المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 24 تحريم دعاء غير الله من كلام بعض علماء المذاهب الأربعة

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٣ من ٣

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 25 (الوجــا الرابــ) هن اــذا الــذي ندعيــد الـــو جيب مــن الا ــ ظ ان1 بــأنماح هاــل الابــلن لا حاياــة لــد، ع ــد اع اــا عا ــد مــن كاــليل الشــيطان ا ــال اامــة ، مإلا عو ــن هنــن ــذا الـــو دعي هن اانماح ك ــزل اــذلا مقــد عرعــه هن ال علــق بهــا معبا تهــا ــر بــالله ، ماــذا مــن ال خيــ يلاو الشــيطا ية الشــراية بــلا ننــب ، ظــير مــا ا عــاه ا شــرالن في قــل أ في معبــل اتهأ اــ لا ــفعاؤ ا ع ــد ا  ،قــال الله كعــا قل هك باـلن الله اـا لا نعلـأ في السـواماو ملا في اانض ـبحا د مكعـا عوـا نشـرالن  ، عأاـذبهأ الله في عــلااأ اــذه ، مبــين ه ــد لا حاياــة ــا ، مهن اتخــاذاأ ــفعا مــن من إذ ــد ــر ــزه فس ــــد ع ــد ، م ظــائر اــذه الآنــة في الاــرآن اثــير ، االلــد كعــا هعو ــن اــل قــائأ علــ اــل فــ اــا اســبه مسعللا لله راا قل سملاأ هم ك بال د اـا لا اـا لا نعلـأ في اانض بظـاار مـن الاـلل الآنـة، عـأعك كعــا عــن هاــل الشـــر هنهــأ نــد علن في معبـــل ن أ ه ــيا لا حاياــة ــا في الخـــانج هصــلاً ، مإدــا اـــي كبـــلناو معيـــالاو ذا يـــة ـــيطا ية ، إن ن بعـــلن إلا الظـــن ممـــا كــــ لى اا فـــ ملاـــد ســـا اأ مـــن نبـ أ الـ دى ،مقللد همن نبدؤ الخلق ثم نعيده ممن نـراقكأ مـن السـوا ماانض هإلــٰد مـ الله قـل ااكلا براا كأ إن ا أ صا قين . ملاد بيـن كعا في ا ابد ن د مهمر ه الشرعي في آناو اثيرة ، من ذلا مـا ذ اـر عـن بيـد نل ـ عليـد الســلام مــن قللــد نــا صــاح الســجن ههنبــا م فرقــلن عــ هم الله اللاحــد الا ــان * مــا كعبــدمن مــن م د إلا هسما سمي ولاا ه ـ أ مآبـاؤاأ مـا ه ـزل الله بهـا مـن ـلطان إن الحكـأ إلا لله همـر هن كعبـدما إلا إناه ذلا الدنن الايأ ملكن هاثر ال اس لا نعلولن. 1 كادم الكلام عل معنى الا ظ انفي بدانة اذه الر الة مه د طلب العلن مال برة .

عدد الصفحات ٣٣

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 20 مقـد عرعـه دـا كاـدم هن الله كعـا قبـر ه ـلا العبــا ة مـن علاـد عليـد ، م لم نـأذن ـأ هن نبـرعلا م ــا ــياًا لغــيره هصــلاً ، اوــا في عا ـــة الك ــا إنــا عبــد مإنــا ســ ع ، مكلحيــد ا لـــٰ ية مــن اسمــد كعــا (الله)1 ،ع ــذا الا ــأ ااعظــأ ل علــ ه ــد ــبحا د اــل ا ــألله ا عبــل ، اوــا ذ اــر في «الــدن ا ثلن»2 م يره عن ابن عباس قال: معنى (الله) هي: ذم االلاية مالعبل نة عل علاد هجمعين.8 عون كدبر اذه الآناو م ظائراا علأ هن ا لا الاــبلننين ا ف ل يين بااملاو قد عالفلا مـا همـراأ الله كعــا بــد مــن إعــرا ه بااللايــة مالعبل نــة الخاصــة لــد ، ع أ ــه قلــلبهأ ــيره ، مكعلاــه هعاــدتهأ اــن لا يملــا ل فســد ضــراً ملا فعــاً ملا ملكــاً ملا حيــاة ملا شــلناً ، قــال الله كعــا ذلــا الله نبكــأ لــد ا لــا مالذنن كدعلن من م د ما يملكلن من قطوير الآنة، مكاد مه 7. مقال كعاممن هضل دن ندعل من من الله من لا نس جيب لد إ نـلم الايامـة ماـأ عـن عـائ أ اعللن * مإذا حشر ال اس اا لا أ هعدا ماا لا بعبا تهأ ااعرنن . ع أمــل اــذه الآنــة ممــا عي ــا مــن البيــان مالكاــان علــ ضــلال مــن مس ــد مس ــد مقلب ــد لغــير الله بــأي ــل اــان مــن ه ــلا العبــا ة ، ماــذا لا يخفــ إلا علــ مــن عويــه ببــيركد ، مضــل ــعيد ، معس ــد ع وــد ، ممن لم يجعل الله لد لنًا عوا لد من لن. 1 هي ه د مش ق من اسمد كعا (ا. 2 ا ظر الامد في كفسير البسولة من لنة الفا ة 8 نماه ابن سرنر في كفسير البسولة من لنة الفا ة . 7 هي هن اذه الآنة قد كادم ذاراا .

