المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الواقع في ضوء القرآن الكريم : أصول وتطبيقات 01

حسن المبروك بركة

صفحة ٣ من ٦

43 سن خصائص ي.ا السنيا اللأا عيو ت أنه فطرق لأع لي ت فطرق بسعنى أن الن البشرةو الألأيو سن. نشة يا اذلألى ساشى لأ نأج س ح ائق الع بد ت لأ أ أ ل لنداء ال لأحبد ت بسـا ـا  : فَ أَقِمْ وَجْهَ كَ لِل د ِينِ حَنِيف ا فَِْ رَتَ اللََِّّ الَّ تِِ فَََ رَ النَّ اسَ َ َ ِ ْ َ ْ َ َ ِ ِ ِ َ ِ ِ ْ َ َ َِّ َّ ِ َ َ َ َّ َ عَلَي ْهَا لا ت َبْدِيََ َِْلْقِ اللََِّّ ذَلِكَ الد ِينُ الْقَي ِمُ وَلَكِنَّ أَكْا َرَ النَّاسِ لا ي َعْلَمُونَ َ َ ْ َ َ ْ ِ َ َِ ْ ِ َِّ َ ِ َ ِ ُ ْ َ ِ ُ َ َ ِ َّ َ ْ َ َ َّ ِ َ ْ َ ُ َ  ( ١ ) لأع لي عندسا بمبد على صـ حو الع بـد ايأـلاسيو باذدلـو السنط يـو لأاللأا عيـو ت لأيحـ الع ـل علـى النرـر لأال بـر فـي ىيـات و لأبدي صنعه ت ا عالى  قَُِ انْظُرُوا مَاذَا فِِ السَّمَاوَاتِ وَالَْْرْضِ وَمَا ت ُغْنِِ الْْيَتُ وَالنُّذُرُ عَنْ ق َوْم لا ي ُؤْمِنُونَ ُ ِ ْ ُ ُ َ َ ِ َّ َ َ ِ َ َْ ْ ِ َ َ ُ ْ ِ ْ ُ َ ُّ ُ ُ َ ْ َ ْ ُ ْ ِ ُ َ  ( 2 ) لأسن ةسل ال رىن الكـرة لأجـد العدبـد سـن الشـلأايد ال رىنيـو ال عليـو الدالـو علـى لأحدانيـو و ت لأصـدق الـلأحي لأالنبـلأ ت لأا سبـان البع ت لأغبر .ل سن ح ائق اييسان ( 7 ) : ف ي سجا لأحدانيو و عالى ت ي لأ و  :  أَمْ خُلِقُوا مِ نْ غَ يرِْ شَ ْء أَمْ هُ مُ اَْْ الِقُونَ أَمْ َ ْ ُ ِ ُ ِ ْ َ ِْ َ ْ َ ْ ُ ُ َْ ِ ُ َ َ ْ خَلَقُ وا السَّ مَاوَاتِ وَالَْْرْضَ ةَ َْ لا َ َ ُ َّ َ َ ِ َ َْ ْ َ َ ْ يُوقِنُونَ ُ ِ ُ َ  ( 0 ) ت لأي لأ عالى لَوْ كَانَ فِيهِمَا ُهَِمم إِلاَّ اللََُّّ لَفَسَدَتَ فَسُبْحَانَ اللََِّّ رٍَ ِ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ َ ْ َ َ ِ ِ َ َِ م ِ َّ َُّ َ َ َ َ َ َ ُ ْ َ َ َِّ َ ِ ْ َ ْ ِ َ َّ َ ِ ُ َ  ( 5 ) لأفــي سجــا إبطــا الشــر لأ عــدد الشــرباء ت لألــه عــالى أَيُشْ َ ُ ْ رِكُونَ مَ ا لا يََْلُ قُ شَ يْئا وَهُ مْ يَُْلَقُ ونَ ِ ُ َ َ َْ ُ ُ َ ْ َ ُ ْ ُْ َ ُ َ  ( 6 ) ت لأ لألــه هَ ذَا َ َ خَلْقُ اللََِّّ فَأَرُونِِ مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ةََِ الظَّالِمُونَ فِِ ضَلال مُبِين َ ْ ُ َِّ َ َ ُ ِ َ َ َ َ َ َّ ِ َ ِ ْ ُ ِ ِ َ ِ َّ ِ ُ َ ِ َ ُ ِ  ( 3 ) لأفي سجا إنبات اللأحي ت لأ رةر نبلأ سحسـد -  - ت ي ـلأ عـالى أَوَ َ َ لَْ ي َت َفَكَّ رُوا مَ ا ةِصَ احِبِهِمْ مِ نْ جِنَّ م إِنْ هُ وَ إِلاَّ نَ ذِيرم َْ َ َ َ َّ ُ َ ِ َ ِ ِ ِ ْ ِ ْ ِ َّ ِ ْ ُ َ ِ َّ َ ِ م مُبِينم ُ ِ م  ( 8 ) ت لأي لأ أبحانه أَمْ ي َقُولُونَ اف ْت َرَا ُ قَُْ فَأْتُوا ةِعَشْ رِ سُ وَر مِاْلِ هِ مُفْت َ رَيََت وَادْعُ وا مَ نِ اسْ تَََعْتُمْ مِ نْ دُونِ اللََِّّ إِ َ ُ ُ َ ْ َ َ ُ ُ ْ َ ْ ُ ِ َ ْ ِ ُ َ ِ ْ ِ ِ ُ ْ َ َ َ َ ْ ُ َ ِ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ ْ ُ ِ َِّ ِ نْ كُن ْ تُمْ ْ ُ ْ ُ ْ صَا َ دِقِينَ ِ ِ َ  ( 9 ) لأفي سجا رةر البع ت لأله عالى أَوَلَْ ي َرَ الِْْنْسَانُ أَ َّ خَلَقْنَا ُ مِنْ نَُْفَم فََِذَا هُوَ خَصِيمم مُبِينم وَضَرٍََ لَنَا مَ اَلا وَنَسِ َ خَلْ َ َ َْ َ َ ِْ ْ َ ُ َ َّ َ َ ْ َ ُ ِ ْ ُ ْ َ َ ِ َ ُ َ َ ِ م ُ ِ م َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ ِ َ َ ْ قَ هُ َ ُ قَالَ مَنْ يُُْيِ الْعِظَ امَ وَهِ َ رَمِ يمم قُ َْ يُُْيِيهَ ا الَّ ذِي َ َ َ ْ ُْ ِ ْ ِ َ َ َ ِ َ َ ِ م ُ ْ ُْ ِ َ َّ ِ أَنْشَ أَهَا أَوَّلَ مَ رَّة وَهُ وَ ةِكُ َ ِ خَلْ ق عَلِ يمم َ ْ َ َ َ َ َّ َ َ َّ َ ُ َ ِ ُ ِ َ ْ َ ِ م  ( 4 ) ت لأ لألـه أَيَُْسَ بُ الِْْنْسَ انُ أَنْ َ َْ َ ُ ِْ ْ َ ُ َ ْ

عدد الصفحات ٢٥

أَنْشَ أَهَا أَوَّلَ مَ رَّة وَهُ وَ ةِكُ َ ِ خَلْ ق عَلِ يمم َ ْ َ َ َ َ َّ َ َ َّ َ ُ َ ِ ُ ِ َ ْ َ ِ م  ( 4 ) ت لأ لألـه أَيَُْسَ بُ الِْْنْسَ انُ أَنْ َ َْ َ ُ ِْ ْ َ ُ َ ْ ي ُت ْرَكَ سُدى أَلَْ يَكُ نَُْفَم مِنْ مَنِِ يُُْنََ ثَُُّ كَانَ عَلَقَم فَخَلَ قَ فَسَ وَّى فَجَعَ ََ مِنْ هُ ال زَّوْجَينِْ ُ ْ َ َ ُ َ َْ َ ُ ُ ْ َ ِ ْ َ ِ ُْ َ َُّ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َّ َ َ َ َ ِ ْ ُ َّ ْ َ ِْ ال ذَّكَرَ وَالُْْن ْاَ َّ َ َ َ ُْ ْ َ ى أَلَ يْسَ ذَلِ كَ ةِقَ ادِر عَلَ ى أَنْ يُُْيِ َ َ َ ْ َ َ ِ َ ِ َ ِ َ َ َ ْ ُْ ِ َ الْمَوْتَى ْ َ ْ َ  ( ١١ ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الرلأ ت ىيو 74 2 ـ ألأر بلأن ت ىيو ١ 7 ـ انرر ع بد نا ايألاسيو ت سجسلأعو سمل بن ت ص 05 0 ـ ألأر الطلأر ت الآيات 75 – 76 5 ـ ألأر اذ نبياء ت ىيو 22 6 ـ ألأر اذعراو ت ىيو ١ 3 ـ ألأر ل سان ت ىيو ١١ 8 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 80 9 ـ ألأر يلأد ت ىيو 7 4 ـ ألأر ي ت الآيات 33 – 39 ١١ ـ ألأر ال ياسو ت الآيات 76 – 04 3 ـ ذكر أهل الييانات الأخرق وع ائيه المنحرفة .

