المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 24 تحريم دعاء غير الله من كلام بعض علماء المذاهب الأربعة

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٢ من ٣

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 51 الرد على من قال بقول الفلاسفة فيجواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم بسم الله الرحمـٰن الرحيم قال الشيخ الإمام العالم العلامة عبد الرحمـٰن بن حسن: اعلــأ ه ــد من مــن مبــر ســلا عــن ــ ال ، مذلــا ااــلا ن اــون الاــلل ءــلاا ب ــا ا ســاسد علــ الابلن ، مال علق بأنماح هنب ابهـا ، محبـلل الكاـاو مالـ ـ ع أ ما ـاع اـا ن فـيض عليـد مـن كلـا اانماح ، اوا اان نع اده عبا ااص ام ا بلنة ببلن ا لائكة مالبالحين ، ع عي ـن علي معل همثـا ن ذلـا مإبطالد ، عأقلل مس عي اً بالله ، طالباً في ذلا نض الله مسزنل ثلابد. الحود لله ن العا ين ، االا مبالله ال لعيق: لا ننب هن الذ ي هسا بهذا المجيب باطل من مسله: (أحـــ ا) هن لفظـــة الا ـــ ظ ان1 بـــأنماح اامـــلاو إدـــا هنا بهـــا ال علـــق بـــااملاو، مالال جـــا مالر بـــة إلــي أ ، لك ــد قبــد هن نزعــرة العبــانة إضــلالا للعــلام ماا ــال ، عكــأ ــه اــذه اللفظــة مــن ــر ممحـا ة لـدنن الله ملإ عـلا العبــا ة لـد محـده لا ــرنا لـد ، مقـد قـال كعــا عـا علا الله للبـين لــد الدنن ملل اره الكـاعرمن  ،مقـال كعـا ممـا همـرما إلا ليعبـدما الله للبـين لـد الـدنن الآنـة، مقـال 1 الا ظ ان ال طلب ا ظاارة ، م اي ال برة ما عام ة ، مظاار علان علا ا هي هعا د ، مالذنن نالللن ءلاا الا ظ ان با لك نع لن بذلا سلاا الا عا ة بهأ لااا حلائج أ الد يلنة مااعرمنة ، بدعائ أ مطلب الحاساو م أ ، عالشيخ نحمد الله في اذه الر الة نبين بطلان ذلا من الك ا مالس ة ، مه د ر هاك بالله كعا ، لرج من ملة الإ لام .

عدد الصفحات ١٧

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 51 كعــاإ ــا ه زل ــا إليــا الك ــا بــالحق عاعبــد الله للبــاً لــد الــدنن* هلا لله الــدنن الخــال  ،مقــال كعا عأقأ مس ا للدنن ح يفًا عطرة الله التي عطر ال اس علي ا  الآنة. مإقامـــة اللســـد اـــل إعـــلا الـــدنن لـــد م إعـــرا ه ءويـــ ه ـــلا العبـــا ة اوـــا ذاـــره ا فســـرمن ، مالح يـــ ؛ ا ابل عل الله ، ا عرض عن ال ما لاه ، ماذا الذي ذاره ا لا الـ ـو حرعلن عـن ال لحيـ د لا ننـب هن الله كعا لم نشر عد ملا ن للد ، بل ـ ع د ه د ال ـي ، اوـا ـ ذاره إن ـا الله كعـا ، عاـد هاول الله ل ا ن ا مهتم علي ا عو د ، مبين ن للد  ما ـرعد الله مـن ن ـد هتم بيـان ، قـال الله كعـا اليــلم هاولــه لكــأ نــ كأ مهموــه علــيكأ عوــتي منضــيه لكــأ الإ ــلام ن ــا ،مقــد بــين كعــا هصل نن الإ لام مه ا د الذي كبنى عليد ااعوال مكبح بد اوا قال كعا بل من ه ـلأ مس ـد لله مال محسن علد هسره ع د نبد ملا علة علي أ ملا اأ يحز لن . ممـــا لم نش ــــر ع د الله علــــي مــــن نــــن الإ ــــلام ، اوـــا في حــــدن عائشــــة الــــذي في البــــحيحين: مــــن هحدث في همر ا اذا ما لي م د ع ل ن . 1 مفي البــحيح عــن ال ــ  ه ــد قــال: مإنــااأ ممحــدثاو اامــلن ، عــ ن اــل محدثــة بدعــة ، ماــل بدعــة ضلالة.2 1 نماه البخاني 2962) ، ممسلأ1211) عن عائشة نضي الله ع ا . 2 الحدن لي في البحيحين ملا في هحدهما ، بل نماه ابن حبان (1/126) ، مهبل ام7962) ، مابن ماسد72) ، مالترمذي (2929) ، مهحمد«مس ده»7/129 – 122) ، م يراأ ،عن العرباض بن اننة نضي الله ع د ، مالحدن صححد االباني نحمد الله .

