المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعليق على كتاب المناسك بلوغ المرام

عبد السلام بن صالح العييري

صفحة ١٠ من ١٣

12 يقولﷺ: «ف َقَدْ َََّ حَجُّهُ»،أي تمَّ أهم الحج ِ وأغلبه، مثل: «الْجُّ عرفة» لأنه ذهب لعرفة، لكن بقيت له بعض الأعمال، فلو أن الشَّخص أخذ بحديث: «الْجُّ عرفة» وأخذ بهذا الحديث وصلَّى الفجر في مزدلفة وذهب لبلده يقول الرَّسول في الحديث: «ف َقَدْ َََّ حَجُّهُ» . نعم، فالمقصود هنا لو إنه وقف بعرفة، وصلَّى الفجر في مزدلفة، ما حُكم الحج؟ تمَّ حجَّه، لكن هذا الحديث لًبد أن يُضَمَّ لأحاديث أخرى. وهذا دليل للإمام أحمد على أن الوقوف بعرفة أي وقت فيصح الوقوف لو أن الشَّخص وقف عشر دقائق من بداية طلوع الشَّمس يوم عرفة وذهب ولم يـَعُد، فعند الإمام أحمد يجوز، هذا من مفردات الإمام أحمد، والصَّواب رأي الجمهور أن الشَّخص لًبد أن يقف بعد الوقت المعروف للوقوف، فلو وقف قبل زوال الشَّمس يوم عرفة، وخرج منها ولم يـَعُدْ بقية النَّهار ولً جزءاا منه فقد نقل أبو عُمر بن عبد البر الإجماع على بُطلان حجَّه، وأنه لً يجُزئ. إلى متَّ يمتد وقت الوقوف؟ إلى الغروب، وجوباا أو استحباباا؟ هذا فيه خلاف بين العلماء قيل الوقوف إلى الغروب هو ركن، وهذا قولٌ للإمام مالك، وقد خَطَّأ هذا القول أبو عُمر بن عبد البر، وهو مالكي، هذا من أنصاف العلماء، إنه على مذهب الإمام مالك ولً يتعصب للقول. القول الثَّانّ: صحة الحج ِ وعليه دم: لأنه ترك واجباا، وهذا مذهب أبي حنيفة والصَّحيح من مذهب الإمام أحمد. القول الثَّالث: أن الوقوف سُنة، وهذا مذهب الشَّافعية، ورواية عن أحمد وهو رأي ابن حزم وغيره. الْلاف قد يطول لكن مرَّ معنا أن النَّبي ﷺ كان يتقصد مخالفة المشركين كما سيأتي في الحديث الذي بعده، والمشركون كانوا يقفون بعرفة إلى قبيل غروب الشَّمس فيفيضون قبل الغروب، ومخالفة المشركين أمر مقصود، وقد خالفهم النَّبي ﷺ في أكثر من موقف كما مرَّ معنا، بالإمكان أن تجمعها أنتَ من الأحاديث ومن المناسك، وأيهما أخف على النَّبي ﷺ وأصحابه وهذا العدد الكثير من الصَّحابة أنهم يمشون بعد غروب الشَّمس، أو قبل غروب الشَّمس بعشر دقائق أو بنصف ساعة أو ساعة؟ كطريقة

عدد الصفحات ١٤٥

13 المشركين، أيهما أخف المشي؟ أخبرونّ، تمشي باللَّيل أم بالنَّهار؟ السُّؤال واضح في النَّهار، حُجَاجَهم كُثُر، أكثر من الجيوش، مائة ألف وزيادة، فالمشي لهم بالنَّهار آخر نصف ساعة بالنَّهار هذا مريح جداا وأخف، وما خُير َِ النَّ بي ﷺ بين أمرين إلً اختار أيسرهما، لو كان فيه مجال أن يمشي ﷺ لو كان الأمرُ جائزاا أن يسير فيخرج من عرفة قبل الغروب لفعل، لمَّا لم يفعل يدل على وجوب الوقوف إلى الغروب أما القول بالسُنية هذا - الله أعلم - ليس بصحيح، بالذات أن فيه مخالفة واضحة للمشركين، وهو أمرٌ مقصود، لماذا لمْ يُرج النَّبي ﷺ ولً واحد من الصَّحابة، وأيضاا فيما بعد هل تعرفون صحابياا كان يقف جزءاا من النَّهار ويمشي؟ أما بالن ِسبة لحديث عروة ابن المضر ِس فهو محمولٌ على المُّضطر، الذي لمَ يصل عرفة في الحقيقة إلً وقت متأخر، بعد منتصف اللَّيل- قبيل الفجر- لكن ما رأيكم لو أن الشخص جلس في استّاحة في مكة، النَّاس يوم عرفة جميعهم محُرم عليهم الجلوس في استّاحة في مكة أو في الطَّائف، أو جدة ثمَّ لمَّا قـَرُبَ خروج النَّاس من مزدلفة قبلها بساعة دخل، مرور سريع على عرفة ثمَّ ذهب وصلَّى بمزدلفة، ما رأيكم بحجه ؟ هل ينطبق عليه حديث عُروة؟ لً ينطبق؛ لأنه ليس بمضطر. فالنَّبي ﷺ أفتَّ عُروة بن المضرس الذي سمى سبب وُرُود الحديث، سبب ورود الحديث مهمٌ لفهمه، يقول ابن تيمية سبب ورود الحديث كسبب نزول الآية، تفهم به النص فِهماا واضحاا. فلم يرد هذا الحديث إلً على حالةٍ معينة، حالة عُروة بن المضرس، جاء متأخراا ومعذوراا، وأتعب راحلته، وما وجد حبلاا إلً وقف عليه، أفتَّ له النَّبي ﷺ بأن من فعل ذلك فقد تمَّ حِجه، لكن لو كان الشَّخص محُرم وجالس في أحسن استّاحة بالطَّائف ويتمشى ولما قـَرُبَ خروج النَّاس من عرفة أو من مزدلفة نزل لعرفة سريعاا ثمَّ بعدها مزدلفة وقف دقيقة ودقيقة، لً يصح، مثل هذا عبث، لذلك انتشر قبل مدَّة حج أبو ساعة، يسمونه أبو ساعة أو أكثر قليلاا، أن الشَّخص يقول الحجَّ عرفة، فيأتي لعرفة والنَّاس بمزدلفة، إذا خرج النَّاس جميعاا من عرفة جاء ووضع رجله تحت اللَّوح عرفة، يضع قدم واحدة أو قدمين حتََّّ لً نبالغ، قدمين ويرجع، ويذهب لمزدلفة تحت اللَّوح يضع قدمين ويرجع ثمَّ يذهب لطواف الإفاضة، والنَّاس جميعهم في مزدلفة، ينتهي من الطَّواف وأهل مكة يفطرون من صوم يوم عرفة، ما تكون السَّاعة التَّاسعة إلً وهو بالمطار، ويُعي ِد مع أهله.