عدد الصفحات ٣٤

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 22 (الوجــا الخــام) هن المجيــب1 ممــن ناــلل باللــد إدــا مس ــلا مســلا أ مقلــلبهأ إ هنماح اامــلاو ، مقـد عانقــه كلــا اانماح هسســا اا ، لا ن علــأ هنــن صــانو ملا إ مــا صــانو إلا الله ، إلا مــا من هن هنماح الش دا مالسعدا كسرح في اا ـة ، مقـد سعـل الله مـلتهأ لـيلاً مبراا ـاً علـ بطـلان عبـا تهأ ، قــال الله كعــا مالــذنننــدعلن مــن من الله لا يخلاــلن ــيااً ماــأ يخلاــلن * همــلاو ــير هحيــا ممــا نشعرمن هنان نبعثلن * إلـٰ كأ إلـٰد ماحد عالذنن لا ن م لن بالآعرة قللبهأ م كرة ماأ مس ككمن . ملا ننب هن من لد ببيرة نعلأ هن ا يه لا علن لـد االـد ، عكيـ بغـيره ، مقـد كاـدم ليلـد ، عبط ـل بهذه الآناو المحكواو مما في مع ااا اـل مـا كعلـق بـد ا شـرالن مـن طلـب مهمـل منسـا من بـة صـرعله لغــير الله ، مبي ـــن كعــا هن ذلــا نعــل علــي أ مبــالاً في الــدان الآعــرة ، عــلذ بــالله مــن ضــلال الســعي مالخيبة مالخسران ، ملاد هحسن من قال: ن اا عل ا ر في هنام مح د حتى نرى حس ً ا ما لي بالحسن (الوجــا الســاد ) هن المجيــب هســا اــا يخــال مطلــل الســائل ، عــ ن الســائل إدــا ط لــب م ــد قــلل اائوــة الــذنن ن رســ إلــي أ في هصــلل الــدنن معرمعــد ، دــن هجمــ هاــل الســ ة علــ اــدان أ م نانــ أ معلو أ مصدق أ ممسـك أ بـالحق ، ماـأ اثـير في الاـرمن ا فاـلة مبعـداا ، ملم ن سـألد عـن قـلل مـن لا ن عـرة بعلـأ ملا ثاـة ملا صـدق ملا عدالـة ، مالامـد ا لــذي الـد عـن المجيـب مـن ـرح د اـلام محــر ة للســ ة ، قــد عــل في الكــلام ا ــذملم مالفلســفة ، ممثــل اــذا لا يح ــ ج باللــد مــن لــد ه م ع ــأ ممعرعــة بأحلال العلوا . عسبحان الله نا اذا! اي كالد في ن ا من لا ن عرة بعلأ ملا صدق مهما ة معدالة؟ 1 هي المجيبعل ال السائل ، مالذي هعتى ائلد ءلاا ال علق بأنماح ااملاو!

