عَلَ يْكُمُ الص ِ يَامُ كَمَ ا كُتِ بَ عَلَ ى الَّ ذِينَ مِ نْ ق َ بْلِكُمْ َ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ ُ ِ َ َ َ ْ ُ ُ ِ َ ُ َ َ ُ ِ َ َ َ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ لَعَ َ َ لَّكُمْ ت َت َّقُونَ َّ ُ ْ َ َّ ُ َ ( 3 ) لأسنيا لأيو البدن ت ف د أنبت الطز الحدب أن بنبرا سن اذسراا لأاذأ ا نشة سن ال خسو لأايأراو فـي اذكـل ت لأالحـل يلأ ا صاد في اذكل لأالصلأ ت لأصدق رألأ و حبن ا : ( صلأسلأا صحلأا ( 8 ) لأفــي الصــلأ لأيــو لــمراد ت ربيــو علــى الصــبر ت فالصــائ بجــلأف لأأساســه شــيي اليــ.اء ت لأيعطــ لأبــبن بديــه بــارد الســاء ت لأيعف لأبجانبه لأج ه ت ر بـز عليـه فـي .لـ إ ربـه ت لأ أـلطان إ ضـسبره ت لأ يأـنده إ إراد ـه ال لأيـو اللأاعيـو ت ب كرر .ل نحلأ خس عشر أاعو ألأ أكنر في بل بلأ ت لأ أعو لأعشرةن ب لأسا ألأ نلانبن في بل عـا فـةق سدرأـو ـلأ ب ربيــو ايراد اينأــانيو لأ علــي الصــبر الجسبــل ت بسدرأــو الصــيا ال ــي ي حيــا ايأــلا إجبارةــا للسأــلسبن فــي رسضــان ت لأ طلأعا في غبر رسضان ؟و ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الب ر ت ىيو 57 2 ـ ألأر الب ر ت الآب ان 05 ت 06 7 ـانرر العبادات في ايألا ت ال رضالأقتص 9 تلأالحدب أخرجه أحسد في سأندهتعن ح.ي وتر 6 / 580 تلأ ا السح ق:إأناده صحيح
عدد الصفحات ٣٦ــــ ١ ـ ألأر الب ر ت ىيو 57 2 ـ ألأر الب ر ت الآب ان 05 ت 06 7 ـانرر العبادات في ايألا ت ال رضالأقتص 9 تلأالحدب أخرجه أحسد في سأندهتعن ح.ي وتر 6 / 580 تلأ ا السح ق:إأناده صحيح 0 ـ نص الحدب : ل د يسست أن ىسر بحطز فيحطز ت س ق عليه تعن أبي يرةر ت اللملم لأالسرجان ت ب از السأاجد لأسلأاضـ الصـلا ت بـاز فضـل الجساعو لأبيان ال شدبد في ال خلف عنيا ت ر 782 ت ص 5 5 ـ س ق عليه ت عن ابن عسر ت انرر اللملم لأالسرجان ت ب از السأاجد ت باز فضل الجساعو ت ر ١ ت ص 5 6 ـ انرر العبادات في ايألا ت ال رض الأق ت ص 222 3 ـ ألأر الب ر ت ىيو 87 8 ـ أخرجه أبلأ نعي في الحليو عن أبي يرةر ت لأضع ه الشبخ اذلباني في صحيح لأضعبف الجاس الصيبر ت ر 3900 ت ص 395
عدد الصفحات ٣٦55 لأذن رسضان يعل الصبر نأبه الرأ إليـه ف ـا : ( صـلأ شـير الصـبر ت لأنلانـو أيـا سـن بـل شـير ت بـ.ي بن لأحـر الصدر ) ( ١ ) لأســن حبــ الصــلأ أنــه يعــرو الســرء بس ــدار نعــ و عليــه ؛ فاينأــان إ.ا كــررت عليــه الــنع ت ــل شــعلأره بيــا ت فــالنع عرو إ ب دانيا فالحللأ عرو يس ه إ إ.ا .ا ت السر لأالنيـار عـرو يس ـه إ إ.ا جـن عليـ اللبـل ت لأبضـديا سب اذشياء ف ي الصلأ سعرفو ل يسـو الطعـا لأالشـراز لأالشـب لأالـرق ت لأ يعـرو .لـ إ إ.ا .اق الجأـ حـرار العطـ ت لأسـرار الجـلأف لأســن أأــرار الصــيا ا ج ساعيــو أنــه ــ.ببر عسلــي بجــلأف الجــائعبن ت لأبــم البائأــبن ت ــ.ببر بيبــر خطبــو بلييــو لأ لأــان فصيح ت .ببر يأسعه الصائ س ن صلأت السعد ت لأنداء اذسعاء ( 2 ) أهـياف الزكـاة وآثارها التربويـة : أ ـ أيـداو ال بـا ( 7 ) : لل با يدفان يسا الطيار لأالنساء فيي طيار لن اليني سن الشح ت ا عالى : وَمَنْ يُو َ شَُُّ ن َفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ َ َ ْ ُ َ ُ َّ َ ْ ِ ِ َ ُ َ ِ َ ُ ُ ْ ُ ْ ِ ُ َ ت لأيي فـي الجا نـز الآخـر طيـار لن ال ر سن الحأد ت ن يي طيار للسا ت ف د رلأق عن النبي : ( إ.ا أدبت با سال ف د أ.يبت عنـ شـره ( 0 ) نــ يـــي – بعـــد سعنــى الطيـــار – نســـاء لأ ةــاد نســـاء لشخصـــيو الينــي لأبيانـــه السعنـــلأق ت فاينأــان الـــ.ق يأـــدق الخبـــر ت لأيصن السعرلأو ت يشعر باس داد فـي ن أـه ت لأانشـراح لأا أـاف فـي صـدره ت لأان صـار علـى ضـع ه لأيـلأاه لأشـيطان شـحه ت لأال با أيضا نساء لشخصيو ال بر ت حبـ يحـ أنـه لـي ضـائعا فـي السج سـ ت لأ س رلأبـا لضـع ه لأف ـره ؛ ذن سج سعـه يعسل على إ الو عنر ه ت لأيحسل عنه أن اله ت لأال با بعد .ل نساء للسا لأبر بو فيه ت لأيلأ سـا شـبر إليـه ىيـات ال ـرىن : وَمَ ا أَن ْفَقْ تُمْ مِ نْ شَ ْء ف َهُ وَ يَُْلِفُ هُ وَهُ وَ خَي ْ رُ ال رَّازِقِينَ َ َ َ ْ َ ْ ُ ْ ِ ْ َ ْ َ ُ َ ُْ ِ ُ ُ َ ُ َ َ ْ ُ َّ ِ ِ َ ( 5 ) ت الشَّ يََْانُ يَعِ دُكُمُ الْفَقْ رَ وََِْمُ رُكُمْ بِِلْفَحْشَ اءِ وَاللََُّّ يَعِ دُكُمْ مَغْفِ رَة مِنْ هُ َّ ْ َ ُ َ ِ ُ ُ ُ ْ َ ْ َ َ َْ ُ ُ ُ ْ ِ ْ َ ْ َ ِ َ َُّ َ ِ ُ ُ ْ َ ْ ِ َ ِ ْ ُ وَفَاْلا وَاللََُّّ وَ َ َ ْ َ َُّ َ اسِعم عَلِيمم ِ م َ ِ م ( 6 ) ت وَمَا ُت َي ْ تُمْ مِ نْ زَكَ اة تُرِي دُونَ وَجْ هَ اللََِّّ فَأُولَئِ كَ هُ مُ الْمُاْ عِفُونَ َ َ َ ْ ُ ْ ِ ْ َ َ ُ ِ ُ َ َ ْ َ َِّ َ ُ َ ِ َ ُ ُ ْ ُ ْ ِ ُ َ ( 3 ) ت يَُْحَ قُ اللََُّّ ال ر ِ َْ َ ُ َُّ ِ وَي ُرِْْ الصَّدَقَاتِ َ ُ ْ ِ َّ َ َ ِ ( 8 ) ت لأي لأ الرأ : ( سا ن ص سا عبد سن صد و ( 9 ) ن إنيا بعد .ل لأأبلو سن لأأائل الضسان ا ج ساعي ال.ق جاء به ايألا ت ب ايو للعاج ةن لأالسحرلأسبن ــــــــــــــــــــــــ ١ ـــ أخرجــه أحســد فــي سأــنده عــن عبــد و بــن الشــخبر عــن اذعرابــي ت ر ــ 22965 ت 6 / 5 ت لأ ــا السح ــق : إأــناده صــحيح ت لأرجالــه ن ــات رجــا الشبخبن لأحَـَ َ َ ر الصدر : لأأالأ الصدر لأبلابله ت لأ بل : الح د لأاليي ت لأ بل : العدالأ انرر لأان العرز ت 5 / ١ 2 ـ انرر العبادات في ايألا ت ال رضالأق ت ص 233 7 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 258 0 ـ أخرجه الحاك في السأ در ت لأ ا صحيح على شرط سأل ت 07 9 ت ١ / 503 ت لأفي ال رغبز لأال ريبز للسن.رق عـن جـابر بل ـ : سـن أد بـا ساله ف د .يز عنه شره ت ا اذلباني : حأن ليبره ت صحيح ال رغبز لأال ريبز ت ر 307 ت ١ / 82 5 ـ ألأر أبة ت ىيو 79 6 ـ ألأر الب ر ت ىيو 268 3 ـ ألأر الرلأ ت ىيو 79 8 ـ ألأر الب ر ت ىيو 236