عدد الصفحات ١٤٦

14 قال بعض النَّاس في هذا، هذا عبث، وليس بحج، ثمَّ يوكل على الباقي، وكالًت ودَم عليك ، دم لً يوجد إشكال، إذا كان بالرَّصيد مليار الأمر عادي عنده، وبعضهم يفعل ذلك، أو يُفتََّ بذلك، هذا عبث، هذا إذا كان طالب العلم يُفتي مثال على ذلك شخصٌ وجيه أو مسئول أو وزير أو تاجر بهذا فإنه يضره، يُلب ِس عليه، يعبث بعقله، ودين الله - عز وجل - ليس لعباا ولً عبثاا، هذا أبو ساعة لً يجلس في بيته وإذا مات تتوكل عنه إحدى نسائه تحج عنه، أو يبحث عن أحد خدمه يحجون عنه، ومن يأتي يبدل شرع الله بعبث ثمَّ يجد من يفتيه فهذا ليس بحج، ولو أخذت بحج أبو ساعة لحديث عُروة بن المضرس، ما رأيكم؟ ينطبق عليه، لو كان الشَّخص سيبحث عن رُخص الرُّخص، ولعب اللَّعب، يجد مخرجاا في حديث عُروة بن المضر ِس، لكن حديث عُروة ابن المضرس في حالة شخصٍ مضطر. أعود إلى البقاء، فالذين قالوا البقاء إلى غروب الشَّمس سُنة، فمَعنى ذلك لو أن الشَّخص خرج قبل الرَّد عليهم وهم بعضهم يستدل بحديث عُروة، الرَّد عليهم أن جلوس النَّبي ﷺ إلى الغروب هذا أمرٌ مقصود وقد خالف فيه المشركين. الحديث: وَعَنْ عُمَرَ  قَالَ «أناَلْمُشْرِكِينَ كَانُوا لََ يُفِيضُونَ حَتََّّ تَطْلُعَ اَلشَّ مْسُ، وَي َقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيُْ وَأَنَّ اَلنَّبَِِّ ﷺ خَالَفَهُمْ، ثَُُّ أَفَاضَ ق َبْلَ أن تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ » رَوَاهُ اَلْبُخَارِي عن عُمر - رَضيَ الله عنه - قال: إن اَلْمُشْرِكِينَ كَانُوا لًَ يُفِيضُونَ، من أين يفيضون؟ من مزدلفة، قال تعالى: ﴿ ثَُُّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْأُ أَفَاضَ النَّا ُ ﴾[199] هذا في عرفة، لكن الْروج من مزدلفة يسمى إفاضة أيضاا، المشركين كانوا لً يتحركون من مزدلفة حتََّّ طلوع الشَّمس، فخالفهم النَّبي ﷺ، ما الفرق بين مخالفته لهم في مزدلفة ومخالفته لهم في عرفة؟ لً فرق، على الأصول والقواعد لً فرق، أما من قال بجواز الْروج لحديث عُروة فهم أخذوا بمفهوم الحديث الذي لً ينطبق وتركوا أمراا واضحاا من النَّبي ﷺ في فعله الثَّابت وأفعال أصحابه الدَّائمة.