عدد الصفحات ١٨

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 51 مقـــد بـــ مـــا ـــرع د في انـــانة الابـــلن ، عثبـــــه ع ـــد  ه ـــد قالا ـــه ــــ ي كأ عـــن انـــانة الابـــلن عزمنماا ، ع نها كذاراأ الآعرة .1 مقـــد ــــر الله كعـــا من ـــللد  الـــدعا للويـــه في البـــلاةعليـــد م يراـــا ، ا ـــد مح ـــاج لـــدعا الحـــي لا اطا عولد . مهمــا الا ــ ظ را ن برمحــد ع ــد لا ن عــرة لــد معــنى ــير مــا عب ـــر بــد المجيــب ع ــد مــن الر بــة إ ا يــه ، مال علق بد ، مالال جا إليد ، وذلك و أصل دين المشركين ، منتركب عل ذلا مـن ه ـلا العبـا ة س ل ا ممعظو ـا ، االمحبـة مالـدعا مال لاـل مالرسـا ملـل ذلـا ، ماـل اـذا عبـا ة لا نبـلح م ـد ـي لغير الله هبداً ، ما لا ااملاو مللاأ لا قدنة احد م أ عل هن ن ف فسد هم نـدع ع ـا عاـلا عن يره اوا قال الله كعـا ملا كـد مـن م ن الله مـالا ن فعـا ملا ناـر عـ ن ععلـه ع ـا إذًا مـن الظـا ين ،مإن يمسسـا الله باــر عـلا اا ـ لــد إلا اـل مإن ن ـر بخــير عـلا نا لفاـلد  الآنــة ، مالله كعـا اــل ا فــر بــالخلق مال ــدبير مال فــ مالاــر مالعطــا ما ــ ، ما يــه اعــل عــاسز ، لا نســو ملا ن فــ ، اوــا قــال كعــا ممــن هضــل دــن نــدعل مــن من الله مــن لا نســ جيب لــد إ نــلم الايامــة ماأ عن عائ أ اعللن الآنة. مقال كعا  ذٰلكأ الله نبكأ لد ا لا مالذ نن كدعلن من م د ما يملكـلن مـن قطوـير * إن كـدعلاأ لا نسوعلا عا اأ ملل سمعلا ما ا جابلا لكأ  الآنة. مقـد ق ب ـر الله ن بــة عبـا ه عليـد ، بــل اـل العبـا ة بأ لاع ــا ، اوـا قـال كعــا عـ ذا عر ـه عا بــب * مإ نبا عان ب  ، مقالبل الله عاعبد ، مكاديم ا عولل نفيد الحبر مالاع با . 1 نماه هحمد«مس ده»1/171) عن علي نضي الله ع د ، مقال محاال «ا س د» (2/861): صحيح لغيره.

عدد الصفحات ١٩

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 51 مالشــفعا نــلم الايامــة لا نشــف هحــد م ــد إلا ب ذ ــد، ملا نشــفعلن إلا ــن انكاــ ، اوــا قــال كعــا قـــل لله الشـــفاعة جميعـــا ، ع ـــيم لكـــد ، ن ش ـــف مـــن ـــا عـــيون ـــا ب ذ ـــد للشـــاع منضـــاه عـــن ا شفل لد ، اوـا قـال كعـا مـن ذا الـذي نشـف ع ـده إلا ب ذ ـد ، مقـال كعـاملا نشـفعلن إلا ن انكا  مقالقـل ا عـلا الـذنن اعوـ أ مـن من الله لا يملكـلن مثاـال ذنة في السـو اماو ملا في اانض م مــا ــأ عي وــا مــن ــر ممــا لــد مــ أ مــن ظ ــير * ملا ك فــ الشــفاعة ع ــده إلا ــن هذن لــد الآنة. قال هبل العباس ابن كيوية نحمد الله : ف الله عوا لاه اـل مـا ن علـق بـد الـ ـوشرالن ، ع فـ هن نكـلن لغيره م لا هم ق سط م د ، هم نكلن عل اً لله ، ملم ن بق إلا الشفاعة ، عبين هنها لا ك فـ إلا ـن هذن لـد الــر ، اوــا قــال كعــا ملا نشــفعلن إلا ــن انكاــ  ، ع ــذه الشــفاعة الــتي نظ ــا ا شــرالن اــي م فية نلم الايامة اوا فااا الارآن . عالشفاعة اال الإعلا ب ذ د ، ملا ككلن ن ه ر ، محايا ا هن الله بحا د ال الـذي ن فاـل علــ هاــل الاعــلا عيغفــر ــأ بلا ــطة عــا مــن ه ذ ن لــد هن نشــف ، ليكرمــد من ــال ا اــام المحوــل ، مقد بين ال  هن الشفاعة لا ككلن إلا اال ال لحيد مالإع .1 ا ملخبًا. مال بحا د لا نرض من عبده إلا ال لحيد ، الذي ال ن د الذي بعـ بـد ن ـلد ، مه ـزل بـد ا بـد ، اوــــا قــــال كعــــا قــــل إني ه م ــــرو هن هعبــــد الله للبــــاً لــــد الــــدنن ،مقــــال كعــــا قــــل إن صــــ م سكي ممحياي مدا لله ن العا ين * لا رنا لد مبذلا همرو  ،ع ـذا اـل حكـأ الله الشـرعي 1 «الكلام عل حاياة الإ لام مالإيمان»،126 – 186 ، ايق . مجول حسن هبل اسيالشيباني.