عدد الصفحات ٣٧56 9 ـ أخرجــه ال رســ.ق فــي أــننه عــن أبــي ببشــو اذنســارق ت ب ــاز ال يــد ت ســا جــاء سنــل الــدنيا سنــل أربعــو ن ــر ت ر ــ 2725 ت 0 / 290 ت لأ ــا : حــدب حأن صحيح ت لأ ا ا ذلباني : صحيح ت لأنصه : ( أنه أس رألأ ي لأ : نلانو أ أ علبين لأأحدنك حدبنا فاح رلأه ت ا سا ن ص سا عبد سـن صـد و ت لأ رل عبد سرلسو فصبر علبيا إ اده و ع ا ت لأ ف ح عبد باز سأةلو إ ف ح و عليه ف ر ألأ بلسو نحلأيا ) ز ـ ىنار ال بـا ال ربلأيو ( ١ ) : فرةضــو ال بــا ليأــت سجــرد أســر لحــل سشــبلو ال ــرت لألكنيــا سنيــاج باســل ربــلأق ت لأعــلاج عسلــي أصــبل لضــعف الــن لأ طبريــا ســن داء الشــح لأاذنــر لأعبــاد الســا ت لأ ضــاء علــى العــدالأ لأالحأــد لأايحأــا بالس.لــو لأالحرســان فــي السج سـ لأ ي ضــي ال ــرىن علــى يــ.ه اذدلأ اء بسجــرد ال شــرة لأاذســر بــدف ال بــا بضــرةبو حصــليا الدلألــو ؛ لألكنــه ب خــ. خطــلأات ربلأيو ح ى بن يـي بـالن إلـى البـ. رغبـو لأطلأاعيـو لأحبـا لأ طيـرا فببـدأ بالسعرفـو لأ ـدبر نررةـو السـا ح ـى ي يـ السالـ ح ي و لأضعه سن ساله فا يلأ خـالق الكـلأن لأسالكـه ت لأالسـا سالـه ت لأ يسلـ صـاحبه سنـه إ حـق ا ن ـاف بـه ت فيـلأ عنـده لأديعـو بن ـق سنـه فـي حدلأد ألأاسر و ت ا عالى : ُمِنُوا بِِللََِّّ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مَِِّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ ُمَنُوا مِنْكُمْ وَأَن ْفَقُوا ِ ُ ِ َِّ َ َ ُ ِ ِ َ َ ْ ِ ُ َِّ َ َ َ ُ ْ ُ ْ َ ْ َ ِ َ ِ ِ َ َّ ِ َ َ ُ ِ ْ ُ ْ َ َ ْ َ ُ هَُمْ أَجْ رم كَبِ يرم َُ ْ َ ْ م َ ِ م ( 2 ) لأيلأ في بد صاحبه لأري و اج ساعيو لأاب لاء لأاس حان فَأَمَّا الِْْنْسَانُ إِذَا مَا اة ْ تَلا ُ رَةُّ هُ فَأَكْرَمَ هُ وَن َعَّمَ هُ ف َي َقُ ولُ رَْ ِ أَكْ رَمَنِ وَأَمَّ ا َ َ َّ ِْ ْ َ ُ ِ َ َ ْ َ ُ َ ُّ ُ َ َ ْ َ َ ُ َ َ َّ َ ُ َ َ ُ ُ َ ِ َ ْ َ َ ِ َ َ َّ إِذَا مَا اة ْتَلا ُ ف َقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ ف َي َقُولُ رَْ ِ أَهَانَنِ كَلاَّ ةََْ لا تُ ِ َ َ ْ َ ُ َ َ َ َ َ َ ْ ِ ِ ْ َ ُ َ َ ُ ُ َ ِ َ َ َ ِ َ َّ َ ْ ُ كْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلا تََُاضُّونَ عَلَى طَعَ امِ الْمِسْ كِينِ وَتََْكُلُ ونَ الت ُّ رَاََ أَكْ لا لَم ا ْ ِ ُ َ ْ َ ِ َ َ ََ ُّ َ َ َ َ َ ِ ْ ِ ْ ِ ِ َ َْ ُ ُ َ ُّ َ َ َ ْ َ وَتُُِبُّونَ الْمَالَ حُب ا َْ ا َ ُِ ُّ َ ْ َ َ ُ َ ( 7 ) لألي اييسـان حربـو رايرةـو لأ لأليـو لللأجـه بـل السشـرق لأالسيـرز ؛ لألكنـه إراد لأيـو لأاعيـو س حـرر ت لأن ـ أـسحو برةسـو أسلأ على الشيلأات لأاذيلأاء ت لأ لز ألي يعنلأ يراد و ت لأفي الن لأ يلبيا على حبيا للسا لأب.له دلبـل علـى الصـدق لأال ــلأ ت لأ.لــ ســا لأجــه إليــه الآيــو الكرةســو : لَ يْسَ الْ بَِّ أَنْ ت ُوَلُّ وا وُجُ وهَكُمْ قِبَ ََ الْمَشْ رِ ِ وَالْمَغْ رٍِِ وَلَكِ نَّ الْ بَِّ ْ َِّ َ ْ ُ َ ُّ ُ ُ َ ُ ْ ِ َ َ ْ َ ْ ِ ِ َ ْ َ ْ ِ ِ َ َ ِ َّ ْ َِّ مَ نْ ُمَ نَ بِِللََِّّ َ ْ َ َ ِ َِّ وَالْي َوْمِ الْْخِرِ وَالْمَلارِكَمِ وَالْكِتَاٍِ وَالنَّبِي ِينَ وَُتَى الْمَالَ عَلَى حُب ِهِ ذَوِي الْقُرْبََ وَالْي َتَ امَ َ ْ َ ْ ِ ْ ِ ِ َ ْ َ ِ َ ِ َ ْ ِ َ ِ َ َّ ِ ِ َ َ َ ْ َ َ َ َ ُ ِ ِ َ ِ ْ ُ ْ َ َ ْ َ َ َ ى وَالْمَسَ اكِينَ وَاةْ نَ السَّ بِيَِ وَالسَّ ارِلِينَ وَفِِ الر ِقَ اٍِ َ ْ َ َ ِ َ َ ْ َ َّ ِ ِ َ َّ ِ ِ َ َ ِ ِ َ ِ
عدد الصفحات ٣٨َ ِ َ َّ ِ ِ َ َ َ ْ َ َ َ َ ُ ِ ِ َ ِ ْ ُ ْ َ َ ْ َ َ َ ى وَالْمَسَ اكِينَ وَاةْ نَ السَّ بِيَِ وَالسَّ ارِلِينَ وَفِِ الر ِقَ اٍِ َ ْ َ َ ِ َ َ ْ َ َّ ِ ِ َ َّ ِ ِ َ َ ِ ِ َ ِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَُتَى الزَّكَاةَ َ َ َ َ َّ َ َ َ َّ َ َ وَالْمُوفُونَ ةِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّاةِرِينَ فِِ الْبَأْسَاءِ وَالاَّرَّاءِ وَحِ ينَ الْبَ أْسِ أُولَئِ كَ الَّ ذِي َ ْ ُ ُ َ ِ َ ْ ِ ِ ْ ِ َ َ َ ُ َ َّ ِ ِ َ ِ ْ َ ْ َ ِ َ َّ َّ ِ َ ِ َ ْ َ ْ ِ ُ َ ِ َ َّ ِ نَ صَ دَقُوا وَأُولَئِ كَ هُ مُ َ َ َ ُ َ ُ َ ِ َ ُ ُ الْمُت َّقُونَ ْ ُ َّ ُ َ ( 0 ) لأ ربيو على الصلو با لأال عاسل السباشر سعـه ت لأ لأيـو للـن علـى ال يلـز علـى ح بيـا للسـا لأضـنيا بـه ؛ ـرر ال ـرىن أن و يلأ ال.