عدد الصفحات ٣٥

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 22 عوا هاثر من ا تر بأقلال من ال مثل د دن هعذ عن هنبا هال البد ؟ ع لا هسب د بـأقلال البـحابة مال ـابعين ، االفا ـا السـبعة ماـالزاري مالحسـن مابـن ـيرنن مالحو ـا نن1 ماامااعـي مالثــلني مالليــ بــن ـعد ماائوــة اانبعــة مإ ــحاق بــن إبـراايأ م هة عبيــد ممحوــد بــن بــر ا ــرماي ما بـــن سرنـــر الطـــكي مهة عوــر بـــ ن عبـــد الـــك ال وــري صـــاحب «ال و يـــد» م «الا ـــ ذاان » ، مهمثال ا لا من هئوة الإ لام ، هال العرمة اللثا ، ع نهأ اوـد الله اثـير في اامـة ، نعـرع أ مـن لـد إ ــام بــالعلأ مالعلوــا مالفاــل مالفاــلا ، ممعــاذ الله هن تجــد في اــلام اــ لا مهمثــا أ مــن يج ــ ل ا كعلــق الالـــــب ما وــــــأ م الإنا او بغــــــير الله ، ــــــبحا د مكعـــــا مكاــــــد س عــــــن الشــــــر في الإنا او مال يــــــاو مااعوال. ملـــل قيـــل ـــذا المجيـــب: ع ر ع ـــا بشـــانح «ا شـــانق » اـــذا، ممـــن ذاـــره مـــن ا بـــ فين مـــن هاـــل ااـــرح مال عدنل ؛ لم يجد إ ذلا من بيل. معلــ اــل حــال علــي في الامــد حجــة ملا ليــل ، عــ ن الامــد ن عــر ة ااياــة حالــد ، مالحجــة الــتي لا ك عان ض ملا ك داع إدا اي عيوا قالد الله من للد ، مما اـان عليـد ا سـلولن في عبـر الخلفـا الرا ـدنن ماائوــة ا ــدنن قبــل حــدمث البــد مكشــعب اااــلا م اعــ لاة الآنا ، قــال الله كعــا مإن كطــ هاثــر مــن في اانض ناــلل عــن ــبيل الله إن ن بعــلن إلا الظــن مإن اــأ إلا يخرصــلن * إن نبــا اــل هعلأ من نال عن بيلد مال هعلأ با دنن. 1 هيحما بن لوة محما بن اند.

عدد الصفحات ٣٦

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 21 ملا يخف عل من لد نن مإ ام بالعلأ ال ـاع هن ن ـلل ا  حم ـ حم ـ ال لحيـد ، م ـد اـل طرنـق ن لصل إ الشر اااك مااصغر ، عاد ثبه ع د ه د ا قال لد نسـل: (مـا ـا الله م ـاه) ؛ قـال: (هسعل ني لله دا؟ بل ما ا الله محده) .1 م«ا س د» عن عوران بن حبين نضي الله ع د هن ال  نهى نسـلاً في نـده حلاـة مـن ص ـف ر2 ، عاال: ما اذه الحلاة؟ قال: اذه م ن اللاا ة8. عاال: ا ز ع ا ، ع نها لا كزند إلا ما اً ، ع ا لل م ه ماي عليا ما هعلحه هبداً .7 عا ظر إ اذه العالبة العظيوة ن عل ق قلبد الاة من الله.1 مثبه ع د ه د قال: من كعلق يااً م ا ل إليد.9 هعرسد ال سائي من حدن هة ارنرة .2 1 نماه البخاني «اا ا فر» (218) عن ابن عباس نضي الله ع وا. منماه ال سائي في «الكبـرى » (10759) بلفظ: هسعل ني لله ع ـدلا. منماه البي اي (8/212) مهحمد1/217) بلفظ: هسعل ني مالله ع دلا؟ بل ما ا الله محده . مال حدن حسن اوا قال محاال «ا س د» ، ما ظر«السلسلة البحيحة» (186). 2 الب ـفر ال ال حاس. ا ظر «ا عجأ الل يط». 8 اللاا ة عرق نأعذ في ا كب مفي اليد ، مقيل ال مرض نأعذ في العــا د. ا ظر «ال انة». 7 نماه هحمد7/771) مابن حبان18/776) مابن ماسد8181 )باع لاة في االفاظ، مإ ا ه ضعي ، ضعفد االباني ، ملكن ا عنى صحيح ، ما ظر ما بعده من ااحا ن . 1 قال ابن ااث«ال انة»إدا نهاه ع ا ا د إدا اتخذاا عل هنها كعبود من االم. 9 نماه الترمذي2622) عن عبد الله بن ع كيأ ، مهحمد«مس ده»7/816 ، 811) ، مصححد االبا. 2 لم نرمه ال سائي ، مإدا عرسد الترمذي م يره اوا كادم .