عدد الصفحات ٢٥

44 لأفيه ل و إلى راء ارةخ اذس الأاب و لأدراأو عل س ارنـو اذديـان ت لأدعـلأ النـا اطبـو إلـى ا ع بـار بسـن أب ــ ت ح ـى ب جنبلأا أنن و الناف. في ال ـلأ الـ.بن ع ـلأا عـن أسـر ربيـ ت فحاأـبي حأـابا شـدبدا لأعـ.بي عـ.ابا نبـرا ت ـا عـالى :  أَوَلَْ َ َ َْ يَسِ يرُوا فِِ َ ِ ُ ِ الَْْرْضِ ف َي َنْظُ رُوا كَيْ مَ كَ انَ عَاقِبَ مُ الَّ ذِينَ مِ نْ ق َ بْلِهِمْ كَ انُوا أَشَ دَّ مِ ن ْهُمْ ق ُ وَّة وَأًََرُوا الَْْرْ َْ ْ ِ َ َ ْ ُ ُ َ ْ َ َ َ َ ِ َ ُ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ َ ُ َ َ َّ ِ ْ ُ ْ ُ َّ َ َ َ ُ َْ ْ ضَ وَعَمَرُوهَ ا أَكْا َ رَ مَِِّ ا عَمَرُوهَ ا َ َ َ َ ُ َ َ ْ َ َ َِّ َ َ ُ َ وَجَ اءَت ْهُمْ رُسُ لُهُمْ بِِلْب َي ِنَ اتِ فَمَ ا كَ انَ اللََُّّ لِ يَظْلِمَهُمْ وَلَكِ نْ كَ َ َ َ ْ ُ ْ ُ ُ ُ ُ ْ ِ ْ َ ِ َ ِ َ َ َ َ َُّ ِ َ ْ ِ َ ُ ْ َ َ ِ ْ َ انُوا أَن ْفُسَ هُمْ يَظْلِمُ ونَ ُ َ ْ ُ َ ُ ْ َ ْ ِ ُ َ  ( ١ ) ت قُ َْ سِ يرُوا فِِ الَْْرْضِ فَ انْظُرُوا كَيْ مَ كَ انَ ِ ُ ِ َْ ْ ِ َ ْ ُ ُ َ ْ َ َ َ عَاقِبَمُ الَّذِينَ مِنْ ق َبْ َُ كَ انَ أَكْا َ رُهُمْ مُشْ رِكِينَ َ ِ َ ُ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ُ َ َ َ ْ َ ُ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 2 ) ت ََف َلَ مْ يَسِ يرُوا فِِ الَْْرْضِ ف َي َنْظُ رُوا كَيْ مَ كَ انَ عَاقِبَ مُ الَّ ذِينَ مِ نْ ق َ بْلِ َ َ َ ْ َ ِ ُ ِ َْ ْ ِ َ َ ْ ُ ُ َ ْ َ َ َ َ ِ َ ُ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ هِمْ دَمَّ رَ اللََُّّ ِ ْ َ َّ َ َُّ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْاَاهَُا َ َ ْ ِ ْ َ ِ ْ َ ِ ِ َ َ ْ َ َُ  ( 7 ) لأي ــ جههش نهه ه : وَلَقَ دْ ُت َي ْنَ ا مُوسَ ى الْكِتَ اٍَ وَجَعَلْنَ ا مَعَ هُ أَخَ ا ُ هَ ارُونَ وَزِي را ف َقُلْنَ ا اذْهَبَ ا إِلََ الْقَ وْمِ الَّ ذِينَ َ َ َ ْ َ ْ َ ُ َ ْ ِ َ َ َ َ َ ْ َ َ َ ُ َ َ ُ َ ُ َ َ ِ َ ُ ْ َ ْ َ َ ِ َ ْ َ ْ ِ َّ ِ َ كَ ذَّةُوا بِِيَتِنَ ا فَ دَمَّرْ َهُمْ َ َّ ُ ِ ِ َ َ َ َّ ْ َ ُ ْ تَ َ دْمِيرا وَق َوْمَ نُوح لَمَّا كَذَّةُوا الرُّسََُ أَغْرَق ْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ ُيَ م وَأَعْتَ دْ َ لِلظَّ الِمِينَ ْ ِ َ َ ْ َ ُ َ َّ َ َّ ُ ُّ ُ َ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َ َ َ ْ َ ُ ْ ِ َّ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ ِ َّ ِ ِ َ عَ ذَابِ أَلِيم ا وَعَ ادا وَََُ ودَا وَأَصْ حَاٍَ ال رَّس ِ وَق ُ رُو َ َ َ ِ َ َ َ َُ َ َ َ ْ َ َ َّ ِ َ ُ ُ ة َينَْ ذَلِكَ كَاِ يرا وَكُ لا ضَ رَة ْنَا لَ هُ الَْْمْاَ ا َ َْ َ ِ َ َ ِ َ ُ َ َ ْ َ َ ُ َْ ْ َ لَ وَكُ لا ت َب َّ رْ َ ت َتْبِ يرا َ َ ُ َ َّ ْ َ َ ْ ِ وَلَقَ دْ أَت َ وْا عَلَ ى الْقَرْيَ مِ الَّ تِِ أُمَِْ رَتْ مَََ رَ السَّ وْءِ أَف َلَ مْ يَكُونُ وا ي َرَوْن َهَ ا ةَ َْ َ َ َ ْ َ َ ْ َ َ ْ َ ْ َ ِ َّ ِ ُ ْ ِ َ ْ َ َ َ َّ ْ ِ َ َ َ ْ َ ُ ُ َ َ ْ َ َ َ ْ كَانُوا لا ي َرْجُونَ نُشُورا َ ُ َ ْ ُ َ ُ ُ  ( 0 ) ي.ه اذسنلو بليا سن لأ سلأأـى لأنـلأح ت لأعـاد لأنسـلأد لأأصـحاز الـر لأال ـرلأن الكنبـر بـبن .لـ ت لأسـن ال رةـو ال ـي أسطـرت سطــر الأــلأء - لأيــي رةــو لــلأط - بليــا أــبر أــبر لأاحــد لأ ن يــي نيايــو لأاحــد ت ( لأبــلا ضــربنا لــه اذسنــا ) للعرــو لأا ع بار ت (لأبلا برنا ببرا ) لأبانت عا بو ال ك.بز يي ال حطي لأال بت لأالدسار ( 5 ) 4 ـ النهي عن سب الآلهة التي ت عوي من يون الله . لأيلأ أسر ع دق ت ي لأ على سلأا نات دعلأيو في أاحو اللأا ت سـن بـاز ـر السصـلحو لس أـد أرجـح سنيـا ت ـا

عدد الصفحات ٢٦

لأال بت لأالدسار ( 5 ) 4 ـ النهي عن سب الآلهة التي ت عوي من يون الله . لأيلأ أسر ع دق ت ي لأ على سلأا نات دعلأيو في أاحو اللأا ت سـن بـاز ـر السصـلحو لس أـد أرجـح سنيـا ت ـا عالى :  وَلاَ َ َ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللََِّّ ف َيَسُبُّوا اللَََّّ عَدْوا ةِغَيرِْ عِلْم كَذَلِكَ زَي َّنَّا لِكُ َ ُ ُّ َّ ِ َ َ ْ ُ َ ِ ْ ُ ِ َِّ َ َ ُ ُّ ََّ َ ْ ِ َ ِْ ِ ْ َ َ ِ َ َ َّ َّ ِ ُ َ ِ أُمَّم عَمَلَهُمْ ثَُُّ إِلََ رَ ِِمْ مَ رْجِعُهُمْ ف َي ُن َب ِ ئ ُهُمْ ِ ُ َّ َ َ َ ُ ْ َُّ ِ َ َ ِِ ْ َ ْ ِ ُ ُ ْ َ ُ َ ِ ُ ُ ْ بَِِا كَانُوا ي َعْمَلُونَ َِ َ ُ َ ْ َ ُ َ  ( 6 ) إن الطبيعو ال ي خلق و النا بيـا ت أن بـل سـن عسـل عسـلا ت فإنـه يأ حأـنه ت لأةـداف عنـهو فـإن بـان يعسـل الصـالحات اأ حأنيا لأداف عنيا لأا ن بان يعسل الأـبئات اأ حأنيا لأدافـ عنيـا لأا ن بــان علـى اليـد رىه حأـنا ت لأا ن بـان علـى الضلا رىه حأنا ب.ل و في.ه طبيعو في اينأان لأيم ء بدعلأن سن دلأن و شـرباء سـ علسيـ لأ أـليسي بـةن و يلأ الخالق الرا ق لألكن إ.ا أـز السألسلأن ىلي ي يـم ء انـدفعلأا لأعـدلأا عسـا يع دلأنـه سـن أللأييـو و ت دفاعـا عسـا ةـن لي سن عباد ي لأ صلأرا ي لأألأضاعي لأ الـبدي و فلبدعي السمسنلأن لسا ي فيه :( ن إلـى ربيـ سـرجعي فبنبـئي بسـا بانلأا يعسللأن ) لأيلأ أدز بلبق بالسمسن ت السطسئن لدبنه ت اللأانق سن الحق ال.ق يلأ عليه اليـادذ ال لـز ت الـ.ق بـدخل فيسـا طائـل لأراءه سن اذسلأر ( 3 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الرلأ ت ىيو 9 2 ـ ألأر الرلأ ت ىيو 02 7 ـ ألأر سحسد ت ىيو 4 0 ـ ألأر ال ر ان ت الآيات 75 – 04 5 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 5 / 2560 6 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 48 3 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 2 / 69