عدد الصفحات ٢٠

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 51 الــذي حكــأ بــد علــ علاــد بــأن نبــرعلا هعوــا أ لــد محــده من اــل مــن ــلاه ، م ــذا قــال مبــذلا همرو  ،مقال في لنة نل هم ر هن لا كعبدما إلا إناه ذلا الدنن الايأ. عالعبـــد مهعوالـــد الظـــاارة مالباط ـــة ال ـــا ملـــا لله ، لا ن بـــل ح هن ن بـــرة م ـــا ـــي لغـــير الله ، عـــ ن صــرة العبــد م ــا ــيااً لغــير الله عاــد مضــعد في ــير ملضــعد ، مذلــا اــل الظلــأ العظــيأ ، اوــا قــال إن الشر لظلأ عظيأ . مه فــ مــا للعبــد في معا ــد ممعــا ه هن نلس ــد مس ــد مقلبــد إ الله ، ميجوــ هم ــد عليــد في جميــ مطالبــد الد يلنة مااعرمنة ، اوا قال العانة بالله الذي ا ان قلبد بآناو الله محججد مبي ــ اكد: مإذا كللاه امرؤ من اللنى ط ــرًّا كللاه العظيأ الشان عالعبــد ماــطر إ الله ، الــذي محيــاه مداكــد لــد ، ع ــل ق ــــبلة قلب ــد ممس ــد ، اوــا هعــك عــن عليلــد عليــد السلام ه د قـال إني مس ـه مس ـي للـذي عطـر السـو اماو ماانض ح يفـاً ممـا ه ـا مـن ا شـراين ، مإدــا ــر الله من ــللد انــانة الابــلن ل ذ ا ــــر الآعــرة ، اوــا قــال  :(ا ــه نهيــ كأ عــن انــانة الابــلن عزمنماا ، ع نها كذاراأ الآعرة ) ، هي ل سعلا ـا1 ـعي ا، عبـدل الـذنن ظلوـلا قـللاً ـير الـذي قيـل أ ، عجعللاا2 محطاً للرحال ، ممطلباً للآمال ، ممعاذاً مملاذاً ، ماذا ال الشـر الـذي لم نشـرعد الله ، بــل ــد ال ــي ع ــد ماللعيــد عليــد مهعــك ه ــد لا نغفــر ه ، قــال كعــا ممــن نشــاقق الر ــلل مــن بعد ما كبين لد ا ـدى من بـ ـير ـبيل ا ـ م ين للـد مـا كـل م بـلد س ـ أ م ـا و مبـيراً  ،مقـال كعــا ممــن نــد مــ ا إلـــٰ اً آعــر لا براــان لــد بــد ع دــا حســابد ع ــد نبــد إ ــد لا نفلــح الكــاعرمن ، 1 هي للآعرة . 2 هيالابلن.

عدد الصفحات ٢١

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 02 مقالحتى إذا سا تهأ ن ل ا ن لعلنهأ قـ اللا هن وـا ا ـ أ كـدعلن مـن من الله قـاللا ضـللا ع ـا م ـ دما عل ه فس أ هنهأ اا لا ااعرنن  ،مقال كـعا مهن ا ساسد لله عـلا كـدعل مـ الله هحـداً ، ماـي1 كرة في ياق ال ي ، ع ـع أ 2. علل ساا الا ظ ان بأنماح ااملاو- اوا قالـد اـذا ااااـل بـالله مبدن ـد - اـاا هن نسـ ظ ر العبـد بالح فظة من ا لائكة ، الذنن اأ معد لا نفانقل د بياـين ، ماـأ اوـا مصـ الله عبـا مكرمـلن * لا نســبال د بــالالل ماــأ بــأمره نعولــلن  ،ماــذا لا ناللــد مســلأ هصــلاً ، بــل لــل ععلــد هحــد اــان مشــرااً بــالله ، عــ ذا لم يجــز ذلــا في حــق ا لائكــة الحاضــرنن ؛ عــلأن لا يجــل ا في حــق هنماح اامــلاو الــتي قــد عانقــــه هسســــا اا ، لا نعلــــأ مســــ اراا إلا الله هم ، قــــال كعــــا مالــــذنننــــدعلن مــــن من الله لا يخلاـلن ـيااً ماـأ يخلاـلن * همـلاو ـير هحيـا ممـا نشـعرمن هنـان ن بعثـلن * إلــٰ كأ إلــٰد ماحـد عالــذنن لا ن م ــلن بــالآعرة قلــلبهأ م كــرة ماــأ مســ ككم ن ، مه ــه كــرى هاثــر ال ــاس ا بــرعه قلــلبهأ عــن ع أ الحق ممعرع ـد بدليلـد ، حـتى مك ـه الشـب او مـ أ ، عظ لاـا بي ـاو ، عأضـللا اثـيراً مضـللا عـن لا السبيل. ماـــذا اـــل اللاقـــ لا يخفـــ علـــ ذمي الببـــائر ، مقـــد ه ـــزل الله ا ابـــد ملعظـــة م ـــفا ـــا في البـــدمن ماــدى منحمــة للوــ م ين ، اوــا قــال كعــا ثم سعل ــا علــ ــرنعة مــن اامــر عاكب ع ــا ملا ك بــ هاــلا الذنن لا نعلولن * إنهأ لن نغ لا ع ا من الله يااً  إ قللدمالله م ا ا. 1 هي هحدا. 2 هي كعأ ال هحد ، علا يجلا عا هي هحد ير الله كعا .