عدد الصفحات ٣٧

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 21 ماحمد عن عابة بن عامر : من كعلق ميوة علا هك ـأ الله لد ، ممن كعلق م ع ـةً 1 علا م الله لد.2 مفي نمانة: من كعلق ميوة عاد ه ر .8 ممن ا عللم هن ال علـق بـأنماح اامـلاوأعظـم رـركا مـن تعليـق التمـائم ، ماـذا لا يخفـ علـ مـن لـد ببيرة في الدنن ، ع ن الف ة بها هعظأ مال علق بها ه د ، مالعبا ة عبا ة حيثوا ص رعه ، عـ ن ق ب ـرو علــ ا ســ حق ــا - ماــل الله - ع ــل ال لحيــد ، و ن ص ــر ف منهــا ــوك فــأكنر لغيــر الله فهــو رــرك بـــالله ، قـــال الله كعـــا إن الله لا نغفـــر هن نشـــر بـــد منغفـــر مـــا من ذلـــا ـــن نشـــا  ،مالبـــحابة نضــي الله عــ أ قــد مســكلا اــا عل وــل ه مــن حــال بــي أ  مــن ايــق ال لحيــد محمان ــد عــ ن الشــر ، عاـــد ثبـــه عـــن حذنفـــة بـــن اليـــــــــوان صـــاحب ـــر ن ـــلل الله  ه ـــد نهى نســـلاً في نـــده عـــيط مـــن الـح و ، عاطعد مكلا قللد مما ن من هاثراأ بالله إلا ماأ مشرالن .7 ممـــن ا علـــلم هن الشــــر في عبـــر البــــحابة نضـــي الله عــــ أ اـــان قلــــيلاً ســـداً، عــــ ذا نهما ـــيااً م ــــد هعظوـله مه كـرمه ، محذنفــة نضـي الله ع ــ د ا ـ دل بهــذه الآنـة الكريمـة علــ هن اـذا ــر بـالله ، عــأنن 1 الل عة ي هبيض يج لب من البحر ن علق في حللق الببيان م يراأ ك س دع بد العين ، مال محرم ، ا د ا لم يجعلد ببا رعيا ملا ال يا. (ممعنى لا م الله لد) هي لا سعلد في في عة م كلن ، مقيل مع ااا لا عف الله ع د ما يخاعد . ا ظر «ال انة». 2 نماه هحمد«ا س د»7/117) ، مالطكا«مس د الشامي»1/179) ، مهبل نعـل8/261) ، مالحااأ7/712) ، مصححد الذا ، مقال محاال «ا س د»حدن حسن. 8 نماه هحمد«ا س د»7/119) ، مالحااأ7/216) ، مقال محاال«ا س د» ده قلي. 7 هعرسد ابن هة حاتم في كفسير الآنة الكريمة من لنة نل 169 ، مللأثر نماناو هعرى ذاراا ابن بطة في «الإبا ة»بأنقام (1626 ، 1686 ،1681.)