عدد الصفحات ٢٦

45 ي لأ ابن بنبر رحمهه الله فـي أـبر الآيـو الأـاب و : ( ي ـلأ و عـالى ناييـا لرأـلأله  لأالسـمسنبن أـز ىليـو السشـرببن ت لأا ن بان فيه سصلحو ت إ أنه ب ر ز عليه س أد أعر سنيا لأيي س ابلـو السشـرببن بأـز إلـه السـمسنبن لأيـلأ و إلـه إ يلأ لأ عن ابن عبا في ي.ه الآيو: اللأا: يا سحسدت ل ن يبن عن أـب ىلي نـات ألأ لنيجـلأن ربـ ت فنيـاي و أن يأـبلأا ألأنـاني ت ( فَيَأُبُّلأا اللََّ عَدْلأ ا بِيَبْرِ عِلْـ ٍ ) ت لأ عـن ـاد : بـان السأـلسلأن يأـبلأن أصـنا الك ـارت فيأـز الك ـار و عـدلأا بيبـر علـ ت فـةن و: ( لأَ َأُبُّلأا الَ.ِبنَ بَدْعُلأنَ سِنْ دُلأنِ اللَِّ ) ( ١ ) لأسن ي.ا ال ببل - لأيـلأ ـر السصـلحو لس أـد أرجـح سنيـا - سـا جـاء فـي الصـحيح أن رأـلأ و  ـا : ( سـن الكبـائر ش الرجل لأالديه اللأا يا رألأ و لأيل يش الرجل لأالديه ؟ ا نع يأز أبا الرجل فيأـز أبـاه لأيأـز أسـه فيأـز أسـه ) ( 2 ) 5 ـ بشـرية الرسل ، وما تتطلبه من ف هٍ للواقـع ٍ . إن سن حبسو الخالق  ت لأبسا دببره ت أن أرأل إلى عباده رألا سني ت فبي ص ات البشـ ر لأسبـ ات الـلأحي ت إنيـ : لَيَأْكُلُونَ الََّعَامَ وَيَُْشُ ونَ فِِ الَْْسْ وَا ِ َ َ ْ ُ ُ َ َّ َ َ َ َْ ُ َ ِ َْ ْ َ ِ  ( 7 ) ت لـ.ل أعلنلأيـا لأاضـحو لبنـي جلـد ي إِنْ نََْ نُ إِلاَّ ةَشَ رم مِ ا ْلُكُمْ وَلَكِ نَّ اللَََّّ يَُُ ن ِ ْ َْ ُ ِ َّ َ َ م ِ ْ ُ ُ ْ َ َ ِ َّ ََّ َُ ُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِ ِ َ َ َ ْ َ َ ُ ِ ْ ِ َ ِ ِ  ( 0 ) ت فلا ساب في اينأانيو ب ل أخلأ في الجن لأاللأطن لأالدبن فيــ.ه الح ي ــو رد ى علــى أ ــلأا ٍ ــاللأا : ى ٍ  أَةَشَ رم ي َهْ دُون َنَا َ َ َ م َ ْ ُ َ َ  ( 5 ) ت لأيــلأ اع ــراا فــا ناشــ عــن الجيــل بطبيعــو الرأــالو ت لأبلأنيا سنيجا إلييا للبشر ت فلا بد أن سنـل لأا عيـا فـي بشـر ت يحيـا بيـا ت لأيبـلأن بشخصـه رجسانـا ليـا؛ فيصـلأس الآخـرلأن أن أي على سناله ب در سا يأ طيعلأن لأ بنعــ يــلأ عــني بجنأــه ت فب عــ.ر أن بجــدلأا للرأــالو صــلأر لأا عيــو يحــالأللأن ح ي يــا فــي .لأات أن أــي ت لأفــي حيــا ي لأسعاشي لأناش ب.ل سن الجيل بطبيعو اينأان .ا ـه لأرفعـو ح ي ـه بحبـ ب ل ـى رأـالو الأـساء لأةبلييـا ت بـدلأن حاجـو إلـى أن يحسليـا إلـى النـا سلـ بسـا بـانلأا ي رحـلأن ف ـي اينأـان لـ الن خـو سـن رلأح وو لأيـي يبئـو أـ با الرأـالو ســن و ت لأأدائيــا باسلــو بســا ل ايــا ســن الســق اذعلــى لأيــي براســو للجــن البشــرق بلــه برفضــيا إ جايــل ب ــدر يــ.ا اينأان عند و ) ( 6 ) يبــ.ا نلســح ار بــاط خصيصــو البشــرةو ب ــه اللأا ــ بســا أــنببنه ح ــا لأيــي صــ و ســو للرأــل أــ لأجز علــبي ا ج يــاد السأدد بنلأر اللأحي ت لأال ي اللأاعي لقحدا لأاللأ ائ ال ـي عايشـلأيا ت لأيـلأ ار بـاط ىخـر ب ـه اللأا ـ أنلأضـحه فـي ال صـل النال ت حب أن ال صص ال رىنـي سنبـ سـن سنـاب ف ـه اللأا ـ فـي ال ـرىن الكـرة ت ـا عـالى :  فَاقْصُ ِِ الْقَصَ َِ لَعَلَّهُ مْ َ ْ ُ ِ ْ َ َ َ َ َ َّ ُ ْ ي َت َفَكَّرُونَ َ َ َ َّ ُ َ  ( 3 ) ت  وَكُ لاًّ ن َّقُُِّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسَُِ مَا ن ُا َب ِ ُ ةِهِ ف ُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِِ هَ ذِ ِ ا َْقُّ وَمَوْعِظَمم وَ َ ُ ًّ َّ ُ ُّ َ َ ْ َ ِ ْ َ َ ُّ ُ ِ َ ُ َ ِ ُ ِ ِ ُ َ َ َ َ َ َ ِ َ ِ ِ َْ ُّ َ َ ْ ِ َ م َ ذِكْرَى لِلْمُ ؤْمِنِينَ ِ ْ َ ِ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 8 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أبر ال رىن العري ت ابن بنبر ت 7 / 69 2 ـ أخرجه سأل في صحيحه عن عبد و بن عسرلأ ت ب از اييسان ت باز بيان الكبائر لأأكبريا ت حدب ر 94 ت ١ / 92 7 ـ ألأر ال ر ان ت ىيو 24 0 ـ ألأر إبرايي ت ىي و ١١

عدد الصفحات ٢٧

ي ت ابن بنبر ت 7 / 69 2 ـ أخرجه سأل في صحيحه عن عبد و بن عسرلأ ت ب از اييسان ت باز بيان الكبائر لأأكبريا ت حدب ر 94 ت ١ / 92 7 ـ ألأر ال ر ان ت ىيو 24 0 ـ ألأر إبرايي ت ىي و ١١ 5 ـ ألأر ال يابن ت ىيو 6 6 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 6 /7586 3 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 36 8 - ألأر يلأد ت ىيو 24