عدد الصفحات ١٤٧

15 قالواأَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وثبير يقول بعض الشُراح: إنه جبل شمال مزدلفة، هذا قول بعض الشُراح، كيف شمال وتخرج الشَّمس من عنده، يكون شرق الذي أخبرنا إنه شرق ولً أعرفه بعينه، لكن ممكن أطلس مكة أو كتب تحديد الأماكن في مكة فأعتقد أنه يَبحَث عن موقع ثبير؛ لأن الشَّمس تخرج من خلفه، فيقولون أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، هذا في البخاري، كيما نغير، نغير هذه عند الإمام أحمد وابن ماجه، والإغارة هي الًندفاع بشدة، مثل الإغارة على قومٍ آخرين مثلاا بالجهاد، فهم حتََّّ يفيضوا يتحركون من مزدلفة يقولون هذا اللَّفظ، فخالفهم رسول الله ﷺ وفيه تحريك قريش للحج مع أنهم يحجون لكن يحركون، ومشروعية التَّحرك عند الأسفار قبل طلوع الشَّ مس، وعند الحنفية في مذهبهم يجب التَّحرك قبل طلوع الشَّمس، فنقصد المخالفة المؤكدة جداا للمشركين، ومشروعية مخالفة المشركين هي أصل. الحديث: وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اَللََُّّ عَنـْهُمْ قَالًَ: «لََْ ي َزَلِ اَلنَّبِِ ﷺ ي ُلَبِِّ حَ تََّّ رَمَ جََْرَةَ اَلْعَقَبَةِ » رَوَاهُ اَلْبُخَارِي وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اَللََُّّ عَنـْهُمْ ؛ لأن ابن عباس وأبوه وأسامة وأبوه جميعهم صحابة، أردف النَّبي ﷺ أسامة بن زيد من عرفة إلى مزدلفة، بعد مزدلفة من مزدلفة إلى الجمرة أردف مَن؟ مرَّ معنا في الأحاديث، الذي يسمع معلومات ينتهي لً يراجع ولً يكتب ولً، لً يوجد طلب علم أَرح نفسك، ليس تأنيبا لكم أنتم وشأنكم، أن تكتبون أو لً تكتبون لكن معظم طلاب العلم أشخاص لً يكتبون ولً يراجعون، هذا ليس طلب علم، مع إنه مرَّ معنا في حديث الفضل ابن العباس لما لقط له الحَصى ولما كان الفضل رديفاا للنبي ﷺ من مزدلفة إلى العقبة، وابن عباس لم يكن معهم رديفاا، لكن أخذ العلم من أخيه الفضل، أخذ القصة من أخيه، كما في حديث الْتامية الذي مرَّ معنا. هذه هي دروس يومية تنسون فيها بعض المعلومات، كيف لو كا ن درس أسبوعي؟ أقصد هذه فوائد الدُّروس اليومية، أن الشَّخص يراجع كل يوم، جُر ِبت بعض الدُّروس وقد حضرت دروساا يومية لً أفتح الكِتاب أبداا إلً وقت الدَّرس، الشَّيخ حَبيب ولً يَسأل، ولً يقول شيئاا، الحمد لله دروس كثيرة تمَّ حضورها، لكن ما وجدت فائدة، صحيح أن الحضور بركة، خير، تُسمى طالب علم، وبعضهم ولست منهم يضع كتابه في السَّيارة كل يوم يأخذ الكِتاب، وجربت دروساا أخرى فيها كثافة معلومات،

عدد الصفحات ١٤٨

16 مراجعة وتحضير استفدت أكثر منها، وجرب نفسك، فجرب تجد تصديق ما قد ذكرناه، هذا جزء من بيت للصنعانّ في قصيدة الحج ِ الطَّويلة، يقول: ومَنْ لمْ يجُرب ليس يعرف قدره فجرب تجد تصديق ما قد ذكرناه فالذين كانوا معه ﷺ رَدِيفاا له أسامة من عرفة لمزدلفة، أما من مزدلفة للجمرة فهو الفضل بن العباس. لم يزل النَّبي ﷺ يُلبي. فوائد الحديث: متَّ يقطع الشَّخص التَّلبية؟ يقطعها إذا بدأ برمي الجِمار، وبه قال جمهور العلماء، نَعني بذلك قبل أن يرمي جمرة العقبة يتوقف عن التَّلبية، فتنقطع فيكون مخُصص، الرمي له التَّكبير، هذا قول الجمهور، وقال بعضهم إذا انتهى من الجمرة فيقول: لَبَيك اللهم لبيك، الله أكبر، لبيك اللهم لبيك، الله أكبر، ويرمي. هذا الْلاف يسير جداا، ما بين القطع وبين القول الأول والثَّانّ شيء يسير، وفي رواية عن الإمام مالك يقطع التَّلبية ظُهر عرفة، وهذه من الغرائب، إن صحت عن الإمام مالك فهي غريبة، إن أحداا منكم بحث في مذهب الإمام مالك أو تعرفون طالب علم شنقيطي من متخصصي المذهب ومن حفاظ المذهب، تسألونه - جزاكم الله خيراا -، هذا بالنسبة للحج ِ. أما العُمرة متَّ يقطع التَّلبية؟ قيل إذا دخل منطقة الحَرم، وهو فعل ابن عُمر، فكان ابن عُمر إذا دخل منطقة الحَرم وشاهد بيوت مكة توقف عن التَّلبية في العُمرة، هذا فعل ابن عُمر، وقال بعض أهل العلم إذا بدأ بالطَّ واف، وهو قول أكثر العلماء. الأول: إذا دخل منطقة الحَرم، هذا قول ابن عُمر وفعله. الثَّانّ: قول أكثر العلماء إنه ينقطع إذا بدأ بالطَّواف؛ لأنه يبدأ الطَّواف بذكرٍ آخر. لًحظوا أن الجمهور هنا وهنا القولًن متقاربان.