عدد الصفحات ٣٨

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 21 اذا دا مق عيد هاثر ال اس اليلم من طلب ال ف م عـ الاـر مـن اامـلاو الـذنن لا إحسـاس ـأ اـا نطلبد الداعي م أ ، ملم ندععلا عن ه فس أ 1 عالاً عن يراأ. مهمـــا ال ـــابعلن للبـــحابة مهكبـــاع أ عـــ نهأ ـــلكلا ـــبيل ال ـــ  ،عـــ نهأ هبـــد ما مهعـــا ما في إ كـــان مـــا حدث من الشر ، عاد ثبه عن عيد بن س بير نضي الله ع د ه د قال: (من قطـ ميوـة مـن إ سـان اا ه اع دل نقبة )2 ، عا ظر إ اذا ال شدند من اذا الإمام في كعليق ال ويوة. عــأنن اــذا دــا قــرن المجيــب ســلاا ه مــن ال علــق بــأنماح اامــلاو الــتي لا ن علــأ مســ ار اا إلا الله ، ملا ك فــ ملا كاـــر ، قـــل ه ـــدعلا مـــن من الله مـــا لا ن فع ـــا ملا ناـــر ا م ـــر علـــ هعااب ـــا بعـــد إذ اـــدا ا الله االــذي ا ــ لكد الشــياطين في اانض حــيران لــد هصــحا ندعل ــد إ ا ــدى ائ ــا قــل إن اــدى الله ال ا دى مهمر ا ل سلأ لر العا ين . مقـد عرعـه هن الإ ـلام لـر العـا ين اـل إ ـلام اللسـد مالالـب ، بـ علا العبـا ة ءويـ ه لاع ـا لله كعا ، عون صرة يااً من العبا ة لغير الله عاد ه ر بالله ، قال الله كعـا ضـر لكـأ مـثلاً مـن ه فســكأ اــل لكــأ دــا ملكــه هيمــا كأ مــن ــراا عيوــا ناق ــااأ عــأ أ ع يــد ــلا تخــاعلنهأ اخيفــ كأ ه فسكأ اذلا فبل الآنـاو لاـلم نعالـلن * بـل اكبـ الـذنن ظلوـلا هاـلا اأ بغـير علـأ عوـن ن ـدى مــن هضــل الله ممــا ــأ مــن اصــرنن * عــأقأ مس ــا للــدنن ح يفــاً عطــرة الله الــتي عطــر ال ــاس علي ــا لا كبدنل لخلق الله ذلا الدنن الايأ ملكن هاثر ال اس لا نعلولن الآناو. 1 هي لم ندععلا عن ه فس أ الار ، اذة ا فعلل. 2 هي: هسر ذلا اأسر ع ق نقبة ، مااثر نماه ابن بطة في «الإبا ة»1682) من طرنق ماي عن الحسن عن علي نضي الله ع د ، مفي ده ا اطا اوا قال محاق ا ا «كيسير العزنز الحويد»، ال ا ر: ان البويعي– الرناض.

عدد الصفحات ٣٩

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 21 عيالد من بيان ما همضحد ، محجة مـا هقطع ـا للشـر ، مالحوـد لله الـذي اـدا ا ـذا ممـا ا ـا ل ـدي لــل لا هن اــدا ا الله ، نــا هن ــا ال ــاس قــد ســا ككأ ملعظــة مــن نبكــأ م ــفا ــا في البــدمن ماــدى منحمة للوـ م ين * قـل بفاـل الله مبرحم ـد عبـذلا عليفرحـلا اـل عـير دـا يجوعـلن  ،ملاـد هحسـن مـن قال في بيان ال لحيد ، هي كلحيد الإ لـٰ ية: الابــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مســــــــــــــــــــــــــــــــــــد الله بــــــــــــــــــــــــــــــــــــااقلال مااعوــــــــــــــــــــــــــــــــــــال مالطاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــاو مالشــــــــــــــــــــــــــــــــــــكران عبذا ن جل العبد من إ رااد م نبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــير حاـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا عابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــٰن مبهــذا ن علــأ هن الشــر بــالله مســبة لله مكــ ا لــد من بــة ع ــد إ ــيره ، مااــأ لربلبي ــد كعــا ، ععظ ــأ اــ لا اااحــدم ن ل لحيــد الله لللق ــد معبــد ه ، ب اب ــ أ لله كعــا ممســب أ لــد بــزعو أ هن معبــل ن أ صالحلن مهمليا ، عأ زللاأ ا زلة الله م لبلا أ حاد ، مال ـ م البـا حا ـد م ابع ـد عيوـا اـل عيـد مـن ال لحيد مالعول الذي صان بـد صـالحاً ، علـأ نا ـدما بهـأ في الـدنن م لا في العوـل ، عأعـذما حا ـأ مـن الاق ـدا بهــأ في الــدنن م اك ـــــباع أ ، م صــر عله لـــج ال ا فلســفة ممــن ه عــذ عــ أ ، اشــانح «ا شــانق » مهمثالدمن المحرعين . (الوجا الساب ): إن مـا ن ــبي ــن عطـأ المجيـب مضـلالد ، مـ مـا كاـدم مـن اامس ـد ؛ مـا هعرسـد الترمـذي بســـ ده عـــن هة ماقـــد الليثـــي قـــال: عرس ـــا مـــ ن ـــلل الله  إ ح ـــين ملـــن حـــدثا ع ـــد بكفـــر ، مللوشــراين ــدنة نعكفــلن ع ــداا من لطــلن1 بهــا ه ــلح أ ناــال ــا ذاو ه ــلاط ، عورن ــا بســدنة ، عال ا: نا ن لل الله ، اسعل ل ا ذاو ه لاط اوا أ ذاو ه لاط . 1 هي ن ـعلـــالن.