عدد الصفحات ٢٧

46 لأال ــرىن الكــرة حــرةص بــل الحــرص فــي شــ ى السناأــبات علــى ةكبــد بشــرةو الرأــلأ سحســد -  - ت بسنــل لألــ ه عالى : قَُْ إِنَََّّا أَ َ ةَشَرم مِا ْلُكُمْ يُوحَى إِلَََّ أَنَََّّا إِهَُكُمْ إِلَهم وَاحِدم ُ ْ ِ ََّ َ َ َ َ م ِ ْ ُ ُ ْ ُ َ ِ ََّ َ ََّ ِ َُ ُ ْ ِ َ م َ ِ م  ( ١ ) ت لأ لأله : قَُْ سُبْحَانَ رَْ ِ هََْ كُنْ ُ إِلاَّ ةَشَ را رَسُ و ُ ْ ُ ْ َ َ َ ِ َ ْ ُ ْ ُ ِ َّ َ َ َ ُ  ( 2 ) لأليــ.ا رأبنــاه  يةكــل لأيشــرز لأة ــ لأج لأةنجــز ت لأي ــرح لأيحــ ن ت لأةرضــى لأيأــخط ت لأيصــبز لأةخطــ ت لأةــ.بر لأةنأــى ت لأيسار سا يسارأه بل بشر عادق إ سا بان فيه إن ألأ دناء سسا بلبق بسنصـز الرأـالو ت لأبيـ.ا صـلح أن يبـلأن ـدلأ للبشر ت بل البشر : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِِ رَسُولِ اللََِّّ أُسْوَةم حَسَنَمم َ َ ْ َ َ َ ُ ْ ِ َ ُ ِ َِّ ُ ْ َ م َ َ َ م  ( 7 ) فســن أفعالــه لأأ لأالــه -  - ا ل ــي ــد علــى بشــرة ه ت لأ ضــي إعســا ال بــر لأف ــه اللأا ــ ت صــو ــةببر النخــل لأ ل يحــه اللأارد في الحدب الـ.ق برلأيـه رافـ بـن خـدبا ( 0 ) : أن النبـي  ـد السدبنـو لأيـ يـةبرلأن النخـل ي لألـلأن بل حـلأن النخـل ف ا سا صنعلأن ؟ اللأا بنا نصنعه ا لعلك للأ ل ـ عللأا بان خ ـ برا ف ربـلأه فن ضـت ألأ فن صـت ( 5 ) ـ ـ ا فـ.برلأا .لـ لـه ف ا إنسا أنا بشـر إ.ا أسـر ك بشـيء سـن دبـنب فخـ.لأا بـه لأا .ا أسـر ك بشـيء سـن رأق فإنسـا أنـ ا بشـر ( 6 ) ت لأفـي رلأايـو أن النبـي صـلى و عليــه لأأـل ســر ب ـلأ بل حــلأن ف ـا لــلأ لـ علـلأا لصــلح ـا فخــرج شيصـا ( 3 ) فســر بيـ ف ــا سـا لــنخلك ؟ اللأا لت ب.ا لأب.ا ا أن أعل بةسر دنياك ( 8 ) لأسنيــا سلأا ــه ال ك يبيــو لأالأياأــيو فــي سلأاجيــو اذعــداء ت بســا طلبــه ســن حربــو لألأعــي لأ ــدبر لكــل الجلأانــز لأالسلابأــات ت نجده في بلأ اذح از سنلا يةخ. برأق ألسان فـي ح ـر الخنـدق حـلأ السدبنـو ت لأيشـالأر ب عـا رمأـاء اذنصـار فـي إسبـان إعطــاء بعــا السيــاجسبن ســ ــرة جــ ءا ســن نســار السدبنــو ت لبــردي لأي ــر ي عــن حل ــائي ت بأــبا لللأ ــت إلــى أن ب يبــر السلأ ف ت لأي لأ لنعي بن سأعلأد اذشجعي ( 9 ) – لأ د أأل لأأراد ا نضسا إلى ص لأو السألسبن : ( إنسـا أنـت فبنـا رجـل لأاحــد ت فخــ.ّ عنــ ّ ا ســا اأــ طعت ت فإنســا الحــرز خدعــو ) ( 4 ) في ــلأ الرجــل بــدلأر لــه شــةنه فــي ال رةــق بــبن ــرة لأغط ان لأةيلأد بني رةضو ( ١١ ) ـــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الكيف ت ىيو 4 2 ـ انرر الخصائص العاسو لمألا ت ال رضالأق ت ص ١ ت لأالآيو 97 سن ألأر ايأراء 7 ـ السصدر الأابق ت ص ١ ت لأالآيو ر ١ سن ألأر اذح از 0 ـ ي راف بن خدبا بن راف اذنصارق اذلأأي الحارني : صحابي ت بان عرةف لأسه بالسدبنوت لأشيد أحـدا لأالخنـدق ـلأفي فـي السدبنـو س ـةنرا سـن جراحـه أــنو 30 يـــ لــه فــي ب ــز الحــدب 38 حــدبنا ا نرــر أأــد اليابــو 2 / 272 ت ايصــابو فــي سببــ الصــحابو رجســو ر ــ 2528 ت 2 / 076 ت الــلأافي باللأفيات 0 / 06 ت ش.رات ال.يز ت اذع 7 / 2 5 ـ فن ضت ألأ فن صت أق : أأ طت نسريا انرر لأان العرز بن سنرلأر ت 3 / ١ ت لأأأا البلاغو لل سخشرق ت ص 603 6 ـ أخرجه سأل في صحيحه ت ب از ال ضائل ت باز لأجلأز اس نا سا .بره  سن سعاي الدنيا على أببل الرأق ت ر 2762 ت 0 / 875 3 ـ ال شيص : يلأ البأر الردقء سن ال سر ت ال.ق إ.ا بب صار حش ا ت ا ابن السنرلأر: لأا نسا يشيص إ.ا ل بل ح انرر لأان العرز ت 3 / 54 8 ـ أ خرجه سأل في صحيحه عن أن تب از ال ضائلت باز لأجلأز اس نا سا .بره  سن سعاي الدنيا على أببل الرأق ت ر 2767 ت 0 / 876 9 ـ صحابي سن .

عدد الصفحات ٢٨

ا يشيص إ.ا ل بل ح انرر لأان العرز ت 3 / 54 8 ـ أ خرجه سأل في صحيحه عن أن تب از ال ضائلت باز لأجلأز اس نا سا .بره  سن سعاي الدنيا على أببل الرأق ت ر 2767 ت 0 / 876 9 ـ صحابي سن .لأق الع ل الراجح ت د على النبي  لأأبن السدبنو لأ ص ه سشيلأر بلأ الخندق ت لأبان رأـلأ النبـي  إلـى ابـن .ق اللحيـو ت لأسـات في خلاف و عنسان نحـلأ 74 يــ ت لأ بـل ـل بـلأ الجسـل انرـر الطب ـات الكبـر 0 / 249 ت أأـد اليابـو 5 / 728 ت الـلأافي باللأفيـات 23 / 93 ت شـ.رات ال.يز ت اذعلا 8 / ١ 4 ـ أخرجــه الببي ــي فــي د ئــل النبــلأ عــن عبــد و بــن بعــز بــن سالــ ت ر ــ 729 ت 7 / 040 ت لأضــع ه اذلبــاني فــي ضــ عبف لأصــحيح الجــاس الصــيبر لأ ةاد ه ت ر 6560 ت ص 653 ١١ ـ انرر الخصائص العاسو لمألا ت ال رضالأق ت ص 2

عدد الصفحات ٢٨

47 لأفي بلأ الحدببيو رير بشرة ه فـي ال خطـيط ت لأيـلأ ي ـلأ : ( لأو ـدعلأني ـرة إلـى خطـو يأـةللأنني فبيـا صـلو رحـ إ أعطب ي إيايا ) ( ١ ) لأ سنــل أيضــا البشــرةو فــي اج يــاده فــي اذحبــا الشــرعيو الس عل ــو بــاللأا لأف يــه ت ف ــد ــا : ( إ.ا حبــ الحــاك فاج يــد نــ أصاز فله أجران لأا .ا حب فاج يد ن أخطة فله أجر ) ( 2 ) ف رر ب.ل سبدأ ا ج ياد أ نباط الحب الشرعي لكل لأا عـو حد إسا سن نص ألأ سن يا ت أ لأ غبر .ل سن اع بار السصالح ال ي جاء بيا الشرف ت بسـا ـرر أن السج يـد فـي .لـ سةجلأر سناز عند و ت لأا ن أخطة سحل الصلأاز ( 7 ) 6 ـ التوكل على الله مع استصحاب الأسباب ، وما تستيعيه من ف هٍ للواقـع . ٍ ح ي ـ ة التوك ـ ل : ال لأبل : سش ق سن اللأبالو ي ا : لأبل أسره إلى فلان ت أق فلأضه إليه ت لأاع سد عليه فيه لأيأسى السلأبلأ إليه لأبـيلا ت لأيأسى الس لأِا إليه س كلا عليه ت لأس لأبلا عليه ت سيسا اطسةنت إليه ن أه ت لألأنق به ت لأل ب يسه فيه ب صبر ت لأل ِ يع د فيه عج ا لأ صلأرا ت فال لأبل : عبار عن اع ساد ال لز على ا للأببل لأحده ( 0 ) ا ابن ال ي – رحمه الله – سلأضحا ح ي و ال لأبل بعد أن .بر عرة ـات ال ـلأ لأاخ لافيـا : ( لأح ي ـو اذسـر أن ال لأبـل حـا سرببـو ســن سجسـلأف أســلأر ـ ح ي ــو ال لأبـل إ بيــا ت لأبـل أشــار إلـى لأاحــد سـن يــ.ه اذسـلأر ألأ اننــبن ألأ أكنـر ت لأا جســا ي.ه اذسلأر ألأ الدرجات يي : سعرفو بـالرز لأصـ ا ه ت لأا نبـات فـي اذأـباز لأالسأـببات ت لأرأـلأ ال لـز فـي س ـا ال لأبـل ت لأاع ساد ال لز على و لأاأ ناده إليه لأأبلأنه إليه ت لأحأن الرن با ع لأجل ت لأاأ ألا ال لـز لـه لأانجـ.از دلأاعيـه بليـا إليه لأ ط سنا عا ه ت لأال لأيا لأيلأ رلأح ال لأبل لألبه لأح ي ه ت ن ا : فإ.ا لأض دسه في ي.ه الدرجـو ان ـل سنيـا إلـى درجو الرضى لأيي نسر ال لأبل ) ( 5 ) لأ ــا الي الــي : اعلــ أن ال لأبــل ســن بــاز اييســان ت لأجسيــ أبــلأاز اييســان نــ ر إ بعلــ لأحــا لأعســل ت لأال لأبــل بــ.ل بن ر سن عل يلأ اذصل ت لأعسل لأيلأ النسر ت لأحا يلأ السراد باأ ال لأبل ( 6 ) لأبي.ا ن ببن أن ال لأبل – بأـائر أبـلأاز اييسـان لأس اسـات ا ر ـاء الرلأحـي – شـسل علـى جلأانـز نلانـو : الجانـز السعرفـي ايدراكي لأالجانز اللأجداني العاط ي ( ال.ق يعبر عنه بالحا ) ت لأالجانز ايرادق الأللأبي الـ.ق يعبـر عنـه با لعسـل ( 3 ) سن ي.ا السعنى نر أن ال لأبل ب ر أنره في ال يـ لأالشـعلأر ت لأةلأجـه السأـل إلـى العسـل اليـادو لأالأـللأ الصـائز ت لأسـن ن بر بط بلأجه ألأ بآخر ب ه الن لأاللأا ال.ق حر فيه لأ ةنر به ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أخرجه أحسـد فـي سأـنده عـن سأـلأر بـن سخرسـو لأسـرلأان بـن الحبـ فـي لأ عـو الحدببيـو ت ر ـ 2 ت 0 / 740 ت لأ ـا السح ق : إأناده حأن 2 ـ س ق عليه ت عن عسرلأ بن العاص ت ب از اذ ضيو ت باز بيان أجر الحاك إ.ا اج يد ت اللملم لأا لسرجان ت ر 8 ت ص 756 7 ـ الخصائص العاسو لمألا ت ال رضالأق ت ص 6 0 ـ انرر إحياء عللأ الدبن ت الي الي ت ب از ال لأبو ت بيان حا الس لأبلت 0 / 58 5 ـ انرر سدارج الأالكبن ت ابن ال ي ت 2 / 0 6 ـ انرر إحياء عللأ الدبن ت الي الي ت 0 / 04 3 ـ ال لأبل ت ال رضالأق ت ص 22