عدد الصفحات ١٤٩

17 الحديثوَعَنْ عَبْدِ اَللََِّّ بْنِ مَسْعُو دٍ  «إنه جَعَلَ اَلْب َيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَمِنًً عَنْ يََِينِهِ، وَرَمَ اَلَْْمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَات وَقَالَ: هَذَا مَقَامُ اَلَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ اَلْب َقَرَةِ » مُتـَّفَقٌ عَلَيْهِ حديث ابن مسعود إنه جعل البيت عن يساره، هذا موضع رمي جم رة العقبة، وهي الجمرة الكُبرى، جعل البيت عن يساره، فنقصد أن القِبلة عن يساره ومِنى عن يمينه. لماذا لم يرمِ من الجهة الأخرى ﷺ؟ لماذا لم يجعل القِبلة عن يمينه ومِنى عن يساره؟ لتحديد رمي إبراهيم - عليه السلام - لأن جهة العقبة غير محدد، جمرة العقبة لماذا سميت بهذا الًسم؟ جمرة العقبة لماذا سمُيت العقبة عقبة؟ كان عند جمرة العقبة في الأصل جبيل صغير لصيقة به، فإذا أراد أن يرمي مثلاا هذه العقبة وهذه الجمرة فيرمي النَّبي ﷺ من الجهة هذه، ما يستطيع أن يرمي من هنا لأنها مغطاة بالجبل، لكن من صعد فوق الجبل ورمى، كما في بعض السنوات يجوز، فعندما أُزيل الجبل الآن اختلف العلماء، فبعضهم يرى إنه لً يُرمَى إلً من ثلاث جهات، أما التي كان فيها موضع جبل لً يُرمَى منها، ثم وضعوا صَبة قبل سنوات ثم فتحوا المجال وهو الصَّواب؛ لأن عدم رمي النَّبي ﷺ أصلاا من الجهة المقابلة لوجود الجبل ، فعند عدم وجود الجبل الأمر أصبح جائزاا وعادياا؛ لأن قد سُئل عُمر عن شخص رمى من فوق الجبل على الجمرة فأجاز رميه، فلا يوجد إشكال فيه. وأما ابن مسعود - رَضيَ الله عنه - قال جعل البيت عن يساره، هذا الموضع ورمى الجمرة، الرمي ما هو؟ الرمي القذف، لو إنه وضع حص اة بالحوض، الوضع ما يُسمى رمياا فلا يصح، لو إنه رميَّ ست حصيات، ما حكم الرمية؟ لم يرمى سبعة، رمى ستة، يكون تركاا لواجباا، يجب عليه إنه يستدرك في موضعه أو يرجع ويرمي هذا إذا كان شيئاا قريباا من الممكن أن يكون أقرب شيء لها الصَّلاة يرجع ويرمي واحدة، أما إذا طال الفصل فيرمي سبعاا، هذا بالن ِسبة إذا طال الفصل، إِذَن لو إنه خرج من مكة، هذا إذا كان متيقناا، إنه ما رمى إلً ستة، أو خمسة أو أربعة، لكن إذا كان موسوساا، يأتي الوسواس كثيراا في الرمي، وفي الطَّواف، ما السَّبب؟ لكثرة العدد وعدم الضبط، لًشتباه الشيء، الطَّ واف يشتبه على الشَّخص، يَنسى السادس ولً الرابع ولً الْامس، إِذَن بالن ِسبة للسعي، لً يشتبه فيه لماذا؟ لأنه معروف سيبدأ بالصَّفا وينتهي بالمروة، فلا

عدد الصفحات ١٥٠

18 يوجد فيه اشتباه، الًشتباه في الطَّواف وركعات الصَّلاة والرمي والجمار، هذا الذي يحدث فيه اشتباه العدد، ولذلك يقول العلماء قاعدة من قواعد الشَّك في الفقه يقولون: إذا شك بعملٍ فالأصل عدمه، وإذا شك في عدد فليأخذ بالأقل. رمى بسبع حصيات، وتحديد الحصى مرَّ معنا في درسٍ مضى، حجمه. قال هذا مقام الذي أُنزلت عليه سورة البقرة، لماذا ذكر سورة البقرة بالتَّحديد؟ لأن أكثر الأحكام الشَّرعية في سورة البقرة، ولأن نصف آيات الأحكام عن الحج ِ في البقرة مع سورة الحج ِ، ولأنها أفضل بلا شك البقرة أفضل من سورة الحج ِ، فلم يقلْ هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة الحج ِ، قال البقرة لأنها أفضل. وَعَنْ جَابِرٍ  قَالَ«رَمَ رَسُولُ اَللََِّّ ﷺ اَلَْْمْرَةَ ي َوْمَ اَلنَّحْرِ ضُحً ، وَأَمَّا ب َعْدَ ذَلََِ فَإِذَا زَادَتْ اَلشَّمْسُ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ هذا من ضمن حديث جابر الطَّويل، الذي في صحيح مسلم. فوائده: أفضل وقت للعقبة الضُّحى، ضُحى يوم العيد، ويجوز قبل الفجر، مرَّ معنا الكَّلام، إلى متَّ يمتد رمى جمرة العقبة؟ إلى فجر يوم أحد عشر، لو رمى باللَّيل لً يوجد إشكال فيه، فنعني هنا أن لو الشَّخص ذهب مباشرة للطواف وأوصى على هديه أحد يذبحه، أوصى على الهدي وهو ذهب للطواف، يتحلل يبقى له الرمي باللَّيل المغرب أو العشاء على سِعَة. فإذا قدَّم أو أخَّ ر لً يوجد إشكال، أما الرمي أيام التَّشريق فيكون بعد الزَّوال، عند جمهور العلماء، وهذا فعل النَّبي ﷺ كل الأيام وفعل جميع الصَّحابة. الشَّيخ ابن باز - رحمه الله - يقول تأملت هذا القول كثيراا فلم أرى صحابياا رمى قبل الزَّوال، أبداا لم يرَ صحابياا.