ق يـة خوذ الصودقات : أَلَْ ي َعْلَمُ وا أَنَّ اللَََّّ هُ وَ ي َقْبَ َُ الت َّوْةَ مَ عَ نْ عِبَ ادِ ِ وََِْخُ ذُ الصَّ دَقَاتِ وَأَنَّ اللَََّّ هُ وَ َ َْ َ ْ َ ُ َ َّ ََّ ُ َ َ ْ َ ُ َّ ْ َ َ َ ْ ِ َ ِ ِ َ َْ ُ ُ َّ َ َ ِ َ َ َّ ََّ ُ َ الت َّ وَّاٍُ َّ َّ ُ الرَّحِيمُ َّ ِ ُ ( 5 ) لأفــي الأــساحو لأالأــخاء لأبــ الســا أــببل إلــى ال أــاسي لأال ــلأ ت لأان صــار علــى داء الشــح ت لأ حــرر ســن العبلأديــو للســا ت لأا حأــا بسي ــر و لأرضــلأانه ت لأشــعلأر بال يــا بــةداء اللأاجــز لأطاعــو و لأالسأــايسو فــي ــدي الخبــر للسج ســ ت لأا أــعاد ل.لأق الضر لأالحاجو ت لأسن ن اع بر ال رىن ب. السا طيبرا لأ بيو للن : خُ ذْ مِ نْ أَمْ وَاهِِمْ صَ دَقَم تََُه ِ رُهُمْ وَت ُ زَك ِيهِمْ َِ ا ُ ْ ِ ْ َ ْ َ ِِ ْ َ َ َ ُ َ ِ ُ ُ ْ َ ُ َ ِ ِ ْ َِ وَصََ ِ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنم هَُمْ وَاللََُّّ سََِيعم عَلِيمم َ َ ِ َ َ ْ ِ ْ ِ َّ َ َ َ َ َ م َُ ْ َ َُّ َِ م َ ِ م ( 6 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر سنيا ال رىن في ال ربيو ت سحسد شدبد ت ص 35 لأسا بعديا
عدد الصفحات ٣٨57 2 ـ ألأر الحدبد ت ىيو 3 7 ـ ألأر ال جر ت الآيات 5 – 24 0 ـ ألأر الب ر ت ىيو 33 5 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 40 6 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 47 لأاع بــر البخــل يلاكــا للــن وَأَنْفِقُ وا َ َ ْ ِ ُ فِِ سَ بِيَِ اللََِّّ وَلا ت ُلْقُ وا بَِِيْ دِيكُمْ إِلََ الت َّهْلُكَ مِ وَأَحْسِ نُوا إِنَّ اللَََّّ ِ َ ِ ِ َِّ َ ُ ْ ُ َِ ْ ِ ُ ْ ِ َ َّ ْ ُ َ ِ َ َ ْ ِ ُ ِ َّ ََّ يُُِ بُّ ُِ ُّ الْمُحْسِنِينَ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( ١ ) لأا ساســا لصــلاح الــن لأضــبطيا لأ لأ يــا لأالأــيطر علبيــا نيــى عــن ايأــراو ؛ فيــلأ بــدلأره سريــر ســن سرــاير الضــعف ت لأي دو ال رىن أن يصل بالن إلى ال لأ دلأن أرو ألأ بر : وَالَّذِينَ إِذَا أَن ْفَقُوا لَْ يُسْرِفُوا وَلَْ ي َقْت ُرُوا وَكَانَ ة َينَْ ذَلِكَ ق َوَام ا َ َّ ِ َ ِ َ َ ْ َ ُ َْ ُ ْ ِ ُ َ َْ َ ْ ُ ُ َ َ َ َ َْ َ ِ َ َ َ ت كُلُوا مِنْ َََرِ ِ إِذَا أَََْرَ وَُتُوا حَقَّهُ ي َوْمَ حَصَادِ ِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُُِبُّ ا ُ ُ ِ ْ ََ ِ ِ ِ َ َ َْ َ َ ُ َ َّ ُ َ ْ َ َ َ ِ ِ َ ُ ْ ِ ُ ِ َّ ُ ُِ ُّ لْمُسْرِفِينَ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( 2 ) ف ه الح ـ ج ، وآثار الحج في الحياة : شعائر الحا طلز ف يا للأا الحا السباني لأال ساني ت بسا أن في رحلو الحا لأأي ذفق السأـل الن ـافي ت لألأصـل لـه باللأا ايألاسي لأالعالسي سن حـلأله من أس ـ رار المناسك : فسا ايحرا في ح ي ه ت لأيلأ ألأ السناأ – إ ال جرد سن شيلأات الن لأاليلأ ت لأحأبيا عن بـل سـا أـلأ ت لأعلـى ال ببر في جلاله لأسا ال لبيو إ شياد على الن بي.ا ال جرد ت لأبال ا الطاعو لأا س نا ت لأسا الطلأاو بعد ال جرد إ دلأران ال لز حلأ دأيو و ت صن السحز اليائ س السحبلأز السنع ت ال.ق ر نعسه ت لأ در .ا ه لأسا الأعي بعد ي.ا الطلأاو إ ال ردد ببن علسي الرحسو ال ساأا للسي ر لأالرضلأان لأسا اللأ لأو بعد الأعي إ ب. السيا في الضراعو ب للأز سسلم بالخشيو ت لأأبد سرفلأعو بالرجاء ت لأألأنو سشـيلألو بالـدعاء ت لأىسا صاد و في أرح الراحسبن لأســا الرســي بعــد يــ.ه الخطــلأات ال ــي شــرق بيــا علــى ال لــلأز أنــلأار ربيــا ت إ رســ س ــت لأاح ــار لعلأاســل الشــر ت لأن عــات الن ت لأا رس سادق لصدق الع ةسو في طرد اليلأ الس أد لقفراد لأالجساعات لأسا ال.بح – لأيلأ في الخا سو في درج ال ر ي إلى سبانـو ا لطيـر لأالصـ اء – إ إرا ـو د الر.بلـو ببـد اشـ د أـاعديا فـي بنـاء ال ضبلو ت لأرس لل ضحيو لأال داء على سشيد سن جند و اذطيار اذبرار ( 7 ) آثار الح ـ ج في النفس والحياة ( 0 ) : شــحنة روحيــة وعاطفيــة ت فــالحا شــحنو رلأحيــو بببــر ت ب ــ لأد بيــا السأــل ت فــ سق جلأانحــ ه خشــيو لأ ــى ت لأع ســا علــى طاع ه ت لأندسا على سعصب ه ت لأ ي.ق فيه عاط و الحز لألرأـلأ و ت لألسـن عـ رلأه لأنصـرلأه لأا بعـلأا النـلأر الـ.ق أنـ سعه ت لأ لأ سشاعر فيه سشاعر اذخلأ ذبناء دبنه في بـل سبـان ؛ لأ لأ ـد فـي صـدره شـعلو الحساأـو لدبنـه ت لأاليبـر علـى حرسا ه ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الب ر ت ىيو 95 2 ـ ألأر ال ر ان ت ىيو 63