عدد الصفحات ٢٢

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 05 (الوجــا النــا ي) هن ن ــلل الله  حــذن عيوــا كــلاكر ع ــد مــن ال ــي عــن م ــائل اــذا ال علــق مالال جــا بااملاو مالر بة إلي أ ، ع عن اتخاذ الابـلن مسـاسد ، مصـر ح طلائـ مـن هصـحا الإمـام هحمـد م يراأ اأصحا مالا مالشاععي بال حريم لذلا. مقــد حكــ ــيخ الإ ــلام نحمــد الله الإجمــا علــ ال حــريم لــذلا ، ماــل الإمــام الــذي لا ن ـــجان ى في ميدان معرعة الخلاة مالإجما ، ا في صحيح مسلأ عن س د بن عبـد الله: سمعـه ن ـلل الله  قبـــل هن يمـــلو بخوـــ ماـــل ناـــلل: إني هبـــره إ الله هن نكـــلن مـــ كأ عليـــل ، عـــ ن الله قـــد اتخـــذني عليلاً اوا اتخذ إبراايأ عليلاً ، ملل ا ـه م خـذ ا مـن همـتي علـيلاً لاتخـذو هبـا بكـر علـيلاً ، هلا مإن من اان قبلكأ اا لا ن خـذمن قبـلن ه بيـائ أ مسـ اسد ، هلا عـلا ك خـذما الابـلن مسـاسد ، عـ ني هنهـااأ عن ذلا.1 مفي البــحيحين مــن حــدن هة ارنــرة هن ن ــلل ا  قــال: قاكــل الله الي ــل اتخــذما قبــلن ه بيــائ أ مساسد.2 مفي نمانة سلأ: لعن الله الي ل مال بانى ... الحدن .8 مفي البــحيحين عــن عائشــة مابــن عبــاس نضــي الله عــ أ ه ن ن ــلل الله  قــال في مرضــد : (لع ــة الله عل الي ل مال بانى ، اتخذما قبلن ه بيائ أ مساسد) ، يحذن ما ص علا.7 1 نماه مسلأ182). 2 نماه البخاني 782) ، ممسلأ186) ، مهبل ام8222) ، مهحمد2/217 )، منماه ال سائي (2679) بلفظ: لعن الله الي ل مال بانى اتخذما قبلن ه بـيائ أ مساسد. 8 نقأ 126). 7 نماه البخاني 781 ،789) ماللفظ لد ، ممسلأ181).

عدد الصفحات ٢٣

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 00 ملللا ذا ابرا قكه ، ير ه د ع ش ي هن ن خذ مسجداً .1 قللد: (ع شي) كعليل إبراا قكه . ع ــ  عــن اتخــاذ الابــلن مســاسد في آعــر حياكــد، ثم إ ــد ل عــن ماــل في الســياق م ــن ععلــد ، مذلــا ان الف ــة بالبــلاة ع ــد الابــلن ممشــابهة ع بــا اامثــان هعظــأ مــن البــلاة ع ــد طلــل الشــو مع ــد رمبها ، مقد نه عن البلاة في اذه اامقاو داً لذننعة ال شبد با شراين التي لا ككـا تخطـر ببـال ا بلي ، عكي بهذه الذننعة الارنبة التي كدعل عاعل ا إ الشر الذي هصـلد ال عظـيأ اـا لم ن شـر ، مالغلل عي ا. مقد هعرج الإمام هحمد مهال الس ن عن ابـن عبـاس نضـي الله ع وـا قـال : لعـن ن ـلل الله  اائـراو الابلن ، ما خذنن علي ا ا ساسد مالس ر ج.2 1 اذهااولة من الام عائشة نضي الله ع ا معن هبي ا ، قال ا عاب نمان ا لحدن آعر نماه البخاني ( 1886) ، ممسلأ (126) ، م بد: لعن الله الي ل مال بانى ، اتخذما قبلن ه بيائ أ م سجدا. مع د مسلأ: مساسد. قاله: (علللا ذ لا ابراما قكه ، ير هني هعش هن ن ــ خذ مسجدا) ، ماللفظ للبخاني ، ملفظ مسلأ: ( ير ه د ع ش ي هن ن خذ مسجدا. 2 نماه هحمد1/226) ، مهبل ام8289) مالترمذي826) ، مال سائي2672) ، مال حدن صحيح لغيره اوا قرنه االباني في «السلسلة الاعيفة»221) ، إلا لفظة«الســر ج»ع نها ضعيفة ، ملكن اذا لا نعني هن اتخاذ السرج ما بابـيح مـو ل ، بل ال د ل لكل د من مظاار كعظيأ الابلن ، مالذنن ن سرسلن الابلن نابدمن بذلا كعظيأ ا يه بألا نكلن قبـره مظلوا ، ماذا لل ماضح ، مقد ماو ال بـي  مصحاب د ملم نل هحد م أ بأن ناا قبـره ، ماأ هحق ال اس بذلا لل اان مشرمعا. ثم إن في إناا السرج عل الابلن صرة للوال في ير عائدة ، مقد نه ال بـي  عن إضاعة ا ال ، قال ابن قدامة«ا غ» (8/776 – 771 )(ال ا ر: ان اجر) ، ا ا اا ائز: ملا يجلا اتخاذ السرج عل الابلن ان عيد كايـيعا للوال في ير عائدة ، مإعراطا في كعظيأ الابلن ه بد كعظيأ ااص ام. ا ل برا .