عدد الصفحات ١٥١

19 الشَّيخ / محمد الأمين الشنقيطي - صاحب الأضواء، معروف حفظه، فيقول بعض العلماء إذا سألته عن كلمةٍ في اللغة أو مصطلح في اللغة قال لً أدري، لً تبحث بعده، لقوة حفظه، يقول كنت أبحث عن حديث لم أجده، فزاره الشَّيخ ابن باز، عندما كان رئيساا للجامعة الإسلامية، قال لي في سُنن أبي داوود هذا الحديث، هو يحب الشَّيخ ويُثني على حفظه لكن عَلِمَ إنه من الحُفاظ - رحمهما الله جميعا - قد ذكر ذلك لًبنه الشَّيخ عبد الله، كما ذكر ذلك في محاضرة أيضاا. فالشاهد إنه لً يُعرَف عن صحابي إنه رمى قبل الزَّوال، فهو شيء تتابع عليه الصَّحابة جميعاا، مع إنه الأخف على الصَّحابة مع النَّبي ﷺ متَّ يرمي؟ مثل الْروج من عرفة، الأخف يُرجون في وقت النهار قبل غروب الشَّمس، بنصف ساعة، كل الدُّنيا مُسفرة ويصلون لمرادهم على راحتهم، وبالنسبة للرمي قبل الزَّوال، لو كان جائزاا لماذا لمَْ يرمِ ﷺ مع طلوع الشَّمس؟ في ا ليوم الحادي عشر أخف عليهم والبراد، عندما لم يرمِ دلَّ على أن الأمرَ مؤقتٌ، ولذلك يقول ابن عُمر كنا نتحين زوال الشَّمس، مثل ما تتحين أنت الصَّلاة، تنتظر الآذان حتَّ تصلي وتسافر أو تصلي وتنام، هذا معنى نتحين. وأبو حنيفة - رحمه الله - وعطاء بن يسار عطاء ابن أبي رباح، مُفتي المناسك لهما قولٌ مثل الجمهور، وعن كل واحدٍ منهما رواية بجواز الرمي قبل الزَّوال في يوم أحد عشر ويوم اثنى عشر، فمن نقل عن أبي حنيفة إنه يجيز الرمي كأنه قول واحد فقط فنَعني كأنه رواية واحدة إنه يجيز الرمي قبل الزَّوال فهذا خطأ على أبي حنيفة؛ لأن أبو حنيفة يرى الرأي كالجمهور، هذا بالنسبة للرمي قبل الزَّوال. بعض النَّاس يتحَجج في زمنٍ مضى وليس بالبعيد قبل الأدوار، أدوار الرمي أو عندما كان دورين فقط وزحامٌ شديدٌ ومخيف وناس يسقطون من جسر الجمرة، بسبب التَّزاحم، أصبح الآن ثلاثة أدوار أو أربعة واتسع المكان، كان الشَّاخص للجمرة صغيراا، والآن أصبح طويلاا جداا كأنه نقل جماعي، كبيراا جداا فهو يستوعب مئات الأشخاص مع كل جهة في وقتٍ واحد في ثلاثة أدوار أو أربعة.