عدد الصفحات ٣٩58 7 ـ ايألا ع بد لأشرةعو ت سحسلأد شل لأت ت ص 28 0 ـ انرر العبادات في ايألا ت د / بلأأف ال رضالأق ت ص 286 لأسا بعديا منافع تج ـ ارية ت فـالحا سـن الجانـز السـادق فر صـو س احـو ل بـاد السنـاف ال جارةـو علـى نطـاق لأاأـ بـبن السأـلسبن ت ـا عالى : لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ هَُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللََِّّ فِِ أَيََّم مَعْلُومَات ِ َ ْ َ ُ َ َ ِ َ َُ ْ َ َ ْ ُ ُ ْ َ َِّ ِ َ َّ َ ْ ُ َ ( ١ ) لأرلأ البخــارق عــن ابــن عبــا ــا : بانــت عبــاظ لأسجنــو لأ.لأ السجــا أأــلأا ا فــي الجايليــو ف ــةنسلأ ا – أق حرجــلأا – أن ب جرلأا في السلأأ – أق في سلأأ الحا – فأةللأا رألأ و عن .ل فن لت الآيـو لَ يْسَ عَلَ يْكُمْ جُنَ احم أَنْ ت َب ْت َغُ وا َ ْ َ َ َ ْ ُ ْ ُ َ م َ ْ َ ْ َ ُ فَاْلا مِنْ رَة ِكُمْ َ ْ ِ ْ َ ِ ُ ْ ( 2 ) ــا صــاحز السنــار فــي أــبر الآيــو : ( بــان بعــا السشــرببن ت لأبعــا السأــلسبن ب ــةنسلأن فــي أيــا الحــا ســن بــل عســل ح ى بانلأا ي للأن حلأانب ي ت فعلسي و عالى أن الكأز طلز فضل سن و جناح فيه سـ ايخـلاص ت لأ لألـه " ســن رببــ " يشــعر بــةن اب يــاء الــر ق ســ سلاحرــو أنــه فضــل ســن و عــالى نــلأف ســن أنــلأاف العبــاد لأرلأق أن عســر ــا لأائل في ي.ا الس ا : لأيل بنا نعي إ على ال جار ؟ ) ( 7 ) لأ ا ابن جرةر الطبرق – رحمه الله - : إن سعنى" اب ياء ال ضل سن و"ت ال سا ر ق و بال جار ت لأأن ي.ه الآيو ن لـت فـي ــلأ بــانلأا بــرلأن أن ب جـرلأا إ.ا أحرســلأا بل سأــلأن البــر بـ.ل ت فــةعلسي جــل ننــامه أن بـر فــي .لــ ت لأأن ليــ ال ســا فضله بالبي لأالشراء ( 0 ) المساواة والوحية والس ـ لا وهنا في الحج نرق معنى المساواة في أجلـى صـلأر لأأ سيـا فـالجسي ـد اطرحـلأا السلابـ لأاذ ةـاء الس خرفـو ال ـي خ لـف بــاخ لاو اذ طــار ت لأاخــ لاو الطب ــات ت لأاخــ لاو ال ــدرات ت لأاخــ لاو اذ.لأاق ت لألبأــلأا جسيعــا .لــ اللبــا البأــيط – ال.ق يلأ أشبه سا يبلأن بةك ان السـلأ ى – بلبأـه السلـ لأاذسبـر ت بسـا بلبأـه السأـببن لأال بـر ت لأا نيـ ليطلأفـلأن بالببـت فـلا رق ببن سن يسل ال ناطبر الس نطر ت لأسن يسل لأت بلأسه ت لأي لأن فـي عرفـات أللأفـا أللأفـا ت فـلا حـ ب ـر ف بـ ر ت لأ غنــى غنــي ت لأ حــ حــبن ــراي فــي نيــابي البــيا لأفــي ســلأ ي الســ دح العرــي إ أنيــ أشــبه بالنــا فــي أــاحو العرا اذكبر ت بلأ بخرجلأن سن اذجدا إلى ربي بنأللأن وفي الحج نرق معنى الوحية جلياً كالشمس ً : لأحد في السشـاعر ت لألأحـد فـي الشـعائر ت لألأحـد فـي اليـدو ت لألأحـد فـي العســل ت لألأحــد فــي ال ــلأ إ ليسيــو لأ عنصــرةو ت لأ عصــبيو للــلأن ألأ جــن ألأ طب ــو ت إنســا يــ جسيعــا سأــلسلأن ت برز لأاحد بمسنلأن ت لأبببـت لأاحـد يطلأفـلأن ت لألك ـاز لأاحـد ي ـرألأن ت لألرأـلأ لأاحـد ب بعـلأن ت لأذعسـا لأاحـد بـمدلأن فـةق لأحد أعسق سن ي.ه لأأبعد غلأرا ؟ والحج طري ة فذة لتيريب المسل على السلا ، لأا شرابه رلأح الألا فيلأ رحلو ألا إلى أرا ألا ت في سن ألا أرا الحا يي البلد الحرا لأالببت الحرا ال.ق جعله و سنابو للنا لأأسنا وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ ُمِن ا َ َ ْ َ َ َ ُ َ َ ِ لأالـ.ق ـا فيـه ابـن عبا : للأ لأجدت ا ل أبي ل أ عرا له ( 5 ) ـــــــــــــــــــــــــ
عدد الصفحات ٤٠59 ١ ـ ألأر الحا ت ىيو 28 2 ـ أخرجه البخارق ت ب از الببلأف ت باز اذألأاق ال ي بانت في الجايليو ف باي بيا النا في ايألا ت ر 2498 ت 0 / 797 7 ـ أبر السنار ت سحسد رشبد رضات 2 / 83 ت لأ أبر ابن بنب ر ت ١ / 085 0 ـ جاس البيان في ةلأةل ال رىن ت الطبرق ت 2 / 282 5 ـ السصدر الأابق ت 0 / 2 ت لأالآيو ر 93 سن ألأر ى عسران إنيا سنط و أسان فرةد سن نلأعه ت شسل الطبر في الجلأ ت لأالصبد في البـر ت لأالنبـات فـي اذرا ت فيـ.ه السنط ـو يصـاد صبديا لأ برلأف طبريا لأ حبلأانيا ت لأ ي ط شجريا لأ حشائشيا وو لأسعرــ أعســا الحــا ي ــ فــي شــيرةن ( .ق ال عــد لأ.ق الحجــو ) ســن اذشــير الحــر ت ال ــي جعليــا و يدنــو إجبارةــو يســد فبيا الأبلأو ت لأ ح ن فبيا الدساء ت لأةلأ ف ال ا : جَعَََ اللََُّّ الْكَعْبَمَ الْب َيْ َ ا َْ َ َ َ َُّ ْ َ ْ َ َ ْ َ ْ َ َْ رَامَ قِيَاما لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ ا َْرَامَ َ َ ِ َ ِ َّ ِ َ َّ ْ َ َْ َ َ ( ١ ) الح ـ ج مؤتمر عالمي : الحا ب يح للسأل أن يشيد أعر سم سر أنلأق إألاسي ت سم سر ل بدف إليه سلـ ألأ رئـي ألأ حبلأسـو ألأ يبئـو بـل دعـا إليه العلي الكببر ال.ق فرا إ اس ه بل عا على السألسبن فينـا بجـد السأـل إخلأانـا لـه سـن ـارات الـدنيا الخسـ ت اخ ل ـت أ ـاليسي ت لأاخ ل ـت ألـلأاني ت لأاخ ل ـت ليـا ي ت لأجسعــ ي رابطو اييسان لأايألا ت بنشدلأن نشبدا لأاحدا : " لبي اللي لبي " فـي يــ.ا الســم سر بل ــي رجــا العلـ ت لأرجــا ايصــلاح ت لأرجــا الأياأــو ت فسـا أجــدري – لأ ــد ال ــلأا علــى يــدو لأاحد – أن ب عارفلأا لأة ايسلأا لأة عالأنلأا علـى ـدببر أفضـل الخطـط ت لأأحأـن اللأأـائل ت لببليـلأا اذيـداو لأيح ـلأا الآسـا لأل ـــد نبـــه الرأـــلأ الكـــرة إلـــى يســـو يـــ.ا الســـم سر حـــبن ا خـــ. سنـــه سنبـــرا ي.اعـــو أيـــ ال ـــرارا ت لأالبلاغـــات ال ـــي صـــل بالأياأــ و العاســو للسأــلسبن ف ــي ألأ أــنو حــا فبيــا السأــلسلأن حــت إســار أبــي ببــر ت بعــ النبــي لأراءه عليــا لــيعلن علــى النا إلياء السعايدات ال ي بانت ببنه لأببن السشرببن الناكنبن لأأن يحا بعد العا سشر ت لأ يطلأو بالببت عرةـان ( 2 ) لأفي الأنو ال اليو ال ي حا فبيـا ال رأـلأ بن أـه أعلـن فبيـا علـى الجسيـلأر خطبـو " الـبلاس " ألأ " الـلأداف " ال ـي لخـص فبيا أي سبادذ ايألا لأدأ لأر ايألا ( 7 ) 2 ـ شمول العباية لكل شعب اليين ، ومناحي الحياة . س يلأ العباد في العرو ايألاسي ب جـالأ العبـادات السحضـو ليشـسل لأا ـ اينأـان السأـل الـ.