عدد الصفحات ٤٠

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 21 عاال أ ال  : الله هاك ، إنها الس ن ، قلـ أ مالـذي فسـي بيـده اوـا قالـه ب ـل إ ـرائيل ل ـ اسعل ل ا إلـٰ اً اوا أ آ ة ،لترابن ن من اان قبلكأ .1 مفي اـــذا الحـــدن مـــن الفلائـــد هن ال ـــك باا ـــجان مللاـــا ـــر م كأل ـــد لغـــير الله ، م ـــذا ـــب د قـــل أ (اسعل ل ا ذاو ه لاط) بالل بني إ رائيل اسعل ل ا إلـٰ اً . ومنها هن حاياة الشي لا ك غير ب غير الا أ. ومنها عطـر الشـر ماا ـل ، عكـا ما هن نا عـلا في الشـر لـ ـو ا س لـله ، عـ ذا اـان اـذا في ع ـد ال بـلة مإقبال الدنن ؛ عكي لا نا بعد كاا م الع د مكغي ـر ااحلال ما دا ربة الدنن . ومنها مشـابهة اذه اامة اال الك ا عيوا مق م أ اوا في الحدن الآعر: ل بع ن ن مـن اـان قبلكأ ، كا بشك مذناعا بذنا ، حتى لل عللا سحر ضب لدعل وله. قاللا: نا ن لل الله ، الي ل مال بانى؟ قال: عون؟2 عــ ذا كبــين هن ال علــق باا ــجان مللاــا عبــا ة ــا مــن من الله ممضــ للعبــا ة في ــير ملضــع ا ؛ عــلا عرق بين هن ن برة لشجرة هم قك هم ير ذلا . 1 نماه الترمذي2116) ، مصححد االباني نحمد الله ، مقد ال ا ل الآنة ا ذالنة مانا ة آن ين ملم هسداا في ا ب الحدن ، علأ ه ال ا ، لعل ا عطأ في ال سخ. 2 نماه البخاني 2816) ممسلأ2996) ، ماللفظ الذي ذاره ا ل : (حذم الاذة بالاذة) ، بدل ( كا بشك مذناعا بذنا ) ، مال عطأ.

عدد الصفحات ٤١

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 22 ممعللم هن الشجر لد حياة اسبد، مطي لربد ، نسبح اوـده ، ممـا ع بـدو الـلاو مالعـزى مم ـاة إلا اثــل ذلــا ال علــق مالاع اــا ، قــال مجااــد: الــلاو اــان نســلاً صــالحاً نل ــه الس ــلنق 1 للحــاج، عوــاو ععكفلا عل قكه.2 ماذ ا قال هبل االاا عن ابن عباس.8 مصح عن ال  ه د قال: إن الإ لام بده رنبا ، م يعل رنبا اوا بده ، عطلبى للغربا .7 عاــد مالله ا ــ دو ربــة الإ ــلام ، حــتى عــا الشــر بــالله ن ــاً مقربــة ن اــر بــد إ الله ، ماــل هعظــأ ذ ـــب ع ب ـــي الله بـــد ، اوـــا قـــال كعـــا لا كشـــر بـــالله إن الشـــر لظلـــأ عظـــيأ  ، مقـــالإ ـــد مـــن ن شر بالله عاد حرم الله عليد اا ـة ممـأماه ال ـان ممـا للظـا ين مـن ه بـان  ، مقـالممـن نشـر بـا عكأدا عر من السوا ع خطفد الطير هم تهلي بد الرنح في مكان حيق . (الوجا النامن) هن اذا الـذي هسـاا ه اـذا المجيـب اـل بعي ـد قـلل الفلا ـفة ا شـراين ، عـ نهأ قـاللا: إن ا يــه ا عظ ــأ الــذي لرمحــد قــر مم زنــة ع ــد الله لا كــزال كأكيــد االطــاة مــن الله ، مك فــيض علــ نمحــد الخـــيراو ، عـــ ذا ع ل ـــق الزائـــر نمحـــد بـــد مه ااـــ ا م ـــد ؛ عـــاض مـــن نمح ا ـــزمن علـــ نمح الزائـــر مـــن كلـــا االطــاة بلا ــط ا ، اوــا نــ عك الشــعا مــن ا ــرآة البــاعية ما ــا ملــله علــ ااســأ ا اابــل لــد ، 1 السلنق طعام ن ــ خذ من مدقلق الح طة مالشعير ، سمي بذلا لا سياقد في الحلق. ا ظر «ا عجأ الل يط». مالله ال ااو ، ناال له السلنق بالسون ن ــلـــ ــد ل ا ، إذا قرن بي وا في الخلط مااو . ا ظر «كفسيـر رنب ما في البحيحين»للحويدي. 2 ا ظره في كفسير ابن سرنر لسلنة ال جأ : 16 . 8 نماه ابن سرنر هناا في كفسير اذه الآنة 7 كادم تخريجد في همل اذا الك ا