عدد الصفحات ١٥٢

20 فالذين قالوا إنه يجوز الرمي قبل الزَّوال للزحام والمشقة هذا كله زال الآن، فهل يغيرون فتواهم؟ أصحاب التَّيسير، والذين يزعمون التيسير على النَّاس، ولً يجرؤ الشَّخص هو لً يُبطل الحجَّ قطعاا لكن لً يجرؤ الشَّخص أن يقول حجك ناقص، أو عليك دم، إلً إذا كان يرى قول إن التحديد للوجوب، وهو الصواب، فلو استفتاك شخص وأنتَ تعتقد أن الرمي بعد الزَّوال واجبٌ، وقال لكَ إنّ رميت قبل الزَّوال فتفتي بأن عليه دم. وطيبة بذلك نفسك لً يوجد إشكال أبداا، لكن قد يُعذَر الشَّخص، يوم التَّعجل، يوم اثني عشر، قد تكون رحلته من جدة السَّاعة الواحدة ظهراا فهو بحاجة إلى السُّرعة والتَّبكير فمن طلوع الشَّمس يوم اثني عشر يرمي ثمَّ يذهب للطواف ثمَّ عندما تأتي الساعة الحادية عشر والنصف أو الثانية عشرة إلً وهو قد وصل لمطار جدة. من كان عنده رحلات خارجية، ارتباط برحلات، حملات لً يوجد لهم حجز إلً في هذا الوقت فربما يُستثنون ويجوز لهم هذا الأمر. ومن العجائب وأختم بذلك أن بعض النَّاس يرمي الجمرة من اللَّيل، جمرة الغد قال أرميها من اللَّيل من ليلتها ولً قائل به فيما أعلم من العلماء إن وجدت شخصاا أخبرونّ بذلك - جزاك الله خيراا - ويتّاجع عنه. وبعضهم ينتبه للوقت الساعة 12 إلً دقيقة لً يرمي، هذا في وقت اللَّيل رميَّ غداا يوم أحد عشر ورميَّ يوم اثني عشر، فالساعة 12 ودقيقة يرمون، مقتضى إنه يرمي يتعجل ويمشي، يمشي ليلة اثني عشرة، فهل هو دخل في قول الله - عزَّ وجلَّ -: ﴿ فَمَنْ ت َعَجَّلَ فِِ ي َوْمَينِْ فَلََ إِثَُْ عَلَيْهِ ﴾[203 ] ماذا يُعتبر هذا؟ تَعجَّل في يوم ونصف، لم يدخل في الآية أبداا، وهذا قال به أحد من يتكلم في مسائل العلم، وليس بفقيه ولً عالم، لكن هي ليست بأول مسألة يٌتلاعَب بها في شرع الله تعالى، المساكين العوام أو الجهلة يغتّون بمثل هذا القول، فيذهبون للرمي الساعة 12 ودقيقة باللَّيل ثمَّ يتعجل، لً يؤذن الفجر إ وصل أهله بعد السَّفر.

عدد الصفحات ١٥٣

21 فهذا لً أعرف أن أحداا قال به، فأقوال العلماء إن كان سيرمي على قول عطاء وقول أبي حنيفة ومذهب الحنفية، إن كان سيرمي متَّ؟ يرمي بعد طلوع الشَّمس يوم الثَّانّ عشر جوازاا بلا عذر لو كان سيرمي ويجلس في المخيم، وهذا صعب القول به، هم يقولون به، ويُفتي به عدد من العلماء أو يحُمَل على من كان عنده رحلة بالذات الذي مرتبط بحملة ورحلة للخارج ويصعب عليه أن يضيع هذه الفرصة وربما يـُهَان ويُذَلَّ بالمطار ولً يجد حجزا إلً بعد أيام ولً يأكل ولً يشرب ولً يُطبق الن ِظام في المطار إنه من جلس أكثر من 24 ساعة يسكن في فندق ويُعطَى الأكل والشرب حتََّّ يُسافر، من الممكن أن يُطبَّق في دولٍ أخرى لكن في مطاراتنا أعرف إنه لً يطبق. يعطونه وجبة تقَدَر بريال ونصف ريال الحمد لله على النعمة والعافية، لكن هو نظامٌ عالمي يجب أن يلتزمون به لأن هذا شيء نََجل مِن ذكره عند الحُجاج، وتصرفات سيئة للخطوط أو المطار وشيءٌ يوصم به البلد التي الحمد لله الله - عزَّ وجلَّ - أنعم عليه بنعمة المال والد ِين، ولً ينقصهم شيئاا، ثمَّ يبدأون يُهينون الحجاج بضرب أو أذى أو شيء ولً أريد أن أضيق الصَّدر بهذا الأمر، فإذا كان الشخص يُشى على نفسه أن تفوته الطائرة أو تفوته الح ملة سيبقى مهاناا ذليلاا يُركَل بالأقدام كما في بعض الصور والمقاطع التي انتشرت من بعض العساكر الحقيقة في المطارات فمسكين سَيُهان، ليس له أحدٌ يدافع عنه ولً يقوم بأمره، فيذهب يتعجل ويفدي إذا كان معه تطيب نفسه إنه رمى قبل الزَّوال يفدي أهون عليه من البقاء في المطار فيُذل ويُهان. وفق الله الجميع، وصلى الله على نَبينا محُمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وغداا إن شاء الله نكمل الكِتاب إلى بعد العِشاء بنصف ساعة إن شاء الله. ***

عدد الصفحات ١٥٤

( بلوغ المرام الدرس التاسع

عدد الصفحات ١٥٥

2 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد، هذا هو المجلس التاسع في التاسع عشر من شهر ذي القعدة لعام سبع وثلاثين وأربعمائة وألف للهجرة. «وعن ابن عمر-رضي الله عنهما- أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات ». فوائد الحديث الرمي بسبع لكل جم رة، وهذا شر أو واب عدد جمهور أهل العل ،ووهاا سبعاا ععتر شرًاا أو وابباا عدد جمهور أهل العل ، فبداء عليه إن نقَصَ واحدةا، ماذا عُعتر ؟ إن اعتر وابباا فيعتر نقصاا، وأما ما عستدل به بعض العلماء من بواز الدقص عن سبع، بحدعث سعد بن أبي وقاص عدد الدسائي، قال: «رمينا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجمرة ثم رجعنا، فمنا من رمى بخمس، منا من رمى بست، منا من رمى بسبع، فلم يعب بعضنا على بعض» ععني: خمساا، ستًّا، سبعاا، هذا عدد الدسائي رواه مجاهد عن سعد بن أبي وقاص، وهو مدقطع، مجاهد لم عسمع من سعد بن أبي وقاص، فيكون الحك : قول الجمهور صحيح، الرمي بسبع شر أو واب ، وذلك الجمرات الثلاث ترمى مرتبة، وهذا أعضا واب عدد الجمهور. وعبدأ بالصغرى، لأنه قال:" وان عرمي الجمرة الدنيا ثم عتقدم، ثم عرمي الوسطى، ثم عرمي جمرة ذات العقبة" فالبدء بالصغرى، لو عكس ما صح رميه، لو عك س وأراد أن عستدرك، ماذا عرمي؟ شخص رمى الكر ى، عكس الداس، رمى الكر ى ثم الوسطى ثم الصغرى،  ما الواب عليه؟ - عربع. ماذا ععمل؟