ق يحيـاه بسعاسلا ـه لأعادا ـه لأسيادبنـــه اذخـــر ت لأالـــ.ق ب عـــبن عليـــه ايلســـا بـــه ت فيســـا لأ ـــاعلا لأ صـــحيحا ت لأ.لـــ إ.ا بانـــت اليايـــو يـــي و ت لأالنيـــو خالصو للأجه و ت لأبي.ا ن لز العادات لأالسسارأات لأالحربات إلى عبادات بناز السرء علبيا ] لأيب.ا نجد أن العباد – بسا شرحيا ابن يسيو أاب ا – أف ا رحبا لأدائر لأاأـعو لكل شعب اليين وجزئياتـه ت فيـي شـسل ال رائا لأاذربان الشعائرةو سن الصلا لأالصيا لأال با لأالحا لأيي شسل سا اد علـى ال ـرائا سـن ألـلأان ال عبـد ال طـلأعي سـن .بـر لأ ـلالأ لأدعـاء لأاأـ ي ار ت لأ أـبيح لأ يلبـ ل لأ كببر لأ حسبد ــــــــــــــــــــــــ
عدد الصفحات ٤١61 ١ ـ ألأر السائد ت ىيو 93 2 ـ نص الحدب :س ق عليهتعن أبي يرةر تب از الحا تباز يحا بالببت سشر لأ يطلأو بالببت عرةانتاللملم لأالسرجانتر 850 تص 259 7 ـ نص الحدب عند سأل ت عن جابر بن عبد و ت ب از الحا ت باز حجو النبي ت ر 8 ت 2 / 883 لأيي شسل حأن السعاسلو لأاللأفاء بح لأق العباد ت ببر اللأالدبن ت لأصلو اذرحـا لأايحأـان للب ـي لأالسأـببن لأابـن الأـببل لأالرحسو بالضع اء ت لأالرفق بالحبلأان لأيي شسل اذخلاق لأال ضائل اينأانيو بليا ت سن صدق ال حدب ت لأأداء اذسانو ت لأاللأفاء بالعيد ت لأغبر .ل سـن سبـار اذخلاق بسا شسل سـا يأـسى ( اذخـلاق الربانيـو ) سـن حـز و لأرأـلأله ت لأخشـيو و لأاينابـو إليـه ت لأا خـلاص الـدبن لـه ت لأالصـبر لحبسه ت لأالشبر لنعسه ت لأالرضا ب ضائه ت لأال لأبل عليه ت لأالرجاء لرحس ه لأالخلأو س ن ع.ابه لأأخبرا شسل العباد ال رةض بن الكببر بن الل بن يسا أياج .ل بله لأسلاكه ت لأيسـا : اذسـر بـالسعرلأو لأالنيـي عـن السنبـر ت لأجياد الك ار لأالسناف بن في أببل و بل شسل العباد أسرا له أيسب ه لأخطره في الحيا الساديو للنا .بـره ابـن يسيـو فـي سلأضـ ىخـر سـن رأـال ه – العبلأديـو - ت لأيلأ اذخ. باذأباز ت لأسراعا الأنن ال ي أ ا و علبيا الكلأن ت ا : ( فبل سا أسر و به عبـاده سـن اذأـباز يـلأ عباد ) ( ١ ) لأالعبــاد أيضــا شــسل كــل نــواحي الحيــاة ت فايأــلا جــاء لبرأــ لمنأــان ســنيا حيا ــه الرــاير لأالباطنــو ت لأيحــدد أــللأبه لأعلا ا ه لأف ا لسا بيدق إليه ي.ا السنيا ايليي ت لأل.ل فإن عباد و أ الحيا بليا ت لأ نـ ر أسلأريـا اطبـو : سـن أدز اذكــل لأالشــرز ت لأ ضــاء الحاجــو ت إلــى بنــاء الدلألــو ت لأأياأــو الحبــ ت لأأياأــو الســا ت لأشــئلأن السعــاسلات لأالع لأبــات ت لأأصلأ العلا ات الدلألي و في الأل لأالحرز إن عباد و ليأت سحصلأر – إ.ن – في الصلا لأالصيا لأالحا ت لأسا بلحـق بيـا سـن الـ لالأ لأالـ.بر لأالـدعاء لأا أـ ي ار ت بسا ب بادر إلى في بنبر سن السألسبن إ.ا دعلأا إلى عباد و إن يــ.ه الشــعائر العريســو لأاذربــان اذأاأــيو فــي بنــاء ايأــلا علــ ى سن ل يــا لأأيسب يــا ت إنســا يــي جــ ء ســن العبــاد ت لأليأت يي بل العباد ال ي برةديا و سن عباده لأالحق أن دائر العباد ال ي خلق و ليا اينأان لأجعليا غاب ه في الحيا لأسيس ه في اذرا دائـر رحبـو لأاأـعو إنيا شسل شئلأن اينأان بليا لأ أ لأعز حيا ه جسيعا ت فيي بايضافو إلى العبادات السحضـو س ـد إلـى اذخـلاق لأالآداز لأالنر لأال لأانبن لأالعادات لأال البد الخ [ ( 2 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ رأالو العبلأديو ت ابن يسيو ت ص 34
عدد الصفحات ٤٢60 2 ـ العبادات في ايألا ت ال رضالأق ت ص 09 لأسا بعديا ت ب صرو 7 ـ ف ـه نظا الزكـاة الإسـلامي . ينــا سباحــ بنبــر فــي نرــا ال بــا ايأــلاسي ــر بط ب ــه اللأا ــ ا صــادق ت لأدراأــو العلــلأ الساليــو لأال جارةــو ت نــ.بر بعضــا سنيــا علــى أــببل السنــا : بــا الن ــلأد اللأر يــو فــي عصــرنا لأســا ب بعيــا ســن حدبــد النصــاز لأغبــره ت بــا عــرلأا ال جــار لأبي يــو ــلأي رأ الســا لأايبــرادات لأاذصــلأ لأالن ــات لأالــدبلأن خصلأصــا فــي الشــربات الكبــر ت نصــاز الحبــلأز لأالنســار بالس ــابي العصــرةو ت بــا العســارات لأالسصــان لأالسأــ يلات ت بــا اذأــي لأالأــندات ت ال بــا لأالضــرائز ت ــلأي الأــــل لأالخــــدسات ت نرــــي الجيــــا الســــالي لأايدارق لل بــــا – العــــاسلبن علبيــــا - ت طــــرق لأ ةــــ ال بــــا علــــى أصــــنافيا لأالسأـــ ح بن ليـــا ت ال بـــا لأالضـــسان ا ج ســـاعي ت ال ـــةسبن لأسشـــرلأعب ه ت بـــا الرلأا ـــز لأالسيـــن الحـــر ت الـــنر السصـــرفيو السعاصر لأالبنلأ ايألاسيو السلأا ةو ليا يــ.ه سباحــ لأسلأضــلأعات ليــا صــلو لأني ــ و بــاللأا ا صــادق الس شــاب الــ.