عدد الصفحات ٢٤

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 02 ممعلــــلم هن إناــــا الس ــــر ج إدــــا ل ع ــــن عاعلــــد لكل ــــد م ــــيلة إ كعظيو ــــا مسع ل ــــا بــــباً نــــلع ض1 إلي ــــا ا شرالن ، ماذلا اتخاذ ا ساسد عل قبلن اا بيا مالبالحين . ممسد الدلالة من اـذه ااحا نـ ه ـد إذا ل عـن مـن ععـل مـا اـل م ـيلة إ ال عظـيأ مالغلـل - مإن اـان ا بــلي ع ــداا مم خــذاا مســاسد إدــا مس ــد مس ــد مقلبــد إ الله محــده - عكيــ إذا مس ــد مس ــد إ هنبا الابـلن مهنماح اامـلاو ماقبـل علي ـا بك ل ـــي د ، مطلـب ال فـ م ـا مـن من الله كعـا ، ع ـد قـد صرة ما ال من عبائ الربلبية ن لا يملا ل فسد ضراً ملا فعًا ، ملا ملكًا ملا حيـاة ملا شـلناً ، عون سعل لله رنكًا ن لج إليد من عل ــق بد قلبد منلس د إليد مس د منر ـب إليـد من الله ؛ عاـد سعلـد لله دًا ، اوا في البحيحين عن ابن مسعل نضي الله ع د : قله: نا ن لل الله هي الذ ب هعظأ؟ قال: هن تجعل لله داً مال علاا ... الحدن . 2 مقد بيــن كعا في ا ابد ن د الح يـ عيوـا ذ ا ـر عـن عليلـد إبـراايأ عليـد السـلام ه ـد قـال نـا قـلم إ بري دا كشرالن * إني مس ه مس ي للذي عطر السولاو ماانض ح يفاً مما ه ـا مـن ا شـراين ، مقال كعا قل ناهن ا ال اس إن ا أ في ا من نني علا هعبد الـذي كعبـدمن مـن من الله ملكـن هعبد الله الذي ن لعااأ مهمرو هن هالن من ا م ين * مهن هقأ مس ـا للـدنن ح يفـاً ملا ككـل ن مـن ا شــراين  ، مبهــاكين الآكــين مهمثا وــا في الاــرآني ــــز ا ــ من نــن ا ر ــلين مــن نــن ا شــراين ، ع قامــة اللســد لله بــ علا العبــا ة لله ءويــ ه لاع ــا اــل نــن ا ر ــلين ، مكلسيــد ا للســد بشــي مــن ه لاع ــا لغير الله ال الشر الذي لا نغفره الله . 1 هي ن سر إليد ، مم د قللد كعااأنهأ إ بب نلعالن. 2 نماه البخاني 9661) ، ممسلأ19).

عدد الصفحات ٢٥

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 02 مكـــدبر قللـــد الله كعـــا في مصـــ هاـــل الإعـــلا إنهـــأ اـــا لا ن ســـانعلن في الخـــيراو منـــدعل ا ن بًـــا منابًــا ماــا لا ل ــا عا ــعين  ،عالرابــة مالر بــة مالخشــل م ــير ذلــا مــن ه ــلا العبــا ة االمحبــة مالــدعا مال لال ملل ذلا ؛ ل بالله كعا ، لا نبل ح م د ي لغيره اائ اً من اان. مكأمل قلل د كعا ماا لا ل ا عا ع  ع د ظاار بأن ذلا الخشـل ملـله لـ بـالله كعـا ، اوـا ذار اع باصد بالعبا ة عولماً في قللد بل الله عاعبد مان من الشاارنن . ملا يخفـــ هن اـــذا المجيـــب قـــد صـــرة س ـــل العبـــا ة ممعظو ـــا لغـــير الله ، مقـــد قـــال كعـــا لـــد عـــلة الحــــق ،مقــــال مالــــذنن كــــدعلن مــــن من الله مــــا يملكــــلن مــــن قوطــــ * إن كــــدعلاأ لا نســــوعلا عا اأ ملل سمعلا ما ا ـ جابلا لكـأ منـلم الايامـة نكفـرمن بشـراكأ ملا ن باـا مثـل عبـير  ،عـالخبير ـــبحا د هبطـــل ااااذنـــب الشـــيطا ية مال علاـــاو الشـــراية في اـــذه الآنـــة م ظائراـــا ، ع ـــدبر إن ا ـــه لل لحيد طالباً ، مفي نن ا ر لين نا باً . مقد هسرى الله بحا د العـا ة بلقـل اامـراض العامـة ما بـائب العظـام في اـل مدن ـة عي ـا بعـض مـن قبلن اامليا مالبالحين ، علا يجد هال ا كأثيراً لل علق بهأ في ع ما ــز ل مـن كلـا ا بـائب ، مذلـا بر اان عل هن ا يه لا ن ف ملا نار ملا ن غني عون كعلق بـد ـيااً ، اوـا قـال كعـا قـل هعـرهن أ مـا كــدعلن مــن من الله إن هنا ني الله باــر اــل اــن اا ــفاو ضــره هم هنا ني برحمــة اــل اــن دســكاو نحم د قل حس الله عليد ن لال ا لاللن .