عدد الصفحات ٢٩

48 فضل التوك ـ ل في ال رآن والسنة : ال لأبـل بــاز سـن أفضــل أبـلأاز الع ائــد ت لأخلـق ســن أجـل أخــلاق اييسـان ت لأيــلأ بسـا ــا ايسـا الي الــي : سنـ ســن سنــا الدبن ت لأس ا سن س اسات السلأ نبن ت بل يلأ سن سعالي درجات الس رببن ( ١ ) ت بل يلأ بسا ا ايسا ابـن ال ـي : ال لأبـل نصف الدبن ت لأالنصـف الآخـر اينابـو ت بسـا ـا عـالى :  عَلَيْ هِ ت َوَكَّلْ ُ وَإِلَيْ هِ أُنِي بُ َ َ ْ ِ َ َ َّ ْ ُ َ ِ َ ْ ِ ُ ِ ُ  ( 2 ) ت لأ لألـه عـالى  إِيََّكَ ِ َّ َ ن َعْبُدُ وَإِيََّكَ نَسْتَعِينُ َ ْ ُ ُ َ ِ َّ َ َ ْ َ ِ ُ  ( 7 ) ت فالدبن عباد يي اينابو ت لأ لأبل يلأ ا أ عانو لأحاجــو السأــل – الأــال لطرةــق و – إلــى ال لأبــل حاجــو شــدبد ت لأخصلأصــا فــي ضــيو الــر ق الــ.ق شــيل ع ــلأ النــا لأ لــلأبي ت لأأحــلأج ســا يبــلأن السأــل إلــى ال لأبــل إ.ا بــان صــاحز دعــلأ ت لأحاســل رأــالو ت لأطالــز إصــلاح ت فيــلأ بجــد فــي ال لأبــل ربنــا رببنــا ت لأحصــنا حصــبنا ت ب لــلأ. بــه فــي سلأاجيــو طلأاغبــت الك ــر ت لأفراعنــو الرلــ ت لأ ــلأارةن البيــي ت لأيــلأاسبن ال أــاد فيــلأ بن صــر بــا ت لأيأــ ع بــا ت لأســن ان صــر بــا فلــن ييلــز أبــدا ت لأســن اأــ ينى بــه فلــن ي ــر أبــدا ت لأســن اأــ ع بــا فلــن بــ. أبــدا :  إِنْ ي َنْصُ رْكُمُ اللََُّّ فَ لا غَالِ بَ لَكُ ِ ْ َ ْ ُ ْ ُ ُ َُّ َ َ ِ َ َ ُ مْ وَإِنْ يََْ ذُلْكُمْ فَمَ نْ ذَا الَّ ذِي ي َنْصُ رُكُمْ مِ نْ ة َعْ دِ ِ وَعَلَ ى اللََِّّ ف َلْي َت َوَكَّ َِ ْ َ ِ ْ َْ ُ ْ ُ ْ َ َ ْ َ َّ ِ َ ْ ُ ُ ُ ْ ِ ْ َ ْ ِ ِ َ َ َ َِّ َ ْ َ َ َ َّ ِ الْمُؤْمِنُونَ ْ ُ ْ ِ ُ َ  ( 0 ) لــ.ل بــان ال لأبــل أــجيو ( 5 ) لرأــل و جسيعــا ت سنــ. نــلأح  شــبخ السرأــلبن إلــى سحســد  خــا النببــبن ت بســا ــا عــالى علــى لأــان رأــله جس يعــا :  وَمَ ا لَنَ ا أَلاَّ ن َت َوَكَّ ََ عَلَ ى اللََِّّ وَقَ دْ هَ دَا َ سُ ب ُلَنَا وَلَنَصْ بَِنَّ عَلَ ى مَ ا ُذَي ْتُمُ و َ وَعَلَ ى اللََِّّ َ َ َ َ َ َّ َ َ َ َّ َ َ َ َِّ َ َ ْ َ َ َ ُ ُ َ َ َ َ َ ْ َِ َّ َ َ َ َ ْ ُ ُ َ َ َ َ َِّ ف َلْي َت َوَكَّ َِ َ ْ َ َ َ َّ ِ الْمُت َوَك ِلُونَ ْ ُ َ َ ِ ُ َ  ( 6 ) لأأسر و به رألأله  ف ـا  وَللََِِّّ غَيْ بُ السَّ مَاوَاتِ وَالَْْرْضِ َ َِِّ َ ْ ُ َّ َ َ ِ َ َْ ْ ِ وَإِلَيْ هِ ي ُرْجَ عُ الَْْمْ رُ كُلُّ هُ فَاعْبُ دْ ُ وَت َوَكَّ َْ عَلَيْ هِ وَمَ ا رَةُّ كَ ةِغَافِ َ عَمَّ ا َ ِ َ ْ ِ ُ ْ َ ُ َْ ْ ُ ُ ُّ ُ َ ْ ُ ْ ُ َ َ َ َّ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ ُّ َ ِ َ ِ َ َّ ت َعْمَلُ ونَ َ ْ َ ُ َ  ( 3 ) ت  فَ اعْمُ عَ ن ْهُمْ وَاسْ ت َغْفِرْ هَُ مْ وَشَ اوِرْهُمْ فِِ الَْْمْ رِ فَ َِذَا عَزَمْ َ ف َت َوَكَّ َْ عَلَ ى اللََِّّ إِنَّ اللَََّّ َ ْ ُ َ ْ ُ ْ َ ْ َ ْ ِ ْ َُ ْ َ َ ِ ْ ُ ْ ِ َْ ْ ِ َ ِ َ َ َ ْ َ َ َ َ َّ ْ َ َ َِّ ِ َّ ََّ يُُِ بُّ ُِ ُّ الْمُت َوَك ِلِينَ ْ ُ َ َ ِ ِ َ  ( 8 ) ت  وَت َوَكََّْ عَلَى اللََِّّ وَكَفَى بِِللََِّّ وَكِي َ َ َ َّ ْ َ َ َِّ َ َ َ ِ َِّ َ ِ  ( 9 ) لأأســر و -  - بــه عبــاده الســمسنبن عاســو ت ب لألــه  قُ َْ لَ نْ يُصِ يب َنَا إِلاَّ مَ ا كَتَ بَ اللََُّّ لَنَ ا هُ وَ مَ وْلا َ وَعَلَ ى اللََِّّ ف َ ُ ْ َ ْ ُ ِ َ َ ِ َّ َ َ َ َ َُّ َ َ ُ َ َ ْ َ َ َ َ َِّ َ لْي َت َوَكَّ َِ ْ َ َ َ َّ ِ الْمُؤْمِنُونَ ْ ُ ْ ِ ُ َ  ( 4 ) ت لأعلى ألأنو الرأل الأاب بن بسا في لأله عـالى  قَالَ ْ هَُ مْ رُسُ لُهُمْ إِنْ نََْ نُ إِلاَّ ةَشَ رم مِ ا ْلُكُمْ وَلَكِ نَّ اللَََّّ َُ ْ ُ ُ ُ ُ ْ ِ ْ َْ ُ ِ َّ َ َ م ِ ْ ُ ُ ْ َ َ ِ َّ ََّ