عدد الصفحات ٤٢

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 25 قاللا: ع وام الزنانة هن ن لسد الزائر بلس د مقلبد منمحد إ ا يه منعك بهو د عليـد ، من لس ـد قبـد ه ال د مإقبالد عليد ، اي لا ن با عيد ال فاو إ يره ، م الوا اـان جمـ ا وـ ة مالالـب عليـد هعظـأ ؛ اان هقر إ ا فاعد بد م فاع د لد . قال ابن الايأ نحمد الله : مقد ذار اذه الزنانة عل اذا اللسد ابن ـي ا مالفـاناة م يرهمـا ، مصـرح بهـا ع بــا الكلااــب في عبا تهــا ، مقــاللا: (إذا كعلاــه الــ ف ال اطاــة بــاانماح العللنــة عــاض علي ــا م ــا ال ـــلن) ، مبهـــذا الس ـــر ع ب ـــدو الكلااـــب ، ماتخ ـــ ذو ـــا ا يااـــل ، مص ـــ فه ـــا الـــدعلاو ، ماتخ ـــ ذو ااصــ ام المجس ــدة ــا1 ، ماــذا بعي ــد اــل الــذي همســب لعبــا الابــلن اتخاذاــا هعيــا اً ، مكعليــق الســ لن علي ــا ، مإناــا الســرج علي ــا ، مب ــا ا ســاسد علي ــا ، ماــل الــذي قبــد ن ــلل الله  إبطال ــد ممحــل ه بالكلية ، م د الذنائ ا فاـية إليـد ، علقـ ا شـرالن في طرناـد ، م اقاـله في قبـده ، ماـان  في ق ، ما لا في ق . م اذا الذي ذاره ا لا ا شرالن في انانة الابلن ال الشـفاعة الـتي ظ ـلا هن آ ـ أ كـ فع أ بهـا مكشـف أ ع د الله كعـا ، قـاللا: (عـ ن العبـد إذا كعلاـه نمحـد بـرمح اللسيـد ا اـر ع ـد الله ، مكلسـ د بهو ـد إليد ، معك بالبد عليد ؛ صان بي د مبي د اكبال ن فيض بد عليد م ـد بـيب دـا يحبـل لـد مـن الله ، م ــب لا ذلــا اــن يخــدم ذا ســاه محظــلة م قــر مــن الســلطان ، ع ــل ــدند ال علــق بــد ، عوــا يحبــل لذلا من السلطان من الإ عام مالإعاال ن ال ذلا ا علق بد اسب كعلاد بد. ع ـــذا ـــ ر عبــــــــا ة ااصـــ ام ، ماـــل الـــذي بعـــ الله ن ـــلد مه ـــزل ا بـــد ب بطال ـــد ، مككفـــير هصـــحابد ، ملع أ ، م هباح مائ أ مهملا أ ، م بى سائ أ م ذنانن أ ، مهمسب أ ال ان . 1 هي التي عل صلنتها.