ق بُــدلأّر عجلــو الحيــا ســن حلألنــا ت لأ يسبــن ُ ّ لأصليا بنرا ال با لأبنرا ايألا ا صادق إ ب ي لأاعد العللأ الشـارحو ليـا ت لأا ح كـا بالببئـو ال ـي عسـل فبيا ؛ ذنه بسا ا ال ياء لأأيل السنطق : الحب على الشيء فرف عن ص لأره لأيـــلأ الأـــبز الـــ.ق جعـــل الشـــبخ الـــدب لأر ال رضـــالأق - فـــي س دســـو ب ابـــه ال ـــي ف ـــه ال بـــا – بنبـــه إلـــى أيسيـــو ب ـــز اللأا ـــ ا صادق ت ا حفظه الله بعد أن .بر ب ز السعاسلات ال ييو في سجا النص : ( أن سن بربـات يـ.ا البحـ أنـه فـ ح لي ناف. على الدراأات الساليو لأا صا ديو ال ي بنت – بس ضى خصصي – في ع لـو عنيـا ت فةطللـت سـن يـ.ه النافـ. على النرا ا صادق في ايألا ت فا ضحت لي سعالسه ت لأ حت أسا عبني سبادئه لأدعائسه ) ( ١ ) 0 ـ المسجي ورسالت ـ ه في واقع الناس . بجـــز أن يبـــلأن للسأـــجد دلأر رةـــادق لأيـــا فـــي حيـــا السأـــل ت فيـــ لأ سمأأـــو لل لأجيـــه لأايعـــلا – السنبـــر لأأ.ان الصـــلا – لأايصلاح ت لأسدرأو لل علي لأال ربيو ت لأدار للرعايو ا ج ساعيو لأالخدسيو ت لأسن د للشلأر لأالحلأار ت لأسن نَــ ّ بنطلـق سنـه َ ّ العسل الجساعي السنر لقعسا لأاذنشطو ا ج ساعيو لأالأياأيو لأال برةو ت لأالندلأات لأالسحاضرات ا ل عليسيو فسن اذحادب ال ي لأردت في فضل الجساعات لأالسأاجد : ب لأ رز الع لرألأله - - ( : يا سحسد لت لبي رز ا في بخ ص السق اذعلى لت في الك ارات ـا سـا يـن لت سشي اذ دا إلى الجساعات لأالجللأ في السأاجد بعد الصللأات لأا أباس اللأضلأء حبن الكرةي ات ) ( 2 ) لأ ا الرأـ صهل الله عليهه لمهل : ( إن الشـيطان .ئـز اينأـان بـ.ئز اليـن يةخـ. الشـا ال اصـيو لأالناحيـو فإيـاك لأالشـعاز لأعليب بالجساعو لأالعاسو لأالسأجد ) ( 7 ) لأي : (سن بنى سأجدا بب يي به لأجه و بنى و له سنله في الجنو ) ( 0 ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ف ه ال با ت ال رضالأق ت ١ / 77 2 ـ أخرجه ال رس.ق في أننه تعن سعا. بن جبل ت ب از أبر ال رىن ت ألأر ص ت ر 7275 ت 5 / 248 ت لأ ا ال رس.ق :حأن صحيح
عدد الصفحات ٤٣62 7 ـ أخرجه أحسد في سأنده ت عن سعا بن جبل ت ر 928 ت 6 / 32 ت لأ ا السح ق : إأناده صحيح 0 ـ أخرجه البخارق في صحيحه ت عن عنسان بن ع ان ت ف ح البارذ ت ب از الصلا ت باز سن بنى سأجدا ت ر 054 ت ١ / 638 لأعنعائشو رضي الله عنها الت : ( ل د رأب ـت رألأ و صل الله عليه لمل بلأسا على باز حجـر ي لأالحـبشو بلعبلأن بحرابي في السأجد لأرألأ و صلى و عليه لأأل يأ رني بردائه أنرر إلى لعبي ) ( ١ ) ل ـــــد ف ـــــه علســـــاء ايأـــــلا يـــــ.ا الشـــــسلأ لرأـــــالو السأـــــجد فـــــي ضـــــلأء الحـــــدب الأـــــابق ت ح ـــــى ـــــا الحـــــاف ابـــــن حجـــــر العأ لاني رحمه الله : ( ا السيلز : السأجد سلأضلأف ذسر جساعـو السأـلسبن ت فسـا بـان سـن اذعسـا بجسـ سن عـو الـدبن لأأيله جا فيه ) ( 2 ) ] لأســا بــان السأــجد فــي فجــر ايأــلا إ جاسعــو شــعبيو لل ن بــف لأال يــ.بز ت لأبرلسانــا سحليــا لل شــالأر لأال ــاي ت لأسجسعــا لل عارو لأال حاز ت لأسعيدا ل ل ربيو العسليو اذأاأيو فالمســجي جامعــة شــعوية ، أــ الجسيــ فــي رحابيــا ت فــي اللبــل لأالنيــار ت لأالصــبف لأالشــ اء ت لأ ــرد طالبــا شــبخا بــان أ صبيا ت لأ ش رط رألأسا لأ ةسبنا ت لأ ض بلأدا لأ عرا بل ؟ أق جاسعـــو بيـــ.ه علـــ لأاعـــد الع ائـــد ت لأفـــرائا العبـــاد ات ت لأسبـــار اذخـــلاق ت لأسحاأـــن الآداز ت لأطرائـــق السعـــاسلات ت لأ ع د فبيا للعل حل ات يشايا الرحسو ت لأ ن علبيا الأببنو ت لأ ح يا السلائبو ؟ لأل كن حل ات السأاجد س صلأر على العل الدبني السحـا ت بـل شـسلت بـل سـا لأصـل إليـه الع ـل ايأـلاسي سـن سعـارو أدبيو لأا نأانيو فسن. صدر ايألا نر حل و بحل و حبـر اذسـو لأ رجسـان ال ـرىن عبـد و بـن عبـا أـ لعلـلأ لأسعـارو سخ ل و ي رد لكل سنيا بلأسـا لأ غـرلأ أن نشـة العلـ فـي ايأـلا سلأصـلأ بالعبـاد ت لأأن رعرعـت " الجاسعـات " العرة ــو ت حــت أــ لأو " الجلأاســ " لأســن سنــا بجيــل ال سبانــو العلسيــو لجــاس اذ يــر فــي سصــر ت لأجــاس ال ــرلأةبن فــي السيرز ت لأجاس ال ة لأنو في لأن ؟ لأسا دس ـه يـ.ه الجلأاسـ ألأ الجاسعـات سـن خدسـو للعلـ لأالن افـو رلأنـا طلأةلـو ؟و والمســجي ورلمــان يائــ ومنتــيق للشــورق ، لأنلأابــه يــ التَّ ارِبُونَ الْعَاةِ دُونَ ا َْامِ دُ ْ َ ِ ُ َ َْ ِ ُ ونَ السَّ ارِحُونَ الرَّاكِعُ ونَ السَّ اجِدُونَ الْْمِ رُونَ َ َّ ِ ُ َ َّ ِ ُ َ َّ ِ ُ َ ْ ِ ُ َ بِِلْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَا َْافِظُونَ ُِدُودِ اللََِّّ ِ ْ َ ْ ُ ِ َ َّ ُ َ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ َ َْ ِ ُ َ ُِ ُ ِ َِّ ( 7 ) برلسان يع د في بل بلأ خس جلأـات ت لأ ييلـق بابـه فـي عطلـو ألأ إجـا يعـرا فيـه الحـاك أياأـ ه ت لأيحـدد سنيجـه لأةنا شه الشعز لأيأ جلأبه بلا حجر لأ خلأو لأيل أسعنا خطبو أياأيو جاسعو سلأج لرئي دلألو بالخطبو ال ـي أل ايـا أبلأببر بلأ لألي الخلافو ف ا : ( أسا بعد أبيا النا فاني د لألبت عليب لألأت بخبرب فان أحأـنت فـةعبنلأني لأان أأـةت ف لأسلأني الصدق أسانو لأالك.ز خيانو لأالضعبف سنبـ ـ ـلأق عنـدق ح ـى أ ةـ ـ ح عل ـه إن شـاء و لأال ـلأق فـيب ضـعبف ح ـى ىخــ. الحـــق إن شـــاء و بـــدف ـــلأ الجيـــاد فـــي أــببل و إ ضـــربي و بالـــ. لأ يشـــي ـــلأ ـــط ال احشـــو إ عسيـــ و بالبلاء أطيعلأني سا أطعت و لأرألأله فإ.ا عصبت و لأرألأله فلا طاعو لي علب ـ ب لأسلأ ا إلـى صـلا ك بـرحسب و ) ( 0 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أخرجه البخارق في صحيحه ت عن عرلأ بن ال ببر عن عائشو ت ب از الصلا ت باز أصحاز الحراز في السأجد ت ر 050 ت ١ / 680 2 ـ ف ح البارذ ت العأ لاني ت ١ / 685 7 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 2