عدد الصفحات ٣٠

رأل الأاب بن بسا في لأله عـالى  قَالَ ْ هَُ مْ رُسُ لُهُمْ إِنْ نََْ نُ إِلاَّ ةَشَ رم مِ ا ْلُكُمْ وَلَكِ نَّ اللَََّّ َُ ْ ُ ُ ُ ُ ْ ِ ْ َْ ُ ِ َّ َ َ م ِ ْ ُ ُ ْ َ َ ِ َّ ََّ يَُُ نُّ عَلَ ى مَ نْ يَشَ اءُ مِ نْ عِبَ ادِ ِ وَمَ ا كَ انَ لَنَ ا أَنْ طَْتِ يَكُمْ ةِسُ لََْ َُ ُّ َ َ َ ْ َ َ ُ ِ ْ ِ َ ِ ِ َ َ َ َ َ َ َ ْ َْ ِ َ ُ ْ ِ ُ ْ َ ان إِلاَّ ذِِذْنِ اللََِّّ وَعَلَ ى اللََِّّ ف َلْي َت َوَكَّ َِ الْمُؤْمِنُ ونَ ِ َّ ِِ ْ ِ َِّ َ َ َ َِّ َ ْ َ َ َ َّ ِ ْ ُ ْ ِ ُ َ  ( ١١ ) ت لأجعلــه ســن اذلأصاو اذأاأيو للسمسنبن الصاد بن :  إِنَََّّا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللََُّّ وَجِلَ ْ ق ُلُوة ُهُمْ وَإِذَا تُلِيَ ْ عَلَيْهِمْ ُيََتُهُ زَادَت ْهُ ِ ََّ ْ ُ ْ ِ ُ َ َّ ِ َ ِ َ ُ ِ َ َُّ َ ِ َ ْ ُ ُ ُ ُ ْ َ ِ َ ُ ِ َ ْ َ َ ْ ِ ْ َ ُ ُ َ َ ْ ُ مْ إِيَُ ا ْ ِ َ وَعَلَى رَ ِِمْ ي َت َوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمَِِّا رَزَق ْنَاهُمْ ي ُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُ َ َ َ َ ِِ ْ َ َ َ َّ ُ َ َّ ِ َ ُ ِ ُ َ َّ َ َ َِّ َ َ ْ َ ُ ْ ُ ْ ِ ُ َ ُ َ ِ َ ُ ُ ْ ُ ْ ِ ُ ونَ حَق ا هَُمْ دَرَجَاتم عِنْدَ رَ ِِ مْ َ َ َُ ْ َ َ َ م ِ ْ َ َ ِِ ْ وَمَغْفِ رَةم َ َ ْ ِ َ م وَرِزْ م كَرِيمم َ ِ ْ م َ ِ م  ( 2 ) ــــــــــــ ـــــــــــــ ١ ـ إحياء عللأ الدبن ت الي الي ت 0 / 73 2 ـ ألأر يلأد ت ىيو 88 7 ـ ألأر ال ا حو ت ىيو 5 0 ـ انرر ال لأبل ت ال رضالأق ت ص 9 ت لأالآيو 64 سن ألأر ى عسران 5 ـ الأجيو : الطبيعو لأالخلُق ُ انرر لأان العرز بن سنرلأر ت ساد أجا ت 0 / 732 6 ـ ألأر إبرايي ت الآيو 2 3 ـ ألأر يلأد ت ىيو 27 8 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 59 9 ـ ألأر اذح از ت ىيو 7 4 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو ١ ١١ ـ ألأر إبرايي ت ىيو ١١ 2 ـ ألأر اذن ا ت الآيات 2 – 0

عدد الصفحات ٣٠

49 أسا عـن ىنـار ال لأبـل ت ف ـد ـا و عـالى  وَمَ نْ ي َت َوَكَّ َْ عَلَ ى اللََِّّ ف َهُ وَ حَسْ بُهُ َ َ ْ َ َ َ َّ ْ َ َ َِّ َ ُ َ َ ْ ُ ُ  ( ١ ) ت لأجعـل اييسـان شـرطا لل لأبـ ل فـي لأله :  وَعَلَى اللََِّّ ف َت َوَكَّلُوا إِنْ كُن ْتُمْ مُؤْمِنِينَ َ َ َ َِّ َ َ َ َّ ُ ِ ْ ُ ْ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 2 ) ت بسا أخبر عالى أنه  يُُِبُّ الْمُت َوَك ِلِينَ ُِ ُّ ْ ُ َ َ ِ ِ َ  ( 7 ) لأالأنو النبلأيو أكدت سا جاء في فضل ال لأبل ت ف ي حدب الأبعبن أل ا ال.بن بدخللأن الجنو بيبـر حأـاز سـن يـ.ه اذسو ت ا الرألأ  في لأص ي : ( ي ال.بن يأ ر لأن ت لأ ب طبرلأن ت لأ يب لألأن ت لأعلـى ربيـ ب لأبلـلأن ( 0 ) لأعن عسر – رضي الله عنه – سرفلأعا : ( للأ أنب لأبللأن على و حق لأبله لر ك بسـا بـر ق الطبـر ت يـدلأ خساصـا ت لأ رلأح بطانا ) ( 5 ) ال تـوكل ورعـاية الأسوـاب : ي.ه الشعبو ألأ ي.ا الس ا ألأ الخُلق الرباني ت سـن الس اسـات ال ـي دخـل فبيـا خلـط لأأـلأء فيـ عـرةا ت ح ـى ال ـب ال لأبـل ُ بال لأاكل لأاطراح اذأباز ت لأب.ل خرج ال لأبل عـن نرـا الأـنن ال ـي أ ـا و علبيـا يـ.ا الخلـق ت لأربطيـا بشـببو اذأـباز لأالسأببات ( 6 ) إن ال لأبــل علــى و ب نــافى ســ اذخــ. باذأــباز ت بــل يأــبران جنبــا إلــى جنــز فــي خطــبن س ــلأا ةن ت فال لأبــل يــلأ عســل ال لز الباطن ت لأاذأـباز يـي الحربـو الرـاير ال ـي ُ ـ َوَر ب ـلأانبن الكـلأن لأنـلأاسي اللأجـلأد ت لأبـ.ل نجـد أن عـال اللأا ـ ُ َ َ بــر بط ار باطــا لأني ــا لأاضــحا ســ سبحــ ال لأبــل ســن يــ.ه ال الأيــو ت فلكــي بــ رعايــو اذأــباز لأال عاســل سعيــا بــد ســن إدرا اللأا ال.ق أرق فيه لأ شبل في لأعائه ت لأ.ل بالسعاد ت لأالبرايبن الكلأنيو الدالو علبيا نـــ إن الع بـــد ايأـــلاسيو لأأـــط بـــبن الجبرةـــو لأال درةـــو ت ألأ ال أـــببر لأال خببـــر ت فال لأبـــل فيـــه ايراد ايلييـــو يـــي اليالبـــو ت لأرعايو اذأباز لأاذخ. بيا عطي سجا ألأأ لمراد البشرةو ت لأي.ا أسرى نأبي في س يلأسـات البشـر لأحـدلأد طا ـا ي ت ى أسا عند و فإن اذسر بله إليه سن بل لأسن بعد لأاأ د بضرلأر اأ صـحاز اذأـباز سـ ال لأبـل علـى و ت بالحـدب السشـيلأر عـن أنـ بـن سالـ ـا : جـاء رجـل علـى نا و له ت ف ا : يا رألأ و ؛ أدعيا لأأ لأبل ؟ ت ألأ أرأليا لأأ لأبل ؟ ف ـا  : ( اع ليـا لأ لأبـل ( 3 ) ت لأي ـلأ أيضـا في الحدب الس.بلأر ىن ا : ( للأ أنب لأبللأن على و حق لأبله لر ك بسا بـر ق الطبـر ت يـدلأ خساصـا ت لأ ـرلأح بطانـا ) لأفيه إشار إلى ال أبز ؛ ذنه ل يضسن ليا الرلأاح بطانا ت إ بعد أن غدت خساصا ت لأاليدلأ حربو لأان شار ( 8 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الطلاق ت ىيو 7 2 ـ ألأر السائد ت ىيو 27 7 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 59 0 ـ س ق عليهتعن ابن عبا تاللملم لأالسرجانت ب از اييسانتباز الدلبل على دخلأ طلأائف سن السألسبن الجنو بيبر حأازت ر ١ ت ص 50 5 ـ أخرجه ال رس.ق ت ب از ال يد تباز في ال لأبل على و ت ر 2700 ت 0 / 742 ت لأ ا : ي .ا حدب حأن صحيح 6 ـ انرر ال لأبل ت ال رضالأق ت ص 8 3 ـةخرجه ال رس.قتب از ص و ال ياسو لأالر ائق لأاللأرف تر 3 ت 0 / 782 تلأبي.ه الصييو ان رد به ال رس.ق لأ ا : عنـدق سنبـر ت لألـه شـايد سـن حـدب أسيو الضسرق عند ابن حبان في صحيحه تر ١ ت 2 / 4 ت لأالحاك في السأ در بل " بديا لأ لأبل" لأ ا ال.يبي : أنده جبد 8 ـ ال لأبل ت ال رضالأق ت ص 78