عدد الصفحات ٢٦

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 01 (الوجاالنالث) هن ن لل الله  نههم دهن يجعللا قكه عيداً ، هعرج هبل ام 1 بسـ د حسـن2 عـن هة ارنــرة نضــي الله ع ــد قــال: قــ ال ن ــلل الله  :لا تجعلــلا بيــلككأ قبــلنًا ، ملا تجعلــلا قــكي عيــداً ، مصللا علي ، ع ن صلاككأ كبلغني حيثوا ا أ . مهعرج هبل نعل في «مس ده» ،مالحاعظ الايا في «ا خ انة »8 عـن علـي بـن الحسـين ه ـد نهى نسـلاً يجـــي إ عرســـة اا ـــه ع ـــد قـــك ال ـــ  عيـــدعل عي ـــا ، عيـــدعل عي ـــا ، عاـــال: هلا هحـــدثكأ حـــدنثا سمع د من هة عن سدي عن ن لل الله  ه د قال: لا ك خـذما قـكي عيـداً ، ملا بيـلككأ قبـلنً ا ، عـ ن كسليوكأ نبلغني هنن ا أ .7 مهعرج عيد بن م بلن « د» عـن ـ ل بـن ـ يل قـال: نآني الحسـن بـن الحسـن بـن علـي بـن هة طالب نضي الله ع د ع د الاك 1 ،ع ا اني مال في بيه عاطوة ن عش ، عاال: الأ إ العشا . عاله: لا هننده. عاال: ما نهن ا ع د الاك؟ عاله: لوه عل ال  . 1 نقأ 2672.) 2 قال االبا كعلياد عل ا ا «إ اثة الل فان» 816 (ال ا ر: ان ابن االاي - الدمام): (مال اذلا هم هعل ) ، ثم ذار لااد ذا الحدن . 8 نعني ا ابد «ااحا ن ا خ انة ». 7 نماه هبل نعل«مس ده» (1/891) نقأ 796 )ماللفظ لد، مابن هة ـيبة في ا ب (2171) ، مع د ااعظ الايا ا اد ي في «ااحا ن ا خ انة » (721) ، منماه إسماعيل الااضي في «عال البلاة عل ال» (26) ، مقال االبا اياد عليد: حدن صحيح بطرقد م لااده ، مقد عرس ا في «كـحذنر الساسد». 1 هي قك ال .

عدد الصفحات ٢٧

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 01 عاـــال: إذا علـــه ا ســـجد عســـل أ ، ثم قـــال: إن ن ـــلل ا لله  قـــال: (لا ك خـــذما قـــكي عيـــداً ، ملا ك خــذما بيــلككأ قبــلنا ، لعــن الله الي ــل اتخــذما قبــلن ه بيــائ أ مســاسد ، م صــل لا علــي ، عــ ن صــلاككأ كبلغني حيثوا ا أ) ، ما ه أ ممن باا دل إلا لا . 1 ع ــذا علــي بــن الـــحسين هعاــل ال ــابعين مــن هاــل البيــه ، مالحســن بــن الـــحسن ــيد هاــل البيــه في اما د ، لم نف وا مـن نهـي ال ـ  باللـد (لا ك خـذما قـكي عيـداً) إلا نهـي هم ـد عـن اع يـا المجـي إ قكه مملاام د ، ان البلاة عليد كبلغد  من ا بـلي مإن اـان بعيـداً عـن قـكه ، م ـا في ذلـا ال ـي من د الذننعة عن العكلة ع د الاك مكعظيود اا لم ن شر . مالعكـــلة عبـــا ة ـــرع ا ن ـــلل الله  في ا ســـاسد كاربًـــا بهـــا إ الله ، عـــلا يجـــلا هن ن فعـــل مـــا اـــل مشـرم في ا سـاسد ع ـد الابـلن ، عـ ن ا لاامـة مالعكـلة ع ـداا ذننعـة قرنبـة إ عبا تهـا ، ع عظيو ـا اا لم نشر عد الله من للد لل ، والغلو أعظم وسائل الشرك. مالــذي ع وــد اـــٰذان الســيدان االــيلان اــل الــذي ععلــد الســابالن ااملــلن مــن ا ــاسرنن ماا بــان ، ع ن الثابه ع أ ا لاكر هنهأ اا لا إذا عللا ا سـجد صـل لا علـ ال ـ  ماا فـلا بـذلا عـن المجـي إ قكه  ،مذلا لعلو أ اـا ـرعد الله من ـللد ، ماـان ابـن عوـر نضـي الله ع ـد إذا ق ـد م مـن ـفر لأ عل ال  ثم عل هة بكر ثم عل هبيد ثم ا برة .2 1 نماه ابن هة يبة«مب فد»2/116) ماللفظلد ، مع د الحاعظ الايا ا اد ي في «ااحا ن ا خ انة »721) ، منماه هبل نعل (1/891) ، مإسماعيل الااضي«عال البلاة عل ال ( »26) ، مصححد الشيخ محود اصر الدنن االبا اياد لد عاال: حدن صحيح بطرقد م لااده. 0 نماهالبي اي في « عب الإيمان»1/11 - 16) برقأ 8117) ، معبد الرااق في «مب فد» (9227.)