عدد الصفحات ٤٤63 0 ـ البدايو لأالنيايو ت ابن بنبر 6 / 724 ت لأ ا ابن بنبر ي.ا إأناد صحيح المسجي مؤتم ـ ر : فالسأــجد ســم سر بجســ خلاصــو الحــي فــي بــل صــلا ت لأصــ لأ البلــد فــي بــل جسعــو ت لأل ــد عــرو أأــلافنا يســو السأــجد – بلأصـــ ه ســـم سرا حـــافلا – فبـــانلأا يع ـــدلأن فيـــه ع ـــلأد لأاجيـــ اس نـــ ا للحـــدب الشـــرةف : ( أعلنـــلأا يـــ.ا النبـــاح لأاجعلـــلأه فـــي السأاجد ت لأاضربلأا عليه بالدو ) ( ١ ) المسجي معهي للتربية العملية : يـلأ ح ـل جـرز فـي أاح ـه عالبـ الـدبن النرـرةو ت لأ لأضـ سبادئـه اينأانبـو سلأضـ ال ن ـب. ف د بان سن س ايا ي.ا الدبن الخالد أن ه ل بجعل سبادئه فبر سجرد في الرأ ت ألأ بلسو جرق على اللأان ت لألكنـه ربطيـا بحيا السأل لأنراسه البلأسي ربطا بن عنه فالحرية والإخاء والمساواة ال ي جاء بيا ايألا ت رايا في السأـجد ح ـائق عسليـو ت ألأ أعسـا ح ي يـو ت علـن عـن ن أـيا بلا صلأت لأ حرو لأ ضجبا أســا الحرةــو فــةق حرةــو أعــ ســن حرةــو السصــلي فــي السأــجد لأيــلأ طلبــق ســن بــل العبلأديــو إ ت لــه لأحــده بربــ لأيأــجد ت لأللأجيه لأحده ب. لأةخش ت أسا البشر سيسا عارسلأا في عببد سنله ألطان لي عليه : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للََِِّّ فَلا تَ دْعُو مَ عَ َ َ َّ ْ َ َ ِ َ َِِّ َ َ ْ ُ َ َ اللََِّّ أَ َِّ َ حَدا َ ( 2 ) ل يي حرةو الضسبر اينأاني ألألى الحرةات لأأعس يا لأأسا حرةو الرأق لأالن د فحأـب أن اذسـا إ.ا أخطـة فـي ـلأ ألأ فعـل سـن أ ـلأا الصـلا لأأفعاليـا ت بـان علـى سـن لأراءه أن يصلحلأا له الخطة ت لأأن بردلأه إلـى الصـلأاز ت يأـ لأق فـي .لـ الشـبخ لأالشـاز لأاليـلا ت لأالرجـل لأالسـرأ ت فـإ.ا يـ.ا يصـحح راء ه ت لأ.ل ي لأ له أبحان و ت لأ ل ص ق ببديا ح ى يعلأد إلى الحق لأالأداد فإ.ا اع لى الخطبز سنبر السأجد فلي " دب ا لأرا " ي را على النا سـا بـر سـن ىراء ت لألكـني شـربامه فـي السأـملأليو ت علبي أن بنبيلأه إ.ا غ ل ت لأ أن ب.برلأه إ.ا نأي ت لأيأددلأه إ.ا انحرو عن الصراط السأ ي ت لأللأبان يلأ خلي و السأـلسبن أراد أسبر السمسنبن عسـر أن يضـ حـدا أعلـى للسيـلأر ت فـةعلن .لـ فـي السأـجد فعارضـ ه اسـرأ لأ الـت : ببـف يـ.ا لأ ـد ا و : وَإِنْ أَرَدْتُُُ اسْتِبْدَالَ زَوْج مَكَانَ زَ َ َ ْ ُُ ْ ِ ْ َ َ َ ْ َ َ َ َ وْج وَُت َي ْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنََْارا فَلا تََْخُذُوا مِنْهُ شَيْئا أَتََْخُذُونَ هُ ة ُهْتَ ا وَإَِْ ا مُبِين ا ْ َ َ ْ ُ ْ ِ ْ َ ُ َّ ِ ْ َ َ َْ ُ ُ ِ ْ ُ َ ْ َ َْ ُ ُ َ ُ ُ ْ َ َ ِ ْ ُ ِ ( 7 ) فسـا بان سن الخلي و إ أن رج عن رأيه لأ ا في صراحو : " أصابت اسرأ لأأخطة عسر " و ( 0 ) لأأسا ايخاء فحأب أن السأجد يض أيل الحي في بل بلأ خس سرات ت لاصق فبيا اذبدان ت لأ عـارو فبيـا اللأجـلأه ت لأ صافح فبيا اذبدق ت لأ ناجى فبيا اذلأن ت لأ آلف فبيا ال للأز ت لأةل لأن على لأحد اليايـو لأاللأأـبلو لأأق لأحـد أبلـغ لأأعسق سن لأحد السصلبن في الجساعو يصللأن خلف رجل لأاحد يلأ " ايسا " لأ ةناجلأن ربـا لأاحـدا يـلأ " و " لأة لـلأن ب ابـا لأاحدا يلأ " ال رىن " لأة جيلأن إلى بلو لأاحد يي " الكعبو " الببت الحرا ت لأةـمدلأن أعسـا لأاحـد سـن يـا لأ عـلأد ت لأربـلأف لأأجلأد ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ا في بشف الخ اء : رلأاه ال رس.ق عن عائشو لأضع ه لكن له شلأايد فيبلأن حأنا ليبره بل صحيحا ت ر 022 ت١ / 05
عدد الصفحات ٤٥64 2 ـ ألأر الجن ت ىيو 8 7 ـ ألأر النأاء ت ىيو 24 0 ـ سنا ز عسر بن الخطاز ت ابن الجلأ ق تص 09 لأحد ن .ت إلى اللباز لأل ك ف بال شلأر ت لأحد في النرر لأال بر ت لأحد في اليايو لأاللأجيو ت لأحد فـي ال ـلأ لأالعسـل ت لأحد في السخبر لأالسرير ت لأحد يشعرلأن فبيا برلأح الآيو الكرةسو : إِنَََّّا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةم ِ ََّ ْ ُ ْ ِ ُ َ ِ ْ َ م ( ١ ) لأأق صلأر أرلأف سن السأجد النبلأق في السدبنو ت لأ د ض في حناياه أجناأـا شـ ى سـن غبـر العـرز ت سـن رلأسـي بصـيبز ت لأفارأــــي بأــــلسان ت لأحبشــــي بــــبلا ت بســــا ضــــ بائــــل س بابنــــو ســــن العــــرز ت ســــن حطــــانببن باذنصــــار ت لأعــــدنانببن بالسياجرةن ت لأي.ه ال بائل بطلأن طالسا فر ت ببنيا العدلأا لأالبيضاء في الجايليو باذلأ لأالخ رج لأأســا السأــالأا فــةق سأــالأا ألأضــح ســن لــ ال ــي نرايــا فــي الصــ لأ و الس راصــو فــي السأــجد ؟ اذسبــر إلــى جانــز الخ بــر ت لأاليني بجلأار السأببن ؛ لأالأبد سلاصق للخاد ت لأالعال ال بلألأو لأعن يسبنه عاسل ت لأعن شساله فلاح ؟و فلي للسأجد ئحـو خصـص الصـف اذلأ للـلأ راء ت لأالصـف النـاني للنـلأاز لأالنالـ للسـدبرةن ألأ سـلأر ي الدرجـو اذلألـى ألأ ببا ر السلا لأا نسا الجسي ألأاأيو بةأنان السشط اللأاحد ت فسن ببّر في ال.ياز إلى السأجد اح ل سبان ه في س دسو الص لأو أيا بانـت ّ سن ل ه لأعسله في النا [ ( 2 ) ف ه الواقـع اللاز للخطيب : بنبيي أن كنف الدلأرات ال ةيبليو للخطباء ت لأأن يش سل ج ء سنيا على ال بصر بـاللأا الـ.ق يح ـ بـه الخطبـز ت لأيعـي فيه ح ى كلأن خطابا ه لأخطبه لأا عيو ت عالا سا يعانيه النا لأة لسألأن حللأله ( 7 ) ( فــي عيــد الأــلطان أــليسان ال ــانلأني ( 0 ) ت أعلــن عــن لأري ــو إســا خاليــو أ ــدرلأن ســا.ا بانــت الشــرلأط السطللأبــو فــي اخ يار السرشح ؟ أن بجب د الليو العربيو لأال ربيو لأال ارأيو لأاللا بنيو أن يبلأن دارأا لأفايسا لل رىن الكرة لأاينجبل لأال لأرا أن يبلأن عالسا في الشرةعو لأال ه لأالأبر النبلأيو لأ ارةخ ايألا أن يبلأن عالسا بالرةاضو لأالطبيعو أن بجبد ربلأز الخبل لأالسبار بالأبف للجيا د أن يبلأن حأن السرير أن يبلأن حأن الصلأت بل ي.ا لأبعد : أن يبلأن دلأ حأنو لأأألأ صالحو ) ( 5 ) انرر رعا و إلى ي.ه الشرلأط ال ي لّسا لأفر في عال سج يد فضلا عن خطبـز سأـجد ت لأ ارنيـا بلأا ـ أس ّ نـا البلأ وو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الحجرات ت ىيو 4 2 ـ انرر العبادات في ايألا ت ال رضالأق ت ص 225 لأسا بعديا 7 ـ انرر السأجد لأنشاطه ا ج ساعي على سدار ال ارةخ ت عبد و اللأشلي ت ص 2
عدد الصفحات ٤٦65 0 ـ يلأ أليسان اذلأ ت ألطان عنساني ( 090 – 566 ) ت خلف أباه ألي ت لأبليت في عيده ايسبراطلأرةو العنسانيو ألأج أطلأ يا لأاصـل ف ـلأح أبيـه في البل ان ت لأحاصر فبنا لأار د عنيا ل سيرةر الش اء ت لأشن عد حرلأز ضد فار ت لأأن ـ. حسلـو بحرةـو إلـى البحـر اذحسـر جعل ـه أـبد الأـلأاح ل العربيـو بان حبسه بلأجه عا سع د عاد ت لأبان بن ق بأخاء على رجا ال ن لأاذدز انرر السلأألأعو العربيو السيأر ت 7 / 763 5 ـ انرر ال دلأ : سنياج لأنسا.ج ت د / أعبد ابل ت ص 67 لي.ا بد للخطبز سن إعداد سبنف لن أه ت يشسل عللأ الشرف ت لأف ـه ال لأا ـ الـ.ق يسبـن حصـبله سـن خـلا سراعا سا بلي : ــ أن يكون عميق الفه لأاأـ ايطـلاف سحيطـا بـاللأا لأالببئـو ت ال ـي يعـي فبيـا إحاطـو اسـو بةحلأاليـا لأررلأفيـا لأال يـارات لأال حديات ال ي عرا ليا ــ أن يهــت ويراسـة تــاريك الفكــر الإســلامي لأ ـارةخ ال ــرق ايأـلا سيو ســ ا ي سـا فــي يـ.ه الدراأــو ببيـان لأجــه الصـلأاز فــي س.يز بل فر و عن طرةق عرضه على اذصلأ العاسو للدبن ايألاسي ـ يراسة موسعة لجغرافية المحيط اي ليسي لأايألاسي لأالعالسي ـ أن يكون ملماً ب سط كوير من علو الكون والحياة ً ت لأيلأ سا يعرو بالن افو العلسيو ت لأ كنلأللأجيا العصر ــــ يراســـة المـــذاهب السياســـة المعاصـــرة لأال عـــرو علـــى سحـــالأر ار كا يـــا ال برةـــو لأالأـــللأبيو لأسنا شـــو ســـا فبيـــا ســـن خلـــل لأاضطراز ـ معرفة واقع الأعياء ت لأغبر السألسبن في العال ايألاسي لأالعال أجس ـ يراسة أحوال الأقليات الإسلامية في العال ال غربي ت لأبي يو ال لأاصل سعيا ت لأربطيا بلأا أس يا لأ ضايايا السصبرةو ـــ أن يهــت ويراســة واقــع الحركــات والجماعــات الإســلامية المعاصــرة ت لأبي يــو ا نخــراط سعيــا لأاللأصــلأ بيــا إلــى عســل عالأني سش ر إن السأــــجد السعاصــــر يأــــ طي أن بــــمدق رأــــال ه فــــي الحيــــا السعاصــــر ت لأ يأــــي بنشــــاطه فــــي سخ لــــف سجــــا ت الحيــــا بايصلاح إ.ا لأفرت له ايسبانيات الس لأائسو س س طلبات العصر ت لأالحيا الس ناأبو س ال سن لأأحلأا النا ت لأ ـلأفر لـه ال ائسلأن السخلصلأن اذك اء على أنشـط ه ت لأأعطـي الحرةـو ال ـي يببليـا أـلطان رـال لأ طاغيـو سأـ بد ت لأايـ بشـئلأنه بسا اي بسا ألأاه سن السمأأات الحدبنو ( ١ ) ف ه الواقع ف ـ ي مجـال السـلوك : لألنضـرز أسنلو ل.ل : ١ ـ مخاطبة كل إنسان بما يناسبه شرعاً وعرفاً . ً ً الجانــــب الأول : سخاطبــــو اينأــــان بسراعــــا طبيع ــــه البشــــرةو ت فاينأــــان طعــــو ســــن طــــبن ت لأن خــــو ســــن رلأح و ت ــــا عالى : إِذْ قَالَ رَةُّكَ لِلْمَلارِكَمِ إِنِ ِ خَالِقم ةَشَرا مِنْ طِين فََِذَا سَوَّي ْتُهُ وَن َفَخْ ُ فِيهِ مِنْ رُوحِ ف َقَعُوا ِ ْ َ َ َ ُّ َ ِ ْ َ ِ َ ِ ِ ِ َ ِ م َ َ ِ ْ ِ َ ِ َ َ َّ ْ ُ ُ َ َ َ ْ ُ ِ ِ ِ ْ ُ ِ َ َ ُ لَهُ سَاجِدِينَ َ ُ َ ِ ِ َ ( 2 ) لي.ا راعى الخطاز ال رىني الجس ببن الرلأحيو لأالساديو سن جيو ت لأسخاطبو الع ل لأال لـز ألأ السنطـق لأالعلأاطـف سـن جيـو أخر ت لأ.ل ساشيا س شخصيو اينأان الس لأا نو ال ي جبل علبيا ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر السأجد لأنشاطه ا ج ساعي على سدار ال ارةخ ت عبد و اللأشلي ت ص 292 2 ـ ألأر ص ت الآب ان ١ ت 32
عدد الصفحات ٤٧