عدد الصفحات ٣١

51 لأفــي أــبر ه  لأسيا ةــه ت لأفــي أــن ه ال ــي شــسل أ لأالــه لأأفعالــه لأ رةرا ــه ت نســا.ج حيــو لألأا عيــو ت شــبد بسراعــا اذأــباز لأالعسل الجاد في اللأا ت س لأبله على و عند الع لأاي دا ت بسا ـا عـالى :  فَ َِذَا عَزَمْ َ ف َت َوَكَّ َْ َ ِ َ َ َ ْ َ َ َ َ َّ ْ عَلَ ى َ َ اللََِّّ َِّ  ( ١ ) ت لأعلى يديه لأسنلأاله أار الصحابو لأالأالكلأن سن بعدي ت جاسعبن ببن ا ع ساد على السأبِّز لأسراعا الأبز ِّ لأال رىن يشبر إلى ح سيو اذخ. باذأباز في صصه لأبنبر سن لأجبيا ه ( 2 ) : في.ا يع لأز عليه الألا ي لأ لبلأأف بعد أن .بر له رمياه يََ ة ُنََِّ لا ت َقْصُ ِْ رُؤْيَكَ عَلَ ى إِخْوَتِ كَ ف َيَكِي دُوا َ ُ ََّ َ ْ ُ ْ ُ ْ َ َ َ ِ ْ َ ِ َ َ َ ِ ُ لَ كَ َ َ كَيْدا َ ْ  ( 7 ) ت لأنراه بعد .ل بخاو على بنيه عند لأجيي إلـى سصـر ت فبلأصـبي ـائ يََ ةَ نَِِّ لا تَ دْخُلُو َ َ َِّ َ ْ ُ ُ ا مِ نْ بٍَِ وَاحِ د ِ ْ َ َ ِ وَادْخُلُ وا مِ نْ أَة ْ وَاٍ مُت َفَر ِقَ م وَمَ ا أُغْ نِِ عَ نْكُمْ مِ نَ اللََِّّ مِ نْ شَ ْء إِنِ ا ُْكْ مُ إِلاَّ للََِِّّ عَلَيْ َ ْ ُ ُ ِ ْ َ ْ َ ُ َ َ ِ َ َ َ ُ ْ ِ َ ْ ُ ْ ِ َ َِّ ِ ْ َ ْ ِ ِ ُْ ْ ُ ِ َّ َِِّ َ َ ْ هِ ت َوَكَّلْ ُ وَعَلَيْ هِ ِ َ َ َّ ْ ُ َ َ َ ْ ِ ف َلْي َت َوَكَّ َِ َ ْ َ َ َ َّ ِ الْمُت َوَك ِلُونَ ْ ُ َ َ ِ ُ َ  ( 0 ) لأأــلأاء أكــان بخ شــى علــبي العــبن – بســا بــل – ألأ بخشــى أســرا ىخــر ب علــق بالأياأــو ت ف ــد أعطــى اذأــباز ح يــا ت لأ ــر الن ائا عالى ت لألحبسه الكلأني في الخلق ت لأينا يبلأن ال لأبل ح ا : وَعَلَيْهِ ف َلْي َت َوَكََِّ الْمُت َوَك ِلُونَ َ َ َ ْ ِ َ ْ َ َ َ َّ ِ ْ ُ َ َ ِ ُ َ  لأي.ا بلأأف الصدبق  يض ين ا. سصر سن ال حـط السجاعـو خطـو خسـ عشـرةو - 3 أـنبن خصـز ت لأ 3 أـنبن حطت لأأنو ييا فبيا النا - ت لأ ا يلأ على ن ب.يا ت لأأأاأيا ةاد اين اج في أـنلأات الخصـلأبو الأـب ت سـ لبـل ا أــ يلا ت لأخــ ن ال ســح فــي أــنبله " إ لــيلا سســا يــةكللأن " ت نــ ا أــ يلا ب ــدر لأحأــاز – ســن السخــ لأن – خــلا أنلأات الجدز ت بحب يب ي الأب الشداد بليا ت بسا أشـار إلـى .لـ ال ـرىن :  ثَُُّ َِْتِِ مِ نْ ة َعْ دِ ذَلِ كَ سَ بْعم شِ دَادم َِْكُلْ نَ مَ ا َُّ َْ ِ ِ ْ َ ْ ِ َ ِ َ َ ْ م ِ َ م َْ ُ ْ َ َ قَدَّمْتُمْ هَُ نَّ إِلاَّ قَلِ يلا مَِِّ ا تُُْصِ نُونَ َ َّ ْ ُ ْ َُ َّ ِ َّ َ ِ َِّ ُْ ِ ُ َ  ( 5 ) لأفـي لألـه مَ ا قَ دَّمْتُمْ هَُ ن َ َ َّ ْ ُ ْ َُ َّ  ي بـد أن ا أـ ي لا س ـدر سحأـلأز ت سنـل ال لأ ةـ بالبطا ات لأنحلأ .ل ت لأفي لأله : إِلاَّ قَلِيلا مَِِّا تُُْصِنُونَ ِ َّ َ ِ َِّ ُْ ِ ُ َ  إشار إلى اأ ب اء الحبلأز ل أ خد ب.لأرا عنـدسا بجـيء اليبـ لأةبع و الساء لأا ل يبن للساء فائد إ.ا انعدست الب.لأر لأ ــد ــا بلأأــف بيــ.ه السيســو ت لأنجــى و علــى بديــه سصــر لأســا حلأليــا ســن الــبلاد ت ببربــو يــ.ا ال خطــيط السحأــلأز ت لأ يضر .ل أن بان أأاأه رميا صاد و ت فالسي أن الرميا أفادت علسا بسشبلو لأأ سو ت فطلبـت حـلا ت لأبانـت خطـو بلأأـف يي الحل ت لأل يبن في .ل سا بنافي ال لأبل على و عالى ت ببف لأ د ا عليه نبي س رأل ت لأأجله و في أعر ب بـه لأ د أسر و عالى الصدي و الب لأ سرة عليها السلام أن ي بج.ف النخلو لب أا ط علبيا الرطز ت رعايـو لقخـ. باذأـباز رــايرا ت لأا ن بــان اذســر بلــه ىيــو لأبراســو لســرة ت ــا عــالى :  وَهُ ز ِي إِلَيْ كِ ِِْ ذَِّْ النَّخْلَ مِ تُسَ اقِ َ ُ ِ ِ َ ْ ِ ِِ ْ ِ َّ ْ َ ِ ُ َ ِ طْ عَلَيْ كِ رُطَب ا جَنِي ا ْ َ َ ْ ِ ُ َ َ ِ فَكُلِ وَاشْرَِْ وَق َر ِي عَيْنا َ ْ َ ِ َ َ ِ َ ْ  ( 6 )

عدد الصفحات ٣٢

ِِْ ذَِّْ النَّخْلَ مِ تُسَ اقِ َ ُ ِ ِ َ ْ ِ ِِ ْ ِ َّ ْ َ ِ ُ َ ِ طْ عَلَيْ كِ رُطَب ا جَنِي ا ْ َ َ ْ ِ ُ َ َ ِ فَكُلِ وَاشْرَِْ وَق َر ِي عَيْنا َ ْ َ ِ َ َ ِ َ ْ  ( 6 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر ى عسران ت ىيو 59 2 ـ انرر ال لأبل ت د / ال رضالأق ت ص 79 لأسا بعديا 7 ـ ألأر بلأأف ت ىيو 5 0 ـ ألأر بلأأف ت ىيو 63 5 ـ ألأر بلأأف ت ىيو 08 6 ـ ألأر سرة ت الآب ان 25 ت 26 لأفي .ل ي لأ الشاعر