عدد الصفحات ٢٨

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 01 ع ذا حال البحابة نضي الله ع أ ، ماأ ه د ال اس مسكاً بالسـ ة ، مهعلـأ ال ـاس اـا يجـلا ممـا لا يجلا. قــال ــيخ الإ ــلام هحمــد بــن عبــد الحلــيأ بــن عبــد الســلام نحم ــأ الله كعــا : ممســد الدلالــة مــن اــذا الحدن هن قك ال  هعال قك عل مسد اانض ، مقد نه عن اتخاذه عيداً ، عغيره هم .1 قال: مالعيد ما نع ا قبده ممجياد من مكان هم امان .2 مقال العلامة ابن الايأ نحمد الله : مقد حر ة اذه ااحا ن بعـض مـن هعـذ ـبـ ً ا مـن مـن ال بـانى بالشر ، م ب ًا من الي ل بال حرن ، (عاال: اـذا همـر الاامـة قـكه ، منهـي هن يج عـل االعيـد الـذي نكــلن في العــام مــرةً)8 مرا وــةً ــا قبــده الر ــلل  مقلبًــا للحاــائق ، ملا ننــب هن انككــا اــل ابــيرة من الشــر ه ــ ل إثـــواً مهعــ عـــالبةً مــن كعــاطي مثــل ذلــا في ن ــد م ــ د ، ملــل هنا الر ــلل  باللـــد (لا تجعلـــلاقـــكي عيـــداً) اامـــر بــــولاامة قـــكه ماع يـــا قبـــده لـــ ـوا نهـــ عـــن اتخـــاذ قبـــلن اا بيـــا مســاسد ، مل ع ــن مــن ععــل ذلــا ، ملـــو ا قــال ذلــا هعلــأ الخلــق بــد7 (ملــللا ذلــا ابــر ا قــكه ، ــير ه ــد ع ش ي هن ن ــ خذ مسجداً ).1 ا. 1 ا ظر«اق اا البراط ا س ايأ » (828). 2 ا ظر«اق اا البراط ا س ايأ » ( 821). 8 ما بين الال ين لي في ا طبل من ال سخ ين ، ما د لا ن ف أ الكلام بدم د عاد هثب د. 7 نابد عائشة نضي الله ع د ، مقد كادم تخرنج الام ا . 1 «إ اثةالل فان»،891 – 892 ،باع بان مكبرة . ( ايق علي بن حسن بن عبد الحويد ، ال ا ر: ان ابن االاي – الدمام)

عدد الصفحات ٢٩

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 01 قلــــه: مفي اــــذه ااحا نــــ مــــا ن بطــــل اــــذا ال حرنــــ الــــذي ه ــــان إليــــد العلامــــة ، ا حرنــــ ــــانح «ا شانق » ،ع ن قللد  (لا ك خذما قكي عيداً) مسبلق مملحل ق اـا ن ــبي ــن مع ـاه ، ااــللد (مصـل لا علــي ، عــ ن صــلاككأ كبلغــني حيثوــا ا ــ أ) ، مااللــد في الحــدن الــذي نماه الحســن بــن الحســن (لعــن الله الي ل ، اتخذما قبلن ه بيائ أ مساسد) ، م ير ذلا دا اـل ظـاار ن بـين مـرا ه  ه ـد عشـي علـ هم د كعظيأ الابلن مالغلل عي ا ، اوا في «ا لطأ» عن عطـا بـننسـان1 هن ن ـلل ا  قـال (الل ـأ لا تجعل قكي مث اً نعبد ، ا د اب الله عل قلم اتخذما قبلن ه بيـائ أ مسـاسد)2 ،ماـذا الحـدن صــــرنح في بيــــان مــــرا ال ــــ  بااولــــة اام مــــن الحــــدن مااولــــة الثا يــــة ، عاــــد ح ـــــو  حم ــــ ال لحيد . ممثـــل اـــذه ااحا نـــ قللـــد  :لا كطـــرمني8 اوـــا هطـــرو ال بـــانى ابـــن مـــريم ، ع دـــا ه ـــا عبـــد الله ، عالللا: عبد الله من للد. 7 1 في ا طبل : (هة نباح) ، مال عطأ ، مالبلا ما هثبه ، علعلد عطأ في ال سخ . 2 نماه مالا في ا ا قبر البلاة في السفر ، با سام البلاة (1/122) عن عطا بن نسان مر لا ، مقد مصلد البزان اوا «اش اا ان» (1/226) عرماه عن عطا عن هة عيد الخدني نضي الله ع د ، مفي ده عور بن صب ان ، قال ا يثوي «مجو الزمائد» (2/81): مقد اس وعلا عل ضعفد. قله: مفي يره من ااحا ن البحيحة ية إن ا الله كعا . ملكن نش ـد لد حـدن هة اـرنرة نضي الله ع د الذي نماه هحمد (2/279 ) ، مهبل نـعل9911) مالحويدي«مس ده» (2/771) ، م بد: الل أ لا تجعل قكي مث ا ، لعن الله قلما اتخذما قبلن ه بيائ أ مساسد. ماللفظ احمد. ماذا الحدن صـححد االباني نحمد الله في « ذنر الساسد» 11 ، مقال محاال«ا س د»: إ ا ه قلي. ما ظر ما قالد االباني في حا ي د عل «إ اثة الل فان» ،811 . 8 الإطرا ال ا بالغة في ا دح . 7 نماه البخاني 8771) ماللفظ لد ، مهحمد1/28).