عدد الصفحات ٤٣

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 20 مالارآن من هملد إ آعره دلل من الر عل هالد ، مإبطال مذاب أ. ا .1 (قله: مكأمل ما ذاره الله في لنة ( نـٰ ) من قللد مسا من هقبا ا دن ة نسل نسع قال نا قـلم اكبعلا ا ر لين * اكبعلا من لا نسألكأ هسراً ماأ م دمن * مما لا هعبد الذي عطرني مإليـد كرسعـلن * هتخــذ مــن م ــد آ ــة إن ن ــر ن الرحمـــٰن باــر لا كغــن عــني ــفاع أ ــيااً ملا ن اــذمن * إني إذاً لفــي ضـــلال مبـــين الآنـــة، عفـــي اـــذه الآنـــة العظيوـــة ممـــا في مع ااـــا مـــا نكفـــي منشـــفي في إبطـــال اـــذا ا ـــذاب الخبيـــ ، مـــن ك ـــــعل ق هاـــل الإ ـــرا بغـــير الله ، م اعـــترائ أ علـــ الله ، مإضـــلا أ للعبـــا عـــن كلحيد الله مال لسد إليد محده بالإعلا الذي ال ن د الذي لا نرضـ لعبـا ه ن ـاً ـلاه ، اوـا قـال كعـــا إ ـــا ه زل ـــا إليـــا الك ـــا بـــالحق عاعبـــد الله للبـــاً لـــد الـــدنن* هلا لله الـــدنن الخـــال مالـــذنن اتخذما من م ـد همليـا مـا عبـداأ إلا لياربل ـا إ الله الفـ إن الله يحكـأ بيـ أ عيوـا اـأ عيـد يخ لفـلن إن الله لا ن دي من ال ااذ افان . عفرق كعا في اذه الآنة بين ن ـد الـذي هن ـل بـد ن ـلد مه ـزل بـد ا بـد ، م نـن اـ لا ا شـراين الـذي ه كــره علــي أ ، مهاــذبهأ عيوــا اعوــله ، مهاف ــر اأ اــا ا حلــله م اع وــدمه مــن الشــر العظــيأ الــذي لا يحبد ملا نرضاه ، من كره منأبـاه ، اوـا قـال كعـا ممـن ال ـاس مـن ن خـذ مـن من الله ه ـدا اً يحبـلنهأ احـب الله مالـذنن آم ـلا ه ــد حبـاً لله ملـل نــرى الـذنن ظلوـلا إذ نــرمن العـذا هن الاـلة لله جميعــاً مهن الله ــدند العــذا * إذ كــكه الــذنن اك ـــبعلا مــن الــذنن اكبعــلا منهما العــذا مكاطعــه بهــأ اا ــبا  ، ماا ـــبا اـــي الل ص ـــل مالــــول ة الـــتي اا ـــه بـــين العابـــد مالـــ ـوعبل ، هعـــك ـــبحا د ه ــــ ا ك اطـــ نـــلم 1 «إ اثة الل فان»،761 – 762 .

عدد الصفحات ٤٤

بطلان قول الفسفة في جواز دعاء الموتى ، والتعلق بأرواحهم 22 الايامــة، مقــال الــذنن اكبعــلا لــل هن ل ــا اــرة ع ــكه مــ أ اوــا كــكهما م ــا اــذلا نــرن أ الله هعوــا أ حسراو علي أ مما اأ بخانسين من ال ان . ع ذا ما ن م ل إليد همر ا لا ا شراين نلم الايامة . م ظــائر اــذه الآنــة اثــير في الاــرآن االلــد كعــا مقــال إدــااتخــذتم مــن من الله همثا ــاً مــل ة بيــ كأ في الحيــاة الــد يا ثم نــلم الايامــة نكفــر بعاــكأ بــبعض منلعــن بعاــكأ بعاــاً ممــأمااأ ال ــان ممــا لكــأ مــن اصرنن . ع أمــل مــا نــم ل إليـــد همــر هاـــل اــذه ال لس ـــاو مال علاــاو بغــير الله مــن ا فـــر اأ اــن كعلاــلا علـــي أ ، ملع أ أ ، مسزائ أ ع د الله بعذا ال ان ، م ير ذلا دا هعـك بـد كعـا عـن هحـلا أ ، عـلا ـاع نشـف ـأ ، ملا اصــر ن بـراأ ، ععـا و كلــا ال علاـاو الشـرا ية ما وــأ الشـيطا ية ماامـاني الكاذبــة علي أ حسرة ممبالاً . اذا ما كيسر كعلياد اود الله في اـدم هصـلل اـ لا ا شـراين ، معيـد الكفانـة ـن ـل ن الله قلبـد ، ممـن لم يجعل الله لد لناً عوا لد من لن ، مصل الله عل يد ا ر ـلين مإمـام ا ـ ـاين ؛ محوـد ، معلـ آلـد مصحبد ، م لأ كسليوًا اثيرا.1 1 ا الامد نحمد الله ، مال مثبه «مجولعة الر ائل ما س ائل ال جدنة» ، المجلد الراب ، 818 – 767 ، م«الدنن الس ية في ااسلبة ال جدنة» (1/69 – 121) ، مبي وا عرمقاو عدندة ، مقد هثبه ما نهن د هليق بالسياق ، هما ااحا ن مال اللاو العلوية عابط ا هاثراا من مبا ناا إن لم ككن ال ا .

عدد الصفحات ٤٥