عدد الصفحات ١٥٦

3 وويف تجي بجواب فقيه؟ هو لا ععرف ماذا عرمي، لكن لو سألك ماذا أرمي؟ هو رمى الجمرات لكن وانت في غير محلها. ععني إنْ رمَى الكر ى ثم الوسطى ثم الصغرى.  ماذا عفعل؟ الآن هو سيعود من الأول، فتكون الصغرى في محلها، إذن عبقى له الوسطى والكر ى، عبقى له الوسطى والكر ى، هذا الرمي واب عليه، ولكن لو سأل بعد ما فارق مكة عكون قد ترك وابباا، لو سأل بعد ما فارق الجمرة يج عليه أن عربع، وإذا وان سكده بعيداا ، لا عربع ، عرمي رمي اليوم مع الغد، عستدرك، عستدرك الذي نقص مده أو الخطأ.  وعك مع الرمي أم بعد الرمي؟ عقول ابن عمر في الرواعة عددو : «يكبر على أَثَر كل حصاة». ويفعلى أَثَر ول حصاة؟ ععني بعدها، الأثر بعده، ععني عرمي وعقول الله أور ، ما رأعك ؟ ًال : عكر بعد ول حصاة. أي نع هذا ظاهر اللفظ، لكن عوضح هذا الرميَ حدعثُ بابر في صحيح مسل ، الحدعث الطوعل : «يك مع كل حصاة » عكر مع ول حصاة، فيكون تكبيره مع الرمي وليس بعد الرمي، وهو الصواب، ععني هذه الرواعة مُشكِلة تُرد للواضحة، وهذه ًرعقة أهل السدةوالجماع ة في العقيدة وفي الأحكام، عردون المـُشكِل للظاهر، للواضح. ومن فوائد الحدعث:

عدد الصفحات ١٥٧

4 لا عزعد على التكبير، ععني لا عقول باس الله والله أور ، الله عليك بالشيطان، الله العن الشيطان هذه الزيادات بدعة، فقط عكر :( الله أور ) وعرمي، فلا عزعد باللفظ، ولا عزعد بالعدد لأ ن الزيادة بالعدد تدطع وبدعة، لكن من شك أمره معروف، إذا وان الشخص عشك وليس بموسوس، ععني: شكًّا أويداا، هذا إذا شك وهو واقف، لكن لو شك بعد ما ربع للمخي ، لأنه أحيانا عطرأ الشك، بل في أحيان وثيرة، عبدأون يحكون مع بعض في الحملة، عن الرمي ومجريات الرمي وما حصل، فبعضه عتشكك، هل رمى سبعاا أو ستًّا، ما الحك ؟ أنا أعطيك الآن المسائل الواردة وثيراا من أسئلة الداس، أو التفاصيل؟ التفاصيل لا تُذور إلاّ في المطولات، نع ، فأعطيك الشيء الذي عسأل عده الداس وثيرا . ًال : عربع عرمي . الشيخ: عربع عرمي؟! ، ععني ماذا عقدم؟ لأنه متيقن، و اليقين قوي والشك ضعيف، وأنت ماذا تقول ؟ ًال آخر: لاعربع . الشيخ: هذا هو الصواب. هداك قاعدة عدد العلماء. والشك بعد الفعل لا عؤثر ووذا إذا الشكوك تكثر هذا بيت من مدظومة الشيخ العلامة ابن عثيمين. والشك بعد الفعل لا عؤثر ووذا إذا الشكوك تكثر فإذا انتهى الشخص من العبادة ثم باءه الشك، شكٌ ًرأ عليه، إحزان من الشيطان شكَّ بصلاته هل هي ثلاثٌ أم أربع؟ شك بالرمي بعد ما فارق المكان، مكان العبادة بعد ما ربع للسكن، شك في الطواف فلا اعتبار لهذا الشك. والشك بعد الفعل لا عؤثر ووذا إذا الشكوك تكثر إذا وثرت لا تؤثر، هاتان قاعدتان في بيت واحد وترتاح من جميع الشكوك، لكن لو وان الشخص عقيداا مائة بالمائة عقس إنه وان في بيبه خمس حصيات، و وان ناوياا أن يأخذ من الطرعق أو من أحد أو عقول