عدد الصفحات ٣٠

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 01 عاد عرعه دا كادم هن من هعظأ ه با الشر كعظيأ الابلن مالعكلة ع داا ، ملا ننـب هن ذلـا ن فاــي إ الإل جــا إلي ــا ، مال علــق بهــا ، مالر بــة إلي ــا ، ملــل ذلــا مــن المحبــة ، معطابهــا بــالحلائج ، م ير ذلا دا لا يمكن عد ه االخشل مالبكا مال حيب ، ن بة منابة إلي ا ، و ـاا ـو العدـادل التـي قصر ا الله تعالى عليا دون كل من سواه ، قال الله كعا قل إدا نلح إ هدا إلــٰ كأ إلــٰد ماحـد ع ل ه أ مسلولن ،مقللد صبغة الله ممن هحسن من الله صبغة ملن لد عابدمن * قـل ه اسل ـا في الله مال نب ا منبكأ مل ا هعوال ا ملكـأ هعوـالكأ ملـن لـد للبـلن ، مقـال كعـامنعبـدمن مـن من الله ما لم ن زل بد لطا اً مما لي أ بد علأ مما للظا ين من بير الآناو. ع دبر اذه الآناو مما عي ا من البيان مالحجة الااطعة عل هن ال مـن مس ـد مس ـد مقلبـد إ ـير الله ع ل مشـر ـرااً ن ـافي الإعـلا ، مكأمـل مـا عي ـا مـن اع بـا الـر كعـا ءويـ ه ـلا العبـا ة ، االال جا مال علق مالر بة مالرابة م ير ذلا من ه لا العبا ة مالله ا س عان . ملاد هحسن العلامة ابن الايأ نحمد الله كعا في «ااعي د» إذ نالل ولقـــــــ هـــــــى ذا الخلـــــــق عـــــــن رائـــــــا ف عـــــــــل النصـــــــــار عابـــــــــ ي الصـــــــــلدان ولقـــــــــــــــ ها ـــــــــــــــا أن ص ـــــــــــــــي ر قدـــــــــــــــره عيــــــــــــ ا حــــــــــــاار الشــــــــــــرك بالرحمـــــــــــــٰن ودعــــــــا بــــــــأن ي جعــــــــل القدــــــــر الــــــــاي قــــــــــــ ــــــــــــم ا وثنــــــــــــا مــــــــــــن ا وثــــــــــــان فأجــــــــــــــــا ر العــــــــــــــــالمين دعــــــــــــــــاءه وأحا ـــــــــــــــــــــا بنلاثـــــــــــــــــــــة الجـــــــــــــــــــــ ران حتــــــــــــــى اــــــــــــــ أرجــــــــــــــا ه ب عائــــــــــــــا فــــــــــــــــي عــــــــــــــــ ل وحمايــــــــــــــــة وص ــــــــــــــــيان

عدد الصفحات ٣١

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 22 ولقـــــــــ اـــــــــ ا عنـــــــــ الوفـــــــــال مصـــــــــرحا بــــــــــــــاللعن يصــــــــــــــر فــــــــــــــيهم بــــــــــــــأذان وع ن ــــى ا ولــــى جعلــــوا القدــــور مســــاج ا و ــــــــــم اليهـــــــــــود وعابــــــــــ وا الصـــــــــــلدان والله لــــــــــــــــــــو ذاك أ بــــــــــــــــــــر ز قدــــــــــــــــــــره لكـــــــــــــــــــنهم حجدـــــــــــــــــــوه بالحيطــــــــــــــــــــان قلـــه: مالآنـــاو المحكوـــاو هصـــرح ـــي مهمضـــحد في بيـــان حاياـــة الشـــر في الإ لــــٰ ية ، ماـــل صـــرة العبد يااً من ه ـلا العبـا ة الـتي نبـلح ال اـر بهـا إ الله عي اـر بهـا إ ـيره ، عـ ن العبـا ة ءويـ ه لاع ــا حــق لله مل بــة بــد ، ماــذلا اــذه ااحا نــ ا ــذالنة مللاــا هبــين ــي مهســلاه في ــريم م ائل اذا الشر ، لكن الكثير من م أعري اذه اامة مقعلا في اذا الشر لــو ا طـال علـي أ اامـد مب ــــع دما عـن عبـر ــل اـذه اامـة مامـن ه كبــاع أ مـن اائوـة ، الـذنن هجمــ العلوـا مـن هاـل الســ ة علــــ ا ــــدان أ م نانــــ أ ، عا شــــرو البــــد بعــــداأ ، مال ــــب الحــــق بالباطــــل بظ ــــلن علــــأ الكــــلام مالفلسفة ، عيا ا مبيبة1 ما هعظو ا. علوــا ا ــ وك ه هصــلل كلــا البــد في قلــل مــن ن ســب إ العلــأ مــن ا ــأعرنن ؛ حــامللا صــرة ا عنى الذي له عليد ال بل م هنا ه الله من للد بال ي ع د مال غلي ظ عيد إ ضرم من ال حرنـ عـــرانًا مـــن هن ن ـــدعل اللاقـــ مـــ أ ـــه ذلـــا ال ـــي ، علوـــا لب ســـلا ل ـــب علـــي أ ، ع ـــا لله مإ ـــا إليـــد ناسعلن ، من ن د الله ع ل ا د ممن نالل علن تجد لد ملياً مر دا. 1 اكذافي ا طبل في ال سخ ين ، ملعل اام (عيا ا من مبيبة).

عدد الصفحات ٣٢