عدد الصفحات ٣٢

50 لأبل على الرحسن في اذسر بله * * لأ رغبن في العج بلأسا عن الطلز ألـ ـر أن و ألأحى لسـرة * * لأي ق إلي الجـ.ف أـا ط الرطز لأللأ شاء أن جنيه سن غبر ي يا * * جن ه ت لألكـن بـل شيء لـه أبز ( ١ ) لأف يو أيل الكيف ال.بن أننى و علبي ت لأخلّد .بري في ب ابه ت لأ ا : ّ إِن َّهُمْ فِ ِ َّ ُ ْ ِ ت ْيَمم ُمَنُوا ةِرَ ِِمْ وَزِدْ َهُمْ هُ دى ْ َ م َ ُ ِ َ ِِ ْ َ ِ ْ َ ُ ْ ُ  ( 2 ) حـبن ىلألأا إلى الكيف حسللأا سعي بعا الن لأد سن ( اللأَرِق ) أق ال ضو ت ليأ طيعلأا بيا شراء بعا سا برةدلأن ت بسا د على َ ِ .ل لأله عالى : فَاة ْعَاُوا أَحَدَكُمْ ةِوَرِقِكُمْ هَذِ ِ إِلََ الْمَدِينَ مِ ف َلْي َنْ َ ْ َ ُ َ َ َ ُ ْ ِ َ ِ ِ ُ ْ َ ِ ِ ِ َ ْ َ ِ َ ِ َ ْ َ ْ ظُ رْ أَي ُّهَ ا أَزْكَ ى طَعَام ا ف َلْيَ أْتِكُمْ ةِ رِزْ مِنْ هُ ُ ْ َ ُّ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ ْ ِ ُ ْ ِ ِ ْ ِ ْ ُ  ( 7 ) ت لألـ يبـن .لـ سنافيا ل لأبلي على و عالى لأ د لأصف و عالى رلأّاد ببلأ ه ال ي أ.ن و أن رف لأة.بر فبيا اأسه ت ف ا : ّ  يُسَ ب ُُِ لَ هُ فِيهَ ا بِِلْغُ دُو ِ وَالْْصَ الِ ُ َ ِ ُ َ ُ ِ َ ِ ْ ُ ُ ِ َ ْ َ ِ رِجَ الم لا ت ُلْهِيهِمْ تََِارَةم وَلا ة َيْعم عَنْ ذِكْرِ اللََِّّ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ُ ْ ِ ِ ْ َِ َ م َ َ ْ م َ ْ ِ ْ ِ َِّ َ ِ َ ِ َّ ِ َ ِ َ ِ َّ َ ِ  ( 0 ) فل يص ي بعطالو لأ بطالو ت بـل جعـل ليـ جـار لأبيعـا ت في " رجا أعسا " لألكن .ل بليبي لأ يشيلي عن .بر و ت لأأداء حق و لأ ا عالى في شةن الحا :  وَت َزَوَّدُوا فََِنَّ خَي ْرَ الزَّادِ الت َّقْوَى وَات َّقُونِ يََ أُولَِ الَْْلْبَاٍِ َ َ َ َّ ُ َ ِ َّ َ ْ َ َّ ِ َّ ْ َ َ َّ ُ ِ َ ُ ِ َْ ْ َ ِ  ( 5 ) جاء عن ابن عبا أن أناأا سن أيل اليسن بانلأا يحجلأن لأ ب لأدلأن ت لأي لأللأن : نحن الس لأبللأن و فإ.ا دسلأا سبو أـةللأا النا ت فةن و عالى :  وَت َزَوَّدُوا َ َ َ َّ ُ . . .  الآيو ( 6 ) ف ه الواقع ف ـ ي مجـال العوـاية : ا صاحز السنار رحمه الله س أرا سعنى العباد : ( د اذأـالبز الصـحيحو لأا أـ عسا العربـي الصـراح علـى أن العبـاد ضرز سن الخضلأف بالغ حد النيايو ناش عن اأ شعار ال لز عرسو للسعبـلأد يعـرو سنشـةيا ت لأاع ـاده بأـلطو لـه بدر بنييا لأسايب يا ت لأ صار سا يعرفه سنيا أنيا سحيطو به لألكنيا فلأق إدراكه ت فسن بن يي إلى أ صى ال. لسلـ سـن السللأ ي ا إنه عبده ت لأا ن بّل سلأط دسه ت سادا أبز ال. لأالخضلأف سعرلأفا لأيلأ الخلأو سـن رلسـه السعيـلأد ت ألأ ّ ال رجاء ببرسه السحدلأد ت الليـ إ بالنأـبو إلـى الـ.بن يع ـدلأن أن السلـ ـلأ غببيـو أـسالأيو أفيضـت علـى السلـلأ سـن السـق اذعلى ت لأاخ ار ي للاأ علاء على أائر أيل الدنيا ؛ ذني أطبز النا عنصرا لأأكرسي جلأيرا ت لأيم ء ي ال.بن ان يـى بي ي.ا ا ع اد إلى الك ر لأايلح اد ت فا خ.لأا السللأ ىليو لأأربابا لأعبدلأي عباد ح ي و ) ( 3 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر السأ طرو في بل فن سأ ررو ت أبلأ ال ح اذبشبيي ت 2 / 508 ت لأيي نأز إلى النعالبي الليلأق ت اأطلأانو السلأألأعو الشعرةو 2 ـ ألأر الكيف ت ىيو 7 7 ـ ألأر الكيف ت ىيو 9 0 ـ ألأر النلأر ت الآب ان 76 ت 73 5 ـ ألأر الب ر ت ىيو 93 6 ـ انرــر أــبر ال ــرىن العرــي ت ابــن بنبــر ت ١ / 080 ت لأأخرجــه البخــارق ت ب ــاز الحــا ت بــاز ــلأ و عــالى لأ ــ لأدلأا فــإن خبــر الــ اد ال ــلأ ت ر ــ 527 ت 7 / 068 3 ـ أبر ال رىن الحبي ( أبر السنار ) ت سحسد رشبد رضا ت ١ / ١

عدد الصفحات ٣٣

52 لأل ــد أــئل شــبخ ايأــلا ابــن يسيــو – رحمههه الله – عــن ــلأ و  : يََ أَي ُّهَ ا النَّ اسُ اعْبُ دُوا رَةَّكُ مُ َ َ ُّ َ َّ ُ ْ ُ ُ َ َّ ُ ُ  ( ١ ) : فســا العبــاد لأفرلأعيــا ؟ لأيــل سجســلأف الــدبن داخــل فبيــا أ ؟ فةجــاز رحســه و : ( العبــاد اأــ جــاس لكــل ســا يحبــه و لأةرضــاه ســن اذ ــلأا لأاذعســا الباطنــو لأالرــاير : فالصــلا لأال بــا لأالصــيا لأالحــا لأصــدق الحــدب لأأداء اذسانــو لأبــر اللأالــدبن لأصــلو اذرحـــا لأاللأفـــاء بـــالعيلأد لأاذســـر بـــالسعرلأ و لأالنيـــي عـــن السنبـــر لأالجيـــاد للك ـــار لأالسنـــاف بن لأايحأـــان إلـــى الجـــار لأالب ـــي لأالسأببن لأالسسلـلأ سـن الآدسبـبن لأالبيـائ لأالـدعاء لأالـ.بر لأال ـراء لأأسنـا .لـ سـن العبـاد لأبـ.ل حـز و لأرأـلأله لأخشـيو و لأاينابو إليه لأا خلاص الدبن له لأالصبر لحبسـه لأالشـبر لنعسـه لأالرضـاء ب ضـ ائه لأال لأبـل عليـه لأالرجـاء لرحس ـه لأالخـلأو لع.ابه لأأسنا .ل يي سن العبادات ) ( 2 ) فســدللأ العبــاد فــي ال ــرىن ي صــر علــى ال ــرائا ت فالحيــا فــي سنيجــه لأحــد ى ت بــل ســا فبيــا ت ي صــل بــبن طرةــق ى الدنيا لأالآخر ت لأ ي رق ببن ال رائا لأالأللأ ت لأةجعل بل ح ربو في حيا السأل لأني ـو الصـلو بع بد ـه ت س جيـا بيـا إلـى ربــه ت سن ــ.ا بيــا أســره لأسح ــا رأــال ه ت بســا ــا  :  قُ َْ إِنَّ صَ لاتِِ وَنُسُ كِ وَيَْيَ ايَ وَمََِ اتِِ للََِِّّ رٍَ ِ الْعَ الَمِينَ لاَ ُ ْ ِ َّ َ ِ َ ُ ُ ِ َ َْ َ َ َ ََ ِ َِِّ َ ِ ْ َ َ ِ َ َ شَ رِيكَ لَ هُ َ ِ َ َ ُ وَةِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَ َ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ َ ِ َ ِ َ ُ ِ ْ ُ َ َ َ َ َّ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 7 )  قَُْ إِنَّ صَلاتِِ وَنُسُكِ  أق: .بحيت لأ.ل لشرو يا بن العباد بن لأفضليسات لأد ل يسا على سحبو و عالىت لأا خـلاص الدبن له ت لأال رز إليه بال لز لأاللأان لأالجلأارح ت لأبال.بح ال.ق يلأ ب. سا حبه الن سن السا ت لسا يلأ أحز إلبيا لأيـلأ و عالى لأسن أخلص في صـلا ه لأنأـبهت اأـ ل .لـ إخلاصـه فـي أـائر أعسالـه لأ لألـه:  وَيَْيَ ايَ وَمََِ اتِِ  أق: سا ى يه في حيا يت لأسا بجرةه و عليَت لأسـا ي ـدر علـيَ فـي سسـا يت الجسيـ  للََِِّّ رٍَ ِ الْعَ الَمِينَ  ت لا شَرِيكَ لَهُ  في العبـاد ت بسـا أنـه لـي لـه شـرة فـي السلـ لأال ـدببرت لألـي يـ.ا ايخـلاص اب ـداعا سنـيت لأبـدعا أ ب ه سن ل ـاء ن أـيت بـل  ةِ ذَلِكَ أُمِ رْتُ  أسـرا ح سـا ت أخـرج سـن ال بعـو إ باس نالـه  وَأَ َ أَوَّلُ الْمُسْ لِمِينَ  سن ي.ه اذسو ( 0 ) ي لأ اذأ ا. أبد طز رحمه الله في ةلأةل الآيو الأاب و : إنه ال جـرد الكاسـل ت ببـل خالجـو فـي ال لـز لأببـل حربـو فـي الحيا لأبالصـلا لأا ع كاو لأبالسحيا لأالسسات بالشعائر ال عـبديو ت لأبالحيا اللأا عيو ت لأبالسسات لأسا لأراءه إنيا أبيحو « ال لأحبد » السطلـق ت لأالعبلأديو الكاسلـو ت جسـ الصــلا لأا ع كـاو لأالسحيـا لأالسسـات ت لأ خلصـيا لأحـده  رٍَ ِ الْعَالَمِينَ  ال لأا السييسن الس صرو السربي السلأجه الحاك للعـالسبن فـي « إأـ » باسـل يأـ ب ي فــي الــن لأ فــي الحيــا ب يــو يعبــديا ت لأ يح جــ دلأنــه شــبئا فــي الضــسبر لأ فــي اللأا ــ  ةِ ذَلِكَ أُمِرْتُ  فأسعت لأأطعت :  وَأَ َ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ  ( 5 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الب ر ت ىيو ١ 2 ـ رأالو العبلأديو ت ابن يسيو ت ص 07 7 ـ انرر سنيا ال رىن في ال ربيو ت سحسد شدبد ت ص ١ ت لأالآب ان 62 ت 67 سن ألأر اذنعا 0 ـ يأبر الكرة الرحسن في أبر بلا السنان ت عبد الرحسن الأعدق ت ص 280 5 ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 7 / 204

عدد الصفحات ٣٤