عدد الصفحات ١٥٨

5 ما أخذت أبداا، وما أذور أني أخذت أبداا وان في بيبي خمسٌ ورميت بها، ولم نزد ولم نأخذ ولم ععطني أحد، هذا واضح أنه عقين مائة بالمائة يحلف على ذلك، هذا ما فيه إشكال عرمي من الغد، إذا ذه عرمي عقضي الذي عليه، ععني ععيد الرمي واملاا، هذه فائدة معرفة الشك. بعد ما عرمي الجمرة الأولى الدنيا الصغرى ماذا ععمل؟ بالحدعث ماذا ععمل؟ عتقدم قليلاا، عسهل عبعد عن زحام الداس، وهذا من ذوق الدبي -صلى الله عليه وسل - من تخفيفه من القواعد الدظامية والمرورعة مده -عليه الصلاة والسلام-، صحيح أها مشاة لكن نفس المشاة أشد من المشاة سيارات، فل عقف -عليه الصلاة والسلام- عدد الجمرة رمى ووقف عدعو سيقف معه خم سون ألفا، لم عكن له مجال وسيقلده الداس عتبعونه إلى قيام الساعة، فماذا فعل؟ ماذا فعل بالحدعث عددو ؟ أو الذي حج مدك ععرف، قلدا قبل قليل ، أي نع عتقدم قليلاا فيسهل قليلاا، عتقدم وعستقبل القبلة وعدعو، هذا بعد الجمرة الأولى، ووذلك بعد الجمرة الثانية عتقدم ق ليلاا وعدعو، عُبعد عن زحام الداس ليأخذ راحته بالدعاء، ما مقدار الدعاء، تفضل، ما مقدار الدعاء؟ ًال :..... ممكن، لكن هدا قال ابن عمر وعقوم الطوعل. ًال :.... أي نع والطوعل عدد الصحابة ليس الطوعل عددنا، في الحدعث وان الدبي -صلى الله عليه وسل - «يأمر بالتخفيف ويؤمنا بالصافات»، الصافات لو صليت بها مغرب أو فجر أو عشاء، ماذا تعتر ؟ ًوعلة مع إهاا خفيفة بدا عدد الصحابة، فإذا قال ابن عمر دعا دعاء ًوعلا، ماذا ععني هذا؟ ًوعل ًوعل أي نع ، ما استطاع له ابن عمر لأنه ًوعل، وقد باء في بعض الروايات من فعل ابن عمر، أنه وان عقف، عقول تلاميذه عقف عدد الجمرة الواحدة، الدعاء مقدار قراءة سورة البقرة، و عقرأ سورة البقرة؟ القراءة السرععة، ساعة إلا ربع تقرعباا، القراءة السرععة ساعة إلا ربع تقرعباا أربعين دقيقة، هذا الدعاء عدد الجمرة الواحدة هذا

عدد الصفحات ١٥٩

6 دعاء الد-صلى الله عليه وسل - وهذه من السدن المهجورة، الأصل هو الدعاء في هذا الموضع، من السدن المهجورة. ووان الداس في زمن قديم لا عدعون ولا عقفون، فالحمد لله مع توضيح السدة ونشرها ووثرة التدبيهات، من حج مدك السدين القرعبة هذه يجد أعداداا ولله الحمد وبيرة بدًّا، عقفون لاحظته ، نع عقفون مستقبلين القبلة وعدعون دعاءا ًوعل، ومن مختلف الداس، ععني لا عقال الأمر مقتصر على العلماء وًلبة العل ومن ظاهره الاستقامة، لا عدد وبير الحمد لله هذه الظاهرة واضحة، وفعل الدبي -صلى الله عليه وسل - واضح ظاهر،الحدعث الذي بعده. وعنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال «اللهم اغفر للمحلقين، قالوا والمقصرين يا رسول الله؟ قال في الثالثة، والمقصرين» متفق عليه». أي نع ثم حدعث ابن عمر في الدعاء للمحلقين، الله ما أصل الله ؟ ًال :..... لماذا لم عقل يا الله؟ يا الله ترح المحلقين يا الله ترحمدا يا الله تغفر لدا، لم اذا الله ليست بدل عن الله، عن لفظ الجلالة، عن ماذا؟ بدل عن جميع الأسماء الحسنى، بدل ما أقول يا الله يا رحمن يا رحي يا غفور، ععدد جميع الأسماء الحسنى، إذا قال الله عكف،ي أو هي بدل عدها هي لا تكفي قطعاا، من دعا بأسماء الله الحسنى واملةا أو بزء مدها يا رزاق ارزقني يا فتاح افتح علي هذا، الذي عدخل في قوله تعالى ﴿وَلِلَّـهِ الْأَسْأَاءُ الحأُسأنََٰ فَادأعُوهُ بَِِا " ﴾ [عراف : 180]، ولا تجتمع الياء مع الله ، لا عقول يا الله اغفر لي إلا في الشعر. إني إذا ما حدث ألما أقول يا الله يا اللهما هذا فقط في الشعر من باب الضرورة، لكن في الدعاء لا تقول يا الله اغفر لدا يا الله ارحمدا، هذا ما يأتي أبدا بالأدعية في السدة، وقد قال الدبي -عليه الصلاة والسلام- ذلك مرتين في الحدعية، وقال ذلك في الوداع لما حلقوا في عمرة الحدعبية، قال «اللهم ارحم المحلقين وكرر، قالوا و المقصرين، قال والمحلقين، قالوا

عدد الصفحات ١٦٠